← Тараджим

Тараджим · id 9351

الطبقات الكبرى - ط دار صادر

ابن سعد

Полный текст (3 876 стр.). Показаны 3081–3120 · переход к 3086.

стр. 3081

قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا وهيب قال: حدثنا بن عون عن أبي المليح أنه كان عاملا على الأبلة وكان يشهد الجمعة بالبصرة. قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا عقبة بن أبي الصهباء قال: حدثنا أبو العالية القيسي أن أبا المليح الهذلي أوصاهم إذا مات أن يأخذوا من شاربه وأظفاره. يزيد بن هرمز الفارسي مولى الدوسيين، وكان أمير الموالي يوم الحرة، وكان ثقة إن شاء الله. عمير بن إسحاق كان من أهل المدينة فتحول إلى البصرة فنزلها فروى عنه البصريون بن عون وغيره، ولم يرو عنه أحد من أهل المدينة شيئا، وقد روى عمير بن إسحاق عن أبي هريرة وغيره. قال: أخبرنا روح بن عبادة قال: حدثنا بن عون عن عمير بن إسحاق قال: كان من أدركت من أصحاب النبي، ﷺ ، أكثر ممن سبقني فما رأيت قوما أهون سيرة ولا أقل تشديدا منهم. أبو يزيد المدني كان من أهل المدينة فتحول إلى البصرة فروى عنه البصريون عوف وغيره، وروى هو عن بن عباس وغيره.

стр. 3082

معاوية بن قرة بن إياس بن هلال بن رئاب بن عبيد بن سواءة بن سارية بن ذبيان بن ثعلبة بن سليم بن أوس بن مزينة، ويكنى أبا إياس، وكان ثقة وله أحاديث. قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدثنا سفيان عن خالد الحذاء قال: سئل معاوية بن قرة كيف ابنك لك؟ قال: نعم الابن كفاني أمر دنياي وفرغني لآخرتي. عبد الله بن بريدة بن الحصيب الأسلمي قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن كثير العبدي قال: حدثنا أبو تميلة يحيى بن واضح عن ربيح بن هلال الطائي عن عبد الله بن بريدة قال: ولدت لثلاث سنين خلون من خلافة عمر، قال: وكان هو وسليمان أخوه توأما ولدا في بطن، قال: فجاء غلام لنا إلى أبي وهو جالس عند عمر بن الخطاب فقال: ولد لك غلام، يعني عبد الله، قال: أنت حر، ثم جاء غلام لنا آخر فقال: ولد لك غلام، قال: قد سبقك بها فلان، قال: انه آخر، قال: فقال عمر: وهذا يعني أعتقه. قال: أخبرنا يعلى بن عبيد قال: حدثنا صالح بن حيان أن بن بريدة كان يكنى أبا سهل، قالوا: وقد روى عبد الله بن بريدة عن أبيه وعن عبد الله بن عمر. وأخوه سليمان بن بريدة بن الحصيب الأسلمي، روى عن أبيه، قال وكيع: يقولون أن سليمان بن بريدة كان أصحهما حديثا وأوثقهما.

стр. 3083

يوسف بن مهران روى عن ابن عباس، وكان ثقة. قال: أخبرنا عفان قال: حدثنا حماد بن زيد عن علي بنزيد أنه ذكر يوسف بن مهران فقال: كان يشبه حفظه بحفظ عمرو بن دينار. أبو الجلد الجوني حي من الأزد واسمه جيلان بن فروة، وكان ثقة. قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا أبان قال: حدثنا أبو عمران قال: كان أبو الجلد يقرأ الكتب. قال: أخبرنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن زيد عن ميمونة بنت أبي الجلد قالت: كان أبي يقرأ القرآن في كل سبعة أيام ويختم التوراة في ستة يقرؤها نظرا فإذا كان يوم يختمها حشد لذلك ناس، وكان يقول: كان يقال: تنزل عند ختمها الرحمة. أبو حسان الأعرج واسمه مسلم، وكان ثقة إن شاء الله. أبو السليل القيسي واسمه ضريب بن نقير من بني قيس بن ثعلبة، وكان ثقة إن شاء الله.

стр. 3084

بشير بن كعب العدوي وكان ثقة إن شاء الله. بشير بن نهيك السدوسي وكان ثقة، روى عن أبي هريرة وبشير بن الخصاصية. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان قال: حدثنا عمران بن حدير قال: حدثنا أبو مجلز عن بشير بن نهيك قال: أتيت أبا هريرة بكتابي الذي كتبته فقرأته عليه فقلت: هذا سمعته منك، قال: نعم. خالد بن سمير أبو الجوزاء الربعي قال: أخبرنا عفان بن مسلم عن سعيد بن زيد عن عمرو بن مالك النكري قال: أسم أبي الجوزاء أوس بن خالد الربعي. قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا المستمر بن الريان قال: رأيت أبا الجوزاء الربعي يصفر لحيته. قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا يحيى بن عمرو بن مالك النكري قال: سمعت أبي يحدث أن أبا الجوزاء لم يلعن شيئا قط ولم يأكل شيئا لعن قط، قال: حتى إن كان ليرشو الخادم في الشهر الدرهم والدرهمين حتى لا تلعن الطعام إذا أصابها حر التنور.

стр. 3085

قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا يحيى بن عمرو قال: سمعت أبي يقول: كان أبو الجوزاء من أشد الناس تقززا حتى كان له ثوبان للصلاة على حدة وثوب للكنيف على حدة ثم رأيت عليه بعد ثوبين مرويين فقلت: ما هذا يا أبا الجوزاء؟ قال: ذهبت أنظر إلى الأمر فإذا هو أيسر مما أذهب إليه. قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا يحيى بن عمرو قال: سمعت أبي يقول: سمعت أبا الجوزاء يقول: لأن تمتليء داري قردة وخنازير أحب إلي من أجاور رجلا من أصحاب الأهواء. قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن عمرو عن أبي الجوزاء وذكر أصحاب الأهواء فقال: والذي نفسي بيده لأن تمتليء داري قردة وخنازير جيراني معي في داري أحب إلي من أن يجاورني رجل منهم. قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن عمرو عن أبي الجوزاء قال: ما لعنت شيئا قط ولا أكلت ملعونا قط ولا ماريت أحدا قط. قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا سعيد بن زيد قال: حدثنا عمرو بن مالك أن أبا الجوزاء لم يلعن شيئا قط ولم يأكل شيئا قط ملعونا ولم يكذب رجلا قط ولم يجلس على دكاكين قط. قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن عمرو بن مالك عن أبي الجوزاء قال: جاورت بن عباس في داره اثنتي عشرة سنة ما في القرآن آية الا وقد سألته عنها، قالوا: وخرج أبو الجوزاء مع عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث فقتل أيام الجماجم سنة ثلاث وثمانين.

стр. 3086

عبد الله بن غالب قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا القاسم بن الفضل قال: رأيت عبد الله بن غالب جاء إلى بن الأشعث وابن الأشعث على منبر له بالزاوية من حديد في أربعين رجلا متكفنين متحنطين مع كل رجل منهم سيفه وترسه، فصعد إليه عبد الله بن غالب فقال له: ابسط يدك على ما نبايعك، قال: على كتاب الله وسنة نبيه، قال: فمسح كفه على كفه ثم رمى بترسه وقال: لا والله لا أجعل بيني وبين أهل الشام جنة اليوم، قال: فقاتل حتى قتل. عقبة بن عبد الغافر ويكنى أبا نهار الأزدي ثم من بني عوذ. قال: أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال: حدثنا سليمان بن المغيرة قال: حدثنا ثابت قال: ما كان أحد من الناس أحب إلي أن ألقى الله في مسلاخه إلا عقبة بن عبد الغافر، فلما وقعت الفتنة أتيناه فقال: ما أعرفكم. قال: أخبرنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن زيد قال: حدثنا المعلى بن زياد القردوسي قال: حدثنا مرة بن الدباب قال: مررت بعقبة بن عبد الغافر وهو صريع في الخندق جريح حين انهزم الناس فناداني: يا أبا المعذل يا أبا المعذل، فالتفت إليه فقال: ذهبت الدنيا والآخرة وذلك في يوم ابن الأشعث، قال: وقال غير سليمان بن حرب قتل عقبة بن عبد الغافر أيام بن الأشعث سنة ثلاث وثمانين. أبو المتوكل الناجي واسمه علي بن داود.

стр. 3087

أبو الصديق الناجي واسمه بكر بن عمرو، قال: ويتكلمون في أحاديثه ويستنكرونها. أبو هنيدة العدوي واسمه البراء بن نوفل، وكان معروفا قليل الحديث. أبو أيوب الأزدي ثم المراغي، واسمه يحيى بن مالك، وكان ثقة مأمونا روى عنه قتادة. أبو حرب بن أبي الأسود الدؤلي وكان معروفا وله أحاديث. أبو الورد بن ثمامة بن حزن القشيري، وكان معروفا قليل الحديث. أبو صالح البصري واسمه ميزان، كان قليل الحديث، روى عنه سليمان التيمي وخالد الحذاء وأبو خلدة.

стр. 3088

أبو صالح الذي روى عنه يحيى بن أبي كثير، واسمه قيلويه. واقع بن سحبان روى عنه قتادة، وكان قليل الحديث. حيان بن عمير القيسي ويكنى أبا العلاء، وكان قليل الحديث. أبو الزنباع واسمه صدقة بن صالح. كنانة بن نعيم العدوي وكان معروفا ثقة إن شاء الله. طلق بن حبيب العنزي من أهل البصرة تحول إلى مكة وكان مرجئا وكان ثقة إن شاء الله، روى عن بن عباس وجابر بن عبد الله.

стр. 3089

قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن يوسف بن الحارث قال: رأيت طلق بن حبيب وحميد بن عبد الرحمن الحميري يقول: أراك يا طلق قد شمطت، قال: أجل فبارك الله لي فيه. قال: أخبرنا محمد بن ربيعة الكلابي عن عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت قال: كان طلق بن حبيب يفلي أمه. قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي عن أيوب قال: قال لي سعيد بن جبير لا تجالس طلقا. قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد قال: حدثنا أيوب قال: رآني سعيد بن جبير جلست إلى طلق بن حبيب فقال: ألم أرك جلست إليه لا تجالسه! قال: وكان ينتحل الإرجاء. عبد الرحمن بن جوشن الغطفاني وهو أبو عيينة بن عبد الرحمن. قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال: حدثنا عيينة بن عبد الرحمن بن جوشن عن أبيه قال: لقد أدركت في هذا المسجد ثمانية عشر رجلا من أصحاب النبي، ﷺ ، يعني مسجد البصرة. طلحة بن عبيد الله بن كريز الخزاعي وكان قليل الحديث.

стр. 3090

الطبقة الثالثة قتادة بن دعامة السدوسي وكان يكنى أبا الخطاب، وكان ثقة مأمونا حجة في الحديث، وكان يقول بشيء من القدر. أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال: حدثنا أبو هلال قال: سمعت قتادة يقول: الحفظ في الصغر كالنقش في الحجر. وقال عبد الصمد بن عبد الوارث: حدثنا أبو هلال قال: سألت قتادة عن مسألة فقال: لا أدري، فقلت: قل برأيك، قال: ما قلت برأي منذ أربعين سنة، فقلت: بن كم هو يومئذ؟ قال: بن خمسين سنة. وقال أبو داود الطيالسي عن شعبة: كنت أعرف حديث قتادة ما سمع مما لم يسمع، فإذا جاء ما سمع قال: حدثنا أنس بن مالك، وحدثنا الحسن، وحدثنا سعيد، وحدثنا مطرف، وإذا جاء ما لم يسمع كان يقول: قال سعيد بن جبير وقال: أبو قلابة. وقال: عبد الرزاق عن معمر قال: قال قتادة جالست الحسن اثنتي عشرة سنة أصلي معه الصبح ثلاث سنين، قال: ومثلي أخذ عن مثله. قال: معمر وقال قتادة: إذا أعدت الحديث في المجلس أذهبت نوره، قال: وما أعدت على أحد يعني ممن أسمع منه. قال معمر وقال: لسعيد بن أبي عروبة يا أبا النضر خذ المصحف، قال: فعرض عليه سورة البقرة فلم يخطئ فيها حرفا واحدا، قال: فقال يا أبا النضر أحكمت، قال: نعم، قال: لا بالصحيفة جابر بن عبد الله أحفظ مني لسورة البقرة، قال: وكانت قرئت عليه.

стр. 3091

قال معمر: قيل للزهري: أقتادة أعلم عندك أم مكحول؟ قال: لا بل قتادة، ما كان عند مكحول إلا شيء يسير. قال معمر: وكنا نجالس قتادة ونحن أحداث فنسأل عن السند فيقول مشيخة حوله: مه إن أبا الخطاب سند، فيكسرونا عن ذلك. أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا أبو هلال قال: قيل لقتادة يا أبا الخطاب أنكتب ما نسمع؟ قال: وما يمنعك أحد أن تكتب وقد أنبأك اللطيف الخبير أنه قد كتب وقرأ في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى. قال: أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال: حدثنا سلام بن مسكين قال: حدثني عمران بن عبد الله قال: لما قدم قتادة على سعيد بن المسيب جعل يسائله أياما وأكثر، قال: فقال له سعيد: أكل ما سألتني عنه تحفظه؟ قال: نعم، سألتك عن كذا فقلت فيه كذا، وسألتك عن كذا فقلت فيه كذا، وقال فيه الحسن كذا، قال حتى رد عليه حديثا كثيرا، قال: يقول سعيد: ما كنت أظن أن الله خلق مثلك. وقال سلام بن مسكين: فحدثت به سعيد بن أبي عروبة فكان يحدث به. قال سلام: وكانت مسائل قد درسها قبل ذلك عند الحسن وغيره فسأله عنها. وقال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة: انه أقام عند سعيد بن المسيب ثمانية أيام فقال له في اليوم الثامن: ارتحل يا أعمى فقد نزفتني. أخبرنا عفان بن مسلم قال: كان قتادة يقيس على قول سعيد بن المسيب ثم يرويه عن سعيد بن المسيب، قال: وذاك قليل. أخبرنا عفان بن مسلم قال: قال لنا همام: أعربوا الحديث فإن قتادة لم يكن يلحن، وقال: إذا رأيتم في حديثي لحنا فقوموه. أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: كنا نأتي

стр. 3092

قتادة فيقول: بلغنا عن النبي، ﵇، وبلغنا عن عمر وبلغنا عن علي، ولا يكاد يسند، فلما قدم حماد بن أبي سليمان البصرة جعل يقول: حدثنا إبراهيم وفلان وفلان، فبلغ قتادة ذلك فجعل يقول: سألت مطرفا وسألت سعيد بن المسيب، وحدثنا أنس بن مالك فأخبر بالإسناد. أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا قرة بن خالد قال: رأيت خاتم قتادة في يساره. أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرني إسماعيل بن علية قال: توفي قتادة سنة ثماني عشرة ومائة، وأخبرنا محمد بن عمر قال: وأخبرني سعيد بن بشير قال: توفي قتادة سنة سبع عشرة ومائة، قال محمد بن سعد وكذلك قال: موسى بن إسماعيل. حميد بن هلال العدوي ويكنى أبا نصر، وكان ثقة. أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: سمعت أبا هلال يقول: سمعت قتادة يقول: ما كان بالمصر رجل أعلم من حميد بن هلال، ما استثنى محمدا ولا الحسن، غير أن التناءة أضرت به، يعني أنه كان تانئا بدولاب بالأهواز. أخبرنا عمرو بن عاصم قال: حدثنا سليمان بن المغيرة قال: رأيت حميد بن هلال يلبس ثياب اليمنة والطيالسة والعمائم، قالوا: وتوفي حميد بن هلال في ولاية خالد بن عبد الله على العراق.

стр. 3093

ثابت بن أسلم البناني من أنفسهم، وبنانة إلى قريش، ويكنى أبا محمد. أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن زيد قال: سمعت أبي يحدث قال: قال أنس، ولم يقل شهدته: إن لكل شيء مفتاحا وإن ثابتا من مفاتيح الخير. أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرني حميد قال: كنا نأتي أنسا ومعنا ثابت، قال: فكان ثابت كلما مر بمسجد دخل فصلى فيه، قال: فكنا نأتي أنسا فيقول: أين ثابت؟ إن ثابتا دويبة أحبها. أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا ثابت قال: دخلنا على أنس فقال: والله لأنتم أحب إلي من عدتكم من ولد أنس إلا من كان على مثل ما أنتم عليه. أخبرنا عمرو بن عاصم قال: حدثنا سليمان بن المغيرة قال: قال ثابت: لأن أصيب ذنبا وإن كان كبيرا فأستغفر الله منه حتى أقلع عنه. أحب إلي من أن أصيب ذنبا صغيرا لا أستغفر الله منه حتى أقلع عنه. أخبرنا عمرو بن عاصم قال: حدثنا سليمان بن المغيرة قال: سمعت ثابتا يقول: لا يكون العابد عابدا وإن كان فيه خصلة كل خير حتى يكون فيه هاتان الخصلتان الصلاة والصوم، قال: يقول ثابت لأنهما والله من لحمه ودمه. أخبرنا عمرو بن عاصم قال: حدثنا سليمان بن المغيرة قال: سمعت ثابتا يقول: والله للعبادة أشد من نقل الكارات. أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: كان ثابت وحميد يغتسلان تلك الليلة ويتطيبان ويحبان أن يطيبا المسجد بالنضوح

стр. 3094

الليلة التي يرجى فيها ليلة القدر. أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة أن ثابتا كان يقرأها ويلك أكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة، وهو يصلي صلاة الليل ينتحب ويرددها. أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت قال: كان يقال: ما أكثر أحد ذكر الموت إلا رئي ذلك في عمله. أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد قال: سمعت ثابتا يقول: لولا أن تصنعوا بي ما صنعتم بالحسن لحدثتكم أحاديث مؤنقة، ثم قال: منعوه القائلة، منعوه النوم. أخبرنا عمرو بن عاصم قال: حدثنا سليمان بن المغيرة قال: رأيت ثابتا البناني يلبس الثياب اليمنة والطيالسة والعمائم. أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت قال: إن كنت أعطيت أحدا الصلاة في قبره فأعطني الصلاة في قبري. أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن حميد قال: قال لي ثابت البناني: اغسلني ولا تسلخن جلدي، قال: وكان ثابت ثقة في الحديث مأمونا، وتوفي في ولاية خالد بن عبد الله على العراق. بشر بن حرب ويكنى أبا عمرو الندبي من الأزد. أخبرنا يحيى بن عباد وعارم بن الفضل قالا: حدثنا حماد بن زيد عن بشر بن حرب قال: قلت لابن عمر انقش في خاتمي من كتاب الله شيئا، قال: لا ها الله إذا ما يصلح لك ذلك، قال: فنقشت فيه بشر بن حرب. قالوا: وقد روى أيضا بشر بن حرب عن رافع بن خديج وأبي

стр. 3095

سعيد الخدري وسمرة، وكان ضعيفا في الحديث، وتوفي في ولاية يوسف بن عمر على العراق. إياس بن معاوية بن قرة بن إياس بن هلال بن رئاب بن عبيد بن سواءة بن سارية بن ذبيان بن ثعلبة بن سليم بن أوس بن مزينة، ويكنى أبا واثلة. وكان ثقة، وكان قاضيا على البصرة وله أحاديث، وكان عاقلا من الرجال فطنا. أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرني حميد قال: لما استقضي إياس أتاه الحسن فبكى إياس. أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن بن عون قال: ذكروا إياسا عند محمد فقال: إنه لفهم. أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدثنا سفيان عن خالد الحذاء قال: سئل معاوية بن قرة: كيف ابنك؟ قال: نعم الابن كفاني أمر دنياي وفرغني لآخرتي. حدثنا سليمان بن حرب قال: حدثنا أبو هلال قال: حدثنا داود بن أبي هند قال: قال إياس بن معاوية: إن من لا يعرف عيبه أحمق، قالوا: يا أبا واثلة فما عيبك أنت؟ قال: كثرة الكلام. أخبرنا عبد الله بن محمد بن أبي الأسود وحدثنا عمر بن علي المقدمي عن سفيان بن حسين قال: لما قدم إياس بن معاوية واسطا جعلوا يقولون قدم البصري قدم البصري، فأتاه بن شبرمة بمسائل قد أعدها له فجلس بين يديه فقال: أتأذن لي أن أسألك؟ قال: ما ارتبت بك حتى استأذنتني، إن كانت لا تعنت القائل ولا تؤذي الجليس فسل، قال: فسأله عن بضع وسبعين مسألة فما اختلفا يومئذ إلا في ثلاث مسائل أو أربع رده فيها إياس

стр. 3096

إلى قوله ثم قال: يا بن شبرمة هل قرأت القرآن؟ قال: نعم من أوله إلى آخره، قال: فهل قرأت اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي؟ قال: نعم، وما قبلها وما بعدها، قال: فهل وجدته بقي لآل شبرمة شيء ينظرون فيه؟ فقال: لا، فقال له إياس: إن للنسك فروعا، قال: فذكر الصوم والصلاة والحج والجهاد، وإني لا أعلمك تعلقت من النسك بشيء أحسن من شيء في يدك النظر في الرأي. أخبرنا علي بن محمد القرشي قال: أدرك يوسف بن عمر إياس بن معاوية وضربه يوسف. الأزرق بن قيس الحارثي من بني الحارث بن كعب، وكان ثقة إن شاء الله. عاصم الجحدري من بني قيس بن ثعلبة. أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن خالد، يعني الحذاء، أن إياسا أجاز شهادة عاصم الجحدري وحده فقال الرجل: تجيز علي شهادة رجل واحد! قال: فقال إنه عاصم إنه عاصم إنه عاصم. أبو جمرة الضبعي واسمه نصر بن عمران، وكان ثقة، توفي في ولاية يوسف بن عمر على العراق.

стр. 3097

أبو المنهال واسمه سيار بن سلامة من بني قيس بن ثعلبة، وكان ثقة. أبو القموص واسمه زيد بن علي، وكان قليل الحديث. أبو الهزهاز العجلي واسمه نصر بن زياد بن عباد، وكان قليل الحديث. أبو حاجب واسمه سوادة بن عاصم. أبو مراية العجلي واسمه عبد الله بن عمرو، وكان قليل الحديث. أبو الوازع الراسبي واسمه جابر بن عمرو، وكان قليل الحديث.

стр. 3098

أبو ماوية واسمه حريث بن مالك وقال: بعضهم مالك بن حريث الأسيدي. أبو العالية البراء واسمه زياد بن فيروز، وكان قليل الحديث. أبو البزري واسمه يزيد بن عطارد، وكان قليل الحديث. أبو بشامة واسمه منقر. أبو الخليل واسمه صالح بن أبي مريم، وكان ثقة. أبو هنيدة المازني واسمه حريث بن مالك، وكان قليل الحديث.

стр. 3099

أبو غالب الراسبي صاحب أبي أمامة الباهلي واسمه سعيد بن الخزور، قال: وسمعت من يقول: اسمه نافع، وكان ضعيفا منكر الحديث. أبو نوفل بن مسلم بن عمرو بن أبي عقرب الكناني من بني عريج بن بكر، واسم أبي نوفل معاوية، وكان ثقة إن شاء الله. أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا الأسود بن شيبان قال: سمعت أبا نوفل بن أبي عقرب قال: سأل أبي رسول الله، ﷺ ، عن الصوم فكان آخر ما أمره به أن قال: صم ثلاثة أيام من كل شهر. أبو عمران الجوني واسمه عبد الملك بن حبيب، وكان ثقة وله أحاديث. أبو التياح الضبعي واسمه يزيد بن حميد، وكان ثقة وله أحاديث. أبو المهزم واسمه يزيد بن سفيان، روى عنه حماد بن سلمة، وكان شعبة يضعفه. أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: سمعت شعبة قال: رأيت أبا المهزم في مسجد ثابت البناني مطروحا لو أعطاه رجل فلسا حدثه بسبعين حديثا.

стр. 3100

أبو ريحانة واسمه عبد الله بن مطر، روى عن بن عمر وله أحاديث. محمد بن زياد ثمامة بن عبد الله بن أنس بن مالك، وأمه كبشة بنت فلان الشيبانيية، وكان ثمامة قليل الحديث. وأخوه المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك، وأمه أيضا كبشة، وسمي المثنى لجد أبيه من قبل أمه المثنى بن حارثة الشيباني. عبد الله بن مسلم بن يسار مولى طلحة بن عبيد الله التيمي. عبد الله بن محمد بن سيرين أخبرنا بكار بن محمد قال: مات عبد الله بن محمد بن سيرين بمكة في رجب سنة أربعين ومائة، وهو بن ست وستين سنة.

стр. 3101

زيد بن الحواري العمي، ويكنى أبا الحواري، وكان ضعيفا في الحديث. بديل بن ميسرة العقيلي وكان ثقة له أحاديث. غيلان بن جرير العتكي وكان ثقة له أحاديث. عمرو بن سعيد مولى لثقيف، وكان ثقة، روى عنه يونس بن عبيد. عبد الله بن الحارث بن محمد ختن محمد بن سيرين، وكان قليل الحديث. قال سليمان بن حرب: وكان بن عم سيرين نفسه. توبة العنبري ويكنى أبا المورع. أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن المورع بن توبة العنبري قال: هو توبة بن كيسان بن أبي الأسد وأصله من أهل سجستان، ومولد توبة اليمامة ومنشأه

стр. 3102

بها، ثم تحول إلى البصرة، وهومولى أيوب بن أزهر العدوي من بني عدي بن جندب من بني العنبر بن عمرو بن تميم، وأم توبة ظبية بنت يزيد بن عقيل بن ضبة من بني نمير بن عامر من أنفسهم، وكان توبة قد وفد إلى سليمان بن عبد الملك فسأله عن حاجته فأثبت له عيلين في العطاء وأذن له أن يتخذ حماما بالبصرة ويحتفر بئرا بالبادية وأجابه إلى ذلك، وكان لا يفعل ذلك أحد إلا بإذن الخليفة، فاتخذ حماما إلى جانب منزله في بني العنبر الرابية وحفر بئرا بالبادية بالخرنق، وبين الخرنق والبصرة ثلاث مراحل، ثم وفد توبة أيضا إلى عمر بن عبد العزيز وهو خليفة. قال إسحاق بن إبراهيم: بن المورع فحدثني خباب بن عبد الأكبر العنبري عن توبة العنبري أنه لما وفد إلى عمر بن عبد العزيز رأى بناته حوله يلعبن وعليهن التبابين. قال إسحاق بن إبراهيم: وفد توبة إلى هشام بن عبد الملك فوجهه إلى خراسان ضاغطا على أسد بن عبد الله ثم صرفه إلى العراق فولاه يوسف بن عمر سابور، ثم ولاه الأهواز، فعزل يوسف وهو واليه على الأهواز، قال: وجهد قوم من بني العنبر بتوبة أن يدعي فيهم فأبى، وجهد به أخواله بنو نمير أن يدعي فيهم فأبى، وكان صاحب بداوة، فمات بضبع وضبع من البصرة على يومين فدفن هناك، وكان يوم توفي بن أربع وسبعين سنة. محمد بن واسع بن جابر بن الأخنس بن عابد بن خارجة بن زياد بن شمس من ولد عمرو بن نصر بن الأزد، ولبني زياد بن شمس أربع خطط بالبصرة منها خطة في الباطنة تحاذي بنانة، وقد غلب عليها ناس من بني الشعيراء وهم الشعارون قوم يفتلون الشعر ليس لهم نسب، والثانية تحاذي بني غبر، والثالثة تحاذي

стр. 3103

هداد، والرابعة بالخريبة، قال: أخبرني بذلك كله مرحوم بن أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن محمد بن واسع، قال: وكان محمد يكنى أبا عبد الله، ومات بعد الحسن بعشر سنين كأنه مات سنة عشرين ومائة. أخبرنا عبيد الله بن محمد بن حفص التيمي قال: حدثنا سلام بن أبي مطيع قال: حدث رجل أيوب يوما بحديث قال: فقال أيوب من حدثك هذا؟ قال: حدثنيه محمد بن واسع، قال: بخ! ثم قال: عمن؟ قال: عن فلان، قال: لا تروه. أخبرنا عبيد الله بن محمد القرشي التيمي قال: حدثني سعيد بن عامر قال: كان بين بن محمد بن واسع وبين رجل شيء فشكاه إلى أبيه، قال: فأرسل محمد إلى ابنه فقال له: وأي شيء أنت؟ والله ما اشتريت أمك إلا بثلاثمائة درهم وأما أبوك فلا كثر الله في المسلمين مثله! قال سعيد بن عامر: ونحن نقول بلى فكثر الله في المسلمين مثله. قال: أخبرنا عبيد الله بن محمد القرشي التيمي قال: حدثني هارون بن الجراح بن ابنة هارون بن رئاب، قال عبيد الله: وحدثني سعيد بن عامر وغيره يزيد بعضهم على بعض قالوا: لما ثقل محمد بن واسع دخل عليه أصحابه فجاء هارون بن رئاب بعد ذلك فقال القوم: هارون أبو الحسن أوسعوا له، فأوسعوا له فجلس ناحية والقوم في تقريظ محمد وهو مغلوب فأفاق، قال: فسمع بعض قولهم فقال: يعرف المجرمون بسيماهم فيؤخذ بالنواصي والأقدام، وأن يجمع بين ناصيتي وقدمي وأقذف في النار لا يغني عني الله ما تقولون شيئا، يا إخوتي يذهب بي والله عنكم إلى النار أو يعفو الله.

стр. 3104

إسحاق بن سويد العدوي وكان ثقة إن شاء الله، توفي في الطاعون في أول خلافة أبي العباس سنة إحدى وثلاثين ومائة. فرقد بن يعقوب السبخي ويكنى أبا يعقوب، وكان ضعيفا منكر الحديث. وقال: سليمان بن حرب عن حماد بن زيد قال: سألت أيوب عن فرقد فقال: ليس بصاحب حديث، قالوا: مات فرقد أيام الطاعون بالبصرة سنة إحدى وثلاثين ومائة. مالك بن دينار ويكنى أبا يحيى، مولى لامرأة من بني سامة بن لؤي، وكان ثقة قليل الحديث، وكان يكتب المصاحف، ومات قبل الطاعون بيسير، وكان الطاعون سنة إحدى وثلاثين ومائة. كثير بن شنظير المازني وكان ثقة إن شاء الله وروى عن عطاء. واصل مولى أبي عيينة بن المهلب له أحاديث.

стр. 3105

هارون بن رئاب من بني أسيد بن عمرو بن تميم، ويكنى أبا الحسن، كان ثقة قليل الحديث. قال سفيان بن عيينة: حدثنا هارون بن رئاب، وكان يخفي الزهد. كلثوم بن جبر وكان معروفا وله أحاديث، روى عن سعيد بن جبير ومسلم بن يسار. أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا ربيعة بن كلثوم أن أباه كلثوم بن جبر كان يكنى أبا محمد. عبد الله بن مطرف بن عبد الله بن الشخير بن عوف بن كعب بن وقدان بن الحريش بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة. أخبرنا عفان بن مسلم ومسلم بن إبراهيم عن بكير بن أبي السميط قال: حدثنا قتادة أن كنية عبد الله بن مطرف بن عبد الله بن الشخير أبو جزء. أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا جعفر بن سليمان قال: سمعت ثابتا البناني قال: مات عبد الله بن مطرف، قال فخرج مطرف على قومه وهو مترجل في ثياب حسنة، قال: فغضبوا وقالوا: يا أبا عبد الله يموت عبد الله بن مطرف فتخرج مدهنا في ثيابك هذه! قال: فقال مطرف: أفأستكين لها وقد وعدني الله على مصيبتي ثلاث خصال كل خصلة منها

стр. 3106

أحب إلي من الدنيا كلها، قال الله: الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا: إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون؛ أفأستكين لها بعد هذا؟ قال ثابت: وقال مطرف: ما شيء أعطاه في الآخرة قدر كوز ماء إلا وددت أنه أخذ مني في الدنيا. يحيى بن مسلم البكاء وكان ثقة إن شاء الله. عطاء بن أبي ميمونة وكان يرى رأي القدر، مات بعد الطاعون بالبصرة، وكان الطاعون سنة إحدى وثلاثين ومائة. يزيد الرشك الضبعي وكان ثقة. يزيد بن أبان الرقاشي وكان ضعيفا قدريا. عبد العزيز بن صهيب وكان يقال: له عبد العزيز بن العبد مولى أنس بن مالك، وكان ثقة.

стр. 3107

أبو هارون العبدي واسمه عمارة بن جوين، وكان ضعيفا في الحديث، وقد روى عن أبي سعيد الخدري. موسى بن سالم أبو جهضم مولى بني هاشم، روى عن عبد الله بن عبيد الله بن العباس، وروى عبد الله بن عبيد الله عن عبد الله بن عباس أحاديث. أبو رجاء مولى أبي قلابة اسمه سلمان. الطبقة الرابعة أيوب بن أبي تميمة السختياني ويكنى أبا بكر مولى لعنزة، واسم أبي تميمة كيسان، وكان أيوب ثقة ثبتا في الحديث جامعا عدلا ورعا كثير العلم حجة. أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد قال: ولد أيوب قبل الجارف بسنة، وقال غير عارم، وكان الجارف سنة سبع وثمانين. أخبرنا عفان بن مسلم وعارم بن الفضل قالا: حدثنا حماد بن زيد

стр. 3108

قال: حدثنا ميمون أبو عبد الله قال: كنا عند الحسن وعنده أيوب فسأله عن شيء ثم قام فاتبعه الحسن بعده حتى إذا كان حيث لا يسمع أيوب قال: هذا سيد الفتيان. أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن أبي خشينة قال: حدثنا محمد يوما حديثا فقالوا: عمن هذا يا أبا بكر؟ فقال: حدثنيه أيوب السختياني فعليك به. أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن أيوب قال: لما قرأ محمد وصيته فذهبت أتنحى قال: أدنه فليس دونك سر. أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد قال: ما رأيت أحدا أكثر من قول لا أدري من أيوب ويونس وأما بن عون فكان شيئا عجبا. أخبرنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن زيد قال: كان الرجل إذا سأل أيوب عن شيء استعاده فإن أعاد عليه مثل ما قال له أولا أجابه، وإن خلط عليه لم يجبه. أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن زرارة الجرمي قال: حدثنا ضمرة قال: حدثنا بن شوذب قال: كان أيوب، يعني السختياني، إذا سئل عن الشيء ليس عنده فيه شيء قال: سل أهل العلم. أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد قال: قال أيوب: ومن يسلم؟ إن الرجل ليحدث بالحديث فيرى أنه قد وقع من القوم موقعا فيخالط قلبه من ذلك شيء. أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد قال: سئل أيوب عن شيء فقال: لم يبلغني فيه شيء، فقال: قل فيه برأيك، فقال: لم يبلغه رأي. أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد قال: ما أخاف على أيوب وابن عون إلا في الحديث، قال عارم: فذكرته ليحيى بن سعيد

стр. 3109

فقال: ما أخاف على سفيان إلا في الحديث. أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد قال: فقهاؤنا أيوب وابن عون ويونس، قال عارم: فذكرته لابن داود فقال: قال سفيان الثوري: فقهاؤنا بن أبي ليى وابن شبرمة. أخبرنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن زيد قال: ما كنت تسقي أيوب شربة من ماء على القراءة إلا أن تعرفه، كان شعره وافرا يحلقه من السنة إلى السنة، قال: فكان ربما طال فينسجه هكذا كأنه يفرقه. أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: كان أيوب يوفر شعره من السنة إلى السنة. أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: سمعت حماد بن زيد قال: قال أيوب إن قوما يريدون أن يرتفعوا فيأبى الله إلا أن يضعهم وآخرين يريدون أن يتواضعوا فيأبى الله إلا أن يرفعهم. قال: وكان أيوب يأخذ بي في طريق هي أبعد فأقول إن هذا أقرب فيقول: إني أتقي هذه المجالس. وكان إذا سلم يردون عليه سلاما فوق ما يرد على غيره فيقول: اللهم إنك تعلم أني لا أريده اللهم إنك تعلم أني لا أريده. وكان النساك يومئذ يشمرون ثيابهم، يعني قمصهم، وكان أيوب يجر قميصه. قال: وقال عبد الرزاق عن معبد قال: رأيت على أيوب قميصا يجره قال: فقلت له فيه فقال: يا أبا عروة كانت الشهرة فيما مضى في تذييلها فالشهرة اليوم في تشميرها. أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد قال: تلقاني أيوب وأنا أذهب إلى السوق وهو في جنازة فرجعت معه فقال: اذهب إلى سوقك. أخبرنا عمرو بن عاصم قال: حدثنا الربيع بن مسلم قال: سافرنا

стр. 3110

مع أيوب السختياني، فلما كنا بالأبطح إذا رجل غليظ ضخم عليه ثياب غلاظ من القطن، قال: فجعل يتبع رجال البصريين يقول: ألكم علم بأيوب بن أبي تميمة؟ قال: فقلت لأيوب: هذا رجل يريدك، فلما رآه أيوب أسرع إليه فتعانقا، قال: فسألت عن الرجل فقالوا: هذا سالم بن عبد الله بن عمر. أخبرنا عمرو بن عاصم قال: حدثنا سليمان بن المغيرة قال: كنا عند حميد بن هلال وعند أيوب السختياني ويونس بن عبيد فقام حميد متوجها إلى أهله فتبعه أيوب ويونس فعرفت المساءة في وجه حميد بن هلال فأقبل علي فقال: قد كنت أرى أن هذين الشيخين إذا حدث بهما حدث يستخلفانهما، يعني الحسن وابن سيرين، ويعني أيوب ويونس، قال قلت: إنا لنؤمل ذلك فيهما، قال فقال: أما رأيتهما اتبعاني؟ وكره ذلك شديدا. أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد قال: ما رأيت أحدا أعظم رجاء لأهل القبلة من أيوب وابن عون. أخبرنا عارم قال: حدثنا حماد بن زيد قال: ما رأيت أحدا أشد تبسما في وجوه الرجال من أيوب إذا لقيهم، وهارون بن رئاب كان شيئا عجبا. أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن أيوب قال: لا أعلم القدر من الدين. أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد قال: قال: أيوب لأن يستر الرجل زهده خير له من أن يظهره. أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد قال: كنت أمشي مع أيوب فيأخذ بي في طرق إني لأعجب له كيف اهتدى لها فرارا من الناس أن يقال هذا أيوب. أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا بشر بن المفضل قال: حدثنا

стр. 3111

بن عوف قال: لما مات محمد قلنا من لنا؟ فقلنا: لنا أيوب. أخبرنا حجاج عن شعبة قال: قال أيوب ذكرت وما أحب أن أذكر، قال: وربما ذهبت معه في الحاجة فأريد أن أمشي معه فلا يدعني فيخرج فيأخذ هاهنا وها هنا لكي لا يفطن به. أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن أيوب قال: ما على ظهر الأرض أحب إلي من بكر، ابنه، ولأن أدفنه أحب إلي من أن يأتيني، يعني هشاما أو بعض الخلفاء. أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد قال: حدثني بعض جيران أيوب أن قصاع أيوب كانت تختلف في جيرانه يوم الفطر قبل أن يغدوا. أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد قال: قال لي أيوب: أشتري لي إما قبيطية أو باسنة أو كساء أعلف فيه الناقة، حين أراد الخروج إلى مكة، قال: فلما قدم رأيتها عليه تحت قميصه ففطن فقال: لو خفيت لي لسرني أن ألزمها. أخبرنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن زيد قال: كان لأيوب برد أحمر، فكان يلبسه إذا أحرم، وكان يعده للكفن، وكان إذا كان ليلة ثلاث وعشرين وأربع وعشرين من رمضان لبسه، فقالت امرأته ليلة: خرج أيوب الليلة في ثوب معصفر، قال حماد: فسرقت عيبته بمكة وذلك البرد فيها فذهب. أخبرنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن زيد قال: كان الرجل ليجلس إلى أيوب فلا يرى الرجل أن أيوب يعرفه فإن مرض أو مات له ميت أتاه حتى يرى الرجل أنه من أكرم الناس على أيوب. أخبرنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن زيد قال: مات يعلى بن حكيم بالشام، وكان مولى لثقيف، وكان منزله هاهنا عندنا في

стр. 3112

الحي ولم يخلف إلا أمه فأتاها أيوب ثلاثة أيام يقعد على بابها ونأتيه نجتمع إليه، قال: ولم نزل نختلف إلى أيوب إلى منزله وربما باتت حتى مات. أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن زيد قال: كنا نقول لأيوب: أي شيء سمعت محمدا يقول في كذا وكذا؟ فيقول: كذا وكذا، فنقول: اذكره، فيقول: أليس قد قبلتموه؟ قال: فقلنا له أتجزيء؟ قال: نعم. قال: وقال يحيى بن سعيد عن شعبة: سألت أيوب عن قراءة الحديث فقال: جيد. أخبرنا أبو محمد اليمامي قال: سمعت عبد الرزاق ذكر عن معمر قال: كان أيوب يقول: إنه ليعز علي أن أسمع لمحمد حديثا لم أسمعه منه، قال معمر: وإنه ليعز علي أن أسمع لأيوب حديثا لم أسمعه منه. وقال إسماعيل بن إبراهيم: حدثنا أيوب قال: أوصى إلى أبي قلابة بكتبه فأتيت بها من الشام فأعطيت كراءها بضعة عشر درهما. أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد قال: كان أيوب تبدو سرته إذا اتزر. قال: أخبرنا عارم قال: حدثنا حماد بن زيد قال: كان أيوب ربما حمر رأسه ولحيته. أخبرنا عارم قال: حدثنا حماد بن بن زيد قال: أنا زررت على أيوب، يعني القميص الذي كفن فيه. قال: وقال غير عارم: وأجمعوا على أن أيوب مات في الطاعون بالبصرة سنة إحدى وثلاثين ومائة وهو يومئذ بن ثلاث وستين سنة.

стр. 3113

حميد بن أبي حميد الطويل مولى لطلحة الطلحات الخزاعي، ويكنى أبا عبيدة، واسم أبي حميد طرخان، وكان حميد ثقة كثير الحديث إلا أنه ربما دلس عن أنس بن مالك. قال: وأخبرت عن حماد بن سلمة عن حميد أنه أخذ كتب الحسن فنسخها وردها عليه، ومات حميد سنة اثنتين وأربعين ومائة. علي بن زيد بن جدعان من ولد عبد الله بن جدعان القرشي ثم التيمي، ولد علي بن زيد وهو أعمى، وكان كثير الحديث وفيه ضعف ولا يحتج به. أبو عبد الله الشقري واسمه سلمة بن تمام، وكان ثقة. عبد الكريم أبو أمية بن أبي المخارق. سليمان بن طرخان التيمي ويكنى أبا المعتمر. قال: سمعت يزيد بن هارون يقول: ليس بتيمي ولكنة مري ومنزله في التيم فنسب إليهم، قال: وكان ثقة كثير الحديث، وكان من العباد

стр. 3114

المجتهدين، وكان يصلي الليل كله يصلي الغداة بوضوء العشاء الآخرة، وكان هو وابنه المعتمر يدوران بالليل في المساجد فيصليان مرة في هذا المسجد ومرة في هذا المسجد حتى يصبحا، وكان سليمان مائلا إلى علي بن أبي طالب، ﵇. قال سليمان: أخذ فلان وفلان صحيفة جابر فقالوا: خذها، فقلت: لا. وتوفي سليمان بالبصرة سنة ثلاث وأربعين ومائة. شعيب بن الحبحاب ويكنى أبا صالح، مولى لبني زافر بطن من المعاول والمعاول من الأزد. أخبرني بذلك رجل من ولد شعيب. وكان ثقة له أحاديث. أبو بشر واسمه جعفر بن أبي وحشية، واسم أبي وحشية إياس، وكان أبو بشر ثقة كثير الحديث، قال: وقال يحيى بن سعيد القطان: كان شعبة يضعف حديث أبي بشر، قال: ولم يسمع أبو بشر من حبيب بن سالم شيئا. وتوفي أبو بشر سنة خمس وعشرين ومائة. ربيعة بن أبي الحلال العتكي وكان قليل الحديث. يحيى بن عتيق وكان ثقة وله أحاديث.

стр. 3115

يحيى بن أبي إسحاق الحضرمي وكان ثقة وله أحاديث، وكان صاحب قرآن وعلم بالعربية والنحو. أبان بن أبي عياش الشني من عبد القيس، وهو متروك الحديث. قال: أخبرنا عارم بن الفضل ويحيى بن عباد قالا: حدثنا حماد بن زيد قال: أخبرنا سلم العلوي قال: رأيت أبانا يكتب عند أنس، قال: عارم عند السراج، وقال يحيى بن عباد في سبورجة. مطر بن طهمان الوراق وكان من أهل خراسان، وكان فيه ضعف في الحديث. قال حجاج: سمعت شعبة قال: وقال مطر الوراق: هؤلاء يحسنون يحدثون. حدثنا أبو التياح عن أبي القداك، وقد أخطأ إنما أراد أبا الوداك. أبو العشراء الدارمي من بني تميم واسمه أسامة بن مالك بن قهطم، وقال بعضهم: اسمه عطارد بن برز، وكان أعرابيا ينزل الحفر بطريق البصرة، وهو مجهول له حديث، روى عنه حماد بن سلمة.

стр. 3116

يزيد بن حازم الأزدي ثم الجهضمي، ويكنى أبا بكر، وكان ثقة إن شاء الله. أخبرنا وهب بن جرير بن حازم قال: مات يزيد بن حازم آخر سنة سبع وأربعين ومائة وأول سنة ثمان وأربعين ومائة. داود بن أبي هند ويكنى أبا بكر، واسم أبي هند دينار، سمعت عمرو بن عاصم يقول: هو مولى لآل الأعلم القشيريين. قال: أخبرنا علي بن عبد الله قال: حدثنا سفيان قال: سمعت داود بن أبي هند يقول: أصابني، يعني الطاعون، فأغمي علي فكأن اثنين أتياني فغمز أحدهما عكوة لساني وغمز الآخر أخمص قدمي وقال: أي شيء تجد؟ فقال: تسبيحا وتكبيرا وشيئا من خطو إلى المساجد وشيئا من قراءة القرآن، قال: ولم أكن أخذت من القرآن حينئذ، قال: فكنت أذهب في الحاجة فأقول: لو ذكرت الله حتى آتي حاجتي، قال: فعوفيت فأقبلت على القرآن فتعلمته. أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: دخلت على داود بن أبي هند فرأيت فراشا معصفرا وحجلة معصفرة وثياب يمنة معصفرة، قال: وقال يزيد بن هارون: مر بنا داود وسعيد بن أبي عروبة فسمعت منهما، وتوفي داود سنة تسع وثلاثين ومائة، وكان من أهل سرخس وبها ولد، وكان ثقة كثير الحديث.

стр. 3117

علي بن الحكم البناني من أنفسهم، ويكنى أبا الحكم، وكان ثقة له أحاديث، توفي سنة إحدى وثلاثين ومائة. عاصم بن سليمان الأحول ويكنى أبا عبد الرحمن، وكان مولى لبني تميم، وكان قاضيا بالمدائن في خلافة أبي جعفر، وكان على الكوفة على الحسبة في المكاييل والأوزان، وكان ثقة كثير الحديث، ومات سنة إحدى أو اثنتين وأربعين ومائة. حفص بن سليمان مولى لبني منقر، ويكنى أبا الحسن، وكان أعلمهم بقول الحسن. قال يحيى بن سعيد: قال شعبة: أخذ مني حفص بن سليمان كتابا فلم يرده علي، وكان يأخذ كتب الناس فينسخها، ومات قبل الطاعون بقليل، وكان الطاعون سنة إحدى وثلاثين ومائة. أبو نعامة العدوي واسمه عمرو بن عيسى، وكان ضعيفا، روى عنه روح بن عبادة. سعيد بن يزيد أبو مسلمة وكان ثقة، روى عنه شعبة وحماد بن زيد وإسماعيل بن علية.

стр. 3118

سعيد بن أبي صدقة ويكنى أبا قرة، وكان ثقة إن شاء الله. عمارة بن أبي حفصة ويكنى أبا روح، وكان ثقة، روى عنه شعبة وإسماعيل بن علية. عثمان البتي وهو بن سليمان بن جرموز، وكان ثقة له أحاديث، وكان صاحب رأي وفقه. أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال: كان عثمان البتي من أهل الكوفة فانتقل إلى البصرة فنزلها، وكان مولى لبني زهرة، ويكنى أبا عمرو، وكان يبيع البتوت فقيل البتي. منصور بن عبد الرحمن العذري الغداني روى عنه إسماعيل بن علية. عسل بن سفيان التميمي وكان فيه ضعف، وقد روى عنه شعبة.

стр. 3119

أبو رجاء الأزدي واسمه محمد بن سيف، وكان ثقة، روى عنه حماد بن زيد ويزيد بن زريع وإسماعيل بن علية، وروى أبو رجاء عن الحسن. عوف بن أبي جميلة الأعرابي ويكنى أبا سهل مولى لطيء، وكان ثقة كثير الحديث. وقال بعضهم يرفع أمره ويقول: إنه ليجيء عن الحسن بشيء ما يجيء به أحد، وكان يتشيع. أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال: سألت عوف بن أبي جميلة فقلت: يا أبا سهل ما لك تقول: حدثني الحسن؟ قال: بلغني أن أصحابك يقولون: قال الحسن: قال رسول الله، ﷺ ، فقال: من يقول هذا؟ والله لا أعرض الأشعث له، فقلت: عمرو بن عبيد يقوله، فقال: كذب عمرو بن عبيد، لقد سمعت منه قبل وقعة بن الأشعث. قال الأنصاري: وكان عوف أسنهم جميعا، ومات سنة ست وأربعين ومائة. زياد الأعلم مولى لامرأة من باهلة، وكان ثقة إن شاء الله. خليف بن عقبة بن ربيعة بن شيبان بن عبيد بن عمرو بن مخلب بن عوف بن ثعلبة بن ذبيان بن ربيع بن الحارث، وهو مقاعس بن عمرو بن كعب بن ثعلب بن زيد

стр. 3120

مناة بن تميم، ويكنى أبا بكر كناه بها محمد بن سيرين، وكان من أصحابه، وكان يغير شيبه بشيء يسير، هلك قبل مقتل إبراهيم بن عبد الله بن حسن بالبصرة، وهو يومئذ بن إحدى وستين سنة. أبو ذبيان واسمه خليفة بن كعب. أبو دلان واسمه حيان بن يزيد وكان قليل الحديث. أبو أيوب واسمه عبد الله بن أبي سليمان مولى عثمان بن عفان، روى عنه حماد بن سلمة وإسحاق بن عثمان. خالد بن مهران الحذاء ويكنى أبا المبارك مولى لقريش لآل عبد الله بن عامر بن كريز، ولم يكن بحذاء ولكن كان يجلس إليهم. قال: وقال فهد بن حيان القيسي: لم يحذ خالد قط وإنما كان يقول: احذوا على هذا النحو، ولقب الحذاء. قال: وكان خالد ثقة رجلا مهيبا لا يجترئ عليه أحد، وكان كثير
следующие страницы →