Полный текст (3 876 стр.). Показаны 3256–3295 · переход к 3261.
стр. 3256
عقلا رجوت أن لا يسلمك إلا إلى خير، وبايعت رسول الله، ﷺ ، وقلت: استغفر لي كل ما أوضعت فيه من صد عن سبيل الله، فقال: إن الإسلام يجب ما كان قبله، قلت: يا رسول الله علي ذلك، قال: اللهم اغفر لخالد بن الوليد كل ما أوضع فيه من صد عن سبيلك، قال خالد: وتقدم خالد وتقدم عمرو بن العاص وعثمان بن طلحة فأسلما وبايعا رسول الله، ﷺ ، فوالله ما كان رسول الله، ﷺ ، يوم أسلمت يعدل بي أحدا من أصحابه فيما يجزئه.
أخبرنا عبد الملك بن عمر وأبو عامر العقدي قالا: حدثنا الأسود بن شيبان عن خالد بن سمير عن عبد الله بن رباح الأنصاري قال: حدثنا أبو قتادة الأنصاري فارس رسول الله، ﷺ ، أنه سمع النبي، ﷺ ، لما ذكر جيش الأمراء ونعاهم واحدا واحدا واستغفر لهم فقال: ثم أخذ اللواء خالد بن الوليد سيف الله، قال: ولم يكن من الأمراء، قال: فرفع رسول الله، ﷺ ، إصبعيه وقال: اللهم هو سيف من سيوفك فانتصر به، قال: فيومئذ سمي خالد سيف الله.
أخبرنا يعلى ومحمد ابنا عبيد وعبد الله بن نمير قالوا: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال: قال رسول الله، ﷺ : إنما خالد سيف من سيوف الله صبه الله على الكفار.
قال يعلى ومحمد في حديثهما: لا تؤذوا خالدا فإنه سيف من سيوف الله.
أخبرنا وكيع بن الجراح وعبد الله بن نمير ومحمد بن عبيد الطنافسي عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال: سمعت خالد بن الوليد بالحيرة يقول: لقد انقطع في يدي يوم مؤتة تسعة أسياف وصبرت في يدي صفيحة لي يمانية.
قال محمد بن عمر: وأمره رسول الله، ﷺ ، يوم فتح مكة أن يدخل من الليط فدخل فوجد جمعا من قريش وأحابيشها
стр. 3257
فيهم صفوان بن أمية وعكرمة بن أبي جهل وسهيل بن عمرو فمنعوه الدخول وشهروا السلاح ورموه بالنبل، فصاح خالد في أصحابه وقاتلهم، فقتل منهم أربعة وعشرين رجلا، ولما فتح رسول الله، ﷺ ، مكة بعث خالد بن الوليد إلى العزى فهدمها ثم رجع إلى رسول الله، ﷺ ، وهو مقيم بمكة، فبعثه إلى بني جذيمة وهم من بني كنانة، وكانوا أسفل مكة على ليلة بموضع يقال له الغميصاء، فخرج إليهم فأوقع بهم. ولما ارتدت العرب بعد وفاة رسول الله، ﷺ ، بعث أبو بكر، ﵁، خالد بن الوليد يستعرضهم ويدعوهم إلى الإسلام فخرج فأوقع بأهل الردة.
أخبرنا أبو معاوية الضرير قال: حدثنا هشام بن عروة عن أبيه قال: كانت في بني سليم ردة فبعث أبو بكر، ﵁، خالد بن الوليد فجمع منهم رجالا في حضائر ثم أحرقهم بالنار، فجاء عمر إلى أبي بكر، ﵁، فقال: انزع رجلا عذب بعذاب الله، فقال أبو بكر: لا والله لا أشيم سيفا سله الله على الكفار حتى يكون هو الذي يشيمه، ثم أمره فمضى لوجهه من وجهه ذلك إلى مسيلمة.
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا شيبان بن عبد الرحمن عن جابر عن عامر عن البراء بن عازب قال: وحدثنا طلحة بن محمد بن سعيد عن أبيه عن سعيد بن المسيب قالا: كتب أبو بكر الصديق، ﵁، إلى خالد بن الوليد حين فرغ من أهل اليمامة يسير إلى العراق، فخرج خالد من اليمامة فسار حتى أتى الحيرة فنزل بخفان، والمرزبان بالحيرة ملك كان لكسرى ملكه حين مات النعمان بن المنذر، فتلقاه بنو قبيصة وبنو ثعلبة وعبدالمسيح بن حيان بن بقيلة فصالحوه عن الحيرة وأعطوا الجزية مائة ألف على أن يتنحى إلى السواد، ففعل وصالحهم وكتب لهم كتابا، فكانت أول جزية في الإسلام، ثم سار خالد إلى عين التمر فدعاهم إلى الإسلام فأبوا فقاتلهم قتالا شديدا فظفره الله بهم وقتل وسبى وبعث بالسبي إلى أبي بكر
стр. 3258
الصديق، ﵀، ثم نزل بأهل أليس قرية أسفل الفرات فصالحهم، وكان الذي ولي صلحه هانئ بن جابر الطائي على مائتي ألف درهم، ثم سار فنزل ببانقيا على شاطئ الفرات، فقاتلوه ليلة حتى الصباح ثم طلبوا الصلح، فصالحهم وكتب لهم كتابا. وصالح صلوبا بن بصيهرا، ومنزله بشاطيء الفرات، على جزية ألف درهم، ثم كتب إليه أبو بكر الصديق، ﵀، يأمره بالمسير إلى الشام وكتب إليه: إني قد استعملتك على جندك وعهدت إليك عهدا تقرأه وتعمل بما فيه، فسر إلى الشام حتى يوافيك كتابي، فقال خالد: هذا عمر بن الخطاب حسدني أن يكون فتح العراق على يدي، فاستخلف المثنى بن حارثة الشيباني مكانه وسار بالأدلاء حتى نزل دومة الجندل، فوافاه بها كتاب أبي بكر وعهده مع شريك بن عبدة العجلاني، فكان خالد أحد الأمراء بالشام في خلافة أبي بكر، وفتح بها فتوحا كثيرة، وهو ولي صلح أهل دمشق وكتب لهم كتابا فأنفذوا ذلك له، فلما توفي أبو بكر وولي عمر بن الخطاب عزل خالدا عما كان عليه وولى أبا عبيدة بن الجراح، فلم يزل خالد مع أبي عبيدة في جنده يغزو، وكان له بلاء وغناء وإقدام في سبيل الله حتى توفي، ﵀، بحمص سنة إحدى وعشرين وأوصى إلى عمر بن الخطاب، ودفن في قرية على ميل من حمص.
قال محمد بن عمر: سألت عن تلك القرية فقالوا قد دثرت.
أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميدي قال: حدثنا سفيان بن عيينة قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد قال: سمعت قيس بن أبي حازم يقول: لما مات خالد بن الوليد قال عمر: يرحم الله أبا سليمان، لقد كنا نظن به أمورا ما كانت.
أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا جويرية بن أسماء عن نافع قال: لما مات خالد بن الوليد لم يدع إلا فرسه وسلاحه وغلامه، فبلغ ذلك
стр. 3259
عمر بن الخطاب، ﵀، فقال: يرحم الله أبا سليمان، كان على غير ما ظننا به.
عياض بن غنم بن زهير بن أبي شداد
بن ربيعة بن هلال بن أهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر، أسلم قديما قبل الحديبية وشهد الحديبية مع رسول الله، ﷺ ، وكان رجلا صالحا سمحا، وكان مع أبي عبيدة بن الجراح بالشام، فلما حضرت أبا عبيدة الوفاة ولي عياض بن غنم الذي كان يليه، فسأل عمر بن الخطاب: من استخلف أبو عبيدة على عمله؟ قالوا: عياض بن غنم، فأقره وكتب إليه: إني قد وليتك ما كان أبو عبيدة يليه فاعمل بالذي يحق الله عليك.
قال أبو اليمان الحمصي عن صفوان بن عمرو عن أشياخ: إن عمر رزق عياض بن غنم حين ولاه جند حمص كل يوم دينارا وشاة ومدا.
قال محمد بن عمر: فلم يزل عياض واليا لعمر بن الخطاب على حمص حتى مات بالشام سنة عشرين في خلافة عمر وهو بن ستين سنة، ومات وما له مال ولا عليه دين لأحد.
سعيد بن عامر بن حذيم بن سلامان
بن ربيعة بن سعد بن جمح بن عمرو بن هصيص، أسلم قبل خيبر وهاجر إلى المدينة، وشهد مع النبي، ﷺ ، خيبرا وما بعد ذلك من المشاهد، ولا نعلم له بالمدينة دارا، وولاه عمر بن الخطاب عمل عياض بن غنم حين مات عياض، وكان على حمص وما يليها من الشام، وكانت
стр. 3260
تصيبه غشية وهو بين ظهري أصحابه، فذكر ذلك لعمر، قال: فسأله، فقال: كنت فيمن حضر خبيبا، ﵀، حين قتل، وسمعت دعوته فوالله ما خطرت على قلبي وأنا في مجلس إلا غشي علي، قال: فزاده عند عمر خيرا.
قال محمد بن سعد: وأخبرت عن أبي اليمان الحمصي عن جرير بن عثمان عن حبيب بن عبيد عن سعيد بن عامر بن حذيم، وكان قرشيا، وكان أميرا على حمص أول ما فتحت فوثب على فرس له فقال له قائل: لقد أجدت الوثبة يا قرحا، فقال سعيد: من هذا الذي سماني بغير الاسم الذي سماني والدي؟ إن كان لغنيا أن تلعنه الملائكة.
قال محمد بن عمر: ومات سعيد بن عامر سنة عشرين في خلافة عمر، ﵀.
الفضل بن العباس
بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي، ويكنى أبا محمد، وكان أسن ولد العباس، وغزا مع رسول الله، ﷺ ، مكة وحنينا، وثبت يومئذ مع رسول الله، ﷺ ، حين ولى الناس وشهد معه حجة الوداع وأردفه رسول الله، ﷺ ، وكان فيمن غسل رسول الله، ﷺ ، وولي دفنه، ثم خرج بعد ذلك إلى الشام فمات بناحية الأردن في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة من الهجرة في خلافة عمر بن الخطاب.
стр. 3261
أبو مالك الأشعري
أسلم وصحب النبي، ﷺ ، وغزا معه وروى عنه.
أخبرنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثني يحيى بن عبد العزيز الأزدي عن عبد الله بن نعيم الأزدي عن الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب عن أبي موسى الأشعري أن رسول الله، ﷺ ، عقد لأبي مالك الأشعري على خيل الطلب وأمره أن يطلب هوازن حيث انهزمت.
عوف بن مالك الأشجعي
أسلم قبل حنين وشهد حنينا، وكانت راية أشجع معه يوم فتح مكة، وتحول إلى الشام في خلافة أبي بكر فنزل حمص وبقي إلى أول خلافة عبد الملك بن مروان، ومات سنة ثلاث وسبعين، وكان يكنى أبا عمرو.
ثوبان مولى رسول الله، ﷺ
ويكنى أبا عبد الله، وهو من أهل السراة، قال: يذكرون أنه من حمير أصابه سبا فاشتراه رسول الله، ﷺ ، فأعتقه فلم يزل مع رسول الله، ﷺ ، حتى قبض رسول الله، ﷺ ، فتحول إلى الشام فنزل حمص وله بها دار صدقة، ومات بها سنة أربع وخمسين في خلافة معاوية.
стр. 3262
سهل بن الحنظلية
وهو سهل بن عمرو بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة، وأمه من بني تميم ثم من بني حنظلة فنسب إلى أمه فقيل بن الحنظلية، شهد أحدا والخندق والمشاهد مع رسول الله، ﷺ ، ثم تحول إلى الشام فنزل دمشق حتى مات بها.
شداد بن أوس بن ثابت
بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عامر بن عمرو بن مالك ابن النجار، وهو بن أخي حسان بن ثابت الشاعر، وتحول إلى فلسطين فنزلها ومات بها سنة ثمان وخمسين في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان، وكان يوم مات بن خمس وتسعين سنة، وله بقية وعقب في بيت المقدس، وكانت له عبادة واجتهاد في العمل، وقد روى عن كعب الأحبار.
فضالة بن عبيد بن نافذ بن قيس
بن صهبية بن الأصرم بن جحجبا بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف من الأنصار، شهد أحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله، ﷺ ، ثم خرج إلى الشام فنزل دمشق وبنى بها دارا، وكان قاضيا بها في زمن معاوية بن أبي سفيان، ومات بدمشق في خلافة معاوية بن أبي سفيان، وله عقب.
стр. 3263
أبو أبي
بن امرأة عبادة بن الصامت، واسمه عبد الله بن عمرو بن قيس بن زيد بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار من الأنصار من الخزرج شهد أبوه وأخوه قيس بن عمرو بدرا ولم يشهدها أبو أبي، وأمه أم حرام بنت ملحان خالة أنس بن مالك، وتحول أبو أبي إلى الشام فنزل ببيت المقدس، وله عقب هناك، وقد روى عن رسول الله، ﷺ .
أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدثنا سفيان عن منصور عن هلال بن يساف عن أبي المثنى الحمصي عن أبي أبي بن امرأة عبادة بن الصامت قال: كنا جلوسا عند رسول الله، ﷺ ، فقال: إنه ستجيء أمراء تشغلهم أشياء يؤخرون الصلاة حتى لا يصلوا الصلاة لوقتها، فصلوا الصلاة لوقتها، فقال رجل: يا رسول الله ثم نصلي معهم؟ قال: نعم.
عبد الرحمن بن شبل
بن عمرو بن زيد بن نجدة من بني عمرو بن عوف من الأنصار، نزل الشام وروى عن رسول الله، ﷺ ، أنه نهى عن نقرة الغراب وافتراش السبع.
عمير بن سعد بن عبيد بن النعمان
بن قيس بن عمرو بن زيد بن أمية من بني عمرو بن عوف، وأبوه ممن شهد بدرا وهو سعد القارئ، وصحب عمير بن سعد النبي، ﷺ ، وروى عنه، وولاه عمر بن الخطاب حمص بعد سعيد بن عامر بن حذيم.
стр. 3264
عمرو بن عبسة بن خالد
بن حذيفة بن عمرو بن خلف بن مازن بن مالك بن ثعلبة بن بهثة بن سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر يكنى أبا نجيح.
أخبرنا معن بن عيسى قال: حدثنا معاوية بن صالح عن أبي يحيى سليم بن عامر وضمرة وأبي طلحة أنهم سمعوا أبا أمامة الباهلي يحدث عن عمرو بن عبسة قال: أتيت رسول الله، ﷺ ، وهو نازل بعكاظ، قال قلت: يا رسول الله من معك في هذا الأمر؟ قال: معي رجلان أبو بكر وبلال، قال: فأسلمت عند ذلك، قال: ولقد رأيتني ربع الإسلام، قال فقلت: يا رسول الله أمكث معك أو ألحق بقومي؟ قال: الحق بقومك فيوشك أن تفيء بمن ترى وتحيي الإسلام، قال: ثم أتيته قبل فتح مكة فسلمت عليه، قال وقلت: يا رسول الله أنا عمرو بن عبسة السلمي أحب أن أسألك عما تعلم وأجهل وينفعني ولا يضرك.
قال محمد بن عمر: لما أسلم عمرو بن عبسة بمكة رجع إلى بلاد قومه بني سليم، وكان ينزل بصفنة وحاذة وهي من أرض بني سليم، فلم يزل مقيما هناك حتى مضت بدر وأحد والخندق والحديبية وحنين، ثم قدم على رسول الله، ﷺ ، بعد ذلك المدينة فصحبه وسمع منه وروى عنه، ثم خرج بعد وفاة رسول الله، ﷺ ، إلى الشام فنزلها إلى أن مات بها.
стр. 3265
الحارث بن هشام بن المغيرة
بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، أسلم يوم فتح مكة وشهد مع رسول الله، ﷺ ، حنينا وأعطاه رسول الله، ﷺ ، من غنائم حنين مائة من الإبل، ولم يزل مقيما بمكة بعد أن أسلم حتى توفي رسول الله، ﷺ ، فلما جاء كتاب أبي بكر الصديق يستنفر المسلمين إلى غزاة الروم قدم الحارث بن هشام وعكرمة بن أبي جهل وسهيل بن عمرو جميعا على أبي بكر المدينة، فأتاهم أبو بكر في منازلهم فسلم عليهم ورحب بهم وسر بمكانهم، ثم خرجوا مع المسلمين غزاة إلى الشام، فشهدوا وشهد الحارث بن هشام فحلا وأجنادين، ومات بالشام في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة في خلافة عمر بن الخطاب.
عكرمة بن أبي جهل
واسم أبي جهل عمرو بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم، أسلم يوم فتح مكة واستعمله رسول الله، ﷺ ، عام حج على صدقات هوازن، فقبض رسول الله، ﷺ ، وعكرمة بتبالة واليا على هوازن، وخرج عكرمة إلى الشام مجاهدا في خلافة أبي بكر الصديق، ﵀، فقتل يوم أجنادين شهيدا، وليس له عقب.
سهيل بن عمرو بن عبد شمس
بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، ويكنى أبا يزيد، وخرج إلى حنين مع رسول الله، ﷺ ، وهو على شركه حتى أسلم بالجعرانة منصرف رسول الله، صلى الله عليه وسلم
стр. 3266
من حنين فأعطاه رسول الله، ﷺ ، يومئذ مائة من الإبل من غنائم حنين.
أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا عبد الحميد بن جعفر عن أبيه عن زياد بن مينا عن أبي سعيد بن أبي فضالة الأنصاري، وكانت له صحبة، قال: اصطحبت أنا وسهيل بن عمرو إلى الشام ليالي أغزانا أبو بكر الصديق، فسمعت سهيلا يقول: سمعت رسول الله، ﷺ ، يقول: مقام أحدكم في سبيل الله ساعة خير من عمله عمره في أهله، قال سهيل بن عمرو: فأنا أرابط حتى أموت ولا أرجع إلى مكة أبدا، فلم يزل بالشام حتى مات بها في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة في خلافة عمر بن الخطاب.
أبو جندل بن سهيل بن عمرو
بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، أسلم قديما بمكة فحبسه أبوه وأوثقه في الحديد ومنعه الهجرة، ثم أفلت بعد الحديبية فخرج إلى أبي بصير بالعيص فلم يزل معه حتى مات أبو بصير، فقدم أبو جندل ومن كان معه من الملسمين المدينة على رسول الله، ﷺ ، فلم يزل يغزو معه حتى قبض رسول الله، ﷺ ، فخرج إلى الشام في أول من خرج إليها من الملسمين، فلم يزل يغزو ويجاهد في سبيل الله حتى مات بالشام في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة في خلافة عمر بن الخطاب، ولم يدع أبو جندل عقبا.
يزيد بن أبي سفيان بن حرب بن أمية
بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي، وأمه زينب بنت نوفل بن حلف بن قوالة من بني كنانة، أسلم يزيد يوم فتح مكة وشهد مع رسول
стр. 3267
الله، ﷺ ، حنينا، وأعطاه رسول الله، ﷺ ، من غنائم حنين مائة من الإبل وأربعين أوقية، ولم يزل يذكر بخير، وعقد له أبو بكر الصديق، ﵁، مع أمراء الجيوش إلى الشام وقال: إن اجتمعتم في كيد فيزيد على الناس وإن تفرقتم فمن كانت الوقعة مما يلي عسكره فهو على أصحابه، وشيعه أبو بكر الصديق راجلا وقال: إني أحتسب خطاي هذه في سبيل الله، وجعل أبو بكر يوصيه، فتوفي أبو بكر، ﵁، وهو واليه فولاه عمر بن الخطاب دمشق، فلم يزل واليا بها حتى مات في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة، وليس له عقب.
معاوية بن أبي سفيان بن حرب
بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي، وأمه هند بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي، ويكنى معاوية أبا عبد الرحمن، وله عقب، وكان يذكر أنه أسلم عام الحديبية، وكان يكتم إسلامه من أبي سفيان، قال: فدخل رسول الله، ﷺ ، مكة عام الفتح فأظهرت إسلامي ولقيته فرحب بي، وكتب له، وشهد معاوية مع رسول الله، ﷺ ، حنينا والطائف وأعطاه رسول الله، ﷺ ، من غنائم حنين مائة من الإبل وأربعين أوقية وزنها له بلال، وروى عن رسول الله، ﷺ ، أحاديث، وولاه عمر بن الخطاب دمشق عمل أخيه يزيد بن أبي سفيان حين مات يزيد فلم يزل واليا لعمر حتى قتل عمر، ﵁، ثم ولاه عثمان بن عفان ذلك العمل وجمع له الشام كلها حتى قتل عثمان، ﵁، فكانت ولايته على الشام عشرين سنة أميرا، ثم بويع له بالخلافة واجتمع عليه بعد علي بن أبي طالب، ﵇، فلم يزل خليفة عشرين سنة حتى
стр. 3268
مات ليلة الخميس للنصف من رجب سنة ستين وهو يومئذ بن ثمان وسبعين سنة.
أبو هاشم بن عتبة
بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي، أسلم يوم فتح مكة وخرج إلى الشام فنزلها إلى أن مات بها، وكان ينزل دمشق.
عبد الله بن السعدي
واسم السعدي عمرو بن وقدان بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، أسلم يوم فتح مكة وصحب النبي، ﷺ ، وروى عنه وقدم إلى الشام فنزل دمشق فمات هناك.
ضرار بن الخطاب
بن مرداس بن كبير بن عمرو بن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر، وكان شاعرا، أسلم يوم فتح مكة، وكان فارسا، وصحب النبي، ﷺ ، وحسن إسلامه، وخرج إلى الشام مجاهدا فمات هناك.
واثلة بن الأسقع بن عبد العزى
بن عبد ياليل بن ناشب بن عنزة بن سعد بن ليث بن بكر من بني كنانة، ويكنى أبا قرضافة، كان ينزل ناحية المدينة، ثم وقع الإسلام في قلبه فقدم على رسول الله، ﷺ ، وهو يتجهز إلى تبوك
стр. 3269
فأسلم وخرج مع رسول الله، ﷺ ، إلى تبوك، وكان من أهل الصفة، قال: كنت في عشرين رجلا من أصحاب رسول الله، ﷺ ، من أهل الصفة أنا أصغرهم، وسمع من رسول الله، ﷺ ، فلما قبض رسول الله، ﷺ ، خرج إلى الشام.
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني معاوية بن صالح عن أبي الزاهرية قال: مات واثلة بن الأسقع بالشام سنة خمس وثمانين وهو ابن ثمان وتسعين سنة.
قال: وقال أبو المغيرة الحمصي عن إسماعيل بن عياش عن بن خالد قال: توفي واثلة بن الأسقع سنة ثلاث وثمانين وهو بن مائة وخمس سنين، وكان ينزل بيت المقدس ومات بها، وكان يشهد المغازي فيمر بدمشق وحمص.
قال: وقال عبد الله بن صالح عن معاوية بن صالح عن العلاء بن الحارث عن مكحول قال: دخلت أنا وأبو الأزهر على واثلة بن الأسقع فقلنا له: يا أبا الأسقع حدثنا بحديث سمعته من رسول الله، ﷺ .
قال: وقال الوليد بن مسلم: حدثنا أبو المصعب مولى بني يزيد قال: رأيت واثلة بن الأسقع يتغدى أو يتعشى بفناء منزله ويدعو الناس إلى طعامه.
تميم الداري
وهو تميم بن أوس بن خارجة بن سود بن جذيمة بن دارع بن عدي بن الدار بن هانئ بن حبيب بن نمارة بن لخم بن كعب، وفد على رسول الله، ﷺ ، ومعه أخوه نعيم بن أوس فأسلما وأقطعهما رسول الله، ﷺ ، حبرى وبيت عينون بالشام، وليس لرسول الله، ﷺ ، قطيعة بالشام غيرها، وصحب تميم
стр. 3270
رسول الله، ﷺ ، وغزا معه وروى عنه ولم يزل بالمدينة حتى تحول إلى الشام بعد قتل عثمان بن عفان، وكان تميم الداري يكنى أبا رقية.
بسر بن أبي أرطاة
واسمه عمير بن عويمر بن عمران بن الجليس بن سيار بن نزار بن معيص بن عامر بن لؤي.
قال محمد بن عمر: قبض رسول الله، ﷺ ، وبسر بن أبي أرطاة صغير ولم يرو عنه أحد من المدنيين أنه سمع من النبي، ﷺ ، تحول فنزل الشام، وفي رواية غير محمد بن عمر عن الشأميين وغيرهم أنه أدرك النبي، ﷺ ، وروى عنه أحاديث، وكان قد صحب معاوية، وكان عثمانيا، وبقي إلى خلافة عبد الملك بن مروان.
حبيب بن مسلمة الفهري
بن مالك الأكبر بن وهب بن ثعلبة بن واثلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر.
أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي المكي قال: حدثنا داود بن عبد الرحمن عن بن جريج عن بن أبي مليكة عن حبيب بن مسلمة الفهري أنه أتى النبي، ﷺ ، وهو بالمدينة فأدركه أبوه فقال: يا رسول الله يدي ورجلي، فقال له النبي، ﷺ : ارجع معه فإنه يوشك أن يهلك، قال: فهلك في تلك السنة.
قال محمد بن عمر: والذي عند أصحابنا في روايتنا أن رسول الله
стр. 3271
صلى الله عليه وسلم، قبض ولحبيب بن مسلمة اثنتا عشرة سنة، وأنه لم يغز معه شيئا، وفي رواية غيرنا أنه قد غزا مع رسول الله، ﷺ ، وحفظ عنه أحاديث ورواها، وتحول حبيب بن مسلمة فنزل الشام ولم يزل مع معاوية بن أبي سفيان في حروبه في صفين وغيرها، وكان معاوية يغزيه الروم فيكون له فيهم نكاية وأثر، ثم وجهه إلى أرمينية واليا عليها، فمات بها سنة اثنتين وأربعين ولم يبلغ خمسين سنة.
الضحاك بن قيس بن خالد الأكبر
بن وهب بن ثعلبة بن واثلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر.
قال محمد بن عمر: في روايتنا أن رسول الله، ﷺ ، قبض والضحاك بن قيس غلام لم يبلغ، وفي رواية غيره أنه أدرك النبي، ﷺ ، وسمع منه.
أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا علي بن زيد عن الحسن أن الضحاك بن قيس كتب إلى قيس بن الهيثم حين مات يزيد بن معاوية: سلام عليك، أما بعد فإني سمعت رسول الله، ﷺ ، يقول أن بين يدي الساعة فتن كقطع الدخان يموت فيها قلب الرجل كما يموت بدنه، يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا، ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا، يبيع أقوام خلاقهم ودينهم بعرض من الدنيا، وإن يزيد بن معاوية مات وأنتم إخواننا وأشقاؤنا فلا تسبقونا حتى نختار لأنفسنا.
قال محمد بن عمر: لما مات معاوية بن يزيد واختلف الناس بالشام دعا الضحاك بن قيس لعبد الله بن الزبير وكتب إليه عبد الله بن الزبير، بولايته على الشأم، وبويع لمروان بن الحكم فسار إليه فالتقوا بمرج راهط
стр. 3272
فاقتتلوا فقتل الضحاك بن قيس بمرج راهط للنصف من ذي الحجة سنة أربع وستين.
قباث بن أشيم
بن عامر بن الملوح بن يعمر وهو الشداخ بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، شهد بدرا مع المشركين، وكان له فيها ذكر، ثم أسلم بعد ذلك وشهد مع النبي، ﷺ ، بعض المشاهد، وكان على مجنبة أبي عبيدة بن الجراح يوم اليرموك، ونزل الشام بعد ذلك، وروي عنه.
أخبرنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي قال: حدثنا محمد بن شعيب قال: أخبرني أبو خالد الرحبي، يعني ثور بن يزيد، عن بن سيف الكلاعي عن عبد الرحمن بن زياد عن قباث بن أشيم الليثي أن رسول الله، ﷺ ، قال: صلاة رجلين يؤم أحدهما صاحبه أزكى عند الله من صلاة ثمانية تترى، وصلاة أربعة يؤمهم أحدهم أزكى عند الله من صلاة مائة تترى، قال ابن شعيب: فقلت لأبي خالد: ما تترى؟ قال: متفرقين.
أبو أمامة الباهلي
واسمه الصدي بن عجلان، وروى عن سليمان.
أخبرنا كثير بن هشام قال: حدثنا جعفر بن برقان قال: حدثنا ميمون، يعني بن مهران، عن أبي أمامة قال: شهدت صفين فكانوا لا يجهزون على جريح ولا يطلبون موليا ولا يسلبون قتيلا.
стр. 3273
أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا حماد بن مسلمة عن أبي غالب قال: رأيت أبا أمامة يصفر لحيته.
قال: وأخبرت عن أبي اليمان الحمصي عن جرير بن عثمان عن حبيب بن عبيد عن أبي أمامة أنه كان يحدث الحديث كالرجل الذي عليه يؤدى ما سمع، قال: وأخبرت عن عبد الله بن صالح عن معاوية بن صالح عن الحسن بن جابر أنه سأل أبا أمامة الباهلي عن كتاب العلم فقال: لا بأس بذلك أو ما أدري به بأسا.
قال أبو الوليد بن مسلم: حدثنا عثمان بن أبي العاتكة عن سليمان بن حبيب أن أبا أمامة الباهلي قال لهم: إن هذه المجالس من بلاغ الله إياكم، وإن رسول الله، ﷺ ، قد بلغ ما أرسل به إلينا فبلغوا عنا أحسن ما تسمعون، قالوا: وتوفي أبو أمامة بالشام سنة ست وثمانين في خلافة عبد الملك بن مروان وهو بن إحدى وستين سنة.
العرباض بن سارية السلمي
ويكنى أبا نجيح.
قال محمد بن عمر: توفي بالشام سنة خمس وسبعين في أول خلافة عبد الملك بن مروان.
عمرو بن مرة
الجهني، وكان شيخا في عهد النبي، ﷺ .
стр. 3274
عتبة بن الندر السلمي
وكان ينزل دمشق، ومات سنة أربع وثمانين.
عتبة بن عبد السلمي
وكان ينزل بالشام.
قال الهيثم بن عدي: توفي سنة إحدى أو اثنتين وتسعين، وقال محمد بن عمر: توفي سنة سبع وثمانين وهو بن أربع وتسعين سنة.
عبد الله بن بسر المازني
مازن بن منصور أخي سليم بن منصور، ويكنى أبا صفوان.
قال: أخبرت عن أبي اليمان الحمصي عن إسماعيل بن عياش عن جرير بن عثمان وصفوان بن عمرو أنهما رأيا عبد الله بن بسر صاحب النبي، ﷺ ، يصفر رأسه ولحيته وهو حاسر عن رأسه.
قال أبو اليمان: وحدثني جرير بن عثمان قال: رأيت ثياب عبد الله بن بسر مشمرة ورداءه فوق القميص وكان إذا مر بحجر على الطريق نحاه.
قال: وحدثني صفوان بن عمرو قال: رأيت في جبهة عبد الله بن بسر أثر السجود، وقال محمد بن عمر: توفي عبد الله بن بسر سنة ثمان وثمانين، وهو آخر من مات بالشام من أصحاب رسول الله، ﷺ ، وكان يوم مات بن أربع وتسعين سنة.
стр. 3275
عبد الله بن حوالة
ويكنى أبا حوالة، قال الهيثم بن عدي: هو من الأزد، وقال محمد بن عمر: هو من بني معيص بن عامر بن لؤي، ويكنى أبا محمد، وكان يسكن الأردن، ومات سنة ثمان وخمسين في آخر خلافة معاوية وهو بن اثنتين وسبعين سنة.
أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا كهمس بن الحسن عن عبد الله بن شقيق عن رجل من عنزة يقال له زائدة أو مزيدة بن حوالة قال: كنا مع رسول الله، ﷺ ، في سفر، ثم ذكر الحديث في عثمان كله.
كعب بن مرة البهزي
وبهز من بني سليم، وكان يسكن الأردن، وهو الذي روى عن النبي، ﷺ ، في عثمان مثل ما روى عبد الله بن حوالة، ومات كعب سنة سبع وخمسين.
كعب بن عاصم الأشعري
كعب بن عياض
صحب النبي، ﷺ ، وروى عنه حديثا من حديث عبد الله بن صالح عن معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن جبير عن أبيه عن كعب بن عياض قال: سمعت النبي، ﷺ ، يقول: إن لكل أمة فتنة وإن فتنة أمتي المال.
стр. 3276
المقدام بن معد يكرب الكندي
ويكنى أبا يحيى، توفي بالشام سنة سبع وثمانين في خلافة عبد الملك بن مروان وهو بن إحدى وتسعين سنة.
عبد الله بن قرط الأزدي ثم الثمالي
الحكم بن عمير الثمالي
من الأزد، وكان يسكن حمص.
أخبرنا عمار بن نصر قال: حدثنا بقية بن الوليد عن عيسى بن إبراهيم عن موسى بن أبي حبيب قال: سمعت الحكم بن عمير الثمالي، وكان من أصحاب النبي، ﷺ ، يقول: قال رسول الله، ﷺ : اثنان فما فوق ذلك جماعة.
عبد الله بن عائذ الثمالي
صحب النبي، ﷺ ، ونزل الشام قال أبو اليمان الحمصي: حدثني صفوان بن عمرو عن أبي سفيان محمد بن زياد الألهاني أن خصيف بن الحارث قال: لعبد الله بن عائذ الثمالي حين حضرته الوفاة، إن استطعت أن تلقانا فتخبرنا ما لقيتم من الموت، فلقيه في منامه بعد حين فقال له: ألا تخبرنا؟ فقال: نجونا ولم نكد ننجو، نجونا بعد المشيبات فوجدنا ربنا خير رب غفر الذنوب، وتجوز عن السيئة إلا ما كان من الأحراض، فقلت: وما الأحراض؟ قال: الذين يشار إليهم بالأصابع.
стр. 3277
أبو ثعلبة الخشني
وخشين من قضاعة، واسم أبي ثعلبة فيما أخبرنا أصحابه جرهم بن ناش، قال: وأخبرت عن أبي مسهر الدمشقي أنه قال: اسمه جرثومة بن عبد الكريم، حدثنا عفان بن مسلم قال: حدثنا وهيب قال: حدثنا النعمان بن راشد عن الزهري عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي ثعلبة الخشني أن رسول الله، ﷺ ، رأى في إصبعه خاتما من ذهب، فجعل يقرع يده بعود معه فعقل النبي، ﷺ ، فأخذ الخاتم فرمى به فنظر النبي، ﷺ ، فلم يره في يده، فقال: ما أرانا إلا وقد أوجعناك وأغرمناك.
أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا عبد الرحمن بن صالح عن محجن بن وهيب قال: كان أبو ثعلبة الخشني قدم على رسول الله، ﷺ ، وهو يتجهز إلى خيبر، فشهد خيبر مع رسول الله، ﷺ ، ثم قدم على رسول الله، ﷺ ، وفد خشين وهم سبعة فنزلوا على أبي ثعلبة الخشني.
قال محمد بن عمر: وتوفي أبو ثعلبة الخشني بالشام سنة خمس وسبعين في أول خلافة عبد الملك بن مروان.
أبو كبشة الأنماري
قال الهيثم بن عدي: شهد مع النبي، ﷺ ، تبوك.
стр. 3278
عبد الرحمن بن قتادة السلمي
صحب النبي، ﷺ ، وروى عنه ونزل الشام.
أخبرنا معن بن عيسى قال: حدثنا معاوية بن صالح عن راشد بن سعد عن عبد الرحمن بن قتادة السلمي، وكان من أصحاب رسول الله، ﷺ ، قال: سمعت رسول الله، ﷺ ، يقول: إن الله ﵎، خلق آدم وأخذ الخلق من ظهره فقال هؤلاء في الجنة ولا أبالي، وهؤلاء في النار ولا أبالي، فقال رجل: يا رسول الله فعلى ماذا نعمل، قال: على مواقع القدر.
نعيم بن هبار الغطفاني
هكذا أخبرنا معن بن عيسى عن معاوية بن صالح عن أبي الزاهرية عن كثير بن مرة عن نعيم بن هبار قال: وكان الوليد بن مسلم يقول فيما يحدث به نعيم بن هبار، وقال غيرهم: نعيم بن حمار، وكان نعيم قد صحب النبي، ﷺ ، وروى عنه ونزل بعد ذلك دمشق.
عبد الرحمن بن أبي عميرة المزني
وكان من أصحاب رسول الله، ﷺ ، نزل الشام، وهو الذي روى في معاوية ما روي من حديث الوليد بن مسلم قال: حدثنا شيخ من أهل دمشق قال: حدثنا يونس بن ميسرة بن جليس قال: سمعت عبد الرحمن بن أبي عميرة المزني يقول: سمعت رسول الله، ﷺ ، يقول: يكون في بيت المقدس بيعة هُدى.
стр. 3279
قال: وحدث أبو مسهر عن سعيد بن عبد العزيز عن ربيعة بن يزيد عن عبد الرحمن بن أبي عميرة، وكان من أصحاب النبي، ﷺ ، أنه قال في معاوية: اللهم اجعله هاديا مهديا اهده واهد به.
أبو سيارة المتعي
وكان حليفا لبني بجالة.
أخبرنا عثمان بن عمر قال: أخبرنا سعيد بن عبد العزيز عن سليمان بن موسى عن أبي سيارة المتعي قال قلت: يا رسول الله إن لي نحلا، قال: أد زكاتها، قلت: احم لي جبلها، قال: فحماه لي.
وحشي بن حرب الحبشي
قاتل حمزة بن عبد المطلب، ﵁، أسلم بعد ذلك وصحب النبي، ﷺ ، وسمع منه أحاديث وشرك في قتل مسيلمة الكذاب، فكان يقول: قتلت خير الناس وقتلت شر الناس، ونزل حمص حتى مات بها وولده بها إلى اليوم.
وكان الوليد بن مسلم يحدث عن رجل من ولده يقال: له وحشي بن حرب أحاديث عن أبيه عن جده عن النبي، ﷺ ، قال: وقال الوليد بن مسلم: حدثني وحشي بن حرب عن أبيه عن جده وحشي بن حرب قال: لما عقد أبو بكر، ﵁، لخالد بن الوليد على أهل الردة قال لي: يا وحشي اخرج مع خالد فقاتل في سبيل الله كما كنت تقاتل لتصد عن سبيل الله، فخرجت معه فلقينا بني حنيفة فهزموا المسلمين مرتين أو ثلاثا، ثم تاب الله عليهم فصبروا لوقع السيوف على رؤوسهم حتى رأيت
стр. 3280
شهب النار تخرج من خلال السيوف حتى سمعت لها أصواتا كأصوات الأجراس فضربت بسيفي حتى غري قائمه بيدي من الدم، فأنزل الله، ﵎، نصره فهزم الله بني حنيفة وقتل الله مسيلمة. ثم قال: قال أبو بكر، ﵁، فسمعت النبي، ﷺ ، يقول: خالد سيف من سيوف الله صبه الله، ﵎، على المشركين.
أخبرنا محمد بن مصعب القرقساني قال: حدثنا أبو بكر بن أبي مريم عن راشد بن سعد قال: ان أول من لبس الثياب المدلكة وضرب في الخمر بحمص وحشي.
عثمان بن عثمان الثقفي
صاحب رسول الله، ﷺ .
أخبرت عن أبي اليمان الحمصي عن جرير بن عثمان عن بن أبي عوف عن عثمان بن عثمان الثقفي صاحب رسول الله، ﷺ ، أنه قال: إن الله، ﵎، يقبل التوبة عن عبده قبل موته بسنة، وإن الله ليقبل التوبة عن عبده قبل موته بشهر، وإن الله ليقبل التوبة عن عبده قبل موته بفواق ناقة، فقيل له: ما الفواق؟ قال: ما بين الحلبتين.
مسلم بن حارث
صحب النبي، ﷺ ، ونزل الشام.
وقال الوليد بن مسلم: حدثنا عبد الرحمن بن حسان الكناني قال: حدثنا الحارث بن مسلم بن الحارث التميمي عن أبيه قال: بعثنا رسول الله
стр. 3281
صلى الله عليه وسلم، في سرية فلما دنونا من الحصن سمعنا ضوضاء أهله فاستحثثت فرسي فأتيتهم فقلت: قولوا لا إله إلا الله تحترزوا، فقالوا: لا إله إلا الله، فقال أصحابنا: حرمتنا الغنيمة بعد أن بردت في أيدينا، فلما قدمنا على رسول الله، ﷺ ، أخبر بذلك فحسن لي ما صنعت وقال لي: إن لك من الأجر بعدد كل إنسان منهم كذا وكذا، ثم قال: أكتب لك كتابا أوصي بك أئمة المسلمين بعدي، قال: فكتب لي كتابا وختمه، فلما قبض النبي، ﷺ ، أتيت أبا بكر بالكتاب ففضه وأعطاني شيئا ثم ختمه، فلما قبض أبو بكر أتيت عمر بن الخطاب بالكتاب ففضه وقرأه فأعطاني شيئا ثم ختمه، فلما استخلف عمر بن عبد العزيز بعث إلى الحارث بن مسلم فأتاه فأعطاه شيئا وقال: لو أردت لوصلت إليك، ولكني أردت أن تحدثني بحديثك عن أبيك عن النبي، ﷺ ، فحدثته به.
مالك بن هبيرة السلمي
أخبرنا عبد الله بن نمير عن محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن مرثد بن عبد الله اليزني عن مالك بن هبيرة السلمي، وكانت له صحبة، أن رسول الله، ﷺ ، قال: ما صفت صفوف ثلاثة على ميت إلا وجب.
стр. 3282
عبد الله بن معاوية الغاضري
أخبرت عن عوف عن إسحاق بن زبريق الشأمي قال: حدثني عبد الله بن الحارث الزبيري قال: حدثني عبد الله بن سالم الزبيري قال: حدثني يحيى بن جابر أن عبد الرحمن بن جبير بن نفير حدثه أن أباه حدثه أن عبد الله بن معاوية الغاضري حدثه أن رسول الله، ﷺ ، قال: ثلاثة من فعلهن فقد طعم طعم الإيمان: من عبد الله وحده، وأنه لا إله إلا هو، وأعطى زكاة ماله طيبة بها نفسه.
عمرو البكالي
أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا الجريري عن أبي تميمة الهجيمي قال: قدمت الشام فإذا أنا برجل مجتمع عليه يحدث مجذوذ الأصابع، وفي حديث حماد بن سلمة مجذم اليدين، فقلت: من هذا؟ قالوا: إن هذا أفقه من بقي على وجه الأرض من أصحاب رسول الله، ﷺ ، هذا عمرو البكالي، فقلت: ما شأن أصابعه؟ قالوا: أصيبت يوم اليرموك.
سنان بن غرفة
من أصحاب رسول الله، ﷺ ، سكن الشام وروى عن النبي، ﷺ ، في المرأة تموت مع الرجال أو الرجل يموت مع النساء ييممان، يعني ولا يغسلان.
стр. 3283
أبو هند الداري
أخبرنا عبد الله بن يزيد أبو عبد الرحمن المقرئ قال: حدثنا حيوة بن شريح قال: حدثني أبو صخر حميد بن زياد قال: حدثني مكحول قال: سمعت أبا هند الداري يقول: سمعت رسول الله، ﷺ ، يقول: من قام مقام رئاء وسمعة راءى الله به يوم القيامة، وسمع وروى هذا الحديث أيضا بن لهيعة عن أبي صخر عن مكحول وقال: أبو هند الداري أخو تميم الداري.
معاوية الهذلي
أخبرت عن أبي اليمان الحمصي قال: حدثنا جرير بن عثمان عن سليم بن عامر عن معاوية الهذلي صاحب رسول الله، ﷺ ، قال: إن المنافق ليصلي فيكذبه الله ويتصدق فيكذبه الله ويقاتل فيكذبه الله، ويقتل فيجعله الله من أهل النار.
نهيك بن صريم السكوني
أخبرنا يحيى بن عبد الحميد الحماني عن محمد بن أبان القرشي عن يزيد بن يزيد بن جابر عن بسر بن عبيد الله عن أبي إدريس الخولاني عن نهيك بن صريم السكوني قال: قال رسول الله، ﷺ ، يقاتل بقيتكم الدجال على نهر الأردن أنتم شرقي النهر وهم غربيه، وما أدري أين الأردن.
стр. 3284
سفيان بن أسيد الحضرمي
أخبرت عن بقية بن الوليد قال: حدثنا أبو شريح الحضرمي صبارة بن مالك أنه سمع أباه يحدث عن عبد الرحمن بن جبير عن أبيه أنه حدثهم عن سفيان بن أسيد الحضرمي أنه سمع رسول الله، ﷺ ، يقول: كبرت خيانة أن تحدث أخاك بحديث هو لك به مصدق وأنت له به كاذب.
أبو البجير
صاحب النبي، ﷺ ، قال بن بقية: حدثنا سعيد بن سنان قال: حدثنا أبو الزاهرية عن جبير بن نفير عن أبي البجير، وكان من أصحاب النبي، ﵇، قال: أصاب رسول الله، ﷺ ، جوع يوما فوضع حجرا على بطنه ثم قال: ألا يا رب نفس طاعمة ناعمة في الدنيا جائعة عارية يوم القيامة، ألا يا رب مكرم لنفسه وهو لها مهين، ألا يا رب مهين لنفسه وهو لها مكرم ألا يا رب متخوض ومتنعم فيما أفاء الله على رسوله ما له عند الله من خلاق، ألا وإن عمل الجنة حزنة بربوة، ألا وإن عمل الآخرة سهلة بشقوة، ألا رب شهوة ساعة قد أورثت حزنا طويلا.
جد أبي الأسد السلمي
أخبرت عن بقية بن الوليد قال: حدثنا عثمان بن زفر الجهني قال: حدثني أبو الأسود السلمي عن أبيه عن جده قال: كنا سابع سبعة مع رسول الله، ﷺ ، فأمرنا رسول الله، صلى الله عليه وسلم
стр. 3285
فجمع كل رجل منا درهما فاشترينا أضحية بسبعة دراهم فقلنا: يا رسول الله والله لقد أغلينا بها، فقال النبي، ﷺ : إن أفضل الضحايا أغلاها وأسمنها، فأمر النبي، ﷺ ، رجلا فأخذ بيد ورجلا بيد ورجلا برجل ورجلا برجل ورجلا بقرن ورجلا بقرن، وذبح الرجل السابع، وكبرنا جميعا.
ثوبان بن يمرد
صاحب النبي ذو الأصابع رجل من أهل اليمن من المدد الذين نزلوا الشام ببيت المقدس.
قال الوليد بن مسلم: حدثنا عثمان بن عطاء عن أبيه عن أبي عمران عن ذي الأصابع قال قلت: يا رسول الله إن ابتلينا بالبقاء بعدك فأين تأمرني أن أنزل؟ قال: انزل ببيت المقدس ولعل الله يرزقك ذرية يعمرون ذلك المسجد يغدون إليه ويروحون.
مازن بن خيثمة
أخبرت عن إسماعيل بن عياش عن صفوان بن عمرو عن عمرو بن قيس بن ثور بن مازن بن خيثمة أن جده مازن بن خيثمة وهنبل جد زمل بعثهما معاذ بن جبل يوم نزل بين السكون والسكاسك وقاتل حتى أسلم الناس فبعثهما وافدين إلى رسول الله، ﷺ ، فآخى رسول الله، ﷺ ، بين السكون والسكاسك.
стр. 3286
أبو حنش الأنصاري
الذي قال له النبي، ﷺ ، لا تسأل الإمارة.
أبو ريحانة
الأنصاري، صاحب رسول الله، ﷺ ، أخبرت عن أبي اليمان الحمصي عن جرير بن عثمان عن سعيد بن مرشد قال: سمعت عبد الرحمن بن حوشب يحدث عن ثوبان بن شهر قال: سمعت كريب بن أبرهة وهو جالس مع عبد الملك بن مروان في سطح بدير مران وذكر الكبر فقال كريب: سمعت أبا ريحانة يقول: سمعت رسول الله، ﷺ ، يقول: لا يدخل شيء من الكبر الجنة، فقال قائل: يا رسول الله إني لأحب أن أتجمل بعلاق سوطي وشسع نعلي، فقال له رسول الله، ﷺ : إن ذلك ليس من الكبر، إن الله جميل يحب الجمال، إن الكبر من سفه الحق وغمص الناس بعينيه.
ذو مخمر بن أخي النجاشي
ويقال في بعض الحديث ذو مخبر ومخمر أصوب وأكثر، وهو من أهل اليمن ونزل الشام بعد، وروى عنه الناس وصحب النبي، ﷺ .
أخبرنا روح بن عبادة ومحمد بن مصعب قالا: حدثنا الأوزاعي عن حسان بن عطية عن خالد بن معدان، قال محمد بن مصعب عن جبير
стр. 3287
ابن نفير عن ذي مخبر رجل من أصحاب النبي، ﷺ ، قال: سمعت رسول الله، ﷺ ، يقول: ستصالحكم الروم صلحا آمنا.
أبو خيرة الصباحي
صحب النبي، ﷺ ، وروى عنه حديثا من حديث محمد بن حمران قال: حدثني داود بن مساور قال: حدثني معقل بن همام عن أبي خيرة الصباحي قال: قدمنا على النبي، ﷺ ، فلما أردنا أن نرجع أعطانا أراكا فقال: استاكوا بهذا.
عبد الله الصنابحي
أخبرنا سويد بن سعيد قال: حدثنا حفص بن ميسرة عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار قال: سمعت عبد الله الصنابحي يقول: سمعت رسول الله، ﷺ ، يقول: إن الشمس تطلع من قرن شيطان فإذا طلعت قارنها، فإذا ارتفعت فارقها، ويقارنها حين تستوي، فإذا نزلت للغروب قارنها، وإذا غربت فارقها، فلا تصلوا هذه الساعات الثلاث.
قيس الجذامي
أخبرنا زيد بن يحيى بن عبيد الله الدمشقي قال: حدثنا بن ثوبان عن أبيه عن مكحول عن كثير بن مرة عن قيس الجذامي، وكانت له صحبة، قال: قال رسول الله، ﷺ ، يعطى الشهيد ست خصال
стр. 3288
عند أول قطرة من دمه يكفر عنه كل خطيئة ويرى مقعده من الجنة ويزوج من حور العين ويؤمن من الفزع الأكبر ومن عذاب القبر ويحلى حلة الإيمان.
بسر بن جحاش القرشي
أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا جرير بن عثمان عن عبد الرحمن بن ميسرة عن جبير بن نفير عن بسر بن جحاش أن رسول الله، ﷺ ، بصق يوما على كفه ووضع عليها إصبعه ثم قال: يقول الله: يا ابن آدم أنى تعجزني وقد خلقتك من مثل هذه إذا سويتك وعدلتك مشيت بين بردين وللأرض منك وئيد فجمعت ومنعت حتى إذا بلغت نفسك هذه، وأشار إلى حلقه، قلت أتصدق وأنى أوان الصدقة، قال يزيد بن هارون: يقولون: إنه بسر بن جحاش فصيروه عن بن جحاش.
سلمة بن نفيل الحضرمي
وقال: بعضهم السكوني. أخبرنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثني محمد بن مهاجر الأنصاري أن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي حدثه عن جبير بن نفير عن سلمة بن نفيل الحضرمي قال: فتح الله على رسول الله فتحا فأتيت رسول الله، ﷺ ، فدنوت منه حتى كادت ثيابي تمس ثيابه فقلت: يا رسول الله سيبت الخيل وعطلوا السلاح وقالوا: قد وضعت الحرب أوزارها، فقال رسول الله، ﷺ : كذبوا، الآن جاء القتال، الآن
стр. 3289
جاء القتال، لا يزال الله يزيغ قلوب أقوام تقاتلونهم ويرزقكم الله، ، منهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك وعقر دار الإسلام بالشام.
قال: وروي عن سلمة بن نفيل أيضا من حديث أشعث بن شعبة عن أرطأة بن المنذر عن ضمرة بن حبيب عن خالد بن أسد بن حبيب عن سلمة بن نفيل قال: سألت رسول الله، ﷺ ، فقلت: أتيت بطعام من السماء؟ قال: نعم، قلت: فهل فضل منه شيء؟ قال: نعم، قلت: فما صنع به؟ قال: رفع إلى السماء.
يزيد بن أسد بن كرز
بن عامر بن عبد الله بن عبد شمس بن غمغمة بن جرير بن شق الكاهن بن صعب بن يشكر بن رهم بن أفرك بن نذير بن قسر بن عبقر بن أنمار، وهو بجيلة، وفد على النبي، ﷺ ، وروى عن النبي، ﷺ ، حديثا.
أخبرنا عثمان بن محمد بن أبي شيبة قال: حدثنا هشيم قال: أخبرنا يسار أبو الحكم قال: سمعت خالدا القسري قال: حدثني أبي عن جدي قال: قال لي رسول الله، ﷺ ، يا يزيد بن أسد أحب للناس الذي تحب لنفسك.
قال محمد بن عمر وغيره: لم يكن يزيد بن أسد ممن اختط بالكوفة في خلافة عمر بن الخطاب ولا نزلها ونزل الشام من ولده خالد بن عبد الله بن يزيد القسري وولي مكة للوليد بن عبد الملك وولي العراق لهشام بن عبد الملك واشترى بالكوفة خططا وابتنى بها دارا وله بها عقب وعدد كثير.
стр. 3290
عطيف بن الحارث الكندي
أخبرنا معن بن عيسى قال: حدثنا معاوية بن صالح عن يونس بن سيف عن غطيف بن الحارث الكندي أنه قال: ما نسيت فيما نسيت من الأشياء أني رأيت رسول الله، ﷺ ، يصلي ويده اليمنى على اليسرى في الصلاة.
أخبرنا مالك بن إسماعيل قال: حدثنا عبد السلام بن حرب عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة عن مكحول عن عائذ الله بن أبي إدريس عن غطيف أبي غطيف صاحب رسول الله، ﷺ ، قال: قال رسول الله، ﷺ ، من أحدث حدثا في الإسلام فاقطعوا لسانه.
بشير بن عقربة الجهني
ويكنى أبا اليمان. أخبرنا سعيد بن منصور قال: حدثنا حجر بن الحارث الغساني من أهل الرملة عن عبد الله بن عوف الكناني، وكان عاملا لعمر بن عبد العزيز على الرملة، أنه شهد عبد الملك بن مروان قال: لبشير بن عقربة الجهني يوم قتل عمرو بن سعيد بن العاص: يا أبا اليمان إني قد احتجت اليوم إلى كلامك، قم فتكلم! فقال: إني سمعت رسول الله، ﷺ ، يقول: من قام بخطبة لا يلتمس بها إلا رئاء وسمعة وقفه الله يوم القيامة موقف رئاء وسمعة.
الجلاح
قال: وأظنه بن الأشد. أخبرنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا محمد بن عبد الله النصري عن
стр. 3291
مسلمة بن عبد الله الجهني عن خالد بن الجلاح عن أبيه قال: كنا نعمل في السوق فأتى رسول الله، ﷺ ، برجل فرجم، فجاء رجل فسألنا أن ندله على مكانه، فلم ندله على مكانه حتى أتينا به رسول الله، ﷺ ، فقلنا: يا رسول الله إن هذا جاء يسألنا عن ذلك الخبيث الذي رجمته اليوم، فقال رسول الله، ﷺ : لا تقولوا الخبيث، والله لهو أطيب عند الله من المسك.
عطية بن عمرو السعدي
من بني سعد. قال الوليد بن مسلم: حدثنا ابن جابر، حدثني عروة بن محمد بن عطية السعدي عن أبيه عن جده قال: وفدت إلى رسول الله، ﷺ ، في نفر من بني سعد بن ليث فقال لي: ما أنطاك الله فخذ ولا تسأل الناس شيئا فإن اليد العليا هي المنطية واليد السفلى هي المنطاة، وإن مال الله مسؤول ومنطى، يكلمني رسول الله، ﷺ ، بلغتنا.
عتبة بن عمرو السلمي
قال: الوليد بن مسلم عن صفوان بن عمرو السكسكي عن أبي المثنى الأملوكي عن عتبة بن عمرو السلمي قال: سمعت رسول الله، ﷺ ، يقول: الجنة لها ثمانية أبواب والنار لها سبعة أبواب.
النؤاس بن سمعان الكلابي
стр. 3292
عصمة
صاحب رسول الله، ﷺ ، أخبرت عن أبي اليمان الحمصي عن جرير بن عثمان عن أبي الوليد أزهر الهوزني عن عصمة صاحب رسول الله، ﷺ ، أنه كان يتعوذ في صلاته من فتنة المغرب.
غرفة بن الحارث الكندي
قال عبد الرحمن بن مهدي: حدثنا بن المبارك عن حرملة بن عمران عن عبد الله بن الحارث الأزدي قال: سمعت غرفة بن الحارث الكندي قال: شهدت رسول الله، ﷺ ، في حجة الوداع وأتى بالبدن فقال: أدعوا لي أبا حسن، فدعي فقال: خذ أسفل الحربة، وأخذ رسول الله، ﷺ ، بأعلاها، ثم طعنا بها البدن، فلما فرغ ركب بغلته وأردف عليا، ﵁.
شرحبيل بن أوس
أخبرت عن أبي اليمان الحمصي عن جرير بن عثمان عن أبي الحسن عن شرحبيل بن أوس، وكان من أصحاب رسول الله، ﷺ ، عن رسول الله، ﷺ ، أنه قال: من شرب الخمر فاجلدوه، من شرب الخمر فاجلدوه، ثلاثا، فإن عاد فاقتلوه.
حابس بن سعد الطائي
أخبرت عن أبي اليمان الحمصي عن جرير بن عثمان عن عبد الله بن عابر قال: دخل حابس بن سعد من السحر المسجد وقد أدرك حابس رسول
стр. 3293
الله، ﷺ ، فرأى الناس يصلون في صدر المسجد فقال المراؤون: وكعبة الله أرعبوهم فمن رعبهم فقد أطاع الله ورسوله، فأقبل الرجل إلى الرجل من خلفه يؤخره عن صدر المسجد، قال ويقال: الملائكة في السحر في مقدم المسجد.
جبلة بن الأزرق
صاحب النبي، ﷺ ، قال: قال عبد الله بن صالح: حدثنا معاوية بن صالح عن راشد بن سعد عن جبلة بن الأزرق، وكان من أصحاب رسول الله، ﷺ ، أن رسول الله، ﷺ ، صلى إلى جانب جدار كثير الحجارة، صلى ظهرا أو عصرا، فلما صلى الركعتين خرجت عقرب فلدغته فرقاه الناس، فلما أفاق قال: إن الله شفاني وليس برقيتكم.
ابن مسعدة
صاحب الجيوش، قال عبد الرزاق بن همام: أخبرنا بن جريج عن عثمان بن أبي سليمان عن بن مسعدة صاحب الجيوش قال: سمعت النبي، ﷺ ، يقول: إني قد بدنت فلا تبادروني الركوع ولا تبادروني السجود، فمن فاته ركوعي أدركه في بطئي قيامي.
عمارة بن زعكرة
قال الوليد بن مسلم: أخبرني عفير بن معدان أنه سمع أبا دوس اليحصبي يحدث عن بن عائذ اليحصبي عن عمارة بن زعكرة قال:
стр. 3294
سمعت رسول الله، ﷺ ، يقول: قال الله إن عبدي كل عبدي الذي يذكرني وإن كان ملاقيا قرنه.
أبو سلمى
راعي رسول الله، ﷺ ، أخبرنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن عبد الله بن العلاء بن زبر قالا: حدثنا أبو سلام الأسود قال: سمعت أبا سلمى راعي رسول الله، ﷺ ، قال بن جابر في حديثه: ولقيته في مسجد الكوفة يقول: سمعت رسول الله، ﷺ ، يقول: بخ بخ لخمس ما أثقلهن في الميزان، سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، والولد الصالح يتوفى للمرء المسلم فيحتسبه.
عريب
أخبرت عن محمد بن شعيب بن سابور قال: أخبرنا سعيد بن سنان عن يزيد بن عبد الله بن عريب عن أبيه عن جده عريب أن رسول الله، ﷺ ، سئل عن قوله: وآخرين من دونهم تعلمونهم الله يعلمهم، قال: الجن.
قال: وبهذا الإسناد عن رسول الله، ﷺ ، قال: الجن لا يخبل أحدا في بيته عتيق من الخيل.
وبهذا الإسناد: ان رسول الله، ﷺ ، سئل عن قوله: الذين ينفقون أموالهم سرا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون؛ قال: هم أصحاب الخيل.
стр. 3295
قال: وبهذا الإسناد قال رسول الله، ﷺ : الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة وأهلها معانون عليها.
وبهذا الإسناد قال: قال رسول الله، ﷺ ، المنفق على الخيل كباسط يده بالصدقة ولا يقبضها، وأبوالها وأرواثها عند الله يوم القيامة كذكي المسك.
أبو رهم بن قيس الأشعري
وكان ممن قدم مع أبي موسى الأشعري من الأشعريين على رسول الله، ﷺ ، وهو بخيبر، وكانوا أربعة وخمسين رجلا فيهم من إخوتهم من عك ستة نفر فأسلموا وصحبوا رسول الله، ﷺ ، وخرج أبو رهم إلى الشام بعدما قبض رسول الله، ﷺ ، فنزلها.
سهم بن عمرو الأشعري
وكان ممن قدم مع أبي موسى الأشعري على رسول الله، ﷺ ، وهو بخيبر، فأسلم وصحب النبي، ﷺ ، ثم خرج إلى الشام بعد ذلك فنزلها.
عمرو بن مالك العكي
وأخواله الأشعريون، كان فيمن قدم مع أبي موسى الأشعري على رسول الله، ﷺ ، فأسلم وصحب النبي، صلى الله عليه
следующие страницы →