Полный текст (3 876 стр.). Показаны 3326–3365 · переход к 3331.
стр. 3326
ربيعة بن يزيد
وكان ثقة.
أبو عبد رب
قال هشام بن عمار عن صدقة بن خالد عن بن جابر قال: رأيت أبا عبد رب لا يغير شيبه.
أبو بشر
مؤذن مسجد دمشق، مات سنة ثلاثين ومائة في خلافة مروان بن محمد.
الطبقة الخامسة
محمد بن الوليد الزبيدي
وكان ثقة إن شاء الله، وكان أعلم أهل الشام بالفتوى والحديث، وكان قد لقي الزهري وكتب عنه، مات سنة ثمان وأربعين في خلافة أبي جعفر وهو بن سبعين سنة.
стр. 3327
يحيى بن يحيى الغساني
وكان بدمشق، عالم بالفتوى والقضاء، وله أحاديث، مات سنة خمس وثلاثين ومائة في آخر خلافة أبي العباس.
الوصين بن عطاء
من كنانة، يكنى أبا كنانة، وكان ضعيفا في الحديث، مات بدمشق في عشر ذي الحجة سنة تسع وأربعين ومائة في خلافة أبي جعفر.
عبد الرحمن بن يزيد
بن جابر الأزدي، وكان أكبر من أخيه يزيد بن يزيد بن جابر، ومات عبد الرحمن سنة أربع وخمسين ومائة في خلافة أبي جعفر وهو بن بضع وثمانين سنة، وكان ثقة. وأخوه
يزيد بن يزيد بن جابر
الأزدي، وكان ثقة إن شاء الله، وكان أصغر من أخيه عبد الرحمن بن يزيد ولكنه تقدم موته قبله، فمات يزيد بن يزيد سنة أربع وثلاثين ومائة ولم يبلغ ستين سنة.
يونس بن ميسرة بن حلبس
وكان ثقة، لما دخل المسودة في أول سلطان بني هاشم دمشق دخلوا مسجدها فقتلوا من وجدوا فيه، فقتل يومئذ يونس بن ميسرة بن حلبس
стр. 3328
وقتل يومئذ جد أبي مسهر عبد الأعلى بن مسهر الغساني الدمشقي وذلك في سنة اثنتين وثلاثين ومائة في أول خلافة أبي العباس.
ثور بن يزيد الكلاعي
من أهل حمص، ويكنى أبا خالد، وكان ثقة في الحديث، ويقال إنه كان قدريا، مات ببيت المقدس سنة ثلاث وخمسين ومائة في خلافة أبي جعفر وهو بن بضع وستين سنة.
وكان جد ثور بن يزيد قد شهد صفين مع معاوية وقتل يومئذ فكان ثور إذا ذكر عليا، ﵇، قال: لا أحب رجلا قتل جدي.
أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم
الغساني، كان كثير الحديث ضعيفا، وقد روي عنه رواية كثيرة.
أخبرنا يزيد بن هارون قال: كان أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم من العباد المجتهدين فحضره الموت وهو صائم فلم يزل يجهد به حتى قشروا له تفاحة فأفطر عليها.
قال: وقيل لامرأته: ألا تفلين ثيابه؟ قالت: أين ساعة أفليها؟ ما يلقيها عنه ليلا ولا نهارا، تقول لاشتغاله بالصلاة.
صفوان بن عمرو السكسكي
وكان ثقة مأمونا.
стр. 3329
سعيد بن عبد العزيز التنوخي
وكان ثقة إن شاء الله.
أخبرنا عمر بن سعيد قال: كان سعيد بن عبد العزيز يكنى أبا محمد، ومات بدمشق سنة سبع وستين ومائة في خلافة المهدي وهو بن بضع وسبعين سنة.
سعيد بن بشير الأزدي
ويكنى أبا عبد الرحمن، كان من أهل البصرة فتحول إلى الشام فنزل دمشق، وكان قدريا، ومات بدمشق سنة سبعين ومائة أول ما استخلف هارون أمير المؤمنين.
هشام بن الغازي
بن ربيعة بن عمرو الجرشي، ويكنى أبا العباس، وقد رووا عنه، وكان ثقة.
عبد الله بن العلاء بن زبر
وكان ثقة إن شاء الله.
شعيب بن أبي حمزة
واسم أبي حمزة دينار، وكان من أهل حمص.
стр. 3330
يحيى بن حمزة
ويكنى أبا عبد الرحمن، وكان كثير الحديث صالحه، وكان قاضيا بدمشق، توفي سنة ثلاث وثمانين ومائة في خلافة هارون.
صدقة بن خالد السمين
وكان ثقة.
سليمان بن سليم الكندي
الفرج بن فضالة
الحمصي، ويكنى أبا فضالة، وكان ضعيفا، وكان على بيت مال بغداد، وتوفي بها سنة ست وسبعين ومائة في خلافة هارون.
الطبقة السادسة
بقية بن الوليد الحمصي
ويكنى أبا يحمد، وكان ثقة في روايته عن الثقات، وكان ضعيف الرواية عن غير الثقات، ومات سنة سبع وتسعين ومائة في آخر خلافة محمد بن هارون.
стр. 3331
سويد بن عبد العزيز
مولى بني سليم، ويكنى أبا محمد، وكان يروي أحاديث منكرة، ولد سنة تسعين في آخر خلافة الوليد بن عبد الملك، وتوفي سنة سبع وستين، يعني في خلافة المهدي.
أخبرنا أبو عبد الله الشأمي قال: ولي سويد بن عبد العزيز قضاء بعلبك، وكان محتاجا، فلقيه داود بن أبي شيبان الدمشقي فقال له: يا أبا محمد وليت القضاء بعد العلم والحديث؟ قال: نعم، نشدتك الله أتحت جبتك شعار؟ فقال داود: نعم، فرفع سويد جبته وقال: لكن جبتي ليس تحتها شعار، ثم قال: أنشدك الله هل هذا الطيلسان لك؟ قال داود: نعم، قال سويد: فوالله ما هذا الطيلسان الذي ترى علي لي وإنه لعارية، أفلا ألي القضاء بعد هذا؟ فوالله لو ولوني بيت المال فإنه شر من القضاء لوليته.
عبد الملك بن محمد البرسمي
من حمير، وهو أبو الزرقاء.
محمد بن حرب الأبرش
الخولاني، ويكنى أبا عبد الله، وقد ولي قضاء دمشق.
الوليد بن مسلم
ويكنى أبا العباس، أخبرنا أبو عبد الله الشامي قال: كان الوليد بن مسلم من الأخماس فصار لآل مسلمة بن عبد الملك، فلما قدم بنو هاشم في
стр. 3332
دولتهم فصاروا إلى الشام قبضوا رقيقهم من الأخماس وغيرهم فصار الوليد بن مسلم وأهل بيته لصالح بن علي فوهبهم الفضل بن صالح ابنه فأعتقهم الفضل فركب الوليد بن مسلم إلى آل مسلمة فاشترى نفسه منهم.
فأخبرني سعيد بن مسلمة بن عبد الملك قال: جاءني الوليد بن مسلم فأقر لي بالرق فأعتقته، وكان للوليد بن مسلم أخ يقال له جبلة، كان له قدر وجاه بالشام، وكان الوليد ثقة كثير الحديث والعلم، حج سنة أربع وتسعين ومائة في خلافة محمد بن هارون، ثم انصرف فمات بالطريق قبل أن يصل إلى دمشق.
عمر بن عبد الواحد
وكان ثقة، وقد روي عنه.
ضمرة بن ربيعة
ويكنى أبا عبد الله، وكان مولى، وكان ثقة مأمونا خبيرا لم يكن هناك أفضل منه لا الوليد ولا غيره، مات في أول شهر رمضان سنة اثنتين ومائتين في خلافة عبد الله بن هارون.
مبشر بن إسماعيل
الحلبي، ويكنى أبا إسماعيل، مولى لكلب، كان يسكن حلب، وكان ثقة مأمونا، ومات بحلب سنة مائتين في خلافة عبد الله بن هارون.
стр. 3333
شعيب بن إسحاق
مولى رملة بنت عثمان بن عفان، كان ثقة، مات بدمشق سنة تسع وثمانين ومائة في خلافة هارون.
الطبقة السابعة
أبو المغيرة الحمصي
واسمه عبد القدوس بن الحجاج.
أبو اليمان الحمصي
واسمه الحكم بن نافع، مات بحمص في ذي الحجة سنة اثنتين وعشرين ومائتين في خلافة أبي إسحاق بن هارون.
الحسن بن واقع
راوية ضمرة، مات بالرملة سنة عشرين ومائتين في خلافة أبي إسحاق بن هارون.
أخبرني من سأله فقال: ممن أنت؟ فقال: من ربيعة.
стр. 3334
أبو مسهر واسمه عبد الأعلى
بن مسهر الغساني من أهل دمشق، وكان راوية لسعيد بن عبد العزيز التنوخي وغيره من الشأميين، وكان أشخص من دمشق إلى عبد الله بن هارون وهو بالرقة، فسأله عن القرآن فقال: هو كلام الله، وأبى أن يقول مخلوق، فدعا له بالسيف والنطع ليضرب عنقه، فلما رأى ذلك قال مخلوق، فتركه من القتل وقال: أما إنك لو قلت ذلك قبل أن أدعو لك بالسيف لقبلت منك ورددتك إلى بلادك وأهلك، ولكنك تخرج الآن فتقول: قلت ذلك فرقا من القتل، أشخصوه إلى بغداد فاحبسوه بها حتى يموت. فأشخص من الرقة إلى بغداد في شهر ربيع الآخر سنة ثماني عشرة ومائتين فحبس قبل إسحاق بن إبراهيم فلم يلبث في الحبس إلا يسيرا حتى مات فيه في غرة رجب سنة ثماني عشرة ومائتين، فأخرج ليدفن فشهده قوم كثير من أهل بغداد.
هشام بن عمار
من أهل دمشق، راوية للوليد بن مسلم.
علي بن عياش الحمصي
ويكنى أبا الحسن، روى عن جرير بن عثمان وشعيب بن أبي حمزة.
يحيى بن صالح
الوحاظي الحمصي، ويكنى أبا زكرياء، روى عن سعيد بن عبد العزيز ويحيى بن حمزة.
стр. 3335
الحجاج بن أبي منيع
واسم أبي منيع يوسف بن عبيد الله بن أبي زياد مولى عبدة بنت عبد الله بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان، وكان عبيد الله بن أبي زياد أخا امرأة هشام بن عبد الملك من الرضاعة، وهي عبدة بنت عبد الله بن يزيد بن معاوية، وكان الزهري لما قدم على هشام بالرصافة وقبل ذلك كان نازلا عندهم عشرين عاما غير أشهر فلزمه عبيد الله بن أبي زياد فسمع علمه وكتبه فسمعها منه ابنه يوسف بن عبيد الله وسمعها منه بن ابنه الحجاج بن يوسف وسمعها منه بن ابنه الحجاج بن أبي منيع في آخر خلافة أبي جعفر وقال: أنا كنت أحمل الكتب إليه فيقرأها على الناس، قال الحجاج: ومات عبيد الله بن أبي زياد سنة ثمان أو تسع وخمسين ومائة وهو يومئذ بن نيف وثمانين سنة أسود شعر الرأس أبيض اللحية، وكان ذا جمة، وكان الحجاج يكنى أبا محمد، وقال الحجاج في جمادى الأولى سنة ست عشرة ومائتين: أنا اليوم بن ست وسبعين سنة.
الطبقة الثامنة
أبو عمرو واسمه الخطاب
بن عثمان بن سليم بن مهاجر الفوزي الحمصي، إمام مسجد المحررين، وكان سليم بن مهاجر يكنى أبا فورة وهو مولى لطيء، روى عن إسماعيل بن عياش ومحمد بن حميد.
стр. 3336
يزيد بن عبد ربه
الجرجسي الحمصي، ويكنى أبا الفضل، روى عن بقية وغيره.
أبو عبد الملك العطار
هشام بن إسماعيل الخزاعي، روى عن محمد بن شعيب بن شابور وغيره.
بشر بن شعيب
بن أبي حمزة، من أهل حمص، وقد كتبوا عنه، وتوفي عند بن معروف قبل أبي اليمان الحمصي.
стр. 3337
تسمية من نزل الجزيرة
من أصحاب رسول الله، ﷺ
عدي بن عميرة
وهو الذي روى عنه قيس بن أبي حازم أنه سمع النبي، ﷺ ، يقول: من استعملناه على عمل فكتمنا مخيطا فهو غل يوم القيامة.
وكان عدي هرب من علي بن أبي طالب، ﵇، من الكوفة فنزل الجزيرة ومات بها، وهو أبو عدي بن عدي الجزري صاحب عمر بن عبد العزيز.
وابصة بن معبد الأسدي
روى عن النبي، ﷺ ، أنه صلى خلف الصفوف وحده فأمره النبي، ﷺ ، أن يعيد.
من ولده عبد الرحمن بن صخر الذي كان على قضاء الرقة أيام هارون الرشيد أمير المؤمنين.
الوليد بن عقبة بن أبي معيط
بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، ويكنى أبا وهب، وأمه أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد
стр. 3338
مناف، وهي أم عثمان بن عفان، ﵁، ورحمة الله على عثمان، كان الوليد بن عقبة خرج من الكوفة معتزلا لعلي، ﵇، ومعاوية فنزل الجزيرة بالرقة ومات بها، وله بها اليوم عقب.
أبو عذرة
أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي عن حماد بن سلمة قال: أخبرني عبد الله بن شداد عن أبي عذرة الجزري، وكان قد أدرك النبي، ﷺ .
جد محمد بن خالد السلمي
أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي قال: حدثنا أبو المليح الرقي عن محمد بن خالد السلمي عن أبيه عن جده، وكانت له صحبة، قال: سمعت النبي، ﷺ ، يقول: إذا سبقت للعبد من الله منزلة لم ينلها بعمله ابتلاه في جسده وفي أهله وماله ثم صبره على ذلك حتى ينال المنزلة التي سبقت له من الله، .
وكان بالجزيرة بعد هؤلاء من الفقهاء
والمحدثين من التابعين وغيرهم
ميمون بن مهران
ويكنى أبا أيوب، كان ثقة كثير الحديث.
أخبرنا الهيثم بن عدي قال: أخبرنا عمرو بن ميمون بن مهران قال:
стр. 3339
قلت لأبي: ممن أنت؟ فقال: كان أبي مكاتبا لبني نصر بن معاوية فعتق، وكنت مملوكا لامرأة من الأزد من ثمالة يقال: لها أم نمر فأعتقتني فلم أزل بالكوفة حتى كان هيج الجماجم فتحولت إلى الجزيرة، قال الهيثم: وكان أول أمر الجماجم في سنة ثمانين وكانت وقعة دجيل في آخر سنة إحدى وثمانين، وكان آخر أمر الجماجم في أول سنة اثنتين وثمانين.
أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي قال: حدثنا أبو المليح قال: سمعت ميمون بن مهران يقول: ولدت سنة الجماعة سنة أربعين.
قالوا: وكان ميمون واليا لعمر بن عبد العزيز على خراج الجزيرة وابنه عمرو بن ميمون على الديوان.
قالوا: وكان ميمون بزازا وكان على الخراج وهو جالس في حانوته فكتب إلى عمر بن عبد العزيز يستعفيه من الخراج، فكتب إليه عمر: إنما هو درهم تأخذه من حصه وتضعه في حقه فما استعفاؤك من هذا؟ فلم يزل على الخراج أيام عمر بن عبد العزيز حتى مات عمر واستخلف يزيد ابن عبد الملك، فكان ميمون واليه على الخراج أشهرا، وقد كان ميمون ولي قبل ذلك بيت المال بحران لمحمد بن مروان قبل عمر بن عبد العزيز، فكتب إليه غيلان القدري يعظه في ذلك برسالة، فقال ميمون: وددت أن حدقتي سقطت وأني لم أل عملا قبل له ولا لعمر بن عبد العزيز، قال: ولا لعمر بن عبد العزيز!
قال: أخبرنا سليمان بن عبيد الله الأنصاري الرقي قال: حدثنا أبو المليح قال: كان ميمون بن مهران لا يخضب.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرني خالد بن حيان عن عيسى بن كثير قال: مات ميمون بن مهران سنة سبع عشرة ومائة في خلافة هشام ابن عبد الملك، وكان الغالب على أهل الجزيرة في الفتوى والفقه.
стр. 3340
أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي قال: حدثنا أبو المليح قال: مات ميمون بن مهران سنة سبع عشرة ومائة.
يزيد بن الأصم
واسمه عبد عمرو بن عدس بن عبادة بن البكاء بن عامر بن صعصعة، وأمه برزة بنت الحارث بن حزن بن بجير بن الهزم بن رؤيبة بن عبد الله بن هلال بن عامر، وبرزة هي أخت ميمونة بنت الحارث زوج النبي، ﷺ ، وأخت لبابة بنت الحارث أم بني العباس بن عبد المطلب وأخت لبابة الصغرى وهي عصماء بنت الحارث أم خالد بن الوليد بن المغيرة، وكان ثقة كثير الحديث، وروى عن أبي هريرة وابن عباس وخالته ميمونة زوج النبي، ﷺ ، وغيرهم، وكان ينزل الرقة.
أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا الثوري عن أبي فزارة عن يزيد بن الأصم قال: بت عند خالتي ميمونة فأتيت بالسحور فرأيت الفجر فهبته فقلت لها، فقالت: ما يدريك؟ وَلِّ واشرب.
أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا سليمان بن عبد الله بن الأصم قال: مات يزيد بن الأصم سنة ثلاث ومائة في خلافة يزيد بن عبد الملك.
ثابت بن الحجاج الكلابي
وكان ثقة إن شاء الله، روى عنه جعفر بن برقان وغيره.
стр. 3341
عدي بن عدي بن عميرة الكندي
وكان ثقة إن شاء الله.
قال: أخبرنا كثير بن هشام قال: حدثنا جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران أن عدي بن عدي كان على قضاء الجزيرة في خلافة عمر بن عبد العزيز.
عبد الرحمن بن السائب
الهلالي بن أخي ميمونة بنت الحارث الهلالية زوج رسول الله، ﷺ ، وروى عنها، وكان قليل الحديث.
أبو فزارة
من أهل الرقة ليس بذاك.
إبراهيم بن أبي حرة
وكان قليل الحديث.
زيد بن رفيع
من أهل نصيبين، وله أحاديث، مات سنة ثلاثين ومائة في آخر خلافة مروان بن محمد.
стр. 3342
سالم الأفطس بن عجلان
مولى محمد بن مروان بن الحكم بن أبي العاص، قتله عبد الله بن علي أول ما دخلت المسودة الشام سنة اثنتين وثلاثين ومائة، وكان منزله حران، وكان ثقة كثير الحديث.
عبد الله بن مالك الجزري
ويكنى أبا سعيد، مولى محمد بن مروان بن الحكم من أهل حران، وكان من أهل إصطخر صار إلى حران، وهو بن عم خصيف لحا، وكان ثقة كثير الحديث.
زيد بن أبي أنيسة
كان يسكن الرها ومات، بها ومو مولى لغني، وكان ثقة كثير الحديث فقيها راوية للعلم.
قال محمد بن عمر: مات سنة خمس وعشرين ومائة، قال محمد بن سعيد: وسمعت رجلا من أهل حران يقول: مات، يعني زيدا، سنة تسع عشرة ومائة.
علي بن نديمة
وكان ثقة، أخبرنا أبو رباب الحكم بن جنادة السوائي قال: لما كان يوم المدائن وهب سعد بن أبي وقاص لجابر بن سمرة السوائي غلامين
стр. 3343
من أبناء الأكاسرة أحدهما نديمة أبو علي بن نديمة والآخر أبو زهير جد المطلب بن زياد بن أبي زهير، فأعتقهما جابر بن سمرة. قال: ومات علي بن نديمة بحران سنة ست وثلاثين ومائة في أول خلافة أبي جعفر، وكان علي يكنى أبا عبد الله.
خصيف بن عبد الرحمن
ويكنى أبا عون من أهل حران، مولى لعثمان بن عفان أو لمعاوية بن أبي سفيان، وكان ثقة، مات سنة سبع وثلاثين ومائة في أول خلافة أبي جعفر. وأخوه
خصاف بن عبد الرحمن
وقد روى عنه أيضا، وكان هو وخصيف يوم ولدا في بطن واحد.
عمرو بن ميمون بن مطران
وكان ثقة إن شاء الله، وكان ينزل الرقة، قال محمد بن عمر: مات سنة خمس وأربعين ومائة في خلافة أبي جعفر المنصور.
جعفر بن برقان الكلابي
وكان ثقة صدوقا، له رواية وفقه وفتوى في دهره، وكان كثير الخطأ في حديثه، وكان ينزل الرقة، ومات بها سنة أربع وخمسين ومائة في خلافة أبي جعفر.
стр. 3344
النضر بن عربي العامري
وكان ضعيف الحديث، توفي في خلافة المهدي.
غالب بن عبيد الله الجزري
العقيلي، كان ضعيفا ليس بذاك، توفي في خلافة أبي جعفر.
عبد الله بن محرر العامري
كان ضعيفا ليس بذاك، توفي في خلافة أبي جعفر.
موسى بن أعين
ويكنى أبا سعيد، مولى لبني أمية، وكان صدوقا، مات بحران سنة سبع وسبعين ومائة في خلافة هارون.
سليمان بن عبد الله بن علاثة
الكلابي، وكان قليل الحديث، وكان ينزل حران، وكان على قضائها.
محمد بن عبد الله بن علاثة
الكلابي، ويكنى أبا اليسر، وكان ثقة إن شاء الله، وكان على قضاء المهدي.
стр. 3345
زياد بن عبد الله بن علاثة
الكلابي، وكان على خلافة أخيه على القضاء مع المهدي.
بجير بن أبي أنيسة
كان يسكن الرها ومات بها، وكان أحدث من أخيه زيد، وكان ضعيفا وأصحاب الحديث لا يكتبون حديثه.
أبو المليح
واسمه الحسن بن عمر.
قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي قال: كان مولد أبي المليح بالرقة، وهو مولى لعمر بن هبيرة الفزاري، وكان راوية لميمون بن مهران، ولم يزل يصلي بين المغرب والعشاء إلى جانب المنبر يصل إلى ذلك ركعة، ومات سنة إحدى وثمانين ومائة في خلافة هارون وهو بن خمس وتسعين سنة.
قال: أخبرنا سليمان بن عبيد الله الأنصاري الرقي قال: رأيت أبا المليح يخضب بالحناء.
عبيد الله بن عمرو بن أبي الوليد
الأسدي مولى لهم، ويكنى أبا وهب، وكان ثقة صدوقا كثير الحديث وربما أخطأ، وكان أحفظ من روى عن عبد الكريم الجزري، ولم يكن أحد ينازعه في الفتوى في دهره، ومات بالرقة سنة ثمانين ومائة في خلافة هارون.
стр. 3346
أبو العطوف
واسمه الجراح بن المنهال، وكان ضعيفا في الحديث.
مروان بن شجاع
ويكنى أبا عمرو، مولى مروان بن محمد بن مروان بن الحكم، وكان من أهل حران، وكان ثقة صدوقا راوية لخصيف وهو الذي كان يقال له الخصيفي، وكان قدم بغداد مؤدبا مع موسى أمير المؤمنين وولده، ومات ببغداد سنة أربع وثمانين ومائة في خلافة هارون.
عتاب بن بشير
ويكنى أبا الحسن، مولى لبني أمية، وكان يسكن حران، وكان صدوقا ثقة إن شاء الله راوية لخصيف وليس هو بذاك في الحديث، ومات بحران سنة تسعين ومائة في خلافة هارون.
محمد بن سلمة
ويكنى أبا عبد الله، مولى لباهلة، وكان يسكن حران، وكان صدوقا ثقة إن شاء الله، وكان له فضل ورواية وفتوى، مات في آخر سنة إحدى وتسعين ومائة في خلافة هارون.
стр. 3347
أبو قتادة الحراني
واسمه عبد الله بن واقد، مولى لبني حمان، وكان له فضل وعبادة ولم يكن في الحديث بذاك.
الفيض بن إسحاق
ويكنى أبا يزيد، من أهل الرقة، وكان صاحب حديث وخير وغزو، مات بالرقة سنة ست عشرة ومائتين في خلافة عبد الله بن هارون.
معمر بن سليمان الرقي
النخعي، مات في شعبان سنة إحدى وتسعين ومائة في خلافة هارون.
خالد بن حيان
ويكنى أبا يزيد الخزاز، وكان ثقة ثبتا، مات بالرقة في ذي القعدة سنة إحدى وتسعين ومائة في خلافة هارون، وكان يوم مات قد دخل في سبعين سنة ولم يستكملها.
عبد الله بن جعفر بن غيلان
يكنى أبا عبد الرحمن، مولى آل أبي معيط، وكان راوية لأبي المليح وعبيد الله بن عمرو، وكان ضعيف البصر يخضب بالحناء، ومات بالرقة لتسع ليال بقين من شعبان سنة عشرين ومائتين في خلافة أبي إسحاق بن هارون.
стр. 3348
يحيى بن عبد الله بن الضحاك
ابن باب لت الحراني، ويكنى أبا سعيد، وكان باب لت من أهل طخارستان من الملوك الكبار، روى عن أبي بكر بن أبي مريم وصفوان بن عمرو.
عبد الله بن محمد بن علي بن نفيل
الحراني صاحب زهير بن معاوية، ويكنى أبا جعفر، وكان بالموصل.
المغيرة بن زياد
المعافى بن عمران بن محمد
بن عمران بن نفيل بن جابر بن وهب بن عبيد الله بن لبيد بن جبلة بن غنم بن دوس بن محاسن بن سلمة بن فهم من الأزد، قال: وكان ثقة فاضلا خيرا صاحب سنة.
أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: كان سفيان الثوري يسمي المعافى بن عمران الياقوتة، وكان يفتخر أهل الموصل به.
стр. 3349
وكان بالعواصم والثغور
أبو عمرو الأوزاعي
واسمه عبد الرحمن بن عمرو، والأوزاع بطن من همدان، وهو من أنفسهم، ولد سنة ثمان وثمانين، وكان ثقة مأمونا صدوقا فاضلا خيرا كثير الحديث والعلم والفقه حجة، وكان مكتبه باليمامة فلذلك سمع من يحيى بن أبي كثير وغيره من مشايخ أهل اليمامة، وكان يسكن بيروت، وبها مات سنة سبع وخمسين ومائة في آخر خلافة أبي جعفر وهو بن سبعين سنة.
أبو إسحاق الفزاري
واسمه إبراهيم بن محمد الحارث بن أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة بن بدر، وكان ثقة فاضلا صاحب سنة وغزو كثير الخطأ في حديثه، ومات بالمصيصة سنة ثمان وثمانين ومائة في خلافة هارون.
عيسى بن يونس بن أبي إسحاق
السبيعي من همدان، ويكنى أبا عمرو، وهو من أهل الكوفة تحول إلى الثغر فنزل بالحدث، وكان ثقة ثبتا، ومات بالحدث في أول سنة إحدى وتسعين ومائة في خلافة هارون.
стр. 3350
مخلد بن الحسين
ويكنى أبا محمد، وكان من أهل البصرة، وهو بن امرأة هشام بن حسان، وكان راوية عنه، وكان ثقة فاضلا، فتحول فنزل بالمصيصة ومات بها سنة إحدى وتسعين ومائة في خلافة هارون.
محمد بن كثير
ويكنى أبا يوسف، وكان من أهل صنعاء ونشأ بالشام ونزل المصيصة، وكان ثقة، روى عن معمر والأوزاعي وغيرهما، ويذكرون أنه اختلط في آخر عمره، ومات في آخر سنة ست عشرة ومائتين في خلافة عبد الله بن هارون.
الحجاج بن محمد الأعور
ويكنى أبا محمد، مولى لسليمان بن مجالد مولى أبي جعفر المنصور أمير المؤمنين، وكان من أهل بغداد، فتحول إلى المصيصة بعياله فنزلها سنين كثيرة، ثم رجع إلى بغداد فمات بها سنة ست ومائتين في خلافة عبد الله ابن هارون، وكان ثقة كثير الحديث عن بن جريج وغيره، وقد كان تغير حين قدم بغداد فمات على ذلك.
محمد بن يوسف الفريابي
ويكنى أبا عبد الله، وهو صاحب سفيان الثوري، ﵀.
стр. 3351
الحنيني المدني
واسمه إسحاق بن إبراهيم.
آدم بن أبي إياس
ويكنى أبا الحسن، وكان من أبناء أهل خراسان من أهل مرو الروذ، طلب الحديث ببغداد وسمع من شعبة سماعا كثيرا صحيحا، ثم انتقل فنزل عسقلان فلم يزل هناك حتىمات بها في جمادى الآخرة سنة عشرين ومائتين في خلافة أبي إسحاق بن هارون وهو بن ثمان وثمانين سنة، وكان قصيرا وكان وراقا.
الهيثم بن جميل
قال: سمعت موسى بن داود يقول: أفلس الهيثم بن جميل في طلب الحديث مرتين، وكان من أهل بغداد تحول فنزل أنطاكية حتى مات بها، وكان ثقة.
علي بن بكار البصري
ويكنى أبا الحسن، وكان عالما فقيها، توفي بالمصيصة سنة ثمان ومائتين في خلافة عبد الله بن هارون.
حارث بن عطية البصري
ويكنى أبا عبد الله، توفي في المصيصة سنة تسع وتسعين ومائة في خلافة المأمون، وكان عالما.
стр. 3352
خلف بن تميم الكوفي
وكان عالما، توفي بالمصيصة سنة ثلاث عشرة ومائتين في خلافة عبد الله بن هارون.
محمد بن عيينة الفزاري
ويكنى أبا عبد الله، وكان عالما، توفي بالمصيصة سنة سبع عشرة ومائتين في خلافة عبد الله بن هارون.
أبو عثمان سعيد القارئ
الصياد، وكان من أهل خراسان، سكن الثغر، وكان فقيها عالما زاهدا، توفي بالمصيصة سنة إحدى وعشرين ومائتين في خلافة أبي إسحاق بن هارون.
أبو الموفق
وكان فقيها، وكان ينزل كفربيا، توفي بالمصيصة في سنة عشرين ومائتين في خلافة أبي إسحاق أمير المؤمنين.
أبو المنذر
وكان قاضيا بالمصيصة، وكان عالما فقيها، توفي بالمصيصة سنة اثنتين وعشرين ومائتين في خلافة المعتصم أبي إسحاق بن هارون.
стр. 3353
منصور بن هارون
ويكنى أبا الحسن، وكان عالما فقيها، توفي بالمصيصة سنة اثنتين وعشرين ومائتين في خلافة أبي إسحاق.
أبو زكريا الطحان
وكان عالما، توفي بالمصيصة سنة خمس وعشرين ومائتين في خلافة أبي إسحاق بن هارون.
стр. 3354
تسمية من نزل مصر
من أصحاب رسول الله، ﷺ
عمرو بن العاص بن وائل
بن هاشم بن سعيد بن سهم، ويكنى أبا عبد الله، أسلم بأرض الحبشة عند النجاشي ثم قدم المدينة على رسول الله، ﷺ ، مهاجرا في هلال صفر سنة ثمان من الهجرة، وصحب رسول الله، ﷺ ، واستعمله على غزوة ذات السلاسل، وبعثه يوم فتح مكة إلى سواع صنم هذيل فهدمه، وبعثه أيضا إلى جيفر وعبد ابني الجلندا وكانا من الأزد بعمان يدعوهما إلى الإسلام فقبض رسول الله، ﷺ ، وعمرو بعمان فخرج منها فقدم المدينة فبعثه أبو بكر الصديق أحد الأمراء إلى الشام فتولى ما تولى من فتحها وشهد اليرموك، وولاه عمر بن الخطاب فلسطين وما والاها، ثم كتب إليه أن يسير إلى مصر فسار إليها في المسلمين وهم ثلاثة آلاف وخمس مائة ففتح مصر، وولاه عمر بن الخطاب مصر إلى أن مات، وولاه عثمان بن عفان مصر سنين ثم عزله واستعمل عليها عبد الله بن سعد بن أبي سرح، فقدم عمرو المدينة فأقام بها، فلما نشب الناس في أمر عثمان خرج إلى الشام فنزل بها في أرض له بالسبع من أرض فلسطين حتى قتل عثمان، ﵀، فصار إلى معاوية فلم يزل معه يظهر الطلب بدم عثمان، وشهد معه صفين. ثم ولاه معاوية مصر فخرج إليها فلم يزل بها واليا وأبتنى بها دارا ونزلها إلى أن مات بها يوم الفطر سنة
стр. 3355
ثلاث وأربعين في خلافة معاوية، ودفن بالمقطم مقبرة أهل مصر وهو سفح الجبل، وقال حين حضرته الوفاة: أجلسوني، فأجلسوه، فأوصى: إذا رأيتموني قد قبضت فخذوا في جهازي وكفنوني في ثلاثة أثواب وشدوا إزاري فإني مخاصم وألحدوا لي وشنوا علي التراب وأسرعوا بي إلى حفرتي، ثم قال: اللهم إنك أمرت عمرو بن العاص بأشياء فتركها ونهيته عن أشياء فارتكبها، فلا إله إلا أنت، لا إله إلا أنت، ثلاثا، جامعا يديه معتصما بهما حتى قبض.
قال عبد الله بن صالح البصري عن حرملة بن عمران قال: أخبرنا أبو فراس مولى عبد الله بن عمرو بن العاص توفي في ليلة الفطر فغدا به عبد الله بن عمرو حتى إذا برز به وضعه في الجبانة حتى انقطعت الأزقة من الناس ثم صلى عليه ودفنه، ثم صلى بالناس صلاة العيد، قال: أحسب أنه لم يبق أحد شهد العيد إلا صلى عليه ودفنه.
عبد الله بن عمرو بن العاص
بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم.
قال محمد بن عمر: أسلم عبد الله بن عمرو قبل أبيه وصحب النبي، ﷺ ، وكان خيرا فاضلا.
أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس عن سليمان بن بلال عن صفوان بن سليم عن عبد الله بن عمرو قال: استأذنت النبي، ﷺ ، في كتاب ما سمعت منه فأذن لي فكتبته، فكان عبد الله يسمي صحيفته تلك الصادقة.
أخبرنا معن بن عيسى قال: حدثنا إسحاق بن يحيى عن مجاهد قال: رأيت عند عبد الله بن عمرو صحيفة فسألته عنها فقال: هذه الصادقة فيها
стр. 3356
ما سمعت من رسول الله، ﷺ ، ليس بيني وبينه فيها أحد.
أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا بن أبي ذيب قال: أخبرنا عمر بن عبد الله بن سويفع قال: أخبرني من رأى عبد الله بن عمرو بن العاص أبيض الرأس واللحية.
أخبرنا عفان بن مسلم ويحيى بن عباد قالا: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرني علي بن زيد عن العريان بن الهيثم قال: وفدت مع أبي إلى يزيد بن معاوية فجاء رجل طوال أحمر عظيم البطن فسلم ثم جلس، فقال أبي: من هذا؟ فقيل: عبد الله بن عمرو.
أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا علي بن زيد عن عبد الرحمن بن أبي بكرة أنه وصف عبد الله بن عمرو فقال: رجل أحمر عظيم البطن طويل.
أخبرنا عمرو بن عاصم الكلأبي قال: حدثنا همام بن يحيى قال: حدثنا قتادة عن الحسن عن شريك بن خليفة قال: رأيت عبد الله بن عمرو يقرأ بالسريانية.
أخبرنا عمرو بن عاصم الكلأبي قال: حدثنا حوشب قال: حدثنا مسلم مولى بني مخزوم قال: طاف عبد الله بن عمرو بالبيت بعدما عمي.
قال: وكان عبد الله بن عمرو مع أبيه معتزلا لأمر عثمان، ﵁، فلما خرج أبوه إلى معاوية خرج معه فشهد صفين، ثم ندم بعد ذلك فقال: ما لي ولصفين، ما لي ولقتال المسلمين! وخرج مع أبيه إلى مصر، فلما حضرت عمرو بن العاص الوفاة استعمله على مصر فأقره معاوية ثم عزله، وكان يحج ويعتمر ويأتي الشام، ثم رجع إلى مصر وقد كان ابتنى بها دارا، فلم يزل بها حتى مات فدفن في داره سنة سبع وسبعين في خلافة عبد الملك بن مروان؛ هكذا روى أبو اليمان الحمصي عن صفوان بن عمرو عن الأشياخ في موت عبد الله بن عمرو.
стр. 3357
وأما محمد بن عمر فقال: توفي بالشام سنة خمس وستين وهو بن اثنتين وتسعين سنة، وقد روى عن أبي بكر وعمر.
خارجة بن حذافة بن غانم
بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب، أسلم قديما وصحب النبي، ﷺ ، ثم خرج فنزل مصر، وكان قاضيا بها لعمرو بن العاص، فلما كان صبيحة يوم وافى الخارجي ليضرب عمرو بن العاص، ولم يخرج عمرو يومئذ وأمر خارجة أن يصلي بالناس، فتقدم الخارجي فضرب خارجة بالسيف وهو يظن أنه عمرو بن العاص فقتله، فأخذ فأدخل على عمرو، وقالوا: والله ما قتلت عمرا، وإنما ضربت خارجة، فقال: أردت عمرا وأراد الله خارجة، فذهبت مثلا.
قال: وقال عبد الله بن صالح عن ليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب إن عمر بن الخطاب كتب إلى عمرو بن العاص أن افرض لكل من بايع تحت الشجرة في مائتين من العطاء، وأبلغ ذلك لنفسك بإمارتك، وافرض لخارجة بن حذافة في الشرف لشجاعته، وافرض لعثمان بن قيس السهمي في الشرف لضيافته.
عبد الله بن سعد بن أبي سرح
ابن الحارث بن حبيب بن جذيمة بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، وكان قد أسلم قديما وكتب لرسول الله، ﷺ ، الوحي، ثم أفتتن وخرج من المدينة إلى مكة مرتدا فأهدر رسول الله، ﷺ ، دمه يوم الفتح، فجاء عثمان بن عفان إلى النبي، صلى
стр. 3358
الله عليه وسلم، فاستأمن له فآمنه، وكان أخاه من الرضاعة، وقال: يا رسول الله تبايعه؟ فبايعه رسول الله، ﷺ ، يومئذ على الإسلام وقال: الإسلام يجب ما كان قبله، وولاه عثمان بن عفان مصر بعد عمرو بن العاص، فنزلها وابتنى بها دارا، فلم يزل واليا بها حتى قتل عثمان، ﵀.
محمية بن جزء بن عبد يغوث
بن عويج بن عمرو بن زبيد بن مذحج، وكان حليفا لبني سهم، وأسلم محمية بمكة قديما وهاجر إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية، وأول مشاهده المريسيع وهي غزوة بلمصطلق واستعمله رسول الله، ﷺ ، على الخمس وسهمان المسلمين يومئذ، واستعمله على الأخماس بعد ذلك، ثم تحول إلى مصر فنزلها.
عبد الله بن الحارث بن جزء
الزبيدي، صحب النبي، ﷺ ، ونزل بمصر وروى عنه المصريون.
وقال: عبد الله بن صالح عن بن لهيعة عن عبيد الله بن أبي جعفر، قال: رأيت على عبد الله بن الحارث بن جزء عمامة حرقانية، فسألت بن لهيعة عن الحرقانية فقال السوداء.
стр. 3359
عقبة بن عامر بن عبس الجهني
ويكنى أبا عمرو، صحب النبي، ﷺ ، فلما قبض رسول الله، ﷺ ، وندب أبو بكر الناس إلى الشام خرج عقبة بن عامر فشهد فتوح الشام ومصر وشهد مع معاوية صفين ثم تحول إلى مصر فنزلها وابتنى بها دارا وتوفي بها في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان ودفن بالمقطم مقبرة أهل مصر.
أخبرنا الوليد الطيالسي قال: حدثنا ليث بن سعد قال: حدثني أبو عشانة قال: رأيت عقبة بن عامر يصبغ بالسواد، وكان يقول: نغير أعلاها وتأبى أصولها.
نبيه بن صواب المهري
أخبرنا الهيثم بن عدي قال: أخبرنا عبد الرحمن بن زياد بن أنعم عن يزيد بن أبي حبيب قال: حدثني من سمع نبيه بن صواب المهري، وكان من أصحاب النبي، ﷺ ، قال: قدم على رسول الله، ﷺ ، رجل من حمير فأسلم فمات، فقال النبي، ﷺ : اطلبوا له وارثا مسلما، فطلبوا فلم يجدوا، فقال: ادفعوه إلى أقعد قضاعة في النسب، فإذا عبد الله بن أنيس أقعد قضاعة في النسب فإذا عبد الله بن أنيس أقعد قضاعة في النسب وهو من بني البرك بن وبرة أخي كلب بن وبرة، وكان حليفا لبني سلمة من الأنصار.
стр. 3360
علقمة بن رمثة البلوي
من قضاعة، قال عبد الله بن صالح عن ليث بن سعد قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب عن سويد بن قيس التجيبي عن زهير بن قيس البلوي عن علقمة بن رمثة البلوي أنه قال: بعث رسول الله، ﷺ ، عمرو بن العاص إلى البحرين ثم خرج رسول الله، ﷺ ، في سرية وخرجنا معه، فنعس رسول الله، ﷺ ، ثم أستيقظ فقال: رحم الله عمرا، قال: فتذاكرنا كل إنسان اسمه عمرو، ثم نعس رسول الله، ﷺ ، ثانية فاستيقظ فقال: رحم الله عمرا، ثم نعس ثالثة فاستيقظ فقال: رحم الله عمرا، فقلنا: من عمرو يا رسول الله؟ قال: عمرو بن العاص، قالوا: ما له؟ قال: ذكرته أني كنت إذا ندبت الناس للصدقة جاء من الصدقة فأجزل، فأقول: من أين لك هذا يا عمرو؟ فيقول: من عند الله، وصدق عمرو، إن لعمرو عند الله خيرا كثيرا، قال أبو بكر: قال زهير: فلما كانت الفتنة قلت: أتبع هذا الذي قال: فيه رسول الله، ﷺ ، ما قال، فلم أفارقه.
أبو زمعة البلوي
أخبرت عن حسان بن غالب المصري عن بن لهيعة عن عبد العزيز بن عبد الملك بن مليل أن أبا زمعة البلوي، وكان من أصحاب النبي، ﷺ ، حين حضرته الوفاة بإفريقية قال لهم: إذا دفنتموني فسووا قبري.
стр. 3361
أبو خراش السلمي
قال عبد الله بن يزيد المقرئ: حدثنا حيوة بن شريح قال: حدثني أبو عثمان الوليد بن أبي الوليد أن عمران، يعني بن أبي أنس، حدثه عن أبي خراش السلمي أنه سمع رسول الله، ﷺ ، يقول: من هجر أخاه سنة فهو كسفك دمه.
أبو بصرة الغفاري
صحب النبي، ﷺ ، ونزل مصر ومات بها ودفن بالمقطم مقبرة أهل مصر. وابنه
بصرة بن أبي بصرة
صحب النبي، ﷺ ، وروى عنه. وابنه
جميل بن بصرة بن أبي بصرة
الغفاري، صحب النبي، ﷺ ، أيضا مع أبيه وجده وروى عنه.
أبو بردة
صحب النبي، ﷺ ، ونزل مصر.
أخبرت عن سعيد بن أبي مريم عن نافع بن يزيد قال: حدثني أبو صخر عن عبد الله بن معتب أو مغيث بن أبي بردة عن أبيه عن جده
стр. 3362
قال: سمعت رسول الله، ﷺ ، يقول: سيخرج من الكاهنين رجل يدرس القرآن دراسة لا يدرسه أحد بعده.
قال نافع: قال ربيعة: فكنا نقول هو محمد بن كعب القرظي والكاهنان قريظة والنضير.
عبد الله بن سعد
رجل من أصحاب النبي، ﷺ ، سكن مصر.
قال: عبد الرحمن بن مهدي عن معاوية بن صالح عن العلاء بن الحارث عن حزام بن معاوية عن عمه عبد الله بن سعد قال: سألت رسول الله، ﷺ ، عن مواكلة الحائض، فقال: واكلها.
قال: وسألت رسول الله، ﷺ ، عن الصلاة في بيتي وعن الصلاة في المسجد، فقال: ما ترى ما أقرب بيتي من المسجد، فلأن أصلي في بيتي أحب إلي من أن أصلي في المسجد إلا أن تكون صلاة مكتوبة.
خرشة بن الحارث
قال الوليد بن مسلم عن بن لهيعة قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب عن خرشة بن الحارث صاحب النبي، ﷺ ، قال: قال رسول الله، ﷺ : إذا رأيتم الرجل يقتل صبرا فلا تحضروه فإنه لعله يقتل مظلوما فتنزل السخطة فتصيبكم.
стр. 3363
جنادة الأزدي
أخبرنا عبد الله بن نمير عن محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن مرثد بن عبد الله اليزني عن حذيفة الأزدي عن جنادة الأزدي قال: دخلت على رسول الله، ﷺ ، في سبعة نفر من الأزد إناثا منهم يوم الجمعة ونحن صيام فدعانا رسول الله، ﷺ ، إلى الطعام بين يديه، فقلنا: إنا صيام، فقال: هل صمتم أمس؟ قال: قلنا لا، قال: فهل تصومون غدا؟ قلنا لا، قال: أفطروا، فأفطرنا ثم خرج رسول الله إلى الجمعة، فلما جلس على المنبر دعا بإناء فيه ماء فشرب والناس ينظرون ليعلمهم أنه لا يصوم يوم الجمعة.
سعيد بن يزيد الأزدي
أبو سعد الخير الأنماري
أخبرت عن إسحاق بن زريق قال: أخبرني عمرو بن الحارث الزبيدي قال: حدثنا أبو عمرو عبد الله بن عامر الجهني أن قيس بن الحارث العامري حدثهم أن أبا سعد الخير حدثهم بقرطسا أن رسول الله، ﷺ ، قال: يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا مع كل ألف سبعون ألفا يعم ذلك مهاجرتنا ويوفي ذلك طائفة من أعرابنا.
معاذ بن أنس الجهني
صحب النبي، ﷺ ، وروى عنه أحاديث وسكن مصر، وهو أبو سهل بن معاذ الذي روى عنه زبان بن فائد وغيره من الشأميين والمصريين.
стр. 3364
أبو اليقظان
صاحب رسول الله، ﷺ ، قال الحسن بن موسى عن بن لهيعة قال: حدثنا أبو عشانة أنه سمع أبا اليقظان صاحب النبي، ﷺ ، يقول: أبشروا فوالله لأنتم أشد حبا لرسول الله، ﷺ ، ولم تروه من عامة من رآه.
معاوية بن حديج
صحب النبي، ﷺ ، وروى عنه، وقد لقي عمر بن الخطاب وروى عنه وقد لقي عمر بن الخطاب وروى عنه حديثا في المسح، وكان عثمانيا.
أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا ثابت عن صالح بن حجير وهو أبو حجير عن معاوية بن حديج، قال وكانت له صحبة، قال: من غسل ميتا وكفنه واتبعه وولي جننه رجع مغفورا له.
زياد بن الحارث
الصدائي، وهو الذي كان مع رسول الله، ﷺ ، في بعض أسفاره، فسار مع رسول الله، ﷺ ، ولزم غرزه، فلما كان في السحر قال النبي، ﷺ : أذن يا أخا صداء، فأذن ثم جاء بلال يقيم فقال رسول الله، ﷺ : إن أخا صداء قد أذن ومن أذن فهو يقيم، قال: فأقام وتقدم رسول الله، ﷺ ، فصلى بالناس ونزل زياد بن الحارث مصر وروى عنه المصريون.
стр. 3365
مسلمة بن مخلد بن الصامت
بن نيار بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة من الأنصار، ويكنى أبا معمر.
حدثنا معن بن عيسى قال: حدثنا موسى بن علي بن رباح عن أبيه عن مسلمة بن مخلد قال: أسلمت وأنا بن أربع سنين، وتوفي رسول الله، ﷺ ، وأنا بن أربع عشرة سنة.
قال محمد بن عمر: وقد روى مسلمة بن مخلد عن رسول الله، ﷺ ، وتحول إلى مصر فنزلها، وكان مع أهل خربتا وكانوا أشد أهل المغرب وأعده، وكان له بها ذكر ونباهة، ثم صار إلى المدينة فمات بها في خلافة معاوية بن أبي سفيان.
سرق
أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي المكي قال: حدثنا هشام بن خالد عن زيد بن أسلم عن عبد الرحمن بن البيلماني قال: كنت بمصر فقال لي رجل: ألا أدلك على رجل من أصحاب النبي، ﷺ ؟ قال قلت: بلى، قال: فأشار إلى رجل فجئته فقلت: من أنت، يرحمك الله؟ فقال: أنا سرق، قال قلت: سبحان الله! ينبغي لك أن تسمى بهذا الأسم وأنت رجل من أصحاب رسول الله، ﷺ ؟ قال: إن رسول الله، ﷺ ، سماني سرق فلن أدع ذاك أبدا، قال قلت: ولم سماك سرق؟ قال: قدم رجل من أهل البادية ببعيرين له يبيعهما فابتعتهما منه فقلت له: انطلق حتى أعطيك، فدخلت بيتي ثم خرجت من خلف لي وقضيت بثمن البعيرين حاجة لي وتغيبت حتى
следующие страницы →