← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 935

توجيه المتشابه اللفظي في القرآن الكريم عند المفسرين - دراسة في تفسيري الرازي والألوسي

ريم عبد الفتاح البحيري

Полный текст (238 стр.). Показаны 211–238 · переход к 216.

стр. 211

حيث قال الإمام الرازي: «فإن قيل: قال ههنا: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾ (١) ذكر الحق بالألف واللام معرفة، وقال في سورة آل عمران: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ﴾ (٢) نكرة وكذلك في هذه السورة: ﴿وَيَقْتُلُونَ الأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ﴾ (٣) فما الفرق؟ الجواب: الحق معلوم فيما بين المسلمين الذي يوجب القتل، قال ﵇: «لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث، كفر بعد إيمان وزنا بعد إحصان وقتل نفس بغير حق» (٤)، فالحق المذكور بحرف التعريف إشارة إلى هذا وأما الحق المنكر فالمراد به تأكيد العموم أي لم يكن هناك حق لا هذا الذي يعرفه المسلمون ولا غيره البتة» (٥). وقال الإمام الألوسي: «وقيد القتل بغير الحق مع أن قتل الأنبياء لا يكون إلا كذلك للإيذان بأن ذلك بغير الحق عندهم إذ لم يكن أحد معتقداً حقية قتل أحد منهم ﵈، وإنما حملهم عليه حب الدنيا، واتباع الهوى والغلو في العصيان، فاللام في الحق على هذا للعهد، وقيل: الأظهر أنها للجنس، والمراد بغير حق أصلاً إذ لام الجنس المبهم كالنكرة، ويؤيده ما في آل عمران: ﴿بِغَيْرِ حَقّ﴾ فيفيد أنه لم يكن حقاً باعتقادهم أيضاً، ويمكن أن يكون فائدة التقييد إظهار معايب صنيعهم فإنه قتل النبي ثم جماعة منهم ثم كونه بغير الحق، وهذا أوفق بما هو الظاهر من كون المنهي القتل بغير الحق في نفس الأمر سواء كان حقاً عند القاتل أو لا إلا أن الاقتصار على القتل بغير الحق عندهم أنسب للتعريض بما هم فيه على ما قيل، والقول: بأنه يمكن أن يقال لو لم يقيد بغير الحق لأفاد أن من خواص النبوة أنه لو قتل أحداً بغير حق لا يقتص، ففائدة التقييد أن يكون النظم مفيداً لما هو الحكم الشرعي بعيد كما لا يخفى، قال بعض

стр. 212

المتأخرين: هذا كله إذا كان الغير بمعنى النفي أي بلا حق، أما إذا كان بمعناه أي بسبب أمر مغاير للحق أي الباطل فالتقييد مفيد لأن قتلهم النبيين بسبب الباطل وحمايته» (١). بعرض رأي الإمامين يتضح أن الإمام الألوسي ذكر عدة توجيهات القول الأول فيه أن اللام للعهد متفق مع الإمام الرازي، لكنه ذكر القول الآخر أنها للجنس فلا فرق بين التعريف والتنكير لأن لام الجنس المبهم كالنكرة واستدل بقوله تعالى في سورة آل عمران: ﴿بِغَيْرِ حَقٍّ﴾ ثم ذكر رأيًا ثالثُا قال: إنه هو أوفق بما هو الظاهر، وذكر رأيًا رابع ولكنه اعترض عليه بأنه بعيد. وقد ذكر علماء المتشابه اللفظي عدة توجيهات لهذه المسألة منها أن اللام للعهد، وأن التنكير للعموم (٢). ٩ - اختلف الإمامان في توجيه الفرق بين إبدال قوله تعالى: ﴿فَلَا تَقْرَبُوهَا﴾ (٣) بقوله تعالى: ﴿فَلَا تَعْتَدُوهَا﴾ (٤). حيث قال الإمام الرازي: «أَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَلا تَقْرَبُوها﴾ (٥) ففيه إشكالان الأول: أن قوله تعالى: تلك حدود الله إشارة إلى كل ما تقدم، والأمور المتقدمة بعضها إباحة وبعضها حظر فكيف قال في الكل فلا تقربوها والثاني: أنه تعالى قال في آية أخرى: ﴿تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَعْتَدُوها﴾ (٦) وقال في آية المواريث: ﴿وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ﴾ (٧) وقال هاهنا: فلا تقربوها فكيف الجمع بينهما؟ والجواب عن السؤالين من وجوه: الأول: وهو الأحسن والأقوى أن من كان في طاعة الله والعمل بشرائعه فهو متصرف في حيز الحق، فنهي أن يتعداه لأن من تعداه وقع في حيز الضلال، ثم بولغ في ذلك فنهي أن يقرب الحد الذي هو الحاجز بين حيز

стр. 213

الحق والباطل، لئلا يداني الباطل وأن يكون بعيدا عن الطرف فضلا أن يتخطاه كما قال ﵊: «إن لكل ملك حمى وحمى الله محارمه فمن رتع حول الحمى يوشك أن يقع فيه» (١). الثاني: ما ذكره أبو مسلم الأصفهاني: لا تقربوها أي لا تتعرضوا لها بالتغيير كقوله: ﴿وَلا تَقْرَبُوا مالَ الْيَتِيمِ﴾ (٢). الثالث: أن الأحكام المذكورة فيما قبل وإن كانت كثيرة إلا أن أقربها إلى هذه الآية إنما هو قوله: ﴿وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عاكِفُونَ فِي الْمَساجِدِ﴾ وقبل هذه الآية قوله: ثم ﴿أَتِمُّوا الصِّيامَ إِلَى اللَّيْلِ﴾ وذلك يوجب حرمة الأكل والشرب في النهار، وقبل هذه الآية قوله: (وابتغوا ما كتب الله لكم) وهو يقتضي تحريم مواقعة غير الزوجة والمملوكة وتحريم مواقعتهما في غير المأتى وتحريم مواقعتهما في الحيض والنفاس والعدة والردة، وليس فيه إلا إباحة الشرب والأكل والوقاع في الليل، فلما كانت الأحكام المتقدمة أكثرها تحريمات، لا جرم غلب جانب التحريم فقال: تلك حدود الله فلا تقربوها أي تلك الأشياء التي منعتم عنها إنما منعتم عنها بمنع الله ونهيه عنها فلا تقربوها» (٣). وقال الإمام الألوسي: «﴿فَلَا تَقْرَبُوهَا﴾ كيلا يدانى الباطل والنهي عن القرب من تلك الحدود التي هي الأحكام كناية عن النهي عن قرب الباطل لكون الأول لازماً للثاني وهو أبلغ من (لا تعتدوها) لأنه نهي عن قرب الباطل بطريق الكناية التي هي أبلغ من الصريح، وذلك نهي عن الوقوع في الباطل بطريق الصريح، وعلى هذا لا يشكل لا تقربوها في تلك الأحكام مع اشتمالها على ما سمعت، ولا وقوع ﴿فَلَا تَعْتَدُوهَا﴾ وفي آية أخرى إذ قد حصل الجمع وصح لا تقربوها في الكل، وقيل: يجوز أن يراد بحدود الله تعالى محارمه ومناهيه إما لأن الأوامر السابقة تستلزم النواهي لكونها مغياة بالغاية، وإما لأن المشار إليه قوله سبحانه: ﴿وَلَا تباشروهن﴾ وأمثاله، وقال

стр. 214

أبو مسلم: معنى ﴿لا تَقْرَبُوهَا﴾ لا تتعرضوا لها بالتغيير كقوله تعالى: ﴿وَلَا تَقْرَبُواْ مَالَ اليتيم﴾ فيشمل جميع الأحكام ولا يخفى ما في الوجهين من التكليف والقول بأن تلك إشارة إلى الأحكام والحد إما بمعنى المنع أو بمعنى الحاجز بين الشيئين، فعلى الأول: يكون المعنى تلك الأحكام ممنوعات الله تعالى عن الغير ليس لغيره أن يحكم بشيء ﴿فَلَا تَقْرَبُوهَا﴾ أي لا تحكموا على أنفسكم أو على عباده من عند أنفسكم بشيء فإن الحكم لله تعالى عز شأنه وعلى الثاني: يريد أن تلك الأحكام حدود حاجزة بين الألوهية والعبودية، فالإله يحكم والعباد تنقاد، فلا تقربوا الأحكام لئلا تكونوا مشركين بالله تعالى لا يكاد يعرض على ذي لب فيرتضيه، وهو بعيد بمراحل عن المقصود كما لا يخفى» (١) بعرض رأي الإمامين يتضح أن الإمام الرازي ذكر ثلاث توجيهات للمتشابه منها رأي الإمام أبو مسلم الأصفاني، وقد اتفق معه الإمام الألوسي في التوجيه الأول الذي قال عنه الإمام الرازي أنه الأحسن والأقوى، لكن الإمام الألوسي قال عن التوجيهين الآخريين (قول أبي مسلم الأصفهاني والقول الآخر) أن فيهما تكلف، وبعيد عن المقصود كما لا يخفى. وقد اتفق علماء المتشابه اللفظي مع توجيهات الإمامين، باستثناء ما ذكره الإمام أبو مسلم الأصفهاني (٢). ١٠ - اختلف الإمامان في توجيه الفرق بين إبدال قوله تعالى: ﴿مِنْ إِمْلَاقٍ﴾، بقوله تعالى: ﴿خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ﴾، حيث قال الإمام الرازي: وقوله: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ﴾ أي من خوف الفقر أي من ذكر الخوف وقد صرح بذكر الخوف في قوله: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ﴾ (٣) والمراد منه النهي عن الوأد، إذ كانوا يدفنون البنات أحياء، بعضهم للغيرة، وبعضهم خوف الفقر، وهو السبب الغالب» (٤).

стр. 215

وقال الإمام الألوسي: «فقال سبحانه: ﴿وَلَا تَقْتُلُواْ أَوْلادَكُمْ﴾ بالوأد ﴿خشية إملاق﴾ [الإسراء: ٣١] من أجل فقر أو من خشيته كما في قوله سبحانه: ﴿خَشْيَةَ إملاق﴾ وقيل: الخطاب في كل آية لصنف وليس خطاباً واحداً فالمخاطب بقوله سبحانه: ﴿مّنْ إملاق﴾ من ابتلي بالفقر وبقوله تعالى: ﴿خَشْيَةَ إملاق﴾ من لا فقر له ولكن يخشى وقوعه في المستقبل، ولهذا قدم رزقهم ههنا في قوله ﴿نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ﴾ وقدم رزق أولادهم في مقام الخشية فقيل: ﴿نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُم﴾ وهو كلام حسن» (١). بعرض رأي الإمامين يتضح أن الإمام الألوسي ذكر رأي الإمام الرازي، ثم ذكر قول آخر بصيغة (قيل) وقال: وهو كلام حسن، وقد اتفق جميع علماء المتشابه اللفظي مع القول الذي استحسنه الإمام الألوسي (٢). ١١ - اختلف الإمامان في توجيه الفرق بين إبدال تذييل قوله تعالى: ﴿وَآَتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ﴾ (٣) بقوله تعالى: ﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ الله لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الله لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (٤). حيث قال الإمام الرازي: «اعلم أنه تعالى قال في سورة إبراهيم: ﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ الله لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الإنسان لَظَلُومٌ كَفَّارٌ﴾ وقال هاهنا: ﴿إن الله لغفور رحيم﴾ والمعنى: أنه لما بين أن الإنسان لا يمكنه القيام بأداء الشكر على سبيل التفصيل: قال: ﴿إن الله لغفور رحيم﴾ أي غفور للتقصير الصادر عنكم في القيام بشكر نعمه، رحيم بكم حيث لم يقطع نعمه عليكم بسبب تقصيركم» (٥). وقال الإمام الألوسي: «وفي النحل: ﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ الله لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الله لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ وفرق أبو حيان بين الختمين بأنه هنا لما تقدم قوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الذين بَدَّلُوا نِعْمَتَ الله كُفْرًا﴾

стр. 216

وبعده ﴿وَجَعَلُوا للَّهِ أَندَادًا﴾ فكان ذلك نصاً على ما فعلوا من القبائح من الظلم والكفران ناسب أن يختم بذم من وقع ذلك منه فختمت الآية بقوله سبحانه: ﴿إِنَّ الإنسان لَظَلُومٌ كَفَّارٌ﴾ وأما في النحل فلما ذكر عدة تفضلات وأطنب فيها وقال جل شأنه: ﴿أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لاَّ يَخْلُقُ﴾ أي من أوجد هذه النعم السابق ذكرها ليس كمن لا يقدر على الخلق ذكر من تفضلاته تعالى اتصافه بالغفران والرحمة تحريضاً على الرجوع إليه سبحانه وأن هاتين الصفتين هو جل وعلا متصف بهما كما هو متصف بالخلق، ففي ذلك أطماع لمن آمن به تعالى وانتقل من عبادة المخلوق إلى عبادة الخالق ﵎ أنه يغفر السابق ويرحمه، وأيضاً فإنه لما ذكر أنه تعالى هو المتفضل بالنعم على الإنسان ذكر ما حصل من المنعم ومن جنس المنعم عليه، فحصل من المنعم ما يناسب حالة عطائه وهو الغفران والرحمة إذ لولاهما لما أنعم عليه، وحصل من جنس المنعم عليه ما يناسب حالة الإنعام عليه ويقع معها في الجملة وهو الظلم والكفران فكأنه قيل: إن صدر من الإنسان ظلم فالله تعالى غفور أو كفران فالله تعالى رحيم لعلمه بعجز الإنسان وقصوره. وما نقل السخاوي عن عبد الرحمن بن أسلم من أن هذه الآية منسوخة بآية النحل مما لا يلتفت إليه انتهى كلامه. وفيه بحث، وقيل: إنما ختم سبحانه آية النحل بما ختم للإطناب هناك في ذكر النعم مع تقدم الدعوة إلى الشكر صريحاً فكان ذلك مظنة التقصير فيه ويناسب الإطناب في سرد النعم أن يذكر منها ما يتعلق بذلك وهو الغفران والرحمة فتأمل والله تعالى أعلم بأسرار كتابه» (١) بعرض رأي الإمامين يتضح أن الإمام الرازي وجه الموضع الثاني للمتشابه (سورة النحل)، لكنه لم يوجه الموضع الأول للمتشابه (سورة إبراهيم)، بينما نقل الإمام الألوسي رأي الإمام أبي حيان وقد وجه الموضعين، ثم نقل رأي السخاوي عن عبد الرحمن بن أسلم واعترض عليه وقال: أنه لا يُلتفت إليه. وقد اتفق الإمام ابن الزبير مع ما قاله الإمام أبي حيان ونقله الإمام الألوسي (٢).

стр. 217

١٢ - اختلف الإمامان في توجيه تكرار الإحسان في قوله تعالى: ﴿إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لاِنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا﴾ (١). حيث قال الإمام الرازي: «قال أهل الإشارات هذه الآية تدل على أن رحمة الله تعالى غالبة على غضبه بدليل أنه لما حكى عنهم الإحسان أعاده مرتين فقال: ﴿إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لأَنفُسِكُمْ﴾ ولما حكى عنهم الإساءة اقتصر على ذكرها مرة واحدة فقال: ﴿وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا﴾ ولولا أن جانب الرحمة غالب وإلا لما كان كذلك» (٢) وقال الإمام الألوسي: «ولأن ذكر المحاسن أليق بالحكيم من غيره، ولذا قال سبحانه: ﴿إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لاِنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا﴾ [الإسراء: ٧] فقدم ذكر الإحسان وكرره دون الإساءة» (٣). بعرض رأي الإمامين يتضح أن الإمام الرازي حمل التكرار على الرحمة، بينما حمله الإمام الألوسي على الحكمة، وقد انفرد الإمامان بتوجيه هذه المسألة عن علماء المتشابه اللفظي.

стр. 218

المبحث الرابع ما انفرد به كل إمام عن الآخر المطلب الأول: ما انفرد به الإمام الرازي عن الإمام الألوسي: أشرتُ من قبل أن الإمام الرازي وجه مسائل أكثر من الإمام الألوسي حوالي ضعف ما وجهه الإمام الألوسي، فمن الطبيعي أن ينفرد عنه بتوجيه الكثير من المسائل. ومن المسائل التي انفرد الإمام الرازي بتوجيهها عن الإمام الألوسي: ١ - بتوجيه الفرق بين التعريف والتنكير في قوله تعالى: ﴿فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ﴾ (١)، وقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ﴾ (٢). قال الإمام الرازي في هذه المسألة: «فلم جاءت النار الموصوفة بهذه الجملة منكرة في سورة التحريم وهاهنا معرفة؟ الجواب: تلك الآية نزلت بمكة فعرفوا منها نارا موصوفة بهذه الصفة ثم نزلت هذه بالمدينة مستندة إلى ما عرفوه أولا» (٣). ٢ - توجيه التذكير والتأنيث بين قوله تعالى: ﴿فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ (٤)، وقوله تعالى: ﴿فَتَنْفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِي﴾ (٥). قال الإمام الرازي في هذه المسألة: «والجواب: أن قوله كهيئة الطير أي هيئة مثل هيئة الطير فقوله فتنفخ فيها الضمير للكاف، لأنها صفة الهيئة التي كان يخلقها عيسى وينفخ فيها ولا يرجع إلى الهيئة المضاف إليها لأنها ليست من خلقه ولا نفخه في شيء. إذا عرفت هذا فنقول: الكاف تؤنث بحسب المعنى لدلالتها على الهيئة التي هي مثل هيئة الطير وتذكر بحسب

стр. 219

الظاهر. وإذا كان كذلك جاز أن يقع الضمير عنها تارة على وجه التذكير وأخرى على وجه التأنيث». (١) ٣ - توجيه الفرق بين إبدال قوله تعالى: ﴿فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ﴾ (٢)، بقوله تعالى: ﴿وَصِيَّةً مِنَ اللَّهِ﴾ (٣). قال الإمام الرازي: «لم جعل خاتمة الآية الأولى (فريضة من الله) وخاتمة هذه الآية (وصية من الله) الجواب: أن لفظ الفرض أقوى وآكد من لفظ الوصية، فختم شرح ميراث الأولاد بذكر الفريضة، وختم شرح ميراث الكلالة بالوصية ليدل على الكل، وإن كان واجب الرعاية إلا أن القسم الأول وهو رعاية حال الأولاد أولى، ثم قال (والله عليم حليم) أي عليم بمن جار أو عدل في وصيته، (حليم) على الجائر لا يعاجله بالعقوبة، وهذا وعيد والله أعلم» (٤). ٤ - انفرد الإمام الرازي بمقارنة آيتي البقرة وآل عمران قوله تعالى: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنْفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَّاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾ (٥). وقوله تعالى: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآَيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَاب﴾ (٦). قال الإمام الرازي: «واعلم أنه تعالى ذكر هذه الآية في سورة البقرة، وذكرها هنا أيضا وهاهنا اكتفى بذكر هذه الأنواع الثلاثة: وهي السموات والأرض، والليل والنهار، فهذه أسئلة ثلاثة: السؤال الأول: ما الفائدة في إعادة الآية الواحدة باللفظ الواحد في سورتين؟

стр. 220

والسؤال الثاني: لم اكتفى هاهنا باعادة ثلاثة أنواع من الدلائل وحذف الخمسة الباقية؟ والسؤال الثالث: لم قال هناك: ﴿لّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾ وقال هاهنا: ﴿لأُوْلِى الألباب﴾. فذكر في سورة البقرة ثمانية أنواع من الدلائل، ثم أعاد في هذه السورة ثلاثة أنواع منها، تنبيها على أن العارف بعد صيرورته عارفا لابد له من تقليل الالتفات الى الدلائل ليكمل له الاستغراق في معرفة المدلول، فكان الغرض من إعادة ثلاثة أنواع من الدلائل وحذف البقية، التنبيه على ما ذكرناه، ثم إنه تعالى استقصى في هذه الآية الدلائل السماوية وحذف الدلائل الخمسة الباقية، التي هي الدلائل الأرضية، وذلك لأن الدلائل السماوية أقهر وأبهر، والعجائب فيها أكثر، وانتقال القلب منها الى عظمة الله وكبريائه أشد، ثم ختم تلك الآية بقوله: ﴿لّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾ وختم هذه الآية بقوله: ﴿لأُوْلِى الألباب﴾ لأن العقل له ظاهر وله لب، ففي أول الأمر يكون عقلا، وفي كمال الحال يكون لبا، وهذا أيضا يقوي ما ذكرناه، فهذا ما خطر بالبال، والله أعلم بأسرار كلامه العظيم الكريم الحكيم» (١). المطلب الثاني: ما انفرد به الإمام الرازي عن الألوسي: كما انفرد الإمام الألوسي عن الإمام الرازي بتوجيه العديد من المسائل منها: ١ - الفرق بين إبدال قوله تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ﴾ (٢)، بقوله تعالى: ﴿وَإِذْ قُلْنَا﴾ (٣). قال الإمام الألوسي: «وغير سبحانه الأسلوب حيث قال أولاً: ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ﴾ (٤) وهنا ﴿وَإِذَا قُلْنَا﴾ بضمير العظمة لأن في الأول خلق آدم واستخلافه، فناسب ذكر الربوبية مضافاً إلى أحب خلفائه إليه وهنا المقام مقام إيراد أمر يناسب العظمة وأيضاً في السجود تعظيم، فلما أمر بفعله لغيره أشار إلى كبريائه الغنية عن التعظيم» (٥).

стр. 221

٢ - الفرق بين إبدال قوله تعالى الفرق بين قوله تعالى: ﴿لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ﴾ (١)، بقوله تعالى ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾ (٢). قال الإمام الألوسي: «وفصلت الآية السابقة بـ ﴿يَتَفَكَّرُونَ﴾ لأنها كانت لبيان الأحكام والمصالح والمنافع والرغبة فيها التي هي محل تصرف العقل والتبيين للمؤمنين فناسب التفكر، وهذه الآية بـ ﴿يَتَذَكَّرُونَ﴾ لأنها تذييل للإخبار بالدعوة إلى الجنة والنار التي لا سبيل إلى معرفتها إلا النقل والتبيين لجميع الناس فناسب التذكر» (٣). ٣ - الفرق بين إبدال قوله تعالى الفرق بين قوله تعالى: ﴿الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ (٤) بقوله تعالى: ﴿يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ﴾ (٥)، وقوله تعالى: ﴿حتى إِذَا مَا جَاءوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وأبصارهم وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (٦). قال الإمام الألوسي: «وكأنه سبحانه لما صدر آية النور وهي قوله تعالى: ﴿يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ﴾ بالشهادة وذكر جل وعلا الأعضاء من الأعالي إلى الأسافل أسندها إلى الجميع ولم يخص سبحانه الأيدي بالتكليم لوقوعها بين الشهود مع أن ما يصدر منها شهادة أيضاً في الحقيقة فإن كونها عاملة ليس على الحقيقة بل هي آلة والعامل هو الإنسان حقيقة وكان اعتبار الشهادة من المصدر هناك أوفق بالمقام لسبق قصة الإفك وما يتعلق بها ولذا نص فيها على الألسنة ولم ينص ههنا عليها بل الآية ساكتة عن الإفصاح بأمرها من الشهادة وعدمها، والختم على الأفواه ليس بعدم شهادتها إذ المراد منه منع المحدث عنهم عن التكلم

стр. 222

بألسنتهم وهو أمر وراء تكلم الألسنة أنفسها وشهادتها بأن يجعل فيها علم وإرادة وقدرة على التكلم فتتكلم هي وتشهد بما تشهد وأصحابها مختوم على أفواههم لا يتكلمون. ومنه يعلم أن آية النور ليس فيها ما هو نص في عدم الختم على الأفواه، نعم الظاهر هناك أن لا ختم وهنا أن لا شهادة من الألسنة، وعلى هذا الظاهر يجوز أن يكون المحدث عنه في الآيتين واحداً بأن يختم على أفواههم وتنطق أيديهم وأرجلهم أولاً ثم يرفع الختم وتشهد ألسنتهم إما مع تجدد ما يكون من الأيدي والأرجل أو مع عدمه والاكتفاء بما كان قبل منهما وذلك إما في مقام واحد من مقامات يوم القيامة أو في مقامين، وليس في كل من الآيتين ما يدل على الحصر ونفي شهادة غير ما ذكر من الأعضاء فلا منافاة بينهما وبين قوله تعالى: ﴿حتى إِذَا مَا جَاءوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وأبصارهم وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (١) فيجوز أن يكون هناك شهادة السمع والإبصار والألسنة والأيدي والأرجل وسائر الأعضاء كما يشعر بهذا ظاهر قوله تعالى والجلود في آية السجدة لكن لم يذكر بعض من ذلك في بعض من الآيات اكتفاء بذكره في البعض الآخر منها أو دلالته عليه بوجه، ويجوز أن يكون المحدث عنه في كل طائفة من الناس، وقد جعل بعضهم المحدث عنه في آية السجدة قوم ثمود، وحمل أعداء الله عليهم بقوله تعالى بعد ﴿وَحَقَّ عَلَيْهِمُ القول فِى أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مّنَ الجن والإنس﴾ (٢) ولا يبعد أن يكون المحدث عنه في آية النور أصحاب الإفك من المنافقين والذين يرمون المحصنات ثم إن آية السجدة ظاهرة في أن الشهادة عند المجاء إلى النار وآية النور ليس فيها ما يدل على ذلك، وأما هذه الآية فيشعر كلام البعض بأن الختم والشهادة فيها بعد خطاب المحدث عنهم بقوله تعالى: ﴿هذه جَهَنَّمُ التى كُنتُمْ تُوعَدُونَ اصلوها اليوم بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ﴾ (٣) فيكون ذلك عند المجاء إلى النار أيضاً، قال في إرشاد العقل السليم: إن قوله تعالى: ﴿اليوم نَخْتِمُ﴾ الخ التفات إلى الغيبة للإيذان بأن ذكر أحوالهم القبيحة استدعى أن يعرض عنهم وتحكي أحوالهم الفظيعة لغيرهم مع ما فيه من الإيماء إلى أن ذلك من مقتضيات الختم لأن الخطاب لتلقي الجواب وقد انقطع بالكلية، لكن قال في

стр. 223

موضع آخر: إن الشهادة تتحقق في موقف الحساب لا بعد تمام السؤال والجواب وسوقهم إلى النار، والأخبار ظاهرة في ذلك» (١). ٤ - الفرق بين التقديم والتأخير في قوله تعالى: ﴿وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ﴾ (٢)، وقوله تعالى: ﴿وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَوَاخِرَ﴾ (٣). قال الإمام الألوسي: «وجاء في سورة النحل ﴿وَتَرَى الفلك مَوَاخِرَ فِيهِ﴾ بتقديم ﴿مَوَاخِرَ﴾ وتأخير ﴿فِيهِ﴾ وعكس ههنا فقيل في وجه لأنه علق ﴿فِيهِ﴾ هنا بترى وثمت بمواخر، ولا يحسم مادة السؤال. والذي يظهر لي في ذلك أن آية النحل سيقت لتعداد النعم كما يؤذن بذاك سوابقها ولواحقها وتعقيب الآيات بقوله سبحانه: ﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ الله لَا تُحْصُوهَا﴾ (٤) فكان الأهم هناك تقديم ما هو نعمة وهو مخر الفلك للماء بخلاف ما هنا فإنه إنما سيق استطراداً أو تتمة للتمثيل كما علمت آنفاً فقدم فيه ﴿فِيهِ﴾ إيذاناً بأنه ليس المقصود بالذات ذلك» (٥).

стр. 224

الخاتمة وختاماً يتبين لنا أن للمفسرين جهودًا واضحةً في إثراء علم المتشابه اللفظي وتوجيهه، وهناك العديد من المسائل انفردوا بها عن جميع علماء المتشابه اللفظي. أهم النتائج التي توصلت إليها الباحثة: ١) الوقوف على معرفة مفهوم المتشابه اللفظي لغةً واصطلاحًا. ٢) فوائد المتشابه اللفظي وأهميته في التدبر، والحفظ، والتلاوة. ٣) دور المفسرين في إثراء علم المتشابه اللفظي، والبحث عن توجيهات لآيات المتشابه اللفظي في كتبهم؛ لأن هناك العديد من المسائل انفردوا بها عن علماء المتشابه اللفظي. ٤) أهمية البحث في تفاسير أخرى كالتحرير والتنوير، ونظم الدرر لاستخراج توجيهات للمتشابه اللفظي منها، وعمل أبحاث عليها. ٥) توجيه آيات المتشابه اللفظي يعتمد على علم النحو، واللغة، والسياق، والقراءات. ٦) لا يمكن لأحدٍ مهما بلغ علمه أن يدعي أنه قد قال القول الفصل في توجيه آيات المتشابه اللفظي لذا فالأمر يحتاج منا لمزيد من الاجتهاد. أهم التوصيات التي توصي بها الباحثة: - إعطاء علم المتشابه اللفظي المزيد من البحث والدراسة. - الوقوف على جهود السابقين وإكمالها. - أوصي تشكيل لجنة علمية من عدة أساتذة لتتبع جميع مسائل ومواضع المتشابه اللفظي وتوجيهها؛ لأنها متفرقة بين كتب المتشابه والتفاسير المختلفة، ولم يحتو أي كتاب حتى الآن

стр. 225

على توجيهات لجميع مسائل المتشابه اللفظي في القرآن الكريم، والعمل الجماعي في هذا أفضل من العمل الفردي لتجنب النسيان أو السهو، ولاستيعاب جميع المسائل. - هناك العديد من مسائل المتشابه اللفظي لم تُوجه بعد، فأوصي بتشكيل لجنة علمية أخرى من عدة أساتذة لتوجيه آيات المتشابه اللفظي التي لم توجه من قبل. وأسأل الله أن يكون بحثي هذا قد وضع لبنة في خدمة علم المتشابه اللفظي وأن يتقبله مني، ويجعله خالصًا لوجهه الكريم.

стр. 226

فهرس المصادر و المراجع ١ - التفسير الكبير، أبو عبد الله محمد بن عمر بن الحسن بن الحسين التيمي الرازي الملقب بفخر الدين الرازي خطيب الري (المتوفى: ٦٠٦ هـ)، دار الفكر، بيروت - لبنان، الطبعة الأولى ١٤٠١ هـ. ٢ - روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني، الطبعة الأولى، دار الكتب العلمية، بيروت لبنان، الطبعة الأولى، ١٤١٥ هـ- ١٩٩٤ م. فهرس المراجع ١ - الإتقان في علوم القرآن: عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي (المتوفى: ٩١١ هـ)، تحقيق: مركز الدراسات القرآنية، مجمع الملك فهد. ٢ - إتمام الأعلام (ذيل لكتاب الأعلام للزركلي)، نزار أباظة/ محمد رياض المالح، دار صادر- بيروت، تاريخ النشر: ١٩٩٩ م. ٣ - الاعتماد في الحروف المشكلة في القرآن الكريم، للشريف أبي إسماعيل موسى بن الحسين المعروف بالمَعدَّل، تحقيق: عبد الله عبد القادر، دار: الكتب العلمية، بيروت ٤ - إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم المعروف بتفسير أبي السعود، أبو السعود العمادي محمد بن محمد بن مصطفى (المتوفى: ٩٨٢ هـ)، الناشر: دار إحياء التراث العربي - بيروت. ٥ - أساس البلاغة، أبو القاسم محمود بن عمرو بن أحمد، الزمخشري جار الله (المتوفى: ٥٣٨ هـ)، تحقيق: محمد باسل عيون السود، الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، الطبعة: الأولى، ١٤١٩ هـ -١٩٩٨ م. ٦ - أسرار التكرار في القرآن المسمى البرهان في توجيه متشابه القرآن لما فيه من الحجة والبيان، محمود بن حمزة بن نصر، أبو القاسم برهان الدين الكرماني، ويعرف بتاج القراء (المتوفى: نحو ٥٠٥ هـ)، تحقيق: السيد الجميلي، مركز الكتاب للنشر، القاهرة.

стр. 227

٧ - الأعلام، خير الدين بن محمود بن محمد بن علي بن فارس، الزركلي الدمشقي (ت: ١٣٩٦ هـ)، دار العلم للملايين، ط: الخامسة عشر - أيار/ مايو ٢٠٠٢ م. ٨ - الإمام فخر الدين الرازي حياته وآثاره، علي محمد حسن العماري، الناشر: دار الإمام الرازي للنشر والتوزيع- الأردن، الطبعة: الأولى، سنة النشر: ٢٠١٨ م. ٩ - أنوار التنزيل وأسرار التأويل، ناصر الدين عبد الله البيضاوي، مكتبة مصطفى البابي الحلبي، القاهرة ط ٢، ١٣٨٨ هـ ١٠ - إنباه الرواة على أنباه النحاة، جمال الدين أبو الحسن علي بن يوسف القفطي (المتوفى: ٦٤٦ هـ)، المحقق: محمد أبو الفضل إبراهيم، الناشر: دار الفكر العربي - القاهرة، ومؤسسة الكتب الثقافية - بيروت، الطبعة: الأولى، ١٤٠٦ هـ - ١٩٨٢ م. ١١ - البحر المحيط، لأبي حيان، دراسة وتحقيق: الشيخ عادل أحمد، والشيخ على محمد معوض وآخرون، دار الكتب العلمية، بيروت ط ١. ١٢ - البداية والنهاية، أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي (المتوفى: ٧٧٤ هـ)، تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي، الناشر: دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان، الطبعة: الأولى، ١٤١٨ هـ -١٩٩٧ م. ١٣ - البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع، محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني (ت: ١٢٥٠ هـ)، دار المعرفة -بيروت. ١٤ - البرهان في توجيه متشابه القرآن، للكرماني، تحقيق: عبد القادر أحمد عطا، دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى. ١٥ - البرهان في علوم القرآن، أبو عبد الله بدر الدين محمد بن عبد الله بن بهادر الزركشي (المتوفى: ٧٩٤ هـ)، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، الطبعة الثالثة، دار التراث القاهرة. ١٦ - بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة، عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي (ت: ٩١١ هـ)، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، المكتبة العصرية - لبنان/ صيدا.

стр. 228

١٧ - بلاغة الكلمة في التعبير القرآني، د/ فاضل السامرائي، شركة العاتك لصناعة الكتاب للطباعة والنشر والتوزيع - القاهرة، الطبعة الثانية. ١٨ - تاج العروس من جواهر القاموس، تحقيق: علي هلالي، ط ٢، الكويت، إصدار وزارة الإعلام، سلسلة التراث العربي، ١٤٠٧ هـ. ١٩ - تاريخ الإسلام وَوَفيات المشاهير وَالأعلام، شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي (المتوفى: ٧٤٨ هـ)، المحقق: الدكتور بشار عوّاد معروف، الناشر: دار الغرب الإسلامي، الطبعة: الأولى، ٢٠٠٣ م. ٢٠ - تاريخ بغداد، لأبي بكر أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي الخطيب البغدادي (المتوفى: ٤٦٣ هـ)، المحقق: الدكتور بشار عواد معروف، الناشر: دار الغرب الإسلامي - بيروت، الطبعة: الأولى، ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م. ٢١ - تأويل مشكل القرآن، أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (المتوفى: ٢٧٦ هـ)، تحقيق: إبراهيم شمس الدين، دار الكتب العلمية. ٢٢ - التحرير والتنوير، محمد الطاهر بن محمد بن محمد الطاهر بن عاشور التونسي (المتوفى: ١٣٩٣ هـ)، الناشر: الدار التونسية للنشر - تونس، سنة النشر: ١٩٨٤ هـ. ٢٣ - تعريف الدارسين بمناهج المفسرين، د. صلاح عبد الفتاح الخالدي، ص ٤٩١ - ٩٢ الطبعة الأولى دمشق- دار القلم، ٢٠٠٢ م. ٢٤ - تفسير الشعراوي، محمد متولي الشعراوي (المتوفى: ١٤١٨ هـ)، مطابع أخبار اليوم، قطاع الثقافة والكتب والمكتبات. ٢٥ - تفسير الطبري= جامع البيان في تأويل القرآن، محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الآملي، أبو جعفر الطبري (المتوفى: ٣١٠ هـ)، المحقق: أحمد محمد شاكر، الناشر: مؤسسة الرسالة، الطبعة: الأولى، ١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠ م. ٢٦ - تفسير الفخر الرازي للكفر في القرآن الكريم، لمحمد محمود، رسالة دكتوراه، مقدمة لقسم التفسير، كلية أصول الدين، جامعة الأزهر. ٢٧ - تفسير القاسمي المسمى محاسن التأويل لمحمد القاسمي، وقف على طبعه وعلق عليه: محمد فؤاد عبد الباقي، الطبعة الأولى.

стр. 229

٢٨ - تفسير القرآن الحكيم المشهور بتفسير المنار، لمحمد رشيد رضا، الطبعة الأولى، القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٩٩٠ م. ٢٩ - تفسير القرآن العظيم، أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي (المتوفى: ٧٧٤ هـ)، المحقق: سامي بن محمد سلامة، الناشر: دار طيبة للنشر والتوزيع، الطبعة: الثانية ١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م. ٣٠ - تفسير الكشاف للعلامة الزمخشري، اعتنى به خليل فؤاد شيخا، دار المعرفة، بيروت، الطبعة الثالثة. ٣١ - التفسير والمفسرون، الدكتور/ محمد السيد حسين الذهبي (المتوفى: ١٣٩٨ هـ)، الناشر: دار الحديث، القاهرة. ٣٢ - التناسب في تفسير الإمام الرازي (دراسة في أسرار الاقتران)، الدكتورة: منال مبطي حامد المسعودي، رسالة دكتوراه جامعة أم القرى- مكة، الناشر: مطتبة وهبة للطباعة والنشر- مصر، ط: ١، سنة النشر: ٢٠١٠ م. ٣٣ - التوقيف على مهمات التعاريف المؤلف: زين الدين محمد المدعو بعبد الرؤوف بن تاج العارفين بن علي بن زين العابدين الحدادي ثم المناوي القاهري (المتوفى: ١٠٣١ هـ)، تحقيق: عبد الحميد صالح حمدان، الطبعة الأولى، عالم الكتب، سنة النشر: ١٤١٠ - ١٩٩٠. ٣٤ - التوقيف في مهمات التعاريف، لمحمد المناوي، تحقيق الدكتور عبد الحميد صالح حمدان، الطبعة الأولى، عالم الكتب. ٣٥ - تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله السعدي (المتوفى: ١٣٧٦ هـ)، دار العقيدة، الطبعة الثانية. ٣٦ - جلاء العينين بمحاكمة الأحمدين، خير الدين نعمان بن محمود الآلوسي، ط ١، بيروت: المكتبة العصرية، ٢٠٠٦ م. ٣٧ - جمال القراء وكمال الإقراء، علي بن محمد بن عبد الصمد الهمداني المصري الشافعي، أبو الحسن، علم الدين السخاوي (المتوفى: ٦٤٣ هـ)، تحقيق: د. مروان العطيَّة - د. محسن

стр. 230

خرابة، الناشر: دار المأمون للتراث - دمشق - بيروت، الطبعة: الأولى ١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م. ٣٨ - حسن المحاضرة في تاريخ مصر والقاهرة، عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي (المتوفى: ٩١١ هـ)، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، الناشر: دار إحياء الكتب العربية -عيسى البابي الحلبي وشركاه - مصر، الطبعة: الأولى ١٣٨٧ هـ -١٩٦٧ م. ٣٩ - حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر عبد الرزاق البيطار، تحقيق محمد بهجة البيطار، ط ٢، بيروت: دار صادر، ١٤١٣ هـ. ٤٠ - خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر، محمد أمين بن فضل الله بن محب الدين بن محمد المحبي الحموي الأصل، الدمشقي (المتوفى: ١١١١ هـ)، الناشر: دار صادر - بيروت. ٤١ - الدر الثمين في ترجمة فقيد الأمة العلامة ابن عثيمين، جمع وإعداد عصام بن عبدالمنعم المري، دار البصيرة، الإسكندرية. ٤٢ - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة، أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني (المتوفى: ٨٥٢ هـ)، المحقق: مراقبة/ محمد عبد المعيد ضان، الناشر: مجلس دائرة المعارف العثمانية - صيدر اباد/ الهند، الطبعة: الثانية، ١٣٩٢ هـ/ ١٩٧٢ م. ٤٣ - الرازي مفسرًا، د/ محسن عبد المجيد، الطبعة الأولى، بغداد- دار الحرية للطباعة ١٩٧٤ م. ٤٤ - روضة المحبين ونزهة المشتاقين، لشمس الدين محمد بن أبي بكر ابن القيم الجوزية، دار الكتب العلمية، بيروت. ٤٥ - روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوداث السنين، محمد بن عثمان بن صالح بن عثمان القاضي، الناشر: مطبعة الحلبي، سنة الطبع: ١٩٨٠ م. ٤٦ - سنن النسائي= المجتبى من السنن، أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي الخراساني، النسائي (المتوفى: ٣٠٣ هـ)، تحقيق: عبد الفتاح أبو غدة، الناشر: مكتب المطبوعات الإسلامية - حلب، الطبعة: الثانية، ١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م.

стр. 231

٤٧ - سير أعلام النبلاء، شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي (ت: ٧٤٨ هـ)، تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط، مؤسسة الرسالة، ط: ٣، ١٤٠٥ هـ/ ١٩٨٥ م. ٤٨ - شذرات الذهب في أخبار من ذهب، عبد الحي بن أحمد بن محمد ابن العماد العَكري الحنبلي، أبو الفلاح (ت: ١٠٨٩ هـ)، حققه: محمود الأرناؤوط، خرج أحاديثه: عبد القادر الأرناؤوط، دار ابن كثير، دمشق - بيروت، ط: ١، ١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م. ٤٩ - الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية، أبو نصر إسماعيل بن حماد الجوهري، تحقيق: أحمد عبد الغفور عطار، الناشر: دار العلم للملايين - بيروت، الطبعة: الرابعة ١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ م. ٥٠ - صحيح البخاري= الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله ﷺ وسننه وأيامه، محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، ١٤٢٢ هـ. ٥١ - صحيح مسلم= المسند الصحيح المختصر بنقل العدل عن العدل إلى رسول الله ﷺ ، مسلم بن الحجاج أبو الحسن القشيري النيسابوري (المتوفى: ٢٦١ هـ)، المحقق: محمد فؤاد عبد الباقي، الناشر: دار إحياء التراث العربي - بيروت. ٥٢ - طبقات الحنابلة، أبو الحسين ابن أبي يعلى، محمد بن محمد (المتوفى: ٥٢٦ هـ)، المحقق: محمد حامد الفقي، الناشر: دار المعرفة - بيروت. ٥٣ - طبقات الشافعية الكبرى، تاج الدين عبد الوهاب بن تقي الدين السبكي (ت: ٧٧١ هـ)، حققه: محمود محمد الطناحي/ عبد الفتاح محمد الحلو، هجر للطباعة والنشر والتوزيع، ط: ٢، ١٤١٣ هـ. ٥٤ - طبقات الشافعية لابن كثير، تحقيق: عبد الحفيظ منصور، دار المدار الإسلامي، ط ١. ٥٥ - طبقات الشافعية، أبو بكر بن أحمد بن محمد بن عمر الأسدي الشهبي الدمشقي، تقي الدين ابن قاضي شهبة (المتوفى: ٨٥١ هـ)، تحقيق: الحافظ عبد العليم خان، دار النشر: عالم الكتب - بيروت، الطبعة: الأولى، ١٤٠٧ هـ.

стр. 232

٥٦ - طبقات المفسرين، أحمد بن محمد الأدنه وي من علماء القرن الحادي عشر (المتوفى: ق ١١ هـ)، المحقق: سليمان بن صالح الخزي، الناشر: مكتبة العلوم والحكم - السعودية، الطبعة: الأولى، ١٤١٧ هـ- ١٩٩٧ م. ٥٧ - طبقات المفسرين، محمد بن علي بن أحمد، شمس الدين الداوودي المالكي (المتوفى: ٩٤٥ هـ)، الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت، راجع النسخة وضبط أعلامها: لجنة من العلماء بإشراف الناشر. ٥٨ - علماء نجد خلال ثمان قرون، عبد الله بن عبد الرحمن بن صالح آل بسام، الناشر: دار العاصمة، سنة النشر: ١٤١٩ هـ. ٥٩ - العمدة في محاسن الشعر وآدابه، أبو على الحسن بن رشيق القيرواني الأزدي (المتوفى: ٤٦٣ هـ)، المحقق: محمد محيي الدين عبد الحميد، الناشر: دار الجيل، الطبعة: الخامسة، ١٤٠١ هـ - ١٩٨١ م. ٦٠ - عيون الأنباء، موفق الدين أبي العباس أحمد بن القاسم بن خليفة السعدي الخزرجي شرح وتحقيق د/ نزار رضا، دار مكتبة الحياة، بيروت. ٦١ - غاية النهاية في طبقات القراء، شمس الدين أبو الخير ابن الجزري، محمد بن محمد بن يوسف (المتوفى: ٨٣٣ هـ)، الناشر: مكتبة ابن تيمية، الطبعة: عني بنشره لأول مرة عام ١٣٥١ هـ ج. برجستراسر. ٦٢ - فتاوى السبكي في فروع الفقه الشافعي للإمام تقي الدين السبكي، اعتنى به: محمد عبد السلام شاهين، الجزء الأول، دار الكاب العلمية، بيروت. ٦٣ - فتح الرحمن بكشف ما يلتبس من القرآن، لأبي يحيى الأنصاري، تحقيق: محمد على الصابوني، دار القرآن الكريم، بيروت، الطبعة الأولى. ٦٤ - فخر الدين الرازي وآراءه الكلامية والفلسفية، محمد صالح الزركان، دار النشر: دار الفكر، بيروت، الطبعة: الأولى، سنة النشر: ١٩٦٣ م. ٦٥ - فلاسفة الإسلام، لفتح الله خليف، دار الجامعات المصرية، الإسكندرية (د. ت).

стр. 233

٦٦ - فنون الأفنان في علوم القرآن، أبو الفرج بن الجوزي، تحقيق: حسن ضياء الدين عتر، دار البشائر، ط ١. ٦٧ - الفهرست، أبو الفرج محمد بن إسحاق بن محمد الوراق البغدادي المعتزلي الشيعي المعروف بابن النديم (المتوفى: ٤٣٨ هـ)، المحقق: إبراهيم رمضان، الناشر: دار المعرفة بيروت - لبنان، الطبعة: الثانية ١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م. ٦٨ - فواصل الآيات القرآنية دراسة بلاغية دلالية، د/ السيد خضر، مكتبة الآداب القاهرة الطبعة الثانية. ٦٩ - القاموس المحيط، مجد الدين أبو طاهر محمد بن يعقوب الفيروزآبادى (المتوفى: ٨١٧ هـ)، دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى، بيروت- لبنان. ٧٠ - كشف المعاني في المتشابه على المثاني، لبدر الدين بن جماعة، تحقيق: د/ عبد الجواد خلف، دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع، الطبعة: الأولى. ٧١ - الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة، نجم الدين محمد بن محمد الغزي (المتوفى: ١٠٦١ هـ)، المحقق: خليل المنصور، الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، الطبعة: الأولى، ١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م. ٧٢ - لسان العرب، محمد بن مكرم بن على، أبو الفضل، جمال الدين ابن منظور الأنصاري الرويفعى الإفريقى (المتوفى: ٧١١ هـ)، الناشر: دار صادر - بيروت، الطبعة: الثالثة - ١٤١٤ هـ. ٧٣ - لمحات من حياة سماحة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين، متعب بن عبدالرحمن القبيسي، رئاسة الحرس الوطني، مدرسة عمار بن ياسر الابتدائية، الاحساء، ١٤٢٢ هـ/ ٢٠٠١ م. ٧٤ - لمسات بيانية في نصوص من التنزيل د/ فاضل السامرائي، دار عمار، عمان، الطبعة الثامنة ٢٠١٢ م ٧٥ - متشابه القرآن الكريم، أبو الحسين أحمد بن جعفر بن محمد بن عبيد الله بن أبي داود المنادى - رواية أبي العباس أحمد بن عثمان البصري، تحقيق: عبد الله بن محمد الغنيمان، الناشر: مكتبة ليبنة بدمنهور، الطبعة: الأولى ١٩٩٣ م.

стр. 234

٧٦ - متشابه القرآن، علي بن حمزة بن عبد الله الأسدي بالولاء، الكوفي، أبو الحسن الكسائي (المتوفى: ١٨٩ هـ)، الناشر: دار المنار للنشر والتوزيع، حققه وقدم له وعلق عليه: د. محمد محمد داود، الطبعة: الأولى، ١٤١٨ هـ - ١٩٩٨ م. ٧٧ - المتشابه اللفظي في القرآن الكريم رؤية في التفسير من خلال اللغة والسياق، د/ محمد القاضي، دار الصحوة، الطبعة الأولى. ٧٨ - متشابه النظم في القرآن الكريم كشف المعاني في متشابه المثاني لابن جماعة (أنموذجا)، د/ سالم السكري، جامعة الأزهر. ٧٩ - مجموع الفتاوى، لشيخ الإسلام: أحمد بن تيمية، وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد السعودية - مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، ١٤٢٥ هـ. ٨٠ - مرآة الجنان وعبرة اليقظان في معرفة ما يعتبر من حوادث الزمان، أبو محمد عفيف الدين عبد الله بن أسعد بن علي بن سليمان اليافعي (المتوفى: ٧٦٨ هـ)، وضع حواشيه: خليل المنصور، الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، الطبعة: الأولى، ١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م. ٨١ - المسك الأذفر في نشر مزايا القرنين الثاني عشر والثالث عشر - الآلوسي، السيد محمود شكري، طبعة الدار العربية للموسوعات. ٨٢ - مشاهير علماء نجد وغيرهم، عبد الرحمن بن عبد اللطيف آل شيخ، دار اليمامة الطبعة الأولى. ٨٣ - معترك الأقران في إعجاز القرآن، عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي (المتوفى: ٩١١ هـ)، دار النشر: دار الكتب العلمية - بيروت - لبنان، الطبعة: الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م. ٨٤ - معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب، شهاب الدين أبو عبد الله ياقوت بن عبد الله الرومي الحموي (المتوفى: ٦٢٦ هـ)، المحقق: إحسان عباس، الناشر: دار الغرب الإسلامي، بيروت، الطبعة: الأولى، ١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م. ٨٥ - معجم البلدان، للشيخ أبي عبد الله ياقوت بن عبد الله الحموي الرومي البغدادي، دار صادر، بيروت.

стр. 235

٨٦ - معجم العين، للخليل بن أحمد الفراهيدي، المحقق: د مهدي المخزومي، د إبراهيم السامرائي، الناشر: دار ومكتبة الهلال. ٨٧ - معجم المؤلفين، عمر بن رضا بن محمد راغب بن عبد الغني كحالة الدمشق (ت: ١٤٠٨ هـ)، مكتبة المثنى -بيروت، دار إحياء التراث العربي بيروت. ٨٨ - المعجم الوجيز، مجمع اللغة العربية، مطابع الأهرام، مكتبة دبي للتوزيع، سنة النشر: ١٩٨٩ م. ٨٩ - المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية، مجمع اللغة العربية بالقاهرة، (إبراهيم مصطفى/ أحمد الزيات/ حامد عبد القادر/ محمد النجار)، مصر، مكتبة الشروق الدولية. ٩٠ - معجم مقاييس اللغة، أحمد بن فارس بن زكرياء القزويني الرازي، أبو الحسين (المتوفى: ٣٩٥ هـ)، المحقق: عبد السلام محمد هارون، الناشر: دار الفكر، عام النشر: ١٣٩٩ هـ - ١٩٧٩ م. ٩١ - المفردات في غريب القرآن، أبو القاسم الحسين بن محمد المعروف بالراغب الأصفهانى (المتوفى: ٥٠٢ هـ)، تحقيق: صفوان داووي دار العلم، ط ١. ٩٢ - المفسرون بين التأويل والإثبات في آيات الصفات، محمد المغراوي، ط ١، بيروت مؤسسة الرسالة. ٩٣ - ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل في توجيه المتشابه اللفظ من آي التنزيل، أحمد بن إبراهيم بن الزبير الثقفي الغرناطي، أبو جعفر (المتوفى: ٧٠٨ هـ)، تحقيق: سعيد الفلاح، الناشر: دار الغرب الإسلامي، سنة النشر: ١٤٠٣ هـ- ١٩٨٣ م. ٩٤ - الملاك لمعرفة عجائب وأسرار الآيات المتشابهة، عدنان عبد القادر، دار حامل المسك للنشر والتوزيع بالكويت، الطبعة الأولى. ٩٥ - من بلاغة المتشابه اللفظي في القرآن الكريم، محمد بن علي بن محمد الصامل، الناشر: الرياض، السعودية: دار إشبيليا للنشر والتوزيع، الطبعة الأولى، ٢٠٠١ م. ٩٦ - مناهج المفسرين، الدكتور منيع عبد الحليم محمود، القاهرة- مكتبة الإيمان، ط ٢، ٢٠٠٣ م.

стр. 236

٩٧ - المنطلقات الفكرية عند الإمام الفخر الرازي، د/ محمد العريبي، الناشر: دار الفكر اللبناني للطباعة والنشر- بيروت، ط: ١، سنة النشر: ١٩٩٢ م ٩٨ - ميزان الاعتدال في نقد الرجال، شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي (المتوفى: ٧٤٨ هـ)، تحقيق: علي محمد البجاوي، الناشر: دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان، الطبعة: الأولى، ١٣٨٢ هـ - ١٩٦٣ م. ٩٩ - النشر في القراءات العشر، محمد بن محمد الدمشقي الشهير بابن الجزري، أشرف على تصحيحه: محمد على الضباع، الجزء الثاني، دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان. ١٠٠ - نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، إبراهيم بن عمر بن حسن الرباط بن علي بن أبي بكر البقاعي (المتوفى: ٨٨٥ هـ)، الناشر: دار الكتاب الإسلامي، القاهرة. ١٠١ - وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان، أبو العباس شمس الدين أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر ابن خلكان البرمكي الإربلي (ت: ٦٨١ هـ)، تحقيق: إحسان عباس، دار صادر - بيروت.

стр. 237

الرسائل الجامعية ١ - أثر دلالة السياق القرآني في توجيه معنى المتشابه اللفظي في القصص القرآني دراسة نظرية تطبيقية على آيات قصص نوح وهود وصالح وشعيب ﵈: تهاني بنت سالم باحويرث، رسالة ماجستير، جامعة أم القرى. ٢ - توجيه المتشابه اللفظي في القرآن الكريم بين القدامى والمحدثين، محمد رجائي أحمد الجبالي رسالة دكتوراه، قسم القرآن والحديث، جامعة ملايا، كوالالمبور، ٢٠١٢ م. ٣ - توجيه المتشابه في القرآن الكريم، دراسة في ملاك التأويل لابن الزبير الأندلسي، د/ ياسر الصعيدي، دار النابغة للنشر والتوزيع، الطبعة الأولى، ١٤٣٦ هـ ٤ - جهود الإمام الآلوسي ﵀ في رد شبهات الشيعة من خلال تفسيره روح المعاني، الباحث: عبد الله نعمان، رسالة ماجستير، جامعة المدينة العالمية، ماليزيا. ٥ - الحديث النبوي في تفسير الفخر الرازي تحقيق ودراسة، إسماعيل فهمي عبد اللاه، رسالة دكتوراه جامعة جنوب الوادي. ٦ - دراسة المتشابه اللفظي في آي التنزيل»، د/ محمد فاضل السامرائي، دار ابن كثير، الطبعة الأولى. ٧ - درة التنزيل وغرة التأويل، أبو عبد الله محمد بن عبد الله الأصبهاني المعروف بالخطيب الإسكافي (المتوفى: ٤٢٠ هـ)، دراسة وتحقيق وتعليق: د/ محمد مصطفى آيدين، الناشر: جامعة أم القرى، وزارة التعليم العالي سلسلة الرسائل العلمية الموصى بها معهد البحوث العلمية مكة المكرمة، الطبعة: الأولى، ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م. ٨ - دلالة السياق وأثرها في توجيه المتشابه اللفظي في قصة سيدنا موسى»، فهد بن شتوي بن عبد المعين الشتوي - رسالة ماجستير - جامعة أم القرى. ٩ - المتشابه اللفظي في القرآن الكريم وأسراره البلاغية، صالح بن عبد الله الشثري، مجمع الملك فهد، المدينة المنورة، سنة النشر: ١٤٢٥ هـ. ١٠ - المتشابه اللفظي في القرآن الكريم وتوجيهه- دراسة موضوعية، محمد بن راشد بن محمد البركة، رسالة ماجستير، جامعة الإمام محمد بن سعود، ١٤٣١ هـ.

стр. 238

١٠ - موقف الرازي من آيات الصفات في تفسيره الكبير مفاتيح الغيب " دراسة نقدية تطبيقية في ضوء عقيدة أهل السنة " للباحثة: سامية بنت ياسين البدري، رسالة ماجستير، جامعة أم القرى ١١ - موقف الرازي من القضاء والقدر في التفسير الكبير، دراسة نقدية في ضوء عقيدة أهل السنة والجماعة، الباحثة: أنفال بنت يحيى إمام، رسالة ماجستير، جامعة أم القرى. الدوريات ١ - تعقبات الألوسي على توجيهات الرازي للمتشابه اللفظي في آيات الأمر بدخول القرية، د/ محمد نصيف، مجلة معهد الإمام الشاطبي للدراسات القرآنية، العدد الخامس عشر. ٢ - حمل المتشابه على التفنن: تفسير الألوسي أنموذجا، د/ ياسر بن محمد بابطين، مجلة معهد الإمام الشاطبي للدراسات القرآنية، العدد الثامن عشر.