Полный текст (90 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.
стр. 36
الْحَدِيثُ الْخَامِسُ عَشَرَ عَنْ أَبِي عُمَارَةَ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ﵁
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْعَطَّارُ، أَنْبَأَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْمَنْصُورِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عِيسَى بْنِ أَبِي حَيَّةَ، حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ: " صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بَعْدَ قُدُومِهِ الْمَدِينَةَ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، ثُمَّ عَلِمَ اللَّهُ هَوَى نَبِيِّهِ ﷺ فَنَزَلَتْ: ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ [البقرة: ١٤٤] ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُوَلِّيَ إِلَى الْكَعْبَةِ، وَمَرَّ عَلَيْنَا رَجُلٌ وَنَحْنُ نُصَلِّي نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَقَالَ: إِنَّ نَبِيَّكُمْ ﷺ قَدْ حَوَّلَ وَجْهَهُ إِلَى الْكَعْبَةِ، فَتَوَجَّهْنَا إِلَى الْكَعْبَةِ، وَقَدْ صَلَّيْنَا رَكْعَتَيْنِ "،
стр. 37
حَدِيثٌ مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ، أَخْرَجَاهُ جَمِيعًا فِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى، عَنْ يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ.
وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، وَقَعَ إِلَيْنَا عَالِيًا بِحَمْدِ اللَّهِ.
فَكَأَنَّ شَيْخِي سَمِعَهُ مِنْ صَاحِبِ الْبُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ
стр. 38
الْحَدِيثُ السَّادِسُ عَشَرَ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو الْبَدْرِيِّ الْأَنْصَارِيِّ ﵁
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْعَطَّارُ، أَنْبَأَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْمَنْصُورِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا الْمُنْذِرُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ دِينَارٍ الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ، عَنْ أَوْسِ بْنِ ضَمْعَجٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْدَمُهُمْ هِجْرَةً، فَإِنْ كَانُوا فِي الْهِجْرَةِ سَوَاءً فَأَفْقَهُهُمْ فِي الدِّينِ، فَإِنْ كَانُوا فِي الدِّينِ سَوَاءً فَأَقْرَؤُهُمْ لِلْقُرْآنِ، وَلَا يُؤَمُّ الرَّجُلُ فِي سُلْطَانِهِ وَلَا يُقْعَدُ عَلَى تَكْرِمَتِهِ إِلَّا بِإِذْنِهِ»
وَكَانَ يُسَوِّي مَنَاكِبَنَا فِي الصَّلَاةِ وَيَقُولُ: «لَا تَخْتَلِفوا فَتْخَتَلِفَ قُلُوبُكُمْ، لِيَليِنِي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحَلَامِ وَالنُّهَى، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ» ،
стр. 39
وَكَذَا قَالَهُ مُحَمَّدُ بْنُ جَحَادَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ قَدَّمَ الْمُهَاجِرَ وَأَخَّرَ الْإِقْرَاءَ، وَقَالَ بَدَلَ «الْأَفْقَهِ» : «الْأَسَنُّ» .
وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ سُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ، وَشُعْبَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ بِإِسْنَادِهِ وَقَدَّمَ الْإِقْرَاءَ وَأَخَّرَ الْمُهَاجِرَ، وَذَكَرَ بَيْنَهُمَا: «الْأَعْلَمَ بِالسُّنَّةِ» .
فَرَوَاهُ مُسْلِمٌ مِنْ أَوْجُهٍ مِنْ حَدِيثِهِمَا، مِنْهَا عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، وَالْأَشَجِّ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، وَمِنْهَا عَنِ ابْنِ مُثَنَّى، وَابْنِ
стр. 40
بَشَّارٍ، عَنْ غُنْدُرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، كِلَاهُمَا عَنِ ابْنِ رَجَاءٍ.
стр. 41
وَكَانَ الشَّافِعِيُّ ﵁ يَقُولُ: وَإِنَّمَا قَالَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ: «يَؤُمُهُمْ أَقْرَؤُهُمْ» إِذْ مَنْ مَضَى مِنَ الْأَئِمَّةِ كَانَ يُسْلِمُونَ كِبَارًا فَيَتَفَقَّهُونَ قَبْلَ أَنْ يَقْرَءُوا، وَمَنْ بَعْدَهُمْ كَانُوا يَقْرَءُونَ صِغَارًا قَبْلَ أَنْ يَتَفَقَّهُوا.
وَوَجْهُ الْجَمْعِ بَيْنَ الرِّوَايَتَيْنِ أَنَّ الْأُولَى مَحْمُولَةٌ عَلَى الْأَوَّلَيْنِ، وَالْأَخِيرَةَ عَلى الْآخِرَيْنِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ
стр. 42
الْحَدِيثُ السَّابِعُ عَشَرَ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الْحَارِثِ بْنِ رِبْعِيٍّ السُّلِمِيِّ الْأَنْصَارُيِّ ﵁ .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُثْمَانَ الْفَوَاكِهِيُّ، وَالْإِمَامُ أَبُو مُحَمَّدٍ السَّيِّدِيُّ، قِرَاءَةً، وَجَدِّيَ الْإِمَامُ أَبُو نَصْرٍ الْقُشَيْرِيُّ، إِجَازَةً، قَالُوا: أَنْبَأَنَا أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَمْرٍو الْبَحِيرِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيٍّ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الْفَقِيهُ السَّرْخَسِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الْهَاشِمِيُّ، بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَمرِو بْنِ سُلَيْمٍ الزُّرَقِيِّ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ السُّلَمِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَجْلِسَ» ، حَدِيثٌ مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ، أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي «الصَّحِيحِ» عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى، كِلَاهُمَا عَنْ مَالِكٍ.
стр. 43
وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ أَيْضًا، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، عَنِ الْحُسَيْنِ الْجُعْفِيِّ، عَنْ زَائِدَةَ بْنِ قُدَامَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ بْنِ أَبِي حَسَنٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ بْنِ مُنْقِذٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيمٍ.
فَبِاعْتِبَارِ هَذِهِ الرِّوَايَةِ كَأَنِّي سَمِعْتُهُ مِنْ مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ نَفْسِهِ، وَقَعَ إِلَيْنَا بِحَمْدِ اللَّهِ أَعْلَى مَا يُوجَدُ وَأَصَحُّ مَا يُسْنَدُ
стр. 44
الْحَدِيثُ الثَّامِنُ عَشَرَ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ التَّيْمِيِّ الْقُرَشِيِّ ﵁
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْفَوَاكِهِيُّ، وَالْإِمَامُ أَبُو مُحَمَّدٍ السَّيِّدِيُّ، قِرَاءَةً، وَجَدِّيَ الْإِمَامُ أَبُو نَصْرٍ الْقُشَيْرِيُّ، إِجَازَةً، قَالُوا: أَنْبَأَنَا أَبُو عُثْمَانَ الْبَحِيرِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْفَقِيهُ، أَنْبَأَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْهَاشِمِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي سُهَيْلِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَمِعَ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ، يَقُولُ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ، ثَائِرَ الرَّأْسِ، يُسْمَعُ دَوِيُّ صَوْتِهِ وَلَا يُفْقَهُ مَا يَقُولُ، حَتَّى دَنَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَإِذَا هُوَ يَسْأَلُ عَنِ الْإِسْلَامِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «خَمْسُ صَلَوَاتٍ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ» ، فَقَالَ: هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهُنَّ؟ قَالَ: «لَا، إِلَّا أَنْ تَطَّوَّعَ» ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «وَصِيَامُ شَهْرِ رَمَضَانَ» ، فَقَالَ: هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهُ؟ فَقَالَ: «لَا، إِلَّا أَنْ تَطَّوَّعَ» ، قَالَ: وَذَكَرَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الزَّكَاةَ، فَقَالَ: هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهَا؟ قَالَ: «لَا، إِلَّا أَنْ تَطَّوَّعَ» ، قَالَ: فَأَدْبَرَ الرَّجُلُ وَهُوَ يَقُولُ: وَاللَّهِ لَا أَزِيدُ عَلَى هَذَا وَلَا أُنْقِصُ مِنْهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «أَفْلَحَ إِنْ صَدَقَ» ، حَدِيثٌ مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ، أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي «الصَّحِيحِ» عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، عَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ، وَأَخْرَجَهُ
стр. 45
أَبُو دَاوُدَ، عَنِ الْقَعْنَبِيِّ، كُلُّهُمْ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ.
وَرَوَاهُ الشَّافِعِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، وَفِي رِوَايَتِهِمْ: «أَفْلَحَ وَأَبِيهِ إِنْ صَدَقَ» .
وَكَانَ ذَلِكَ قَبْلَ النَّهْيِ عَنِ الْحَلِفِ بِالْآبَاءِ وَقَبْلَ فَرْضِ الْحَجِّ.
وَأَخْرَجَاهُ أَيْضًا، عَنْ قُتَيْبَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِي سُهَيْلٍ نَافِعِ بْنِ مَالِكِ بْنِ أَبِي عَامِرٍ الْأَصْبَحِيِّ، عَنْ طَلْحَةَ
стр. 46
الْحَدِيثُ التَّاسِعُ عَشَرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيِّ ﵁
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْفَوَاكِهِيُّ، وَالْإِمَامُ أَبُو مُحَمَّدٍ السَّيِّدِيُّ قِرَاءَةً، وَجَدِّي أَبْو نَصْرٍ الْقُشَيْرِيُّ، إِجَازَةً، قَالُوا: أَنْبَأَنَا أَبُو عُثْمَانَ الْبَحِيرِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْفَقِيهُ، أَنْبَأَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْهَاشِمِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ «أَرْخَصَ لِصَاحِبِ الْعَرِيَّةِ أَنْ يَبِيعَهَا بِخَرْصِهَا مِنَ التَّمْرِ» ، حَدِيثٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ، فَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ، عَنِ الْقَعْنَبِيِّ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى، كِلَاهُمَا عَنْ مَالِكٍ.
وَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ، أَيْضًا، عَنْ عَارِمٍ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ، عَنْ أَبِي كَامِلٍ، وَأَبِي الرَّبِيعِ، كُلُّهُمْ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ.
стр. 47
وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، أَيْضًا، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ حُجَيْنِ بْنِ الْمُثَنَّى، عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ.
وَأَخْرَجَهُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ سُلَيْمَانَ بْنِ سَيْفٍ الْحَرَّانِيِّ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ زَيْدٍ، وَقَعَ إِلَيْنَا عَالِيًا.
فَبِهَذَا الاعتبار كَأَنِّي سَمِعْتُ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُسْلِمٍ وَالنَّسَائِيِّ فَإِنَّ مَشَايِخِي مِنْ حَيْثُ عَدَدِ الرُّوَاةِ سَاوُوهُمَا، وَلِلَّهِ الْحَمْدُ
стр. 48
الْحَدِيثُ الْعِشْرُونَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صَخْرٍ الدَّوْسِيِّ ﵁
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْفَوَاكِهِيُّ، وَالْإِمَامُ أَبُو مُحَمَّدٍ السَّيِّدِيُّ، قِرَاءَةً، وَجَدِّيَ الْإِمَامُ أَبُو نَصْرٍ الْقُشَيْرِيُّ إِجَازَةً، قَالُوا: أَنْبَأَنَا أَبُو عُثْمَانَ الْبَحِيرِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْفَقِيهُ، أَنْبَأَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْهَاشِمِيُّ، حَدْثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: " يَتَعَاقَبُونَ فِيكُمْ مَلَائِكَةٌ بِاللَّيْلِ وَمَلَائِكَةٌ بِالنَّهَارِ، وَيَجْتَمِعُونَ فِي صَلَاةِ الفجر وصَلَاةِ الْعَصْرِ، ثُمَّ يَعْرُجُ الَّذِينَ بَاتُوا فِيكُمْ فَيَسْأَلُهُمُ اللَّهُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِهِمْ: كَيْفَ تَرَكْتُمْ عِبَادِي؟ فَيَقُولُونَ: تَرَكْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ، وَأَتَيْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ "، حَدِيثٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ، وَقُتَيْبَةَ وَغَيْرِهِمَا، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى، كُلُّهُمْ عَنْ مَالِكٍ
стр. 49
الْحَدِيثُ الْحَادِي وَالْعِشْرُونَ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ الْأَنْصَارِيِّ ﵁
أَخْبَرَنَا الْإِمَامُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ أَحْمَدَ الصَّاعِدِيُّ الْفَرَّاوِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَيْهَقِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَيِّعُ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبَّادٍ، وَعَمْرُو بْنُ تَمِيمٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «الْحَلَالُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ، وَبَيْنَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ، لَا يَعْلَمُهَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِعِرْضِهِ وَدِينِهِ، وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الْحَرَامِ كَالرَّاعِي يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يُوَاقِعَهُ، ثُمَّ إِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى، وَإِنَّ حِمَى اللَّهِ مَحَارِمُهُ، أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِنْ فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ» ، حَدِيثٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ، عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ، وَأَيْضًا عَنْ
стр. 50
مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَبِي فَرْوَةَ، وَعَنِ ابْنِ مُثَنَّى، عَنِ ابْنِ أَبِي عَدِيٍّ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ قُتَيْبَةَ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعِيدٍ، كُلُّهُمْ عَنِ الشَّعْبِيِّ، وَأَيْضًا عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ شُعَيْبِ بْنِ اللَّيْثِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ.
فَبِاعْتِبَارِ هَذِهِ الرِّوَايَةِ كَأَنِّي سَمِعْتُهُ مِنْ مُسْلِمٍ نَفْسِهِ رَحِمَهُ اللَّهُ
стр. 51
الْحَدِيثُ الثَّانِي وَالعْشِرْوُنَ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ السَّهْمِيِّ ﵁
أَخْبَرَنَا الْإِمَامُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْفَرَّاوِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ الْغَافِرِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَارِسِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو سَهْلٍ بِشْرُ بْنُ أَحْمَدَ الْإِسْفَرَائِينِيُّ، حَدَّثَنَا دَاوُدَ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَيْهَقِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ النَّاسِ، وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعُلَمَاءَ، حَتَّى إِذَا لَمْ يَتْرُكْ عَالِمًا اتَّخَذَ النَّاسُ رُءوسًا جُهَّالًا، فَإِذَا سُئِلُوا أَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا» ، حَدِيثٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ، عَنِ ابْنِ أَبِي أُوَيْسٍ، عَنْ مَالِكٍ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى، عَنْ عَبَّادٍ، كِلَاهُمَا عَنْ هِشَامٍ
стр. 52
الْحَدِيثُ الثَّالِثُ وَالْعِشْرُونَ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ أَبِي نَجُيْدٍ ﵁
أَخْبَرَنَا الْإِمَامُ فَقِيهُ الْحَرَمِ أَبِو عَبْدِ اللَّهِ الْفَرَّاوِيُّ، أَنْبَأَنَا الْأُسْتَاذُ أَبُو يَعْلَى إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصَّابُونِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّازِيُّ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ الْبَجَلِيُّ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا خِشَامٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي قُلَابَةَ، عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ ، فَقَالَتْ: يَا رَسُوَلَ اللَّهِ! إِنَّهَا زَنَتَ، وَهِيَ حُبْلَى، فَدَعَا النَّبِيُّ ﷺ وَلِيًّا لَهَا فَقَالَ: «أَحْسِنْ إِلَيْهَا، فَإِذَا وَضَعَتْ فَجِيءَ بِهَا» ، فَلَمَّا وَضَعَتْ جَاءَ بِهَا، فَأَمَرَ بِهَا النَّبِيُّ ﷺ فَشَدَّتْ عَلَيْهَا ثِيَابَهَا ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَرُجِمَتْ، ثُمَّ أَمَرَهُمْ فَصَلَّوْا عَلَيْهَا، فَقَالَ عُمَرُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! أَتُصَلِّي عَلَيْهَا وَقَدْ زَنَتْ؟ ! فَقَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَوَسِعَتْهُمْ، وَهَلْ وَجَدْتَ أَفْضَلَ مِنْ أَنْ جَادَتْ بِنَفْسِهَا لِلَّهِ ؟» ،
стр. 53
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مَالِكِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ، عَنْ مُعَاذٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ
стр. 54
الْحَدِيثُ الرَّابِعُ وَالْعِشْرُونَ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ الْهَاشِمِيِّ ﵄
وَأَخْبَرَنَا الْإِمَامُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْفَرَّاوِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَحِيرِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيٍّ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الْفَقِيهُ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ حَفْصٍ الْجُوَيْنِيُّ، حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، أَنْبَأَنَا هُشَيْمٌ، أَنْبَأَنَا أَبُو بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ الْمَدِينَةَ وَجَدَ الْيَهُودَ يَصُومُونَ عَاشُورَاءَ، فَسُئِلُوا عَنْ ذَلِكَ، فَقَالُوا: هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي أَظْهَرَ اللَّهُ فِيهِ مُوسَى وَبَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى فِرْعَوْنَ وَنَحْنُ نَصُومُ تَعْظِيمًا لَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللِّهِ ﷺ : «نَحْنُ أَوْلى بِمُوسَى مِنْكُمْ» ، وَأَمَرَ بِصَوْمِهِ،
стр. 55
حَدِيثٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ، عَنْ بُنْدَارٍ، عَنْ غُنْدُرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي وَحْشِيَّةَ
стр. 56
الْحَدِيثُ الْخَامِسُ وَالْعِشْرُونَ عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ «﵁»
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الثِّقَةُ أَبُو الْقَاسِمِ زَاهِرُ بْنُ طَاهِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّحَامِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنُ خَلَفٍ الْمَغْرِبِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْمُزَكِّي، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْبَحِيرِيِّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزِّبْرِقَانِ، حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ الْأَضْحَى: «مَنْ ضَحَّى مِنْكُمْ فَلَا يَصْبَحَنَّ بَعْدَ ثَالِثَةٍ مِنْ أُضْحِيَتِهِ بِشَيْءٍ» ، فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ نَفْعَلُ فِي هَذَا الْعَامِ كَمَا فَعَلْنَا فِي الْعَامِ الْمَاضِي؟ قَالَ: «لَا، كُلُوا وَأَطْعِمُوا وَادَّخِرُوا، فَإِنَّ ذَلِكَ الْعَامَ كَانَ فِيهِ سَنَةً، أَوْ كَلِمَةً تُشْبِهُهَا، فَأَرَدْتُ أَنْ تَقْتَسِمُوا فِي النَّاسِ» ،
стр. 57
حَدِيثٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ، عَنْ أَبِي عَاصِمٍ الضَّحَّاكِ بْنِ مَخْلَدٍ النَّبِيلِ.
وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي عَاصِمٍ.
وَهُوَ مِنَ الثَّمَانِيَّاتِ الْعَالِيَةِ
стр. 58
الْحَدِيثُ السَّادِسُ وَالْعِشْرُونَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجَسٍ الْمُزَكِّي ﵁
أَخْبَرَنَا الزَّكِيُّ أَبُو الْقَاسِمِ الشَّحَامِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكَنْجَرُوذِيَّ، أَنْبَأَنَا أَبُو عُمَرَو مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حِمْدَانَ، أَنْبَأَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ السِّخْتِيَانِيُّ، حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مِسْهَرٍ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجَسٍ الْمَخْزُومِيِّ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَأَكَلْتُ مِنْ طَعَامِهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! غَفَرَ اللَّهُ لِكُلٍّ، فَقَالَ لَهُ صَاحِبِي: هَلِ اسْتَغْفَرَ لَكَ النَّبِيُّ ﷺ ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَلَكَ، ثُمَّ تَلا هَذِهِ الْآيَةَ: " ﴿وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ [محمد: ١٩] "، ثُمَّ تَجَوَّلْتُ فَنَظَرْتُ إِلَى خَاتَمِ النُّبُوَّةِ بَيْنَ كَتِفَيْهِ جُمِعَ خِيلَانٌ كَأَنَّهَا الثَّآلِيلُ، حَدِيثٌ صَحِيحٌ.
أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي كَامِلٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، وَعَنْ سُوَيْدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مِسْهَرٍ، وَعَنْ حَامِدِ بْنِ عُمَر، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ زِيَادٍ، كُلُّهُمْ عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ.
وَهُوَ مِنَ الثَّمَانِيَّاتِ الْعَالِيَةِ
стр. 59
الْحَدِيثُ السَّابِعُ وَالْعِشْرُونَ عَنْ جَابِرِ بْنُ سَمُرَةَ بْنِ جُنَادَةَ السُّوَائِيِّ ﵁
أَخْبَرَنَا الْإِمَامُ الزَّكِيُّ أَبُو الْقَاسِمِ الشَّحَامِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكَنْجَرُوذِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حِمْدَانَ، أَنْبَأَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «لَتَفْتَحَنَّ عِصَابَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَوِ الْمُؤْمِنِينَ كُنُوزَ كِسْرَى الَّذِي فِي الْأَبْيَضِ»
وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: «إِنَّ اللَّهَ سَمَّى الْمَدِينَةَ طَابَةَ» ، حَدِيثَانِ صَحِيحَانِ أَخْرَجَهُمَا مُسْلِمٌ، أَمَّا حَدِيثُ الْمَدِينَةِ، فَرَوَاهُ عَنْ قُتَيْبَةَ، وَجَمَاعَةٍ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ سِمَاكٍ.
وَأَمَّا حَدِيثُ كَنْزِ كِسْرَى فَرَوَاهُ فِي حَدِيثِهِ عَنْ قُتَيْبَةَ، وَغَيْرِهِ، عَنْ حَاتِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الْمُهَاجِرِ بْنِ مِسْمَارٍ، وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَافِعٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي فُدَيْكٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ مُهَاجِرِ بْنِ مِسْمَارٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ
стр. 60
سَعْدٍ، أَنَّ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ كَتَبَ إِلَيْهِ فِي قِصَّةِ رَجْمِ الْأَسْلَمِيِّ وَفِيهِ قِصَّةُ كَنْزِ كِسْرَى.
فَعَلَى هَذَا كَأَنِّي سَمِعْتُهُ مِنْ صَاحِبِ مُسْلِمٍ
وَرُوِيَ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «لَا يَبْرَحُ هَذَا الدِّينُ قَائِمًا يُقَاتِلُ عَلَيْهِ عِصَابَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ» ، أَخْبَرْنَاهُ مَوْلَانَا وَالِدِي أَبْو حَفْصٍ، وَعَمَّتِي عَائِشَةُ، وَالشَّيْخُ الزَّكِيُّ أَبُو مَنْصُورٍ عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ زَاهِرٍ الشَّحَامِيُّ، قَالُوا: أَنْبَأَنَا أَبُو الْمُظَفَّرِ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ الْأَنْصَارِيُّ، أَنْبَأَنَا السَّيِّدُ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دَاوُدَ الْعَلَوِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ حَمْدَوَيْهِ الْغَازِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الْفَزَارِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ شُعْبَةَ فَذَكَرَهُ.
حَدِيثٌ غَرِيبٌ عَالٍ، تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدَانُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ جَبَلَةَ الْمَرْوَزِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ شُعْبَةَ، يُعَدُّ فِي أَفْرَادِ الْخُرَاسَانِيِّينَ
стр. 61
الْحَدِيثُ الثَّامِنُ وَالْعِشْرُونَ عَنْ طَارِقِ بْنِ الْأَشْيَمِ الْأَشْجَعِيِّ ﵁
أَخْبَرَنَا الْإِمَامُ الزَّكِيُّ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الشَّحَامِيُّ، ﵀، أَنْبَأَنَا وَالِدِي، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حِمْدَانَ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُفِيدُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّقْطِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا أَبُو مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ إِذْ أَتَاهُ إِنْسَانٌ يَقُولُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! كَيْفَ أَقُولُ حِينَ أَسْأَلُ رَبِّي؟ قَالَ: " قُلْ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَاهْدِنِي وَارْزُقْنِي "، وَيَقُولُ بِأَصَابِعِهِ الْأَرْبَعِ، قَالَ: وَقَبَضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كَفَّهُ هَكَذَا غَيْرَ الْإِبْهَامِ وَأَرَانَا يُرِيدُ: «فَإِنَّ هَؤُلَاءِ يَجْمَعْنَ لَكَ دُنْيَاكَ وَآخِرَتَكَ»
قَالَ: وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ لِلْقَوْمِ: «مَنْ وَحَّدَ اللَّهَ وَكَفَرَ بِمَا يُعْبَدُ مِنْ دُونِهِ حَرُمَ مَالُهُ وَدَمُهُ، وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ » ، حَدِيثَانِ صَحِيحَانِ أَخْرَجَهُمَا مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، فَرَوَاهُمَا عَنْ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ.
وَرَوَى الْحَدِيثَ الْأَوَّلَ عَنْ
стр. 62
أَبُي كَامِلٍ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ زِيَادٍ، وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ أَزْهَرَ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ كِلَاهُمَا عَنْ أَبِي مَالِكٍ، وَالْحَدِيثُ الثَّانِي مِنْ حَدِيثِ أَبِي خَالِدٍ الْأَحْمَرِ، وَمَرْوَانَ الْفَزَارِيِّ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ سَعْدِ بْنِ طَارِقٍ
стр. 63
الْحَدِيثُ التَّاسِعُ وَالْعِشْرُونَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ الْقُرَشِيِّ ﵁
أَخْبَرَنَا السَّيِّدُ الْأَجَلُّ أَبُو الْغَنَائِمِ حَمْزَةُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَسَنِيُّ، أَنْبَأَنَا السَّيِّدُ أَبُو الْمَعَالِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَسَنِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْخَفَّافُ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ الْحُكَيْمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، أَنَّهُ قَالَ: " مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ: أَشْهَدُ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ذَنْبَهُ "،
стр. 64
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ قُتَيْبَةَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ رُمْحٍ، كِلَاهُمَا عَنِ اللَّيْثِ بِهِ
стр. 65
الْحَدِيثُ الثَّلَاثُونَ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ ﵂
أَخْبَرَتْنَا عَمَّتِي عَائِشَةُ بِنْتُ أَحْمَدَ بْنِ مَنْصُورٍ الصَّفَّارُ، وَوَالِدِي أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ، وَالزَّكِيُّ أَبُو مَنْصُورٍ الشَّحَامِيُّ، قَالُوا: أَنْبَأَنَا أَبُو الْمُظَفَّرِ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ الْأَنْصَارِيُّ، أَنْبَأَنَا السَّيِّدُ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دَاوُدَ الْعَلَوِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ دَاوُدَ الْبَلَخِيُّ، حَدَّثَنَا عِصَامُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي فَاطِمَةُ بِنْتُ قَيُسْ، «أَنَّ زَوْجَهَا طَلَّقَهَا ثَلَاثًا، فَأَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ ، فَلَمْ يَجْعَلْ لَهَا سُكْنًى وَلَا نَفَقَةً» ، حَدِيثٌ صَحِيحُ الْمَتْنِ مُخْرَجٌ فِي الصَّحِيحَيْنِ بِطُرُقٍ، وَحَدِيثُ الشَّعْبِيِّ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ أَوْجُهٍ، مِنْهَا رِوَايَتُهُ عَنِ ابْنِ مُثَنَّى، وَابْنِ بَشَّارٍ، عَنِ ابْنِ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، وَحَدِيثُ
стр. 66
أَبِي حُصَيْنٍ عُثْمَانَ بْنِ عَاصِمٍ عَنْهُ غَرِيبٌ
стр. 67
الْحَدِيثُ الْحَادِي وَالثَّلَاثُونَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ ﵁
حَدَّثَنَا الْقَاضِيَ الرَّئِيسُ أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ إِمْلَاءً، حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَسْرُورٍ الزَّاهِدُ، أَنْبَأَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ التَّمِيمِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ، حَدَّثَنَا عِيسَى يَعْنِي ابْنَ سَالِمٍ الشَّاشِيَّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، أَنَّهُ «خَرَجَ يَسْتَسْقِي، ثُمَّ إِنَّهُ لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ» ، حَدِيثٌ مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى، عَنِ ابْنِ بِلَالٍ، كِلَاهُمَا عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ.
стр. 68
وَأَخْرَجَاهُ مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَابِدٍ، وَمِنْ أَوْجُهٍ أُخَرَ أَيْضًا
стр. 69
الْحَدِيثُ الثَّانِي وَالثَّلَاثُونَ عَنْ صُهَيْبِ بْنِ سِنَانٍ أَبِي يَحْيَى ﵁
أَخْبَرَنَا الْإِمَامُ أَبُو الْمَعَالِي أَسْعَدُ بْنُ صَاعِدِ بْنِ مَنْصُورِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ صَاعِدٍ الْخَطِيبُ الصَّاعِدِيُّ، إِمْلَاءً، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْفَارِسِيُّ، أَنْبَأَنَا الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ.
ح وَحَدَّثَنَا الزَّكِيُّ أَبُو مَنْصُورٍ عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ زَاهِرِ بْنِ طَاهِرٍ الشَّحَامِيُّ، قَالَ: أَنْبَأَنَا الْإِمَامُ جَدِّي طَاهِرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّحَامِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَصْبَهَانِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو الشَّيْخِ، بِأَصْبَهَانَ، أَنْبَأَنَا ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ، وَابْنُ رَسْتَةَ، قَالَا: حَدَّثَنَا هُدْبَةُ.
وَحَدَّثَنَا الْخَطِيبُ أَبُو الْمَعَالِي الصَّاعِدِيُّ، إِمْلَاءً، أَنْبَأَنَا وَالِدِي أَبُو الْعَلَاءِ صَاعِدُ بْنُ مَنْصُورٍ، أَنْبَأَنَا الشَّرِيفُ أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ
стр. 70
مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ بِمَدِينَةِ السَّلَامِ، أَنْبَأَنَا أَبِو الطَّاهِرِ بْنُ الْمُخَلِّصِ، حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ، حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ صُهَيْبٍ، قَالَ: قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ [يونس: ٢٦] ، قَالَ: " إذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ نَادَى مُنَادٍ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ! إنَّ لَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ مَوْعِدًا يُرِيدُ أَنْ يُنْجِزَكُمُوهُ.
فَيَقُولُونَ: مَا هُوَ؟ ! أَلَمْ يُثَقِّلْ مَوَازِينَنَا، وَيُبَيِّضْ وُجُوهَنَا، وَيُدْخِلْنَا الْجَنَّةَ وَيُجِرْنَا مِنَ النَّارِ؟ ! فَيُكْشَفُ الْحِجَابُ فَيَنْظُرُونَ إِلَى اللَّهِ ، فَمَا شَيْءٌ أُعْطَوْهُ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنَ النَّظَرِ إلَيْهِ وَهِيَ الزِّيَادَةُ "، لَفْظُ حَدِيثِ الْبَغَوِيِّ، عَنْ هُدْبَةَ، وَفِي حَدِيثِ أَبِي الشَّيْخِ: " فَيَنْظُرُونَ إِلَى اللَّهِ فَيَخِرُّونَ لَهُ سُجَّدًا وَهِيَ الزِّيَادَةُ، الَّتِي قَالَ اللَّهُ : ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ [يونس: ٢٦] ".
وَفِي حَدِيثِ أَسْوَدَ بْنِ عَامِرٍ: " مَوْعِدًا يَشْتَهِي أَنْ يُنْجِزَكُمُوهُ.
قَالُوا: مَا هَذَا الْمَوْعِدُ وَلَمْ يَذْكُرْ: وَيُجِرْنا مِنَ النَّارِ؟ وَقَالَ: فَيُرْفَعُ الْحِجَابُ وَيَنْظُرُونَ إِلَى وَجْهِ اللَّهِ ، فَمَا أُعْطَوْا شَيْئًا أَحَبَّ مِنَ النَّظَرِ إلَيْهِ ".
حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَالٍ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ، وَعَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنِ ابْنِ مَهْدِيٍّ، كِلَاهُمَا عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ
стр. 71
الْحَدِيثُ الثَّالِثُ وَالثَّلَاثُونَ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ﵁
حَدَّثَنَا الْإِمَامُ أَبُو الْحَسَنِ عَبْدُ الْغَافِرِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْغَافِرِ الْفَارِسِيُّ، ﵀، إِمْلَاءً، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ خَلَفٍ الْمَغْرِبِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ الْمُزَكِّي، أَنْبَأَنَا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الشَّرْقِيُّ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ سُعَيْرِ بْنِ الْخُمْسِ التَّمِيمِيُّ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، وَالْمُسَيِّبُ بْنُ رَافِعٍ، عَنْ وَرَّادٍ، قَالَ: أَمْلَى عَلَيَّ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ كِتَابًا إِلَى مُعَاوِيَةَ، وَقَالَ مَرَّةً: كَتَبَ بِهِ إِلَى مُعَاوِيَةَ، أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ إِذَا قَضَى الصَّلَاةَ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلى كَلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجِدِّ مِنْكَ الْجِدُّ» ، وَأَخْبَرْنَاهُ أَبُو مُحَمَّدٍ السَّيِّدِيُّ، وَأَبُو الْقَاسِمِ الشَّحَامِيُّ، قَالَا: أَنْبَأَنَا أَبُو سَعْدٍ الْكَنْجَرُوذِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَمْرِو بْنِ حِمْدَانَ، أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذِ بْنِ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ، عَنْ وَرَّادٍ كَاتِبِ الْمُغِيرَةِ، عَنِ الْمُغِيرَةِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، مِثْلَهُ.
стр. 72
حَدِيثٌ مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ، أَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ أَوْجُهٍ، فَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، وَأَبِي كُرَيْبٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْمُسَيِّبِ وَحْدَهُ، عَنْ وَرَّادٍ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ عَبْدَ الْمَلِكِ.
وَإِنَّمَا أَخْرَجَهُ مِنْ حَدِيثِ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ.
فَأَخْرَجَهُ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَرَ عَنْهُ، عَنْ عَبَدَةَ، وَعَبْدِ الْمَلِكِ.
وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، وَعَنْ مُوسَى، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ، كِلَاهُمَا عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ.
وَحَدِيثُ الْأَعْمَشِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ غَرِيبٌ.
قَالَ أَبُو حَامِدِ بْنُ الشَّرْقِيِّ: سَمِعْتُ صَالِحَ جَزْرَةٍ يَقُولُ: قَدِمْتُ خُرَاسَانَ بِسَبَبِ هَذَا الْحَدِيثِ
стр. 73
الْحَدِيثُ الرَّابِعُ وَالثَّلَاثُونَ عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيِّ ﵁
حَدَّثَنَا الْإِمَامُ أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الْأَرْغِيَانِيَّ، إِمْلَاءً، أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَحِيرِيُّ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْأَزْهَرِيُّ، حَدَّثَنَا خَالِي يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ الدَّوْرِيُّ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ صُبَيْحٍ، وَمُوسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هِلَالٍ الْعَبْسِيِّ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ إِذْ جَاءَهُ سَائِلٌ فَقَالَ: «تَصَدَّقُوا» ، فَخَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَحَثَّنَا عَلَى الصَّدَقَةِ، فَأَبْطَأَ النَّاسُ فَجَعَلَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَتَغَيَّرُ، قَالَ: فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ بِصُرَّةٍ، فَقَالَ بِيَدِهِ، رَسُولَ اللَّهِ، صَدَقَةٌ، ثُمَّ جَاءَ آخِرُ بِصُرَّةٍ، ثُمَّ جَاءَ آخَرُ بِصُرَّةٍ، قَالَ: فَسُرِّيَ عَنْ وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَنْ سَنَّ سُنَّةً فِي الْإِسْلَامِ حَسَنَةً عُمِلَ بَها بَعْدَهُ كَانَ لَهُ أَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْتَقِصَ مِنْ أُجُورِهِ شَيْءٌ، وَمَنْ سَنَّ سُنَّةً فِي الْإِسْلَامِ سَيِّئَةً عُمِلَ بِهَا بَعْدَهُ كَانَ عَلَيْهِ وِزْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْتَقِصَ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْءٌ» ، حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ زُهَيْرٍ، عَنْ جَرِيرٍ، عَنِ
стр. 74
الْأَعْمَشِ، وَأَخْرَجَهُ مِنْ وَجْهَيْنِ آخَرَيْنِ أَيْضًا
стр. 75
الْحَدِيثُ الْخَامِسُ وَالثَّلَاثُونَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ ﵁
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو الْقَاسِمِ سَهْلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ السُّبَعِيُّ الْمَسَاجِدِيُّ خَادِمُ مَسْجِدِ الْمُطَرِّزِ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ سَهْلٍ، وَأَبُو الْقَاسِمِ زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ، قَالُوا: أَنْبَأَنَا أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكَنْجَرُوذِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حِمْدَانَ، أَنْبَأَنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا غَسَّانُ بْنُ الرَّبِيعِ الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي عَامِرٍ الْخَزَّازِ، عَنِ الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ، عن النَّبِيِّ ﷺ ، أَنَّهُ قَالَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ: «لَا تَسْأَلِ الْإِمَارَةَ، فَلِأَنَّكَ إِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ مَسَأَلَةٍ وُكِلْتَ إِلَيْهَا، وَإِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ أُعِنْتَ عَلَيْهَا، وَإِذَا حَلَفْتَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَيْتَ غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا فائْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ، وَكَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ» ، قَالَهَا أَحَدُهُمَا، وَقَالَ الْآخَرُ: «وَكَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ، وَائْتِ الَّذِي خَيْرٌ» ، حَدِيثٌ صَحِيحُ الْمَتْنِ، غَرِيبُ الْإِسْنَادِ، رَوَاهُ أَبُو عَامِرٍ الْخَزَّازُ هَكَذَا عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ كَالْمُرْسَلِ، وَقَدْ رَوَاهُ خَلْقٌ كَثِيرٌ عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ مُتَّصِلًا، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلُ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، وَيُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ.
следующие страницы →