Полный текст (82 стр.). Показаны 71–82 · переход к 76.
стр. 71
أَوْ يُخْسَفَ بِي، فَجَمَعَ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ، حَتَّى امْتَلأَ الْمَسْجِدُ، وَحَتَّى جَلَسَ النَّاسُ عَلَى الشُّرُفَاتِ، فَوَعَظَ النَّاسَ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أَنْ أَعْمَلَ بِهِنَّ، وَآمُرَكُمْ أَنْ تَعْمَلُوا بِهِنَّ، أَوَّلُهُنَّ أَنْ لا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا، فَإِنَّ مَنْ أَشْرَكَ بِاللَّهِ، فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ رَجُلٍ اشْتَرَى عَبْدًا مِنْ خَالِصِ مَالِهِ بِالذَّهَبِ أَوْ وَرِقٍ، فَقَالَ: هَذِهِ دَارِي وَعَمَلِي فَأَدِّ عَمَلَكَ، فَجَعَلَ يَعْمَلُ وَيُؤَدِّي عَمَلَهُ إِلَى غَيْرِ سَيِّدِهِ، فَأَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ لَهُ عَبْدٌ كَذَلِكَ يُؤَدِّي عَمَلَهُ إِلَى غَيْرِ سَيِّدِهِ؟ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ خَلَقَكُمْ وَرَزَقَكُمْ، فَلا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ تَعَالَى شَيْئًا، وَإِنَّ اللَّهَ أَمَرَكُمْ بِالصَّلاةِ، فَإِذَا نَصَبْتُمْ وُجُوهَكُمْ فَلا تَلْتَفِتُوا، فَإِنَّ اللَّهَ يَنْصِبُ وَجْهَهُ لِوَجْهِ عَبْدِهِ إِذَا قَامَ يُصَلِّي وَلا يَصْرِفُ وَجْهَهُ حَتَّى يَكُونَ الْعَبْدُ هُوَ يُصْرِفُ، وَأَمَرَكُمْ بِالصِّيَامِ، فَإِنَّ مَثَلَ الصِّيَامِ مَثَلُ رَجُلٍ مَعَهُ صُرَّةُ مِسْكٍ وَهُوَ فِي عِصَابَةٍ لَيْسَ مَعَ أَحَدٍ مِنْهُمْ مِسْكٌ غَيْرَهُ كُلُّهُمْ يَشْتَهِي أَنْ يَجِدَ رِيحَهَا، وَإِنَّ رِيحَ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ، وَأَمَرَكُمْ بِالصَّدَقَةِ، فَإِنَّ مَثَلَهَا كَمَثَلِ رَجُلٍ أَخَذَهُ الْعَدُوُّ وَأَسَرُوهُ، فَشَدُّوا يَدَهُ إِلَى عُنُقِهِ، فَقَدَّمُوهُ لِيَضْرِبُوا عُنُقَهُ، فَقَالَ: لا تَقْتُلُونِي فَإِنِّي أَفْدِي نَفْسِي مِنْكُمْ بِكَذَا وَكَذَا مِنَ الْمَالِ، فَأَرْسَلُوهُ فَجَعَلَ يَجْمَعُ لَهُمْ حَتَّى فَدَى نَفْسَهُ، فَكَذَلِكَ الصَّدَقَةُ، يَفْتَدِي بِهَا الْعَبْدُ نَفْسَهُ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ، وَأَمَرَكُمْ بِكَثْرَةِ ذِكْرِ اللَّهِ ، وَإِنَّ مَثَلَ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ طَلَبَهُ الْعَدُوُّ وَانْطَلَقُوا فِي طَلَبِهِ سِرَاعًا، وَانْطَلَقَ حَتَّى أَتَى حِصْنًا حَصِينًا فَأَحْرَزَ نَفْسَهُ فِيهِ، فَكَذَلِكَ مَثَلُ الشَّيْطَانِ لا يُحْرِزُ
стр. 72
الْعِبَادُ أَنْفُسَهُمْ مِنْهُ إِلا بِذِكْرِ اللَّهِ ".
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " وَأَنَا آمُرُكُمْ بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أَمَرَنِي اللَّهُ تَعَالَى بِهِنَّ: بِالْجَمَاعَةِ، وَالسَّمْعِ، وَالطَّاعَةِ، وَالْهِجْرَةِ، وَالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى، فَمَنْ خَرَجَ مِنَ الْجَمَاعَةِ قَيْدَ شِبْرٍ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الإِسْلامِ مِنْ عُنُقِهِ، إِلا أَنْ يُرَاجِعَ، وَمَنْ دَعَا دَعْوَةَ جَاهِلِيَّةٍ فَهُوَ مِنْ جُثَى جَهَنَّمَ ".
قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَإِنْ صَلَّى وَصَامَ؟ قَالَ: وَإِنْ صَلَّى وَصَامَ، وَزَعَمَ أَنَّهُ مُسْلِمٌ، فَادْعُوا بِدَعْوَى اللَّهِ الَّتِي سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ الْمُؤْمِنِينَ عِبَادَ اللَّهِ "
٨٥ - أخبرنا محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سلمان، أنا أبو الفضل حمد بن أحمد بن الحسن الحداد، أنبا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ، ثنا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس، ثنا يونس بن حبيب، نا أبو داود الطيالسي، نا أبان بن يزيد، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلام، عن أبي سلام، عن الحارث الأشعري، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، قَالَ: " إِنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَى يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أَنْ يَعْمَلَ بِهِنَّ وَيَأْمُرَ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يَعْمَلُوا بِهِنَّ، فَكَأَنَّهُ أَبْطَأَ بِهِنَّ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى عِيسَى إِمَّا أَنْ يُبَلِّغَهُنَّ، أَوْ تُبَلِّغَهُنَّ.
فَأَتَاهُ عِيسَى، فَقَالَ لَهُ: إِنَّ اللَّهَ أَمَرَكَ بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أَنْ تَعْمَلَ بِهِنَّ، وَتَأْمُرَ بَنِي
стр. 73
إِسْرَائِيلَ أَنْ يَعْمَلُوا بِهِنَّ، فَإِمَّا أَنْ تُخْبِرَهُمْ، وَإِمَّا أَنْ أُخْبِرَهُمْ، فَقَالَ: يَا رُوحَ اللَّهِ لا تَفْعَلْ، فَإِنِّي أَخَافُ إِنْ سَبَقْتَنِي بِهِنَّ أَنْ يُخْسَفَ بِي أَوْ أُعَذَّبَ قَالَ: فَجَمَعَ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ حَتَّى امْتَلأَ الْمَسْجِدُ، وَقَعَدُوا عَلَى الشُّرُفَاتِ، ثُمَّ خَطَبَهُمْ، فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَيَّ بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ وَأَمَرَ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يَعْمَلُوا بِهِنَّ، أَوَّلُهُنَّ أَنْ لا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا، فَإِنَّ مَثَلَ مَنْ أَشْرَكَ بِاللَّهِ كَمَثَلِ رَجُلٍ اشْتَرَى عَبْدًا مِنْ خَالِصِ مَالِهِ بِذَهَبٍ أَوْ وَرِقٍ، ثُمَّ أَسْكَنَهُ دَارًا، فَقَالَ: اعْمَلْ وَارْفَعْ إِلَيَّ، فَجَعَلَ الْعَبْدُ يَرْفَعُ إِلَى غَيْرِ سَيِّدِهِ، فَأَيُّكُمْ يَرْضَى أَنْ يَكُونَ عَبْدُهُ كَذَلِكَ؟ فَإِنَّ اللَّهَ خَلَقَكُمْ وَرَزَقَكُمْ فَلا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا، وَإِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَلا تَلْتَفِتُوا، فَإِنَّ اللَّهَ يُقْبِلُ بِوَجْهِهِ إِلَى وَجْهِ عَبْدِهِ مَا لَمْ يَلْتَفِتْ، وَأَمَرَكُمْ بِالصِّيَامِ، وَمَثَلُ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ فِي عِصَابَةٍ مَعَهُ صُرَّةُ مِسْكٍ، فَكُلُّهُمْ يُحِبُّ أَنْ يَجِدَ رِيحَهَا، وَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ، وَأَمَرَكُمْ بِالصَّدَقَةِ، وَمَثَلُ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ أَسَرَهُ الْعَدُوُّ وَأَوْثَقُوهُ إِلَى عُنُقِهِ، أَوْ قَرَّبُوهُ لِيَضْرِبُوا عُنُقَهُ، فَجَعَلَ يَقُولُ لَهُمْ: هَلْ لَكُمْ أَنْ أَفْدِيَ نَفْسِي مِنْكُمْ؟ فَجَعَل يُعْطِي الْقَلِيلَ وَالْكَثِيرَ حَتَّى فَدَى نَفْسَهُ، وَأَمَرَكُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ كَثِيرًا، وَمَثَلُ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ طَلَبَهُ الْعَدُوُّ سِرَاعًا فِي أَثَرِهِ، حَتَّى أَتَى حِصْنًا حَصِينًا، فَأَحْرَزَ نَفْسَهُ فِيهِ، وَكَذَلِكَ الْعَبْدُ لا يَنْجُو مِنَ الشَّيْطَانِ إِلا بِذِكْرِ اللَّهِ "
стр. 74
أنا دَاوُدُ، ثنا أَبَانٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ سَلامٍ، عَنْ أَبِي سَلامٍ، عَنِ الْحَارِثِ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : " وَأَنَا آمُرُكُمْ بِخَمْسٍ أَمَرَنِي اللَّهُ بِهِنَّ: الْجَمَاعَةُ، وَالسَّمْعُ، وَالطَّاعَةُ، وَالْهِجْرَةُ، وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَمَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الإِسْلامِ، أَوْ الإِسْلامَ مِنْ عُنُقِهِ، وَالإِيمَانَ مِنْ رَأْسِهِ، إِلا أَنْ يُرَاجِعَ، وَمَنْ دَعَا دَعْوَى جَاهِلِيَّةٍ فَهُوَ مِنْ جُثَى جَهَنَّمَ ".
قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى؟ قَالَ: «وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى، فَادْعُوا بِدَعْوَى اللَّهِ الَّذِي سَمَّاكُمْ بِهَا الْمُسْلِمِينَ الْمُؤْمِنِينَ عِبَادَ اللَّهِ»
стр. 75
٨٦ - أخبرنا أبو موسى، ومحمد بن أحمد بن محمد الجورذاني، ومعاوية بن علي بن معاوية الصوفي، وحمزة بن أبي الفتح الطبري، قالوا: أنبا أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن المقرئ، أنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد، ثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الرحمن، ثنا يزيد بن هارون، أنبا أبو مالك الأشجعي، حدثني أبي، قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، يَقُولُ: «مَنْ وَحَّدَ اللَّهَ ، وَكَفَرَ بِمَا يَعْبُدُ مِنْ دُونِهِ حَرُمَ دَمُهُ وَمَالُهُ وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ » .
صحيح، رواه مسلم، عن زهير بن حرب، عن يزيد بن هارون
٨٧ - أخبرنا يحيى بن ثابت، أنبا أبي، أنبا البرقاني، أنا الإسماعيلي، ثنا القاسم بن زكريا، وأحمد بن محمد بن عمر، قالا: أنا بشر بن خالد، ثنا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن سليمان.
ح وثنا ابن عبد الكريم، والقاسم، أيضا، قالا: ثنا بندار، ثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، لفظ غندر عن سليمان , سمعت أبا الضحى يحدث، عن مسروق، عَنْ خَبَّابٍ، قَالَ: " كُنْتُ فَتِيًّا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَكَانَ لِي دَيْنٌ عَلَى الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ، قَالَ: فَأَتَاهُ يَتَقَاضَاهُ، فَقَالَ: لا أَقْضِيكَ حَتَّى تَكْفُرَ بِمُحَمَّدٍ، قَالَ: لا وَاللَّهِ لا أَكْفُرُ حَتَّى يُمِيتَكَ اللَّهُ ثُمَّ يَبْعَثَكَ، قَالَ: فَذَرْنِي حَتَّى أَمُوتَ ثُمَّ
стр. 76
أُبْعَثَ، فَسَوْفَ أُوتَى مَالا وَوَلَدًا، فَأَقْضِيكَ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لأُوتَيَنَّ مَالا وَوَلَدًا﴾ [مريم: ٧٧] ".
قَالَ ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ: فَأَتَيْتُهُ أَتَقَاضَاهُ، وَتَلا إِلَى قَوْلِهِ: " ﴿وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا﴾ [مريم: ٧٩] ".
صحيح، متفق عليه، ورواه البخاري، عن بندار، كذلك، وعن بشر بن خالد، وعن إسحاق، عن وهب، عن شعبة.
ورواه من طرق أخرى
٨٨ - أخبرنا محمد بن عبد الباقي، أنا أبو الحسن علي بن الحسين بن أيوب البزاز، أنا أبو علي الحسين بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان، أنبا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد، ثنا إسحاق هو ابن الحسن بن ميمون، ثنا عفان، ثنا وهيب، ثنا موسى بن عقبة، حدثني عطاء بن أبي مروان، عن أبيه , أنه دخل عَلَى أبي ذر في
стр. 77
رجال من أسلم، ومنهم رجل من جهينة، فسألهم أبو ذر: ما جاء بكم؟ قالوا: جئنا لنسلم عليك، ولنسمع منك.
قال: أفلا أبشركم؟ قالوا: بلى، قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، يَقُولُ: «مَنْ لَقِيَ اللَّهَ لا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا غَفَرَ لَهُ وَإِنْ كَانَ عَلَيْهِ مِلْءُ الأَرْضِ ذُنُوبًا» .
قال الجهني: يا أبا ذر كيف ما نعود له من الذنوب؟ فإنا نذنب ثم نعود، ثم نذنب ثم نعود ذلك منا كثير، قال له: سل ذلك التقي.
فقال له الجهني: أنت سمعته من رسول الله ﷺ ، فسبح أبو ذر، وقال: ينبغي لمسلم أن يقول على رسول الله ﷺ ما لم يقل؟ عليكم السلام , ثم نهض قائما.
هذا إسناد حسن
٨٩ - أخبرنا أبو طاهر السلفي، أنبا أبو سعد محمد بن محمد بن محمد المطرز، أنبا أبو العباس أحمد بن الحسن بن فورك المؤدب، ثنا سليمان بن أحمد بن أيوب، ثنا خير بن عرفة المصري، ثنا حيوة بن شريح الحمصي، ثنا بقية بن الوليد، حدثني صفوان بن عمرو، حدثني عبد الرحمن بن جبير بن نفير، وشريح بن عبيد , الحضرميان، عن أبي الدرداء , عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: قَالَ اللَّهُ : «إِنِّي وَالْجِنَّ وَالإِنْسَ فِي نَبَأٍ عَظِيمٍ , أَخْلُقُ وَيُعْبَدُ غَيْرِي، وَأَرْزُقُ فَيُشْكَرُ غَيْرِي»
стр. 78
١١٣ - أخبرنا أبو هاشم عيسى بن أحمد بن محمد الهاشمي الدوشابي،
стр. 79
وأبو العباس أحمد بن عبد الرحمن بن منادي، وأبو الفتح عبيد الله بْن عَبْد اللَّه بن محمد بْن شاتيل , البغداديون بها، أنبا أبو عبد الله الحسين بن علي بن أحمد البسري البندار، أنبا أبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري، قال: قرئ علي أبي علي إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصفار، نا عباس بن عبد الله الترقفي، ثنا أبو عبد الرحمن، ثنا سعيد بن أبي أيوب، حدثني معروف بن سويد الجذامي، عن أبي عشانة المعافري، عن عبد الله بن عمرو , أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، قَالَ: هَلْ تَدْرُونَ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ ؟ قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ تُسَدُّ بِهِمُ الثُّغُورُ، وَتُتَّقَى بِهُمُ الْمَكَارِهُ , وَيَمُوتُ أَحَدُهُمْ وَحَاجَتُهُ فِي صَدْرِهِ لا يَسْتَطِيعُ لَهَا قَضَاءً، فَيَقُولُ اللَّهُ لِمَنْ شَاءَ مِنْ مَلائِكَتِهِ: «ائْتُوهُمْ فَحَيُّوهُمْ» .
فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا نَحْنُ سُكَّانُ سَمَائِكَ وَخِيرَتُكَ مِنْ خَلْقِكَ، أَفَتَأْمُرُنَا أَنْ نَأْتِيَ هَؤُلاءِ وَنُسَلِّمَ عَلَيْهِمْ؟ فَيَقُولُ اللَّهُ : «إِنَّ هَؤُلاءِ كَانُوا عِبَادًا لِي يَعْبُدُونِي وَلا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا، وَتُسَدُّ بِهِمُ الثُّغُورُ، وَتُتَّقَى بِهِمُ الْمَكَارِهُ، وَيَمُوتُ أَحَدُهُمْ وَحَاجَتُهُ فِي صَدْرِهِ لا يَسْتَطِيعُ لَهَا قَضَاءً» .
فَتَأْتِيهِمُ الْمَلائِكَةُ عِنْدَ ذَلِكَ فـ ﴿يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّار﴾ [الرعد: ٢٤ - ٢٤]
стр. 80
٩٢ - أخبرنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن محمد بن علي السراج البغدادي، أنا أبو بكر أحمد بن المظفر بن الحسين التمار، أنا عبد العزيز بن علي، أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد المفيد، ثنا الحسن بن علي، نا هشام بن عمار، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا عبد الغفار بن إسماعيل بن عبيد الله المخزومي، ثنا الوليد بن عبد الرحمن الجرشي، ثنا الْحَارِثُ بْنُ الْحَارِثِ الْغَامِدِيُّ، قَالَ: قُلْتُ لأَبِي: مَا هَذِهِ الْجَمَاعَةُ؟ قَالَ: قَوْمٌ اجْتَمَعُوا عَلَى صَابِئٍ لَهُمْ.
فَتَشَرَّفْنَا، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدْعُو النَّاسَ إِلَى تَوْحِيدِ اللَّهِ وَالإِيمَانَ بِهِ، فَأَقْبَلَتِ امْرَأَةٌ تَحْمِلُ قَدَحًا وَمِنْدِيلا، فَتَنَاوَلَهُ مِنْهَا، فَشَرِبَ وَتَوَضَّأَ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذِهِ؟ فَقَالُوا: هَذِهِ زَيْنَبُ ابْنَتُهُ "
стр. 81
٩٣ - أخبرنا محمد بن محمد، وحبيب بن إبراهيم، أنبا محمود بن إسماعيل، أنبا أحمد بن محمد بن الحسين، ثنا سليمان بن أحمد بن أيوب، نا محمد بن العباس المؤدب، ثنا عفان بن مسلم، ثنا وهيب، ثنا موسى بن عقبة، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عَنِ الأَقْرَعِ بْنِ حَابِسٍ , أَنَّهُ نَادَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَرَاءَ الْحُجُرَاتِ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنَّ حَمْدِي زَيْنٌ، وَإِنَّ ذَمِّي شَيْنٌ.
فَقَالَ: «ذَاكُمُ اللَّهُ »
٩٤ - أخبرنا محمد بن محمد، وحبيب بن إبراهيم، أنبا محمود بن إسماعيل، أنبا أحمد بن محمد، ثنا سليمان بْن أحمد، ثنا الحسين
стр. 82
بن إسحاق التستري، نا محمد بن الفرج.
ح ونا عبد السلام بن سهل السكري، نا محمد بن عبد الله الأزدي، قالا: ثنا عبد الوهاب بن عطاء، ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن صفوان بن محرز، عن حكيم بن حزام، قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ جَالِسٌ فِي أَصْحَابِهِ، إِذْ قَالَ لَهُمْ: «تَسْمَعُونَ مَا أَسْمَعُ؟» قَالُوا: مَا نَسْمَعُ مِنْ شَيْءٍ، قَالَ: «إِنِّي لأَسْمَعُ أَطِيطَ السَّمَاءِ وَمَا تُلامُ أَنْ. . . . . . .»