Полный текст (7 500 стр.). Показаны 2661–2700 · переход к 2666.
стр. 2661
هذه الألقاب إلى أن كان آخرهم العاضد لدين الله عبد الله وانقرضت خلافتهم بالدولة الأيوبية على ما تقدّم ذكره في المقالة الثانية في الكلام على ملوك الديار المصرية.
الطائفة الرابعة (الخلفاء الموحّدون الذين ملوك أفريقيّة بتونس الآن من بقاياهم)
وأوّلهم في التلقيب بألقاب الخلافة إمامهم محمد بن تومرت البربريّ، القائم ببلاد الغرب في أعقاب الفاطميين المتقدّم ذكرهم، تلقب ب «المهديّ» وآل الأمر من جماعته إلى الشيخ أبي حفص أحد أصحابه، ومن عقبه ملوك تونس المتقدّم ذكرهم فلم يتلقب أحد منهم بألقاب الخلافة إلى أن ولي منهم أبو عبد الله محمد بن أبي زكريّا يحيى فتلقب ب «المستنصر بالله» وتبعه من بعده من ملوكها على التلقيب بألقاب الخلافة إلى زماننا، ولذلك قال المقرّ الشهابيّ بن فضل الله في كتابه «التعريف» في الكلام على مكاتبة صاحب تونس «لا يدّعي إلا الخلافة» وشبهتهم في ذلك أنهم يدّعون انتسابهم إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ﵁، وهو من صميم قريش.
الطائفة الخامسة (جماعة من ملوك الغرب ممن لا شبهة لهم في دعوى الخلافة)
كملوك الطوائف القائمين بالأندلس بعد انقراض الدولة الأمويّة منها: من بني عبّاد وبني هود وغيرهم حيث كانوا يلقّبون ب «المعتمد» وغيره.
стр. 2662
النوع الثاني (ألقاب الملوك المختصة بالملك، وهي صنفان)
الصنف الأوّل (الألقاب العامة، وهي التي تقع بالعموم على ملوك ممالك مخصوصة تصدق على كلّ واحد منهم، وهي ضربان)
الضرب الأوّل (الألقاب القديمة، والمشهور منها ألقاب ستّ طوائف)
الطائفة الأولى (التّبابعة ملوك اليمن)
كان يقال لكل منهم «تبّع» قال السّهيليّ في «الروض الأنف» : سمّوا بذلك لأن الناس يتبعونهم، ووافقه الزمخشريّ على ذلك. وقال ابن سيده في «المحكم» : سمّوا بذلك لأنهم يتبع بعضهم بعضا. قال المسعوديّ في «مروج الذهب» : ولم يكونوا ليسمّوا أحدا منهم تبّعا حتّى يملك اليمن والشّحر وحضرموت. وقيل: حتّى يتبعه بنو جشم بن عبد شمس، أما إذا لم يكن كذلك فإنما يسمّى ملكا. وأوّل من لقّب منهم بذلك «الحارث بن ذي شمر» وهو الرائش. ولم يزل هذا اللقب واقعا على ملوكهم إلى أن زالت مملكتهم بملك الحبشة اليمن.
الطائفة الثانية (ملوك الفرس، وهم على أربع طبقات)
الطبقة الأولى- القيشداديّة، كان يقال لكل من ملك منهم قيشداد، ومعناه «سيرة العدل» وأوّلهم كيومرث، والفرس كلهم مطبقون على أنه مبدأ نسل البشر، وكأنهم يريدون به آدم ﵇.
وحكى الغزاليّ في «نصيحة الملوك» : أن كيومرث ابن آدم لصلبه، وأن
стр. 2663
آدم عهد إلى شيث بأمر الدّين وإلى كيومرث بأمر الملك، وبعضهم يقول إنه كامر ابن يافث بن نوح ﵇.
الطبقة الثانية- (الكيانيّة) . سمّوا بذلك لأن في أوّل اسم كل واحد منهم لفظ كي، وأوّلهم (كيقباذ) .
الطبقة الثالثة- (الأشغانيّة) . كان يقال لكل منهم «أشغان» «١» قال المسعوديّ: بالغين المعجمة ويقال بالكاف.
الطبقة الرابعة- (الأكاسرة) ، كان يقال لكل منهم «كسرى» بكسر الكاف وفتحها، وربما قيل فيهم «الساسانيّة» نسبة إلى جدّهم ساسان بن أردشير بن كي بهمن. وأوّلهم أردشير بن بابك وآخرهم يزدجرد الذي انقرض ملكهم بانتزاع المسلمين الملك من يديه في خلافة عثمان ﵁.
الطائفة الثالثة (ملوك مصر من بعد الطّوفان من القبط)
كان كلّ من ملكها منهم يسمّى «فرعون» قال إبراهيم بن وصيف شاه في «كتاب العجائب» : والقبط تزعم أن الفراعنة من ملكها من العمالقة دون القبط، كالوليد بن دومغ ونحوه. ويقال: إن أوّل من تسمّى بهذا الاسم منهم (فرعان) آخر ملوكها قبل الطّوفان ثم تسمّى من بعده ب «فرعون» قال المؤيد صاحب حماة في تاريخه: ولم أدر لأيّ معنى سمّي بذلك. والمذكور في القرآن منهم هو الذي بعث موسى ﵇ في زمانه.
стр. 2664
الطائفة الرابعة (ملوك الروم، وهم طبقتان)
الطبقة الأولى منهما ليس لهم لقب يعمّ كلّ ملك
، بل لكلّ ملك منهم اسم يخصّه.
الطبقة الثانية- القياصرة
. كان يقال لكلّ من ملك منهم قيصر، وأصل هذه اللفظة في اللغة الروميّة جاشر بجيم وشين معجمة فعرّبتها العرب قيصر ولها في لغتهم معنيان: أحدهما الشّعر، والثاني الشيء المشقوق.
واختلف في أوّل من تلقّب بهذا اللقب منهم: فقيل أغانيوش أوّل ملوك الطبقة الثانية منهم. سمّي بذلك لأن أمه ماتت وهو حمل في بطنها فشقّ جوفها وأخرج فأطلق عليه هذا اللفظ أخذا من معنى الشقّ، ثم صار علما على كل من ملكهم بعده، وقيل أوّل من لقّب بذلك يوليوش الذي ملك بعد أغانيوش المذكور، وقيل أوّل من لقّب به أغشطش «١» ، واختلف في سبب تسميته بذلك: فقيل لأن أمه ماتت وهو في جوفها فشقّ عنه وأخرج كما تقدّم القول في أغانيوش، وقيل لأنه ولد وله شعر تامّ فلقّب بذلك أخذا من معنى الشعر كما تقدّم. ولم يزل هذا اللقب جاريا على ملوكهم إلى أن كان منهم هرقل الذي كتب إليه النبيّ ﷺ .
وزعم القاضي شهاب الدين بن فضل الله في كتابه «التعريف» في الكلام على مكاتبة الأدفونش «٢» أن هرقل لم يكن الملك نفسه وإنما كان متسلّم الشأم لقيصر، وقيصر بالقسطنطينية لم يرم، وإنما كتب النبيّ ﷺ إلى هرقل لقربه من جزيرة العرب وبقي هذا اللقب عليهم بعد الإسلام إلى أن كان آخر من تلقّب به منهم (إستيراق قيصر) ملك القسطنطينية في خلافة المأمون بن الرّشيد.
стр. 2665
الطائفة الخامسة (ملوك الكنعانيّين بالشأم)
كان كلّ من ملك منهم لقب «بجالوت» إلى أن كان آخرهم جالوت الذي أخبر الله تعالى عنه بقوله وَقَتَلَ داوُدُ جالُوتَ
«١»
الطائفة السادسة (ملوك الحبشة)
كان كلّ من ملك منهم يلقّب ب «النّجاشيّ» ولم يزل ذلك لقبا على ملوكهم إلى أن كان منهم النجاشيّ الذي كتب إليه النبيّ ﷺ وصلّى عليه النبيّ ﷺ بعد موته، وهو الذي هاجر إليه من هاجر من الصحابة رضوان الله عليهم الهجرة الأولي، واسمه صحمة ويقال أصحمة، ومعناه بالعربية عطيّة.
الضرب الثاني (الألقاب المستحدثة، والمشهور منها ألقاب ستّ طوائف)
الطائفة الأولى (ملوك فرغانة) «٢»
كان كلّ من ملك منهم يلقّب «الأخشيد» ولذلك لقّب الراضي «٣» بالله العباسيّ محمد «٤» بن طغج صاحب الديار المصرية والبلاد الشامية، ب «الأخشيد» لأنه كان فرغانيّا.
стр. 2666
الطائفة الثانية (ملوك أشروسنة) «١»
كان كلّ من ملكها يقال له «الأفشين» . قال في «ذخيرة الكتّاب» : وبه لقّب المعتصم «٢» بالله حيدر بن كاووس ب «الأفشين» لأنه أشروسنيّ.
الطائفة الثالثة (ملوك الجلالقة من الفرنج)
الذين قاعدة ملكهم طليطلة وبرشلونة من الأندلس، يقال لكلّ من ملك منهم «أدفونش» بدال مهملة ثم فاء بعدها واو ثم نون مفتوحة وشين معجمة في آخره. وهذا اللقب جار على ملوكهم إلى زماننا، وهو الذي تسمّيه العامة «الفنش» .
الطائفة الرابعة (ملوك فرنسة، ويقال فرنجة بالجيم)
وهو ملك الأرض الكبيرة بظاهر الأندلس، يقال لكلّ من ملكها «ريد أفرنس» ومعنى ريد بلغتهم الملك، والأفرنس اسم للجنس الذين يملّك عليهم.
والمعنى ملك الأفرنس. وهو الذي تسميه العامّة «الفرنسيس» وهذا اللقب جار على ملوكهم إلى الآن.
الطائفة الخامسة (ملوك البندقيّة من بلاد الفرنج)
كلّ من ملك منهم يسمّونه «دوك» بالكاف المشوبة بالجيم فيقال: «دوك البندقيّة» . وهذا اللقب جار على ملوكهم إلى آخر وقت.
стр. 2667
الطائفة السادسة (ملوك الحبشة في زماننا)
كلّ من ملك منهم يقال له «حطّي» بفتح الحاء المهملة وكسر الطاء المهملة المشدّدة. وهذا اللقب يذكر في مكاتباتهم عن الأبواب السلطانية على ما سيأتي ذكره في موضعه إن شاء الله تعالى.
الصنف الثاني (من النوع الثاني الألقاب الخاصة)
وهي التي يخصّ كلّ ملك من ملوك الإسلام منها بلقب، وهو المعبّر عنه عند الكتّاب باللقب الملوكيّ. ويختلف الحال فيه باختلاف البلاد والزمان.
فأما بلاد المشرق فأوّل افتتاح تلقيب ملوكهم بالإضافة إلى الدولة، وكان أوّل من تلقّب منهم بذلك بنو حمدان ملوك حلب، فتلقب أبو محمد الحسن بن حمدان في أيام المتّقي لله «ناصر الدولة» «١» وتلقّب أخوه أبو الحسن عليّ «سيف الدولة» «٢» وعلى ذلك جرى الحال في ملوك بني بويه على ما تقدّم ذكره في الكلام على أصول الألقاب، وتوالى ذلك فيهم إلى انقراض دولتهم. ثم وقع التلقيب بالسلطان فيما بعدهم من الدّول كدولة بني سبكتكين وبني ساسان، وبني سلجوق، إلى أن غلبت التتار على بلاد المشرق فجرت ملوكهم في التلقيب بألقاب على عادة ملوكهم.
стр. 2668
وأما بلاد المغرب: فأوائل ملوكهم على عموم ملوكهم لجميعها وخصوصه ببعضها ما بين مدّع للخلافة، كبني أميّة بالأندلس، وأتباع المهديّ «١» بن تومرت، فيدور أمر أحدهم بين التلقيب بألقاب الخلافة والاقتصار على اسمه أو كنيته، وما بين غير مدّع للخلافة، فيقتصر على اسمه أو كنيته فقط إلى أن غلب يوسف «٢» بن تاشفين في أوائل دولة المرابطين من الملثّمين من البربر على بلاد المغرب والأندلس، ودان بطاعة الخلافة العباسيّة ببغداد، فتلقّب ب «أمير المسلمين» خضوعا عن أن يتلقّب ب «أمير المؤمنين» الذي هو من خصائص الخلافة، وتبعه على ذلك من جاء بعده من ملوك الغرب من البربر: فتلقّب به بنو مرين: ملوك فاس، وبنو عبد الواد ملوك تلمسان، وبقي الأمر على ذلك إلى أن ملك فاس وما معها من بلاد المغرب أبو عنان من أحفاد السلطان أبي الحسن، فتلقب ب «أمير المؤمنين» وصارت مكاتباته ترد إلى الديار المصرية بذلك، وتبعه من بعده من ملوكهم على ذلك.
أما ملوك تونس من بقايا الموحّدين، فلم يزالوا يلقّبون بألقاب الخلافة على ما سبق ذكره في الكلام على ألقاب الخلفاء.
وأما الديار المصرية، فمضى الأمر فيها على نوّاب الخلفاء من حين الفتح الإسلاميّ وإلى انقراض الدولة الأخشيديّة ولم يتلقب أحد منهم بلقب من الألقاب الملوكية. ثم كانت دولة الفاطميين فتلقّبوا بألقاب الخلفاء على ما مر ذكره. ولم يتلقب أحد من وزرائهم أرباب السيوف لابتداء أمرهم بالألقاب الملوكية إلى أن ولي الوزارة المستنصر بدر الجماليّ وعظم أمر الوزارة، وصارت قائمة مقام السلطنة الآن فتلقب ب «أمير الجيوش» وتلقب ابنه في وزارته بعده
стр. 2669
ب «الأفضل» وتلقب ابن السّلار بعد ذلك ب «العادل» وتلقّب ابن البطائحيّ وزير الآمر ب «المأمون» ثم وزّر بعد ذلك الحافظ بهرام الأرمنيّ النصرانيّ فتلقب ب «تاج الدولة» ثم وزّر بعده وزير اسمه رضوان، فلقبه ب «الملك الأفضل» . قال المؤيد صاحب حماة: وهو أوّل من لقّب من وزرائهم بالملك، وجرى الأمر على ذلك في وزارتهم حتّى كان منهم الملك الصالح طلائع بن رزّيك وزير الفائز ثم العاضد، ثم وزّر للعاضد آخرا أسد الدّين شيركوه عمّ السلطان صلاح الدين يوسف «١» بن أيوب ولقّب ب «الملك المنصور» ثم وزّر له بعده ابن أخيه صلاح الدين، فلقّب ب «الملك الناصر» ثم استقلّ بالملك بعد ذلك، وبقي في السلطنة على لقبه الأوّل. وتداول ملوك الدولة الأيّوبية بعده مثل هذه الألقاب: كالملك العزيز ابن السلطان صلاح الدين، والملك العادل أبي «٢» بكر بن أيوب، والملك الكامل محمد ابنه، والأفضل صاحب دمشق، والمعظّم صاحب الكرك، وغيرهم إلى حين انقراض دولتهم ودخول الدولة التركيّة. فتلقب أيبك التّركمانيّ أوّل ملوكهم ب «الملك المعزّ» واستمرّ التلقيب مثل ذلك في الدولة التركية إلى أن صارت المملكة آخرا إلى الظاهر «٣» برقوق، ثم ابنه الناصر فرج، وهم على ذلك.
وعلى نحو ذلك ملوك البلاد المجاورة لهذه المملكة: كماردين «٤» ، وحصن «٥» كيفا ونحوهما.
стр. 2670
الجملة الثالثة (في الألقاب المفرّعة على الأسماء، على ما استقرّ عليه الحال من التلقيب بالإضافة إلى الدّين، وهي على أربعة أنواع)
النوع الأوّل ((ألقاب أرباب السّيوف، وهم صنفان)
الصنف الأوّل (ألقاب الجند من التّرك ومن في معناهم)
واعلم أن الغالب في ألقاب التّرك من الجند التلقيب ب «سيف الدّين» لما فيه من مناسبة حالهم وانتسابهم إلى القوّة والشّدّة: كيلبغا، ومنكلي بغا، وبي خجا، وأسن خجا، وتغري بردي، وتغري برمش، ونحو ذلك. وقد يخرج ذلك في بعض الأسماء فيلقّب بألقاب خاصّة، كما يلقّبون طيبغا، والطنبغا، وقرابغا «علاء الدين» وأيدمر وبيدمر «عزّ الدّين» ولاچين «حسام الدين» وأرسلان «بهاء الدّين» وأقوش «جمال الدّين» وسنجر «علم الدين» ونحو ذلك. وفي المولدين يقولون في لقب محمد: «ناصر الدين» ولقب أبي بكر «سيف الدّين» ولقب عمر «ركن الدين» ولقب عليّ «علاء الدين» ولقب إبراهيم «صارم الدّين» ولقب إسماعيل «تاج الدين» ولقب حسن وحسين «حسام الدين» ولقب خالد «شجاع الدين» ونحو ذلك.
الصنف الثاني (ألقاب الخدّام الخصيان المعبّر عنهم الآن بالطّواشيّة، وفي زمن الفاطميين بالأستاذين)
ولهم ألقاب تخصهم: فيقولون في هلال ومرجان «زين الدّين» وفي دينار «عزّ الدين» وفي بشير «سعد الدين» وفي شاهين «فارس الدين» وفي جوهر «صفيّ الدين» وفي مثقال «سابق الدين» وفي عنبر «شجاع الدين» وفي لؤلؤ
стр. 2671
«بدر الدين» وفي صواب «شمس الدين» وفي محسن «جمال الدين» ونحو ذلك.
النوع الثاني (ألقاب أرباب الأقلام، وهي على صنفين)
الصنف الأوّل (ألقاب القضاة والعلماء)
قد كان في الزمن الأوّل لغالب أسمائهم ألقاب لا يتعدّونها، كقولهم في محمد: «شمس الدين» وفي أحمد «شهاب الدين» وفي أبي بكر «زين الدّين» وفي عمر «سراج الدين» وفي عثمان «فخر الدين» وفي عليّ «نور الدين» وفي يوسف «جمال الدين» وفي عبد الرحمن «زين الدين» وفي إبراهيم «برهان الدّين» ونحو ذلك. ثم ترك أعيانهم ذلك لابتذاله بكثرة الاستعمال، وعدلوا إلى ألقاب أخر ابتدعوها على حسب أغراضهم فقالوا في محمد «بدر الدين» و «صدر الدين» و «عزّ الدين» ونحوها، وفي أحمد «بهاء الدين» و «صدر الدّين» و «صلاح الدين» وفي عليّ «تقيّ الدين» وفي عبد الرحمن «جلال الدّين» ونحو ذلك، ولم يتوقّفوا في ذلك على لقب مخصوص، بل صاروا يقصدون المخالفة لما عليه جادّة من تقدّمهم في ذلك.
الصنف الثاني (ألقاب الكتّاب من القبط)
ولهم ألقاب تخصّهم أيضا: فيقولون في عبد الله «شمس «١» الدين» وفي عبد الرزاق «تاج الدين» وربما قالوا «سعد الدين» وفي إبراهيم «علم الدين» وفي ماجد «مجد الدين» وفي وهبة «تقيّ الدين» ونحو ذلك.
стр. 2672
النوع الثالث (ألقاب عامة الناس من التّجّار والغلمان السّلطانية ونحوهم)
وهم على سنن الفقهاء في ألقابهم، وربما مال من هو منهم في الخدم السلطانية إلى التلقيب بألقاب الجند.
النوع الرابع (ألقاب أهل الذّمّة من الكتّاب والصّيارف ومن في معناهم من اليهود والنصارى)
وقد اصطلحوا على ألقاب يتلقبون بها غالبها مصدّرة بالشيخ، ثم منهم من يجري على الرسم الأوّل في التلقيب بالإضافة إلى الدولة فيتلقب بوليّ الدولة ونحوه، ومنهم من يحذف المضاف إليه في الجملة ويعرّف اللقب بالألف واللام فيقولون «الشيخ الشمسيّ» و «الشيخ الصفيّ» و «الشيخ الموفّق» وما أشبه ذلك. فإذا أسلم أحدهم أسقطت الألف واللام من أوّل لقبه ذلك، وأضيف إلى لفظ الدين. فيقال في الشيخ الشمسي «شمس الدين» وفي الصفيّ «صفي الدين» وفي وليّ الدولة «وليّ الدين» وما أشبه ذلك. وربما كان لقب الذميّ ليس له موافقة في شيء مما يضاف إلى الدين من ألقاب المسلمين، فيراعى فيه إذا أسلم أقرب الألقاب إليه، مثل أن يقال في الشيخ السعيد مثلا إذا أسلم «سعد الدين» ونحو ذلك.
الجملة الرابعة (في أصل وضع الألقاب الجارية بين الكتّاب، ثم انتهائها إلى غاية التعظيم ومجاوزتها الحدّ في التكثير)
أما أصل وضعها ثم انتهاؤها إلى غاية التعظيم فإنّ ألقاب الخلافة في ابتداء الأمر- على جلالة قدرها وعظم شأنها- كانت في المكاتبات الصادرة عن ديوان الخلافة وإليه، والولايات الناشئة عنه «عبد الله ووليّه الإمام الفلانيّ أمير المؤمنين» ولم يزل الأمر على هذا الحدّ في الألقاب إلى أن استولى بنو بويه من
стр. 2673
الدّيلم على الأمر، وغلبوا على الخلفاء، واستبدّوا عليهم احتجبت الخلفاء ولم يبق إليهم فيما يكتب عنهم غالبا سوى الولايات، وفوّض الأمر في غالب المكاتبات إلى وزرائهم، وصارت الحال إذا اقتضت ذكر الخليفة كني عنه ب «المواقف المقدّسة» و «المقامات الشريفة» و «السرّة النبويّة» و «الدار العزيزة» و «المحل الممجّد» يعنون «بالمواقف» الأماكن التي يقف فيها الخليفة، وكذلك المقامات، وبالسرة الأنماط التي يجلس عليها الخليفة، و «بالدار» دار الخلافة، و «بالمحل» محلّ الخليفة. قال في «ذخيرة الكتّاب» : وليت شعري أيّ شيء قصد من كنى عن أمير المؤمنين بهذه الكنايات، وبدّل نعوته وصفاته المعظمة المكرّمة بهذه الألفاظ المحقّرات؟ وإذا استجيز ذلك ورضي به وأغضي عنه كان لآخر أن يقول «المجالس الطاهرة» و «المقاعد المقدّسة» و «المراكب المعظّمة» و «الأسرّة الممجّدة» وما يجري هذا المجرى مما ينبو عنه السمع وينكره لاستحداثه واستجداده. على أنه لو توالى على الأسماع كتوالي تلك الألفاظ لم تنكره بعد إذ لا فرق. قال: ولم يستسنّه النبيّ ﷺ ولا اختاره لنفسه، ولا استحدثه الخلفاء من بعده. فما وجه العمل بموضعه والاقتفاء لأثره؟
وكيف يجوز أن يكنى عن الجمادات، بما يكنى به عن الإنسان الحيّ الناطق الكامل الصفات. ولما انتهى الحال بالخلفاء إلى التعظيم بهذه الألقاب والنعوت المستعارة، تداعى الأمر إلى تعظيم الملوك والوزراء بالتلقيب ب «المجلس العالي» و «الحضرة السامية» وما أشبه ذلك. قال: وهذا مما لم يكن في زمان، ولا جرى في وقت، ولا كتب به النبيّ ﷺ ، ولا استعمله الخلفاء بعده. ثم تزايد الحال في ذلك إلى أن كنوا ب «المقام» و «المقرّ» و «الجناب» و «المجلس» ونحو ذلك على ما سيأتي ذكره فيما بعد إن شاء الله تعالى.
وأما مجاوزتها الحدّ في الكثرة، فقد تقدّم أن اللقب الواحد كان يلقّب به الشخص دون تعدّد ألقاب، إلى أن وافت أيام القادر بالله «١» والتلقيب بالإضافة إلى
стр. 2674
الدولة فزيد في لقب عضد الدولة بن بويه (تاج الملة) فكان يقال «عضد الدولة وتاج الملّة» وكان أوّل من زيد في لقبه على الإفراد، وأن ابنه «بهاء الدولة» زيد في لقبه في الأيام القادريّة أيضا «نظام الدين» فكان يقال: «بهاء الدولة ونظام الدين» ويقال: إنه زاده من بعد بهاء الدولة لفظ «في الأمة» فكان يقال: «بهاء الدّولة في الأمة ونظام الدّين» ثم لقّب محمود بن سبكتكين في الأيام القادريّة أيضا «يمين الدولة، وأمين الملّة، وكهف الإسلام والمسلمين، وليّ أمير المؤمنين» وتزايد الأمر بعد ذلك في تكثير الألقاب حتّى جاوز الحدّ وبلغ النهاية، وصارت الكتّاب في كل زمن يقترحون ألقابا زيادة على ما سبق إلى أن صارت من الكثرة في زماننا على ما ستقف عليه إن شاء الله تعالى فيما بعد.
الجملة الخامسة (في بيان الألقاب الأصول وذكر معانيها واشتقاقها، وهي صنفان)
الصنف الأوّل (ما يقع في المكاتبات والولايات، وهي ثمانية ألقاب)
الأوّل- الجانب
. وهو من ألقاب ولاة العهد بالخلافة ومن في معناهم:
كإمام الزّيديّة باليمن في مكاتبته عن الأبواب السلطانية. وربّما وقع في الخطاب في أثناء المكاتبة: فيقال «الجانب الأعلى» و «الجانب الشريف العالي» [والجانب الكريم العالي] «١» و «الجانب العالي» مجرّدا عنهما، رتبة بعد رتبة.
ثم الجانب في أصل اللغة اسم للناحية، والمراد الناحية التي صاحب اللقب فيها، كني بها عنه تعظيما له من أن يتفوّه بذكره، وكذا في غيره مما يجري هذا المجرى من الألقاب المكتتبة: كالمقام والمقرّ ونحوهما.
стр. 2675
الثاني- المقام
بفتح الميم. وهو من الألقاب الخاصّة بالملوك. وأصل المقام في اللغة اسم لموضع القيام، أخذا من قام يقوم مقاما. وقد ورد [في] التنزيل بمعنى موضع القيام في قوله تعالى: فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ
«١» يريد موضع قدميه في الصّخرة التي كان يقوم عليها البيت، ثم توسّع فيه فأطلق على ما هو أعمّ من موضع القيام من محلّة الرجل أو مدينته ونحو ذلك، ومن ثمّ قال الزمخشريّ في الكلام على قوله تعالى: إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقامٍ أَمِينٍ
«٢» إنه خاصّ استعمل في معنى العموم، يعني أنه يستعمل في موضع الإقامة في الجملة. أما المقام بالضم فاسم لموضع الإقامة أخذا من أقام يقيم، إذ الفعل متى جاوز الثلاثة فالموضع منه مضموم كقولهم في المكان الذي يدحرج فيه مدحرج كما نبّه عليه الجوهريّ وغيره. وقد قريء قوله تعالى: يا أَهْلَ يَثْرِبَ لا مُقامَ لَكُمْ
«٣» بالفتح والضم جميعا على المعنيين. قال الجوهريّ: وقد يكون المقام بالفتح بمعنى الإقامة والمقام بالضم بمعنى موضع القيام. وجعل من الثاني قوله تعالى: حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقاماً
«٤» أي موضعا. وبالجملة فالذي يستعمله الكتّاب في المقام الفتح خاصة، يكنون بذلك عن السلطان تعظيما له عن التفوّه باسمه. قال المقرّ الشهابيّ بن فضل الله في «عرف التعريف» : ويقال فيه «المقام الأشرف» و «المقام الشريف العالي» وربّما قيل فيه «المقام العالي» ولم يتعرّض لذكر «المقام الكريم» ولو عمل عليه تأسّيا بلفظ القرآن الكريم حيث قال تعالى: وَمَقامٍ كَرِيمٍ*
«٥» لكان حسنا.
الثالث- المقرّ
- بفتح الميم والقاف. قال في «عرف التعريف» :
ويختص بكبار الأمراء، وأعيان الوزراء، وكتّاب السّر ومن يجري مجراهم: كناظر
стр. 2676
الخاصّ، وناظر الجيش، وناظر الدّولة، وكتّاب الدّست ومن في معناهم. قال:
ولا يكتب لأحد من العلماء والقضاة، وكأنه يريد العرف العامّ. والتحقيق في ذلك أن الحال فيه يختلف بحسب المكتوب عنه، فلا يقال فيما يكتب عن السلطان إلا لأكابر الأمراء وبعض الملوك المكاتبين عن هذه المملكة: كصاحب ماردين ونحوه. بل قد ذكر ابن شيث في «معالم الكتابة» أن المقرّ من أجلّ ألقاب السلطان. وقد رأيت ذلك في العهد المكتتب بالسلطنة للمنصور قلاوون من إنشاء القاضي محيي الدين بن عبد الظاهر. أما عمّن عدا السلطان كالنّوّاب ونحوهم فإنه يكتب به لأكابر أرباب السيوف والأقلام: من القضاة والعلماء والكتّاب. على أن ابن شيث في «معالم الكتابة» قد جعله من الألقاب الملوكيّة كالمقام، بل جعلهما على حدّ واحد في ذلك. قال في «عرف التعريف» : ويقال فيه «المقرّ الأشرف» و «المقرّ الشريف العالي» و «المقرّ الكريم العالي» و «المقرّ العالي» مجرّدا عن ذلك. وأصله في اللغة لموضع الاستقرار، والمراد الموضع الذي يستقرّ فيه صاحب ذلك اللقب. ولا يخفى أنه من الخاصّ الذي استعمل في العموم كما تقدّم في لفظ المقام عن الزمخشريّ. إذ يجوز أن يقال فلان مقرّه محلّة كذا وبلدة كذا، كما يقال مقامه محلّة كذا وبلد كذا.
الرابع- الجناب
. وهو من ألقاب أرباب السّيوف والأقلام جميعا فيما يكتب به عن السلطان وغيره، من النوّاب ومن في معناهم. قال في «عرف التعريف» :
وهو أعلى ما يكتب للقضاة والعلماء من الألقاب. قال: ويكتب لمن لا يؤهّل للمقرّ من الأمراء وغيرهم ممن يجري مجرى الوزراء ويزيد على ما قد ذكره أنه يكتب به لبعض الملوك المكاتبين عن الأبواب السلطانية. قال في «عرف التعريف» :
ويقال فيه: «الجناب الشريف العالي» و «الجناب الكريم العالي» و «الجناب العالي» مجرّدا عنهما. وأصل الجناب في اللغة الفناء أو ما قرب من محلّة القوم، ومنه قولهم: لذنا بجناب فلان وفلان خصيب الجناب، فيعبّر عن الرجل بفنائه وما قرب من محلّته تعظيما له، ويجمع على أجنبة كمكان وأمكنة وعلى جنابات كجماد وجمادات.
стр. 2677
الخامس- المجلس
. وهو من ألقاب أرباب السّيوف والأقلام أيضا ممن لم يؤهّل لرتبة الجناب، وربما لقّب به بعض الملوك في المكاتبات السلطانية. على أنه كان في الدولة الأيّوبية لا يلقّب به إلا الملوك ومن في معناهم. ومكاتبات القاضي الفاضل والعماد الأصفهانيّ وغيرهما من كتّاب الدولة الأيّوبيّة ومن عاصرها مشحونة بذلك، حتّى قال صاحب «معالم الكتابة» : وقد كانوا لا يكتبون المجلس إلا للسلطان خاصّة. قال: ولم يكن السلطان يكاتب به أحدا من الداخلين تحت حكمه والمنسحب عليهم أمره. ثم ذكر أنه كان يكتب به في زمانه إلى كبار الأمراء والوزراء وولاة العهد بالسلطنة.
أما في زماننا فقد صار في أدنى الرّتب وجعل الجناب والمقرّ فوقه على ما تقدّم. ويقال فيه: «المجلس العالي» و «المجلس السامي» رتبة بعد رتبة.
ويقال في المجلس السامي الساميّ بالياء، والسامي بغير ياء، رتبة بعد رتبة.
واعلم أن العالي والسامي اسمان منقوصان كالقاضي والوالي وقد تقرّر في علم النحو أنه إذا دخلت الألف واللام على الاسم المنقوص جاز فيه إثبات الياء وحذفها فيقال القاض والقاضي ونحو ذلك، وحينئذ فيجوز في العالي والسامي إثبات الياء وحذفها ولكن الكتّاب لا يستعملونهما إلا بالياء.
فأما في العالي فيجوز أن تكون الياء التي تثبتها الكتّاب في آخره هي الياء اللاحقة للاسم المنقوص على ما تقدّم وتكون حينئذ ساكنة، ويجوز أن تكون ياء النّسب نسبة إلى العالي وتكون مشدّدة، وكذلك في الساميّ بالياء.
أما السامي بغير ياء فيجوز أن يكون المراد حذف ياء النسب لا الياء اللاحقة للاسم المنقوص، لما تقدّم من أن الكتّاب لم يستعملوها إلا بإثبات الياء، وحينئذ فتحذف الياء من الألقاب التي تنعت بها. ويحتمل أن يكون المراد حذف الياء اللاحقة للاسم المنقوص وهو بعيد.
وأصل المجلس في اللغة لموضع الجلوس، ويشار بذلك إلى الموضع الذي يجلس فيه تعظيما له على ما تقدّم في غيره. ولا يخفى أنه ليس للمجلس ما
стр. 2678
للمقرّ والمقام من العموم حتّى يعمّ ما فوق موضع الجلوس، إذ لا يحسن أن يقال مجلس فلان محلّة كذا ولا بلد كذا كما يحسن أن يقال: مقرّه أو مقامه محلّة كذا أو بلد كذا.
السادس- مجلس
- مجرّدا عن الألف واللام مضافا إلى ما بعده، وله في الاصطلاح أربع حالات:
الأولى- أن يضاف إلى الأمير
: فيقال «مجلس الأمير» وهو مختصّ بأرباب السيوف على اختلاف أنواعهم من التّرك والعرب وغيرهم.
الثانية- أن يضاف إلى القاضي
: فيقال «مجلس القاضي» وهو مختصّ بأرباب الأقلام من القضاة والعلماء والكتّاب ومن في معناهم.
الثالثة- أن يضاف إلى الشيخ
: فيقال «مجلس الشيخ» ويختصّ ذلك بالصّوفيّة وأهل الصّلاح ومن في معناهم.
الرابعة- أن يضاف إلى الصّدر
: فيقال «مجلس الصّدر» وهو مختصّ بالتجّار وأرباب الصّنائع ومن في معناهم، وربما كتب به في الدولة الناصرية «محمد بن قلاوون» وما قاربها لكتّاب الدّرج ومن في معناهم. والمراد بالصّدر صدر المجلس الذي هو أعلى أماكنه وأرفعها، والمضاف والمضاف إليه فيه كالمتعاكسين، والتقدم صدر المجلس.
السابع- أن يقتصر على المضاف إليه من مجلس الأمير
، أو مجلس القاضي، ومجلس الشيخ، أو مجلس الصّدر ويقال فيه: «الأمير الأجلّ» و «القاضي الأجلّ» و «الشيخ الصالح» و «الصدر الأجلّ» .
الثامن- الحضرة
، والمراد بها حضرة صاحب اللّقب. قال الجوهري:
حضرة الرجل قربه وفناؤه. قال ابن قتيبة في «أدب الكاتب» : وتقال بفتح الحاء
стр. 2679
وكسرها وضمها وأكثر ما تستعمل في المكاتبات. وهي من الألقاب القديمة التي كانت تستعمل في مكاتبات الخلفاء، وكان يقال فيها «الحضرة العالية» و «الحضرة السامية» وتستعمل الآن في المكاتبات الصادرة عن الأبواب السلطانية إلى بعض الملوك. ويقال فيها: «الحضرة الشريفة العالية» و «الحضرة الكريمة العالية» و «الحضرة العليّة» بحسب ما تقتضيه الحال. قال ابن شيث في «معالم الكتابة» : كانت مما يكتب بها لأعيان الدولة من الوزراء وغيرهم، ولم يكن السلطان يكاتب بها أحدا من الداخلين تحت حكمه والمنسحب عليهم أمره.
وتستعمل أيضا في مكاتبات ملوك الكفر، ويقال فيه بعد الدعاء للحضرة: «حضرة الملك الجليل» ونحو ذلك على ما سيأتي بيانه في موضعه. وقد تستعمل في الولايات في نحو ما يكتب للبطرك. فيقال: «حضرة الشيخ» أو «حضرة البطرك» ونحو ذلك. قلت: وكثير من كتّاب الزمان يظنّون أن هذه الألقاب الأصول أو أكثرها أحدثها القاضي شهاب الدين بن فضل الله وليس كذلك، بل المجلس مذكور في مكاتبات القاضي الفاضل ومن عاصره بكثرة بل لا تكاد مكاتبة من مكاتباته الملوكيّة تخلو عن ذلك. ومقتضى كلام ابن حاجب النّعمان في «ذخيرة الكتّاب» أنّه أوّل ما ابتدع في أيّام بني بويه ملوك الدّيلم والجناب موجود في مكاتبات القاضي الفاضل أيضا بقلّة. وقد ذكره ابن شيث في مصطلح كتابة الدولة الأيوبية. والمقرّ موجود في كلام القاضي محيي الدين بن عبد الظاهر.
والمقام موجود في مكاتبات من قبل القاضي شهاب الدّين المذكور، نعم هذا الترتيب الخاصّ: وهو جعل أعلاها المقام، ثم المقرّ، ثم الجناب، ثم المجلس، ثم مجلس الأمير أو القاضي أو الشيخ، لم أره إلا في كلام المقرّ الشهابيّ المشار إليه ومتابعيه، ولا أدري أهو المقترح لهذا أم سبقه إليه غيره؟ وقد أولع الفضلاء بالسؤال عن وجه هذا الترتيب، بل أخذوا في إنكاره على مرتّبه من حيث إن هذه الألقاب متقاربة المعاني في اللغة، فلا يتجه تقديم بعضها على بعض في الرتبة، ولا يخفى أن واضع ذلك من المقرّ الشهابيّ أو غيره لم يضعه عن جهل على سبيل التشهّي إذ لا يليق ذلك بمن عنده أدنى مسكة من العلم، وقد ظهر لي عن ذلك
стр. 2680
أجوبة يستحسنها الذهن السليم إذا تلقّيت بالإنصاف، ولا بدّ من تقديم مقدّمة على ذلك: وهي أن تعلم أن الخطاب في المكاتبات، والوصف في الولايات، مبنيّ على التفخيم والتعظيم، على ما سيأتي بيانه في موضعه إن شاء الله تعالى، ومن ثمّ أتي فيهما بالألقاب المؤدّية إلى الرّفعة كما تقدّمت الإشارة إليه في أوّل الكلام على الألقاب، ثم أثبتوا هذه الألقاب بمعنى الأماكن كناية عن أصحابها من باب مجاز المجاورة وجعلوها رتبة بعد رتبة بحسب ما تقتضيه معانيها اللائحة منها على ما سيأتي بيانه، فجعلوا أدناها رتبة الأمير والقاضي والشيخ، التي وقع فيها التصريح بذكر الشخص، وجعلوا فوق تلك المجلس لتجرّده عن الاضافة إلى ما هو في معنى القريب من التصريح، وجعلوا فوق ذلك الجناب الذي هو الفناء من حيث إن فناء الرجل أوسع من مجلسه ضرورة، بل ربما اشتمل على المجلس واستضافه إليه، وجعلوا فوق ذلك المقرّ الذي هو موضع الاستقرار مع ما يقتضيه من شمول جميع المحلّة أو البلد الذي هو مقيم فيه، من حيث إنه يسوغ أن يقال مقرّه محلّة كذا أو بلد كذا، وتضمنت معنى القرار الذي هو ضد الزّوال على ما قال تعالى: وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دارُ الْقَرارِ
«١» وجعلوا فوق ذلك المقام لاستعماله في المعنى العامّ، الذي هو أعم من موضع القيام كما أشار إليه الزمخشريّ، مع ما في معنى القيام من النّهضة والشّهامة الزائدة على معنى الاستقرار، من حيث إن القعود دليل العجز والقصور. قال تعالى: وَقالُوا ذَرْنا نَكُنْ مَعَ الْقاعِدِينَ رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ
«٢» وقال: الَّذِينَ قالُوا لِإِخْوانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطاعُونا ما قُتِلُوا
«٣» فكان المقام باعتبار ذلك أعلى من المقرّ ويوضّح ما ذكرناه أنهم جعلوا المجلس أدنى المراتب والمقام أعلاها.
أما تخصيصه خطاب الخليفة بالدّيوان فلبعد تعلّقه مع كونه عنه تصدر المخاطبات وعليه ترد على ما سيأتي في موضعه إن شاء الله تعالى.
стр. 2681
الصنف الثاني (من الألقاب الأصول ما يختص بالمكاتبات دون الولايات، وفيه تسعة ألقاب)
الأوّل- الدّيوان
. وقد تقدّم الكلام على ضبطه ومعناه في الكلام على ترتيب ديوان الإنشاء في مقدّمة الكتاب، ويصدّر بالدعاء له في المكاتبة إلى أبواب الخلافة المقدّسة، ويقال فيه «الدّيوان العزيز» على ما سيأتي في الكلام على المكاتبات فيما بعد إن شاء الله تعالى، قال المقرّ الشهابيّ بن فضل الله في كتابه «التعريف» . والمعنيّ به ديوان الإنشاء إذ الكتب وأنواع المخاطبات إليه واردة، وعنه صادرة. قال: وسبب الخطاب بالدّيوان العزيز الخضعان عن خطاب الخليفة نفسه. ثم كتّاب الزمان قد يستعملون ذلك في غير المكاتبات مثل أن يكتب عن السلطان منشور إقطاع للخليفة فيقال: «أن يجرى في الديوان العزيز» ونحو ذلك على ما سيأتي في الكلام على المناشير في موضعه إن شاء الله تعالى.
الثاني- الباسط
، وهو مما يستعمل في المكاتبات بالتقبيل على ما سيأتي ذكره إن شاء الله تعالى. وأصله في اللغة فاعل من البسط، والمراد بسط الكفّ بالبذل والعطاء. ومنه قوله تعالى: وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ
«١» وهو من ألقاب اليد، ويشترك فيه أرباب السيوف والأقلام وغيرهم. قال في «عرف التعريف» ويقال فيه: «الباسط الشّريف العالي» و «الباسط الكريم العالي» .
الثالث- الباسطة
بلفظ التأنيث. وهو بمعنى الباسط إلا أن الباسطة دون الباسط في الرتبة لميزة التذكير على التأنيث.
الرابع- اليد
. وهي في معنى الباسطة إلا أنها دونها لفوات الوصف بالبسط فيها. قال في «عرف التعريف» : ويقال فيها «اليد الشريفة العالية» و «اليد
стр. 2682
الكريمة العالية» واليد العالية مجرّدة عنهما.
الخامس- الدار
، وهي معروفة. وتجمع على آدر، وديار، ودور والمراد دار المكتوب إليه، تنزيها له عن التصريح بذكره كما في الجناب وغيره. وكانت مما يكتب به في الزمن القديم في ألقاب الخلفاء ويقال: «الدار العزيزة» وما أشبه ذلك، وربما كتب بها في القديم أيضا للخواتين من نساء الملوك وغيرهم، وممن كتب به لهنّ العلاء بن موصلايا صاحب ديوان الإنشاء في أيام القائم العباسيّ، وعلى ذلك الأمر في زماننا في الكتب الصادرة إليهنّ من الأبواب السلطانية وغيرها، وإنما كتب إليهنّ بذلك إشارة إلى الصّون لملازمتهن الدّور، وعدم البروز عنها.
السادس- السّتارة
، وكتّاب الزمان يستعملونها في نحو ما تستعمل فيه الدار، ويكنون بها عن المرأة الجليلة القدر، التي هي بصدد أن تنصب على بابها السّتارة حجابا.
السابع- الجهة
، وهو مستعمل في معنى الدار والسّتارة من المكاتبات، ويعنى بها المرأة الجليلة القدر. وهي في أصل اللغة اسم للناحية، فكنوا بها عن المرأة الجليلة، كما كنوا عن الرجل الجليل بالجناب.
الثامن- الباب
. وهو من الألقاب المختصة بالعنوان في جليل المكاتبات، وأصل الباب في اللغة لما يتوصّل منه إلى المقصود، ويجمع على أبواب: كحال وأحوال، وعلى بيبان: كجار وجيران، والمراد باب دار المكتوب إليه، وكأنه أجلّ صاحب اللّقب عن الوصول إليه والقرب منه، لعلوّ مكانه ورفعة محلّه، ويقال فيه «الباب الشريف العالي» و «الباب الكريم العالي» و «الباب العالي» مجرّدا عنهما، واستعماله بلفظ الجمع على أبواب أعلى منه بلفظ الإفراد لما في معنى الجمع من الشّرف، أما الجمع على بيبان فلا يستعمله الكتّاب أصلا.
التاسع- المخيّم
. وهو من الألقاب المختصة بالعنوان للمسافر، والمراد المكان الذي تضرب فيه خيام المكتوب إليه، أخذا من قولهم خيّم بالمكان إذا أقام به، أو خيّمه إذا جعله كالخيمة والخيمة في أصل اللغة اسم لبيت تنشئه العرب من
стр. 2683
عيدان ثم توسّع فيه فاستعمل فيما يتّخذ من الجلود والقطن المنسوج ونحوه، ويوصف بما يوصف به الباب: من الشريف والكريم، والعالي.
قلت: وقد يستعمل بعض هذه الألقاب كالدار والسّتارة والجهة في غير المكاتبات من الولايات وغيرها ولكن بقلة، والغالب استعمالها في المكاتبات، فلذلك خصّصتها بها.
الجملة السادسة (في بيان الألقاب المفرّعة على الأصول المتقدّمة، وفيها مهيعان)
المهيع الأوّل (في بيان أقسامها، وهي على نوعين)
النوع الأوّل (المفردة، وهي صنفان)
الصنف الأوّل (المجرّدة عن ياء النسب)
كالسلطان، والملك، والأمير، والقاضي، والشيخ، والصّدر، والأجلّ، والكبير، والعالم، والعامل، والأوحد، والأكمل، وما أشبه ذلك.
الصنف الثاني (الملحق بها ياء النسب)
كالسلطانيّ، والملكيّ، والأميريّ، والقضائيّ، والقاضويّ، والشّيخيّ، والصّدريّ، والأجلّيّ، والكبيريّ، والعالميّ، والعامليّ، والأوحديّ، والأكمليّ.
ونحو ذلك.
стр. 2684
ثم الألقاب الملحقة بها ياء النسب تارة يراد بالنسب فيها النسب الحقيقيّ على بابه: كالقضائيّ، لأنه منسوب إلى القضاء الذي هو موضوع الوظيفة التي مناطها فصل الحكومات الشرعية على ما تقدّم، وتارة يراد به المبالغة كالقاضويّ، فإنه منسوب إلى القاضي نفسه مبالغة. وفي معناه الأميريّ نسبة إلى الأمير، والوزيريّ نسبة إلى الوزير، والشيخيّ نسبة إلى الشيخ، والكبيريّ نسبة إلى الكبير، والعالميّ نسبة إلى العالم، وما أشبه ذلك.
والأصل فيه أنّ عادة العرب أنهم إذا أرادوا المبالغة في وصف شيء أدخلوا عليه ياء النسب في آخره للمبالغة في وصفه فيقولون في الأحمر إذا قصدوا المبالغة في وصفه بالحمرة أحمريّ ونحو ذلك على ما هو مقرّر في كتب النحو المبسوطة كالتسهيل ونحوه، ثم منها ما يستعمل بالتجريد عن ياء النسب أو إثباتها: كالعالم، والعالميّ، ومنها ما يستعمل مجرّدا عنها فقط كالقطب والغوث من ألقاب الصّوفيّة، ومنها ما يستعمل بإثباتها فقط كالغياثيّ، وبكلّ حال فالألقاب التي قد تثبت ياء النسب في آخرها وقد لا تثبت كالأمير والأميريّ إن كانت من ألقاب المجلس الساميّ بالياء فما فوقه من المجلس العالي والجناب العالي، والمقرّ والمقام على مراتبها تثبت الياء في آخرها، وإن كانت من ألقاب المجلس السامي بغير ياء فما دونه من مجلس الأمير ومجلس القاضي، ومجلس الشيخ، ومجلس الصّدر، والأمير، والقاضي، والشيخ، والصدر، لم تثبت الياء في آخرها. والألقاب المضافة إلى الدين، مثل «ناصر الدّين» و «شمس الدين» و «نور الدين» و «عز الدين» و «وليّ الدين» و «سيف الدين» وما أشبه ذلك إن كانت في ألقاب من تثبت الياء في ألقابه من المجلس الساميّ بالياء فما فوقه حذف المضاف إليه وأدخلت الألف واللام على المضاف وألحقت به ياء النّسب، فيقال في ناصر الدين «الناصريّ» وفي شمس الدين «الشّمسيّ» وفي نور الدين «النّوريّ» وفي عز الدين «العزّيّ» وفي وليّ الدين «الولويّ» وفي سيف الدين «السيفيّ» وما أشبه ذلك.
стр. 2685
النوع الثاني (المركّبة)
وهي المعبّر عنها بالنّعوت. وأكثر ما يكون التركيب فيها بالإضافة ثم تارة تكون باضافة واحدة نحو «ممهّد الدّول» وتارة تكون باضافتين نحو «سيّد أمراء العالمين» وتارة تكون بثلاث إضافات نحو «حاكم أمور ولاة الزّمان» وربما زيد على ذلك، وتارة تكون بوصف المضاف، نحو «بقيّة السّلالة الطاهرة» وتارة تكون بالعطف على المضاف إليه: إما بعطف واحد، نحو «سيد الملوك والسلاطين» وإما بأكثر، نحو «فاتح الممالك والأقاليم والأقطار» وتارة تكون بجارّ ومجرور بعد المضاف إليه، نحو «سيّد الأمراء في العالمين» وربما توسط النعت بين المضاف إليه والجارّ والمجرور، نحو «سيد الأمراء الأشراف في العالمين» . وقد يكون التركيب بغير الإضافة إما بالجارّ والمجرور، نحو «المجاهد في سبيل ربّ العالمين» وإما بغير ذلك مثل المعفّي آل ساسان وغير ذلك مما يجرى هذا المجرى.
[واعلم أنه إذا كان لقب الأصل مفردا نحو المقرّ والجناب، جاءت ألقابه ونعوته مفردة فيقال «المقرّ الشّريف» و «الجناب الشريف» و «المقرّ الكريم» وفي نعوته «سيد الأمراء في العالمين» ونحو ذلك.
ثم إن كان مذكّرا جاء بصيغة التذكير، كما تقدّم في ألقاب المقرّ] «١» وإذا كان لقب الأصل فيه مؤنّثا كالجهة في ألقاب النساء، أتت ألقابه ونعوته مؤنّثة تبعا له، فيقال في ألقاب الجهة «الجهة الشريفة أو الجهة الكريمة العالية» وفي النعوت «سيدة الخواتين في العالمين» ونحو ذلك.
وإن كان اللقب في الأصل مجموعا، نحو «مجالس الأمراء» كما يكتب
стр. 2686
في المطلقات، جاءت الألقاب والنّعوت مجموعة فيقال في الألقاب الأجلّاء الأكابر وما أشبه ذلك. وفي النعوت إن كان ذلك اللقب اسم جنس نحو «عضد الملوك والسلاطين» أو مصدرا، نحو «عون الأمّة» جاز إبقاؤه على الإفراد كذلك: لأن المصدر واسم الجنس لا يثنّيان ولا يجمعان، وإن لوحظ فيه معنى التعدّد، جاز الجمع فيقال «أعوان الأمة» و «أعضاد الملوك والسلاطين» ونحو ذلك، وقد أشار إلى ذلك المقرّ الشهابيّ بن فضل الله في كتابه «التعريف» في الكلام على كتابة المطلقات فقال ونحو عضد وأعضاد.
تم الجزء الخامس يتلوه إن شاء الله تعالى الجزء السادس وأوّله المهيع الثاني (في ذكر الألقاب والنعوت المستعملة عند كتّاب الزمان، وبيان معانيها، ومن يقع عليه كل واحد منها من أرباب السّيوف وغيرهم، وهي نوعان) والحمد لله رب العالمين، وصلاته على سيّدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين وآله وصحبه والتابعين وسلامه وحسبنا الله ونعم الوكيل
стр. 2687
مصادر ومراجع الجزء الخامس
١ ١- إتمام أعلام الناس بجمال أخبار حاضرة مكناس لعبد الرحمن بن زيدان.
طبع في الرباط سنة ١٣٤٧ هـ.
٢- الآثار الأندلسية الباقية في اسبانية والبرتغال.
لمحمد عبد الله عنّان.
طبع في مؤسسة الخانجي بالقاهرة.
طبعة ثانية سنة ١٩٦١.
٣- الإحاطة في أخبار غرناطة.
للسان الدين بن الخطيب.
طبع بمصر سنة ١٣١٩ هـ.
٤- أخبار الراضي بالله والمتقي لله، من كتاب الأوراق لأبي بكر محمد بن يحيى الصولي.
طبع بمصر ١٩٣٥ م.
٥- أزهار الرياض في أخبار عياض.
لأحمد بن محمد المقريّ أربعة أجزاء. طبع بمصر ١٣٥٨ هـ.
٦- الاستقصا لأخبار المغرب الأقصى.
لأحمد بن خالد الناصري السلاوي.
أربعة أجزاء.
طبع بمصر سنة ١٣١٢ هـ. ٢ ٧- الإسلام والحضارة العربية لمحمد كرد علي.
جزآن.
طبع بمصر سنة ١٩٣٤ م.
٨- أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير.
خمسة مجلدات.
طبع بمصر ١٢٨٠ هـ.
الأعلام للزركلي.
دار العلم للملايين. طبعة سادسة ١٩٨٤ م.
٩- أعمال الأعلام فيمن بويع قبل الاحتلام من ملوك الإسلام وما يجرّ ذلك من شجون الكلام. للسان الدين بن الخطيب.
طبع في بالرمو سنة ١٩٠٠ م.
١٠- أعمال الأعلام. القسم الثاني في أخبار الجزيرة الأندلسية.
لابن الخطيب.
طبع في رباط الفتح سنة ١٣٥٣ هـ/ ١٩٣٤ م وطبعة بيروت ١٩٥٦ م.
١١- الأغاني لأبي فرج الأصبهاني.
طبعة دار الكتب المصرية.
١٢- الانبساط بتلخيص الاغتباط بتراجم أعلام الرباط.
стр. 2688
١ لمحمد بن محمد بن عبد الله.
رسالة استخلصها من كتاب الاغتباط لمحمد بن أبي جنيدار.
طبعت بمصر سنة ١٣٤٧ هـ.
١٣- الأنيس المطرب القرطاس في أخبار ملوك المغرب وتاج مدينة فاس.
لأبي عبد الله محمد بن عبد الحليم المعروف بابن أبي زرع.
مطبوع على الحجر بفاس سنة ١٣٠٥ هـ.
١٤- بدائع الزهور في وقائع الدهور لابن إياس، ثلاثة أجزاء.
طبع بمصر سنة ١٣١٠ هـ.
١٥- البداية والنهاية في التاريخ لابن كثير.
أربعة عشر جزءا.
طبع بمصر سنة ١٣٥١ هـ.
١٦- البدء والتاريخ. المنسوب لأحمد بن سهل البلخي وهو لمطهر بن طاهر المقدسي.
ستة أجزاء.
طبع في شالون سنة ١٩٦٦ م.
١٧- بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس.
لابن عميرة الضبي.
طبع في مجريط سنة ١٨٨٤.
١٨- بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة.
للحافظ جلال الدين عبد الرحمن السيوطي.
تحقيق محمد أبو الفضل ابراهيم.
الطبعة الثانية ١٣٩٨ هـ.
١٩- البيان المغرب في أخبار الأندلس لابن عذارى المراكشي.
أربعة أجزاء. ٢ الأول والثاني طبعة ليدن ١٩٤٨ و ١٩٥١ م. والثالث طبعة باريس ١٩٣٠ م.
والرابع طبعة تطوان ١٩٥٦ م.
وتحقيق د. إحسان عباس. دار الثقافة بيروت لبنان.
طبعة ثانية ١٩٨٠ م.
٢٠- تاريخ آداب اللغة العربية.
لجرجي زيدان أربعة أجزاء.
طبع بمصر سنة ١٩١٣- ١٩١٤ م.
٢١- تاريخ الإسلام وطبقات المشاهير والأعلام للذهبي طبع بمصر ٢٢- تاريخ الأمم والملوك. للطبري.
طبع بمصر ١٣٣٦ هـ.
٢٣- تاريخ أبي الفداء.
دار المعرفة ببيروت.
٢٤- تاريخ بغداد للخطيب البغدادي.
أربعة عشر مجلدا.
طبع بمصر سنة ١٣٦٥ هـ.
٢٥- تاريخ الجزائر في القديم والحديث.
لمبارك بن محمد الهلالي المسيلي.
جزآن.
طبع في المطبعة الجزائرية الاسلامية بالقسطنطينية.
٢٦- تاريخ الخميس في أحوال أنفس نفيس.
لحسين بن محمد الديار بكري.
مجلدان.
طبع في مصر ١٢٨٣ هـ.
٢٧- تاريخ سني ملوك الأرض والأنبياء.
لحمزة بن الحسن الأصفهاني.
طبع في برلين ١٣٤٠ هـ.
٢٨- تاريخ الشعوب الإسلامية.
стр. 2689
١ لكارل بروكلمن. ترجمة نبيه أمين فارس.
ومنير بعلبكي.
خمسة أجزاء.
طبع في بيروت ١٩٤٨- ١٩٥٠ م.
٢٩- تاريخ طرابلس الغرب المسمى التذكار فيمن ملك طرابلس، وما كان بها من الأخبار وهو شرح لمحمد بن خليل غلبون الطرابلسي. على قصيدة أحمد بن عبد الدائم الأنصاري.
طبع بمصر سنة ١٣٤٩ هـ.
٣٠- تاريخ العرب السياسي والثقافي.
لفيليب حتى وجبرائيل جبور. طبع في مطابع الغندور.
طبعة رابعة سنة ١٩٦٥ م.
٣١- تاريخ غزوات العرب في فرنسا وسويسرا وايطاليا وجزائر البحر المتوسط.
لشكيب ارسلان.
طبع بمصر سنة ١٣٥٢ هـ.
٣٢- تاريخ الفكر الأندلسي لآنخل بالنثيا.
ترجمة حسين مؤنس.
ط. أولى مكتبة النهضة المصرية.
٣٣- التاريخ الكامل لابن الأثير.
دار صادر دار بيروت ١٩٧٩ م.
وطبعة أخرى القاهرة بولاق ١٢٩٠ هـ ودار صادر ١٩٦٥ م. وليدن ١٨٥١ م.
٣٤- تأصيل الدخيل ٣٥- تراجم اسلامية وشرقية وأندلسية.
لمحمد عبد الله عنّان.
طبع بمصر سنة ١٩٤٧ م.
٣٦- التعريف بمصطلحات الصبح.
٣٧- التكملة لكتاب الصلة لابن الابار.
طبع في مجريط سنة ١٨٨٦ م. ٢ ٣٨- تهذيب تاريخ ابن عساكر.
لعبد القادر بدران.
طبع بدمشق سنة ١٣٢٩- ١٣٥١ هـ.
٣٩- تهذيب التهذيب.
لابن حجر العسقلاني.
اثنا عشر جزءا.
طبع في حيدرآباد الدكن سنة ١٣٢٥- ١٣٢٧ هـ.
٤٠- التيجان في ملوك حمير.
لأبي محمد بن عبد الملك بن هشام.
طبع في حيدرآباد سنة ١٣٤٧ هـ.
٤١- ثمار القلوب في المضاف والمنسوب للثعالبي وعبد الملك بن محمد.
طبع بمصر سنة ١٣٢٦ هـ.
٤٢- جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس.
للحميدي.
طبع بمصر سنة ١٣٧٢ هـ.
٤٣- جذوة الاقتباس فيمن حلّ من الأعلام مدينة فاس.
لابن القاضي.
طبع بفاس على الحجر سنة ١٣٠٩ هـ.
٤٤- جمهرة أنساب العرب.
لابن حزم.
دار الكتب العلمية بيروت لبنان.
طبعة أولى ١٤٠٣ هـ.
٤٥- الحلة السيراء.
لابن الابار.
طبع في ليدن سنة ١٨٤٧- ١٨٥١ م.
٤٦- الحلل الموشية في ذكر الاخبار المراكشية.
للسان الدين بن الخطيب.
طبع في تونس سنة ١٣٢٩ هـ.
٤٧- الحور العين. لنشوان الحميري.
стр. 2690
١ طبع بمصر سنة ١٩٤٨ م.
٤٨- خلاصة تاريخ تونس.
لحسن حسني عبد الوهاب.
طبع بتونس سنة ١٣٧٣ هـ.
٤٩- الخلاصة النقية في أمراء إفريقية.
لأبي عبد الله محمد الباجي المسعودي.
طبع بمطبعة الدولة التونسية سنة ١٢٨٣ هـ.
٥٠- دائرة المعارف.
للمعلم بطرس البستاني.
طبع بدار المعارف بيروت سنة ١٨٨٠ م.
٥١- الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة.
لابن حجر العسقلاني.
أربعة أجزاء.
طبع في حيدرآباد سنة ١٩٤٥- ١٩٥٠ م.
٥٢- دول الإسلام.
للذهبي.
جزآن في مجلد.
طبع في حيدرآباد سنة ١٣٣٧ هـ.
٥٣- الديارات للشابستي.
طبع في بغداد سنة ١٩٥١ م.
٥٤- الديباج المذهب في معرفة أعيان المذهب (المالكي) .
لابن فرحون.
طبع بمصر ١٣٢٩ هـ.
٥٥- الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة.
لأبي الحسن علي بن بسام الشنتريتي.
تحقيق د. إحسان عباس.
دار الثقافة بيروت لبنان- ١٣٩٩ هـ.
٥٦- ذيل الروضتين. ٢ لعبد الرحمن بن إسماعيل. المعروف بأبي شامة المقدسي الدمشقي.
طبع بمصر سنة ١٣٦٦ هـ.
٥٧- رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية للمالكي.
طبع في مصر سنة ١٩٥١ م.
٥٨- السلوك لمعرفة دول الملوك. للمقريزي.
الجزء الأول منه في ثلاثة أقسام.
علّق عليه محمد مصطفى زيادة طبع بمصر سنة ١٩٣٤- ١٩٣٩ م. ثم القسم الأول من الجزء الثاني طبع بمصر أيضا ١٩٤١ م.
٥٩- السّير في رجال الإباضية.
لأحمد بن سعيد بن عبد الواحد الشماخي طبع على الحجر في الجزائر.
٦٠- صفة جزيرة الأندلس، منتخبة من كتاب الروض المعطار في خبر الأقطار. عني بنشرها. د. ليفي بروفنسال. القاهرة.
مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر ١٩٣٧ م.
٦١- صورة الأرض.
لابن حوقل النصيبي أبو القاسم.
دار مكتبة الحياة بيروت.
٦٢- الضوء اللامع لأهل القرن التاسع.
للسخاوي اثنا عشر جزء.
طبع بمصر سنة ١٣٥٣- ١٣٥٥ هـ.
٦٣- طبقات الأطباء والحكماء.
لأبي داود سليمان بن حسان الأندلسي المعروف بابن جلجل.
طبع بمصر سنة ١٩٥٥ م.
٦٤- طبقات الشافعية الكبرى لتاج الدين السبكي ستة أجزاء.
стр. 2691
١ طبع بمصر سنة ١٣٢٤ هـ.
٦٥- طبقات الشافعية.
لأبي بكر بن هداية الحسيني الملقب بالمنف.
طبع في بغداد.
٦٦- طبقات علماء إفريقية.
لأبي العرب محمد بن أحمد بن تميم ورسائل أخرى في موضوعه جمعها محمد بن أبي شنب.
طبع في الجزائر سنة ١٩١٤ م.
٦٧- الطبقات الكبرى.
لابن سعد ثمانية مجلدات، عدا الفهرس.
طبع في ليدن سنة ١٣٢١ هـ.
٦٨- العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر.
لابن خلدون.
طبع بمصر سنة ١٢٨٤ هـ.
وطبعة أخرى. طهران ١٣٣٧ هـ. ولجنة البيان العربي ١٩٥٧ م.
وبيروت- دار الكتاب اللبناني ١٩٥٦- ١٩٥٩ م.
وبيروت- دار الكتاب اللبناني ١٩٦٦- ١٩٦٨ م.
٦٩- العقود اللؤلؤية في تاريخ الدولة الرسولية.
لعلي بن الحسن الخزرجي.
مجلدان.
طبع في مصر سنة ١٣٢٩ هـ.
٧٠- عيون الأنباء في طبقات الأطباء.
لأحمد بن القاسم بن أبي أصيبعة.
مجلدان. ٢ طبع بمصر سنة ١٣٠٠ هـ.
٧١- فتوح البلدان للبلاذري.
طبع بمصر سنة ١٣١٩ هـ.
٧٢- الفهرست لابن النديم.
طبع في ليبسك سنة ١٨٧١ م.
٧٣- فوات الوفيات.
لابن شاكر الكتبي.
مجلدان.
طبع بمصر ١٢٩٩ هـ وطبعة ثانية بمصر سنة ١٣٢٤ هـ.
٧٤- القاموس المحيط.
للفيروز آبادي.
المطبعة المصرية. ط ثالثة. ١٣٥٢ هـ.
٧٥- لسان العرب.
لابن منظور.
طبع بدار صادر- بيروت لبنان.
٧٦- لسان الميزان.
لابن حجر العسقلاني ستة أجزاء.
طبع في حيدرآباد سنة ١٣٣٠ هـ.
٧٧- اللمحة البدرية في الدولة الناصرية.
للسان الدين بن الخطيب.
طبع بمصر سنة ١٣٤٧ هـ.
٧٨- مرآة الجنان.
لليافعي. أربعة أجزاء.
طبع في حيدرآباد سنة ١٣٣٧ هـ.
٧٩- المسلمون في جزيرة صقلية وجنوب ايطاليا.
لأحمد توفيق المدني.
طبع في الجزائر سنة ١٣٦٥ هـ.
٨٠- مختصر أخبار الخلفاء.
لابن السالمي.
طبع بمصر ١٣٠٩.
стр. 2692
١ المختصر في أخبار البشر، القسطنطينية- دار الطباعة ١٢٨٦ هـ طبعة ثانية المطبعة الحسينية المصرية سنة ١٣٢٥ هـ.
٨١- المغرب في أشعار أهل المغرب.
لابن دحية.
طبع بمصر سنة ١٩٥٤ م.
٨٢- مطمح الأنفس للفتح بن خاقان.
طبع بمطبعة الجوائب سنة ١٣٠٢ هـ.
٨٣- المعارف لابن قتيبة الدينورى.
٨٤- معالم الإيمان في معرفة أهل القيروان.
لعبد الرحمن بن محمد الدباغ مع استدراكات عليه لأبي القاسم عيسى بن ناجي.
طبع في تونس ١٣٢٠ هـ.
٨٥- المعجب في تلخيص أخبار المغرب.
لعبد الواحد المراكشي.
طبع بمصر سنة ١٣٦٨ هـ.
٨٦- معجم البلدان.
لياقوت الحموي.
دار صادر- دار بيروت ١٣٧٦ هـ.
٨٧- معجم ما استعجم.
للبكري الأندلسي.
طبع بمطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر في القاهرة سنة ١٣٦٦ هـ.
٨٨- المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم.
وضعه محمد فؤاد عبد الباقي.
طبع بمطابع الشعب ١٣٧٨ هـ.
٨٩- مورد اللطافة.
لابن تغري بردي.
طبع في كمبردج ١٧٩٢ م.
٩٠- ميزان الاعتدال في نقد الرجال. للذهبي. ٢ طبع بمصر سنة ١٣٢٥ هـ.
٩١- النبراس في تاريخ خلفاء بني العباس.
لابن دحية.
طبع في بغداد سنة ١٣٦٥ هـ.
٩٢- النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة.
لابن تغري بردي.
طبع في دار الكتب المصرية سنة ١٣٤٨- ١٣٧٥ هـ.
٩٣- النحو الوافي.
لعباس حسن.
طبع بدار المعارف بمصر. الطبعة الخامسة.
٩٤- نفح الطيب.
للمقري.
تحقيق د. إحسان عباس.
دار صادر- بيروت سنة ١٣٨٨ هـ.
٩٥- نكت الهميان في نكت العميان.
لابن أبيك الصفدي.
طبع بمصر ١٣٢٩ هـ.
٩٦- نهاية الأرب في معرفة انساب العرب.
للقلقشندي.
طبع في بغداد.
٩٧- الوافي بالوفيات.
لابن أيبك الصفدي.
طبع في المطبعة الهاشمية بدمشق سنة ١٩٥٣ م. وطبعة أخرى في استانبول سنة ١٩٣١ م.
٩٨- وفيات الأعيان. لابن خلكان.
طبع في مصر سنة ١٣١٠ هـ.
٩٩- الولاة والقضاة.
لمحمد بن يوسف الكندي.
طبع في بيروت سنة ١٩٠٨ م.
стр. 2693
فهرس الجزء الخامس
المقصد الثاني- في ممالك جزيرة العرب الخارجة عن مضافات الديار المصرية، ويتوجه القصد منها إلى ثلاثة أقطار ٣ القطر الأوّل- اليمن...... وهو على قسمين ٣ القسم الأوّل- التهائم؛ وفيه أربع جمل (والصواب خمس) ٦ الجملة الأولى- في ذكر ما اشتمل عليه من القواعد والمدن، وبه قاعدتان ٦ القاعدة الأولى- تعز ٦ القاعدة الثانية- زبيد ٧ الجملة الثانية- في ذكر حيوانه، وحبوبه، وفواكهه، ورياحينه ومعاملاته وأسعاره ١٥ الجملة الثالثة- في الطريق الموصلة إلى اليمن ١٦ الجملة الرابعة- في ذكر ملوكه جاهلية وإسلاما أما ملوكه في الجاهلية فعلى عشر طبقات ١٦ الطبقة الأولى- العادية ١٦ الطبقة الثانية- القحطانية ١٨ الطبقة الثالثة- التبابعة ٢٠ الطبقة الرابعة- الحبشة ٢٣ الطبقة الخامسة- الفرس ٢٤ الطبقة السادسة- عمال النبيّ ﷺ والخلفاء بعده ٢٤ الطبقة السابعة- ملوكها من بني زياد ٢٦ الطبقة الثامنة- ملوكها من بني مهديّ ٢٧ الطبقة التاسعة- ملوكها من بني أيوب ملوك مصر ٢٨ الطبقة العاشرة- دولة بني رسول ٢٩
стр. 2694
الجملة السادسة- (والصواب الخامسة) في ترتيب هذه المملكة على ما هي عليه في زمن بني رسول الخ ٣٢ القسم الثاني- من اليمن النجود؛ وفيه أربع جمل ٣٥ الجملة الأولى- فيما اشتملت عليه من النواحي والمدن والبلاد ٣٦ الجملة الثانية- في الطرق الموصلة إلى هذه المملكة ٤١ الجملة الثالثة- فيمن ملك هذه المملكة إلى زمن المؤلف ٤٢ الجملة الرابعة- (وكتبت الثالثة) في ترتيب مملكة هذا الإمام ٤٩ القطر الثاني- مما هو خارج من جزيرة العرب عن مضافات الديار المصرية «بلاد البحرين» وفيه ثلاث جمل ٥٢ الجملة الأولى- فيما تشتمل عليه من المدن ٥٢ الجملة الثانية- في ذكر ملوكها ٥٤ الجملة الثالثة- في الطريق الموصل إليها ٥٤ القطر الثالث- مما هو خارج من جزيرة العرب عن مضافات الديار المصرية «اليمامة» ، وفيها ثلاث جمل ٥٥ الجملة الأولى- فيما اشتملت عليه من البلدان ٥٦ الجملة الثانية- في ذكر ملوكها ٥٧ الجملة الثالثة- في الطريق الموصل إليها ٥٨ القطر الرابع- مملكة الهند ومضافاتها، وفيه إحدى عشرة جملة ٥٨ الجملة الأولى- فيما اشتملت عليه هذه المملكة من الأقاليم ٦٠ الإقليم الأول- إقليم السند وما انخرط في سلكه ٦٠ الإقليم الثاني- إقليم الهند؛ وفيه قاعدتان ٦٤ القاعدة الأولى- مدينة دلّي ٦٥ القاعدة الثانية- مدينة الدواكير ٦٧ الجملة الثانية- في حيوانها ٧٧ الجملة الثالثة- فى حبوبها وفواكهها ورياحينها وخضراواتها وغير ذلك ٧٨ الجملة الرابعة- في المعاملات ٨٠ الجملة الخامسة- في الأسعار ٨١
стр. 2695
الجملة السادسة- في الطريق الموصلة إلى مملكتي السند والهند ٨٢ الجملة السابعة- في ذكر ملوك الهند ٨٤ الجملة الثامنة- في ذكر عساكر هذه المملكة وأرباب وظائفها ٨٧ الجملة التاسعة- في زيّ أهل هذه المملكة ٨٩ الجملة العاشرة- في أرزاق أهل دولة السلطان بهذه المملكة ٨٩ الجملة الحادية عشرة- في ترتيب أحوال هذه المملكة ٩١ الفصل الثاني- من الباب الرابع من المقالة الثانية في الممالك والبلدان الغربية عن مملكة الديار المصرية، وفيه أربع (ست) ممالك ٩٥ المملكة الأولى- مملكة تونس، وفيها اثنتان وعشرون جملة ٩٥ الجملة الأولى- في بيان موقعها من الأقاليم السبعة ٩٥ الجملة الثانية- في بيان ما اشتملت عليه هذه المملكة من الأعمال، وهو عملان ٩٦ العمل الأوّل- افريقية ٩٦ العمل الثاني- بلاد بجاية ١٠٤ الجملة الرابعة «١» - في ذكر زروعها وحبوبها وفواكهها وبقولها ورياحينها. ١٠٧
الجملة الخامسة- في مواشيها ووحوشها وطيورها ١٠٨ الجملة السادسة- فيما يتعلق بمعاملاتها من الدنانير والدراهم والأرطال «٢» والمكاييل والأسعار ١٠٩ الجملة السابعة- في ذكر أسعارها ١١٠ الجملة الثامنة- في صفات أهل هذه المملكة في الجملة ١١٠ الجملة التاسعة- في ذكر من ملكها جاهلية وإسلاما ١١١ الطبقة الأولى- الخلفاء ١١٢ الطبقة الثانية- العبيديون ١١٨ الطبقة الثالثة- ملوكها من بني زيري ١٢٠ الطبقة الرابعة- الموحدون ١٢٢ الجملة العاشرة- في منتمى ملوك هذه المملكة القائمين بها من الموحدين ١٢٩ الجملة الحادية عشرة- في ترتيب المملكة بها من زيّ الجند وأرباب الوظائف ١٣٣
стр. 2696
الجملة الثانية عشرة- في ذكر الأرزاق المطلقة من جهة السلطان ١٣٦ الجملة الثالثة عشرة- في لبس سلطان مملكة تونس ولبس أشياخه وسائر جنده وعامّة أهل بلده ١٣٧ الجملة الرابعة عشرة- في شعار الملك بما يتعلق بهذا السلطان ١٣٨ الجملة الخامسة عشرة- في جلوس سلطان هذه المملكة في كل يوم ١٣٩ الجملة السادسة عشرة- في جلوسه للمظالم ١٤٠ الجملة السابعة عشرة- في خروجه لصلاة الجمعة ١٤٠ الجملة الثامنة عشرة- في ركوبه لصلاة العيدين أو للسفر ١٤١ الجملة التاسعة عشرة- في خروج السلطان للتنزه ١٤٢ الجملة العشرون- في مكاتبات السلطان ١٤٣ الجملة الحادية والعشرون- في البريد المقرّر في هذه المملكة ١٤٣ الجملة الثانية والعشرون- في الخلع والتشاريف في هذه المملكة ١٤٤ المملكة الثانية- من ممالك بلاد المغرب مملكة تلمسان، وفيها جملتان ١٤٤ الجملة الأولى- في ذكر حدودها وقاعدتها وما اشتملت عليه من المدن والطريق الموصلة إليها ١٤٤ الجملة الثانية- في حال مملكتها ١٤٦ المملكة الثالثة- من بلاد المغرب الغرب الأقصى، ويقال له بر العدوة، وفيه ثلاثة [أربعة] مقاصد ١٤٧ المقصد الأوّل- في بيان موقعها من الأقاليم السبعة وذكر حدودها وما اشتملت عليه من المدن والجبال المشهورة، وفيه أربع جمل ١٤٧ الجملة الأولى- في بيان موقعها من الأقاليم السبعة ١٤٧ الجملة الثانية- في بيان قواعدها وما اشتملت عليه هذه المملكة من الأعمال الخ ١٤٨ القاعدة الأولى- فاس ١٤٨ القاعدة الثانية- سبتة ١٥٢ القاعدة الثالثة- مدينة مراكش ١٥٦ القاعدة الرابعة- سجلماسة ١٥٨
стр. 2697
الجملة الثالثة- في ذكر جبالها المشهورة ١٦٨ الجملة الرابعة- في ذكر أنهارها المشهورة ١٦٩ المقصد الثاني- في ذكر زروعها وحبوبها وفواكهها الخ، وفيه خمس جمل ١٧٠ الجملة الأولى- في ذكر زروعها وحبوبها الخ ١٧٠ الجملة الثانية- في مواشيها ووحوشها وطيورها ١٧١ الجملة الثالثة- فيما تتعامل به من الدنانير والدراهم والأوزان والمكاييل ١٧٢ الجملة الرابعة- في ذكر أسعارها ١٧٢ الجملة الخامسة- في صفات أهلها في الجملة ١٧٣ المقصد الثالث- في ذكر ملوكها وما يندرج تحت ذلك؛ وهم على طبقات ١٧٣ الطبقة الأولى- ملوكها قبل الإسلام ١٧٣ الطبقة الثانية- نوّاب الخلفاء من بني أميّة وبني العباس ١٧٤ الطبقة الثالثة- الأدارسة ١٧٥ الطبقة الرابعة- ملوك بني أبي العافية من مكناسة ١٧٧ الطبقة الخامسة- بنو زيري بن عطية ١٨٠ الطبقة السادسة- المرابطون من الملثمين من البربر ١٨٣ الطبقة السابعة- ملوك الموحدين ١٨٦ الطبقة الثامنة- ملوك بني عبد الحق من بني مرين ١٨٩ المقصد الرابع- في بيان ترتيب هذه المملكة، وفيه عشر جمل ١٩٧ الجملة الأولى- في ذكر الجند وأرباب الوظائف الخ ١٩٧ الجملة الثانية- في زيّ السلطان والأشياخ الخ ١٩٧ الجملة الثالثة- في الأرزاق المطلقة من قبل السلطان على أهل دولته ١٩٨ الجملة الرابعة- في جلوس السلطان في كل يوم ١٩٩ الجملة الخامسة- في جلوسه للمظالم ٢٠٠ الجملة السادسة- في شعار السلطان بهذه المملكة ٢٠٠ الجملة السابعة- في ركوبه لصلاة العيد ٢٠١ الجملة الثامنة- في خروج السلطان للسفر ٢٠٢ الجملة التاسعة- في مقدار عسكر هذه المملكة ٢٠٣
стр. 2698
الجملة العاشرة- في مكاتبات السلطان ٢٠٣ المملكة الخامسة- من بلاد المغرب جبال البربر ٢٠٤ المملكة السادسة- من ممالك بلاد المغرب جزيرة الأندلس، وفيها ست جمل ٢٠٥ الجملة الأولى- في ذكر سمك أرضه وحدوده ٢٠٥ الجملة الثانية- فيما اشتمل عليه من المدن، ويشتمل على عدّة قواعد ٢٠٧ القاعدة الأولى- غرناطة ٢٠٧ القاعدة الثانية- أشبونة ٢١٤ القاعدة الثالثة- بطليوس ٢١٦ القاعدة الرابعة- إشبيلية ٢١٧ القاعدة الخامسة- قرطبة ٢١٨ القاعدة السادسة- طليطلة ٢١٩ القاعدة السابعة- جيان ٢٢١ القاعدة الثامنة- مرسية ٢٢٢ القاعدة التاسعة- بلنسية ٢٢٢ القاعدة العاشرة- سرقسطة ٢٢٤ القاعدة الحادية عشرة- طرطوشة ٢٢٤ القاعدة الثانية عشرة- برشنونة ٢٢٥ القاعدة الثالثة عشرة- ينبلونة ٢٢٥ الجملة الثالثة- في ذكر أنهارها ٢٢٦ الجملة الرابعة- في الموجود بالأندلس ٢٢٧ الجملة الخامسة- في ذكر ملوك الأندلس؛ وهم على طبقات ٢٢٨ الطبقة الأولى- ملوكها بعد الطوفان ٢٢٨ الطبقة الثانية- الاشبانية ٢٢٨ الطبقة الثالثة- الشبونقات ٢٢٩ الطبقة الرابعة- القوط ٢٣٠ الطبقة الخامسة- ملوكها على أثر الفتح الإسلامي ٢٣٢ الطبقة السادسة- بنو أمية ٢٣٥
стр. 2699
الطبقة السابعة- ملوك بني حمود من الأدارسة ٢٣٧ الطبقة الثامنة- ملوك الطوائف بالأندلس ٢٣٩ الطائفة (وصوابه الطبقة) التاسعة ملوك المرابطين من لمتونة ٢٤٩ الطائفة (وصوابه الطبقة) العاشرة بنو الأحمر ٢٥١ مملكة قشتالة ٢٦٠ مملكة البرتغال ٢٦٠ مملكة برشلونة ٢٦٠ مملكة نبرة مما يلي قشتالة ٢٦١ الجملة السادسة- في ترتيب هذه المملكة (مملكة الأندلس) ٢٦١ الفصل الثالث- (أي من الباب الرابع) من المقالة الثانية في الجهة الجنوبية عن مملكة الديار المصرية: من مصر والشام والحجاز ومضافاتها، والمشهور منها ست ممالك ٢٦٣ المملكة الأولى- بلاد البجا ٢٦٣ المملكة الثانية- بلاد النوبة ٢٦٤ المملكة الثالثة- بلاد البرنو ٢٦٨ المملكة الرابعة- بلاد الكانم ٢٦٩ المملكة الخامسة- بلاد مالي ومضافاتها، وفيها ثمان جمل ٢٧١ الجملة الأولى- في ذكر أقاليمها ومدنها ٢٧٢ الجملة الثانية- في الموجود بهذه المملكة ٢٧٦ الجملة الثالثة- في معاملة هذه المملكة ٢٨٠ الجملة الرابعة- في ذكر ملوك هذه المملكة ٢٨١ الجملة الخامسة- في أرباب الوظائف بهذه المملكة ٢٨٦ الجملة السادسة- في عساكر سلطان هذه المملكة وأرزاقهم ٢٨٧ الجملة السابعة- في زيّ أهل هذه المملكة ٢٨٧ الجملة الثامنة- في ترتيب هذه المملكة ٢٨٨ المملكة السادسة- من ممالك بلاد السودان مملكة الحبشة، وهي على قسمين ٢٨٩ القسم الأوّل- بلاد النصرانية؛ ويشتمل على ست جمل ٢٩١
стр. 2700
الجملة الأولى- في ذكر قواعدها ٢٩١ الجملة الثانية- في الموجود بها ٢٩٢ الجملة الثالثة- في ذكر معاملاتهم وأسعار بلادهم ٢٩٤ الجملة الرابعة- في ذكر زيهم وسلاحهم ٢٩٤ الجملة الخامسة- في ذكر بطاركة الإسكندرية الذين عن توليتهم تنشأ ولاية ملوك الحبشة ٢٩٥ الجملة السادسة- في ترتيب مملكتهم ٣٠٩ القسم الثاني- من بلاد الحبشة ما بيد مسلمي الحبشة، ويشتمل على ست جمل ٣١٠ الجملة الأولى- فيما اشتملت عليه من القواعد والأعمال ٣١١ الجملة الثانية- في الموجود بهذه الممالك (أي ممالك السودان) ٣١٥ الجملة الثالثة- في معاملاتهم وأسعارهم ٣١٦ الجملة الرابعة- في ملوكهم ٣١٦ الجملة الخامسة- في زيّ أهل هذه المملكة ٣١٨ الجملة السادسة- في شعار الملك وترتيبه ٣١٨ الفصل الرابع- من الباب الرابع من المقالة الثانية في الجهة الشمالية عن ممالك الديار المصرية ومضافاتها خلا ما تقدّم ذكره، وينقسم إلى قسمين ٣٢٢ القسم الأوّل- ما بيد المسلمين مما في شرقيّ الخليج القسطنطيني فيما بينه وبين أرمينية وهي البلاد المعروفة ببلاد الروم، وفيه خمس جمل ٣٢٢ الجملة الأولى- فيما اشتملت عليه من القواعد، وهي على ضربين ٣٢٤ الضرب الأول- القواعد المستقرّة بها الملوك والحكام ٣٢٤ الضرب الثاني- من هذه البلاد ما لم يسبق إلى صاحبه مكاتبة عن الأبواب السلطانية بالديار المصرية ٣٣٢ الجملة الثانية- في ذكر الموجود بهذه البلاد ٣٣٨ الجملة الثالثة- في معاملاتها وأسعارها ٣٣٩ الجملة الرابعة- في ذكر من ملك هذه البلاد، واشتهر من ملوكهم طوائف ٣٤٠ الطائفة الأولى- أولاد قرمان ٣٤٦
следующие страницы →