← Ансаб

Ансаб · id 948

أخبار قبائل الخزرج

عبد المؤمن بن خلف الدمياطي

Полный текст (950 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.

стр. 211

الباب الثالث ثانيا:

стр. 212

(١) قبيلة بني عمرو بن الخزرج

стр. 213

[عمرو بن الخزرج] (١). [بنو مغالة (٢). (١) [أبو طلحة زيد بن سهل بن الأسود بن حرام (٤) بن عمرو بن زيد مناة بن عديّ بن عمرو (٥) بن مالك بن النّجّار] (٦). ، ....... حجة] (٧) * [٤٣/ب] *الوداع بشقه الأيمن، فوزعه بين الناس، ثم حلق شقه الآخر، فقال: «أين أبو طلحة»؟، فدفعه إليه (٨).

стр. 214

وكان أبو طلحة لا يصوم على عهد النبي ﷺ من أجل الغزو، فلما قبض النبي ﷺ سرد الصوم بعده، فكان لا يفطر إلا في فطر أو أضحى أو مرض أو سفر. وكان جلدا، (١) صيتا، (٢) مربوعا، (٣) أدم، (٤) لا يغير شيبه. قال عنه النبي ﷺ : «لصوت أبي طلحة في الجيش خير من فئة» (٥). وروى ابن سعد (٦): من حديث أنس بن مالك، قال: أرسل عمر بن الخطاب، إلى أبي طلحة الأنصاري ﵄، قبل أن يموت بساعة، فقال: يا أبا طلحة! كن في خمسين من قومك من الأنصار مع هؤلاء النّفر من أصحاب الشّورى، فإنهم فيما أحسب سيجتمعون في بيت واحد، فقم على ذلك الباب بأصحابك؛ فلا تترك أحدا يدخل عليهم، ولا تتركهم يمضي اليوم الثالث حتى يؤمّروا أحدهم، اللهم أنت خليفتي عليهم. قال إسحاق (٧): وافى أبو طلحة، أصحابه ساعة قبر عمر، فلزم أصحاب الشورى، فلما أجمعوا أمرهم إلى ابن عوف، يختار لهم منهم؛ لزم أبو طلحة، باب ابن عوف في أصحابه، حتى بايع عثمان بن عفان ﵁. مات أبو طلحة بالمدينة سنة أربع وثلاثين، وصلّى عليه عثمان بن عفان، وهو يومئذ ابن سبعين سنة (٨). وقيل: مات سنة إحدى وثلاثين (٩).

стр. 215

وقيل: سنة اثنتين وثلاثين (١). ﴿اِنْفِرُوا خِفافاً وَثِقالاً﴾ (٥)، قال: أرى ربنا يستنفرنا شبابا وشيوخا؛ جهزوني أي بني جهزوني! فقال له بنوه: قد غزوت مع رسول الله ﷺ ، ومع أبي بكر، وعمر ﵄، ونحن نغزو عنك؟، فقال: [٤٤/أ] جهزوني!، فركب البحر، فمات فيه، فلم يجدوا له جزيرة يدفنونه فيها؛ إلا بعد سبعة أيام، فدفنوه فيها ولم يتغير (٦). روى له: الجماعة. (٢ - ٣) وولداه: أبو عمير (٧) بن أبي طلحة (٨). كان ﵇ يمازحه، فدخل ذات يوم فرآه حزينا!، فقال: «مالي أرى أبا

стр. 216

عمير حزينا»؟، قالوا: مات نغره الذي كان يلعب به، فجعل النبي ﷺ يقول: «أبا عمير ما فعل النغير» (١). ومات صغيرا في عهد النبي ﷺ . وعبد الله (٢) بن أبي طلحة (٣). وأخوهما لأمهما: أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام. أمهم: أم سليم بنت ملحان (٤)؛ واسمه: مالك بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عديّ (٥) بن النّجّار، كانت حاملا بعبد الله، يوم حنين (٦)، وهي معهم، فلما قفلوا أخذها الطلق ليلة قربهم من المدينة فولدته، وانطلق به أنس، إلى النبي ﷺ فحنّكه بثلاث تمرات عجوة، فلاكهن في فيّه حتى إذا أمعن في مضغها بزقها في فيّ الصبي، ثم حنّكه بها، وجعل الصبي يتلمظها، فقال النبي ﷺ : «حبّ الأنصار التمر»! (٧)، وسماه: «عبد الله»، فما كان في الأنصار ناشئ أفضل منه (٨). فولد لعبد الله بن أبي طلحة: -القاسم. لأم ولد. -عمير.

стр. 217

-وزيد. -وإسماعيل -ويعقوب -وإسحاق. -وعبدة. -وأم أبان. وأمهم: ثبيتة (١) بنت رفاعة بن رافع بن مالك بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق. -ومحمّد. لأم ولد. -وعبد الله. -وكلثم. لأم ولد. -وإبراهيم. -ورقيّة. -وأم عمرو. وأمهم: عائشة بنت جابر بن صخر بن أميّة بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عديّ بن غنم بن كعب بن سلمة. -وعمر. -ومعمر. -وعمارة. وأمهم: أم كثلوم بنت عمرو بن حزم بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن النّجّار.

стр. 218

-وعمرو بن عبد الله (١)؛ ولم يذكره ابن سعد. قال عباية (٢) بن رفاعة: فلقد رأيت لذلك الغلام-يعني عبد الله بن أبي طلحة-سبعة بنين كلهم قد ختم القرآن. قلت: سمع عبد الله: أباه. [٤٤/ب] وروى عنه: ابناه إسحاق-وعبد الله، وسليمان مولى الحسن بن علي. ولم يزل بالمدينة في دار أبي طلحة، إلى أن مات بها في سنة أربع وثمانين (٣). روى: له مسلم، والنسائي. (٤) وابنه: أبو يحيى [إسحاق (٤) بن ع] بد الله (٥) بن أبي طلحة (٦). وأمه ثبيتة (٧) بنت رفاعة بن رافع بن مالك بن العجلان الزرقي. ف [ولد إس] حاق (٨): -يحيى. وأمه: حميدة بنت عبيد بن رفاعة بن رافع بن مالك بن العجلان.

стр. 219

وكان إسحاق الأشهر من إخوته، وأثبت من أخيه عبد الله، وكان هو وأخوه عبد الله ينزلان دار أبي طلحة. سمع إسحاق من: عمه أنس بن مالك، وعبد الرحمن بن أبي عمرة، وأبي مرّة، وأبيه. روى عنه: الأوزاعي، وهمّام بن يحيى، ومالك بن أنس، وسفيان بن عيينة، وغيرهم. قال البخاري (١): يقال أنه بقي إلى زمن بني هاشم. وكان أول ولاية بني هاشم لثلاث عشرة ليلة بقيت من شهر ربيع الأول سنة اثنتين وثلاثين ومائة (٢). وقال الواقدي: كان مالك، لا يقدم عليه في الحديث أحدا. توفي سنة اثنتين وثلاثين ومئة (٣). وقال عمرو بن علي (٤)، وابن نمير (٥): مات سنة أربع وثلاثين ومئة (٦). (٥) وأخوه لأبيه: عبد الله (٧) بن عبد الله بن أبي طلحة (٨). سمع: أنس بن مالك. وروى عنه: محمّد بن موسى. ولم يكن له ولد (٩). وكان عبد الله بن عبد الله بن أبي طلحة؛ يكنى: أبا يحيى.

стр. 220

وكان أصغر من أخيه إسحاق، وكان معه في دار أبي طلحة، إلى أن توفي ب [ها بالمد] ينة (١) سنة أربع وثلاثين ومئة (٢). وكان ثقة، قليل الحديث. روى له: مسلم، [والنسا] ئي (٣). (٦) وأخوهما: يعقوب بن عبد الله بن أبي طلحة (٤). شقيق: إسحاق. سمع: أنس بن مالك، وامرأة من آل أبي قتادة، وكان صهرا لهم. وروى عنه: عبد الله بن أبي بكر بن محمّد بن عمرو بن حزم، وأسامة بن زيد الليثي. قال أبو زرعة (٥): هو ثقة. روى له: مسلم. (٧) وأخوهم: عمرو (٦) بن عبد الله بن أبي طلحة (٧). روى عن: عبد الله بن الزبير، وعن أنس بن مالك.

стр. 221

روى عنه: موسى بن أنس، ومحمّد بن إسحاق، وجرير بن زيد. روى له: مسلم حديثا [٤٥/أ] واحدا في الأطعمة. أخبرناه ابن خليل ﵀ (١) أنا الخياط (٢) أنا الحداد (٣) أنا أبو نعيم (٤) نا عبد الله بن محمّد بن محمّد نا ابن أبي عاصم (٥) نا عقبة بن مكرم (٦) نا وهب بن جرير (٧) نا أبي (٨) نا عمّي جرير بن بن زيد (٩) عن عمرو بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك، قال: رأى أبو طلحة رسول الله ﷺ في المسجد مضطجعا يتقلب ظهرا لبطن، فأتى أم سليم، فقال: إني رأيت رسول الله ﷺ في المسجد مضطجعا يتقلب ظهرا لبطن، ولا أراه إلا جائعا، فخبزت أم سليم قرصا، ثم قال أبو طلحة: اذهب فادع النبي ﷺ … ، فذكر الحديث بطوله. رواه: مسلم (١٠) عن الحلوانيّ عن وهب بن جرير. وبه؛ إلى أبي نعيم نا محمّد بن إبراهيم بن عليّ (١١) نا محمّد بن الحسن (١٢) نا حرملة بن يحيى (١٣) نا ابن وهب (١٤) أخبرني أسامة بن زيد (١٥) أن يعقوب بن عبد الله بن أبي طلحة

стр. 222

الأنصاري، حدثه أنه سمع أنس بن مالك، يقول: جئت رسول الله ﷺ يوما فوجدته جالسا مع أصحابه يحدثهم، وقد عصب بطنه بعصابة،-قال أسامة: أنا أشك على حجر -فقلت لبعض أصحابه: لم عصب رسول الله ﷺ بطنه؟، قالوا: من الجوع!، فذهبت إلى أبي طلحة .. ، فذكر الحديث أيضا بطوله. رواه: مسلم (١)، عن حرملة، على الموافقة. (٨) وأخوهم لأبيهم: عمر (٢) بن عبد الله بن أبي طلحة (٣). وأمه: أم كلثوم بنت عمرو بن حزم بن زيد بن لوذان (٤) بن عمرو بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن النّجّار. فولد عمر بن عبد الله: -حفصا. وأمه: أم الفضل بن عبد الرحمن بن عمير بن عقبة بن عمرو بن عديّ بن زيد بن جشم بن حارثة، من الأوس. شهد جدّه: عمير (٥)، مع أبيه وعميه: أحدا (٦). -وأم عمرو بنت عمر. لم تسم أمها. وقد روى عن عمر بن عبد الله بن أبي طلحة الحديث. ووثقه: أبو زرعة الرازي (٧).

стр. 223

(٩) وابنه: حفص بن عمر (١) بن عبد الله بن أبي طلحة (٢). روى عن: أنس بن مالك. روى عنه: خلف بن خليفة (٣). روى له: أبو داود، والنسائي. [٤٥/ب] (١٠) وابن عمه: يحيى بن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة (٤). روى عن: جده عبد الله، وزيد بن أسلم، وسعيد بن أبي مريم. روى عنه: أبو خالد يزيد بن عبد الرحمن الدالاني، وعمر بن ذرّ، وعكرمة بن عمّار اليمامي. قال فيه يحيى بن معين: هو ثقة (٥). روى له: أبو داود. (١١) ومنهم: أم زيد (٦) بنت عمرو (٧) بن حرام (٨) بن عمرو بن زيدمناة بن عديّ (٩). صاحبة الجمل، أسلمت وبايعت رسول الله ﷺ . ذكرها: محمّد بن عمر.

стр. 224

(١٢) وأم سليم (١) بنت خالد بن طعمة (٢) بن سحيم بن الأسود بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عديّ (٣). أسلمت، وبايعت رسول الله ﷺ . تزوجها: قيس بن قهّد واسم قهّد: خالد بن قيس بن ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النّجّار (٤)، فولدت له: سليما. (١٣) وأم خالد (٥) بنت خالد (٦) بن يعيش بن قيس بن عمرو بن زيد مناة بن عديّ (٧). وأمها: أم ثابت بنت ثابت بن خنساء بن عمرو بن مالك بن عديّ بن عامر بن غنم بن عديّ بن النّجّار. مبايعة. تزوجها: حارثة بن النّعمان بن نفع بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النّجّار، ولدت له: عبد الله، وعبد الرحمن، وسودة، وعمرة، وأم هشام. (١٤) وعمارة (٨) بن الحباب بن سعد بن قيس بن عمرو بن زيد مناة بن عديّ (٩).

стр. 225

زوج: أم هشام بنت حارثة بن النّعمان بن نفع بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النّجّار. (١٥) وعمرو بن مسعود بن قيس بن عمرو بن زيد مناة بن عديّ (١). وأخواته: العمرات الخمس (٢). أسلمن (٣) كلهن وبايعن رسول الله ﷺ . بنات: مسعود بن قيس بن عمرو بن زيد مناة بن عديّ. وأمهن: عميرة بنت عمرو بن حرام بن عمرو زيد مناة بن عديّ، أخت: أم زيد بنت عمرو بن حرام،-السابق ذكرها- (٤) أو: أم زيد؛ كنية: عميرة. (١٦) فعمرة الأولى، بنت مسعود. ولدت: سعدا، وثابتا، ابني: زيد بن مالك بن عبد (٥) [٤٦/أ] بن كعب بن عبد الأشهل، من الأوس، شهد سعد: بدرا (٦)، ولثابت: صحبة (٧). (١٧) وعمرة الثانية، بنت مسعود. تزوجها: أوس بن زيد بن أصرم بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النّجّار، فولدت له: أبا محمّد؛ الذي يروى عنه: (أن الوتر واجب). وقد دخل مصر (٨)، واسمه

стр. 226

مسعود، وأبا خزيمة بن أوس، شهد بدرا، وأحدا، وسائر المشاهد، ويأتي ذكرهما في موضعها. ثم خلف عليها: سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النّجّار، فولدت له: عمرا، وحبيبة، وزغيبة، بني: سهل (١). وكان سهل، منافقا!، قاله: ابن الكلبي (٢). (١٨) وعمرة الثالثة، بنت مسعود. ولدت: أبا شيخ (٣) بن ثابت بن المنذر بن حرام، أخا: حسان بن ثابت. وقيل أمه: سخطى بنت حارثة بن لوذان، من بني ساعدة. وقد نبهنا على ذلك في ترجمة أبي شيخ (٤). (١٩) وعمرة الرابعة. ولدت: سعد بن عبادة، سيد الخزرج. وتوفيت؛ ورسول الله ﷺ في غزاة دومة الجندل (٥)، وكانت في شهر ربيع الأول سنة خمس من الهجرة، وكان سعد معه، فقدم رسول الله ﷺ فجاء قبرها فصلى عليها. (٢٠) وعمرة الخامسة. أم: قيس بن عمرو النّجّاري. كذا قال: ابن سعد.

стр. 227

وذكر في ترجمة ((قيس (١) بن عمرو بن قيس بن زيد بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النّجّار؛ أن أمه: أم حرام بنت ملحان، من بني عدي بن النّجّار. وهو الأظهر!. وكذلك ذكر في ترجمة أم حرام (٢): أنها ولدت لعمرو بن قيس: قيسا، وعبد الله أبا أبيّ،؛ آخر من مات من الصحابة بالقدس، ويعرف بعبد الله بن أم حرام، وقتل قيس، وأبوه عمرو، يوم أحد، شهيدين، وخلف على أم حرام: عبادة بن الصامت، فولدت له: محمّدا)) (٣). ذكر جميع ذلك: محمّد بن سعد بن منيع، كاتب الواقدي، وكان ثقة. (٢١) ومنهم: رويفع بن ثابت (٤) بن سكن بن عدي (٥) بن حارثة بن عمرو بن زيد مناة بن عديّ (٦). من الصحابة الذين شهدوا فتح مصر (٧)، واختطوا بها دارا. استخلفه مسلمة (٨) بن مخلّد، على أسفل مصر. أمّره معاوية على طرابلس (٩) سنة ست وأربعين، فغزا منها إفريقية (١٠)، سنة سبع

стр. 228

وأربعين، وانصرف من عامه (١)، فمات ببرقة (٢)، وهو أمير عليها (٣). عن حنش (٤) بن عبد الله الصنعاني (٥)، قال: فتحنا حصنا، ومعنا رويفع بن ثابت الأنصاري، في غزوة جربة (٦)، فأتى علينا رويفع، فقال لنا: [٤٦/ب] من أصاب من هذا السبى شيئا فلا يطأها، حتى تحيض، أو كان بها حبل فلينتظرها حتى تلد، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول عام خيبر (٧): «لا يحلّ لمؤمن أن يسقي ماءه زرع رجل كافر»، أو قال: «أن يسقي ماءه ولد غيره» (٨). وعن أبي مرزوق (٩)، قال: شهدت مع رويفع فتح جربة، فقال: قال رسول الله ﷺ : «لا يحلّ لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسقي ماء زرع غيره». روى له: أبو داود (١٠)، والترمذي (١١)، والنسائي (١٢).

стр. 229

(٢٢) ((ومن ولده شيخنا: أبو العز مكرم بن عليّ بن أحمد بن أبي القاسم حبقة ابن محمّد بن منظور بن معافي بن خميّر بن ريام بن سلطان بن كامل بن قرة بن كامل بن سرحان بن جابر بن رفاعة بن جابر بن رويفع بن ثابت (١). روى لنا عن جماعة بالإجازة، منهم: أبو جعفر محمّد بن أحمد الصيدلاني (٢)، ومحمّد بن عبد الله الحضرمي، والبوصيري (٣)، وغيرهم. وسمع من جماعة، وكان كثير الحفظ للشعر، الأدب. مولده بالقاهرة في سادس عشر صفر سنة اثنين وثمانين وخمسمائة. وتوفي بها سحر ليلة الثلاثاء سابع عشر شعبان سنة خمس وأربعين وستمائة. ويعرف والده: بابن المغربي، وأصل آبائه من باجة (٤) أفريقية)) (٥). (٢٣) ومنهم: عقبة (٦) بن كديم (٧) بن عديّ بن حارثة بن عمرو (٨) بن زيد مناة بن عدي. (٩) له صحبة، وشهد فتح مصر (١٠)، وعقبة بها.

стр. 230

ذكره ابن مندة (١) عن ابن يونس (٢)، وقال: لا نعرف له رواية (٣). (٢٤) وابنه: عمارة (٤) بن عقبة بن كديم. لأم ولد. قتل يوم (٥) الحرّة (٦). وكانت وقعة الحرّة بالمدينة، لثلاث بقين من ذي الحجة، ستة ثلاث وستين في خلافة يزيد بن معاوية (٧). وليس له عقب، قاله ابن سعد!. وقد تقدم في ترجمة أبيه عن ابن يونس، أن عقبة بمصر، وبناء القولين ممكن (٨). (٢٥) ومنهم: نبيط (٩) بن جابر بن مالك بن عديّ بن زيد مناة بن عديّ (١٠).

стр. 231

شهد: أحدا. وله عقب. وأمه: نائلة بنت خالد بن الحسحاس (١) بن مالك بن عديّ بن عامر بن غنم بن عديّ بن النّجّار. فولد نبيط: -عبد الله. -ومحمّدا -وإبراهيم. -وعبد الملك. -وزينب. وأمهم: الفارعة، وهي: الفريعة بنت أبي أمامة أسعد بن زارارة بن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النّجّار، زوجه إياها رسول الله ﷺ ، فلما كانت الليلة التي زفّت فيها، قال لهم رسول الله ﷺ «قولوا: أتيناكم أتيناكم، فحيّونا نحيّيكم، ولولا الحنطة السمراء لم تسمن عذاريكم، ولولا الذّهب الأحمر لم نحلل بواديكم» (٢). -ونائلة بنت نبيط بن جابر. وأمها: أم ولد. (٢٦) تزوج: زينب (٣) بنت نبيط (٤).

стр. 232

أنس بن مالك؛ وروت عنه. روى عنها: كثير بن زيد، ومحمّد بن عمارة بن عمرو بن حزم، روى [٤٧/أ] لها: ابن ماجة (١). (٢٧ - ٢٨) وقتل: محمّد-وعبد الملك. يوم الحرّة (٢). فولد: محمّد (٣) بن نبيط (٤). -عثمان. -وعبد الله. -وأبا أمامة. -وأم كلثوم. وأمهم: أم عبد الله بنت عمارة بن الحباب بن سعد بن قيس بن عمرو بن زيد مناة بن عديّ. وليس لمحمّد عقب. وولد: عبد الملك (٥) بن نبيط (٦): -أبا أمامة عمرا. -ومحمّدا. -ونبيطا.

стр. 233

وأمهم: أم كلثوم بنت يحيى بن خلاّد بن رافع بن مالك (١) بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق الزرقي. ولما دخلت الفارعة، على نبيط، حملت بعبد الملك بن نبيط، فلما ولدته جاء به أبوه إلى النبي ﷺ ، فقال: يا رسول الله سمه؟، فسماه رسول الله ﷺ : «عبد الملك»، وبرك فيه (٢). هؤلاء: بنو مغالة، وهم بنو عديّ بن عمرو بن مالك بن النّجّار (٣). ***

стр. 234

بنو حديلة وهم: بنو معاوية بن عمرو بن مالك بن النّجّار (١). وولد معاوية بن عمرو بن مالك بن النّجّار. وأمّه: حديلة بنت مالك بن زيد مناة (٢) بن حبيب بن عبد حارثة (٣) بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج: -زيدا. -وكعبا. فمن بني زيد بن معاوية: (٢٩) سيد القرّاء : أبو المنذر (٤) -وأبو الطّفيل أبيّ (٥) بن كعب بن قيس بن عبيد (٦) بن زيد (٧) بن معاوية (٨).

стр. 235

وأمّه: صهيلة بنت الأسود بن حرام، عمّة: أبي طلحة زيد بن سهل بن الأسود (١). وكان لأبيّ، من الولد: -الطفيل. -ومحمّد. وأمّهما: أم الطفيل بنت الطفيل بن عمرو الدوسي، لها صحبة ورواية (٢). -والرّبيع بن أبيّ. -وأم عمرو بنت أبيّ. ولم تسم لهما أم!. وقد كانت حبيبة بنت سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النّجّار، عند أبيّ بن كعب، خلف عليها أبيّ بعد اختلاعها من ثابت بن قيس بن شماس (٣). -والمنذر بن أبيّ، جد: محمّد بن علي بن عثمان بن حمزة بن عبد الله بن المنذر بن أبيّ كعب، شيخ الحافظ: أبي بكر أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن عبّاس الإسماعيلي الجرجاني (٤)، كتب عنه بجرجان (٥)، في أيام مقدم إسماعيل بن أحمد جرجان، جرجان، قبل التسعين-يعني ومئتين- (٦).

стр. 236

شهد أبيّ بن كعب: العقبة مع السبعين من الأنصار، [٤٧/ب] وبدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ . ورمي يوم أحد بسهم فأصاحب أكحله، فأمر النبي ﷺ فكوي على أكحله. وكان يكتب الوحي لرسول الله ﷺ قبل زيد بن ثابت، ومعه (١). وهو أول من كتب له عند مقدمه المدينة، وأول من كتب في آخر الكتاب: وكتب فلان (٢). وأمر الله رسوله ﷺ أن يقرأ على أبيّ، القرآن. أخبرناه: أبو الحسن علي بن مختار بن نصر العامري (٣) ﵀، سماعا عليه بثغر الإسكندرية في الرحلة الأولى، في شوال سنة ست وثلاثين وستمائة. وأبو عبد الله محمّد بن أبي بكر بن أحمد بن خلف البلخي المصري (٤). وأبو عمرو عثمان بن علي بن عبد الواحد القرشي (٥). قرآءة عليهما منفردين بدمشق. وأبو نصر بن فضائل بن أبي نصر البغدادي (٦). بقراءتي عليه ببغداد. قالوا: أنا الإمام الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمّد بن أحمد بن محمّد السلفي الأصبهاني (٧). قال الأول: قرآءة عليه ونحن نسمع بالثغر، لخمس بقين من جمادى الأولى سنة ثمان وستين وخمسمائة.

стр. 237

وقال الباقون: إجازة (١). أنا عبد الرّحمن بن عمر التّميمي، والحسين بن الحسين الفانيذي (٢) ومحمّد بن عبد الملك الأسدي (٣)، والمبارك بن عبد الجبار الصيرفي (٤) ومحمّد بن عبد الكريم الخشيشي (٥) ببغداد. ح (٦)، وقرأت ببغداد، في الرحلة الأولى على: الحسن بن أحمد بن الحسين بن عبد الله بن هبة الله بن المظفّر بن رئيس الرّؤساء، عن أبي الحسين عبد الحق أبي الفرج بن عبد الخالق بن أبي الحسين أحمد بن عبد القادر بن محمّد بن يوسف (٧) والعالمة الكاتبة شهدة بنت أبي نصر أحمد بن الفرج بن عمر الآبري الدينوري (٨). ح، وقرأت بحرّان، على: عبد القادر بن عبد الله بن الخضر بن تيمية (٩) عن عبد الحق بن عبد الخالق بن يوسف. ح، وأخبرنا: أبو جعفر محمّد بن عبد الكريم بن محمّد السيدي (١٠) من كتابه وخط يده، أنا عبد الحق بن عبد الخالق، أنا أبو سعد محمّد بن عبد الملك بن عبد القاهر

стр. 238

الأسدي، وقالت: شهدة: أخبرنا [٤٨/أ] أبو الحسن علي بن الحسين بن علي بن أيّوب البزّاز (١). ح، وقرأت على أبي العزائم عيسى بن سلامة بن سالم بن ثابت الخياط الحرّاني (٢) بها في القدمة الأولى: عن أبي منصور جعفر بن عبد الله بن محمّد الدّامغاني (٣) وأبي الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن يوسف، قال الأول: أنا أبو مسلم عبد الرحمن بن عمر السمناني، وقال الثاني: أنا أبو سعد محمّد بن عبد الملك الأسدي. ح، وكتب إلينا عبد الله بن عمر بن علي البغدادي، من دمشق عن أبي المحاسن إسماعيل بن علي بن زيد بن علي بن شهريار، أنا أبو محمّد رزق الله بن عبد الوهاب بن عبد العزيز التميمي (٤) قرآءة عليه ونحن نسمع بأصبهان، قدمها علينا رسولا. قال السبعة: أنا أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم البزّاز (٥)، أنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن عبد الله الدقاق (٦) أنا محمّد بن عبيد الله المنادي (٧) نا الروح بن عبادة (٨) نا سعيد بن بن أبي عروبة (٩) عن قتادة (١٠) عن أنس بن مالك ﵁، أن النبي ﷺ قال لأبيّ بن كعب: «إنّ الله أمرني أن أقرئك القرآن»، أو: «أقرأ عليك القرآن»!، قال: آالله سماني لك؟؛ قال: وقد ذكرت عند رب العالمين؟، قال: «نعم» فذرفت عيناه. رواه: البخاري (١١) في التفسير.

стр. 239

فقال: ثنا أحمد بن أبي داود أو جعفر المنادي، نا روح بن عبادة، نا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس بن مالك، أن نبي الله ﷺ قال لأبيّ بن كعب: «إنّ الله أمرني أن أقرئك القرآن»، قال: الله سماني لك؟، قال: «نعم»، قال: وقد ذكرت عند رب العالمين؟، قال: «نعم»، فذرفت عيناه. يقال: إن البخاري اشتبه عليه اسمه!، فجعل محمّدا، أحمدا، وكان يرى أن محمّدا، وأحمدا، شيء واحد (١)، وقيل: هو أخوه، وليس بشيء. وهو: محمّد بن عبيد الله بن يزيد أو جعفر المنادي (٢) توفي ليلة الثلاثاء في السحر لثلاث بقين من شهر رمضان سنة اثنتين وسبعين ومئتين، وقد صام اثنين وتسعين رمضانا، واثني عشر يوما، من الشهر الذي توفي فيه، وله يومئذ مئة سنة [٤٨/ب] وسنة واحدة وأربعة أشهر وإثنا عشر يوما، قاله: ابن ابنه أبو الحسين أحمد بن جعفر بن محمّد المنادي. ورواه: أيضا في التفسير (٣). ومسلم (٤)، في الصلاة من حديث: شعبة، وهمام. ورواه: النسائي، في المناقب (٥)، من حديث: شعبة، وفي فضائل القرآن (٦)، من حديث: معمّر. أربعتهم: عن قتادة. ولفظ حديث شعبة: ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ﴾

стр. 240

﴿الْكِتابِ﴾ (١)» قال: وسماني لك؟، قال: «نعم»، فبكى. ولفظ همّام، ومعمّر: «إنّ الله أمرني أن أقرأ عليك القرآن»، وفيه .. ، فبكى أبيّ، وبكاؤه لذلك بكاء فرح وسرور، حين سماه الله وذكره وأهله لهذه الكرامة. وقع إلينا هذا الحديث بحمد الله ومنّه موافقة عالية كأني سمعته من: أبي الوقت السّجزيّ (٢) وكانت وفاته: ببغداد لخمس خلون من ذي القعدة سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة، وكانت ولادته: بهراة سنة ثماني وخمسين وأربعمائة وسمع صحيح البخاري من (الداوودي) (٣) ببوشنج وهي على سبعة فراسخ (٤) من هراة (٥)، سنة خمس وستين وأربعمائة، وهو ابن سبع سنين. وهذا الحديث من الموافقات العوالي، التي قال فيها الحافظ السلفي ﵀: لم يقع إليّ من هذا النمط إلا هذا، وحديث آخر فيما أعلم في الرحلة. وقد رويناه أيضا في: الحلية (٦) من حديث: عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزي (٧) عن أبيه (٨)، قال: قال أبيّ بن كعب: قال لي النبي ﷺ : «أمرت أن أقرئك سورة»!، فقلت: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمّا يَجْمَعُونَ (٥٨)﴾ (٩)، بالياء والتاء، قرأ بهما جميعا أبيّ بن كعب (١٠).

стр. 241

ورويناه أيضا من حديث (١): الربيع بن أنس (٢) قال: وقرأ [عليّ] (٣) أبي العالية (٤) قال: قال: وقرأ أبو العالية، على أبيّ بن كعب، قال أبيّ بن كعب: قال لي رسول الله ﷺ : «أمرت أن أقرئك القرآن»، قال أبيّ، فقلت: يا رسول الله! [٤٩/أ] وذكرت هناك؟، قال: «نعم»، فبكى أبيّ، فلا أدري أشوقا أو خوفا. وذكره أبو عمر (٥) في الاستيعاب: ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ﴾ (٦) إلى أخرها .. ، قال جبريل للنبي ﷺ : «إنّ ربّك يأمرك أن تقرئها أبيّا»، فقال النبي ﷺ لأبيّ: «إنّ جبريل أمرني أن أقرئك هذه السّورة»، قال أبيّ: أو ذكرت ثم يا رسول الله؟، قال: «نعم»، فبكى أبيّ. ولهذا قال فيه ﷺ : «أقرأ أمّتي أبيّ بن كعب» (٧). وكان أحد الأربعة الذين جمعوا القرآن من الخزرج في حياة رسول الله ﷺ : أبيّ بن كعب، ومعاذ بن جبل، وزيد بن ثابت، وأبو زيد. وكان أبيّ يختم القرآن في ثمان، وكان تميم الداري يختمه في سبع. وكان أبيّ، أحد فقهاء الصحابة. وآخى (٨) رسول الله ﷺ بين أبيّ بن كعب، وطلحة بن عبيد الله (٩)، وقيل: آخى

стр. 242

بينه وبين سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل (١). وروينا من حديث: ابن عون (٢) عن الحسن (٣) عن عتيّ بن ضمرة (٤) عن أبيّ بن كعب، قال: كنا مع رسول الله ﷺ ووجوهنا واحدة، حتى فارقنا؛ فاختلفت وجوهنا يمينا وشمالا. وروينا من حديث: أبي حكيمة عصمة (٥) عن أبيّ بن كعب، قال: قال لي النبي ﷺ : «ألا أعلّمك كلمات علّمني جبريل»؟، قال: قلت: بلى يا رسول الله، قال: «قل اللهمّ اغفر لي خطاي وعمدي ( ......... ) (٦) بركة ما أعطيتني، ولا تفتنّي فيما حرمتني». وكان أبيّ بن كعب، رجلا نحيفا، قصيرا، أبيض الرأس واللحية، لا يغير شيبه. وروى ابن سعد، بسنده قال: قال أبيّ بن كعب، لعمر بن الخطاب: ما لك لا تستعملني؟، قال أكره أن تدنس دينك (٧). وقال زر بن حبيش: كانت في أبيّ بن كعب شراسة، فقلت له أبا المنذر!، ألن ليّ من جانبك، فإني إنما أتمنّع منك. وقال مسروق: سألت أبيّا عن مسألة؟، فقال: يا ابن أخي أكان هذا؟، قلت: لا، قال: فأحمنا [٤٩/ب] حتى يكون، فإذا كان اجتهدنا لك رأينا. قال محمّد بن عمر: مات أبيّ بن كعب في خلافة عمر بن الخطاب فيما رأيت أهله، وغير واحد من أصحابنا يقولون سنة اثنتين وعشرين (٨)، بالمدينة، وقد سمعت من يقول: مات في خلافة عثمان بن عفان ﵁، سنة ثلاثين (٩)، وهو أثبت الأقاويل عندنا، وذلك أن

стр. 243

عثمان أمره أن يجمع القرآن (١). وعن محمّد بن سيرين: أن عثمان جمع اثني عشر رجلا من قريش والأنصار، فيهم أبيّ بن كعب، وزيد بن ثابت، وجمع القرآن (٢). روى لأبيّ، الجماعة: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجة. (٣٠) وأخته: عتيلة (٣) بنت كعب (٤). ولدت: للحارث بن الصّمّة بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول-وهو عامر-بن مالك بن النّجّار، أبا جهيم، راوي حديث: المرور بين يدي المصلي (٥). (٣١) وابنه: محمّد (٦) بن أبيّ بن كعب (٧).

стр. 244

وأمه: أم الطفيل بنت الطفيل بن عمرو الدوسي. فولد محمّد بن أبيّ بن كعب: -القاسم. -وأبّيا. -ومعاذا. -وعمرا. -ومحمّدا. -وزيادة. وأمهم: عائشة بنت معاذ بن الحارث بن رفاعة بن الحارث بن سواد بن [مالك] (١) غنم بن مالك بن النّجّار. ويكنى محمّد بن أبيّ: أبا معاذ. ولد في عهد رسول الله ﷺ . روى عن: أبيه، وعن عمر بن الخطاب. روى عنه: بشر بن سعيد، والحضرمي بن لاحق. روى له: النسائي. وكان ثقة، قليل الحديث. قتل يوم الحرّة (٢). (٣٢) وأخوه لأبيه وأمه: الطّفيل (٣) بن أبيّ بن كعب (٤). ولد:

стр. 245

-أبيّا. -ومحمّدا. -وعبد العزيز. -وعثمان. -وأم عمرو. وأمهم: أم القاسم بنت محمّد بن أبي ذرة بن معاذ بن زرارة بن عمرو بن عدي بن الحارث بن مرّ بن ظفر الأوسي الظفري. وكان الطفيل بن أبيّ يلقب: أبا بطن؛ لكبر بطنه (١). وكان صديقا لعبد الله بن عمر. روى عنه: إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، وعبد الله بن محمّد بن عقيل. وروى له: الترمذي، وابن ماجة. قال أحمد بن عبد الله: تابعي ثقة (٢)، وقال ابن سعد: كان ثقة صالح الحديث. ومن حديثه [٥٠/أ] ما رواه الترمذي (٣) في الزهد: عن هنّاد عن قبيصة عن سفيان عن عبد الله بن محمّد بن عقيل عن الطّفيل بن أبيّ بن كعب عن أبيه، قال: كان رسول الله ﷺ إذا ذهب ثلثا الليل قام فقال: «يا أيّها النّاس اذكروا الله، اذكروا الله، جاءت الرّاجفة، تتبعها الرّادفة، جاء الموت بما فيه، جاء الموت بما فيه»!، قال أبيّ، قلت: يا رسول الله إني أكثر الصلاة عليك، فكم أجعل لك من صلاتي؟، قال: «ما شئت»، قلت: الربع؟، قال: «ما شئت؛ فإن زدّت فهو خير»، قلت: فالنصف؟، قال: «ما شئت؛ فإن زدّت فهو خير»، قال: قلت: فالثلثين؟، قال: «ما شئت؛ فإن زدّت فهو خير»، قلت: أجعل لك صلاتي كلها؟، قال: «إذا تكفى همك، ويغفر لك ذنبك». قال أبو عيسى حديث حسن. قلت: الصلاة هاهنا الدعاء (٤).

стр. 246

(٣٣) وأخوهما: الربيع (١) بن أبيّ كعب (٢). لم تسم أمه. وقد روي عنه أيضا. وروى عن أبيه: أن النبي ﷺ قال لكعب بن مالك: «تزوّجت»؟، قال: نعم. من حديث: عثمان بن عمر عن موسى بن دهقان عن الربيع بن أبيّ. (٣٤) ومنهم: معاذ (٣) بن محمّد بن معاذ بن أبيّ كعب (٤). روى عن: أبيه عن جده. روى عنه: محمّد بن عيسى الطباع. ذكره ابن أبي حاتم (٥) في كتابه، عن أبيه. قلت: لا يحفظ لأبيّ بن كعب، ولد لصلبه يسمى معاذا!، وإنما ابنه محمّد بن أبيّ، ولد معاذا، وقد تقدم ذكره، فلعله: معاذ بن محمّد بن معاذ بن محمّد بن أبيّ بن كعب، ونسب إلى جده. أخبرنا: أبو الحجاج (٦) ﵀ بحلب، أنا أبو المكارم اللّبان (٧) أنا أبو علي الحداد، أنا أنا أبو نعيم الحافظ، نا سليمان بن أحمد (٨)، نا أحمد بن خليد الحلبي (٩)، نا محمّد بن عيسى

стр. 247

الطباع (١)، نا معاذ بن محمّد بن معاذ بن أبيّ بن كعب، عن أبيه عن جده عن أبيّ بن كعب، قال: قال رسول الله ﷺ : «إنّي أمرت أن أعرض عليك القرآن»، فقال: بالله آمنت وعلى يدك أسلمت ومنك تعلمت، قال: فرد النبي ﷺ القول .. ، فقال: يا رسول الله وذكرت هناك، قال: «نعم، باسمك ونسبك في الملأ الأعلى»، فقال: فاقرأ إذا يا رسول الله (٢). ورواه: المحاملي (٣) في الثامن من أماليه (٤)، عن: محمّد بن إدريس الرازي (٥) عن محمّد بن عيسى الطباع به، وزاد فيه: وكان النبي ﷺ إذا جلس* [٥٠/ب] *يجثوا على ركبتيه ولم يكن يتكي. (٣٥) ومنهم: محمّد بن علي بن عثمان بن حمزة بن عبد الله بن المنذر بن أبيّ بن كعب الأنصاري (٦). حدث عنه: الحافظ أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الإسماعيلي الجرجاني (٧) عن إبراهيم بن العلاء بن الضّحّاك الزبيدي الحمصي، عن إسماعيل بن عياش عن شرحبيل بن مسلم عن روح بن زنباع: أنه أتى تميما الداري، فوجده ينقى شعيرا لفرسه وحوله أهله، فقال له روح: أما كان في هؤلاء من يكفيك؟، فقال: بلى، ولكن سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ما من امرئ مسلم ينقى شعيرا لفرسه ثمّ يعلفه عليه إلا كتب الله له بكلّ حبّة حسنة» (٨).

стр. 248

(٣٦) وذكر ابن أبي حاتم (١): محمّد بن عمرو بن أبيّ بن كعب الأنصاري (٢). روى عن: أم الطفيل، امرأة أبيّ بن كعب. روى عنه: محمّد بن عبد الرّحمن بن سعيد بن زرارة، سمعت أبي يقول ذلك. (٣٧ - ٣٨) منهم: أنس (٣) بن معاذ بن أنس (٤) بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية (٥). وأمه: أم إياس بنت خالد بن خنيس بن لوذان، من بني ساعدة. شهد: بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ ، ومات في خلافة عثمان ﵁ (٦)، وليس له عقب. هذا قول: محمّد بن عمر (٧). وأما عبد الله بن محمّد بن عمارة الأنصاري، فقال: شهد أنس بن معاذ: بدرا، وأحدا، وشهد معه أحدا، أخوه لأبيه: أبو محمّد أبيّ بن معاذ (٨). وشهدا أيضا: بئر معونة (٩)، وقتلا يومئذ شهيدين (١٠).

стр. 249

(٣٩) وأختيهما: عميرة بنت معاذ بن أنس (١). ولدت: إبراهيم، ومحمّدا، وعبد الرحمن (٢)، وأم حسن، أولاد: زيد بن ثابت. (٤٠) ومنهم: أبو حبيب بن زيد (٣) بن الحباب بن أنس بن زيد بن عبيد بن زيد بن معاوية (٤). شهد: بدرا، قاله: ابن الكلبي (٥). ***

стр. 250

ومن بني كعب بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النّجّار. وهم قليل: (٤١) عمرو بن طلحة بن الحارث بن كعب بن معاوية (١). سيد بني مالك بن النّجّار، في الجاهلية. أسلم وهو شيخ كبير [٥١/أ] وتوفي يوم قدم النبي ﷺ من بدر، ولم يشهد شيئا من المشاهد. (٤٢) وأوس (٢) بن خالد بن قرط بن قيس بن وهب بن كعب بن معاوية (٣). كانت عنده: نائلة بنت الربيع بن قيس بن عامر بن عباد بن الأبجر، وقد أسلمت نائلة، وبايعت، وشهد أخوها: عبد الله بن الربيع، بدرا. وأما زوجها أوس؛ فما ذكره أحد في الصحابة!!. (٤٣) وابنه: صفوان (٤) بن أوس بن خالد (٥) بن قرط بن قيس بن وهب بن كعب بن معاوية (٦). كانت عنده: عمرة بنت أبي أيوب خالد بن زيد بن كليب (٧). فولدت له:
следующие страницы →