← Ансаб

Ансаб · id 948

أخبار قبائل الخزرج

عبد المؤمن بن خلف الدمياطي

Полный текст (950 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.

стр. 281

وروى إبراهيم بن يحيى بن زيد بن ثابت عن عمه خارجة بن زيد بن ثابت، قال: رأيت في المنام كأني بنيت سبعين درجة فلما فرغت منها تهورت (١)، وهذه السنة لي سبعون قد أكملتها، فمات فيها ﵁. (٦٨) وأخوه لأبويه: سعد (٢) بن زيد بن ثابت (٣). ولد: -قيسا. -وسعيدا، وهو: سعدان. -وعبد الرحمن. وأمهم: أم ولد. -وموسى. -وبشرا. -ومريم. وأمهم: أم ولد. -وداود. -وحبيبة. لأم ولد. -وسليمان. -وس [عدا] (٤). لأم ولد. قال ابن سعد: وقد روى عن سعد بن زيد.

стр. 282

وقتل يوم الحرّة (١)، في ذي الحجة سنة ثلاث وستين. (٦٩) وأخوهما لأبويهما: سليمان (٢) بن زيد بن ثابت (٣). ولد: -سعيدا. -وحميدا. -ومحمّدا. -وعبد الله. وأمهم: أم حميد حميدة بنت عبد الله بن قيس بن [صرمة] (٤) بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النّجّار. قتل سليمان بن زيد، يوم الحرّة (٥). (٧٠) وأخوهما لأبيهم وأمهم: يحيى (٦) بن زيد بن ثابت (٧). ولد: -زكريا. -وإبراهيم، و [أمهما] (٨): بسامة بنت عمارة بن يزيد (٩) بن ثابت. قتل يحيى، يوم الحرّة (١٠).

стр. 283

(٧١) وأخوهم لأبيهم وأمهم: إسماعيل (١) بن زيد بن ثابت (٢). يكنى: أبا مصعب. فولد إسماعيل بن زيد: -مصعبا. وأمه: أمامة بنت جليحة بن عبادة بن عبد الله بن أبي سلول، من [٥٨/ب] بلحبلى. -وسعدا. وأمه: ميمونة بنت بلال، من بني هلال. وكان إسماعيل بن زيد، أصغر ولد زيد بن ثابت. ولم يرو عن أبيه شيئا، ولم يدركه، وقد روى عن غيره، وكان قليل [الحديث] (٣). قاله: ابن سعد. (٧٢) وأخوهم لأبيهم: عبد الرحمن (٤) بن زيد بن ثابت (٥). وأمه: عميرة بن معاذ، من بني حديلة (٦). فولد عبد الرحمن: -سعدا (٧). -وأم كلثوم.

стр. 284

-وأم أبان. وأمهم: عمرة بنت عبد بن العلاء (١) بن عمرو بن الربيع بن الحارث بن عامر بن عمرو بن عوف بن غنم بن مالك بن النّجّار. قتل عبد الرحمن بن زيد، يوم الحرّة (٢). وليس له عقب. (٧٣) وأخوهم لأبيهم: سليط (٣) بن زيد بن ثابت (٤). وأمه: أم ولد. فولد سليط بن زيد: -يسارا (٥). -وزينب. -وحبيبة. -وخليدة. وأمهم: نائلة بنت عمرو بن حزم. قتل سليط بن زيد، يوم الحرّة (٦). (٧٤) وأخوهم لأبيهم: عبد الله (٧) بن زيد بن ثابت (٨). قتل يوم الحرّة (٩). وليس له عقب.

стр. 285

(٧٥) وأخوهم لأبويهم: زيد (١) بن زيد بن ثابت (٢). وأمهما: أم ولد. قتل زيد بن زيد، يوم الحرّة (٣). فجميع من قتل من ولد زيد بن ثابت؛ لصلبه: سبعة. (٧٦) ومنهم: عبد الله بن خارجة بن زيد بن ثابت (٤). روى عن: أبيه، وعروة بن الزبير. روى عنه: الزهري، وبكير بن الأشج، وعقيل بن خالد. (٧٧) ومنهم: موسى بن سعد بن زيد بن ثابت (٥). روى عن: حفص بن عبيد الله بن أنس، وربيعة بن أبي عبد الرحمن. روى عنه: يزيد بن أبي حبيب، وعمر بن محمّد العمري، وعطاف بن خالد. روى له: مسلم، وابن ماجة. (٧٨) ((ومنهم: إسماعيل بن قيس بن سعد بن زيد بن ثابت (٦). أبو مصعب. وكان قد أتى عليه إحدى وتسعون سنة. روى عن: أبي حازم، وعن هشام بن عروة.

стр. 286

روى عنه: عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة الحزامي، وإبراهيم بن حمزة. قاله: الرازيان (١). وقال أبو حاتم (٢): ضعيف الحديث، يحدث بالمناكير، لا أعلم له حديثا قائما)) (٣). (٧٩) ومنهم: إبراهيم (٤) بن يحيى بن زيد بن ثابت (٥). روى عن: جدته أم سعد بنت سعد بن الربيع، وأبي بكر بن معمر بن عبد الله. قاله: أبو حاتم الرازي (٦). ((وروى الشافعي في مسنده (٧) عن محمّد بن إبراهيم عن: (٨٠) إبراهيم بن محمّد بن يحيى بن زيد بن ثابت (٨). عن خارجة بن زيد بن ثابت عن أبيه عن أبيّ بن كعب، أنه كان يقول: ليس على من لم ينزل غسل، ثم نزع عن ذلك أبيّ، قبل أن يموت)) (٩). (٨١) ومنهم: إسماعيل بن مصعب بن إسماعيل بن زيد بن ثابت.

стр. 287

روى عن: ابن عم أبيه إبراهيم بن يحيى بن زيد بن ثابت (١). روى عنه: الواقدي (٢). [٥٩/أ] (٨٢) ومنهم: سعيد (٣) بن سليمان بن زيد (٤) بن ثابت (٥). ولي قضاء المدينة لإبراهيم بن هشام بن إسماعيل بن هشام بن الوليد المخزومي. ومات ليالي مروان [بن محمّد] (٦). روى عن: أبيه سليمان بن زيد، وروى عنه: الزهري وعقيل ومالك. قاله: أبو ح [اتم] (٧)، وسئل عنه فقال: صالح الحديث. (٨٣) وأخوه: عبد الله بن سليمان بن زيد بن ثابت (٨). روى عن: أنس، روى عنه: ابنه خارجة. (٨٤) وابنه: أبو يزيد خارجة (٩) بن عبد الله بن سليمان بن زيد بن ثابت (١٠). روى عن: نافع، ويزيد بن رومان، وأبي الرجال محمّد بن عبد الرحمن. روى عنه: أبو عامر العقدي، ومعن، والقعنبي، وزيد بن الحباب.

стр. 288

قال أحمد بن حنبل (١): ضعيف الحديث. وقال أبو حاتم (٢): شيخ، حديثه صالح. وقال يحيى بن معين (٣): ليس به بأس. وقال ابن عدي (٤): هو عندي لا بأس به، وإن كان ينفرد عن يزيد بن رومان، بما بما ذكره البخاري. روى له: الترمذي، والنسائي. (٨٥) ومنهم: سليط بن يسار بن سليط بن زيد بن ثابت (٥). روى عن: بنت سعد بن زيد، روى عنه: الواقدي. أخبرنا (٦): يوسف بن المخيلي ﵀ (٧) إجازة إن لم يكن سماعا، أنا السلفي، أنا أحمد بن بن علي الطريثيثي (٨) أنا الحسن بن أحمد بن شاذان (٩) أنا عبد الله بن إسحاق ابن الخراساني (١٠) بانتقاء عمر البصري، نا أحمد بن الخليل (١١) نا الواقدي، نا سليط بن يسار بن سليط بن زيد بن ثابت عن مريم بنت سعد بن زيد بن ثاب [ت ع] (١٢) ن أم سعد بنت سعد بن الربيع-وهي أم: خارجة بن زبد بن ثابت-عن زيد بن ثابت قال: [سمع] (١٣) ت رسول الله ﷺ يقول:

стр. 289

«من حبس فرسا في سبيل الله كان ستره من النّ [ار]» (١). (٨٦) ومنهم: سراقة (٢) بن كعب بن عمرو بن عبد العزى بن غزيّة بن عمرو بن ع [بد بن] (٣) عوف (٤) بن غنم (٥). ومنهم من أسقط بعد كعب: عمرا (٦). وأمه: عميرة بنت النعمان بن زيد بن لبيد بن خداش بن عامر بن غنم بن عدي بن النّجّار. شهد سراقة: بدرا، وأحدا، والخندق، [٥٩/ب] والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ . ومات في خلافة معاوية (٧)، وليس له عقب. وكان له من الولد: -زيد، قتل يوم جسر أبي عبيدة، على رأس خمس عشرة سنة (٨). -وسعدى، وهي: أم حكيم. وأمهما: أم زيد بنت سكن بن عبيد (٩) بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث بن الخزرج. -ونائلة. لأم ولد.

стр. 290

(٨٧) ومنهم: الحارث (١) بن الحباب بن الأرقم بن عوف بن وهب بن وهب بن عمرو بن عبد بن بن عوف بن غنم (٢). وأمه: جعدة بنت عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غنم، وأخوه لأمه: حارثة (٣) بن النعمان بن نفع بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن غنم، خلف عليها: الحباب بعد: النعمان. شهد الحارث: أحدا. فولد الحارث بن الحباب: (٨٨) معاذا (٤) القارئ (٥). وقد صحب النبي ﷺ ، ولم يشهد أحدا، وقتل يوم الحرّة (٦). وأمه: أم ولد. فولد معاذ القارئ بن الحارث: -الحارث بن معاذ. وأمه: من العرب. -وعبد الله. -وعمرو.

стр. 291

-وعثمان، لا عقب له. -ومحمّدا، لا عقب له. -وسودة. -وعائشة. -وحميدة. وهم لأمهات شتى. حفظ معاذ عن: أبي بكر، وعمر، وعثمان. (٨٩) ومنهم: ثابت (١) بن خالد بن النعمان (٢) بن خنساء بن عسيرة (٣) بن عبد بن عوف (٤) بن غنم (٥). شهد: بدرا، وأحدا، لا عقب له. (٩٠) وبنته: أم سماك (٦). وبايعت رسول الله ﷺ . وولدت: عمارة بن يزيد بن ثابت بن الضّحّاك. (٩١) وأختها: رقيّة (٧) بنت ثابت (٨). أسلمت، وبايعت رسول الله ﷺ .

стр. 292

(٩٢) ومنهم: العلاء (١) بن عمرو بن الربيع بن الحارث بن عامر بن عمرو بن عوف بن بن غنم بن مالك بن النّجّار (٢). له صحبة. شهد مع علي ﵁ صفّين (٣). وهو زوج: أم ثابت بنت ثعلبة بن عمرو بن محصن، من بني مبذول، أسلمت وبايعت. هؤلاء: بنو عوف بن غنم بن مالك بن النّجّار. ***

стр. 293

بنو ثعلبة بن غنم بن مالك بن النّجّار [٦٠/ أ] ومن بني ثعلبة بن غنم بن مالك بن النّجّار: (٩٣) أبو أمامة أسعد الخير (١) بن زرارة (٢) بن عدس (٣) بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النّجّار (٤). أمه: سعاد (٥) بنت رافع بن معاوية بن عبيد بن الأبجر-وهو خدرة-بن عوف بن الحارث بن الخزرج. وهو: ابن خالة سعد بن معاذ-سيد الأوس-وإخوته: عمرو، وإياس، وعقرب، وأم حمام، بني: معاذ بن النّعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل، أمهم: كبشة (٦) بنت رافع بن معاوية، أسلمت كبشة، وأختها سعاد، وبايعتا رسول الله ﷺ . وكان لأسعد بن زرارة، من الولد: -الفارعة، وهي: الفريعة، مبايعة. -وحبيبة، مبايعة. -وكبشة، مبايعة. وأمهن: عميرة بنت سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غنم، مبايعة.

стр. 294

قال ابن سعد: ولم يكن لأسعد بن زرارة، ذكر، وليس له عقب!!. إلا [ولادا] (١) ت بناته هؤلاء، والعقب لأخيه سعد بن زرارة. وذكر ابن أبي حاتم (٢)، وأبو بكر (ال ..... ) (٣): (٩٤) عبد الله بن أبي أمامة أسعد بن زرارة (٤). وأخرج له البزار (٥) في مسنده حديثا واحدا رواه عنه: أبو كبير الأنصاري. عن الواقدي قال: خرج أسعد بن زرارة، وذكوان بن عبد قيس-يعني-الزرقي، إلى مكة يتنافران إلى عتبة بن ربيعة، فسمعا برسول الله ﷺ فأتياه، فعرض عليهما الإسلام، وقرأ عليهما القرآن، فأسلم [اولم] (٦) يقربا عتبة بن ربيعة، ورجعا إلى المدينة، فكانا أول من قدم بالإسلام المدينة. ثم لقي أسعد، رسول الله ﷺ ، في العقبة الأولى، في الستة، وفي الثانية الإثني عشر، وبايعوه بيعة النساء، وفي العقبة الثالثة، لقيه في السبعين، فبايعوه على الحرب [وأخذ منهم] (٧) النقباء الإثني عشر، فكان أسعد؛ أحد النقباء ورأسهم ليلة العقبة. وزعمت بنو النّجّار: أنه أول من بايع النبي ﷺ ليلة العقبة. وقال الشعبي: قال النبي [٦٠/ب] ﷺ ليلة العقبة: «يا معشر-الأنصار!

стр. 295

تكلّموا وأوجزوا، فإنّ علينا عيونا» (١)، فخطب أبو أمامة خطبة ما خطب المرّد ولا الشيّب مثلها قط، فقال: يا رسول الله!، اشترط لربك واشترك لنفسك واشترط لأصحابك؟ فقال: «أشترط لربّي: أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا، وأشترط لنفسي-: أن تمنعوني ممّا تمنعون منه أنفسكم وأهليكم، وأشترط لأصحابي: المواساة في ذات أيديكم»، قالوا: هذا لك!، فما لنا؟، قال: «الجنّة»، قال: إبسط يدك (٢). وقيل: إنه أول من مشى بين النبي ﷺ وبين الأنصار. وروت أم سعد بنت سعد بن الربيع،-وهي أم خارجة بن زيد بن ثابت-عن النوار بنت [مالك] (٣)، أم زيد بن ثابت: أنها رأت أسعد بن زرارة، قبل أن يقدم رسول الله ﷺ ، يصلي بالناس الصلوات الخمس، ويجمّع بهم في مسجد بناه في مربد سهل وسهيل، ابني رافع بن أبي عمرو بن عائذ بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النّجّار، قالت: فانظر إلى رسول الله ﷺ ، لما قدم؛ صلى في ذلك المسجد وبناه، فهو مسجده اليوم. قال محمّد بن عمر: إنما كان مصعب بن عمير، يصلي بهم في ذلك المسجد، ويجمّع بهم الجمعات، بأمر رسول الله ﷺ ، فلما خرج إلى النبي ﷺ ليهاجر، صلى بهم أسعد بن زرارة. وكان أسعد بن زرارة، وعمارة بن حزم، وعوف بن عفراء؛ لما أسلموا يكسر-ون أصنام بني مالك بن النّجّار. ولما قدم مصعب بن عمير، المدينة نزل على أسعد بن زرارة، وكان يطوف به ع [لى دور] (٤) الأنصار يقرئهم القرآن ويدعوهم إلى الله تعالى، فأسلم على أيديهما جماعة جماعة منهم: سعد بن معاذ، وأسيد بن حضير. وكوى رسول الله ﷺ أسعد بن زرارة، مرتين من الذبحة (٥) في أكحله.

стр. 296

وقيل: عاده النبي ﷺ وبه الشوّكة (١) فلما دخل عليه قال: [٦١/أ] «قاتل الله يهود، يقولون: لولا دفع عنه؛ ولا أملك له ولا لنفسي شيئا، ولا يلوموني في أبي أمامة»، ثم أمر به فكوى وحجر به حلقه،-يعني الكي-. وفي لفظ: فأمر به رسول الله ﷺ فكوى من الشوكة، طوّق عنقه بالكي طوقا، فلم يلبث إلا يسيرا حتى توفي. ومات في شوال (٢)، على رأس ثمانية أشهر من الهجرة، ومسجد رسول الله ﷺ يومئذ يبنى (٣)، وذلك قبل بدر، فحضر-رسول الله ﷺ غسله، وكفّنه في ثلاثة أثواب، فيها برد، وصلى عليه، ومشى أمام جنازته، ودفنه بالبقيع. وهو أول من دفن بالبقيع، قال محمّد بن عمر: هذا قول الأنصار، والمهاجرون يقولون: أول من دفن بالبقيع عثمان بن مظعون. ولما [مات] (٤) جاءت بنو النّجّار إلى رسول الله ﷺ فقالوا: قد مات نقيبنا فنقّب علينا؟، فقال رسول الله ﷺ : «أنا نقيبكم» (٥). وأوصى أبو أمامة، ببناته الثلاث إلى رسول الله ﷺ فكن في عيال رسول الله ﷺ يدرن معه في بيوت نسائه. (٩٥) وكانت: الفارعة (٦)، كبراهن. وكبشة؛ صغراهن.

стр. 297

فلما بلغت الفارعة؛ خطبها نبيط بن جابر بن مالك، من بني مغالة، فزوجها إياه رسول الله ﷺ ، فلما كان الليلة التي زفّت فيها قال لهم قولوا: «أتيناكم أتيناكم، فحيّونا نحيّيكم (١)، ولولا الحنطة السّمراء لم تسمن عذاريكم، ولولا الذّهب الأحمر لم نحلل بواديكم» (٢). فدخلت على نبيط، فحملت بعبد الملك بن نبيط، فلما ولدته جاء به أبوه على رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله سمّه؟، فسماه: «عبد الملك»، وبرّك فيه. وقتل عبد الملك، وأخوه محمّد لأ [بيه يوم] (٣) الحرّة (٤). (٩٦) وزوج: حبيبة (٥). سهل بن حنيف، من بني عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس (٦). فولدت له: أبا أمامة أسعد بن سهل (٧). فجاء به سهل إلى رسول الله ﷺ فقال: [سمه، فس] (٨) ماه: «أسعد»، وكناه: «أبا أمامة»، باسم جده أبي أمه وكنيته. (٩٧) وزوج: كبشة (٩). عبد الله (١٠) بن أبي حبيبة [٦١/ب] بن الأزعر بن زيد بن العطاف بن ضبيعة،

стр. 298

أخي: أمية-وعبيد، بني: زيد، أخي: عزيز-ومعاوية، بني: مالك، أخي: كلفة- وحنش، بني: عوف، أخي: ثعلبة-ولوذان، بني: عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس. روى ابن سعد: عن عبد الله بن إدريس عن محمّد بن عمارة عن زينب بنت نبيط بن جابر، إمرأة أنس بن مالك، قالت: أوصى أبو أمامة، بأمي، وخالتي، على رسول الله ﷺ فقدم عليه حليّ فيه ذهب ولؤلؤ، يقال له الرعاث (١) قالت: فأدركت بعض ذلك الحليّ عند أهلي. (٩٨) وأخو أبي أمامة لأبويه: سعد (٢) بن زرارة بن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم (٣). قال ابن سعد: أسلم وكان مغموصا (٤) عليه في النفاق (٥). فولد سعد بن زرارة: (٩٩) عبد الرحمن (٦). وأمه: أنيسة بنت الحارث بن قيس بن زعوراء بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النّجّار. فولد عبد الرحمن بن سعد: -عمرة بنت عبد الرحمن.

стр. 299

وأمها: سالمة بنت حكيم بن هاشم بن قوّالة. وعمرة، هي التي روت عن: عائشة، وهي أم: أبي الرجال محمّد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حارثة بن النّعمان (١). -وكبشة بنت عبد الرحمن، أم: أبي بكر بن محمّد بن عمرو بن حزم. (١٠٠) ومنهم: عميرة (٢) بنت مسعود بن زرارة (٣). أسلمت، وبايعت رسول الله ﷺ . تزوجها علقمة بن عمرو بن ثقف بن مالك بن مبذول بن مالك بن النّجّار. وكان أبوها مسعود (٤) مغموصا عليه في النفاق!. (١٠١) وعمتها: الفارعة (٥)، وهي: الفريعة بنت زرارة بن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم (٦). تزوجها: قيس بن قهد-بالقاف-بن قيس بن ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غنم، فولدت له: خولة بنت قيس، زوج: حمزة بنت عبد المطلب. أسلمت الفارعة، وبايعت رسول الله ﷺ .

стр. 300

(١٠٢) وأختها: زغيبة (١) بنت زرارة (٢). تزوجها: خالد بن الحسحاس بن مالك، من بني عدي بن النّجّار. أسلمت زغيبة، وبايعت رسول الله ﷺ . وأمها وأم جميع أخوتها أسعد-[٦٢/أ] وسعد-ومسعود-والفارعة أولاد زرارة: سعاد بنت رافع بن معاوية بن عبيد بن الأبجر وهو خدره، وأختها: كبشة بنت رافع، أم: سعد بن معاذ وأخوته، أسلمتا وبايعتا (٣). (١٠٣ - ١٠٤) ومنهم: كبشة (٤) -وعمرة (٥)، ابنتا: عبد الرحمن بن سعد بن زرارة. ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ (٩) إلا من لسان رسول الله ﷺ يقرؤها على الناس وهو على المنبر في كل جمعة [إذا] (١٠) خطبهم.

стр. 301

رواه: مسلم (١)، وأبو داود (٢)، من حديث: سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد بن بن عمرة عن أخت لعمرة!. وهو وهم!!. فإنه لم يكن لعمرة بنت عبد الرحمن، أخت من أبو [يها أو] (٣) من أحدهما لها صحبة، وإنما الصحبة لعمرة بنت حارثة، أخت أم هشام بنت حارثة، فلعل الوهم أتى من قبل الاشتراك في الاسم (٤). ورواه: أبو داود (٥)، أيضا مجوّدا عن: أبي الطاهر بن السر-ح عن ابن وهب عن يحيى بن أيّوب، وابن أبي الرجال عن يحيى بن سعيد بن عمرة عن أم هشام، على الصواب. وجوّده: النسائي (٦)، أيضا فرواه عن: عمران ابن بن يزيد عن أبي الرجال عن يحيى بن سعيد عن عمرة عن أم هشام. ورواه: مسلم (٧)، أيضا عن: أبي الطاهر عن ابن وهب عن يحيى بن أيوب عن يحيى بن سعيد عن عمرة عن أخت لعمرة بنت [عبد الرحمن] (٨) كانت أكبر منها. وهو هم ثان في مسلم، في حديث يحيى بن أيوب، بدليل روا [ية أبي داود] (٩) والنسائي (١٠) إياه على الصواب.

стр. 302

على أنه يمكن تأويل قوله: عن أخت لعمرة، من حيث أن العرب تقول للرجل أخو مضر، إذا كان منها على وجه المجاز، ومثله قوله: «إنّ أخا صداء (١) [٦٢/ب] أذّن، ومن أذّن فهو يقيم» (٢)، وقوله تعالى: ﴿يا أُخْتَ هارُونَ﴾ (٣) نسبوها إلى هارون، أخي موسى، لأنها كانت من نسله، فعمرة-وأم هشام، تجتمعان في جدهما الأعلى: عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النّجّار، فيصبح حينئذ على هذا التأويل قوله عن أخت لعمرة، إذ كانتا من فصيلة واحدة، ولم يذكر مصنفو الأطراف، مسندا لأخت عمرة، وهو دليل على أنه حديث أم هشام. ومما يقوي أيضا أنه حديث أم هشام بنت حارثة بن النّعمان: أن منازل أبيها كانت منازل رسول الله ﷺ فكان كلما أحدث رسول الله ﷺ أهلا تحول له حارثة عن منازله بعد منزل، حتى قال النبي ﷺ : «لقد استحييت من حارثة بن النّعمان [مما] (٤) يحوّل عن منازله». روى عن عمرة بنت عبد الرحمن: عروة بن الزبير، وسليمان بن يسار، [وابنها] أبو الرجال محمّد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حارثة بن النّعمان، وابن أختها أبو بكر بن محمّد بن عمرو بن [حزم] (٥)، وابن ابن أخيها محمّد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، وابن شه [اب ال] (٦) زهري، ويحيى، وعبد ربه، وسعد، وسعد، أولاد: سعيد بن قيس، وغيرهم. قال علي المديني: هي إحدى الثقات العلماء بعائشة والأثبات فيها (٧). وقد سبق في ترجمة ابن أختها أبي بكر بن محمّد بن عمرو بن حزم: أن عمر بن عبد العزيز، كتب إليه أن يكتب له العلم من عند عمرة-والقاسم فكتب له (٨). وقال يحيى بن معين: عمرة، ثقة حجة (٩).

стр. 303

وتوفيت سنة ثمان وتسعين (١)، في خلافة سليمان (٢). وقيل: سنة ثلاث ومئة (٣)، في في خلافة يزيد بن عبد الملك (٤)، أخي: سليمان-والوليد-وهشام. (١٠٥) وابن أخيها: يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة (٥). ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ (٦) إلا من فيّ رسول الله ﷺ » (٧). وروى عن: زيد بن ثابت، وأبي هريرة، وعمارة بن عمرو بن حزم. روى عنه: عمه إبراهيم بن محمّد بن عبد الرحمن بن سعد [٦٣/أ] بن زرارة، وابن عمته عبد الله بن أبي بكر بن محمّد بن عمرو بن حزم، ويحيى بن سعيد الأنصاري. قال ابن أبي حاتم (٨): جعله البخاري، اثنين!، أحدهما: عن أبي هريرة، والآخر: عن أم هشام، وهو واحد. روى له مسلم، وأبو داود. (١٠٦) وابن أخيه: محمّد (٩) بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة (١٠).

стр. 304

هكذا نسبه الواقدي، وهو أعلم به. وقال غيره هو: محمّد بن عبد الرحمن بن محمّد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة (١). قال يحيى بن أبي كثير، وهو: عامل عمر بن عبد العزيز. روى عن: عبد الله بن عامر بن ربيعة، وسالم بن عبد الله بن عمر، وابن كعب بن مالك، وعمة أبيه عمرة بنت عبد الرحمن، ومحمّد بن عمرو بن الحسن بن علي بن أبي طالب، وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج. روى عنه: يحيى بن سعيد الأنصاري، ويحيى بن أبي كثير، وعبد الله بن أبي بكر بن محمّد بن عمرو بن حزم، وشعبة، وابن عيينة، وزكريا ابن أبي زائدة. روى له: الجماعة. وتوفي سنة أربع وعشرين ومئة (٢). (١٠٧) عم أبيه: إبراهيم بن محمّد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة (٣). روى عن: ابن عمه يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة. روى عنه: محمّد بن عمر الواقدي. (١٠٨) ومنهم: قيس (٤) بن قهد (٥)؛ بالقاف (٦)،-واسم قهد-خالد بن قيس بن ثعلبة (٧) بن عبيد بن ثعلبة بن غنم (٨).

стр. 305

وأمه: سلمى بنت رافع بن النّعمان بن زيد بن لبيد بن خداش بن عامر بن غنم بن عدي بن النّجّار. قال مصعب الزبيري (١): ولم يكن قيس بن قهد، بالمحمود في أصحاب رسول الله ﷺ (٢). وكان له من الولد: -سليم بن قيس. وأمه: أم سليم بنت خالد بن طعمة بن سحيم بن الأسود بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي، أخي: معاوية، ابني: عمرو بن مالك بن النّجّار، مبايعة. -وخولة بنت قيس، وهي: أم محمّد. وأمها: الفريعة بنت زرارة بن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النّجّار (٣). -وزرارة. -وأبو الورد أسعد. -وسعد، الذي يقال له المثلّم. -ومسعود. -وقيس.

стр. 306

وأولاد: قيس بن قهد، لم تسم (١) أمهاتهم. وأظن أن [٦٣/ب] أمّ: زرارة، وأسعد، وسعد، مسعود: الفريعة بنت زرارة!!. (١٠٩) فأما: سليم (٢) بن قيس بن قهد (٣). فشهد: بدرا، وأحدا، والخندق، وسائر المشاهد مع رسول الله ﷺ . وتوفي في خلافة عثمان بن عفان ﵁، وليس له عقب. والعقب لأخيه: قيس بن قهد، وبعضهم ينتسب إلى سليم، لشهوده بدرا، وليس لسليم عقب، قاله: ابن سعد. (١١٠) وذكر أبو حاتم (٤): سعيد بن سليمان (٥) بن قيس بن قهد. وأنه روى، وروي عنه، قال: وهو مجهول. قلت: لعله ابن سليم، لا سليمان. (١١١) وأما: خولة (٦) بنت قيس (٧).

стр. 307

فزوجها: أبو يعلى حمزة بن عبد المطلب؛ فولدت له: عمارة، لم يدرك (١). ثم خلف عليها بعد حمزة: حنظلة بن النّعمان بن عمرو بن مالك بن عامر بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق، فولدت له: محمّدا. روت خولة هذه: أن النبي ﷺ تذاكر هو وحمزة، الدنيا!،؛ فقال النبي ﷺ : «إنّ الدّنيا خضرة حلوة، فمن أخذها بحقّها؛ بورك له فيها، وربّ متخوض (٢) في مال الله له النّار يوم القيامة» (٣). رواه: البخاري (٤)، في الخمس، عن: عبد الله بن يزيد عن سعيد بن أبي أيوب عن أبي الأسود عن النّعمان بن أبي عياش عن خولة الأنصارية، قالت: سمعت النبي ﷺ يقول: «إنّ رجالا يتخوّضون في مال الله بغير حق، فلهم النّار يوم القيامة» (٥). (١١٢) وأما: زرارة بن قيس (٦). فقتل يوم اليمامة شهيدا. (١١٣) وأما: قيس بن قيس بن قهد (٧). فشهد مع علي ﵁ صفين. ذكره: ابن الكلبي (٨)، فيمن شهد صفين من الصحابة مع علي ﵁.

стр. 308

(١١٤) ومن ولده: أبو مريم عبد الغفار بن القاسم بن عمرو بن قيس بن قيس بن قهد الأنصاري الكوفي (١). ذكر لأحمد بن حنبل! أبو مريم!. فقال: ليس بثقة، وكان يحدث ببلايا في عثمان ﵁، وعامة حديثه بواطيل (٢). وعن الدوري، قال: سمعت يحيى بن معين (٣)، يقول: أبو مريم الكوفي عبد الغفار بن [٦٤/أ] القاسم، ليس بشيء. وسئل أبو زرعة، عن عبد الغفار بن القاسم!. فقال: لين (٤). قال عبد الرحمن (٥): سألت أبي، عن أبي مريم الأنصاري!. فقال: متروك الحديث، وكان من رؤساء الشيعة، وكان شعبة: حسن الرأي فيه لا يكتب حديثه. وقال ابن الكلبي: كان لا يصبر عن النبيذ (٦). (١١٥) وأخوه: عبد المؤمن بن القاسم (٧). أخبرنا: ابن خليل، بقراءتي عليه بحلب، أنا أبو سعيد الرازي بأصبهان (٨)، أنا أبو علي الحداد، أنا أبو نعيم الحافظ، أنا أبو القاسم الطبراني،-في المعجم الوسيط (٩) - -نا علي بن سعيد الرازي (١٠)، نا الحسن بن عبد الواحد الخراز الكوفي، نا إسماعيل بن

стр. 309

صبيح اليشكري (١)، نا سفيان بن إبراهيم الحريري عن عبد المؤمن بن القاسم الأنصاري عن أبان بن تغلب عن عمرو بن مرة (٢) عن سعيد أبي البختري عن علي بن أبي طالب ﵁، قال: بعثني رسول الله ﷺ إلى اليمن، فقلت يا رسول الله إني غلام حديث السن، ولا أحسن أقضي-، فوضع رسول الله ﷺ يده بين كتفي، فقال: «إنّ الله سيهدي قلبك، ويثبّت لسانك»، قال علي: فما عييت بقضاء بين اثنين، حتى جلست في مجلسي هذا. قال الطبراني (٣): لم يروه عن أبان بن تغلب، إلا عبد المؤمن بن القاسم، تفرد به سفيان بن إبراهيم الحريري. قلت: رواه ابن ماجة (٤) من حديث الأعمش عن عمرو بن مرة عن أبي البحتري البحتري سعيد بن فيروز الطائي به. (١١٦ - ١١٧ - ١١٨) ومنهم: جعدة-وعفراء-وخولة (٥). بنات: عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غنم (٦). أسلمن، وبايعن رسول الله ﷺ .

стр. 310

وقال أبو سليمان هانئ (١) بن المنذر الكلاعي، في نسب حمير أن: عفراء، من بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة، فقال: هي: عفراء بنت ثعلبة بن عبيد بن عمرو بن كلاب بن دهمان بن غنم بن هميم بن هني بن بلي. والقول الأول هو الذي ذكره: أبو عمر، وغير من أهل الحديث. وأمهن: الرعاة بنت عدي بن سواد بن مالك بن غنم. -فأما جعدة. فزوجها: النّعمان بن نفع بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن غنم، فولدت له: حارثة. * [٦٤/ب] * ثم خلف عليها بعد النّعمان: الحباب بن الأرقم بن عوف بن وهب بن عمرو بن عبد بن عوف بن غنم، فولدت له: الحارث. وكان رسول الله ﷺ يأتي منزلها، ويأكل عندها. وهي التي كان ابنها حارثة، برّا بها. -وأما عفراء. فولدت: معاذا، ومعوذا، وعوفا (٢). أولاد: الحارث بن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النّجّار، شهدوا بدرا، فقتل معاذ، ومعوذ يومئذ، فجاءت أمهم إلى النبي ﷺ ، فقالت: لعوف يا رسول الله هذا شرّ بنيّ، فقال: «لا». والبقية في بني عفراء؛ في بني عوف بن عفراء، هذا قول: ابن الكلبي (٣). وقيل: بل قاتل عوف يومئذ حتى قتل. وسيأتي ذكر بني عفراء، مستوفى في بني سواد بن مالك بن غنم.

стр. 311

-وأما خولة بنت عبيد. فولدت: معاوية بن صامت بن زيد بن خلدة بن عامر بن زريق بن عامر، والد أبي عياش عبيد بن معاوية الزرقي (١). (١١٩) ومنهم: أبو عبد الله حارثة (٢) بن النّعمان بن نفع (٣) بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن غنم (٤). شهد: بدرا، وأحدا، والخندق، وسائر المشاهد مع رسول الله ﷺ . وكان من فضلاء الصحابة. وأمه: جعدة بنت عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غنم (٥)، أخت: عفراء بنت عبيد، وخولة بنت عبيد، وقد أسلمن، وبايعن. روت عائشة عن النبي ﷺ ، أنه قال: «نمت فرأيتني في الجنّة، فسمعت قارئا!، فقلت: من هذا»؟، قالوا: صوت حارثة بن النّعمان، فقال النبي ﷺ «كذلك البرّ، كذلك البرّ»، وكان أبرّ الناس بأمه (٦). وقال حارثة: رأيت جبريل من الدهر مرتين، يوم الصورين (٧)، خرج رسول الله ﷺ

стр. 312

إلى بني قريظة، حين مر بنا في صورة دحية بن خليفة الكلبي، فأمرنا بلبس السلاح، ويوم موضع الجنائز، حين رجعنا من حنين، مررت وهو يكلم النبي ﷺ ، فلم أسلّم!، فقال جبريل: من هذا يا محمّد؟، قال: «حارثة بن النّعمان»، قال: أما [٦٥/أ] إنه من المئة الصابرة يوم حنين، الذين تكفل الله بأرزاقهم في الجنة، ولو سلم لرددنا عليه!. وعن محمّد بن عثمان عن أبيه: أن حارثة بن النّعمان، كان قد كف بصر-هـ، فجعل خيطا من مصلاه على باب حجرته، ووضع عنده مكتلا (١) فيه تمر وغير ذلك، فكان إذا سلم المسكين أخذ من ذلك التمر، ثم أخذ على الخيط حتى يأخذ إلى باب الحجرة، فيناوله المسكين، وكان أهله يقولون: نحن نكفيك، يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إنّ مناولة المسكين تقي ميتة السّوء» (٢). قال محمّد بن عمر: وكانت لحارثة بن النّعمان، منازل قرب منازل النبي ﷺ ، فكان كلما أحدث رسول الله ﷺ أهلا، تحوّل حارثة عن منزل بعد منزل، حتى قال النبي ﷺ : «لقد استحييت من حارثة بن النّعمان، ممّا يتحوّل عن منازله». وبقي حارثة، حتى توفي في خلافة معاوية بن أبي سفيان (٣)، وله عقب. وكان له من الأولاد: -عبد الله؛ وقيل: له صحبة (٤). -وعبد الرحمن. -وسودة؛ وكانت من المبايعات. -وعمرة؛ وكانت أيضا من المبايعات. -وأم هشام؛ وكانت أيضا من المبايعات. وأمهم: أم خالد بنت خالد بن يعيش بن قيس بن عوف بن زيد مناة بن عدي، أخي: معاوية، ابني: عمرو بن مالك بن النّجّار، وهي أيضا من المبايعات.

стр. 313

-وأم كلثوم بنت حارثة. وأمها: من بني عبد الله بن غطفان. -وأمة الله بنت حارثة. وأمها: من بني جندع بن ليث (١)، أخي: ضمرة، والديل، من بني بكر بن عبد مناة بن كنانة. (١٢٠) فأما: سودة (٢) بنت حارثة بن النّعمان (٣). فزوجها: عبد الله بن أبي حرام، المقتول بأحد، واسم أبي حرام: عمرو بن قيس بن مالك بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بالنّجّار. (١٢١) وأما: عمرة (٤) بنت حارثة بن النّعمان (٥). فزوجها: قيس بن عمرو بن سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن النّجّار. وكان سهل بن ثعلبة من المنافقين، قاله: ابن الكلبي (٦). ثم خلف على عمرة بنت حارثة: عثمان بن سهل بن حنيف، [٦٥/ب] من بني عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس. (١٢٢) وأما: أم هشام (٧) بنت حارثة بن النّعمان (٨).

стр. 314

فزوجها: عمارة بن الحباب بن سعد بن قيس بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النّجّار. ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ (٢) إلا عن لسان رسول الله ﷺ ، يقرؤها على الناس في كل جمعة إذا خطبهم. رواه: مسلم، وأبو داود، والنسائي، وليس لأم هشام حديث سواه (٣). (١٢٣) ومن ولد حارثة بن النّعمان: أبو الرجال محمّد (٤) بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حارثة بن النّعمان (٥). هكذا نسبه الواقدي؛ بإثبات عبد الله، وأسقطه مالك في اطوطأ، والبخاري (٦)، ومسلم (٧)، وغيرهم (٨)، فقالوا: محمّد بن عبد الرحمن بن حارثة. وقد تقدم في أولاد حارثة: عبد الله؛ وله صحبة فيما قيل، وعبد الرحمن. وأم أبي الرجال: عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، وقد تقدم ذكرها. وكنية أبي الرجال: أبو عبد الرحمن، بولده.

стр. 315

وإنما قيل أبو الرجال: بأولاده، وكانوا عشرة رجال منهم: -حارثة بن محمّد (١). وأمه: منية بنت أيوب بن عبد الرحمن بن عبد الله بن صعصعة بن وهب بن عدي بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النّجّار (٢). -وعبد الرحمن بن محمّد. -ومالك بن محمّد (٣). وأمهما: أم أيوب بنت رفاعة بن عبد الرحمن بن عبد الله بن صعصعة بن وهب. روى أبو الرجال عن: أمه عمرة بنت عبد الرحمن، وأنس بن مالك. وروى عنه: يحيى بن سعيد الأنصاري، وسعيد بن أبي هلال، وسفيان الثوري، ومالك، والضحاك بن عثمان، ويعقوب بن محمّد بن طحلاء، وأبو سعيد عبد الرحمن بن عبد الله مولى بني هاشم، وبنوه: عبد الرحمن، وحارثة، ومالك. قال ابن سعد: كان ثقة، كثير الحديث. روى له: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي. [٦٦/أ] (١٢٤) وابنه: عبد الرحمن (٤) بن أبي الرجال محمّد بن عبد الرحمن (٥). وأمه: أم أيوب بنت رفاعة، من بني عدي بن النّجّار.

стр. 316

كان عبد الرحمن ينزل بعض ثغور الشام (١). روى عن: أبيه، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وعمارة بن غزيّة. روى عنه: أبو الجماهر محمّد بن عثمان الكفرسوسي، وهشام بن عمّار الدمشقيان، ويحيى بن صالح الوحاظي، والحكم بن موسى القنطري، وعبد الله بن يوسف التنيسي. وثقه: يحيى بن سعيد، وأحمد بن حنبل (٢)، والمفضل بن غسان (٣). وقال أبو حاتم (٤): هو صالح، مثل عبد الرحمن بن زيد بن اسلم. روى له: أبو داود، والنسائي. (١٢٥) وأخوه لأبيه: حارثة (٥) بن أبي الرجال محمّد بن عبد الرحمن (٦). وأمه: منية بنت أيوب، من بني عدي بن النّجّار (٧). روى عن: جدته أم أبيه، عمرة بنت عبد الرحمن. روى عنه: الثوري، وهريم بن سفيان، وعبدة بن سليمان، وابن أبي زائدة، وأبو خالد الأحمر، وعبد الله بن نمير، ويعلى بن عبيد الطنافسي، وحفص بن غياث، وأبو معاوية الضرير، وحبّان بن علي العنزي، ويحيى بن سعيد الأموي، وشجاع بن الوليد.

стр. 317

ضعفه: أحمد بن حنبل (١)، ويحيى بن معين (٢)، وأبو زرعة (٣)، وأبو حاتم (٤) الرازيان. قال أبو حاتم (٥): هو مثل عبد الله بن سعيد المقبري، و [قال ابن عدي] (٦): عامة ما ما يرويه منكر. روى له: الترمذي، وابن ماجة. (١٢٦) وأخوه لأبيه: مالك (٧) بن أبي الرجال محمّد بن عبد الرحمن (٨). وأمه: أم أخيه عبد الرحمن، أم أيوب بنت رفاعة. روى عن: أنس بن مالك، مرسلا، وروى عن أبيه عن عمرة. روى عنه: عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب، والوليد بن مسلم. قال عبد الرحمن: سألت أبي عن مالك بن أبي الرجال؟، فقال: هو أحسن حالا من أخويه حارثة، وعبد الرحمن (٩). (١٢٧) وذكر ابن أبي حاتم (١٠): إسحاق بن إبراهيم بن عبد الله بن حارثة بن النّعمان الأنصاري. روى عنه: محمّد بن طلحة التيمي الطويل. وروى الطبراني (١١): عن علي بن المبارك الصنعاني عن إسماعيل بن أبي أويس

стр. 318

عن محمّد بن طلحة التيمي عن إسحاق بن إبراهيم بن عبد الله بن حارثة بن النّعمان عن أبيه عن عبد الله بن حارثة، قال: لما قدم صفوان بن أمية بن خلف الجمحي، قال رسول الله ﷺ [٦٦/ب] «على من نزلت يا أبا وهب؟»، قال: نزلت على العباس بن عبد المطلب، قال: «نزلت على أشدّ قريش لقريش حبّا». (١٢٨) ومنهم: أم الربيع (١) بنت عبيد بن النّعمان بن وهب بن عبيد بن ثعلبة بن غنم (٢). أسلمت، وبايعت رسول الله ﷺ . تزوجها: كديم بن عدي بن حارثة بن عمرو بن زيدمناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النّجّار، والد: عقبة بن كديم، السابق ذكر، في بني مغالة. (١٢٩ - ١٣٠) ومنهم: سهل-وسهيل ابنا: رافع بن أبي عمرو بن عائذ بن ثعلبة بن غنم (٣). وأمهما: زغيبة (٤) بنت سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غنم، مبايعة. وكان أبوها من المنافقين، قاله: ابن الكلبي (٥).

стр. 319

وسهل-وسهيل، هذان هما صاحبا المربد (١) الذي بني فيه مسجد رسول الله ﷺ ، وكانا يتيمين، لأبي أمامة أسعد بن زرارة، فقال عبد الله بن أبيّ بن سلول: أخرجني محمّد، من مربد سهل، وسهيل، يعني هذين- (٢). وذكر الأموي (٣) عن ابن إسحاق عن عروة بن الزبير (٤): أنهما [كانا] (٥) إلى معاذ بن عفراء، وأن النبي ﷺ قال: «لمن هذا المربد»؟، فقال معاذ بن عفراء: هو ليتيمين لي!. ( … ول) (٦) أشهر وأعرف وأظهر. شهد سهيل: بدرا، وأحدا، والخندق، وسائر المشاهد مع رسول الله ﷺ ، وتوفي في خلافة عمر بن الخطاب، وليس له عقب. وشهد سهل: أحدا، وتوفي وليس له عقب (٧). (١٣١) وأختهما لأبيهما وأمهما: سعاد (٨) بنت رافع بن أبي عمرو بن عائذ بن ثعلبة بن بن غنم (٩). أم: سلمة، ومسلمة، وأم الربيع، وسهيمة، ولبابة، وكلهم أسلم، بني: أسلم بن حريش بن عدي بن مجدعة بن حارثة، حلفاء بني عبد الأشهل، من الأوس. أسلمت سعاد، وبايعت رسول الله ﷺ .

стр. 320

وشهد ولدها سلمة (١): بدرا، وأحدا، وسائر المشاهد مع رسول الله ﷺ ، وقتل هو وأخوه، بالعراق يوم جسر أبي عبيد الثقفي، سنة أربع عشرة، في خلافة عمر بن الخطاب ﵁، ولسلمة يومئذ ثلاث وستون سنة، وقد انقرض ولد حريش بن عدي بن مجدعة، أول الإسلام، وكانت دعوتهم ودراهم في بني عبد الأشهل. [٦٧/أ] وانقرض أيضا: بنو عائذ بن ثعلبة بن غنم، فلم يتبق منهم أحد. (١٣٢) ومنهم: أبو محمّد البدري (٢). [وهو الذي] (٣) زعم أن الوتر واجب. واسمه: مسعود بن أوس بن زيد بن أصرم بن زيد بن ثعلبة بن غنم (٤). هكذا نسبه الواقدي (٥)، وعبد الله بن محمّد بن عمارة.
следующие страницы →