← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 953

إعجاز القرآن للباقلاني

الباقلاني

Полный текст (402 стр.). Показаны 386–402 · переход к 391.

стр. 386

وهذا يبين لك بأنه قد يعلم الخط فيكتب سطراً، فلو أراد أن يأتي بمثله بحيث لا يغادر منه شيئاً لتعذر، والعلم حاصل. وكذلك قد يحسن (١) كيفية الخط، ويميز (٢) الجيد منه من الردئ، ولا يمكنه أن يأتي بأرفع درجات الجيد. / وقد يعلم قوم كيفية إدارة (٣) الأقلام، وكيفية تصوير الخط، ثم يتفاوتون في التفصيل (٤) ، ويختلفون في التصوير. وألزمهم أصحابنا أن يقولوا بقدرتنا على إحداث الأجسام، وإنما يتعذر وقوع ذلك منا بأنا (٥) لا نعلم الأسباب التي إذا عرفنا إيقاعها على وجوه اتفق لنا فعل الاجسام. وقد ذهب بعض المخالفين إلى أن العادة انتقضت بأن أنزله جبريل، فصار القرآن معجزاً لنزوله على هذا الوجه، ومن قبله لم يكن معجزا! ! هذا قول أبي هاشم (٦) ، وهو ظاهر الخطأ، لأنه يوجب (٧) أن يكونوا قادرين على مثل القرآن، وأنه لم [يكن] (٨) يتعذر عليهم فعل مثله، وإنما تعذر بإنزاله، ولو كانوا قادرين على مثل ذلك كان قد اتفق من بعضهم مثله. وإن كانوا في الحقيقة غير قادرين قبل نزوله ولا بعده على مثله، فهو قولنا. / وأما قول كثير من المخالفين، فهو على ما بينا، لأن معنى المعجز عندهم تعذر فعل مثله، وكان ذلك متعذرا قبل نزوله وبعده. فأما الكلام في أن التأليف هل له نهاية؟ فقد اختلف المخالفون من المتكلمين فيه: فمنهم من قال: ليس لذلك نهاية، كالعدد، فلا (٩) يمكن أن يقال: إنه

стр. 387

لا يتأتى قول قصيدة إلا وقد قيلت من قبل. ومنهم من قال: إن ما جرت به العادة فله نهاية، وما لم تجر به العادة فلا يمكن أن تعلم (١) نهاية الرتبة فيه. وقد بينا: أن على أصولنا قد تقرر لكلامنا [ونظمنا] (٢) حد في العادة، ولا سبيل إلى تجاوزه، ولا يقدر [عليه] (٣) ، فإن القرآن خرق العادة فزاد عليها.

стр. 388

/ فصل إن قيل، هل من شرط المعجز أن (١) يعلم أنه أتى به من ظهر عليه؟ قيل: لا بد من ذلك، لانا إن (٢) لم نعلم أن النبي ﷺ هو الذى أتى بالقرآن، ظهر ذلك من جهته - لم يمكن أن نستدل به على نبوته. وعلى هذا لو تلقى رجل منه سورة، فأتى بها بلداً، وادعى ظهورها عليه، وإنها معجزة له - لم تقم الحجة عليهم حتى يبحثوا ويتبينوا أنها ظهرت عليه. وقد تحققنا (٣) أن القرآن أتى به النبي ﷺ ، وظهر من جهته، وجعله علماً على نبوته، وعلمنا ذلك ضرورة فصار حجة علينا.

стр. 389

/ فصل قد ذكرنا في الإبانة عن معجز القرآن وجيزاً من القول، رجونا أن يكفي، وأملنا أن يقنع. والكلام في أوصافه - إن استقصى - بعيد الأطراف، واسع الأكناف، لعلو شأنه، وشريف مكانه. والذي سطرناه في الكتاب، وأن كان موجزا، وما أملينا فيه، وإن كان خفيفاً - فإنه ينبه على الطريقة. ويدل على الوجه، ويهدي (١) إلى الحجة. ومتى عظم محل الشئ فقد يكون الإسهاب فيه عيَّاً، والإكثار في وصفه تقصيراً. وقد قال الحكيم [وقد] (٢) سئل عن البليغ: متى يكون عييا؟ فقال: متى وصف هوى أو حبيباً. وضل أعرابي في سفر له ليلاً، وطلع القمر فاهتدى به، فقال: ما أقول لك؟ أقول (٣) : رفعك الله؟ وقد رفعك، أم أقول: نورك الله؟ وقد نورك، أم أقول: جملك الله؟ وقد جملك! ولولا أن العقول تختلف، والأفهام تتباين، والمعارف تتفاضل - لم نحتج إلى ما تكلفنا، ولكن الناس يتفاوتون في المعرفة، ولو اتفقوا / فيها لم يجز أن يتفقوا في معرفة هذا الفن، أو يجتمعوا في الهداية إلى هذا العلم، لاتصاله بأسباب [خفية] وتعلقه بعلوم غامضة الغور، عميقة القعر (٤) ، كثيرة المذاهب، قليلة الطلاب، ضعيفة الأصحاب، وبحسب تأتي (٥) مواقعه تقع الإفهام دونه، وعلى قدر لطف مسالكه يكون القصور عنه. أنشدني أبو القاسم الزعفراني، قال: أنشدني المتنبي، لنفسه، القطعة التي يقول فيها:

стр. 390

وكم من عائبٍ قولاً صحيحاً * وآفته من الفهمِ السقيمِ (١) ولكن تأخذُ الآذانُ منه * على قدر الفرائح والعلومِ وأنشدني الحسن بن عبد الله، قال: أنشدنا بعض مشايخنا، للبحتري: أهز بالشعر أقواماً ذوي سِنة * لو أنهم ضُربوا بالسيف ما شعروا (٢) عليَّ نحتُ القوافي من مقاطعها * وما عليّ لهم أن تفهمَ البقرُ (٣) فإذا كان نقد الكلام كله صعباً، وتمييزه شديداً، والوقوع على / اختلاف فنونه (٤) متعذراً، وهذا في كلام الآدميين (٥) - فما ظنك بكلام رب العالمين؟ ! * * * قد أبنا لك أن من قدر أن البلاغة في عشرة أوجه من الكلام، لا يعرف من البلاغة إلا القليل (٦) ، ولا يفطن منها إلا لليسير. ومن زعم أن البديع يقتصر على ما ذكرناه من قبل عنهم (٧) في الشعر، فهو متطرف. بلى، إن كانوا يقولون: إن هذه من وجوه البلاغة وغرر البديع وأصول اللطيف، وإن ما يجري مجرى ذلك ويشاكله ملحق بالاصل، ومردود على القاعدة - فهذا قريب. وقد بينا في نظم القرآن: أن الجملة تشتمل على بلاغة منفردة، والأسلوب يختص بمعنى آخر من الشرف. ثم الفواتح والخواتم، والمبادئ والمثاني (٨) ، والطوالع والمقاطع، والوسائط والفواصل.

стр. 391

ثم الكلام في نظم السور والآيات، ثم في تفاصيل التفاصيل، / ثم في الكثير والقليل (١) . ثم الكلام الموشَّح والمرصَّع، والمفصّل والمصرّع، والمجنّس والموشع (٢) ، والمحلّى والمكلّل، والمطوّق والمتوّج، والموزون والخارج عن الوزن، والمعتدل في النظم والمتشابه فيه. ثم الخروج من فصل إلى فصل، ووصل (٣) إلى وصل، ومعنى إلى معنى، ومعنى في معنى، والجمع بين المؤتلف والمختلف، والمتفق والمتسق. وكثرة التصرف، وسلامة (٤) القول في ذلك كله (٥) من التعسف، وخروجه عن التعمق (٦) والتشدق، وبعده عن التعمل والتكلف، والألفاظ المفردة، والإبداع في الحروف والأدوات، كالإبداع في المعاني والكلمات. والبسط (٧) والقبض، والبناء والنقض، والاختصار (٨) والشرح، والتشبيه (٩) والوصف. / وتمييز الابتداع (١٠) من الإتباع، كتميز المطبوع عن المصنوع (١١) ، والقول الواقع من غير تكلف ولا تعمل. * * * وأنت تتبين (١٢) في كل ما تصرف فيه من الأنواع أنه على سَمْت شريف، ومرقب منيف، يبهر إذا أخذ في النوع الربي (١٣) ، والأمر الشرعي، والكلام الإلهي، الدال على أنه يصدر عن عزة الملكوت، وشرف الجبروت، وما لا يبلغ الوهم مواقعه: من حكمة (١٤) وأحكام، واحتجاج وتقرير، واستشهاد وتقريع، وأعذار وإنذار، وتبشير وتحذير، وتنبيه وتلويح، وإشباع (١٥) وتصريح، وإشارة ودلالة، وتعليم أخلاق زكية، وأسباب رضية، وسياسات

стр. 392

جامعة، ومواعظ نافعة، وأوامر صادعة، وقصص مفيدة، وثناء على (١) الله بما هو أهله، وأوصاف كما يستحقه، وتحميد كما يستوجبه، وإخبار عن كائنات في التأتي صدقت، وأحاديث عن المؤتنف تحققت، ونواه / زاجرة عن القبائح والفواحش، وإباحة الطيبات، وتحريم المضار والخبائث، وحث على الجميل والاحسان. تجد فيه الحكمة وفصل الخطاب، مجلوة عليك في منظر بهيج، ونظم أنيق، ومعرض رشيق، غير معتاص (٢) على الاسماع ولا متلو (٣) على الأفهام، ولا مستكره في اللفظ، ولا مستوحش (٤) في المنظر. غريب في الجنس غير غريب في القبيل، ممتلئ ماء ونضارة، ولطفاً وغضارة، يسري في القلب كما يسري السرور، ويمر إلى مواقعه كما يمر السهم، ويضئ كما يضئ الفجر، ويزخر كما يزخر البحر، طموح العباب، جموح على المتناول المنتاب، كالروح في البدن، والنور المستطير في الافق، والغيث الشامل، والضياء الباهر (لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد) (٥) . من توهم أن الشعر يلحظ (٦) شأوه بان ضلاله، ووضح (٧) جهله، إذ الشعر سمت قد تناولته الألسن، وتداولته القلوب، وانثالت عليه الهواجس، وضرب الشيطان فيه بسهمه، وأخذ منه بحظه. وما دونه من كلامهم فهو أدنى محلاً، وأقرب مأخذاً، وأسهل مطلباً، ولذلك / قالوا: فلان مفحم، فأخرجوه مخرج العيب، كما قالوا: فلان عيي (٨) ، فأوردوه مورد النقص. * * * والقرآن كتاب دل على صدق متحمله، ورسالة دلت على صحة قول المرسل بها، وبرهان شهد له برهان الانبياء (٩) المتقدمين، وبينة على طريقة من

стр. 393

سلف من الاولين (١) . حيرهم (٢) فيه، إذ كان من جنس القول الذي زعموا أنهم أدركوا فيه النهاية، وبلغوا فيه الغاية، فعرفوا عجزهم، كما عرف قوم عيسى نقصانهم فيما قدروا من بلوغ أقصى الممكن في العلاج، والوصول إلى أعلى مراتب الطب، فجاءهم بما بهرهم: من إحياء الموتى، وإبراء الأكمه والأبرص، وكما أتى موسى بالعصا التى تلقفت ما دققوا (٣) فيه من سحرهم، وأتت على ما أجمعوا عليه من أمرهم، وكما سخر لسليمان الريح (٤) والطير والجن. حين كانوا يولعون به من فائق الصنعة، وبدائع اللطف (٥) . ثم كانت هذه المعجزة / مما يقف عليها (٦) الأول والآخر وقوفاً واحداً، ويبقى حكمها إلى يوم القيامة. * * * أنظر وفقك الله لما هديناك إليه، وفكر في الذي دللناك عليه، فالحق منهج واضح، والدين ميزان راجح، والجهل لا يزيد إلا عمى (٧) ، ولا يورث إلا ندماً. قال الله : (قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الذينَ يَعْلَمُونَ والذينَ لاَ يَعْلَمُونَ إِنما يَتَذَكَّرُ أُولُو الأَلبَابِ) (٨) . وقال: (وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا، ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان، ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عِبَادِنَا) (٩) . وقال: (يُضَلُّ بِهِ كَثِيرَاً ويَهْدِي بِهِ كَثِيراً) (١٠) . وعلى حسب ما آتى من الفضل، وأعطى من الكمال والعقل - تقع الهداية والتبيين، فإن الأمور تتم (١١) بأسبابها، وتحصل بآلتها، ومن سلبه

стр. 394

/ التوفيق، وحرمة الارشاد (١) والتسديد - (فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق) (٢) ، (لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا) (٣) . فاحمد الله على ما رزقك من الفهم إن فهمت (٤) ، (وقل: رب زدنى علما) (٥) ، [إن أنت علمت] (٦) ، (وَقُلْ: رَبِّ أَعوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَيَاطِينِ وأعوذ بك رب أن يحضرون) (٧) . وإن ارتبت فيما بيناه فازدد في تعلم الصنعة، وتقدم في المعرفة، فسيقع بك على الطريق (٨) الارشد، وسيقف (٩) بك على الوجه الأحمد، فإنك إذا فعلت ذلك أحطت علماً، وتيقنت فهماً. ولا (١٠) يوسوس إليك الشيطان بأنه قد كان ممن (١١) هو أعلم منك بالعربية، وأدرب (١٢) منك في الفصاحة، أقوام [وأى] أقوام، ورجال [وأى] (١٣) رجال، فكذبوا وارتابوا، لأن القوم لم يذهبوا عن الإعجاز، ولكن اختلفت أحوالهم، فكانوا بين جاهل وجاحد، وبين / كافر نعمة وحاسد (١٤) ، وبين ذاهب عن طريق الاستدلال بالمعجزات، وحائد (١٥) عن النظر في الدلالات، وناقص في باب البحث، ومختل الآلة (١٦) في وجه الفحص، ومستهين بأمر الأديان، وغاو (١٧) تحت حبالة الشيطان، ومقذوف بخذلان الرحمن. وأسباب الخذلان والجهالة كثيرة، ودرجات الحرمان مختلفة. وهلاَّ جعلت بإزاء الكفرة، مثل " لبيد بن ربيعة العامري " في حسن

стр. 395

إسلامه، و " كعب بن زهير " في صدق إيمانه، و " حسان بن ثابت " (١) وغيرهم: من الشعراء والخطباء الذين أسلموا؟ على أن الصدر الأول ما فيهم إلا نجم زاهر، أو بحر (٢) زاخر. وقد بينا: أن لا اعتصام إلا بهداية الله (٣) ، ولا توفيق إلا بنعمة الله. (وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء) (٤) . فتأمل ما عرفناك في كتابنا، وفرغ له قلبك، وأجمع عليه (٥) لبك، / ثم اعتصم بالله يهدك، وتوكل عليه يعنك (٦) ويجرك، واسترشده يرشدك، وهو حسبي وحسبك، ونعم الوكيل (٧) .

стр. 396

٦ - فهرس المراجع (١) الاتقان في علوم القرآن للسيوطي (حجازى ١٣٦٠ هـ) أخبار أبى تمام للصولي (لجنة التأليف ١٣٥٦ هـ) أخبار أبى نواس لابن منظور (الجزء الثاني. بغداد) أدب الكاتب لابن قتيبة (الرحمانية ١٣٥٥ هـ) أساس البلاغة للزمخشري (دار الكتب المصرية ١٣٤١ هـ) أسرار البلاغة لعبد القاهر الجرجاني (المنار) الاصابة في أسماء الصحابة لابن حجر (السعادة ١٣٢٣ هـ) الاصمعيات (ليبسك ١٩٠٢ م) الاضداد لابن الانباري (الحسينية ١٣٢٥ هـ) الاغانى لابي الفرج الاصفهانى (بولاق ١٢٨٥ هـ) الاقتضاب لابن السيد البطليوسى (الآداب ببيروت ١٩٠١ م) أمالى القالى (دار الكتب المصرية ١٣٤٤ هـ) أمالى المرتضى (السعادة ١٣٢٥ هـ) إمتاع الاسماع للمقريزى (لجنة التأليف ١٩٤١ م) الامتاع والمؤانسة للتوحيدي (لجنة التأليف ١٩٤٢ م) (ب) البداية والنهاية لابن كثير (السعادة ١٣٥١ هـ) البديع لابن المعتز (مصطفى الحلبي ١٣٦٤ هـ) البصائر والذخائر للتوحيدي (لجنة التأليف ١٣٧٣ هـ) بغية الوعاة للسيوطي (السعادة ١٣٤٩ هـ) البيان والتبيين للجاحظ (لجنة التأليف ١٣٦٩ هـ) (ت) تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة (عيسى الحلبي ١٣٧٣ هـ) تاريخ الاسلام للذهبي (القدسي ١٦٧ هـ)

стр. 397

تاريخ الامم والملوك للطبري (الحسينية ١٣٢٣ هـ) تاريخ بغداد للخطيب البغدادي (السعادة ١٣٤٩ هـ) التاريخ الكبير للبخاري (حيدر آباد) التشبيهات لابن أبى عون (لندن ١٩٥٢ م) تفسير ابن جرير الطبري (بولاق ١٣٢٩ هـ) التمهيد للباقلاني (دار الفكر العربي ١٣٦٦ هـ) تهذيب التهذيب لابن حجر (حيدر آباد ١٣٢٥ هـ) (ج) الجرح والتعديل لابن أبى حاتم الرازي (حيدر آباد) جمهرة أشعار العرب لابي زيد (بولاق ١٣٠٨ هـ) جمهرة أنساب العرب لابن حزم (المعارف ١٩٤٨ م) جمهرة اللغة لابن دريد (حيدر آباد ١٣٥١ هـ) (ح) حماسة البحترى (الكاثوليكية ببيروت ١٩١٠ م) حماسة ابن الشجرى (حيدر آباد ١٣٤٥ هـ) الحيوان للجاحظ (مصطفى الحلبي ١٣٦٤ هـ) (خ) خاصة الخاص للثعالبي (الخانجى ١٩٠٨ م) خزانة الادب لابن حجة الحموى (الخيرية) خزانة الادب لعبد القادر البغدادي (بولاق ١٢٩٩ هـ) الخصائص لابن حنى (دار الكتب المصرية) خلاصة تذهيب الكمال للخزرجي (الخيرية ١٣٢٢ هـ) (د) دلائل الاعجاز لعبد القاهر الجرجاني (المنار ١٣٦٧ هـ) دلائل النبوة لابي نعيم الاصبهاني (حيدر آباد. أولى)

стр. 398

ديوان الاخطل (بيروت ١٨٩١ م) ديوان الاعشى (فينا ١٩٢٧ م) ديوان الافوه الاودى (ضمن الطرائف الادبية، لجنة التأليف ١٩٣٧ م) ديوان امرئ القيس (الرحمانية ١٩٣٠ م) ديوان البحترى (بيروت ١٩١١ م) ديوان أبى تمام (بيروت) ديوان جرير (الصاوى ١٣٥٣ هـ) ديوان حسان بن ثابت (الرحمانية ١٣٤٧ هـ) ديوان الحطيئة (التقدم ١٣٢٥ هـ) ديوان الخنساء (الكاثوليكية ببيروت ١٨٩٦ م) ديوان ابن الدمينة (القاهرة ١٣٣٧ هـ) ديوان أبى ذؤيب الهذلى (ضمن شعر الهذليين. دار الكتب المصرية ١٣٦٩ هـ) ديوان ذى الرمة (كمبردج ١٩١٩ م) ديوان ابن الرومي (القاهرة ١٩١٧ م) ديوان زهير بشرح الاعلم الشنتمرى ديوان زهير بشرح ثعلب (دار الكتب المصرية ١٣٦٣ هـ) ديوان سحيم عبد بنى الحسحاس (دار الكتب المصرية ١٩٤٩ م) ديوان السرى الرفاء (القدسي) ديوان الشماخ (السعادة ١٣٢٧ هـ) ديوان طرفة بن العبد (فازان ١٩٠٩ م) ديوان عبيد بن الابرص (ليدن ١٩١٣ م) ديوان علقمة الفحل (المحمودية ١٣٤٣ هـ) ديوان عمر بن أبى ربيعة (التجارية) ديوان الفرزدق (الصاوى ١٣٥٤ هـ) ديوان كثير عزة (الجزائر ١٩٢٨ م) ديوان كشاجم (بيروت) ديوان المتنبي بشرح البرقوقى (الرحمانية ١٣٤٨ هـ) ديوان المعاني لابي هلال العسكري (القدسي ١٣٥٢ هـ) ديوان ابن المعتز (بيروت ١٣٣٢ هـ) ديوان النابغة الذبيانى (بيروت ١٣٤٧ هـ) ديوان أبى نواس (واصف ١٢٩٣ هـ)

стр. 399

(ذ) الذخائر والاعلاق (القاهرة) ذيل أمالى القالى (دار الكتب المصرية ١٣٤٤ هـ) (ر) الرياض النضرة في مناقب العشرة للمحب الطبري (الخانجى ١٣٥٧ هـ) (ز) زهر الآداب للحصري (الرحمانية ١٩٢٥ م) الزهرة لابن أبى داود (س) سر الفصاحة لابن سنان الخفاجى (الرحمانية ١٣٥٠ م) سنن الدارمي (دمشق) سيرة عمر بن الخطاب لابن الجوزى (المصرية) سيرة عمر بن عبد العزيز لابن الجوزى (المؤيد ١٣٣١ هـ) (ش) شرح أدب الكاتب للجواليقى (القدسي ١٣٥٠ هـ) شرح الحماسة للتبريزي (التجارية ١٣٥٧ هـ) شرح الحماسة للمرزوقي (لجنة التأليف ١٣٧١ هـ) شرح سنن الترمذي للمباركفورى (الهند) شرح شواهد الشافية للبغدادي (حجازى ١٣٥٩ هـ) شرح شواهد المغنى للسيوطي (البهية ١٣٢٢ هـ) شرح القصائد العشر للتبريزي (السلفية ١٣٤٣ هـ) شرح المعلقات للزوزنى (الرافعى) شرح نهج البلاغة لابن أبى الحديد (الحلبي ١٣٢٩ هـ) الشعر والشعراء لابن قتيبة (عيسى الحلبي ١٣٧٠ هـ) صلى الله عليه وآله الصاحبى لابن فارس (السلفية ١٣٢٨ هـ) الصناعتين لابي هلال العسكري (الآستانة ١٣٢٠ هـ) (ط) طبقات الشافعية للسبكي (الحسينية) طبقات فحول الشعراء لابن سلام الجمحى (المعارف ١٩٤٢ م) الطبقات الكبرى لابن سعد (ليدن ١٣٢٢ هـ) (ع) عبث الوليد للمعرى (الترقي بدمشق ١٣٥٥ هـ) العقد الفريد لابن عبد ربه (لجنة التأليف ١٣٥٩ هـ) العمدة لابن رشيق (التجارية ١٣٤٣ هـ) عيون الاثر لابن سيد الناس (القدسي ١٣٥٦ هـ) عيون الاخبار لابن قتيبة (دار الكتب المصرية ١٣٤٣ هـ) (غ) غرر الخصائص الواضحة للوطواط (الادبية ١٣١٨ هـ) (ف) الفائق للزمخشري (عيسى الحلبي ١٣٦٦ هـ) فتح الباري لابن حجر (بولاق) فهرست ابن النديم (التجارية ١٣٤٨ هـ) (ك) الكامل للمبرد (مصطفى الحلبي ١٣٥٦ هـ) الكتاب لسيبويه (بولاق ١٣١٧ هـ)

стр. 400

(ل) اللآلى شرح الامالى للبكري (لجنة التأليف ١٣٥٤ هـ) لسان العرب لابن منظور (بولاق ١٣٠٨ هـ) (م) المؤتلف والمختلف للآمدي (القدسي ١٣٥٤ هـ) ما اتفق لفظه واختلف معناه في القرآن الكريم للمبرد (السلفية ١٣٥٠ هـ) مبادئ اللغة للخطيب الاسكافي (الخانجى ١٣٢٥ هـ) المجازات النبوية للشريف الرضى (مصطفى الحلبي ١٣٥٦ هـ) مجمع الامثال للميداني (القاهرة ١٣٥٢ هـ) مجمع البيان للصبرسى (صيدا ١٣٥٤ هـ) مختارات ابن الشجرى (الاعتماد ١٩٢٥ م) مروج الذهب للمسعودي (السعادة ١٣٦٧ هـ) مصارع العشاق للسراج (الجوائب ١٣٠١ هـ) مفردات غريب القرآن للراغب الاصفهانى (الميمنية ١٣٢٤ هـ) المفضليات (المعارف ١٩٥٢ م) المعارف لابن قتيبة (القاهرة ١٣٥٣ هـ) المعاني الكبير لابن قتيبة (حيدر آباد ١٣٦٨ هـ) معاهد التنصيص للعباسي (السعادة ١٣٦٧ هـ) معجم الادباء لياقوت (رفاعي ١٣٥٧ هـ) معجم البلدان لياقوت (الخانجى ١٣٢٣ هـ) معجم الشعراء للمزربانى (القدسي ١٣٥٤ هـ) المعمرين لابي حاتم السجستاني (السعادة ١٣٢٣ هـ) مقالات الاسلاميين لابي الحسن الاشعري (الاول. السعادة ١٣٢٣ هـ) المنتظم لابن الجوزى (حيدر آباد ١٣٥٨ هـ) الموازنة بين أبى تمام والبحتري للآمدي (حجازى ١٣٦٣ هـ) الموشح للمرزباني (السلفية ١٣٤٣ هـ) ميزان الاعتدال للذهبي (السعادة ١٣٢٥ هـ) الميسر والقداح لابن قتيبة (السلفية ١٣٤٣ هـ)

стр. 401

معجم البلدان لياقوت (الخانجى ١٣٢٣ هـ) معجم الشعراء للمزربانى (القدسي ١٣٥٤ هـ) المعمرين لابي حاتم السجستاني (السعادة ١٣٢٣ هـ) مقالات الاسلاميين لابي الحسن الاشعري (الاول. السعادة ١٣٢٣ هـ) المنتظم لابن الجوزى (حيدر آباد ١٣٥٨ هـ) الموازنة بين أبى تمام والبحتري للآمدي (حجازى ١٣٦٣ هـ) الموشح للمرزباني (السلفية ١٣٤٣ هـ) ميزان الاعتدال للذهبي (السعادة ١٣٢٥ هـ) الميسر والقداح لابن قتيبة (السلفية ١٣٤٣ هـ)

стр. 402

نثار الازهار لابن منظور (الجوائب) نزهة الالبا في طبقات الادبا لابن الانباري (حجر ١٢٩٤ هـ) نظام الغريب للربعي (أمين هندية) النقائض بين جرير والفرزدق (ليدن ١٩٠٥ م) نقد الشعر لقدامة بن جعفر (الجوائب ١٣٠٢ هـ) النكت في إعجاز القرآن للرماني (دهلى ١٩٣٤ م) نهاية الايجاز في دراية الاعجاز للفخر الرازي (الآداب والمؤيد) نهج البلاغة جمع الشريف الرضى (الاستقامة) نوادر أبى زيد (بيروت ١٨٩٤ م) نوادر القالى (دار الكتب المصرية ١٣٤٤ هـ) (ى) يتيمة الدهر للثعالبي (حجازى) ٣٨١