← Акыда

Акыда · id 954

التعليقات الأثرية على العقيدة الطحاوية

محمد بن عبد العزيز المانع

Полный текст (58 стр.). Показаны 36–58 · переход к 41.

стр. 36

٦٣- وجميع (١) ما صح عن رسول الله ﷺ من الشرع والبيان كله حق (٢) .

стр. 37

٦٤- والإيمان واحد (١) وأهله في أصله سواء (٢) , والتفاضل بينهم بالخشية والتقى، ومخالفة الهوى، وملازمة الأولى (٣) . ٦٥- والمؤمنون كلهم أولياء الرحمن (٤) ، وأكرمهم عند الله أطوعهم

стр. 38

وأتبعهم للقران (١) . [أركان الإيمان] ٦٦- والإيمان:هو الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر، خيره وشره، وحلوه ومره، من الله تعالى (٢) . ٦٧- ونحن مؤمنون بذلك كله، لا نفرق بين أحد من رسله، ونصدقهم كلهم على ما جاؤوا به.

стр. 39

[أهل الكبائر من المؤمنين لا يخلدون في النار] ٦٨- وأهل الكبائر ((من أمة محمد ﷺ (١)) ) في النار لا يخلدون، إذا ماتوا وهم موحدون، وإن لم يكونوا تائبين، بعد أن لقوا الله عارفين (٢)

стр. 40

((مؤمنين)) (١) وهم في مشيئته وحكمه، إن شاء غفر لهم وعفا عنهم بفضله، كما ذكر في كتابه: ﴿وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِك (٢) َ لِمَنْ يَشَاء﴾ [النساء:٤٨، ١١٦] وإن شاء عذبهم في النار بعدله، ثم يخرجهم منها برحمته وشفاعة الشافعين من أهل طاعته، ثم يبعثهم إلى جنته، وذلك بأن الله تعالى تولى أهل معرفته (٣) ، ولم يجعلهم في الدارين كأهل نكرته، الذين خابوا من هدايته، ولم ينالوا من ولايته. اللهم يا ولي الإسلام وأهله، ثبتنا على الإسلام حتى نلقاك به (٤) . [وجوب طاعة الأئمة والولاة] ٦٩- ونرى الصلاة خلف كل بر (٥)

стр. 41

وفاجر من أهل القبلة، وعلى من مات منهم (١) . ٧٠- ولا ننزل أحداً منهم جنة (٢)

стр. 42

ولا ناراً، ولا نشهد عليهم بكفر ولا بشرك ولا بنفاق، ما لم يظهر منهم شيء من ذلك، ونذر سرائرهم إلى الله تعالى. ٧١- ولا نرى السيف على أحد من أمة محمد ﷺ إلا من وجب عليه السيف. ٧٢- ولا نرى الخروج على أئمتنا وولاة أمورنا وإن جاروا (١)

стр. 43

، ولا ندعوا عليهم، ولا ننزع يداً من طاعتهم، ونرى طاعتهم من طاعة الله فريضة (١) ، ما لم يأمروا بمعصية، وندعوا لهم بالصلاح والمعافاة.

стр. 44

[اتباع أهل السنة والجماعة] ٧٣- ونتبع السنة والجماعة (١) ، ونتجنب الشذوذ (٢) والخلاف والفرقة (٣) . ٧٤- ونحب أهل العدل والأمانة ونبغض أهل الجور والخيانة. ٧٥- ونقول الله أعلم فيما اشتبه علينا علمه.

стр. 45

٧٦- ونرى المسح على الخفين (١) ، في السفر والحضر. كما جاء في الأثر.

стр. 46

[وجوب الحج والجهاد إلى يوم القيامة] ٧٧- والحج والجهاد ماضيان مع أولي الأمر من المسلمين، برهم وفاجرهم إلى قيام الساعة (١) ، لا يبطلهما شيء ولا ينقضهما. [الإيمان بالملائكة والبرزخ] ٧٨- ونؤمن بالكرام الكاتبين، فإن الله (٢) قد جعلهم علينا حافظين. ٧٩- ونؤمن بملك الموت (٣) ، الموكل بقبض أرواح العالمين.

стр. 47

٨٠- وبعذاب القبر لمن كان له أهلاً (١) ، وسؤال منكر ونكير في قبره عن ربه ودينه ونبيه، على ما جاءت به الأخبار عن رسول الله ﷺ (٢) ، وعن الصحابة رضوان الله عليهم. ٨١- والقبر روضة من رياض الجنة، وأو حفرة من حفر النيران (٣) . [الإيمان بيوم القيامة وما فيه من المشاهد] ٨٢- ونؤمن بالبعث وجزاء الأعمال يوم القيامة، والعرض والحساب، وقراءة الكتاب، والثواب والعقاب، والصراط والميزان. [الإيمان بالجنة والنار] ٨٣- والجنة والنار (٤)

стр. 48

مخلوقتان لا تفنيان أبداً ولا تبيدان (١) ، وإن الله تعالى خلق الجنة والنار قبل الخلق، وخلق لهما أهلاً فمن شاء منهم إلى الجنة فضلاً منه، ومن شاء منهم إلى النار عدلاً منه، وكل يعمل لما قد فرغ له (٢) ، وصائر إلى ما خلق له. [أفعال العباد خلق الله وكسب من العباد] ٨٤- والخير والشر مقدران على العباد.

стр. 49

٨٥- والاستطاعة التي يجب بها الفعل، من نحو التوفيق الذي لا يجوز أن يوصف المخلوق به فهي مع الفعل. وأما الاستطاعة من جهة الصحة والوسع، والتمكن وسلامة الآلات فهي قبل الفعل وبها يتعلق الخطاب، وهو كما قال تعالى: ﴿لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا﴾ (١) [البقرة:٢٨٦] .

стр. 50

٨٦- وأفعال العباد (١) خلق الله وكسب من العباد. [التكليف بما يطاق] ٨٧- ولم يكلفهم الله تعالى إلا ما يطيقون، ولا يطيقون (٢) إلا ما كلفهم (٣)

стр. 51

، وهو تفسير: ((لا حول ولا قوة إلا بالله)) . نقول:لا حيلة لأحد، ولا حركة لأحد ولا تحول لأحد عن معصية الله إلا بمعونة الله، ولا قوة لأحد على إقامة طاعة الله والثبات عليها إلا بتوفيق الله. ٨٨- وكل شيء يجري بمشيئة الله تعالى وعلمه وقضائه وقدره. غلبت مشيئته المشيئات كلها، وغلب قضاؤه الحيل كلها (١) ،يفعل ما يشاء وهو غيرظالم أبداً (٢)

стр. 52

، تقدس عن كل سوء وحين (١) ، وتنزه عن كل عيب وشين، ﴿لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ﴾ [الأنبياء:٢٣] . ٨٩- وفي دعاء الأحياء وصدقاتهم منفعة (٢) للأموات (٣) . ٩٠- والله تعالى يستجيب الدعوات، ويقضي الحاجات. [الله هو الغني ونحن الفقراء إليه] ٩١- ويملك كل شيء، ولا يملكه شيء، ولا غنى عن الله تعالى طرفة عين، ومن استغنى عن الله طرفة عين، فقد كفر وصار من أهل الحين (٤) .

стр. 53

٩٢- والله يغضب ويرضى، لا كأحد من الورى (١) . [حب أصحاب النبي ﷺ ] ٩٣- ونحب أصحاب رسول الله ﷺ ، ولا نفرط في حب أحد منهم (٢) ؛ ولا نتبرأ من أحد منهم (٣) ، ونبغض من يبغضهم، وبغير الخير يذكرهم، ولا نذكرهم إلا بخير، وحبهم دين وإيمان وإحسان، وبغضهم كفر ونفاق وطغيان. ٩٤- ونثبت الخلافة بعد رسو ل الله ﷺ أولاً لأبي بكر الصديق ﵁، تفضيلاً له وتقديماً على جميع الأمة، ثم لعمر بن الخطاب ﵁، ثم لعثمان بن عفان ﵁، ثم لعلي بن أبي طالب ﵁ وهم الخلفاء الراشدون والأئمة المهديون (٤) .

стр. 54

٩٥- وأن (١) العشرة الذين سماهم رسول الله ﷺ وبشرهم بالجنة نشهد لهم بالجنة، على ما شهد لهم رسو ل الله ﷺ وقوله الحق، وهم: أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وسعد وسعيد وعبد الرحمن بن عوف وأبو عبيدة بن الجراح، وهو أمين هذه الأمة، ﵃ أجمعين. ٩٦- ومن أحسن القول في أصحاب رسول الله ﷺ وأزواجه الطاهرات من كل دنس، وذرياته المقدسين من كل رجس، فقد برئ من النفاق. ٩٧- وعلماء السلف من السابقين، ومن بعدهم من التابعين - أهل الخير والأثر، وأهل الفقه والنظر - لا يذكرون إلا بالجميل، ومن ذكرهم بسوء فهو على غير السبيل. [الأنبياء أفضل من الأولياء] ٩٨- ولا نفضل أحداً من الأولياء على أحد من الأنبياء (٢) ﵈، ونقول: نبي واحد أفضل من جميع الأولياء (٣)

стр. 55

٩٩- ونؤمن بما جاء من كراماتهم (١) ، وصح عن الثقات من رواياتهم (٢) . [الإيمان بأشراط الساعة] ١٠٠- ونؤمن بأشراط الساعة: من خروج الدجال، ونزول عيسى بن مريم ﵇ من السماء (٣) ، ونؤمن بطلوع الشمس، من مغربها وخروج دابة الأرض من موضعها. ١٠١- ولا نصدق كاهناً ولا عرافاً، ولا من يدعي شيئاً يخالف الكتاب والسنة وإجماع الأمة. ١٠٢- ونرى الجماعة (٤) حقاً وصواباً والفرقة زيغاً وعذاباً.

стр. 56

[إن الدين عند الله الإسلام] ١٠٣- ودين الله في الأرض والسماء واحد، وهو دين الإسلام، قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلامُ﴾ [آل عمران:١٩] . وقال تعالى: ﴿وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِيناً﴾ [المائدة:٣] (١) . [وسطية الدين] ١٠٤- وهو بين الغلو والتقصير، وبين التشبيه والتعطيل، وبين الجبر والقدر، وبين الأمن والإياس. [هذا ديننا] ١٠٥- فهذا ديننا واعتقادنا ظاهراً وباطناً، ونحن براء إلى الله تعالى من كل من خالف الذي ذكرناه وبيناه.

стр. 57

[المذاهب الردية] ونسأل الله تعالى أن يثبتنا على الإيمان، ويختم لنا به ويعصمنا من الأهواء المختلفة، والآراء المتفرقة، والمذاهب الردية (١) ، مثل: المشبهة، والمعتزلة، والجهمبة، والجبرية، والقدرية وغيرهم (٢)

стр. 58

، من الذين خالفوا السنة والجماعة، وحالفوا الضلالة، ونحن منهم براء، وهم عندنا ضلال وأردياء (١) وبالله العصمة والتوفيق.