← Акыда

Акыда · id 954

التعليقات الأثرية على العقيدة الطحاوية

محمد بن عبد العزيز المانع

Полный текст (58 стр.). Показаны 1–40 · переход к 6.

стр. 1

التعليقات الأثرية على العقيدة الطحاوية لأئمة الدعوة السلفية محمد بن عبد العزيز بن مانع ﵀ (١٢٩٨ - ١٣٨٥ هـ) عبد العزيز بن عبد الله بن باز ﵀ (١٣٣٠هـ - ١٤٢٠هـ) محمد ناصر الدين الألباني ﵀ (١٣٣٢هـ - ١٤٢٠هـ) جمع وإعداد / أحمد بن يحيى الزهراني المقدمة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهد الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ . ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً﴾ . ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً﴾ أما بعد:فإن أصدق الحديث كتاب الله، وأحسن الهدي هدي محمد- ﷺ وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار. وبعد: قال ﷺ : ((إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلاً لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم)) (١) .

стр. 2

فلاعز ولانصر للمسلمين بل ولانهوض إلا بالرجوع لدينهم والتمسك بعقيدتهم الصحيحة ومنهجها القويم فهما (١) أساس كل فلاح ونجاح وما انتصر المسلمون الأوائل إلا بتمسكهم بعقيدتهم ومنهجهم علمياً وعملياً (٢) وما نراه اليوم من ضعف وتفرق وتحزب بين – وفي – صفوف المسلمين وتكالب الأعداء عليهم هو بإهمالهم هذا الأساس وقد أدرك علماء الإسلام هذا الخطر فهبوا هبة قوية صادقة فألفوا كتباً في إيضاح العقيدة – وأهميتها ووجوب التمسك بها والتحذير من مخالفتها – ومن أولئك العلماء الأفذاذ أبو جعفر أحمد بن محمد الطحاوي ﵀ (٣) فألف متناً عُرف بالعقيدة الطحاوية فلقي قبولاً واسعاً عند جماهير المسلمين سلفاً وخلفاً فتناولها العلماء بالشرح والتعليق والتعقيب وما ذاك إلا لأهميتها وعظيم قدر مؤلفها.

стр. 3

فجزى الله أبا جعفر على ما بذل وعفا عنه فيما وقع فيه من الزلل (١) وكل يؤخذ من قوله ويرد إلا رسول الله ﷺ . ومن أجل تقريب هذه العقيدة للناس وبيانها وما اشتملت عليه من درر وعيون عقائد أهل السنة والجماعة قمت بجمع تعليقات (٢) أثرية سلفية (٣)

стр. 4

على هذه العقيدة (١) لأعلام الهدى ومصابيح الدجى - في عصرنا - الشيخ العلامة محمد بن عبد العزيز بن مانع ﵀ (٢) والشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز ﵀ (٣) والشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني ﵀ (٤) . وهذه التعليقات الرائدات الجامعات النافعات أوضحت المراد من المتن أتم إيضاح ودحضت شبهات أهل البدع والزيغ والضلال بل أجهزت عليها في معاقلها وهذا مما حدا بنا إلى جمعها وتقريبها للمسلمين عسى أن تجد قلوباً واعية وآذاناً صاغية فتعود لعزها ومجدها. فها هي أخي المسلم بين يديك فعض عليها بالنواجذ تكن على الجادة وسالماً - بإذن الله - في الدنيا والآخرة. وسميت هذا الكتاب بـ: (التعليقات الأثرية على العقيدة الطحاوية) . سائلاً المولى عز شأنه وجلت قدرته أن ينفع به إنه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. كتبه ...أبو عبد الله أحمد بن يحيى الزهراني

стр. 5

[مقدمة المصنف] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ الحمد لله رب العالمين قال العلامة حجة الإسلام أبو جعفر الوراق الطحاوي - بمصر ﵀: هذا ذكر بيان عقيدة أهل السنة والجماعة على مذهب (١) فقهاء الملة: أبي (٢) حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي، وأبي (٣)

стр. 6

يو سف يعقوب بن إبراهيم الأنصاري، وأبي عبد الله محمد بن الحسن الشيباني (١) رضوان الله عليهم أجمعين وما يعتقدون من أصول الدين، ويدينون به رب العالمين (٢) . [الإيمان بالله تعالى] ١- نقول في توحيد الله (٣)

стр. 7

معتقدين -بتوفيق الله -: إن الله واحد لا شريك له (١)

стр. 8

، ٢- ولا شيء مثله (١) . ٣- ولا شيء يعجزه. ٤- ولا إله غيره. ٥- قديم بلا ابتداء (٢)

стр. 9

، دائم بلا انتهاء. ٦- لا يفنى ولا يبيد. ٧- ولا يكون إلا ما يريد. ٨- لا تبلغه الأوهام، ولا تدركه الأفهام. ٩- ولا يشبهه الأنام (١) . ١٠- حي لا يموت، قيوم لا ينام. ١١- خالق بلا حاجة، رازق بلا مؤنة (٢) . ١٢- مميت بلا مخافة، باعث بلا مشقة. ١٣- ما زال بصفاته قديماً قبل خلقه، لم يزدد بكونهم شيئاً لم يكن قبلهم من صفته، وكما كان بصفاته أزلياً، كذلك لا يزال عليها أبدياً. ١٤- ليس بعد خلق الخلق استفاد اسم ((الخالق)) . ولا بإحداث البرية استفاد اسم ((الباري)) . ١٥- له معنى الربوبية ولا مربوب. ومعنى الخالق ولا مخلوق. ١٦- وكما أنه محيي الموتى بعد ما أحيا، استحق هذا الاسم قبل إحيائهم، كذلك استحق اسم الخالق قبل إنشائهم. ١٧- ذلك بأنه على كل شيء قدير (٣)

стр. 10

، وكل شيء إليه فقير. وكل أمر عليه يسير. لا يحتاج إلى شيء ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ [الشورى:١١] . ١٨- خلق الخلق بعلمه. ١٩- وقدر لهم أقداراً. ٢٠- وضرب لهم آجالاً. ٢١- ولم يخف عليه شيء قبل أن يخلقهم. وعلم ما هم عاملون قبل أن يخلقهم. ٢٢- وأمرهم بطاعته، ونهاهم عن معصيته. ٢٣- وكل شيء يجري بتقديره ومشيئته، ومشيئته تنفذ لا مشيئة للعباد، إلا ما شاء لهم، فما شاء لهم كان، وما لم يشأ لم يكن (١)

стр. 11

٢٤- يهدي من يشاء، ويعصم ويعافي، فضلا، ويضل من يشاء، ويخذل ويبتلي، عدلا. ٢٥- وكلهم يتقلبون في مشيئته، بين فضله وعدله. ٢٦- وهو متعال عن الأضداد والأنداد. ٢٧- لا راد لقضائه، ولا معقب لحكمه. ولا غالب لأمره. ٢٨- آمنا بذلك كله. وأيقنا أن كلاً من عنده. [الإيمان بنبوة النبي محمد ﷺ ] ٢٩- وأن محمداً عبده المصطفى، ونبيه المجتبى، ورسوله المرتضى (١) . ٣٠- وأنه خاتم الأنبياء، وإمام الأتقياء، وسيد المرسلين (٢) وحبيب

стр. 12

رب العالمين (١) . ٣١- وكل دعوى النبوة بعده فغي وهوى (٢)

стр. 13

٣٢- وهو المبعوث إلى عامة الجن (١) وكافة الورى، بالحق والهدى، وبالنور والضياء. [الإيمان بالقرآن الكريم] ٣٣- وأن القرآن كلام الله (٢) ، منه بدا بلا كيفية قولاً، وأنزله على رسوله وحياً، وصدقه المؤمنون على ذلك حقاً، وأيقنوا أنه كلام الله تعالى بالحقيقة، ليس بمخلوق ككلام البرية، فمن سمعه فزعم أنه كلام البشر فقد كفر، وقد ذمه الله وعابه وأوعده بسقر، حيث قال تعالى: ﴿سَأُصْلِيهِ سَقَرَ﴾ [المدثر:٢٦] فلما أوعد الله بسقر لمن قال: ﴿إِنْ هَذَا إِلاَّ قَوْلُ الْبَشَرِ﴾ [المدثر:٢٥] ، علمنا وأيقنا أنه قول خالق البشر، ولا يشبه قول البشر (٣)

стр. 14

[وصف الله بمعنى من معاني البشر] ٣٤- ومن وصف الله بمعنى من معاني البشر، فقد كفر، فمن أبصر هذا اعتبر، وعن مثل قول الكفار انزجر، وعلم أنه بصفاته ليس كالبشر. [رؤية الله حق] ٣٥- والرؤية (١) حق لأهل الجنة، بغير إحاطة ولا كيفية. كما نطق به كتاب ربنا: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ [القيامة:٢٢-٢٣] . وتفسيره على ما أراده الله تعالى وعلمه، وكل ما جاء في ذلك من الحديث الصحيح عن الرسول ﷺ فهو كما قال (٢)

стр. 15

، ومعناه على ما أراد، لا ندخل في ذلك متأولين بآرائنا، ولا متوهمين بأهوائنا، فإنه ما سلم في دينه إلا من سَلَّم لله ولرسوله ﷺ ورد علم ما اشتبه عليه إلى عالمه. [التسليم والاستسلام] ٣٦- ((ولا تثبت قدم الإسلام إلا على ظهر التسليم والاستسلام)) (١) . فمن رام علم ما حظر عنه علمه، ولم يقنع بالتسليم فهمه، حجبه مرامه عن خالص التوحيد، وصافي المعرفة، وصحيح الإيمان. فيتذبذب بين الكفر والإيمان، والتصديق والتكذيب، والإقرار والإنكار، موسوساً تائهاً، شاكاً، زائغا , لا مؤمناً مصدقاً. ولا جاحداً مكذباً. ٣٧- ولا يصح الإيمان بالرؤية - لأهل دار السلام لمن اعتبرها منهم بوهم (٢) أو تأولها بفهم (٣) ، إذ كان تأويل الرؤية - وتأويل كل معنى يضاف إلى الربوبية ـ بترك التأويل ولزوم التسليم، وعليه دين المسلمين (٤) . ومن لم يتوق النفي والتشبيه زل ولم يصب التنزيه (٥)

стр. 16

فإن ربنا جل وعلا موصوف بصفات الوحدانية، منعوت بنعوت الفردانية، ليس في معناه أحد من البرية. [الرد على المشبهة] ٣٨- وتعالى (١) عن الحدود (٢) والغايات (٣)

стр. 17

والأركان والأعضاء والأدوات، لا تحويه (١) الجهات الست كسائر المبتدعات (٢)

стр. 18

[الإيمان بالإسراء والمعراج] ٣٩- والمعراج حق. وقد أسري بالنبي ﷺ وعرج بشخصه في اليقضة إلى السماء ومن ثم إلى حيث شاء الله من العلا. وأكرمه الله بما شاء وأوحى إليه ما أوحى: ﴿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى﴾ (١) [النجم: ١١] ، فصلى الله عليه وسلم في الأخرة والأولى. [الإيمان بالحوض والشفاعة والميثاق] ٤٠- والحوض الذي أكرمه الله تعالى به - غياثاً لأمته - حق (٢) . ٤١- والشفاعة التي ادخرها لهم حق، كما روي في الأخبار (٣) . ٤٢- والميثاق الذي أخذه الله تعالى من آدم وذريته حق (٤)

стр. 19

[الإيمان بعلم الله] ٤٣- وقد علم الله تعالى فيما لم يزل عدد من يدخل الجنة وعدد من يدخل النار جملة واحدة، فلا يزاد في ذلك العدد ولا ينقص منه (١) . [أفعال العباد] ٤٤- وكذلك أفعالهم فيما علم منهم أن يفعلوه، وكل ميسر لما خلق له (٢) .

стр. 20

[الأعمال بالخواتيم] والأعمال بالخواتيم (١) ، والسعيد من سعد بقضاء الله والشقي من شقي بقضاء الله (٢) . [الإيمان بالقضاء والقدر] ٤٥- وأصل القدر سر الله تعالى في خلقه (٣)

стр. 21

، لم يطلع على ذلك ملك مقرب ولا نبي مرسل. والتعمق والنظر في ذلك ذريعة للخذلان وسلم الحرمان ودرجة الطغيان. فالحذر كل الحذر من ذلك نظرا وفكرا ووسوسة (١) . فإن الله تعالى طوى علم القدر عن أنامه ونهاهم عن مرامه كما قال تعالى في كتابه: ﴿لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ﴾ (٢)

стр. 22

[الانبياء: ٢٣] ، فمن سأل: لم فعل؟ فقد رد حكم الكتاب، ومن رد حكم الكتاب كان من الكافرين. ٤٦- فهذا جملة (١) ما يحتاج إليه من هو منور قلبه من أولياء الله تعالى، وهي درجة الراسخين في العلم، لأن العلم علمان: علم في الخلق موجود، وعلم في الخلق مفقود (٢)

стр. 23

فإنكار العلم الموجود كفر، وادعاء العلم المفقود كفر. ولا يثبت الإيمان إلا بقبول العلم الموجود وترك طلب العلم المفقود. [الإيمان باللوح والقلم] ٤٧- ونؤمن باللوح (١)

стр. 24

والقلم (١) ، وبجميع ما فيه قد رقم. فلو اجتمع الخلق كلهم على شيء كتبه الله تعالى فيه أنه كائن ليجعلوه غير كائن -لم يقدروا عليه. ولو اجتمعوا كلهم على شيء لم يكتبه الله تعالى فيه ليجعلوه كائنا -لم يقدروا عليه جف القلم بما هو كائن إلى يوم القيامة (٢) ، وما أخطأ العبد لم يكن ليصيبه وما أصابه لم يكن ليخطئه (٣) .

стр. 25

٤٨- وعلى العبد أن يعلم أن الله قد سبق علمه في كل كائن من خلقه (١) ، فقدر ذلك تقديراً محكماً مبرماً ليس فيه ناقض ولا معقب، ولا مزيل ولا مغير, ولا ناقص ولا زائد من خلقه في سماواته وأرضه، وذلك (٢) من عقد الإيمان، وأصول المعرفة، والاعتراف بتوحيد الله تعالى وربوبيته (٣) ، كما قال تعالى في كتابه: ﴿وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً﴾ [الفرقان: ٢] وقال تعالى: ﴿وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَراً مَقْدُوراً﴾ [الأحزاب: ٣٨] . فويل لمن صار لله تعالى في القدر خصيماً، وأحضر للنظر فيه قلباً سقيماً، لقد التمس (٤) بوهمه في فحص الغيب سراً كتيماً. وعاد بما قال فيه أفاكاً أثيماً.

стр. 26

[الإيمان بالعرش والكرسي] ٤٩- والعرش والكرسي حق (١)

стр. 27

٥٠- وهو مستغن عن العرش وما دونه (١) .

стр. 28

٥١- محيط بكل شيء وفوقه (١) ، وقد أعجز عن الإحاطة خلقه. [إثبات الكلام لله تعالى] ٥٢- ونقول:إن الله اتخذ إبراهيم خليلاً، وكلم موسى الله تكليماً، إيماناً وتصديقاً وتسليماً. [الإيمان بالملائكة والنبيين والكتب السماوية] ٥٣- ونؤمن بالملائكة والنبيين، والكتب المنزلة على المرسلين، ونشهد أنهم كانوا على الحق المبين. ٥٤- ونسمي أهل قبلتنا مسلمين مؤمنين، ما داموا بما جاء به النبي ﷺ معترفين، وله بكل ما قاله وأخبر مصدقين (٢)

стр. 29

[حرمة الخوض في ذات الله والجدال في دين الله وقرآنه] ٥٥- ولا نخوض في الله، ولا نماري في دين الله. ٥٦- ولا نجادل في القران، ونشهد أنه كلام رب العالمين (١)

стр. 30

، نزل به الروح الأمين، فعلمه سيد المرسلين محمدا صلى الله عليه وعلى آله وسلم. وهو كلام الله تعالى لا يساويه شيء من كلام المخلوقين ولا نقول بخلقه (١) ، ولا نخالف جماعة المسلمين.

стр. 31

[عدم تكفير أهل القبلة بذنب] ٥٧- ولا نكفر أحداً من أهل القبلة بذنب ما لم يستحله (١)

стр. 32

[الرد على المرجئة] ٥٨- ولا نقول (١) لا يضر مع الإيمان ذنب لمن عمله (٢) .

стр. 33

٥٩- ونرجوا للمحسنين من المؤمنين أن يعفو عنهم ويدخلهم الجنة برحمته ولا نأمن عليهم، ولا نشهد لهم بالجنة (١)

стр. 34

ونستغفر لمسيئهم ونخاف عليهم ولا نقنطهم. [الأمن والإياس] ٦٠- والأمن والإياس ينقلان عن ملة الإسلام، وسبيل الحق بينهما لأهل القبلة (١) . ٦١- ولا يخرج العبد من الإيمان إلا بجحود ما أدخله (٢) فيه (٣)

стр. 35

[تعريف الإيمان] ٦٢- والإيمان (١) : هو الإقرار باللسان، والتصديق بالجنان (٢)

стр. 36

٦٣- وجميع (١) ما صح عن رسول الله ﷺ من الشرع والبيان كله حق (٢) .

стр. 37

٦٤- والإيمان واحد (١) وأهله في أصله سواء (٢) , والتفاضل بينهم بالخشية والتقى، ومخالفة الهوى، وملازمة الأولى (٣) . ٦٥- والمؤمنون كلهم أولياء الرحمن (٤) ، وأكرمهم عند الله أطوعهم

стр. 38

وأتبعهم للقران (١) . [أركان الإيمان] ٦٦- والإيمان:هو الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر، خيره وشره، وحلوه ومره، من الله تعالى (٢) . ٦٧- ونحن مؤمنون بذلك كله، لا نفرق بين أحد من رسله، ونصدقهم كلهم على ما جاؤوا به.

стр. 39

[أهل الكبائر من المؤمنين لا يخلدون في النار] ٦٨- وأهل الكبائر ((من أمة محمد ﷺ (١)) ) في النار لا يخلدون، إذا ماتوا وهم موحدون، وإن لم يكونوا تائبين، بعد أن لقوا الله عارفين (٢)

стр. 40

((مؤمنين)) (١) وهم في مشيئته وحكمه، إن شاء غفر لهم وعفا عنهم بفضله، كما ذكر في كتابه: ﴿وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِك (٢) َ لِمَنْ يَشَاء﴾ [النساء:٤٨، ١١٦] وإن شاء عذبهم في النار بعدله، ثم يخرجهم منها برحمته وشفاعة الشافعين من أهل طاعته، ثم يبعثهم إلى جنته، وذلك بأن الله تعالى تولى أهل معرفته (٣) ، ولم يجعلهم في الدارين كأهل نكرته، الذين خابوا من هدايته، ولم ينالوا من ولايته. اللهم يا ولي الإسلام وأهله، ثبتنا على الإسلام حتى نلقاك به (٤) . [وجوب طاعة الأئمة والولاة] ٦٩- ونرى الصلاة خلف كل بر (٥)
следующие страницы →