Полный текст (5 398 стр.). Показаны 3256–3295 · переход к 3261.
стр. 3256
قيام ٢٥ دولة أوروبية بعقد معاهدة لقتال الدولة العثمانية .
العام الهجري: ٨٧٢
الشهر القمري: رجب
العام الميلادي: ١٤٦٨
تفاصيل الحدث:
عقدت ٢٥ دولة أوروبية - من بينها البندقية وفرنسا وقبرص وبولونيا - معاهدة لقتال الدولة العثمانية التي وجهت فتوحاتها الإسلامية إلى أوروبا، لكن هذه الجيوش لم تستطع مواجهة السلطان محمد الفاتح.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري أحياناً
стр. 3257
العثمانيون يستولون على جزيرة أغريبور من البنادقة .
العام الهجري: ٨٧٣
العام الميلادي: ١٤٦٨
تفاصيل الحدث:
قام البنادقة بنقض العهد فنهبوا مدينة أينو على خليج ساروتيق المعروف اليوم بخليج أتينا، فقام السلطان محمد الفاتح العثماني بالهجوم على البنادقة على جزيرة أغربيور وهي من أعمال البنادقة، وتشتمل على جنود عظيمة، ففتحت عنوة بعد أن هجم عليها أربع مرات.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري أحياناً
стр. 3258
القتال بين العثمانيين وبين الأمير حسن الطويل التتاري .
العام الهجري: ٨٧٤
العام الميلادي: ١٤٦٩
تفاصيل الحدث:
استطاع الأمير حسن الطويل الذي تزعم قبيلتي الخراف البيض والخراف السود بعد توحدهما، استطاع أن ينتزع خراسان من الأمير أبي سعيد بن محمد بن ميرانشاه بن تيمورلنك بعد معركة انتهت بقتل أبي سعيد المذكور، ثم أبرم الأمير حسن هذا معاهدة مع دولة البنادقة ضد الدولة العثمانية فأصبح قادرا على تهديد الدولة العثمانية من ناحية المشرق، فهاجم الدولة العثمانية واحتل مدينة توقات، فأرسل إليه السلطان جيشا في هذا العام فهزمه ثم سار السلطان العثماني محمد الفاتح بنفسه وقاتله حتى قضى على من بقي من جيوشه.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري أحياناً
стр. 3259
وفاة ابن تغري بردي .
العام الهجري: ٨٧٤
الشهر القمري: ذو الحجة
العام الميلادي: ١٤٧٠
تفاصيل الحدث:
جمال الدين أبو المحاسن يوسف بن سيف الدين تغري بردي بن عبدالله الظاهري الحنفي، ولد في القاهرة، كان أبوه من مماليك الظاهر برقوق ومن أمراء جيوشه بل صار نائب دمشق في آخر حياته وتوفي فيها، تفقه ابنه وقرأ الحديث وبرع في التاريخ وامتاز به واشتهر بتآليفه التاريخية التي منها النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة ومنها حوادث الدهور في مدى الأيام والشهور، وله المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي وهو معجم تراجم، وله نزهة الرأي في التاريخ وله كتب أخرى في غير التاريخ مثل نزهة الألباب في اختلاف الأسماء والألقاب والبحر الزاخر في علم الأوائل والأواخر وغيرها من المصنفات.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري أحياناً
стр. 3260
قيام دولة بني وطاس بالمغرب خلفا لدولة بني مرين .
العام الهجري: ٨٧٥
العام الميلادي: ١٤٧٠
تفاصيل الحدث:
إن الوزير محمد بن أبي زكريا يحيى الوطاسي كان بيده الحل والعقد، وفي هذه السنة أصبح حاكما أصيلا حيث توجه على رأس جيش إلى فاس واحتلها وأعلن نفسه ملكا عليها وبه قامت دولة بني وطاس، خلفا لدولة بني مرين التي كانت في فاس، والتي كان يتزعمها يومها الشريف محمد بن علي الإدريسي، الذي بايعه أهل فاس بعد قتل جده بسبب وزرائه اليهود، فخلع في هذه السنة على يد الوطاسي هذا ورحل إلى تونس وتوفي فيها.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري أحياناً
стр. 3261
العثمانيون يستولون على قلعة وجزيرة "آغريبوز" في بحر إيجه .
العام الهجري: ٨٧٥
الشهر القمري: صفر
العام الميلادي: ١٤٧٠
تفاصيل الحدث:
ترأس البابا بيوس الثاني اجتماع التحالف الذي عقد في مدينة ريجنس بورغ في نيسان سنة ١٤٥٤م، وعاهدته على حرب العثمانيين ثلاثون دولة في أوروبا وآسيا، ففي آسيا تحالفت دولة "كرجستان" جورجيا، ودولة الخرفان البيض "آق قويونلو" التركمانية المخالفة للعثمانيين، والمسيطرة على إيران بزعامة حسن الطويل "أوزون حسن" ولكن محمد الفاتح لم يهتز لذلك التحالف بل صمم على المواجهة، وعدم الخضوع للابتزاز، فبدأت الحرب الكبرى في ٣ نيسان/ إبريل سنة ١٤٦٣م، فهجم الفرنجة من الغرب مع بقية الأوربيين والبابوية، فتصدى للهجوم الأوروبي الصدر الأعظم محمود باشا، ومات البابا في طريقه إلى الحرب سنة ١٤٦٤م، وخاض السلطان معارك عديدة ضد البندقية، فأعدّت البندقية ١٤ مؤامرة لاغتيال السلطان حتى تموز سنة ١٤٧٩م، ولم تنجح. وقاد الفاتح الغزوة الحادية والعشرين في صيف سنة ١٤٧٠م، واجتاح قلاع ومواقع البندقية في بحر إيجة، وفتح جزيرة آغريبوز في بحر إيجه، وحرر الصدر الأعظم كديك أحمد باشا سواحل البحر الأبيض المتوسط التي كانت البندقية تسيطر عليها لمدة ستين ومائتين عاما وذلك بعد حصار استمر سبعة عشرة يوماً، وولّد سقوط هذه الجزيرة أحزانا كبيرة في أوروبا لا تقل عن سقوط القسطنطينية، نظرا لأن سيطرة العثمانيين عليها أتاحت لهم سيطرة كبيرة على سواحل البحر المتوسط.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري أحياناً
стр. 3262
معركة أوطلوق بلي بين العثمانيين وبين التحالف الآسيوي الأوربي .
العام الهجري: ٨٧٨
الشهر القمري: ربيع الأول
العام الميلادي: ١٤٧٣
تفاصيل الحدث:
تعاهدت ثلاثون دولة أوروبية وآسيوية ضد العثمانيين في الثاني من شباط/ فبراير سنة ١٤٦٨م، وحاولت قوات التحالف ضم مملكة المماليك المصرية السورية إليهم، ولكن دولة المماليك رفضت ذلك لاشتراكهم مع العثمانيين بالدين والمذهب، وعبأت دول التحالف قواها العسكرية، وخاضت ضد العثمانيين معارك فاشلة، ثم تعاهدت على خوض المعركة العمومية الكبرى بحراً وبراًّ، وبدأت المعارك البحرية ضد العثمانيين في سواحل البحر الأبيض المتوسط انطلاقاً قبرص، وتحرك أوزون حسن الآق قوينلو بجيش يتجاوز عدده الثلاث مائة ألف خيّال، وغادر خربوط قاصداً أرزنجان. وترك السلطان الفاتح قوة كافية لحماية إسلامبول، وترك ابنه الأصغر جَمّ سلطان نائباً عنه أثناء غيابه، وتحرك السلطان الفاتح من إسلامبول في ١١/ ٤/ ١٤٧٣م، ومعه مائة وتسعون ألف مجاهد يتوزعون في خمسة فيالق. وكان السلطان الفاتح يقود فيلق المقدمة، ويقود فيلق الميمنة ابنه الأمير أبا يزيد الثاني، ويقود الفيلق الأيسر ابنه الأمير مصطفى، وترك في المؤخرة فيلقين للالتفاف على العدو، ووصل إلى سيواس، وقصد عدوه المتآمر، فوصل إلى الجنوب من غومش خانة التركية الشرقية في ١١/ ٨/ ١٤٧٣م، وحصلت المعركة التصادمية في سُهُوب بلدة أوطلوق بلي " Otlukbeli" الواقعة شمال شرق مركز محافظة أرزنجان التركية. وتحركت في البلقان قوات الحلفاء التابعة لملك المجر متياس، وإمبراطور ألمانيا فريدرك الثالث، وملك البندقية وتوابعه، وقرر الحلفاء تكرار هزيمة القوات العثمانية مثلما حصل قبل ذلك بإحدى وسبعين سنة في موقعة أنقرة بين السلطان العثماني أبا يزيد الأول، والمرتد تيمورلنك. ودارت الحرب العالمية بين سلطان المسلمين محمد الفاتح وأعدائه الأوروبيين وعملائهم المرتدين الآسيويين، فهجمت أساطيل البندقية وغيرها على المواقع البحرية العثمانية، ولكنها صُدّت، ولم تحقق انتصاراً يُذكر، وفشلت القوات البرية في البلقان بقيادة الإمبراطور الألماني فريديرك، وملك المجر متياس، وتراجعت أمام هجمات فرسان الرومللي العثمانيين. وبدأت المعركة البرية الكبرى بين قوات السلطان محمد الفاتح، وقوات حسن الطويل التركماني، وانطلقت قذائف المدفعية العثمانية، وبدأ حصاد فرسان العدوّ، وأوعز الفاتح لفيلقي الاحتياط بالالتفاف على العدو، فشكّلا فكي كماشة، ومنعا عساكر العدو من الفرار، وقَتَلَ الأمير العثماني مصطفى بن الفاتح قائدَ الجناح المعادي زينل ميرزا بن حسن الطويل، وأسر ثلاثة أمراء تيموريين، وهجم الأمير العثماني أبا يزيد الثاني على سرادق حسن الطويل، فهرب حسن الطويل، من ميدان المعركة، وقال لحليفه القره ماني أحمد بك: "يا قره مان أوغلو خرّب الله بيت سلالتك، سَبَّبْتَ خزيي وعاري، مالي وبني عثمان؟ ".وأمر الفاتح بعدم ملاحقة الفارين، ومكث في الميدان مدة ثلاثة أيام يتفقد الجرحى والشهداء، وينظم أمور الأسرى، وطلب حسن الطويل الصلح، فأجابه الفاتح، ووقعا معاهدة صلح تضمنت اعتراف حسن الطويل بامتلاك العثمانيين لمملكتي طرابزون وقره مان، وأصبح حليفاً للعثمانيين في آسيا هو وأولاده من بعده.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري أحياناً
стр. 3263
انقسام دولة بني نصر في غرناطة .
العام الهجري: ٨٧٩
العام الميلادي: ١٤٧٤
تفاصيل الحدث:
قامت في مالقة ثورة ولم يفلح ملك بني نصر الأمير أبو الحسن علي بن سعد من إخمادها، وانتهت هذه الثورة بتقسيم المملكة إلى شطرين، شطر يملكه أبو الحسن هذا وشطر يملكه أخوه الثائر عليه أبو عبدالله محمد الملقب بالزغل وكان ملك قشتالة يبارك هذه الحروب مما أمكنه من الاستيلاء على بعض المواقع والحصون القريبة من غرناطة.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري أحياناً
стр. 3264
محمد الفاتح يوالي انتصاراته فيطرد (الجنويين) من (كفة) ويخضع التتار في شبه جزيرة القرم لحكم العثمانيين .
العام الهجري: ٨٨٠
العام الميلادي: ١٤٧٥
تفاصيل الحدث:
عرض السلطان محمد الفاتح عام ٨٧٨هـ على أمير البغدان استيفان الرابع الجزية حتى لا يحاربه، فلم يقبل الأمير فأرسل إليه جيشا وانتصر عليه بعد حروب عنيفة ولكن لم يستطع فتح الإقليم، فعزم السلطان على دخول القرم للإفادة من فرسانها في قتال البغدان، وتمكن من احتلال أملاك الجنويين الممتدة على شواطئ شبه جزيرة القرم، ولم يقاوم التتار سكان القرم العثمانيين بل دفعوا لهم مبلغا من المال سنويا، وأقلعت السفن البحرية العثمانية من القرم إلى مصب نهر الدانوب فدخلت وكان السلطان يدخل بلاد البغدان عن طريق البر، فانهزم استيفان الرابع فتبعه السلطان في طريق مجهولة فانقض عليه استيفان الرابع وانهزم السلطان، فارتفع بذلك اسم استيفان الرابع وكان هذا في عام ٨٨١هـ.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري أحياناً
стр. 3265
توقيع حاكم شبه جزيرة القرم معاهدة مع السلطان العثماني محمد الفاتح .
العام الهجري: ٨٨٠
الشهر القمري: صفر
العام الميلادي: ١٤٧٥
تفاصيل الحدث:
وقّع حاكم شبه جزيرة القرم معاهدة مع السلطان العثماني محمد الفاتح تنص على خضوع شبه جزيرة القرم للعثمانيين، شريطة أن يقوم العثمانيون بتعيين الحاكم من سلالة جنكيز خان، وأن يدعو لخان القرم في الصلاة بعد الدعاء للخليفة العباسي والسلطان العثماني.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري أحياناً
стр. 3266
تأسيس محاكم التفتيش في إسبانيا .
العام الهجري: ٨٨٣
العام الميلادي: ١٤٧٨
تفاصيل الحدث:
قام البابا ستيكوس الرابع بالموافقة على طلب الملكة إيزابيلا ملكة مملكة قشتالة بإنشاء محاكم تفتيش لتزيد من سلطانها باسم الدين النصراني وتقضي على المناوئين لها ولسياستها ومصادرة ممتلكاتهم والأمر بتعذيبهم وإحراقهم وكانت هذه الإجراءات تتم باسم الديانة الكاثوليكية وقد انتقلت هذه المحاكم إلى غرناطة بعد سقوطها بيد الأسبان عام ٨٩٧هـ.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري أحياناً
стр. 3267
السلطان محمد الفاتح يجبر إمارة البندقية على توقيع معاهدة إستانبول .
العام الهجري: ٨٨٣
الشهر القمري: ذو القعدة
العام الميلادي: ١٤٧٩
تفاصيل الحدث:
أجبر السلطان محمد الفاتح إمارة البندقية على توقيع معاهدة إستانبول، التي انسحبت - بناء على شروطها - من حرب العثمانيين، وفرضت عليها غرامات الحرب، وجزية سنوية. وكانت هذه المعاهدة أول خطوة خطتها الدولة العثمانية للتدخل في أوروبا، وكانت البندقية أهم دول أوروبا من الناحية التجارية.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري أحياناً
стр. 3268
استسلام مدينة أشكودرا للسلطان محمد الفاتح .
العام الهجري: ٨٨٣
الشهر القمري: ذو القعدة
العام الميلادي: ١٤٧٩
تفاصيل الحدث:
استسلمت مدينة أشكودرا الواقعة في شمال ألبانيا والتي كانت خاضعة لحكم البنادقة إلى السلطان العثماني محمد الفاتح، حيث استخدم الفاتح في حصارها أنواعا جديدة من الأسلحة النارية والمدافع الضخمة. وكانت حملة أشكودرا هي آخر حملات السلطان محمد الفاتح التي بلغت ٢٥ حملة سلطانية كبرى.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري أحياناً
стр. 3269
وفاة الخليفة العباسي المستنجد يوسف وتولي ابن أخيه المتوكل عبدالعزيز .
العام الهجري: ٨٨٤
الشهر القمري: محرم
العام الميلادي: ١٤٧٩
تفاصيل الحدث:
توفي الخليفة العباسي المستنجد بالله أبو المحاسن يوسف بن المتوكل على الله محمد بن المعتضد في الرابع عشر من شهر محرم بعد أن أصابه الفالج الذي بقي بسببه مريضا مدة شهرين، فكانت مدة خلافته قرابة الخمس وعشرين سنة إلا خمسة أشهر، ثم تم تولية ابن أخيه عبدالعزيز بن يعقوب بن محمد المتوكل الخلافة وتلقيبه بالمتوكل على الله.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري أحياناً
стр. 3270
استولى العثمانيون على (أوترانتو) (إيطاليا) .
العام الهجري: ٨٨٥
الشهر القمري: جمادى الأولى
العام الميلادي: ١٤٨٠
تفاصيل الحدث:
صالح السلطان محمد الفاتح البنادقة وانهزم أمام المجر عندما سار لفتح ترانسلفانيا ولكنه في البحر فتح الجزر التي بين اليونان وإيطاليا كما فتح مدينة أوترانتو في جنوبي شبه جزيرة إيطاليا وحاصر أيضا جزيرة رودوس لكن لم يتمكن من فتحها وكل ذلك كان في هذا العام.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري أحياناً
стр. 3271
وفاة البرهان البقاعي .
العام الهجري: ٨٨٥
الشهر القمري: رجب
العام الميلادي: ١٤٨٠
تفاصيل الحدث:
برهان الدين أبو الحسن إبراهيم بن عمر بن حسن بن علي البقاعي نسبة إلى سهل البقاع في سوريا، سكن دمشق ورحل إلى بيت المقدس والقاهرة، برع في عدة علوم، له مصنفات ولعل أشهرها تنبيه الغبي إلى تكفير ابن عربي حيث ألفه للرد على ابن الفارض وابن عربي وبين وجه تكفيرهما من أقوالهما وأحوالهما، وله عنوان الزمان في تراجم الشيوخ والأقران، وأخبار الجلاد في فتح البلاد وغيرها من الكتب.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري أحياناً
стр. 3272
وفاة السلطان العثماني محمد الفاتح وتولي ابنه بايزيد الثاني .
العام الهجري: ٨٨٦
العام الميلادي: ١٤٨١
تفاصيل الحدث:
غادر السلطان الفاتح القسطنطينية إلى آسيا الصغرى حيث كان قد أُعد في اسكدار جيش آخر كبير، وكان السلطان محمد الفاتح قبل خروجه من استنبول قد أصابته وعكة صحية إلا أنه لم يهتم بذلك لشدة حبه للجهاد وشوقه الدائم للغزو وخرج بقيادة جيشه بنفسه، إلا أن المرض تضاعف عليه هذه المرة وثقلت وطأته بعد وصوله إلى اسكدار فطلب أطباءه غير أن القضاء حم به فلم ينفع فيه تطبيب ولا دواء، ومات السلطان الفاتح وسط جيشه العرمرم يوم الخميس الرابع من ربيع الأول ٨٨٦هـ (٣ مايو ١٤٨١م) وهو في الثانية والخمسين من عمره بعد أن حكم نيفاً وثلاثين عاماً، لم يكن أحد يعلم شيئاً عن الجهة التي كان سيذهب إليها السلطان الفاتح بجيشه، وذهبت ظنون الناس في ذلك مذاهب شتى، فهل كان يقصد رودس ليفتح هذه الجزيرة التي امتنعت على قائده مسيح باشا؟ أم كان يتأهب للحاق بجيشه الظافر في جنوبي إيطاليا ويزحف بنفسه بعد ذلك إلى روما وشمالي إيطاليا ففرنسا وأسبانيا؟ وبعد وفاة السلطان محمد الفاتح تولى ابنه بايزيد الثاني أكبر أولاد السلطان محمد الفاتح الذي كان حاكما لمقاطعة أماسيا.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري أحياناً
стр. 3273
الخلاف بين الأخوين بايزيد بن محمد الفاتح وأخيه جم .
العام الهجري: ٨٨٦
العام الميلادي: ١٤٨١
تفاصيل الحدث:
بعد أن توفي السلطان العثماني محمد الفاتح كان كل من ولديه بعيدا عنه، فالأول بايزيد وهو الأكبر كان حاكما لمقاطعة أماسيا وكان الآخر جم حاكما لقرمان، وكانت رغبة الصدر الأعظم قرماني محمد باشا في تولية الأمير جم لذا أرسل إليه من يخبره بوفاة أبيه كي يأتي بأسرع وقت لتسلم الأمر، غير أن حاكم الأناضول سنان باشا علم بالأمر فقتل رسول الصدر الأعظم حيث كانت رغبة الانكشاريين مع بايزيد ولذلك لما علموا بما فعله الصدر الأعظم ثاروا عليه وقتلوه ونهبوا المدينة وأقاموا كركود نائبا عن أبيه، وعندما وصل الأمير بايزيد استقبله الانكشاريون وبايعوه بالسلطنة وتسلم الأمر، أما جم فلما علم بالخبر سار إلى بورصة واحتلها عنوة ودعا أخاه بايزيد لتقسيم البلاد فيستحوذ جم على القسم الآسيوي ويستحوذ بايزيد على القسم الأوربي، الأمر الذي أثار بايزيد فسار إلى بورصة ففر منه جم ملتجئا إلى المماليك عند السلطان قيتباي في القاهرة وبقي عنده سنة ثم عاد إلى حلب وبدأ بمراسلة القاسم حفيد أمراء قرمان ووعده أن يعيد له إمارة قرمان إن تمكن من السلطة فسارا معا للهجوم على قونية لكنهما فشلا فشلا ذريعا، ثم حاول جم الصلح مع أخيه على أن يعطيه مقاطعة فرفض بايزيد لأن هذا سيكون بداية انقسام للدولة العثمانية، ثم التجأ جم إلى رودس حيث يوجد بها فرسان القديس يوحنا، وعقد مع رئيس الفرسان اتفاقاً إلا أنه نقضه تحت ضغط بايزيد وأصبح جم سجيناً في جزيرة رودس، وكسب فرسان القديس يوحنا بهذه الرهينة الخطيرة امتيازات طوراً من بايزيد الثاني، ومرة أخرى من أنصار جم بالقاهرة، فلما تحصل على أموال ضخمة باع رهينته للبابا أنوست الثامن، فلما مات هذا البابا ترك جم لخلفه اسكندر السادس ولكن الأخير لم يبق على جم كثير حيث قتل واتهم في ذلك بايزيد الثاني الذي تخلص من خطر أخيه.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري أحياناً
стр. 3274
قيام الدولة الروسية وطرد المغول من أراضيها .
العام الهجري: ٨٨٦
العام الميلادي: ١٤٨١
تفاصيل الحدث:
استطاع الدوق إيفان الثالث إن يرقى على عرش روسيا بعد أن ضم الأمراء الروس إليه وجمعهم حوله، ثم جهز حملة قوية قاتل بها المغول في معركة جرت حول نهر أوكا وتمكن فيها من تحطيم المغول وهم يتقدمون إلى موسكو مستغلا ما بين قبائلهم من خلاف، فتحرر الروس من المغول وتلقب إيفان بالقيصر.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري أحياناً
стр. 3275
حدوث خسف في مدن وقرى ببلاد الروم .
العام الهجري: ٨٨٦
الشهر القمري: محرم
العام الميلادي: ١٤٨١
تفاصيل الحدث:
حصل خسف في بلاد الروم (بلاد ابن عثمان) في ثلاث مدن وقرى، وقيل في خمسة.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري أحياناً
стр. 3276
احتراق غالب الحرم .
العام الهجري: ٨٨٦
الشهر القمري: رمضان
العام الميلادي: ١٤٨١
تفاصيل الحدث:
نزلت صاعقة على هلال المئذنة تجاه الحجرة النبوية، ثم على سطح المسجد، فاحترق غالب الحرم، وصعدت الرأس إلى الريس- وكان من أهل العلم - بالمئذنة فاحترق، واحترق في الحرم عالم آخر خرج من بيته لطلب ولده.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري أحياناً
стр. 3277
الحرب بين ملك قشتالة وأمير مالقة .
العام الهجري: ٨٨٧
العام الميلادي: ١٤٨٢
تفاصيل الحدث:
فرديناند الخامس ملك قشتالة طلب من أبي الحسن محمد بن علي الملقب بالزغل أمير مالقة إمضاء معاهدة يكون فيها أمير مالقة تابعا لقشتالة، فرفض ذلك أمير مالقة فقام ملك قشتالة بإعلان الحرب عليه فقاتله أبو الحسن في معركة ضارية انتهت بهزيمة القشتاليين.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري أحياناً
стр. 3278
تنازل أمير بني نصر الملقب بالزغل عن الملك لابنه .
العام الهجري: ٨٨٨
العام الميلادي: ١٤٨٣
تفاصيل الحدث:
فقد الأمير أبو الحسن علي بن سعد ملك غرناطة بصره، فتنازل عن الملك لابنه أبي عبدالله محمد الحادي عشر الملقب بالصغير، الذي قام بانتهاز فرصة هزيمة الأسبان أمام أمير مالقة, فخرج بقواته واتجه إلى قرطبة، مجتاحا في طريقه عدة حصون وهزم الأسبان في عدة معارك محلية، وحين عودته وبيده الغنائم الكثيرة أدركه الأسبان وقاتلوه مرة أخرى وهزموه وأسروه وقتلوا عددا كبيرا من أمرائه وفرسانه، فقام الملك أبو الحسن باستدعاء أخيه أبي عبدالله محمد بن سعد الملقب بالزغل ليتولى ملك غرناطة عوضا عن ابنه المأسور.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري أحياناً
стр. 3279
(جديد مضاف) ثلوج بالأحساء تسبب معوقات في أثناء عودة الحجيج .
العام الهجري: ٨٨٨
الشهر القمري: محرم
العام الميلادي: ١٤٨٣
تفاصيل الحدث:
حصل على الحجيج في وقت رجوعهم في الإحساء مشقة عظيمة، لم يعهد مثلها، وذلك بسبب الثلج الذي نزل عليهم، وقتل به خلق كثير وجمال، وذهب للناس أموال لا تعد ولا تحصى.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري أحياناً
стр. 3280
الإفراج عن ملك غرناطة المأسور وعقد صلح بشروط مجحفة مع القشتاليين .
العام الهجري: ٨٨٩
العام الميلادي: ١٤٨٤
تفاصيل الحدث:
إن الأسبان قاموا بأسر الملك أبي عبدالله محمد الصغير، وفي هذه السنة تم فك أسره بسعاية أمه الأميرة عائشة، بعد مفاوضات انتهت بعقد معاهدة مع ملك قشتالة تقتضي دفع غرامة مالية باهظة والإفراج عن الأسرى الأسبان وأن يكون الملك أبو عبدالله تحت حكم قشتالة وحكم ملكها فرديناند إلى غير ذلك من شورط مهينة، تحقق سياسة الاستيلاء على غرناطة.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري أحياناً
стр. 3281
استيلاء الإسبان على مدينة رندة .
العام الهجري: ٨٩٠
العام الميلادي: ١٤٨٥
تفاصيل الحدث:
قام الفرنج الأسبان بالهجوم على مدينة رندة فحاصروها وقذفوها بالأنفاط وهدموا أسوارها، فاضطرت المدينة للاستسلام وغادر أهلها منها فاستولى الأسبان على سائر الأماكن والحصون الواقعة في تلك المناطق، وعاثوا فيها نهبا وقتلا وسلبا، وكان هذا الاستيلاء هو بمثابة تحطيم وسائل الدفاع في المنطقة الغربية من الأندلس.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري أحياناً
стр. 3282
مسلمو إسبانيا يستنجدون بسلطان المماليك قايتباي وبسلطان العثمانيين بايزيد الثاني .
العام الهجري: ٨٩٠
العام الميلادي: ١٤٨٥
تفاصيل الحدث:
تطورت الأحداث في شبه الجزيرة الأيبرية (الأندلس) في مطلع العصور الحديثة، فأصبح اهتمام الأسبان ينحصر في توحيد أراضيهم، وانتزاع ماتبقى للمسلمين بها خصوصاً بعد ما خضعت لسلطة واحدة بعد زواج إيزابيلا ملكة قشتالة وفرديناند ملك أراغوان، فاندفعت الممالك الأسبانية المتحدة قبيل سقوط غرناطة في تصفية الوجود الإسلامي في كل أسبانيا، حتى يفرغوا أنفسهم ويركزوا اهتمامهم على المملكة الإسلامية الوحيدة غرناطة، التي كانت رمز للمملكة الإسلامية الذاهبة، وفرضت أسبانيا أقسى الإجراءات التعسفية على المسلمين في محاولة لتنصيرهم وتضييق الخناق عليهم حتى يرحلوا عن شبه الجزيرة الأيبرية، نتيجة لذلك لجأ المسلمون - المورسكيون - إلى القيام بثورات وانتفاضات في أغلب المدن الأسبانية والتي يوجد بها أقلية مسلمة وخاصة غرناطة وبلنسية وأخمدت تلك الثورات بدون رحمة ولاشفقة من قبل السلطات الأسبانية التي اتخذت وسيلة لتعميق الكره والحقد للمسلمين، ومن جهة أخرى كان من الطبيعي أن يرنوا المورسكيون بأنظارهم إلى ملوك المسلمين في المشرق والمغرب لإنقاذهم وتكررت دعوات وفودهم ورسائلهم إليهم للعمل على إنقاذهم مما يعانوه من ظلم، وخاصة من قبل رجال الكنيسة ودواوين التحقيق (محاكم التفتيش) التي عاثت في الأرض فسادا وأحلت لنفسها كل أنواع العقوبات وتسليطها عليهم وكانت أخبار الأندلس قد وصلت إلى المشرق فارتج لها العالم الإسلامي، وبعث الملك الأشرف قايتباي بوفود إلى البابا وملوك النصرانية يذكرهم بأن النصارى الذين هم تحت حمايته يتمتعون بالحرية، في حين أن أبناء دينه في المدن الأسبانية يعانون أشد أنواع الظلم، وقد هدد باتباع سياسة التنكيل والقصاص تجاه رعايا المسيحيين، إذا لم يكف ملك قشتالة وأراغون عن هذا الاعتداء وترحيل المسلمين عن أراضيهم وعدم التعرض لهم ورد ما أخذ من أراضيهم ولم يستجيب البابا والملكان الكاثوليكيان لهذا التهديد من قبل الملك الأشرف ومارسوا خطتهم في تصفية الوجود الإسلامي في الأندلس، وجددت رسائل الاستنجاد لدى السلطان العثماني بايزيد الثاني، فوصلته رسالة نهم يذكرون فيها آلامهم ومعاناتهم ويسألونه الخلاص، وكان السلطان بايزيد يعاني من العوائق التي تمنعه من إرسال المجاهدين، بالإضافة إلى مشكلة النزاع على العرش مع أخيه الأمير جم، وما أثار ذلك من مشاكل مع البابوية في روما وبعض الدول الأوروبية ومع ذلك قام السلطان بايزيد بتقديم المساعدة وتهادن مع السلطان المملوكي الأشرف لتوحيد الجهود من أجل مساعدة غرناطة ووقعا اتفاقاً بموجبه يرسل السلطان بايزيد أسطولاً على سواحل صقلية باعتبارها تابعة لمملكة أسبانيا، وأن يجهز السلطان المملوكي حملات أخرى من ناحية أفريقيا وبالفعل أرسل السلطان بايزيد أسطولاً عثمانياً تحول إلى الشواطئ الأسبانية، وقد أعطى قيادته إلى كمال رايس الذي أدخل الفزع والخوف والرعب في الأساطيل النصرانية في أواخر القرن الخامس عشر الميلادي، كما شجع السلطان بايزيد المجاهدين في البحر بإبداء اهتمامه وعطفه عليهم، وكان المجاهدون العثمانيون قد بدأوا في التحرك لنجدة إخوانهم المسلمين، وفي نفس الوقت كانوا يغنمون الكثير من الغنائم السهلة الحصول من النصارى، كذلك وصل عددٌ كبير من هؤلاء المجاهدين المسلمين أثناء تشييد الأسطول العثماني، ودخلوا في خدمته بعد ذلك أخذ العثمانيون يستخدمون قوتهم البحرية الجديدة في غرب البحر المتوسط بتشجيع من هؤلاء المجاهدين وهذا الذي كان في وسع السلطان بايزيد الثاني فعله.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري أحياناً
стр. 3283
أمراء بني نصر يتناوشون على عرش الملك .
العام الهجري: ٨٩٠
العام الميلادي: ١٤٨٥
تفاصيل الحدث:
قام الأمير يوسف أبو الحجاج بن أبي الحسن علي بن سعد أمير المرية بمنازعة عمه أبي عبدالله الزغل ملك غرناطة، فقام القتال بينهما وقتل أمير المرية، ثم نازعه ابن أخيه الآخر أبو عبدالله محمد الحادي عشر الصغير العائد من الأسر يريد استعادة ملكه الذي كان فيه قبل أن يؤسر فأعلن نفسه ملكا على غرناطة وقام بنصرته أهل ربض البيازين وهو حي غرناطة الشعبي وأهله عرفوا بالاضطراب الدائم كما أمده ملك قشتالة بقوة تمكنه من التغلب على عمه.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري أحياناً
стр. 3284
الفتنة بين أمراء بني نصر في الأندلس .
العام الهجري: ٨٩١
العام الميلادي: ١٤٨٦
تفاصيل الحدث:
بعد القتال الذي دار بين أمراء بني نصر على الملك، بقيت هذه الفتنة بينهم إلى أن تم الاتفاق على أن تنقسم المملكة قسمين، القسم الأول وهو غرناطة ومالقة يكون تحت ملك أبي عبدالله محمد المعروف بالزغل، والقسم الثاني وهو القسم الشرقي يكون تحت ملك ابن أخيه أبي عبدالله محمد المعروف بالصغير، ولكن هذا الأخير لا يلبث أن ينقض هذا الاتفاق ويظهر فجأة في ساحة البيازين بغرناطة وأذاع عقده للصلح مع الأسبان وأنهم أمدوه بالرجال والعتاد، فقام أبو عبدالله محمد الزغل بمغادرة غرناطة ومالقة.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري أحياناً
стр. 3285
استيلاء الإسبان على حصن لوشة وبلش .
العام الهجري: ٨٩١
العام الميلادي: ١٤٨٦
تفاصيل الحدث:
قام الأسبان بمحاصرة حصون مدينة لوشة مما اضطر الأمير أبا عبدالله محمد الصغير إلى تسليمها إليهم ومغادرة أهلها إلى غرناطة، ثم أخذ الأسبان بعد ذلك بالاستيلاء على الحصون الواقعة حول غرناطة وكانت تستسلم لهم دون قتال، ثم قام الأسبان كذلك بمحاصرة حصن بلش وكان حصنا لمدينة مالقة فقام الأمير محمد الزغل بجمع بعض قواته لقتالهم تاركا القسم الثاني لقتال محمد الصغير وأهل البيازين الذين انضموا له، لكن الزغل لم يتمكن من إنقاذ مدينة بلش فسقطت بيد الأسبان وسار الزغل إلى مدينة وادي آشي ممتنعا بقواته فيها، وبعد هذا الاستيلاء انقسم ما تبقى من غرناطة إلى قسمين الأول ويحوي غرناطة وأعمالها اختص به أبو عبدالله محمد الصغير، الثاني يضم وادي آش وأعماله اختص به عمه أبو عبدالله محمد الزغل.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري أحياناً
стр. 3286
أول هزيمة عثمانية أمام مماليك السلطان قايتباي .
العام الهجري: ٨٩١
العام الميلادي: ١٤٨٦
تفاصيل الحدث:
حدثت معارك بين العثمانيين والمماليك على الحدود الشامية إلا أنها لم تحتدم إلى حد التهديد بحدوث حرب شاملة بينهما، وإن كانت قد أسهمت في أن يخيم شعور بعدم الثقة بينهما الأمر الذي أدى إلى تعثر مفاوضات الصلح سنة ٨٩٦هـ ومع أن السلطان المملوكي " قايتباي" قد ساورته مخاوف من احتمال قيام حرب واسعة بينه وبين العثمانيين سواء لإدراكه ما كان عليه العثمانيون من قوة أو لانشغال جزء هام من قواته في مواجهة البرتغاليين، إلا أن السلطان العثماني " بايزيد الثاني " قد بدّد له هذه المخاوف حيث قام بإرسال رسول من قبله إلى السلطان المملوكي سنة ٨٩٦هـ ومعه مفاتيح القلاع التي استولى عليها العثمانيون على الحدود وقد لقى هذا الأمر ترحيباً لدى السلطان المملوكي فقام بإطلاق سراح الأسرى العثمانيين، وأسهمت سياسة بايزيد السلمية في عقد صلح بين العثمانيين والمماليك في نفس السنة وظل هذا الصلح سارياً حتى نهاية عهد السلطان بايزيد الثاني عام ٩١٧هـ وأكد هذا الحدث على حرص السلطان بايزيد في سياسة السلام مع المسلمين.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري أحياناً
стр. 3287
استيلاء الإسبان على مالقة وقتلهم النساء والأطفال .
العام الهجري: ٨٩٢
الشهر القمري: شعبان
العام الميلادي: ١٤٨٧
تفاصيل الحدث:
استطاع الأسبان دخول مدينة مالقة والاستيلاء عليها تماما فدخلوها دخول الفاتحين، فعاثوا فيها الفساد بين قتل للنساء والأطفال ونهب للأموال، مع أن الملك فرديناند بذل لأهلها الأمان وأمنهم على أنفسهم وأموالهم، ولكنه نقض كل ذلك وأمر بأن كل من بقي حيا بعد قتل من قتل، أنهم رقيق يفدون أنفسهم ولا يسمح لأحد بالمغادرة إلا بفدية يؤديها عن نفسه، أما أبو عبدالله محمد الزغل الذي استسلم تاركا مدينة مالقة للأسبان فهرب إلى الجزائر ونزل تلمسان باقيا فيها بقية حياته.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري أحياناً
стр. 3288
(جديد مضاف) غلو أسعار القمح والشعير بدمشق .
العام الهجري: ٨٩٢
الشهر القمري: ذو الحجة
العام الميلادي: ١٤٨٧
تفاصيل الحدث:
غلا سعر القمح والشعير، وبرز مرسوم الحواط بالمناداة بدمشق، بأن لا يبيع حاضر لجلاب قمحاً ولا شعيراً، فتخبطت دمشق؛ وزادت الأسعار وصغر قطع الخبز، وطلبه الناس، وبيعت غرارة القمح بأربعمائة وعشرين، والشعير بمائة وسبعين.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري أحياناً
стр. 3289
زحف الأسبان على غرناطة وبدأ حصارها .
العام الهجري: ٨٩٣
العام الميلادي: ١٤٨٧
تفاصيل الحدث:
طلب الأسبان من أبي عبدالله محمد الصغير أن يضعوا قوات لهم في الحمراء فرفض الصغير هذا الطلب ومنعهم من دخول غرناطة، فقام ملك قشتالة فرديناند بالزحف بقواته على أطراف غرناطة الشرقية واستولى في طريقه على بعض المدن ومنها المنكب والبيرة وبلش وغيرها من القواعد الشمالية مكملا مسيرته إلى غرناطة التي بدأ يحاصرها واستمر الحصار إلى عام ٨٩٥هـ.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري أحياناً
стр. 3290
نهاية دولة الحفصيين بالمغرب .
العام الهجري: ٨٩٣
العام الميلادي: ١٤٨٧
تفاصيل الحدث:
توفي الأمير أبو عمرو عثمان بن محمد الحفصي وقام خلفا عنه حفيده أبو زكريا يحيى بن مسعود بن محمد، وكان عثمان هذا آخر الحفصيين الكبار والذي بوفاته تعتبر الدولة الحفصية قد انتهت وذلك أن سكان جزيرة جربة رفضوا الاعتراف بالأمير الجديد يحيى وبسيادة الحفصيين عليهم، فشكلوا جمهورية مستقلة فحذت مدينة طرابلس حذوهم وقاموا هم أيضا بالتخلص من الحفصيين.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري أحياناً
стр. 3291
هزيمة العثمانيين الثانية أمام مماليك السلطان قايتباي .
العام الهجري: ٨٩٣
العام الميلادي: ١٤٨٧
تفاصيل الحدث:
كانت الهزيمة الأولى للعثمانيين أمام المماليك في سنة ٨٩١هـ حيث كانت الجيوش المملوكية بقيادة الأمير أزبك الذي استطاع أيضا أن يأسر القائد العثماني أحمد بك بن هرسك، ولكن السلطان العثماني بايزيد الثاني أراد الثأر فجهز جيوشا برية وبحرية وانضم للماليك زعيم الآق قوينلو ثم أراد السلطان المملوكي قايتباي أن يصلح الأمر فأطلق سراح الأسارى العثمانيين ومنهم أحمد هرسك ولكن هذا لم يجد نفعا ونجح الأمير أزبك في الوصول إلى أذنة ومن معه من القوات الموالية فحاصرها ثلاثة أشهر ثم دخلها عنوة وأسر وغنم واحتفلت القاهرة بهذا النصر أسبوعا.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري أحياناً
стр. 3292
توقيع الصلح بين المماليك والعثمانيين .
العام الهجري: ٨٩٦
العام الميلادي: ١٤٩٠
تفاصيل الحدث:
بعد أن بقيت العلاقات بين الطرفين سيئة واستطاع المماليك أن يلحقوا الهزيمة بالعثمانيين ثلاث مرات آخرها في سنة ٨٩٥هـ حيث أرسل قايتباي حملة بقيادة الأمير أزبك الذي وصل إلى كولك وكان قد أمره قايتباي أن يحاول الصلح والسلم فدخل أوزبك الأراضي العثمانية عن طريق حلب فأرسل ماماي الخاصكي إلى المعسكر العثماني من أجل الصلح ولكنه لما استبطأه دخل إلى العمق وبدأ بالنهب والحرق واستولى على قلعة كوارة وعاد إلى القاهرة في مستهل عام ٨٩٦هـ ثم توسط باي تونس بين الطرفين حتى تم عقد اتفاقية بين الطرفين سنة ٨٩٦هـ فأرسل بايزيد الثاني رسولا من قبله إلى القاهرة بصحبة ماماي الخاصكي ومعه مفاتيح القلاع التي استولى عليها فاستقبله قايتباي بحفاوة وسرعان ما أصدر أوامره بإطلاق الأسرى العثمانيين وتخلى العثمانيون عن مطالبهم في كبادوكيا وقيليقيا.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري أحياناً
стр. 3293
(جديد مضاف) وقوع ثلج كثير بدمشق وما حولها .
العام الهجري: ٨٩٦
الشهر القمري: محرم
العام الميلادي: ١٤٩٠
تفاصيل الحدث:
وقع بدمشق وما حولها ثلج كثير، واستمر إلى نصف النهار، فحصل في الأسطحة نحو ذارع، وتكسر بذلك كثير من الأشجار، سيما أشجار الزيتون، وكان الحطب قد غلا سعره وبلغ قنطار اليابس منه إلى نحو الثلاثين درهماً، فرخص سعره من يومئذٍ، واستمر الثلج في بعض الطرق وغيرها نحو عشرين يوماً، وكان آخره بمدينة زرع، وإلى مدينة حماة.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري أحياناً
стр. 3294
قيام مملكة صنغاي الإسلامية غربي أفريقيا .
العام الهجري: ٨٩٧
العام الميلادي: ١٤٩١
تفاصيل الحدث:
كانت صنغاي في الأصل تحت حكم مالي وهم مجموعة من قبائل زنجية كانت تعيش غرب نهر النيجر في المنطقة الواقعة اليوم شمال بنين وغربي نيجيريا، ثم انتقلت مع نهر النيجر إلى الشمال وانتقلت معها عاصمتها فكانت البداية دندي ثم كوكو وغدت أخيرا غاو وتقيم اليوم في مالي في غاو وفي النيجر عند مجرى النهر وحول مدينة أغاديس، ولما كانت تحت حكم مالي كانت قد قدمت رهائن لضمان بقاء خضوعها ولكن لم يلبث أن استطاع الرهائن وهما ولدي الملك صنغاي زايا سبي وولداه هما علي كولن وسليمان نار وكانا طفلين يوم أخذا كرهائن، ثم لما كبرا استطاعا الفرار من مالي ووصلا إلى غاو وأنقذا مدينتهما من الحامية المالية، وأسسا مملكة جديدة أخذت تتوسع على حساب مملكة مالي التي بدأ الضعف يدب فيها، وكان علي كولن أول ملوك الدولة الجديدة لكنه مات فخلفه أخوه سليمان نار ثم عادت مملكة صنغاي تتبع إسميا لمالي، ولكن ما زال أمر الصنغاي يقوى وقام ملكهم محمد دوغو بحملة ضد مالي واستطاع أن يتخلص من سيطرة الماليين عليهم ثم خلفه ابنه مسنا علي الذي يعد مؤسس مملكة صنغاي المنفصلة حيث احتل مدينة تومبكتو وطرد الطوارق منها كما أخضع منطقة النيجر كلها مستوليا على مدينة جني باسطا نفوذه على منطقة ياتنغا مقر قبائل الموش، فكان هذا قياما لمملكة صنغاي المنفصلة.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري أحياناً
стр. 3295
سقوط غرناطة ونهاية حكم المسلمين في الأندلس .
العام الهجري: ٨٩٧
الشهر القمري: جمادى الأولى
العام الميلادي: ١٤٩٢
تفاصيل الحدث:
زحف الأسبان على غرناطة وحاصروها وامتد الحصار إلى هذه السنة وكل ذلك وأميرها محمد الصغير ممتنع عن تسليمها، فأصاب أهلها المجاعة الشديدة، وأشار زعماؤها على محمد الصغير بالصلح مع الأسبان لكنه رفض ذلك، كما طلب الملك فرديناند من محمد الصغير مغادرة غرناطة إلى أي مدينة يشاء من مدن الأندلس فرفض ذلك أيضا، فاشتد الحصار أكثر على غرناطة حتى أقام مدينة بجانب غرناطة يأوي إليها الجنود ليتقوا بها البرد في الشتاء، ولكن شدة الحصار وما نال أهل غرناطة من الجوع والمجاعة الشديدة اضطر أميرها محمد الصغير لمفاوضة فرديناند بتسليم غرناطة فأرسل المندوبين لهذه المهمة فتمت المفاوضة بوضع معاهدة التسليم ووقع الطرفان عليها وتضمنت ستة وخمسين بندا تعهد فيها الأمير محمد الصغير ووزراؤه والفقهاء والعلماء بتسليم المدينة في ظرف ستين يوما ابتداء من تاريخ المعاهدة التي بدأت في شهر تشرين الثاني الميلادي من عام ١٤٩١م فتم تسليم غرناطة في تاريخ ٢١ ربيع الأول من هذه السنة وبهذا التسليم ينتهي الحكم الإسلامي في الأندلس بعد أن دام فيها قرابة الثمانية قرون، أما الأمير محمد الصغير فلجأ إلى مدينة فاس بالمغرب وسلطانها يومئذ محمد الشيخ الوطاسي المعروف بالبرتغالي، وبقي فيها إلى أن توفي عام ٩٤٠هـ.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري أحياناً
следующие страницы →