← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 95585

شرح النظم الجامع لقراءة الإمام نافع

عبد الفتاح القاضي

Полный текст (138 стр.). Показаны 106–138 · переход к 111.

стр. 106

ص- قبل الّذين الواو دع وجهّلا ... من أسّس الحرفين وارفع ما تلا ش- أمرت بترك الواو الواقعة قبل «الذين» فى «والّذين اتّخذوا مسجدا»، وبقراءة «أفمن اسّس بنيانه ... أمّن اسّس بنيانه» بالتجهيل فى الحرفين أى بضم الهمزة، وكسر السين الأولى فيهما مع رفع نون «بنيانه» فى كل منهما، وهذا معنى قولى: «وارفع ما تلا» أى ارفع اللفظ الذى جاء تاليا لكل من حرفى «أسس»، وهو لفظ «بنيانه» فى الموضعين. ص- يزيغ أنثن لسحر اقرأن ... يفصّل النّون متاع فارفعن ش- قرأ نافع «تزيغ قلوب فريق مّنهم» بتاء التأنيث، وهذا آخر براءة. ... [سورة يونس] ثم تكلّمت على سورة يونس فأمرت أن يقرأ قوله تعالى: «قالَ الْكافِرُونَ إِنَّ هذا لَساحِرٌ مُبِينٌ» «لسحر» بكسر السين، وإسكان الحاء كما لفظت به، ثم أخبرت أن قوله تعالى: «نفصّل الآيات» النون ثابتة فيه فى قراءة نافع، وأيضا أمرت برفع العين فى قوله تعالى: «مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا». ص- ولا يهدّى افتح لورش هاءها ... سكّن أو اختلس لعيسى فتحها ش- أمرت بفتح الهاء فى كلمة «يهدى» فى قوله تعالى: «أَمَّنْ لا يَهِدِّي» فتحة كاملة لورش، وبتسكين الهاء، أو اختلاس فتحها لقالون، فيكون لورش فى الهاء وجه واحد وهو فتحها فتحة كاملة، ويكون لقالون فيها وجهان: تسكينها، أو اختلاس فتحها. ص- وثان ننج ثقّلن وافتح وخف ... فى عمّيت من كلّ زوجين أضف ش- أمرت بتشديد الجيم فى لفظ «ننج» فى الموضع الثانى، وهو قوله تعالى: «حَقًّا عَلَيْنا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ». ويلزم من التشديد فتح النون الثانية، وقيدته بالموضع الثانى احترازا عن الأول، وهو «ثمّ ننجّى رسلنا» فلا خلاف فى تشديده للقراء السبعة، وهذا آخر سورة يونس.

стр. 107

[سورة هود] ثم ذكرت ما فى سورة هود من مواضع الخلف فأمرت بفتح العين، وتخفيف الميم فى قوله تعالى: «فعميت عليكم» (١)، وكذلك أمرت بإضافة لفظ «كل» إلى لفظ «زوجين» أى بحذف تنوينه فى قوله تعالى: «قُلْنَا احْمِلْ فِيها مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ» هنا، وفى سورة المؤمنين، وهذا معنى قولى «معا» فى صدر البيت الآتى: ص- معا، ومجرى ضمّ واكسر يا بنى ... كلا وتسألن اشددنّ يا أخى ش- أمرت بضم ميم «مجرى» فى قوله تعالى: «بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها»، وبكسر الياء فى لفظ «بنى» فى كل مواضعه، وقد ورد فى القرآن فى ستة مواضع: فى هذه السورة موضع «يا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنا»، وفى يوسف موضع: «يا بُنَيَّ لا تَقْصُصْ رُؤْياكَ»، وفى لقمان ثلاثة مواضع: «يا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ»، «يا بُنَيَّ إِنَّها إِنْ تَكُ مِثْقالَ حَبَّةٍ»، «يا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ»، وفى الصافات موضع «يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ». ثم أمرت بتشديد النون فى لفظ «تسألن» فى هذه السورة «فَلا تَسْئَلْنِ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ»، وفى سورة الكهف «فَلا تَسْئَلْنِي عَنْ شَيْءٍ»، ويلزم من تشديد النون فتح اللام فى كل منهما. ص- كالكهف يومئذ افتح مع سأل ... ثمود نوّن مع فرقان تجل والنّجم ثمّ العنكبوت وارفعا ... يعقوب هاهنا توافق نافعا ش- أمرت بفتح ميم «يومئذ» هنا، فى «وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ»، وفى سأل «مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ»، ثم أمرت بإثبات التنوين فى لفظ «ثمود» هنا «ألا إنّ ثمودا كفروا»، وفى الفرقان «وعادا وثمودا وأصحاب الرّسّ»، وفى النجم «وثمودا فما أبقى»، وفى العنكبوت «وعادا وثمودا وقد تّبيّن لكم»، ولا يخفى إبدال التنوين ألفا عند الوقف على هذه الكلمة فى هذه المواضع، وأيضا «أمرت» برفع الباء فى لفظ «يعقوب» فى هذه السورة «وَمِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَ». ص- فى سيىء سيئت أشممنّ الكسر ضم ... فاسر أن اسر فيه وصل الهمز عم

стр. 108

ش- أمرت القارئ أن يشم كسر السين الضم فى لفظ «سيىء» فى قوله تعالى: «سيىء بهم» هنا، والعنكبوت، وفى لفظ «سيئت» فى قوله تعالى فى سورة الملك «سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا»، وكيفية هذا الإشمام أن تحرك السين بحركة مركبة من حركتين ضمة، وكسره، وجزء الضمة مقدم، وهو الأقل، ويليه جزء الكسرة، وهو الأكثر، والإشمام هنا غير الإشمام فى باب الوقف فإن الإشمام هنا فى الحرف الأول، وفى الوصل، والوقف، ويسمع، وحرفه متحرك. بخلافه فى باب الوقف فإنه فى الحرف الأخير، وفى الوقف فقط، ولا يسمع، وحرفه ساكن، وقولى: «ضم» مفعول ثان لأشممن، ووقفت عليه بالسكون لضرورة النظم على لغة ربيعة. ثم أخبرت أن لفظ «فاسر»، ولفظ «أن اسر» وصل الهمز فيه عمّ سائر مواضعه، ومعنى هذا أن هذين اللفظين يقرءان بهمزة وصل تثبت فى الابتداء، وتسقط فى الدرج، ففي لفظ «فاسر» لا تظهر الهمزة لاتصال الفاء بالكلمة مطلقا. وأما فى لفظ «أن اسر» فإذا وصلت «أن» ب «اسر» حذفت همزة الوصل، وكسرت النون لالتقاء الساكنين، وإذا وقفت على «أن» وبدأت ب «اسر» أتيت بهمزة الوصل مكسورة. وإذا وقفت على لفظ «فاسر» جاز لك فى الراء: التفخيم، والترقيق، والتفخيم أرجح. وإذا وقفت على لفظ «أن اسر» فليس لك فى الراء إلا الترقيق. وقد ذكر لفظ «فاسر» هنا [الآية ٨١] وفى الحجر [الآية ٦٥]، والدخان [الآية ٢٣]، ولفظ «أن اسر» فى طه [الآية ٧٧]، والشعراء [الآية ٥٢]. ص- وسعدوا فافتح وخفّفن وإن ... ن كلا ولما مع يس زكن كذاك ما فى طارق والزّخرف ... غيابت اجمع فيهما فلتعرف ش- أمرت بفتح سين «وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا»، وبتخفيف النون، وإسكانها [مخفاة] فى «وإن كلّا» وبتخفيف ميم «لما» فى هذه السورة «لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ»، وفى

стр. 109

سورة يس «لما جميع»، وفى الطارق «لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ»، وفى الزخرف «لَمَّا مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا»، وهذا آخر هود. ... [سورة يوسف] ثم ذكرت ما فى يوسف فأمرت بقراءة لفظ «غيابات» بالجمع فى الموضعين أى بإثبات ألف بعد الباء ولا يخفى أن نافعا يقف بالتاء. ص- يرتع بكسر العين بشرى ثبت ... هيت بكسر الهاء دأبا سكنت ش- قرأ نافع «يرتع» بكسر العين و «قال يا بشراى» بإثبات ياء مفتوحة بعد الألف، و «هيت» بكسر الهاء، و «دأبا» بإسكان الهمزة. ص- فتيته حفظا ونوحى جهّلا ... واقرأ بياء حيثما تنزّلا ش- قرأ نافع «فتيته» بتاء فوقية مكسورة بعد الياء من غير ألف قبلها كلفظ البيت، وقرأ «فَاللَّهُ خَيْرٌ حافِظاً» بكسر الحاء، وسكون الفاء من غير ألف بينهما كلفظ البيت أيضا، وقرأ «نوحى» حيث نزل فى القرآن الكريم بالياء فى أوله مع فتح الحاء على البناء للمجهول، وقد وقع فى أربعة مواضع. الأول: هنا «وما أرسلنا من قبلك إلّا رجالا يوحى إليهم من اهل القرى». الثانى: فى النحل «وما أرسلنا من قبلك إلّا رجالا يوحى إليهم فسئلوا أهل الذّكر». الثالث: فى الأنبياء «وما أرسلنا قبلك إلّا رجالا يوحى إليهم». الرابع: فيها أيضا «وما أرسلنا من قبلك من رّسول إلّا يوحى إليه». ص- والذّال فى قد كذبوا قد شدّدا ... فنجّى اقرأه فننجى تسعدا ش- أخبرت أن الذال فى «وظنّوا أنّهم قد كذّبوا» قرئ بالتشديد لنافع. ثم أمرت أن يقرأ «فَنُجِّيَ مَنْ نَشاءُ»، «فننجى» بنونين الأولى مضمومة، والثانية ساكنة [مخفاة]، مع تخفيف الجيم، وإسكان الياء كلفظ البيت. ***

стр. 110

سورة الرّعد [ ٢] ص- زرع مع الثلاث بعده اخفضن ... يسقى فأنّث يوقدون خاطبن ش- أمرت بخفض «وزرع» وما بعده من الألفاظ الثلاثة «ونخيل»، «صنوان»، «وغير»، أى بخفض عين «وزرع». ولام «ونخيل»، ونون «صنوان»، وراء «وغير». [هكذا «وزرع ونخيل صنوان وغير»]. ثم أمرت بقراءة «تسقى بماء واحد» بتاء التأنيث، وبقراءة «وممّا توقدون» بتاء الخطاب». ص- صدّوا وصدّ الطّول فافتح واشددا ... ويثبت الكفّار جاء مفردا ش- أمرت بفتح الصاد فى «وصدّوا عن السّبيل» هنا، وفى «وصدّ عن السّبيل» فى الطول، وهى غافر، وبتشديد الباء فى «يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ»، ويلزم من التشديد فتح الثاء. وأخبرت بأن لفظ «الكفار» فى «وسيعلم الكفار» جاء مفردا فى قراءة نافع هكذا «وسيعلم الكافر»: بفتح الكاف، وألف بعدها وكسر الفاء مكسورة مخففة. ... سورة إبراهيم [ ١] ص- والرّفع فى الله الّذى قد ثبتا ... والجمع فى الرّيح مع الشّورى أتى ش- أخبرت بأن الرفع قد ثبت فى هاء لفظ الجلالة فى «اللَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ» وصلا، وابتداء وبأن الجمع أتى فى لفظ «الريح» فى «اشتدّت به الرّياح» هنا، وفى «إن يشأ يسكن الرّياح» فى الشورى، فيقرأ هكذا «الرياح» بفتح الياء، وألف بعدها. ... سورة الحجر [ ١] ص- تنزّل اقرأ وارفعنّ ما تبع ... تبشّرون كسر نونه اتّبع

стр. 111

ش- أمرت أن يقرأ «ما تنزّل الملائكة» بتاء، ونون مفتوحتين، وزاى مفتوحة مشددة كلفظ البيت، ورفع تاء «الملائكة». وهذا معنى قولى: «وارفعن ما تبع» - أى ارفعن اللفظ الذى تبع لفظ «تنزل» فى الذكر. ثم أخبرت بأن لفظ «تبشرون» فى قوله تعالى «فبم تبشّرون» «اتبع كسر نونه أى قرئ بكسر النون لنافع. ... سورة النحل والإسراء [ ٧] ص- وو النّجوم انصب وبعده اكسرن ... يدعون معه العنكبوت خاطبن كالحجّ مع لقمان والطّول وفى ... نون تشاقون اكسرن تقتف ش- أمر الناظم- أحسن الله عمله- بنصب ميم و «النجوم» «وكسر تاء «مسخرات» فى قوله تعالى «وَالنُّجُومَ مُسَخَّراتٍ». ثم أمر بقراءة لفظ «تدعون» بتاء الخطاب فى هذه السورة فى قوله تعالى «والّذين تدعون من دون الله لا يخلقون شيئا»، وفى سورة العنكبوت فى قوله تعالى «إنّ الله يعلم ما تدعون من دونه من شىء». وفى سورة الحج فى قوله تعالى «وأنّ ما تدعون من دونه هو الباطل»، وفى سورة لقمان فى قوله تعالى «وأنّ ما تدعون من دونه الباطل»،. وفى سورة غافر فى قوله تعالى «والّذين تدعون من دونه لا يقضون بشيء». ثم أمر بكسر نون «تشاقون» فى قوله تعالى «كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ». ص- يهدى فجهّل مفرطون قد ورد ... بكسر رائه وكلّ معتمد ش- أمر بقراءة «يهدى» فى قوله تعالى «فَإِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي» بالتجهيل أعنى بضم الياء، وفتح الدال، وألف بعدها. ثم أخبر أن «مفرطون» فى قوله تعالى «وَأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ» قد ورد فى القرآن الكريم مكسور الراء فى قراءة نافع، وكل من الوجهين كسر الراء، وفتحها معتمد عند جميع العلماء لثبوته متواترا.

стр. 112

ص- ونون نسقيكم مّعا قد انفتح ... وظعنكم بفتح عينه وضح ش- قرأ نافع بفتح نون «نسقيكم» فى هذه السورة فى قوله تعالى «نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ» الآية، وفى سورة المؤمنين فى قوله تعالى «نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِها» - الآية، وقرأ بفتح عين «ظعنكم» فى قوله تعالى: «يَوْمَ ظَعْنِكُمْ». ص- لنجزينّ قل بياء أوّلا ... وقاف بالقسطاس ضمّ فى كلا ش- أمرت بأن يقرأ «لنجزين» فى قوله تعالى «وليجزينّ الّذين صبروا» بالياء، وقيدته بالموضع الأول احترازا عن الموضع الثان، وهو قوله تعالى «وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ» فلا خلاف فى قراءته بالنون لجميع القراء، وإلى هنا تمت سورة النحل. [سورة الإسراء] ثم شرعت فى سورة الإسراء فأمرت بضم قاف «بالقسطاس» فى كلا الموضعين، الأول هنا فى قوله تعالى «وزنوا بالقسطاس المستقيم ذلك خير»، والثانى فى الشعراء فى قوله تعالى: «وزنوا بالقسطاس المستقيم ولا تبخسوا النّاس أشياءهم». ص- سيّئة أنّث يقولوا أوّلا ... خاطب وذكّر فى تسبّح اعتلى ش- قرأ نافع «كل ذلك كان سيّئة» - كلفظ البيت- بهمزة مفتوحة بعد الياء، وبعدها هاء تأنيث منصوبة، وقرأ بتاء الخطاب فى لفظ «يقولون» فى قوله تعالى «قل لّو كان معه آلهة كما تقولون»، وهذا هو الموضع الأول، وقد أشرت إليه بقولى: «أولا»، واحترزت به عن الموضع الثانى، وهو قوله تعالى «سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يَقُولُونَ» فإن نافعا يقرؤه بالغيب كحفص، وقرأ بياء التذكير فى قوله تعالى: «يسبّح له السماوات». ص- ورجلك اسكنا وخلفك ثبت ... وتفجر الأولى كالاخرى قرئت ش- أمرت بإسكان جيم «ورجلك» فى قولك تعالى: «وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ». ثم أخبرت أن لفظ «خلافك» فى قوله تعالى: «وَإِذاً لا يَلْبَثُونَ خِلافَكَ» ثبت فى قراءة نافع «خلفك» - بفتح الخاء، وإسكان اللام من غير ألف- كلفظ البيت.

стр. 113

ثم أخبرت أن كلمة «تفجر» الأولى، وهى فى قوله تعالى: «حَتَّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ» قرئت عند نافع بضم التاء، وفتح الفاء، وتشديد الجيم مكسورة، كما قرئت الأخرى كذلك لجميع القراء، وهى فى قوله تعالى: «فتفجّر الانهار». إذ لا خلاف بين القراء العشرة فى قراءة هذه الكلمة فى هذا الموضع بضم التاء وفتح الفاء وتشديد الجيم وكسرها، والله أعلم. ... سورة الكهف [ ٧] ص- فى عوجا وغيره السّكت حظل ... مرفقا افتح واكسرن كما نقل ش- من المعلوم أن حفصا يسكت سكتة يسيرة من غير تنفس فى أربعة مواضع. الأول: على ألف «عوجا قيّما» المبدلة من التنوين. الثانى: على ألف «مرقدنا» من قوله تعالى: «مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا هذا». الثالث: على النون فى قوله تعالى: «من رّاق». الرابع: على لام «بل» فى قوله تعالى: «كَلَّا بَلْ رانَ». وسكت حفص فى هذه المواضع إنما هو فى حال وصلها بما بعدها. وقد أخبرت هنا أن السكت منع فى «عوجا»، وغيره من باقى المواضع الأربعة فى قراءة نافع. فكان لا يسكت فى شىء منها بل يخفى تنوين «عوجا» فى قاف «قيّما» عند الوصل، ويصل «مرقدنا» باسم الإشارة بدون سكت، ويدغم نون «من» فى راء «رّاق»، ولام «بل» فى راء «رّان». ثم أمرت بفتح الميم، وكسر الفاء فى «مرفقا» فى قوله تعالى: «ويهيّئ لكم من امركم مّرفقا»، وعلى هذه القراءة يتعين تفخيم الراء. ص- تزاورا شدد مع ملئت وثمر ... مع ثمره حرفيهما اضمم ذا اشتهر

стр. 114

ش- أمرت بتشديد زاى «تزاور» فى قوله تعالى «تَتَزاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ»، ولام «ملئت» الثانية فى قوله تعالى: «وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْباً»، ثم أمرت بضم الحرفين، وهما الثاء، والميم فى لفظ «ثمر» فى قوله تعالى: «وَكانَ لَهُ ثَمَرٌ» ولفظ «ثمر» فى قوله تعالى: «وأحيط بثمره». ص- وميم خيرا منهما قد ثبتا ... مهلك ضمّ افتح مع النّمل أتى ش- قرأ نافع «خيرا مّنهما» بزيادة ميم بعد الهاء مع ضم هذه الهاء على التثنية وقرأ قوله تعالى: «وجعلنا لمهلكهم» بضم الميم، وفتح اللام، وأيضا قرأ قوله تعالى: فى سورة النمل «مهلك أهله» بضم الميم، وفتح اللام. ص- زكيّة فامدده ثمّ خفّفا ... ولدنى تخفيفه قد عرفا ش- قرأ نافع «زاكية بغير نفس» بالمد أى بإثبات ألف بعد الزاى مع تخفيف الياء، وقرأ «لدنى» فى قوله تعالى: «قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْراً» بتخفيف النون. ص- أن يبدل افتح باءه وشدّدا ... دالا كتحريم ونون وردا ش- أمرت بفتح الباء، وتشديد الدال فى لفظ «يبدل» هنا فى قوله تعالى: «أَنْ يُبْدِلَهُما»، وفى سورة التحريم فى قوله تعالى: «أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْواجاً خَيْراً»، وفى سورة نون [القلم] فى قوله تعالى: «أَنْ يُبْدِلَنا خَيْراً مِنْها». ص- صل أتّبع اشدد فى الثّلاث واحذف ... نون جزاء وارفعنه تشرف ش- أمرت بوصل الهمزة، وتشديد التاء مفتوحة فى قوله تعالى: «فَأَتْبَعَ سَبَباً»، وقوله تعالى: «ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً» الموضعين، وعند الابتداء ب «اتبع» تكسر الهمزة ثم أمرت بحذف تنوين «جزاء»، ورفع همزته. ص- سدّين مع سدا كيس اضمم ... دكا كالاعراف اجعلنه تغنم ش- أمرت بضم السين فى لفظ «سدين» هنا فى قوله تعالى: «حَتَّى إِذا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ» ولفظ «سدا» هنا فى قوله تعالى: «عَلى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا»،

стр. 115

وفى سورة يس فى الموضعين فى قوله تعالى: «وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا» ثم أمرت أن يجعل «دكاء» هنا «دكا» بحذف الألف، والهمزة، وتنوين الكاف كحرف الأعراف، ولا يخفى إبدال التنوين ألفا عند الوقف. ... سورة مريم [ ٣] ص- عتيا اضمم وصليا وكذا ... جثيا اكسر نون نسيا وخذا تساقط اشدد مع فتحين استقر ... قول ارفعا وافتح وإنّ الله قر ش- أمرت بضم العين فى لفظ «عتيا» فى قوله تعالى: «وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا» وقوله: «أيّهموا أشدّ على الرّحمن عتيا» وضم الصاد فى لفظ «صليا» فى قوله تعالى: «أَوْلى بِها صِلِيًّا»، وضم الجيم فى لفظ «جثيا» فى قوله تعالى: «وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيها جِثِيًّا»، ثم أمرت بكسر نون «نسيا» فى قوله تعالى [وَكُنْتُ نَسْياً مَنْسِيًّا]، وأيضا أمرت بتشديد سين «تساقط» مع فتحى التاء، والقاف [فى قوله تعالى «تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً]، وأيضا أمرت برفع لام «قول» فى قوله تعالى: «قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ» وبفتح همزة «إنّ» فى قوله تعالى «وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي»، و «قر» الشيء، واستقر بمعنى ثبت. ص- مخلصا اكسر لامه وذكّرا ... تكاد مع شورى احفظنّ واذكرا ش- أمرت بكسر لام «مخلصا» فى قوله تعالى: «إِنَّهُ كانَ مُخْلَصاً»، وبقراءة «يكاد السّماوات» هنا، وفى سورة الشورى بياء التذكير. ... سورة طه [ ٢] ص- طوى معا لا نون فيه ثمّ فى ... مهدا مهادا اقرأن كالزّخرف ش- أخبرت أن لفظ «طوى» هنا، وفى سورة النازعات لا تنوين فيه فيقرأ بالألف مكان التنوين وصلا، ووقفا. فى قراءة نافع.

стр. 116

ثم أمرت القارئ أن يقرأ «مهادا» بكسر الميم، وفتح الهاء وألف بعدها فى مكان «مهدا» بفتح الميم، وإسكان الهاء فى قوله تعالى: «الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً» هنا، وفى سورة الزخرف. ص- واكسر سوى يسحت بالفتحين حل ... وشدّ إن وأنّك اكسرا تجل ش- أمرت بكسر سين «سوى» فى قوله تعالى «مكانا سوى»، ثم أخبرت أن لفظ «يسحت» ثبت بفتح الياء والحاء فى قوله تعالى: فيسحتكم بعذاب»، ثم أمرت بتشديد نون «إن» فى قوله تعالى: «قالُوا إِنْ هذانِ» وبكسر همزة «أنك» فى قوله تعالى «وَأَنَّكَ لا تَظْمَؤُا فِيها». ... سورة الأنبياء [ ٢] ص- فى قال قل كآخر ثمّ ارفعا ... مثقال مع لقمان كيما ترفعا ش- أخبرت أن لفظ «قل» وضع فى موضع «قال» فى قوله تعالى: «قالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ»، وفى قوله تعالى: «قالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ» فى آخر السورة فيقرأ كل منهما هكذا «قل ربّى يعلم القول» «قل رّبّ احكم بالحقّ»، ثم أمرت برفع اللام فى لفظ «مثقال» فى قوله تعالى هنا «وَإِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ»، وفى قوله تعالى فى سورة لقمان «يا بُنَيَّ إِنَّها إِنْ تَكُ مِثْقالَ حَبَّةٍ». ص- تحصن ذكّر للكتاب فاقرأن ... فى موضع التّحريم أيضا أفردن ش- أمرت بقراءة «تحصن» بياء التذكير فى قوله تعالى: «ليحصنكم من باسكم». ثم أمرت بقراءة «كطىّ السّجلّ للكتاب» بالإفراد مكان «للكتب» بالجمع، وأيضا أمرت بقراءة قوله تعالى فى سورة التحريم «وصدّقت بكلمات ربّها وكتابه» بالإفراد فى موضع «وكتبه» بالجمع.

стр. 117

سورة الحجّ والمؤمنين (١) [٥] ص- لام ليقطع فاكسرا لورشهم ... ثمّ ليقضوا مثله عنه علم ش- أمرت بكسر لام «ليقطع» فى قوله تعالى: «ثمّ ليقطع» لورش، ثم أخبرت أن «ليقضوا» فى قوله تعالى: «ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ» مثل «ليقطع» فى كسر لامه عن ورش أيضا- وأما قالون فيوافق حفصا فى إسكان اللامين. ... ص- سواء ارفع كشريعة وفى ... تخطفه افتح شدّدن لكى تفى ش- أمرت برفع همزة «سوآء» فى قوله تعالى: هنا «سوآء العاكف»، وفى قوله تعالى فى سورة الشريعة، وهى الجاثية «سوآء مّحياهم»، ثم أمرت بفتح الخاء، وتشديد الطاء فى قوله تعالى: «فتخطّفه الطّير». ص- لهدّمت خفّف وسيناء اكسرا ... وإنّ وافتح تهجرون ذكرا بالضّمّ والكسر ورفع عالم ... هنا وفى سبأ أتى عن عالم ش- أمرت بتخفيف الدال فى قوله تعالى: «لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ»، وهذا آخر الحج. [سورة المؤمنون] ثم ذكرت ما فى المؤمنين من مواضع الخلاف فأمرت بكسر سين «سيناء» فى قوله تعالى: «وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْناءَ»، وبفتح همزة «إنّ» فى قوله تعالى: «وأنّ هذه أمّتكمو». ثم أخبرت أن لفظ «تهجرون» فى قوله تعالى «سامرا تهجرون» ذكر فى قراءة نافع بضم التاء، وكسر الجيم. كذلك أخبرت أن رفع الميم فى لفظ «عالم» هنا فى قوله تعالى «عالم الغيب والشّهادة فتعالى عمّا يشركون»، وفى سورة سبأ فى قوله تعالى «عالِمِ الْغَيْبِ لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقالُ ذَرَّةٍ» ورد عن عالم، وهو الإمام نافع رضى الله عنه. ...

стр. 118

ص- سخريا اضمم سينه هنا وفى ... صاد احفظنّ ما أقول واقتف ش- أمرت بضم سين «سخريا» هنا فى قوله تعالى «فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا»، وفى سورة ص فى قوله تعالى «أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا»، وأما قوله تعالى فى سورة الزخرف «لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً سُخْرِيًّا» فقد أجمعوا على قراءته بضم السين. والله أعلم. ... سورة النّور [ ٣] ص- أربع فانصب أوّلا ثمّ ارفعا ... خامسة الأخير أن خفّف معا لعنة فارفع غضب الضّاد اكسرا ... والله فارفع بعده لتؤجرا ش- أمرت بنصب العين فى لفظ «أربع» فى الموضع الأول، وهو قوله تعالى «فشهادة أحدهموا أربع شهادات»، وقيدته بالأول احترازا عن الموضع الثانى، وهو قوله تعالى «أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهاداتٍ» فلا خلاف فى نصبه للقراء العشرة. ثم أمرت برفع تاء «خامسة» فى الموضع الأخير، وهو قوله تعالى «وَالْخامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْها»، وقيدته بالأخير احترازا عن الموضع الأول وهو قوله تعالى «وَالْخامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ» فقد اتفق القراء على رفعه. ثم أمرت بتخفيف نون «أن» ساكنة فى الموضعين «أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ، أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْها»، وبرفع تاء «لعنة»، وبكسر ضاد «غضب»، ورفع هاء لفظ الجلالة الذى بعد «غضب» [فيكون «أن غضب الله عليها»]. فتكون لخلاصة أن نافعا يقرأ «أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ» بتخفيف النون مع سكونها، ورفع تاء «لعنة»، ويقرأ «أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْها» بتخفيف النون، وسكونها أيضا، وكسر ضاد «غضب» ورفع هاء لفظ الجلالة بعده. ص- وفتح يا مبيّنات هاهنا ... معا وفى الطّلاق حرف بيّنا ش- أخبرت أن فتح ياء «مبيّنات» ثابت فى هذه السورة فى موضعيه: «الأول» «لقد انزلنا إليكمو آيات مبيّنات ومثلا، «الثانى» «لَقَدْ أَنْزَلْنا آياتٍ مُبَيِّناتٍ وَاللَّهُ

стр. 119

يَهْدِي»، ثم أخبرت أن فى سورة الطلاق حرفا، وهو قوله تعالى «رسولا يتلوا عليكموا آيات الله مبيّنات» قرئ بفتح الياء أيضا. ... سورة الفرقان والشّعراء [ ٣] ص- فى تستطيعون فغيّب ثقّلا ... شين تشقّق معا فقد علا ش- أمر- عفا الله عنه- أن يقرأ بياء الغيب فى قوله تعالى «فما يستطيعون صرفا»، ثم أمر بتثقيل شين «تشقق» هنا فى قوله تعالى «وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالْغَمامِ»، وفى ق فى قوله تعالى «يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ». ص- لم يقتروا اليا ضمّ والتّاء اكسرا ... وحاذرون فارهين فاقصرا ش- أمر بضم الياء، وكسر التاء فى قوله تعالى «وَلَمْ يَقْتُرُوا» وهذا آخر سورة الفرقان. [سورة الشعراء] ثم ذكر ما فى سورة الشعراء فأمر بقصر «حاذرون» فى قوله تعالى «وإنا لجميع حذرون»، و «فارهين» فى قوله تعالى «وتنحتون من الجبال بيوتا فرهين» والمراد من القصر حذف الألف التى بعد الحاء فى «حاذرون»، وبعد الفاء فى «فارهين». ص- ليكة قل كصاد سكّن كسفا ... وفى سبأ وفتوكّل عرفا ش- أمرت أن يقرأ لفظ «الأيكة» فى هذه السورة فى قوله تعالى «كذّبت أصحاب ليكة»، وفى سورة ص فى قوله تعالى «وأصحاب ليكة» هكذا «ليكة»، بلام مفتوحة من غير ألف وصل قبلها، ولا همزة بعدها مع فتح تاء التأنيث، على وزن «طلحة»، واتفق القراء العشرة على قراءة موضعى الحجر، وق (١) بإسكان اللام مع إثبات ألف الوصل قبلها، وهمزة مفتوحة بعدها، وخفض تاء التأنيث. ثم أمرت بتسكين سين «كسفا» فى هذه السورة فى قوله تعالى «فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفاً مِنَ السَّماءِ»، وفى سورة سبأ فى قوله تعالى «أو تسقط عليهم كسفا من السّماء».

стр. 120

ثم أخبرت أن نافعا يقرأ قوله تعالى «فتوكّل على العزيز الرّحيم» بفاء مفتوحة قبل التاء فى مكان الواو كلفظ البيت. ... سورة النمل [ ٣] ص- شهاب احذف نونه مع فزع ... فمكث اضمم كافه واستمع ش- أمرت بحذف تنوين «شهاب» فى قوله تعالى: بِشِهابٍ قَبَسٍ، وبحذف تنوين «فزع» فى قوله تعالى: «وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ»، ثم أمرت بضم كاف «فمكث» فى قوله تعالى: «فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ». ص- يخفون يعلنون أنّا قد كسر ... بعيد مكرهم وأنّ النّاس قر ش- قرأ نافع «ويعلم ما يخفون وما يعلنون» بياء الغيبة فى الفعلين كلفظ البيت، وقرأ بكسر همزة كلمة «أنّا» الواقعة عقب كلمة «مكرهم» مباشرة وهى فى قوله تعالى: «فانظر كيف كان عاقبة مكرهمو إنّا دمّرناهم،»، وبكسر همزة «أن الناس» فى قوله تعالى: «أخرجنا لهم دابّة من الأرض تكلّمهموا إنّ النّاس». ص- ويشركون خاطبا ثمّ امدد ... همز أتوه واضمم التّا ترشد ش- أمرت بقراءة «يشركون» بتاء الخطاب فى قوله تعالى: «آلله خير أمّا تشركون». ثم أمرت بمد همز «ءاتوه» أى بإثبات ألف بعدها مع ضم التاء، وفيه ثلاثة البدل لورش. ... سورة القصص [ ٢] ص- جذوة اكسر فتحى الرّهب انقلا ... واجزم يصدّقنى له كما انجلى ش- قرأ نافع. قوله تعالى: «أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ» بكسر الجيم، وقرأ قوله

стр. 121

تعالى: «إِلَيْكَ جَناحَكَ مِنَ الرَّهْبِ» بفتح الراء والهاء، وقرأ قوله تعالى «ردءا يصدّقنى» بجزم القاف. ص- وسمّ يرجعون ساحران صف ... وأنّت يجبى وجهّلا خسف ش- قرأ نافع «يرجعون» فى قوله تعالى: «وظنّوا أنّهموا إلينا لا يرجعون» بالتسمية أعنى بفتح الياء، وكسر الجيم على البناء للمعلوم. وقرأ قوله تعالى: «قالوا ساحران تظاهرا» بفتح السين، وألف بعدها مع كسر الحاء كلفظ البيت. وقرأ قوله تعالى «تجبى إليه ثمرات كلّ شىء» بتاء التأنيث. وقرأ قوله تعالى «لخسف بنا» بالتجهيل أعنى بضم الخاء وكسر السين، واتفق القراء العشرة على قراءة «وخسف القمر» بالقيامة بفتح الخاء، والسين. ... سورة العنكبوت [ ١] ص- مودّة نوّنه وانصب بينكم ... وليتمتّعوا لعيسى اسكن تؤم ش- أمرت بتنوين تاء «مودة»، ونصب نون «بينكم» فى قوله تعالى: «أَوْثاناً مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ» لنافع، وهو يوافق حفصا فى نصب تاء «مودة»، فتكون قراءته حينئذ بنصب التاء منوّنة، ونصب نون «بينكم». ثم أمرت بإسكان لام، قوله تعالى: «وليتمتّعوا» لعيسى وهو قالون، ويعلم من نسبة الإسكان لقالون أن ورشا موافق لحفص فى كسر اللام. ومعنى «تؤم» تكون إماما يقتدى بك فى القراءة، والله تعالى أعلم. ... سورة الرّوم [ ٢] ص- وثان عاقبة رفعها ورد ... للعالمين افتح لتربوا يعتمد بضمّ تاء ثمّ واوه سكن ... آثار وحّد ينفع التّا فيه عن

стр. 122

ش- أخبرت أن كلمة «عاقبة» فى الموضع الثانى، وهو قوله تعالى: «ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أَساؤُا» رفع تائها ورد لنافع، واحترزت بالموضع الثانى عن الموضع الأول، وهو فى قوله تعالى «فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ» فقد اتفق القراء العشرة على رفع تاء «عاقبة» فيه. ثم أمرت بفتح لام «للعالمين» الثالثة فى قوله تعالى: «إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْعالِمِينَ». ثم أخبرت أن لفظ «ليربوا» فى قوله تعالى: «لتربوا فى أموال النّاس» يعتمد فى قراءة نافع بتاء مضمومة بدلا من الياء المفتوحة- مع سكون الواو-، ثم أمرت بقراءة لفظ «آثار» فى قوله تعالى: «فانظر إلى أثر رحمت الله» بالتوحيد أعنى بحذف الألف التى بعد الهمزة، وحذف الألف التى بعد الثاء، وأخيرا أخبرت أن لفظ «ينفع» فى قوله تعالى: «فيومئذ لّا تنفع الّذين ظلموا» التاء فيه ظهر، أعنى أن نافعا يقرؤه بتاء التأنيث. ... من سورة لقمان إلى آخر الأحزاب [ ٧] ص- يتّخذ ارفع وتصاعر مدّ خف ... والياء فى اللّائي جميعا قد حذف حقّق لعيسى همزة وسهّلا ... لورشهم ثمّ اقصرا وطوّلا وقف بياء ساكن أو سهّلا ... بالرّوم وامدد واقصرا كما تلا ش- أمر الناظم- عفا الله عنه- برفع ذال «يتخذ» من قوله: «ويتّخذها هزؤا»، وبمد «تصاعر» وتخفيفه، أى بإثبات ألف بعد الصاد وتخفيف عينه، ثم أخبر أن الياء فى لفظ «اللائى» فى جميع مواضعه قد حذف هكذا «واللّاء»، وإطلاق الحكم يقتضى أنه متفق عليه بين قالون وورش، ثم أمر بتحقيق همزة لقالون فى الحالين كما هو مقتضى الإطلاق، وبتسهيل همزة لورش مع القصر، والطول وهو المد، وهذا فى حال الوصل، ثم بين حال الوقف لورش فأمر بالوقف له بإبدال الهمز ياء ساكنا مع المد المشبع للساكنين [هكذا «واللّاي»]، أو بتسهيله بالروم مع المد والقصر.

стр. 123

والحاصل أن قالون يقرأ هذا اللفظ [«واللّاء»] حيث وقع بهمزة مكسورة من غير ياء بعدها وصلا ووقفا، وله فى الوقف عليه ماله فى الوقف على «السّماء» المجرور من الأوجه. وأنّ ورشا يقرؤه بتسهيل الهمزة بين بين مع المد، والقصر وصلا، فإذا وقف كان له ثلاثة أوجه: تسهيل الهمزة بالروم مع المد، والقصر، وإبدالها ياء ساكنة مع المد الطويل. وقد ذكر هذا اللفظ فى القرآن فى أربعة مواضع الأول فى هذه السورة فى قوله تعالى: «اللّاء تظّهّرون»، والثانى فى «قد سمع» فى قوله تعالى: «إن امّهاتهموا إلّا اللّاء ولدنهم»، والثالث، والرابع فى سورة الطلاق فى قوله تعالى: «واللّاء يئسن»، «واللّاء لم يحضن». ص- تظهّرون ومعا فى قد سمع ... فتحان تشديدان مع قصر سمع ش- قرأ نافع «تظّهّرون منهنّ» فى هذه السورة، «والّذين تظّهّرون منكم»، «والّذين تظّهّرون من نّسائهم»، كلاهما فى سورة «قد سمع». بفتح التاء الفوقية، وتشديد الظاء، وقصرها أى حذف الألف التى بعدها، وفتح الهاء مشددة، فى هذه السورة، وبفتح الياء التحتية، وتشديد الظاء وقصرها، وفتح الهاء مشددة فى موضعى «قد سمع»، فالفتحان فى الحرف الأول والهاء، والتشديدان فى الظاء والهاء فى المواضع الثلاثة. ص- وفى الظّنون والرّسول فامددا ... وصلا ووقفا والسّبيل فاعددا ش- قرأ نافع بالمد فى «الظنون» فى قوله تعالى: «وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا»، وفى «الرسول» فى قوله تعالى: «وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا»، وفى «السبيل» فى قوله تعالى: «فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا»، والمراد بالمد إثبات ألف بعد النون فى «الظنون»، وبعد اللام فى «الرسول، والسبيل»، وإثبات الألف فى هذه الألفاظ الثلاثة لنافع فى حال الوصل والوقف. ص- مقام فافتحا لآتوها اقصرا ... وأسوة حيث أتت له اكسرا ش- قرأ نافع بفتح الميم الأولى فى لفظ «مقام» فى قوله تعالى: «لا مُقامَ لَكُمْ»، وبقصر همزة «لآتوها» فى قوله تعالى: «ثمّ سئلوا الفتنة لأتوها»، والمراد

стр. 124

بقصر الهمز حذف الألف التى بعدها، وبكسر همزة كلمة «إسوة» حيث أتت فى القرآن. وقد ذكرت فى ثلاثة مواضع: موضع فى هذه السورة (١)، وموضعين فى سورة الامتحان (٢). ص- يكون أنّثن وخاتم اكسر ... بالثّا كثيرا لا بباء قد قرى ش- قرأ نافع «أن تكون لهم الخيرة» بتاء التأنيث، وقرأ «وخاتم النّبيّين» بكسر التاء، وقرأ «وَالْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً» بالثاء لا بالباء الموحدة، والله أعلم. ... سورة سبأ وفاطر [ ٢] ص- رجز أليم كشريعة اخفضن ... مسكنهم فاجمع نجازى جهّلن مع يائه ورا الكفور فارفعا ... صدّق خفّف بيّنات اجمعا ش- أمر بخفض «الميم» من «أليم» فى قوله تعالى هنا، وفى سورة الشريعة «لَهُمْ عَذابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ». وأمر بجمع «مسكنهم» فى قوله تعالى: «لقد كان لسبإ فى مساكنهمو آية» أى بفتح السين، وألف بعدها، وكسر النون، ثم أمر بقراءة قوله تعالى: «وهل يجازى إلّا الكفور» بالتجهيل فى «نجازى» مع الياء أى بياء مضمومة، فى مكان النون المضمومة، وفتح الزاى، وألف بعدها، ورفع راء «الكفور»، ولا يخفى أن «يجازى» من ذوات الياء فلورش فيه الفتح، والتقليل. ثم أمر بتخفيف صاد «صدق» فى قوله تعالى: «ولقد صدق عليهموا إبليس ظنّه فاتّبعوه»، وأيضا أمر بقراءة قوله تعالى فى فاطر: «فهم على بيّنات منه» بالجمع أى بإثبات ألف بعد نون، ولا يخفى أن الوقف عليه يكون بالتاء.

стр. 125

من سورة يس لآخر غافر [ ٨] ص- تنزيل فارفعا ومعه والقمر ... يخصّمون كيهدّى ذا اشتهر ش- أمر برفع لام «تنزيل» وفى قوله تعالى: تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ، وبرفع راء «القمر» فى قوله تعالى: وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ، وتقييد «القمر» بالواو لإخراج المجرد منها وهو «أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ» فلا خلاف بين القراء جميعا فى نصبه، ثم أخبر أن كلمة «يخصمون» فى قوله تعالى: تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ مثل كلمة «يهدّى» فى سورة «يونس» فى قوله تعالى: «أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى» فى الحكم عند كلّ من قالون وورش، وقد سبق فى سورة يونس أن لقالون وجهين فى هاء «يهدى» وهما اختلاس فتحها، وإسكانها، وأن لورش فيها وجها واحدا، وهو فتحها فتحا كاملا، فحينئذ يكون لقالون فى خاء «يخصّمون» الوجهان المذكوران فى هاء «يهدى»، وهما اختلاس فتحتها، وإسكانها، ويكون لورش فيها وجه واحد وهو فتحها فتحا كاملا. ص- ننكسه فافتح سكّنا ضمّ وخف ... ويعقلون خاطبا كما وصف كذا لينذر مع الحقف وخف ... يسمعون وبزينة أضف ش- أمر- عفا الله عنه- بفتح النون الأولى، وتسكين النون الثانية، وضم الكاف وتخفيفها فى لفظ «ننكسه» فى قوله تعالى: «وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ». ثم أمر بقراءة قوله تعالى: «أَفَلا تَعْقِلُونَ» وقوله تعالى: «لتنذر من كان حيا» وقوله تعالى فى سورة الأحقاف [المشار إليها بالحقف]: «لتنذر الّذين ظلموا» بتاء الخطاب فى الأفعال الثلاثة، وهذا آخر سورة يس. ... [سورة الصّافّات] ثم أمر بتخفيف لفظ «يسمعون» فى قوله تعالى: «لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلى» فى الصافات، والمراد تخفيف سينه وميمه، ومعنى تخفيف السين: إسكانها، وتخفيف الميم: حذف شدتها. ثم أمر بإضافة لفظ «بزينة» إلى «الكواكب» فى قوله تعالى: «بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ»، ومعنى الإضافة: حذف التنوين كما سبق فى نظيره.

стр. 126

ص- سكّن أو آباءنا عيسى كلا ... وآل ياسين لنافع علا ش- سكن قالون واو أو فى قوله تعالى: «أَوَآباؤُنَا الْأَوَّلُونَ» هنا، وفى سورة الواقعة، وإسناد التسكين لقالون يفيد أن ورشا يوافق حفصا فى فتح الواو. وقرأ نافع «سلام على آل ياسين» بفتح الهمزة ومدها، وكسر اللام وفصلهما عما بعدها على إضافة «آل» إلى «ياسين»، ولا يخفى على هذه القراءة أن مد «آل» يكون من قبيل مد البدل فيكون فيه لورش الثلاثة المعلومة. ص- الله ربّكم وربّ فارفعا ... وسين غسّاق فخفّفه معا ش- أمر برفع الهاء فى لفظ الجلالة، ورفع الباء فى لفظ «ربكم» ولفظ «ورب» فى قوله تعالى: «اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ»، وهذا آخر الصافات. [سورة ص] ثم أمر بتخفيف سين «غساق» فى سورة ص فى قوله تعالى: «هذا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ»، وفى سورة النبأ فى قوله تعالى «إِلَّا حَمِيماً وَغَسَّاقاً». ص- خالصة أضف وفالحقّ انصب ... خفّف أمن مع تأمرونى تصب ش- أمر بحذف تنوين «بخالصة» وإضافتها إلى: «ذكرى» فى قوله تعالى: «بِخالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ»، وبنصب القاف فى قوله تعالى: «قال فالحقّ»، وقيدت «الحق» بالفاء احترازا عن قوله تعالى: «وَالْحَقَّ أَقُولُ» إذ لا خلاف بين القراء العشرة فى نصبه، وهذا آخر سورة ص. ... [سورة الزّمر] ثم أمر بتخفيف الميم فى قوله تعالى: «أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ»، وتخفيف النون فى قوله تعالى: «قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ»، وكلاهما فى سورة الزمر. ص- تا فتحت شدّد هنا وفى النّبا ... واقرأ وأن يظهر كيما تنجبا ش- أمر بتشديد تاء «فتحت» هنا فى الموضعين «حَتَّى إِذا جاؤُها فُتِحَتْ أَبْوابُها»، «حَتَّى إِذا جاؤُها وَفُتِحَتْ أَبْوابُها»، وفى سورة النبأ وهى: «عَمَّ يَتَساءَلُونَ»، «وَفُتِحَتِ السَّماءُ»، وهذا آخر سورة الزمر.

стр. 127

[سورة غافر] ثم انتقل إلى سورة غافر فأمر بأن يقرأ قوله تعالى: «أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسادَ» بواو مفتوحة من غير همز قبلها كلفظ البيت. ص- أطّلع ارفع عينه وغيّبا ... ما تتذكّرون واترك من كبا ش- أمر برفع عين «أطلع» فى قوله تعالى: «فَأَطَّلِعَ إِلى إِلهِ مُوسى». وبقراءة قوله تعالى: «قَلِيلًا ما تَتَذَكَّرُونَ» بياء الغيبة. [واترك من كبا، أى لا تكن من هؤلاء الواقعين فى معصية الله تعالى كفرعون الذى تكبر على ربه فهلك، وهؤلاء القوم الذين لم يتدبروا مآلهم فعموا وصمّوا فبئس مصيرهم]. ... سورة فصّلت والشّورى [ ٢] ص- نحسات اسكن يحشر النّون وسم ... أعداء فانصب تفعلون اليا انحتم ش- قرأ نافع- قوله تعالى: «فِي أَيَّامٍ نَحِساتٍ» بإسكان الحاء، وقرأ قوله تعالى: «ويوم نحشر أعداء الله» بالنون، والتسمية للفاعل أعنى فتح النون، وضم الشين، و «أعداء» بنصب الهمزة، وهذا آخر فصلت. [سورة الشّورى] وقرأ قوله تعالى فى سورة الشورى «وَيَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ» بياء الغيبة. ص- واقرأ بما فى فبما ويعلما ... مع يرسل ارفع يوحى اسكن فاعلما ش- أمر أن يقرأ قوله تعالى: «وما أصابكم من مّصيبة بما كسبت ايديكم» بحذف الفاء قبل «بما»، ثم أمر برفع ميم «ويعلم» فى قوله تعالى: «وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجادِلُونَ»، ورفع لام «يرسل» فى قوله تعالى «أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا»، وبإسكان ياء «يوحى» فى قوله تعالى «فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشاءُ». ***

стр. 128

سورة الزّخرف [ ٣] ص- أن كنتم اكسر ينشأ افتح أسكنن ... خفّف وقل ءأشهدوا عند اقرأن ش- قرأ نافع بكسر همزة «أن» فى قوله «أَنْ كُنْتُمْ قَوْماً مُسْرِفِينَ»، وقرأ «ينشؤا» فى قوله تعالى «أو من ينشؤا فى الحلية» بفتح الياء، وإسكان النون، وتخفيف الشين، وقرأ «أأشهدوا خلقهم» بهمزتين: الأولى مفتوحة، والثانية مضمومة مع إسكان الشين (١)، وقرأ «وجعلوا الملائكة الّذين هم عند الرّحمن إناثا» بنون ساكنة [مخفاة] بعد العين مع فتح الدال، بدلا من «عباد» بباء موحدة مفتوحة، وبعدها ألف مع رفع الدال. ص- قل أولو وهمز جاءنا امدد ... أسورة فافتح ومدّ تسعد ش- قرأ نافع قوله «قل اولو جيتكم» بصيغة الأمر كلفظ البيت بدلا. من «قال»، وقوله «حتّى إذا جا آنا» بمد الهمزة، [مثنى «جاء»]، وحينئذ يكون المد من قبيل البدل فورش فيه على أصله، وقوله «أساورة من ذهب» بفتح السين ومدها أى إثبات ألف بعدها. ص- واضمم يصدّون وقيله انصبا ... مع ضمّ هاء يعلمون خاطبا ش- قرأ نافع قوله «إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ» بضم الصاد، وقوله «وقيله يا ربّ» بنصب اللام مع ضم الهاء بعدها، وقوله فى آخر السورة «فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ»، «بتاء الخطاب». ... سورة الدّخان [ ١] ص- ربّ ارفعن يغلى فأنّثن واضمم ... تاء اعتلوا ميم مقام تغنم ش- أمر برفع باء «رب» فى قوله «رَبِّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ»، وبقراءة «يغلى» فى قوله تعالى «تغلى فى البطون» بتاء التأنيث، ثم أمر بضم تاء «اعتلوا»

стр. 129

فى قوله «خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ» وبضم ميم «مقام» الأولى فى قوله «إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقامٍ أَمِينٍ». وليس فى سورة الجاثية موضع خلاف بين نافع، وحفص إلا «رجز أليم، سواء، أفرأيت»، وسبق حكم الجميع. ... سورة الأحقاف [ ٣] ص- حسنا فقل كرها بفتح فيهما ... ونتقبّل بياء واضمما ونتجاوز أحسن ارفع ثمّ فى ... وليوفّيهم النّون يفى ش- قرأ نافع قوله تعالى: «وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حُسْناً» بضم الحاء، وإسكان السين مع حذف الهمزة التى قبل الحاء، وقرأ «حملته أمّه كرها ووضعته كرها» بفتح الكاف فى الموضعين. وقرأ قوله تعالى: «يتقبّل عنهمو أحسن ما عملوا ويتجاوز» بياء مضمومة فى الفعلين، و «أحسن» برفع النون، وقرأ قوله تعالى «ولنوفّيهموا أعمالهم» بالنون. ص- ولا يرى الخطاب فيه قد ظهر ... مع فتح تاء بعد نصب اشتهر ش- قرأ قوله تعالى: «فأصبحوا لا ترى إلّا مساكنهم» بتاء الخطاب مفتوحة فى «يرى»، ونصب النون فى الإسم الذى بعده وهو «مساكنهم». ... سورة القتال، والفتح [ ١] ص- قل قاتلوا وهمز إسرار افتحا ... واقرأ سيؤتيه بنون وضحا ش- أمر أن يقرأ قوله تعالى: «والّذين قاتلوا فى سبيل الله» بفتح القاف والتاء وألف بينهما، ثم أمر بفتح همز «إسرار» فى قوله تعالى: «وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرارَهُمْ»، وأيضا أمر بقراءة قوله تعالى: «فسنوتيه أجرا عظيما» بالنون.

стр. 130

وسبق فى سورة الأنعام أن نافعا يقرأ قوله تعالى هنا: «أيحبّ أحدكموا أن ياكل لحم أخيه ميّتا» بتشديد الياء مكسورة، وليس فى سورة الحجرات موضع خلاف بين نافع وحفص من الفرش إلا هذه الكلمة، ولفظ النبى حيث يقرؤه بالهمز. ... سورة ق والطّور [ ٢] ص- نقول بالياء وأدبار اكسرا ... وهمز إنّه افتحا كما قرا ش- قرأ نافع «يوم يقول لجهنّم» بالياء، وقرأ «وَأَدْبارَ السُّجُودِ» بكسر الهمزة، وليس فى سورة الذاريات موضع خلاف. [سورة الطّور] وقرأ قوله [بسورة الطور] «إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ» بفتح الهمزة. ص- بالصّاد فى المسيطرون قد تلا ... وياء يصعقون بالفتح انجلا ش- تلا نافع بالصاد مكان السين فى قوله تعالى «أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ»، وتلا ياء «يصعقون» فى قوله تعالى «حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ» بالفتح، وليس فى سورتى النجم، والقمر موضع خلاف من الفرش، إلا «أفرأيت، وثمود فما أبقى». وسبق حكمهما. ... سورة الرّحمن والواقعة والحديد [ ١] ص- يخرج معه ينزفون جهّل ... قبل الغنىّ هو فاحذف تعدل ش- أمر أن يقرأ قوله تعالى «يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ» بالتجهيل أى بضم الياء وفتح الراء. [سورة الواقعة] وقوله تعالى «وَلا يُنْزِفُونَ» بالتجهيل أيضا أى بضم الياء وفتح الزاى.

стр. 131

[سورة الحديد] و [قرأ] قوله تعالى «ومن يتولّ فإنّ الله الغنىّ الحميد» [بسورة الحديد] بحذف ضمير الفصل الواقع قبل لفظ الغنى، وهو لفظ «هو». ... سورة المجادلة والممتحنة والصّفّ والطّلاق [٢] ص- فى المجلس اقرأ يفصل اضمم وافتحن ... نوّن متمّ بالغ ثمّ انصبن تلوهما أنصار نوّن زد ... فى الله لاما بعده فاحفظ تفد ش- أمر أن يقرأ قوله تعالى «إذا قيل لكم تفسّحوا فى المجلس» بإسكان الجيم وحذف الألف التى بعده على الإفراد كلفظ البيت. [سورة الممتحنة] ثم أمر بضم الياء وفتح الصاد فى «يفصل» فى قوله تعالى «يَوْمَ الْقِيامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ». [سورة الصفّ والطّلاق] كما أمر بتنوين «متم» ونصب الاسم الذى وقع تلوه [أى بعده] وهو «نوره» أى نصب رائه، وذلك فى قوله تعالى «وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ»، وبتنوين «بالغ» ونصب الاسم الذى تلاه أيضا، وهو «أمره» أى نصب رائه وهو فى قوله تعالى «إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ» فى سورة الطلاق مع ضم الهاء فى «نوره، وأمره». ثم أمر بتنوين الراء فى لفظ «أنصار» وزيادة لام الجر قبل لفظ الجلالة بعده، وذلك فى قوله تعالى «كونوا أنصارا لله» وقولى «تفد» من أفاد اللازم بمعنى استفاد، وليس فى سورتى الحشر، والجمعة، موضع خلاف من الفرش. ***

стр. 132

سورة المنافقين، والقلم، والمعارج، ونوح، والجنّ [٣] ص- خفّف لووا يا يزلقونك انفتح ... نزّاعة فارفع شهادة اتّضح توحيده افتح سكّنا فى نصب ... ودّا بضمّ واوه اقرأ تصب ش- قرأ نافع «لووا رءوسهم» بتخفيف الواو الأولى، وقرأ «وَإِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ» بفتح الياء، وقرأ «إنّها لظى. نزاعة» برفع التاء، وقرأ «والّذين هم بشهادتهم قائمون» بحذف الألف التى بعد الدال على التوحيد، وقرأ «إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ» بفتح النون، وتسكين الصاد، وقرأ «وَلا تَذَرُنَّ وَدًّا» بضم الواو. [سورة الجنّ] ص- واكسر وأنّ غير ذى المساجد ... يسلكه نون قال إنّما اقتد ش- قرأ نافع بكسر همزة «أن» إذا كانت مسبوقة بواو، وذلك فى ثلاثة عشر موضعا من قوله تعالى «وَأَنَّهُ تَعالى جَدُّ رَبِّنا» إلى قوله سبحانه «وَأَنَّهُ لَمَّا قامَ عَبْدُ اللَّهِ»، وخرج بقولى إذا كانت مسبوقة بواو. قوله «أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ» فلا خلاف بين القراء فى فتح همزته، وقولى: «غير ذى المساجد» استثناء من القاعدة السابقة أعنى أن نافعا يكسر همزة «أن» المسبوقة بواو فى المواضع السابقة إلا قوله سبحانه «وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ» فإنه يفتح همزته كما يفتحها غيره من القراء العشرة. وقرأ قوله سبحانه «ومن يعرض عن ذكر ربّه نسلكه» بنون العظمة. وقرأ قول الله «قال إنّما أدعوا ربّى»، «قال إنّما» بصيغة الماضى كلفظ البيت. وسبق فى سورة النساء أن نافعا يقرأ «نكفر عنه سيئاته وندخله» فى التغابن بالنون، «وندخله» فى الطلاق بالنون أيضا، وسبق فى الأحزاب قراءته فى «واللائى لم يحضن»، وسبق فى البقرة تشديد الظاء فى «وإن تظاهرا عليه» فى التحريم، وسبق فى الأنبياء قراءته «وصدقت بكلمات ربها وكتابه» بالإفراد، وليس فى سورة الملك موضع خلاف من الفرش، وسبق فى سورة الأنعام تشديد الذال فى «تذكرون» حيث وقع، ومنه «قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ» فى الحافة.

стр. 133

سورة المزّمل والمدّثر والقيامة [ ٢] ص- نصفه ثلثه بخفض ذكره ... والرّجز فاكسر وافتحا مستنفرة ش- قرأ نافع «ونصفه» بخفض الفاء، «وثلثه» بخفض الثاء [الثانية]، وقرأ «والرّجز» بكسر الراء، وقرأ «مستنفرة» بفتح الفاء. ص- ويذكرون خاطبا ورا برق ... فافتح ويمنى أنّثن عمّن صدق ش- أمر أن يقرأ قوله جل شأنه «وما تذكرون إلّا أن يشاء الله» بتاء الخطاب، ثم أمر بفتح الراء فى لفظ «برق» فى قوله تعالى «فَإِذا بَرِقَ الْبَصَرُ»، وأيضا أمر بقراءة «يمنى» فى قوله «من مّنيّ تمنى» بتاء التأنيث. ... سورة الدّهر والمرسلات والنّبأ [ ٢] ص- سلاسلا نوّن قوارير معا ... عاليهم أسكن واكسر الها تتبعا ش- أمر بتنوين «سلاسلا» فى قوله تعالى «إنّا أعتدنا للكافرين سلاسلا» وتنوين «قوارير» فى الموضعين فى قوله تعالى «كانت قواريرا قواريرا من فضّة»، ولا يخفى أن نافعا إذا وقف على هذه الكلمات الثلاث أبدل تنوينهن ألفا، ثم أمر بإسكان الياء، وكسر الهاء فى قوله «عاليهم» [وذلك بسورة الدهر، وهى سورة الإنسان]. ص- ثقّل فقدّرنا جمالت اجمعا ... وربّ والرّحمن فيهما ارفعا ش- أمر بتثقيل الدال فى قوله تعالى «فقدّرنا»، وبجمع «جمالت» فى قوله تعالى «كأنه جمالات صفر»، والمراد بالجمع إثبات ألف بعد اللام، وإذا وقف على «جمالات» وقف بالتاء [إفرادا وجمعا]. ثم أمر برفع الباء فى «رب»، والنون فى «الرحمن» فى قوله تعالى «رَبِّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُمَا الرَّحْمنِ». ***

стр. 134

سورة النّازعات، وعبس، والانفطار، والتّطفيف [ ٢] ص- ثانى تزكّى مع تصدّى ثقّلا ... فتنفع ارفع عينه لتعدلا ش- أمر بتثقيل الحرف الثانى فى «تزكى» فى قوله تعالى «فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلى أَنْ تَزَكَّى» وهو الزاى، وفى «تصدى» فى قوله تعالى «فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى» وهو الصاد. ثم أمر برفع عين «فتنفع» فى قوله تعالى «فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرى». ص- إنا صببنا اكسر وفى فعدّلا ... شدّد وفاكهين مدّ تفضلا ش- أمر بكسر همزة «إنّا صببنا»، وتشديد الدال فى «فعدلا»، وذلك فى قوله تعالى «فَعَدَلَكَ». كما أمر بمد «فكهين» أى بإثبات ألف بعد الفاء، وذلك فى قوله تعالى «انقلبوا فاكهين»، وليس فى سورة التكوير شىء من كلم الخلاف. ... سورة الانشقاق، والبروج، والغاشية [ ١] ص- يصلى اضمم اشددن ومحفوظ رفع ... تسمع ضمّ وارفعنّ ما تبع ش- قرأ نافع قوله تعالى «وَيَصْلى سَعِيراً» بضم الياء، وفتح الصاد، وتشديد اللام، وهو من ذوات الياء؛ فلورش فيه الفتح، والتقليل. وقد سبق فى باب اللامات أن له فيه، وأمثاله التغليظ، والترقيق، وأنه إذا فتح غلظ، وإذا قلل رقق. وقرأ نافع قوله تعالى «فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ» برفع الظاء، وقرأ قوله تعالى «لا تَسْمَعُ فِيها لاغِيَةً» بضم التاء فى «تسمع»، ورفع الاسم الذى تبعه وهو «لاغية» أى رفع تائه. وسبق فى سورة هود أنه قرأ بتخفيف الميم فى قوله تعالى «إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ» وليس فى سورة الأعلى موضع خلاف، والله أعلم. ***

стр. 135

من سورة الفجر إلى آخر القرآن الكريم [ ٢] ص- واقصر تحضّون وضمّ واقرأن ... فلا يخاف والبريّة اهمزن معا وحمّالة بالرّفع تلا ... وتمّ ما قد رمته وأكملا ش- أمرت بقراءة قوله تعالى «ولا تحضّون» بضم الحاء، والقصر، والمراد به حذف الألف التى بعد الحاء. ثم أمرت أن يقرأ قوله تعالى «فلا يخاف عقباها» بالفاء فى مكان الواو. وأيضا أمرت أن يقرأ لفظ «البرية» فى موضعيه بالهمز بدلا من الياء الثانية، فينطق فيه بياء ساكنة وبعدها همزة مفتوحة، ومده حينئذ يكون من قبيل المتصل فيمده كل من: قالون، وورش حسب مذهبه، وذلك فى قوله تعالى «أولئك هم شرّ البريئة، أولئك هم خير البريئة». وأخيرا أخبرت أن نافعا تلا قوله تعالى «حَمَّالَةَ الْحَطَبِ» برفع التاء. هذا، وقد منّ الله ﵎ علىّ بتمام، وإكمال ما قصدته من جمع قراءة الإمام نافع رضى الله عنه من روايتى قالون، وورش عنه فى نظم سهل العبارة، بيّن الأسلوب. خاتمة النظم والشرح [ ٣] ص- ثمّ صلاة الله كلّ حين ... على النّبىّ المجتبى الأمين وآله وصحبه وشيعته ... والمخلصين كلّهم من أمّته وأسأل الله جليل المنّة ... غفر الذّنوب ونعيم الجنّة ش- ختمت نظمى بالصلاة فى كل وقت على النبى ﷺ المختار من صفوة خلق الله، الأمين على وحى الله، وقد بينت فى شرح الخطبة معنى الصلاة، وأتيت بالصلاة فى أول نظمى وآخره ليكون ميمون الافتتاح والاختتام، ورجاء لقبول ما بين الصلاتين؛ إذ الصلاة على النبى ﷺ مقبولة، والله ﷻ أكرم من أن يقبل الصلاتين ويرد ما بينهما، وقد تقدم معنى الآل، والصحب فى شرح الخطبة، والمراد من شيعته ﷺ كل من اتّبع دينه، ونصر شرعه، وعلى هذا يكون عطفه على ما قبله من عطف العام على الخاص، والمخلصين جمع مخلص، وهو

стр. 136

من كانت أعماله وحركاته خالية من المكدرات والشوائب، لا يريد بأعماله رياء ولا سمعة، ولا يقصد من ورائها جاها ولا شهرة- إنما يبتغى بها الانقياد، والاستسلام لله رب العالمين. وأسأل الله جلت قدرته أن يمنحنى المنة الجليلة، والنعمة العظيمة، غفران ذنوبى، ومحو سيئاتى كلها، صغيرها وكبيرها، ظاهرها وخفيها. ونعيم الجنة بجميع أنواعه التى أعلاها النظر إلى وجه الله الكريم. وهذا آخر ما يسره الله ﵎ من «شرح النظم الجامع لقراءة الإمام نافع» رضى الله عنه من روايتى قالون وورش عنه من طريق الشاطبية. وأسأل الله تعالى أن يخلع على هذا الكتاب ثوب القبول، وأن ينفع به أهل القرآن الكريم فى جميع الأعصار والأمصار، وأن يجعله ذخرا لى بعد موتى، وسببا فى نجاتى من أهوال يوم الدين، وهو حسبى ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم. وكان الفراغ من تأليف هذا الشرح يوم السبت المبارك ١٢ من شهر رمضان المعظم سنة ألف وثلاثمائة وثمان وسبعين ١٣٧٨ هـ و ٢١ من شهر مارس سنة ألف وتسعمائة وتسع وخمسين ١٩٥٩ م. وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله رب العالمين. ***

стр. 137

خاتمة التصحيح وبعون الله، وحسن توفيقه، وبعد ما يقرب من ستة أشهر من البحث، والتدقيق، والمراجعة، والتنسيق تم تصحيح هذا المؤلّف القيم: النظم الجامع لقراءة الإمام نافع، على يد أحوج العباد إلى عفو ربّ العباد، العبد الذليل للمولى الجليل «السادات السيد منصور أحمد» فى يوم الأحد ١٢ ربيع الأول ١٤٢٥ هـ ٢/ ٥/ ٢٠٠٤ م بالمرج الغربية- القاهرة .. والله أسأل، وبكل عمل مقبول أتوسّل أن ينفع به قراءه فى العالم الإسلامى إنه ولى ذلك، والقادر عليه، وصلى الله على النبى المصطفى، والحبيب المجتبى، وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات.

стр. 138

أهم مراجع التصحيح مرتبة هجائيا م/ المراجع/ المؤلف/ المطبعة/ عام الطبع ١/ الإرشادات الجلية فى القراءات السبع من طريق الشاطبية/ د. محمد محمد محمد سالم محيسن/ الكليات الأزهرية بالأزهر- مصر/- ٢/ الوافى فى شرح الشاطبية فى القراءات السبع/ الشيخ عبد الفتاح القاضى/ السوادى- بجدة السعودية/ ١٩٩٢ م ٣/ تقريب المعانى فى شرح حرز الأمانى فى القراءات السبع/ الشيخ سيد لاشين أبو الفرح، الشيخ خالد محمد الحافظ/ دار الزمان بالمدينة المنورة/ ١٤١٣ هـ ٤/ فتح المعطى برواية ورش المصرى/ الإمام محمد بن أحمد ابن عبد الله الشهير بالمتولى وتصحيح السادات السيد منصور/ المكتبة الأزهرية للتراث/ ٢٠٠٤ م ٥/ معجم حفاظ القرآن عبر التاريخ/ د. محمد محمد محمد سالم محيسن/ دار الجيل- بيروت لبنان/ ١٩٩٢ م ٦/ نيل الخيرات فى القراءات العشر المتواترة من طريقى الشاطبية والدرة/ الشيخ عبد الحميد يوسف منصور ومراجعة عبد الله توفيق الشرقاوى/ دار ابن خلدون بالإسكندرية/ ١٩٩٦ م