← Акыда

Акыда · id 9568

متن العقيدة الطحاوية - شرح وتعليق الألباني

الطحاوي

Полный текст (124 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

٦٣ - وَجَمِيعُ مَا صَحَّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ َ من الشرع والبيان

стр. 72

كله حق (١)

стр. 73

٦٤ - وَالْإِيمَانُ وَاحِدٌ وَأَهْلُهُ فِي أَصْلِهِ سَوَاءٌ وَالتَّفَاضُلُ بَيْنَهُمْ بِالْخَشْيَةِ وَالتُّقَى وَمُخَالِفَةِ الْهَوَى وَمُلَازِمَةِ الْأَوْلَى

стр. 74

٦٥ - والمؤمنون كلهم أولياء الرحمن (٢) وأكرمهم عند الله أطوعهم وأتبعهم للقرآن (٣)

стр. 75

٦٦ - وَالْإِيمَانُ هُوَ الْإِيمَانُ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ وَحُلْوِهِ وَمُرِّهِ من الله تعالى (١)

стр. 76

٦٧ - وَنَحْنُ مُؤْمِنُونَ بِذَلِكَ كُلِّهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَنُصَدِّقُهُمْ كُلَّهُمْ عَلَى مَا جاؤوا به

стр. 77

٦٨ - وَأَهْلُ الْكَبَائِرِ [مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ﷺ َ] (٢) في النار لا

стр. 78

يُخَلَّدُونَ إِذَا مَاتُوا وَهُمْ مُوَحِّدُونَ وَإِنْ لَمْ يَكُونُوا تَائِبِينَ بَعْدَ أَنْ لَقُوا اللَّهَ عَارِفِينَ [مؤمنين] (١) وَهُمْ فِي مَشِيئَتِهِ وَحُكْمِهِ إِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُمْ وَعَفَا عَنْهُمْ بِفَضْلِهِ كَمَا ذَكَرَ فِي كِتَابِهِ: (وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ (٢) لِمَنْ يَشَاءُ) [النِّسَاءِ: ٤٨ و ١١٦] وَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُمْ فِي النَّارِ بِعَدْلِهِ ثُمَّ يُخْرِجُهُمْ مِنْهَا بِرَحْمَتِهِ وَشَفَاعَةِ الشَّافِعِينَ مِنْ أَهْلِ طَاعَتِهِ ثُمَّ يَبْعَثُهُمْ إِلَى جَنَّتِهِ وَذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى تَوَلَّى أهل معرفته

стр. 79

وَلَمْ يَجْعَلْهُمْ فِي الدَّارَيْنِ كَأَهْلِ نَكَرَتِهِ الَّذِينَ خَابُوا مِنْ هِدَايَتِهِ وَلَمْ يَنَالُوا مِنْ وِلَايَتِهِ اللَّهُمَّ يَا وَلِيَّ الْإِسْلَامِ وَأَهْلِهِ ثَبِّتْنَا عَلَى الإسلام حتى نلقاك به (١)

стр. 80

٦٩ - وَنَرَى الصَّلَاةَ خَلْفَ كُلِّ بَرٍّ وَفَاجِرٍ مِنْ أهل القبلة وعلى من مات منهم (٢)

стр. 81

٧٠ - وَلَا نُنْزِلُ أَحَدًا مِنْهُمْ جَنَّةً (١) وَلَا نَارًا ولا نشهد عليهم بكفر ولا بشرك وَلَا بِنِفَاقٍ مَا لَمْ يَظْهَرْ مِنْهُمْ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ وَنَذَرُ سَرَائِرَهُمْ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى

стр. 82

٧١ - وَلَا نَرَى السَّيْفَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أُمَّةِ محمد ﷺ َ إلا من وجب عليه السيف

стр. 83

٧٢ - وَلَا نَرَى الْخُرُوجَ عَلَى أَئِمَّتِنَا وَوُلَاةِ أُمُورِنَا وإن

стр. 84

جاروا (١) ولا ندعوا عَلَيْهِمْ وَلَا نَنْزِعُ يَدًا مِنْ طَاعَتِهِمْ وَنَرَى

стр. 85

طَاعَتَهُمْ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ فَرِيضَةً (١) مَا لَمْ يَأْمُرُوا بِمَعْصِيَةٍ وَنَدْعُو لَهُمْ بِالصَّلَاحِ والمعافاة

стр. 86

٧٣ - ونتبع السنة والجماعة (٢) ونجتنب الشذوذ والخلاف والفرقة (٣)

стр. 87

٧٤ - ونحب أهل العدل والأمانة ونبغض أهل الجور والخيانة

стр. 88

٧٥ - وَنَقُولُ اللَّهُ أَعْلَمُ فِيمَا اشْتَبَهَ عَلَيْنَا عِلْمُهُ

стр. 89

٧٦ - وَنَرَى الْمَسْحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ (١) فِي السَّفَرِ وَالْحَضَرِ كما جاء في الأثر

стр. 90

٧٧ - وَالْحَجُّ وَالْجِهَادُ مَاضِيَانِ مَعَ أُولِي الْأَمْرِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بَرِّهِمْ وَفَاجِرِهِمْ إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ (٢) لَا يبطلهما شيء ولا ينقضهما

стр. 91

٧٨ - وَنُؤْمِنُ بِالْكِرَامِ الْكَاتِبِينَ فَإِنَّ (١) اللَّهَ قَدْ جَعَلَهُمْ علينا حافظين

стр. 92

٧٩ - وَنُؤْمِنُ بِمَلَكِ الْمَوْتِ (٢) الْمُوَكَّلِ بِقَبْضِ أَرْوَاحِ الْعَالَمِينَ

стр. 93

٨٠ - وَبِعَذَابِ الْقَبْرِ لِمَنْ كَانَ لَهُ أَهْلًا (٣) وَسُؤَالِ منكر ونكير

стр. 94

فِي قَبْرِهِ عَنْ رَبِّهِ وَدِينِهِ وَنَبِيِّهِ عَلَى مَا جَاءَتْ بِهِ الْأَخْبَارُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ َ (١) وعن الصحابة رضوان الله عليهم

стр. 95

٨١ - وَالْقَبْرُ رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ أَوْ حُفْرَةٌ من حفر النيران (٢)

стр. 96

٨٢ - وَنُؤْمِنُ بِالْبَعْثِ وَجَزَاءِ الْأَعْمَالِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالْعَرْضِ وَالْحِسَابِ وَقِرَاءَةِ الْكِتَابِ وَالثَّوَابِ وَالْعِقَابِ وَالصِّرَاطِ وَالْمِيزَانِ

стр. 97

٨٣ - وَالْجَنَّةُ وَالنَّارُ مَخْلُوقَتَانِ لَا تَفْنَيَانِ أَبَدًا وَلَا تبيدان (٣)

стр. 98

وأن اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ قَبْلَ الْخَلْقِ وَخَلَقَ لَهُمَا أَهْلًا فَمَنْ شَاءَ مِنْهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ فَضْلًا مِنْهُ وَمَنْ شَاءَ مِنْهُمْ إِلَى النَّارِ عَدْلًا مِنْهُ وَكُلٌّ يَعْمَلُ لِمَا قَدْ فُرِغَ لَهُ (١) وَصَائِرٌ إِلَى مَا خُلِقَ لَهُ

стр. 99

٨٤ - والخير والشر مقدران على العباد

стр. 100

٨٥ - وَالِاسْتِطَاعَةُ الَّتِي يَجِبُ بِهَا الْفِعْلُ مِنْ نَحْوِ التوفيق الذي لا يجوز أن يوصف المخلوق به فهي مَعَ الْفِعْلِ وَأَمَّا الِاسْتِطَاعَةُ مِنْ جِهَةِ الصِّحَّةِ والوسع والتمكن وَسَلَامَةِ الْآلَاتِ فَهِيَ قَبْلَ الْفِعْلِ وَبِهَا يَتَعَلَّقُ الْخِطَابُ وَهُوَ كَمَا قَالَ تَعَالَى لَا يُكَلِّفُ الله

стр. 101

نفسا إلا وسعها) [البقرة: ٢٨٦] (١)

стр. 102

٨٦ - وَأَفْعَالُ الْعِبَادِ (١) خَلْقُ اللَّهِ وَكَسْبٌ مِنَ الْعِبَادِ

стр. 103

٨٧ - وَلَمْ يُكَلِّفْهُمُ اللَّهُ تَعَالَى إِلَّا مَا يُطِيقُونَ وَلَا يُطِيقُونَ إِلَّا مَا كَلَّفَهُمْ (٢) وَهُوَ تَفْسِيرُ: " لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ " نَقُولُ لا حيلة لأحد ولا حركة لأحد ولا تحول لأحد عن معصية الله

стр. 104

إِلَّا بِمَعُونَةِ اللَّهِ وَلَا قُوَّةَ لِأَحَدٍ عَلَى إِقَامَةِ طَاعَةِ اللَّهِ وَالثَّبَاتِ عَلَيْهَا إِلَّا بِتَوْفِيقِ الله

стр. 105

٨٨ - وَكُلُّ شَيْءٍ يَجْرِي بِمَشِيئَةِ اللَّهِ تَعَالَى وَعِلْمِهِ وقضائه وقدره غلبت مشيئة الْمَشِيئَاتِ كُلَّهَا (١) وَغَلَبَ قَضَاؤُهُ الْحِيَلَ كُلَّهَا يَفْعَلُ ما يشاء وهو غير ظالم أبدا (٢) [تقدس عن كل سوء

стр. 106

وحين (١) وتنزه عن كل عيب وشين] (لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ) [الْأَنْبِيَاءِ: ٢٣] ٨٩ - وفي دعاء الأحياء وصدقاتهم [منفعة] (٢) للأموات (٣) ٩٠ - والله تعالى يستجيب الدعوات ويقضي الحاجات ٩١ - وَيَمْلِكُ كُلَّ شَيْءٍ وَلَا يَمْلِكُهُ شَيْءٌ وَلَا غنى عن الله

стр. 107

تَعَالَى طَرْفَةَ عَيْنٍ وَمَنِ اسْتَغْنَى عَنِ اللَّهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ فَقَدْ كَفَرَ وَصَارَ مِنْ أَهْلِ الحين (١)

стр. 108

٩٢ - وَاللَّهُ يَغْضَبُ وَيَرْضَى لَا كَأَحَدٍ مِنَ الْوَرَى (٢)

стр. 109

٩٣ - وَنُحِبُّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ َ وَلَا نُفَرِّطُ فِي حُبِّ أَحَدٍ مِنْهُمْ (٣) وَلَا نَتَبَرَّأُ مِنْ أَحَدٍ مِنْهُمْ (٤) وَنُبْغِضُ مَنْ يُبْغِضُهُمْ

стр. 110

وَبِغَيْرِ الْخَيْرِ يَذْكُرُهُمْ وَلَا نَذْكُرُهُمْ إِلَّا بِخَيْرٍ وَحُبُّهُمْ دِينٌ وَإِيمَانٌ وَإِحْسَانٌ وَبُغْضُهُمْ كُفْرٌ وَنِفَاقٌ وطغيان
следующие страницы →