Полный текст (95 стр.). Показаны 71–95 · переход к 76.
стр. 71
الشيخ الطالب محمد التهامي:
المزداد بأقبلي سنة ١٣١٢ هـ والمتوفى سنة ١٤٠٣ هـ بتمنراست كان إمام علم وله نشاط كبير في التعليم والتوجيه، وقد ذكرنا رحلتهم إلى تمنراست في الجزء الأول من الرحلة العلية.
الشيخ عبد الرحمن السكوتي (١٢٨٥ هـ- ١٣٣٢ هـ):
هو ابن أخت العالمين السابقين، أمه الزهراء بنت الحاج أحمد بن محمد بن مالك الفلاني، ترجمته في كتاب قبيلة فلان في الماضي والحاضر من ص: ٤٢ إلى ص:٤٨ وفي الرحلة العلية من ص: ٢٤٠ - ٢٤٧.
وكنا قد جمعنا ما تحصلنا عليه من آثار الشيخ عبد الرحمن السكوتي من نثره ونظمه ومؤلفاته وما تحصلنا عليه سجلناه في الكتابين السابقين الذكر، ولكن الكثير لم نتحصل عليه لكون الشيخ كان يقيم في ورقلة وما تركه من ثروة علمية وغيرها وقعت عليه يد الظلم وغاب الكثير منها، ونحن من ولد هذا الشيخ ومن واجبنا البحث عن مآثر الشيخ، ومما تحصلنا عليه عدد من الخطابات والقصائد اقتطف مطلع إحدى هذه القصائد التي قالها:
نأت فمدامعي تسيل على نحري ... من أجل فراقها وقد غمرت صدري
كان محيا ضرة الشمس إذا بدت ... غداة تأت مثل اليواقيث والدر
وتفتر عن ألمي وعن برد منضدا ... وأقاخ أو لآلئ أو زهر
стр. 72
ومن أشعاره أيضاً التي يمدح فيها شيخ وخاله الشيخ حمزة بن الحاج أحمد يقول:
أيا منبر الدين الحنيفي الأورعا ... منار الهدى السامي المشيد الأورعا
حليف الجدى أخا الندا وارث ... ويا مانح العفات علماً وثعثعا
ويا واسط الأحساب ريحانة الأدا ... ب حائز شأو السبق في العلم أجمعا الشيخ محمد الحسن بن محمد بن الحاج أحمد الفلاني (١٢٨٣ هـ- ١٣٥٣ هـ):
كان عالماً قاضياً مؤلفاً ذكرت ترجمته في كتابنا الرحلة العلية إلى منطقة توات، الجزء الأول، ص:٢٤٧. وهو من أجل علماء توات أعطي من الذكاء والفطنة وحسن الخلق والكرم ما لا يكاد يعد ولا يحصى-، وكان لا يمل من المطالعة ليل نهار، وقد أثرى خزانة أجداده بكثير من الكتب، وتولى الفتوى والقضاء وتوفي ببلدة ساهل أقبلي عام ١٣٥٢ هـ.
الشيخ محمد باي بلعالم:
قام الأستاذ يوسف بن حفيظ بكتابة مقال في جريدة البصائر (لسان حال جمعية العلماء المسلمين الجزائريين) الصادرة في ٢٥ شعبان ١٤٢٧ هـ الموافق ١٨ سبتمبر ٢٠٠٦ م في الصفحة رقم (١٦)، والمقال بعنوان: (رجال صدقوا) وكتب فيه ما يأتي:
الشيخ محمد باي بلعالم: عالم من علماء الإسلام عاش وما يزال
للعلم مرابطاً في ثغره النائي البعيد خادماً للعلم الشريف منقطعاً له، فهو
стр. 73
المؤلف الذي جمع فأوعى فقد ألف عشرات الكتب في شتى العلوم والفنون وهو المعلم المتميز صاحب المدرسة العصرية التي تحفظ القرآن العظيم وتعلم العلم وهو المحاضر والواعظ المتجول للدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، وهو بحق من العلماء العاملين الربانيين وسأحاول في هذه العجالة أن أعرِّف بهذا الشيخ الجليل ومؤلفاته الكثيرة الغزيرة العلم والمنفعة وسأحاول التحدث عن مدرسته وأعماله لأنه مع الأسف الشديد لا يقع التعريف برجال العلم إلا عند وفاتهم وكان الأجدر الكتابة عنهم والتنويه بهم وبأعمالهم وهم أحياء يرزقون أخذاً بأيديهم وحمداً على ما قدموا ويقدموا ..
التعريف بالشيخ وسيرته:
هو الشيخ الجليل سيدي الحاج محمد باي بلعالم ولد سنة ١٩٣٠ م في قرية (ساهل) من بلدية (أقبلي) دائرة (أولف) ولاية (أدرار) كان والده السيد الحاج محمد عبد القادر من كبار علماء تلك الجهات ترك كتاباً اسمه (تحفة الولدان فيما يجب على الأعيان) رفع فيه لواء السنة وحارب البدعة كما أنه شاعر له عدة قصائد جلها في مدح النبي ﷺ .
بداية علمه:
نشأ الشيخ في أسرة علمية متدينة اهتمت بتعليمه فقد أدخل في سن مبكرة إلى كتاب القرية (ساهل أقبلي) لحفظ كتاب الله العزيز فأتم حفظه على يد الشيخ الحافظ لكتاب الله الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن المكي بن العالم ثم أخذ على والده المبادئ النحوية والفقهية.
стр. 74
وكذلك على الشيخ محمد عبد الكريم المغيلي ثم انتقل إلى زاوية الشيخ أحمد السباعي ومكث فيها سبع سنوات حصل فيها العلوم الشرعية من فقه وأصول ونحو وفرائض وتفسير وحديث ولم تنقض السنين السبع حتى صار عالماً تام التحصيل وذلك لذكائه الحاد وقابليته الشديدة لتلقي العلوم والمعارف.
إجازاته وشهاداته:
أجيز الشيخ بإجازات عدة من كبار العلماء داخل الوطن وخارجه، منها:
١ - إجازة عامة من شيخه مولاي أحمد الطاهري بن عبد المعطي عند انتهاء الدراسة.
٢ - إجازة عامة من السيد الحاج أحمد الحسن بأسانيد متعددة.
٣ - إجازة من السيد علي البوديلمي في الحديث وعلومه.
٤ - إجازة من العالم اللبناني الشيخ زهير الشاويش.
٥ - وأجيز في مكة المكرمة من الشيخ العالم الشريف السيد محمد علوي المالكي.
٦ - وأجيز في المدينة المنورة من الشيخ محمد العربي السنوسي.
٧ - كما تحصل على شهادة الإمام الأستاذ من وزارة الشؤون الدينية والأوقاف وشهادة (الليسانس) في العلوم الإسلامية.
стр. 75
حياته العلمية:
أسس حفظه الله بمدينة أولف مدرسة شرعية- سيأتي الحديث عنها -.
التحق بالسلك الدينى إماماً ممتازاً معترفاً به فهو بمدينة أولف المدرس والخطيب والمفتي والقاضي الشعبي يحل المنازعات ويصلح ذات البين -يريد بذلك وجه الله- يجوب طول البلاد وعرضها محاضراً ومدرساً يكتب المقالات بالجرائد وينتدب بين الحين والآخر للتحدث في القضايا الدينية بالإذاعة والتلفزيون ناهيك عن ملاقاته ومدارساته ومناظراته مع العلماء داخل الوطن وخارجه وقد سجل الشيخ الكثير منها.
تأسيسه لمدرسة مصعب بن عمير:
أسس الشيخ- أيده الله- بمدينة أولف بداية الخمسينات القرن الماضي مدرسة مصعب بن عمير للعلوم الشرعية لتدريس الطلاب والطالبات الأمور الدينية واللغوية للقضاء على الجهل والأمية التي فرضها الاستعمار الغاشم على أبناء وطنه وأقبل أبناء تلك الجهات لطلب العلم بهذه المدرسة وقد كان بها الشيخ المدرس المشرف والمقيم. ولما انتشرت الثورة المباركة وعمت في الجزائر قرر إغلاقها خوفاً على طلبته من بطش المستعمر.
وبعد أن أشرقت أرض الجزائر بنور ربها بادر إلى إعادة فتحها من جديد لتحضن الطلاب بأعداد كبيرة وأقبل عليها الطلاب حتى من الأماكن البعيدة مما اضطر الشيخ إلى إضافة النظام الداخلي وذلك سنة ١٩٦٤ م فأصبح الطلاب بها ينعمون بطلب العلم الصحيح والغذاء
стр. 76
الصحي الوفير والإقامة المريحة وذلك كله بفضل صبر الشيخ ومصابرته وجهاده ومجاهدته فجزاه الله عنهم كل خير ولكي تواكب هذه المدرسة روح العصر وتساير متطلباته جعل لها قانوناً داخلياً ممتازاً ألزم به الطلاب لكي ينظم جدهم واجتهادهم ولم يغفل الجانب الأخلاقي والسلوكي وحتى المظهر الجسمي الهندامي ومثل هذا القانون تفتقر له للأسف مدارسنا الرسمية ما أوقعها فيما أوقع ..
تدرس هذه المدرسة أو قل القلعة الإسلامية- إن شئت:
١ - القرآن الكريم وتحفيظه يتم على مستويات تبدأ بالمستوى التحضيري وتنتهي بالمستوى السادس الذي هو ختم القرآن.
٢ - الفقه الإسلامي على مذهب الإمام مالك دون تعصب أو انغلاق.
٣ - علم التوحيد بيسره وبساطته دون تكلف أو تفلسف معتمدين على كتاب الله وسنة رسوله ﷺ .
٤ - العلوم اللغوية من نحو وصرف وبلاغة.
والشيء الملفت للانتباه والجالب للإعجاب أن مراجع الطلاب في هذه المواد المقررة هي من تأليف هذا العالم العامل صاحب المدرسة وهو المؤلف المكثر كما سيأتي وقد تخرج من هذه المدرسة الكثير من الفقهاء والعلماء والأئمة ومعلمي القرآن الكريم وأكثرهم التحق بالسلك الدينى والتعليمي ويؤدي مهامه على أكمل وجه.
стр. 77
تدريسه وعنايته بالحديث الشريف وغيره:
من سنن الشيخ- أطال الله بقاءه- منذ أزيد من ثلاثين سنة وهو يعكف على تدريس صحيح البخاري- رواية ودراية- بين شهري شعبان وذي الحجة كل عام كما يختم موطأ مالك تدريساً مرة كل عام وصحيح مسلم كل عامين وقد ختم تدريس تفسير القرآن لمحمد حسن خان ناهيك عن تدريس المتون والكتب التي ألفها.
رحلاته خارج الوطن:
يحج الشيخ- وفقه الله- كل سنة تقريباً لأداء المناسك ولقاء العلماء وزيارة المكتبات وشهود المنافع وقد اجتمع له في سجل حسناته ما يزيد على ثلاثين حجة عدا العُمَرْ.
كما زار عدة دول عربية طلباً للعلم وبحثاً عن المخطوطات ولقاء العلماء ومدارستهم كمصر وتونس والمغرب وليبيا ولعله زار غيرها ومن حسنات هذا الشيخ أنه كتب هذه الرحلات وسجل بها مشاهداته وانطباعاته والعلماء والشخصيات التي اجتمع بها.
مؤلفات الشيخ:
ألف الشيخ الكثير من الكتب في علوم شتى وفنون كثيرة جمع فيها ما لم يجمع في غيرها على طريقة الأقدمين الصعبة التي لا يطيقها إلا الفحول من العلماء، والمتأمل في مؤلفات الشيخ- أو في بعضها- يدرك غزارة علمه وكثرة مروياته وذكائه الحاد وصبره على جمع أقوال العلماء وسيرهم
стр. 78
وفتاواهم والتحليل والنقد والأخذ والرد وقد بلغت بعض كتبه أجزاء ضخمة عديدة، وإن تعجب فعجبك من أين وجد كل هذا الوقت لتأليف كل هذه الكتب التي بلغت عشرات الأسفار وهو المدرس والإمام الخطيب الواعظ والمفتي والقاضي والمحاضر الذي يسافر أينما دعي للدعوة إلى الله لولا أنها بكرة الوقت التي يمنحها الله لأوليائه فينجزوا في اليسير من الوقت ما لا ينجزه غيرهم في أضعافه وتلك منة الله.
ونذكر في هذه العجالة الفنون التي ألف فيها الشيخ، مثل:
١ - علوم القرآن.
٢ - مصطلح الحديث.
٣ - علم الفقه.
٤ - الفرائض.
٥ - أصول الفقه.
٦ - النحو.
٧ - التاريخ.
٨ - السيرة النبوية.
٩ - وعدد من الفنون المتنوعة.
الشيخ محمد بن الحاج أحمد الفلاني (ت:١٢٩٦ هـ):
كان عالماً وقاضياً في إفريقيا السوداء، وله رسالة في الرد على الشيخ سيدي محمد بن جعفر نظماً ونثراً، وقصيدة موجهة إلى ذي اليدين، وهو من الشخصيات البارزة في القرن ١٣ الهجري.
стр. 79
ترجمة الشيخ محمد بن مالك الفُلاني:
كان عالماً جليلاً أخذ العلم من شيوخ تنلان بأدرار، كما في وثيقة الثبت المسجلة في كتابنا قبيلة فلان في الماضي والحاضر.
لقد خلف الشيخ محمد بن مالك ثروة من المخطوطات في خزانة بقلم نساخ من الوطن ومن التكرور، وكتب بقلمه مخطوطات متعددة، ولكن ضاع جلها، ولم يبق منها إلا القليل المخطوط بقلمه أواخر القرن الثاني عشر للهجرة، وأوائل القرن الثالث عشر الذي توفي فيه سنة ١٢٤٨ هـ ثمان وأربعين ومائتين وألف، فمن ذلك أنه كتب عدة مصاحف، وفي ليلة من الليالي أتم المصحف الذي كتبه ابنه محمد لزوجه ووالده لالة، وقد تماطل شيئاً ما في إتمامه فبدأ الشيخ محمد بن مالك فيه من قوله تعالى: ﴿وَمَا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ﴾ من سورة فاطر إلى آخر القرآن ما بين صلاة العشاء وصلاة الفجر.
ومن جملة ما بقي في الخزائن من مخطوطاته:
- شرح جمع الجوامع أتمه في شوال ١١٨٧ هـ
- مختصر في النحو أتمه في ٣ جمادي الثاني ١١٩٨هـ.
- حاشية الحطاب الجزء الثالث أتمه في ٣ جمادى الثاني ١١٩٩ هـ.
- فتح اللطيف للبسط والتعريف أتمه في ٨ صفر ١٢٠٩ هـ.
- مختصر المفتاح أتمه في ٨ صفر ١٢٠٩ هـ.
- الحطاب على خليل أتمه في ١٨ جمادى الثانية ١٢٢٦هـ.
- الحواشي على شرح الزرقاني للبناني الجزء الثاني أتمه في ١٧ ذي القعدة ١٢٣٥ هـ.
- طرد الضوال في حياض مسائل العمل أتمه في ١٧ رجب ....
стр. 80
الشيخ العلامة الجليل محمد عبد القادر بلعالم (ت ١٣٧٢ هـ):
كان عالماً ومعلماً ومؤلفاً، وقد راسله الشيخ العبقري محمد علان والعلماء من آل الشيخ الكبير، وتوجد مقتطفات من رسائله في قبيلة فلان وفي الرحلة العلية.
السيد المختار بن أحمد العالم بن محمد (ت: ١٣١٥ هـ):
هو العالم المعروف بابا المختار الفُلاَّني، كان يهتم ببناء المساجد، وكل أولاده وأولاد أولاده فقهاء ومن حفظة القرآن الكريم، ومنهم من قام به في بلدة ساهل ومنهم من ارتحل إلى بعض المناطق لنشر العلم وتحفيظ القرآن.
стр. 81
المبحث الحادي عشر:
تراجم العلماء الذين قاموا بتعليم القرآن في صحراء مالي والنيجر
وممن قاموا بتعليم القرآن في صحراء مالي والنيجر: السيد محمد المختار بن محمد بن حمزة وأخوه محمد عبد الله بن محمد بن حمزة الفلاني، وبن مالك محمد العالم بن أحمد بن حمزة الفلاني، هؤلاء الثلاثة كانوا بصحراء مالي والنيجر وماتوا هناك.
ومنهم- أي الذين قاموا بنشر العلم وتحفيظ القرآن- ابن مالك محمد بن محمد الحسن الفلاني، الذي كان معلماً للقرآن في بني ثور ورقلة مزداد ١٩٠٠ م، وتوفي عام ١٩٦٤ م، وأخوه أحمد بن محمد الحسن الفلاني الذي كان إماماً ومعلماً في المنيعة ازداد سنة ١٩٠٩ م، وتوفي ١٣/ ٣/ ١٩٩٥ م.
ومنهم محمد بن محمد الحسن الفلاني كان معلماً للقرآن بورقلة ثم قاضياً وموثقاً بعد ذلك، ازداد عام ١٩١٧ م، وتوفي ١٩٩٧ م وكان فقيها نحوياً ويحفظ القرآن حفظاً جيداً وله مستوى عال في الفقه وسائر العلوم الشرعية.
باب الزين بن محمد بن الحاج أحمد بن محمد مالك الفلاني كان معلماً للقرآن بولاية الأغواط، وازداد في العقد التاسع من القرن ١٣هـ وتوفي في العقد السادس من القرن ١٤ هـ وفي آخر حياته تقلد منصب إمام في مسجد عقبة بن نافع بزاوية شيخ الركب بأقبلي.
стр. 82
ومن الذين قاموا خارج مسقط رأسهم بتعليم القرآن في وادي مزاب الشيخ محمد بابا هو محمد عمار بن محمد بن الحاج أحمد بن محمد بن مالك الفلاني: ازداد بقرية ساهل ١٢٩٦ هـ كان حافظاً لكتاب الله حفظاً متقناً جيداً وكانت مهمته نسخ الكتب والمصاحف فقد جاهد في سبيل العلم بقلمه نسخ الكثير من الكتب في كل فن ووجد في مذكرته التي يسجل فيها مخطوطاته أنه نسخ بقلمه خمسة وأربعين مصحفاً كاملاً ونسخ الكثير من الأجزاء والأرباع كما أنه نسخ الكثير من نسخ العشرينات في المدائح وغيرها من الأمهات، أخذ إجازة حفظ القرآن عن عمه الشيخ حمزة بن الحاج أحمد ولا ننسى أن أمه من كنتة رقادية اسمها نفيسة بنت الشيخ سيدي عمار الرقادي توفي ﵀ سنة ١٣٦٤ هـ انتهى. قبيلة فلان، ص:٥٤.
ومنهم- أي ممن قاموا بتحفيظ القرآن خارج البلد- السيد أحمد محمد المزداد في العقد الثاني من القرن ١٤ هـ والمتوفى في السبعينات من هذا القرن كان معلماً للقرآن في عين أينغر وله أولاد هناك فهم بطن من بطون الفلانين، أي ومنهم الذين قاموا بنشر العلم وتدريسه الشيخ محمد بن محمد المختار بن محمد بن حمزة بن مالك الفلاني في عين صالح ولا زال في مدرسته يواصل التعليم والذي سيأتي لنا ذكره إن شاء الله.
وممن قاموا بنشر العلم خارج البلد الشيخ بن مالك أحمد بن محمد العم الفلاني الذي كان يقيم بهقار مزداد ١٣٠٧ هـ بساهل أقبلي وتوفي ١٣٧٣ هـ بالمنيعة وهو في طريقه للحج كان من القائمين بنشر العلم بالعربية للعرب والأعجمية للعجم.
стр. 83
ومنهم الشيخ محمد عبد القادر المزداد ١٣٢٩ هـ والآن هو على قيد الحياة نشر العلم والمعرفة وقام بتحفيظ القرآن بهقار.
وممن قام بتعليم القرآن بلعالم أحمد العالم الفلاني في الروسيات حي أولاد بن ساسي بورقلة ثم إنه انتقل إلى وزارة العدل عمل فيها مدة وتقاعد.
ومنهم بلعالم محمد عبد الله بن محمد عبد القادر الفلاني إمام وأستاذ بالمسجد العتيق ببني ثور قام بتحفيظ القرآن وبالدروس الدينية والآن تقاعد وخلفه ابنه الأستاذ عبد السلام.
وممن قاموا بتحفيظ القرآن خارج البلد بالعالم محمد عبد الرحمن بن أحمد بن المختار كان إماماً ومعلماً للقرآن، بني ثور، الرويسات، المخادمة، بورقلة وهو من مواليد ١٨٨٣ م وتوفي ١٩٤٥ م، وسافر إلى ورقلة ١٩٢٩ م، وهو مقبور بصحراء الغنامي، ومن تلامذته: عياض الطالب علي والطالب محمد بن قدور والطالب عبد القادر قريشي الذي كان إماماً ومعلماً في حي العريمات وتخرج على يده الكثير.
ومنهم أخوه محمد الخليفة بأن أحمد بن مختار بلعالم الفلاني المزداد ١٨٨٥م والمتوفى ١٩٥٤م، بأقبلي أولف انتقل إلى ورقلة فكان مدرساً وإماماً في بني ثور وحفظ القرآن على يديه زمرة من المعلمين، كما كان أخوهما بلعالم محمد إماماً للقرآن بتيمادين وخلفه الآن ابنه الطالب المختار.
ومن قرية ساهل من قبيلة فلان وغيرهم جماعة قاموا بنشر العلم
стр. 84
وتعليم القرآن مثل أولاد بلعالم المختار بن أحمد العالم بن محمد عبد الله وأحمد الخليفة ومحمد الفلانين، ومن أولاد المنوفي الشيخ محمد عبد الكريم المغيلي بن محمد عبد الله الذي كان إماماً في باحو من قرى رقان إماماً ومعلماً وابنه محمد عبد الله الذي كان إماماً ومعلماً للقرآن بالركينة أولف. وابن مالك محمد مالك بن محمد كان إماماً ومعلماً في أولاد الحاج من قرى زاوية كنتة.
ومحمد الفقي بن محمد بن عمارة كان معلماً في ورقلة.
والسيد بن مالك السيد أحمد بن السيد حمزة بن الحاج أحمد كان إماماً وفقيهاً في زاوية الرقاني وكان مرشداً وموجهاً بقرية إمبلبال والمرقب بأخنوس. وابنه محمد عبد الرحمن كان معلماً للقرآن بورقلة ثم إماماً ومعلماً للقرآن بساهل أقبلي وتخرج على يده العديد من حفظة القرآن: منهم ابنه السيد أحمد الإمام والمدرس بمسجد مصعب بن عمير الركينة أولف وهو المدرس والمشرف على المدرسة القرآنية التابعة للمسجد المذكور والقائم بأعمالها إلى جانب شيخه وشيخ المدرسة الشيخ محمد باي بن محمد عبد القادر بالعالم الفلاني. له مستوى عال في الفقه والنحو والحديث وهو لا زال قائماً بالدروس في المدرسة والنشاط في إدارتها وكذلك يقوم بإلقاء محاضرات بمساجد الدائرة (أولف) من حين لآخر وخصوصاً الدروس الرمضانية كما أنه يتولى في نفس المدرسة تدريس صحيح الإمام البخاري سرداً وشرحاً من آخر شعبان من كل سنة إلى ذي الحجة ويقوم بتدريس الفقه والنحو على مدار السنة في الحلقات العلمية وهو مراقب بالمدرسة ومسؤول عن تسييرها.
стр. 85
ومن علماء دائرة أولف بلدية أقبلي الذين نشروا العلم خارج المنطقة الشيخ السيد بريشي مولاي أحمد بن مولاي عبد الله بن سيدي محمد بن مولاي عبد الواحد من تلامذة الشيخ حمزة بن الحاج أحمد الفلاني، انتقل إلى صحراء أزواد من دولة مالي وكان واسطة بين علماء أزواد آل الشيخ الكنتي وعلماء توات وخصوصاً علماء ساهل نسخ الكثير كما أنه كان يتلقى مؤلفات ومنظومات الشيخ محمد عبد القادر بلعالم الفلاني ويبلغها لآل الشيخ وكان يكاتب الوالد الشيخ محمد عبد القادر الفلاني في مسقط رأسه ساهل وورقلة كما كانت له علاقة مع الشيخ السيد حفصي إبراهيم بن سيدي عيسى إمام مسجد البخاري بأولف ومع الشيخ الطالب محمد التهامي بهقار.
توفي ﵀ في صحراء مالي في أواخر الستينات من القرن ١٤ هـ.
بقية الأعلام الذين نشروا العلم في بعض البلدان الوطنية والعالمية ذكرهم الباحث الدكتور قدي وهم كذلك مذكورون في كتابنا الرحلة العلية إلى منطقة توات والقائمة مفتوحة.
стр. 86
المبحث الثاني عشر:
ثبت الإجازة العامة للشيخ محمد بن مالك الفُلاَّني الساهلي القبلوي
يشتمل هذا الثبت على ثلاثة وثلاثين صفحة، بخط الشيخ محمد بن مالك المذكور الذي أخذه عن شيخه السيد محمد بن عبد الرحمن بن بعمر التنلاني التواتي، وجامع هذا الثبت هو الشيخ أحمد بن عبد العزيز بن الرشيد السجلماسي الهلالي، ويحتوي على الإجازة في الكتاب التالية:
- سند صحيح البخاري ﵁.
- سند صحيح الإمام مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري ﵁.
- سند الموطأ لإمامنا مالك ﵁.
- سند سنن الحافظ أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني ﷺ .
- سند جامع الإمام للإمام الحافظ أبي عيسى محمد الترمذي ﵁.
- سند سنن الحافظ أبي عبيد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي ﵁.
- سند سنن الحافظ أبي عبد الله محمد القزويني المعروف بابن ماجة.
- سند مسند الإمام أبي عبد الله محمد بن إدريس الشافعي ﵁.
- سند مسند الإمام أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني ﵁.
- سند مسند الإمام أبي حنيفة ﵁.
- مشارق الأنوار النبوية في صحاح الأخبار المصطفوية.
стр. 87
- الملخص للإمام أبي الحسن القابسي.
- الشفاء للإمام عياض ﵁.
- الأربعون النووية.
- المواهب اللدنية.
- الجامع الكبير والصغير لجلال الدين السيوطي.
- تفسير الإمام ابن عطية.
- تفسير البيضاوي.
- تهذيب ابن هشام سيرة ابن إسحاق.
- الروض الأنيق.
- الاكتفاء في السيرة النبوية.
- الكلاعي أرويه إجازة عن شارحه سيد محمد بن عبد السلام بناني ﵀.
- سيرة سيد الناس من الشيخ الحفناوي عن الشيخ عيد النمرسي.
- حرز الأماني في القراءات السبع للشاطبي.
- رسالة القشيري بالسند المذكور قبله إلى البابلي عن حجازي الغيطي.
- الإحياء للغزالي وسائر تصانيفه.
- الحكم العطائية إلى البابلي عن المناوي وسالم بن الغيطي.
- تذكرة القرطبي بالسند إلى البابلي عن الشيخ يوسف الزرقاني.
- كتاب منازل السائرين للشيخ الأنصاري الهروي.
стр. 88
- كتاب عوارف المعارف للسهروردي.
- الفتوحات المكية للإمام ابن العربي.
- قوت القلوب لأبي طالب المكي.
- الدلائل أجازنيها مولانا مصطفى كمال الدين البكري.
- شمائل الترمذي عن الشيخ سيدي محمد بن عبد السلام.
- تيسير الوصول إلى جامع الأصول عن الشيخ محمد بن عبد السلام البناني.
- جامع الأصول لابن الأثير بالسند إلى مؤلف تيسير الوصول.
- الموقف للعصر أجازنيها الشيخ الحفناوي.
- شرح المقاصد لسعد الدين إلى البابلي عن المحقق أحمد السنهوري.
- كتب السنوسي عن سيدي محمد البناني.
- مؤلفات ابن زكري بالسند إلى ابن عثمان الكفيف.
- جمع الجوامع للتاج السبكي وسائر مصنفاته عن شيخنا الحفناوي.
- فقه الإمام مالك عن شيخنا الحفناوي.
- المدونة أجازنيها شيخنا الحفناوي بسند إلى البابلي.
- رسالة ابن أبي زيد أخبرني بها شيخنا سيدي محمد بن عبد السلام بناني.
- مختصر ابن عرفة بالإجازة بهذا السند إليه.
- مختصر خليل وسائر مؤلفاته به عن أبي سالم عن سيدي أحمد بن موسى.
стр. 89
- تأليف ابن الحاجب به عن أبي سالم عن الشيخ عبد الجواد الطريني.
- تأليف القرافي بالسند عن زكريا عن العلم البلقيني عن والده عن أبي حيان.
- تأليف الإمام الفخر الرازي به عن سالم بن أبي سالم عن الشهاب الخفاجي.
- المنهاج في فقه الشافعية للنووي وسائر مؤلفاته عن الحفناوي.
- كتاب سيبويه عن شيخنا الحفناوي.
- تسهيل الخلاصة وسائر تآليف ابن مالك بالسند إلى البابلي.
- المغني والأوضح وسائر مؤلفات ابن هشام إلى البابلي.
- الأجرومية به إلى البابلي.
- الملحة والمقامات وسائر تصانيف الحريري إلى البابلي.
- صحاح الجوهري بالسند إلى البابلي.
- القاموس وتصانيفه مؤلفه به إلى البابلي.
- تلخيص المفتاح به إلى البابلي.
- شرح المكودي على الخلاصة عن سي محمد بناني.
- تآليف القلصادي بالسند إلى سيدي عبد الرحمن الفاسي.
- الخزرجية عن شيخنا بناني عن أبي عن أبي سالم العياشي.
وتوجد بعض الإجازات التي تفرعت من هذا الثبت، ومنها:
стр. 90
- إجازات الشيخ حمزة بن الحاج أحمد الفلاني للسيد الحاج محمد عبد القادر بن محمد الفلاني.
- إجازة الشيخ محمد الحسن بن محمد بن الحاج أحمد بن محمد بن مالك الفلاني.
- إجازة الشيخ حمزة بن الحاج أحمد الفلاني للشيخ محمد باي بن عمر الكنتي.
- إجازة من طرف الشيخ حمزة بن الحاج أحمد الفلاني لابن أخيه السيد محمد عمار بابا في القراءات.
- إجازة الشيخ حمزة بن الحاج أحمد الفلاني للسيد أحمد بن محمد بن الحاج عبد القادر بن محمد بن مالك الفلاني في نفس الموضوع السابق للسيد محمد عمار بابا.
- إجازة الشيخ أحمد بن محمد بن الحاج عبد القادر بن محمد الفلاني لابنه محمد عبد القادر وإخوانه.
- إجازة الشيخ حمزة الفلاني للشيخ محمد الحسن.
- إجازة السيد المختار بن إسماعيل بن وديعة الله للسيد محمد الحسن.
- إجازة السيد محمد بن أحمد الحبيب البلبالي للسيد محمد الحسن.
- إجازة الشيخ عمر بن عثمان الفنكفي الشريف للشيخ محمد عبدالرحمن السكوتي الملايخافي.
стр. 91
- إجازة الحاج أحمد بن محمد الحسن بن محمد بن الحاج أحمد بن محمد بن مالك الفلاني للعبد الضعيف الكاتب محمد باي بن محمد عبد القادر بن محمد بن محمد المختاربن أحمد العالم الفلاني.
- إجازة الشيخ علي البوديلمي التلمساني للعبد الضعيف محمد باي بن محمد عبد القادر بن محمد بن محمد المختار بن أحمد العالم الفلاني.
- الإجازة العلمية العامة في أسانيد الشيخ محمد بن علوي المالكي الحسني خادم العلم الشريف بالبلد الحرام منحها للعبد الفقير الشيخ محمد باي بن محمد عبد القادر بن محمد بن محمد المختار بن أحمد العالم الفلاني.
- إجازة الشيخ زهير الشاويش للشيخ محمد باي بلعالم.
- إجازة الشيخ مالك بن العربي بن أحمد الشريف السنوسي للشيخ محمد باي بلعالم.
стр. 92
خاتمة الكتاب
قد تبين لنا فيما سبق من هذا البحث المتواضع المشتمل على التعريف بقبيلة الفُلاَّنيين في الجزائر أفخاذهم وبطونهم، والقبائل المنصهرة مع القبيلة، والعادات والتقاليد، والطعام، واللباس، والاحتفالات، والتداوي، والمذاهب الدينية، والمدارس العلمية والتعليمية، وطرق التدريس، والمساجد، وتراجم القراء والقضاة، والإجازات العامة والخاصة، وتقاريظ نثرية وشعرية، وخرائط لبعض القرى والمدن التي يسكنها الفُلاَّنيون، وأشياء كثيرة يعسر ذكرها في هذه الخاتمة، وذِكْرُ العلماء الفلانيين الذين نشروا العلم في إفريقيا وفي ربوع الجزائر، وذلك بناءً على طلب نزيل مدينة النبي ﷺ الابن محمد بن عمر الفُلاَّني وفقه لما يحبه ويرضاه.
وكان الفراغ من هذا البحث يوم أحد عشر من شوال عام ١٤٢٨ هـ الموافق ليوم ٢٣ كتوبر ٢٠٠٧ م.
والحمد لله رب العالمن .. سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك، عملت سوءً وظلمت نفسي فاغفر فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ..
كتبه العبد الضعيف
محمد باي بن محمد عبد القادر بن
محمد بن المختار بن أحمد العالم الفلاني القبلوي
стр. 93
المراجع
١) قبيلة فلان في الماضي والحاضر ومالها من العلوم والمعرفة والمآثر، للمؤلف.
٢) الرحلة العلية إلى منطقة توات لذكر بعض الأعلام والآثار والمخطوطات والعادات وما يربط منطقة توات من الجهات، للمؤلف.
٣) الخرطوم والشعب والدعاة في مقالات الباحثين وكتابات المؤرخين وبحوث المتخصصين تقديم الدكتور عبد الله عبد الماجد إبراهيم.
٤) نوازل الشيخ الطالب المختار بن محمد بن أحمد الطلابي السباعي الشنقيطي.
٥) تعريف العشائر والخلان، تأليف الشيخ محمد بن أحمد الشهير بالفاهاشم الفوتي.
٦) صبح الأعشى، من صفحة ٣٨١ إلى صفحة ٤٠٠.
٧) إيقاظ همم أولي الأبصار للاقتداء بسيد المهاجرين والأنصار، تأليف الشيخ الإمام صالح بن محمد بن نوح بن عبد الله بن عمر.
٨) الإسلام في نيجريا، تأليف آدم عبد الله الألوري.
٩) ضياء التأويل في معاني التنزيل، الجزء الأول.
١٠) ملامح من تاريخ مدن وشعوب إسلامية، للدكتور حسن حلاق.
стр. 94
١١) حياة موريتانيا الجغرافية، جامعة محمد الخامس، منشورات معهد الدراسات الإفريقية بالرباط، معاجم وموسوعات المختار ولد حامد.
١٢) الغرابة الجماعات التي هاجرت من غرب إفريقيا واستوطنت سودان وادي النيل ودورهم في تكوين الهوية السودانية، تأليف: عبد الله عبد الماجد إبراهيم.
١٣) إنفاق الميسور في تاريخ بلاد التكرور، تأليف: الإمام محمد بلو بن عثمان بن فودي.
١٤) كنز الأولاد والذراري في تاريخ الأجداد والديار، لمؤلفه الشيخ محمد ثنب بن أحمد بن مجيل الكلوي.
١٥) القواعد النفسية بنظم المشكل في قواعد المعرب، للعلامة القاضي محمد الأمين الأنصاري الخزرجي التادمكي، شرح الدكتور علي بن سلطان الحكمي.
١٦) فتح الشكور في معرفة أعيان علماء التكرور، تأليف أبي عبد الله الطالب محمد بن أبي بكر الصديغ البرتلي الولاتي.
١٧) رحلات ابن بطوطة.
١٨) رحلة الشيخ عمر بن بعمر بلى الديار المقدسة.
١٩) فهرسة الشيخ عبد الرحمن بن عمر.
٢٠) رد الشيخ محمد الحسن بن محمد على الشيخ بن باد.
стр. 95
٢١) غنية المقتصد السائل فيما حدث في توات من المسائل.
٢٢) رحلة الشيخ عمر بن عبد القادر العلمية.
٢٣) رحلة الشيخ عبد الرحمن بن إدريس التنلاني إلى الجزائر.
٢٤) أرجوزة الشيخ محمد البكري بن عبد الرحمن.
٢٥) محاضرة بعنوان نبذة عن حياة الشيخ عبد الكريم المغيلي.
٢٦) مقالة الشيخ عمار المهداوي حول من أنشأ الفقاقير.
٢٧) محاضرة دور ممالك الحوصة واليوربا في نشر الإسلام بنيجيريا وغرب إفريقيا في العصر الحديث، بقلم الدكتور: يحيى بو عزيز، جامعة وهران.
٢٨) الحاج عمر الفوتي حياته وثقافته، للأستاذ حسين جاجوا بمعهد اللغة والآداب العربي، تيزي أوزو.
٢٩) الموسوعة العربية العالمية.