Полный текст (6 033 стр.). Показаны 1156–1195 · переход к 1161.
стр. 1156
٣٠ - ﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾
جملة «وإذ يمكر» مستأنفة، «إذ» مفعول لاذكر مقدرا. وجملة «يمكرون» مستأنفة، وجملة «والله خير الماكرين» معطوفة على جملة «يمكر الله» .
стр. 1157
٣١ - ﴿وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا قَالُوا قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَاءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَذَا إِنْ هَذَا إِلا أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ﴾
جملة «لو نشاء لقلنا» مستأنفة في حيز القول. وكذا جملة «إن هذا إلا ⦗٣٧٠⦘ أساطير» ، و «إن» نافية، و «إلا» للحصر، و «أساطير» خبر.
стр. 1158
٣٢ - ﴿وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً﴾
قوله «وإذ قالوا» : معطوف على «إذ» في الآية (٣٠) . «اللهم» : منادى بأداة نداء محذوفة مبني على الضم في محل نصب، والميم للتعويض من (يا) ، «هو» ضمير فصل لا محل له، و «الحق» خبر كان، والجار «من عندك» متعلق بمحذوف حال من «الحق» .
стр. 1159
٣٣ - ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾
اللام في «ليعذبهم» للجحود، والفعل منصوب بأن مضمرة، والمصدر المؤول مجرور متعلق بخبر كان، والتقدير: مريدا للتعذيب. وجملة «وأنت فيهم» حالية من الهاء في «يعذبهم» ، وجملة «وهم يستغفرون» حالية من الهاء في «معذبهم» في محل نصب.
стр. 1160
٣٤ - ﴿وَمَا لَهُمْ أَلا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلا الْمُتَّقُونَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ﴾
الواو استئنافية، «ما» اسم استفهام مبتدأ، والجار خبر، والمصدر منصوب على نزع الخافض (في) ، وجملة «وهم يصدون» حالية من الهاء في «يعذبهم» ، وجملة «وما كانوا أولياءه» معطوفة على جملة «وهم يصدون» ، ⦗٣٧١⦘ وجملة «إن أولياؤه إلا المتقون» مستأنفة، «إن» نافية، و «إلا» للحصر. وجملة «ولكن أكثرهم لا يعلمون» معطوفة على المستأنفة لا محل لها.
стр. 1161
٣٥ - ﴿وَمَا كَانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ﴾
«عند البيت» : ظرف مكان متعلق بحال من «صلاتهم» ، وجملة «فذوقوا» مستأنفة، و «ما» في قوله «بما كنتم» مصدرية، والمصدر مجرور متعلق بـ «فذوقوا» .
стр. 1162
٣٦ - ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ﴾
المصدر المؤول «ليصدوا» مجرور متعلق بـ «ينفقون» ، والجار متعلق بالفعل، جملة «فسينفقونها» مستأنفة، والجار «عليهم» متعلق بحال من «حسرة» . والجار «إلى جهنم» متعلق بالفعل «يحشرون» ، وجملة الموصول مستأنفة.
стр. 1163
٣٧ - ﴿لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ﴾
المصدر المؤول «ليميز» مجرور متعلق بـ ﴿يُحْشَرُونَ﴾ ، «بعضه» بدل من «الخبيث» . والجار «على بعض» متعلق بالمفعول الثاني لـ «يجعل» ، «جميعا» حال من «الخبيث» ، والجار «في جهنم» متعلق بالمفعول الثاني ليجعل.
стр. 1164
٣٨ - ﴿قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ﴾
جملة «إن ينتهوا» مقول القول في محل نصب، و «ما» اسم موصول نائب فاعل.
стр. 1165
٣٩ - ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾
«تكون» فعل ماض تام، و «فتنة» فاعله، «انتهوا» فعل ماض مبني على الضم المقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، والواو فاعل والجار «بما» متعلق بالخبر «بصير» .
стр. 1166
٤٠ - ﴿وَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلاكُمْ نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ﴾
المصدر «أن الله مولاكم» سدَّ مسدَّ مفعولي علم، وجملة «نعم المولى» مستأنفة، والمخصوص بالمدح محذوف أي: الله.
стр. 1167
٤١ - ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ﴾
«ما» موصول اسم «أن» ، الجار «من شيء» متعلق بحال من «ما» . وقوله «فأن لله» : الفاء زائدة تشبيها للموصول بالشرط، والمصدر مبتدأ، والخبر محذوف تقديره: واجب. وجملة «إن كنتم» مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دَلَّ عليه ما قبله، وقوله «يوم التقى» بدل من «يوم» الأول.
стр. 1168
٤٢ - ﴿إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَلَوْ تَوَاعَدْتُمْ لاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ وَلَكِنْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولا لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَا مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ﴾
«إذ» اسم ظرفي مفعول لاذكروا مقدرا. وجملة «أنتم بالعدوة» مضاف إليه في محل جر، وقوله «والركب أسفل منكم» : الواو عاطفة، «الركب» مبتدأ، و «أسفل» ظرف مكان متعلق بالخبر، والجار «منكم» متعلق بـ «أسفل» . وقوله «ليقضي» : فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بالفعل، والمصدر مجرور باللام متعلق بالفعل «تلاقيتم» مقدرًا، وجملة «ولكن تلاقيتم» معطوفة على جملة الشرط، والجار «ليهلك» بدل من «ليقضي» والموصول «مَنْ» فاعل. والجار «عن بينة» متعلق بـ «يحيا» .
стр. 1169
٤٣ - ﴿إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلا وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيرًا لَفَشِلْتُمْ وَلَتَنَازَعْتُمْ فِي الأَمْرِ وَلَكِنَّ اللَّهَ سَلَّمَ﴾
«إذ» اسم ظرفي مفعول به لاذكر مقدرًا، و «يريكهم» فعل مضارع متعدّ إلى مفعولين الكاف والهاء، والجار «في منامك» متعلق بالفعل، و «قليلا» حال من الهاء، وجملة الشرط معطوفة على جملة «يريكهم» في محل جر، واللام في «لتنازعتم» لزيادة الربط، والجار «في الأمر» متعلق بـ «تنازعتم» . وجملة «ولكن الله سلَّم» معطوفة على جملة «ولو أراكهم» في محل جر.
стр. 1170
٤٤ - ﴿وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلا وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولا وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأُمُورُ﴾ ⦗٣٧٤⦘
الواو عاطفة، «إذ» اسم ظرفي معطوف على ﴿إِذْ يُرِيكَهُمُ﴾ . والواو في «يريكموهم» للإشباع لا محل لها، و «إذ التقيتم» : ظرف زمان متعلق بالفعل قبله، والمصدر «ليقضي» مجرور متعلق بـ «يقلِّلكم» ، وجملة «كان» نعت «أمرا» في محل نصب. وجملة «ترجع» مستأنفة. والجار «إلى الله» متعلق بـ «ترجع» .
стр. 1171
٤٥ - ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾
جملة الشرط جواب النداء مستأنفة، وجملة «لقيتم» في محل جر مضاف إليه، و «كثيرا» نائب مفعول مطلق، وجملة «لعلكم تفلحون» مستأنفة لا محل لها.
стр. 1172
٤٦ - ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾
قوله «فتفشلوا» : الفاء سببية، والفعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد فاء السببية، والمصدر المؤول معطوف على مصدر متصيد من الكلام السابق أي: لا يكن منكم تنازع ففشل، وجملة «تفشلوا» صلة الموصول الحرفي لا محل لها.
стр. 1173
٤٧ - ﴿وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بَطَرًا وَرِئَاءَ النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَاللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ﴾
«بطرًا» مفعول لأجله، و «ما» في قوله «بما يعملون» مصدرية، والمصدر ⦗٣٧٥⦘ متعلق بالخبر، وجملة «والله بما يعملون محيط» مستأنفة لا محل لها.
стр. 1174
٤٨ - ﴿وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لا غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَكُمْ فَلَمَّا تَرَاءَتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكُمْ إِنِّي أَرَى مَا لا تَرَوْنَ﴾
«إذ» مفعول لـ اذكر مقدرًا، والجملة مستأنفة، الجار «لكم» متعلق بالخبر، «اليوم» كذلك، والجار «من الناس» متعلق بمحذوف حال من الضمير في «لكم» ، وجملة «وإني جار لكم» معطوفة على مقول القول. وجملة «فلما تراءت الفئتان» معطوفة على المستأنفة: «إذ زين» ، وجملة «إني أرى» مستأنفة في حيز القول في محل نصب.
стр. 1175
٤٩ - ﴿إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ غَرَّ هَؤُلاءِ دِينُهُمْ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾
«إذ يقول» بدل من «إذ» في الآية السابقة، «هؤلاء» اسم إشارة مفعول به، و «دينهم» فاعل مؤخر، «مَن» اسم شرط مبتدأ، وجملة «يتوكل» خبره، وجملة الشرط مستأنفة.
стр. 1176
٥٠ - ﴿وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ﴾
«إذ» ظرف زمان متعلق بـ «ترى» ، «الذين» موصول مفعول مقدم، و «الملائكة» فاعل مؤخر، جملة «يضربون» حال من «الملائكة» ، وجواب الشرط محذوف أي: لرأيت أمرًا عظيمًا، «ذوقوا» مقول القول لقول ⦗٣٧٦⦘ محذوف في محل نصب، وجملة القول المقدرة «يقولون» معطوفة على جملة «يضربون» في محل نصب.
стр. 1177
٥١ - ﴿ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلامٍ لِلْعَبِيدِ﴾
الجارّ «بما» متعلق بالخبر. والمصدر المؤول «وأن الله» معطوف على «ما» المجرورة الموصولة، و «ظلام» بناء مبالغة. والباء في خبر ليس زائدة.
стр. 1178
٥٢ - ﴿كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ﴾
الجار «كدأب» متعلق بخبر محذوف لمبتدأ محذوف، والتقدير: دأب هؤلاء كدأب. وجملة «دأبهم كدأب» مستأنفة. وجملة «كفروا» تفسيرية للدأب.
стр. 1179
٥٣ - ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾
المصدر «بأن الله» متعلق بالخبر. «يك» فعل مضارع ناسخ مجزوم بالسكون المقدر على النون المحذوفة للتخفيف، «مغيرًا» خبر كان، «نعمة» مفعول به لاسم الفاعل «مُغَيِّرًا» ، والمصدر «أن يغيِّروا» مجرور بـ «حتى» متعلق بـ «مغيرًا» ، والجار «بأنفسهم» متعلق بالصلة المقدرة. والمصدر «وأن الله سميع» معطوف على المصدر السابق «أن الله لم يكُ مُغيرًا» .
стр. 1180
٥٤ - ﴿كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَكُلٌّ كَانُوا ظَالِمِينَ﴾ ⦗٣٧٧⦘
الجار «كدأب» الجار متعلق بخبر محذوف لمبتدأ محذوف، والتقدير «دأبهم كدأب» وجملة «كذَّبوا» تفسيرية للدأب لا محل لها. جملة «وكل كانوا» معطوفة على الاستئنافية «دأبهم كدأب» .
стр. 1181
٥٥ - ﴿إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ﴾
الظرف «عند» متعلق بـ «شَرّ» ، «الذين» خبر إنَّ، وجملة «فهم لا يؤمنون» معطوفة على الصلة «كفروا» لا محل لها، وجملة «لا يؤمنون» خبر «هم» .
стр. 1182
٥٦ - ﴿الَّذِينَ عَاهَدْتَ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنْقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لا يَتَّقُونَ﴾
«الذين عاهدت» بدل من الموصول السابق، الجار «منهم» متعلق بحال من الموصول، وجملة «وهم لا يتقون» معطوفة على جملة «ينقضون» .
стр. 1183
٥٧ - ﴿فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ﴾
«فإمَّا تثقفنهم» : الفاء عاطفة، «إما» مُؤَلَّفَة من «إنْ» الشرطية و «ما» الزائدة، والفعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد في محل جزم، والجملة معطوفة على ﴿إِنَّ شَرَّ﴾ ... ، والجار «في الحرب» متعلق بـ «تثقفنهم» ، «خلفهم» ظرف متعلق بالصلة المقدرة. وجملة «لعلهم يذَّكَّرون» مستأنفة لا محل لها.
стр. 1184
٥٨ - ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾
الجارّ «من قوم» متعلق بحال من «خيانة» ، والجار «على سواء» متعلق ⦗٣٧٨⦘ بحال من الفاعل والمفعول معًا، وجملة «إن الله لا يحب» مستأنفة.
стр. 1185
٥٩ - ﴿وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا إِنَّهُمْ لا يُعْجِزُونَ﴾
قوله «ولا يحسبن» : الواو مستأنفة، «لا» ناهية، وفعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بالنون في محل جزم، ومفعوله الأول محذوف تقديره: أنفسهم، وجملة «سبقوا» مفعول ثانٍ. وجملة «إنهم لا يعجزون» مستأنفة لا محل لها.
стр. 1186
٦٠ - ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ﴾
«ما» اسم موصول مفعول به، والجار «من قوة» متعلق بحال من الموصول، جملة «ترهبون» حالية من فاعل «أعدوا» ، وقوله «وآخرين» : اسم معطوف على «عدوكم» ، والجار «من دونهم» متعلق بنعت لآخرين. وجملة «لا تعلمونهم» نعت ثانٍ لآخرين، وجملة «الله يعلمهم» نعت ثالث. وقوله «وما تنفقوا من شيء» : الواو مستأنفة، «ما» شرطية مفعول به، والفعل مجزوم، الجار «من شيء» متعلق بنعت لـ «ما» ، الجار «في سبيل» متعلق بنعت لـ «شيء» ، وجملة «وأنتم لا تظلمون» حالية من الضمير في «إليكم» في محل نصب.
стр. 1187
٦١ - ﴿إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾
جملة «إنه هو السميع» مستأنفة، «هو» توكيد للهاء في «إنه» و «السميع ⦗٣٧٩⦘ العليم» خبران لـ «إن» .
стр. 1188
٦٢ - ﴿وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ﴾
المصدر المؤول «أن يخدعوك» مفعول به، جملة «هو الذي» مستأنفة لا محل لها.
стр. 1189
٦٣ - ﴿وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾
جملة الشرط مستأنفة لا محلَّ لها، الجار «في الأرض» متعلق بالصلة المقدرة. «جميعًا» حال من «الأرض» ، وجملة «ولكنَّ الله ألف» معطوفة على جملة «ما ألَّفْت» ، وجملة «إنه عزيز» مستأنفة.
стр. 1190
٦٤ - ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾
«ومن اتبعك» اسم موصول مبتدأ خبره (كذلك) مقدرًا، والجار «من المؤمنين» متعلق بحال من الكاف في «اتبعك» .
стр. 1191
٦٥ - ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ﴾
جملة الشرط مستأنفة في حيز جواب النداء، «عشرون» اسم يكن، وحُذِفَ تمييز العدد. و «مائتين» مفعول به منصوب، والجار «من الذين» متعلق بنعت لـ «ألفًا» ، وجملة «لا يفقهون» نعت لـ «قوم» .
стр. 1192
٦٦ - ﴿الآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ ⦗٣٨٠⦘ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ﴾
«الآن» ظرف زمان متعلق بـ «خفف» مبني على الفتح، والمصدر المؤول سدّ مسدّ مفعولي علم. جملة «فإن يكن» مستأنفة لا محل لها. والجار «بإذن الله» متعلق بحال من الواو في «يغلبوا» .
стр. 1193
٦٧ - ﴿مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا﴾
المصدر «أن يكون» اسم كان، والجار «لنبي» متعلق بالخبر، وجملة «تريدون» مستأنفة لا محل لها.
стр. 1194
٦٨ - ﴿لَوْلا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾
«لولا» حرف امتناع لوجود، و «كتاب» مبتدأ، خبره محذوف تقديره: موجود، والجار «من الله» متعلق بنعت لـ «كتاب» ، وجملة «سبق» نعت ثانٍ.
стр. 1195
٦٩ - ﴿فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلالا طَيِّبًا﴾
الفاء في «فكلوا» عاطفة على مقدر، أي: أبحت لكم الغنائم فكلوا. وجملة «أبحت» المقدرة مستأنفة، والجار «مما» متعلق بـ «كلوا» ، «حلالا» مفعول به، وهو في الأصل صفة لموصوف محذوف، أي: كلوا طعامًا حلالا.
следующие страницы →