← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 9617

المجتبى من مشكل إعراب القرآن

أحمد الخراط

Полный текст (6 033 стр.). Показаны 1191–1230 · переход к 1196.

стр. 1191

٦٥ - ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ﴾ جملة الشرط مستأنفة في حيز جواب النداء، «عشرون» اسم يكن، وحُذِفَ تمييز العدد. و «مائتين» مفعول به منصوب، والجار «من الذين» متعلق بنعت لـ «ألفًا» ، وجملة «لا يفقهون» نعت لـ «قوم» .

стр. 1192

٦٦ - ﴿الآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ ⦗٣٨٠⦘ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ «الآن» ظرف زمان متعلق بـ «خفف» مبني على الفتح، والمصدر المؤول سدّ مسدّ مفعولي علم. جملة «فإن يكن» مستأنفة لا محل لها. والجار «بإذن الله» متعلق بحال من الواو في «يغلبوا» .

стр. 1193

٦٧ - ﴿مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا﴾ المصدر «أن يكون» اسم كان، والجار «لنبي» متعلق بالخبر، وجملة «تريدون» مستأنفة لا محل لها.

стр. 1194

٦٨ - ﴿لَوْلا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ «لولا» حرف امتناع لوجود، و «كتاب» مبتدأ، خبره محذوف تقديره: موجود، والجار «من الله» متعلق بنعت لـ «كتاب» ، وجملة «سبق» نعت ثانٍ.

стр. 1195

٦٩ - ﴿فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلالا طَيِّبًا﴾ الفاء في «فكلوا» عاطفة على مقدر، أي: أبحت لكم الغنائم فكلوا. وجملة «أبحت» المقدرة مستأنفة، والجار «مما» متعلق بـ «كلوا» ، «حلالا» مفعول به، وهو في الأصل صفة لموصوف محذوف، أي: كلوا طعامًا حلالا.

стр. 1196

٧٠ - ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الأَسْرَى إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ ⦗٣٨١⦘ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ﴾ «النبي» عطف بيان، الجار «في أيديكم» متعلق بالصلة المقدرة، الجار «من الأسرى» متعلق بحال من الموصول، وجملة الشرط مقول القول في محل نصب. «خيرًا» الثانية مفعول ثان. الجار «ممَّا» متعلق بـ «خيرًا» .

стр. 1197

٧١ - ﴿وَإِنْ يُرِيدُوا خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ﴾ جملة «وإن يريدوا» معطوفة على جواب النداء السابق.

стр. 1198

٧٢ - ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا مَا لَكُمْ مِنْ وَلايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُوا وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلا عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ﴾ جملة «أولئك بعضهم أولياء بعض» خبر «إن» . قوله «ما لكم من ولايتهم من شيء» : «ما» نافية مهملة، الجار «لكم» متعلق بالخبر، الجار «من ولايتهم» متعلق بحال من «شيء» ، و «شيء» مبتدأ، و «من» زائدة، وجملة «ما لكم شيء» خبر «الذين» ، والمصدر «حتى يهاجروا» متعلق بمحذوف خبر «شيء» ، وجملة «فعليكم النصر» جواب الشرط. والجار «إلا على قوم» متعلق بحال من المستثنى المحذوف أي: إلا النصر كائنًا على قوم. جملة «بينكم وبينهم ميثاق» نعت لـ «قوم» في محل جر.

стр. 1199

٧٣ - ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ﴾ ⦗٣٨٢⦘ «بعضهم» مبتدأ ثانٍ، خبره «أولياء» ، وجملة «بعضهم أولياء بعض» خبر «الذين» . وجملة «إن لا تفعلوه تكن» مستأنفة لا محل لها، «تكن» فعل مضارع تام.

стр. 1200

٧٤ - ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾ جملة «أولئك هم المؤمنون» خبر «الذين» ، «هم» ضمير فصل، «حقًا» نائب مفعول مطلق، أي: المؤمنون إيمانًا حقًا، وجملة «لهم مغفرة» خبر ثانٍ للمبتدأ «الذين» .

стр. 1201

٧٥ - ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْ بَعْدُ وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا مَعَكُمْ فَأُولَئِكَ مِنْكُمْ وَأُولُو الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ﴾ بُنِيَتْ «بعدُ» لقطعها عن الإضافة، قوله «فأولئك» : الفاء زائدة، ولحقت جملة الخبر تشبيهًا للموصول بالشرط، والجار متعلق بخبر المبتدأ. وجملة «بعضهم أولى ببعض» خبر المبتدأ «أولو» . الجار «ببعض» متعلق بـ «أولى» .

стр. 1202

سورة التوبة

стр. 1203

١ - ﴿بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ «براءة من الله» : خبر لمبتدأ محذوف أي: هذه براءة، والجار متعلق بنعت لـ «براءة» ، والجار «إلى الذين» متعلق بنعت ثان لـ «براءة» ، الجار «من المشركين» متعلق بحال من العائد المحذوف أي: عاهدتموهم كائنين من المشركين.

стр. 1204

٢ - ﴿فَسِيحُوا فِي الأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ﴾ جملة «فسيحوا» معطوفة على جملة «هذه براءة» لا محل لها، «أربعة» ظرف زمان متعلق بـ «سيحوا» ، والمصدر «أنكم غير معجزي» سدّ مسدّ مفعولَيْ علم، والمصدر الثاني معطوف على المصدر المتقدم.

стр. 1205

٣ - ﴿وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ قوله «وأذان» : الواو عاطفة، «أذان» خبر لمبتدأ محذوف أي: وهذا أذان، والجملة معطوفة على جملة «هذه براءة» لا محل لها، والجارّ «من الله» متعلق بنعت لـ «أذان» ، والجار «إلى الناس» متعلق بنعت ثان لـ «أذان» ، والجار «يوم» متعلق بنعت ثالث لـ «أذان» ، والمصدر «أن الله بريء» منصوب على نزع الخافض الباء. وقوله «ورسوله» : الواو عاطفة، ومبتدأ، خبره محذوف، ⦗٣٨٤⦘ أي: ورسوله بريء كذلك، والجملة معطوفة على المفرد «بريء» في محل رفع، من قبيل عطف الجملة على المفرد، فقد أخبر عن الله بخبرين، الأول: براءته من المشركين، والثاني براءة رسوله. جملة «فإن تبتم» مستأنفة. المصدر «أنكم غير معجزي» سدّ مسدّ مفعولَيْ علم. وجملة «وبشِّر» مستأنفة.

стр. 1206

٤ - ﴿إِلا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ﴾ «إلا الذين» : مستثنى متصل من «الذين عاهدتم» . الجار «من المشركين» متعلق بحال من العائد المقدر، و «نقص» تعدى إلى مفعولين: «الكاف، شيئًا» . وجملة «فأتموا» مستأنفة، والجار «إلى مدتهم» متعلق بحال من «عهدهم» .

стр. 1207

٥ - ﴿فَإِذَا انْسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ﴾ جملة الشرط مستأنفة، «إذا» ظرفية شرطية تتعلق بمعنى الجواب، ولا تتعلق بالجواب نفسه؛ لأن الفاء لا يعمل ما بعدها فيما قبلها. «حيث» ظرف مكان مبني على الضم متعلق بـ «اقتلوا» ، والواو في «وجدتموهم» للإشباع، و «كل مرصد» منصوب على نزع الخافض (على) . جملة الشرط «فإن تابوا» معطوفة على جملة الشرط قبلها.

стр. 1208

٦ - ﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْلَمُونَ﴾ ⦗٣٨٥⦘ «أحد» فاعل لفعل محذوف يفسره ما بعده، والجارّ «من المشركين» متعلق بنعت لـ «أحد» ، وجملة «استجارك» تفسيرية. «مأمنه» مفعول ثان، والمصدر «بأنهم قوم» مجرور متعلق بخبر المبتدأ «ذلك» ، وجملة «ذلك بأنهم قوم» مستأنفة لا محل لها.

стр. 1209

٧ - ﴿كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ إِلا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ﴾ «كيف» : اسم استفهام حال، «يكون» فعل مضارع ناقص، والجار «للمشركين» متعلق بالخبر، والظرف «عند الله» متعلق بنعت لـ «عهد» ، و «الذين» مستثنى مبني على الفتح في محل نصب. قوله «فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم» : الفاء عاطفة، «ما» اسم شرط ظرف زمان متعلق باستقاموا. والتقدير: أيَّ زمان استقاموا لكم فاستقيموا لهم. وجملة «فما استقاموا» معطوفة على جملة الصلة قبلها.

стр. 1210

٨ - ﴿كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلا وَلا ذِمَّةً يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ﴾ «كيف» اسم استفهام حال أي: كيف لا تقاتلونهم؟ والواو حالية، جملة «وإن يظهروا» حالية من الواو في «تقاتلونهم» المقدرة. وقوله «إلا» : مفعول به، جملة «يرضونكم» مستأنفة، جملة «وأكثرهم فاسقون» معطوفة على الفعلية «تأبى قلوبهم» .

стр. 1211

٩ - ﴿إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ جملة «إنهم ساء» مستأنفة، «ما» اسم موصول فاعل ساء، والمخصوص بالذم محذوف أي: عملهم.

стр. 1212

١٠ - ﴿لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلا وَلا ذِمَّةً وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ﴾ جملة «لا يرقبون» خبر ثان لـ «إن» في الآية السابقة. «هم» ضمير فصل لا محل لها، وجملة «وأولئك هم المعتدون» معطوفة على جملة «لا يرقبون» .

стр. 1213

١١ - ﴿فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَنُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾ جملة «فإن تابوا» مستأنفة، وقوله «فإخوانكم» : الفاء رابطة لجواب الشرط، «إخوانكم» خبر لمبتدأ محذوف أي: فهم إخوانكم، والجار «في الدين» متعلق بإخوانكم؛ لما فيه من معنى الفعل، وجملة «فهم إخوانكم» جواب الشرط في محل جزم. وجملة «ونفصل» مستأنفة، وجملة «يعلمون» نعت لقوم.

стр. 1214

١٢ - ﴿وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ﴾ جملة «وإن نكثوا» معطوفة على جملة ﴿فَإِنْ تَابُوا﴾ ، جملة «إنهم لا أيمان لهم» حالية من «أئمة الكفر» ، وجملة «لعلهم ينتهون» مستأنفة.

стр. 1215

١٣ - ﴿أَلا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُمْ بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ «ألا» حرف عرض وتحضيض، جملة «وهم بدءوكم» معطوفة على جملة «هَمُّوا» . «أول مرة» : ظرف زمان. وجملة «فالله أحق» جواب شرط مقدر أي: إن خشيتم أحدا فالله أحق. وجملة «إن كنتم مؤمنين» مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دَلَّ عليه ما قبله.

стр. 1216

١٤ - ﴿قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ﴾ «يعذِّبهم» فعل مضارع مجزوم؛ لأنه جواب شرط مقدر ومفعوله.

стр. 1217

١٦ - ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلا رَسُولِهِ وَلا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ «أم» المنقطعة، وتُقَدَّر بـ بل والهمزة. والمصدر «أن تُتْرَكوا» سدّ مسدّ مفعولَيْ حسب. وقوله «ولَمَّا يعلم» : الواو حالية، وحرف جازم، وفعل مضارع مجزوم، والجارّ «منكم» متعلق بحال من فاعل «جاهدوا» ، الجار «من دون» متعلق بالمفعول الثاني لـ «اتخذ» ، و «ما» في قوله «بما تعملون» مصدرية، والمصدر المجرور متعلق بـ «خبير» .

стр. 1218

١٧ - ﴿مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ﴾ ⦗٣٨٨⦘ المصدر «أن يعمروا» اسم كان. والجار «للمشركين» متعلق بخبرها. «شاهدين» حال من المشركين، والجارَّان: «على أنفسهم» ، «بالكفر» متعلقان بـ «شاهدين» . جملة «وهم خالدون» معطوفة على «حبطت أعمالهم» في محل رفع.

стр. 1219

١٨ - ﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ﴾ «إنما» كافة ومكفوفة لا عمل لها، وجملة «فعسى أولئك أن يكونوا» معطوفة على جملة «إنما يعمر» . و «عسى» فعل ماض ناسخ، و «أولئك» اسمها. والمصدر «أن يكونوا» خبر عسى.

стр. 1220

١٩ - ﴿أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ﴾ الجار «كمن» متعلق بمفعول ثان لـ «جعل» ، وجملة «لا يستوون» مستأنفة.

стр. 1221

٢٠ - ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ﴾ «الذين» موصول مبتدأ، خبره «أعظم» ، و «درجة» تمييز، والظرف «عند» متعلق بـ «أعظم» ، «هم» ضمير فصل لا محل له، وجملة «وأولئك هم الفائزون» معطوفة على «أعظم» من قبيل عطف الجملة على المفرد.

стр. 1222

٢١ - ﴿يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُقِيمٌ﴾ جملة «يبشرهم» خبر ثان للمبتدأ «أولئك» المتقدم، الجاران «لهم فيها نعيم» : متعلقان بخبر المبتدأ «نعيم» ، وجملة «لهم فيها نعيم» نعت لـ «جنات» .

стр. 1223

٢٢ - ﴿خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾ «خالدين» : حال من الضمير في ﴿لَهُمْ﴾ المتقدمة، والجار «فيها» ، والظرف «أبدًا» متعلقان بالحال «خالدين» . وجملة «عنده أجر» خبر «إن» في محل رفع.

стр. 1224

٢٣ - ﴿لا تَتَّخِذُوا آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الإِيمَانِ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ «أولياء» مفعول ثان منصوب، وجملة «إن استحبوا» مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دَلَّ عليه ما قبله، والجار «منكم» متعلق بمحذوف حال من فاعل «يتولهَّم» ، وجملة «ومن يتولهم» معطوفة على جواب النداء لا محل لها.

стр. 1225

٢٤ - ﴿قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا﴾ جملة «اقترفتموها» نعت لـ «أموال» ، والواو في «اقترفتموها» للإشباع لا محل لها، وقوله «أحبَّ» خبر كان، وجملة «فتربَّصوا» جواب الشرط.

стр. 1226

٢٥ - ﴿لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ ⦗٣٩٠⦘ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ﴾ اللام في «لقد» واقعة في جواب قسم مقدر. وقوله «ويوم» : الواو عاطفة، «يوم» اسم معطوف على محل (مواطن) متعلق بما تعلَّق به، عطف ظرف الزمان من غير واسطة (في) على ظرف المكان المجرور بها، والتقدير: ونصركم الله يوم حنين، وقوله «إذ» : ظرف زمان بدل من «يوم» ، وجملة «أعجبتكم» مضاف إليه. وقوله «شيئا» : نائب مفعول مطلق أي: إغناء قليلا أو كثيرا. وقوله «بما رحبت» : «ما» مصدرية، والمصدر مجرور متعلق بـ «ضاقت» ، «مدبرين» حال من التاء.

стр. 1227

٢٦ - ﴿ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنْزَلَ جُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ﴾ الجار «على رسوله» متعلق بـ «أنزل» ، وجملة «لم تروها» نعت لـ «جنودا» ، وجملة «وذلك جزاء الكافرين» مستأنفة لا محل لها.

стр. 1228

٢٧ - ﴿وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ جملة «والله غفور» مستأنفة. «رحيم» خبر ثان.

стр. 1229

٢٨ - ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شَاءَ﴾ جملة «إنما المشركون نجس» جواب النداء مستأنفة، وجملة «فلا يقربوا» معطوفة على المستأنفة «إنما المشركون نجس» ، وقوله «هذا» : نعت مؤول ⦗٣٩١⦘ بمشتق أي: عامهم المشار إليه، جملة «إن شاء» مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دَلَّ عليه ما قبله.

стр. 1230

٢٩ - ﴿وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ﴾ «دين» منصوب على نزع الخافض الباء، الجار «عن يد» متعلق بحال من الواو في «يعطوا» ، وجملة «وهم صاغرون» حال من الواو في «يعطوا» .
следующие страницы →