Полный текст (6 033 стр.). Показаны 1226–1265 · переход к 1231.
стр. 1226
٢٥ - ﴿لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ ⦗٣٩٠⦘ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ﴾
اللام في «لقد» واقعة في جواب قسم مقدر. وقوله «ويوم» : الواو عاطفة، «يوم» اسم معطوف على محل (مواطن) متعلق بما تعلَّق به، عطف ظرف الزمان من غير واسطة (في) على ظرف المكان المجرور بها، والتقدير: ونصركم الله يوم حنين، وقوله «إذ» : ظرف زمان بدل من «يوم» ، وجملة «أعجبتكم» مضاف إليه. وقوله «شيئا» : نائب مفعول مطلق أي: إغناء قليلا أو كثيرا. وقوله «بما رحبت» : «ما» مصدرية، والمصدر مجرور متعلق بـ «ضاقت» ، «مدبرين» حال من التاء.
стр. 1227
٢٦ - ﴿ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنْزَلَ جُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ﴾
الجار «على رسوله» متعلق بـ «أنزل» ، وجملة «لم تروها» نعت لـ «جنودا» ، وجملة «وذلك جزاء الكافرين» مستأنفة لا محل لها.
стр. 1228
٢٧ - ﴿وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾
جملة «والله غفور» مستأنفة. «رحيم» خبر ثان.
стр. 1229
٢٨ - ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شَاءَ﴾
جملة «إنما المشركون نجس» جواب النداء مستأنفة، وجملة «فلا يقربوا» معطوفة على المستأنفة «إنما المشركون نجس» ، وقوله «هذا» : نعت مؤول ⦗٣٩١⦘ بمشتق أي: عامهم المشار إليه، جملة «إن شاء» مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دَلَّ عليه ما قبله.
стр. 1230
٢٩ - ﴿وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ﴾
«دين» منصوب على نزع الخافض الباء، الجار «عن يد» متعلق بحال من الواو في «يعطوا» ، وجملة «وهم صاغرون» حال من الواو في «يعطوا» .
стр. 1231
٣٠ - ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾
«عزير ابن» مبتدأ وخبر، وكذا «المسيح ابن الله» ، والجارّ «بأفواههم» متعلق بحال من «قولهم» ، وجملة «يضاهئون» حال من الضمير في «قولهم» ، وجملة «قاتلهم الله» مستأنفة، «أنى» اسم استفهام حال، وجملة «يؤفكون» حال من هاء «قاتلهم» .
стр. 1232
٣١ - ﴿اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لا إِلَهَ إِلا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾
«أربابا» مفعول ثان، الجار «من دون» متعلق بنعت لـ «أربابا» ، وجملة «وما أمروا» حاليّة من الواو في «اتخذوا» ، «لا إله إلا هو» : «لا» نافية للجنس، و «إله» اسمها، والخبر محذوف تقديره: مستحق للعبادة، «إلا» للحصر، «هو» ⦗٣٩٢⦘ بدل من الضمير المستتر في الخبر المحذوف، والجملة نعت ثان لـ «إله» ، «سبحانه» مفعول مطلق، وعامله محذوف تقديره: نسبح، وجملته مستأنفة. الجار «عما» مُؤَلَّف مِن «عن» الجارّة و «ما» المصدرية، والمصدر المجرور متعلق بـ نسبح المقدرة.
стр. 1233
٣٢ - ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾
جملة «يريدون» مستأنفة، والمصدر «أن يطفئوا» مفعول به لـ «يريد» ، والمصدر «أن يتم» مفعول به لـ «يأبى» وتقدير الكلام: لا يريد الله إلا إتمام؛ لأن الاستثناء المفرغ مسبوق بنفي، وقوله «ولو كره» : الواو حالية عطفت الواو على حال محذوفة أي: يتم نوره في كل حال، ولو في هذه الحال، وهذا لاستقصاء الأحوال. وجواب الشرط محذوف دَلَّ عليه ما قبله. وجملة «ولو كره الكافرون» حالية من الإتمام المتقدم.
стр. 1234
٣٤ - ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾
جملة «والذين يكنزون» مستأنفة، وجملة «فبشِّرهم» خبر «الذين» ، والفاء زائدة ولحقت الفاء بالخبر تشبيها للموصول بالشرط.
стр. 1235
٣٥ - ﴿يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ﴾ ⦗٣٩٣⦘
«يوم» ظرف زمان متعلق بـ «يُعَذَّبون» مقدرا، وجملة الفعل المقدر مستأنفة، ونائب فاعل «يحمى» ضمير تقديره هو، يعود على الوقود، والجارَّان متعلقان بـ «يحمى» ، وجملة «هذا ما كنزتم» مقول القول لقول محذوف في محل نصب، وجملة القول المحذوف معطوفة على جملة «تُكوى» والتقدير: ويقال هذا ما كنزتم، وجملة «فذوقوا» معطوفة على جملة «هذا ما كنزتم» في محل نصب، وهي من تمام القول.
стр. 1236
٣٦ - ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ﴾
«اثنا» : خبر «إن» مرفوع بالألف؛ لأنه ملحق بالمثنى، «عشر» جزء مبني على الفتح لا محل له، و «شهرا» تمييز، والجار بعده متعلق بنعت لـ «اثنا عشر» . وجملة «منها أربعة حرم» نعت «اثنا عشر» ، وجملة «ذلك الدين» مستأنفة لا محل لها، وكذا جملة «فلا تظلموا» . وقوله «كافة» : حال من «المشركين» ، والكاف في «كما» اسم بمعنى مثل، نائب مفعول مطلق، أي: قتالا مثل قتالهم لكم، و «ما» مصدرية، والمصدر المؤول «أن الله مع المتقين» سدّ مسدّ مفعولي علم.
стр. 1237
٣٧ - ﴿إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ﴾ ⦗٣٩٤⦘
الجار «في الكفر» متعلق بنعت لـ «زيادة» . وجملة «يضل به الذين» خبر ثان. وجملة «يُحِلُّونه» حال من «الذين» ، وجملة «زُيِّن لهم سوء» مستأنفة.
стр. 1238
٣٨ - ﴿مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلا قَلِيلٌ﴾
«ما لكم» : اسم استفهام مبتدأ، الجار «لكم» متعلق بالخبر، والجملة الشرطية حال من الضمير في «لكم» ، الجار «من الآخرة» متعلق بحال من «الحياة» ، وجملة «أرضيتم» مستأنفة، وجملة «فما متاع الحياة» مستأنفة، و «ما» مهملة لانتقاض نفيها بـ «إلا» .
стр. 1239
٣٩ - ﴿إِلا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلا تَضُرُّوهُ شَيْئًا﴾
«عذابا» : نائب مفعول مطلق؛ لأنه اسم مصدر، والمصدر تعذيب، وقوله «غيركم» : نعت «قوما» ، و «غير» نكرة ولو أُضيف؛ لأنه موغل في الإبهام، وقوله «شيئا» : نائب مفعول مطلق أي: ولا تضرُّوه ضررا قليلا أو كثيرا.
стр. 1240
٤٠ - ﴿إِلا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا﴾
«إذ» ظرف زمان متعلق بـ «نصره» ، وقوله «ثاني» : حال من مفعول ⦗٣٩٥⦘ «أخرجه» و «اثنين» مضاف إليه مجرور بالياء؛ لأنه ملحق بالمثنى، «إذ هما» بدل من «إذ» الأولى، و «إذ يقول» بدل من «إذ» الثانية، وتقارب الأزمنة ينزلها منزلة المتحدة، «هي العليا» ضمير فصل لا محل له، وجملة «وكلمة الله هي العليا» مستأنفة.
стр. 1241
٤١ - ﴿انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾
«خفافا» حال من الواو في «انفروا» ، وجملة «إن كنتم» مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دَلَّ عليه ما قبله.
стр. 1242
٤٢ - ﴿لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لاتَّبَعُوكَ وَلَكِنْ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ وَسَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴾
جملة «ولكن بَعُدت» معطوفة على جملة «لو كان عرضا» ، وجملة «وسيحلفون» معطوفة على جملة «ولكن بَعُدت» ، وجملة الشرط وجوابه جواب القسم لا محل لها، ودلَّ على القسم «سيحلفون» ، وجملة القسم وجوابه مقول القول أي: قائلين، وجملة «يُهْلِكون» حال من فاعل «سيحلفون» ، وجملة «إنهم لكاذبون» مفعول به، وكسرت همزة «إن» لوجود اللام في خبر «إن» .
стр. 1243
٤٣ - ﴿عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ﴾ ⦗٣٩٦⦘
«لِمَ» اللام جارة، و «ما» اسم استفهام في محل جر متعلق بالفعل، وحذفت ألفها لاتصال الجارّ بها، والجار متعلق بـ «أذنت» ، والجار «لهم» متعلق بـ «أذنت» ، وجاز تعلُّق حرفين بلفظ واحد بالفعل «أذنت» لاختلاف معنييهما؛ فالأولى للتعليل، والثانية للتبليغ. وجملة «أذنت» مستأنفة، والمصدر المؤول «أن يتبين» مجرور بـ «حتى» متعلق بفعل مُقَدَّر، أي: هَلا تَوَقَّفْتَ عن الإذن لهم.
стр. 1244
٤٤ - ﴿لا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ﴾
المصدر المؤول «أن يجاهدوا» منصوب على نزع الخافض (في) وجملة «والله عليم» مستأنفة، والجار «بالمتقين» متعلق بـ «عليم» .
стр. 1245
٤٥ - ﴿وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ﴾
جملة «فهم يترددون» معطوفة على جملة «ارتابت» ، والجارّ «في ريبهم» متعلق بـ «يترددون» .
стр. 1246
٤٦ - ﴿وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ﴾
جملة «ولو أرادوا» مستأنفة، وجملة «ولكن كره» معطوفة على جملة «ولو أرادوا» لا محل لها، ونائب فاعل «قيل» ضمير المصدر.
стр. 1247
٤٧ - ﴿لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلا خَبَالا وَلأَوْضَعُوا خِلالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ ⦗٣٩٧⦘ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ﴾
«خبالا» مفعول ثان، وجملة «يبغونكم» حال من فاعل «أوضعوا» في محل نصب أي: أسرعوا حال كونهم باغين، وجملة «وفيكم سماعون» حال من فاعل «يبغونكم» في محل نصب. والكاف في قوله «يبغونكم» منصوبة على نزع الخافض أي: يبغون لكم.
стр. 1248
٤٨ - ﴿لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ مِنْ قَبْلُ وَقَلَّبُوا لَكَ الأُمُورَ حَتَّى جَاءَ الْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَارِهُونَ﴾
اللام في «لقد» واقعة في جواب قسم مقدر، والفعل ماض مبني على الضم المقدر على الألف المحذوفة، والواو فاعل، والمصدر «أن جاء» مجرور بـ «حتى» متعلق بـ «قلَّبوا» . وجملة «وهم كارهون» حالية من فاعل «ظهر» .
стр. 1249
٤٩ - ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلا تَفْتِنِّي أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ﴾
الفعل «لا تَفْتِنِّي» مضارع مجزوم بالسكون، والنون الثانية للوقاية، «ألا» حرف تنبيه. وجملة «سقطوا» مستأنفة لا محل لها، وجملة «وإن جهنم لمحيطة» مستأنفة، والجارّ «بالكافرين» متعلق بـ «محيطة» .
стр. 1250
٥٠ - ﴿وَإِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِنْ قَبْلُ وَيَتَوَلَّوْا وَهُمْ فَرِحُونَ﴾ ⦗٣٩٨⦘
جملة «ويتولَّوا» معطوفة على جملة بـ «يقولوا» ، وجملة «وهم فرحون» حالية من الواو في «يتولوا» ، في محل نصب.
стр. 1251
٥١ - ﴿قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾
«ما» الموصولة فاعل «يصيبنا» ، وجملة «هو مَوْلانا» حال من «الله» ، وجملة «فليتوكل» مستأنفة لا محل لها، والفاء زائدة، واللام لام الأمر الجازمة.
стр. 1252
٥٢ - ﴿قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ﴾
«إلا» أداة حصر، «إحدى» مفعول به، وجملة «ونحن نتربص» معطوفة على مقول القول، والمصدر «أن يصيبكم» مفعول به لـ «نتربص» ، وجملة «فتربصوا» مستأنفة. وجملة «إنا معكم متربصون» مستأنفة.
стр. 1253
٥٣ - ﴿قُلْ أَنْفِقُوا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا لَنْ يُتَقَبَّلَ مِنْكُمْ إِنَّكُمْ كُنْتُمْ قَوْمًا فَاسِقِينَ﴾
«طَوْعًا» مصدر في موضع الحال، وجملة «لن يتقبل منكم» مستأنفة في حيز القول، وكذا جملة «إنكم كنتم قوما» .
стр. 1254
٥٤ - ﴿وَمَا مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلا يَأْتُونَ الصَّلاةَ إِلا وَهُمْ كُسَالَى وَلا يُنْفِقُونَ إِلا وَهُمْ كَارِهُونَ﴾
المصدر «أن تقبل» منصوب على نزع الخافض (مِنْ) ، والمصدر «أنهم ⦗٣٩٩⦘ كفروا» فاعل «منعهم» ، وجملة «وهم كسالى» حال من الواو في «يأتون» . جملة «وهم كارهون» حال من الواو في «ينفقون» .
стр. 1255
٥٥ - ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ﴾
مفعول «يريد الله» محذوف أي خِزْيَهم، والمصدر المجرور «ليعذبهم» متعلق بـ «يريد» ، وجملة «وهم كافرون» حال من فاعل «تزهق» .
стр. 1256
٥٦ - ﴿وَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنْكُمْ وَمَا هُمْ مِنْكُمْ وَلَكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ﴾
جملة «إنهم لمنكم» جواب القسم، وجملة القسم وجوابه مقُول القول لقولٍ مُقَدَّر، هو حال من فاعل «يحلفون» أي: قائلين إنهم لمنكم، وجملة «وما هم منكم» حالية من اسم «إنَّ» في محل نصب، وجملة «ولكنهم قوم» معطوفة على جملة «وما هم منكم» ، في محل نصب.
стр. 1257
٥٧ - ﴿لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغَارَاتٍ أَوْ مُدَّخَلا لَوَلَّوْا إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ﴾
جملة الشرط نعتٌ ثانٍ لـ ﴿قَوْمٌ﴾ السابقة، وجملة «وهم يَجْمحون» حالية من فاعل «ولَّوا» ، في محل نصب.
стр. 1258
٥٨ - ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْهَا رَضُوا وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ﴾
«مَنْ» اسم موصول مبتدأ، والجارّ «منهم» متعلق بالخبر، وجملة الشرط معطوفة على جملة «منهم مَنْ يلمزك» ، و «إذا» فجائية، وجملة «إذا هم ⦗٤٠٠⦘ يسخطون» جواب الشرط.
стр. 1259
٥٩ - ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مَا آتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ﴾
المصدر «أنهم رضوا» فاعل بـ «ثبت» مقدرا، وجواب الشرط محذوف أي: لكان خيرا لهم. وقوله «حسبنا الله» : مبتدأ وخبر، وجملة «سيؤتينا» مستأنفة في حيز القول، وكذا جملة «إنَّا إلى الله راغبون» . الجار «إلى الله» متعلقة بـ «راغبون» .
стр. 1260
٦٠ - ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ﴾
الجار «عليها» متعلق بالعاملين، و «قلوبهم» نائب فاعل لـ «المؤلفة» ، والجارّ «في الرقاب» معطوف على «للفقراء» متعلق بما تعلق به، وكذا «في سبيل الله» ، وقوله «والغارمين» : معطوف على «الفقراء» ، وقوله «فريضة» : مفعول مطلق أي: فرض فريضة، والجار متعلق بنعت لـ «فريضة» ، وجملة «فرض فريضة» مستأنفة.
стр. 1261
٦١ - ﴿وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾
«أذن خير» خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو، وجملة «يؤمن» خبرٌ ثانٍ ⦗٤٠١⦘ للمقدر، والفعل «يؤمن للمؤمنين» تضمَّن معنى يُسَلِّم؛ ولذلك تعدَّى باللام، وقوله «ورحمة» : اسم معطوف على جملة «يؤمن» من قبيل عطف المفرد على الجملة، والجار «منكم» متعلق بحال من فاعل «آمنوا» ، وجملة «لهم عذاب» خبر المبتدأ «الذين» .
стр. 1262
٦٢ - ﴿يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ﴾
جواب القسم «يحلفون» محذوف أي: ليكونن كذا، وجملة «والله ورسوله أحق» حالية من فاعل «يحلفون» ، في محل نصب، والمصدر «أن يرضوه» منصوب على نزع الخافض الباء، وأفرد الضمير في «يرضوه» ، والأصل المطابقة؛ لأن التقدير: وأَمْرُ الله ورسوله أحقُّ أن يرضوه، فإرضاء الله إرضاء لرسوله، وكلٌ منهما يستلزم الآخر. وجملة «إن كانوا مؤمنين» مستأنفة لا محلَّ لها، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله.
стр. 1263
٦٣ - ﴿أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا ذَلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ﴾
المصدر المُؤَوَّل سَدَّ مَسَدَّ مفعولي علم، «مَنْ» : اسم شرط مبتدأ، وجملة «يحادد» الخبر، وجملة الشرط وجوابه خبر «أنَّ» ، والفاء في «فأنَّ» رابطة، والمصدر المُؤَوَّل «فأن له نار جهنم» خبرٌ لمبتدأ محذوف أي: فأمره كونُ نارِ جهنم له، والجملة جواب الشرط، وقوله «خالدا» : حال من الضمير في ⦗٤٠٢⦘ «يحادد» ، والجارّ متعلق بـ «خالدا» ، وجملة «ذلك الخزي» مستأنفة.
стр. 1264
٦٤ - ﴿يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِمْ قُلِ اسْتَهْزِئُوا إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ مَا تَحْذَرُونَ﴾
المصدر «أن تنزل» مفعول به، وجملة «قل» مستأنفة. جملة «إن الله مخرج» مستأنفة في حيز القول، وقوله «ما» : مفعول به لمُخْرِج.
стр. 1265
٦٥ - ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ﴾
اللام في «لئن» موطّئة للقسم، واللام في «ليقولُن» واقعة في جواب القسم، والفعل مضارع مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، والنون للتوكيد، والجارّ «بالله» متعلق بـ «تستهزئون» .
следующие страницы →