Полный текст (6 033 стр.). Показаны 1331–1370 · переход к 1336.
стр. 1331
٣ - ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الأَمْرَ مَا مِنْ شَفِيعٍ إِلا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلا تَذَكَّرُونَ﴾
جملة «يُدَبِّرُ الأمر» خبر ثانٍ في محل رفع، وجملة «ما من شفيع» خبر ثالث، و «مِنْ» في «من شفيع» زائدة، و «شفيع» مبتدأ، وجاز الابتداء بالنكرة لسبقها بالنفي، و «إلا» للحصر، والجارّ «من بعد» متعلق بالخبر، «ذلكم الله» مبتدأ وخبر، «ربكم» بدل مرفوع. وجملة «فاعبدوه» معطوفة على جملة «ذلكم الله» ، وجملة «أفلا تذكَّرون» مستأنفة لا محل لها.
стр. 1332
٤ - ﴿إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا إِنَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ بِالْقِسْطِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ شَرَابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ﴾
الجارّ «إليه» متعلق بالخبر، «مرجعكم» مبتدأ، والكاف مضاف إليه، «وجميعًا» حال من الكاف، وجاز مجيء الحال من المضاف إليه؛ لأن المضاف ⦗٤٢٤⦘ مصدر، «وَعْدَ» مفعول مطلق، وكذا «حقًا» ، والجارّ «بالقسط» متعلق بـ «يجزي» ، وجملة «والذين كفروا ... » مستأنفة، والموصول مبتدأ، وجملة «لهم شراب» خبر، و «ما» في «بما كانوا» مصدرية، والمصدر المجرور متعلق بالاستقرار الذي تعلق بـ «لهم» .
стр. 1333
٥ - ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾
قوله «والقمر» : معطوف على «الشمس» ، و «نورًا» معطوف على «ضياء» ، وجملة «وقدَّره» معطوفة على جملة «جعل» ، و «منازل» ظرف مكان، قوله «والحساب» : معطوف على «عدد» ، وجملة «ما خلق الله» مستأنفة، والجارّ «إلا بالحق» متعلق بحال من الفاعل، وجملة «يفصل» حال من الجلالة، وجملة «يعلمون» نعت لـ «قوم» .
стр. 1334
٦ - ﴿إِنَّ فِي اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَّقُونَ﴾
«ما خلق» : اسم موصول معطوف على «اختلاف» ، والجار «في السماوات» متعلق بحال من «ما» ، «لآيات» : اللام للتوكيد واسم «إنَّ» ، والجار «لِقَوم» متعلق بنعت لـ «آيات» .
стр. 1335
٧ - ﴿إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ﴾ ⦗٤٢٥⦘
جملة «هم عن آياتنا غافلون» صلة الموصول الاسمي، والجارّ «عن آياتنا» متعلق بالخبر «غافلون» .
стр. 1336
٨ - ﴿أُولَئِكَ مَأْوَاهُمُ النَّارُ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾
قوله «أولئك مأواهم النار» : الإشارة مبتدأ، «مأواهم» مبتدأ ثانٍ، «النار» خبر المبتدأ الثاني، والجملة في محل رفع خبر «إن» في الآية السابقة، وجملة «مأواهم النار» خبر «أولئك» .
стр. 1337
٩ - ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ﴾
جملة «يهديهم ربهم» في محل رفع خبر «إن» ، وجملة «تجري من تحتهم الأنهار» خبر ثانٍ لـ «إن» .
стр. 1338
١٠ - ﴿دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلامٌ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
«دعواهم فيها» : مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة للتعذر، والجارّ «فيها» متعلق بحال من المبتدأ، «سبحانك» : نائب مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره: نسبح. «اللهم» : منادى مبني على الضم، والميم زائدة للتعويض عن «يا» . وجملة «دعواهم فيها سبحانك» خبر ثالث لـ «إن» السابقة، وجملة «نسبح سبحانك» خبر «دعواهم» ، وجملة «اللهم» معترضة بين المتعاطفين، وجملة «وتحيتهم فيها سلام» معطوفة على جملة «دعواهم فيها سبحانك» ، ⦗٤٢٦⦘ والجار «فيها» متعلق بحال من «تحيتهم» ، وجملة «وآخر دعواهم أن الحمد» معطوفة على جملة «تحيتهم سلام» ، و «أنْ» مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن، وجملة «الحمد لله» في محل رفع خبر «أنْ» المخففة. والمصدر المُؤَوَّل «أن الحمد لله» : خبر «آخر دعواهم» ، ولم يفصل بين «أنْ» المخففة وخبرها بفاصل؛ لأنَّ الخبر جملة اسمية.
стр. 1339
١١ - ﴿وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ فَنَذَرُ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾
«استعجالهم» مفعول مطلق، الجار «بالخير» متعلق بالمصدر (استعجالهم) ، جملة «فنذر» معطوفة على جملة مقدرة مستأنفة؛ أي: ولكننا نمهلهم فنذر، والجار «في طغيانهم» متعلق بـ «يعمهون» ، وجملة «يعمهون» حال من الواو في «يرجون» .
стр. 1340
١٢ - ﴿وَإِذَا مَسَّ الإِنْسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَسَّهُ كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾
الجار «لجنبه» متعلق بحال مقدرة من فاعل «دعا» ، «أو قاعدًا» معطوف على الحال السابقة المقدرة، جملة «فلما كشفنا» معطوفة على جملة «دعانا» ، لا محل لها. وجملة «كأن لم يدعنا» حال من فاعل «مرَّ» ، و «كأنْ» مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن، وجملة «لم يدعنا» خبر «كأنْ» ، والكاف في «كذلك» نائب مفعول مطلق؛ أي: زُيِّنَ للمسرفين تزيينًا مثل ذلك التزيين، و «ما» في قوله «ما كانوا» : اسم موصول نائب فاعل، وجملة «زُيِّن» مستأنفة ⦗٤٢٧⦘ لا محل لها.
стр. 1341
١٣ - ﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ﴾
جملة «ولقد أهلكنا القرون» مستأنفة، وجملة «لقد أهلكنا» جواب القسم، وجملة «لما ظلموا» مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، والجار «من قبلكم» متعلق بحال من «القرون» ، والكاف في «كذلك» نائب مفعول مطلق، أي: نجزي القوم جزاء مثل ذلك الجزاء.
стр. 1342
١٤ - ﴿ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلائِفَ فِي الأَرْضِ مِنْ بَعْدِهِمْ لِنَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ﴾
الجار «في الأرض» متعلق بنعت لـ «خلائف» ، جملة «كيف تعملون» مفعول به للنظر الذي هو بمعنى العلم، «كيف» اسم استفهام حال.
стр. 1343
١٥ - ﴿ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلا مَا يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾
«غير» نعت لـ «قرآن» ، والإشارة مضاف إليه، والمصدر «أن أبدله» : اسم يكون، والجار «لي» متعلق بخبر يكون. وقوله «إن أتبع» : «إن» نافية، والجملة مستأنفة في حيز القول، وجملة «إن عصيت» اعتراضية، وجملة «إني أخاف» مستأنفة في حيز القول في محل نصب.
стр. 1344
١٦ - ﴿قُلْ لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلا أَدْرَاكُمْ بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِنْ قَبْلِهِ أَفَلا تَعْقِلُونَ﴾ ⦗٤٢٨⦘
جملة «فقد لبثت» معطوفة على جملة «أدراكم» ، لا محل لها، وجملة «أفلا تعقلون» مستأنفة.
стр. 1345
١٧ - ﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾
جملة «فمن أظلم» مستأنفة، و «مَنْ» اسم استفهام مبتدأ، و «أظلم» خبر، والجارّ «ممن افترى» متعلق بـ «أظلم» .
стр. 1346
١٨ - ﴿وَيَقُولُونَ هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾
«عند الله» : ظرف مكان متعلق بـ «شفعاء» ، «سبحانه» نائب مفعول مطلق عامله محذوف؛ أي: نسبح، وجملة «سبحانه» استئنافية. والجار «عمَّا» متعلق بـ «نسبح» المقدرة.
стр. 1347
١٩ - ﴿وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلا أُمَّةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُوا وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾
جملة «وما كان الناس إلا أمة» معترضة بين المتعاطفين: «يقولون» في الآية (٢٠) و «يقولون» في الآية (١٨) ، وجملة «ولولا كلمة» معطوفة على جملة «ما كان» ، «لولا» حرف امتناع لوجود، و «كلمة» مبتدأ خبره محذوف تقديره موجود، وجملة «سبقت» نعت «كلمة» .
стр. 1348
٢٠ - ﴿وَيَقُولُونَ لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ فَانْتَظِرُوا إِنِّي ⦗٤٢٩⦘ مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ﴾
«لولا» حرف تحضيض، الجار «من ربه» متعلق بنعت لـ «آية» ، وجملة «فقل» مستأنفة، وجملة «فانتظروا» مستأنفة، وكذلك جملة التأكيد. والظرف «معكم» متعلق بالمنتظرين، والجار «من المنتظرين» متعلق بالخبر.
стр. 1349
٢١ - ﴿وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُمْ إِذَا لَهُمْ مَكْرٌ فِي آيَاتِنَا قُلِ اللَّهُ أَسْرَعُ مَكْرًا إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ﴾
«إذا» ظرفية شرطية متعلقة بمضمون الجواب، والتقدير: أظهروا المكر إذا أذقناهم «إذا» فجائية، وجملة «إذا لهم مكر» جواب الشرط لا محل لها، «مكرًا» تمييز، الجار «في آياتنا» متعلق بالمصدر (مكر) .
стр. 1350
٢٢ - ﴿حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنْجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ﴾
حتى ابتدائية، وتعلَّق الجارَّان «بهم» ، و «بريح» بـ «جرين» ، وجاز تعلُّق حرفين متحدين بعامل واحد؛ لأن الباء الأولى للتعدية، والثانية للسبب، والمصدر المؤول «أنهم أحيط» : سَدَّ مَسَدَّ مفعولي ظن، «مخلصين» حال من الواو في «دعوا» ، والجارّ «له» متعلق بمخلصين، واللام في قوله «لئن» موطّئة للقسم. وجملة «دعوا» بدل من «ظنوا» بدل اشتمال لا محل لها لما بينهما من الملابسة، فدعاؤهم من لوازم ظنِّهم الهلاكَ، وجملة «لئن أنجيتنا» مقول القول لقول مقدر، والقول المقدر حال؛ أي: دعَوا قائلين، وجملة «لنكونن» جواب ⦗٤٣٠⦘ القسم، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه جواب القسم.
стр. 1351
٢٣ - ﴿فَلَمَّا أَنْجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُكُمْ فَنُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾
«إذا» فجائية، وجملة «هم يبغون» جواب الشرط، لا محل لها. قوله «متاع» : مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره: تمتعون، وجملة «تمتعون متاع» حال من ضمير المخاطب في محل نصب، وجملة «ثم إلينا مرجعهم» معطوفة على جملة «تمتعون» المقدرة في محل نصب، وجملة «فَنُنَبِّئُكُمْ» معطوفة على جملة «إلينا مرجعهم» .
стр. 1352
٢٤ - ﴿حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾
«حتى» ابتدائية، والجملة بعدها مستأنفة، ومفعولا «جعل» : الهاء وحصيدًا، و «كأن» حرف ناسخ مخفف واسمه ضمير الشأن. وجملة «كأن لم تغن» حال من مفعول «جعلناها» ، وجملة «نفصِّل» مستأنفة، والكاف في «كذلك» نائب مفعول مطلق، والتقدير: نفصِّل الآيات تفصيلا مثل ذلك التفصيل، وجملة «يتفكرون» نعت لـ «قوم» .
стр. 1353
٢٦ - ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلا ذِلَّةٌ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾
قوله «وزيادة» : اسم معطوف على «الحسنى» ، جملة «ولا يرهق» معطوفة ⦗٤٣١⦘ على «الحسنى» من باب عطف الجملة على المفرد، جملة «هم فيها خالدون» خبر ثانٍ للمبتدأ «أولئك» .
стр. 1354
٢٧ - ﴿وَالَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئَاتِ جَزَاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ مَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعًا مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِمًا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾
جملة «والذين كسبوا ... » معطوفة على جملة «للذين أحسنوا الحسنى» لا محل لها، وجملة «جزاء سيئة بمثلها» خبر الذين، والجار «بمثلها» متعلق بخبر «جزاء» ، وجملة «وترهقهم ذلة» معطوفة على جملة «جزاء سيئة بمثلها» من قبيل عطف الجملة الفعلية على الاسمية. وقوله «من عاصم» : مبتدأ، و «من» زائدة، والجارّ «لهم» متعلق بالخبر، والجارّ «من الله» متعلق بـ «عاصم» ، وجملة «ما لهم من الله من عاصم» خبر ثانٍ، وجملة «كأنما أغشيت» خبر ثالث. وقوله «قطعًا» : مفعول ثانٍ، و «مظلمًا» نعت ثانٍ؛ لأن «من الليل» نعت، وجملة «هم فيها خالدون» خبر ثانٍ لـ «أولئك» .
стр. 1355
٢٨ - ﴿وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مَكَانَكُمْ أَنْتُمْ وَشُرَكَاؤُكُمْ فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ وَقَالَ شُرَكَاؤُهُمْ مَا كُنْتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ﴾
الواو مستأنفة، «يوم» مفعول به لـ «اذكر» مُقَدَّرًا، «جميعًا» حال من الهاء في «نحشرهم» . قوله «مكانكم» : اسم فعل أمر بمعنى اثبتوا منقول من الظرف، والفاعل ضمير أنتم، و «أنتم» المذكورة توكيد للضمير المستتر في اسم الفعل، «شركاؤكم» اسم معطوف على الضمير المستتر في اسم الفعل، جملة «فزيلنا» مستأنفة، وقوله «إيانا» : ضمير نصب منفصل مفعول به مُقَدَّم ⦗٤٣٢⦘ للفعل «تعبدون» .
стр. 1356
٢٩ - ﴿فَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِنْ كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَافِلِينَ﴾
قوله «بالله» : فاعل كفى، والباء زائدة، «شهيدًا» تمييز، والظرف «بيننا» متعلق بـ «شهيدًا» ، قوله «إن كنا» : «إنْ» مخففة، واللام في «لغافلين» الفارقة بين المخففة والمهملة، فالمهملة لا تلحقها، وجملة «إن كنا لغافلين» مستأنفة في حيز القول.
стр. 1357
٣٠ - ﴿هُنَالِكَ تَبْلُو كُلُّ نَفْسٍ مَا أَسْلَفَتْ وَرُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ﴾
«هنا» : اسم إشارة ظرف متعلق بـ «تبلو» ، «مولاهم الحق» بدل ونعته، «ما» اسم موصول فاعل «ضل» .
стр. 1358
٣١ - ﴿قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلا تَتَّقُونَ﴾
«مَنْ يرزقكم» : اسم استفهام مبتدأ، «أم» المنقطعة بمعنى بل والهمزة، «مَنْ» اسم استفهام مبتدأ، والجملة مستأنفة، وقوله «فسيقولون الله» : لفظ الجلالة خبر لمبتدأ محذوف أي: الفاعل الله، وجملة «أفلا تتقون» معطوفة على جملة مقدرة هي مقول القول أي: أَتُصِرُّونَ فلا تتقون.
стр. 1359
٣٢ - ﴿فَذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلا الضَّلالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ﴾
الفاء مستأنفة، والإشارة مبتدأ، واللام للبعد، والكاف للخطاب، «الله» ⦗٤٣٣⦘ خبر، و «ربكم» بدل، و «الحق» نعته. وقوله «فماذا بعد الحق إلا الضلال» : الفاء مستأنفة، «ما» : اسم استفهام مبتدأ، «ذا» : اسم موصول خبر، «بعد» ظرف مكان متعلق بالصلة المقدرة، «إلا» للحصر، «الضلال» بدل من اسم الاستفهام: «ما» . وقوله «فَأَنَّى تُصْرَفُونَ» : الفاء مستأنفة، «أَنَّى» : اسم استفهام حال بمعنى كيف، والجملة مستأنفة.
стр. 1360
٣٣ - ﴿كَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا أَنَّهُمْ لا يُؤْمِنُونَ﴾
«كذلك» : الكاف نائب مفعول مطلق، والإشارة مضاف إليه، والتقدير: حقت الكلمة حقًا مثل ذلك، جملة «حقَّت» مستأنفة، والمصدر المؤول «أنهم لا يؤمنون» بدل من كلمة.
стр. 1361
٣٤ - ﴿قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ قُلِ اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ﴾
الجار «من شركائكم» متعلق بخبر المبتدأ «من» . جملة «قل» مستأنفة، وقوله «فأنى تؤفكون» : الفاء مستأنفة، «أنى» اسم استفهام حال، وجملة «فأنى تؤفكون» مستأنفة.
стр. 1362
٣٥ - ﴿قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلا أَنْ يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾
«أفمن يهدي» : اسم موصول مبتدأ، وقوله «أحق أن يتبع» : خبر المبتدأ، والمصدر المُؤَوَّل منصوب على نزع الخافض الباء، وقوله «أمن لا ⦗٤٣٤⦘ يهدي» : «أم» عاطفة، «من» موصول معطوف على «من» المتقدمة، وفُصل بين «أم» وما عطفت عليه بالخبر نحو: أزيد قائم أم عمرو؟ وقوله «إلا أن يهدى» : «إلا» للاستثناء، والمصدر مستثنى من أعم الأحوال؛ أي: من لا يهدي في كل حال إلا حال أن يهدى. قوله «فما لكم كيف تحكمون» : الفاء مستأنفة، «ما» اسم استفهام مبتدأ، «لكم» جار ومجرور متعلقان بالخبر، «كيف» : اسم استفهام حال، وجملة «تحكمون» حال من ضمير الخطاب في «لكم» .
стр. 1363
٣٦ - ﴿وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا﴾
«ظنًا» نائب مفعول مطلق؛ أي: إلا اتباع ظن، وقوله «شيئًا» : نائب مفعول مطلق؛ أي: لا يغني إغناء قليلا أو كثيرا.
стр. 1364
٣٧ - ﴿وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرَى مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
المصدر «أن يفترى» خبر كان؛ أي: ذا افتراء، جُعل نفس المصدر مبالغة. وقوله «ولكن تصديق» : الواو عاطفة، «لكن» حرف استدراك، «تصديق» خبر كان مُضْمَرة، وجملة «ولكن كان تصديق» معطوفة على جملة «ما كان هذا القرآن» . جملة «لا رَيْبَ فيه» حال من «الكتاب» ، والجار «من رب العالمين» متعلق بحال من «الكتاب» .
стр. 1365
٣٨ - ﴿أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ ⦗٤٣٥⦘ صَادِقِينَ﴾
«أم يقولون» : «أَمْ» المنقطعة، والجملة بعدها مستأنفة وجملة «فأتوا» : جواب شرط مُقَدَّر؛ أي: إن صدقتم فأتوا. والجار من «دون الله» متعلق بحال من «مَنْ» ، وجملة «إن صدقتم فأتوا» مقول القول في محل نصب، وجملة «إن كنتم صادقين» مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله.
стр. 1366
٣٩ - ﴿بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ﴾
جملة «بل كذَّبوا» مستأنفة، وجملة «ولما يأتهم تأويله» حال من الواو في «يحيطوا» ، والكاف في «كذلك» نائب مفعول مطلق، والتقدير: كذَّبوا تكذيبًا مثل ذلك التكذيب، وجملة «فانظر» معطوفة على المستأنفة «كذب» لا محل لها، و «كيف» اسم استفهام خبر كان، و «عاقبة» اسم كان، وجملة «كيف كان» مفعول للنظر المعلق بالاستفهام المضمَّن معنى العلم.
стр. 1367
٤٠ - ﴿وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ﴾
جملة «وربك أعلم بالمفسدين» مستأنفة لا محل لها، والجار متعلق بـ «أعلم» .
стр. 1368
٤١ - ﴿أَنْتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ﴾
جملة «أنتم بريئون» مستأنفة في حيز القول.
стр. 1369
٤٢ - ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُوا لا يَعْقِلُونَ﴾
راعى معنى «مَنْ» فجمع في قوله «من يستمعون» ، فأعاد الضمير جمعًا، والأكثر مراعاة لفظه كما في الآية التالية: «مَنْ ينظر» . جملة «ولو كانوا» معطوفة على جملة «أفأنت تسمع» لا محل لها، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، وليست الجملة حالية.
стр. 1370
٤٣ - ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْظُرُ إِلَيْكَ أَفَأَنْتَ تَهْدِي الْعُمْيَ وَلَوْ كَانُوا لا يُبْصِرُونَ﴾
جملة «ولو كانوا» معطوفة على جملة «أفأنت تهدي» .
следующие страницы →