Полный текст (6 033 стр.). Показаны 1366–1405 · переход к 1371.
стр. 1366
٣٩ - ﴿بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ﴾
جملة «بل كذَّبوا» مستأنفة، وجملة «ولما يأتهم تأويله» حال من الواو في «يحيطوا» ، والكاف في «كذلك» نائب مفعول مطلق، والتقدير: كذَّبوا تكذيبًا مثل ذلك التكذيب، وجملة «فانظر» معطوفة على المستأنفة «كذب» لا محل لها، و «كيف» اسم استفهام خبر كان، و «عاقبة» اسم كان، وجملة «كيف كان» مفعول للنظر المعلق بالاستفهام المضمَّن معنى العلم.
стр. 1367
٤٠ - ﴿وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ﴾
جملة «وربك أعلم بالمفسدين» مستأنفة لا محل لها، والجار متعلق بـ «أعلم» .
стр. 1368
٤١ - ﴿أَنْتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ﴾
جملة «أنتم بريئون» مستأنفة في حيز القول.
стр. 1369
٤٢ - ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُوا لا يَعْقِلُونَ﴾
راعى معنى «مَنْ» فجمع في قوله «من يستمعون» ، فأعاد الضمير جمعًا، والأكثر مراعاة لفظه كما في الآية التالية: «مَنْ ينظر» . جملة «ولو كانوا» معطوفة على جملة «أفأنت تسمع» لا محل لها، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، وليست الجملة حالية.
стр. 1370
٤٣ - ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْظُرُ إِلَيْكَ أَفَأَنْتَ تَهْدِي الْعُمْيَ وَلَوْ كَانُوا لا يُبْصِرُونَ﴾
جملة «ولو كانوا» معطوفة على جملة «أفأنت تهدي» .
стр. 1371
٤٤ - ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾
«شيئًا» : نائب مفعول مطلق على معنى: لا يظلم ظلمًا قليلا أو كثيرًا، وجملة «ولكن الناس يظلمون» معطوفة على جملة «إن الله لا يظلم» .
стр. 1372
٤٥ - ﴿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا إِلا سَاعَةً مِنَ النَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ﴾
الواو مستأنفة، «يوم» مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر، «كأن» مخففة واسمها ضمير الشأن، «إلا» للحصر، «ساعة» ظرف زمان. جملة «كأن لم يلبثوا» حالية من الهاء في «يحشرهم» ، وجملة «يتعارفون» حال من فاعل «يلبثوا» ، وجملة «قد خسر الذين» مستأنفة.
стр. 1373
٤٦ - ﴿وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ﴾ ⦗٤٣٧⦘
قوله «وإمَّا نرينك» : الواو مستأنفة، «إنْ» شرطية، و «ما» زائدة، والفعل مضارع مبني على الفتح في محل جزم؛ لاتصاله بنون التوكيد، وجملة «فإلينا مرجعهم» جواب الشرط، وجملة «ثم الله شهيد» معطوفة على جواب الشرط.
стр. 1374
٤٧ - ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ فَإِذَا جَاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ﴾
جملة الشرط معطوفة على المستأنفة «لكل أمة رسول» ، جملة «وهم لا يظلمون» حالية من الهاء في «بينهم» .
стр. 1375
٤٨ - ﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾
«متى» : اسم استفهام ظرف زمان متعلق بالخبر، «هذا» مبتدأ، و «الوعد» بدل، جملة «إن كنتم صادقين» مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله.
стр. 1376
٤٩ - ﴿قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلا نَفْعًا إِلا مَا شَاءَ اللَّهُ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ﴾
«إلا ما شاء» : «إلا» أداة استثناء، «ما» موصول مستثنى، أي: إلا ما شاء أن أملكه وأقدر عليه بإذنه، وجملة الشرط مستأنفة، وجملة «فهم لا يستأخرون» جواب الشرط. وجملة «يستأخرون» خبر المبتدأ.
стр. 1377
٥٠ - ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ بَيَاتًا أَوْ نَهَارًا مَاذَا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ﴾
«بياتاً» ظرف زمان متعلق بـ «أتاكم» ، والمفعول الأول لـ «أرأيتم» ⦗٤٣٨⦘ محذوف أي: شأنكم، والكلام من باب التنازع بين الفعلين: «رأيتم، وأتاكم» ، وأُعْمِلَ الثاني فرفع «عذابه» فاعلا والمعنى: قل لهم أخبروني عن عذاب الله إن أتاكم. وجملة «إن أتاكم» معترضة، وجواب الشرط محذوف تقديره: فأخبروني. «ما» اسم استفهام مبتدأ، «ذا» اسم موصول خبره، وجملة «ماذا يستعجل منه المجرمون» مفعول ثانٍ لـ «أرأيتم» .
стр. 1378
٥١ - ﴿أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ آلآنَ وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾
جملة «أثم إذا ما وقع» معطوفة على جملة «أرأيتم» . قوله «آلآن» : الهمزة للاستفهام، وظرف زمان متعلق بـ «آمنتم» مقدرة أي: أآمنتم الآن، ولا يعمل الظاهر؛ لأن ما قبل الاستفهام لا يعمل فيما بعده، والواو حالية.
стр. 1379
٥٢ - ﴿ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلا بِمَا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ﴾
نائب فاعل «قيل» ضمير يعود على مصدره، وجملة «ثم قيل» معطوفة على «آمنتم» المقدرة في الآية السابقة، وجملة «هل تجزون» مستأنفة في حَيِّز القول.
стр. 1380
٥٣ - ﴿وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾
جملة «أحق هو» مفعول ثان للفعل «يستنبئونك» ، و «حق» خبر مقدم، والضمير «هو» مبتدأ مؤخر. «إي» حرف جواب، والواو للقسم. «ربي» اسم مجرور بالواو متعلق بفعل أقسم المحذوف، والياء مضاف إليه. وجملة ⦗٤٣٩⦘ «وما أنتم بمعجزين» معطوفة على جواب القسم، و «ما» عاملة عمل ليس، والباء في خبرها زائدة.
стр. 1381
٥٤ - ﴿وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِي الأَرْضِ لافْتَدَتْ بِهِ وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ﴾
المصدر المؤول من «أنَّ» وما بعدها فاعل بـ «ثبت» مقدرًا، وجملة «ظلمت» نعت لنفس، ونائب فاعل «قضي» ضمير يعود على مصدره، أي: قضي القضاء، والجار «بالقسط» متعلق بـ «قضي» . وجملة «لما رأوا» معترضة بين المتعاطفين، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله. وجملة و «هم لا يظلمون» حالية من الهاء في «بينهم» .
стр. 1382
٥٥ - ﴿أَلا إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَلا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ﴾
«ما» اسم موصول اسم إن، وجملة «ولكنَّ أكثرهم لا يعلمون» معطوفة على جملة «إن وعد الله حق» لا محل لها.
стр. 1383
٥٦ - ﴿هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾
جملة «وإليه ترجعون» معطوف على جملة «هو يحيي» لا محل لها.
стр. 1384
٥٧ - ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ﴾
جواب النداء جملة مستأنفة، الجار «في الصدور» متعلق بالصلة المقدرة ⦗٤٤٠⦘ استقر.
стр. 1385
٥٨ - ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ﴾
الجار «بفضل» متعلق بفعل مقدر دل عليه ما بعده أي: ليفرحوا، والفاء في «فبذلك» زائدة، و «بذلك» بدل من الجار الأول، والفاء في «فليفرحوا» رابطة لجواب شرط مقدر أي: إن جاءهم الفضل، واللام لام الأمر الجازمة، وجملة «إن جاءهم الفضل» مستأنفة في حيز القول، وكذا جملة «هو خير» .
стр. 1386
٥٩ - ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَامًا وَحَلالا قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ﴾
«أرأيتم» بمعنى أخبروني، الجار «من رزق» متعلق بحال من العائد المحذوف أي: ما أنزله الله كائنًا من رزق. جملة «قل» الثانية مستأنفة توكيد لـ «قل» السابقة، وجملة «آلله أذن» مقول القول، والمفعول الثاني لـ «أرأيتم» محذوف دل عليه السياق أي: مَنْ أذن لكم بهذا؟ والعائد من هذه الجملة على المفعول الأول محذوف، أي: فيه. وجملة «تفترون» معطوفة على جملة «أذن» .
стр. 1387
٦٠ - ﴿وَمَا ظَنُّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَشْكُرُونَ﴾
«ما» اسم استفهام مبتدأ، «ظنُّ» خبره، «يوم» ظرف زمان متعلق بحال من «ظن» ، وجملة «ولكن أكثرهم لا يشكرون» معطوفة على جملة «إن الله ⦗٤٤١⦘ لذو فضل» .
стр. 1388
٦١ - ﴿وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَلا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلا فِي السَّمَاءِ وَلا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ﴾
«ما» نافية، «من قرآن» مفعول به، و «مِن» زائدة، وكذا «عَمَل» مفعول به، «إلا» للحصر، وجملة «كنا» حالية من الواو في «تعملون» . وَوَلِيَ «إلا» الفعلُ الماضي دون «قد» ؛ لأنه تقدمها فعل، «إذ» ظرف زمان متعلق بـ «شهودا» ، «مثقال» فاعل، و «من» زائدة، «أصغر» : اسم معطوف على «مثقال» مجرور مثله بالفتحة؛ لأنه ممنوع من الصرف، وجملة «وما يعزب» معطوفة على جملة «لا تعملون» . وقوله «إلا في كتاب» : «إلا» أداة استثناء منقطع، والجار متعلق بخبر محذوف لمبتدأ محذوف، أي: هي في كتاب، والجملة مستأنفة بمعنى: لكن كل الأشياء في كتاب.
стр. 1389
٦٢ - ﴿أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾
جملة «لا خوف عليهم» خبر «إن» ، «لا» نافية تعمل عمل ليس، «خوف» اسمها.
стр. 1390
٦٣ - ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ﴾
«الذين» موصول مبتدأ.
стр. 1391
٦٤ - ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ لا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ⦗٤٤٢⦘ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾
جملة «لهم البشرى» خبر «الذين» في الآية السابقة، الجار «في الحياة» متعلق بحال من «البشرى» ، جملة «لا تبديل لكلمات الله» مستأنفة، وكذا جملة «ذلك هو الفوز» ، والضمير «هو» للفصل لا محل له.
стр. 1392
٦٥ - ﴿وَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾
جمل الآية مستأنفة، وقوله «جميعًا» : حال من العزة.
стр. 1393
٦٦ - ﴿أَلا إِنَّ لِلَّهِ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكَاءَ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلا يَخْرُصُونَ﴾
«مَنْ» اسم «إن» ، والجار «في السماوات» متعلق بالصلة المقدرة. قوله «وما يتبع» : الواو استئنافية، «ما» اسم استفهام مفعول به لـ «يتبع» . والجار «من دون الله» متعلق بحال من «شركاء» ، و «شركاء» مفعول يدعون. «إنْ» نافية، وجملة «وإن هم إلا يخرصون» معطوفة على المستأنفة، وجملة «يخرصون» خبر «هم» .
стр. 1394
٦٧ - ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ﴾
المفعول الثاني لـ «جعل» محذوف أي: مظلمًا، والمصدر المؤول «لأن تسكنوا» مجرور باللام متعلق بـ «جعل» ، وقوله «والنهار مبصرًا» : «النهار» معطوف على الليل، و «مبصرًا» معطوف على «مظلمًا» المقدر، فقد عطفت ⦗٤٤٣⦘ الواو معمولين على معمولين، وعاملهما واحد، وتقدير الكلام: هو الذي جعل لكم الليل مظلمًا لتسكنوا فيه والنهار مبصرًا لتتحركوا فيه، فحذف «مظلمًا» لدلالة «مبصرًا» عليه، وحذف «لتتحركوا» لدلالة «لتسكنوا» .
стр. 1395
٦٨ - ﴿قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ بِهَذَا أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ﴾
«سبحانه» نائب مفعول مطلق أي: نسبح سبحانه، والجملة مستأنفة، وجملة «هو الغني» حال من الهاء في «سبحانه» ، وجملة «له ما في السماوات» حال من الضمير في «الغني» ، وجملة «إن عندكم من سلطان» مستأنفة، و «إن» نافية و «سلطان» مبتدأ، و «من» زائدة، جملة «أتقولون» مستأنفة. «ما» موصولة مفعول به.
стр. 1396
٦٩ - ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ﴾
جملة «لا يفلحون» خبر «إن» في محل رفع.
стр. 1397
٧٠ - ﴿مَتَاعٌ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذَابَ الشَّدِيدَ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ﴾
«متاع» خبر لمبتدأ محذوف أي: ذلك متاع، الجار «في الدنيا» متعلق بنعت لـ «متاع» ، جملة «ثم إلينا مرجعهم» معطوفة على جملة «ذلك متاع» ، وجملة «ثم نذيقهم» معطوفة على جملة «إلينا مرجعهم» و «ما» في «بما كانوا» مصدرية، والمصدر المجرور متعلق بـ «نذيقهم» .
стр. 1398
٧١ - ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُمْ مَقَامِي وَتَذْكِيرِي بِآيَاتِ اللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ﴾
«إذ» : اسم ظرفي بدل اشتمال من «نبأ» . وقوله «إن كان كبر» : اسم كان ضمير الشأن، وجملة «كبر مقامي» في محل نصب خبر، وجملة «فعلى الله توكلت» جواب الشرط، وقد تقدَّم على فعل الجواب شبه جملة مما أوجب الفاء. وقوله «وشركاءكم» : مفعول معه، ولم تعطف على «أمركم» ؛ لأنه لا يقال: أجمع زيد الشركاء؛ بل يقال: جمع، وأجمع يتعلق بالمعاني دون الذوات تقول: أجمعت أمري ولا تقول: أجمعت شركائي. وجملة «فأجمعوا» معطوفة على جواب الشرط في محل جزم. وقوله «ولا تنظرون» : فعل مضارع مجزوم بحذف النون، والواو فاعل، والنون للوقاية، والياء المقدرة مفعول به.
стр. 1399
٧٢ - ﴿إِنْ أَجْرِيَ إِلا عَلَى اللَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾
«إن أجري» : «إن» نافية، و «أجري» مبتدأ، والجار «على الله» متعلق بالخبر، والمصدر «أن أكون» منصوب على نزع الخافض. وجملة «وأمرت أن أكون» معطوفة على جملة «إن أجري إلا على الله» التي هي مستأنفة في حيّز جواب الشرط.
стр. 1400
٧٣ - ﴿فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَجَعَلْنَاهُمْ خَلائِفَ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ﴾ ⦗٤٤٥⦘
قوله «ومَن معه» : اسم موصول معطوف على الهاء في «نجيناه» ، «معه» ظرف مكان متعلق بالصلة المقدرة. والجار «في الفلك» متعلق بالصلة المقدرة، وجمع الضمير في «جعلناهم» حملا على معنى «من» ، و «كيف» في قوله: «كيف كان عاقبة» اسم استفهام خبر كان، والجملة مفعول به للنظر المعلَّق بالاستفهام المضمَّن معنى العلم.
стр. 1401
٧٤ - ﴿ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِ رُسُلا إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ كَذَلِكَ نَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ﴾
قوله «ليؤمنوا» : اللام للجحود، والفعل منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والمصدر المجرور متعلق بخبر كان مقدرًا أي: مريدين للإيمان. وقوله «كذلك» : الكاف نائب مفعول مطلق، أي: نطبع عليها طبعًا مثل ذلك الطبع. وجملة «نطبع» مستأنفة.
стр. 1402
٧٥ - ﴿ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسَى وَهَارُونَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ بِآيَاتِنَا﴾
الجارَّان: «إلى فرعون» ، «بآياتنا» متعلقان بـ «بعثنا» .
стр. 1403
٧٦ - ﴿فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنَا قَالُوا إِنَّ هَذَا لَسِحْرٌ مُبِينٌ﴾
جملة «فلما جاءهم» معطوفة على جملة «كانوا» ، وجملة «قالوا» جواب شرط غير جازم.
стр. 1404
٧٧ - ﴿قَالَ مُوسَى أَتَقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَكُمْ أَسِحْرٌ هَذَا وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُونَ﴾ ⦗٤٤٦⦘
جملة «لما جاءكم» معترضة، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله. وقوله «أسحر» : خبر مقدم، و «هذا» مبتدأ مؤخر، وجملة «ولا يفلح الساحرون» معطوفة على جملة «أتقولون» .
стр. 1405
٧٨ - ﴿قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ فِي الأَرْضِ وَمَا نَحْنُ لَكُمَا بِمُؤْمِنِينَ﴾
الجار «في الأرض» متعلق بحال من «الكبرياء» ، و «ما» عاملة عمل ليس، والباء زائدة في خبرها، وجملة «وما نحن لكما بمؤمنين» معطوفة على مقول القول.
следующие страницы →