← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 9617

المجتبى من مشكل إعراب القرآن

أحمد الخراط

Полный текст (6 033 стр.). Показаны 1576–1615 · переход к 1581.

стр. 1576

٢٢ - ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾ «حكما» مفعول ثان. وقوله «وكذلك» : الواو مستأنفة، والكاف نائب مفعول مطلق، الإشارة مضاف إليه. وجملة «نجزي» مستأنفة، والتقدير: نجزي جزاء مثل ذلك الجزاء.

стр. 1577

٢٣ - ﴿وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ﴾ الجار «في بيتها» متعلق بخبر المبتدأ، والجار «عن نفسه» متعلق بـ «راودته» . قوله «هيت» : اسم فعل ماض بمعنى تهيَّأْتُ، والجار «لك» متعلق ⦗٤٩٨⦘ بـ «أعني» مقدرا. وقوله «معاذ» : مفعول مطلق لفعل مقدر. جملة «إنه ربي» مستأنفة، وجملة «أحسن» خبر ثان. وجملة «إنه لا يفلح» مستأنفة.

стр. 1578

٢٤ - ﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ﴾ قوله «ولقد همت به» : الواو عاطفة، واللام واقعة في جواب القسم، و «قد» للتحقيق، وجملة «ووالله لقد همت» معطوفة على جملة «راودته» . وجملة «لقد همت» جواب القسم. وقوله «لولا أن رأى» : حرف امتناع لوجود، و «أن» مصدرية، والمصدر مبتدأ وخبره محذوف، تقديره موجود، وجواب الشرط محذوف أي: لولا رؤية برهان ربه لهمَّ بها، والهمُّ منفي لرؤية البرهان، وجملة «لولا أن رأى» مستأنفة، وقوله «كذلك» : الكاف نائب مفعول مطلق، أي: فعلنا به ذلك لنصرف عنه السوء صَرْفًا مثل ذلك الصرف. والمصدر المجرور «لنصرفَ» متعلق بفعل مقدر، أي: فَعَلْنا به ذلك لصَرْف. وجملة «فعلنا» مستأنفة، وكذا جملة «إنه من عبادنا» .

стр. 1579

٢٥ - ﴿وَاسْتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِنْ دُبُرٍ وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ قَالَتْ مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا إِلا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ «الباب» منصوب على نزع الخافض (إلى) ، الجار «من دبر» متعلق بـ «قدَّت» ، «لدى» اسم ظرفي متعلق بالمفعول الثاني. وقوله «ما جزاء» : «ما» نافية مهملة. «جزاء» مبتدأ، «من» اسم موصول مضاف إليه، الجار «بأهلك» ⦗٤٩٩⦘ متعلق بحال من «سوءًا» ، «إلا» للحصر، والمصدر المؤول «أن يسجن» : خبر المبتدأ «جزاء» ، وقوله «أو عذاب» : اسم معطوف على المصدر.

стр. 1580

٢٦ - ﴿قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ﴾ جملة «وشهد شاهد» معطوفة على جملة «قال» المستأنفة. وجملة الشرط مفسرة للشهادة، لأن «شهد» فيها معنى القول دون حروفه، وجملة «صدقت» جواب الشرط، واقترنت بالفاء على تقدير: فقد صدقت، وجملة «وهو من الكاذبين» معطوفة على جواب الشرط في محل جزم.

стр. 1581

٢٨ - ﴿فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ﴾ جملة «فلما رأى» مستأنفة، وجملة «قُدّ» في محل نصب حال، وجملة «إنه من كيدكنَّ» مقول القول. وجملة «إنَّ كيدكن عظيم» مستأنفة في حيِّز القول.

стр. 1582

٢٩ - ﴿يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ﴾ جملة «أعرض» مستأنفة جواب النداء لا محل لها. وجملة «إنك كنت من الخاطئين» مستأنفة.

стр. 1583

٣٠ - ﴿وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ الجار «في المدينة» متعلق بنعت لـ «نسوة» ، الجار «عن نفسه» متعلق ⦗٥٠٠⦘ بـ «تراود» . وجملة «قد شغفها» خبر ثان لـ «امرأة» ، و «حبا» تمييز، وجملة «إنا لنراها» مستأنفة في حيز القول.

стр. 1584

٣١ - ﴿فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّينًا وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَذَا بَشَرًا إِنْ هَذَا إِلا مَلَكٌ كَرِيمٌ﴾ «متكأ» مفعول به، «سكينا» مفعول ثان، والجار «منهن» متعلق بنعت لـ «واحدة» ، وجملة «فلما رأينه» معطوفة على جملة «لما سمعت» . وقوله «حاش» : نائب مفعول مطلق، وهو اسم مصدر بدل من اللفظ بفعله، كأنه قيل: تنزيهًا لله، ثم أبدلوا التنوين ألفا، ثم أجروا الوصل مجرى الوقف، فحذفوا الألف، والجار «لله» متعلق بمحذوف تقديره أعني. وقوله «ما هذا بشرا» : «ما» الحجازية العاملة عمل ليس واسمها وخبرها، والجملة مستأنفة في حيز القول، وكذا جملة «إن هذا إلا ملك» . و «إن» نافية، ومبتدأ وخبر، و «إلا» للحصر.

стр. 1585

٣٢ - ﴿قَالَتْ فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ وَلَقَدْ رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا مِنَ الصَّاغِرِينَ﴾ قوله «فذلكن» : الفاء رابطة لجواب شرط مقدر أي: إن كنتن قد لمتنَّني فذلكن، و «ذلكن» مبتدأ، واللام للبعد، و «كنَّ» للخطاب، «الذي» خبر. وقوله «ولقد راودته» : الواو مستأنفة في حيز القول، واللام واقعة في جواب القسم المقدر، وجملة «ولئن لم يفعل» معطوفة على جملة «راودته» ، وجملة ⦗٥٠١⦘ «ليسجنن» جواب القسم، وجملة «وليكونا» معطوفة على جواب القسم، والفعل «ليكونا» مضارع مبني على الفتح لاتصاله بالنون الخفيفة، والنون للتوكيد لا محل لها، ورسمت ألفًا مراعاة للوقف عليها. واللام في «ليكونا» واقعة في جواب القسم السابق، وهي واجبة في الفعل المعطوف والفعل المعطوف عليه.

стр. 1586

٣٣ - ﴿قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ﴾ «ربِّ» : منادى مضاف منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل الياء المحذوفة، والجارَّان: «إليَّ» و «مما» يتعلقان بـ «أحب» ، وجملة «وإلا تصرف» معطوفة على جملة مقول القول.

стр. 1587

٣٤ - ﴿فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ جملة «فاستجاب» معطوفة على جملة ﴿قَالَ﴾ . «هو» توكيد للهاء في «إنه» .

стр. 1588

٣٥ - ﴿ثُمَّ بَدَا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا رَأَوُا الآيَاتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ﴾ فاعل «بدا» مقدر أي: بدا لهم بداء، «ما» مصدرية، والمصدر مضاف إليه، والتقدير: من بعد رؤية الآيات. وقوله «ليسجننه» : اللام واقعة في جواب القسم، والفعل المضارع مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، والنون للتوكيد، والهاء ⦗٥٠٢⦘ مفعول به، «حتى» حرف جر، و «حين» اسم مجرور، والجار والمجرور متعلقان بـ «يسجن» . وجملة «لَيَسْجُنُنَّهُ» جواب القسم، والقسم وجوابه مَعْمُولٌ لقولٍ مُضْمَر، وذلك القول المضمر حال؛ أي: قائلين والله.

стр. 1589

٣٦ - ﴿قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا وَقَالَ الآخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾ جملة «أَعْصِر» مفعول ثانٍ، والرؤية الحُلْمية قلبية تتعدى لمفعولين، وجملة «نَبِّئْنَا» : مستأنفة في حيز القول، وكذا جملة «إنا نراك» ، والجار «من المحسنين» متعلق بالمفعول الثاني لـ «نراك» .

стр. 1590

٣٧ - ﴿قَالَ لا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَكُمَا ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُمْ بِالآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ﴾ جملة «تُرْزَقانه» صفة لـ «طعام» ، وجملة «نبأتكما» صفة ثانية؛ أي: لا يأتيكما طعام مرزوق إلا منبأ بتأويله. وقوله «ذلكما» : «ذا» اسم إشارة مبتدأ، واللام للبعد، «كما» للخطاب، وقوله «مما علَّمني» : جارّ ومجرور متعلقان بالخبر، وجملة «إني تركت» مستأنفة في حيز القول، وجملة «وهم كافرون» معطوفة على الفعلية «لا يؤمنون» ، و «هم» الثانية توكيد لفظي لا محل له.

стр. 1591

٣٨ - ﴿وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ مَا كَانَ لَنَا أَنْ نُشْرِكَ بِاللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ذَلِكَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ﴾ ⦗٥٠٣⦘ «إبراهيم» : بدل من «آبائي» مجرور، وقوله «ما كان لنا أن نشرك» : «ما» نافية، والجار «لنا» متعلق بخبر كان، والمصدر «أن نشرك» اسم كان، و «من» زائدة، «شيء» : نائب مفعول مطلق؛ أي: ما نشرك بالله شركًا قليلا أو كثيرًا. الجار «علينا» متعلق بالمصدر (فضل) ، وجملة «ولكن أكثر الناس لا يشكرون» معطوفة على جملة «ذلك من فضل» .

стр. 1592

٣٩ - ﴿يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ﴾ «يا صاحبي» : منادى مضاف منصوب بالياء؛ لأنه مثنى، وقوله «أأرباب» مبتدأ، وسوَّغَ الابتداءَ بالنكرة سَبْقُها بالاستفهام ووصفها، وقوله «أم الله» : أم المتصلة، ولفظ الجلالة معطوف على «أرباب» .

стр. 1593

٤٠ - ﴿مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلا لِلَّهِ أَمَرَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ﴾ «ما تعبدون» ما «نافية، والجار» من دونه «متعلق بحال من» أسماء «، و» أسماء «مفعول به، و» إلا «للحصر. وقوله» أنتم": تأكيد للضمير التاء في «سميتموها» ، و «آباؤكم» معطوف على الضمير التاء. وجاز عطف الظاهر على الضمير المتصل المرفوع لوجود الفاصل. وقوله «من سلطان» : مفعول به، و «من» زائدة، وقوله «إن الحكم إلا لله» : «إن» حرف نفي «والحكم» مبتدأ، «إلا» للحصر، الجار «لله» متعلق بالخبر، والجملة مستأنفة. وقوله «إلا إياه» : «إلا» للحصر، وضمير نصب منفصل مفعول به، وجملة «أمر» ⦗٥٠٤⦘ مستأنفة. والمصدر المؤول «ألا تعبدوا» مفعول ثان، والأول مقدر، أي الناس. «ذلك الدين» مبتدأ وخبر. وجملة «ولكن أكثر الناس لا يعلمون» معطوفة على جملة «ذلك الدين» .

стр. 1594

٤١ - ﴿أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا وَأَمَّا الآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَأْسِهِ قُضِيَ الأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ﴾ «أمَّا» حرف شرط وتفصيل، وجملة «فيسقي» الخبر، والفاء رابطة، وجملة «قضي الأمر» مستأنفة.

стр. 1595

٤٢ - ﴿وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِنْهُمَا اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ فَأَنْسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ﴾ «ناجٍ» خبر «أن» مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة؛ لأنه اسم منقوص، «بضع» ظرف زمان متعلق بـ «لبث» .

стр. 1596

٤٣ - ﴿وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنْبُلاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ يَا أَيُّهَا الْمَلأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ﴾ جملة «يأكلهن» نعت لـ «بقرات» ، وجملة «يا أيها الملأ» مستأنفة. وجملة «إن كنتم للرؤيا تعبرون» مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله. وقوله «للرؤيا» : اللام زائدة للتقوية، فقد ضَعُف الفعل بتأخُّره، فتقوَّى باللام، و «الرؤيا» مفعول به.

стр. 1597

٤٤ - ﴿قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلامٍ وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الأَحْلامِ بِعَالِمِينَ﴾ «أضغاث» خبر لمبتدأ محذوف أي: هي. وجملة «وما نحن بعالمين» ⦗٥٠٥⦘ معطوفة على مقول القول: «هي أضغاث أحلام» ، «ما» الحجازية تعمل عمل ليس، «نحن» اسمها، والباء في «بعالمين» زائدة، والجار «بتأويل» متعلق بـ «عالمين» .

стр. 1598

٤٥ - ﴿وَقَالَ الَّذِي نَجَا مِنْهُمَا وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ﴾ «بعد» ظرف زمان متعلق بـ «ادَّكر» . وقوله «فأرسلون» : الفاء عاطفة، وفعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والنون للوقاية، والياء المقدرة مفعول به. وجملة «فأرسلون» معطوفة على جملة «أنبئكم» .

стр. 1599

٤٦ - ﴿يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنْبُلاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ «يوسف» منادى مبني على الضم، وكذا «أيها» ، «والصدِّيق» عطف بيان، وجملة «أيها الصديق» بدل من يوسف، قوله «وأُخر» : معطوف على «سبع» مجرورة بالفتحة؛ لأنه ممنوع من الصرف. وجملة «لعلي أرجع» مستأنفة، وكذا جملة «لعلهم يعلمون» .

стр. 1600

٤٧ - ﴿قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلا قَلِيلا مِمَّا تَأْكُلُونَ﴾ «سبع» ظرف زمان، و «دأبًا» مفعول مطلق لفعل مقدر. وقوله «فما حصدتم» : الفاء عاطفة، «ما» شرطية مفعول به، والفاء رابطة في «فذروه» ، وفعل أمر، وفاعل ومفعول، وجملة «فذروه» جواب الشرط، و «قليلا» مستثنى، والجار «ممَّا» متعلق بنعت لـ «قليلا» ، وجملة «فما حصدتم» معطوفة ⦗٥٠٦⦘ على جملة «تزرعون» .

стр. 1601

٤٨ - ﴿ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلا قَلِيلا مِمَّا تُحْصِنُونَ﴾ الجار «من بعد» متعلق بالفعل، وجملة «يأكلن» نعت لـ «سبع» ، «قليلا» مستثنى من «ما» ، والجار «ممَّا» متعلق بنعت لـ «قليلا» .

стр. 1602

٤٩ - ﴿ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ﴾ جملة «يُغَاث» نعت «عام» في محل رفع. وجملة «يعصرون» معطوفة على جملة «يغاث» .

стр. 1603

٥٠ - ﴿وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ﴾ جملة «فلما جاءه» معطوفة على جملة «قال الملك» . وقوله «ما بال» : «ما» اسم استفهام مبتدأ، «بال» خبره، والجملة مفعول للسؤال المعلَّق، وجملة «فاسأله» معطوفة على جملة «ارجع» ، «اللاتي» نعت.

стр. 1604

٥١ - ﴿قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ قُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ قَالَتِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ الآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ﴾ «ما خطبكن» : «ما» اسم استفهام مبتدأ وخبره، «إذ» ظرف متعلق بحال من «خطبكن» ، و «حاش» نائب مفعول مطلق، أي: تنزيهًا لله، والجار متعلق بأعني مقدرة، وجملة «ما علمنا» مستأنفة في حيز القول، و «سوء» مفعول به، و «مِن» زائدة. وقوله «الآن» : ظرف متعلق بـ «حصحص» ، وجملة ⦗٥٠٧⦘ «راودتن» مضاف إليه. وجملة «أنا راودته» مستأنفة في حيز القول، وجملة «وإنه لمن الصادقين» معطوفة على جملة «أنا راودته» .

стр. 1605

٥٢ - ﴿ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ﴾ قوله «ذلك ليعلم» : مبتدأ، واللام للتعليل، والفعل منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل جوازا، والمصدر المؤول مجرور متعلق بالخبر، والتقدير: ذلك كائن للعلم، والمصدر «أني لم أخنه» سدَّ مسدَّ مفعولَيْ علم، والمصدر الثاني معطوف على الأول.

стр. 1606

٥٣ - ﴿وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلا مَا رَحِمَ رَبِّي﴾ «إلا ما رحم» : «إلا» أداة استثناء، «ما» اسم موصول مستثنى من الضمير المستتر في «أمَّارة» ، والمعنى: إلا نفسا رحمها ربي.

стр. 1607

٥٤ - ﴿وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ﴾ «أستخلصه» فعل مضارع مجزوم؛ لأنه واقع في جواب شرط مقدر، والظرفان: «اليوم» لدينا «متعلقان بالخبر،» أمين «خبر ثان لـ» إنَّ".

стр. 1608

٥٦ - ﴿وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَنْ نَشَاءُ﴾ قوله «وكذلك» : الواو مستأنفة، والكاف نائب مفعول مطلق أي: مكَّنَّا ليوسف تمكينا مثل ذلك التمكين، والإشارة مضاف إليه، وجملة «مكنَّا» ⦗٥٠٨⦘ مستأنفة، وجملة «يتبوأ» حال من يوسف، «حيث» ظرف مكان مبني على الضم متعلق بالفعل «يتبوأ» ، وجملة «يشاء» مضاف إليه، وجملة «نصيب» مستأنفة.

стр. 1609

٥٧ - ﴿وَلأَجْرُ الآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا﴾ قوله «ولأجر» : الواو مستأنفة، واللام للابتداء، «أجر» مبتدأ، «للذين» متعلق بـ «خير» ، و «خير» أفعل تفضيل، حذفت همزته تخفيفا.

стр. 1610

٥٨ - ﴿فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ﴾ جملة «وهم له منكرون» حاليّة من الهاء في «عرفهم» .

стр. 1611

٥٩ - ﴿وَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ قَالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَكُمْ مِنْ أَبِيكُمْ أَلا تَرَوْنَ أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ وَأَنَا خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ﴾ جملة «ولما جهزهم» معطوفة على جملة «عرفهم» ، والجار «لكم» متعلق بنعت لـ «أخ» . والجار «من أبيكم» متعلق بنعت ثان لـ «أخ» ، وجملة «ألا ترون» مستأنفة، والمصدر المؤول «أني أُوفي» مفعول به، وجملة «وأنا خير المنزلين» معطوفة على جملة «أوفي» .

стр. 1612

٦٠ - ﴿فَإِنْ لَمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلا كَيْلَ لَكُمْ عِنْدِي وَلا تَقْرَبُونِ﴾ جملة «فإن لم تأتوني» معطوفة على جملة «ائتوني» المتقدمة. وقوله «ولا تقربون» : الواو عاطفة «لا» ناهية، والفعل مضارع مجزوم بحذف النون، والواو فاعل، والنون للوقاية، والياء المقدرة مفعول به.

стр. 1613

٦١ - ﴿قَالُوا سَنُرَاوِدُ عَنْهُ أَبَاهُ وَإِنَّا لَفَاعِلُونَ﴾ جملة «وإنا لفاعلون» معطوفة على مقول القول في محل نصب.

стр. 1614

٦٢ - ﴿وَقَالَ لِفِتْيَانِهِ اجْعَلُوا بِضَاعَتَهُمْ فِي رِحَالِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَهَا إِذَا انْقَلَبُوا إِلَى أَهْلِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ جملة «لعلهم يعرفونها» مستأنفة في حيز القول، «إذا» ظرفية شرطية متعلقة بمعنى الجواب، وجملة «انقلبوا» مضاف إليه، وجملة الشرط وجوابه مستأنفة، وجملة «لعلهم يرجعون» مستأنفة في حيز القول.

стр. 1615

٦٣ - ﴿فَلَمَّا رَجَعُوا إِلَى أَبِيهِمْ قَالُوا يَا أَبَانَا مُنِعَ مِنَّا الْكَيْلُ فَأَرْسِلْ مَعَنَا أَخَانَا نَكْتَلْ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ جملة «فلمَّا رجعوا» معطوفة على جملة ﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ . وجملة «فأرسل» معطوفة على جملة «مُنِعَ» ، وقوله «نكتل» : مضارع مجزوم؛ لأنه جواب شرط مقدر، وجملة «وإنا له لحافظون» معطوفة على جملة «نكتل» ، والجار «له» متعلق بالخبر، واللام المزحلقة في قوله «لحافظون» .
следующие страницы →