← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 9617

المجتبى من مشكل إعراب القرآن

أحمد الخراط

Полный текст (6 033 стр.). Показаны 1611–1650 · переход к 1616.

стр. 1611

٥٩ - ﴿وَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ قَالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَكُمْ مِنْ أَبِيكُمْ أَلا تَرَوْنَ أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ وَأَنَا خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ﴾ جملة «ولما جهزهم» معطوفة على جملة «عرفهم» ، والجار «لكم» متعلق بنعت لـ «أخ» . والجار «من أبيكم» متعلق بنعت ثان لـ «أخ» ، وجملة «ألا ترون» مستأنفة، والمصدر المؤول «أني أُوفي» مفعول به، وجملة «وأنا خير المنزلين» معطوفة على جملة «أوفي» .

стр. 1612

٦٠ - ﴿فَإِنْ لَمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلا كَيْلَ لَكُمْ عِنْدِي وَلا تَقْرَبُونِ﴾ جملة «فإن لم تأتوني» معطوفة على جملة «ائتوني» المتقدمة. وقوله «ولا تقربون» : الواو عاطفة «لا» ناهية، والفعل مضارع مجزوم بحذف النون، والواو فاعل، والنون للوقاية، والياء المقدرة مفعول به.

стр. 1613

٦١ - ﴿قَالُوا سَنُرَاوِدُ عَنْهُ أَبَاهُ وَإِنَّا لَفَاعِلُونَ﴾ جملة «وإنا لفاعلون» معطوفة على مقول القول في محل نصب.

стр. 1614

٦٢ - ﴿وَقَالَ لِفِتْيَانِهِ اجْعَلُوا بِضَاعَتَهُمْ فِي رِحَالِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَهَا إِذَا انْقَلَبُوا إِلَى أَهْلِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ جملة «لعلهم يعرفونها» مستأنفة في حيز القول، «إذا» ظرفية شرطية متعلقة بمعنى الجواب، وجملة «انقلبوا» مضاف إليه، وجملة الشرط وجوابه مستأنفة، وجملة «لعلهم يرجعون» مستأنفة في حيز القول.

стр. 1615

٦٣ - ﴿فَلَمَّا رَجَعُوا إِلَى أَبِيهِمْ قَالُوا يَا أَبَانَا مُنِعَ مِنَّا الْكَيْلُ فَأَرْسِلْ مَعَنَا أَخَانَا نَكْتَلْ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ جملة «فلمَّا رجعوا» معطوفة على جملة ﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ . وجملة «فأرسل» معطوفة على جملة «مُنِعَ» ، وقوله «نكتل» : مضارع مجزوم؛ لأنه جواب شرط مقدر، وجملة «وإنا له لحافظون» معطوفة على جملة «نكتل» ، والجار «له» متعلق بالخبر، واللام المزحلقة في قوله «لحافظون» .

стр. 1616

٦٤ - ﴿قَالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلا كَمَا أَمِنْتُكُمْ عَلَى أَخِيهِ مِنْ قَبْلُ فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا﴾ قوله «إلا كما» : «إلا» للحصر، والكاف نائب مفعول مطلق، و «ما» مصدرية، أي: ائتمانا مثل ائتماني. وجملة «أمنتكم» صلة الموصول الحرفي، وجملة «فالله خير حافظا» مستأنفة. و «حافظا» تمييز.

стр. 1617

٦٥ - ﴿وَلَمَّا فَتَحُوا مَتَاعَهُمْ وَجَدُوا بِضَاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ قَالُوا يَا أَبَانَا مَا نَبْغِي هَذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا وَنَمِيرُ أَهْلَنَا وَنَحْفَظُ أَخَانَا وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ ذَلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ﴾ جملة «ولما فتحوا» مستأنفة، وجملة «رُدَّت» حال من «بضاعتهم» ، وقوله «ما نبغي» : «ما» اسم استفهام مفعول مقدم، وقوله «هذه بضاعتنا» : مبتدأ، وبدل، وجملة «رُدَّت» خبر، وجملة «هذه بضاعتنا رُدَّت» مستأنفة في حيز القول وجملة «ونمير» معطوفة على جملة «هذه بضاعتنا رُدَّت» ، وجملة «ذلك كيل» مستأنفة.

стр. 1618

٦٦ - ﴿قَالَ لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتَّى تُؤْتُونِ مَوْثِقًا مِنَ اللَّهِ لَتَأْتُنَّنِي بِهِ إِلا أَنْ يُحَاطَ بِكُمْ فَلَمَّا آتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ قَالَ اللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ﴾ «حتى تؤتون» : حرف غاية وجر، وفعل مضارع منصوب بأن مضمرة، وعلامة نصبه حذف النون، والنون للوقاية، والياء المقدرة مفعول به، والمصدر المجرور بـ «حتى» متعلق بـ «أرسله» ، «موثقا» مفعول ثان، والجار متعلق بنعت لـ «موثقا» . وقوله «لتأتنني» : اللام واقعة في جواب القسم الذي تضمنه الموثق، وفعل مضارع مرفوع بثبوت النون، وأصله لتأتونَنِّني، وحذفت النون الأولى؛ لتوالي الأمثال، والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، والنون المشددة للتوكيد، والنون المخففة للوقاية، والياء مفعول به. «إلا» للاستثناء، والمصدر المؤول «أن يحاط» منصوب على الاستثناء أي: إلا حال الإحاطة بكم، والجار نائب فاعل، والجار «على ما نقول» متعلق بالخبر «وكيل» .

стр. 1619

٦٧ - ﴿وَقَالَ يَا بَنِيَّ لا تَدْخُلُوا مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُتَفَرِّقَةٍ وَمَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلا لِلَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ﴾ «يا بَنِيَّ» : منادى مضاف منصوب بالياء؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، والياء الثانية مضاف إليه، والجار «عنكم» متعلق بالفعل، والجار «من الله» متعلق بحال من «شيء» ، «وشيء» نائب مفعول مطلق، و «من» زائدة، أي: إغناء قليلا أو كثيرا. وقوله «وعليه فليتوكل» : الواو عاطفة، والجار متعلق بـ «يتوكل» ، والفاء زائدة، واللام للأمر جازمة، وفعل مضارع مجزوم، والجملة معطوفة على جملة «عليه توكلت» .

стр. 1620

٦٨ - ﴿وَلَمَّا دَخَلُوا مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُمْ مَا كَانَ يُغْنِي عَنْهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ إِلا حَاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَاهَا وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِمَا عَلَّمْنَاهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ﴾ جملة «أَمَرهم» مضاف إليه، «لما» حرف وجوب لوجوب، وجملة «ما كان» جواب شرط غير جازم، الجار «من الله» متعلق بحال من «شيء» ، «شيء» نائب مفعول مطلق، و «من» زائدة، «حاجة» مستثنى منقطع، وجملة «قضاها» نعت لـ «حاجة» ، واسم كان ضمير «هو» يعود على دخولهم، والجار «لما علمناه» متعلق بنعت لـ «علم» ، وجملة «ولكن أكثر الناس لا يعلمون» معطوفة على جملة «إنه لذو علم» .

стр. 1621

٦٩ - ﴿قَالَ إِنِّي أَنَا أَخُوكَ فَلا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ «إني أنا» ضمير منفصل توكيد للياء في «إني» ، والفاء في «فلا تبتئس» ⦗٥١٢⦘ عاطفة، والجملة معطوفة على جملة «إني أخوك» .

стр. 1622

٧٠ - ﴿جَعَلَ السِّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ﴾ جملة «ثم أذَّن مؤذِّن» معطوفة على جملة «جعل» ، وجملة «أيتها العير إنكم لسارقون» مفسِّرة للتأذين، و «العير» عطف بيان، وجملة «إنكم لسارقون» مستأنفة في حيز التفسير.

стр. 1623

٧١ - ﴿قَالُوا وَأَقْبَلُوا عَلَيْهِمْ مَاذَا تَفْقِدُونَ﴾ الواو في «وأقبلوا» حالية، والجملة حالية من الواو في «قالوا» . وقوله «ماذا» : «ما» اسم استفهام مبتدأ، و «ذا» اسم موصول خبر، وجملة «تفقدون» صلة الموصول الاسمي.

стр. 1624

٧٢ - ﴿قَالُوا نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ﴾ جملة «ولمن جاء به حمل بعير» معطوفة على مقول القول، وجملة «وقال المؤذن» المُقَدَّرة مستأنفة، وجملة «أنا به زعيم» مقول القول للقول المُقدَّر.

стр. 1625

٧٣ - ﴿قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ مَا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِي الأَرْضِ وَمَا كُنَّا سَارِقِينَ﴾ «تالله» : التاء حرف قسم وجر، ولفظ الجلالة مجرور بحرف الجر متعلق بـ «أقسم» مقدرة، واللام واقعة في جواب القسم، وجملة «ما جئنا» سَدَّ مَسَدَّ مفعولَيْ «علم» المعلَّق بـ «ما» النافية، وجملة «وما كنا» معطوفة على جملة «ما جئنا» .

стр. 1626

٧٤ - ﴿قَالُوا فَمَا جَزَاؤُهُ إِنْ كُنْتُمْ كَاذِبِينَ﴾ الفاء في «فما» رابطة لجواب شرط مُقَدَّر؛ أي: إن كان سارقا، «ما» اسم استفهام مبتدأ، «جزاؤه» خبر، وجملة «إن كنتم كاذبين» مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله.

стр. 1627

٧٥ - ﴿قَالُوا جَزَاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزَاؤُهُ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ﴾ «جزاؤه» مبتدأ، خبره جملة الشرط وجوابه، والرابط إقامة الظاهر مقام المُضْمَر، «مَنْ» : اسم شرط مبتدأ، وجملة «وُجد» الخبر، وجملة «فهو جزاؤه» : جواب الشرط، وجملة «نجزي» مستأنفة، والكاف نائب مفعول مطلق، والإشارة مضاف إليه، أي: نجزي الظالمين جزاء مثل ذلك الجزاء.

стр. 1628

٧٦ - ﴿كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ﴾ جملة «كِدْنا» مستأنفة، والكاف في «كذلك» نائب مفعول مطلق، وجملة «ما كان» مستأنفة، واللام للجحود، والفعل منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد لام الجحود، والمصدر المجرور متعلق بخبر كان المقدر، «إلا» أداة استثناء، والمصدر المُؤَوَّل منصوب على نزع الخافض أي: ولكن بمشيئة الله أخذه، «درجات» : مفعول ثانٍ على تضمين «رفع» معنى بلَّغ، وجملة «وفوق كل ذي علم عليم» مستأنفة، و «عليم» : مبتدأ مؤخر، وظرف المكان «فوق» متعلق بالخبر.

стр. 1629

٧٧ - ﴿قَالُوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ قَالَ أَنْتُمْ شَرٌّ مَكَانًا وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَصِفُونَ﴾ الجار «له» متعلق بنعت لأخ، الجار «من قبل» متعلق بـ «سرق» ، وجملة «فأسرَّها» مستأنفة، «مكانا» تمييز، وجملة «والله أعلم» معطوفة على مقول القول.

стр. 1630

٧٨ - ﴿قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَبًا شَيْخًا كَبِيرًا فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾ «أيُّها» : منادى مبني على الضم، «ها» للتنبيه، «العزيز» عطف بيان، وقوله «فخذ» : الفاء عاطفة، وفعل أمر، والجملة معطوفة على جملة «إن له أبا» ، «مكانه» : ظرف مكان متعلق بـ «خُذْ» ، والجار «من المحسنين» متعلق بحال من الكاف.

стр. 1631

٧٩ - ﴿قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ نَأْخُذَ إِلا مَنْ وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِنْدَهُ إِنَّا إِذًا لَظَالِمُونَ﴾ «مَعاذ» : مفعول مطلق لفعل محذوف، والمصدر المُؤَوَّل «أن نأخذ» منصوب على نزع الخافض «مِنْ» ، «إذًا» حرف جواب، والجملة الاسمية «إنا لظالمون» مستأنفة.

стр. 1632

٨٠ - ﴿فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا قَالَ كَبِيرُهُمْ أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُمْ مَوْثِقًا مِنَ اللَّهِ وَمِنْ قَبْلُ مَا فَرَّطْتُمْ فِي يُوسُفَ فَلَنْ أَبْرَحَ الأَرْضَ حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ﴾ ⦗٥١٥⦘ «نَجِيًّا» : حال من الواو أي: متناجين، والمصدر المُؤَوَّل «أن أباكم» سَدَّ مَسَدَّ مفعولي «تعلموا» ، الجار «من الله» متعلق بـ «أخذ» . وقوله «ومن قبل ما فرطتم» : الواو عاطفة، «مِن» جارَّة، «قبل» : اسم ظرفي مبني على الضم متعلق بـ «فرَّطْتم» ، وبُنِي على الضم لقطعه عن الإضافة أي: من قبل هذا، «ما» زائدة، «أبرح» : فعل مضارع تام، وجملة «فلن أبرح» معطوفة على جملة «فرَّطْتم» ، وجملة «وهو خير الحاكمين» مستأنفة في حيز القول.

стр. 1633

٨١ - ﴿إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ وَمَا شَهِدْنَا إِلا بِمَا عَلِمْنَا وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ﴾ الجارّ «بما» متعلق بـ «شهدنا» ، و «إلا» للحصر، وجملة «وما شهدنا» معطوفة على الاسمية: «إن ابنك سرق» ، وجملة «وما كنا حافظين» معطوفة على جملة «شهدنا» ، واللام في «للغيب» زائدة للتقوية، «الغيب» مفعول به لـ «حافظين» .

стр. 1634

٨٢ - ﴿وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا وَالْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنَا فِيهَا وَإِنَّا لَصَادِقُونَ﴾ «التي» : اسم موصول نعت للقرية، وجملة «وإنَّا لصادقون» معطوفة على مقول القول.

стр. 1635

٨٣ - ﴿قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ﴾ مَقُول القول مُقدَّر؛ أي: ليس الأمر كذلك، وجملة «بل سوَّلت» ⦗٥١٦⦘ مستأنفة، وقوله «فصبر جميل» : الفاء عاطفة، و «صبر» : خبر لمبتدأ محذوف أي: صبري صبر، والجملة معطوفة على جملة «سوَّلت» . وقوله «عسى الله» : فعل ماضٍ ناسخ واسمه، والمصدر «أن يأتيني» خبر عسى في محل نصب، والجملة مستأنفة، و «جميعا» حال من الهاء في «بهم» ، وجملة «يأتيني» صلة الموصول الحرفي، والضمير «هو» توكيد للضمير الهاء في «إنه» .

стр. 1636

٨٤ - ﴿وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ﴾ «يا أسفا» : منادى مضاف منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المنقلبة ألفا، والجارّ متعلق بحال من «أسفا» ، وجملة «وابيضَّتْ» معطوفة على جملة «قال» ، وجملة «فهو كظيم» معطوفة على جملة «ابيضَّتْ» .

стр. 1637

٨٥ - ﴿قَالُوا تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ﴾ جملة «تذكر» خبر «فتئ» الناقصة، وجملة «تفتأ» جواب القسم، ولم يقترن بنون التوكيد؛ لأنه مَنْفِي بحرف مُقَدَّر.

стр. 1638

٨٦ - ﴿قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ﴾ «إنما» : كافَّة ومَكْفُوفة، وجملة «وأعلم» معطوفة على جملة «أشكو» .

стр. 1639

٨٧ - ﴿يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ﴾ ⦗٥١٧⦘ «يا بني» : منادى مضاف منصوب بالياء؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، والياء الثانية مضاف إليه. وجملة «إنه لا ييئس» مستأنفة، والهاء ضمير الشأن اسم «إن» ، وقوله «القوم الكافرون» : فاعل مؤخر ونعته.

стр. 1640

٨٨ - ﴿فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُزْجَاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ﴾ جملة «فلما دخلوا» مستأنفة، قوله «وأهلنا» : معطوف على الضمير «نا» ، ويجوز عطف الظاهر على الضمير المنصوب من غير فاصل، «الضر» : فاعل «مسَّنا» ، وجملة «فأوفِ» معطوفة على جملة «جئنا» .

стр. 1641

٨٩ - ﴿قَالَ هَلْ عَلِمْتُمْ مَا فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذْ أَنْتُمْ جَاهِلُونَ﴾ «إذ» : ظرف زمان مبني على السكون متعلق بـ «فعلتم» . وجملة «أنتم جاهلون» في محل جر مضاف إليه.

стр. 1642

٩٠ - ﴿قَالُوا أَئِنَّكَ لأَنْتَ يُوسُفُ قَالَ أَنَا يُوسُفُ وَهَذَا أَخِي قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾ «لأنت» : اللام المُزَحْلقة، و «أنت» : مبتدأ، وجملة «لأنت يوسف» خبر إنَّ، وجملة «قد مَنَّ الله» مستأنفة في حيز القول، وكذا جملة «إنه من يتقِ» ، وجملة الشرط وجوابه خبر «إن» ، و «مَنْ» اسم شرط مبتدأ، وجملة «يتقِ» في محل رفع خبر «مَنْ» ، وجملة «فإن الله لا يضيع» جواب الشرط، والرابط بين الشرط والجزاء العموم في قوله «المحسنين» .

стр. 1643

٩١ - ﴿قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا وَإِنْ كُنَّا لَخَاطِئِينَ﴾ جملة «لقد آثرك» جواب القسم، وقوله «وإن كنا لخاطئين» : الواو عاطفة، «إنْ» مخففة من الثقيلة مهملة، وفعل ماضٍ ناسخ واسمه، واللام الفارقة بين المخففة والنافية التي لا تلحقها اللام، والجملة معطوفة على جواب القسم.

стр. 1644

٩٢ - ﴿قَالَ لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾ الجارّ «عليكم» و «اليوم» متعلقان بخبر «لا» وتقديره كائن، وجملة «يغفر الله» مستأنفة، وجملة «وهو أرحم الراحمين» معطوفة على جملة «يغفر» .

стр. 1645

٩٣ - ﴿اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هَذَا فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيرًا وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ﴾ «يأتِ» : مضارع مجزوم؛ لأنه واقع في جواب شرط مُقَدَّر، و «بصيرا» حال من الضمير المستتر في «يأت» ، وقوله «أجمعين» : توكيد مجرور.

стр. 1646

٩٤ - ﴿وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْلا أَنْ تُفَنِّدُونِ﴾ قوله «لولا أن تفنِّدون» : «لولا» حرف امتناع لوجود، «أَنْ» ناصبة وفعل مضارع منصوب، وعلامة نصبه حذف النون، والنون للوقاية، والياء المقدرة مفعول به، والمصدر المُؤَوَّل مبتدأ، وخبره محذوف تقديره موجود، والجملة مستأنفة، وجواب الشرط محذوف، دلَّ عليه ما قبله، وجملة «تفندون» صلة ⦗٥١٩⦘ الموصول الحرفي.

стр. 1647

٩٥ - ﴿قَالُوا تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلالِكَ الْقَدِيمِ﴾ جملة «إنك لفي ضلالك» جواب القسم، واللام المُزَحْلَقة.

стр. 1648

٩٦ - ﴿فَلَمَّا أَنْ جَاءَ الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيرًا قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ﴾ «أنْ» زائدة، «بصيرا» حال، و «ما» الموصولة مفعول به.

стр. 1649

٩٧ - ﴿إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ﴾ جملة «إنَّا كنا خاطئين» مستأنفة في حيِّز القول.

стр. 1650

٩٨ - ﴿إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ «هو» توكيد للهاء في «إنَّه» ، وجملة «إنه هو الغفور» مستأنفة في حيز القول.
следующие страницы →