← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 9617

المجتبى من مشكل إعراب القرآن

أحمد الخراط

Полный текст (6 033 стр.). Показаны 1891–1930 · переход к 1896.

стр. 1891

٣٤ - ﴿فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ قوله «ما عملوا» : «ما» مصدرية، والمصدر المؤول مضاف إليه، وقوله «ما كانوا» : اسم موصول فاعل بـ «حاق» .

стр. 1892

٣٥ - ﴿وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ نَحْنُ وَلا آبَاؤُنَا وَلا حَرَّمْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلا الْبَلاغُ الْمُبِينُ﴾ جملة «وقال الذين» مستأنفة. الجار «من دونه» متعلق بحال من «شيء» ، و «شيء» مفعول به، و «من» زائدة، «نحن» توكيد لضمير الرفع في «عبدنا» ، «لا» زائدة لتأكيد النفي، «آباؤنا» معطوف على الضمير «نا» ، وجاز عطف الظاهر على الضمير المرفوع المتصل لوجود الفاصل بينهما، وقوله «ولا حَرَّمنا من دونه من شيء» كالذي قبله. وجملة «فعل» مستأنفة. قوله «فهل على الرسل» : الفاء مستأنفة، والجار متعلق بخبر «البلاغ» الذي هو مبتدأ، و «إلا» للحصر، والجملة مستأنفة.

стр. 1893

٣٦ - ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ ⦗٥٧٩⦘ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ﴾ جملة «ولقد بعثنا» مستأنفة، و «أن» تفسيرية، وجملة «اعبدوا» تفسيرية؛ لأن البعث المتقدم يتضمن قولا وجملة «فمنهم من هدى الله» معطوفة على جملة «بعثنا» لا محل لها. «مَنْ» : موصول مبتدأ، وجملة «فسيروا» مستأنفة. وقوله «كيف» : اسم استفهام خبر «كان» الناسخة، و «عاقبة» اسمها، والجملة مفعول للنظر المعلق بالاستفهام، المضمن معنى العلم.

стр. 1894

٣٧ - ﴿إِنْ تَحْرِصْ عَلَى هُدَاهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ﴾ قوله «وما لهم من ناصرين» : الواو عاطفة، «ما» نافية، والجار «لهم» متعلق بالخبر، و «مِن» زائدة، و «ناصرين» مبتدأ، وجملة «وما لهم من ناصرين» معطوفة على جواب الشرط.

стр. 1895

٣٨ - ﴿وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ بَلَى وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ﴾ «جهد» نائب مفعول مطلق، وجملة «لا يبعث الله» جواب القسم، ولم يؤكد بالنون؛ لأنه منفي. وقوله «بلى» : حرف جواب، «وعدا» : مفعول مطلق لعامل مقدر، أي: وعد ذلك وعدا، والجار «عليه» متعلق بنعت لـ «وعدا» ، و «حقا» مفعول مطلق لعامل محذوف، أي: حقَّ ذلك حقا. وجملتا «وعد وعدا» ، «وحق حقا» معترضتان بين المتعاطفين. وجملة «ولكن أكثر الناس لا يعلمون» معطوفة على جملة مقدرة، أي: بلى يبعثهم ولكن أكثر ...

стр. 1896

٣٩ - ﴿لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كَانُوا كَاذِبِينَ﴾ المصدر المؤول «ليبيِّن» مجرور متعلق بـ «يبعثهم» المقدر، والمصدر المؤول «أنهم كانوا» سدَّ مسدَّ مفعولي علم.

стр. 1897

٤٠ - ﴿إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ «إنما» كافة ومكفوفة، الجار «لشيء» متعلق بحال من «قولنا» ، «إذا» ظرف محض متعلق بحال من «قولنا» ، المصدر «أن نقول له» خبر «قولنا» . قوله «كن» : فعل أمر تام، وفاعله ضمير أنت، والفاء في «فيكون» مستأنفة، و «يكون» فعل مضارع تام، وفاعله ضمير هو، وجملة «يكون» خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو، أي: فهو يكون. وجملة «فهو يكون» مستأنفة.

стр. 1898

٤١ - ﴿وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَلأَجْرُ الآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾ جملة الموصول مستأنفة، والجاران متعلقان بالفعل، «ما» مصدرية، والمصدر مضاف إليه. وقوله «حسنة» : مفعول ثانٍ على تضمين الفعل معنى نعطيهم، وجملة «لنبوئنَّهم» جواب القسم، والقسم وجوابه خبر المبتدأ «الذين» ، وجملة «ولأجر الآخرة أكبر» مستأنفة، وجملة «لو كانوا يعلمون» مستأنفة، وجواب الشرط محذوف أي: لآمنوا.

стр. 1899

٤٢ - ﴿الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾ الموصول بدل من الموصول السابق، وجملة «يتوكلون» معطوفة على ⦗٥٨١⦘ الصلة.

стр. 1900

٤٣ - ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلا رِجَالا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ﴾ جملة «وما أرسلنا» مستأنفة، «إلا» للحصر، جملة «نوحي» نعت لـ «رجالا» ، وجملة «فاسألوا» مستأنفة، وجملة «إن كنتم لا تعلمون» مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله.

стр. 1901

٤٤ - ﴿بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾ الجار «بالبينات» متعلق بـ ﴿تَعْلَمُونَ﴾ في الآية السابقة، وجملة «أنزلنا» مستأنفة، وجملة «ولعلهم يتفكرون» معطوفة على التعليل المتقدم من قبيل عطف جملة على مفرد، أي: للتبيين ولعلهم يتفكرون.

стр. 1902

٤٥ - ﴿أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ﴾ جملة «أفَأَمِنَ» مستأنفة، «السيئات» مفعول به لـ «مكروا» ، على تضمين مكروا معنى فَعَلوا. والمصدر المؤول مفعول «أمن» ، وجملة «لا يشعرون» مضاف إليه.

стр. 1903

٤٦ - ﴿أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾ الجارّ «في تقلبهم» متعلق بحال من المفعول، أي: ملتبسين في تقلبهم، وجملة «فما هم بمعجزين» معطوفة على جملة «يأخذهم» ، والباء زائدة في خبر ⦗٥٨٢⦘ «ما» العاملة عمل ليس.

стр. 1904

٤٧ - ﴿أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ الجار «على تخوف» متعلق بحال من الهاء، وجملة «فإن ربكم لرءوف» معطوفة على جملة «يأخذهم» .

стр. 1905

٤٨ - ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ﴾ الجار «من شيء» متعلق بحال من «ما» ، وجملة «يتفيأ» نعت لـ «شيء» ، وقوله «سجَّدا» : حال من «الظلال» ، والجار «لله» متعلق بـ «سجدا» ، وجملة «وهم داخرون» حال من الضمير المستتر في «سجَّدا» .

стр. 1906

٤٩ - ﴿وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ وَالْمَلائِكَةُ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ﴾ «ما» موصول فاعل، والجار متعلق بالصلة المقدرة، الجار «من دابة» متعلق بحال من «ما» ، و «الملائكة» اسم معطوف على «ما» ، وجملة «وهم لا يستكبرون» حالية من فاعل «يسجد» .

стр. 1907

٥٠ - ﴿يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾ جملة «يخافون» حال من فاعل ﴿لا يَسْتَكْبِرُونَ﴾ . والجار «من فوقهم» متعلق بحال من «ربهم» .

стр. 1908

٥١ - ﴿وَقَالَ اللَّهُ لا تَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ﴾ ⦗٥٨٣⦘ «اثنين» نعت، والمفعول الثاني لاتخذ محذوف أي: معبودا. جملة «إنما هو إله واحد» مستأنفة في حيز القول. وقوله «فإياي فارهبون» : الفاء عاطفة، وضمير نصب منفصل مفعول به مقدم لفعل مقدر يفسره ما بعده تقديره: ارهبوا، والياء للمتكلم، والفاء زائدة، والياء المقدرة في الفعل منصوب الفعل، وجملة «فارهبوا» المقدرة معطوفة على جملة «لا تتخذوا» ، وجملة «فارهبون» مفسرة للمقدرة.

стр. 1909

٥٢ - ﴿وَلَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ﴾ «واصبا» : حال من «الدين» ، وجملة «أفغير الله تتقون» معطوفة على جملة «له الدين» . والفاء عاطفة، و «غير» مفعول مقدم.

стр. 1910

٥٣ - ﴿وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ﴾ وقوله «وما بكم من نعمة» : الواو مستأنفة، «ما» اسم موصول مبتدأ، والجار متعلق بالصلة المقدرة، الجار «من نعمة» متعلق بحال من «ما» ، والفاء زائدة، الجار «من الله» متعلق بخبر «ما» . الجملة الشرطية معطوفة على المستأنفة: «وما بكم من نعمة فمن الله» . جملة «فإليه تجأرون» جواب الشرط لا محل لها، وتقدُّم الجار قبل الفعل هو الذي سوَّغ الفاء، وجملة «مسَّكم» مضاف إليه.

стр. 1911

٥٤ - ﴿ثُمَّ إِذَا كَشَفَ الضُّرَّ عَنْكُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْكُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ﴾ جملة الشرط معطوفة على الشرط السابق، «إذا» : ظرفية شرطية متعلقة ⦗٥٨٤⦘ بمعنى الجواب تقديره: أشرك بعضكم إذا كشف، و «إذا» الثانية فجائية. وجملة «إذا فريق يشركون» جواب الشرط، «فريق» مبتدأ، وسوَّغ الابتداء بالنكرة وصفها بـ «منكم» ، والجار «بربهم» متعلق بـ «يشركون» .

стр. 1912

٥٥ - ﴿لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ المصدر «ليكفروا» مجرور متعلق بـ ﴿يُشْرِكُونَ﴾ السابقة، وجملة «فتمتعوا» مستأنفة، وجملة «فسوف تعلمون» معطوفة على جملة «تمتعوا» .

стр. 1913

٥٦ - ﴿وَيَجْعَلُونَ لِمَا لا يَعْلَمُونَ نَصِيبًا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ تَاللَّهِ لَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَفْتَرُونَ﴾ جملة «ويجعلون» مستأنفة، «لما» اللام جارَّة، «ما» اسم موصول متعلق بالمفعول الثاني لـ «يجعلون» ، «نصيبا» مفعول أول، الجار «مما» متعلق بنعت لـ «نصيبا» . والقسم المجرور متعلق بأقسم المقدرة. وقوله «لتسألن» : اللام واقعة في جواب القسم، وفعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، والواو المقدرة نائب فاعل، وقد حُذِفت لالتقاء الساكنين، والنون للتوكيد، وجملة القسم المقدرة مستأنفة.

стр. 1914

٥٧ - ﴿وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَنَاتِ سُبْحَانَهُ وَلَهُمْ مَا يَشْتَهُونَ﴾ جملة «ويجعلون» معطوفة على جملة «يجعلون» المتقدمة، قوله «سبحانه» : نائب مفعول مطلق، والجملة معترضة بين الحال وصاحبها، وجملة «لهم ما يشتهون» حالية من فاعل «يجعلون» . قوله «ولهم ما يشتهون» : الواو حالية، والجارّ متعلق بخبر «ما» الموصولة المبتدأ، ولا يجوز عطف «لهم» على «لله» ؛ ⦗٥٨٥⦘ لأنه لا يجوز أن يتعدَّى فعل المضمر المتصل إلى ضميره بنفسه، أو بحرف الجر إلا في باب ظن، نحو: ظننتُني، فلا يقال: زيد غضب عليه أي: على نفسه.

стр. 1915

٥٨ - ﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ﴾ جملة الشرط معطوفة على جملة الشرط في الآية (٥٤) ، وجملة «بُشِّر» مضاف إليه، و «إذا» ظرفية شرطية متعلقة بمعنى الجواب، ولا يتعلق بـ «ظلَّ» ؛ لأنها ناقصة، والتقدير: بقي وجهه إذا بُشِّر، وجملة «وهو كظيم» حالية من «وجهه» .

стр. 1916

٥٩ - ﴿يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾ جملة «يتوارى» حال من الضمير في ﴿كَظِيمٌ﴾ ، والجارَّان متعلقان بالفعل، وجاز ذلك مع كونهما بلفظ واحد لاختلاف معنييهما، فالأول لابتداء الغاية، والثاني للتعليل. «ما» موصول مضاف إليه، جملة «أيمسكه» مستأنفة، الجار «على هون» متعلق بحال من فاعل يمسكه، «أم» عاطفة، وجملة «ألا ساء ما يحكمون» مستأنفة. «ما» موصول فاعل، والمخصوص بالذم محذوف تقديره: حكمهم.

стр. 1917

٦٠ - ﴿لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ مَثَلُ السَّوْءِ وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الأَعْلَى وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ جملة «للذين لا يؤمنون ... » مستأنفة، «مثل» مبتدأ، والجار قبله متعلق بالخبر، وجملة «وهو العزيز» مستأنفة.

стр. 1918

٦١ - ﴿وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ مَا تَرَكَ عَلَيْهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ﴾ جملة الشرط مستأنفة، وجملة «ما ترك» جواب الشرط، و «دابة» مفعول به، و «من» زائدة، وجملة «ولكن يؤخرهم» معطوفة على جملة «يؤاخذ» ، وجملة «فإذا جاء أجلهم» معطوفة على جملة «يؤخرهم» ، وجملة «جاء» مضاف إليه، «ساعة» ظرف متعلق بالفعل.

стр. 1919

٦٢ - ﴿وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكْرَهُونَ وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنَى لا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ﴾ الجار «لله» متعلق بالمفعول الثاني لـ «يجعلون» ، والموصول هو المفعول الأول. و «الكذب» مفعول لـ «تصف» ، والمصدر «أن لهم الحسنى» بدل من «الكذب» كل من كل. قوله «لا جرم» : «لا» نافية للجنس واسمها، والخبر محذوف تقديره موجود، والمصدر المؤول منصوب على نزع الخافض (في) . وجملة «وتصف» معطوفة على جملة «يجعلون» ، وجملة «لا جرم موجود» مستأنفة.

стр. 1920

٦٣ - ﴿تَاللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ لفظ القسم «تالله» متعلق بأقسم المقدر، والجار «من قبلك» متعلق بنعت لـ «أمم» . جملة «فزين» معطوفة على جملة «أرسلنا» ، وجملة «فهو وليهم» ⦗٥٨٧⦘ معطوفة على جملة «زيَّن» ، «اليوم» ظرف متعلق بالخبر، وجملة «ولهم عذاب» معطوفة على جملة «فهو وليهم» .

стр. 1921

٦٤ - ﴿وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ﴾ المصدر «لتبيِّن» مجرور متعلق بـ «أنزلنا» . قوله «وهدى» : مفعول لأجله لعامل مقدر أي: وأنزلناه هدى، ولما اتحد الفاعل وصل الفعل بنفسه، ولم يتحد في قوله «وما أنزلنا إلا لتبين» ففاعل الإنزال الله، وفاعل التبيين الرسول فوصل الفعل باللام، وجملة «وأنزلناه هدى» معطوفة على جملة «ما أنزلنا» .

стр. 1922

٦٥ - ﴿وَاللَّهُ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾ جملة «فأحيا» معطوفة على جملة «أنزل» ، واللام في «لآية» للتأكيد.

стр. 1923

٦٦ - ﴿وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِلشَّارِبِينَ﴾ جملة «نسقيكم» تفسيرية للعبرة لا محل لها، الجار «مما» متعلق بالفعل، والجارّ «في بطونه» متعلق بالصلة المقدرة، وعاد الضمير «في بطونه» على «الأنعام» بصيغة المفرد المذكر؛ لأنه يجوز في هذه اللفظة أن تكون مفردة أو جمع تكسير، والجار «من بين» متعلق بحال من «لبنا» ، و «خالصا سائغا» : ⦗٥٨٨⦘ نعتان.

стр. 1924

٦٧ - ﴿وَمِنْ ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾ قوله «ومن ثمرات» : معطوف على الجار ﴿فِي الأَنْعَامِ﴾ ، وهو في المعنى خبر عن اسم «إن» في قوله: ﴿وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأَنْعَامِ لَعِبْرَةً﴾ ، التقدير: وإن لكم في الأنعام، ومن ثمرات النخيل لعبرة. وجملة «تتخذون» تفسيرية للعبرة من ثمرات النخيل، لا محل لها. وجملة «يعقلون» نعت.

стр. 1925

٦٨ - ﴿وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا﴾ «أن» تفسيرية. وجملة «اتخذي» مفسرة.

стр. 1926

٦٩ - ﴿ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلا يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ «ذللا» : حال من «سبل» ، «مختلف» نعت، «ألوانه» فاعل بـ «مختلف» ، وجملة «يخرج» مستأنفة، وجملة «فيه شفاء» نعت ثانٍ لـ «شراب» ، وجملة «إن في ذلك لآية» مستأنفة.

стр. 1927

٧٠ - ﴿وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا﴾ جملة «ومنكم مَنْ يرد» مستأنفة، «من» موصول مبتدأ، «شيئا» مفعول «عِلْم» ، ومفعول «يعلم» مستتر يعود على «شيئا» على سبيل التنازع.

стр. 1928

٧١ - ﴿وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا بِرَادِّي رِزْقِهِمْ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَاءٌ أَفَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ﴾ جملة «فما الذين فضلوا» معطوفة على جملة «الله فضَّل» . وقوله «برادّي» خبر «ما» العاملة عمل ليس، والباء زائدة، وجملة «فهم فيه سواء» معطوفة على جملة «ما الذين فُضِّلوا برادِّي» . والجار «فيه» متعلق بحال من «سواء» ، جملة «يجحدون» مستأنفة، والفاء مستأنفة.

стр. 1929

٧٢ - ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ﴾ «بنين» مفعول به منصوب بالياء؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، وجملة «يؤمنون» مستأنفة، وجملة «هم يكفرون» معطوفة على جملة «يؤمنون» .

стр. 1930

٧٣ - ﴿وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقًا مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ شَيْئًا﴾ الجار «لهم» متعلق بحال من «رزقا» . الجار «من السماوات» متعلق بنعت لـ «رزقا» ، وقوله «شيئا» : نائب مفعول مطلق، أي: قليلا أو كثيرا.
следующие страницы →