← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 9617

المجتبى من مشكل إعراب القرآن

أحمد الخراط

Полный текст (6 033 стр.). Показаны 1926–1965 · переход к 1931.

стр. 1926

٦٩ - ﴿ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلا يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ «ذللا» : حال من «سبل» ، «مختلف» نعت، «ألوانه» فاعل بـ «مختلف» ، وجملة «يخرج» مستأنفة، وجملة «فيه شفاء» نعت ثانٍ لـ «شراب» ، وجملة «إن في ذلك لآية» مستأنفة.

стр. 1927

٧٠ - ﴿وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا﴾ جملة «ومنكم مَنْ يرد» مستأنفة، «من» موصول مبتدأ، «شيئا» مفعول «عِلْم» ، ومفعول «يعلم» مستتر يعود على «شيئا» على سبيل التنازع.

стр. 1928

٧١ - ﴿وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا بِرَادِّي رِزْقِهِمْ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَاءٌ أَفَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ﴾ جملة «فما الذين فضلوا» معطوفة على جملة «الله فضَّل» . وقوله «برادّي» خبر «ما» العاملة عمل ليس، والباء زائدة، وجملة «فهم فيه سواء» معطوفة على جملة «ما الذين فُضِّلوا برادِّي» . والجار «فيه» متعلق بحال من «سواء» ، جملة «يجحدون» مستأنفة، والفاء مستأنفة.

стр. 1929

٧٢ - ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ﴾ «بنين» مفعول به منصوب بالياء؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، وجملة «يؤمنون» مستأنفة، وجملة «هم يكفرون» معطوفة على جملة «يؤمنون» .

стр. 1930

٧٣ - ﴿وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقًا مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ شَيْئًا﴾ الجار «لهم» متعلق بحال من «رزقا» . الجار «من السماوات» متعلق بنعت لـ «رزقا» ، وقوله «شيئا» : نائب مفعول مطلق، أي: قليلا أو كثيرا.

стр. 1931

٧٤ - ﴿فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الأَمْثَالَ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ﴾ جملة «فلا تضربوا» مستأنفة، وكذا جملة «إن الله يعلم» . وجملة «وأنتم لا تعلمون» معطوفة على جملة «إن الله يعلم» لا محل لها.

стр. 1932

٧٥ - ﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا عَبْدًا مَمْلُوكًا لا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَمَنْ رَزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقًا ⦗٥٩٠⦘ حَسَنًا فَهُوَ يُنْفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْرًا هَلْ يَسْتَوُونَ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ﴾ «عبدا» بدل من «مثلا» ، وجملة «لا يقدر» نعت ثانٍ لـ «عبدا» . وقوله «ومَن» : اسم موصول معطوف على «عبدا» ، وجملة «فهو ينفق» معطوفة على جملة «رزقناه» ، «سرا» حال، وجملة «هل يستوون» مستأنفة، وكذا جملتا «الحمد لله» ، «أكثرهم لا يعلمون» ، وعبَّر بالجمع في قوله «يستوون» وإن تقدَّمه اثنان؛ لأن المراد جنس العبيد والأحرار.

стр. 1933

٧٦ - ﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ لا يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ «رجلين» بدل من «مثلا» ، جملة «أحدهما أبكم» نعت لـ «رجلين» . وجملة «لا يقدر» خبر ثان لـ «أحدهما» ، وجملة «وهو كَلٌّ» معطوفة على جملة «لا يقدر» ، وجملة الشرط خبر ثان لـ «هو» ، وقوله «أينما» : اسم شرط جازم ظرف مكان متعلق بـ «يوجِّهه» . جملة «هل يستوي» مستأنفة. وقوله «هو» : توكيد للضمير المستتر في يستوي، و «مَنْ» اسم موصول معطوف على الضمير المستتر، وسوَّغ العطفَ الفصلُ بالضمير، وجملة «وهو على صراط» معطوفة على جملة الصلة.

стр. 1934

٧٧ - ﴿وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ﴾ جملة «وما أَمْرُ الساعة ... » معطوفة على المستأنفة «ولله غيب» . والجار ⦗٥٩١⦘ «كلمح» متعلق بالخبر، وجملة «أو هو أقرب» معطوفة على الخبر المقدر «كائن» من قبيل عطف الجملة على المفرد.

стр. 1935

٧٨ - ﴿وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ وجملة «لا تعلمون» حال من الكاف في «أخرجكم» . جملة «لعلكم تشكرون» مستأنفة.

стр. 1936

٧٩ - ﴿أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاءِ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلا اللَّهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ «مسخَّرات» حال من «الطير» ، الجار «في جو» متعلق بـ «مسخرات» ، وجملة «ما يمسكهن» حال ثانية من «الطير» ، وجملة «يؤمنون» نعت لقوم.

стр. 1937

٨٠ - ﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَنًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الأَنْعَامِ بُيُوتًا تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا أَثَاثًا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ﴾ الجار «من بيوتكم» متعلق بحال من «سكنا» ، والجار «من جلود» متعلق بحال من «بيوتا» ، وجملة «تستخفونها» نعت لـ «بيوتا» . والجار «من أصوافها» معطوف على «من جلود» ، ويتعلق بما تعلَّق به، أي: وجعل لكم من أصوافها أثاثا، وعلى هذا يكون قد عطف مجرورا على مجرور، ومنصوبا على منصوب، والجار «إلى حين» متعلق بنعت لـ «متاعا» .

стр. 1938

٨١ - ﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ ظِلالا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبَالِ أَكْنَانًا ⦗٥٩٢⦘ وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ﴾ الجار «مما» متعلق بحال من «ظلالا» . «ظلالا» مفعول «جعل» ، «الحر» مفعول ثانٍ. وجملة «تقيكم» نعت، «كذلك» : الكاف نائب مفعول مطلق، والإشارة مضاف إليه، أي: يتمُّ نعمته إتماما مثل ذلك الإتمام، وجملة «لعلكم تسلمون» مستأنفة.

стр. 1939

٨٢ - ﴿فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاغُ الْمُبِينُ﴾ جملة «فإن تولَّوا» معطوفة على جملة ﴿يُتِمُّ﴾ ، «البلاغ» مبتدأ مؤخر.

стр. 1940

٨٣ - ﴿يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ﴾ جملة «يعرفون» مستأنفة، وجملة «وأكثرهم الكافرون» حال من الواو في «ينكرونها» .

стр. 1941

٨٤ - ﴿وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا ثُمَّ لا يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ﴾ قوله «ويوم» : الواو مستأنفة، «يوم» مفعول به لـ «اذكر» مقدرا، والجملة المقدرة مستأنفة، الجار «للذين» نائب فاعل، وجملة «ولا هم يستعتبون» معطوفة على جملة «يؤذن» .

стр. 1942

٨٥ - ﴿وَإِذَا رَأَى الَّذِينَ ظَلَمُوا الْعَذَابَ فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ﴾ «إذا» ظرفية شرطية متعلقة بمعنى الجواب، وجملة «فلا يخفف» خبر لمبتدأ ⦗٥٩٣⦘ محذوف تقديره: هو، يعود على «العذاب» . وجملة «فهو لا يخفف» جواب الشرط، وجملة «ولا هم ينظرون» معطوفة على جملة «فهو لا يخفف» في محل جزم، وقدَّرْنا دخول الفاء على «هو» لأن المضارع المقرون بـ «لا» لا تلحقه فاء الجواب.

стр. 1943

٨٦ - ﴿وَإِذَا رَأَى الَّذِينَ أَشْرَكُوا شُرَكَاءَهُمْ قَالُوا رَبَّنَا هَؤُلاءِ شُرَكَاؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُوا مِنْ دُونِكَ فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ﴾ الجملة الشرطية معطوفة على جملة الشرط السابقة، «الذين كنا» : الموصول نعت. والجار «من دونك» متعلق بحال من مفعول «ندعو» المقدر، أي: ندعوهم كائنين من دونك. جملة «فألقوا» مستأنفة، وهو فعل ماض مبني على الضم المقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، وجملة «إنكم لكاذبون» مقول القول للمصدر «القول» في محل نصب.

стр. 1944

٨٧ - ﴿وَأَلْقَوْا إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ﴾ جملة «وألقوا» معطوفة على جملة «ألقوا» السابقة، «يومئذ» ظرف زمان متعلق بـ «ألقوا» ، «إذ» اسم ظرفي مبني على السكون في محل جر مضاف إليه، والتنوين للتعويض عن جملة. وقوله «ما يفترون» : اسم موصول فاعل «ضلَّ» .

стр. 1945

٨٨ - ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يُفْسِدُونَ﴾ ⦗٥٩٤⦘ «الذين كفروا» مبتدأ، وجملة «زدناهم» خبر، الظرف «فوق» متعلق بنعت لـ «عذابا» . وقوله «بما» : «ما» مصدرية، والمصدر المؤول مجرور متعلق بـ «زدناهم» .

стр. 1946

٨٩ - ﴿وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى هَؤُلاءِ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ﴾ قوله «ويوم نبعث» : الواو مستأنفة، «يوم» : مفعول به لـ «اذكر» مقدرا، «شهيدا» مفعول به، والجارَّان بعدها متعلقان بها، و «شهيدا» الثانية حال من الكاف، «تبيانا» مفعول لأجله، والجار «لكل» متعلق بالمصدر «تبيانا» ، والجارّ «للمسلمين» متعلق بـ «بشرى» .

стр. 1947

٩٠ - ﴿وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ جملة «يعظكم» حالية من فاعل «ينهى» في محل نصب، جملة «لعلكم تذكرون» مستأنفة.

стр. 1948

٩١ - ﴿وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلا تَنْقُضُوا الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلا إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ﴾ «إذا» ظرفية شرطية متعلقة بمعنى الجواب المقدر أي: يلزم وفاؤكم إذا عاهدتم، وجملة «عاهدتم» مضاف إليه، وجملة الشرط مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله. جملة «وقد جعلتم» حالية من فاعل ⦗٥٩٥⦘ «تنقضوا» ، و «كفيلا» مفعول ثانٍ لـ «جعل» .

стр. 1949

٩٢ - ﴿وَلا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلا بَيْنَكُمْ أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾ «أنكاثا» حال مِنْ «غَزْلها» ، «دخلا» مفعول ثان، جملة «تتخذون» حال من ضمير «يكونوا» ، «بينكم» ظرف مكان متعلق بنعت لـ «دخلا» ، المصدر المؤول مفعول لأجله أي: مخافةَ. وجملة «هي أربى» خبر كان، وجملة «وليبيننَّ» جواب قسم مقدر، والقسم وجوابه جملة مستأنفة.

стр. 1950

٩٣ - ﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ جملة الشرط مستأنفة، وجملة «ولكن يضل» معطوفة على المستأنفة. قوله «ولتسألُن» : الواو عاطفة، وفعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين نائب فاعل، وجملة «ولتسألن» معطوفة على جملة الشرط، وهي مؤلَّفة من القسم وجوابه.

стр. 1951

٩٤ - ﴿وَلا تَتَّخِذُوا أَيْمَانَكُمْ دَخَلا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُوا السُّوءَ بِمَا صَدَدْتُمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ «دخَلا» مفعول ثانٍ، والظرف «بينكم» متعلق بنعت لـ «دخلا» ، قوله ⦗٥٩٦⦘ «فَتَزِلَّ» : الفاء للسببية، وفعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء، والمصدر المؤول معطوف على مصدر متصيَّد من الكلام السابق، أي: لا يكن منكم اتخاذ أيمان فَزَلَل قدم، وقوله «بما صددتم» : الباء جارة، و «ما» مصدرية، والمصدر المجرور متعلق بـ «تذوقوا» ، وجملة «ولكم عذاب» معطوفة على جملة «تذوقوا» لا محل لها.

стр. 1952

٩٥ - ﴿وَلا تَشْتَرُوا بِعَهْدِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلا إِنَّمَا عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ «إن» ناسخة، «ما» موصولة اسمها، والظرف «عند» متعلق بالصلة المقدَّرة، وجملة «هو خير» خبر «إن» ، وجملة «إن كنتم» مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله.

стр. 1953

٩٦ - ﴿مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ «ما» اسم موصول مبتدأ، والظرف «عندكم» متعلق بالصلة المقدرة، وجملة «ينفد» خبر «ما» . قوله «باقٍ» : خبر مرفوع لـ «ما» الموصولة مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة، وقوله «أجرهم» : مفعول ثانٍ، «ما كانوا» اسم موصول مضاف إليه.

стр. 1954

٩٧ - ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً﴾ ⦗٥٩٧⦘ «مَنْ» اسم شرط مبتدأ، والجار «من ذكر» متعلق بحال مَنْ فاعل «عمل» ، وجملة «وهو مؤمن» حالية من فاعل «عمل» . قوله «فلنحيينَّه» : الفاء رابطة، واللام واقعة في جواب القسم، والجملة جواب القسم، والقسم وجوابه خبر لمبتدأ محذوف تقديره نحن. «حياة» نائب مفعول مطلق.

стр. 1955

٩٨ - ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾ جملة الشرط مستأنفة، «إذا» : ظرفية شرطية متعلقة بمعنى الجواب أي: تلزمك الاستعاذة إذا قرأت.

стр. 1956

٩٩ - ﴿إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾ جملة «ليس له سلطان» خبر «إنَّ» ، جملة «يتوكلون» معطوفة على جملة آمنوا.

стр. 1957

١٠٠ - ﴿إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ﴾ «إنما» كافة ومكفوفة، والجار متعلق بالخبر. الجار «به» متعلق بالخبر.

стр. 1958

١٠١ - ﴿وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ﴾ «إذا» : ظرفية شرطية متعلقة بالجواب، «مكان» : ظرف مكان متعلق بـ «بدَّلنا» ، جملة «والله أعلم» معترضة، «مفترٍ» خبر مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة، وجملة «بل أكثرهم لا يعلمون» مستأنفة.

стр. 1959

١٠٢ - ﴿قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ﴾ الجار «بالحق» متعلق بحال من فاعل «نزله» ، قوله «وهدى» : اسم معطوف على المصدر المؤول السابق المجرور، أي: للتثبيت وهدى.

стр. 1960

١٠٣ - ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ﴾ المصدر المؤول «أنهم يقولون» سدَّ مسدَّ مفعولَيْ علم، جملة «لسان الذي يلحدون..» مستأنفة.

стр. 1961

١٠٤ - ﴿إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ لا يَهْدِيهِمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ جملة «ولهم عذاب أليم» معطوفة على جملة «لا يهديهم الله» .

стр. 1962

١٠٥ - ﴿إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ﴾ «الذين» فاعل مؤخَّر، وجملة «أولئك هم الكاذبون» معطوفة على المستأنفة، و «هم» ضمير فصل لا محل له.

стр. 1963

١٠٦ - ﴿مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ «مَنْ» اسم شرط مبتدأ، وجوابه مقدَّر، أي: فعليهم غضب، ودلَّ على الجواب ما بعد «من» الثانية، «إلا» للاستثناء، مَنْ موصول مستثنى، وجملة ⦗٥٩٩⦘ «وقلبه مطمئن» حالية من فاعل «أُكْرِهَ» ، وجملة «ولكن من شرح» معطوفة على المستأنفة: «من كفر» ، «صدرا» تمييز، وتضمَّن «شرح» معنى طاب، قوله «فعليهم» : الفاء زائدة تشبيها للموصول بالشرط؛ لأن «مَن» اسم موصول مبتدأ، وجملة «فعليهم غضب» خبر المبتدأ «مَنْ» . وجملة «ولهم عذاب» معطوف على جملة «فعليهم غضب» .

стр. 1964

١٠٧ - ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الآخِرَةِ وَأَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ﴾ المصدر المؤول «بأنهم استحبوا» مجرور متعلق بالخبر، والمصدر الثاني معطوف على المصدر المتقدم.

стр. 1965

١٠٨ - ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ﴾ قوله «أولئك الذين» : مبتدأ وخبر، و «هم» ضمير فصل لا محل له.
следующие страницы →