Полный текст (6 033 стр.). Показаны 1961–2000 · переход к 1966.
стр. 1961
١٠٤ - ﴿إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ لا يَهْدِيهِمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾
جملة «ولهم عذاب أليم» معطوفة على جملة «لا يهديهم الله» .
стр. 1962
١٠٥ - ﴿إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ﴾
«الذين» فاعل مؤخَّر، وجملة «أولئك هم الكاذبون» معطوفة على المستأنفة، و «هم» ضمير فصل لا محل له.
стр. 1963
١٠٦ - ﴿مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾
«مَنْ» اسم شرط مبتدأ، وجوابه مقدَّر، أي: فعليهم غضب، ودلَّ على الجواب ما بعد «من» الثانية، «إلا» للاستثناء، مَنْ موصول مستثنى، وجملة ⦗٥٩٩⦘ «وقلبه مطمئن» حالية من فاعل «أُكْرِهَ» ، وجملة «ولكن من شرح» معطوفة على المستأنفة: «من كفر» ، «صدرا» تمييز، وتضمَّن «شرح» معنى طاب، قوله «فعليهم» : الفاء زائدة تشبيها للموصول بالشرط؛ لأن «مَن» اسم موصول مبتدأ، وجملة «فعليهم غضب» خبر المبتدأ «مَنْ» . وجملة «ولهم عذاب» معطوف على جملة «فعليهم غضب» .
стр. 1964
١٠٧ - ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الآخِرَةِ وَأَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ﴾
المصدر المؤول «بأنهم استحبوا» مجرور متعلق بالخبر، والمصدر الثاني معطوف على المصدر المتقدم.
стр. 1965
١٠٨ - ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ﴾
قوله «أولئك الذين» : مبتدأ وخبر، و «هم» ضمير فصل لا محل له.
стр. 1966
١٠٩ - ﴿لا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الآخِرَةِ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾
«لا جرم» : «لا» نافية للجنس واسمها، وخبرها محذوف تقديره: موجود، والمصدر المؤول منصوب على نزع الخافض (في) ، «هم» مبتدأ و «الخاسرون» خبره، والجملة خبر «أن» ، والجار «في الآخرة» متعلق بـ «الخاسرون» .
стр. 1967
١١٠ - ﴿ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا ⦗٦٠٠⦘ إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾
جملة «ثم إن ربك ... » معطوفة على جملة ﴿لا جَرَمَ﴾ ، والجار «للذين» متعلق بخبر «إن» بمعنى: هو ناصرهم لا خاذلهم، و «ما» في قوله «ما فتنوا» مصدرية، والمصدر المؤول مضاف إليه، الجار «من بعدها» متعلق بحال من «ربك» وجملة «إن ربك لغفور» مستأنفة مؤكدة للجملة الاولى.
стр. 1968
١١١ - ﴿يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ﴾
«يوم» مفعول به لـ «اذكر» مقدرا، وجملة «اذكر» مستأنفة، وجملة «تأتي» مضاف إليه، وجملة «تجادل» حال من «كل» ، وجازت الحال من النكرة؛ لأنها مضافة، وقوله «ما عملت» : اسم مفعول ثانٍ، وجملة «وهم لا يظلمون» حال من فاعل «عملت» ، وجُمع على المعنى.
стр. 1969
١١٢ - ﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ﴾
«قرية» بدل، وجملة «كانت» نعت، «مطمئنة» خبر ثانٍ، وجملة «يأتيها رزقها» خبر ثالث لـ «كان» ، «رغدا» مصدر في موضع الحال مِنْ «رزقها» ، «لباس» مفعول ثانٍ.
стр. 1970
١١٣ - ﴿وَلَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْهُمْ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ وَهُمْ ظَالِمُونَ﴾
جملة «ولقد جاءهم رسول» مستأنفة، وجملة «لقد جاءهم» جواب ⦗٦٠١⦘ القسم، وجملة «وهم ظالمون» حال من الهاء في «أخذهم» .
стр. 1971
١١٤ - ﴿فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلالا طَيِّبًا وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ﴾
جملة «فكلوا» مستأنفة، الجار «مما» متعلق بالفعل، «حلالا» مفعول به، وهو في الأصل صفة لموصوف محذوف، أي: طعاما حلالا. «إياه» ضمير نصب منفصل مفعول به مقدم، والهاء للغائب، وجملة الشرط مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، وجملة «تعبدون» خبر كان.
стр. 1972
١١٥ - ﴿إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾
قوله «وما أُهِل» : اسم موصول معطوف على «لحم» ، وقوله «فمن اضطر» : الفاء عاطفة، «مَن» اسم شرط مبتدأ، ونائب الفاعل ضمير هو، «غير» حال من الضمير المستتر في «اضطر» ، «عادٍ» معطوف على «باغ» ، وجملة «فمن اضطر» معطوفة على المستأنفة «إنما حرَّم» ، وجملة «اضطر» خبر.
стр. 1973
١١٦ - ﴿وَلا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ﴾
«لما» : اللام جارة، و «ما» مصدرية، والمصدر المجرور متعلق بالفعل، و «الكذب» مفعول به لـ «تصف» ، ومعناه: لا تحرموا ولا تحللوا لأجل ⦗٦٠٢⦘ قول تنطق به ألسنتكم من غير حجة. وجملة «هذا حلال» مقول القول، والمصدر المؤول «لتفتروا» بدل من المصدر السابق.
стр. 1974
١١٧ - ﴿مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾
«متاع» خبر لمبتدأ مضمر أي: عيشهم، وجملة «ولهم عذاب» معطوفة على جملة «عيشهم متاع» المستأنفة.
стр. 1975
١١٨ - ﴿وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا مَا قَصَصْنَا عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾
جملة «حرَّمنا» مستأنفة، وجملة «وما ظلمناهم» معطوفة على جملة «حرَّمْنا» ، وجملة «كانوا» معطوفة على «ظلمناهم» .
стр. 1976
١١٩ - ﴿ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾
جملة «ثم إن ربك» معطوفة على جملة ﴿حَرَّمْنَا﴾ المتقدمة. الجار «للذين» متعلق بخبر «إن» ، والجار «بجهالة» متعلق بحال من فاعل «عملوا» ، والجار «من بعدها» متعلق بحال من «ربك» ، وجملة «إن ربك لغفور» مستأنفة مؤكدة للأولى.
стр. 1977
١٢٠ - ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾
«قانتا لله حنيفا» خبران لكان، والجار «لله» متعلق بـ «قانتا» وجملة «ولم يك» معطوفة على جملة «كان أمة» . وقوله «لم يك» : مضارع ناسخ ⦗٦٠٣⦘ مجزوم بالسكون المقدر على النون المحذوفة للتخفيف، واسمها ضمير هو.
стр. 1978
١٢١ - ﴿شَاكِرًا لأَنْعُمِهِ اجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾
«شاكرا» خبر رابع لـ «كان» ، والجار متعلق بـ «شاكرا» ، وجملة «اجتباه» مستأنفة.
стр. 1979
١٢٢ - ﴿وَآتَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَإِنَّهُ فِي الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ﴾
الجار «في الآخرة» متعلق بـ «الصالحين» ، جملة «وإنه لمن الصالحين» معطوفة على جملة «آتيناه» لا محل لها.
стр. 1980
١٢٣ - ﴿ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾
«أنْ» مفسرة، والجملة بعدها تفسيرية، «حنيفا» حال من «إبراهيم» ، وجازت الحال من المضاف إليه؛ لأن المضاف بمنزلة الجزء من المضاف إليه. جملة «وما كان» معطوفة على الحال «حنيفا» ، من قبيل عطف الجملة على المفرد.
стр. 1981
١٢٤ - ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾
الظرفان «بينهم» ، «يوم» متعلقان بالفعل، الجار «فيه» متعلق بـ «يختلفون» .
стр. 1982
١٢٥ - ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾ ⦗٦٠٤⦘
جملة «هو أعلم» خبر «إن» ، الجار «بالمهتدين» متعلق بـ «أعلم» .
стр. 1983
١٢٦ - ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ﴾
قوله «ولئن» : الواو عاطفة، اللام موطئة للقسم، «إن» شرطية، واللام في قوله «لهو» واقعة في جواب القسم، الجار «للصابرين» متعلق بـ «خير» ، وجملة «ولئن صبرتم» معطوفة على جملة «إن عاقبتم» ، وجملة «لهو خير» جواب القسم، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه جواب القسم.
стр. 1984
١٢٧ - ﴿وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلا بِاللَّهِ وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ﴾
جملة «وما صبرك إلا بالله» حالية من فاعل «اصبر» ، والجار «بالله» متعلق بخبر المبتدأ «صبرك» ، «إلا» للحصر. «تكُ» فعل مضارع مجزوم بالسكون المقدر على النون المحذوفة للتخفيف، قوله «مما» مؤلف مِنْ «مِن» الجارة و «ما» المصدرية، والمصدر المؤول مجرور متعلق بـ «ضيق» .
стр. 1985
١٢٨ - ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا﴾
«مع» ظرف مكان للمعية متعلق بالخبر.
стр. 1986
سورة الإسراء
стр. 1987
١ - ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾
«سبحان الذي» : نائب مفعول مطلق والموصول مضاف إليه، والمصدر المجرور «لنريه» متعلق بـ «أسرى» ، وجملة «نريه» صلة الموصول الحرفي، «هو» توكيد للهاء، وجملة «إنه هو السميع» مستأنفة.
стр. 1988
٢ - ﴿وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلا﴾
جملة «وآتينا» معطوفة على جملة التنزيه المتقدمة. «هدى» مفعول ثان، والجار «لبني» متعلق بنعت لـ «هدى» ، والمصدر «ألا تتخذوا» منصوب على نزع الخافض: اللام، الجار «من دوني» متعلق بحال من «وكيلا» .
стр. 1989
٣ - ﴿ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا﴾
«ذرية» مفعول أول مؤخر لـ ﴿تَتَّخِذُوا﴾ ، «مَن» اسم موصول مضاف إليه، ويكون ﴿وَكِيلا﴾ مما وقع مفرد اللفظ، والمعنيُّ به جمع، أي: لا تتخذوا ذرية مَنْ حملنا مع نوح وكلاء، وجملة «إنه كان عبدا» مستأنفة.
стр. 1990
٤ - ﴿وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا﴾ ⦗٦٠٦⦘
الجارَّان متعلقان بـ «قضينا» ، و «قضى» ضُمِّن معنى أوحى. قوله «لتفسدن» : اللام واقعة في جواب القسم، وفعل مضارع مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، والنون للتوكيد، «مرتين» نائب مفعول مطلق، وقوله «ولتعلُنَّ» مثل «لتفسدن» .
стр. 1991
٥ - ﴿فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولا﴾
جملة الشرط معطوفة على جواب القسم السابق، الجار «لنا» متعلق بنعت لـ «عبادا» ، «أُولي» نعت «عبادا» ، وجملة «وكان وعدا مفعولا» اعتراضية بين المتعاطفين.
стр. 1992
٦ - ﴿ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا﴾
الجار «عليهم» متعلق بحال من «الكرَّة» ، «أكثر» مفعول ثان، «نفيرا» تمييز.
стр. 1993
٧ - ﴿إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا﴾
قوله «فلها» : الفاء رابطة، والجارّ متعلق بخبر محذوف لمبتدأ محذوف أي: فإساءتكم لها. وجملة الشرط الثانية معطوفة على الأولى، اللام في «ليسوءوا» للتعليل، والمصدر المؤول المجرور متعلق بجواب «إذا» المحذوف، وتقديره: بعثنا عليكم عبادًا. الكاف في «كما» نائب مفعول مطلق، «ما» مصدرية ⦗٦٠٧⦘ أي: دخولا مثل دخولهم، قوله «ما عَلوا» : اسم موصول مفعول به أي: ليهلكوا الذي علوه.
стр. 1994
٨ - ﴿عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا﴾
المصدر «أن يرحمكم» خبر «عسى» ، وجملة الشرط معطوفة على المستأنفة: «عسى ربكم» ، «حصيرا» مفعول ثان.
стр. 1995
٩ - ﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا﴾
جملة «هي أقوم» صلة الموصول، والمصدر المؤول «أن لهم أجرا» منصوب على نزع الخافض الباء.
стр. 1996
١٠ - ﴿وَأَنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴾
المصدر المؤول معطوف على المصدر السابق. وجملة «أعتدنا» خبر أن.
стр. 1997
١١ - ﴿وَيَدْعُ الإِنْسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الإِنْسَانُ عَجُولا﴾
حذفت الواو من «يدعو» رسمًا؛ مراعاةً لحذفها في النطق لالتقاء الساكنين. «دعاءه» مفعول مطلق، الجار «بالخير» متعلق بالمصدر (دعاءه) . جملة «وكان الإنسان عجولا» معطوفة على جملة «ويدعو الإنسان» .
стр. 1998
١٢ - ﴿وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُوا فَضْلا مِنْ رَبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلا﴾
«آيتين» مفعول ثان، وكذا «مبصرة» ، والمصدر «لتبتغوا» مجرور متعلق ⦗٦٠٨⦘ بـ «جعلنا» ، الجار «من ربكم» متعلق بنعت لـ «فضلا» . قوله «وكل شيء» : مفعول به لفعل محذوف يفسره ما بعده، وجملة «فصَّلْناه» تفسيرية.
стр. 1999
١٣ - ﴿وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا﴾
قوله «وكل» : مفعول به لفعل محذوف يفسره ما بعده، والجار «في عنقه» متعلق بحال من «طائره» ، وجملة «ألزمنا» المقدرة معطوفة على جملة «فصَّلنا» ، وجملة «ألزمناه» تفسيرية، وجملة «يلقاه» نعت «كتابا» . وجملة «نُخْرِج» معطوفة على جملة «ألزمنا كل» .
стр. 2000
١٤ - ﴿اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا﴾
«كفى بنفسك» : فعل ماض وفاعله، والباء زائدة، «اليوم» ظرف متعلق بـ «كفى» . الجار «عليك» متعلق بـ «حسيبا» ، و «حسيبا» تمييز. ولم يؤنث «كفى» لأن فاعله مؤنث مجازي
следующие страницы →