Полный текст (6 033 стр.). Показаны 3116–3155 · переход к 3121.
стр. 3116
٩ - ﴿يَا مُوسَى إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾
الهاء في «إنه» ضمير الشأن، والجملة جواب النداء مستأنفة. وجملة «أنا الله» خبر «إنه» ، «العزيز الحكيم» نعتان للجلالة.
стр. 3117
١٠ - ﴿وَأَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ يَا مُوسَى لا تَخَفْ إِنِّي لا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ﴾
جملة «وألق عصاك» معطوفة على جملة ﴿إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ﴾ ، وجملة الشرط مستأنفة، وجملة «تهتز» حالية من الهاء في «رآها» ، وجملة «كأنها جان» حالية من فاعل «تهتز» ، «مدبرا» : حال مؤكدة لعاملها، وجملة «ولم يعقِّب» ⦗٨٦٣⦘ معطوفة على جواب الشرط «ولَّى» ، وجملة «يا موسى» مستأنفة، وجملة «إني لا يخاف لدي المرسلون» مستأنفة في حيز جواب النداء، «لديَّ» ظرف مكان مبني على السكون متعلق بالفعل، والياء الثانية مضاف إليه.
стр. 3118
١١ - ﴿إِلا مَنْ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًا بَعْدَ سُوءٍ فَإِنِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾
«إلا» للاستثناء المنقطع، «مَنْ» اسم موصول مستثنى، «حسنًا» : مفعول لـ «بدّل» ، «بعد» : ظرف زمان متعلق بـ «بدَّل» ، وجملة «فإني غفور» مستأنفة، «رحيم» خبر ثان لـ «إن» .
стр. 3119
١٢ - ﴿وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ فِي تِسْعِ آيَاتٍ إِلَى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ﴾
جملة «تخرج» جواب شرط مقدر، «بيضاء» حال من فاعل «تخرج» ، والجار «من غير» متعلق بحال ثانية من فاعل «تخرج» ، الجار «في تسع» متعلق بفعل مقدر أي: اذهب، وكذا «إلى فرعون» ، وجملة «إنهم كانوا قومًا فاسقين» حال من فرعون وقومه.
стр. 3120
١٣ - ﴿فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ آيَاتُنَا مُبْصِرَةً قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ﴾
جملة الشرط مستأنفة، «مبصرة» حال من «آياتنا» .
стр. 3121
١٤ - ﴿وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ﴾
جملة «وجحدوا» معطوفة على جملة ﴿قَالُوا﴾ ، «ظُلْمًا» مصدر في موضع ⦗٨٦٤⦘ الحال، وجملة «فانظر» مستأنفة، «كيف» : اسم استفهام خبر كان، وجملة «كان» مفعول للنظر المعلق بالاستفهام المضمَّن معنى العلم.
стр. 3122
١٥ - ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا وَقَالا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ﴾
جملة «ولقد آتينا» مستأنفة، «علمًا» مفعول ثان، وجملة «وقالا» معطوفة على جملة «آتينا» ، «الذي» نعت للجلالة، الجار «من عباده» متعلق بنعت لـ «كثير» .
стр. 3123
١٦ - ﴿وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُدَ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ﴾
جملة «وورث سليمان» معطوفة على جملة ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا﴾ ، «الناس» عطف بيان، الجار «من كل» متعلق بـ «أوتينا» ، وجملة «إن هذا لهو الفضل» معترضة بين المتعاطفين، وجملة «لهو الفضل» خبر «إن» .
стр. 3124
١٧ - ﴿وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ﴾
جملة «وحشر» معطوفة على جملة ﴿وَقَالَ﴾ ، الجار «من الجن» متعلق بحال من «جنوده» ، وجملة «فهم يوزعون» معطوفة على جملة «حُشر» .
стр. 3125
١٨ - ﴿حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ﴾
جملة الشرط مستأنفة، و «حتى» ابتدائية، وحذفت الياء من «واد» رسمًا ⦗٨٦٥⦘ اتباعًا للفظها، «النمل» عطف بيان، وجملة «لا يحطمنكم» مستأنفة في حيز القول، و «لا» ناهية، وهو نهي للجنود في اللفظ وفي المعنى للنمل، وجملة «وهم لا يشعرون» حالية من سليمان وجنوده.
стр. 3126
١٩ - ﴿فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِنْ قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ﴾
جملة «فتبسَّم» مستأنفة، و «ضاحكًا» : حال من الضمير في «تبسَّم» ، والجار متعلق بـ «تبسَّم» . «رب» منادى مضاف منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل الياء، «أن» مصدرية ناصبة، والمصدر المؤول مفعول ثان لـ «أوزعني» ، والجار «وعلى والديَّ» معطوف على الياء في «عليّ» بإعادة حرف الجر ويتعلق بما تعلق به، «صالحًا» : مفعول به، وجملة «ترضاه» نعت لـ «صالحًا» ، والجار «في عبادك» متعلق بالفعل، «الصالحين» نعت.
стр. 3127
٢٠ - ﴿وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ﴾
جملة «وتفقَّد» مستأنفة، «ما» اسم استفهام مبتدأ، والجار «لي» متعلق بالخبر، وجملة «لا أرى» حال من الياء في «لي» ، «أم» المنقطعة، وجملة كان مستأنفة.
стр. 3128
٢١ - ﴿لأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا﴾
جملة «لأعذبنه» جواب قسم مقدر، «عذابًا» ⦗٨٦٦⦘ نائب مفعول مطلق، والمصدر تعذيبًا.
стр. 3129
٢٢ - ﴿فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطْتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ﴾
الفاء في «فمكث» مستأنفة، «غير» ظرف زمان أي: مكث وقتًا غير بعيد، الجار «بنبإ» متعلق بالفعل «جئتك» .
стр. 3130
٢٣ - ﴿إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ﴾
جملة «تملكهم» نعت، وجملة «وأوتيت» معطوفة على جملة «تملكهم» ، وجملة «ولها عرش» الاسمية معطوفة على الجملة الفعلية «أوتيت» ، الجار «من كل» متعلق بـ «أوتيت» .
стр. 3131
٢٤ - ﴿وَجَدْتُهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لا يَهْتَدُونَ﴾
جملة «وجدتها» مستأنفة في حيز القول، والفعل بمعنى لقي فيتعدَّى لواحد، «وقومها» : اسم معطوف على الهاء في «وجدتها» ، الجار «من دون» متعلق بحال من «الشمس» . جملة «يسجدون» حال من الهاء في «وجدتها» وما بعدها، وجملة «وزيَّن لهم الشيطان» معطوفة على جملة «يسجدون» ، وجملة «فهم لا يهتدون» معطوفة على جملة «صدَّهم» .
стр. 3132
٢٥ - ﴿أَلا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ﴾ ⦗٨٦٧⦘
«أن» ناصبة، والمصدر المؤول بدل من ﴿أَعْمَالَهُمْ﴾ ، والتقدير: وزيَّن لهم الشيطان عدم السجود لله، الجار «في السماوات» متعلق بحال من «الخبء» .
стр. 3133
٢٦ - ﴿اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾
«الله» مبتدأ، وجملة التنزيه خبر، «ربُّ» خبر ثان للمبتدأ.
стр. 3134
٢٧ - ﴿قَالَ سَنَنْظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ﴾
جملة «صدقت» مفعول «ننظر» المعلق بالاستفهام المتضمن معنى العلم، «أم» عاطفة، وجملة «كنت» معطوفة على جملة «صدقت» .
стр. 3135
٢٨ - ﴿اذْهَبْ بِكِتَابِي هَذَا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانْظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ﴾
جملة «اذهب» مستأنفة في حيز القول، «هذا» : اسم إشارة نعت مؤول بمشتق أي المشار إليه، والهاء في «ألقه» مفعول به، وسكنت تخفيفًا وهي لغة، «ما» : اسم استفهام مبتدأ، «ذا» : اسم موصول خبره، وجملة «ماذا يرجعون» مفعول به للنظر المعلق بالاستفهام.
стр. 3136
٢٩ - ﴿قَالَتْ يَا أَيُّهَا الْمَلأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ﴾
جملة «إني ألقي» جواب النداء مستأنفة، «الملأ» عطف بيان.
стр. 3137
٣٠ - ﴿إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾
جملة «إنه من سليمان» مستأنفة في حيز القول، وجملة «وإنه بسم ... » معطوفة على المستأنفة، الجار «بسم» جار ومجرور متعلقان بخبر محذوف لمبتدأ محذوف أي: ابتدائي كائن، وجملة «ابتدائي باسم الله» خبر «إنَّ» ، و «الرحمن ⦗٨٦٨⦘ الرحيم» نعتان للجلالة.
стр. 3138
٣١ - ﴿أَلا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ﴾
«أن» ناصبة، «مسلمين» : حال من فاعل «ائتوني» ، والمصدر المؤول من أنْ وما بعدها بدل من ﴿كِتَابٌ﴾ كأنه قيل: أُلقي إليَّ: ألا تعلُوا عليّ.
стр. 3139
٣٢ - ﴿مَا كُنْتُ قَاطِعَةً أَمْرًا حَتَّى تَشْهَدُونِ﴾
جملة «ما كنت» مستأنفة، «أمرًا» مفعول لـ «قاطعة» ، «تشهدون» فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبا، وعلامة نصبه حذف النون، والواو فاعل، والنون للوقاية، والياء المقدرة مفعول به.
стр. 3140
٣٣ - ﴿قَالُوا نَحْنُ أُولُو قُوَّةٍ وَأُولُو بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالأَمْرُ إِلَيْكِ فَانْظُرِي مَاذَا تَأْمُرِينَ﴾
«أولو» : خبر مرفوع بالواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، وجملة «والأمر إليك» معطوفة على جملة «نحن أولو» ، وجملة «فانظري» معطوفة على جملة «الأمر إليك» ، «ما» : اسم استفهام مبتدأ، «ذا» : اسم موصول خبر، وجملة «ماذا» مفعول به للنظر المعلق بالاستفهام المضمن معنى العلم.
стр. 3141
٣٤ - ﴿قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ﴾
جملة الشرط وجوابه خبر إنَّ، «أذلة» مفعول ثان، والواو في «وكذلك» : مستأنفة، والكاف نائب مفعول مطلق، ومضاف إليه، وجملة «يفعلون» مستأنفة في حيز القول. والتقدير: يفعلون فِعْلا مثل ذلك الفعل.
стр. 3142
٣٥ - ﴿وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ﴾
جملة «وإني مرسلة» معطوفة على مقول القول، الجارَّان «إليهم بهدية» متعلقان بـ «مرسلة» ، قوله «بم» : الباء جارة، «ما» : اسم استفهام في محل جر متعلق بـ «يرجع» ، وحذفت ألف «ما» الاستفهامية لأنها مجرورة، وقوله «فناظرة» : اسم معطوف على «مرسلة» ، وجملة «يرجع» مفعول به لاسم الفاعل «ناظرة» المعلَّق بالاستفهام المضمن معنى العلم.
стр. 3143
٣٦ - ﴿فَلَمَّا جَاءَ سُلَيْمَانَ قَالَ أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍ فَمَا آتَانِ اللَّهُ خَيْرٌ مِمَّا آتَاكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ﴾
جملة الشرط مستأنفة، وكذا جملة «فما آتاني الله خير» ، «ما» موصول مبتدأ، «خير» خبره، و «آتاني» : فعل ماض مبني على الفتح المقدر للتعذر، والنون للوقاية، والياء المقدرة مفعول به، «ممَّا» : مؤلفة مِنْ «مِنْ» الجارة و «ما» الموصولة، والجار متعلق بـ «خير» ، والجارّ «بهديتكم» متعلق بـ «تفرحون» ، وجملة «بل أنتم تفرحون» مستأنفة.
стр. 3144
٣٧ - ﴿ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لا قِبَلَ لَهُمْ بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُمْ مِنْهَا أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ﴾
جملة «ارجع» مستأنفة في حيز القول، والفاء عاطفة، واللام واقعة في جواب القسم، وجملة القسم وجوابه معطوفة على جملة «ارجع» . الجار «بجنود» متعلق بالفعل «نأتينَّهم» ، وجملة «لا قِبل لهم» نعت لـ «جنود» ، الجار «بها» متعلق بالاستقرار الذي تعلق به الخبر، «أذلة» : حال من الهاء، ⦗٨٧٠⦘ وجملة «وهم صاغرون» حال من الهاء في «نخرجنَّهم» .
стр. 3145
٣٨ - ﴿قَالَ يَا أَيُّهَا الْمَلأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ﴾
«أيكم» : اسم استفهام مبتدأ، وجملة «يأتيني» خبر، «قبل» ظرف زمان متعلق بـ «يأتيني» ، والمصدر المؤول «أن يأتوني» مضاف إليه، «مسلمين» : حال من الواو.
стр. 3146
٣٩ - ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ﴾
الجار «من الجن» متعلق بنعت لـ «عفريت» ، «آتيك» فعل مضارع ومفعوله، والمصدر المؤول «أن تقوم» : مضاف إليه، وجملة «وإني عليه لقوي» معطوفة على مقول القول، واللام المزحلقة، «أمين» خبر ثان.
стр. 3147
٤٠ - ﴿قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ﴾
«عنده» ظرف مكان متعلق بخبر المبتدأ، الجارّ «من الكتاب» متعلق بنعت لـ «علم» ، «قبل» ظرف زمان متعلق بـ «آتيك» ، جملة الشرط مستأنفة، «مستقرًا» حال، وقد ذكر الكون العام مع شبه الجملة؛ لأن الكلام مبني عليه من الأصل، «عنده» : ظرف مكان متعلق بـ «مستقرًا» ، اللام في «ليبلوني» للتعليل، والمصدر المجرور متعلق بالاستقرار الذي تعلَّق به الخبر، جملة «أم أكفر» معطوفة على جملة «أشكر» ، وجملة «أأشكر» مفعول لفعل البلوى المعلق عن العمل بالاستفهام، في محلِّ نصب، وجاز تعليقه لأنَّ البلوى هي ⦗٨٧١⦘ الاختبار، وفي الاختبار معنى العلم؛ لأنه طريق إليه، فقد تضمَّن معنى العلم بوجهٍ، والواو في «ومَنْ» مستأنفة، «مَنْ» شرطية مبتدأ.
стр. 3148
٤١ - ﴿قَالَ نَكِّرُوا لَهَا عَرْشَهَا نَنْظُرْ أَتَهْتَدِي أَمْ تَكُونُ مِنَ الَّذِينَ لا يَهْتَدُونَ﴾
قوله «ننظر» : مجزوم لأنه جواب شرط مقدر، جملة «أتهتدي» : مفعول به لفعل النظر المعلَّق بالاستفهام المضمَّن معنى العلم، وجملة «تكون» معطوفة على جملة «تهتدي» .
стр. 3149
٤٢ - ﴿فَلَمَّا جَاءَتْ قِيلَ أَهَكَذَا عَرْشُكِ قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِينَ﴾
جملة الشرط مستأنفة، ونائب فاعل «قيل» ضمير المصدر أي: قيل هو، أي القول، والهمزة في «أهكذا» للاستفهام، والهاء للتنبيه، والكاف جارة، «ذا» اسم إشارة في محل جر متعلق بخبر المبتدأ «عرشك» ، «العلم» مفعول ثان، وجملة «وأوتينا» مستأنفة، وجملة «وكنا مسلمين» معطوفة على المستأنفة.
стр. 3150
٤٣ - ﴿وَصَدَّهَا مَا كَانَتْ تَعْبُدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنَّهَا كَانَتْ مِنْ قَوْمٍ كَافِرِينَ﴾
جملة «وصدَّها» مستأنفة، «ما» اسم موصول فاعل، الجار «من دون» متعلق بحال من «ما» ، جملة «إنها كانت» مستأنفة.
стр. 3151
٤٤ - ﴿قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْهَا قَالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُمَرَّدٌ مِنْ قَوَارِيرَ قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
الجار «لها» متعلق بـ «قيل» وهو نائب فاعل، وجملة الشرط معطوفة ⦗٨٧٢⦘ على جملة «قيل» ، الجارّ «من قوارير» متعلق بنعت ثان لـ «صَرح» ، الظرف «مع» متعلق بالفعل «أسلمت» وكذا «لله» ، «رب» بدل من لفظ الجلالة.
стр. 3152
٤٥ - ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ فَإِذَا هُمْ فَرِيقَانِ يَخْتَصِمُونَ﴾
جملة «ولقد أرسلنا» مستأنفة، «صالحًا» بدل، «أنْ» تفسيرية، والجملة معها تفسيرية، الفاء عاطفة، «إذا» فجائية، وجملة «هم فريقان» معطوفة على جواب القسم.
стр. 3153
٤٦ - ﴿قَالَ يَا قَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ لَوْلا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾
قوله «يا قوم» : منادى مضاف منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل الياء المحذوفة، «لِمَ» : اللام جارة، و «ما» اسم استفهام في محل جر متعلق بـ «تستعجلون» ، وحُذفت ألفها تخفيفًا لأنها سبقت بجارّ، «لولا» حرف تحضيض، وجملة «تستغفرون» مستأنفة في حيز القول، وجملة «لعلكم ترحمون» مستأنفة.
стр. 3154
٤٧ - ﴿قَالُوا اطَّيَّرْنَا بِكَ وَبِمَنْ مَعَكَ قَالَ طَائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ﴾
«معك» : ظرف مكان متعلق بالصلة المقدرة، وجملة «بل أنتم قوم» مستأنفة في حيز القول.
стр. 3155
٤٨ - ﴿وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ﴾ ⦗٨٧٣⦘
جملة «وكان» مستأنفة، جملة «يفسدون» نعت لـ «تسعة» .
следующие страницы →