← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 9617

المجتبى من مشكل إعراب القرآن

أحمد الخراط

Полный текст (6 033 стр.). Показаны 316–355 · переход к 321.

стр. 316

٣٠ - ﴿يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ﴾ «يوم تجد» : مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر يوم، وجملة اذكر مستأنفة. الجار «من خير» متعلق بحال من «ما» و «محضرًا» حال من «ما» . وقوله «وما عملت من سوء» : الواو استئنافية، و «ما» اسم موصول مبتدأ، والجار «من سوء» متعلق بحال من «ما» . و «لو» حرف امتناع لامتناع، وليست مصدرية بعد «ودَّ» لأن الحرف المصدري لا يدخل على مثله، ⦗١١٦⦘ والمصدر المؤول من «أنَّ» وما بعدها فاعل بثبت مقدرًا، وجواب «لو» محذوف أي: لَسُرَّت، وجملة «وما عملت» مستأنفة، وجملة «تودُّ» خبر «ما» . وجملة «ويحذركم الله» مستأنفة، وكذا جملة «والله رءوف بالعباد» .

стр. 317

٣٤ - ﴿ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ «ذرية» : بدل من «آدم» ومَنْ عُطِف عليه، و «بعضها» مبتدأ مرفوع، والجار «من بعض» متعلق بالخبر، وجملة «بعضها من بعض» نعت لـ «ذرية» .

стр. 318

٣٥ - ﴿إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي﴾ «إذ قالت» : اسم ظرفي مبني على السكون في محل نصب مفعول به لـ «اذكر» مقدرًا. «محرَّرًا» : حال من «ما» منصوب، وجملة «فتقبَّل» معطوفة على جملة «إني نذرت» لا محل لها.

стр. 319

٣٦ - ﴿فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنْثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ﴾ جملة «والله أعلم» معترضة، وجملة «وليس الذكر كالأنثى» معطوفة على المعترضة، وجملة «وإني سميتها» معطوفة على جملة «إني وضعتها» .

стр. 320

٣٧ - ﴿كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾ ⦗١١٧⦘ «كل» ظرف زمان منصوب متعلق بـ «وجد» ، و «ما» مصدرية زمانية، والمصدر المؤول في محل جر مضاف إليه أي: كلّ وقت دخول، وجملة «وجد» مستأنفة، وجملة «دخل» صلة الموصول الحرفي لا محل لها، وجملة «قال» مستأنفة لا محل لها، وقوله «أنّى» : اسم استفهام ظرف مكان بمعنى من أين، متعلق بخبر مقدم، والجار «لك» متعلق بالاستقرار الذي تعلق به الخبر، والإشارة مبتدأ.

стр. 321

٣٨ - ﴿هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً﴾ «هنا» اسم إشارة ظرف مكان، متعلق بـ «دعا» ، واللام للبعد، والكاف للخطاب. وجملة «قال» مفسرة للدعاء، وجملة «هب لي» مستأنفة جواب النداء لا محل لها.

стр. 322

٣٩ - ﴿فَنَادَتْهُ الْمَلائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ جملة «يصلي» خبر ثان. المصدر «أن الله يبشرك» منصوب على نزع الخافض الباء، و «مصدقًا» حال من «يحيى» ، والجار «بكلمة» متعلق بـ «مصدقًا» ، والجار «من الله» متعلق بنعت لـ «كلمة» . وقوله «وسيّدًا» : معطوف على «مصدقًا» ، والجار «من الصالحين» متعلق بنعت لـ ⦗١١٨⦘ «نبيًا» .

стр. 323

٤٠ - ﴿قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ﴾ «أنَّى» : اسم استفهام بمعنى كيف، في محل نصب حال. «يكون» فعل مضارع ناقص، والجار والمجرور «لي» متعلقان بخبر «يكون» . «غلام» : اسم يكون مرفوع. جملة «وقد بلغني» حالية، وجملة «وامرأتي عاقر» معطوفة على الحالية في محل نصب. قوله «كذلك الله» : الكاف اسم بمعنى مثل نائب مفعول مطلق أي: الله يفعل ما يشاء فِعْلا مثل ذلك الفعل. والإشارة مضاف إليه، والجلالة مبتدأ.

стр. 324

٤١ - ﴿قَالَ آيَتُكَ أَلا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ إِلا رَمْزًا وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيرًا﴾ المصدر المؤول «ألا تكلم» خبر «آيتك» . وقوله «ثلاثة أيام» : ظرف زمان متعلق بـ «تكلم» ، و «رمزًا» مستثنى منقطع؛ لأن الرمز ليس من جنس الكلام، جملة «واذكر ربك» مستأنفة لا محل لها. «كثيرًا» نائب مفعول مطلق، أي: ذكرًا كثيرًا.

стр. 325

٤٢ - ﴿وَإِذْ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ﴾ «إذ» اسم ظرفي مفعول لـ «اذكر» مضمرًا، والجملة مستأنفة.

стр. 326

٤٤ - ﴿ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ﴾ جملة «نوحيه» حال من «الغيب» . «إذ» : ظرف زمان متعلق بالاستقرار الذي تعلّق به الخبر، وقوله «أيّهم» : اسم استفهام مبتدأ، وجملة «أيهم يكفل» مفعول به على تضمين «يُلقون» معنى ينظرون. وجملة «وما كنت لديهم» الأولى معطوفة على جملة «ذلك من أنباء الغيب» وأما الجملة الثانية فهي معطوفة على جملة «ما كنت لديهم» الأولى، وجملة «يختصمون» في محل جر مضاف إليه.

стр. 327

٤٥ - ﴿وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ﴾ «وجيهًا» حال من «عيسى» ، والجار بعده متعلق به، والجار «من المقربين» متعلق بحال مقدرة معطوفة على «وجيهًا» أي: وكائنًا من المقربين.

стр. 328

٤٦ - ﴿وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلا وَمِنَ الصَّالِحِينَ﴾ جملة «ويكلم» معطوفة على الحال المفردة المقدرة السابقة. وقوله «كهلا» : اسم معطوف على الحال المقدرة السابقة، والجار «ومن الصالحين» متعلق بحال مقدرة معطوفة على «وجيهًا» .

стр. 329

٤٧ - ﴿قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ ⦗١٢٠⦘ «أنَّى» اسم استفهام حال، والجار «لي» متعلق بخبر «يكون» ، وجملة «ولم يمسسني» حالية في محل نصب. «كن فيكون» : فعل أمر تام، والفاعل ضمير أنت، والفاء مستأنفة، والفعل معها مضارع تام، وجملة «يكون» خبر لمبتدأ محذوف أي: فهو يكون، وجملة «فهو يكون» مستأنفة لا محل لها.

стр. 330

٤٩ - ﴿وَرَسُولا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُبْرِئُ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ قوله «ورسولا» : مفعول به ثان لفعل مضمر تقديره: ويجعله رسولا والجار بعده متعلق به، والمصدر المؤول «أنّي» وما بعدها منصوب على نزع الخافض: الباء. والمصدر المؤول الثاني «أني أخلق» بدل من قوله «آية» . وقوله «كهيئة الطير» : الكاف اسم بمعنى مثل نعت لمفعول به محذوف أي: أخلق لكم هيئة مثل هيئة الطير. وجملة «إن كنتم مؤمنين» مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله.

стр. 331

٥٠ - ﴿وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾ قوله «ومصدقًا» : اسم معطوف على متعلَّق «بآية» في الآية السابقة، والتقدير: جئتكم ملتبسًا بآية ومصدقًا. وقوله «لأحل» : مضارع منصوب ⦗١٢١⦘ بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول مجرور متعلق بفعل مضمر أي: وجئتكم لأحلَّ، وجملة «جئتكم» معطوفة على «جئتكم» المقدرة في محل رفع. وجملة «فاتقوا» معطوفة على جملة «جئتكم» .

стр. 332

٥١ - ﴿إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ﴾ قوله «فاعبدوه» : الفاء عاطفة، وجملة «فاعبدوه» معطوفة على جملة «إن الله ربي» . وجملة «هذا صراط» مستأنفة لا محل لها.

стр. 333

٥٢ - ﴿قَالَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ﴾ الجار «إلى الله» متعلق بمحذوف حال من الياء في «أنصاري» ، وجملة «آمنا» خبر ثان لـ «نحن» .

стр. 334

٥٣ - ﴿وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ﴾ جملة «فاكتبنا» معطوفة على جملة «واتبعنا» لا محل لها. «مع» ظرف مكان للمصاحبة متعلق بـ «اكتبنا» .

стр. 335

٥٤ - ﴿وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ جملة «والله خير» مستأنفة لا محل لها.

стр. 336

٥٥ - ﴿وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ﴾ ⦗١٢٢⦘ الظرف «فوق» متعلق بالمفعول الثاني لجاعل. وجملة «فأحكم بينكم» معطوفة على جملة «إليَّ مرجعكم» في محل نصب.

стр. 337

٥٦ - ﴿وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ﴾ «ناصرين» اسم مجرور لفظاً مرفوع محلا مبتدأ، وهو مجرور بـ «من» الزائدة، والجملة معطوفة على جملة «أُعَذِّبهم» في محل رفع.

стр. 338

٥٧ - ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ﴾ جملة «فيوفيهم» خبر المبتدأ «الذين» ، والفاء رابطة لجواب الشرط، «أجورهم» مفعول ثان. جملة «والله لا يحب الظالمين» مستأنفة.

стр. 339

٥٨ - ﴿ذَلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الآيَاتِ﴾ الجار «من الآيات» متعلق بحال من الهاء في «نتلوه» .

стр. 340

٥٩ - ﴿كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ جملة «خلقه» مفسرة لا محل لها، وجملة «فيكون» خبر لمبتدأ محذوف تقديره: هو، وجملة «فهو يكون» مستأنفة لا محل لها.

стр. 341

٦٠ - ﴿الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ﴾ قوله «فلا تكن من الممترين» : الفاء عاطفة، والجملة معطوفة على ⦗١٢٣⦘ المستأنفة المتقدمة، والرابط مقدر أي: من الممترين به، والجار «من الممترين» متعلق بخبر كان.

стр. 342

٦١ - ﴿فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ﴾ قوله «ما جاءك» : «ما» مصدرية، والمصدر المؤول مضاف إليه. وقوله «تعالوا» : فعل أمر مبني على حذف النون، والواو الفاعل. والفعل «نَدْعُ» : فعل مضارع مجزوم لأنه واقع في جواب شرط مقدر، وعلامة جزمه حذف حرف العلة. الجار «على الكاذبين» متعلق بالمفعول الثاني لـ «جعل» .

стр. 343

٦٢ - ﴿إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلا اللَّهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ قوله «وما من إله إلا الله» : الواو عاطفة، «ما» نافية مهملة، «من» زائدة، «إله» اسم مجرور لفظًا مرفوع محلا مبتدأ، والخبر مقدر «لنا» ، و «إلا» للحصر، «الله» بدل من موضع «من إله» مرفوع، وجملة «وما من إله إلا الله» معطوفة على جملة «إنّ هذا لهو القصص» . وجملة «وإن الله لهو العزيز» معطوفة على جملة «ما من إله إلا الله» لا محل لها.

стр. 344

٦٤ - ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلا نَعْبُدَ إِلا اللَّهَ﴾ جملة «تعالوا» مستأنفة. «سواء» : نعت مجرور، وهو في الأصل مصدر؛ ⦗١٢٤⦘ ولذلك لم يُؤَنَّث. «بيننا» : ظرف مكان متعلق بالمصدر (سواء) . والمصدر «ألا نعبد» خبر لمبتدأ مقدر بـ «هي» .

стр. 345

٦٥ - ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالإِنْجِيلُ إِلا مِنْ بَعْدِهِ أَفَلا تَعْقِلُونَ﴾ قوله «لِمَ تحاجون» : اللام جارة، «ما» اسم استفهام مبني على السكون المقدر على الألف المحذوفة في محل جر متعلق بـ «تحاجون» ، ووجب حذف الألف لدخول حرف الجر. جملة «وما أنزلت التوراة» حالية في محل نصب. وجملة «أفلا تعقلون» مستأنفة لا محل لها.

стр. 346

٦٦ - ﴿هَا أَنْتُمْ هَؤُلاءِ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ﴾ «هاأنتم» : «ها» للتنبيه، و «أنتم» ضمير رفع منفصل مبتدأ. «هؤلاء» : اسم إشارة مبني على الكسر منصوب على الاختصاص، وجملة «حاججتم» خبر. وجملة «فلِمَ تحاجُّون» معطوفة على جملة ها أنتم «حاججتم» لا محل لها. وجملة «وأنتم لا تعلمون» معطوفة على جملة «والله يعلم» لا محل لها.

стр. 347

٦٧ - ﴿مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا﴾ جملة «ولكن كان» معطوفة على جملة «ما كان» لا محل لها.

стр. 348

٦٩ - ﴿وَدَّتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَمَا يُضِلُّونَ إِلا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ﴾ ⦗١٢٥⦘ «لو» مصدرية، والمصدر المؤول «لو يضلونكم» مفعول به. وجملة «وما يشعرون» معطوفة على جملة «وما يضلون» في محل نصب.

стр. 349

٧٠ - ﴿لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ﴾ «لم» : اللام جارة، «ما» اسم استفهام في محل جر متعلق بـ «تكفرون» ، حذفت ألفها لجرها، جملة «وأنتم تشهدون» حالية.

стр. 350

٧١ - ﴿لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ جملة «وأنتم تعلمون» حالية من الواو في «تكتمون» .

стр. 351

٧٢ - ﴿آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ «وجه النهار» : ظرف زمان منصوب متعلق بـ «آمنوا» . وجملة «لعلهم يرجعون» مستأنفة لا محل لها.

стр. 352

٧٣ - ﴿وَلا تُؤْمِنُوا إِلا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللَّهِ أَنْ يُؤْتَى أَحَدٌ مِثْلَ مَا أُوتِيتُمْ أَوْ يُحَاجُّوكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ﴾ جملة «قل إنَّ الهدى هدى الله» اعتراضية. والمصدر المؤول «أن يُؤتى أحد» مفعول لأجله أي: خشية إيتاء، والمعنى: ولا تؤمنوا إلا لمن جاء بمثل دينكم خشية أن يُؤتى أحدٌ من النبوة مثل ما أوتيتم، وخشية أن يحاجوكم بتصديقكم إياهم عند ربهم.

стр. 353

٧٤ - ﴿يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾ ⦗١٢٦⦘ جملة «يختص» خبر ثالث للجلالة، جملة «والله ذو الفضل» مستأنفة.

стр. 354

٧٥ - ﴿وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ «من» اسم موصول مبتدأ، والجملة الشرطية صلة الموصول الاسمي. «إلا ما دمت» : «إلا» للحصر، «ما» مصدرية زمانية، والمصدر المؤول «ما دمت» منصوب على الظرفية الزمانية متعلق بـ «يؤدِّه» . الجار «عليه» متعلق بـ «قائما» . والمصدر المؤول «بأنهم قالوا» مجرور بالباء، متعلق بالخبر. وجملة «وهم يعلمون» حالية في محل نصب.

стр. 355

٧٦ - ﴿بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ﴾ «بلى» حرف جواب، و «من» اسم شرط مبتدأ، وجملة «فإن الله يحب» جواب الشرط، والرابط بين الشرط والجواب العموم.
следующие страницы →