← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 9617

المجتبى من مشكل إعراب القرآن

أحمد الخراط

Полный текст (6 033 стр.). Показаны 351–390 · переход к 356.

стр. 351

٧٢ - ﴿آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ «وجه النهار» : ظرف زمان منصوب متعلق بـ «آمنوا» . وجملة «لعلهم يرجعون» مستأنفة لا محل لها.

стр. 352

٧٣ - ﴿وَلا تُؤْمِنُوا إِلا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللَّهِ أَنْ يُؤْتَى أَحَدٌ مِثْلَ مَا أُوتِيتُمْ أَوْ يُحَاجُّوكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ﴾ جملة «قل إنَّ الهدى هدى الله» اعتراضية. والمصدر المؤول «أن يُؤتى أحد» مفعول لأجله أي: خشية إيتاء، والمعنى: ولا تؤمنوا إلا لمن جاء بمثل دينكم خشية أن يُؤتى أحدٌ من النبوة مثل ما أوتيتم، وخشية أن يحاجوكم بتصديقكم إياهم عند ربهم.

стр. 353

٧٤ - ﴿يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾ ⦗١٢٦⦘ جملة «يختص» خبر ثالث للجلالة، جملة «والله ذو الفضل» مستأنفة.

стр. 354

٧٥ - ﴿وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ «من» اسم موصول مبتدأ، والجملة الشرطية صلة الموصول الاسمي. «إلا ما دمت» : «إلا» للحصر، «ما» مصدرية زمانية، والمصدر المؤول «ما دمت» منصوب على الظرفية الزمانية متعلق بـ «يؤدِّه» . الجار «عليه» متعلق بـ «قائما» . والمصدر المؤول «بأنهم قالوا» مجرور بالباء، متعلق بالخبر. وجملة «وهم يعلمون» حالية في محل نصب.

стр. 355

٧٦ - ﴿بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ﴾ «بلى» حرف جواب، و «من» اسم شرط مبتدأ، وجملة «فإن الله يحب» جواب الشرط، والرابط بين الشرط والجواب العموم.

стр. 356

٧٧ - ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلا أُولَئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ جملة «أولئك لا خلاق» في محل رفع خبر «إنّ» . وجملة «لا خلاق لهم» خبر المبتدأ «أولئك» . وجملة «ولا يكلمهم الله» معطوفة على جملة «لا خلاق لهم» . جملة «ولهم عذاب» معطوفة على جملة «يزكيهم» .

стр. 357

٧٨ - ﴿وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ ⦗١٢٧⦘ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ اللام في «لفريقا» للتوكيد. قوله «وما هو من الكتاب» : الواو حالية و «ما» نافية تعمل عمل ليس، والجملة حالية. وجملة «وما هو من عند الله» حالية. وجملة «وهم يعلمون» حالية.

стр. 358

٧٩ - ﴿مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ﴾ المصدر المؤول «أن يؤتيه» اسم كان، والجار «لبشر» متعلق بخبر كان. الجار «من دون» متعلق بحال من الياء في «لي» . جملة «ولكن كونوا» مقول القول لقول مقدر أي: لكن يقول: كونوا. والمصدر «بما كنتم» مجرور متعلق بـ «ربانيين» .

стр. 359

٨٠ - ﴿وَلا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا أَيَأْمُرُكُمْ بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ المصدر المؤول «أن تتخذوا» منصوب على نزع الخافض الباء. «بعد» ظرف زمان منصوب متعلق بـ «يأمر» ، و «إذ» اسم ظرفي مبني على السكون مضاف إليه، وجملة «أنتم مسلمون» مضاف إليه.

стр. 360

٨١ - ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ

стр. 361

رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ﴾ الواو مستأنفة، «إذ» اسم ظرفي مفعول لـ «اذكر» مقدرا. «لما آتيتكم» : «لما» : اللام واقعة في جواب القسم المتضمن في قوله «ميثاق» لأنّه جارٍ مجراه، و «ما» موصولة مبتدأ، وجملة «آتيتكم» صلة، والعائد مقدر أي: آتيتكموه. الجار «من كتاب» متعلق بحال من «ما» . وجملة «ثمّ جاءكم» معطوفة على «آتيتكم» والرابط الذي يربطها بما قبلها حصل بالظاهر وهو «لما معكم» ، فإنه صادق على قوله «لما آتيتكم» . «لما» اللام زائدة للتقوية، و «ما» اسم موصول مفعول به لاسم الفاعل. وقوله «لتؤمنُنَّ» : اللام واقعة في جواب قسم مقدر، وأصل الفعل: تُؤمنونَنَّ فهو مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، ثم حذفت الواو لالتقاء الساكنين، والواو المقدرة فاعل. والجملة جواب قسم مقدر، وجملة «والله لتؤمنن» خبر المبتدأ «لما» في محل رفع. وجملة «فاشهدوا» جواب شرط مقدر في محل جزم، أي: إن أقررتم فاشهدوا. وجملة «وأنا معكم من الشاهدين» حالية.

стр. 362

٨٣ - ﴿أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ﴾ الهمزة للاستفهام، والفاء مستأنفة، وتقدّمت الهمزة للزومها الصدارة و «غير» مفعول به مقدم. وجملة «وله أسلم» حالية. «طوعًا» : حال منصوبة، ⦗١٢٩⦘ وجملة «وإليه يرجعون» معطوفة على جملة «وله أسلم» في محل نصب.

стр. 363

٨٤ - ﴿لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾ جملة «لا نفرّق» حالية من «النبيون» ، وجملة «ونحن له مسلمون» معطوفة على جملة «لا نفرق» في محل نصب.

стр. 364

٨٥ - ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ «ومن» الواو مستأنفة، «من» اسم شرط مبتدأ. «غير» : مفعول به منصوب، «الإسلام» : مضاف إليه. «دينًا» تمييز منصوب. وجملة «وهو من الخاسرين» معطوفة على جملة جواب الشرط في محل جزم.

стр. 365

٨٦ - ﴿كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ «كيف» : اسم استفهام في محل نصب حال. وجملة «يهدي» مستأنفة، والمصدر المؤول «أن الرسول حق» منصوب على نزع الخافض الباء. جملة «وجاءهم البينات» معطوفة على جملة «شهدوا» ، وجملة «والله لا يهدي» مستأنفة.

стр. 366

٨٧ - ﴿أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ﴾ «أولئك» اسم إشارة مبتدأ، والكاف للخطاب. «جزاؤهم» مبتدأ ثان، ⦗١٣٠⦘ والمصدر «أن عليهم ... » خبر المبتدأ «جزاؤهم» ، وجملة «جزاؤهم أنّ عليهم» في محل رفع خبر «أولئك» ، وقوله «أجمعين» : توكيد مجرور بالياء لأنه جمع مذكر سالم.

стр. 367

٨٨ - ﴿خَالِدِينَ فِيهَا لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ﴾ جملة «لا يخفّف عنهم العذاب» حالية من الضمير في «خالدين» . وجملة «ولا هم ينظرون» معطوفة على جملة «لا يخفف العذاب» .

стр. 368

٩١ - ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الأَرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَى بِهِ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ﴾ «فلن يُقبل» : الفاء زائدة تشبيهًا للموصول بالشرط، «لن» ناصبة، والفعل بعدها مبني للمجهول منصوب، و «ملء» نائب فاعل، و «ذهبًا» تمييز منصوب. «ولو افتدى» : الواو حالية عاطفة على حال محذوفة، والتقدير: لن يقبل من أحدهم في كل حال ولو في هذه الحال، وهذا لاستقصاء الأحوال. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله. وجملة «أولئك لهم عذاب» مستأنفة. وجملة «لهم عذاب» خبر، وجملة «وما لهم من ناصرين» معطوفة على جملة «لهم عذاب» في محل رفع. و «ناصرين» مبتدأ، و «من» زائدة.

стр. 369

٩٢ - ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ﴾ قوله «وما تنفقوا من شيء» : الواو عاطفة، «ما» شرطية مفعول به، الجار «من شيء» متعلق بنعت لـ «ما» . وجملة «وما تنفقوا» معطوفة على جملة ⦗١٣١⦘ «لن تنالوا» .

стр. 370

٩٣ - ﴿كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ «إلا ما حرّم» : «إلا» أداة استثناء، «ما» اسم موصول مستثنى من اسم كان، وهو متصل. وجملة «فأتوا» جواب شرط مقدر أي: إن صدقتم فأتوا. وجملة «إن كنتم صادقين» مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله.

стр. 371

٩٤ - ﴿فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ «هم» ضمير فصل لا محل لها.

стр. 372

٩٥ - ﴿قُلْ صَدَقَ اللَّهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ جملة «فاتبعوا» مستأنفة في حيز القول. وقوله «حنيفا» : حال من «إبراهيم» ، وجازت الحال من المضاف إليه؛ لأن المضاف بمنزلة الجزء منه. جملة «وما كان» معطوفة على المفرد «حنيفاً» في محل نصب.

стр. 373

٩٦ - ﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ﴾ «مباركاً» : حال من ضمير «وُضِع» مقدراً بعد «للذي» ، وليس من ضميرالفعل المذكور حتى لا يُفصل بين الحال وصاحبها بأجنبي، وهو خبر «إنّ» . والجار «للعالمين» متعلق بنعت لـ «هدى» .

стр. 374

٩٧ - ﴿فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ ⦗١٣٢⦘ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا﴾ «مقام إبراهيم» مبتدأ، وخبره محذوف تقديره: منها. وجملة «منها مقام» نعت لآيات. وجملة «ومن دخله» مستأنفة، وكذا جملة «ولله على الناس حج البيت» . وقوله «من استطاع» : بدل بعض من كل، والضمير الرابط مقدر أي: منهم.

стр. 375

٩٨ - ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ﴾ جملة «لِمَ تكفرون» مستأنفة جواب النداء. جملة «والله شهيد» حالية.

стр. 376

٩٩ - ﴿لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا وَأَنْتُمْ شُهَدَاءُ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ جملة «تبغونها» حالية من فاعل «تصدون» . «عِوَجاً» حال منصوبة. جملة «وأنتم شهداء» حالية، وجملة «وما الله بغافل» مستأنفة، و «ما» نافية تعمل عمل ليس، والباء في «بغافل» زائدة، وقوله «عمَّا تعملون» متعلق بـ «غافل» .

стр. 377

١٠٠ - ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ﴾ «يا» : أداة نداء، «أيها» منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب و «ها» للتنبيه، «الذين» اسم موصول عطف بيان من «أي» . وجملة الشرط مستأنفة. «كافرين» مفعول به ثان؛ لأنَّ «يردُّوكم» بمعنى يُصَيِّروكم.

стр. 378

١٠١ - ﴿وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ الواو عاطفة، «كيف» اسم استفهام في محل نصب حال من الواو في «تكفرون» . جملة «تكفرون» معطوفة على جواب النداء السابق. جملة «وأنتم تتلى» حالية، وجملة «وفيكم رسوله» معطوفة على جملة «وأنتم تتلى» ، و «من» في قوله «من يعتصم» شرطية مبتدأ، وجملة «يعتصم» خبر.

стр. 379

١٠٢ - ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ «حق» نائب مفعول مطلق «ولا تموتُنَّ» : الواو عاطفة، و «لا» ناهية جازمة، والفعل مضارع مجزوم بحذف النون، والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، والنون للتوكيد. جملة «وأنتم مسلمون» حالية في محل نصب.

стр. 380

١٠٣ - ﴿وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ الجار والمجرور «عليكم» متعلقان بحال من «نعمة» ، وقوله «إذ كنتم» : ظرف زمان متعلق بالحال السابقة. «كذلك» : الكاف اسم بمعنى مثل نائب مفعول مطلق أي: يبيّن الله تبييناً مثل ذلك، و «ذا» اسم إشارة مضاف إليه. وجملة «يبين» مستأنفة. وجملة «لعلكم تهتدون» مستأنفة لا محل لها.

стр. 381

١٠٤ - ﴿وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ جملة «أولئك هم المفلحون» مستأنفة.

стр. 382

١٠٥ - ﴿وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ جملة «لهم عذاب» خبر «أولئك» في محل رفع.

стр. 383

١٠٦ - ﴿يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ﴾ «يوم» : ظرف زمان منصوب متعلق بمضمر تقديره: يُعَذَّبون، وليس العامل ﴿عَذَابٌ﴾ لأنه موصوف وجملة «يعذَّبون» المقدرة مستأنفة. وجملة «أكفرتم» مقول القول لقول محذوف هو خبر المبتدأ «الذين» ، أي: فيقال لهم أكفرتم. والمصدر المؤول «بما كنتم» مجرور متعلق بـ «ذوقوا» . جملة «فذوقوا» مستأنفة في حيز القول المقدر.

стр. 384

١٠٧ - ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ قوله «ففي رحمة» : الفاء رابطة، والجار متعلق بخبر المبتدأ «الذين» . وجملة «هم فيها خالدون» حالية من الضمير المستتر في الخبر «مستقرون» .

стр. 385

١٠٨ - ﴿تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعَالَمِينَ﴾ جملة «نتلوها» حال من «آيات الله» . وجملة «وما الله يريد» مستأنفة لا ⦗١٣٥⦘ محل لها. «للعالمين» : اللام مقوية زائدة، «العالمين» : اسم مجرور لفظا منصوب محلا مفعول به للمصدر «ظلما» .

стр. 386

١١٠ - ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ جملة «تأمرون» في محل نصب خبر ثانٍ لـ «كان» . واسم كان ضمير يعود على المصدر المدلول عليه بفعله أي: لكان الإيمان. وجملة «منهم المؤمنون» مستأنفة لا محلَّ لها. وجملة «وأكثرهم الفاسقون» معطوفة على جملة «منهم المؤمنون» .

стр. 387

١١١ - ﴿لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلا أَذًى وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الأَدْبَارَ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ﴾ «إلا أذى» : نائب مفعول مطلق أي: إلا ضررَ أذى. وقوله «الأدبار» : مفعول ثان منصوب. و «ثم» حرف استئناف، والفعل بعدها مرفوع بثبوت النون، والجملة مستأنفة. وليست «ثم» عاطفة لأن الفعل بعدها مرفوع.

стр. 388

١١٢ - ﴿ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ﴾ «أينما ثُقفوا» : اسم شرط مبني على السكون في محل نصب ظرف مكان متعلق بـ «ثُقفوا» ، و «ما» زائدة، وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله. وجملة «أين ما ثُقفوا ذلُّوا» مستأنفة لا محل لها. وقوله «إلا بحبل» : أداة استثناء ⦗١٣٦⦘ من أعم الأحوال، والجار والمجرور متعلقان بحال مقدرة بكائنين أي: ذَلُّوا في كل الأحوال إلا كائنين في حال تمسُّكهم بعهد الله. وجملة «ذلك بأنهم» مستأنفة، والمصدر المؤول مجرور متعلق بالخبر. والجار «بغير حق» متعلق بحال من الواو في «يقتلون» . و «ما» في قوله «بما عصوا» مصدرية، والمصدر المؤول مجرور بالباء متعلق بالخبر. وجملة «عصوا» صلة الموصول الحرفي لا محل لها.

стр. 389

١١٣ - ﴿لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ﴾ «سواءً» خبر ليس، وهو في الأصل مصدر؛ لذا جاز أن يخبر به عن الواحد فما فوقه. وجملة «من أهل الكتاب أمة» مستأنفة. وجملة «يتلون» نعت ثان لأمة، والجمع باعتبار الأمة. وجملة «هم يسجدون» حال من فاعل «يتلون» . وقوله «آناء» : ظرف زمان متعلق بـ «يتلون» ، مفردها أَنَى.

стр. 390

١١٤ - ﴿يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ جملة «يؤمنون» حال ثانية من الواو في ﴿يَتْلُونَ﴾ . وجملة «وأولئك من الصالحين» مستأنفة لا محل لها.
следующие страницы →