Полный текст (6 033 стр.). Показаны 596–635 · переход к 601.
стр. 596
١٢١ - ﴿أُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَلا يَجِدُونَ عَنْهَا مَحِيصًا﴾
جملة «مأواهم جهنم» خبر «أولئك» ، وجملة «ولا يجدون» معطوفة على جملة «مأواهم جهنم» .
стр. 597
١٢٢ - ﴿وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلا﴾
«وعد الله حقا» : مفعول مطلق منصوب، وكذا «حقا» . جملة «ومن أصدق» مستأنفة لا محل لها، و «قيلا» تمييز.
стр. 598
١٢٣ - ﴿لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلا نَصِيرًا﴾ ⦗٢٠١⦘
اسم «ليس» ضمير يعود على ما يدل عليه اللفظ، وهو الإيمان المفهوم من قوله ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا﴾ . والجار «من دون» متعلق بحال من «وليا» .
стр. 599
١٢٤ - ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا﴾
الجار «من ذكر» متعلق بحال من فاعل «يعمل» . جملة «وهو مؤمن» حالية. وقوله «نقيرا» : نائب مفعول مطلق أي: ظلما مقدار نقير.
стр. 600
١٢٥ - ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلا﴾
قوله «دينا» : تمييز. الجار «ممن» متعلق بـ «أحسن» . وقوله «حنيفا» : حال من «إبراهيم» ، وجازت الحال من المضاف إليه؛ لأن المضاف بمنزلة الجزء من المضاف إليه. وجملة «وهو محسن» حالية من الضمير في «أسلم» . «خليلا» مفعول ثان.
стр. 601
١٢٦ - ﴿وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطًا﴾
الجار «في السماوات» متعلق بالصلة المقدرة. الجار «بكل» متعلق بـ «محيطا» .
стр. 602
١٢٧ - ﴿قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ فِي يَتَامَى النِّسَاءِ اللاتِي لا تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْوِلْدَانِ وَأَنْ تَقُومُوا لِلْيَتَامَى بِالْقِسْطِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِهِ عَلِيمًا﴾ ⦗٢٠٢⦘
قوله «وما يتلى عليكم» : اسم موصول معطوف على الجلالة. والمصدر «أن تنكحوهن» منصوب على نزع الخافض «في» . «والمستضعفين» اسم معطوف على «يتامى» . والمصدر «أن تقوموا» معطوف على «المستضعفين» . الجار «بالقسط» متعلق بحال من الواو في «تقوموا» أي: ملتبسين بالقسط. «وما تفعلوا من خير» : الواو مستأنفة، و «ما» شرطية مفعول به، والجار «من خير» متعلق بصفة لـ «ما» .
стр. 603
١٢٨ - ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتِ الأَنْفُسُ الشُّحَّ وَإِنْ تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا﴾
الواو مستأنفة، و «إن» شرطية، «امرأة» فاعل بفعل محذوف يفسره ما بعده، والجار متعلق بحال من «نشوزا» . والمصدر «أن يصلحا» منصوب على نزع الخافض (في) . و «صلحا» : نائب مفعول مطلق لأنه اسم مصدر. وجملة «والصلح خير» اعتراضية، وجملة «وأحضرت الأنفس» معطوفة على المعترضة. وجملة «إن تحسنوا» معطوفة على جملة «وإن امرأة خافت» .
стр. 604
١٢٩ - ﴿وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ﴾
جملة «ولو حرصتم» حالية في محل نصب، والواو حالية للعطف على حال مقدرة أي: لن تستطيعوا في كل حال ولو في حال الحرص، وهذا لاستقصاء الأحوال، وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله. وقوله «كل ⦗٢٠٣⦘ الميل» : نائب مفعول مطلق. «فتذروها كالمعلقة» : الفاء سببية، والفعل منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد الفاء، والمصدر معطوف على مصدر متصيد من الكلام السابق أي: لا يكن منكم ميل فترك، والجار متعلق بحال من الهاء في «تذروها» .
стр. 605
١٣٠ - ﴿يُغْنِ اللَّهُ كُلا مِنْ سَعَتِهِ﴾
الجار «من سعته» متعلق بـ «يُغْنِ» .
стр. 606
١٣١ - ﴿وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ غَنِيًّا حَمِيدًا﴾
جملة «ولقد وصَّينا الذين» مستأنفة، وجملة «لقد وصينا» جواب القسم، وقوله «وإياكم» : ضمير نصب منفصل معطوف على «الذين» ، و «كم» للخطاب. «أن» في «أن اتقوا» مفسرة، وجملة (اتقوا) مفسرة للوصية لا محل لها.
стр. 607
١٣٣ - ﴿إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ وَيَأْتِ بِآخَرِينَ﴾
جملة «أيها الناس» معترضة لا محل لها، و «الناس» عطف بيان من «أي» .
стр. 608
١٣٤ - ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ ثَوَابُ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ﴾
«مَنْ» اسم شرط مبتدأ، وجملة «كان» في محل رفع خبر.
стр. 609
١٣٥ - ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا﴾
الجار «بالقسط» متعلق بـ «قوامين» ، الجار «لله» متعلق بـ «شهداء» . وقوله «ولو على أنفسكم» : الواو حالية للعطف على حال محذوفة أي: كونوا كذلك في كل حال، ولو في حال كون الشهادة مستقرة على أنفسكم، والجار متعلق بمحذوف خبر كان مقدرة أي: ولو كانت الشهادة مستقرة على أنفسكم، وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله. وقوله «فالله أولى بهما» : الفاء عاطفة على جواب الشرط المحذوف أي: وإن يكن المشهود عليه غنيا أو فقيرا فليشهد عليه، فالله أولى بجنسي الغني والفقير، وقوله «فالله ... » ليس جوابا للشرط بل هو دالٌّ عليه؛ وذلك لأن العطف بـ «أو» ، فلا يجوز المطابقة تقول: زيد أو عمرو أكرمته، ولا يجوز: أكرمتهما. وقوله «فلا تتبعوا» : جواب شرط مقدر أي: إن كان الأمر كذلك فلا تتبعوا، والمصدر «أن تعدلوا» مفعول لأجله أي: محبة أن تعدلوا.
стр. 610
١٣٧ - ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ﴾
«كفرا» : تمييز لأن صيغة افتعل مِنْ زاد لازمة. قوله «ليغفر لهم» : الفعل منصوب بأن المضمرة وجوبا بعد لام الجحود، والمصدر المؤول متعلق بخبر كان المقدر: مريدا. وجملة «يغفر» صلة الموصول الحرفي لا محل لها.
стр. 611
١٣٩ - ﴿الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا﴾
الجار «من دون المؤمنين» متعلق بـ «أولياء» . وقوله «فإنّ العزة لله جميعا» : الفاء رابطة لجواب شرط مقدر أي: إن كان الأمر كذلك، و «جميعا» حال من الضمير المستتر في الاستقرار الواقع خبرا.
стр. 612
١٤٠ - ﴿وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ﴾
قوله «أن إذا سمعتم» : «أن» مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن، والمصدر مفعول «نزل» ، وجملة الشرط في محل رفع خبر «أن» . وجملة «يكفر بها» حالية من «آيات» في محل نصب. وقوله «غيره» : نعت لحديث، وجملة «إنكم إذًا مثلهم» مستأنفة. و «إذًا» حرف جواب لا محل لها.
стр. 613
١٤١ - ﴿الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِنَ اللَّهِ قَالُوا أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ وَإِنْ كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ قَالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلا﴾
«الذين» بدل من قوله «الكافرين» المتقدم. جملة «فإن كان لكم» معطوفة على جملة «يتربصون» . وجملة «فالله يحكم بينكم» مستأنفة، والجار «على المؤمنين» متعلق بحال من «سبيلا» .
стр. 614
١٤٢ - ﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاةِ قَامُوا كُسَالَى ⦗٢٠٦⦘ يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلا قَلِيلا﴾
جملة «وهو خادعهم» حالية من الجلالة، وقوله «كسالى» : حال من الواو، وجملة «يراءون» حالية من الضمير في «كسالى» في محل نصب. وجملة الشرط معطوفة على جملة «يخادعون» في محل رفع. «قليلا» : نائب مفعول مطلق، نابت عنه صفته.
стр. 615
١٤٣ - ﴿مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لا إِلَى هَؤُلاءِ وَلا إِلَى هَؤُلاءِ﴾
«مذبذبين» حال من فاعل ﴿يُرَاءُونَ﴾ ، والظرف «بين» متعلق بـ «مذبذبين» ، والجار «إلى هؤلاء» متعلق بحال مقدرة أي: لا منسوبين إلى هؤلاء.
стр. 616
١٤٤ - ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا مُبِينًا﴾
«أولياء» مفعول ثان، الجار «من دون» متعلق بـ «أولياء» ، جملة «أتريدون» مستأنفة لا محل لها. الجار «لله» متعلق بالمفعول الثاني. والجار «عليكم» متعلق بحال من «سلطانا» .
стр. 617
١٤٥ - ﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا﴾
جملة «ولن تجد» معطوفة على خبر «إنَّ» المقدر من قبيل عطف جملة على مفرد في محل رفع.
стр. 618
١٤٦ - ﴿وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا﴾
«يؤت» : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة رسما لالتقاء الساكنين. وجملة «وسوف يؤت» معطوفة على المستأنفة قبلها.
стр. 619
١٤٧ - ﴿مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ﴾
«ما» اسم استفهام مفعول به مقدم، وجملة «إن شكرتم» مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله.
стр. 620
١٤٨ - ﴿لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلا مَنْ ظُلِمَ﴾
الجار «بالسوء» متعلق بحال من «الجهر» ، والجار «من القول» متعلق بحال من السوء. وقوله «من ظلم» : اسم موصول مستثنى أي: إلا جَهْرَ مَنْ ظُلم.
стр. 621
١٤٩ - ﴿إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا﴾
الرابط بين الشرط والجواب مقدر أي: عَفُوًا عنكم.
стр. 622
١٥٠ - ﴿وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ﴾
المصدر المؤول «أن يفرقوا» مفعول به.
стр. 623
١٥١ - ﴿أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا﴾ ⦗٢٠٨⦘
«أولئك» : اسم إشارة مبتدأ وخبره «الكافرون» ، و «هم» ضمير فصل لا محل له. «حقا» : مفعول مطلق مؤكد لمضمون الجملة. وجملة «وأعتدنا» مستأنفة.
стр. 624
١٥٢ - ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ أُولَئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ﴾
جملة «أولئك سوف يؤتيهم» خبر الموصول «الذين» ، «أجورهم» مفعول ثان.
стр. 625
١٥٣ - ﴿يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَقَدْ سَأَلُوا مُوسَى أَكْبَرَ مِنْ ذَلِكَ فَقَالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ثُمَّ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ﴾
المصدر «أن تنزل» مفعول ثانٍ، والجار «من السماء» متعلق بنعت لـ «كتابا» . وجملة «فقد سألوا» جواب شرط مقدر أي: إن عجبت من سؤالهم. وقوله «جهرة» : نائب مفعول مطلق أي: رؤية جهرة. و «ما» مصدرية في قوله «من بعد ما جاءتهم» ، والمصدر مضاف إليه.
стр. 626
١٥٤ - ﴿ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا﴾
«سجَّدا» حال من الواو في «ادخلوا» .
стр. 627
١٥٥ - ﴿فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِمْ بِآيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلا يُؤْمِنُونَ إِلا قَلِيلا﴾ ⦗٢٠٩⦘
الفاء مستأنفة، والباء جارة، و «ما» زائدة، و «نقضهم» اسم مجرور متعلق بفعل مقدر أي: لعنّاهم، و «ميثاقهم» مفعول به للمصدر «نقض» ، وجملة «لعنّاهم» المقدرة مستأنفة. الجار «بغير حق» متعلق بحال من «قتلهم» و «حق» مضاف إليه. «قليلا» : نائب مفعول مطلق أي: إلا إيمانا قليلا. وجملة «فلا يؤمنون» معطوفة على جملة «طبع» .
стр. 628
١٥٦ - ﴿وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا﴾
الجار «على مريم» متعلق بالمصدر (قولهم) ، و «بهتانا» مفعول للمصدر.
стр. 629
١٥٧ - ﴿وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا﴾
جملة «وما قتلوه» مستأنفة. جملة «ولكن شُبّه» معطوفة على جملة «صلبوه» في محل نصب، وجملة «وإن الذين ... » معطوفة على جملة «شُبّه» . وجملة «ما لهم به من علم» معترضة بين المتعاطفين، و «علم» مبتدأ و «من» زائدة و «اتباع» مستثنى منقطع. وجملة «وما قتلوه» معطوفة على جملة «ما قتلوه» الأولى، و «يقينا» نائب مفعول مطلق أي: قَتْلا يقينا.
стр. 630
١٥٩ - ﴿وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا﴾
الواو مستأنفة، و «إن» نافية، والجار متعلق بصفة لمبتدأ محذوف والتقدير: وما أحد كائن من أهل الكتاب إلا والله ليؤمنن به، وجملة القسم ⦗٢١٠⦘ خبر. والظرف «يوم القيامة» متعلق بـ «شهيدا» . وجملة «يكون» معطوفة على الجملة الإسمية المستأنفة: «وإن من أهل الكتاب» .
стр. 631
١٦٠ - ﴿فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيرًا﴾
قوله «فبظلم» : الفاء عاطفة، والجار متعلق بـ «حرّمنا» ، وجملة «حرّمنا» معطوفة على جملة «لعنَّاهم» المقدرة في الآية (١٥٥) . وقوله «كثيرا» : نائب مفعول مطلق، ومفعول الصدّ مقدر أي: الناس.
стр. 632
١٦١ - ﴿وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ﴾
جملة «وقد نهوا» حالية من «الربا» .
стр. 633
١٦٢ - ﴿لَكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أُولَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا﴾
«الراسخون» مبتدأ، «في العلم» متعلق بـ «الراسخون» ، الجار «منهم» متعلق بحال من «الراسخون» ، «والمؤمنون» اسم معطوف على «الراسخون» ، جملة «يؤمنون» خبر «الراسخون» . قوله «والمقيمين» : مفعول لأمدح مقدرةً، والجملة معترضة بين المتعاطفين. قوله «والمؤتون» : مبتدأ، «والمؤمنون» اسم معطوف على «المؤتون» ، وجملة «أولئك سنؤتيهم» خبر «المؤتون» ، وجملة «أولئك سنؤتيهم» معطوفة على جملة «لكن الراسخون يؤمنون» .
стр. 634
١٦٣ - ﴿إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ﴾
«كما أوحينا» : الكاف نائب مفعول مطلق، و «ما» مصدرية، والمصدر مضاف إليه أي: إيحاء مثل إيحائنا.
стр. 635
١٦٤ - ﴿وَرُسُلا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا﴾
قوله «ورسلا» : الواو عاطفة، و «رسلا» مفعول به لفعل محذوف تقديره: وقصصنا، وجملة «وقصصنا» المقدرة معطوفة على جملة ﴿وَآتَيْنَا﴾ لا محل لها، وجملة «قصصنا» المذكورة تفسيرية لا محل لها، و «رسلا لم نقصصهم» كذلك. وجملة «وكلّم الله» معطوفة على الجملة المقدرة «لم نقصص» لا محل لها.
следующие страницы →