← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 9617

المجتبى من مشكل إعراب القرآن

أحمد الخراط

Полный текст (6 033 стр.). Показаны 631–670 · переход к 636.

стр. 631

١٦٠ - ﴿فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيرًا﴾ قوله «فبظلم» : الفاء عاطفة، والجار متعلق بـ «حرّمنا» ، وجملة «حرّمنا» معطوفة على جملة «لعنَّاهم» المقدرة في الآية (١٥٥) . وقوله «كثيرا» : نائب مفعول مطلق، ومفعول الصدّ مقدر أي: الناس.

стр. 632

١٦١ - ﴿وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ﴾ جملة «وقد نهوا» حالية من «الربا» .

стр. 633

١٦٢ - ﴿لَكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أُولَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ «الراسخون» مبتدأ، «في العلم» متعلق بـ «الراسخون» ، الجار «منهم» متعلق بحال من «الراسخون» ، «والمؤمنون» اسم معطوف على «الراسخون» ، جملة «يؤمنون» خبر «الراسخون» . قوله «والمقيمين» : مفعول لأمدح مقدرةً، والجملة معترضة بين المتعاطفين. قوله «والمؤتون» : مبتدأ، «والمؤمنون» اسم معطوف على «المؤتون» ، وجملة «أولئك سنؤتيهم» خبر «المؤتون» ، وجملة «أولئك سنؤتيهم» معطوفة على جملة «لكن الراسخون يؤمنون» .

стр. 634

١٦٣ - ﴿إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ﴾ «كما أوحينا» : الكاف نائب مفعول مطلق، و «ما» مصدرية، والمصدر مضاف إليه أي: إيحاء مثل إيحائنا.

стр. 635

١٦٤ - ﴿وَرُسُلا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا﴾ قوله «ورسلا» : الواو عاطفة، و «رسلا» مفعول به لفعل محذوف تقديره: وقصصنا، وجملة «وقصصنا» المقدرة معطوفة على جملة ﴿وَآتَيْنَا﴾ لا محل لها، وجملة «قصصنا» المذكورة تفسيرية لا محل لها، و «رسلا لم نقصصهم» كذلك. وجملة «وكلّم الله» معطوفة على الجملة المقدرة «لم نقصص» لا محل لها.

стр. 636

١٦٥ - ﴿رُسُلا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا﴾ «رسلا» : بدل من «رسلا» السابق. والمصدر «لئلا يكون» مجرور باللام متعلق بـ «منذرين» . والجار «على الله» متعلق بحال من «حجة» اسم يكون، و «بعد» ظرف متعلق بنعت لـ «حجة» .

стр. 637

١٦٦ - ﴿لَكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنْزَلَ إِلَيْكَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا﴾ ⦗٢١٢⦘ «لكن» حرف استدراك لا عمل له، جملة «أنزله» اعتراضية بين المتعاطفين، جملة «والملائكة يشهدون» معطوفة على جملة «الله يشهد» ، والباء في لفظ الجلالة زائدة.

стр. 638

١٦٨ - ﴿وَلا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا﴾ «طريقا» مفعول ثان لـ «يهدي» .

стр. 639

١٦٩ - ﴿إِلا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا﴾ «طريق» مستثنى متصل، وجملة «وكان ذلك» مستأنفة.

стр. 640

١٧٠ - ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ فَآمِنُوا خَيْرًا لَكُمْ وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾ جملة «فآمنوا» معطوفة على جواب النداء، وقوله «خيرا» : مفعول به لفعل محذوف أي: وَأْتوا خيرا، والجار «لكم» متعلق بـ «خيرا» . وقوله «خيرا» : أفعل تفضيل حُذفت همزته تخفيفا ومثله «شر» . وجملة «وأْتُوا» معطوفة على جملة «آمنوا» .

стр. 641

١٧١ - ﴿وَلا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلا تَقُولُوا ثَلاثَةٌ انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلا﴾ «الحق» نائب مفعول مطلق أي: إلا القول الحق، جملة «ألقاها» حال ⦗٢١٣⦘ من «كلمة» . قوله «ثلاثة» : خبر مبتدأ محذوف تقديره: هم، وقوله «خيرا» : مفعول به لفعل مقدر أي: «وَأْتوا» ، وجملة «إنما المسيح» مستأنفة لا محل لها. وقوله «سبحانه» : مفعول مطلق لفعل محذوف. والجملة مستأنفة. والمصدر «أن يكون له ولد» منصوب على نزع الخافض (عن) . «بالله» فاعل كفى، والباء زائدة.

стр. 642

١٧٢ - ﴿لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْدًا لِلَّهِ وَلا الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَنْ يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعًا﴾ المصدر «أن يكون» منصوب على نزع الخافض (عن) . وقوله «جميعا» : حال من الضمير في «يحشرهم» .

стр. 643

١٧٣ - ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَأَمَّا الَّذِينَ اسْتَنْكَفُوا وَاسْتَكْبَرُوا فَيُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَلا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلا نَصِيرًا﴾ «أمَّا» حرف شرط وتفصيل. «عذابا» نائب مفعول مطلق؛ لأنه اسم مصدر، والمصدر تعذيب، والجار «من دون الله» متعلق بحال من «وليا» .

стр. 644

١٧٤ - ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا﴾ الجار «من ربكم» متعلق بنعت «برهان» . وجملة «أنزلنا» معطوفة على جملة «جاءكم» .

стр. 645

١٧٥ - ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ ⦗٢١٤⦘ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا﴾ جملة «فسيدخلهم» في محل رفع خبر. وقوله «صراطا» : مفعول ثان، الجار «منه» متعلق بنعت لـ «رحمة» .

стр. 646

١٧٦ - ﴿قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِنْ كَانُوا إِخْوَةً رِجَالا وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ قوله «إن امرؤ هلك» : «إن» شرطية، و «امرؤ» فاعل بفعل محذوف يفسره ما بعده، والجملة مستأنفة في حيز القول، وجملة «ليس له ولد» نعت لـ «امرؤ» ، وجملة «إن لم يكن لها ولد» مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله. وقوله «رجالا» : بدل منصوب، وجملة «وهو يرثها» معطوفة على جملة «إن امرؤ هلك» . جملة «يبين» مستأنفة. والمصدر «أن تضلُّوا» مفعول لأجله أي: كراهة. وجملة «والله عليم» مستأنفة لا محل لها. والجار «بكل» متعلق بـ «عليم» .

стр. 647

سورة المائدة

стр. 648

١ - ﴿أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الأَنْعَامِ إِلا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ﴾ «ما» اسم موصول مستثنى، و «غير» : حال من الضمير في «لكم» ، «محلي» : مضاف إليه مجرور بالياء. وجملة «وأنتم حرم» حالية من الضمير في «لكم» .

стр. 649

٢ - ﴿وَلا الْقَلائِدَ وَلا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلا مِنْ رَبِّهِمْ وَرِضْوَانًا وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَنْ تَعْتَدُوا وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ قوله «آمِّين» اسم معطوف على «القلائد» على حذف مضاف، أي: ولا قتال آمِّين، و «البيت» مفعول به لـ «آمِّين» . جملة «يبتغون» حال من الضمير في «آمِّين» في محل نصب. والمصدر «أن صدُّوكم» منصوب على نزع الخافض اللام، والمصدر «أن تعتدوا» منصوب على نزع الخافض (على) . وجملة «وإذا حللتم فاصطادوا» معطوفة على جملة ﴿لا تُحِلُّوا﴾ لا محل لها. وجملة «وتعاونوا» معطوفة على جواب النداء السابق. جملة «واتقوا الله» معطوفة على جملة «ولا تعاونوا» . وجملة «إن الله شديد العقاب» مستأنفة.

стр. 650

٣ - ﴿إِلا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالأَزْلامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ ⦗٢١٦⦘ «إلا» : أداة استثناء، و «ما» موصول مستثنى منقطع. وقوله «وما» : اسم موصول معطوف على «ما أكل» ، والمصدر «أن تستقسموا» معطوف على «ما ذبح» . وجملة «ذلكم فسق» مستأنفة. وجملة «فلا تخشوهم» مستأنفة. وقوله «واخشون» : الواو عاطفة، وفعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والنون للوقاية، والياء المقدرة منصوب الفعل. وجملة «أكملت» مستأنفة. وقوله «ديناً» : حال من «الإسلام» منصوبة. «فمن اضطرّ» الفاء استئنافية، «مَنْ» اسم شرط مبتدأ، والجار «في مخمصة» متعلق بحال من نائب الفاعل، وهو الضمير المستتر في «اضطرّ» . «غير متجانف» : حال من الضمير في «اضطرّ» ، و «متجانف» مضاف إليه، والجار «لإثم» متعلق بـ «متجانِف» ، وهو اسم فاعل من فوق الثلاثي: تجانَفَ.

стр. 651

٤ - ﴿يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ﴾ «ما» اسم استفهام مبتدأ، «ذا» اسم موصول خبر. وجملة «ماذا أحلّ» مفعول ثان للسؤال المعلّق بالاستفهام؛ لأن السؤال سبب العلم. وقوله «وما ⦗٢١٧⦘ علّمتم» : اسم موصول معطوف على «الطيّبات» ، والجار «من الجوارح» متعلق بحال من ضمير العائد المقدر أي: علّمتموه كائنًا من الجوارح. «مكلّبين» : حال من فاعل «علّمتم» ، وجملة «تُعلّمونهن» حال من فاعل «علّمتم» . وجملة «فكلوا» مستأنفة.

стр. 652

٥ - ﴿الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ وَمَنْ يَكْفُرْ بِالإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ الظرف «اليوم» متعلق بـ «أحلّ» . وجملة «وطعام الذين..حل» معطوفة على المستأنفة: «أحلَّ لكم الطيّبات» . وقوله «والمحصنات من المؤمنات» : مبتدأ خبره محذوف أي حِلٌّ، والجار متعلق بحال من «المحصنات» ، و «المحصنات» الثاني معطوف على الأول. وقوله «حلٌّ» : مصدر بمعنى الحَلال؛ فلذلك لم يؤنث ولم يثنَّ ولم يجمع. «إذا آتيتموهن» إذا": ظرف محض متعلق بـ «أحلّ» ، و «محصنين غير» حالان من فاعل «آتيتم» . و «متخذي» اسم معطوف على «مسافحين» . والجار «في الآخرة» متعلق بـ «الخاسرين» ، وجملة «وهو من الخاسرين» معطوفة على جواب الشرط في محل جزم.

стр. 653

٦ - ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا وَإِنْ

стр. 654

كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ الجملة الشرطية «إذا قمتم..» مستأنفة جواب النداء قوله «وأرجلكم» اسم معطوف على «أيديكم» . والجار «أو على سفر» متعلق بمعطوف على «مرضى» محذوف أي: أو كائنين على سفر، والجارُّ «منكم» متعلق بنعت لـ «أحد» ، والجار «من الغائط» متعلق بـ «جاء» . ومفعول «يريد» الأول محذوف أي العُسْر، والمصدر «ليجعل» مجرور متعلق بـ «يريد» . و «حرج» مفعول به، و «من» زائدة لدخولها على نكرة وسَبْقها بنفي. ومفعول «يريد» الثاني محذوف أي: اليسر، وجملة «ولكن يريد» معطوفة على جملة «يريد» ، وجملة «لعلكم تشكرون» مستأنفة لا محل لها.

стр. 655

٧ - ﴿وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَاقَهُ الَّذِي وَاثَقَكُمْ بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾ «إذ قلتم» ظرف زمان متعلق بـ «واثقكم» ، وجملة «قلتم» مضاف إليه. وجملة «إن الله عليم» مستأنفة لا محل لها.

стр. 656

٨ - ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ الجار «لله» متعلق بـ «قوَّامين» ، وقوله «شهداء» : خبر ثان، والجار ⦗٢١٩⦘ «بالقسط» متعلق بـ «شهداء» . وجملة «ولا يجرمنّكم» معطوفة على جملة «كونوا» لا محل لها. والمصدر «ألا تعدلوا» مجرور بـ على متعلق بـ «يجرمنّكم» . وجملة «هو أقرب» مستأنفة لا محل لها.

стр. 657

٩ - ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ﴾ جملة «لهم مغفرة» تفسيرية للمفعول الثاني لـ «وعد» ، والتقدير: وعدهم الجنة، من قبيل تفسير السبب للمسبب، فالجنة مسببة عن المغفرة والأجر.

стр. 658

١٠ - ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ﴾ جملة «والذين كفروا..» معطوفة على جملة ﴿وَعَدَ﴾ السابقة. وجملة «أولئك أصحاب» خبر المبتدأ في محل رفع.

стр. 659

١١ - ﴿اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾ قوله «إذ همَّ قوم» : اسم ظرفي في محل نصب بدل اشتمال من «نعمة» . وجملة «همَّ» مضاف إليه في محل جر، والمصدر «أن يبسطوا» منصوب على نزع الخافض الباء. والفاء في «فليتوكل» زائدة، وجملة «وعلى الله فليتوكل المؤمنون» مستأنفة.

стр. 660

١٢ - ﴿وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا لأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلأُدْخِلَنَّكُمْ ⦗٢٢٠⦘ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ فَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ﴾ جملة «ولقد أخذ الله» مستأنفة، وجملة «لقد أخذ» جواب قسم مقدر. وقوله «اثني عشر» : مفعول به منصوب بالياء؛ لأنه ملحق بالمثنى، «عشر» جزء مبني على الفتح لا محل لها، «نقيباً» تمييز. وجملة «لئن أقمتم» مستأنفة في حيز القول، وجملة «لأكفرن» جواب القسم لا محل لها. والجار «منكم» متعلق بحال من فاعل «كفر» ، وقوله «سواء» : ظرف مكان بمعنى وسط.

стр. 661

١٣ - ﴿فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلا قَلِيلا مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ﴾ الفاء مستأنفة، و «ما» زائدة، والجار متعلق بـ «لعنّاهم» ، و «ميثاقهم» مفعول بالنقض، ومفعولا «جعلنا» : «قلوبهم قاسية» ، وجملة «يحرفون» حال من الهاء في «لعنّاهم» ، وجملة «نسوا» معطوفة على «يحرفون» ، وجملة «لا تزال» معطوفة على «ذُكِّروا» ، وجملة «تطلع» خبر «زال» في محل نصب، وجملة «فاعف» مستأنفة.

стр. 662

١٤ - ﴿وَمِنَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ﴾ الجارّ «من الذين» متعلق بـ «أخذنا» ، وجملة «أخذنا» معطوفة على جملة ﴿أَخَذَ﴾ في الآية (١٢) ، والجار «ممَّا» متعلق بنعت لـ «حظا» والجار «إلى ⦗٢٢١⦘ يوم» متعلق بـ «أغرينا» . وجملة «وسوف ينبئهم» مستأنفة لا محل لها.

стр. 663

١٥ - ﴿قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ﴾ جملة «يبين» في محل نصب حال من «رسولنا» . وقوله «كثيراً» : مفعول به. الجار «مما» متعلق بنعت لـ «كثيرا» . جملة «قد جاءكم نور» مستأنفة لا محل لها.

стр. 664

١٦ - ﴿يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ جملة «يهدي» نعت ثان لكتاب في محل رفع. قوله «رضوانه» : مفعول «اتبع» . «سبل» : مفعول ثان لـ «يهدي» . والجار «بإذنه» متعلق بحال من الهاء في «يخرجهم» .

стр. 665

١٧ - ﴿لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي الأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ «هو» ضمير فصل لا محل له. قوله «قل فمن يملك» : الفاء واقعة في جواب شرط مقدر أي: إن أراد فمن يملك. وجملة «إن أراد» مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله، وجملتا «ولله ملك» و «يخلق» مستأنفتان. ⦗٢٢٢⦘ والظرف «بينهما» متعلق بالصلة المقدرة أي: استقر. وجملة «والله على كل شيء قدير» مستأنفة، والجار «على كل» متعلق بـ «قدير» .

стр. 666

١٨ - ﴿قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ﴾ «قل فلمَ» : الفاء رابطة لجواب شرط مقدر أي: إن صحّ قولكم فلِمَ، واللام جارة، و «ما» اسم استفهام في محل جر متعلق بـ «يعذّبكم» ، وحذفت ألفها لسَبْقها بالجار. والجار «ممن خلق» متعلق بنعت لـ «بشر» ، وجملة «يغفر» مستأنفة. وجملة «ولله ملك» معطوفة على جملة «يغفر» ، وجملة «وإليه المصير» معطوفة على جملة «ولله ملك» .

стр. 667

١٩ - ﴿قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ أَنْ تَقُولُوا مَا جَاءَنَا مِنْ بَشِيرٍ وَلا نَذِيرٍ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ جملة «يبين» حال من «رسولنا» في محل نصب، والجار «من الرسل» متعلق بنعت لفترة، والمصدر «أن تقولوا» مفعول لأجله أي: كراهة أن. وقوله «من بشير» : فاعل، و «من» زائدة. وجملة «فقد جاءكم بشير» معطوفة على جملة «جاءكم رسولنا» لا محل لها.

стр. 668

٢٠ - ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِيَاءَ وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا وَآتَاكُمْ مَا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ﴾ الواو مستأنفة، «إذ» اسم ظرفي مفعول لاذكر مقدراً، والجار «عليكم» ⦗٢٢٣⦘ متعلق بحال من «نعمة» . قوله «إذ جعل فيكم» : اسم ظرفي بدل من «نعمة» ، وجملة «جعل» مضاف إليه. مفعولا «آتاكم» : الكاف والموصول «ما» .

стр. 669

٢١ - ﴿يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلا تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ﴾ «يا قومِ» : منادى مضاف منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل الياء المحذوفة للتخفيف. قوله «فتنقلبوا خاسرين» : الفاء سببية، والفعل منصوب بأن مضمرة وجوباً بعد الفاء، والمصدر معطوف على مصدر متصيد من الكلام السابق، التقدير: لا يكن منكم ارتداد فانقلابٌ، و «خاسرين» حال من الواو في «تنقلبوا» .

стр. 670

٢٢ - ﴿وَإِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا حَتَّى يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ﴾ جملة «فإن يخرجوا» معطوفة على جملة «إنّا لن ندخلها» في محل نصب.
следующие страницы →