← Тараджим

Тараджим · id 96228

التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل

ابن كثير

Полный текст (1 832 стр.). Показаны 1366–1405 · переход к 1371.

стр. 1366

سلمة بن عبد الرحمن، وكَبْشة بنت كعب بن مالك. ذكره محمد بن سعد في الثانية وقال: شهد أحداً والخندق وما بعدهما. وقال الحاكم أبو أحمد: يقال: كان بدرياً، ولا يصح. وقال إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه عن النبي ﷺ : «خير فرساننا أبو قتادة، وخير رَجَّالتنا سلمة». وقال أبو سعيد الخدري: أخبرني من هو خير مني أبو قتادة أن النبي ﷺ قال لعمار: «تقتلك الفئة الباغية». قال الواقدي: عن يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة: توفي أبو قتادة بالمدينة سنة أربع وخمسين، وهو ابن سبعين سنة. وكذا قال يحيى بن بُكَير وسعيد بن عُفير في تاريخ وفاته، وكذلك الفَلَّاس إلا أنه قال: عن ثنتين وسبعين. وقال الهيثم بن عَدِي وغير واحد: مات بالكُوفة وصلَّى عليه عليٌّ. قال بعضهم: سنة ثمان وثلاثين. قال الواقديُّ: ولم أر بين وَلَد أبي قتادة وأهل البلد عندنا اختلافاً أنه توفي بالمدينة، وروى أهل الكوفة أنه توفي بالكوفة وصلى عليه عليٌّ، فالله أعلم. - أبو قتادة الحرانيُّ: عبد الله بن واقد. تقدم.

стр. 1367

٢٣٢٧ - (م د س) أبو قَتادة (١) العَدَويُّ البَصْريُّ، مختلف في صحبته. قال ابن معين: اسمه تميم بن نُذَير، وقال خليفة: نذير بن قنفذ، ويقال: تميم بن نذير، وقال غيره: تميم بن الزبير. قال أبو عبد الله بن منده: وله صحبة. روى عن: أسير بن جابر، وعبادة بن قرص، وعمرو، وعمران، وهشام بن عامر الأنصاري، ورجل من أهل البادية له صحبة. روى عنه: إسحاق بن سويد، وحُمَيد بن هلال العدويان، [وعباس] (٢) بن عبد الله شيخ لقتادة، وأبو قلابة الجرمي. قال إسحاق بن منصور عن ابن معين: ثقة. روى له مسلم وأبو داود من حديث حماد بن زيد، عن إسحاق بن سويد عنه، عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله ﷺ : «الحياءُ خيرٌ كله». وذكر فيه أبو داود قصة بشير بن كعب العدوي. وروى له مسلم أيضاً: عن شيبان بن فَرُّوخ، عن سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال، عنه، عن أسير بن جابر، عن ابن مسعود، أنه قال: «لا تقوم الساعة حتى لا يقسم ميراث ولا يفرح بغنيمة ... » الحديث، وفيه قصة وقد تقدم

стр. 1368

له حديثان في ترجمة أبي الدهماء. وهذا جميع ماله عندهم، والله أعلم. ٢٣٢٨ - أبو قتادة (١) الشَّامي. عن الأوزاعي. قال يحيى بن معين: ليس بشيء، كتبنا عنه ثم تركناه، ذكره ابن عدي. - (خ ٤) أبو قُتَيبة سَلْم بن قُتَيبة الشَّعِيريُّ البَصْريُّ، وهو أبو قُتيبة الصَّغير. روى عن شعبة وغيره. تقدم. ولهم شيخ آخر يقال له: ٢٣٢٩ - أبو قتيبة (٢)، واسمه نُعَيْم بن ثابت البَصْريُّ، وهو أبو قتيبة الكبير. يروي عن: محمد بن سيرين، وأبي قلابة. وعنه: عبد الرحمن بن أبي حَمَّاد، وأبو يحيى الحِمَّانيُّ. ذُكِر تمييزاً. - (د) أبو قُتيلة الشَّرعبيُّ العَنِّي، اسمه: مرثد بن وداعة (٣)، مختلف في صحبته. تقدم.

стр. 1369

٢٣٣٠ - أبو قَحْذَم (١). قال ابن معين: ليس بشيء. وقال الدارقطني والدولابي: ليس بثقة. وقال أبو حاتم: رأى أبا بَكرة [١٨٧ - ب]، وعنه منصور بن زاذان. قال شيخنا أبو عبد الله الذهبي: له رواية عن عبد الله بن جراد، وفي المسند من طريق عوف عن أبي قحذم قال: وجد في زمن زياد صرة فيها حَبُّ أمثال النوى مكتوبٌ عليها هذا نبت في زمن كان يعمل فيه بالعدل. - (خت م د ت) أبو قُدامة: الحارث بن عُبيد الإياديُّ، مشهور بهما. عن أبي عمران الجَوْنِّي وغيره. تقدم. - (خ م س) أبو قُدامة: عُبيد الله بن سَعيد السَّرخسيُّ، روى عنه البُخاريُّ وغيره. تقدم. - (بخ) أبو قِرْصافة جَنْدَرة بن خيشنة الكِنانيُّ، له صحبة. تقدم. ٢٣٣١ - (ت) أبو قُرَّة (٢) الأَسديُّ الصَّيْداويُّ، من أهل البادية. عن سعيد بن المسيب. وعنه النضر بن شميل. روى له الترمذي حديث عمر بن الخطاب: «إنَّ الدُّعاء موقوف بين السَّماء

стр. 1370

والأرض لا يصعدُ منه شيء حتى تُصلي على نبيك ﷺ ». - (س) أبو قُرَّة موسى بن طارق الزَّبِيديُّ، عن موسى بن عقبة وغيره. تقدم. - (م٤) أبو قَزَعَة سُويد بن حُجَيْر الباهليُّ، عنه شعبة وغيره. تقدم. - (بخ م ٤) أبو قَطَن القُطَعِيُّ، عمرو بن الهَيْثم، عن شعبة وغيره. تقدم. - (ق) أبو القُلُوص (١)، حُصَين بن أبي الحُرّ العَنْبَريُّ، مشهور باسمه وكنيته. روى عنه: يونس بن عبيد وغيره. تقدم. ٢٣٣٢ - أبو قُعَيْس (٢)، المذكور في حديث الحجاب من حديث عائشة في الصحيح اسمه: وائل بن أفلح (٣)، وهو على شرط شيخنا ولم يذكره (٤). وقد روى الطبراني في «الصغير» (٥) فقال: ثنا الفضل بن صالح الهاشمي المنصوري ببغداد: ثنا هُدبة بن خالد: ثنا محمد بن بَكر البرساني: ثنا عباد بن منصور، عن القاسم بن محمد، حدثني أبو قُعَيْس أنه أتى عائشة فاستأذن عليها فكرهت أن تأذن له، فلما جاء النبي ﷺ قالت: يا رسول الله

стр. 1371

جاءني أبو القعيس فأبيت أن آذن له. فقال رسول الله ﷺ : «ليدخل عليك عَمُّك» وكان أبو قعيس أخا ظئر عائشة، وقال: لم يروه عن أبي قُعَيْس إلا القاسم، ولا عنه إلا عباد. تفرد به عن محمد بن بكر. - (د) أبو القَمُوص: زيد بن علي العَبْديُّ، مشهور بهما، عن قيس بن النعمان وغيره. تقدم. - (ع) أبو قِلابة: عبد الله بن زيد الجَرْميُّ، تابعي. تقدم. - (ق) أبو قِلَابة: عبد الملك بن محمد الرَّقاشي، شيخ لابن ماجه. تقدم. - (خ ٤) أبو قَيْس (١) الأودي، عبد الرحمن بن ثروان، عن التابعين. تقدم. - أبو قَيْس الدِّمشقيُّ، يقال: إنه محمد بن سعيد المصلوب، كذلك يكنيه أبو معاوية الضرير، وقد تقدم في الأسماء. ٢٣٣٣ - (ع) أبو قَيْس (٢)، مولى عَمرو بن العاص. روى عن: عبد الله بن عمرو، ومولاه عمرو بن العاص، وأُمِّ سلمة. روى عنه: بُسْر بن سعيد، وعبد الرحمن بن جُبَير المصري، وابنه عروة بن أبي قيس، وعلي بن رباح اللخمي، ويزيد بن أبي حبيب. قال ابن يونس: يقال: إنه رأى أبا بكر الصديق، واسمه: عبد الرحمن بن ثابت، وكان أحد فقهاء الموالي الذين ذكرهم يزيد بن أبي حبيب.

стр. 1372

قال محمد بن سَحْنون في كتابه: إن عبد الرحمن بن الحكم مولى عمرو بن العاص يُكْنَى أبا قيس. قال ابن يونس: هو خطأ، وإنما أراد أبا قيس مالك بن الحكم الحَبَشِيُّ وأخطأ، شَهِدَ عبد الرحمن بن ثابت فتح مصر واختط بها. ومات سنة ٥٤هـ فيما ذكر ربيعة الأعرج عن ابن لهيعة. وذكره ابن حبان في «الثقات». جميع ما له عندهم أربعة أحاديث: الأول: قال الطبراني: ثنا هارون بن مَلُّول المِصْريُّ: ثنا عبد الله بن يزيد المقرئ: ثنا حيوة، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن بُسْر بن سعيد، عن أبي قَيْس مولى عمرو بن العاص، عن عمرو بن العاص أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: «إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران، وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ فله أجر» قال: -يعني ابن الهاد- فحدثته أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، فقال: هكذا حدثني أبو سلمة عن أبي هريرة. الثاني: قال أحمد: ثنا وكيع: ثنا موسى بن عُلَي بن رباح، عن أبيه، عن أبي قَيْس [١٨٨ - أ] مولى عمرو بن العاص، عن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله ﷺ : «فَصْل ما بين صيامكم وصيام أهل الكتاب أَكْلَةُ السَّحَر». الثالث: حديثه عن عمرو بن العاص لما تيمم وصلى بأصحابه وهو جنب ... الحديث، رواه أبو داود من حديث ابن وَهْب، عن ابن لهيعة وعمرو بن

стр. 1373

الحارث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عمران بن أبي أنس، عن عبد الرحمن بن جبير، عن أبي قيس فذكره، ورواه من وجه آخر عن يحيى بن أيوب عن يزيد بن أبي حبيب ولم يذكر فيه: عن أبي قيس. قال شيخنا: وكذلك رواه الحسن بن موسى الأَشْيَب، وأبو صالح عبد الغفار بن داود الحَرَّانيُّ، عن ابن لهيعة [ليس فيه: عن أبي قيس. وكان ابن وهب حمل حديث ابن لهيعة] (١) على حديث عمرو بن الحارث. والله أعلم. الرابع: قال: ثنا عبد الملك بن عمرو (٢): حدثني موسى بن عُلَيّ، عن أبيه، عن أبي قيس مولى عمرو بن العاص، قال: قلت لأم سلمة أكان رسول الله ﷺ يُقَبِّل وهو صائم؟ قالت: لا، قلت: فإن عائشة تخبر الناس أن رسول الله ﷺ كان يُقَبِّل وهو صائم، قالت: لعله كان لا يتمالك عنها حباً أما أنا فلا.

стр. 1374

باب الكاف - (ف س) أبو كامل مُظَفَّر بن مُدْرِك البَغْداديُّ الحافظ، خُراسانيُّ الأصل. روى عن حماد بن سلمة، وغيره. وعنه أحمد وغيره. تقدم. - (خت م د س) أبو كامل فُضَيْل بن حُسين الجَحْدَريُّ البَصْرِيُّ، ابن أخي كامل بن طلحة، روى عنه مسلم وغيره. تقدم. ٢٣٣٤ - (س ق) أبو كاهل (١) الأَحْمَسي، له صحبة ويقال: كان إمام الحي، قيل: اسمه قيس بن عائذ، وقيل: عبد الله بن مالك. روى حديثه إسماعيل بنُ أبي خالد عن أخيه أشعث، وقيل: سعيد، عنه. وقيل: عن إسماعيل عن قيس بن عائذ ليس بينهما أحد. روى له النسائي وابن ماجه حديثاً واحداً. قال أحمد: ثنا وكيع، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أخيه، عن أبي كاهل، قال إسماعيل: وقد رأيت أبا كاهل قال: رأيت رسول الله ﷺ يخطب الناس يوم عيد على ناقة خَرْماء وحَبَشيٌّ ممسك خطامها.

стр. 1375

ورواه ابن ماجه أيضاً عن محمد بن عبد الله بن نُمَيْر، عن محمد بن عبيد، عن إسماعيل، عن قيس بن عائذ. ٢٣٣٥ - (ت) أبو كِبَاش (١) العَيْشيُّ، وقيل: السُّلَميُّ، وقيل: أبو عَيَّاش. عن أبي هريرة: «نِعْمَ الأُضحية الجذعُ من الضَّأن». وعنه كِدَام بن عبد الرحمن السُّلمي. وقد تقدم حديثه في ترجمة كدام. ٢٣٣٦ - (د ت ق) أبو كَبْشة (٢) الأَنْماريُّ المَذحِجيُّ، له صُحْبة، قيل: اسمه سعد بن عَمْرو، وقيل: عكسه، وقيل: عُمَر بن سعد، وقيل: عامر بن سعد، نزل الشام وكان قدمها مع عمر. روى عن: النبي ﷺ ، وعن أبي بكر. روى عنه: أَزْهر بن سعيد الحرازيُّ، وثابت بن ثوبان، وسالم بن أبي الجعد، وعبد الله بن بُسْر الحُبْرانيُّ البَصْريُّ، وابنه عبد الله بن أبي كَبْشة، وعمر بن رؤبة التَّغْلبيُّ، وابنه محمد بن أبي كَبْشة، وأبو طَلْحة نُعَيْم بن زياد الأنماريُّ، وأبو البَخْتَري الطَّائيُّ، وأبو عامر الهَوْزَنيُّ. قال أبو داود: أبو كبشة الأنماري له صحبة، وأبو كَبْشَة السَّلُوليُّ ليست له صحبة. قال أبو بكر بن أبي عاصم: ثنا دُحَيْم وابن مُصَفَّى قالا: ثنا الوليد بن مسلم، عن ابن ثَوْبان، عن أبيه، عن أبي كَبْشة الأنماري أنه حَدَّثه: «أن نبي الله صلى الله

стр. 1376

عليه وسلم كان يحتجم على هامَتِه وبين كتفيه ويقول: من أهْرَاقَ من هذه الدماء فلا يَضُّرُه أن لا يتداوى بشيء لشيء». رواه أبو داود عن دحيم، وابن ماجه عن ابن مُصَفَّى، وليس له عند أبي داود سواه. ٢٣٣٧ - (د) أبو كبشة (١) السَّدُوسيُّ. عن أبي موسى حديث: «إن بينَ أيديكم فِتَناً كَقِطَع الليل المظلم». وعنه عاصم الأحول. ذكره البخاري في «الكُنَى المُجَردَّة». روى له أبو داود هذا الحديث. ٢٣٣٨ - (خ د ت س) أبو كَبْشَة (٢) السَّلُوليُّ الشَّاميُّ. روى عن: ثَوْبان، وسهل بن الحَنْظلية، وعبد الله بن عمرو، وأبي الدرداء. روى عنه: حسان بن عطية، وربيعة بن يزيد، ويونس بن سَيْف الكَلَاعيُّ، وأبو سَلَّام الأسود. ذكره أبو زرعة الدمشقي في الثانية من تابعي أهل الشام، وابن سميع: في الثالثة. وقال العِجْليُّ: شامي تابعي، ثقة.

стр. 1377

وقال أبو حاتم: لا أعلم أنه يُسمَّى. وذكره البخاري ومسلم [١٨٨ - ب] وغير واحد فيمن لا يعرف اسمه. وقال عبد الغني بن سعيد الحافظ في الأوهام التي أخذها على الحاكم أبي عبد الله في كتاب «المدخل»، قال: وقال أبو كبشة السَّلوليُّ: اسمه البراء بن قيس، وهذا وهم لأن أبا كَبْشَة السَّلُولي يُعَدُّ في الشاميين وهو من هوازن، وهوازن يرجع إلى مُضَر، والبراء بن قَيْس كوفي من السَّكون وهي من اليمن، والبراء بن قيس يكنى أبا كيسة بالياء المثناة من تحت والسين المهملة. وقال ابن ماكولا في باب كَبْشة -بالباء الموحدة والشين المعجمة-: وأبو كَبْشَة البراء بن قيس السَّكُونيُّ، سمع حذيفة وسعد بن أبي وقاص، وعنه إياد بن لَقِيط، من قال غير ذلك فقد صَحَّف. ذكره البخاري ومسلم فقالوا: أبو كَبْشة. قال الطبراني: ثنا أبو مسلم الكَشِّي: ثنا أبو عاصم: ثنا الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن أبي كبشة السلولي، عن عبد الله بن عمرو، عن رسول الله ﷺ قال: «بَلِّغوا عَنِّي ولو آية، وحَدِّثوا عن بني إسرائيل ولا حَرَج، ومن كذب عليَّ مُتَعمِّداً فليتبوأ مَقْعده من النار». أخرجه أحمد والبخاري عن أبي عاصم. والترمذي عن محمد بن بشار عن أبي عاصم. ومن وجه آخر عن حَسَّان بن عطية، وليس له عنده سواه. قال الطبراني: ثنا أحمد بن خُلَيْد الحَلَبيُّ: ثنا أبو تَوْبة الربيع بن نافع: ثنا

стр. 1378

معاوية بن سَلَّام، عن زيد بن سَلَّام أنه سمع أبا سلام يقول: حدثني السَّلُوليُّ عن سهل بن الحَنْظلية أنهم ساروا مع رسول الله ﷺ يوم حُنَين فذكر الحديث بطوله، وفيه أن رسول الله ﷺ قال لأنس بن أبي مرثد الغنوي: «استقبل هذا الشِّعْب حتى تكون في أعلاه ولا تفرق. ثم قال: هل حَسِسْتم فارِسَكُم؟ فقال رجل: يا رسول الله ما حَسِسناه، فثَوَّب بالصَّلاة فجعل رسول الله ﷺ وهو في الصلاة يلتفت إلى الشِّعْب ... » الحديث. قال أبو نُعَيْم عن الطَّبَرانيِّ: لا يُروى هذا الحديث عن سَهْل بن الحَنْظلية إلا بهذا الإسناد، تَفَرَّد به معاوية بن سلام. رواه أبو داود عن أبي توبة. والنسائي عن محمد بن يحيى بن أبي (١) كثير الحَرَّانيِّ، عن أبي توبة، وليس له عنده سواه. ٢٣٣٩ - (عخ د ت س) أبو كثير (٢) الزُّبَيْديُّ الكُوفيُّ، اسمه: زُهَيْر بن الأقمر، وقيل: عبد الله بن مالك، وقيل: جمهان، وقيل: إنهما اثنان. روى عن: الحسن بن علي، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن عمرو، وعلي بن أبي طالب، ورجل من الأزد له صحبة. روى عنه: عبد الله بن الحارث الزُّبَيديُّ المُكْتِب.

стр. 1379

قال العِجْليُّ: كوفيٌ تابعيٌ ثقة. وقال أبو عُبيد الآجُريُّ: سُئِلَ أبو داود عن أبي كثير الزُّبيديِّ أعني عبد الله بن مالك، فقال: جُمْهان بن مالك، فقال: روى عنه عمرو بن مرة (١). وقال النسائي: زهير بن الأقمر ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات». قال أبو داود الطيالسي: ثنا شعبة، عن عمرو بن مُرَّة: سمعت عبد الله بن الحارث يُحَدِّث عن أبي كثير الزُّبيديِّ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: قال رسول الله ﷺ : «إياكم والظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة، وإياكم والفُحْش فإن الله لا يحب الفحش ولا التَّفَحُّش، وإياكم والشح فإنه أهلك من كان قبلكم: أمرهم بالقطيعة فقطعوا، وأمرهم بالبُخْل فَبَخِلوا، وأمرهم بالفجور ففجروا» فقام رجل فقال: يا رسول الله أيُّ الهجرة أفضل؟ قال: «أن تَهْجُر ما كره رَبُّك» قال: وقال رسول الله ﷺ : «الهجرة هجرتان هجرة الحاضر وهجرة البادي، فأما البادي فيجيب إذا دعي ويطيع إذا أمر، وأما الحاضر فهو أعظمُهُما بَلِيَّة وأفضلهما أجراً». روى أبو داود بَعْضَه من قوله: «إيَّاكم والشَّحّ» إلى قوله: «ففجروا» عن حفص بن عمر عن شعبة. وروى النَّسائيُّ قِصة الهجرة منه عن أحمد بن عبد الله، عن غُنْدَر، عن شعبة، وروى باقيه من وجه آخر عن عبدة من حديث عمرو بن مرة وهذا جميع ماله

стр. 1380

عندهما. ٢٣٤٠ - (بخ م ٤) أبو كَثِير (١) السُّحَيْمِيُّ الغُبَريُّ اليَمَاميُّ الأعمى، قيل: اسمه يزيد بن [١٨٩ - أ] عبد الرحمن بن أذينه، وقيل: يزيد بن عبد الله بن أذينه، وقيل: ابن غفيلة، قال أبو عوانة الإسفراييني: غفيلة أصح من أذينة. روى عن: أبي هريرة، وعن أبيه عن أبي ذر. روى عنه: أيوب بن عُتْبة، وابنه زفر بن أبي كثير، وعبد الله بن بدر السُّحَيميُّ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، وعقبة بن التوأم، وعكرمة بن عَمَّار، وعمر (٢) بن راشد، وكلثوم بن زياد، وموسى بن نجدة، ويحيى بن أبي كثير. قال أبو حاتم وأبو داود والنسائي: ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات». ٢٣٤١ - (أ) أبو كثير (٣) المُحَاربيُّ. عن خرشة بن الحر، وعنه ثابت بن عجلان. ٢٣٤٢ - (أ) أبو كثير (٤) مولى الأنصار. روى عنه إسماعيل بن مسلم العبدي.

стр. 1381

٢٣٤٣ - (أ) أبو كثير (١). عن مولاه عقبة بن عامر الجُهَنيُّ. وعنه كعب بن علقمة. ٢٣٤٤ - (س) أبو كثير (٢)، مولى آل جَحْش، ويقال: مولى محمد بن عبد الله بن جَحْش القُرَشي الأسدي، ويقال: مولى الليثيين حجازي، يقال: إن له صحبة. روى عن: سعد بن أبي وقاص، ومحمد بن عبد الله بن جحش. روى عنه: صفوان بن سُليم، والعلاء بن عبد الرحمن، ومحمد بن عمرو بن علقمة، ومحمد بن أبي يحيى (٣) الأسلمي. روى له النسائي حديثاً تقدم في ترجمة محمد بن عبد الله بن جحش. - (م د ل س) أبو كثير الجُلَاح، مولى عبد العزيز بن مروان، مشهور بهما. عن حنش الصنعاني وغيره. تقدم. ٢٣٤٥ - (د ت) أبو كثير (٤)، مولى أم سلمة، روى عن مولاته أم سلمة. وعنه: عبد الرحمن بن عبد الله المَسْعوديُّ، وابنته حفصة، ويقال: حُمَيْضة. قال الطبراني: ثنا خَطَّاب بن سعد الدمشقي: ثنا مؤمل بن إهاب: ثنا عبد الله

стр. 1382

بن الوليد العَدَنيُّ: ثنا القاسم بن مَعْن، عن عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي، عن أبي كثير مولى أُمِّ سَلَمة، عن أُمِّ سلمة قالت: «عَلَّمَني النبي ﷺ أن أقول عند أذان المغرب: اللهم هذا عند إقبال ليلك وإدبار نهارك وأصوات دعاتك فاغفر لي». رواه أبو داود عن مُؤَمَّل بن إهاب. وأخرجه الترمذي من وجه آخر عن حفصة بنت أبي كثير عن أبيها، وقال: غريب إنما نعرفه من هذا الوجه، وحفصة لا نعرفها ولا أبوها. - (خ ت س) أبو كُدَيْنَة يحيى بن المُهَلَّب البَجَليُّ، روى عن التابعين. تقدم. ٢٣٤٦ - (ق) أبو كَرِب (١) الأَزْديُّ. عن نافع عن ابن عمر حديث: «من طلب العلم لِيُماري به السُّفَهاء». وعنه: حَمَّاد بن عبد الرحمن الكَلْبيُّ. قال أبو حاتم: مجهول. - (ع) أبو كُرَيْب محمد بن العلاء الهَمْدانيُّ الكُوفيُّ، مشهور بهما، روى عنه الجماعة. تقدم. - (خ ٤) أبو كَرِيمة المِقْدام بن مَعْدي كَرِب، له صحبة. تقدم. - (د) أبو كَعْب السَّعْديُّ البَلْقاويُّ، اسمه: أيوب بن موسى، ويقال: ابن محمد ويقال: ابن سليمان.

стр. 1383

روى عن بعض التابعين. تقدم. - (ت) أبو كَعْب، صاحب الحرير، اسمه: عبد ربِّه بن عبيد، عن شهر بن حَوْشَب وغيره. تقدم. ٢٣٤٧ - أبو كعب (١)، الحارثي. رأى عثمان وسأله عن أمر دينه. وعنه زياد بن جيل. قال أبو حاتم: مجهول. - (كن) أبو كُلْثُم سَلَامة بن بِشْر بن بُدَيْل، عن يزيد بن السِّمْط وغيره. تقدم. ٢٣٤٨ - (بخ د) أبو كِنَانة (٢) القُرَشيُّ. عن أبي موسى الأشعري. وعنه: زياد بن أبي زياد، وزياد بن مِخْراق، وأبو إياس، يقال: هو معاوية بن قُرَّة. قال أبو أحمد بن صاعد: ثنا الحسين بن الحسن المروزي: أنا عبد الله بن المبارك: أنا عوف عن زياد بن مخراق، قال: قال أبو كنانة، عن الأشعري يعني أبا موسى، قال: «إن من إجلال الله إكرام ذي الشَّيْبِة المسلم، وحامل القرآن غير الغالي فيه ولا الجافي عنه، وإكرام ذي السُّلطان المُقْسِط». قال ابن صاعد: وقد رفعه غيره: ثنا إسحاق بن إبراهيم الصَّوَّاف بالبصرة: ثنا عبد الله بن حمران الحمراني: ثنا عوف بإسناده بمثله مرفوعاً.

стр. 1384

رواه البخاري في «الأدب» عن بشر بن محمد عن ابن المبارك. وأبو داود عن إسحاق بن إبراهيم الصَّوَّاف مرفوعاً. وقال أحمد: ثنا محمد بن جعفر، وحماد بن أسامة قالا: ثنا عوف، عن زياد بن مخراق، عن أبي كنانة عن أبي موسى، قال: قام رسول الله ﷺ على باب بيتٍ فيه نفر من قُرَيش وأخذ بعضادتي الباب، فقال: «هل في البيت إلا قُرشيُّ؟ قال: فقيل: يا رسول الله غير فلان ابن أختنا، فقال [١٨٩ - ب]: ابن أخت القوم منهم، ثم قال: إن هذا الأمر في قُرَيش ما داموا إذا استرحموا رحموا وإذا حكموا عدلوا وإذا قَسَموا أقْسَطوا، فمن لم يفعل ذلك منهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يُقْبلُ منه صَرْف ولا عَدْل». روى أبو داود منه: «ابن أخت القوم منهم» عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن حماد بن أسامة، وهذا جميع ما له عندهما. ٢٣٤٩ - (ق) أبو الكَنُود (١) الأَزْديُّ الكُوفيُّ، قيل: اسمه: عبد الله بن عامر، وقيل: ابن عِمْران، وقيل: ابن عُويمر، وقيل: اسمه عمرو بن حَبَشي، وقال أبو داود: اسمه عبد الله بن سعد. روى عن: خبَّاب بن الأرت، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن مسعود، وعلي. روى عنه: إسماعيل بن أبي خالد، وقيس بن وهب، وأبو إسحاق السَّبيعيُّ، وأبو سعد الأزدي قارئ الأزد. ذكره ابن حبان في «الثقات».

стр. 1385

روى له ابن ماجه حديثاً واحداً، قال الحافظ أبو نعيم: ثنا أبو بكر الطَّلْحيُّ: ثنا عبيد بن غَنَّام: ثنا أبو بكر بن أبي شَيْبة: ثنا أحمد بن المُفَضَّل: ثنا أسباط بن نصر، عن السُّدِّي، عن أبي سعد الأزدي، عن أبي الكنود، عن خباب بن الأرت، قال: جاء الأقرع بن حابس التميمي، وعيينة بن حصن الفزاري، فوجدوا النبي ﷺ قاعداً مع عمار وصهيب وبلال وخباب بن الأرت في أناس من ضعفاء المؤمنين فذكر الحديث بطوله في تفسير قوله تعالى: ﴿وَلاَ تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ﴾ [الأنعام:٥٢]، وقوله: ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ﴾ [الكهف:٢٨] الآية، رواه من حديث أسباط.

стр. 1386

باب اللام ٢٣٥٠ - (خ م د ق) أبو لُبابة (١) بن عبد المنذر الأَنْصاريُّ المَدَنيُّ، صحابي. [قال الزهري] (٢) وخليفة بن خياط: اسمه بشير، وقال أحمد وابن معين وأبو زرعة ومسلم: اسمه رِفَاعة، وقيل: إن رفاعة ومُبَشِّر ابني عبد المنذر أخواه. قال ابن إسحاق: رفاعة بن عبد المنذر بن زَنْبر بن زيد بن أُمية بن زيد بن مالك بن عَوْف بن عَمرو بن عوف بن مالك بن الأوس. وقال خليفة: ويقال: ابن زنبر بن زيد بن مالك بن عمرو بن عوف، ويقال: ابن عبد المنذر بن الزبير، وأُمُّه نُسَيبة بنت زيد بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف. روى عن: النبي ﷺ ، وعن عمر. روى عنه: سالم بن عبد الله بن عمر مقروناً بزيد بن الخطاب، وقيل: عن سالم عن أبي لبابة أو زيد بن الخطاب، وابنه السائب بن أبي لبابة، وسَلْمان الأغر، وعبد الله بن عمر مقروناً بزيد بن الخطاب، وقيل: عنه أو عن زيد بن الخطاب، وعبد الله بن كعب بن مالك، وابنه عبد الرحمن بن أبي لبابة، وعبد الرحمن بن

стр. 1387

يزيد بن جارية الأنصاري، وعبيد الله بن أبي يزيد المكي، ونافع مولى ابن عمر. كان نقيباً ليلة العقبة. وقال الحاكم أبو أحمد: يقال: شَهِدَ بدراً، ويقال: رده رسول الله ﷺ حين خرج إلى بدر واستعمله على المدينة، وضرب له بسَهْمِه وأجره، وكان كمن شهدها. وقال ابن عبد البر: شَهِدَ أحداً وما بعدها، وكانت معه راية بني عمرو بن عوف في غَزْوة الفَتْح، مات في خلافة علي، وقال غيره: مات بعد الخمسين. - (ق) أبو لُبابة عُثمان بن فائد القُرَشيُّ البَصْريُّ، عن عاصم بن رجاء بن حيوة وغيره. تقدم. - (ت س) أبو لُبابة مَرْوان العُقَيْليُّ، تابعي. تقدم. - (د ت ق) أبو لَبيد الجَهْضَميُّ البَصْريُّ، اسمه لِمَازة بن زَبَّار، تابعي. تقدم. ٢٣٥١ - (خ م د س ق) أبو ليلى (١) بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سهل الأنصاريُّ المَدَنيُّ. روى عن: سَهْل بن أبي حَثمة، ورجال من كبراء قومه حديث القسامة، وقيل: عن سَهْل، عن رجال، وهو غلط. روى عنه: مالك بن أنس. قاله غير واحد عن مالك بن أنس. هكذا، وقيل: عن مالك، عن أبي ليلى عن عبد الله بن سَهْل.

стр. 1388

وروى محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن سَهْل، عن عبد الرحمن بن سهل بن أبي حثمة، عن جابر وعائشة. وقال [١٩٠ - أ] محمد بن سعد: أبو ليلى واسمه عبد الله بن سهل بن عبد الرحمن بن سهل بن كعب من بني عامر بن عَدِي بن جشم بن مَجْدَعة من الأوس، وهو الذي روى عنه مالك حديث القسامة. وقال البخاري: عبد الله بن سَهْل سَمِعَ عائشة. روى له الجماعة سوى الترمذي حديث القسامة من حديث مالك. ٢٣٥٢ - (د ت سي ق) أبو ليلى (١) الأَنْصاريُّ، والد عبد الرحمن بن أبي ليلى، له صُحبة، واسمه بلال، وقيل: بُلَيْل، وقيل: إن بلالاً أخوه، وقيل: داود بن بلال بن بُلَيْل بن أُحَيْحَة بن الجُلَاح بن الحَرِيش بن جَحْجبى بن كُلْفة بن عَوْف بن عمرو بن عَوْف بن مالك بن الأوس، وقيل: اسمه يسار بن نُمَيْر، وقيل: أوس بن خَوْلي، وقيل: لا يحفظ اسمه. روى عن: النبي ﷺ . وعنه: ابنه عبد الرَّحمن بن أبي ليلى. قال ابن عبد البر: شهد أُحُداً وما بعدها، وانتقل إلى الكوفة، وله بها دارٌ في جُهَينة، يُلقَّب بالأَيْسر، وشهد هو وأبيه عبد الرحمن مع علي مشاهده كلها، وقال غيره: قتل مع علي بصفين. ٢٣٥٣ - (بخ د ق) أبو ليلى (٢) الكِنْديُّ، يقال: مولاهم الكُوفيُّ، قيل: اسمه سلمة بن

стр. 1389

معاوية وقيل: عكسه، وقال أبو حاتم: عن زكريا بن عدي: اسمه سعيد بن أشرف بن سنان، وقيل: عن أبي سعيد الأَشَجّ: اسمه المُعَلَّى. روى عن: حُجْر بن عدي بن الأدبر، وحريز أو أبي حريز، وله صحبة، وخَبَّاب بن الأرت، وسلمان الفارسي، وسويد بن غفلة، وعثمان بن عفان، وأم سلمة. روى عنه: عبد الملك بن أبي سُلَيْمان، وعثمان بن أبي زرعة الثقفيُّ، وأبو إسحاق السَّبيعيُّ، وأبو جعفر الفَرَّاء. قال أحمد بن سعد بن أبي مريم عن ابن معين: ثقة مشهور. وأما الحاكم أبو أحمد: ففرَّق بين أبي ليلى الكِنْدي سلمة بن معاوية، ويقال: معاوية بن سلمة عن سلمان، وعنه أبو إسحاق، وبين أبي ليلى الكِنْدي عن سويد بن غَفلة، وعنه عثمان بن أبي زرعة، وذكر الراوي عن سويد فيمن لم يقف على اسمه، وقال: ضَعَّفَه يحيى بن معين، حدثني علي بن محمد بن سختويه: سمعت محمد بن عثمان بن أبي شيبة سمعت يحيى بن معين، وسُئِل عن أبي ليلى الكندي فقال: كان ضعيفاً. ٢٣٥٤ - (ق) أبو ليلى (١) يقال: الخُرَاسانيُّ، روى عن أبي عُكاشة الهَمْدانيِّ حديثاً. تقدم في ترجمة أبي عكاشة. وعنه وكيع. يقال: إنه عبد الله بن مَيْسَرة الحارثي.

стр. 1390

٢٣٥٥ - أبو ليلى (١). سمع عبيد الله بن أبي بكر. وعنه: أحمد بن عبد الله بن يونس، وسعيد بن سليمان. قال عثمان عن ابن معين: ليس بشيء. قال عثمان: هو شيخ، روى عنه أحمد بن يونس. ٢٣٥٦ - أبو ليلى (٢). عن بُريدة. قال عباس عن ابن معين: ضعيف. وأبو ليلى جماعة آخرون (٣).

стр. 1391

باب الميم ٢٣٥٧ - (د ت ق) أبو ماجدة (١) ويقال: أبو ماجد، الحنفيُّ العِجْليُّ الكُوفيُّ. قال أبو حاتم: اسمه عائذ بن نَضْلة. روى عن: عبد الله بن مسعود. وعنه: أيوب السختياني، ويحيى بن عبد الله الجابر. قال علي بن المديني: لا نعلم روى عنه غير يحيى الجابر. قال ابن عيينة: قلت ليحيى الجابر أمتحنه: من أبو ماجد هذا؟ قال: شيخ طرأ علينا من البصرة، وقد روى غير حديث منكر. وقال البخاري: قال الحُمَيْديُّ عن ابن عيينة: قلت ليحيى الجابر: من أبو ماجد (٢)؟ قال: طَيرٌ طار علينا فحدثنا، وهو منكر الحديث. وقال الترمذي: مجهول، وله حديثان عن ابن مسعود. قال النسائي: منكر الحديث، روى عنه يحيى الجابر إن كان حفظه عنه، وقال الدارقطني: مجهول، متروك.

стр. 1392

روى له أبو داود والترمذي وابن ماجه حديثاً واحداً من حديث يحيى الجابر عنه عن ابن مسعود: سألنا عن السير بالجنازة فقال: «ما دُونَ الخَبَب، فإن يكُ خيراً يُعجل إليه، وإن يكُ شرَّاً فنعوذ بالله من النار، الجنازة متبوعة، ولا تُتْبَع، ليس معها من تَقَدَّمَهَا ... » الحديث. وليس لابن ماجه إلا من قوله: «الجنازة متبوعة». وقال الترمذي: سمعت البخاري يُضَعِّف حديث أبي ماجد هذا. وقد رواه أبوبكر بن خزيمة من حديث أيوب السختياني عن أبي ماجدة فقال: ثنا نصر بن علي: ثنا عبد المؤمن بن عبادة: ثنا أيوب السَّخْتيانيُّ [١٩٠ - ب]، عن أبي ماجدة، عن ابن مسعود، قال: مَرَّت على رسول الله ﷺ جنازة تمخض مخض الزِّق، فقال رسول الله ﷺ : «عليكم بالقَصْد في مَشي جنائزكم دون الهَرْولة فإن كان خيراً أعجلتم إليه، وإن كان شراً فلا يُبعد الله إلا أهل النار، إن الجنازة مُتَّبَعة وليست بتابعة، ليس معها من تَقَدَّمها». ٢٣٥٨ - (د) أبو مَاجِدة (١) السَّهْمِيُّ. عن عمر: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إني وَهَبْتُ لخالتي غلاماً وأرجو أن يبارك لها فيه، وقلتُ لها: لا تسلميه حَجَّاماً ولا صائغاً ولا قَصَّاباً». روى عنه العلاء بن عبد الرحمن. قال شيخنا: هكذا وقع في رواية ابن العبد وغير واحد عن أبي داود.

стр. 1393

وفي رواية اللؤلؤي عن أبي داود: ابن ماجدة. وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: علي بن ماجدة السهمي عن عمر مرسل. روى عنه القاسم بن نافع. وروى محمد بن إسحاق، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن رجل من بني سَهْم، عن ابن ماجدة، عن عمر. قال: ويحتمل أن تكون كنية علي ابن ماجدة أبا ماجدة فتكون الروايتان صحيحتان، والله أعلم. - (د) أبو مالك بن ثعلبة بن أبي مالك القُرَظيُّ، ويقال: مالك بن ثعلبة. تقدم. - (بخ م ٤) أبو مالك الأشجعيُّ، اسمه: سعد بن طارق، عنه أبو معاوية الضرير. تقدم. ٢٣٥٩ - (م د س ق) أبو مالك (١) الأَشعريُّ، له صحبة، قيل: اسمه الحارث بن الحارث، وقيل: عبيد، وقيل: عبيد الله، وقيل: عمرو، وقيل: كعب بن عاصم، وقيل: كعب بن كعب، وقيل: عامر بن الحارث بن هاني بن كلثوم. روى عن: النبي ﷺ . روى عنه: إبراهيم بن مِقْسَم الهذلي، وجابر بن عبد الله، وخالد بن سعيد بن أبي مريم، وربيعة بن عمرو الجُرَشي، وشُرَيح بن عُبيد، وشهر بن حوشب، وعبد الله بن معانق الأشعري، وعبد الرحمن بن غَنْم، وعطاء بن يسار، وأبو

стр. 1394

سلام الأسود، وأبو صالح الأشعري، وأم الدرداء. وروى أبو سَلَّام أيضاً عن عبد الرحمن بن غنم، وقيل: إن الذي روى عنه أبو سلام آخر. وقال ابن جابر: عن عطية بن قيس، عن عبد الرحمن بن غَنْم، عن أبي عامر أو أبي مالك الأشعري. قال شَهْر بن حَوْشب: عن عبد الرحمن بن غَنْم: طُعن معاذ، وأبو عبيدة وشُرَحبيل بن حسنة، وأبو مالك الأشعري في يوم واحد. وقال محمد بن سعد وخليفة: توفي في خلافة عمر. - (د س) أبو مالك الجَنْبي، اسمه: عمرو بن هاشم، عن إسماعيل بن أبي خالد وغيره. تقدم. ٢٣٦٠ - أبو مالك (١) الدِّمشقي. أرسل عن النبي ﷺ . وعنه عبد الله بن دينار. وقال أبو حاتم: مجهول. - (د ت س) أبو مالك الغِفَاريُّ، اسمه: غَزْوان، عن عبد الرحمن بن أبزى وغيره. تقدم. ٢٣٦١ - (ق) أبو مالك (٢) النَّخَعيُّ الواسطيُّ، اسمه: عبد الملك بن الحسين، ويقال:

стр. 1395

عبادة بن الحسين، ويقال: ابن أبي الحسين، ويعرف بابن دُر. روى عن: الأسود بن قيس، وزُبَيد اليامي، وزياد بن فيَّاض، وسلمة بن كُهَيل، وطريف أبي سفيان السَّعْديِّ، وعاصم بن بَهْدلة، وعاصم بن سليمان الأحول، وعاصم بن عبيد الله، وعاصم بن كُلَيْب، وعبد الله بن أبي السفر، وعبد الرحمن بن الأصبهاني، وعبد الملك بن عُمير، وعلي بن الأقمر، وعِمْران بن مسلم بن رياح الثقفي، وفرات بن القَزَّاز، وقابوس بن أبي ظبيان، وعن قزعة بن يحيى أو عطية العَوْفي بالشك، وعن مُغيرة بن النُّعمان النَخَعيُّ، ومنصور بن المُعْتَمِر، ومهاجر أبي الحسن، ووبر بن أبي دليلة، ويعلى بن عطاء، ويوسف بن ميمون القرشي، وأبي إسحاق السبيعي، وأبي المختار الأسدي. روى عنه: آدم بن أبي إياس، وبَكْر بن بَكَّار، وأبو أسامة حماد بن أسامة، وروح بن جناح، وعبد الله بن المبارك، وعبد الرحمن بن غزوان، وعبد الرحمن بن هاني أبو نعيم النخعي، وعبد الصمد بن النُّعْمان، وعلي بن الجعد، وعلي بن نَصْر الجَهْضَميُّ الكبير، وعمر بن شبيب المُسْلِي، ومروان بن معاوية، وأبو النَّضْر هاشم بن القاسم، ووكيع، ويحيى بن أبي بُكَير العَبْدي الكِرْماني، وأبو خالد يزيد بن عبد الله الفَرَّاء المعروف بالبيْسري، ويزيد بن هارون. قال عباس عن ابن معين: ليس بشيء. وقال الفلاس: ضعيف [١٩١ - أ] الحديث، منكر الحديث. وقال أبو زرعة وأبو حاتم: ضعيف.

стр. 1396

وقال البخاري: ليس بالقوي عندهم. وقال النسائي: ليس بثقة، ولا يُكتبُ حديثه. - (س) أبو مالك . عن: عبد الله بن بُرَيْدَة، وعمرو بن شُعَيب. وعنه: سعيد بن أبي عَرُوبة، ويحيى القطان. هو: عبيد الله بن الأخنس. تقدم. ٢٣٦٢ - أبو مالك (١). عن زيد بن وَهْب. وعنه عُبَيدة الضِّنِّي. قال أبو زرعة: لا أعرفه إلا في هذا الحديث. فأما: ٢٣٦٣ - أبو مالك (٢). عن ابن عباس. وعنه السدي. فقال أبو زرعة: كوفي ثقة لا أعرف اسمه.

стр. 1397

٢٣٦٤ - (ت ق) أبو المبارك (١). عن: صُهَيب بن سنان مرسل، وعطاء، وأبي سعيد الخدري. وعنه: أبو فروة يزيد بن سنان الرهاوي. قال الترمذي: مجهول. وذكره ابن حبان في «الثقات». - (ع) أبو المُتَوكِّل النَّاجيُّ، اسمه علي بن داود ويقال: ابن دؤاد (٢). - (د ق) أبو المُثَنَّى الأُملوكيُّ: اسمه: ضَمْضَم. تقدم. ٢٣٦٥ - (ت كن) أبو المُثَنَّى (٣) الجُهَنِيُّ المَدَنيُّ. روى عن: سعد بن أبي وقاص، وأبي سعيد الخدري. روى عنه: أيوب بن حبيب الزُّهريُّ، ومحمد بن أبي يحيى الأسلمي. قال إسحاق بن منصور عن ابن معين: ثقة. وقال ابن المديني: مجهول لا أعرفه. وذكره ابن حبان في «الثقات». روى حديثاً واحداً، قال أبو القاسم البَغَوي: ثنا كامل بن طلحة: ثنا مالك بن

стр. 1398

أنس، عن أيوب بن حبيب، عن المثنى، قال: سُئِلَ أبو سعيد الخدري: هل كان رسول الله ﷺ ينهى عن التَّنفس في الشَّراب؟ قال نعم، قال رجل: إني لا أروى من نفس واحد. قال: فأَبِن القَدَح عن فيكَ ثُمَّ اشرب، قال: القذى أراه في الماء؟ قال أهرقه. قال شيخنا: كذا وقع في هذه الرواية عن المثنى وهو وهم. ورواه القعنبي وغير واحد عن مالك، فقالوا: عن أبي المثنى وهو الصواب. رواه الترمذي عن علي بن خَشْرَم، عن عيسى بن يونس والنسائي في حديث مالك: عن هارون بن عبد الله، عن معن بن عيسى، جميعاً عن مالك. وقال الترمذي: حسن صحيح. ٢٣٦٦ - أبو المُثَنَّى (١) العبدي (٢). عن بشير بن الخصاصية. وعنه جَبَلة بن سحيم. ٢٣٦٧ - (ت ق) أبو المُثَنَّى (٣) الخُزَاعيُّ الكَعْبيُّ المَدَنيُّ. قال أبو حاتم: اسمه سليمان بن يزيد. وقال الحاكم أبو أحمد: سليمان بن يزيد بن قنفذ. روى عن: إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، وربيعة بن أبي عبد الرحمن، وسالم

стр. 1399

بن عبد الله، وسعيد المقبري، وعباد بن إسحاق المدني، وعمر بن طلحة بن علقمة بن وقاص، وهشام بن عروة، ويحيى بن سعيد الأنصاري. روى عنه: داود بن قيس الفَرَّاء، وسعيد بن هاشم المخزومي، وعبد الله بن كثير بن جعفر الزُّرقي ابن أخي إسماعيل بن جعفر، وعبد الله بن نافع الصائغ، وعبد الله بن وَهْب، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فُدَيْك، وأبو غَزيَّة محمد بن موسى الأنصاري، ويحيى بن أيوب المصري، ويحيى بن حسان التنيسي. قال أبو حاتم: منكر الحديث، ليس بقوي. وذكره ابن حبان في «الثقات». روى له الترمذي وابن ماجه حديثاً واحداً عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة في الأضحية وفَضْلها. قال الترمذي: حسن لا نعرفه من حديث هشام بن عروة إلا من هذا الوجه. - (د ت س) أبو المُثَنَّى المُؤَذِّن، اسمه: مسلم بن المثنى ويقال: مهران، تابعي. تقدم. - (خ د ت ق) أبو مُجاهد الطَّائيُّ، اسمه: سعد، عن التابعين. تقدم. ٢٣٦٨ - أبو محبوبة (١). قال أبو زرعة: لا أعرفه. - (ع) أبو مِجْلَز لاحق بن حميد، مشهور بهما، تابعي. تقدم.

стр. 1400

- (ق) أبو مُجِيبةَ البَاهِليُّ، وقيل: مُجِيبةُ البَاهليُّ، وقيل: مجيبة الباهلية. تقدم. ٢٣٦٩ - (م ٤) أبو مَحْذُورة (١) القُرَشِيُّ الجُمَحيُّ المَكِّيُّ المُؤَذِّن، له صحبة. واختلف في اسمه واسم أبيه ونسبه، فقيل: اسمه أوس، وقيل: سمرة، وقيل: سلمة، وقيل: سلمان واسم أبيه معير، وقيل: عمير بن لَوْذان بن وهب بن سعد بن جُمَح، وقيل: ابن لوذان بن وهب بن سعد بن جمح، وقيل: ابن لوذان بن ربيعة بن سعد بن جمح، وقيل: ابن لوذان بن عُرَيْج بن سَعْد بن جُمَح، وقيل: ابن لوذان بن ربيعة بن عريج بن سعد بن جمح. روى عن النبي ﷺ . وعنه: الأسود بن يزيد، وأوس بن خالد، والسائب المكي والد عثمان، وعبد الله بن عبيد الله بن أبي مُلَيْكة [١٩١ - ب]، وعبد الله بن محيريز، وابن ابنه عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي مَحْذُورة على خلافٍ فيه، وابنه عبد الملك بن أبي محذورة، وأبو سلمان المؤذن، وزوجته أم عبد الملك. قال الزبير بن بكار: وكان أبو محذورة أحسن الناس أذاناً وأنداهم صوتاً، قال له عمر يوماً وسمعه يؤذن كدت أن تنشق مُرَيْطاؤك (٢)، قال: وأنشدني عمي مصعب لبعض شعراء قريش: أما ورب الكعبة المستوره ... وما تلا محمد من سوره والنغمات من أبي محذوره ... لأفعلن فعلة مذكوره

стр. 1401

وقال الطبراني: ثنا علي بن عبد العزيز: ثنا أبو حذيفة: ثنا أيوب بن ثابت، عن صفية بنت تَجْرَاة أن أبا مَحْذُورة كانت له قصة في مُقَدَّم رأسه إذا قعد أرسلها فتبلغ الأرض فقالوا له: ألا تحلقها قال: إن رسول الله ﷺ مسح عليها بيده فلم أكن لأحلقها حتى أموت، فلم يحلقها حتى مات. قال: وثنا علي بن عبد العزيز: ثنا حَجَّاج بن مِنْهال: ثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زَيد، عن أوس بن خالد، قال: كنت إذا قَدِمْت على أبي مَحْذُورة سألني عن رجل وإذا قدمت على الرجل سألني عن أبي محذورة، فقلت لأبي محذورة: إذا قدمتُ عليك سألتني عن فلان، وإذا قدمت عليه سألني عنك؟! قال: كنت أنا وأبو هريرة وفلان في بيت فقال رسول الله ﷺ : «آخركم موتاً في النار» فمات أبو هريرة، ثم مات أبو محذورة، ثم مات الرجل. قال محمد بن جرير: مات سنة ٥٩ وقيل: ٧٩ بمكة. ٢٣٧٠ - (د) أبو محمد (١) [بن عمرو] (٢) بن حُرَيث العُذَرِي، وقيل: أبو عمرو بن محمد بن حُرَيث، وقيل: غير ذلك، كما تقدم في ترجمة حريث. روى عن: جده عن أبي هريرة في سُتْرة المُصَليّ. روى عنه: إسماعيل بن أُمَيَّة. قال سفيان بن عيينة: قدم هاهنا رجل بعد ما مات إسماعيل بن أمية يطلب هذا الشيخ أبا محمد حتى وجده فسأله عنه فخلط عليه.

стр. 1402

وذكره ابن حبان في «الثقات». ٢٣٧١ - (د س ق) أبو محمد (١)، هو الأنصاري المذكور في حديث المُخْدَجي، عن عبادة بن الصامت في حديث الوِتْر. قيل: إن اسمه مسعود بن زيد بن سُبيع من بني النَّجَّار، قاله أبو سليمان الخَطَّابي، وقيل: اسمه قيس بن عباية بن عبيد بن الحارث الخَوْلانيُّ، حليف بني حارثة بن الحارث من الأوس، وقيل: غير ذلك. سكن الشام بدمشق، وقيل: بداريا، ويقال: إنه ممن شهد بدراً، ومات بالمغرب. ويقال: كان عماً ليحيى بن سعيد الأَنْصاريِّ. ذكره أبو داود والنسائي وابن ماجه في حديث الوتر. ٢٣٧٢ - أبو محمد (٢) البصري. عن نُعَيْم بن أبي هند. وعنه عباد بن العوام. قال أبو حاتم: مجهول. ٢٣٧٣ - أبو محمد (٣) الثقفي. عن أنس.

стр. 1403

قال الأزدي: لا يكتب حديثه. ٢٣٧٤ - أبو محمد (١) السامي. روى حديثاً مُنْكراً عن بعض التابعين. قال الأَزْديُّ: كَذَّاب. ٢٣٧٥ - أبو محمد (٢). عن عائشة: «كان رسول الله ﷺ لا يقعد في بيت مظلم حتى يُضاء له السراج». رواه يحيى القطان عن الثوري عن جابر الجعفي عنه. قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به. ٢٣٧٦ - (خت بخ) أبو محمد (٣) الحَضْرَميُّ، غلام أبي أيوب الأنصاريِّ، يقال: إنه أفلح مولى أبي أيوب. روى عن أبي أيوب. روى عنه: أبو الوَرْد [بن] (٤) ثُمامة بن حَزْن القُشَيريُّ. وروى الربيع بن صبيح، عن عبد الله بن ربيعة وقيل: عن عبد ربِّه، عن أبي الورد بن أبي بُرْدة، عن غلام أبي أيوب في القول بالغداة والعشي.

стр. 1404

قال الطبراني: غلام أبي أيوب اسمه أفلح. وقال الحاكم أبو أحمد: أبو الورد بن ثمامة روى عن أبي محمد الحضرمي عن أبي أيوب الأنصاري، حديثين، أحدهما: في أعلام النبوة أن أبا أيوب الأنصاري صنع لرسول الله ﷺ ولأبي بكر طعاماً قدر ما يكفيهما أكل منه مائة وثمانون رجلاً أكلوا فَوْجاً بعد فوج. والآخر: أن رجلاً قال: خَلْفَ رسول الله ﷺ [١٩٢ - أ] «الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه ... » الحديث، رواه عنه سعيد الجريري. وقال ابن البيلماني عنه: أدركت غير واحد من أصحاب النبي ﷺ . قلت: روى البخاري هذا الحديث الآتي في «باب فضل التهليل» من الدعوات من حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي أيوب، ثم قال: ورواه أبو محمد الحَضْرميُّ، عن أبي أيوب. وأخرجه في كتاب «الأدب» عن مسدد، عن بشر بن المُفَضَّل، عن الجُرَيريُّ، عن أبي الوَرْد، عنه عن أبي أيوب. فذكره. ٢٣٧٧ - أبو محمد (١) الُخراسانيُّ. شيخ لأبي عبد الرحمن المقرئ.

стр. 1405

قال أبو حاتم: مجهول. - (د) أبو محمد الزُّبيديُّ، عَمرو بن حَريش، في ترجمة أبي سفيان. ٢٣٧٨ - (ت ق) أبو محمد (١)، مولى عمر بن الخطاب، وقيل: محمد بن أبي محمد. روى عن: أبي عُبَيدة بن عبد الله بن مسعود. وعنه: العَوَّام بن حوشب، له حديث واحد. قال أحمد: ثنا يزيد -يعني ابن هارون-: أنا العوام: حدثني أبو محمد مولى عمر بن الخطاب، عن أبي عبيدة بن عبد الله، عن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ : «أيما مُسْلِمَين مضى لهما ثلاثة من أولادهما لم يبلغوا حنثاً كانوا لهما حصناً حصيناً من النار» قال: فقال أبو ذر: مضى لي اثنان يا رسول الله؟ قال: «واثنان»، قال فقال أُبيّ أبو المُنْذر سَيِّد القُرَّاء: مضى لي واحدٌ يا رسول الله؟ فقال رسول الله ﷺ : «وواحد، وذلك في الصَّدمة الأولى». تابعه محمد بن يزيد الواسطي، وإسحاق بن يوسف الأزرق عن العوام. وقال هُشَيْم عن العوام، عن محمد بن أبي محمد. أخرجه الترمذي وابن ماجه عن نصر بن علي عن إسحاق بن يوسف، وقال الترمذي: غريب.
следующие страницы →