وعنه جماعة منهم: أبو بكر البزار، وحرب الكرماني، والحسين بن إسماعيل المحاملي، والقاسم بن زكريا المطرِّز.
قال ابن أبي حاتم: سمع منه أبي بالري.
قال الحاكم: سمعت أبا علي الحافظ يقول: هو صاحب حديث.
وقال الخطيب: كان ثقة.
١٣٤٧ - (ع) يحيى (١) بن مَعِين بن عون بن زياد بن بِسْطام، وقيل: يحيى بن مَعِين بن عَوْن بن زياد بن نهار بن خَيَار بن نهار (٢) بن بِسْطام المُرِّيُّ الغَطَفَانيُّ مولاهم، أبو زكريا البغداديُّ الحافظ.
إمام أهل الحديث في زمانه والمشار إليه من بين أقرانه.
قال الخطيب: كان إماماً ربانياً، عالماً حافظاً، ثبتاً متقناً.
وقال العِجْليُّ: هو من أهل الأنبار وكان أبوه كاتباً لعبد الله بن مالك شيخ.
روى عن: إسماعيل بن علية، وإسماعيل بن عياش، وبهز بن أسد، وحجاج الأعور، وحفص بن غياث، وأبي أسامة، ورَوْح بن عبادة، وابن عيينة، وشَبَابة، وغندر، ومروان الفزاري، وهشيم، ووكيع، ويحيى القَطَّان، وخَلْقٍ.
وعنه خلق منهم: الجوزجاني، وأحمد بن حنبل، وأحمد بن أبي الحواري وهما من أقرانه، وأبو يعلى الموصلي، وجعفر الفريابي، والحسين بن محمد بن عبد الرحمن بن الفَهْم، وحنبل، وداود بن رشيد، وأبو خَيْثمة -وهما من أقرانه،
стр. 772
وعباس الدُّوري، وعبد الله بن أحمد، وعبد الخالق بن منصور، والذُّهلي، وأبو حاتم الرازي، وأبو زرعة الدمشقي، والرازي.
قال ابن عدي: أخبرني شيخ كاتب ببغداد زعم [أنه] (١) ابن عم يحيى بن معين، قال: كان معين على خراج الري فمات فخلف لابنه يحيى ألف ألف درهم وخمسين ألف درهم فأنفقه كله على الحديث حتى لم يبق له نعل يلبسه.
وقال أبو الحسن بن البراء: سمعت علي بن المديني يقول: ما نعلم أحداً من لدن آدم كتب من الحديث ما كتب يحيى بن معين.
وقال محمد بن نصر الطبري: دخلت على ابن معين فإذا عنده أسفاط وسمعته يقول: كتبت بيدي ألف ألف حديث، وسمعته يقول: كل حديث لا يوجد هاهنا -وأشار بيده إلى الأسفاط [١٠٥ - أ]- فهو كذب، وذكروا أنه خَلَّفَ من الكتب شيئاً كثيراً جداً.
وقال يحيى بن معين: لو لم نكتب الحديث من ثلاثين وجهاً ما عقلناه.
وقال أيضاً: إذا كتبت فقمش وإذا حدثت ففتش.
وقال أيضاً: أشتهي أن أقع على شيخ ثقة عنده بيت مليئ كتباً أكتب عنه وحدي.
وقال محمد بن سعد: كان قد أكثر من كتابة الحديث وعرف به وكان لا يكاد يحدث.
وقال عباس سمعته مراراً يقول: القرآن كلام الله وليس بمخلوق، والإيمان
стр. 773
يزيد وينقص، وهو قول وعمل.
وقال علي بن المديني: انتهى العلم إليه.
قال أبو زرعة: ولم يُنتفع به لأنه كان يتكلم في الناس.
وقال أبو عبيد: انتهى العلم إلى أربعة: أبي بكر بن أبي شيبة وهو أسرَدُهم له، وأحمد بن حنبل أفقههم فيه، وعليُّ بن المديني أعلمهم به، ويحيى بن معين أكتبهم له، وفي رواية: وأعلمهم بصحيح الحديث وسقيمه يحيى بن معين.
وقال صالح جزرة: وأعلمهم بتصحيف المشايخ يحيى بن معين.
وقال أيضاً: أحمد أعلم بفقه الحديث، ويحيى بن معين أعلم بالرجال والكُنَى منه.
وقال أبو داود: هو أعلم بالرجال من علي بن المديني، وليس عند علي من خبر أهل الشام شيء.
وقال حنبل: قال أحمد: يحيى أعلمُنا بالرِّجال، وأحفظنا للأبواب الشاذكوني، وعليٌّ أحفظنا للطوال.
وقال عبيد الله القواريري: قال يحيى القطان: ما قدم علينا مثل أحمد بن حنبل ويحيى بن معين.
وقال علي بن المديني: ما رأيت في الناس مثله.
وقال هارون بن بشير: رأيت ابن معين استقبل القبلة رافعاً يديه يقول: اللهم إن كنت تكلَّمتُ في رجل وليس هو عندي كذاباً فلا تغفر لي.
قال أحمد بن حنبل: السماع مع يحيى شفاءٌ لما في الصدور.
стр. 774
وقال عباس: رأيت أحمد بن حنبل يسأل يحيى بن معين عند روح بن عبادة: مَنْ فلان؟ ما اسم فلان؟
وقال أبو حاتم: إذا رأيت البغدادي يحب أحمد بن حنبل فاعلم أنه صاحب سنة، وإذا رأيته يبغض يحيى بن معين فاعلم أنه كذَّاب.
وقال محمد بن رافع النَّيسابوريُّ: سمعتُ أحمد بن حنبل يقول: كل حديث لا يعرفه يحيى بن معين فليس بحديث، وفي رواية: فليس بثابت.
وقال عباس: سمعته يقول: لا بأس أن يعطي زكاة الفطر فضة، وكان يرى قضاء الوتر، ويرى قضاء ركعتي الفجر بعد طلوع الشمس، وإن فعلهما بعد الصلاة لم أر عليه شيئاً (١)، قال: ويعيد من صلى خلف الصف وحده، قال: ويعيد الإمام المُحْدِث ولا يعيدون، وكان لا يرى الصلاة على الغائب، وكان يقنت في النصف الأخير من شهر رمضان في وتره ويرفع يديه إذا دعا في الوتر، وكان لا يرى وقوع الطلاق على من قال: كل امرأة أتزوجها فهي طالق، وكان لا يرى المسح على العمامة، قال: ولا أرى أن يهب الرجل ابنته من رجل بلا مهر ولا أن يتزوجها على سورة من القرآن.
ومن شِعْرِه ما رواه داود بن رُشَيد عنه قال [١٠٥ - ب]:
المال يذهب حِلّه وحَرَامُه ... يوماً وتبقى في غدا آثامه
ليس التقي بمتق لإلهه ... حتى يطيب شرابُهُ وطعامُهُ
ويطيب ما يحوي وتكسب كفُّه ... ويكون في حُسْن الحديث كلامُه
стр. 775
نطق النبي لنا به عن رَبِّه ... فعلى النبي صلاتُه وسلامُه
قال سعيد بن عمرو البرذعي: سمعت أبا زرعة الرازي يقول: كان أحمد بن حنبل لا يرى الكتابة عن أبي نصر التَّمار ولا عن يحيى بن معين ولا عن أحد ممن امتُحِن فأجاب.
وقال إبراهيم بن هانئ: سمعت أبا داود يقع في ابن معين فقلت: تقع فيه. فقال: من جرَّ ذيول الناس جرُّوا ذيوله.
وقال أبو بكر بن مهرويه: سمعت علي بن الحُسين بن الجنيد يقول: سمعت ابن معين يقول: إنا لنطعنُ في أقوام لعلَّهم قد حَطُّوا رحالهم في الجنة من أكثر من مائتي سنة. قال ابن مهرويه: فدخلت على ابن أبي حاتم وهو يقرأ على الناس كتاب «الجرح والتعديل» فحدثته بهذه الحكاية، فبكى، وارتعدت يداه حتى سقط الكتاب من يده، وجعل يبكي ويستعيدني الحكاية.
وسأل رجل يوماً ابن معين فقال: حدِّثني شيئاً أذكرك به؟ فقال: أذكرني بأنك سألتني فلم أحدثك.
وسأل ابن معين امرأة من أهل المدينة اسمها حُبى فقال: أي الرجال أعجب إلى النساء؟ فقالت: الذين تشبه خدودهم خدود النساء، وذكروا عنده الجواري وحسنهن فقال: رأيت جارية ابتيعت بألف دينار صلى الله عليها. فقيل له في ذلك. فقال: صلى الله عليها وعلى كل مليح.
قال أبو بكر بن أبي خيثمة: ولد ابن معين سنة ١٥٨هـ، ومات بالمدينة النبوية لسبع ليال بقين من ذي القعدة سنة ٢٣٣هـ، وقد استوفى خمساً وسبعين سنة، ودخل في الست، ودُفن بالبقيع، وصلَّى عليه صاحب الشرطة.
стр. 776
وقال البخاري في تاريخ وفاته كذلك. وغُسّل على أعواد النبي ﷺ ، وحُمِل عليها، ونودي بين يديه: هذا الذي كان ينفي الكذب عن رسول الله ﷺ ، وكان له يوم مات ٧٧ سنة إلا نحواً من عشرة أيام.
وكذا قال عباس الدوري. وقال غيره: كان ذاهباً إلى الحج فمات بالمدينة يوم السبت، واتفقوا كلهم أنه سنة ٢٣٣هـ، ورويت له منامات حسنة وأرثي بمراث جيدة فمن ذلك:
ذهب العليم بعيب كل مُحَدِّثٍ ... وبكل مختلف من الإسناد
وبكل وهم في الحديث ومُشْكِلٍ ... يُعْنَى به عُلماء كل بلاد
١٣٤٨ - (ت) يحيى (١) بن المغيرة بن إسماعيل بن أيوب بن سلمة بن عبد الله بن الوليد بن الوليد بن المغيرة القرشي المخزومي، أبو سلمة المَدَني.
شيخ (٢)، روى عن: أبيه، وأخيه، وابن أبي فُدَيْك، وغيرهم [١٠٦ - أ].
وعنه جماعة منهم: أبو عروبة، وزكريا السَّاجيُّ، وابن أبي الدنيا، وأبو حاتم، وقال: صدوق ثقة.
وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: يُغرِب.
مات سنة ٢٥٣هـ.
١٣٤٩ - (د س ق) يحيى (٣) بن المِقْدام بن معدي كرب الكِنْديُّ الحِمْصيَّ.
стр. 777
عن أبيه. وعنه ابنه صالح.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
١٣٥٠ - يحيى (١) بن المُنْذر بن خالد بن أبي خالد بن أبي دُجَانة الأنصاريَّ.
قال أبو حاتم: لا أعرفه.
فأما:
١٣٥١ - يحيى (٢) بن المنذر الكوفي، أبو المنذر. فسمع إسرائيل وزهيراً. قال ابن أبي حاتم: وحدثنا عنه أحمد بن يحيى الصوفي.
١٣٥٢ - (خ ت س) يحيى (٣) بن المُهَلَّب البَجَليُّ، أبو كُدَيْنَة الكُوفيُّ.
روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، وسعيد الجُرَيريّ، وسليمان الأعمش، والتيميِّ، وعبد الله بن عون، وعطاء بن السائب، وليث بن أبي سُلَيْم، وعدَّة.
وعنه جماعة منهم: أبو أسامة، وعفَّان، وأبو نُعَيْم.
قال ابن معين، والعِجْليُّ، وأبو داود، والنسائي: ثقة.
وقال النسائي مَرَّة: ليس به بأس.
وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: ربما أخطأ.
١٣٥٣ - (خ د ت س) يحيى (٤) بن موسى بن عبد ربِّه بن سالم الحُدَّانيُّ، أبو زكريا البَلْخيُّ
стр. 778
السَّختيانيَّ، المعروف بِخَتّ.
شيخ (١)، روى عن: سفيان بن عيينة، وشبابة، ووكيع، والوليد بن مسلم، ويزيد بن هارون، وجماعة.
وعنه جماعة منهم: جعفر الفِرْيابيُّ، والحسن بن سفيان، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، وموسى بن هارون الحافظ، وقال: كان مرجئاً (٢).
وقال أبو زرعة والنَّسائيُّ: ثقة.
وقال محمد بن إسحاق الثَّقفِيُّ: ثقةٌ مأمونٌ. وقال مَرة: كان من ثقات المسلمين.
وقال الدَّارقطنيُّ: كان من الثقات. وذكره ابن حبان في «الثقات».
مات سنة ٣٩، وقيل: أربعين، وقيل:٢٤١هـ.
١٣٥٤ - (د) يحيى (٣) بن ميمون بن عَطاء بن زَيْد القُرَشيُّ، أبو أيوب التَّمَّار البَصْريُّ، وقيل: البغداديُّ، وقيل: أصلُه من البصرة ونزل بغداد، كان جَلِيساً لمعتمر بن سليمان.
روى عن: ثابت، وعاصم الأحول، وابن جُرَيج، ويونس بن عُبيد، وعِدَّة.
وعنه جماعة منهم: محمد بن حرب النَّشائي، ومحمد بن هارون المقرئ، ومعتمر بن سليمان وهو من أقرانه.
قال أحمد: ليس بشيء، جربنا حديثه، كان يَقْلبُ الأحاديث.
стр. 779
وقال علي بن المديني: كان عندي ضعيفاً.
وقال الفلَّاس: كان كَذَّاباً.
وقال مسلم: منكر الحديث.
وقال النسائي: ليس بثقة ولا مأمون.
وقال ابن حبان: لا تحل الرواية عنه بحال.
وقال الدارقطنيُّ: متروك.
مات ببغداد سنة تسعين ومائة (١).
١٣٥٥ - (د س) يحيى (٢) بن مَيْمون الحَضْرميُّ، أبو عَمْرة المِصْري، قاضيها.
روى عن: ربيعة الجُرَشيِّ، وسَهْل بن سعد، ووداعة الجَمْديِّ، ووهب بن وهب القاضي، على خلاف فيهما، وأبي سالم الجَيْشانيِّ.
وعنه: حكيم بن شريك، وعطاء بن دينار، وابن لهيعة، وعمرو بن الحارث، وعَيَّاش بن عُقْبة.
قال أبو حاتم: صالحُ الحديث.
وقال النَّسائيُّ: ليس به بأس.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
стр. 780
أرَّخ ابن يونس وفاته سنة ١١٤هـ.
١٣٥٦ - (خت س ق) يحيى (١) بن مَيْمون الضَّبِّيُّ [١٠٦ - ب]، أبو المُعَلَّى العَطَّار الكُوفيُّ.
عن: إبراهيم النَّخعيِّ، وسعيد بن جبير (خت س)، وأبي عُثْمان النهدي.
وعنه: إسماعيل بن عُلَيَّة، وحماد بن زيد، وسالم بن نوح، وشعبة، وعلي بن عاصم، ومحمد بن إسماعيل الضَّبيُّ، ووهيب بن خالد.
قال ابن معين: ليس به بأس.
وقال مرة والنسائي: ثقة.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث.
١٣٥٧ - يحيى (٢) بن نصر بن حاجب القُرَشي، عِدَادُه في أهل مَرْو.
روى عن: ثَوْر بن يزيد، وحيوة بن شريح، وعاصم الأحول، وهلال بن خبَّاب، ويونس بن يزيد، وأبي حنيفة، وغيرهم.
وكتب عنه أبو حاتم بالري وببغداد، وقال: قلت له أيش قصتك، أرى أصحاب الحديث منقبضين عنك؟ قال: كان بيني وبين بشر المريسي في الحداثة معرفة فلما قدمت أتاني مُسَلِّماً. فقيل لأبي: فَضُعِّف حاله لذلك؟ فقال: هو ادعى ذلك، وعندي بليته قدم رجاله.
وقال ابن أبي حاتم: سألت أبا زرعة عنه فقال: ليس بشيء، سل أباك عنه فإنه كتب عنه بالري وببغداد.
стр. 781
قال وسُئِل أبي عنه فقال: تكلم الناس فيه.
وقال مهنا: سألت أحمد عنه فقال: كان جهمياً يقول بقول جهم.
وأما ابن عدي فأورد له أحاديث حسنة وقال: أرجو أنه لا بأس به.
مات سنة ٢١٥هـ.
١٣٥٨ - (بخ صد ق) يحيى (١) بن النَّضر الأنصاريُّ السَّلميُّ المَدَنيُّ.
روى عن: عامر بن سعد، وعلقمة بن وقَّاص، ومحمد بن عبد الرحمن بن ثَوْبان، وأبي سلمة، وأبي قتادة، وأبي هريرة.
وعنه: ابنه أبو بكر، وإبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، وأبو صخر حميد بن زياد، وأبو الأسود محمد بن عبد الرحمن، ومحمد بن عمرو بن عَلْقمة.
قال أبو حاتم: ثقة، يروي عنه الثقات.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
ولهم:
١٣٥٩ - يحيى (٢) بن النَّضْر بن عبد الله بن الأصبهانيُّ، أبو زكريا الدقَّاق.
عن: الحسين بن حفص، وأبي داود الطيالسي.
وعنه: أحمد بن علي بن الجارود، ومحمد بن يحيى بن مَنْده، وأبو بكر بن أبي داود.
стр. 782
١٣٦٠ - ويحيى (١) بن النَّضْر البصير.
عن مجالد.
قال أبو حاتم: مجهول.
١٣٦١ - يحيى (٢) بن هاشم بن كثير السِّمسار، أبو زكريا الغَسَّانيُّ، الكوفي، نزيل بغداد.
روى عن: إسماعيل بن [أبي] (٣) خالد، والأعمش، وابن أبي ليلى، وهشام بن عروة.
وعنه خلق منهم: يزيد بن هارون.
وسمع منه أبو حاتم ولم يحدث عنه، وقال: كان يكذب، وكان لا يصدق، ترك حديثه.
وكذَّبه ابن معين أيضاً. وقال مَرَّة: هو دجال هذه الأمة، قيل له: أتراه وضع هذه الأحاديث؟ فقال: هو لا يحسن يضع، ولكن وُضِعت له.
وقال أحمد بن حنبل: لا يكتب عنه.
وقال النَّسائيُّ: متروك.
وقال ابن حبان: كان يضع الحديث على الثقات.
وقال الدَّارقطنيُّ: ضعيف.
стр. 783
وقال ابن عدي: كان ببغداد يضع الحديث ويسرق.
قال ابن حبان: وهو الذي روى عن مِسْعَر عن قتادة عن أنس مرفوعاً: «عند كل ختمة دعوة مستجابة»، قال: وإنما هو يزيد الرقَاشي عن أنس قوله.
١٣٦٢ - (د ت س) يحيى (١) بن هانئ بن عُروة بن قعاص، ويقال: ابن فضفاض، [١٠٧ - أ] المراديُّ، أبو داود الكوفي، وكان من أشراف العرب، وكان أبوه ممن قتله ابن زياد في شأن الحسين بن علي.
روى عن: أبيه، وأنس بن مالك، وجماعة من التابعين.
وعنه جماعة منهم: الثَّوريُّ، وشريك، وشعبة، وقال: كان سيد أهل الكوفة.
وقال ابن معين وأبو حاتم ويعقوب بن سفيان والنسائيُّ: ثقة.
زاد أبو حاتم: صالحٌ من سادات الكوفة.
وقال الدَّارقطنيُّ: يُحتج به.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
١٣٦٣ - (بخ م) يحيى (٢) بن أبي الهَيْثَم العَطَّار الكُوفيُّ.
روى عن: أبيه، والشَّعبي، ومحمد ويوسف ابني عبد الله بن سلام.
وعنه: سفيان بن عيينة، وعبد الله بن داود، وابن المبارك، وأبو نُعَيم، ووكيع، وآخرون.
стр. 784
قال ابن معين: ثقة.
وقال أبو حاتم: ليس به بأس.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
حدَّث عن يوسف بن عبد الله بن سلام: «سَمَّاني رسول الله ﷺ يوسف، وأقعدني على حجره، ومسح رأسي».
١٣٦٤ - (ع) يحيى (١) بن واضح الأنصاري، مولاهم، أبو تُمَيْلة المروزي.
روى عن: الحسين بن واقد، والأوزاعيِّ، وفُلَيْح بن سليمان، ومحمد بن إسحاق، وجماعة.
وعنه جماعة منهم: أحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، والحسن بن عَرَفة، وأبو بكر بن أبي شيبة، وعبد الله بن محمد النُّفَيْليُّ، ومحمد بن عبد الله بن نُمَير.
قال أحمد: ليس به بأس، أرجو إن شاء الله أن لا يكون به بأس، كتبنا عنه على باب هشيم.
وقال ابن معين: ليس به بأس. وقال مَرَّة: ثقة. وقال مَرَّة: قد رأيته ما كان يحسن شيئاً.
وقدَّمه علي بن المديني على الفضل بن موسى السِّيناني، وقال: روى الفضل أحاديث مناكير.
وقال محمد بن سعد والنَّسائيُّ: ثقة.
стр. 785
وقال ابن خراش: صدوقٌ.
وقال أبو حاتم: ثقة، أدخله البخاريُّ في «الضعفاء» يحوَّل من هناك.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
١٣٦٥ - (خ م ت س ق) يحيى (١) بن وَثَّاب الأَسَدِيُّ، مولاهم، الكوفيُّ المقرئ تابعي.
روى عن: ابن عبَّاس، وابن عمر، وأرسل عن ابن مسعود، وأبي هريرة وعائشة، وروى عن: زر، ومسروق، وأبي عبد الرحمن السُّلَمِّي، وغيرهم.
وعنه جماعة منهم: سَلَمة بن كُهَيْل، والأعمش، والشعبي، وقتادة، وأبو إسحاق.
قال ابن معين وأبو زرعة (٢) والنسائي: ثقة.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
وأثنى الأعمش على قراءته وخشوعه ﵀.
وقال غيره: كان إمام أهل الكوفة في القرآن.
قال الفلَّاس وغير واحد: مات سنة ثلاث ومائة.
ولهم:
стр. 786
١٣٦٦ - يحيى (١) بن وثَّاب، من أهل الجزيرة.
عن الزهري عن أبي سلمة عن جابر: «أنَّ رسول الله ﷺ قرأ ﴿والرجز فاهجر﴾». وعنه خارجة بن مُصْعَب.
ذكر تمييزاً.
١٣٦٧ - (س) يحيى (٢) بن الوليد بن عُبادة بن الصَّامت الأنصاريُّ الخَزْرجيُّ المَدَنيُّ.
عن جَدِّه. وعنه جبلة بن عَطِيَّة. ذكره ابن حبان في «الثقات».
١٣٦٨ - (د س ق) يحيى (٣) بن الوليد بن المُسَيَّر الطَّائِيَّ، ثم السِّنْبِسيُّ، أبو الزعراء الكُوفيُّ.
عن: سعيد بن عمرو بن أَشْوع، وعن (٤) مُحِل بن خليفة.
وعنه: زيد بن الحُبَاب، وأبو عاصم، وابن مهدي، وآخرون.
قال النسائي: ليس به بأس [١٠٧ - ب].
وذكره ابن حبان في «الثقات».
١٣٦٩ - يحيى (٥) بن وهب الكَلْبيُّ.
ولجده صحبة. روى عنه إسحاق بن خباب (٦).
قال أبو حاتم: مجهول.
стр. 787
١٣٧٠ - (خ م ت س) يحيى (١) بن يحيى بن بَكْر بن عبد الرحمن بن يحيى بن حَمَّاد، التميميُّ الحَنْظليُّ، من أنفسهم، وقيل: مولاهم وقيل: مولى بني مُنْقر، أبو زكريا النَّيسابوريُّ.
شيخ (٢)، روى عن: إسماعيل بن عياش، وحفص بن غياث، والحمادين، وسفيان بن عيينة، وسليمان بن بلال، وعبد الله بن المبارك، وابن نُمَير، والدّراورديِّ، ومالك، ومسلم بن خالد الزنجي، ومعتمر، ووكيع، ويزيد بن زريع، ويزيد بن هارون، وخلق.
وعنه جماعة منهم: ابنه يحيى، والبخاريُّ، ومسلم، وإسحاق بن راهويه، وعبد الله بن عبد الرحمن الدَّارميُّ، وعبيد الله بن فضالة، ومحمد بن أسلم الطُّوسِيُّ، ومحمد بن يحيى الذُّهْليُّ، ويعقوب بن سفيان.
قال عبد الله بن أحمد عن أبيه: كان ثقة وزيادةً، وأثنى عليه خيراً.
وقال أبو داود عنه: أخرجت خراسان ابن المبارك ويحيى بن يحيى.
وقال إسحاق بن راهويه: هو أثبت من ابن مهدي.
وقال مَرَّة: ما رأيت مثله، ولا رأى هو مثل نفسه.
وقال مَرَّة: مات يوم ماتَ وهو إمام أهل الدنيا.
وقال الحسن بن سُفيان: كنا إذا رأينا روايته عن يزيد بن زريع قلنا: ريحانُة أهل خراسان عن ريحانة أهل العراق.
стр. 788
وقال العباس بن مصعب: كان من بني تميم من أَنْفُسهم، وكان ثقة، يرجع إلى زهد وصلاح.
وقال أحمد بن سَيَّار: كان ثقة، حَسَن الوجه، طويل اللحية، وكان خيراً فاضلاً صائناً لنفسه.
وقال النسائي: ثقة، ثبت.
وقال مَرَّة: يحيى بن يحيى الثقة المأمون.
مات يوم الأربعاء في آخر صفر سنة ٢٢٦هـ.
وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: أوصى بثياب بَدَنه لأحمد بن حنبل، فكان أحمد يحضر بها الجماعات، وكان من سادات أهل زمانه علماً وديناً وفَضْلاً ونُسكاً وإتقاناً، ومات في آخر صفر سنة ٢٢٦هـ.
وحكى الحاكم أنه مات وهو ابن ٨٤ سنة قال: وذلك ليلة الأربعاء غرة ربيع الأول سنة ٢٢٦هـ، قال: ولست أعلم من مشايخنا خلافاً في وقت وفاته فمن خالف هذا فهو مخطئ، قال والمكتوب على لوح قبره خطأ فإنه في سنة ٢٢٤هـ، وقال: وقال بعضهم: سنة ٢٢٥هـ وكلا القولين خطأ.
وحكى الحاكم أنه لما أتى أحمد بن حنبل بثيابه قال: ليس هذا من لباسي، وقَبِل منها ثوباً، وردَّ الباقي.
١٣٧١ - (د) يحيى (١) بن يحيى قيس بن حارثة بن عمرو (٢) بن زيد بن عبد مناة بن
стр. 789
الخَشْخَاش [بن بكر] (١) بن وائل بن عَوْف بن عمرو بن عامر، وقيل: غير ذلك، الغَسَّاني الشَّاميُّ، أبو عثمان الدِّمشقيُّ، سيد أهلها، استعمله عمر بن عبد العزيز على قضاء المَوْصل.
روى عن: سعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، ومحمود بن أسيد (٢)، ومكحول، وأبي إدريس، وعَمْرة، وعِدَّة.
وعنه: ابنه هشام، وخالد بن دِهْقان، وابن عيينة، وعبد الله بن عَوْن، ومحمد بن إسحاق، وآخرون [١٠٨ - أ].
قال محمد بن سعد: كان عالماً بالفتيا والقضاء، وله أحاديث.
وقال يحيى بن معين والمُفَضَّل بن غَسَّان الغلابيُّ، ويعقوب بن سفيان والطبراني: ثقة.
زاد الغَلَابي: وكان من الفقهاء، وكان أبوه شريفاً على شرطة مروان.
وقال ابن حبان: كِنْديّ، من فقهاء الشام وقرائهم.
وقال أبو زرعة الدِّمشقي: قال هشام بن عبد الملك يوماً: من سَيِّد أهل دمشق؟ قالوا يحيى بن يحيى الغَسَّاني.
قال دُحَيْم وغير واحد: مات سنة ١٣٢هـ، وقيل: سنة ٣، وقيل: ٥، وقيل: ست وثلاثين، وقد قارب السبعين أو جازها بيسير.
стр. 790
فأما:
١٣٧٢ - يحيى (١) بن يحيى بن كثير الليثي، فقيه الأندلس، وراوي «الموطأ» المشهور عن الإمام مالك بن أنس.
١٣٧٣ - (س) يحيى (٢) بن أبي يحيى.
عن عمرو بن دينار عن عطاء عن ابن عباس في قوله ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ﴾ [البقرة:١٨٤]. وعنه وَرْقاء بن عمر.
١٣٧٤ - (ق) يحيى (٣) بن يَزْداد العسكري، أبو السَّقْر، ويقال: أبو الصقر، الورَّاق.
شيخ (٤)، روى عن: حسين بن محمد، وأبي نُعَيْم وغيرهما. وعنه: ابن ماجه، وخمسة آخرون.
١٣٧٥ - (م د) يحيى (٥) بن يزيد الهنائيُّ، أبو نصر، ويقال: أبو يزيد البَصْريُّ.
عن: أنس، والفرزدق الشاعر واسمه هَمَّام بن غالب.
وعنه: إسماعيل بن عُلَيَّة، وخلف بن خَليفة، وشعبة، وعتبة بن حميد، ومحمد بن دينار الطَّاحِيُّ.
قال أبو حاتم: شيخٌ.
стр. 791
وذكره ابن حبان في «الثقات».
١٣٧٦ - (د) يحيى (١) بن يزيد الجَزَريُّ، أبو شَيْبة الرُّهاويُّ.
عن: بُكير بن فَيْروز، وزيد بن أبي أنيسة.
وعنه: إسماعيل بن عَيَّاش، ومحمد بن إسحاق، ومحمد بن مُهاجر الأنصاريُّ.
قال البخاري: لم يصح حديثه.
وقال أبو حاتم: ليس به بأس، أدخله البخاري في الضعفاء يُحَوَّل من هناك.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال ابن عدي: لا أرى برواياته بأساً، وليس هو بكثير الحديث، وأرجو أن يكون صدوقاً.
١٣٧٧ - يحيى (٢) بن يزيد بن عبد الملك، النوفليُّ المدني.
عن أبيه.
قال أبو حاتم: منكر الحديث، لا أدري من هو أو من أبيه.
وقال ابن عدي: الضَّعْف على حديثه بَيِّن.
١٣٧٨ - يحيى (٣) بن يعقوب بن مُدرك، أبو طالب القاص، خال القاضي أبو يوسف.
стр. 792
عن: إبراهيم التيمي، ومحارب بن دثار.
وعنه: إبراهيم بن عيينة، وأبو تميلة.
قال أبو حاتم: محله الصدق.
وقال البخاري: منكر الحديث.
وقال ابن حبان: يروي عن الثقات المقلوبات، لا يجوز الاحتجاج به.
وقال ابن عدي: لا أعرف له من الحديث إلا اليسير.
١٣٧٩ - (خ م د س ق) يحيى (١) بن يَعْلى بن الحارث بن حَرْب بن جرير بن الحارث المحاربي، أبو زكريا الكوفي.
شيخ (٢)، روى عن: أبيه (خ م د س ق)، وزائدة بن قدامة (س).
وعنه جماعة منهم: الجُوزْجَانيُّ، وحَجَّاج بن الشاعر، وعَبَّاس الدُّوريُّ، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وقال: ثقة.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
مات سنة ٢١٦هـ.
١٣٨٠ - (م ت س ق) يحيى (٣) بن يَعْلى بن حَرْملة التَّيْميُّ، أبو المُحَيَّاه الكُوفيُّ.
стр. 793
عن: أبيه، وسلمة بن كُهَيْل، وعبد الملك بن عُمَير، وليث بن أبي سُلَيْم، ومحمد بن إسحاق، ومنصور بن المعتمر، وهشام بن عروة.
وعنه جماعة منهم: أسود بن عامر، وداود بن عمرو، وسفيان بن عيينة، وابنا أبي شيبة، وقتيبة، ويحيى بن يحيى.
قال ابن معين: ثقة.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
قال مطين: مات سنة ثمانين ومائة، وهو ابن ٩٦ سنة [١٠٨ - ب].
١٣٨١ - (بخ ت) يحيى (١) بن يَعْلى الأسلميُّ القَطَوانيُّ، أبو زكريا الكوفي.
عن: إسماعيل بن أبي خالد، والأعمش، وشريك، وعبد الملك بن أبي سليمان، ويونس بن خباب، وجماعة.
وعنه جماعة منهم: إسحاق بن أبي إسرائيل، وعبَّاد بن يعقوب، وأبو بكر بن أبي شيبة، وقتيبة.
قال ابن معين: ليس بشيء.
وقال البخاري: مضطرب الحديث.
وقال أبو حاتم: ضعيف، ليس بالقوي.
وقال ابن عدي: كوفي من شيعتهم.
وقال ابن حبان: يروي عنه أبو نعيم ضرار بن صرد، وهو يروي عن الثقات
стр. 794
المقلوبات، فلا أدرى من أيهما، ومع ذلك فيجب التنكب عَمَّا روى (١).
١٣٨٢ - (ع) يحيى (٢) بن يَعْمر البصريُّ، أبو سُليمان، ويقال: أبو سعيد، ويقال: أبو عدي، قاضي مرو أيام قيس بن مسلم، تابعي جليل.
روى عن: جابر، وسليمان بن صُرَد، وابن عباس (خ م د س)، وابن عمر (م)، وعثمان، وعلي، وعمار والنُّعمان بن بشير، وأبي الأسود الدؤلي (خ م د ق)، وأبي ذر الغفاري، وأبي سعيد، وأبي موسى، وأبي هريرة، وعائشة أم المؤمنين.
وعنه جماعة منهم: سليمان التيمي، وعطاء، وعكرمة، وقتادة.
قال أبو زرعة وأبو حاتم والنَّسائيُّ: ثقة.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال أبو داود: لم يسمع من عائشة.
١٣٨٣ - (بخ م ٤) يحيى (٣) بن يَمَان العِجْليُّ، من أَنْفُسهم، أبو زكريا الكوفيُّ.
روى عن: أبيه، والثوري، والأعمش، وهشام بن عروة، وعِدَّة.
وعنه جماعة منهم: ابنه داود، والحسن بن عَرَفة، وابنا أبي شيبة، وعمرو الناقد، وقتيبة، ومحمد بن عبد الله بن نُمَير، وأبو كريب، ويحيى بن معين، وقال: ليس بثبت [لم يكن] (٤) يبالي أي شيء حَدَّث، كان يتوهم الحديث، قال: وقال
стр. 795
وكيع: هذه الأحاديث ليست من أحاديث سفيان.
وقال ابن معين مَرَّة: أرجو أن يكون صدوقاً. وقال مَرَّة: ليس به بأس.
وقال ابن المديني: صدوق، وكان قد فُلِج فَتَغَيَّر حفظه.
وقال حنبل عن أحمد: ليس بحجة.
وقال زكريا السَّاجِيُّ: ضَعَّفه أحمد. وقال: حدَّث عن الثوري بعجائب لا ندري لم يزل هكذا، أو تغير حين لقيناه، أو لم يزل الخطأ في كتبه، وروى من التفسير عن الثوري عجائب.
وقال أبو بكر بن عفان الصوفيُّ، عن وكيع: ما كان أحد من أصحابنا أحفظ للحديث منه، كان يحفظ في المجلس خمسمائة حديث، ثم نسي فلا أعلم في الكوفة أحفظ من ابنه داود.
وقال أبو حاتم (١): كان مضطرب الحديث، في حديثه بعض الصنعة ومحله الصدق. وسمعت محمد بن عبد الله بن نمير يضعفه ويقول: كأن حديثه خيال.
قال يعقوب بن شيبة: كان صدوقاً كثير الحديث، وإنما أنكر عليه أصحابنا كثرة الغلط، وليس بحجة إذا خولف، وهو من متقدمي أصحاب سفيان في الكثرة.
وقال أبو داود: يخطئ في الأحاديث ويقلبها.
وقال مَرَّة: كان عنده وعند الأشجعي عن سفيان ثلاثون ألفاً.
стр. 796
وقال النسائي: ليس بالقوي.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال ابن عدي (١): عامة ما يرويه غير محفوظ، وهو في نفسه لا يتعمد الكذب إلا أنه يخطئ ويشتبه عليه.
مات سنة ٨ وقيل ١٨٩هـ.
١٣٨٤ - (خ ق) يحيى (٢) بن يوسف بن أبي كَريمة [١٠٩ - أ] الزَّمي، أبو يوسف، ويقال: أبو زكريا الخُراسانيُّ، نزيل بغداد.
شيخ، روى عن: إسماعيل بن عياش، وشريك، وعبد الله بن إدريس، وأبي بكر بن عياش، وأبي معاوية، وجماعة.
وعنه جماعة منهم: حنبل، وعباس الدوري، وابن أبي الدنيا، وأبو زرعة الدمشقي، والذهلي، وأبو حاتم، وقال: هو عندي صدوق، وسألت أحمد بن حنبل عنه فأثنى عليه.
وقال أبو زرعة الرازي: ثقة، وهو من قرية يقال لها زم.
وقال محمد بن سعد: مات في خلافة الواثق.
وقال غيره: سنة ٥، وقيل ٦، وقيل ٢٢٩هـ ببغداد.
١٣٨٥ - (ق) يحيى (٣) الأنصاريُّ السَّلميُّ، من ولد كعب بن مالك.
стр. 797
روى حديثه: الليث عن عبد الله بن يحيى عن أبيه عن جَدِّه: أن جدته خيرة امرأة كعب بن مالك أتت رسول الله ﷺ الحديث.
- يحيى (١) البكاء، هو ابن مسلم تقدم.
- يحيى (٢) الجابر، هو ابن عبد الله تقدم.
١٣٨٦ - (خت) يحيى (٣) الكندي، كوفي.
عن: الشعبي وأبي جعفر «فيمن يلعب بالصبي إن أدخله فيه فلا يتزوج بأُمِّه».
وعنه الصَّلْت بن الحجاج.
قال البخاري في النكاح من «صحيحه»: ويُروى عن الكندي بهذا، قال: ويحيى هذا غير معروف، ولم يتابع عليه.
وقال ابن حبان في «الثقات»: يحيى بن قيس الكِنْديُّ عن شريح، وعنه أبو عوانة وشريك. قال شيخنا: يحتمل أن يكون هذا والله أعلم.
١٣٨٧ - (عس) يحيى (٤)، غير منسوب.
عن: عمير بن سعيد عن علي: «من مات في حد من حدود الله فلا دية له إلا في حدِّ الخمر .. » الحديث. رواه ابن جريج عن زهير عن إبراهيم عنه.
١٣٨٨ - يحيى (٥) الأسود.
стр. 798
قال أبو حاتم: لا أعرفه.
١٣٨٩ - يحيى (١).
سمع: طاووساً، وإياس بن معاوية قولهما.
وعنه خالد بن الحارث.
قال أبو حاتم: لا أعرفه.
١٣٩٠ - يحيى (٢)، من ولد يزيد بن أبي زياد.
قال ابن معين: سمعت منه، وكان كذاباً.
стр. 799
فصل:
- (مد ق) يزداد (١) بن فَسَاءة ويقال: أزداد بن فساءة، تقدم.
١٣٩١ - (بخ ت ق) يزيد (٢) بن أبان الرَّقاشيُّ، أبو عمرو البَصْريُّ، القاص الزاهد الشهير.
روى عن: أبيه، وأنس بن مالك، والحسن البصري، وغُنَيْم بن قيس، وقيس بن عباية أبي نعامة، وأبي الحكم البجلي.
وعنه جماعة منهم: ابنه عبد النور، وابن أخيه الفضل بن عيسى، والحسن البصري -وهو من شيوخه- والأعمش، وصفوان بن سليم، وأبو الزناد -وهو من أقرانه- والأوزاعي، وقتادة، ومحمد بن المنكدر، -وهما من أقرانه-، ومعتمر بن سليمان.
قال البخاري: كان ضعيفاً قدرياً.
وقال الفلاس: كان يحيى لا يحدِّث عنه، وكان ابن مهدي يحدث عنه.
وقال الفَلَّاس: كان رجلاً صالحاً، وقد روى الناس عنه، وليس بالقوي في الحديث.
وقال البخاري: تَكلَّم فيه شعبة.
وقال إسحاق بن راهويه عن النضر بن شميل قال شعبة: لأن أقطع الطريق أحب إلي من أن أروي عنه.
وقال العُقَيْلي عن زكريا بن يحيى الحُلْوانيِّ: سمعت سلمة بن شبيب سمعت
стр. 800
يزيد بن هارون: سمعت شعبة يقول [١٠٩ - ب]: [لأن أزني] (١) أحب إلي أن أروى عن يزيد الرقاشي. قال سلمة: فذكرت ذلك لأحمد، فقال: كان بلغنا أنه كان [قال هذا] (٢) في أبان بن أبي عياش.
قال زكريا: وكان أبو داود معنا في المجلس -مجلس سلمة- فقال: قاله فيهما جميعاً.
وقال أبو طالب: قال أحمد: لا يكتب حديثه. قلت: لم ترك حديثه، لهوى كان فيه؟ قال: لا، ولكن كان منكر الحديث.
وكان شعبة يحمل عليه، وكان قاصاً.
وقال عبد الله: قال أبي: هو فوق أبان بن أبي عياش، وكان يُضَعَّف.
وقال ابن معين: ضعيف. وقال مَرَّة: هو رجل صالح، وليس حديثه بشيء.
وقال أبو داود: هو رجل صالح، سمعت ابن معين يقول: هو رجل صدق.
وقال يعقوب بن سفيان: ضعيف.
وقال أبو حاتم: كان واعظاً بكَّاءً كثير الرواية عن أنس بما فيه نظر، صاحب عبادة، وفي حديثه ضعف.
وقال النَّسائي والحاكم أبو أحمد: متروك. وقال مَرَّة والدَّارقطنيُّ والبرقانيُّ: ضعيف.
стр. 801
وقال ابن حبان (١): كان من خيار عباد الله من البكائين بالليل لكنه عَدَل عن حفظ الحديث شُغلاً بالعبادة حتى كان يقلب كلام الحسن فيجعله عن أنس عن رسول الله ﷺ فلا تحل الرواية عنه إلا على جهة التعجب.
وأورد له ابن عدي أحاديث ثم قال: وله أحاديث صالحة عن أنس وغيره، وأرجو أنه لا بأس به لرواية الثِّقات عنه من البصريين والكوفيين وغيرهم.
ذكر غير واحد أنه كان كثير العبادة والصيام والبكاء حتى سقطت أشفار عينيه، وله مواعظ وكلام حسن نافع يدل على خوف شديد وحضور عظيم.
١٣٩٢ - (ع) يزيد (٢) بن إبراهيم التُّسْتَريُّ، أبو سعيد البصري، قال البخاري: ولاؤهم إلى بني أُسَيْد بن عمرو بن تميم.
روى عن: أيوب، والحسن، وعطاء، وعمرو بن دينار، وقتادة، ومحمد بن سيرين، وعدة.
وعنه جماعة منهم: بهز بن أسد، وأبو اسامة، وسليمان بن حرب، وعبد الله بن المبارك، والقعنبي، وابن مهدي، وعفان، وعلي بن الجعد، ومعتمر بن سليمان، وأبو سلمة، ووكيع، ويزيد بن زريع، ويزيد بن هارون، وأبو داود، وأبو الوليد الطيالسيان.
قال أحمد وابن معين: ثقة.
стр. 802
وقال أبو الوليد: هو أثبت عندنا من هشام بن حَسَّان.
وقال وكيع: ثقة ثقة.
وقال علي بن المديني: هو ثبت في الحسن وابن سيرين.
وقال يزيد بن زُرَيع: ما رأيت أحداً من أصحاب الحسن أثبت منه.
وقال سعيد بن عامر: ثنا يزيد بن إبراهيم الصدوق المسلم.
وقال يحيى بن سعيد القطان: ليس في قتادة بذاك.
وقال أبو زرعة وأبو حاتم والنسائي: ثقة. زاد أبو حاتم: من أوسط أصحاب الحسن وابن سيرين.
وقال محمد بن سعد: كان ثقة، وكان عَفَّان يرفع أمره.
وقال ابن عدي: له أحاديث مستقيمة عن كل من يروي عنه، وإنما أُنْكرت أحاديثُ رواها عن قتادة عن أنس، وهو ممن يكتب حديثه ولا بأس به، وأرجو أن يكون صدوقاً.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
مات سنة إحدى، وقيل ٢، وقيل ١٦٣هـ.
١٣٩٣ - (أ) يزيد (١) بن الأحنس السُّلَمي.
له صحبة ورواية. روى عن يزيد: كثير بن مرة (٢)، وسليم بن عامر [١١٠ - أ]،
стр. 803
وجبير بن نفير.
١٣٩٤ - (أ) يزيد (١) بن أسد بن كُرْز القسري [جد] (٢) خالد الأمير.
يقال: إنه وفد على النبي ﷺ ، اختلف في صحبته، له رواية.
١٣٩٥ - (د ت س) يزيد (٣) بن الأسود، ويقال: ابن أبي الأسود (٤) السُّوائيُّ، ويقال: الخُزَاعيُّ ويقال: العامريُّ، حليف قُرَيش.
له صحبة، عِدَادُه في الكوفيين، شهد الصلاة مع النبي ﷺ في خَيْف منى (٥)، وعنه ابنه جابر.
١٣٩٦ - (بخ م ٤) يزيد (٦) بن الأصم العامريُّ، البَكَّائيُّ، أبو عَوْف الكُوفيُّ، نزيل الرقة، مختلف في نسبه، أمه بُرْزة بنت الحارث أخت ميمونة بنت الحارث، قيل إن له رؤية من النبي ﷺ .
وروى عن: سعد بن أبي وقاص، وابن خالته عبد الله بن عَبَّاس (بخ م د سي ق)، وعلي، وعوف بن مالك، ومعاوية، وأبي هريرة، وعائشة، وخالته ميمونة، وأم الدرداء.
стр. 804
وعنه جماعة منهم: أجلح الكِنْديُّ، وجعفر بن بُرْقان، والزهري، وأبو إسحاق الشيباني.
قال ابن سعد: كان كثير الحديث.
وقال العِجْليُّ وأبو زرعة والنسائي: ثقة.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
مات سنة ١، وقيل: ٣، أو أربع ومائة، وله ثلاث وسبعون سنة.
١٣٩٧ - (د س ق) يزيد (١) بن أُميَّة، أبو سنان الدُّؤليُّ المَدَنيُّ، ويقال: اسمه ربيعة.
روى عن: ابن عباس (د س ق)، وعلي، وأبي واقد الليثي.
وعنه: زيد بن أَسْلم، والزُّهريُّ، ونافع.
قال أبو زرعة: ثقة.
وقال أبو حاتم: ولد زمن أُحُد.
وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: أرادَهُ هشام بن إسماعيل على أن يَسُبَّ علياً، فقال: لا، ولكن إن شئت قمت فذكرت أيامه الصالحة.
١٣٩٨ - (قد) يزيد (٢) بن أُمية القُرَشيُّ.
عن رجل عن البراء «في أطفال المسلمين والمشركين».
وعنه عمر بن ذر.
стр. 805
ذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: روى عن عازب بن مدرك الأنصاري عن عائشة.
قال شيخنا: وروى سعد بن الصَّلْت قاضي شيراز، عن يزيد بن أمية، عن محمد بن زياد الألهاني، فلا أدري هو هذا أو غيره؟
وقال ابن أبي حاتم: يزيد بن أمية أن عازباً أرسل إلى عائشة. وعنه عمر بن ذر.
١٣٩٩ - (د تم) يزيد (١) بن أبي أُمية الأعور، يقال له: ابن أخي عثمان بن أبي العاص.
روى عن: ابن عباس (٢)، ويوسف بن عبد الله بن سَلَام في الائتدام بالتمر.
وعنه: محمد بن أبي يحيى الأسلمي.
١٤٠٠ - (عخ) يزيد (٣) بن أُنَيْس الهُذَليُّ المَدَنيُّ، في القيام في زمن عمر، ونهيه عن الألحان (٤) في القرآن.
وعنه: مسلم بن جُنْدب الهُذَليُّ.
١٤٠١ - (د س) يزيد (٥) بن أَوْس، كوفي.
عن: ثابت بن قَيْس النَّخعيّ، وعلقمة بن قَيْس، وأبي موسى، وامرأته أم عبد الله.
وعنه: إبراهيم النخعي (د س).
стр. 806
قال علي بن المديني: لم يرو عنه غيره، وهو مجهول.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
١٤٠٢ - (بخ) يزيد (١) بن أَيْهم الشَّاميُّ، الحِمْصيُّ.
روى عن: إسماعيل بن أوسط، وعبادة بن نسي، وعطاء بن أبي رباح، والهيثم بن مالك، وعدة.
وعنه: إسماعيل بن عياش، وبقية، وصفوان بن عمرو، ومحمد بن حمير.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
١٤٠٣ - (بخ د تم س) يزيد (٢) بن بابَنُوس، بصريُّ.
عن عائشة. وعنه أبو عِمْران الجوني.
قال البخاري: كان من الذين قاتلوا علياً.
وذكره ابن حبان في «الثقات» [١١٠ - ب].
وقال ابن عدي: أحاديثه مشاهير.
وقال الدارقطني: لا بأس به.
١٤٠٤ - (د س) يزيد (٣) بن البَرَاء بن عازب الأنصاريُّ الحارثيُّ الكُوفيُّ، قيل: إنه كان أميراً على عُمان.
стр. 807
روى عن أبيه. وعنه: سيف أبو عائذ السعدي أمير عُمان، وعدي بن ثابت، وأبو جناب الكلبي.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال ابن عُلَيَّة: ثنا سعيد الجريريُّ عن أبي عائذ اليماني وأثنى عليه خيراً، عن يزيد بن البراء وكان أميراً بعُمان، وكان كخير الأمراء، فذكر عنه حديثاً.
١٤٠٥ - يزيد (١) بن بَزِيع الرَّمليُّ.
عن عطاء بن أبي رباح.
ضَعَّفَه ابن معين والدارقطني.
١٤٠٦ - يزيد (٢) بن بِشْر السَّكْسَكيُّ.
عن ابن عمر. وعنه عطية مولى أبي عامر (٣).
قال أبو حاتم: [مجهول] (٤). وذكر بعده:
١٤٠٧ - يزيد (٥) بن بِشْر. عن عمر بن عبد العزيز قوله. وعنه ابنه روح.
стр. 808
١٤٠٨ - (فق) يزيد (١) بن بلال بن الحارث الفَزَاريُّ.
عن علي. وعنه مولاه كَيْسان أبو عمر القصَّار.
قال البخاري: فيه نظر.
حكاه ابن عدي.
١٤٠٩ - (ت) يزيد (٢) بن بَيَان العُقَيْليُّ الجُرَشيُّ، أبو خالد البَصْريُّ، المُعَلِّم الضرير، مؤذن مسجد مُطَرِّف بن عبد الله بن الشِّخير.
روى عن: أبي الرَّحَّال الأنصاري عن أنس مرفوعاً: «ما أكرم شابٌ شيخاً لسِنِّه إلا قيض الله له من يكرمه عند سنه».
وعنه جماعة منهم: عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، والفلاس، وبندار، ومحمد بن المثنى، ويعقوب بن سفيان.
قال أبو حاتم: ثنا الفلاس: ثنا يزيد بن بيان وأثنى عليه خيراً.
قال البخاري: فيه نظر.
وقال الدارقطني (٣): ضعيف.
وقال ابن حبان (٤): لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد.
стр. 809
١٤١٠ - (خت س ق) يزيد (١) بن ثابت الأنصاريُّ، له صحبة، وهو أكبر من أخيه زيد بن ثابت.
روى عن: النبي ﷺ ، ويقال: إنه شهد بدراً.
وعنه: ابن أخيه خارجة بن زيد بن ثابت، وقيل: لم يسمع منه.
رُميَ بسهم في اليمامة فمات في الطريق، قاله خليفة بن خياط.
١٤١١ - (صد س) يزيد (٢) بن جارية الأنصاريُّ المَدَنيُّ.
عن معاوية في حُبِّ الأنصار. وعنه الحكم بن ميناء.
قال النسائي: ثقة.
وفرَّق أبو حاتم بينه وبين أخي مُجَمِّع بن جارية والظاهر أنهما واحد.
١٤١٢ - (قد) يزيد (٣) بن حازم بن زيد بن عبد الله بن شُجاع الأَزْديُّ الجَهْضَميُّ، أبو بكر البصري، وكان أكبر من أخيه جرير.
روى عن: أمير المؤمنين سُلَيْمان بن عبد الملك، وسليمان بن يسار، وعبد الله بن أبي سلمة بن الماجشون، وعكرمة مولى ابن عباس.
قال محمد بن سعد: كان ثقة إن شاء الله.
وقال أحمد وابن معين والعِجْليُّ: ثقة.
стр. 810
وقال النَّسائيُّ: ليس به بأس.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
قال محمد بن سعد: مات آخر سنة سبع، أو أول سنة ١٤٨هـ.
١٤١٣ - (ع) يزيد (١) بن أبي حَبيب، سُويد الأَزْديُّ، أبو رجاء المِصْريُّ، مولى شريك بن الطفيل الأزدي، حليف بني مالك بن حِسْل بن عامر بن لؤي، وقيل: كان أبوه مولىً لامرأة من بني حِسْل، وأمه مولاة لتجيب.
روى عن: جعفر بن ربيعة، وخير بن نُعَيم، وصفوان بن سليم، وأبي الطفيل عامر بن واثلة -إن كان محفوظاً-، وعبد الله بن الحارث بن جَزْء الزبيدي صحابي، وعراك بن مالك، وعطاء، وعكرمة، والزهري -فيما كتب إليه-، ونافع، وخلق.
وعنه جماعة منهم [١١١ - أ]: حرملة، وابن سعد، وعمرو بن الحارث، والليث، ومحمد بن إسحاق بن يسار، ويحيى بن أيوب.
قال ابن يونس: كان مفتي أهل مصر في زمانه، وكان حليماً عاقلاً، وكان أول من أظهر العلم بمصر، والكلام في الحلال والحرام، وكانوا يتحدثون قبل ذلك في الملاحم والفتن والترغيب في الخير.
وقال الليث: هو سيدنا وعالمنا.
وذكره ابن حبان في «الثقات».