وذكره ابن حبان في «الثقات»، و [قال] (١): مات سنة سبع ومائتين قبلها بقليل أو بعدها بقليل.
- يونس (٢) بن يزيد بن سِنَان المُؤَدِّب.
عن إبراهيم بن سعد. وعنه الذهليُّ.
روى له أبو داود. وهو خطأ إنما هو نوح بن يزيد بن سَيَّار المؤدِّب، وقد تقدم.
١٧٤٩ - (ع) يونس (٣) بن يزيد بن أبي النِّجاد، ويقال: يونس بن يزيد بن مُشْكان [١٣٤ - ب] بن أبي النِّجاد الأيلي، أبو يزيد القُرشيُّ، مولى معاوية بن أبي سفيان.
روى عن: عكرمة، والقاسم، والزهري، ونافع، وهشام بن عروة، وغيرهم.
وعنه جماعة منهم: بقية، وحَسَّان بن إبراهيم، وسليمان بن بلال، وعبد الله بن المبارك، والأوزاعي، وعثمان بن عمر بن فارس، وعمرو بن الحارث ومات قبله.
قال ابن مهدي عن عبد الله بن المبارك: كتابه صحيح، وأنا أقول: كتابه صحيح.
وقال عبد الرزاق عن ابن المبارك: ما رأيت أروى عن الزهري من معمر إلا ما كان من يونس الأيلي، فإنه كتب كل شيء هناك.
стр. 982
قال الأثرم عن أحمد: وإبراهيم في قلة روايته أقل خطأ من يونس، ورأيته يحمل على يونس.
قال الأثرم: أنكر أبو عبد الله على يونس وقال: كان يجيء عن سعيد بأشياء ليس من حديث سعيد، وضعف أمر يونس وقال: لم يكن يعرف الحديث، وكان يكتب: أُرى، أول الكتاب فيقطع الكلام فيكون أوله عن سعيد وبعضه عن الزهري فيشتبه عليه.
قال أبو عبد الله: يونس يروي أحاديث من رأي الزهري، فيجعلها عن سعيد. قال أبو عبد الله: يونس كثير الخطأ على الزهري، وعقيل أقل خطأ منه.
وقال أبو زرعة الدمشقي: سمعت أحمد يقول: في حديثه عن الزهري منكرات منها: سالم عن أبيه عن النبي ﷺ : «فيما سقت السماء العشر».
وقال الميموني: سئل أحمد: من أثبت الناس في الزهري؟ قال: معمر. قيل فيونس؟ قال: روى أحاديث منكرة.
وقال الفضل بن زياد: قال أحمد: يونس أكثر حديثاً عن الزهري من عقيل، وهما ثقتان.
وقال عباس عن ابن معين: أثبت النَّاس في الزُّهري: مالك، ومعمر، ويونس، وعُقَيل، وشعيب، وابن عيينة.
وقال يعقوب بن شيبة عن أحمد بن العباس قلت لابن معين: من أثبت معمر أو يونس؟ قال: يونس أسْنَدهما، وهما ثقتان جميعاً، وكان معمر أحكى.
وقال مَرَّة: هما عالمان بالزُّهري.
стр. 983
وقال علي بن المديني: أثبت الناس في الزُّهري: سفيان بن عيينة، وزياد بن سعد، ثم مالك ومعمر ويونس من كتابه.
وقال أحمد بن صالح: نحن لا نُقَدِّم عليه في الزهري أحداً كان إذا قدم الزهري أيلة نزل عليه فإذا سار إلى المدينة زامله.
وقال محمد بن عبد الله بن عَمَّار الموصليُّ: مالك وسفيان ومَعْمر، هؤلاء أصحاب الزهري، ويونس بن يزيد عارفٌ برأيه.
وقال العِجْليُّ والنَّسائيُّ: ثقة.
وقال يعقوب بن شيبة: صالح الحديث.
وقال أبو زرعة: لا بأس به.
وقال ابن خراش: صدوق.
وقال محمد بن سعد: كان حلو الحديث، كثيره، وليس بحجة، ربما جاء بالشيء المنكر.
مات سنة [٢] (١)، وقيل: ١٥٩هـ وقيل: ستين ومائة.
١٧٥٠ - (م ق) يونس (٢) بن أبي يَعْفُور، واسمه وقدان، وقيل: واقد العبدي الكوفي.
عن: أبيه، وأخيه عبد الله، والثوري، وعمار الدهني، وعَوْن بن أبي جُحَيفة، والزهري، وعدة.
стр. 984
وعنه جماعة منهم: إسماعيل بن أبان الوَرَّاق، وسعيد بن منصور، وعَبَّاد بن يعقوب الرواجني، وعثمان بن أبي شيبة، ويحيى بن عبد الرحمن الأرحبي.
قال عباس عن ابن معين: ضعيف.
وقال أبو داود: ليس لي به علم، بلغني عن يحيى أنه قال: ضعيف.
وقال أبو زرعة: صدوق.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال في «الضعفاء» (١): يروي عن الثقات مالا يشبه حديث الأثبات [١٣٥ - أ].
وقال ابن عدي: هو عندي ممن يُكتبُ حديثه.
١٧٥١ - (م س ق) يونس (٢) بن يوسف بن حماس بن عمرو اللَّيثيُّ المَدَنيُّ، ابن عَمِّ شَدَّاد بن أبي عمرو بن حِمَاس، مولى بني لَيْث بن بَكْر بن عبد مناة، وقيل: من أنفسهم، وقيل: يوسف بن يونس بن حماس.
روى عن: عمه عن أبي هريرة (كن)، وعن سعيد بن المسيب (م س ق)، وسليمان بن يسار (م س)، وعطاء بن يسار.
وعنه: بكير بن عبد الله بن الأشج (م س ق)، وعبد الله بن عبد الله الأموي، والدراوردي، وابن جريج (م س)، ومالك (كن).
قال أبو حاتم: محله الصدق لا بأس به.
стр. 985
وقال النَّسائي: ثقة.
وذكره ابن حبان في «الثقات» فيمن اسمه يوسف بن يونس، وخَطَّأ من عكس، قال: وكان من عُبَّاد أهل البصرة، لمَحَ يوماً امرأةً فدعا الله، فأذهب عينيه، ثم دعا فرد الله عليه بصره.
- يونس (١) الإسكاف، هو ابن أبي الفرات، تقدم.
١٧٥٢ - يونس (٢) الكذوب.
ذكره ابن عدي، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه قال: رأيت يونس الصدوق عند إبراهيم بن سعد، وجاء مرة يونس الصدوق فكان يتبع الشيوخ، قال عبد الله: يعني بالصدوق الكذوب مقلوب.
قال ابن عدي: ويونس هذا بصري لم يحضرني له شيء.
١٧٥٣ - (أ) يونس (٣).
عن إبراهيم بن عمر اليشكري، لا يعرفان.
وهذا آخر المجلد التاسع من كتاب التكميل ولله الحمد.
قال المصنف فسحَ الله في مدته: وقد كنتُ كتبتُ كتابَ الكنى قبل هذا ولله الحمد والمنة. وفرغتُ من كتابة هذا المجلد يوم السبت وقت أذان العصر
стр. 986
مستهل شعبان المبارك سنة أربع وأربعين وسبعمائة بالمدرسة النجيبية الجوانية ولله الحمد كثيراً دائماً سرمداً، ونسأل (١) العفو والعافة في الدنيا والآخرة، إنه سميع الدعاء رب الأرض والسماء، والصلاة على محمد خاتم الأنبياء.
وكتب إسماعيل بن كثير القرشي البصروي الشافعي مُصَنِّفه.
وفُرِغَ من هذا يوم الخميس تاسع جمادى الأولى سنة ٧٧٤هـ على يد محمد بن سليمان بن أبي بكر الحَرَّاني (٢)، غفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين، آمين.
والصلاة والتسليم على محمد أشرف المرسلين، وسيد العالمين، وعلى آله وصحبه الطاهرين، صلاةً دائمةً إلى يوم الدين [١٣٥ - ب].
стр. 987
التكميل في الجرح والتعديل
ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل
لابن كثير الدمشقي
стр. 988
حقوق الطبع محفوظة
الطبعة الأولى ١٤٣٢هـ الموافق٢٠١١مالمركز الرئيس: اليمن - صنعاء
ت: ٧٣٣٧٠٢٧٩٢ - ٠٠٩٦٧
ص. ب: صنعاء (٤١٧٣)
البريد الإلكتروني: Shady_noaman@hotmail.com
стр. 989
سلسلة أعمال حديثية
تنشر لأول مرة (٣)
التَّكْميل
في الجَرْح والتَّعْدِيل
ومَعْرِفة الثِّقَات والضُّعفاء والمجَاهِيل
تصنيف الحافظ
أبي الفداء إسماعيل بن عُمر بن كَثير الدمشقي
المتوفى سنة٧٧٤هـ
(ينشر لأول مرة)
دراسة وتحقيق
د. شادي بن محمد بن سالم آل نعمان
(المجلد الثالث)
стр. 990
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
رب يسر وأعن يا كريم
كتاب الكنى
باب الألف
١٧٥٤ - (ت س) أبو إبراهيم (١) الأَشْهَليُّ الأَنصاريُّ المَدَنيُّ.
روى عن: أبي سعيد الخُدْريّ عن النبي ﷺ : «اللهم اغفر للمُحَلِّقين».
وعن أبيه (ت س) عن النبي ﷺ : كان إذا صلى على الجنازة قال: «اللهم اغفر لحَيّنا، ومَيّتنا، وصغيرنا، وكبيرنا، وذكرنا، وأُنثانا، وشاهدنا وغائبنا».
روى عنه: يحيى بن أبي كثير (ت س).
قال أبو حاتم: لا نَدري من هو ولا أَبوه. وقال قوم: إنَّ أبا إبراهيم هذا هو عبد الله بن أبي قَتَادة: وقال شيخنا: ولا يصحُّ ذلك، وإن كان عبد الله بن أبي قتادة كنيته أبو إبراهيم، لأنه من بني سلمة وهذا من بني عبد الأَشْهل، والله أعلم.
стр. 991
روى له التِّرمذيُّ والنَّسائيُّ والإمام أحمد حديث الصلاة على الجنازة من حديث الأوزاعي وهشام الدستوائي وأبان بن يزيد العطار عن يحيى بن أبي كثير عنه.
قال الترمذي: حسن صحيح، وروى هشام الدَّستوائيُّ، وعلي بن المبارك هذا الحديث عن يحيى عن أبي سلمة عن النبي ﷺ مرسلاً، وروى عِكرمة بن عَمَّار عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن عائشة عن النبي ﷺ ، وحديث عكرمة غير محفوظ، وعكرمة ربما يهم في حديث يحيى، وروى يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه عن النبي ﷺ ، وسمعت محمداً يقول: أصح الروايات في هذا الحديث: يحيى عن أبي إبراهيم الأشهلي عن أبيه، وسألته عن اسم أبي إبراهيم فلم يعرفه.
وقال الإمام أحمد (١): ثنا خلف بن الوليد: ثنا أيوب بن عيينة، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: «كان النبي ﷺ إذا صلى على جنازة قال: اللهم اغفر لحينا وميتنا .. » الحديث.
- أبو إبراهيم التُّرْجُمانيُّ. اسمه: إسماعيل بن إبراهيم بن بَسَّام، تقدَّم في الأسماء.
ولهم:
стр. 992
١٧٥٥ - أبو إبراهيم (١) الشيباني (٢).
عن [أبي] (٣) علي الهمداني. وعنه: عبد الحميد بن جعفر.
١٧٥٦ - وأبو إبراهيم (٤) المصري. عن نافع، وعنه: سعيد بن أبي أيوب، ذكرهما أبو حاتم.
- أبو الأبرد. مولى بني خَطْمة، اسمه زياد. وقد تقدم أيضاً.
١٧٥٧ - (س) أبو الأبيض (٥) العَنْسيُّ الشَّاميُّ. ويقال: المَدَنيُّ، من بني زُهَيْر بن جُذَيمة، ويقال: من بني عامر، يقال: اسمه عيسى.
روى عن: أنس أن رسول الله ﷺ كان يُصَلِّي العصر والشمس بيضاء مُحَلِّقة، وعن حذيفة.
روى عنه: إبراهيم بن أبي عبلة، وربعي بن حِراش، ويَمَان بن المغيرة.
قال أحمد بن عبد الله العِجْليُّ: شامي، تابعي، ثقة.
وقال أبو زرعة: لا يُعرف اسمه.
وقال أبو حاتم: اسمه عيسى.
стр. 993
وقال ضَمْرة بن ربيعة عن علي بن أبي حَمْلة: لم يكن أحد بالشام يستطيع أن يعيب الحجاج علانية إلا ابن مُحَيريز وأبو الأبيض العَنْسيُّ، فقال الوليد بن عبد الملك لأبي الأبيض: الحجاج كتب يشكُوك لتنتَهِيَنَّ أو لأبعثنك إليه.
وقال الوليد بن مسلم: حدثني إسماعيل بن عياش أن رجلاً من الجيش أتى أبا الأبيض العنسيَّ بدانق قبل نزولهم على الطُّوَانة فقال: رأيت في يدك قناة فيها سنان يضيء لأهل العسكر كضوء الكوكب. فقال: إن صدقت [١٣٦ - أ] رؤياك إنها للشَّهادة، قال فاستُشْهد في قتال أهل الطُّوانة.
وقال يحيى بن بكير عن الليث: كانت هذه الغزوة سنة ثمان وثمانين.
روى له النسائي الحديث المتقدم فقط.
١٧٥٨ - (دق) أبو أُبَيّ (١) الأنصاريُّ، ابن خالة أنس بن مالك، أُمُّه أُمُّ حَرَام بنت ملحان امرأة عبادة بن الصامت.
له صُحْبة، وقيل: إنه ابن أخت عُبادة بن الصَّامت، وقيل: ابن أخيه، والصحيح الأول.
قيل: اسمه عبد الله بن أُبَيّ، وقيل: عبد الله بن كَعْب، وقيل: عبد الله بن عمرو بن قيس بن زيد بن سواد بن مالك بن غَنْم بن مالك بن النجار، وهو قديم الإسلام، ممن صلى القبلتين.
روى عن: النبي ﷺ ، وعن عبادة بن الصامت (دق).
стр. 994
روى عنه: إبراهيم بن أبي عَبْلة المقدسيُّ، وضمضم بن (١) المثنى الأُملوكيُّ (دق).
ذكره أبو الحسن بن سُمَيْع في الطبقة الأولى من أهل الشام، وقال: مات بالشام ببيت المقدس، قاله دحيم.
وقال محمد بن سعد فيمن نزل الشَّام من أصحاب رسول الله ﷺ : أبو أُبَيّ ابن امرأة عبادة بن الصامت، واسمه عبد الله بن عمرو بن قيس، شهد أبوه وأخوه قيس بن عمرو بدراً ولم يشهدها أبو أُبَيّ، وتَحَوَّل أُبي إلى الشام ونزل ببيت المقدس، وله عَقِبٌ هناك، وكذلك قال خليفة بن خياط في نسبه، وقيل: إنه مات بدمشق ودفن بمقبرة الباب الصَّغير.
روى له أبو داود وابن ماجه.
١٧٥٩ - (ق) أبو أحمد (٢) بن عليّ الكَلَاعِيُّ الشَّاميُّ الدِّمشقيُّ.
روى عن: عمرو بن شعيب، ومكحول، وأبي الزُّبير.
روى عنه: بقية بن الوليد (ق).
روى له ابن ماجه حديثه عن أبي الزبير عن جابر في الأمر بتتريب الكتاب.
قال أبو طالب: سألت أحمد بن حنبل في السِّجن عن هذا الحديث فقال: هذا حديث منكر، وما روى بقية عن بحير بن سعد وصفوان والثِّقات يُكتب، وما
стр. 995
روي عن المجهولين لا يكتب.
قال شيخنا في «التهذيب»: رواه محمد بن عمرو بن حنان، عن بقيِّة، عن عمر بن أبي عُمر، عن أبي الزُّبير. وكذلك رواه أبو القاسم البغويُّ، عن أبي ياسر عمار بن نصر، عن بقية. وقيل: عن عمَّار بن نصر، عن بقية، عن عمر بن موسى، عن أبي الزُّبير، قاله إسحاق بن يعقوب العَطَّار عن عَمَّار.
وقال ابن عدي: عمر بن أبي عُمر الدِّمشقيُّ منكر الحديث عن الثقات.
وقال أبو بكر البيهقي: هو من مشايخ بقيِّة المجهولين، وروايته مُنْكرة، والله أعلم.
- (ع) أبو أحمد الزُّبيريُّ. اسمه محمد بن عبد الله بن الزُّبير الأَسَديُّ الكُوفيُّ، تقدم.
١٧٦٠ - (خ) أبو أحمد (١).
عن محمد بن يحيى بن علي الكِنانيّ. روى عنه البخاري في الشُّرُوط.
يقال: إنه مَرَّار بن حَمّويه الهَمَذانيُّ، ويقال: محمد بن عبد الوهاب الفَرَّاء النَّيسابوريُّ، ويقال: محمد بن يوسف البيكنديُّ.
- (م) أبو الأحوص البَغَويُّ. اسمه محمد بن حيان.
روى عن عبد العزيز بن أبي حازم وغيره. روى عنه مُسلم، وقد تقدم.
- (بخ م ٤) أبو الأحوص الجُشَميُّ الكُوفيُّ. اسمه: عوف بن مالك بن نَضْلة تقدم.
стр. 996
- (ع) أبو الأحوص الحَنَفيُّ الكُوفيُّ. اسمه سَلَّام بن سَلَيْم تقدم.
- (د ق) أبو الأحوص (١) الشامي الحمصي. اسمه حكيم بن عمير والد الأحوص تقدم.
- (ق) أبو الأحوص، قاضي عُكْبَرا، اسمه: محمد بن الهيثم بن حماد، تقدم.
١٧٦١ - أبو الأحوص (٢)، مولى بني ليث [١٣٦ - ب]، ويقال: مولى غفار، إمام مسجد بني ليث.
روى عن: أبي أيوب الأنصاري، وأبي ذر الغفاري (٤).
روى عنه: الزهري ولم يرو عنه غيره، ويقال: إنه وثقه.
قال عباس الدوري عن ابن معين: ليس بشيء.
وقال النَّسائيُّ: أبو الأحوص لم نقف على اسمه، ولا نعرفه، ولا نعلم أن أحداً روى عنه غير الزهري.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
(وقال أبو أحمد الحاكم (٣): ليس بالقوي عندهم.
وقال ابن القطان (٤): لا يعرف له حال) (٥).
стр. 997
روى له الأربعة حديثه عن أبي ذر يبلغ به النبيَّ ﷺ قال: «إذا قام أحدُكُم في الصلاة فإن الرَّحمة تواجهه، فلا يمسح الحصي» قال الُحميديُّ عن ابن عينية في هذا الحديث: فقال له سعد بن إبراهيم يعني للزهري: من أبو الأحوص؟! كالمغضب حين حَدَّث عن رجل مجهول، فقال الزُّهريُّ: أما تعرف الشيخ مولى بني غفار الذي كان يُصَلِّي في الرَّوضة الذي الذي، وجعل يصفه له، وسعد لا يعرفه.
وروى له أبو داود حديثاً آخر عن أحمد بن صالح، عن ابن وهب، عن يونس، عن الزهري، قال: سمعت أبا الأحوص مولى لبني لَيْث في مجلس ابن المُسَيِّب -وابن المُسَيِّب جالس- أنه سمع أبا ذر يقول: قال رسول الله ﷺ : «لا يزال الله مقبلاً على العبد في صلاته ما لم يلتفت، فإذا صرف انصرف بوجهه عنه».
ورواه النسائي، عن سويد بن نصر، عن عبد الله بن المبارك، عن يونس.
وروى له الطبراني حديثه عن أبي أيوب: «إذا أتى أحدكم الغائط فلا يستقبل القبلة» فهذا جميع ما له من الحديث.
- (بخ) أبو إدام المُحَارِبِيُّ الكُوفيُّ، اسمه: سُلَيْمان بن زيد، وقد تقدم.
- (ع) أبو إدريس الخَولانيُّ، اسمه عائذ الله بن عبد الله، تقدم.
стр. 998
١٧٦٢ - (د) أبو إدريس (١) السَّكُونيُّ الشَّاميُّ، حِمصِيّ.
روى عن جبير بن نُفَيْر الحضرمي. روى عنه صفوان بن عمرو (د).
روى له أبو داود حديثاً واحداً عن عبد الوهاب بن نَجْدَة الحَوْطيِّ، عن أبي اليمان: ثنا صفوان بن عمرو، عن أبي إدريس السَّكُوني، عن جبير بن نُفَير، عن أبي الدَّرداء قال: أوصاني خليلي ﷺ «بثلاث لا أدعهن لشيء، أوصاني بصيام ثلاثة أيام من كل شهر، وأن لا أنام إلا على وِتْر، وتسبيحة الضحى في الحضر والسفر».
قال ابن القطان (٢): حاله مجهول.
وقال الذهبي (٣): محله الصدق، (روى عنه غير صفوان) (٤).
١٧٦٣ - (ت ق) أبو إدريس (٥) الهَمْدانيُّ المُرْهِبيُّ، الكُوفيُّ، اسمه سَوَّار وقيل: مساور.
روى عنه: مسلم بن صَفْوان، والمُسَيَّب بن نَجَبة.
روى عنه: الأَجْلَح بن عبد الله الكِنْديُّ، وحَبيب بن أبي ثابت، وحكيم بن جبير، وسلمة بن كُهَيْل، وكثير النَّوّاء.
стр. 999
ذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال أبو عمر بن عبد البَرّ: كان من ثقات الكوفيين، وفيه تشيع، وذلك غير معدوم في أهل الكوفة.
روى له الترمذيُّ وابنُ ماجه حديثاً واحداً تقدم في ترجمة مسلم بن صفوان.
وروى له الترمذي حديثاً آخر (١) عن المسيب بن نجبة عن علي «أن كل نبي أعطي سبعة نجباء رُفَقَاء».
١٧٦٤ - (س) أبو إدريس (٢).
غير منسوب، يُعدُّ في أهل البصرة.
روى عن أنس بن مالك أنه أُتي بِبُسْر مُذَنَّب فجعل يقطعه منه.
روى عنه هشام بن حسَّان.
روى له النسائي هذا الحديث الموقوف.
١٧٦٥ - (أبو إدريس (٣).
روى عنه عبد الصمد. ضعفه ابن معين وابن أبي حاتم) (٤).
стр. 1000
١٧٦٦ - (س) أبو أرطأة (١).
غير منسوب، روى عن أبي سعيد الخُدْريِّ [١٣٧ - أ]، قال: «نهى رسول الله ﷺ عن الزَّهو والتَّمر، والزَّبيب والتَّمر».
روى عنه حبيب بن أبي ثابت (س)، روى له النسائي هذا الحديث عن الحسين بن منصور بن جعفر النّيسابوريِّ عن عبد الله بن نُمَيْر عن الأعمش عن حبيب، فذكره.
١٧٦٧ - (أ) أبو أروى (٢) الدَّوسيُّ الأَزْديُّ. كان ينزل ذا الحُلَيفة، له صحبة ورواية.
روى عنه: أبو واقد صالح بن محمد بن زائدة، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وغيرهما. مات في آخر خلافة معاوية، له حديثان.
١٧٦٨ - (د) أبو الأزهر (٣)، ويقال: أبو زُهَيْر الأنماريُّ، ويقال: النُميريُّ.
له صحبة كان يسكن الشَّام، روى عن النبي ﷺ أنه كان إذا أخذ مضجعه من الليل قال: «بسم الله وضعتُ جَنْبي، اللهم اغفر لي ذنبي، وأخسئ شيطاني، وفُك رِهاني، وثَقِّل ميزاني».
روى عنه: خالد بن مَعْدان، وشُرَيْح بن عبيد، وكَثِير بن مُرَّة.
روى له أبو داود هذا الحديث عن جعفر بن مسافر، عن يحيى بن حسّان، عن
стр. 1001
يحيى بن حمزة، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان عنه، وقال: رواه أبو هَمَّام الأهوازيُّ عن ثور، فقال: أبو زُهَير.
قال شيخنا: وكذلك رواه صدقة بن عبد الله، عن ثور بن يزيد، عن خالد عن أبي زُهَيْر الأنماريّ.
قال: وروى أبو مُصْبح المَقْرائيُّ (د)، عن أبي زُهَيْر النُّمَيريِّ، عن النبي ﷺ حديثاً قد كتبناه في ترجمة صَبيح بن مُحْرز، فلا أدري هو هذا أو غيرُه، وقد قيل في هذا أيضاً: أبو الأزهر.
قال ابن أبي حاتم: سمعت أبا زرعة وذُكِرَ له أبو زهير الأنماريُّ فقال: لا يُسَمَّى، وهو من أصحاب النبي ﷺ ، روى عنه ثلاثة أحاديث، كان يسكن الشام.
وقال أيضاً: ذُكِرَ لأبي أن رجلاً سماه يحيى بن نُفَيْر، فلم يعرفه، وقال: إنه غير معروف بكنيته فكيف يعرف اسمه.
- (د) أبو الأزهر الباهليُّ البَصْريُّ، اسمه: صالح بن دِرْهم.
قال أحمد: (روى شعبة عن أبي الأزهر، رجل من جهينة، اسمه صالح بن دِرْهم) (١). تقدم.
- (س ق) أبو الأزهر النَّيسابوريُّ، اسمه أحمد بن الأزهر بن منيع، تقدم.
- (د) أبو الأزهر الدِّمشقي، اسمه المغيرة بن فَرْوة، تقدم.
стр. 1002
١٧٦٩ - (ق) أبو الأَزهر (١) المِصْريُّ.
روى عن: حذيفة بن اليمان، وسلمان الفارسي، وعمر بن الخطاب.
روى عنه: عبيد الله بن أبي جعفر المِصْريُّ، وموسى بن عبيدة الرَّبَذيُّ.
روى له ابن ماجه حديثاً واحداً عن محمد بن رُمْح المصري: أنا عبد الله بن لهيعة: ثنا عبيد الله بن أبي جعفر، عن أبي الأزهر، عن حذيفة بن اليَمَان أنه سمع رسول الله ﷺ يقول إذا ركع: «سُبحان ربي العظيم ثلاث مرات، وإذا سجد قال: سُبحان ربي الأعلى ثلاث مرات».
١٧٧٠ - أبو الأزهر (٢) الخراسانيُّ.
عن عبد الله بن عبيد بن عُمَير.
قال الأزدي: متروك الحديث.
- (س) أبو أُسامة الحَجَّام، اسمه: زيد. روى عن عكرمة وغيرِه، وعنه: جُنَيْد الحَجَّام وغيره. وقد تقدم.
- (س) أبو أسامة الرَّقِّيُّ النَّخَعيُّ، اسمه زيد بن علي بن دينار تقدم.
- (ع) أبو اسامة القُرَشيُّ الكُوفيُّ، اسمه: حماد بن أُسامة. تقدم.
- (بخ د ت ق) أبو الأسباط الحارثيُّ، اسمه بِشْر بن رافع. تقدم.
١٧٧١ - (أبو أسباط (٣).
стр. 1003
شيخ لحاتم بن إسماعيل. قال الدولابي: ليس بالقوي) (١).
١٧٧٢ - (س) أبو إسحاق (٢) الأَشْجعيُّ الكُوفيُّ.
روى عن عمرو بن قيس المُلَائِيِّ. روى عنه أبو النَّضر هاشم بن القاسم [١٣٧ - ب].
روى له النسائي حديثاً واحداً عن أبي بكر بن أبي النَّضر، عن أبي النضر، عنه، عن عمرو بن قَيْس، عن الحر بن الصيَّاح، عن هُنَيْدة بن خالد، عن حفصة قالت: «أربع لم يدعهن النبي ﷺ : صيام عاشورا، والعَشر، وثلاثة أيام من كل شهر، وركعتي الغَدَاة».
- (عس) أبو إسحاق الكوفيُّ، اسمه عبد الله بن مَيْسرة تقدم. ولهم: شيخ آخر يقال له أبو إسحاق:
١٧٧٣ - أبو إسحاق (٣) الكوفيُّ، اسمه: هارون، هَمْدانيُّ.
يروي عن أبي بُرْدَة بن أبي موسى الأَشعريّ عن أبيه في فضل من صلى اثنتي عشرة ركعة في اليوم والليلة. ويروي عنه: الحسن بن أبي جعفر الجفريُّ، وحماد بن زيد.
ذكر للتمييز بينهم.
стр. 1004
١٧٧٤ - وأبو إسحاق (١) الكوفي.
شيخ لهُشَيْم.
قال الأزدي: ليس بثقة.
١٧٧٥ - وأبو إسحاق (٢) الكوفيُّ.
عن عطاء بن أبي رباح. وعنه ضمرة.
قال أبو حاتم: مجهول، لا أدري من هو.
- (ر) أبو إسحاق الحُمَيْسيُّ، اسمه خازم بن الحُسين البَصْريُّ، تقدم.
- (ع) أبو إسحاق السَّبيعيُّ الهَمْدانيُّ الكُوفيُّ، اسمه عمرو بن عبد الله تقدم.
- (ع) أبو إسحاق الشَّيْبانيُّ، اسمه: سُلَيْمان بن أبي سُلَيْمان. تقدم.
- (مق د ت) أبو إسحاق الطَّالْقانيُّ، اسمه: إبراهيم بن إسحاق بن عيسى. تقدم.
- (ع) أبو إسحاق الفَزَاريُّ، اسمه: إبراهيم بن محمد بن الحارث تقدم.
١٧٧٦ - (سي) أبو إسحاق (٣) القُرَشِيُّ، مولى عبد الله بن الحارث بن نَوْفل الهاشِميُّ حِجَازيٌّ.
روى عن أبي هريرة حديث: «ما جلس قومٌ مجلساً لم يذكروا الله فيه إلا كان
стр. 1005
عليهم تِرَة، وما مشى أحد ممشى لم يذكر الله فيه إلا كان عليه تِرَة».
روى عنه سعيد المقبري (سي)، قاله ابن أبي ذئب عن سعيد. وقال محمد بن عجلان: عن سعيد عن أبي هريرة، ولم يذكر أبا إسحاق.
روى له النسائي في «اليوم والليلة» هذا الحديث من هذين الوجهين.
١٧٧٧ - ((أ) أبو إسحاق (١) بن سالم.
عن عامر بن سعد بن أبي وقاص. وعنه محمد بن أبي يحيى.
مجهول.
١٧٧٨ - أبو إسحاق (٢) القِنَّسريني.
عن فرات بن سلمان. قال الدارقطني. مجهول) (٣).
١٧٧٩ - أبو إسحاق (٤) الدَّوْسِيُّ المَدَنيُّ، مولى بني هاشم.
يروي عن: ذكوان مولى عائشة، وأبي هريرة. ويروي عنه: بُكَيْر بن عبد الله بن الأشج. ذُكِر تمييزاً.
- (ت ق) أبو إسحاق الهَرَويُّ، اسمه إبراهيم بن عبد الله بن حاتم. تقدم.
- (فق) أبو إسحاق. عن أبي الحُوَيرث، وعنه أبو عامر العَقَديُّ. في ترجمة أبي
стр. 1006
الحُوَيرث.
١٧٨٠ - أبو إسحاق (١).شيخ حجازي.
عن موسى بن أبي عائشة بأحاديث منكرة.
قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به.
١٧٨١ - أبو إسحاق (٢) الخوارزمي. عن عاصم الأحول. ضَعَّفه الدارقطنيُّ.
١٧٨٢ - (سي) أبو إسرائيل (٣) الجُشَميُّ، اسمه شُعَيب.
روى عن مولاه جَعْدة الجُشَمِيّ، وله صحبة. روى عنه شعبة. ذكره ابن حبان في «الثقات».
روى له النسائي في «اليوم والليلة».
وقد تقدم حديثه في ترجمة جعدة الجُشَمي.
- (ت ق) أبو إسرائيل المُلَائِيُّ، اسمه إسماعيل بن خليفة. تقدم.
١٧٨٣ - ((أ) أبو إسرائيل (٤) الأنصاري المَدَني.
صحابي. روى حديثه ابن طاووس عن أبيه) (٥).
стр. 1007
- (بخ م ٤) أبو أسماء الرَّحَبِيُّ، اسمه: عمرو بن مَرْثد تقدم في الأسماء.
١٧٨٤ - (س) أبو أسماء (١) الصَّيْقَل.
روى عن أنس بن مالك: سمعت رسول الله ﷺ يلبي بهما.
روى عنه أبو إسحاق السَّبيعيُّ (س).
قال ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عنه فقال: لا أعرف اسمه.
روى له النسائي هذا الحديث.
١٧٨٥ - ((أ) أبو أسماء (٢)، مولى بني جعفر.
عن: علي وعثمان. وعنه: محمد بن أبي يحيى، وزيد بن الحُبَاب.
وثَّقه ابن حبان) (٣).
ومن الأوهام [١٣٨ - أ]:
- (س) أبو أسماء (٤)، مولى أم سلمة. عن أُمِّ سلمة في ذكر جُبَّة النبي ﷺ . وعنه عطاء بن أبي رباح (س)، قاله هشيم، عن عبد الملك بن أبي سُلَيمان، عن عطاء، وقال يحيى بن زكريا بن أبي زائدة (س): عن عبد الملك، عن عبد الله مولى أسماء، عن أسماء، وهو الصواب، وكذلك قال
стр. 1008
المُغيرة بن زياد المَوْصليُّ (د ق) وغيرُ واحد عن عبد الله مولى أسماء.
ومن الأوهام:
- (ق) أبو إسماعيل (١) الأَسْلَمِيُّ.
روى عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : «والذي نفسي بيده لا تذهبُ الدنيا حتى يَمُرُّ الرجل على القبر ويتمرَّغ عليه ويقول: يا ليتني كنت مكان صاحب هذا القبر وليس به إلا البلاء». قاله ابن ماجه: عن واصل بن عبد الأعلى، عن محمد بن فُضَيْل، عن أبي إسماعيل الأسلميِّ.
وقال محمد بن يزيد الرِّفاعيُّ: وعبد الله بن عمر بن أبان، عن محمد بن فضيل: عن أبي إسماعيل وهو بشير بن سَلْمان، وهو نَهْديٌّ وليس بأَسْلمِيّ.
- (ت س) أبو إسماعيل السُّلَميُّ التِّرْمذيُّ، اسمه: محمد بن إسماعيل بن يوسف. تقدم.
- (ت س) أبو إسماعيل القَنَّاد، اسمه: إبراهيم بن عبد الملك. وقد تقدم.
- (ق) أبو إسماعيل المُؤَدِّب، إسمه: إبراهيم بن سُلَيْمان بن رزين. وقد تقدم.
١٧٨٦ - أبو إسماعيل (٢) السَّكُونيُّ: سمعت مالك بن أدَّا: سمعت النعمان بن بشير:
стр. 1009
سمعت النبي ﷺ يقول: «لم يبق من الدنيا إلا مثل الذباب تمور في جوها، فاللهَ اللهَ في إخوانكم من أهل القبور، فإن أعمالكم تُعرض عليهم».
(وعنه يحيى بن صالح الوحاظي، قاله أبو حاتم: ثم قال: هو مجهول، شيخه مالك بن أدَّا مجهول.
١٧٨٧ - أبو إسماعيل (١) العبدي.
عن أنس. قال الدارقطني: متروك) (٢).
١٧٨٨ - (ع) أبو الأسود (٣) الدِّيليُّ، ويقال: الدُّؤليُّ البَصْريُّ، قاضيها، اسمه ظالم بن عمرو بن سفيان بن جَنْدَل بن يَعْمَر بن حِلْس (٤) بن نفاثة بن عدي بن الدِّيل. ويقال: اسمُه عمرو بن ظالم، ويقال: عمرو بن سفيان، ويقال: عثمان بن عمرو.
وقال الواقديُّ: اسمه عُوَيْمر بن ظُوَيْلم.
روى عن: أُبي بن كَعْب (قد)، والزُّبير بن العوام، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن مَسْعود (قد)، وعلي بن أبي طالب (د ت ص ق)، وعُمر بن الخطاب (خ ت س)، وعِمْران بن حُصَيْن (م)، ومعاذ بن جبل (د)، وأبي ذَر الغِفَاريِّ (ع)، وأبي
стр. 1010
موسى الأشعريِّ (م).
روى عنه: سعيد بن عبد الرحمن بن رُقَيْش (قد)، وعبد الله بن بُرَيْدة (خ٤)، وعمر بن عبد الله مولى غُفْرة (قد)، ويحيى بن يَعْمَر (خ م د ق)، وابنُه أبو حرب بن أبي الأسود (م د ت ص ق).
قال أحمد: عن يحيى بن سعيد وأبو زرعة وأبو حاتم: اسمه ظالم بن عمرو بن سفيان.
قال أبو حاتم: ولي قضاء البصرة.
وقال الفَلَّاس: سألتُ غيرَ واحدٍ مِن وَلَدِه عن اسمه فقالوا: ظالم بن عمرو.
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة عن ابن معين والعجلي: ثقة، وهو أول من تكلَّم في النحو.
(وقال الواقدي: كان ممن أسلم على عهد النبي ﷺ (١)، وقاتَلَ مع عليّ يوم الجمل.
هلك في ولاية عبيد الله بن زياد.
وقال ابن معين وغيرُه: مات في طاعون الجارف سنة تسع وستين.
ومن الأوهام:
- أبو الأسود (٢) السُّلَميُّ.
стр. 1011
عن النبي ﷺ في التعوذ من الهَدْم والتَّرَدي.
وعنه صَيْفي مولى أبي أيوب الأنصاري.
قاله أبو بكر بن السُّنِّي: عن النَّسائيّ، عن محمد بن المثنى، عن غُنْدَر، عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن صَيْفي.
وقال غيرُه: عن النسائي بإسناده عن أبي اليَسَر السُّلَمي وهو الصواب.
وكذلك قال أحمد بن إسحاق بن بُهْلُول التَّنوخيُّ: عن محمد بن المثنى.
وكذلك قال أبو ضمرة أنس بن عِياض، والفضل بن موسى (س)، ومكي بن إبراهيم (د): عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند عن صَيفي عن أبي اليَسَر.
وقد تقدم على الصواب في ترجمة صيفي مولى أبي أيوب.
١٧٨٩ - ((أ) أبو الأسود (١) بن أبي وكيع التميمي، والد وكيع عن النبي ﷺ في اليمين الفاجرة. رواه ابن المبارك عن معمر عن شيخ من بني تميم عنه.
١٧٩٠ - أبو الأسود (٢) الغفاري.
عن النعمان الغفاري، عن أبي ذر.
وعنه الحارث بن يعقوب، وأحمد بن يونس.
стр. 1012
قال ابن معين: لا أعرفه. وقال النسائي: غير ثقة.
١٧٩١ - أبو الأسود (١).
عن عبيد بن أم بن كلاب. وعنه ابن لهيعة. مجهول) (٢). [١٣٨ - ب].
١٧٩٢ - (س) أبو الأسود (٣) المُحَاربيُّ، قاضي الكُوفة، مولى عمرو بن حُريث المخزومي، اسمه: سويد.
روى عن مولاه عَمرو بن حُرَيث (س).
روى عنه: الحجاج بن عاصم المُحَاربيُّ (س)، ومِسْعَر بن كِدَام.
روى له النسائي حديثاً، قد تقدم ذكره في ترجمة الحجاج بن عاصم.
- (د س ق) أبو الأسود المُرَاديُّ المِصْريُّ، اسمه: النَّضْر بن عبد الجبار. تقدم.
- (م د س) أبو الأسود، والد سوادة بن أبي الأسود، اسمه: عبد الله بن مِخْراق ويقال: مُسلم بن مِخْراق. تقدم فيمن اسمه مسلم.
- أبو الأسود، يَتيِم عُروة بن الزُّبير اسمه محمد بن عبد الرحمن بن نَوْفل. تقدم.
١٧٩٣ - أبو الأسود (٤) أنصاريُّ (٥).
стр. 1013
عن النعمان الغفاري عن أبي ذر أن رسول الله ﷺ قال له: «اعقل».
وعنه: الحارث بن يعقوب والد عمرو بن الحارث، وأحمد بن يونس.
قال (عثمان: سألت) (١) ابن معين عنه فقال: لا أعرفه.
وقال النسائي: كان غير ثقة (٢).
(وذكره ابن عدي) (٣).
١٧٩٤ - أبو الأسود (٤) المالكي.
عن أبيه عن جده بحديث: «ما عَدَل والٍ تجرَ في رعيته».
قال الحاكم أبو أحمد: ليس حديثه بالقائم.
١٧٩٥ - (ت س) أبو أَسِيد (٥) بن ثابت الأنصاريُّ الزُّرَقيُّ المَدَنيُّ. له صحبة، قيل: اسمه عبد الله.
روى عن النبي ﷺ : «كلوا الزيت وادَّهنوا به، فإنه من شجرة مباركة» قاله سُفيان الثَّوريُّ: عن عبد الله بن عيسى، عن عطاء الشَّامِيِّ، عن أبي أَسيد.
стр. 1014
وقال حسن بن صالح بن حَيّ (س): عن عبد الله بن عيسى، عن عطاء الشامي، عن رجل من الأنصار، عن النبي ﷺ .
ورُويِ عن جابر الجعفي، عن أبي الطُّفَيل، عن عبد الله بن ثابت.
وقيل: عن جابر الجُعْفيّ، عن أبي الفضل أو الفُضَيل، عن عبد الله بن ثابت الأنصاري في الادِّهان بالزَّيت.
قال أبو حاتم: يُحتمل أن يكون عبد الله بن ثابت خادم النَّبي ﷺ الذي روى عنه الشعبي.
قال: جاء عمر بصحيفة إلى النبي ﷺ فيها التَّوراة.
وقال ابن صاعد: هذا رجل من الأنصار يُكْنَى أبا أسيد عبد الله بن ثابت الذي روى حديث الزَّيت، وعنده حديث آخر، ليس هو أبو أسيد السَّاعديّ.
وقال الدَّارقطنيُّ: أبو أَسِيد، وقيل: أبو أُسيد، بالضم، ولا يصح.
روى له التِّرمذي والنَّسائيُّ هذا الحديث، حديث الإدِّهان بالزيت.
وقال الترمذي: غريب لا نعرفه إلا من حديث عبد الله بن عيسى.
ومن الأوهام:
- (د) أبو أَسِيد (١) البراد.
عن معاذ بن عبد الله بن خُبَيب (د) عن أبيه: «خرجنا في ليلة مَطَر وظُلْمة شديدة نطلب رسول الله ﷺ .. » الحديث، وعنه محمد بن عبد
стр. 1015
الرحمن بن أبي ذيب (د).
قاله أبو داود: عن محمد بن مُصَفَّى، عن ابن أبي فديك (١)، عن ابن أبي ذئب.
وقال التِّرمذيُّ: عن عبد بن حُمَيْد، عن ابن أبي فُدَيْك، عن ابن أبي ذئب، عن أبي سعيد البَرَّاد.
قال التِّرمذيُّ: هو أسيد بن أبي أسيد بإسناده نحوه، وقال النَّسائيُّ: عن عمرو بن عليّ عن أبي عاصم عن ابن أبي ذيب عن أسيد بن أبي أسيد عن معاذ بن عبد الله قال: أصابنا طش وظلمة، وذكر الحديث، ولم يقل عن أبيه.
- (ع) أبو أُسَيْد (٢) السَّاعديُّ الأَنصاريُّ، صحابي اسمه مالك بن ربيعة. تقدم.
١٧٩٦ - أبو الأشرس (٣) الكُوفيُّ.
قال ابن حبان: يروي عن شريك الأشياء الموضوعة التي لم يُحَدِّث بها شريك [١٣٩ - أ]، ولا يحل ذِكْره في الكُتُب إلا على وجه الانتباه عليه (٤).
١٧٩٧ - (أبو الأشد (٥) السُّلمي.
عن أبيه عن جده. وعنه عثمان بن زفر. وقد قيل فيه: أبو الأسود.
стр. 1016
وقال ابن ماكولا: والصحيح: أبو الأشد بالمعجمة وتشديد الدال. وذكر بعضهم أن جده عمرو بن عبسة) (١).
١٧٩٨ - (ت) أبو الأشعث (٢) الجَرْميُّ.
روى عن النعمان بن بشير. روى عنه أبو قِلابة. لم يذكره ابن أبي حاتم ولا الحاكم، روى له الترمذي وابن ماجه.
قال شيخنا: هكذا ذكره يعني الحافظ عبد الغني في «كماله» وهكذا وقع عند الترمذي في حديث النعمان في فضل الآيتين من آخر سورة البقرة.
رواه عن بُندار، عن ابن مهدي، عن حماد بن سلمة، عن أشعث بن عبد الرحمن الجَرْميِّ، عن أبي قلابة الجَرْميِّ، عن أبي الأشعث الجَرْميِّ، عن النُّعمان بن بَشير.
ورواه النسائي من حديث حماد بن سلمة بإسناده وقال: عن أبي الأشعث الصَّنْعاني. وهو الصواب.
وما رأيت أحداً غير الترمذي ذكر أبا الأشعث الجَرْميَّ لا في هذا الحديث ولا في غيره، ولا ذكروا أنَّ الصنعاني جَرْميٌّ، وقد وقع لنا عالياً على الصواب.
ثم ساقه من حديث أبي القاسم البغوي: ثنا عبيد الله بن محمد العَيشي: ثنا حماد بن سلمة: أنا الأشعث بن عبد الرحمن الجرميّ، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث الصَّنعاني، عن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله صلى الله عليه
стр. 1017
وسلم: «إن الله كتب كتاباً قبل أن يخلُق السماوات والأرض بألفي عام أنزل منه آيتين ختم بهما سورة البقرة فلا يقرئان في بيت ثلاث ليال فيقربه شيطان».
- (بخ م ٤) أبو الأشعث الصنعاني، اسمه شراحيل بن آده. وقد تقدم.
- أبو الأشعث العِجْليُّ، اسمه: أحمد بن المِقْدام، تقدم أيضاً.
١٧٩٩ - أبو الأشعث (١).
عن جابر بن زيد. وعنه: جرير بن حازم، وحماد بن زيد.
قال أبو حاتم: شيخ لحماد بن زيد ليس بالمشهور.
(ولهم:
١٨٠٠ - أبو الأشعث (٢). عن حمزة بن عمرو.
١٨٠١ - وأبو الأشعث (٣) عن ابن عمر: «أوله سِفَاح .. » ذكرهما أبو حاتم) (٤).
- (ع) أبو الأشهب العُطَارِدِيُّ، اسمه: جعفر بن حَيَّان. تقدم.
١٨٠٢ - (أبو الأصفر (٥).
عن صعصعة بن معاوية بقصة أويس القرني. وعنه مبارك بن فضالة) (٦).
стр. 1018
- (د) أبو الأَعْيَس الخَوْلانيُّ، اسمه: عبد الرحمن بن سلمان تقدم. أيضاً.
١٨٠٣ - (أ) أبو الأعين (١).
روى عن أبي الأحوص عن ابن مسعود مرفوعاً: «من قتل حَيَّة فكأنما قتل مشركاً».
ضَعَّفه يحيى بن معين وابنُ حبان، (وقال: روى بهذا السند أحاديث ليس لها أصل) (٢).
قال أبو حاتم: مجهول، لا أعلم روى عنه غير محمد بن زيد.
١٨٠٤ - (د س ق) أبو أَفْلَح (٣) الهَمْدانيُّ المِصْريُّ.
روى عن: عبد الله بن زُرَيْر الغَافقيِّ (د س ق).
روى عنه: بكر بن سوادة، وأبو الصَّعبة عبد العزيز بن أبي الصَّعبة (س ق)، ويزيد بن أبي حبيب.
روى له أبو داود والنسائي وابن ماجه حديثه عن عبد الله بن زرير أنه سمع علي بن أبي طالب يقول: إنَّ نبيَّ الله ﷺ أخذَ حريراً فجعلَهُ في يمينه وأخذ ذَهَباً فجعله في شماله ثم قال: «إنَّ هذين حرامٌ على ذكور أُمتي حِلٌّ لإناثها» أخرجوه من غير وجه عنه.
قال ابن القطان (٤): مجهول.
стр. 1019
- (ع) أبو أمامة بن سَهْل بن حُنَيْف، اسمه أسعد، وقيل: سَعْد، وقيل: اسمُه كنيته، والأول هو المشهور وقد تقدم.
- (ع) أبو أُمامة الباهليُّ الصحابي، اسمه صُدَي بن عَجْلان. تقدم.
١٨٠٥ - (م٤) أبو أمامة (١) البَلَويُّ الأَنصاريُّ.
صحابي اسمه: إياس بن ثَعْلَبة (ويقال: عبد الله بن ثَعْلبة ويقال: ثعلبة بن عبد الله، حليف بني حارثة بن الحارث من) (٢) الأنصار، وهو ابن أخت أبي بُرْدة بن نِيار.
وقال أبو حاتم: اسمه ثَعْلَبة بن سهل.
روى عن: النبي ﷺ ، وعن عبد الله بن أُنَيْس الجُهَنيِّ.
روى عنه: ابنه عبد الله بن أبي أُمامة البَلَويُّ (د ق)، وعبد الله بن أُنَيْس الجُهَنيُّ (ت) وقيل (٣): عبد الله بن عطية عن (٤) عبد الله بن أنيس الجهني، وعبد الله بن كعب بن مالك (م د س ق)، ومحمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ.
قال الترمذي: أبو أمامة الأنصاري هو ابن ثعلبة [١٣٩ - ب] ولا يعرف اسمه،
стр. 1020
وقد روى عن النبي ﷺ أحاديث.
روى له الجماعة سوى البخاري.
١٨٠٦ - (د) أبو أُمامة (١)، ويقال: أبو أُمَيّة التَّيْميُّ الكُوفيُّ.
روى عن عبد الله بن عمر (د) (حديث جواز الكرى في الحج.
روى عنه: [الحسن بن] (٢) عمرو الفقيمي، وشعبة) (٣)، والعلاء بن المُسَيَّب.
قال إسحاق بن منصور عن ابن معين: أبو أمامة الذي يروي عن ابن عمر ثقة، ولا يُعرف اسمه.
وقال أبو زرعة: لا بأس به.
روى له أبو داود هذا الحديث.
- ((أ) أبو آمنة. ويقال أبو أمية يأتي.
١٨٠٧ - (أ) أبو أُمَيْن (٤).
عن أبي هريرة. وعنه أبو الوازع جابر بن عمرو. مجهول.
١٨٠٨ - (أ) أبو أمية (٥) عتبة الدمشقي.