حقوق الطبع محفوظة
المركز الرئيس: اليمن - صنعاء
ت: ٧٣٣٧٠٢٧٩٢ - ٠٠٩٦٧
ص. ب: صنعاء (٤١٧٣)
البريد الإلكتروني: Shady_noaman@hotmail.com
الطبعة الأولى ١٤٣٢هـ الموافق٢٠١١م
стр. 3
ذيل
لب اللباب
سلسلة أعمال حديثية
تنشر لأول مرة (٥)
في تحرير الأنساب
تصنيف
شهاب الدين أحمد بن أحمد العجمي الوفائي
المتوفى سنة (١٠٨٦هـ)
(ينشر لأول مرة على أربع نسخ خطية)
دراسة وتحقيق
د. شادي بن محمد بن سالم آل نعمان
стр. 4
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فبين يديك أخي القارئ الكريم أحد أعمال مشروعنا الذي أطلقنا عليه اسم «مشروع سلسلة أعمال حديثية تنشر لأول مرة»، عمدنا فيه إلى إخراج كنوز تراثية لا تزال قابعة في عالم «ألَّا مطبوع»، فنزيح عنها-بحول الله وقوته- غبار الزمان، ونكشف الستار عن مكنونها وخباياها، لنخرجها إلى عالم «المطبوع» في حُلَّةٍ قشيبة-بعون الله وتوفيقه- ليعم الانتفاع بها بين أهل العلم وطلابه.
أما المجموعة الأولى من أعمال هذه السلسلة فهي:
١ - «قضاء الوطر من نزهة النظر» للَّقاني المالكي، طبع عن المكتبة الأثرية بالأردن في ثلاثة مجلدات.
٢ - «الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة» طبع عن مركز النعمان ودار ابن عباس في تسعة مجلدات.
٣ - «التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل» للحافظ ابن كثير، وقد وَصَلَنا القسم الأخير منه، يصدر قريباً بإذن الله في أربعة مجلدات.
٤ - «ذيل لب اللباب في الأنساب» لابن العجمي، وهو الذي بين
стр. 5
يديك.
٥ - «تجريد الأسماء والكنى» للفراء، يصدر قريباً بإذن الله في مجلد.
٦ - «شرح ألفية العراقي» للعيني، يصدر قريباً بإذن الله في مجلد.
٧ - «مفتاح السعيدية في شرح الألفية الحديثية» لابن عمار المالكي، يصدر قريباً بإذن الله في مجلد.
٨ - «بهجة المحافل وأجمل الوسائل في التعريف برواة الشمائل» للقاني المالكي، يصدر قريباً بإذن الله في مجلدين.
وأنا أعمل بِجِدٍّ في هذا المشروع بإزاء مشروعي الآخر «موسوعة العلامة الألباني» والذي صدر منه العمل الأول «جامع تراث الألباني في العقيدة» في تسعة مجلدات، سائلاً المولى أن يُنْعِم عليِّ بالأسباب المعينة على إنجاز هذه الأعمال وأن يجعل ذلك في ميزان حسناتي يوم ألقاه.
وكما عودنا الإخوة القُرَّاء فقد قدمنا لكتاب «ذيل لب اللباب» بدراسةٍ حول الكتاب ومنهج مؤلفه فيه، ومن ثَمَّ الكلام على المنهج الذي ارتضيناه في تحقيقه، والله من وراء القصد.
وكتب
د. شادي بن محمد بن سالم آل نعمان
في صنعاء اليمن حرسها الله
في يوم الأربعاء ١٩/ ٨/١٤٣٢هـ
الموافق ٢٠/ ٧/٢٠١١م
стр. 6
شكر وعرفان
يسرني في هذا المقام أن أتقدم بشكر خاص إلى أخي الكريم
فؤاد الزيلعي الذي قام بجهد كبير كعادته في صف وتنسيق وإخراج الكتاب.
وإلى الإخوة الأفاضل حسن الزيلعي وحسين الوعوعي اللذين شاركا في مراحل المقابلة والمراجعة جزاهما الله خيرا.
والحمد لله أولا وآخراً وظاهراً وباطناً.
стр. 7
مقدمة التحقيق والدراسة
الحمد لله الذي أحسن كل شئ خلقه، وبدأ خلق الإنسان من طين، ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين، ثم جعلهم شعوبا وقبائل ليتعارفوا ويتناصروا، وبطونا وفصائل ليتآلفوا ويتظاهروا، فتارة يتناسبون بالآباء والأجداد، وطورًا بالصناعات والبلاد، ذلك من فضل الله والله ذو الفضل العظيم.
والصلاة والسلام على رسوله محمد سيد العرب والعجم، المرسل إلى كافة الأمم، وعلى آله وصحبه وسلم (١).
أما بعد: فإن معرفة الأنساب من أعظم النعم التي أكرم الله تعالى بها عباده، لأن تَشَعُّبَ الأنساب على افتراق القبائل والطوائف أحد الأسباب الممهِّدة لحصول الائتلاف، وكذلك اختلاف الألسنة والصور وتباين الألوان والفِطَر على ما قال تعالى: ﴿وَاخْتِلاَفُ أَلْسِنَتِكُمْ
стр. 8
وَأَلْوَانِكُمْ﴾ [الروم:٢٢] (١).
ولأهمية هذا العلم توجَّهَت عناية العلماء لإفراده بالجمع والتصنيف، فكان كتاب «الأنساب» لأبي سعد عبد الكريم بن محمد بن منصور السمعاني من أعظم وأوسع وأشمل ما صُنِّفَ في هذا الباب، حتى قال ابن الأثير في وصفه (٢): «فلو قال قائل أن هذا تصنيف لم يسبق إليه لكان صادقاً، ولو زعم أنه استقصى الأنساب لكان بالحق ناطقاً».
إلا أن ابن الأثير ﵀ حين أمعن النظر في كتاب أبي سعد رأى أنه قد أطال واستقصى حتى خرج – في نظره- عن حد الأنساب وصار بالتواريخ أشبه، ووقف فيه على أوهام، فشرع حينها في اختصار الكتاب والتنبيه على ما فيه من غلط وسهو (٣)، فكان كتابه «اللباب في تهذيب الأنساب».
ثم جاء بعدهما الحافظ السيوطي فاختصر كتاب ابن الأثير وأورد زيادات كثيرة عليه في كتابه «لب اللباب في تحرير الأنساب».
стр. 9
إلى أن جاء الحافظ أحمد بن أحمد العجمي فصنف ذيلا على كتاب السيوطي، فزاد عليه زيادات كثيرة نُقَدِّمُهَا اليوم للقراء الكرام لأوَّل مرة، محققة منقحة؛ لتكتمل سلسلة الذيول على كتاب السمعاني، وقد لمستُ أهمية هذا الكتاب وأنا أعمل على تحقيق كتاب «الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة» حيث كانت تمر بي بعض الأنساب فلا أجدها إلا فيه، فقوي العزم على إخراجه ليستفيد منه الباحثون ويعم به النفع.
стр. 10
المبحث الأول
ترجمة المصنف أحمد بن أحمد العجمي (١)
﵀
اسمه ولقبه ونسبه ومذهبه:
هو: أحمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن محمد بن علي بن محمد، المعروف بالعجمي، الشافعي، الوفائي، المصري، الأزهري، شهاب الدين.
مولده:
كانت ولادته في ثالث عشر رجب سنة أربع عشرة بعد الألف.
شيوخه وطلبه للعلم:
ذكر العجمي في مشيخته أنه في مبدأ أمره اجتمع بالنور الزيادي بصحبة
стр. 11
والده أحمد مرتين وحل نظره عليه.
ثم ابتدأ الاشتغال في سنة سبع وعشرين وألف، فقرأ على الشيخ على الحلبي صاحب «السيرة»، والبرهان اللقاني، والشهاب الغنيمي، وقاضي القضاة الشهاب الخفاجي، والشمس الشوبري، وسلطان المزاحي، والشمس البابلي، والعلا الشبراملسي، وغيرهم.
تلاميذه:
أخذ عن أحمد ابن العجمي جماعة منهم:
إبراهيم الخياري.
وابراهيم بن محمد بن عبد العزيز الجينيني ثم الدمشقي وغيرهما.
مؤلفاته:
من مؤلفاته:
«شرح ثلاثيات البخاري».
«رسالة في الآثار النبوية».
«مشيخة» استوفي أخبار أشياخه فيها.
стр. 12
«ملخص الفهرس الصغير» للسيوطي.
«تنزيه المصطفى المختار مما لم يثبت من الأخبار».
«كرامات الأولياء».
«ذيل لب اللباب في تحرير الأنساب». وهو الذي بين يديك.
ثناء العلماء عليه:
قال المحبي: الإمام المفنن اللَّوذعي، كان من أجلَّاء علماء مصر، له الفضل الباهر، والحافظة القوية، والذهن الثاقب، وكان صدوقاً، حسن العشرة والمحاضرة، وإليه النهاية في معرفة التاريخ، وأيام العرب، وأنسابهم، مع ما انضم إليه من معرفة بقية الفنون، وكان مرجعاً لأفاضل العصر في مراجعة المسائل المشكلة لطول باعه، وسعة اطلاعه، وكثرة الكتب التي جمعها.
وقال الخياري: وبالجملة فإنه مستجمِعٌ للعلم والحِلْم والظرف، ومستكمل في الفضل الاسم والفعل والحرف، تفنن في العلوم العقلية والنقلية، الفرعية والأصلية، فأخذها عن أهلها، وأوصل الأمانة إلى محلها، وقد جمع من الكتب المؤلفة في سائر العلوم والفنون فأوعى، وحصلها
стр. 13
بسائر أقسامها فصلاً وجنساً ونوعاً، بحيث أصبح بمصر خزانة العلم الذي عليه في النقل يعول وإليه في ذلك يُشار، وعمدة الفضلاء الذين يَرِدُون من مَعِين كتبه البحار. انتهى.
وكان الشبر املسي مع جلالته يحترمه، ويثني عليه، ويراجعه في كثير من المسائل وأسماء الرجال.
وفاته:
وتوفي ليلة الأربعاء، ثامن من عشر ذي القعدة، سنة ست وثمانين وألف، ودُفِنَ بمقبرة المجاورين.
стр. 14
المبحث الثاني
التعريف بكتاب ابن العجمي
من خلال مقدمته وخاتمته
جاء في مقدمة هذا الكتاب ما نصه:
فيقول الفقير إلى الله تعالى عبد الرحمن الأُشْمُوني: هذا ما جَرَّدْتُهُ من خط شيخنا شيخ الإسلام والمسلمين، سيدنا ومولانا الشيخ أحمد العجمي من هامش نسخة «لب اللباب» للسيوطي بعد إذن نجله مولانا شيخ الإسلام الشيخ محمد أبي العز العجمي ...
وجاء في خاتمته ما نصه:
يقول مجرده الفقير عبد الرحمن بن عبد العظيم بن عبد الرحمن بن محمد بن تقي الدين الأُشْمُوني:
هذا آخر ما وُجِدَ بخط شيخنا خاتمة الحفاظ والمحدثين وعمدة المحققين والمدققين: مولانا الشيخ أحمد بن أحمد العجمي الوفائي الوفوي رحمه الله تعالى ورحم مشايخه وأصوله وتلاميذه، وذلك مما
стр. 15
بهامش نسخته «لب اللباب في تحرير الأنساب» للإمام الحافظ السيوطي، وكتب بخطه في آخر نسخته المرقومة: نُقِل ذلك من خط الشيخ محمد بن علي بن أحمد الداودي المالكي رحمه الله تعالى، وغالب ما بهامش هذه النسخة من خطه أيضاً، ثم أَلحَقْتُ أكثر مما نُقِلَ من خط الداودي، ولله الحمد. انتهى.
وهذان النقلان يوضحان موضوع الكتاب، ويتلخص ذلك في التالي:
- علق الشيخ محمد بن علي بن أحمد الداودي المالكي (١) ﵀ على هامش نسخته من «لب اللباب» للسيوطي تعليقات فيها تنقيح وإضافات على ما ذكره السيوطي.
- نقل الشيخ أحمد بن أحمد العجمي هذه التعليقات على هامش نسخته هو من «لب اللباب».
- ثم زاد عليها زيادات كثيرة فجاءت أكثر مما نقله عن الداودي.
- ثم جاء عبد الرحمن الأُشموني فاستأذن ابن الشيخ أحمدالعجمي في تجريد وإفراد حواشي أبيه على «لب اللباب» للسيوطي فأذن له.
- فأفرد الأشموني هذه الحواشي فكان كتاب «ذيل لب اللباب في تحرير الأنساب» لأحمد بن أحمد العجمي.
стр. 16
المبحث الثالث
منهج ابن العجمي في كتابه
تتلخص أهم الملامح المنهجية التي سار عليها ابن العجمي في كتابه في التالي:
- زاد ابن العجمي الكثير من الأنساب التي فاتت السيوطي في كتابه «لب اللباب».
- يذكر ابن العجمي النسبة ثم يذكر في الغالب لأيِّ شيءٍ هي، ثم يذكر أحيانًا بعض من اشتهر بها.
- الأنساب التي أوردها ابن الأثير في كتابه لكنها فاتت السيوطي فلم يوردها في «لبه» يستدركها ابن العجمي عليه. مثالها: الآزاذاني، الأبرص، الأجير، الأحدب، البهزي، الكماري، وغيرها.
- إذا ذكر السيوطي وجهًا واحدًا في نسبةٍ ما، فإن ابن العجمي يوردها في كتابه إذا أراد أن يضيف وجوهًا أخرى فيها.
- هناك نسب أورها السيوطي في كتابه لكنه أجحف الكلام عليها
стр. 17
جدًا، فأوردها ابن العجمي في كتابه متوسعًا. مثالها: الأرزنجاني، البَهي، البلاذري.
- هناك نسب أوردها السيوطي ومن سبقه ولكنهم لم يضبطوها، فأوردها ابن العجمي ليضبطها كالخوارزمي.
- جاء الكلام على الأنساب في كتاب ابن العجمي مختصرًا في الجملة.
стр. 18
المبحث الرابع
موارد ابن العجمي
المطالع لكتاب ابن العجمي يتعجب من كثرة موارده وتنوعها في كتابه هذا على صغر حجمه، مما يدل على سعة اطلاعه وطول نفسه في جمع مادته، وهذه قائمة بموارد ابن العجمي في كتابه:
- «حواشي الداودي على لب اللباب»، وهذا هو المورد الرئيس لابن العجمي كما تقدم.
- «اللباب في تهذيب الأنساب» لابن الأثير.
- «الانساب» للسمعاني.
- «تبصير المنتبه» للحافظ ابن حجر، وهو من الكتب التي أكثر ابن العجمي من النقل عنها.
- «وفيات الأعيان» لابن خلكان، وهو من الكتب التي أكثر ابن العجمي من النقل عنها.
стр. 19
- «الجواهر المضية» لعبد القادر القرشي، وهو من الكتب التي أكثر ابن العجمي من النقل عنها.
- «جامع الأصول» لابن الأثير، وهو من الكتب التي أكثر ابن العجمي من النقل عنها.
- «الدرر الكامنة» للحافظ ابن حجر، وهو من الكتب التي أكثر ابن العجمي من النقل عنها.
- «الضوء اللامع» للسخاوي، وهو من الكتب التي أكثر ابن العجمي من النقل عنها.
- «المقفى الكبير» للمقريزي، وهو من الكتب التي أكثر ابن العجمي من النقل عنها.
- «عنوان الزمان» للبقاعي، وهو من الكتب التي أكثر ابن العجمي من النقل عنها.
- «طبقات الشافعية الكبرى» للسبكي، وهو من الكتب التي أكثر ابن العجمي من النقل عنها.
- «التكمة لوفيات النقلة» للمنذري، وهو من الكتب التي أكثر ابن
стр. 20
العجمي من النقل عنها.
- «طبقات الشافعية الكبرى» للسبكي، وهو من الكتب التي أكثر ابن العجمي من النقل عنها.
- «فتاوى ابن حجر الهيتمي».
- «الفائق في غريب الحديث» للزمخشري.
- «معجم البلدان» لياقوت الحموي.
- «مراصد الاطلاع» للبقاعي.
- «أساس البلاغة» للزمخشري.
- «شرح الرسالة» لشيخ الإسلام.
- «حواشي ابن الشحنة» على «الجواهر المضية».
- «فهرست اليونينية».
- «شرح الكافيجي على تهذيب المنطق».
- «القاموس المحيط» للفيروز أبادي.
- «تهذيب الأسماء واللغات» للنووي.
стр. 21
- «شرح نسيم الرياض في شرح شفا القاضي عياض» للخفاجي.
- «الصحاح» للجوهري.
- «النهاية في غريب الحديث والأثر» لابن الجزري.
- «فتح الباري» لابن حجر.
- «حسن المحاضرة» للسيوطي.
- «طبقات الشافعية» لابن قاضي شهبة.
- «التدوين في تاريخ قزوين» للرافعي.
- «الاكتساب في تلخيص الأنساب» للخيضري.
- «المصباح المنير في غريب الشرح الكبير» للفيومي.
- «لسان الميزان» للحافظ ابن حجر.
- «ذيل طبقات الحنابلة» لابن رجب.
- «معراج الدراية» للكاكي.
- «ترتيب المدارك» للقاضي عياض.
- «العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين» للفاسي.
стр. 22
- «الديباج المذهب» لابن فرحون.
- «طبقات الإسنوي».
- «ألفية العراقي».
- «فتح الرحمن بشرح لقطة العجلان وبله الظمآن»، اللقطة للزركشي، و «فتح الرحمن» لزكريا الأنصاري
- «تفسير البقاعي».
- «غاية النهاية في طبقات القراء» لابن الجزري.
- «شرح الألفية» للبرماوي.
- «المغرب في ترتيب المعرب» لابن المطرز.
- «طبقات الحنفية» للعيني.
- «معجم ما استعجم» للبكري.
- «التقييد» لابن نقطة.
- «الشقائق النعمانية» لطاشكبري زاده.
- «ذيل تاريخ بغداد» لابن الدبيثي.
стр. 23
- «تفسير ابن عادل» المسمى بـ «اللباب في علوم الكتاب».
- «درة الغواص في أوهام الخواص» للحريري.
- «معجم شيوخ السمعاني».
- «شرح الهمزية» لابن حجر.
- «معرفة القراء الكبار» للذهبي.
- «اقتباس الأنوار والتماس الأزهار في أنساب الصحابة ورواة الآثار» للرشاطي.
- «النوادر» للهجري.
- «المزهر في علوم اللغة» للسيوطي.
- «بغية الوعاة في طبقات النحاة» للسيوطي.
- «الإشارات إلى ما وقع في المنهاج من الأسماء والأماكن واللغات» لابن الملقن.
- «ذيل تاريخ بغداد» لابن النجار.
- «شرح أبي شامة على الشقراطسية».
- «شرح بادشاه على تحرير ابن الهمام».
- «مقدمة المهمات» للإسنوي.
- «مختصر الضوء» للقسطلاني.
- وبقيت موارد قليلة تنظر في فهرس الكتب الملحق بآخر الكتاب.
стр. 26
المبحث الخامس
الرموز والاصطلاحات
تتلخص أهم الرموز والاصطلاحات التي استخدمها المصنف في كتابه ورأيت أنها بحاجة إلى تنبيه في:
ج ص: هو رمز لكتاب «جامع الأصول» لابن الأثير.
س: رمز لسيبويه.
ط: رمز للرشاطي.
الأصل: يريد به كتاب السيوطي «لب اللباب».
الترتيب: يريد به كذلك كتاب السيوطي «لب اللباب».
стр. 27
المبحث السادس
أوهام ابن العجمي في كتابه
لا يخلو كتاب سوى كتاب الله من أوهام تعتريه، وتتلخص أهم الأوهام الواقعة في كتاب ابن العجمي في التالي:
- أورد ابن العجمي في كتابه بعض الأنساب التي أوردها كلٌ من السمعاني وابن الأثير والسيوطي في كتبهم، ولم يزد عليهم شيئًا يذكر، فلم يكن هناك داع لذكرها. مثاله: الحذاء، الحديثي.
- يذكر النسبة في غير موضعها، كإيراده نسبة المقدوني في حرف القاف.
- أورد بعض الأنساب مصحفةً كالقرمطي فصوابها القرطمي بتقديم الطاء، والخربوي ذكرها بالخاء المعجمة، وصوابها الحربوي بالمهملة، والخطيري صوابها الحظيري وغير ذلك.
- تصحفت لديه بعض الأنساب فظنها زائدة على السيوطي وليست بزائدة كالقرمطي، والكنجاراني تصحفت عن الكَيْخَاراني.
стр. 28
- جاء ترتيب الكتاب في الجملة على حروف المعجم إلا أنه وقع خلل في الترتيب في بعض المواضع نبهنا عليها في أماكنها، إلا أن هذا قد يُعَصَّب بالأشموني الذي جرَّد الكتاب لا ابن العجمي.
стр. 29
المبحث السابع
الإفادة من كتاب ابن العجمي
لا شك أن اعتناءَ أهل العلم بالنقل من بعض الكتب والإفادة منها دليلٌ على أهمية الكتاب في بابه، لا سيما إذا كان الناقل من أئمة العلم، ومن كبار المصنفين، وممن لاحظت احتفاءه بكتاب ابن العجمي واعتناءه بالنقل منه: الإمام الزبيدي في كتابه الموسوعي «تاج العروس من جواهر القاموس».
فقد أكثر الزبيدي من النقل عن هذا الكتاب والإفادة منه، ومن التراجم التي أفاد منها في كتابه: البَيلوني، الدَّرية، الدمدمكي، السَّمهودي، الشافعي، الطاووسي، القسطلاني، وغيرها.
وينعتُ الزبيديُّ ابنَ العجمي أحيانا بشيخ شيوخنا، وأحيانا بشيخ مشايخنا.
ونعتَ كتابه بذيل اللب، وأحيانا بحواشي لب اللباب، وأحيانا بذيل لب اللباب.
وقد اعتنينا بالتنبيه على المواضع التي استفادها الزبيدي في كتابه في حاشية التحقيق.
стр. 30
المبحث الثامن
توثيق نسبة الكتاب إلى مصنفه
نص الأشموني في مقدمة كتابه وخاتمته بأن هذه الحواشي منقولة من خط أحمد العجمي من حواشي نسخته من «لب اللباب» للسيوطي.
كما نسبه إليه مَن ترجمه أو نقل من كتابه كالزبيدي بما لا يدع مجالا للشك في نسبة الكتاب له.
стр. 31
المبحث التاسع
توثيق اسم الكتاب
إن تسمية هذه الحواشي بذيل لب اللباب هو ما أُثْبِتَ على نسخ الكتاب الخطية.
وهي التسمية التي ذكرها مَنْ ترجم لأحمد العجمي، أو نقل من كتابه كالزبيدي في «تاج العروس».
стр. 32
المبحث العاشر
وصف النسخ الخطية التي حققنا
عليها الكتاب
لقد منَّ الله علينا بالوقوف على أربع نسخ خطية لهذا الكتاب حققناه عليها، ووصفُها كالتالي:
النسخة الأولى:
هي من محفوظات المكتبة الأزهرية بمصر.
تقع في ١١٤ ورقة، مسطرتها ١٩ سطراً في الصفحة.
خطُّها نسخي واضح.
وقد كثرت الأخطاء والتصحيفات في هذه النسخة، ونوعية هذه الأخطاء توحي بأن ناسخها لم يكن من أهل الشأن.
كُتب على طُرتها: هذا ذيل لب اللباب للشيخ العلامة أحمد العجمي، ﵀، آمين.
стр. 33
أولها بعد البسملة والحمدلة: فيقول الفقير إلى الله تعالى عبد الرحمن الأشموني.
آخرها: ثم أَلحقتُ أكثر مما نُقِلَ من خط الداودي، ولله الحمد.
وناسخها هو: محمد بن علي الأبشيشي الشافعي، نسخها يوم الاثنين، رابع عشر من شوال سنة ١١٤٥هـ.
وقد اخترت لهذه النسخة الرمز (أ).
النسخة الثانية:
هي من محفوظات مكتبة تشستربيتي، تحت رقم (٣٩٧٥) دبلن ـ إيرلندا
تقع في ٣٢ ورقة، مسطرتها ٢٧ سطراً في الصفحة.
خطها نسخي واضح، إلا أن المصورة التي وقعت لنا من النسخة طُمِست فيها الأنساب لأنها كتبت بالحمرة، فلم تظهر.
كُتب على طُرتها: «ذيل لب اللباب».
أولها بعد البسملة والحمدلة: فيقول الفقير إلى الله تعالى عبد الرحمن الأشموني.
стр. 34
آخرها: ثم ألحقت أكثر مما نقل من خط الداودي ولله الحمد.
وهذه النسخة مليئة بالحواشي.
وهي نسخة مقابلة، كتبها ابنُ المصنِّف محمد أبو العز بن أحمد ابن العجمي كما جاء في الورقة الأخيرة من المخطوط، وقد كانت هذه النسخة أفضل النسخ التي وقفت عليها من الكتاب.
وقد اخترت لهذه النسخة الرمز (ب).
النسخة الثالثة:
هي من محفوظات دار الكتب المصرية، تحت رقم ١٤٤٩تاريخ.
تقع في ٦٥ ورقة، مسطرتها ١٩ سطراً.
خطُّها فارسي جميل.
وقد علق ناسخها عليها باللغة الفارسية في بعض المواضع.
أولها بعد البسملة والحمدلة: فيقول الفقير إلى الله تعالى عبد الرحمن الأشموني.
آخرها: ثم ألحقت أكثر مما نقل من خط الداودي ولله الحمد.
стр. 35
ناسخها هو السليماني الكاشف المحمد الهاشمي، وقد نسخها سنة ١٣٠٤هـ
وقد اخترت لهذه النسخة الرمز (جـ).
النسخة الرابعة:
هي من محفوظات دار الكتب المصرية، تحت رقم ١٣٣٢ حديث.
تقع في ٩٨ ورقة، مسطرتها ٢٣ سطراً في الصفحة.
خطها مشرقي جميل.
عليها تعليقات يسيرة.
كتب على طرتها: كتاب ذيل لب اللباب للشيخ العلامة أحمد العجمي عليه سحائب الرحمة.
أولها بعد البسملة والحمدلة: فيقول الفقير إلى الله تعالى عبد الرحمن الأشموني.
آخرها: تم الكتاب بحمد الله وعونه وحسن توفيقه ...
ناسخ هذه النسخة هو سويفي بن أحمد العدوي، وقد نسخها بتاريخ
стр. 36
٢٦ ذي القعدة سنة ١٣٣٢هـ، وقد نقلها من نسخة كتبها منصور بن شمس الدين السندوي في شهر رمضان سنة ١١٢٣هـ، كما جاء في الورقة الأخيرة من المخطوط.
وقد اخترت لهذه النسخة الرمز (د).
стр. 37
المبحث الحادي عشر
منهج التعليق والتحقيق
- إذا كانت ثمرة تحقيق المخطوطات هي: إظهارها مطبوعةً، مضبوطةً، خالية نصوصها من التصحيف والتحريف، مخدومةً في حلةٍ قشيبةٍ، تُيسر سبل الانتفاع بها، وذلك على الصورة التي أرادها مؤلفوها، أو أقرب ما يكون إلى ذلك، فقد بذلت ما في وسعي في تحقيق كتاب "ذيل لب اللباب"، وضاعفت الجهد في خدمته خدمة تليق بمكانته ومكانة أصله، على النحو التالي:
- لم أعتمد أصلًا واحدًا في تحقيق نص الكتاب، بل سلكت طريقة النص المختار، وذلك بأن أجمع في المتن من النسخ كلها ما أعتقد أنه صحيح، مع الإشارة إلى ما وقع في باقي النسخ في حاشية التحقيق.
- ولم أقم بإثبات كل الفروق بين النسخ، بل أثبت ما هو جدير بالإثبات -في نظري-، وأهملت غير ذلك من الفروق، والتي تنشأ في الغالب عن أخطاء ظاهرة للنساخ.
стр. 38
- أثبتُّ في النص كل ما يعين على تجليته وإيضاحه، من تقسيمه إلى فقرات، مع تحديد بداية الأسطر ونهايتها، ووضع علامات الترقيم من فواصل، واستفهام، وغيرها، وتحديد الجمل الاعتراضية، وغير ذلك مما يخدم النص ويعين على فهمه.
- اعتنيت بضبط الأنساب الواردة بالحركات، وكذلك ضبط ما يشكل ويعسر على القارئ.
- قمت بتوثيق نصوص الكتاب من نقولات عن أهل العلم، وغير ذلك، من خلال العزو للموارد التي نقل منها المصنف، وإلا فمن مصدر نقل عن المورد الذي نقل منه المصنف، وهكذا.
-أعتني بذكر من اشتهر بالانتساب لبعض الأنساب التي لم يذكر المصنف أحدًا ممن اشتهر بها.
- ينص المصنف أحيانا على أنه لا يعرف هذه النسبة أو تلك هي نسبة إلى ماذا فأقوم بتبيين ذلك ما استطعت.
- نبهت على بعض مواضع الانحرافات العقدية التي جاءت في الكتاب، وبينت فسادها.
стр. 39
- كما علقتُ على ما رأيت أنه بحاجة إلى تعليق من تفسير لغريب، أو تعقيب على مسألة، أو إيضاح لبعض العبارات المستغلقة، أو غير ذلك، مما يعين على فهم الكتاب.
- أثبت بعض الحواشي المفيدة التي علقها النساخ على نسخهم، في حاشية التحقيق.
- قدمت الكتاب بمقدمةٍ ترجمت فيها للمصنف، واعتنيت فيها بإبراز منهجه في كتابه وموارده وأوهامه، ثم تكلمت فيها على توثيق نسبة الكتاب واسمه، ووصف النسخ الخطية المعتمدة في تحقيقه، إلى غير ذلك من المباحث التي أعدها مدخلاً جيداً لمن رام حسن الاستفادة من العمل.
-أثبت فهارس في آخر الكتاب تقرب مادته وتسهل الانتفاع به، جاءت كالتالي:
- فهرس الأنساب.
- فهرس الأعلام الواردين في الكتاب.
-فهرس المواضع والبلدان.
- فهرس الكتب الواردة في الكتاب.
- فهرس المصادر والمراجع.