٢٦ ذي القعدة سنة ١٣٣٢هـ، وقد نقلها من نسخة كتبها منصور بن شمس الدين السندوي في شهر رمضان سنة ١١٢٣هـ، كما جاء في الورقة الأخيرة من المخطوط.
وقد اخترت لهذه النسخة الرمز (د).
стр. 37
المبحث الحادي عشر
منهج التعليق والتحقيق
- إذا كانت ثمرة تحقيق المخطوطات هي: إظهارها مطبوعةً، مضبوطةً، خالية نصوصها من التصحيف والتحريف، مخدومةً في حلةٍ قشيبةٍ، تُيسر سبل الانتفاع بها، وذلك على الصورة التي أرادها مؤلفوها، أو أقرب ما يكون إلى ذلك، فقد بذلت ما في وسعي في تحقيق كتاب "ذيل لب اللباب"، وضاعفت الجهد في خدمته خدمة تليق بمكانته ومكانة أصله، على النحو التالي:
- لم أعتمد أصلًا واحدًا في تحقيق نص الكتاب، بل سلكت طريقة النص المختار، وذلك بأن أجمع في المتن من النسخ كلها ما أعتقد أنه صحيح، مع الإشارة إلى ما وقع في باقي النسخ في حاشية التحقيق.
- ولم أقم بإثبات كل الفروق بين النسخ، بل أثبت ما هو جدير بالإثبات -في نظري-، وأهملت غير ذلك من الفروق، والتي تنشأ في الغالب عن أخطاء ظاهرة للنساخ.
стр. 38
- أثبتُّ في النص كل ما يعين على تجليته وإيضاحه، من تقسيمه إلى فقرات، مع تحديد بداية الأسطر ونهايتها، ووضع علامات الترقيم من فواصل، واستفهام، وغيرها، وتحديد الجمل الاعتراضية، وغير ذلك مما يخدم النص ويعين على فهمه.
- اعتنيت بضبط الأنساب الواردة بالحركات، وكذلك ضبط ما يشكل ويعسر على القارئ.
- قمت بتوثيق نصوص الكتاب من نقولات عن أهل العلم، وغير ذلك، من خلال العزو للموارد التي نقل منها المصنف، وإلا فمن مصدر نقل عن المورد الذي نقل منه المصنف، وهكذا.
-أعتني بذكر من اشتهر بالانتساب لبعض الأنساب التي لم يذكر المصنف أحدًا ممن اشتهر بها.
- ينص المصنف أحيانا على أنه لا يعرف هذه النسبة أو تلك هي نسبة إلى ماذا فأقوم بتبيين ذلك ما استطعت.
- نبهت على بعض مواضع الانحرافات العقدية التي جاءت في الكتاب، وبينت فسادها.
стр. 39
- كما علقتُ على ما رأيت أنه بحاجة إلى تعليق من تفسير لغريب، أو تعقيب على مسألة، أو إيضاح لبعض العبارات المستغلقة، أو غير ذلك، مما يعين على فهم الكتاب.
- أثبت بعض الحواشي المفيدة التي علقها النساخ على نسخهم، في حاشية التحقيق.
- قدمت الكتاب بمقدمةٍ ترجمت فيها للمصنف، واعتنيت فيها بإبراز منهجه في كتابه وموارده وأوهامه، ثم تكلمت فيها على توثيق نسبة الكتاب واسمه، ووصف النسخ الخطية المعتمدة في تحقيقه، إلى غير ذلك من المباحث التي أعدها مدخلاً جيداً لمن رام حسن الاستفادة من العمل.
-أثبت فهارس في آخر الكتاب تقرب مادته وتسهل الانتفاع به، جاءت كالتالي:
- فهرس الأنساب.
- فهرس الأعلام الواردين في الكتاب.
-فهرس المواضع والبلدان.
- فهرس الكتب الواردة في الكتاب.
- فهرس المصادر والمراجع.
стр. 40
صور من النسخ الخطية
стр. 41
اللوحة الأولى من النسخة (أ)
стр. 42
اللوحة الأخيرة من النسخة (أ)
стр. 43
اللوحة الأولى من النسخة (ب)
стр. 44
اللوحة الأخيرة من النسخة (ب)
стр. 45
اللوحة الأولى من النسخة (ج)
стр. 46
اللوحة الأخيرة من النسخة (ج)
стр. 47
اللوحة الأولى من النسخة (د)
стр. 48
اللوحة الأخيرة من النسخة (د)
стр. 49
النص المحقق
стр. 50
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
وبه ثقتي.
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين.
أما بعد:
فيقول الفقير إلى الله تعالى عبد الرحمن الأُشْمُوني، هذا ما جَرَّدْتُهُ من خط شيخنا شيخ الإسلام والمسلمين، سيدنا ومولانا الشيخ أحمد العجمي من هامش نسخة «لب اللباب» للسيوطي بعد إذن نجله مولانا شيخ الإسلام الشيخ محمد أبي العز العجمي (١) حفظه الله وحفظ عليه من يحبه بجاه المصطفى (٢) ﷺ ، آمين.
الآبِيْرِي: بألف ممدودة، وبموحدة مكسورة، ومثناة تحتية، وراء.
هو مولانا علاء الدين محمد بن عبد المؤمن الآبيري من أهل طريقة
стр. 51
النقشبندية (١). «فتاوى ابن حجر الصغرى» (٢).
الآزَاْذَاْنِي: بالألف الممدودة، والزاي المفتوحة، والذال المعجمة بين ألفين، وفي آخرها نون، إلى آزاذان من قرى أَصْبَهَان. «لباب» (٣).
الآسَفِي: إلى آسَف، ناحية من أعمال إسكاف (٤)، منها مسعود ابن جامع أبو الحسن الضرير من ساكني بغداد (٥). «داودي».
الآشِيُّ: محمد بن أحمد السعدي، أبو بكر الخبازي خطيب قرية آش وفقيهها (٦)، توفي بقريته بانهدام جدار عليه سنة ٥٥٣هـ. «داودي».
الآصِي: كالقاضي، إلى آص، وهي علّان من بلاد الترك، منها بلبان ابن
стр. 52
عبد الله الحنفي القاسمي المصري (١). «داودي».
الآفَاقي: إلى الآفاق، والقياس أُفُقِي؛ لأن الجمع إذا لم يُسَمَّ به، ولم يغلب كالأنصار، ولم يُهمل واحده كالأبابيل -على خلاف فيه- لا يُنسب إليه بل إلى واحده، إلا إن صح جعله كالأنصار في الغلبة فإنه حينئذ لا يكون شاذاً بل مَقيساً، ويجوز في «أفقي» ضم الهمزة والفاء وفتحهما خلافاً لمن أنكر الفتح (٢).
آمُوية: بالألف الممدودة، والميم المضمومة، والمثناة التحتية، الصحيح أنها آمل، والنسبة إليها آملي كما ذكره. «لباب» (٣).
стр. 53
حرف الهمزة المقصورة
الأَبْرَص: بالفتح، وسكون الموحدة، وفتح الراء، وبالصاد المهملتين (١). «ابن الأثير».
الأَبْطَحِي: نسبة إلى الأبطح وهو مسيل فيه دقاق الحصي، ومنه أبطح مكة.
الأَبْنَاسِي: بفتح الهمزة، وسكون الموحدة، بعدها نون، ثم سين، إلى أَبْنَاس قرية صغيرة بالوجه البحري من أرض مصر، منها العلامة البرهان إبراهيم بن موسى بن أيوب الشافعي (٢). «داوودي».
الأبوصيري: كذا في ألسنة العَوَام نسبة إلى حَرْفَي المُتَضَايفين معاً، وهو شيءٌ لم يذكروه، إنما المعروف أن ينسب إلى أَوَّل المتضايفين كامرئي نسبة لامرئ القيس، أو لثانيهما كبَكري نسبةً لأبي بكر، أو يُبْنى فعلٌ (٣) من
стр. 54
الجزئين، فَيُقال: عبقسي لعبد القيس (١)، وهذا سماعي، [والمعروف البوصيري نسبة إلى بوصير] (٢).
الإبْيَاني: بكسر الهمزة، وبعد الألف نون، إلى إبيان من عمل الري (٣). «مجرد».
الأُبَيِّي: بضم الهمزة، وفتح الموحدة، وقبل (٤) ياء النسبة ياء مثلها ثقيلة، عبد الرحمن بن عبد المعطي الأنصاري، نسبةً إلى جَدِّهِ أُبَيّ. «تبصير» (٥).
الأَتَاْوِي: منسوب إلى الأَتيّ وهو الغريب، والأصل أتويُّ (٦)، كقولهم في عدي عدوي، فزيدت الألف؛ لأن النسب باب تغيير، أو لإشباع الفتحة،
стр. 55
كقولهم: بمُنتَزَاح (١) وكقوله: ولا تُهَالَه (٢)، ومعنى هذا النسب المبالغة، كقولهم في الأحمر أحمري (٣). «فائق» (٤).
الأَتْرَاْرِي: بفتح الهمزة، وسكون الفوقية، ثم رائين بينهما ألف، إلى أترار بلد كبير بالترك على شط جيحون. «تبصير» (٥).
стр. 56
الأَجْدَاْنَقَاْنِي: بفتح الهمزة، وسكون الجيم، وفتح الدال المهملة، وبعد الألف نون فقاف مفتوحتين، وبعد الألف الثانية نون أخرى، إلى أَجْدَاْنَقَان قرية على باب دوين، ولد بها أيوب والد الناصر صلاح الدين يوسف. «ابن خلكان» (١).
الأُجْهُوْرِي: بضم الهمزة، وسكون الجيم، إلى أُجْهُور قرية بمصر، منها شيخنا رحلة الآفاق العلامة علي الأجهوري (٢) شيخ المالكية.
الإجازاتي (٣): علي بن النفيس بن أبي منصور المعروف بابن المقدسي، كان يحمل الإجازات للناس من بغداد إلى إسكندرية سنين فَعُرِف بذلك. ذكره المقريزي في «المقفى» (٤).
الأَجِيْر: بفتح الألف، وكسر الجيم، وبعدها مثناة تحت، بعدها راء، نُسب إليها أحيد الأجير، أدرك البخاري. «ابن الأثير» (٥).
стр. 57
الأَحْدَب: بالفتح، وسكون الحاء، وفتح الدال المهملتين، فموحدة، مَنْ في ظهره حَدَبٌ، وهو الانحناء والنتوء. «ابن الأثير» (١).
الأَذْرَبي: بقصر الهمزة ومدها، نسبة على غير قياس إلى أَذْرَبِيجان بفتح الهمزة، وسكون الذال المعجمة، وفتح الراء، وكسر الباء، مع قصر الهمزة على المشهور، وحُكِيَ مدها مع كسر الباء وفتحها (٢). انتهى ملخصاً من الترتيب (٣)، وفيه وقفة فإنه منسوب إلى مركبٍ مُزْجي، وفيه أوجه هذا أحدها، كما قالوا في بعلي نسبة إلى بعلبك (٤).
الأُذْفوي: بضم الهمزة، وسكون الذال المعجمة، وفاء، مدينة حَسَنَة بالقُرب من أسوان.
ذكره الداودي في «طبقات المفسرين» في ترجمة محمد بن علي بن أحمد الإمام أبو بكر الأذفوي المصري المقرئ النحْوي المفسر، مات سنة
стр. 58
ثمان وثمانين وثلاثمائة (١).
الأَرَّاني: بفتح الهمزة، وتشديد الراء المهملة، وبعد الألف نون، إقليم مشهور (٢) بين أذربيجان وأرمينية، ومن مدنه بيلقان وجنزة، وبناحية قزوين قلعة مشهورة يقال لها أَرَّان أيضاً (٣).عن المنذري «داودي».
الأَرْتَاحِي: محمد بن حمد بن حامد المصري الحنبلي (٤)، إلى أرتاح البَصَر من أعمال قَيْسَارِيَّة (٥) بساحل الشام، بها رُدَّ علي يعقوب ﵇ بصره. عن المقريزي انتهى. «داودي».
وفي «المراصد» (٦): أَرْتاح بالفتح، ثم السكون، وتاء فوقها نقطتان، وحاء
стр. 59
مهملة، حِصْنٌ منيع كان من العواصم (١) من أعمال حلب، انتهى.
الأَرْجَائي: إلى أرجاء، موضع نُسِبَ إليه علي بن عمر بن محمد بن الحسن نَبَّه عليه الحافظ ابن حجر (٢)، انتهى. «داودي».
الأَرْجُوني: إلى قرية من عمل جيان (٣)، منها عبد الله بن إبراهيم بن خالد، أبو محمد. ذكره عياض في «المدارك» (٤)، انتهى. «داودي».
الأَرْجِيشي: إلى أَرْجِيش بالفتح، ثم السكون، وكسر الجيم، وسكون الياء، وشين معجمة، مدينة قديمة بنواحي أرمينية الكبرى (٥). ذكره ابن السبكي في ترجمة علي بن محمد بن منصور بن داود (٦)، انتهى. «داودي».
стр. 60
الأَرْدِي: بفتح الهمزة وسكون الراء المهملة، إلى أرْد قرية ببوشنج (١)، منها محمد بن عياش، روى عن صالح بن سهيل (٢).
وبضم الهمزة: علي بن إبراهيم الداماني الأُرْدي من أُرد ما بين فارس وأصبهان (٣)، شيخ لأبي سعد (٤) الماليني. «تبصير» (٥)، «داودي».
أَرْزَنْجَان (٦): بالفتح، فالسكون، وفتح الزاي، وسكون النون، وجيم، فألف، فنون، وأهلها يقولون أرزنكان بالكاف، من البلاد الشمالية (٧)، انتهى. «داودي».
الأُرْسُوفي: بضم الهمزة، وسكون الراء، وضم السين المهملة، وسكون
стр. 61
الواو، بعدها فاء، هذه النسبة إلى أُرْسُوف بليدة بالشام على ساحل البحر (١)، وهي اليوم بيد الفرنج، منها القاضي مجلي مصنف كتاب «الذخائر» (٢). «ابن خلكان» (٣).
الأَزَلي: نسبةً إلى الأَزَل وهو القِدَم، ويُقال: نسبة إلى قولهم للقديم: «لم يَزَل» فاختصروا فقالوا: «يزلي»، ثم أُبْدِلَت الياء ألفاً لأنها أخف فقالوا: أزلي، كما قالوا في النسبة إلى ذي يزن: أزني. كذا في «شرح الرسالة» لشيخ الإسلام.
وفي «الأساس» (٤) للزمخشري قولهم: كان في الأزل عالماً، وعلمه أزلي، وله الأزلية؛ مصنوع ليس من كلام العرب، وكأنهم نظروا في ذلك إلى لفظ «لم أزل»، انتهى.
стр. 62
وفي «الآيات البينات»: الأزلي نسبةً إلى الأزل، وهو عدم الأَوَّلِيَّة، فالمعنى: الذي لا ابتداء له، وهو أعم من القديم؛ لأن القديم ما لا ابتداء لوجوده فيختص بالوجودي، بخلاف الأزلي.
الإِسبَرُتْلِي: عمر بن محمد بن إسماعيل، لم يذكر السمعاني هذه النسبة. «عبد القادر» (١).
الأَسْبِيْجَابي (٢): أحمد بن منصور ومحمد بن أحمد بن يوسف إلى أَسْفِيْجَاب بفتح الهمزة، وسكون السين المهملة، وكسر الفاء، وسكون التحتية، ثم جيم، فألف موحدة، مدينة مما وراء النهر في حدود تركستان، وهي ثغر (٣)، غير أن العجم كثيراً ما يبدلون الفاء باءً (٤). ابن شحنة (٥).
стр. 63
«داودي».
الأسرانبدي (١): إلى قرية من قُرَى مرو على فرسخين.
الأَسْطُرْلَابي: بفتح الهمزة وسكون السين وضم الطاء المهملتين وبعدها راء ثم موحدة، إلى الأَصْطُرْلَاب وهي كلمة يونانية معناها ميزان الشمس. «ابن خلكان» (٢). «داودي».
الأَسْكَري: إلى أَسْكَر قرية من أعمال مصر (٣)، يقال ولد بها موسى بن عمران ﵇، منها أبو علي حسن بن الأسكري (٤). «داودي».
الأسقاطي: العباس بن الفضل (٥).
الأسكليبي: نسبةً إلى أسكليب بلدة كبيرة قريبة من سيواس (٦) على ما قيل، منها جد أبي السعود المفتي المفسر (٧)، والله أعلم.
стр. 64
الأشعثي: إلى الأشعثية من قرى النهر، منها: أبو محمد منجح بن محاسن بن علي المقري الضرير البغدادي. «داودي».
الأُشْفُورقاني: بضم الهمزة، وسكون الشين المعجمة، وضم الفاء، بعدها واو ساكنة، وقاف مفتوحة (١). قرية بِمَرُّوذ (٢). «داودي».
الإِشْكِيْذَبَاني: بكسر الهمزة، وسكون الشين المعجمة، وكسر الكاف، وسكون المثناة التحتية، وفتح الذال المعجمة، وبعدها موحَّدة مفتوحة، وبعد الألف نون (٣)، ولعلها من قُرَى هراة (٤). «داودي».
الإشليمي: إلى إشليم بكسر الهمزة وسكون الشين المعجمة وكسر اللام وسكون التحتية، منها القاضي أصيل الدين الشافعي. «مقريزي». داودي (٥).
стр. 65
الأصيلي: إلى أصيلا من بلاد الغرب (١) منها: عبد الله بن الزوبري ابن أيمن قاضي أصيلا، انتهى. «داودي».
الأصيلي: راوي «الصحيح» (٢)، نسبةً إلى بلدة أزيلة (٣) قُلِبَت إلى الصاد وغلبت على الزاي. كذا في «فهرست اليونينية».
الاعتباري: منسوب إلى الاعتبار، وهو في اللغة الاتِّعَاظ، والتأمُّل، والملاحظة، ورد الشيء إلى مثله. وفي العُرف: هو القياس، وهو قريب من المعنى اللغوي جداً. والاعتباري في عُرْفِ العلماء هو: ما لا يكون موجوداً في الخارج، فيكون مقابلاً للمعدوم تقابُل العدم والملكة. «كافيجي» (٤).
الأَعْنَاقي: ويقال العَنَاقي بفتح العين المهملة وكسرها (٥). «داودي».
стр. 66
الأَفْشَنْهي (١): بالفتح، ثم السكون، فشين معجمة مفتوحة، ونون وهاء، قرية بِبُخَارَى. «داودي».
الأَفْضَلي: نسبة إلى الأَفْضَل أمير الجيوش بمصر. «ابن خلكان» (٢). «داودي».
الأَفَقي: بفتح الهمزة والفاء، إذا كان من آفاق الأرض، أي: نواحيها. وبعضهم يقول: أُفُقِي بضمها، وهو القياس.
الإِفْلِيْلي: بكسر الهمزة، وسكون الفاء، وكسر اللام، وسكون المثناة من تحت، بعدها لام ثانية، إلى إِفْلِيْل قرية بالشام، منها أبو القاسم إبراهيم بن محمد بن زكريا بن مفرج القرشي الزهري المعروف بالإِفْلِيْلي، من أهل قرطبة، كان من أئمة النحو واللُّغَة، توفي في القعدة سنة إحدى وأربعين وأربعمائة. قاله «ابن خلكان» (٣). «داودي».
стр. 67
وفي «المراصد» (١): أَفْليلاء: بفتح الهمزة، وقيل: قرية من قرى الشام، انتهى.
الأُقْحُوَاني: بضم الهمزة، وسكون القاف، بُلَيْدة بالشام من أعمال فلسطين قرب طَبَرِيَّة، وبالحجاز أيضاً بُليدة تسمى الأُقْحُوَانة «ابن خلكان» (٢)، انتهى. «داودي».
الأَقْفَهْسي: بفتح الهمزة، وسكون القاف، وفتح الفاء، وسكون الهاء، إلى بُليدة من صعيد مصر (٣). «داودي».
الأَقْلَامِي: إلى أَقْلَامه بلدة ببحيرة الإسكندرية منها محمد بن عبد المنعم أبو عبد الله بن أبي محمد بن أبي الفوارس اللخمي الإسكندراني سمع أبا القاسم بن الصفراوي ولد بدمنهور سنة (٦٠٢هـ) (٤)، ذكره في «المقفَّى» (٥). «داودي».
الإِلِّي: إلى الإلّ. قال في «القاموس» (٦): الإلُّ بالكسر: العَهْد، والربوبية،
стр. 68
واسم الله تعالى، وكل اسم آخره «إِل» أو «إيلٌ» فمضاف إلى الله تعالى، والوحي، والأمان. انتهى.
وقد تعقب ذلك النووي في «تهذيب الأسماء واللغات» (١) في ترجمة جبريل ﵇ فقال: إن إل وإيل لا يُعْرَفان في أسماء الله تعالى ... إلى آخره فليراجع، وتَعَقَّبَهُ الشهاب في «شرح الشفا» (٢).
الأَمَجِي: نسبة إلى أَمَج بالجيم، وفتح أوله وثانيه، بلد من أعراض المدينة منها حميد الأمجي، دخل على عمر بن عبد العزيز، وله قصة ذكرها ياقوت (٣) وغيره.
الأُمِّي: قيل إنه نسبة إلى أُمِّ القرى إتقان (٤) هذا بالنسبة إلى النبي ﷺ ، وفي «التحفة»: الأمي نسبة لأُمِّه حال ولادته، وحقيقته لغةً: من لا يكتب. انتهى.
стр. 69
الأَمَوي: بالفتح، وهو قليل. «تلمساني» تبعاً لما في «جامع الأصول» (١).
وعبارة «الصِّحاح» (٢): الأَمَة خِلاف الحُرَّة، ثم قال: وَأَصْلُ أَمَة أَمَوَةٌ بالتحريك؛ لأنها تُجْمَع على آمٍ وهو أَفْعُل مثل أَيْنُق، ولا تُجمع فَعْلَه بالتسكين على ذلك، والنسبة إليهما أَمَوي بالفتح وتصغيرها أُمية، وأُمية أيضا قبيلة من قريش والنسبة إليها أُموي بالضم وربما فتحوا، ومنهم من يقول: أُمَيِّيُّ يجمع بين أربع ياءات، وهو في الأصل اسم رجل .. الخ فليراجع.
وفي «التبصير» (٣): الأَمَوي بفتح الهمزة والميم بلا مَد نسبةً إلى «أَمَة» جبل بالمغرب، منه محمد بن خير الحافظ الأَمَوي، قال (٤) أبو القاسم السُّهَيْلي: له برنامج حافل. انتهى.
والبَرْنَامَج في الأصل: الورقة الجامعة للحساب مُعَرَّبٌ من بَرْنَامة (٥).
стр. 70
الأنبجانية: قال في «النهاية» (١): المحفوظ كسر الباء ويروي بفتحها، يقال: كِسَاء أَنْبَجَاني، منسوب إلى مَنْبِج المدينة المعروفة، وهي مكسورة الباء، وفُتِحَت في النَّسَب، وأبدلت الميم همزة. وقيل: إنها منسوبة إلى موضع اسمه أنبجان، وهو أشبه؛ لأن الأول فيه تَعَسُّف. ثم قال: والهمزة فيها زائدة في قول. انتهى.
وفي مقدمة «الفتح» (٢): الأنبجانية (٣) بفتح أوله وثالثه وبكسرهما، وبالتشديد والتخفيف، وبالتذكير والتأنيث، قال ثعلب: هي كل ما كثف من الأكسية. وقال غيره: إذا كان الكساء بِعَلَمَيْن فهي الخميصة، وإلا فالأنبجانية (٤). وأغرب ابن قُتيبة فقال: هي منبجانية (٥) نسبةً إلى منبج بلد معروف، ومن قالها بهمز أوله فقد غَيَّر. ونقل ذلك ابن قتيبة (٦) عن الأصمعي، وأنكره غيره. انتهى.
الأُنَزِي: بضم الهمزة، ثم نون، وزاي، أبو الخير إلياس بن غازي منسوب
стр. 71
إلى أُنز جَدِّ له، سمع منه ابن طبرزد (١). «تبصير» (٢). «داودي».
الأَنْصَاري: إلى الأنصار، وإلى أنصار قرية بمصر منها رجاء بن عيسى الفقيه المالكي، مات بها سنة تسعين وأربعمائة. ذكره المصنف في «حسن المحاضرة» (٣). «داودي».
الأَنْمَاري: بالفتح، نسبةً إلى أَنْمار بطون من العرب، وبلد، منها: أحمد بن الخضر بن أحمد الشافعي. «ابن السبكي» (٤). «داودي».
الأُنِّي: بالضم، كالأُبِّي لكن بالنون بدل الموحدة، إلى أُنَّى قرية من عمل واسط، منها علي بن موسى، شيخ لأبي سعد (٥) الماليني. «تبصير» (٦). «داودي».
الأوجاقي (٧): ...
стр. 72
الأَوْقَرِي: الوزير أبو المظفر يحيى بن محمد بن هُبَيْرة، إلى قرية بني أَوْقَر بالعراق من أعمال دجيل. «ابن خلكان» (١).
الأوهري: إلى أوهر بلدة بأذربيجان (٢)، منها أبو الحسن علي بن أبي بكر الصوفي، مات ببغداد سنة تسعين وستمائة. «داودي».
الأَيْدُوني: بفتح الهمزة، وسكون التحتية، وضم المهملة، ومدها، وقبل ياء النسب نون. ضَبَطَها البقاعي في «معجمه» (٣) في ترجمة عيسى بن سَرَّار بفتح السين وتشديد الراء المهملتين الصالحي، ولم يبين لما هي (٤). «داودي».
إِيْسَاغُوجي: لفظ يوناني معناه الكليات الخمس (٥) .. الخ.
стр. 73
الأَيْكِي: بهمزة مفتوحة، فَتَحْتِيَّة، فكاف، فياء نسبة. ذكره ابن قاضي شهبة (١) في ترجمة شمس الدين محمد بن أبي بكر بن محمد الفارسي. «داودي».
الأَيِّي: بالفتح وياءين أي تحتيتين: عيسى بن ماهان الأيِّي. «مشتبه» (٢).
стр. 74
حرف الباء
البَابَصْري: إلى باب البصرة محلة ببغداد، نُسِبَ إليه جماعة منهم الحسين بن المبارك الربعي الحنبلي (١) أحد شيوخ الحجار (٢) الذي يروي عنهم «البخاري» (٣). «داودي».
البَابِلي: إلى بَابِل قرية بالمنوفية من أعمال مصر، منها العلامة الفقيه محدث العصر شيخنا الشيخ محمد البابلي الشافعي (٤)، توفي ليلة الثلاثاء خامس عشر في جمادى الأولى، سنة سبع وسبعين وألف، ومولده سنة ألف، وقد أَرَّخوا وفاته بـ «جنة الفردوس» (٥). عز البابلي.
الباب وشتي: أحمد بن محمد بن موسى البغدادي، ثم القزويني، كان
стр. 75
ينزل باب وشت. ذكره الرافعي في «تاريخ قزوين» (١). «داودي».
البِرْتي: بكسر أوله، وإسكان ثانيه، ومثناة، نسبةً إلى بِرْت مدينة بنواحي بغداد (٢). «خيضري (٣)». «داودي».
البَاجَرْوَاني: بموحدة، وبعد الألف جيم مفتوحة، فراء ساكنة، فواو مفتوحة، وبعد الألف نون، إلى قرية من أعمال الرَّقَّة، ومدينة بنواحي أرمينية، من أعمال شروان. «ابن خلكان» (٤).
البَاحِسِيتائي: بموحدة أوله، وبعد الألف حاء وسين مهملتين مكسورتين ثم تحتية ساكنة، ثم فوقية بعدها ألف، خِطَّة بحلب من «معجم البقاعي» في ترجمة محمد بن محمد بن محمد بن الشيخ ناصر الدين الصرخدي (٥). «داودي».