← Общие книги

Общие книги · id 96238

صور الإعلام الإسلامي في القرآن الكريم - دراسة في التفسير الموضوعي

عاطف إبراهيم المتولي

Полный текст (355 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.

стр. 281

وفي الآيات تنبيه للغافلين، بأن الله تعالى لا يخفى عليه شيئ من أحوالهم، وما يقتضيه ذلك، من تربية للنفوس على مراقبته سبحانه، فينشأ الوازع (الضمير) ويوجه الجوارح لما يوافق محبة مولاه. ولقد شقيت مجتمعاتٌ، ومجتمعاتٌ، بغياب الوازع، وانعدام الضمير، فلا يكادون يمتنعون عن المخالفات، مالم يكن هناك رادع من قانون، أو سلطة تجبر على الالتزام بتوجهات المجتمع، فإذا غابت هذه الوسائل، رتع الذئب في الغنم، وعَبَّ كلٌ بما يقدر عليه، بلا وازع أو حرج، وأما من تربى على هذه الآيات، واستحضرها في حركاته وسكناته، فهو المستقيم دوماً، وإن غابت قوانين وسلطات الأرض، فإنه يبقى ممتنعاً لحق سلطان الرب ﷻ . السنن الإلهية، في إهلاك الظالمين، وعقابهم يقول الله تعالى ﴿أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا ذَلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ﴾ (١) ويقول الله تعالى ﴿أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِمْ مِدْرَارًا وَجَعَلْنَا الْأَنْهَارَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ﴾ (٢) ويقول الله تعالى ﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ وَقَالُوا إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾ (٣) تشتمل الآيات على الإعلام بمصير الأمم الكافرة، الظالمة، وأسباب إهلاكها، من معاداة الله ورسله، وتكذيبهم لدعوات الرسل، وإسرافهم على أنفسهم بارتكاب كل منكر وزور

стр. 282

من القول والفعل. وهذه سنن الله تعالى في خلقه، وفي الآيات تحذير من سلوك تلك المسالك، من الجحود، والنكران، والعصيان. من مظاهر الإنعام ويقول الله تعالى ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ﴾ (١) ويقول الله تعالى ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ (٢) ويقول الله تعالى ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ﴾ (٣) ويقول الله تعالى ﴿أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ (٨) وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ (٩) وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ﴾ (٤) والآيات الكريمة فيها بيان لصاحب النعم، التي لا تعد، ولا تحصى، وإعلام بمُسْديها للخلق، رأفة منه، ورحمةً بعباده، وتيسيراً لمعاشهم. فيحيى الإنسان في ظل ممدود من نعمة الله عليه، منذ أخرجه من بطن أمه، وجعل له سمعاً، وبصراً، وفؤاداً، تحيط به المِنَن، وتحوطه العناية والرعاية. وإذا أبصر العبد هذا كله تلزمه حالة من الشكر لربه بقلبه، ولسانه، وجوارحه. وبذات الأسلوب بيَّن القرآن الكريم، بعض أحوال المنحرفين، ومنهم: المنحرفون من أهل الكتاب يقول الله تعالى ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ﴾ (٥)

стр. 283

ويقول الله تعالى ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يَشْتَرُونَ الضَّلَالَةَ وَيُرِيدُونَ أَنْ تَضِلُّوا السَّبِيلَ﴾ (١) ويقول الله تعالى ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا (٤٩) انْظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَكَفَى بِهِ إِثْمًا مُبِينًا (٥٠) أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا (٥١) أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا﴾ (٢) عجيب أمر هؤلاء المنحرفين من أهل الكتاب، فرغم ما اصطفاهم الله تعالى به من العلم والمعرفة، والرسالة، والتكريم، إلا أنهم تنكَّروا لذلك كله، وأعرضوا عن النور المبين، وآثروا العرض الزائل، والمتاع الفاني، والرياسة الدنيوية، وتعاونوا مع الكفار، وفاهت ألسنتهم وقلوبهم بالبغضاء والأحقاد على أهل الإيمان، وجاءوا بكل نقيصة، فحق فيهم مثل الكلب، ومثل الحمار، مهما حمل من علم لم ينتفع به. كالعيس في البيداء يقتلها الظما ... والماء فوق ظهورها محمول المنافقون، وسوء طويتهم يقول الله تعالى ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا﴾ (٣) ويقول الله تعالى ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوَى ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَيَتَنَاجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ وَيَقُولُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ لَوْلَا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِمَا نَقُولُ حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ (٤)

стр. 284

ويقول الله تعالى ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مَا هُمْ مِنْكُمْ وَلَا مِنْهُمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ (١) ويقول الله تعالى ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلَا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًا وَإِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴾ (٢) وهذا صنفٌ آخر من المنحرفين، آمنوا ثم كفروا، عاشوا مخادعين، يسرون الكفر، ويظهرون الإسلام، يوالون أعداء الله ورسوله والمؤمنين، ويكيدون ويمكرون بالإسلام والمسلمين، يفرحون بأذيتهم، ويركبهم الحزن والنكد لانتصارهم وانتشار دعوتهم. المتباطئون، المتثاقلون يقول الله تعالى ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً وَقَالُوا رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ لَوْلَا أَخَّرْتَنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَى وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا﴾ (٣) ويقول تعالى ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ﴾ (٤) والآيتان بما تحملانه من استفهام تعجبي، إنكاري، لوم وتوبيخ، للمتخاذلين عن الجهاد في سبيل الله، المتباطئين عن تلبية النداء، طلباً منهم للراحة، والسلامة. وهذان الاستفهامان، وما احتفَّ بهما من سياق، وضع للدنيا بما فيها من شهوات وملذات، في حجمها الأصلي، فهي مجرد متاع عما قليل ينفد، وأما الآخرة، فإليها يشمر المجاهدون، وللفوز فيها يسعى العاملون.

стр. 285

الكلمة الطيبة يقول الله تعالى ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ (٢٤) تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (٢٥) وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ﴾ (١) وهذه الآية الكريمة، تُبْرِزُ عالياً، المكانة السامية التي تحتلها كلمة التوحيد الكلمة الطيبة، التي تثمر جميع خصال الخير، وينتفع بها الناس أجمعين، وتتمتع بالثبات والرسوخ، كالشجرة الباسقة المثمرة، التي تعود على الناس بالنفع من كل زواياها. وفي الآية تأصيل لمعنى خيرية الأمة وانتفاع الناس بها، وهي ثقافة سلام ومحبة ومودة، يتمثل حاملها هذه المعاني فيعيش من حوله ينعمون بفكر مستنير، وعمل رشيد، ونصح صادق. الباب المفتوح، والرحمة المبذولة يقول الله تعالى ﴿أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾ (٢) والآية حث على المبادرة بالتوبة النصوح، وتقديم النفقة الطيبة، التي يقبلها رب العالمين سبحانه متفضلاً، وتنتهي الآية بالترغيب في عفوه سبحانه بذكر اسميه الكريمين جل شأنه التواب الرحيم، فيتوب على عباده التائبين، ويرحم ضعفهم. وفي الآية تأسيس لثقافة الرجوع عن الخطأ وعدم التمادي فيه، والمسارعة إلى أوجه التكافل المختلفة، رغبة فيما عند الله من الثواب، وليس لمصالح فانية. ومن الاستفهام لتنبيه العقول والأفهام، في القضايا المختلفة، ننتقل بمشيئة الله لصورة أخرى، من صور تنوع خطاب الإعلام الثقافي في القرآن الكريم وهي: استخدام الأسلوب الإنشائي في الإعلام بحدود الحلال والحرام

стр. 286

رسم القرآن الكريم الشخصية الثقافية المسلمة، من خلال عدة صور متنوعة، منها بيان دائرة الواجبات، والمستحبات، والمكروهات، والمحرمات، وذلك عن طريق النداء والأمر والنهي، فالشخصية المسلمة تمتاز عن غيرها، بوجودها داخل تلك الدائرة، تدور بين فعل المأمور، واجتناب المحظور. وفي الآيات خير برهان، كما يتضح من الأمثلة فيما يلي: أمر سبحانه المؤمنين والمؤمنات بالعفة، غضاً للبصر، وحفظاً للفرج، وحجاباً للمرأة فقال تعالى ﴿قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ (٣٠) وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾ (١). ونهى سبحانه عن الزنا والفواحش فقال تعالى ﴿وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا﴾ (٢) وقال سبحانه ﴿وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ﴾ (٣) وأمر سبحانه بالتثبت في الأخبار والأحكام والتبين في الأمور فقال ﷻ ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾ (٤)، وقال ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا﴾ (٥).

стр. 287

ونهى سبحانه عن " القول بالتخمين، والحدس وسوء الظن " (١)، فقال تعالى ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا﴾ (٢)، كما قال ﵎ ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ﴾ (٣). وأمر سبحانه بالصدق فقال ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾ (٤) ونهى عن الكذب وقرنه بالشرك فقال تعالى ﴿فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ﴾ (٥). وأمر بالاعتدال والتوازن، في الأمور كلها، وآيات القرآن غنية بهذه المعاني فمنها: قوله تعالى ﴿وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ﴾ (٦). وكما أمر سبحانه بالسعي للصلاة يوم الجمعة فقد أمر بالسعي على الرزق عقب قضائها. قال تعالى ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (٩) فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ (٧). ونهى سبحانه عن الإسراف والبخل فقال ﴿وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا (٢٦) إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا﴾ (٨). وقال تعالى ﴿وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا (٢٩)﴾ (٩).

стр. 288

ومن صور تنوع خطاب الإعلام الثقافي في القرآن الكريم: استخدام الأسلوب الخبري في الإعلام بالمعارف والأحكام وهو الصورة البليغة، في عرض حقائق الأشياء، والتصورات الصحيحة، من خلال الأسلوب البياني المعجز، وما فيه من تكرار للمعارف، وتأكيد على المعاني، التي تمثل الإطار القرآني لثقافة الأفراد، والأمة بأسرها، وهذا ما يتضح بالأمثلة التالية: التعريف بوحدة الدين (العقيدة) وتعدد الشرائع (١): فَمِنْ لدن آدم ﵇، إلى نبينا محمد ﷺ ، دين واحد يقول تعالى ﴿إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا (١٦٣)﴾ (٢). وقال سبحانه ﴿شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ﴾ (٣). وهذا الدين -كما سماه الله في كتابه العزيز- هو الإسلام. قال تعالى ﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ﴾ (٤). وكان لكل نبي شريعة يحكم بها في قومه، وتوالى الأنبياء على ذلك، حتى بلغت الرسالة للنبي الخاتم ﵊، فنُسخ ما قبلها من الأحكام والشرائع، وجُعلت رسالته حاكمة مهيمنة على ما قبلها قال الله تعالى ﴿وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا﴾ (٥).

стр. 289

ويقول ﵎ ﴿وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ (١) وقوله تعالى على لسان عيسى ﵇ ﴿وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾ (٢). ومن الموضوعات التي تناولها الإعلام الثقافي في القرآن الكريم وأبرزها في آياته: التيسير ورفع الحرج فقد جاءت آيات القرآن لتبين للناس أن هذه الرسالة الخاتمة سمتها اليُسر لا العسر، والرفق والقصد، لا الشدة ولا الغلو، والتوسعة، ورفع الحرج، لا التضييق ولا العنت. قال تعالى ﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ﴾ (٣). قال العلامة السعدي ﵀:"يريد الله تعالى أن ييسر عليكم الطرق الموصلة إلى رضوانه أعظم تيسير, ويسهلها أشد تسهيل، ولهذا كان جميع ما أمر الله به عباده في غاية السهولة في أصله" (٤). ومثله قوله سبحانه ﴿يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا﴾ (٥). وقال الله تعالى ﴿مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ (٦). وقال سبحانه ﴿لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَنْ يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذَابًا أَلِيمًا﴾ (٧). وقال ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ (٨)

стр. 290

وقال تعالى ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا﴾ (١). ولم يأمر سبحانه إلا بالمستطاع ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾ (٢). ويجمع هذا المعنى كله قوله تعالى ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾ (٣). "أي: مشقة وعسر، بل يسره غاية التيسير، وسهله بغاية السهولة، فأولا ما أمر وألزم إلا بما هو سهل على النفوس، لا يثقلها ولا يؤودها، ثم إذا عرض بعض الأسباب الموجبة للتخفيف، خفف ما أمر به، إما بإسقاطه، أو إسقاط بعضه ...... " (٤). ومن صور الإعلام الثقافي في القرآن الكريم استعمال التكرار ولا يخفى فائدة التكرار العظيمة، في تثبيت المعاني في القلوب، وترسيخ المفاهيم في العقول. ومن ذلك، ما تكرر من اتصاف الأنبياء، بالنزاهة، والتجرد عن الأطماع الدنيوية، فهم مخلصون لربهم، صادقون في دعوتهم، لا يبتغون من الناس أجراً، أو مكافأة، وقد تكرر هذا المعنى في الآيات التالية: قال تعالى ﴿قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ﴾ (٥). وقال ﵎ ﴿وَيَاقَوْمِ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مَالًا إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ﴾ (٦). وقال سبحانه ﴿يَاقَوْمِ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى الَّذِي فَطَرَنِي أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ (٧). وقال تعالى ﴿قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾ (٨).

стр. 291

وهذا التجرد والإخلاص، من أصحاب الدعوات، وحَمَلَة الخير، أدعى لقبول كلامهم، واتباع دعواتهم. قال تعالى ﴿اتَّبِعُوا مَنْ لَا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُمْ مُهْتَدُونَ﴾ (١). ومما تكرر في القرآن، بلوغ الغاية في الإحسان، للتأكيد عليه، ولزوم الاتصاف به، في جميع الأحوال: قال ﵎ ﴿وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ (٢). وقال تعالى ﴿وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ﴾ (٣). وقال سبحانه ﴿ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ﴾ (٤). وقال تعالى ﴿وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ﴾ (٥). وقال ﵎ ﴿وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ (٦). وقال سبحانه ﴿وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ (٧). ففي كل الأعمال، ليس المطلوب - فقط - مجرد الشيء الحسن، ولكن دائما الشيء الأحسن، فأحسن الأعمال، وأحسن الأخلاق، وأحسن التصرفات، وأحسن الأقوال، وأحسن الجدال. وتأكد هذا المعنى وثبت بتكرار (التي هي أحسن) في الآيات السابقة. ومن صور الإعلام الثقافي في القرآن الكريم استعمال القصص القرآني في بث القيم، والتعاليم الإسلامية " والقصة بأسلوبها الفني، وما تستدعيه في النفس، كانت وسيلة من وسائل تطهير النفس، لتسمو إلى الرؤية، والإدراك الوجداني ..... ومن الواضح أن أهداف الأسلوب القصصي

стр. 292

في القرآن، يتصل في غالبه بالجانب الإيماني، والديني، وإن دعت أحياناً إلى غايات فاضلة، وخَيِّرةٍ، من السلوك التي يتحلى به المؤمنون، والمتقون ...... وبذلك يشعر الإنسان أنه واحد في الصف المؤمن، وأنه فرد في مجتمع المؤمنين، الممتد عبر الزمن، ويزوده ذلك برصيد شعوري كبير، يمده بالعزة، والقوة، والصبر، لأنه واحد من صفوة بني الإنسان " (١) ومن هذا الاستعمال، ما جاء في القصص القرآني يعالج بعض القضايا، ويوضحها، ومنها: بيان عاقبة الشر والإفساد كما جاء في قصة سبأ قال الله تعالى ﴿لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ (١٥) فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْنَاهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ (١٦) ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِمَا كَفَرُوا وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ (١٧) وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قُرًى ظَاهِرَةً وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا آمِنِينَ (١٨) فَقَالُوا رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا وَظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ﴾ (٢). وكما جاء في ذكر عاقبة فرعون وجنوده قال ﷻ ﴿وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لَا يُرْجَعُونَ (٣٩) فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ (٤٠) وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُنْصَرُونَ﴾ (٣). فالشر والإفساد عاقبتهما وخيمة، وبذلك حكم القرآن فقال سبحانه ﴿ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا السُّوأَى أَنْ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَكَانُوا بِهَا يَسْتَهْزِئُونَ﴾ (٤). ومن أهم القضايا التي عالجها القصص القرآني:

стр. 293

بيان عاقبة الإيمان والصلاح كما جاء في قصة قوم يونس ﵇ قال تعالى ﴿فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ﴾ (١). وكما في قصة يوسف ﵇ وإخوته حين عرفوه قال تعالى ﴿قَالَ هَلْ عَلِمْتُمْ مَا فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذْ أَنْتُمْ جَاهِلُونَ (٨٩) قَالُوا أَإِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ قَالَ أَنَا يُوسُفُ وَهَذَا أَخِي قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ (٩٠) قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا وَإِنْ كُنَّا لَخَاطِئِينَ﴾ (٢). وفي المشهد الختامي للقصة اليوسفية يقول سبحانه ﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا وَقَالَ يَاأَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ﴾ (٣). وهذا كله من عاقبة الإيمان الصادق، وصلاح الأحوال مع الله تعالى. ومن أهم القضايا التي عالجها القصص القرآني: بيان الحرص على طلب العلم وتحمل المشاق في سبيل تحصيله، ويظهر هذا المعنى في رحلة موسى ﵇، إلى مَجْمَع البحرين ليتعلم من العبد الصالح الخضر قال الله تعالى ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا﴾ (٤). مروراً بقوله تعالى ﴿فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا (٦٥) قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا (٦٦) قَالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا (٦٧) وَكَيْفَ

стр. 294

تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا (٦٨) قَالَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا (٦٩)﴾ (١).وانتهاءً بقوله تعالى ﴿وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا﴾ (٢) ومن أهم القضايا التي عالجها القصص القرآني: بيان الحرص على دعوة الخلق ونصحهم، والصبر على أذاهم ويظهر هذا المعنى في جميع قصص المرسلين، والمصلحين، وأتوقف هنا عند مثالين بديعين من الحرص على دعوة الناس ونصحهم، بل والتضحية بالنفس في سبيل ذلك. فالأول القادم من أقصى المدينة يبرز في قوله تعالى ﴿وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَاقَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ (٢٠) اتَّبِعُوا مَنْ لَا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُمْ مُهْتَدُونَ (٢١) وَمَا لِيَ لَا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (٢٢) أَأَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آلِهَةً إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمَنُ بِضُرٍّ لَا تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلَا يُنْقِذُونِ (٢٣) إِنِّي إِذًا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (٢٤) إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ (٢٥) قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَالَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ (٢٦) بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ﴾ (٣). وأما الثاني فمؤمن آل فرعون الذي تحكي لنا آيات القرآن حكمته وإخلاصه، وحرصه على هداية قومه. يقول تعالى ﴿وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ﴾ (٤). ومروراً بقوله سبحانه ﴿وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَاقَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشَادِ (٣٨) يَاقَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ (٣٩) مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلَا

стр. 295

يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ (١). وانتهاءً بقوله سبحانه ﴿فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (٤٤) فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ﴾ (٢). ولهذا المعنى كان تعجب نوح ﵇ من قومه حيث يقول لهم ﴿يَاقَوْمِ لَيْسَ بِي ضَلَالَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٦١) أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنْصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (٦٢) أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ وَلِتَتَّقُوا وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (٦٣)﴾ (٣) تعجب منهم رسولهم، وحق له التعجب، لأن حق من جاء داعياً، وناصحاً، حريصاً على قومه، حقه الطاعة، والمحبة، والتقدير، لا الكفر، ولا الجحود، والتكذيب. ويجزم الباحث - وكله يقين - بأن هذه الثقافة القرآنية، لم تأخذ حظها من البحث والنظر الدقيق، والبيان لأصولها القرآنية، وخصائصها الربانية، والعمل على نشرها، لتكون المحركة، والموجهة للأمة في سائر شئونها، ولعل الله تعالى أن يُشَرِّف أحداً من عباده الباحثين فيجمع، ويخرج لنا هذه الثقافة القرآنية، منظومة في سلك بديع من التأليف الرصين، البين الواضح، يستفيد منها الأفراد، والمجتمعات، والمربون، وأهل العلم والرأي. وبهذا نصل لختام الفصل الأخير من فصول هذه الأطروحة، وننتقل إلى الكلام على الخاتمة - أحسن الله خاتمتنا أجمعين - خاتمة البحث ومن ثم التوصيات.

стр. 296

الخاتمة والتوصيات وتشتمل على أهم النتائج والتوصيات التي توصلتُ إليها من خلال البحث

стр. 297

الخاتمة الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، أحمده سبحانه على عظيم مِنَّته، وكريم عطيته، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، أهل الثناء والمجد، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آل بيته، وصحبه، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين ...... أما بعد،، فلابد لكل عمل من خاتمة، تُعَدَّد فيها نتائج العمل، وتُبْرَز فيها الفوائد الحاصلة من خلاله، وكان من أهم النتائج التي خرج بها الباحث من هذه الأطروحة ما يلي: أن عطاء القرآن الكريم يظل متدفقاً، وافياً بحاجات المسلمين بما تضمن من القواعد والأصول، التي ترتب جميع مناحي الحياة. تتوقف عملية الاتصال صلاحاً وفساداً، حقاً وباطلاً، هدىً وضلالاً، بحسب نوعية ما يتم إرساله من المعلومات، والقالب الذي تصاغ فيه الرسالة التأكيد على أهمية الإعلام في حياة الأفراد والمجتمعات، وما يقوم به من التأثير سلباً أو إيجاباً. أن المنظومة الإعلامية، هي لسان الأمة، وسيفها، لمواجهة الغزو الفكري والثقافي والحضاري، الذي تتعرض له الأمة. غياب الأصالة والذاتية النابعة من قيم الإسلام ومبادئه، عن وسائل إعلامنا، أصابها بآفات الرؤى العلمانية والإلحادية، وما تقدمه وسائل الإعلام الغربية من مفاسد وانحرافات.

стр. 298

أن الحاجة إلى الإعلام الإسلامي المستمد من منابعه الصافية، من الكتاب والسنة هو المخرج من حالة الضياع والقلق والاضطراب، التي تسود بلاد الإسلام. أن الحاجة ما تزال قوية، وضرورية إلى استلهام تطبيقات الإعلام القرآني، في وسائل الإعلام التي تنتسب للإسلام، وعمل لنشر تعاليمه، وأحكامه. أن الدعوة إلى الإسلام، وتوضيح صورته الناصعة، وإبراز محاسنه وثمراته للناس من أعظم المبررات لصياغة الإعلام صياغة إسلامية حتى يمكن أن يؤدي هذا الإعلام دوره في الحياة الإنسانية. أن هذا التنوع الكبير في صور الإعلام الإسلامي في القرآن الكريم، هو إثراء ومخزون لإعلامنا الإسلامي، لتناوله لجميع مجالات الحياة. أن الحاجة ماسة إلى تفعيل هذه الصور الإعلامية القرآنية، وذلك ضمن الوسائل والوسائط الإعلامية الحديثة. فهذه عشرة كاملة، من النتائج التي استبانت للباحث من خلال بحثه، والتي ينبني عليه مجموعة من التوصيات، يقدمها الباحث رجاء أن ينفع الله بها العاملين في مجال إعلامنا، وأن تكون مساهمة في رسم خريطة أساسية لما ينبغي أن يكون عليه حال الإعلام الإسلامي.

стр. 299

التوصيات من أهم التوصيات التي خرج بها الباحث من هذه الأطروحة ما يلي: الدعوة لمزيد من الاتصال بالقرآن الكريم، وتدبر عطاءاته، وكشف كنوزه، ونشرها بين العالمين، وإخراجها في أبهى صورة، واضحة نقية، وميسرة. الاهتمام بالقالب الذي تصاغ فيه الرسالة الإعلامية القرآنية، بحيث تتوافق والقوالب العصرية، تقنيةً، وسهولةً، وانتشاراً. وجوب القيام بمجهود إسلامي كبير على مستوى الدول ثم على مستوى المؤسسات والهيئات، لدعم وسائل الإعلام الإسلامي والنهوض به ليؤدي رسالته، في الدفاع عن الأمة ومقدساتها في مواجهة الغزو الفكري، والطعن في ثوابت الأمة. تأصيل البحث في الإعلام الإسلامي، برده لمصادره الأصلية من الكتاب والسنة، كي يكون الأساس متيناً، والقواعد واضحةً، وكي تدرك الجماهير الفروق الجوهرية بين إعلامنا القرآني، والإعلام الغربي الفاسد، والضار. إعداد الكوادر الإسلامية، وتأهيلها، للتعبير عن رسالة الإسلام والقرآن من خلال وسائل الإعلام الحديثة، فيتم تأهيل الإعلاميين المتخصصين، ومدهم بالمعارف الشرعية المناسبة، كما يتم توجيه الدعاة والعلماء إلى كيفية التعامل مع وسائل الإعلام، وكيفية مخاطبة الجماهير من خلالها.

стр. 300

لابد من اعتبار الاهتمام بوسائل الإعلام هو جهاد العصر، تُوَجَّه إليه الطاقات، والقدرات، والعقول، وتُوضَع له الخطط، التي تَسْتَشْرِف المستقبل، وتواكب روح العصر. الاستفادة من التنوع الكبير في صور الإعلام الإسلامي في القرآن الكريم، لتجديد الخطاب الإعلامي الإسلامي، وللخروج من الأساليب النمطية المكرورة، التي ملَّها كثير من الناس. مراعاة التوازن والاعتدال في وسائل إعلامنا الإسلامي، فلا يتم التركيز على وجه أو وجهين من صور الإعلام القرآني، وتُهمَل بقية التطبيقات، بل يجب أن يبقى الإعلام الإسلامي متنوعاً، متجدداً وافياً بحاجة الأمة في المعرفة والتثقيف في شتى المجالات. وبهذه التوصيات، أختتم البحث، حامداً لله حمداً يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه، حمداً يملأ السماء والأرض وما بينهما، ومصلياً على النبي الأكرم ﷺ . فما كان من خير في هذا البحث، فهو محض فضل الله وكرمه، وما كان من غير ذلك فمِنِّي، وأسأل الله أن يتجاوز عنِّي.

стр. 301

المصادر والمراجع

стр. 302

إبلاغ، د عناية الله، الإعلام الإسلامي خصائصه وأهدافه .. عالم الفكر. القاهرة. ٢٠٠٠م أبو زيد، د رشدي شحاتة، مسئولية الإعلام الإسلامي .. ط الأولى، دار الفكر العربي - القاهرة، ١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م أبو زيد، د فاروق، مدخل إلى علم الصحافة، عالم الكتب - مصر - ١٩٨٦ الأثري، عبد الله عبد الحميد؛ الوجيز في عقيدة السلف الصالح- دار بن خزيمة - ١٤٢١هـ. أحمد،، آلاء، الإعلام مقوماته وضوابطه وأساليبه في القرآن. رسالة ماجستير. من الجامعة الإسلامية في غزة بفلسطين، في كلية أصول الدين، قسم التفسير وعلوم القرآن ٢٠٠٩ م .. الأخضري، العلامة عبد الرحمن بن سيدي محمد الصغير بن محمد بن عامر؛ شرح السلم المرونق في علم المنطق. (لم أجده مطبوعا وإنما نسخة على الوورد) إسماعيل، إبراهيم؛ الإعلام الإسلامي ووسائل الاتصال الحديثة .. رابطة العالم الإسلامي. كتاب دعوة الحق، العدد ١٣٣ الأشقر، د عمر سليمان، العقيدة في الله، ط ٨، دار النفائس بالأردن ومكتبة ابن الجوزي بالكويت ١٩٩١. الألباني، محمد ناصر الدين؛ صحيح الترمذي، ط الأولى، المكتب الإسلامي - بيروت، ١٤٠٨ هـ / ١٩٨٨ م الإمام، د إبراهيم؛ الإعلام الإسلامي ط١ القاهرة، مكتبة الأنجلو المصرية ١٩٨٠ البخاري، محمد بن إسماعيل؛ الصحيح المسند. ط. بيت الأفكار الدولية ١٩٩٨. البستاني، محمود؛ الإسلام وعلم الاجتماع. ط الأولى مجمع البحوث الإسلامية للدراسات والنشر. بيروت.١٩٩٤.

стр. 303

البغوي، الحسين بن مسعود؛ تفسير معالم التنزيل، ط الأولى، دار طيبة - الرياض ٢٠٠٢م. الترمذي، محمد بن عيسى؛ سنن الترمذي، ط الأولى، دار بن حزم - بيروت، ١٤٢٢ هـ / ٢٠٠٢ م. ابن تيمية، الإمام تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم؛ مجموع الفتاوى، ط الأولى، مكتبة العبيكان، ١٤١٨هـ / ١٩٩٧. الجزائري، أبو بكر جابر؛ نداءات الرحمن لأهل الإيمان. ط الثالثة. مكتبة دار العلوم والحكم، ١٤١٧هـ / ١٩٩٦. ابن الجوزي، الإمام أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي الحسن علي بن محمد القرشي التيمي البكري؛ المدهش، نسخة (بي دي إف) مكتبة مشكاة الإسلامية الجوهري، أبو نصر إسماعيل؛ الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية -، ط دار العلم للملايين - بيروت ١٩٧٩م حاتم، د محمد عبد القادر؛ الإعلام في القرآن الكريم .. طبعة مؤسسة فادي برس - لندن ١٩٨٥م ابن حبان، أبو حاتم التميمي، محمد بن حبان بن أحمد؛ صحيح ابن حبان، ط ٢ مؤسسة الرسالة - بيروت - ١٤١٤هـ / ١٩٩٣م حجاب، د محمد منير؛ الإعلام الإسلامي المباديء والنظرية والتطبيق. . دار الفجر للنشر والتوزيع. ٢٠٠٢م. ووسائل الاتصال نشأتها وتطورها .. ط الأولى. دار الفجر للنشر والتوزيع ٢٠٠٨ حمزة، د. عبد اللطيف؛ الإعلام والدعاية، ط،٢، ١٩٧٨م، دار الفكر العربي. الحوالي، د سفربن عبد الرحمن؛ العلمانية نشأتها وتطورها، الدار السلفية - الكويت ١٤٠٨هـ/ ١٩٨٧م الخالدي، د صلاح عبد الفتاح؛ التفسير الموضوعي بين النظرية والتطبيق. الطبعة الثانية ٢٠٠٨. دار النفائس للنشر والتوزيع.

стр. 304

دنيا، د شوقي أحمد؛ نظرات اقتصادية في القرآن الكريم .. ط المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب ١٤٢٨هـ الرازي، محمد بن أبي بكر بن عبد القادر؛ مختار الصحاح طبعة مكتبة لبنان، ١٩٨٩م. رشتي، د جيهان أحمد؛ الأسس العلمية لنظريات الإعلام .. دار الفكر العربي، القاهرة، ١٩٧٥م الرشيد، العميد: عيسى بن إبراهيم؛ التعليم العسكري ومبادئ الحرب. مجلة كلية الملك خالد العسكرية. عدد ٧١/ ١ - ١٢ - ٢٠٠٢م الزبيدي، السيد مرتضى بن محمد بن محمد بن محمد بن عبد الرزاق، تاج العروس .. ط وزارة الإعلام الكويتية. ١٩٨٤ م الزحيلي، د وهبة؛ التفسير المنير .. ط دار الفكر - دمشق ٢٠٠٥ الزرقاني، العلامة محمد عبد العظيم؛ مناهل العرفان في علوم القرآن. - دار الكتب العلمية - بيروت - ١٤٠٩هـ / ١٩٨٨م الزركشي، بدر الدين محمد بن عبد الله بن بهادر؛ البرهان في علوم القرآن .. ط دار الكتب العلمية - بيروت ١٤٢٢هـ / ٢٠٠١م زمزمي، يحيى بن محمد؛ الحوار وآدابه في ضوء الكتاب والسنة، رسالة ماجستير للباحث. . جامعة أم القرى كلية الدعوة وأصول الدين١٤١٣هـ. طبعة دار التربية والتراث. مكة المكرمة زيدان، د عبد الكريم؛ أصول الدعوة .. ط ٣. مؤسسة الرسالة ومكتبة البشاير - بيروت ١٤٠٩هـ / ١٩٨٨م السجستاني، الإمام سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير الأزدي؛ سنن أبي داوود، ط١ - دار ابن حزم - بيروت ١٤١٨هـ/ ١٩٩٧م السعدي، العلامة عبد الرحمن بن ناصر؛ تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان العلامة. ط إحياء التراث الإسلامي- الكويت

стр. 305

سعيد، د عبد الستار فتح الله؛ المدخل إلى التفسير الموضوعي. الطبعة الثانية ١٩٩١. دار التوزيع والنشر الإسلامية السعيد، د مصطفى؛ مبادئ علم الاقتصاد .. ط دار النهضة العربية.١٩٧٠، السيوطي، الإمام جلال الدين عبد الرحمن؛ الإتقان في علوم القرآن. طبعة مجمع الملك فهد - المملكة العربية السعودية. الشاطبي، الإمام إبراهيم بن موسى بن محمد أبو إسحاق اللخمي الغرناطي؛ الموافقات - دار ابن عفان - السعودية - الخبر ١٩٩٧. بتحقيق الشيخ مشهور حسن. الشافعي، الدكتور حسين محمد؛ الدليل المفهرس لألفاظ القرآن الكريم. ط٣ - دار السلام للنشر والتوزيع عام ٢٠٠٨م الشنقيطي، د سيد محمد ساداتي؛ مفاهيم إعلامية من القرآن الكريم: دراسة تحليلية لنصوص من كتاب الله .. الرياض: دار عالم الكتب ١٩٨٦. والأسس الفكرية للإعلام، ط الأولى. دار الحضارة للنشر والتوزيع، الرياض - ١٤٣٠هـ / ٢٠٠٩م. والإعلام الإسلامي المفهوم والخصائص، ط١. دار المسلم - الرياض - ١٤١٦هـ / ١٩٩٦م. الشيباني، الإمام أبو عبد الله أحمد بن حنبل؛ المسند. ط/ بيت الأفكار الدولية. ١٩٩٨م صيني، د سعيد إسماعيل؛ مدخل إلى الإعلام الإسلامي، دار الحقيقة للإعلام الدولي - القاهرة ١٤١١هـ / ١٩٩١م طاش، د عبد القادر؛ إضاءات حول الإعلام الإسلامي. كتاب الأمة رقم ٢٨ مقالات في الدعوة والإعلام الإسلامي - قطر - ١٤١١هـ. الطبراني، الإمام أبو القاسم، سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللَّخمي الشامي؛ المعجم الأوسط، ط١ - مكتبة المعارف - الرياض ١٤٠٥هـ/ ١٩٨٥م الطبري، الإمام أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب؛ جامع البيان في تأويل القرآن، ط ٣، دار السلام - مصر - ١٤٢٩هـ / ٢٠٠٨م

стр. 306

عبد الحليم، محيي الدين؛ الإعلام الإسلامي وتطبيقاته العملية .. مكتبة الخانجي. القاهرة. الطبعة الثانية. عبد الجواد، د أحمد رأفت؛ مبادئ علم. الاجتماع .. ط مكتبة نهضة الشرق. القاهرة. عبد الكريم، د فتحي أحمد، ومعه د أحمد محمد العسال؛ النظام الاقتصادي في الإسلام .. ط ٣ مكتبة وهبة. القاهرة ١٩٨٠ عبد الواحد، الأستاذ حامد؛ الإعلام في المجتمع الإسلامي. سلسلة دعوة الحق - رابطة العالم الإسلامي - مكة المكرمة - ١٩٨٤م عبده، د عيسى عبده؛ الاقتصاد الإسلامي منهج ومدخل،. ط الأولى. دار نهضة مصر للطبع والنشر القاهرة. ١٩٧٤. العثيمين، العلامة محمد بن صالح؛ شرح الأصول الثلاثة. ط مكتبة العلم، القاهرة العسال، د أحمد محمد، ومعه د فتحي أحمد عبد الكريم؛ النظام الاقتصادي في الإسلام .. ط ٣ مكتبة وهبة. القاهرة ١٩٨٠ ابن عطية، الإمام محمد عبد الحق بن غالب الأندلسي. المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز. ط دار ابن حزم - بيروت. ٢٠٠٢م. (في مجلد واحد) العوضي، د عادل العوضي، ود فايزة العوضي؛ في الثقافة الإسلامية. ط الأولى. الشركة الكويتية العربية للنشر. ٢٠٠٤م الغنيمان، د عبد الله بن محمد؛ الهوى وأثره في الخلاف. دار ابن الجوزي - الرياض. ١٤٢٩هـ الفوزان، د صالح بن فوزان؛ عقيدة التوحيد وما يضادها أو ينقضها،، طبعة إحياء التراث - الكويت الفيروزآبادي، العلامة مجد الدين أبو طاهر محمد بن يعقوب؛ القاموس المحيط الطبعة الثانية ١٩٨٧م - مؤسسة الرسالة - بيروت - لبنان. وبصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز - المكتبة العلمية - بيروت - لبنان، بدون تاريخ.

стр. 307

الفيومي، أبو العباس أحمد بن محمد بن علي الفيومي الحموي؛ المصباح المنير، طبعة مكتبة لبنان، ١٩٩٠م. القرضاوي، العلامة د يوسف عبد الله؛ ملامح المجتمع المسلم الذي ننشده .. ط الثالثة. مكتبة وهبة. القاهرة. ٢٠٠١، الحل الإسلامي، ط ٦، مكتبة وهبة - القاهرة - ١٤٢٢هـ / ٢٠٠١ القرطبي، الإمام هو أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر القرطبي؛ الجامع لأحكام القرآن. ط دار الكتب العلمية - بيروت. ١٩٨٨م القطان، د مناع؛ مباحث في علوم القرآن .. مكتبة المعارف. الرياض. ١٩٨٨.ط٨. قطب، الأستاذ سيد؛ في ظلال القرآن، ط / ١٠ دار الشروق. القاهرة - بيروت ١٩٨٢. والتصوير الفني في القرآن، ط ١٦، دار الشروق، القاهرة، ١٤٢٣هـ- ٢٠٠٢ م. ابن قيم الجوزية، الإمام شمس الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد بن حريز؛ الأمثال في القرآن الكريم،، ط دار المعرفة - بيروت كثير، الإمام عماد الدين إسماعيل بن عمر. تفسير القرآن العظيم ط١ مكتبة دار الفيحاء. دمشق، ومكتبة دار السلام. الرياض كحيل، عبد الوهاب؛ الأسس العلمية والتطبيقيّة للإعلام الإسلامي .. عالم الكتب. مكتبة القدسي ١٩٨٥. المباركفوري، صفي الرحمن؛ الرحيق المختوم .. دار المؤيد للنشر والتوزيع بالرياض. ٢٠٠٤م مجموعة مؤلفين، المعجم الوسيط الطبعة الثانية ١٩٨٩م - مؤسسة دار الدعوة - إستنبول - تركيا- مجمع اللغة العربية - القاهرة مجموعة مؤلفين، دراسات في الثقافة الإسلامية. ط السابعة. مكتبة الفلاح - الكويت ١٩٩٨م.

стр. 308

مجموعة مؤلفين، موسوعة العلوم السياسية، إصدار جامعة الكويت بالتعاون مع مؤسسة الكويت للتقدم العلمي. مجموعة مؤلفين، مقالات في الدعوة والإعلام الإسلامي .. كتاب الأمة - قطر. عدد: ٢٨ - ١٤١١هـ. مسلم، د مصطفى؛ مباحث في التفسير الموضوعي - الطبعة السادسة ٢٠٠٩م - دار القلم -دمشق - سوريا. المقدم، محمد بن إسماعيل؛ علو الهمة للعلامة. ط الأولى. مكتبة الكوثر. الرياض. ١٩٩٦ منظور، الإمام أبو الفضل جمال الدين، لسان العرب. ط الثالثة. دار إحياء التراث العربي- بيروت النمر، د عبد المنعم، الثقافة الإسلامية .. دار المعارف - مصر. ١٩٨٧م النيسابوري الإمام أبو الحسين مسلم بن الحجاج؛ الصحيح دار ابن حزم - القاهرة ٢٠٠٨ هارون، الأستاذ عبد السلام؛ تهذيب سيرة ابن هشام .. دار البحوث العلمية بالكويت ١٩٧٦م. هيتو، د محمد حسن؛ المعجزة القرآنية .. الطبعة الثالثة. مؤسسة الرسالة. ١٩٩٨م الوشلي، أستاذ عبد الله قاسم؛ الإعلام الإسلامي في مواجهة الإعلام المعاصر. يوسف، محمد خير رمضان؛ من خصائص الإعلام الإسلامي .. رابطة العالم الإسلامي. كتاب دعوة الحق، العدد ٩٧. والدعوة الإسلامية (الوسائل والأساليب). دار طويق للنشر والتوزيع. ط٢/ ١٤١٤هـ مواقع على الشبكة العنكبوتية مجمع المصحف الشريف http://www.qurancomplex.org/ الموسوعة المعرفية الشاملة:

стр. 309

http://mousou٣a.educdz.com موقع منظمة إذاعات الدول الإسلامية على الشبكة العنكبوتية http://chouibo٢٠١٠.jeeran.com/radio_arabic_islamic.html موسوعة الجياش - شبكة المعلومات: http://mosoa aljayyash.net/encyclopedia-٩٠٨٠/ موقع العلامة د يوسف القرضاوي http://www.qaradawi.net العلوم العسكرية في الحضارة الإسلامية. دراسة على الشبكة العنكبوتية. على هذا الرابط http://defense-arab.com/vb/showthread.php?t=١٨٩٩٧ موقع الإسلام سؤال وجواب http://www.islamqa.com/ar/ref/٨٢٨٥٦ موقع قصة الإسلام على هذا الرابط: http://www.islamstory.com/ الموقع العالمي للاقتصاد الإسلامي http://isegs.com/forum/index.php منتديات مكتبتنا العربية http://www.almaktabah.net/vb/index.php مكتبة صيد الفوائد الإسلامية http://saaid.net/book/list.php?cat=١ شبكة مشكاة الإسلامية http://www.almeshkat.net/books/index.php

стр. 310

فهرس الآيات

стр. 311

(السور على ترتيبها في المصحف الشريف وتحتها الآيات مرتبة ١، ٢، ٣ .... إلخ) م ... سورة الفاتحة ... رقم الآية ... أرقام الصفحات بالرسالة ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ ... ٥ ... ١٩٢ ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ ... ٦ ... ١٩٢ سورة البقرة ﴿الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ﴾ ... ٣ ... ١٠٢ ﴿مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ ...... ﴾ ... ١٧ ... ٨٠ ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ﴾ ... ٢١ ... ٢٦٩ ﴿فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ﴾ ... ٢٤ ... ٧٥ ﴿وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ ... ٢٥ ... ٤٨ - ١٩٧ - ٢٥٥ ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا﴾ ... ٢٩ ... ٢٤٤ ﴿وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا﴾ ... ٣١ ... ٢٢ ﴿قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا﴾ ... ٣٢ ... ٢٢ - ٩٥ ﴿قَالَ يَاآدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ﴾ ... ٣٣ ... ٢٢ - ٩٦ ﴿يَابَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ﴾ ... ٤٠ ... ٧٣ ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ﴾ ... ٤٣ ... ١٩٢ ﴿أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ﴾ ... ٤٤ ... ٦٤ ﴿وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ﴾ ... ٥٣ ... ٦٤ ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَاقَوْمِ﴾ ... ٥٤ ... ٧٥ ﴿وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ﴾ ... ٦٠ ... ٦٦ ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا﴾ ... ٦٢ ... ٢١٩ ﴿قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ﴾ ... ٦٨ ... ٨٠ ﴿فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا﴾ ... ٧٣ ... ٦٤ ﴿وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا﴾ ... ٨٠ ... ١٢٠

стр. 312

﴿بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ﴾ ... ٨١ ... ١٢٠ ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ ... ٨٢ ... ١٢٠ - ١٩٧ ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ ... ٨٣ ... ٦٥ - ٩٧ ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا﴾ ... ١٠٤ ... ٧٣ ﴿مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا﴾ ... ١٠٦ ... ٢٧٣ ﴿أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ ... ١٠٧ ... ٢٧٣ ﴿وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى﴾ ... ١١١ ... ٦٤ ﴿وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ﴾ ... ١١٦ ... ٦٩ ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا﴾ ... ١١٩ ... ٦٠ ﴿وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ﴾ ... ١٢٠ ... ١٦٩ ﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ﴾ ... ١٤٦ ... ١٤٧ ﴿وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ﴾ ... ١٤٨ ... ٢١٨ - ٢٨٣ ﴿وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ ... ١٥٠ ... ٦٤ ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ﴾ ... ١٥٥ ... ٦٥ ﴿الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ﴾ ... ١٥٦ ... ١٤٧ - ٢٥٨ ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ﴾ ... ١٦٣ ... ١٠٦ ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ ... ١٦٤ ... ٦٤ ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا﴾ ... ١٦٨ ... ٢٤١ - ٢٧٢ ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ﴾ ... ١٧٢ ... ٢٤٢ - ٢٣٤ ﴿إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ﴾ ... ١٧٣ ... ٢٤٤ ﴿لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ﴾ ... ١٧٧ ... ٥٦ - ١٨٨ ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى﴾ ... ١٧٨ ... ٢٢٠ - ٢٦٢ ﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاأُولِي الْأَلْبَابِ﴾ ... ١٧٩ ... ٢٢٠ ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ﴾ ... ١٨٠ ... ٢٣٥ ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ﴾ ... ١٨٣ ... ١٩٢

стр. 313

﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ﴾ ... ١٨٥ ... ٢٨٣ ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ﴾ ... ١٨٧ ... ٦٩ ﴿وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ﴾ ... ١٨٨ ... ٢٣٢ ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ﴾ ... ١٨٩ ... ٢١١ ﴿وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ﴾ ... ١٩١ ... ١٧٥ ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ﴾ ... ١٩٣ ... ٤٨ ﴿الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ﴾ ... ١٩٤ ... ١٧٥ ﴿وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾ ... ١٩٥ ... ٢٣١ ﴿وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ﴾ ... ١٩٦ ... ١٩٢ ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا﴾ ... ١٩٨ ... ٦٩ ﴿فَإِنْ زَلَلْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ﴾ ... ٢٠٩ ... ٩٥ ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ﴾ ... ٢١٤ ... ١٨٨ ﴿يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلْ مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ﴾ ... ٢١٥ ... ٢١١ ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى﴾ ... ٢٢٢ ... ٢١١ ﴿وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ﴾ ... ٢٢٤ ... ٢١٦ ﴿وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ﴾ ... ٢٢٨ ... ١٩٣ - ٢١٦ - ٢١٩ ﴿الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ﴾ ... ٢٢٩ ... ٢١٦ ﴿فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ﴾ ... ٢٣٠ ... ٦٤ ﴿وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ﴾ ... ٢٣١ ... ١٩٤ - ٢١٧ ﴿وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ﴾ ... ٢٣٢ ... ٢١٧ ﴿وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ﴾ ... ٢٣٣ ... ١٩٥ ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ﴾ ... ٢٣٤ ... ١٩٤ ﴿وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ﴾ ... ٢٤٧ ... ١٤٧ ﴿فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ﴾ ... ٢٤٩ ... ١٨٠ ﴿وَلَمَّا بَرَزُوا لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ﴾ ... ٢٥٠ ... ١٨٠

стр. 314

﴿فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ﴾ ... ٢٥١ ... ١٤٧ - ١٧٤ ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ﴾ ... ٢٥٨ ... ٦٣ - ١٤٧ ﴿مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ ... ٢٦١ ... ٨١ ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ﴾ ... ٢٦٤ ... ٢١٧ ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ﴾ ... ٢٦٧ ... ٢١٧ - ٢٢٨ - ٢٣٤ ﴿الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا﴾ ... ٢٧٥ ... ٥٦ - ٢٢٨ - ٢٣٢ - ٢٦٦ ﴿يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ﴾ ... ٢٧٦ ... ٢٣٢ ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ ... ٢٧٧ ... ١٩٧ ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ﴾ ... ٢٧٨ ... ٢٣٢ - ٢٤٢ ﴿فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ ... ٢٧٩ ... ٢٣٢ ﴿وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ﴾ ... ٢٨٠ ... ٢٣٣ ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ﴾ ... ٢٨٢ ... ٢٤٦ ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ عَلَى سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُوا كَاتِبًا فَرِهَانٌ﴾ ... ٢٨٣ ... ١٤٠ ﴿لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ ... ٢٨٤ ... ٢٤٣ ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾ ... ٢٨٥ ... ١٨٥ ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ﴾ ... ٢٨٦ ... ٢٨٣ سورة آل عمران ﴿نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ ... ٣ ... ١٠٨ ﴿قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا﴾ ... ١٥ ... ٩٦ ﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ﴾ ... ١٩ ... ٢٨٢ ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ﴾ ... ٢٣ ... ٢٧٦ ﴿قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ﴾ ... ٣٢ ... ١٤٣ ﴿فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ﴾ ... ٣٦ ... ٢١٩ ﴿قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ﴾ ... ٤٠ ... ٩٦ ﴿وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ﴾ ... ٥٠ ... ٢٨٣

стр. 315

﴿وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ ... ٥٧ ... ١٩٧ ﴿إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ﴾ ... ٥٩ ... ١١٨ ﴿إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا﴾ ... ٦٢ ... ٧٦ ﴿قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ﴾ ... ٦٤ ... ١٢٠ - ٢١٩ ﴿هَاأَنْتُمْ هَؤُلَاءِ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ﴾ ... ٦٦ ... ٩٥ ﴿إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ﴾ ... ٦٨ ... ٦٥ ﴿كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ﴾ ... ٩٣ ... ٧٧ ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا﴾ ... ١٠٠ ... ١٧٠ - ٢٠٨ ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾ ... ١٠٣ ... ١٣٤ - ١٨١ - ٢١٣ ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ﴾ ... ١٠٤ ... ١٦٤ - ٢٥٩ ﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا﴾ ... ١٠٥ ... ٢١٤ ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ﴾ ... ١١٠ ... ٣٩ - ١٦٤ ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ﴾ ... ١١٨ ... ١٧١ - ٢٠٨ ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا﴾ ... ١٣٠ ... ٢٤٢ ﴿الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ﴾ ... ١٣٤ ... ٦٥ - ٢١٤ ﴿أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ﴾ ... ١٣٦ ... ٢٥٥ ﴿هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ﴾ ... ١٣٨ ... ٩٦ ﴿وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ﴾ ... ١٤١ ... ١٧٥ ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا﴾ ... ١٤٢ ... ١٧٥ ﴿وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا﴾ ... ١٤٥ ... ١٦٦ ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا﴾ ... ١٤٦ ... ١٦٦ - ١٥٤ ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ ... ١٤٩ ... ٢٠٨ ﴿وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ﴾ ... ١٥٢ ... ٧٠ ﴿إِذْ تُصْعِدُونَ وَلَا تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ﴾ ... ١٥٣ ... ٧٠ ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ﴾ ... ١٥٥ ... ٧٠ ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ﴾ ... ١٥٩ ... ١٥٠ - ٢٥٧

стр. 316

﴿لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ﴾ ... ١٦٤ ... ٢٥٤ ﴿أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا﴾ ... ١٦٥ ... ٧٠ ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ﴾ ... ١٦٩ ... ١٧٩ ﴿فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ﴾ ... ١٧١ ... ١٧٩ ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ﴾ ... ١٨٧ ... ٩٦ ﴿لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا﴾ ... ١٨٨ ... ٨٨ ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا﴾ ... ٢٠٠ ... ١٦٥ سورة النساء ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ﴾ ... ١ ... ٧٣ - ٢٧٣ - ١٨٨ ﴿وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا﴾ ... ٥ ... ٩٥ ﴿يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ﴾ ... ١١ ... ٢٣٥ ﴿وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ﴾ ... ١٢ ... ١٩٤ ﴿تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ ... ١٣ ... ٢٦١ ﴿وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ﴾ ... ١٤ ... ٢٣٥ ﴿وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ﴾ ... ١٨ ... ١٩٦ ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا﴾ ... ١٩ ... ١٩٣ ﴿يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا﴾ ... ٢٨ ... ٢٨٣ ﴿وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾ ... ٣٢ ... ٢٢١ - ٢١٩ ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ﴾ ... ٣٤ ... ١٩٤ - ٢٢١ - ٢١٩ ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ﴾ ... ٣٥ ... ١٩٤ ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾ ... ٣٦ ... ١٩٥ - ١٩٨ ﴿وَالَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾ ... ٣٨ ... ٢٢١ ﴿وَمَاذَا عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُوا بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَنْفَقُوا﴾ ... ٣٩ ... ٢٢١ ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا﴾ ... ٤٠ ... ٦٨ ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يَشْتَرُونَ الضَّلَالَةَ﴾ ... ٤٤ ... ٢٧٧

стр. 317

﴿مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ﴾ ... ٤٦ ... ٢٧٧ ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا﴾ ... ٥٢ ... ٢٧٧ ﴿أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ ... ٥٤ ... ١٤٦ ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا﴾ ... ٥٦ ... ١٢٨ ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ﴾ ... ٥٧ ... ١٢٨ - ١٩٧ ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا﴾ ... ٥٨ ... ٦٦ - ٦٨ - ١٣٩ - ٢٥٧ - ٢٦٠ ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ ... ٥٩ ... ١٣٩ ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ﴾ ... ٦٠ ... ٢٧٧ ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُبَاتٍ﴾ ... ٧١ ... ١٦٢ ﴿فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ﴾ ... ٧٤ ... ١٧٩ ﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ﴾ ... ٧٥ ... ١٧٧ ﴿الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ ... ٧٦ ... ١٧٨ ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ﴾ ... ٧٧ ... ١٧٤ - ١٧٧ - ٢٧٨ ﴿مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ﴾ ... ٨٠ ... ١٤٣ ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ﴾ ... ٨٢ ... ٦٤ ﴿وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ﴾ ... ٨٣ ... ١٥٥ - ٢١٠ ﴿فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ ... ٨٤ ... ١٧٧ ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا﴾ ... ٩٤ ... ٢١٠ ﴿وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ﴾ ... ١٠١ ... ١٧٠ ﴿وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ﴾ ... ١٠٢ ... ٧٥ ﴿وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ﴾ ... ١٠٤ ... ١٦٥ ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ﴾ ... ١٠٥ ... ٦١ ﴿وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ﴾ ... ١١٣ ... ٢٥٤ ﴿لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ﴾ ... ١١٤ ... ٢٥٩ ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ﴾ ... ١٢٢ ... ١٩٧ ﴿لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ﴾ ... ١٢٣ ... ٨٠ - ٢٦٥

стр. 318

﴿وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى﴾ ... ١٢٤ ... ٢٦٥ ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا﴾ ... ١٢٨ ... ١٩٤ ﴿وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ﴾ ... ١٢٩ ... ١٩٤ ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ﴾ ... ١٣٥ ... ٦٨ - ١٤١ - ١٥٢ - ٢٦١ ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ﴾ ... ١٣٦ ... ١١٣ - ١٨٥ ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ﴾ ... ١٤٤ ... ١٧١ ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ﴾ ... ١٥٢ ... ١٠٨ ﴿إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ﴾ ... ١٦٣ ... ٢٨٢ ﴿رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ﴾ ... ١٦٥ ... ١٠٧ ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ ... ١٧٠ ... ٢٧١ ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ﴾ ... ١٧٣ ... ١٩٧ ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا﴾ ... ١٧٤ ... ٦٣ - ١٥٢ - ٢٧١ ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ﴾ ... ١٧٥ ... ١٥٢ سورة المائدة ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ﴾ ... ١ ... ٥٦ - ١٤٨ ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ وَلَا الشَّهْرَ الْحَرَامَ﴾ ... ٢ ... ٢٥٩ ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ﴾ ... ٣ ... ٥٩ - ٢٣٣ - ٢٤٤ ﴿يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ﴾ ... ٤ ... ٢١٣ ﴿الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ﴾ ... ٥ ... ١٨٩ - ٢١٣ ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا﴾ ... ٦ ... ٢٨٣ ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ﴾ ... ٨ ... ٦٨ - ١٤٢ - ٢٦٠ ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ﴾ ... ٩ ... ٨٣ ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ﴾ ... ١٠ ... ٨٣ ﴿وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ﴾ ... ١٢ ... ١٠٨ ﴿يَاأَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ﴾ ... ١٥ ... ١٥٢

стр. 319

﴿يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ﴾ ... ١٦ ... ٥٣ - ١٥٢ ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ﴾ ... ١٨ ... ١٢٠ ﴿يَاأَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ﴾ ... ١٩ ... ٩٧ ﴿قَالَ رَجُلَانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا﴾ ... ٢٣ ... ٧٥ ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا﴾ ... ٢٧ ... ٩٦ ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ﴾ ... ٣٥ ... ١٧٦ ﴿يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ﴾ ... ٤١ ... ٧٣ ﴿سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ﴾ ... ٤٢ ... ١٤١ - ٢٦٠ ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ﴾ ... ٤٤ ... ١٠٨ ﴿وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ﴾ ... ٤٥ ... ٢٦٢ ﴿وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ ... ٤٦ ... ١٠٨ ﴿وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ ... ٤٨ ... ٨٩ - ١٥٢ - ٢١٨ - ٢٨٢ ﴿وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ﴾ ... ٤٩ ... ١٥٢ ﴿أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾ ... ٥٠ ... ١٣٤ ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ﴾ ... ٥١ ... ١٧١ - ٢٠٨ ﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ﴾ ... ٥٥ ... ١٦٣ ﴿وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ﴾ ... ٥٦ ... ١٦٣ ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا﴾ ... ٥٧ ... ١٧١ - ٢٠٨ ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ﴾ ... ٦٥ ... ١٥٣ ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ﴾ ... ٦٦ ... ١٥٣ ﴿يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ﴾ ... ٦٧ ... ٥٤ ﴿لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ﴾ ... ٧٢ ... ١١٢ ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ﴾ ... ٨٢ ... ١٧٠ ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ﴾ ... ٨٧ ... ٢٣٤ ﴿لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا﴾ ... ٨٩ ... ١٠١ ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ﴾ ... ٩٠ ... ٢٣٣

стр. 320

﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا﴾ ... ٩٢ ... ٩٥ ﴿مَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ﴾ ... ٩٩ ... ٩٦ ﴿قُلْ لَا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ﴾ ... ١٠٠ ... ٨٠ - ٢٣٣ ﴿قَالَ اللَّهُ هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ﴾ ... ١١٩ ... ٦٢ ﴿لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ ... ١٢٠ ... ٢٢٨ - ٢٤٣ سورة الأنعام قال ﴿وَقَالُوا إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ (٢٩)﴾ ... ٢٩ ... ٢٧٥ ﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ﴾ ... ٣٨ ... ٤ - ٥٦ ﴿قُلْ لَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ﴾ ... ٥٠ ... ٥٤ - ٦٤ ﴿وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾ ... ٥٢ ... ٢٦٣ ﴿قُلْ إِنِّي عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَكَذَّبْتُمْ بِهِ مَا عِنْدِي مَا﴾ ... ٥٧ ... ١٣٣ ﴿وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدَانِ وَلَا أَخَافُ﴾ ... ٨٠ ... ٦٤ ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ﴾ ... ٩٠ ... ١٥٥ - ٢٨٤ ﴿وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ﴾ ... ٩٨ ... ٦٥ ﴿بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ﴾ ... ١٠١ ... ١٢٦ ﴿وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ﴾ ... ١١٥ ... ٦١ - ٩٧ ﴿وَهَذَا صِرَاطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيمًا قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ﴾ ... ١٢٦ ... ٦٥ ﴿وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ﴾ ... ١٤١ ... ٢٣٥ - ٢٤٣ ﴿سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آبَاؤُنَا﴾ ... ١٤٨ ... ٦٤ - ٩١ ﴿قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ﴾ ... ١٥١ ... ٢٨٠ ﴿وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ﴾ ... ١٥٢ ... ١٩٧ - ٢٦١ - ٢٨٥ ﴿قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ﴾ ... ١٦١ ... ٢٢٧ ﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ ... ١٦٢ ... ٢٥٣ ﴿لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ﴾ ... ١٦٣ ... ٢٢٧ - ٢٥٣ سورة الأعراف
следующие страницы →