← Тараджим

Тараджим · id 96239

بهجة المحافل وأجمل الوسائل بالتعريف برواة الشمائل

برهان الدين اللقاني

Полный текст (742 стр.). Показаны 421–460 · переход к 426.

стр. 421

قوله: عن سفيان، هو الثوري تقدم التعريف به. قوله: عن مُحَارِب (١) بن دِثار السَّدوسي، أبو دِثَار الكوفي، قاضيها. روى عن: جابر، وابن عمر، وعبد الله بن بُريدة، وجماعة. روى عنه: أبو حنيفة، وابنه النَّضْر بن محارب، والأعمش، وزائدة، وشَريك، وشُعبة، والسفيانان، وآخرون. وثَّقَه أحمد، ويحيى، وأبو حاتم، وغيرهم. وقال ابن سعد: كان ممن يُرْجِئ علياً وعثمان فلا يشهد عليهما بإيمان ولا كفر. وقال ابن قانع: مات سنة ست عشرة ومائة. قوله: عن جابر بن عبد الله، تقدم التعريف به. ١٥٤ - حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ زَهْدَمٍ الْجَرْمِيِّ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، فَأُتِيَ بِلَحْمِ دَجَاجٍ فَتَنَحَّى رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ، فَقَالَ: مَا لَكَ؟ فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُهَا تَأْكُلُ شَيْئًا فَحَلَفْتُ أَنْ لا آكُلَهَا، قَالَ: ادْنُ، فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، يَأْكُلُ لَحْمَ دَجَاجٍ. قوله: حدثنا هَنَّاد ثنا وكيع عن سفيان عن أيوب، تقدم التعريف بهم

стр. 422

جميعاً. قوله: عن أبي قِلابة (١) -بكسر القاف- اسمه عبد الله بن زيد بن عمرو أو عامر الجَرْمي البصري، أحد الأئمة. قَدِم الشام، وسكن داريا، وروى عن: عمر ولم يدركه، وعن حذيفة، وسَمُرة، وابن عباس، وأبي هريرة، وعائشة، ويقال: إنه لم يسمع منهم، وعن أنس، وثابت بن الضَّحَّاك، ومالك ابن الحُوَيرث، وعدة. وروى عنه: أبو رجاء مولاه، وقتادة، ويحيى بن أبي كثير، وخالد [الحذَّاء] (٢)، ومالك بن الحويرث، وعدة. وروى عنه: أبو رجاء مولاه، وقتادة، ويحيى بن أبي كثير، وخالد الحذَّاء، وأيوب، وآخرون. وثَّقَهُ ابن سعد، والعجلي، وقال: كان يحمل على عَلي، ولم يَرو عنه شيئاً. وقال ابن يونس: مات سنة أربع ومائة. وفي «التقريب» (٣): أبو قِلابة البصري، ثقة فاضل، كثير الإرسال، قال

стр. 423

العجلي: فيه نصب (١) يسير، من الثالثة، مات بالشام هارِباً من القضاء سنة أربع ومائة وقيل بعدها. تنبيهات: الأول: في «اللباب» (٢): الجَرْمي بفتح الجيم، وسكون الراء، وفي آخره الميم، نسبةً إلى جَرْم قبيلة، وهو جرم بن ريان بن عمران بن إلحاف بن قضاعة، وفي بجيلة أيضاً جَرْم بن علقمة بن أنمار، وممن ينسب إلى جَرْم أبو قلابة عبد الله بن زيد الجرمي، تابعي جليل، توفي سنة أربع ومائة بعريش مصر، وقد ذهبت يداه ورجلاه وبصره وهو مع ذلك يحمد الله ويشكره. الثاني: لهم جِرْمي بكسر الجيم، وسكون الراء المهملة نسبةً إلى بلدة من وراء ولوالج، يقال لها جِرْم، منها الفقيه أبو عبد الله سعيد بن حَيْدر الجِرْمي (٣). الثالث: لهم أبو قلابة متأخر اسمه عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن محمد (٤) بن عبد الملك الرَّقاشي (٥) بفتح الراء (٦) وتخفيف القاف ثم

стр. 424

معجمة، ثبت صدوق يخطئ، تغير حفظه لما سكن بغداد، من الحادية عشرة، مات سنة ست وسبعين ومائتين، وله ست وثمانون سنة (١). قوله: عن زَهْدَم (٢) الجَرْمي، هو زهدم بن مُضَرِّب الجَرْمي، أبو مسلم البصري. روى عن: أبي موسى الأشعري، وعمران بن حصين، وابن عباس، وغيرهم. وروى عنه قتادة، وأبو قلابة، وجماعة. وثقه ابن حبان. وفي «التقريب» (٣): زَهْدَم -بوزن جعفر- بن مضرب الجرمي -بفتح الجيم- أبو مُسْلم البصري، ثقة، من الثالثة، انتهى. قلت: تقدم الكلام علي جَرْم المنسوب إليه. قوله: عند أبي موسى، هو عبد الله (٤) بن قيس بن سليم، أبو موسى الأشعري، صاحب النبي ﷺ . روى عن: النبي ﷺ ، وعن أبي بكر، وعمر، وعلي،

стр. 425

وابن مسعود، وعمار، وأُبي بن كعب، وعائشة. روى عنه: أولاده إبراهيم، وأبو بردة، وأبو بكر، وموسى، وأنس بن مالك، وسعيد بن المسيب، وأبو وائل، والشعبي، وخلق. عمل للنبي ﷺ على زَبيد، وعَدَن، وساحل اليمن، واستعمله عمر على الكوفة، قال فيه النبي ﷺ : «لقد أوتي هذا مزماراً من مزامير آل داود». قال أبو نعيم وغيره: مات سنة أربع وأربعين وله نَيِّف وستون (١) سنة. وفي «التقريب» (٢): عبد الله بن قيس بن سليم بن حَضَّار -بفتح المهملة وتشديد الضاد المعجمة- أبو موسى الأشعري، صحابي مشهور، أَمَّرَه عمر ثم عثمان، وهو أحد الحَكَمَيْن بصفِّين، مات سنة خمسين وقيل بعدها. تنبيه: «الأَشْعَري» بفتح الألف، وسكون الشين المعجمة، وفتح المهملة، وكسر الراء، هذه النسبة إلى أَشْعَر وهي قبيلة مشهورة من اليمن، أبوها نبت بن أدد (٣) بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ، وإنما قيل له الأَشْعَر لأن أمه ولدته والشَّعْر على بدنه، قاله في

стр. 426

«اللباب» (١). ١٥٥ - حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ الأَعْرَجُ الْبَغْدَادِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ، عَنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ بْنِ سَفِينَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: أَكَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ لَحْمَ حُبَارَى. قوله: حدثنا الفضل (٢) بن سَهْل الأَعْرَج البغدادي، كنيته أبو العباس، الرَّام، الحافظ. روى عن: أبي أحمد الزبيري، وأبي النَّضْر (٣)، وعفان، وخلق. وروى عنه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وعبد الله بن أحمد، وآخرون. وثَّقَه النسائي، وغيره. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال ابن حبان مات سنة خمس وخمسين ومائتين. وفي «التقريب» (٤): أصله من خراسان، مات بالتاريخ المذكور، وقد جاوز السبعين.

стр. 427

قوله: أخبرنا إبراهيم (١) بن عبد الرحمن بن مَهْدي البصري. روى عن: أبيه، وإبراهيم بن عمر بن سفينة، وجعفر بن سليمان، وخالد بن مخلد، وجماعة. وروى عنه: ابن المديني، والفضل بن سهل الأعرج، [والكديمي] (٢)، وأبو أمية الطرسوسي، وعدة. قال ابن عدي: روى عن الثقات أحاديث مناكير. وفي «التقريب» (٣): صدوق له مناكير، قيل: إنها من قبل الراوي عنه، من العاشرة. قوله: عن إبراهيم بن عمر بن سَفينة، عن أبيه عن جده. أما إبراهيم ولقبه بُرَيْه وهو تصغير إبراهيم فهو مستور من السابعة (٤). وأما أبوه عمر بن سفينة (٥) مولى أم سلمة، فصدوق، من الثالثة. وأما جده سفينة فهو مولى رسول الله ﷺ ، وكنيته أبو عبد الرحمن، يقال: كان اسمه مهران أو غير ذلك، فلُقِّبَ سفينة لكونه

стр. 428

حمل شيئاً كثيراً في السفر، له أحاديث (١). وفي «التذكرة» (٢): بُرَيه عن أبيه عمر بن سفينة، قال البخاري: إسناده مجهول. وفيها أيضاً سفينة (٣) أبو عبد الرحمن ويقال: أبو البَخْتَري، مولى رسول الله ﷺ ، مُختلَفٌ في اسمه، روى عن النبي ﷺ ، وعن علي، وأم سلمة، وعنه ابناه عمر، وعبد الرحمن، وابن المنكدر، وسالم، والحسن البصري، وغيرهم، انتهى. قلت: في بعض التواريخ أن الذي لَقَّبَهُ سفينة هو النبي ﷺ في غزوة تبوك حين رآه حمل مَتَاع أصحابه حين عَيُوا وتعبوا، والله أعلم. ١٥٦ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ الْقَاسِمِ التَّمِيمِيِّ، عَنْ زَهْدَمٍ الْجَرْمِيِّ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، قَالَ: فَقَدَّمَ طَعَامَهُ وَقَدَّمَ فِي طَعَامِهِ لَحْمَ دَجَاجٍ وَفِي الْقَوْمِ رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَيْمِ اللهِ أَحْمَرُ كَأَنَّهُ مَوْلًى، قَالَ: فَلَمْ يَدْنُ فَقَالَ لَهُ أَبُو مُوسَى: ادْنُ، فَإِنِّي قَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَكَلَ مِنْهُ، فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُهُ يَأْكُلُ شَيْئًا، فَقَذِرْتُهُ فَحَلَفْتُ أَنْ لا أَطْعَمَهُ أَبَدًا.

стр. 429

قوله: حدثنا علي بن حجر، إلى آخر الإسناد، تقدم التعريف بهم، خلا: القاسم التيمي المدني (١)، يروي عن: أبيه، وعمته عائشة، وأبي هريرة، وابن عباس، وطائفة. وروى عنه: ابنه عبد الرحمن، والشعبي، والزهري، ونافع، وخلق. قال يحيى بن سعيد: ما أدركنا بالمدينة أحداً نفضِّله على القاسم. وقال مالك: كان من فقهاء هذه الأمة وقال ابن سعد: كان ثقة رفيعاً عالماً فقيهاً إماماً ورعاً كثير الحديث. وقال ابن معين وغيره: مات سنة ثمان ومائة. ١٥٧ - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، قَالا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عِيسَى، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، يُقَالُ: لَهُ عَطَاءٌ، عَنْ أَبِي أَسِيدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : كُلُوا الزَّيْتَ، وَادَّهِنُوا بِهِ، فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ. قوله: حدثنا محمود بن غيلان، وأبو أحمد الزبيري، تقدم التعريف بهما. قوله: وأبو نعيم، هو الملائي ولقبه الفضل (٢) بن دكين، واسمه عمرو بن حماد الكوفي، أحد الأعلام.

стр. 430

عن: الأعمش، وزكريا بن أبي زائدة، وأبي حنيفة، والسفيانين، ومالك، والحمادين، وخلق كثير. وعنه: البخاري، ويحيى، وإسحاق، والدارمي، وعبد بن حميد، وأبو زرعة، وخلق. قال أحمد: ثقة موضع للحُجَّة يزاحم به ابن عيينة. وقال العجلي ويعقوب بن شيبة: ثقة ثبت. وقال أبو حاتم: كان ثقة حافظاً متقناً. وقال غيره: مات سنة ثمان عشرة ومائتين. قوله: عن عبد الله (١) بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري، الكوفي. عن: أبيه، وجده، وعكرمة، والزهري، والشعبي، وطائفة. وعنه: [عمه] (٢) محمد بن عبد الرحمن القاضي، وشعبة، والسفيانان، وعدة. وثَّقَه النسائي. وقال ابن المديني: منكر الحديث.

стр. 431

وقال ابن معين: ثقة يتشيع، هلك سنة ثلاثين ومائة. قوله: عن رجل من أهل الشام، يقال له عطاء. قال في «التذكرة» (١): وعطاء الشامي عن أبي أسيد الأنصاري. وعنه عبد الله بن عيسى. وثَّقَه ابن حبان. زاد في «التقريب» (٢)، سكن الساحل مقبول من الرابعة. قوله: عن أبي أسيد (٣)، بفتح الهمزة ويقال بضمها، قال الدارقطني: ولا يصح، وهو ابن أبي ثابت الأنصاري الزُّرَقي، قيل: اسمه عبد الله، له صحبة ورواية، وعنه عطاء الشامي. ١٥٨ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : كُلُوا الزَّيْتَ وَادَّهِنُوا بِهِ، فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ. قَالَ أَبُو عِيسَى: وكَانَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ يَضْطَرِبُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ، فَرُبَّمَا أَسْنَدَهُ، وَرُبَّمَا أَرْسَلَهُ. قوله: حدثنا يحيى بن موسى أنا عبد الرزاق عن معمر، تقدم التعريف بهم.

стр. 432

قوله: عن زيد (١) بن أسلم عن أبيه، أما زيد فهو زيد بن أسلم القرشي، مولى عمر، أبو أسامة، ويقال: أبو عبد الله، المدني، أحد الأعلام. روى عن: أبيه، وأخيه خالد، وابن عمر، وجابر، وسلمة بن الأكوع، وأبي هريرة، وعائشة، وأنس، وخلق. وعنه: أبو حنيفة، ومالك، وبنوه أسامة، وعبد الله، وعبد الرحمن، والسفيانان، ومعمر، وخلق كثير. وثَّقَه أحمد، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وغير واحد. وقال يعقوب بن شيبة: ثقة من أهل العلم والفقه، وكان عالماً بالتفسير، له فيه كتاب. وقال مالك: كان يحدث من تلقاء نفسه فإذا سكت قام فلا يجترئ عليه إنسان. توفي في ذي الحجة سنة ست وثلاثين ومائة. وأما أبوه فهو أسلم (٢) المدني، عن مولاه عمر، وأبي بكر، وعثمان، ومعاذ، وغيرهم. وعنه: ابنه زيد، ونافع، والقاسم بن محمد، ومسلم بن جُنْدب الهُذَلي.

стр. 433

قال العجلي: مدني ثقة من كبار التابعين. وقال غيره: مات سنة ثمانين. قوله: عن عمر (١) بن الخطاب بن نُفَيْل بن عبد العُزَّى بن رياح بن عبد الله بن قُرْط بن رَزَاح بن عَدِي بن كَعْب بن لُؤَي القرشي العدوي، أبو حفص، أمير المؤمنين. روى عن النبي ﷺ ، وعن أبي بكر الصديق، وأُبي بن كعب، وعنه بنوه عبد الله، وعاصم، وحفصة، وعثمان، وعلي، وطلحة، وسعد، وابن عوف، وابن مسعود، وثمامة، وخلق. قال ابن عبد البر: كان إسلام عُمَر عِزًّا ظهر به الإسلام بدعوة النبي ﷺ . وهاجر، فهو من المهاجرين الأولين، وشهد بيعة الرضوان وكل مَشْهَد شهده رسول الله ﷺ ، وتوفي رسول الله ﷺ وهو عنه راض، وولي الخلافة بعد أبي بكر، بويع له بها يوم مات أبو بكر باستخلافه سنة ثلاث عشرة فسار بأحسن سيرة، وأنزل نفسه من مال الله بمنزلة رجل من الناس، وفتح الله له الفتوح بالشام والعراق ومصر، ودَوَّن الدواوين في العَطَاء ورُتَب الناس فيه على سوابقهم، وأرَّخ التاريخ من الهجرة الذي بأيدي الناس إلى اليوم، وهو أول من سُمِّيَ أمير

стр. 434

المؤمنين، وأول من اتخذ الدِّرَّة، وكان نقش خاتمه «كفى بالموت واعظاً يا عمر» كانت ولايته ﵁ عشر سنين وخمسة أشهر، وقيل ستة أشهر، وقتل يوم الأربعاء لأربع بقين من ذي الحجة، وقيل: لثلاث بقين منه سنة ثلاث وعشرين، وهو ابن ثلاث وستين سنة، وصلى عليه صُهَيب، رضي الله عن الجميع. قوله: قال أبو عيسى (١)، كان عبد الرزاق، تقدم التعريف بهما والأول منهما هو المُصَنِّف. ١٥٩ - حَدَّثَنَا السِّنْجِيُّ وَهُوَ أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ مَعْبَدٍ السِّنْجِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ نَحْوَهُ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ عَنْ عُمَرَ. قوله: حدثنا السِّنْجي (٢) أبو داود سُليمان بن معبد (٣)، ثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، تقدم التعريف بهم جميعاً ما خلا السِّنْجي شيخ المصنف فإنه سليمان بن معبد المَرْوَزي السِّنْجي، روى عن: النَّضْر بن شميل، وعبد الرزاق، ويزيد بن هارون، وطبقتهم. وعنه: مسلم، والترمذي، والنسائي، وأبو حاتم، ومُطَيِّن، وآخرون.

стр. 435

وثَّقَه النسائي، وغيره. قال الخطيب: رحل (١) في طلب العلم إلى العراق، والحجاز، ومصر، واليمن، وقدم بغداد، وذاكر الحفاظ بها. مات سنة سبع وخمسين ومائتين. وفي «التقريب» (٢): سليمان بن معبد (٣) بن كوسجان -بمهملة ثم جيم- المروزي، أبو داود السِّنْجي -بكسر السين المهملة، بعدها نون، ثم جيم- صاحب حديث، رَحَّال (٤)، أديب، من الحادية عشرة، ثم ذكر التاريخ السابق. قال في «اللباب» (٥): السِّنْجِي، بكسر السين المهملة، وسكون النون، وفي آخرها جيم، هذه النسبة إلى سِنْج، وهي قرية كبيرة من قرى مرو، كان بها جماعة من العلماء، منهم أبو داود سليمان بن معبد بن كوسجان السِّنْجي، يروي عن يزيد بن هارون، وعبد الرزاق بن همام، وغيرهم، وكان أديباً شاعراً عالماً برواة الأخبار، انتهى المقصود منه.

стр. 436

١٦٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُعْجِبُهُ الدُّبَّاءُ فَأُتِيَ بِطَعَامٍ، أَوْ دُعِيَ لَهُ فَجَعَلْتُ أَتَتَبَّعُهُ، فَأَضَعُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ لِمَا أَعْلَمُ أَنَّهُ يُحِبُّهُ. قوله: حدثنا محمد بن بَشَّار (١) أنا محمد بن جعفر، وعبد الرحمن بن مهدي، قالا: أنا شعبة، عن قتادة، عن أنس، تقدم التعريف بجميع رجال هذا الإسناد، ولله الحمد. ١٦١ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَرَأَيْتُ عِنْدَهُ دُبَّاءً يُقَطَّعُ، فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟ قَالَ: نُكَثِّرُ بِهِ طَعَامَنَا. قوله: حدثنا قُتيبة بن سعيد، تقدم التعريف به. قوله: ثنا حفص (٢) بن غِياث بن طَلْق بن معاوية النَّخَعي، أبو عمر الكوفي، قاضيها، وقاضي بغداد. روى عن: جده، وعاصم الأحول، والأعمش، وهشام بن عروة، وخلق.

стр. 437

وروى عنه: ابناه عمر وغنام، وأحمد، ويحيى، وإسحاق، وابن المديني، وأبو كُريب، وطائفة. وثَّقَهُ ابن معين، والنسائي، وغير واحد. وقال يعقوب بن شيبة: ثقة ثبت إذا حَدَّث من كتابه نَتَّقي بعض حفظه. وقال غيره: مات سنة أربع وتسعين ومائة. وفي «التقريب» (١): حفص بن غِياث -بمعجمة مكسورة، وياء، ومثلثة- ابن طلق بن معاوية النَّخَعِي، أبو عمر الكوفي القاضي، ثقة، فقيه، تغير حفظه قليلاً في الآخر، من الثامنة، مات سنة أربع أو خمس وتسعين وقد قارب الثمانين. تنبيه: هناك رجل آخر اسمه حفص بن غياث، شيخ، يروي عن ميمون بن مهران، مجهول، من الثامنة (٢). قوله: عن إسماعيل (٣) بن أبي خالد واسم أبي خالد سعد، وكنية ابنه أبو عبد الله الكوفي، الحافظ. روى عن ابن أبي أوفى، وابن أبي جُحَيفة، وقيس بن أبي حازم، والشعبي، وخلق.

стр. 438

وروى عنه: أبو حنيفة، وشعبة، والسفيانان، ووكيع، ويحيى القطَّان، وخلق. وثَّقَهُ ابن معين، والنسائي. وقال أبو حاتم: لا أُقَدِّمُ عليه أحداً من أصحاب الشعبي. وقال العجلي: كوفي تابعي ثقة، وكان رجلاً صالحاً، وسمع من خمسة من أصحاب النبي ﷺ ، وكان طَحَّاناً. وقال البخاري عن أبي نعيم: مات سنة ست أو أربع وأربعين ومائة. قوله: عن حكيم (١) بن جابر بن طارق الأحْمَسي، الكوفي. عن أبيه وعمر وعبادة بن الصامت، وغيرهم. وعنه: إسماعيل بن أبي خالد، وغيره. وثقه ابن معين. وفي «التقريب» (٢): حكيم بن جابر بن طارق بن عوف الأحمسي، بمهملتين، ثقة، من الثالثة، مات سنة اثنتين وثمانين وقيل: خمس وتسعين وقيل غير ذلك. قوله: عن أبيه، هو جابر بن طارق ويقال ابن أبي طارق، وهو رجل من

стр. 439

أصحاب رسول الله ﷺ لا يعرف له إلا هذا الحديث كذا قاله المصنف بالأصل وإياه أخذ الشريف حيث قال (١): جابر بن طارق، وقيل ابن أبي طارق الأَحْمَسي له صحبة وحديث واحد رواه عنه ابنه حكيم. قال ابن حبان: كان يخضب بالحمرة، وسكن الكوفة، حديثه عند أهلها. وفي «التقريب» (٢): جابر بن طارق صحابي مقل انتهى. تنبيهان: الأول: ابن أبي طارق (٣) قَوْلُ مَنْ نَسَبَه إلى جده أبي طارق عوف (٤) الأحمسي (٥). الثاني: عرف له حديث ثان أخرجه ابن السكن في المعرفة والشيرازي في الألقاب بلفظ أن أعرابياً مدحه ﵇ حتى أَزْبد شدقه فقال: «عليكم بقلة الكلام فإن تشقيق الكلام من شقاشق الشيطان». نبه عليهما

стр. 440

في «الإصابة» (١). ١٦٢ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنِ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، يَقُولُ: إِنَّ خَيَّاطًا دَعَا رَسُولَ اللهِ ﷺ ، لِطَعَامٍ صَنَعَهُ، قَالَ أَنَسٌ: فَذَهَبْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، إِلَى ذَلِكَ الطَّعَامِ، فَقَرَّبَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ خُبْزًا مِنْ شَعِيرٍ، وَمَرَقًا فِيهِ دُبَّاءٌ وَقَدِيدٌ، قَالَ أَنَسُ: فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَتَتَبَّعُ الدُّبَّاءَ حَوَالَيِ الْقَصْعَةِ فَلَمْ أَزَلْ أُحِبُّ الدُّبَّاءَ مِنْ يَوْمِئِذٍ. قوله: حدثنا قتيبة عن مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، أنه سمع أنس بن مالك، هذا الإسناد تقدم التعريف بجميع رجاله خلا إسحاق (٢) بن عبد الله بن أبي طلحة، فإنه إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري المدني، عن أبيه، وعمه أنس، وزوجته حميدة، وعبد الرحمن أبي عَمْرَة، وطائفة. وعنه: مالك، والأوزاعي، وابن عيينة، وهمام، وجماعة. وثَّقَهُ أبو زرعة، وأبو حاتم، والنسائي. وقال ابن معين: ثقة حُجَّة. وقال الفَلَّاس: مات سنة أربع وثلاثين ومائة.

стр. 441

وفي «التقريب» (١): إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري المدني، أبو يحيى، ثقة حجة، من الرابعة، مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة، وقيل بعدها. ١٦٣ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، وَسَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، وَمَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ، قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ (٢)، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُحِبُّ الْحَلْوَاءَ وَالْعَسَلَ. قوله: حدثنا أحمد (٣) بن إبراهيم بن كثير بن زيد الدَّوْرَقي النُّكْري، البغدادي. ثقة حافظ، عن: حفص بن غياث، وهشيم، ويزيد بن هارون، وخلق. وعنه: مسلم، وأبو داود، والمصنف، وابن ماجه، وعبد الله بن أحمد، وبقي بن مخلد، وغيرهم. قال أبو حاتم: صدوق. مات سنة ست وأربعين ومائتين.

стр. 442

تنبيهان: الأول: «النُّكْري» بضم النون وسكون الكاف في آخره، نسبة إلى نُكْرة [بن] (١) نكيز بن أفصي بن عبد القيس، إليه نسب جماعة كثيرة، قاله في «اللباب» (٢) ونبه عليه في «التقريب» (٣). الثاني: «الدَّوْرَقي» (٤) بفتح الدال، وسكون الواو، وفتح الراء، في آخره قاف، هذه النسبة إلى شيئين، أحدهما بلد بفارس يقال له الدَّوْرَقة، وقيل بخوزستان، وهو أصح، والثاني: إلى لُبْس القَلَانس الدَّوْرَقية، وقد اختلف في نسبة أحمد بن إبراهيم هذا فقيل إلى الأول، وقيل إلى الثاني، وقيل كان الإنسان إذا نسك في ذلك الزمان قيل له دورقي، وكان أبوه قد نسك فقيل له دورقي، ثم نسب ابناه أحمد ويعقوب إليه. قوله: وسلمة بن شَبيب .. إلى آخر الإسناد تقدم التعريف بهم. ١٦٤ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، أَنَّ عَطَاءَ بْنَ يَسَارٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ أَخْبَرَتْهُ، أَنَّهَا قَرَّبَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، جَنْبًا مَشْوِيًّا، فَأَكَلَ مِنْهُ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلاةِ، وَمَا تَوَضَّأَ.

стр. 443

قوله: حدثنا الحسن (١) بن محمد الزَّعْفَراني، هو أبو علي الحسن بن محمد بن الصَّبَّاح الزَّعْفَراني البغدادي. عن: ابن عيينة، ويزيد بن هارون، والشافعي، وخلق. وعنه: البخاري، والترمذي، وأبو داود، والنسائي، وابن خزيمة، وابن الأعرابي، وخلق. وثَّقَه النسائي، وغيره. وقال ابن حبان: كان راوياً للشافعي، وكان أحمد وأبو ثور يحضران [عند] (٢) الشافعي ويتولى هو القراءة عليه. وفي «التقريب» (٣): صاحب الشافعي، وقد شاركه في الطبقة الثانية من شيوخه، مات سنة ستين أو قبلها بسنة. قلت: في «التذكرة» (٤) مات سنة تسع وخمسين ومائتين وكلاهما خلاف ما في اللباب الآتي. تنبيه: «الزَّعْفَراني» (٥)، بفتح الزاي، وسكون العين المهملة، وفتح

стр. 444

الفاء، والراء المهملة، هذه النسبة تقع إلى الزَّعْفَرانية قرية بقرب بغداد، وإلى بيع الزَّعْفَران، وإلى مذهب، فالمنسوب إلى القرية أبو علي الحسن محمد بن الصَّبَّاح الزَّعْفَراني أحد أئمة المسلمين، ومن أعيان أصحاب الشافعي، يروي عن ابن عيينة وغيره، روى عنه أبو دواد السجستاني، والترمذي، وغيرهما، وتوفي في ربيع الآخر سنة تسع وأربعين ومائتين، ثم ساق باقي المنسوبين فراجعه إن شئت، والظاهر أن قوله: «وأربعين» صوابه وخمسين لما مَرَّ. قوله: أخبرنا حجاج (١) بن محمد المِصِّيصي، أبو محمد الأَعْوَر، الحافظ مدني الأصل، ثم نزل بغداد، ثم تحول إلى المِصِّيْصَة. روى عن: ابن جريج، وابن أبي ذئب، ويونس بن أبي إسحاق، وشعبة، وجماعة. وعنه: أحمد، ويحيى، وهارون الحمَّال، وخلق. قال الأثرم عن أحمد: ما كان أضبطه، وأصح حديثه، وأشد تعاهده للحروق. ووثَّقَهُ ابن المديني، والنسائي. وقال ابن سعد: كان ثقة صدوقاً إن شاء الله تعالى، وكان قد تغير في آخر عمره حين رجع إلى بغداد.

стр. 445

مات سنة ست ومائتين. ولفظ «التقريب» (١): لكنه اختلط آخر عمره لما قدم بغداد قبل موته، من التاسعة، ثم ساق التاريخ المذكور. قوله: قال ابن جريج، تقدم التعريف به. قوله: أخبرني محمد بن يوسف، كذا وقع هنا وابن جريج يروي عن محمد بن يوسف بن عبد الله الكِنْدي المدني الأَعْرَج (٢)، وكذلك يروي عنه مالك ويحيى القَطَّان، وآخرون، وهو يروي عن السائب بن يزيد، وسعيد بن المسيب، وعدة. وعن محمد بن يوسف المدني (٣) عن أبيه، ووثقه أبو حاتم، والأول أقدم من الثاني، وكلاهما ثقة. قوله: إن عطاء (٤) بن يَسَار هو الهلالي (٥)، أبو محمد المدني. يروي عن: ابن مسعود، وزيد بن ثابت، وابن عمر، وأبي هريرة، وعائشة، ومولاته ميمونة، وأم سلمة، وخلق.

стр. 446

وعنه: أبو حنيفة، وزيد بن أسلم، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وآخرون. وثَّقَه النسائي، وابن معين، وأبو زرعة، وغيرهم. ومات سنة أربع وتسعين. وقال الواقدي وغيره: مات سنة ثلاث ومائة، وهو ابن أربع وثمانين سنة. قوله: إن أم سلمة: هي زوجته ﵊، تقدم التعريف بها رضي الله تعالى عنها. ١٦٥ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: أَكَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ شِوَاءً فِي الْمَسْجِدِ. قوله: حدثنا قُتيبة، تقدم التعريف به. قوله: أخبرنا ابن لهيعة، هو عبد الله بن لهيعة بن عقبة المصري الفقيه أبو عبد الرحمن، قاضي مصر ومسندها. روى عن: عطاء بن أبي رباح، وعمرو بن دينار، والأعرج، وخلق. وروى عنه: الثوري، والأوزاعي، وشعبة، وماتوا قبله، والليث وهو أكبر منه، وابن المبارك، وخلق. وثَّقَه أحمد، وغيره.

стр. 447

وضَعَّفَه يحيى القطان، وغيره. وقال ابن سعد: مات سنة أربع وسبعين ومائة. وقد ناف عن الثمانين (١). وفي «التقريب» (٢): صدوق من السابعة، خَلَّط بعد احتراق كتبه، ورواية ابن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرها، وله في مسلم شيء مقرون. قوله: عن سليمان (٣) بن زياد الحَضْرمي المصري. يروي عن عبد الله بن الحارث بن جَزْء. وعنه: ابن عون، وابن لهيعة، وجماعة. وثَّقَهُ ابن معين. وقال أبو حاتم: شيخ [صحيح] (٤) الحديث. وفي «التقريب» (٥): أنه من الخامسة. قوله: عن عبد الله (٦) بن الحارث بن جَزْء الزُّبيدي، أبو الحارث، صحابي شهد فتح مصر، واخْتَطَّ بها، وسكنها، وهو آخر صحابي مات بها. وروى عنه يزيد بن أبي حبيب، وعبيد بن ثمامة، وجماعة.

стр. 448

ومات سنة ست وثمانين بعد أن عمي. وفي «التقريب» (١): عبد الله بن الحارث بن جَزْء -بفتح الجيم، وسكون الزاي، بعدها همزة- الزُّبيدي -بضم الزاي- صحابي، أبو الحارث، سكن مصر، وهو آخر من مات بها من الصحابة سنة خمس أو ست أو سبع أو ثمان وثمانين، والثاني أصح، انتهى. ١٦٦ - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ أَبِي صَخْرَةَ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ: ضِفْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَأُتِيَ بِجَنْبٍ مَشْوِيٍّ، ثُمَّ أَخَذَ الشَّفْرَةَ فَجَعَلَ يَحُزُّ، فَحَزَّ لِي بِهَا مِنْهُ، قَالَ: فَجَاءَ بِلالٌ يُؤْذِنُهُ بِالصَّلاةِ فَأَلْقَى الشَّفْرَةَ، فَقَالَ: مَا لَهُ تَرِبَتْ يَدَاهُ؟، قَالَ: وَكَانَ شَارِبُهُ قَدْ وَفَى، فَقَالَ لَهُ: أَقُصُّهُ لَكَ عَلَى سِوَاكٍ أَوْ قُصُّهُ عَلَى سِوَاكٍ. قوله: حدثنا محمود بن غيلان أنا وكيع، تقدم التعريف بهما مراراً. قوله: أنا مِسْعَر (٢) بوزن مِنْبَر، هو ابن حبيب الجَرْمي، أبو الحارث البصري. روى عن: عمرو بن سلمة. وروى عنه: حماد بن زيد، ويحيى القطان، ووكيع، وجماعة.

стр. 449

وثَّقَهُ ابن معين. قوله: عن أبي صخرة (١)، جامع بن شَدَّاد المُحَارِبي الكوفي. عن: عبد الرحمن بن يزيد النَّخَعي، وصفوان بن مُحْرِز، وحمران بن أبان، وجماعة. وعنه: أبو حنيفة، والأعمش، ومِسْعَر، وشعبة، والثوري، وشريك، وعدة. وثَّقَهُ ابن معين، وأبو حاتم، والنسائي. ومات سنة ثمان عشرة ومائة. قوله: عن المغيرة (٢) -مثلث الميم- ابن عبد الله بن أبي عقيل اليَشْكُري الكوفي. روى عن: أبيه، والمغيرة بن شعبة، والمعرور بن سويد، وغيرهم. وعنه: أبو إسحاق السبيعي، وجماعة. وثَّقَه بن حبان. وفي «التقريب» (٣): اليَشْكُري -بفتح التحتانية، وسكون المعجمة،

стр. 450

وضم الكاف- الكوفي، ثقة من الرابعة. قوله: عن المغيرة (١) بن شعبة بن أبي عَامر أبو عيسى الثقفي، الصحابي المشهور، أسلم عام الخندق، وأول مَشَاهِده الحديبية، روى عنه بنوه عروة وحمزة وعَقَّار، وورَّاد كاتبه، والمِسْوَر بن مَخْرَمة، والشعبي، وخلق. قال ابن سعد: كان يقال له مغيرة الرأي، وكان داهية لا يشتجر في صدره أمران إلا وجد في أحدهما مخرجاً، مات سنة خمسين. وفي «التقريب» (٢): المغيرة بن شعبة بن مسعود بن معتب الثقفي، صحابي مشهور، أسلم قبل الحديبية، وولي البصرة ثم الكوفة، مات سنة خمسين على الصحيح. ١٦٧ - حَدَّثَنَا وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: أُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِلَحْمٍ، فَرُفِعَ إِلَيْهِ الذِّرَاعُ، وَكَانَتْ تُعْجِبُهُ، فَنَهَسَ مِنْهَا. قوله: حدثنا واصل (٣) بن عبد الأعلى بن هِلَال الأَسَدي، أبو القاسم الكوفي.

стр. 451

روى عن: محمد بن فُضيل، ووكيع، وجماعة. وعنه: مسلم، وأصحاب السنن الأربعة، وطائفة. وثَّقَه النسائي، ومطين. مات سنة أربع وأربعين ومائتين. قوله: أنا محمد (١) بن فُضَيْل بن غَزْوان الضَّبِّي، مولاهم، أبو عبد الرحمن الكوفي. عن: أبيه، والأعمش، وعطاء، وخلق. وعنه: أحمد، والثوري، وهو أكبر منه، وإسحاق بن راهويه، وابنا أبي شيبة، وخلق. وثَّقَهُ ابن معين. وقال أحمد: كان يتشيع، وكان حسن الحديث. وقال: مات سنة أربع وتسعين ومائة. قوله: عن أبي حَيَّان (٢) -بمثناة تحتية بعد المهملة- اسمه يحيى بن سعيد بن حيان، أبو حيان التيمي الكوفي، عن: أبيه، وعمه يزيد، والشَّعبي، وعكرمة، وطائفة.

стр. 452

وعنه: الأعمش، [والثوري، وشعبة] وآخرون (١). وثَّقَهُ ابن معين، والعجلي، وقال: صاحب سنة. وقال ابن حبان: مات سنة خمس وأربعين ومائة. قوله: عن أبي زرعة، هو ابن عمرو بن جرير بن عبد الله البَجَلي الكوفي، قيل: اسمه هَرِم، وقيل: عبد الله، وقيل: عمرو وقيل: عبد الرحمن، وقيل: جرير، ثقة من الثالثة (٢). يروي عن جده جرير، وأبي هريرة، وجماعة. وعنه: عمه إبراهيم، وابن عمه جرير بن يزيد، وعلي بن مدرك، وعدة. وثَّقَهُ ابن معين، وابن خِرَاش (٣). قوله: عن أبي هريرة، تقدم التعريف به. ١٦٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، عَنْ زُهَيْرٍ يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدٍ، عَنِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عِيَاضٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُعْجِبُهُ الذِّرَاعُ، قَالَ: وَسُمَّ فِي الذِّرَاعِ، وَكَانَ يَرَى أَنَّ الْيَهُودَ سَمُّوهُ. قوله: حدثنا محمد بن بشار، أنا أبو داود، تقدم التعريف بهما.

стр. 453

قوله: عن زُهَيْر (١)، يعني ابن محمد التميمي العَنْبَري المَرْوَزي، أبو المنذر الخرَقِي. سكن الشام، والحجاز. روى عن: زيد بن أسلم، ومحمد بن المنكدر، وعمرو بن شعيب، وخلق. وعنه: ابن مهدي، والوليد بن مسلم، وأبو عامر العَقَدي، وخلق. وثَّقَه أحمد، وابن معين تارةً ولينه أخرى. وقال ابن قانع: مات سنة اثنتين وستين ومائة. وفي «التقريب» (٢): زهير بن محمد بن قُمَيْر -بالتصغير- المروزي، نزيل بغداد، ثم رابَطَ بطَرَسُوس، ثقة، من الحادية عشرة، مات سنة ثمان وخمسين. قوله: عن أبي إسحاق هو السَّبِيعي، تقدَّمَ التعريف به. قوله: عن سعد (٣) بن عِياض الثُّمَالي الكوفي. أرسل عن النبي ﷺ ، يروي عن: علي، وابن مسعود. وروى عنه: أبو إسحاق السبيعي، وغيره. وثَّقَهُ ابن حبان.

стр. 454

قوله: عن عبد الله (١) بن مسعود، ﵁، هو عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب، أبو عبد الرحمن الهُذَلي. أسلم قديماً، وهاجر الهجرتين، وشهد بدراً، والمشاهد كلها، وكان صاحب نعل رسول الله ﷺ . روى عن: النبي ﷺ ، وعن: عمر، وسعد بن معاذ، وصفوان بن عَسَّال. وروى عنه: ابناه عبد الرحمن، وأبو عبيدة، وابن عمر، وابن عباس، وأنس، وعلقمة، والأسود، ومسروق، والقاضي شُرَيْح، وخلق. قال أبو نعيم وغير واحد: مات بالمدينة سنة اثنتين وثلاثين، وهو ابن بضع وستين سنة. وفي «التقريب»: عبد الله بن مسعود بن غافل -بمعجمة وفاء- ابن حبيب الهُذَلي، أبو عبد الرحمن، من السابقين الأولين، ومن كبار العلماء من الصحابة، مناقبه جَمّة، وأَمَّرَهُ عثمان على الكوفة، ومات سنة اثنتين وثلاثين -وهو (٢) ابن تسع وستين سنة- أو في التي بعدها بالمدينة. ١٦٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا

стр. 455

أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، قَالَ: طَبَخْتُ لِلنَّبِيِّ ﷺ ، قِدْرًا، وَقَدْ كَانَ يُعْجِبُهُ الذِّرَاعُ، فَنَاوَلْتُهُ الذِّرَاعَ، ثُمَّ قَالَ: نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ، فَنَاوَلْتُهُ، ثُمَّ قَالَ: نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَكَمْ لِلشَّاةِ مِنْ ذِرَاعٍ، فَقَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ سَكَتَّ لَنَاوَلْتَنِي الذِّرَاعَ مَا دَعَوْتُ. قوله: حدثنا محمد بن بشار، تقدم التعريف به. قوله: أنا مسلم (١) بن إبراهيم الأزدي مولاهم، أبو عمرو البصري. عن: سعيد بن أبي عروبة، وشعبة، وأبي عوانة، وخلق. وعنه: [البخاري، وأبو داود] (٢) وابن معين، وعبد بن حميد، وخلق كثير. قال ابن معين: ثقة مأمون. وقال البخاري مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين. قوله: أخبرنا أبان (٣) بن يزيد العَطَّار، أبو يزيد البصري. روى عن: الحسن، وأبي عمران الجوني، وقتادة، ويحيى بن كثير،

стр. 456

وجماعة. وعنه: يحيى القطان، وعفان، ومسلم بن إبراهيم، وهُدبة بن خالد، وعدة. وثَّقَه النسائي وغيره. وقال أحمد: ثبت في كل المشايخ. وقال ابن معين: ثقة، كان يحيى بن سعيد يروي عنه، وكان أحب إليه من همام، وهمام أحب إليَّ منه. قوله: عن قتادة عن شَهْر بن حَوْشب، تقدم التعريف بهما. قوله: عن أبي عبيدة، هو عامر (١) بن عبد الله بن الجَرَّاح بن هلال بن أهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر الفِهْرِي القرشي (٢)، أمين هذه الأمة، أحد العشرة، أسلم قديماً، وشهد بدراً، والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ ، وقُتِل أباه يوم بدر كافراً. روى عنه: العرباض بن سارية، وجابر، وأبو أمامة، وأبو ثعلبة الخُشَني، وطائفة. قال الزبير بن بكَّار: شهد بدراً، ونزع الحلقتين اللتين دخلتا في وجه النبي ﷺ من المِغْفَر يوم أُحُد فانْتُزِعَت ثَنِيَّتاه فَحَسَّنَتَا فاه، فقيل: ما رئي هَتْمٌ قط أحسن من هَتْم أبي عبيدة، ودعا أبو بكر رضي الله

стр. 457

عنه يوم توفي رسول الله ﷺ واجتمعوا في سقيفة بني ساعدة إلى البيعة لعمر أو أبي عبيدة، وولاه عمر الشام، وفتح الله عليه اليرموك، والجابية، وسَرْغ، والرَّمَادة. قال ابن سعد وغير واحد: توفي في طاعون عَمَوَاس سنة ثمان عشرة، وهو ابن ثمان وخمسين سنة. ١٧٠ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبَّادٍ، عَنْ فُلَيْحِ بْنِ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ، مِنْ بَنِي عَبَّادٍ يُقَالَ لَهُ: عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ يَحْيَى بْنُ عَبَّادٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: مَا كَانَتِ الذِّرَاعُ أَحَبَّ اللَّحْمِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَلَكِنَّهُ كَانَ لا يَجِدُ اللَّحْمَ إِلا غِبًّا، وَكَانَ يَعْجَلُ إِلَيْهَا، لأَنَّهَا أَعْجَلُهَا نُضْجًا. قوله: حدثنا الحسن بن محمد الزَّعْفراني، تقدم التعريف به. قوله: أنا يحيى (١) بن عَبَّاد، الظاهر أنه الضُّبَعي، أبو عَبَّاد البصري. يروي عن: شعبة، والحمادين، ومالك، وعدة. وروى عنه: أحمد، وأبو ثَوْر، وآخرون. قال أحمد: كيس يذاكر الحديث، ما أعلم عليه حُجَّة، وثَّقَهُ ابن حبان، وقال: مات سنة ثمان وتسعين ومائة. قوله: عن فليح (٢) بن سليمان بن أبي المغيرة الخُزَاعي، المدني، قيل

стр. 458

اسمه عبد الملك وفليح لقب غلب عليه. روى عن: الزهري، ونعيم المُجْمِر، وسعيد بن الحارث، وعدة. وروى عنه: ابنه محمد، وزيد بن أبي أُنيسة، ومات قبله بِدَهْر، وابن المبارك، وأبو عامر العَقَدي، وخلق. ضَعَّفه النسائي، وغيره. وقال ابن عدي: لا بأس به. وفي «التقريب» (١): فُلَيْح بن سليمان بن أبي المغيرة الخُزَاعي أو الأسلمي (٢)، أبو يحيى المدني، ويقال: فُلَيْح لقب واسمه عبد الملك، صدوق كثير الخطأ، من السابعة، مات سنة ثمان وستين ومائة. قوله: عن رجل .. الخ هو عبد الوهاب (٣) بن يحيى بن عَبَّاد الزُّبَيري المدني. يروي عن: جد أبيه عبد الله بن الزبير، وعنه: جويرية بن أسماء، وفُلَيْح، وهشام بن عروة. قال أبو حاتم: شيخ.

стр. 459

وفي «التقريب» (١): مقبول من الخامسة. قوله: عن عبد الله بن الزبير وعائشة، تقدم التعريف بهما. ١٧١ - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ شَيْخًا، مِنْ فَهْمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ جَعْفَرٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، يَقُولُ: إِنَّ أَطْيَبَ اللَّحْمِ لَحْمُ الظَّهْرِ. قوله: حدثنا محمود بن غيلان إى شيخًا من بني فهم. تقدم التعريف بهم، وأما هذا الشيخ الفهمي فلا أعرف اسمه الآن (٢). قوله: سمعت عبد الله بن جعفر، تقدم التعريف به. ١٧٢ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمَؤَمَّلِ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ ، قَالَ: نِعْمَ الإِدَامُ الْخَلُّ.

стр. 460

قوله: حدثنا سفيان بن وكيع، أنا زيد بن الحباب. تقدم التعريف بهما. قوله: عن عبد الله (١) بن المؤمل بن وهب الله القرشي المَخْزُومي. روى عن: أبيه، وابن أبي مُليكة، وأبي الزبير، وعدة. وروى عنه: الشافعي، والثوري، ومَعْن القزاز، وآخرون. وثَّقَهُ ابن سعد، وغيره. وقال أحمد: كان قاضياً بمكة وليس بذاك، وأحاديثه مناكير. وفي «التقريب» (٢): عبد الله بن المؤمل بن وَهْب الله المخزومي المكي، ضعيف الحديث، من السابعة، مات سنة ستين ومائة. قوله: عن أبي مُليكة (٣)، هو عبد الله بن عبيد الله بن أبي مُليكة، واسم جده زهير، هو القرشي التيمي المكي الأحول، مؤذن ابن الزبير، وقاضيه. روى عن: ابن عباس، وابن عمر، وابن الزبير، والمِسْوَر، وعائشة، وأم سلمة، وطائفة. وروى عنه: ابنه يحيى، وابن أخيه عبد الرحمن بن أبي بكر، وعمرو بن دينار، وابن جريج، وخلق.
следующие страницы →