فصل [٦٧ - التعوذ بالقرآن وبأسماء الله تعالى]:
التعوذ بالقرآن وبأسماء الله تعالى جائز (١) لقوله تعالى ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾ (٢) وقوله تعالى ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ (٣) و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ (٤) وإخباره تعالى عن أنبيائه وصالحي عباده أنهم تعوذوا به، وروي أنه ﷺ كان إذا اشتكى قرأ على نفسه بالمعوذات وينفث (٥)، وكان من تعوذه "أعوذ بوجه الله الكريم وبكلمات الله التامات من شر ما خلق وما ذرأ وما برأ ومن شر كل دابة ربي آخذ بناصيتها وإن ربي على صراط مستقيم" (٦)، ومنه ما علمه عثمان بن أبي العاصي (٧)، "أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجده" (٨)، وفيه أخبار كثيرة.
стр. 1682
فصل [٦٨ - في الرقية]:
والرقية (١) جائزة بالقرآن وبأسماء الله تعالى (٢) لقوله جل ذكره ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ (٣) وقوله تعالى ﴿وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ﴾ (٤) وقوله ﷺ "استرقوا لهما فإنه لو سبق القدر شيء لسبقت العين" (٥).
فصل [٦٩ - في العين]:
من عين إنسانًا توضأ له العائن، وصفة ذلك: أن يغسل وجهه ويديه ومرفقيه وركبتيه وأطراف رجليه وداخل إزاره في إناء ثم يصبه على المريض (٦) لورود الخبر بذلك في حديث عامر بن ربيعة (٧) لما مر بسهل بن حنيف (٨) فعين سهلا، فأمره النبي ﷺ أن يتوضأ له على هذه الصفة بعد أن تغيظ، وقال: علام يقتل أحدكم أخاه (٩).
стр. 1683
فصل [٧٠ - الرقية من العقرب وفي رقية الذمي]:
والرقية جائزة من العقرب لأنه مما يؤذي شر الإيذاء (١) وروي أنه ﷺ (أرخص في الرقية من كل ذي حمي) (٢)، ويجوز رقية الذمي إذا كانت بكتاب الله، لما روي أنه ﷺ دخل على عائشة وعندها يهودية ترقيها فقال: "بكتاب الله فارقي" (٣).
فصل [٧١ - الكي من اللقوة]:
والكي من اللقوة (٤) وسائر ما يحتاج إليه ويصلح (٥) به لأنه على علاج العرب، وقد اكتوى جماعة من الصحابة (٦)، والتعالج والتداوي للمريض جائز: بالحجامة والكي وشرب الدواء وقطع العرق وكل ما فيه رجاء لصلاح البدن وزوال المرض إلا أن يكون شرب خمر أو استعمال نجس أو أمر ممنوع، والأصل فيه أن النبي ﷺ تداوى واحتجم وشاور الطبيب، وقال لطبيبين: أيكما أطب" قالوا يا رسول الله: وهل في الطب من خير؟ قال: "إن الذي أنزل الداء أنزل الدواء" (٧)، وقيل لعائشة ﵂ من أين لك العلم بالطب؟ فقالت: إن العلل كانت تعتاد رسول الله ﷺ كثيرًا وكان يشاور الطبيب وكنت
стр. 1684
أسمع ما يقول له (١)، فأما شرب الخمر وغيرهما من النجاسات للتداوي فغير جائز لعموم قوله تعالى ﴿وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ﴾ (٢)، وقوله ﷺ : "ما جعل الله شفاء أمتي فيما حرم عليها" (٣).
فصل [٧٢ - في تحريم اللعب بالنرد والشطرنج]:
لا يجوز اللعب بالنرد ولا بالشطرنج (٤) لأنها تلهي عن العبادات وتشغل عن ذكر الله، وتؤدي محبتها (٥) والإدمان عليها إلى القسام والحلف كاذبا وترك الصلوات وذلك فسوق، وقد روي عن النبي ﷺ أنه قال: من لعب بالنرد فقد عصى الله ورسوله" (٦)، فأما إن كان شيئًا خفيفًا يستعمل معه بعض ما ذكرناه جاز لأنه خفيف.
فصل [٧٣ - مطالبة حية البيت بالخروج قبل قتلها]:
من رأى من الحيات شيئًا في منزله فليؤذنه ثلاثة أيام فإن بدى له بعد ذلك فليقتله، وأما في الصحاري وما عدى البيوت فليقتله من غير إيذان (٧)، والأصل فيه قوله ﷺ "من ترآى له شيء من الحيات في البيوت فليؤذنه ثلاثًا فإن بدى
стр. 1685
له بعد ذلك فليقتله" (١)، وروى سالم (٢) عن ابن عمر قال بينما أنا يوما أطارد حية من دواب البيوت أبصر ذلك زيد بن الخطاب (٣) وأبو لبابة فقالا: مه يا عبد الله: فقلت إن رسول الله ﷺ يقتلها فقالا: قد نهي عن ذوات البيوت (٤)، وفي حديث أبي سعيد قال: كان فتى منا حديث عهد، بعرس دخل منزله فوجد حية منطوية (٥) على فراشه فركز فيها رمحه فانتضمها فاضطربت الحية في رأس الرمح وخر الفتى صريعا فما يدري أيهما كان أسرع موتا الفتى أم الحية فقال رسول الله ﷺ : "استغفروا لصاحبكم، ثم قال "إن بالمدينة جنا قد أسلموا فإذا رأيتم ذلك فأذنوه ثلاثة أيام فإن بدى لكم بعد ذلك فاقتلوه فإنما هو شيطان" (٦)، فأما في الصحاري والأودية فلا بأس بقتلها لعموم قوله ﷺ "خمس فواسق يقتلن في الحل والحرم فذكر: الحية والعقرب" (٧)، وقال ﷺ : "ما سلمناهن منذ حاربهن فمن تركهن مخافة شر فليس منا" (٨)، وروي أنه ﷺ رخص في قتل الحية والعقرب في الصلاة (٩).
стр. 1686
فصل [٧٤ - في جواز قتل الوزغ وكراهية قتل النمل والضفادع]:
يجوز قتل الوزغ (١) لما نهي عنه، وأنه ﷺ أمر به وسماه فويسقاء (٢)، ويكره قتل النمل إلا من أذية شديدة لأنه نهى ﷺ عن قتلها (٣) فأما إذا آذته فله قتلها لأن له إزالة ما يؤذيه من الهوام بالقتل، ويكره ذلك بالنار في النمل والقمل للتعذيب، وروي "لا يعذب بالنار إلا رب النار" (٤)، ويكره قتل الضفادع للنهي عنه، ولأنه لا أذية فيه (٥).
فصل [٧٥ - في سفر المرأة من غير محرم]:
لا تسافر المرأة إلا مع ذى محرم (٦) لنهيه ﷺ أن تسافر المرأة يوما وليلة إلا مع ذي محرم (٧)، ولأنه لا يؤمن عليها الفاحشة ولهذا أسقط عنها التغريب في حد الزنا، وهو فيما عدى سفر الغرض من الحج والخروج من أرض العدو وقد بيناه فيما تقدم.
فصل [٧٦ - اتخاذ الأجراس والأوتار في أعناق الجمل]:
يكره للمسافرين من اتخاذ الأجراس في أعناق الجمل والركاب (٨) لما روى أن
стр. 1687
رفقة من مصر أقبلت وفيها جرس فأمر النبي ﷺ بقطعه وقال: إن الملائكة لا تصحب رفقة فيها جرس (١)، وكذلك تقليد الأوتار منهي عنه لما لا يؤمن منهم أن يؤدين إلى جناية (٢).
فصل [٧٧ - تنزيه المساجد من التشاغل بالصنائع ومن سائر الأوساخ]:
يكره قتل القمل (٣) في المساجد، والتشاغل فيها بالصنائع كالخياطة والخرازة وغيرها، ويستحب تنزيهها من تقليم الأظافر وسائر الأوساخ (٤)، والأصل فيه قوله تعالى: ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾ (٥) وهذه الإضافة تقتضي تعظيمها وإفرادها عما يكون للمخلوقين، وقال جل ذكره ﴿فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ﴾ (٦) فأخبر عما وضعت له، فوجب ألا يعمل فيها غيره، ولأنها إذا دخلها الأعمال والبيع والشراء كانت كالأسواق وزال تعظيمها ودخلها الغش والكذب ودخول اليهودي والنصراني وابتذلت ودخلها الكلام والقر والسقط وقول الهجو، وما يذم الجلوس في الأسواق لأجله وذلك يبطل الفرق بينها وبين الأسواق لقوله ﷺ : "خير البقاع المساجد وشرها الأسواق" (٧)، وأما تنزيهها عن الأقذار والأوساخ فلقوله ﷺ "جنبوا مساجدكم صبيانكم ومجانينكم" (٨) وعلة ذلك
стр. 1688
ما لا يؤمن أن تكون منهم من البول والأقذار، ولأنه إذا منع فيها من أعمال الصنائع والمعايش كان ما ذكرناه أولى.
فصل [٧٨ - في خصاء الغنم والخيل والإبل]:
يجوز خصاء الغنم بخلاف الخيل (١) والإبل (٢)، لما روي أنه ﷺ نهى عن خصاء الجمل (٣)، وروي أنه ضحى بكبشين أملحين موجئين (٤) ولم ينكر ذلك ولأن الغنم تراد للأكل فليس في خصائها ما يمنع ذلك بل فيه صلاح للحومها وترطيب لها والخيل تراد للركوب والجهاد (٥) وذلك ينقص قوتها ويقل نسلها فلذلك كره.
فصل [٧٩ - في واسم البهائم]:
وتكره السمة (٦) في الوجوه ولا تكره في غيره (٧)، لأنه ﷺ نهى عن السمة في الوجه وأرخص فيها في الأذن (٨) وروى أنه مر به ﷺ حمار قد كوي وجهه فعاب ذلك (٩)، ويجوز في غيره لأن بالناس حاجة إلى علامات يعرفون بها بهائمهم فجاز في الوضع الذي لا يعود بالضرر.
стр. 1689
فصل [٨٠ - في الرؤيا]:
من رأى في منامه بعض ما يكره تفل عن يساره ثلاثًا وتعوذ بالله من شر ما رآه (١)، لقوله ﷺ : "الرؤيا الصالحة من الله والحلم من الشيطان فإذا رأى أحدكم شيئًا يكرهه فلينفث عن يساره ثلاث مرات إذا استيقظ وليتعوذ بالله من شرها فإنها لن تضره إن شاء الله (٢)، ويجب أن يفسرها من له علم بها (٣) لأنها أصلا لا يؤمنن عليها إذا فسرها من لا يعلم أن يكذب أو يخمن لعموم قوله تعالى ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ (٤).
فصل [٨١ - في السبق]:
السبق (٥) جائز بالخيل والإبل وبالسهام وبالرمي (٦)، والأصل فيه قوله تعالى ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ﴾ (٧)، وقال ﷺ "ألا أن القوة الرمي" (٨)، (وقال ﷺ "لا سبق إلا في نصل أو
стр. 1690
حافر" (١)) (٢)، وروي أنه ﷺ سابق بين الخيل التي أضمرت (٣)، وسابق بناقته القصواء (٤).
فصل [٨٢ - في منع السباق بالبغال والحمير]:
السباق بالبغال والحمير لا يجوز، خلافًا لأحد وجهي أصحاب الشافعي (٥)، لأن الغرض بالسباق قتل العدو ولا يتأتي كذلك في البغال والحمير لأنها لا تصلح للكر والفر وإنما تصلح له الخيل وحدها ألا ترى أنه لا يسهم لهما.
فصل [٨٣ - من يأخذ الجعل في السباق]:
يجوز أن يخرج الرجل سبقا فإن سبقه غيره أخذه وإن سبق هو كان الذي أخرجه لمن يليه، ولا يرجع السبق إلى مخرجه، وإن جعلا محللا يأخذ السبق جاز إذا أمنا أن يسبقاه (٦)، والأصل فيه قوله ﷺ : "من أدخل فرسا بين فرسين
стр. 1691
وقد أمن أن يسبقهما فهو قمار فإن لم يأمن فليس بقمار" (١)، ولأنه إذا أمن أن يؤخذ سبقه ورجاء أن يؤخذ سبق غيره حصل المعنى المقصود منه فجاز، وإنما منعنا رجوع السبق إلى مخرجه اعتبارًا بالولى لأنه لا يكون في إخراج السبق فائدة، قال محمَّد بن عبد الحكم: هذا أحد قوليه وعلى الوجه الآخر يجوز وهو النظر.
…
стр. 1692
باب في فضل المدينة والصلاة بها وفضل مالك ﵀ وترجيح مذهبه
المدينة عند أصحابنا أفضل البقاع كلها (١)، خلافًا لأبي حنيفة والشافعي وغيرهما من تفضيل مكة عليها (٢)، لما روت عمرة بنت عبد الرحمن (٣) عن نافع بن خديج أن النبي ﷺ قال: المدينة خير من مكة" (٤) هذا نص، ولقوله: إن إبراهيم عبدك وخليلك ونبيك وإني عبدك ونبيك وإنه دعى لمكة، وأنا أدعو للمدينة بمثل ما دعاك به لمكة ومثله معه" (٥) وهذا صريح في أنها أفضل لأن تضعيف الدعاء لها إنما هو لفضلها على ما قصر عنها، وقوله ﷺ : "لا يصبر على لأوائها (٦) وشدتها أحد إلا كنت له شهيدا أو شفيعا يوم القيامة" (٧)
стр. 1693
وتخصيصه ذلك يدل على أنه لا زيادة على فضيلتها، وقوله: "لا يخرج أحد عن المدينة رغبة عينها إلا أبدلها الله خيرا منه" (١)، وقوله في الأعرابي الذي بايعه ثم قال أقلني بيعتي، المدينة كالكير ينفي خبثها وينصع طيبها" (٢)، وقوله ﷺ : "اللهم إنهم أخرجوني من أحب البقاع إلي فأسكني أحب البقاع إليك" (٣) وهذه ظواهر أقوى من النصوص وقوله "أمرت بقرية تأكل القرى يقال لها يثرب وهي المدينة تنفي الناس كما تنفي الكير خبث الحديد (٤)، وقوله ﷺ "تأكل القرى (٥) "إلا رجوع فضلها عليها وزيادتها على غيرها، وقوله "إن الإيمان ليأزر (٦) إلى المدينة كما تأزر الحية إلى جحرها" (٧) وتخصيصه إياها بذلك يدل على فضلها على جميع البقاع التي لا يوجد هذا المعنى فيها لقوله ﷺ "ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة" (٨)، وقد علم أنه خصص ذلك
стр. 1694
الموضع منها لفضله على بقيتها فكان بأن يدل على فضلها على ما سواها أولى، وقوله ﷺ "على أنقاب (١) المدينة ملائكة لا يدخلها الطاعون ولا الدجال (٢) وهذا بين عن فضلها على البقاع التي لم تحرس من ذلك، وقوله: "اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد" (٣)، ولا يجوز أن يسأل ربه أن يحبب إليه الأدنى على الأعلى، وما روي من إنكار عمر ﵁ على عبد الله بن عياش المخزومي (٤) في قوله: مكة خير من المدينة فقال: أنت القائل لمكة خير من المدينة فقال هي حرم الله وأمنه فقال عمر: لا أقول في حرم الله ولا في أمنه شيئًا (٥).
ولا أحد أنكر عليه هذا الإنكار، ولأن رسول الله ﷺ مخلوق منها وهو خير البشر فتربتها أفضل الترب، ولأن فضل الهجرة يوجب أن يكون المقام بها طاعة وقربة والمقام بغيرها ذنبا ومعصية وذلك قال على فضلها على سائر البقاع.
فصل [١ - في تفضيل المساجد الثلاثة: المسجد الحرام ومسجد النبي ﷺ ومسجد إيليا]:
الصلاة في كل المساجد متساوية الفضيلة إلا في المساجد الثلاثة المسجد الحرام
стр. 1695
ومسجد النبي ومسجد إيليا (١)، والأصل فيه قوله ﷺ " لا تشهد المطي إلا إلى ثلاثة فذكرها" (٢) وقوله ﷺ "صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام" (٣).
فصل [٢ - في تفضيل الصلاة في المسجد النبوي]:
فإذا ثبت هذا فالصلاة في مسجده أفضل من الصلاة في المسجد الحرام في الجملة، فأما تحديد ما يفضل به عليه فلم يرد خبر ولا يوجبه نظر، وقد قيل إنه بدون الألف وأظن قد قيل غيره (٤)، وإنما قلنا ذلك في الجملة لأنه إذا ثبت بما ذكرناه فضيلة المدينة على مكة كانت الصلاة في مسجدها أفضل لا محالة ويكون استثناء المسجد الحرام من تفضيل الصلاة في مسجد الرسول ﷺ على سائر المساجد وهو مقدار الفضيلة لا في أصلها فكأنه قال ﷺ الصلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام فهو أفضل منه بدون ألف كفضل مكة على غيرها، فكانت لها بذلك مزية على سائر المساجد كما كان للمدينة مزية على مكة وذلك المقدار لا يعلم إلا بتوقيف فلذلك وقفنا في تقديره.
فصل [٣ - في إجماع أهل المدينة]:
إجماع أهل المدينة نقلا حجه تحرم مخالفته ومن طريق الاجتهاد مختلف في كونه حجه: والصحيح عندنا أنه يرجح به على غيره ولا يحرم الذهاب إلى
стр. 1696
خلافه، فأما إجماعهم من طريق النقل أو ما في معناه: فإنه ينقسم إلى نقل قول ونقل فعل ونقل إقرار ونقل ترك وعليه بني أصحابنا الكلام في كثير من مسائلهم واحتجوا به على مخالفهم وتركوا له أخبار الأحاد والمقاييس (١)، وهو مثل نقل الآذان والإقامة وتقديم الآذان للفجر قبل وقتها والصاع والمد وترك أخذ الزكاة من الخضروات وإثبات الأحباس والوقوف وغير ذلك ودليلنا على كونه حجة: اتصال نقله على الشرط المراعى في التواتر من تساوي أطرافه وامتناع الكذب والتواطء والتواصل والتشاعر على ناقليه وهذه صفة ما يحج نقله (٢)، ولا معتبر (٣) لقولهم إنه لم يثبت هذه الصفة لنقلهم لأن الذين نقلوا ذلك هم الذين نقلوا موضع قبره ومنبره ﷺ وهم أهل المدينة قرنا بعد قرن وخلفا عن سلف ولدا عن والد وآخر عن أول، وكذلك قال مالك ﵀ لما احتاج لإثبات الوقوف فقال: هذه صدقات رسول الله ﷺ وأحباسه مشهورة عندنا بالمدينة معروفة، ولمسائها رجع أبو يوسف إلى القول بأن مقدار الصاع ما يقوله أصحابنا وترك مذهب أبي حنيفة (٤) لما رأى (٥) من تواتر النقل وتناصره من الخلف عن السلف، وإذا ثبت ذلك صح ما قلنا، ومن ذهب إلى أن إجماعهم (٦) من طريق الاستنباط والاجتهاد حجه احتج بأن لأهلها من المزية بمشاهدة خطاب رسول الله ﷺ وسماع كلامه والمعرفة بأسباب خطابه وألفاظه ومخارج أقواله ما ليس لغيرهم ممن نأى وبعد عنه، وقد ثبت أن من حملت له هذه المزية كان أعرف بطرق الاستنباط ووجوه الاجتهاد والاستخراج فكانوا حجه
стр. 1697
بما يجتهدون فيه، ولأن السنن والأحكام منا ابتدأت وعنها انتشرت إلى غيرها من الآفاق: فإذا وجدناهم مجمعين على ما لم يتبين نقله ولا اشتهر أنه توقيف حملوا فيه على أنهم عرفوا منه ما لم يعرف غيرهم لأنه ليس إلا ذلك، والقول بأنهم غيروا أو ما عرفوا [] (١) ما علموه وذلك ممتنع مع عدالتهم ونزاهتهم ووجه القول بأنه ليس بحجة وهو الذي كان يقول شيخنا أبو بكر [الأبهري] (٢) وكافة البغداديين من أصحابنا إلا اليسير منهم [لأنهم بشر يخطيء ويصيب والعصمة] (٣) تثبت لجميع الأمة دون بعضها فلا يؤمن معهم، وقد وقع الخطأ في بعض ما اجتهدوا فيه وهذا زيادة منهم على [] (٤) التبديل والتغيير.
فصل [٤ - في الترجيح بعمل أهل المدينة]:
إذا ثبت أنه ليس بحجة ولا تحرم مخالفته وهو أولى من اجتهاد غيرهم إذا اقترن بأحد الخبرين المعارضين رجح به على ما عرى عنه (٥)، ودليلنا أن الترجيح مطلوب به قوة [بحيث يكون القول الذي] (٦) يقارنه أقرب إلى الحق وأولى بالصواب، وذلك لأن أهل المدينة بما ذكرناه من مزية المعاينة والرجحان بالمشاهدة والمعرفة بمخارج الكلام [وسبب] (٧) الأحكام ما ليس لغيرهم من راجع إلى نقل فكان اجتهادهم أولى لأن سببه الذي بني عليه
стр. 1698
أقوى، ولقوله ﷺ : "إن الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها" (١) وذلك يفيد أن اجتهادهم إلى الصواب أقرب وعن الخطأ أبعد، وبذلك احتج من رجح اجتهاد عمر ﵁ على اجتهاد غيره لقوله ﷺ "أن الحق ينطق على لسان عمر وقلبه" (٢)، ولأن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يتوقفون عن الفتيا في الحادثة إذا نزلت بهم وهم غائبون عن المدينة ويؤخرون ذلك إلى وقت عودهم إليها وروي عن ابن مسعود وابن عمر وأشار به عبد الرحمن على عمر (٣)، وذلك لأن اعتقادهم أن الاجتهاد بها أقوى، وأن النفوس بها أشرح والصدور بها أرحب وأفصح والتبين والتبصر بها أبهج وأوضح، وقد صرح بذلك عبد الرحمن بن عوف في قوله لعمر بن الخطاب: أمهل يا أمير المؤمنين لتقدم دار الهجرة وبها الصحابة، وهذا واضح فيما قلناه بحمد الله.
فصل [٥ - مخالفة خبر الآحاد لعمل أهل المدينة]:
إذا روي خبر من أخبار الآحاد في مقابلة عملهم المتصل وجب إطراحه والمصير إلى عملهم لأن هذا العمل طريقه طريق النقل المتواتر فكان إذن أولى من أخبار الآحاد (٤)، وذلك مثل ما ذكرناه في نقل الآذان، ووجوب المعاقلة بين الرجل والمرأة، وتقديم الآذان على الفجر وما في معناه، وحمل ذلك على [غلط] (٥) راويه أو نسخه أو غير ذلك مما يجب إطراحه لأجله، وليس هذا من القول
стр. 1699
بأنا لا نقبل الخبر حتى يصحبه العمل في شي لأنه لو ورد خبر في حادثة (١) لا نقل لأهل المدينة فيه لقبلناه وإن كنا نطرحه إذا عاد برفع النص، وهذا مذهب السلف وأكابر التابعين مثل سعيد بن المسيب إذا أنكر على ربيعه معارضته إياه في المعاقله (٢) وأبي الزناد (٣) وأبي بكر بن محمَّد بن عمرو بن حزم وغيرهم، وقد ذكرناه في المواضع وقد استوفيناه فيها.
فصل [٦ - في ترجيح مذهب الإمام مالك ﵀ -]:
إذا اختلف العلماء وتنازعوا في حكمهما: (٤) فالواجب الرجوع إلى النظر والاجتهاد في طلب الحكم من الأدلة التي هي مظانة (٥) ومواضع طلبه وهي: الكتاب والسنة والإجماع والقياس والعمل (٦) واعتقاد ما يؤدي صحيح النظر في ذلك إليه ويقف (٧): المجتهد عليه ولا يفتقدون الحق في أقاويل المختلفين في قول فلان دون قول غيره، ولا في مذهب دون ما سواه من [المذاهب] (٨) إلا أن يكون الدليل قد قام عنده على صحته وعين له الحق به، فإن قيل أتراكم تعتقدون مذهب مالك بن أنس ﵀ وتختارونه (٩) دون غيره من مذاهب المخالفين وتخبرون عن صوابه وتأمرون المبتدئ بدرسه فخبرونا عن موجب
стр. 1700
ذلك عندكم أهو تقليدكم له وإنكم صرتم إليه لأنه قاله أو لأن الدليل عندكم قال عليه، قيل له: قد فرغنا من الجواب عن هذه المطالبة في العقد الذي عقدناه وجملته إنا لم نصر إلى قوله إلا وقد علمنا صحته وعرفنا صحة الأصول التي بني عليها واعتمد في اجتهاده على الرجوع إليها فلما عرفنا ذلك من مذهبه عقدناه وحكمنا بصوابه، إن قيل فهذا حجتكم فيما تعتقدونه في نفوسكم فما حجتكم في إرشادكم على المبتدئ الذي لم يعرف من حاله ما عرفتم منه (١) وتعوليكم به عليه وترجيحكم له في الجملة على غيره، قيل له: فأما إرشادنا المبتدئ إليه وأمرنا إياه بدرسه واعتقاده فلأنه استرشدنا إلى الصواب الذي يجب أن يعتقد وقد عرفنا أن ذلك هو الصواب فلذلك أرشدناه إليه، وأما ترجيحنا إياه على غيره من المذاهب) (٢) فلقوله ﷺ : "يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل في طلب العلم فلا يجدوا من عالم أعلم من بالمدينة (٣) فالدلالة في هذا من موضعين: إحداهما إخباره بأن من ينطبق عليه هذا الإسم أعلم أهل وقته ولم نجد هذا [في غيره] (٤) ولا موصوفا به سواه، حتى إذا قيل هذا قول عالم المدينة وإمام دار الهجرة عقل من ذلك أنه المراد به فاكتفي به عن أن يقال أنه مالك بن أنس [ولم يؤدي] (٥) سمعه إلى استفهام عليه، ولا يعرض له توقف فيه للعرف الذي في الغالب قصره عليه وانتفاء الشركة عنه فيه كما إذا قيل هذا قول الشافعي أنه أراد بذلك قول محمَّد بن إدريس دون غيره [من أهل نسبه، وكذلك الأوزاعي والثورى] (٦).
стр. 1701
والثاني تأويل الأئمة ذلك فيه: منهم ابن جريج وابن عيينة وعبد الرحمن ابن مهدي (١) من غير خلاف عليهم في ذلك (٢)] (٣).
[انتهى كتاب المعونة على مذهب عالم المدينة وصلى الله على سيدنا محمَّد]
стр. 1702
فهرس المراجع
- اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطلة والجهمية: ابن قيم الجوزية (٧٥١ هـ)، المكتبة السلفية، المدينة المنورة.
- الاجتهاد (أو الرد على من أخلد للأرض وجهل أن الاجتهاد في كل عصر فرض): جلال الدين عبد الرحمن السيوطي (٩١١ هـ)، تحقيق فؤاد عبد المنعم أحمد، مؤسسة شباب الجامعة، الإسكندرية (١٤٠٠ هـ/ ١٩٨٠).
- الإجماع: أبو بكر بن محمَّد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري (٣١٨ هـ)، الطبعة الأولى، دار طيبة، الرياض (١٤٠٢ هـ / ١٩٨٢ م).
- الأحكام السلطانية والولايات الدينية: أبو الحسن علي بن محمد بن حبيب الماوردي (٤٥٠ هـ)، الطبعة الثالثة، مطبعة مصطفى البابي الحلبي، مصر (١٣٩٣ هـ / ١٩٧٣ م).
- إحكام الفصول في أحكام الأصول: أبو الوليد سليمان بن خلف الباجي (٤٧٤ هـ)، تحقيق عبد المجيد التركي، دار الغرب الإسلامي، بيروت (١٤٠٧ هـ / ١٩٨٧ م).
- اختصار عيون الأدلة: للقاضي عبد الوهاب (مخطوط).
- آداب الفقهاء: عبد الله كنون، دار الثقافة، المغرب.
- إرشاد الفحول: محمد بن علي الشوكاني (١٢٥٠ هـ)، مصطفى البابي الحلبي، مصر (١٣٥٦ هـ/ ١٩٣٧ م).
- إرشاد اللبيب إلى مقاصد الحبيب: محمَّد بن أحمد علي بن غازي (٩١٩ هـ).
- إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل: ناصر الدين الألباني، المكتب الإسلامي، بيروت (١٣٩٩ هـ / ١٩٧٩ م).
стр. 1703
- أزهار الرياض: أبو العباس أحمد المقري المساني، صندوق إحياء التراث الرباط (١٩٧٨ م).
- الاستذكار: أبو عمر يوسف بن عبد البر (٤٦٣ هـ)، تحقيق علي النجدي ناصف، المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، مصر (١٩٧٣ م).
- الإشراف في مسائل الخلاف: القاضي عبد الوهاب (٤٢٢ هـ) مطبعة الإدارة، تونس.
- الإصابة في تمييز الصحابة: أحمد بن علي بن محمَّد بن حجر العسقلاني (٨٥٣ هـ)، الطبعة الأولى، مطبعة السعادة، بمصر (١٣٢٨ هـ).
- الأعلام: خير الدين الزركلي، الطبعة الخامسة، دار العلم للملايين بيروت (١٩٨٠ م).
- الإقناع: أبو الحسن علي بن محمد بن حبيب الماوردي (٤٥٠ هـ) تحقيق خضر محمَّد خضر، الطبعة الأولى، دار العروبة (١٤٠٢/ ١٩٨٢).
- الأم: محمَّد بن إدريس الشافعي (٢٠٤ هـ)، الطبعة الثانية، دار المعرفة، بيروت (١٣٩٣ هـ / ١٩٧٣ م).
- الأموال: أبو عبيد القاسم بن سلام (٢٢٤ هـ)، تصحيح محمَّد حامد الفقي، المطبعة القاهرة، القاهرة (١٣٥٣ هـ).
- انتصار الفقير السالك: شمس الدين محمَّد بن محمَّد الراعي (٨٥٣ هـ) تحقيق محمَّد أبو الأجفان، الطبعة الأولى، دار الغرب الإسلامي بيروت (١٩٨١ م).
- الانتقاء: ابن عبد البر (٤٦٣ هـ)، دار الكتب العلمية، بيروت.
- الأنساب: للسمعاني، ليدن (١٩١٢ م)، تحقيق عبد الرحمن المعلمي وآخرون، نشر آمين دمج - بيروت.
стр. 1704
- الأنصاف: علاء الدين أبو الحسن علي بن سليمان المرداوي (٨٨٥ هـ) تحقيق محمَّد حامد الفقي، الطبعة الأولى (١٣٧٤ هـ).
- إيضاح المكنون: إسماعيل باشا، استانبول (١٩٤١ م).
- البحر المحيط: بدر الدين محمَّد بن بهادر بن عبد الله الزركشي (٧٩٤ هـ) تحقيق مجموعة من الباحثين، الطبعة الثانية، دار الصفوة، الغردقة (١٤١٣/ ١٩٩٢ م).
- بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع: علاء بن مسعود الكاساني (٥٨٧ هـ)، مطبعة الإمام، الناشر: زكريا علي يوسف، مصر.
- بداية المجتهد: القاضي أبو الوليد محمَّد بن رشيد الحفيد (٥٩٥ هـ) (المطبوع مع الهداية في تخريج أحاديث البداية).
- البداية والنهاية: أبو الفداء الحافظ بن كثير الدمشقي (٧٧٤ هـ)، الطبعة الثانية، مكتبة المعارف، بيروت (١٩٧٧ م).
- بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية: شيخ الإسلام ابن تيمية، الطبعة الأولى.
- البيان والتحصيل: أبو الوليد محمَّد بن أحمد بن راشد - الجد (٥٢٠ هـ)، تحقيق محمَّد حجي وآخرون، الطبعة الأولى، دار الغرب الإسلامي، بيروت (١٤٠٦ هـ / ١٩٨٦ م).
- التاج والإكليل: أبو عبد الله محمَّد بن يوسف المواق (٨٩٧ هـ)، دار الفكر، بيروت (١٣٩٨ هـ / ١٩٧٨ م).
- تاريخ الأمم الإسلامية- الدولة العباسية: الخضري بك.
- تاريخ بغداد: أبو بكر أحمد بن علي الخطيب البغدادي، دار الكتاب العربي بيروت.
- تاريخ التشريع الإسلامي: الخضري بك.
- تاريخ التراث العربي: بروكلمان.
стр. 1705
- تاريخ الخلفاء: جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي (٩١١ هـ).
- تاريخ قضاء الأندلس: أبو الحسن بن عبد الله بن الحسن النباهي المالقي، المكتب التجاري للطباعة والنشر والتوزيع - بيروت.
- تبصرة الحكام في أصول الأقضية ومناهج الأحكام: برهان الدين أبو الوفا إبراهيم بن فرحون (٧٩٩ هـ)، الطبعة الأولى دار الكتب العلمية، بيروت.
- تبيين الحقائق: فخر الدين عثمان بن علي بن مجحف الزيلعي (٧٤٣ هـ) المطبعة الكبرى، الأميرية ببولاق، مصر (١٣١٥ هـ).
- تبيين كذب المفتري: ابن عساكر الدمشقي (٥٧١ هـ) دار الكتاب العربي، بيروت.
- تحفة الفقهاء: علاء الدين السمرقندي (٥٣٩ هـ)، الطبعة الأولى، دار الكتب العلمية، بيروت (١٤٠٥ هـ/ ١٩٨٤ م).
- تخريج الأحاديث النبوية الواردة في مدونة الإمام مالك: الطاهر محمَّد الدرديري، جامعة أم القرى.
- تذكرة الحفاظ: أبو عبد الله شمس الدين الذهبي (٧٤٨ هـ)، دار إحياء التراث العربي.
- ترتيب المدارك وتقريب المسالك لمعرفة أعلام مذهب مالك: القاضي عياض بن
موسى بن عياض السبتي (٥٤٤ هـ)، تحقيق مجموعة من الباحثين وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، المغرب (١٤٠٣ هـ / ١٩٨٣ م).
- التفريع: أبو القاسم عبد الله بن الحسين بن الحسن بن الحلاب (٣٨٨ هـ)، تحقيق حسن بن سالم الدهماني، الطبعة الأولى، دار الغرب الإسلامي (١٤٠٨ هـ/١٩٨٧ م).
- تقريب التهذيب: شهاب الدين أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (٨٥٢ هـ) تحقيق محمَّد عوامة، الطبعة الثانية، دار الرشيد، حلب (١٤٠٨/ ١٩٨٨).
стр. 1706
- تقويم البلدان: عماد الدين إسماعيل بن محمَّد بن عمر، المعروف بأبي الفداء صاحب حماة (٧٣٢ هـ) مكتب المثني (مصور عن طبعة باريس ١٨٣٠ هـ).
- تلخيص الحبير: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (٨٥٢ هـ) دار المعرفة، لبنان.
- التلقين: القاضي عبد الوهاب (٤٢٢ هـ)، تحقيق: محمَّد ثالث سعيد الفاني، جامعة أم القرى (رسالة دكتوراه في عام ١٤٠٥ هـ).
- تهذيب التهذيب: أحمد بن علي بن محمَّد بن حجر (٨٥٢ هـ) الطبعة الأولى، دار الفكر، بيروت (١٤٠٤/ ١٩٨٤).
- الجامع الصحيح (صحيح البخاري): أبو عبد الله محمَّد بن إسماعيل البخاري (٢٥٦ هـ)، المكتبة الإسلامية للطباعة والنشر، استانبول.
- الجامع الصحيح (سنن الترمذي) أبو عيسى محمَّد بن عيسى بن سؤرة (٢٩٧ هـ) تحقيق أحمد محمَّد شاكر، دار الكتب العلمية، بيروت.
- جامع البيان على تأويل القرآن (تفسير الطبري): أبو جعفر محمَّد بن جرير الطبري (٣١٠ هـ) الطبعة الأولى، مصطفى البابى الحلبى، مصر (١٣٨٨/ ١٩٦٨).
- الجامع في أحكام القرآن: أبو عبد الله محمَّد الأنصاري القرطبي (٦٧١ هـ) مكتبة الرياض الحديثة.
- حاشية ابن عابدين: محمَّد أحمد بن عابدين (١٢٥٢ هـ) طبعة بولاق الأولى.
- حاشية الدسوقي على الشرح الكبير: محمَّد عرفة الدسوقي، دار الفكر.
- حاشية قليوبي وعميرة: شهاب الدين القليوبي (١٠٦٩ هـ) وشهاب الدين عميرة (٩٥٧ هـ) الطبعة الرابعة، دار الفكر.
- حدود ابن عرفة: (المطبوع مع شرح الرصاع).
стр. 1707
- حسن المحاضرة في تاريخ مصر والقاهرة: جلال الدين السيوطي (٩١١ هـ) طبعة مصر (١٢٩٩ هـ).
- حلية الأولياء: أبو نعيم الأصفهاني. مصر، دار الفكر.
- الخراج: لأبي يوسف.
- الخرشي علي خليل: محمَّد الخرشي، دار الفكر.
- الدراية في تخريج أحاديث الهداية: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (٨٥٢ هـ) دار المعرفة، بيروت.
- درة الغواص في محاضرة الخواص: برهان الدين إبراهيم بن فرحون (٧٩٩ هـ) تحقيق محمَّد أبو الأجفان وعثمان بطيخ، مكتبة العتيقة، تونس.
- الديباج المذهب: برهان الدين إبراهيم بن علي بن فرحون (٧٩٩ هـ)، تحقيق محمَّد الأحمدي أبو النور، دار التراث للطبع والنشر، القاهرة.
- ديوان الراعي النميري (شعر الراعي النميري وأخباره): مطبعة المجمع العلمي العربي دمشق (١٣٨٣).
- ديوان النابغة الذبياني: تحقيق محمَّد أبو الفضل إبراهيم، دار المعارف، مصر، (١٩٧٧ م).
- الذخيرة: شهاب الدين أحمد بن إدريس الصنهاجي القرافي (٦٨٤ هـ)، تحقيق عبد الوهاب عبد اللطيف وعبد السميع أحمد الإمام، نشر وزارة الأوقاف والشؤون الإِسلامية، الكويت (١٤٠٢/ ١٩٨٢).
- الذخيرة في محاسن الجزيرة: أبو الحسين علي بن بسام الشنتريني (٥٣٢ هـ) تحقيق إحسان عباس الطبعة الأولى، دار الثقافة، بيروت (١٣٩٩ هـ/ ١٩٧٩ م).
- الرسالة: أبو محمَّد عبد الله بن زيد القيرواني (٣٨٦ هـ)، تحقيق الهادي حمو ومحمد أبو الأجفان، الطبعة الأولى، دار الغرب الإسلامية (١٤٠٦/ ١٩٨٦ م).
стр. 1708
- روضة الطالبين: أبو زكريا يحيى بن شرف النووي (٦٧٦ هـ)، الطبعة الثانية، المكتب الإسلامي، (١٤٠٥ هـ/ ١٩٨٥ م).
- زاد المعاد في هدي خير العباد: شمس الدين أبو عبد الله محمَّد بن أبي بكر الزرعي بن قيم الجوزية (٧٥١ هـ) تحقيق شعيب وعبد القادر الأرناؤوط، الطبعة الثالثة عشر، مؤسسة الرسالة (١٤٠٦/ ١٩٨٦ م).
- سنن أبي داود: أبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني (٢٧٥ هـ)، تحقيق عزت الدعاس وعادل السيد، الطبعة الأولى، دار الحديث حمص (١٣٩٣ هـ / ١٩٧٣ م).
- سنن ابن ماجة: أبو عبد الله محمَّد بن يزيد القزويني (٢٧٥ هـ) تحقيق محمَّد فؤاد عبد الباقي، المكتبة العلمية، بيروت.
- سنن النسائي: أبو عبد الرحمن بن شعيب النسائي (٣٠٣ هـ) الطبعة الأولى، مطبعة مصطفى البابي الحلبي (١٣٨٣/ ١٩٦٤).
- السنن الكبرى: أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي (٤٥٨) دار المعرفة، بيروت.
- سير أعلام النبلاء: شمس الدين محمَّد بن أحمد بن عثمان، تحقيق شعيب الأرناؤوط ومحمد العرقسوسي، الطبعة الثانية، مؤسسة الرسالة (١٤٠٤/ ١٩٨٤).
- شجرة النور الزكية في طبقات المالكية: محمَّد بن محمَّد مخلوف، دار الكتاب العربي، بيروت.
- شذرات الذهب في أخبار من ذهب: أبو العلام عبد الحي بن العماد الحنبلي (١٠٨٦ هـ) منشورات دار الآفاق الجديدة، بيروت.
- شرح ابن ناجي على الرسالة: قاسم بن عيسى بن ناجي (٨٣٧ هـ)، دار الفكر (١٤٠٢/ ١٩٨٢).
стр. 1709
- شرح تنقيح الفصول: شهاب الدين أحمد بن إدريس القرافي (٦٨٤ هـ) تحقيق طه عبد الرؤوف سعد، المكتبة الأزهرية (١٩٧٣ م).
- شرح حدود ابن عرفة: أبو عبد الله محمَّد الأنصاري الرصاع.
- شرح زروق على الرسالة: أحمد بن محمَّد البرنسي المعروف بزروق (٨٩٩ هـ) دار الفكر (١٤٠٢ هـ/١٩٨٢ م).
- شرح صحيح مسلم: أبو زكريا يحيى بن شرف النووي (٦٧٦ هـ) المكتبة المصرية، مصر (١٣٤٩ هـ).
- الشرح الصغير: سيدي أحمد الدردير (١٢٠١ هـ) تعليق محمَّد إبراهيم المبارك، مطبعة عيسى البابي الحلبي، مصر.
- شرح فتح القدير: كمال الدين محمد عبد الواحد السيواسي (٨٦١ هـ) الطبعة الأولى، المطبعة الأميرية، بولاق (١٣١٥ هـ).
- الشرح الكبير: سيدي أحمد الدردير (١٢٠١ هـ) دار الفكر.
- الصحاح: إسماعيل بن حماد الجوهري، تحقيق أحمد عبد الغفور عطار الطبعة الثانية (١٤٠٢ هـ / ١٩٨٢ م).
- صحيح ابن خزيمة: تحقيق وتعليق محمَّد مصطفى الأعظمي، المكتب الإسلامي (١٣٩٠).
- صحيح مسلم (الجامع الصحيح): أبو الحسين مسلم بن حجاج القشيري (٢٦١ هـ) تحقيق محمَّد فؤاد عبد الباقي، دار إحياء التراث العربي، بيروت.
- طبقات ابن سعد: محمَّد بن سعد بن منيع بن سعد (٢٣٠ هـ) دار صادر بيروت (١٣٨٨ هـ / ١٩٦٨ م).
- طبقات الفقهاء: أبو إسحق الشيرازي (٤٧٦ هـ)، تحقيق إحسان عباس، الطبعة الثانية دار الرائد العربي، بيروت (١٤٠١/ ١٩٨١).
стр. 1710
- العبر: شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي تحقيق صلاح المنجد وفؤاد السيد، الكويت (١٩٦٠ م).
- عدة البروق: أبو العباس أحمد بن يحيى الونشرسي (٩١٤ هـ) تحقيق حمزة أبو فارس الطبعة الأولى، دار الغرب الإسلامي (١٤١٠/ ١٩٩٠).
- عيون المناظرات: أبو علي عمر السكوني (٧١٧ هـ) تحقيق سعد عراب، منشورات الجامعة التونسية (٨٧٦).
- غرر المقالة في شرح غريب الرسالة (المطبوع مع الرسالة): أبو عبيد محمَّد لبن منصور بن حمامة المغراوي، تحقيق الهادي حمو ومحمد أبو الأجفان، الطبعة الأولى، دار الغرب الإسلامي (١٤٠٦/ ١٩٨٦).
- غريب الحديث: لابن قتيبة، تحقيق الجبوري، وزارة الأوقاف بالعراق (١٣٩٧).
- فتاوي ابن رشد: أبو الوليد بن أحمد بن رشد القرطبي (٥٣٠ هـ) تحقيق المختار التليلي، الطبعة الأولى، دار الغرب الإسلامي بيروت (١٤٠٧/ ١٩٨٧).
- فتح الباري: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (٨٥٢ هـ) دار المعرفة، بيروت.
- الفتح المبين في طبقات الأصوليين: عبد الله مصطفى المراغي، الطبعة الثانية، دار الكتب العلمية، بيروت (١٣٩٤/ ١٩٧٤).
- الفروق الفقهية: أبو الفضل مسلم بن علي الدمشقي، تحقيق محمَّد أبو الأجفان وحمزة أبو فارس، الطبعة الأولى، دار الغرب الإسلامي، بيروت (١٩٩٢ م).
- الفكر الأصولي: عبد الوهاب إبراهيم أبو سليمان، الطبعة الأولى، دار الشروق، جدة (١٤٠٣/ ١٩٨٣).
- الفكر السامي في تاريخ الفكر الإسلامي: محمَّد بن الحسن الحجوي (١٣١٦ هـ) المكتبة العلمية، المدينة المنورة (١٣١٧/ ١٩٧٧).
стр. 1711
- فهرس المخطوطات خزانة القرويين: محمَّد العابد الفارسي، الطبعة الأولى (١٤٠٣/ ١٩٨٣).
- الفهرست: أبو الفرج محمَّد بن إسحق بن النديم (٣٧٨ هـ) دار المعرفة بيروت (١٣٩٨/ ١٩٧٨).
- فوات الوفيات: محمَّد بن شاكر الكتبي (٧٦٤ هـ) تحقيق إحسان عباس دار بيروت (١٩٧٣).
- الفواكه الدواني: أحمد بن غنيم بن سالم النفراوي المالكي (١١٢٥) دار الفكر بيروت.
- القواعد: أبو عبد الله محمَّد بن محمَّد بن أحمد المقري (٧٥٨ هـ) تحقيق أحمد عبد الله بن حميد، جامعة أم القرى.
- القواعد أبو بكر بن محمَّد بن عبد المؤمن الحضي (٨٢٩) تحقيق عبد الرحمن الشعلان، جامعة الإمام محمَّد بن سعود الإسلامية.
- الكافي: أبو عمر يوسف بن عبد البر (٤٦٣ هـ) الطبعة الأولى، دار الكتب العلمية، بيروت (١٤٠٩/ ١٩٨٧).
- الكامل في التاريخ: أبو الحسن علي بن الأثير (٦٢٠ هـ) الطبعة السادسة، دار الكتاب العربي، بيروت (١٤٠٦/ ١٩٨٦).
- الكامل في ضعفاء الرجال: أبو أحمد عبد الله بن عدي (٣٦٥ هـ) الطبعة الثانية دار الفكر، بيروت (١٤٠٥/ ١٩٨٥).
- كشف الظنون: حاجي خليفة، استانبول (١٩٤١ م).
- كشف القناع عن تضمين الصناع: أبو علي الحسن بن رجال المعداني (١١٤٠ هـ) الدار التونسية للنشر (١٩٨٦ م).
- كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال: للمتقي، مؤسسة الرسالة بيروت (١٤٥/ ١٩٨٥).
стр. 1712
- اللباب في شرح الكتاب (مختصر القدوري): عبد الغني الغنيمي الميداني، المكتبة العلمية بيروت، (١٤٠٠/ ١٩٨٠).
- لسان العرب: أبو الفضل جمال الدين محمَّد بن مكرم بن منظور (٧١١) دار صادر بيروت (١٩٦٨).
- المبسوط: شمس الدين السرخسي (٤٨٣ هـ) الطبعة الثانية، دار المعرفة، لبنان.
- مجمع الزوائد ومنبع الفوائد: نور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي (٨٠٧ هـ) الطبعة الثانية دار الكتاب العربي، بيروت (١٤٠٢/ ١٩٨٢).
- المجموع شرح المهذب: أبو زكريا يحيى بن شرف النووي (٦٧٦ هـ)، المكتبة السلفية، المدينة المنورة.
- مجموع فتاوي شيخ الإسلام ابن تيمية: جمع وترتيب عبد الرحمن بن محمَّد ابن قاسم النجدي طبعة، الرئاسة العامة لشؤون الحرمين الشريفين.
- محاضرات في تاريخ المذهب المالكي في الغرب الإسلامي: عمر الجيدي مطبعة النجاح الجديدة، الدار البيضاء (١٩٨٦).
- المحلي: ابن حزم الظاهري (٤٥٦ هـ) مكتبة الجمهورية العربية (١٣٩٢ هـ/ ١٩٧٢ م).
- مختصر ابن الحاجب، أبو عمرو عثمان بن عمر أبي بكر بن الحاجب (٦٤٦ هـ)، الطبعة الأولى المطبعة الأميرية ببولاق، بمصر (١٣١٦).
- مختصر الخرقي: أبو القاسم عمر بن الحسن الخرقي (٣٣٤ هـ) تحقيق زهير الشاويش الطبعة الثالثة، المكتب الإسلامي، بيروت (١٤٠٣ هـ).
- مختصر الطحاوي: أبو جعفر أحمد بن محمَّد بن سلامة الطحاوي (٣٢١ هـ) تحقيق أبو الوفا الأفغاني، الطبعة الأولى، دار إحياء العلوم (١٤٠٦ هـ/ ١٩٨٦ م).
стр. 1713
- مختصر القدوري: أحمد بن القدوري البغدادي (٤٢٨ هـ) (المطبوع مع اللباب).
- مختصر المزني: الطبعة الثانية، دار المعرفة (١٣٩٣/ ١٩٧٣).
- المدخل: لابن الحاج، دار الفكر (١٤٠١/ ١٩٨١).
- المدونة الكبرى: الإمام مالك بن أنس -برواية الإمام سحنون- دار الفكر (١٤٠٦ هـ / ١٩٨٦ م).
- مرآن الجنان: أبو محمَّد عبد الله بن أسعد اليافعي (٧٦٨ هـ) الطبعة الثانية، مؤسسة الأعلمي، بيروت (١٣٦٠/ ١٩٧٠).
- مراتب الإجماع: أبو علي بن حزم (٤٥٦ هـ) الطبعة الأولى، دار الآفاق الجديدة، بيروت (١٩٧٨).
- مسائل الإمام أحمد: رواية ابنه عبد الله- تحقيق زهير الشاويش الطبعة الأولى المكتب الإسلامي (١٤٠١/ ١٩٨١).
- مسائل الإمام أحمد- رواية ابنه صالح- تحقيق فضل عبد الرحمن دين محمَّد، الطبعة الأولى الدار العلمية، الهند (١٤٠٨/ ١٩٨٨).
- مسالك الدلالة: أحمد بن محمَّد بن الصديق الغماري، دار الفكر.
- المستدرك: أبو عبيد الله محمَّد بن عبد الله الحاكم النيسابوري (٤٠٥) دار المعارف، حيدر أباد.
- المسند: أحمد بن حنبل (٢٤١ هـ) المكتب الإسلامي بيروت (١٤٠٣/ ١٩٨٣).
- مسند الشافعي.
- المصباح المنير: أحمد بن محمَّد المقري الفيومي (٧٧٠ هـ) المكتبة العلمية، بيروت.
стр. 1714
- مصنف عبد الرزاق: عبد الرزاق بن همام الصنعاني، تحقيق: حبيب الرحمن الأعظمي، المكتب الإسلامي، بيروت (١٤٠٣/ ١٩٨٣).
- مصنف بن أبي شيبة: تحقيق عبد الخالق الأفغاني، الدار السلفية الهند (١٣٩٩ هـ).
- المطلع على أبواب المقنع: شمس الدين محمَّد بن أبي الفتح البعلي (٧٠٩ هـ) المكتب الإسلامي، دمشق (١٣٨٥ هـ/١٩٦٥ م).
- معالم الإيمان في معرفة أهل القيرواني: عبد الرحمن محمَّد الأنصاري الدباغ (٦٩٦ هـ) تحقيق محمَّد ماضور، المكتبة العتيقة، تونس.
- معجم البلدان: شهاب الدين ياقوت بن عبد الله الحموي (٦٢٦ هـ) دار إحياء التراث العربي، لبنان.
- معجم المؤلفين: عمر رضا كحالة، مكتبة المثني، بيروت.
- معجم مقاييس اللغة، أبو الحسن أحمد فارس بن زكريا (٣٩٥ هـ) تحقيق عبد السلام هارون، دار الفكر (١٣٩٩/ ١٩٧٩).
- المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكرم: محمَّد فؤاد عبد الباقي، دار الفكر، بيروت.
- المعجم الوسيط: إبراهيم مصطفى وآخرون، مطبعة مصر (١٣٨٠/ ١٩٦٠).
- المعلم بفوائد المسلم: أبو عبد الله بن علي بن عمر المازري (٥٣٦) تحقيق محمَّد الشاذلي النيفر، الطبعة الثانية، بيت الحكمة تونس (١٩٨٨ م).
- المعونة في الجدل: أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن يوسف الشيرازي، تحقيق علي بن عبد العزيز، الطبعة الأولى، مركز المخطوطات والتراث، الكويت (١٤٠٧/ ١٩٨٧).
- المعيار المعرب: أحمد بن يحيى الونشريسي (٩١٤ هـ) دار الغرب الإسلامي بيروت (١٤٠١/ ١٩٨١).
стр. 1715
- المغرب في ترتيب المعرب: أبو الفتح ناصر بن عبد السيد بن علي المطريزي (٦١٦ هـ) دار الكتاب العربي، لبنان.
- المغني: أبو محمَّد عبد الله بن أحمد بن محمَّد بن قدامة (٦٢٠ هـ) مكتبة الرياض الحديثة، الرياض.
- المقاصد الحسنة: أبو الخير شمس الدين محمَّد بن عبد الرحمن السخاوي (٩٠٢ هـ) الطبعة الأولى، دار الكتب العلمية، بيروت.
- المقدمات الممهدات: أبو الوليد محمَّد بن أحمد بن رشد القرطبي (٥٢٠ هـ) تحقيق محمَّد حجي، الطبعة الأولى، دار الغرب الإسلامي (١٤٠٨ هـ/ ١٩٨٨ م).
- الملل والنحل: الشهرستاني، تحقيق محمَّد بن فتح الله بدران مطبعة الأزهر، مصر (١٩٧٠).
- المنتقي: أبو الوليد سليمان بن خلف الباحي (٤٧٤ هـ) الطبعة الرابعة، مطبعة السعادة، مصر (١٣٣٢).
- منهاج السنة النبوية: أبو العباس تقي الدين أحمد بن عبد الحليم بن تيمية، تحقيق: محمَّد رشاد سالم، الطبعة الأولى، جامعة الإمام محمَّد بن سعود الإسلامية (١٤٠٦/ ١٩٨٦).
- المهذب: أبو إسحاق إبراهيم علي الشيرازي، عيسى البابي الحلبي، مصر.
- مواهب الجليل: أبو عبد الله محمَّد بن عبد الرحمن المغربي الحطاب (٩٥٤ هـ)، الطبعة الثانية، دار الفكر (١٣٩٨/ ١٩٧٨ هـ).
- الموطأ: مالك بن أنس (١٧٩ هـ) تعليق محمَّد فؤاد عبد الباقي، المكتبة الفيصلية، مكة المكرمة.
- النجوم الزاهرة: جمال الدين أبو المحاسن يوسف بن تغري بردي الأتابكي (٨٧٣ هـ)، دار الكتب العربية.
стр. 1716
- نصب الراية: أبو محمَّد جمال الدين عبد الله بن يوسف الزيلعي (٧٦٢ هـ) دار الحديث.
- نفح الطيب: أحمد بن محمَّد المقري التلمساني، دار صادر، لبنان.
- النهاية في غريب الحديث: مجد الدين أبو السعادات بن الأثير (٦٠٦ هـ) تحقيق محمود الطناحي وطاهر الزاوي، دار إحياء الكتب العربية (١٩٦٣).
- نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج: شمس الدين محمَّد بن أبي العباس الرملي (١٠٠٤ هـ)، الطبعة الأخيرة، مصطفى البابي الحلبي مصر (١٣٨٦/ ١٩٦٧).
- نيل الأوطار: محمَّد بن علي الشوكاني (١٢٥٠ هـ) دار الجيل، بيروت (١٩٧٣ م).
- الهداية في تخريج أحاديث البداية: أبو الفيض أحمد بن محمَّد بن الصديق الغماري، تحقيق: مجموعة من الباحثين، عالم الكتب.
- هدية العارفين: إسماعيل باشا، استانبول (١٩٥١ م).
- الوفيات: أبو العباس أحمد بن حسن بن علي بن الخطيب بن قنقذ القسنطيني، تحقيق عادل نويهض، الطبعة الثانية، دار الآفاق الجديدة، بيروت (١٩٧٨ م).
- وفيات الأعيان: أبو العباس شمس الدين أحمد بن أبي بكر بن خلكان (٦٨١ هـ)، تحقيق إحسان عباس، دار الثقافة، بيروت.