١ - بَابُ قَوْلِهِ تَعَالَى (وَوَصَّيْنَا الْأِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْناً) (١)
١ - عن عبد الله بن مسعود ﵁ قَالَ سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ ؟ قَالَ: (الصَّلَاةُ عَلَى وَقْتِهَا) قُلْتُ ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ (ثُمَّ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ) قُلْتُ ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ (ثُمَّ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ) - قَالَ حدثني بهن ولو استزدته لزادنى -
صحيح «الإرواء» (١١٩٨) : [خ: ٩-مواقيت الصلاة، ٥- ب فضل الصلاة لوقتها. م: ١ك الإيمان ح ١٣٧، ١٣٩، ١٤٠]
стр. 2
٢ - (ث١) عن عبد الله بن عمر ﵁ قَالَ: (رِضَا الرَّبِّ فِي رِضَا الْوَالِدِ وَسَخَطُ الرب في سخط الوالد)
حسن موقوفا، وصح مرفوعا - «الصحيحة» (٥١٥)
٢ - باب بر الأم
٣ - عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جده (معاوية بن حيدة) ﵁ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَبَرُّ؟
قَالَ: (أُمَّكَ) قُلْتُ مَنْ أَبَرُّ؟ قَالَ: (أُمَّكَ) قُلْتُ مَنْ أَبَرُّ؟ قَالَ: (أُمَّكَ) قُلْتُ مَنْ أَبَرُّ؟ قال: (أباك ثم الأقرب فالأقرب) .
حسن - «الإرواء» (٢٢٣٢، ٨٢٩) : [ت: ٢٥-ك: البر والصلة، ١- ب ما جاء في بر الوالدين]
٤ - (ث ٢) عن عطاء عن ابن عباس ﵄ أَنَّهُ أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ
٦ - عن أبى هريرة ﵁ قال أَتَى رَجُلٌ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ فقال: ما تأمرنى؟ قال (بِرَّ أُمَّكَ) ثُمَّ عَادَ فَقَالَ (بِرَّ أُمَّكَ) ثُمَّ عَادَ فَقَالَ (بِرَّ أُمَّكَ) ثُمَّ عَادَ الرابعه فقال (بر أمك) ثم عاد الخامسة فقال (بر أباك)
صحيح: انظر ما قبله
٤- باب بر والديه وإن ظلما
٧ - (ث٣) عن ابن عباس ﵃ قَالَ: مَا مِنْ مُسْلِمٍ لَهُ وَالِدان مُسلمان يُصْبِحُ إِلَيْهِمَا مُحْتَسِبًا إِلَّا فَتْحَ لَهُ اللَّهُ بابين -يعنى من الجنة - وإن كان واحد فَوَاحِدٌ وَإِنْ أَغْضَبَ أَحَدَهُمَا لَمْ يرضَ اللَّهُ عَنْهُ حَتَّى يَرْضَى عَنْهُ قِيلَ: وَإِنْ ظَلَمَاهُ؟ قال وإن ظلماه.
ضعيف الإسناد؛ سعيد مجهول
٥- باب لين الكلام لوالديه
٨ - (ث ٤) عن طَيْسَلة (واسمه علي) بْنُ مَيّاس قَالَ:
стр. 5
كُنْتُ مَعَ النَّجَدَاتِ (١) فَأَصَبْتُ ذُنُوبًا لَا أَرَاهَا إِلَّا مِنَ الْكَبَائِرِ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِابْنِ عُمَرَ قَالَ مَا هِيَ؟ قُلْتُ كَذَا وَكَذَا قَالَ لَيْسَتْ هَذِهِ مِنَ الْكَبَائِرِ هُنَّ تِسْعٌ: الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ وَقَتْلُ نَسَمَةٍ وَالْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ وَقَذْفُ الْمُحْصَنَةِ وَأَكْلُ الرِّبَا وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ وَإِلْحَادٌ فِي الْمَسْجِدِ وَالَّذِي يَسْتَسْخِرُ وَبُكَاءُ الْوَالِدَيْنِ مِنَ العقوق.
قال لي بن عمر أتفرق من النَّارَ وَتُحِبُّ أَنْ تَدْخُلَ الْجَنَّةَ؟ قُلْتُ: إِي وَاللَّهِ قَالَ: أَحَيٌّ وَالِدُكَ؟
قُلْتُ: عِنْدِي أُمِّي قَالَ: فَوَاللَّهِ لَوْ أَلَنْتَ لَهَا الْكَلَامَ وَأَطْعَمْتَهَا الطعام لتدخلن الجنة ما اجتنبت الكبائر.
صحيح «الصحيحة» (٢٨٩٨)
٩ - (ث ٥) عن عروة بن الزبير في قوله تعالى: (وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ) (٢) قال: لا تمتنع من شيء أحباه
стр. 6
صحيح الإسناد
٦- باب جزاء الوالدين
١٠ - (ث ٦) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (لَا يَجْزِى وَلَدُ وَالِدَهُ إِلَّا أَنْ يَجِدَهُ مَمْلُوكًا فيشتَريَه فيعتقه) .
صحيح - الإرواء (١٧٤٧) : [م: ٢٠-ك العتق، ح٢٥، ٢٦]
١١ - عن أبى بردة قال سمعت أبي يحدث (بن أبي موسى الأشعري، اسمه الحارث وقيل عامر) أنه شهدابن عُمَرَ ورجلُ يَمَانِيٌّ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ - حَمَلَ أُمَّهُ وراء ظهره - يقول:
إِنِّي لَهَا بَعِيرُهَا الْمُذَلَّلُ ... إِنْ أُذْعِرَتْ رِكَابُهَا لَمْ أُذْعَرِ
ثُمَّ قَالَ: يَا ابْنَ عُمَرَ أَتُرَانِي جَزَيْتُهَا؟ قَالَ: لَا وَلَا بِزَفْرَةٍ وَاحِدَةٍ،
ثُمَّ طَافَ ابْنُ عُمَرَ فَأَتَى الْمَقَامَ فَصَلَّى ركعتين ثم قال: يا بن أَبِي مُوسَى إِنَّ كُلَّ رَكْعَتَيْنِ تُكّفِران مَا أمامهما.
صحيح الإسناد.
стр. 7
١٢ - (ث ٧) عَنْ أَبِي مُرَّةَ مَوْلَى عَقِيلٍ أَنَّ أَبَا هريرة ﵁ كَانَ يَسْتَخْلِفُهُ مَرْوَانُ وَكَانَ يَكُونُ بِذِي الْحُلَيْفَةِ فَكَانَتْ أُمُّهُ فِي بَيْتٍ وَهُوَ فِي آخَرَ قَالَ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ وَقَفَ عَلَى بَابِهَا فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكِ يَا أُمَّتَاهُ وَرَحْمَةُ الله وبركاته فتقول وعليك يَا بُنَيَّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ فَيَقُولُ رَحِمَكِ اللَّهُ كَمَا رَبَّيْتِنِي صَغِيرًا فَتَقُولُ رَحِمَكَ اللَّهُ كَمَا بَرَرْتَنِي كَبِيرًا ثُمَّ إِذَا أَرَادَ أَنْ يدخل صنع مثله.
ضعيف الإسناد، فيه سعيد بن أبي هلال، كان اختلط
١٣ - عن عبد الله بن عمرو ﵄ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ يُبَايِعُهُ عَلَى الْهِجْرَةِ وَتَرَكَ أَبَوَيْهِ يَبْكِيَانِ فَقَالَ: (ارْجِعْ إِلَيْهِمَا وأضْحِكْهُما كَمَا أبْكَيْتَهُما)
صحيح - «التعليق الرغيب» (٣/٢١٣) : [د: ١٥-ك الجهاد، ٣١-ب في الرجل يغزو وأبواه كارهان. ن: ٣٩-ك البيعة على الجهاد، ١٠- ب البيعة على الهجرة. جه: ٣٤- ك الجهاد ١٣- ب الرجل يغزو وله ابوان ح٢٧٨٢]
فَأَرْسَلَ بِهَا عُمَرُ إِلَى أَخٍ لَهُ مِنْ أهل مكة قبل أن يسلم.
صحيح - «صحيح أبي داود» (٩٨٧) : [خ: ١١- ك الجمعة، ٧- ب يلبس أحسن ما يجد. م: ٣٧- ك اللباس والزينة، ح٦ و ٧ و ٩]
١٤- باب لا يسب والديه
٢٧ - عن عبد الله بن عمرو ﵄ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : (مِنَ الْكَبَائِرِ أَنْ يَشْتِمَ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ) فَقَالُوا كَيْفَ يَشْتِمُ؟ قَالَ: (يَشْتِمُ الرجلَ فيشتمُ أَبَاهُ وأمَه)
صحيح - «التعليق الرغيب» (٣/ ٢٢١) : [خ: ٧٨- ك الأدب، ٤ - ب لا يسب الرجل والديه. م: ١-ك الإيمان، ح ١٤٦]
٢٨ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ﵄ قال: (مِنَ الْكَبَائِرِ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى أَنْ يستَسبَّ الرجلُ لوالده)
حسن الإسناد.
стр. 16
١٥- باب عقوبة عقوق الوالدين
٢٩ - عن أبى بكرة ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (مَا مِنْ ذَنْبٍ أَجْدَرُ أَنْ يُعَجَّلَ لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةُ مَعَ مَا يُدَّخَرُ له من البغى وقطيعة الرحم)
صحيح - «الصحيحة» (٩١٨، ٩٧٨) : [د: ٤٠- ك الأدب، ٤٣- ب النهي عن البغي. ت: ٣٥١- ك القيامة، ٥٧- ب حدثنا علي بن حجر. جه: ٣٧- ك الزهد، ٢٣- ب البغي ح ٤٢١١]
٣٠ - عن عمران بن حصين ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (مَا تَقُولُونَ فِي الزِّنَا وَشُرْبِ الْخَمْرِ وَالسَّرِقَةِ؟) قُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ: (هُنَّ الْفَوَاحِشُ وَفِيهِنَّ الْعُقُوبَةُ أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ الشِّرْكُ بِاللَّهِ وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ) وَكَانَ متكئا فاحتفز قال: (والزور)
стр. 17
ضعيف الإسناد، فيه عنعنة الحسن البصري، والحكم بن عبد الملك، ضعيف: [ليس في شيء من الكتب الستة]
١٦- باب بكاء الوالدين
٣١ - (ث ١١) عن ابن عمر ﵄ قال: (بكاء الوالدين من العقوق والكبائر)
صحيحح- «الصحيحة» (٢٨٩٨) .
١٧- باب دعوة الوالدين
٣٢ - عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : (ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ مستجاباتٌ لَهُنَّ لَا شَكَّ فيهنَّ: دعوة المظلوم ودعوة المسافر ودعوة الوَالِدَين على وَلَدِهِمَا)
حسن - «الصحية» (٥٩٦) : [د: ك الصلاة، ٢٩ - ب الدعاء بظهر الغيب ت: ٢٥-ك البر الصلة، ٧ - ب ما جاء في دعوة الولدين. جه: ٣٤ - ك الدعاء، ١١ -ب دعوة الولد ودعوة المظلوم ح ٢٨٦٢]
فَقَالَ: مِمَّنْ؟ قَالَتْ: مِنْ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَصَاحِبُ الصَّوْمَعَةِ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: اهْدِمُوا صَوْمَعَتَهُ وَأْتُونِي بِهِ فَضَرَبُوا صَوْمَعَتَهُ بِالْفُئُوسِ حَتَّى وَقَعَتْ فَجَعَلُوا يَدَهُ إِلَى عُنُقِهِ بِحَبْلٍ ثُمَّ انْطُلِقَ بِهِ فَمُرَّ بِهِ عَلَى الْمُومِسَاتِ فَرَآهُنَّ فَتَبَسَّمَ وَهُنَّ يَنْظُرْنَ إِلَيْهِ فِي النَّاسِ، فَقَالَ الْمَلِكُ مَا تَزْعُمُ هَذِهِ؟ قَالَ: مَا تَزْعُمُ؟ قَالَ: تَزْعُمُ أَنَّ وَلَدَهَا مِنْكَ، قَالَ أَنْتِ تَزْعُمِينَ؟ قَالَتْ: نعم قال أين هذا الصغير؟ قالوا هو ذا فِي حِجْرِها فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ فَقَالَ: مَنْ أَبُوكَ؟ قَالَ: رَاعِي الْبَقَرِ،
قَالَ: الْمَلِكُ أَنَجْعَلُ صَوْمَعَتَكَ مِنْ ذَهَبٍ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: مِنْ فِضَّةٍ؟ قَالَ: لَا: قَالَ: فَمَا نَجْعَلُهَا؟ قَالَ: رُدُّوهَا كَمَا كَانَتْ، قَالَ: فَمَا الَّذِي تَبَسَّمْت؟ قَالَ: أَمْرًا عرفتُه، أَدْرَكَتْنِي دَعْوَةُ أُمِّي ثُمَّ أخْبَرَهُم)
صحيح: [خ: ٦٠- ك الأنبياء، ٤٨- ب ﴿واذكر في الكتب مريم﴾ ] مريم: ١٦ [م: ٤٥ - ك البر والصلة والآداب، ح ٧، ٨]
١٨- باب عرض الإسلام على الأم النصرانية
٣٤ - عن أبي هريرة ﵁ قال مَا سَمِعَ بِي أحدٌ يَهُودِيٌّ وَلَا نَصْرَانِيٌّ إِلَّا أَحَبَّنِي، إِنَّ أُمِّي كُنْت أُرِيدُها
стр. 20
عَلَى الْإِسْلَامِ فَتَأْبَى فَقُلْتُ لَهَا فَأَبَتْ فأتيتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ: ادْعُ اللَّهَ لَهَا فَدَعَا فَأَتَيْتُهَا وَقَدْ أجُافُتْ (١) عَلَيْهَا الْبَابَ فَقَالَتْ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ إِنِّي أَسْلَمْتُ، فَأَخْبَرْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ ادْعُ اللَّهَ لِي وَلِأُمِّي فَقَالَ: (اللَّهُمَّ عَبْدُك أبو هريرة وأُمُّهُ أَحِبَّهُما إلى الناس)
حسن - «المشكاة» (٥٨٩٥) : [لم أعثر عليه في شيء من الكتب الستة] . (٢)
١٩- باب برالوالدين بعد موتهما
٣٥ - عن أبي أسيد - مالك بن ربيعة الساعدي ﵁ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ بَقِيَ مِنْ بِرِّ أَبَوَيَّ شَيْءٌ بَعْدَ مَوْتِهِمَا أَبَرُّهُمَا؟ قَالَ: (نَعَمْ، خصالٌ أَرْبَعٌ: الدُّعَاءُ لَهُمَا، والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدها، وَإِكْرَامُ صَدِيقِهِمَا، وصِلةُ الرَّحم الَّتِي لَا رحمَ لك إلا من قِبَلِهما)
ضعيف - «الضعيفة» (٥٩٧) : [ليس في شيء من الكتب السنة] . (٣)
٣٦ - (ث١٢) عن أبى هريرة ﵁ قال:
стр. 21
تُرْفَعُ لِلْمَيِّتِ بَعْدَ مَوْتِهِ درجَتُه فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ أَيُّ شَيْءٍ هَذِهِ؟ فَيُقال: ولدُك استغفَرَ لك)
حسن لإسناد.
٣٧ - (ث ١٣) عن محمد بن سيرين قال: كنا عند أبى هريرة ﵁ لَيْلَةً، فَقَالَ: (اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَبِي هُرَيْرَةَ وَلِأُمِّي ولمن استغفر لهما) قال مُحَمَّدٌ: فَنَحْنُ نَسْتَغْفِرُ لَهُمَا حَتَّى نَدْخُلَ فِي دعوة أبى هريرة.
صحيح الإسناد.
٣٨ - عن أبى هريرة ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (إِذَا مَاتَ العبدُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُه إِلَّا مِنْ ثَلَاثٍ: صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ)
صحيح - «الإرواء» (١٥٨٠) : [م: ٢٥ - ك الوصية، ح ١٤]
٣٩ - عن ابن عباس ﵄ أَنَّ رَجُلًا قَالَ:
стр. 22
يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أُمِّي تُوِفِيَت وَلَمْ توصِ أَفَيَنْفَعُهَا أَنْ أَتَصَدَّقَ عَنْهَا؟ قَالَ: (نَعَمْ) .
صحيح - «صحيح أبي دواود» (٢٥٦٦) : خ وغيره. ولم يقف عليه عبد الباقي في شيء من الكتب الستة! (١)
٢٠- باب بر من كان يصله أبوه
٤٠ - عن ابن عمر ﵄ قال: مَرَّ أَعْرَابِيٌّ فِي سَفَرٍ فَكَانَ أَبُو الْأَعْرَابِيِّ صديقا لعمر ﵁، فقال الأعرابي: أَلَسْتَ ابْنَ فُلَانٍ؟ قَالَ: بَلَى، فَأَمَرَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ بِحِمَارٍ كَانَ يَسْتَعْقِبُ (٢) وَنَزَعَ عِمَامَتَهُ عَنْ رَأْسِهِ فَأَعْطَاهُ فَقَالَ: بَعْضُ مَنْ مَعَهُ أَمَا يَكْفِيهِ دِرْهَمَانِ؟
فَقَالَ: قَالَ: النَّبِيُّ ﷺ : (احْفَظ وِدَّ أبِيْك لَا تقطعُْه فيُطفىء الله نُورَكَ)
صحيح - «الضعيفة» (٢٠٨٩) : [م: ٤٥- ك البر والصلة، ح١١ - ١٣] . (٣)
стр. 23
٤١ - عن ابن عمر ﵄ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (إِنَّ أَبَّر البِّر أَنْ يصِلَ الرجلُ أهل وِدِّ أبيه)
صحيح - «السلسلة الصحيحة» : (١٤٣٢، ٣٠٦٣) [م: ٤٥- ك البر والصلة والآداب ح ١١و ١٢ و ١٣] .
٢١- بَابُ لَا تَقْطَعْ مَنْ كَانَ يَصِلُ أَبَاكَ فيطفأ نورك
٤٢ - (ث ١٤) عن عبد الله بن لا حق قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ مَعَ عمرو بن عثمان فَمَرَّ بنا عبد الله بن سلام متكئا على بن أَخِيهِ فَنَفَذَ عَنِ الْمَجْلِسِ ثُمَّ عَطَفَ عَلَيْهِ فَرَجَعَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ: مَا شِئْتَ عَمْرَو بْنَ عُثْمَانَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا فَوَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّدًا ﷺ بِالْحَقِّ إِنَّهُ لَفِي كتاب مَرَّتَيْنِ (لَا تَقْطَعْ مَنْ كَانَ يصل أباك فيطفأ بذلك نورك) .
ضعيف الإسناد، سعد الرزقي مجهول
стр. 24
٢٢- باب الود يتوارث
٤٣ - عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: كَفَيْتُكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال: (إن الوِّدَ يَتَوَارَث)
ضعبف - «الضعيفة» (٣١٦١) .
٢٣- بَابُ لَا يُسَمِّي الرَّجُلُ أَبَاهُ وَلَا يَجْلِسُ قبله ولا يمشى أمامه
٤٤ - (ث ١٥) عن أبي هريرة ﵁ أنه أَبْصَرَ رَجُلَيْنِ فَقَالَ: لِأَحَدِهِمَا مَا هَذَا مِنْكَ؟ فَقَالَ أَبِي فَقَالَ: (لَا تُسَمِّهِ بِاسْمِهِ وَلَا تمش أمامه ولا تجلس قبله)
صحيح الإسناد
стр. 25
٢٤- باب هل يكنى أباه
٤٥ - (ث ١٦) عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ قَالَ خَرَجْنَا مَعَ ابْنِ عُمَرَ فَقَالَ لَهُ سَالِمٌ: (الصَّلَاةَ يَا أبا عبد الرحمن)
ضعيف الإسناد، لصعيف شهر من قبل حفظه.
٤٦ - (ث ١٧) عن ابن عمر ﵄ قال: (لكن أبو حفص عُمرُ قضى)
صحيبح الإسناد.
٢٥- باب وجوب وصلة الرحم
٤٧ - عن بكر بن الحارث الأنماري ﵁ -وقيل اسمه كليب -: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أبرُّ؟ قَالَ: (أُمَّكَ وَأَبَاكَ، وَأُخْتَكَ وَأَخَاكَ، وَمَوْلَاكَ الَّذِي يَلِي ذَاكَ، حقٌ واجبٌ ورَحمٌ موصولة)
ضعيف - «الإرواء» (٨٣٧، ٢١٦٣) .
صحيح - «الصحيحة» (٥٢٠) : [د: ٩ - ك الزكاة، ٤٥- ب في صلة الرحم، ت: ٢٥- ك البر والصلة، ٩- ب ماجاء في قطيعة الرحم]
٥٤ - عن عبد الله بن عمرو ﵄ قال: عَطَفَ لَنَا النَّبِيُّ ﷺ إِصْبَعَهُ فَقَالَ: (الرَّحِمُ شَجْنَةُ مِنَ الرَّحْمَنِ مَنْ يَصِلْهَا يَصِلُه ومَنْ يَقْطَعْهَا يَقْطَعْهُ لَهَا لِسَانٌ طَلْق (١) ذَلْقٌ (٢) يوم القيامة)
صحيح - «التعليق الرغيب» (٣/٢٢٦) ، «غاية المرام» (٤٠٦) .
٥٥ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: (الرَّحِمُ شَجْنَةُ مِنَ اللَّهِ مَنْ وَصَلَهَا وَصَلَهُ اللَّهُ وَمَنْ قطعها قطعه الله)
صحيح - «السلسلة الصحيحة» (٩٢٥) : [م: ٤٥ - ك البر والصلة والآداب، ح١٧]
стр. 31
٢٨- باب صلة الرحم تزيد في العمر
٥٦ - عن أنس بن مالك ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رزقِهِ وَأَنْ يُنْسَأ لَهُ فِي أثَرِه فَلْيَصِلْ رَحِمَه)
صحيح - «صحيح أبي داود» (١٤٨٦) : [خ: ٧٨- ك الأدب، ١٢- ب من بسط له في الرزق بصلة الرحم. م: ٤٥ -ك البر والصلة والآداب، ح. ٢. د: ٩- ك الزكاة، ٤٥- ب في صلة الرحم] .
٥٧ - عن أبى هريرة ﵁ قال:
стр. 32
سمعت رسول الله ﷺ يَقُولُ: (مَنْ سَرَّه أَنْ يُبْسَط لَهُ فِي رِزْقِهِ وَأَنْ يُنْسَأ لَهُ فِي أثَرِه فَلْيَصِلْ رحمه) .
صحيح - «صحيح أبي داود» (١٤٨٦) : [خ: ٧٨- ك الأدب ١٢- من بسط له في الرزق بصلة الرحم] .
٢٩- باب من وصل رحمه أحبه الله
٥٨ - (ث ١٩) عن ابن عمر ﵄ قال: (من اتقى ربه ووصل رحمه نُسِىءَ في أجله وَثَرى ماله وأَحَبَّه أهلُهُ)
حسن - «السلسلة الصحيحة» (٢٧٦) .
٥٩ - (ث ٢٠) وعنه أيضا (من اتقى ربه ووصل رحمه أنسى لَهُ فِي عُمْرِهِ وَثَرَى مَالُهُ وَأَحَبَّهُ أَهْلُهُ)
حسن - انظر ما قبلة
٣٠- باب بر الأقرب فالأقرب
٦٠ - عن المقدام بن معدى كَرِب ﵁ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول: