← Книги сунны

Книги сунны · id 9647

الأدب المفرد - بأحكام الألباني - ت الزهيري

البخاري

Полный текст (735 стр.). Показаны 1–40.

стр. 1

١ - بَابُ قَوْلِهِ تَعَالَى (وَوَصَّيْنَا الْأِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْناً) (١) ١ - عن عبد الله بن مسعود ﵁ قَالَ سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ ؟ قَالَ: (الصَّلَاةُ عَلَى وَقْتِهَا) قُلْتُ ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ (ثُمَّ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ) قُلْتُ ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ (ثُمَّ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ) - قَالَ حدثني بهن ولو استزدته لزادنى - صحيح «الإرواء» (١١٩٨) : [خ: ٩-مواقيت الصلاة، ٥- ب فضل الصلاة لوقتها. م: ١ك الإيمان ح ١٣٧، ١٣٩، ١٤٠]

стр. 2

٢ - (ث١) عن عبد الله بن عمر ﵁ قَالَ: (رِضَا الرَّبِّ فِي رِضَا الْوَالِدِ وَسَخَطُ الرب في سخط الوالد) حسن موقوفا، وصح مرفوعا - «الصحيحة» (٥١٥) ٢ - باب بر الأم ٣ - عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جده (معاوية بن حيدة) ﵁ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَبَرُّ؟ قَالَ: (أُمَّكَ) قُلْتُ مَنْ أَبَرُّ؟ قَالَ: (أُمَّكَ) قُلْتُ مَنْ أَبَرُّ؟ قَالَ: (أُمَّكَ) قُلْتُ مَنْ أَبَرُّ؟ قال: (أباك ثم الأقرب فالأقرب) . حسن - «الإرواء» (٢٢٣٢، ٨٢٩) : [ت: ٢٥-ك: البر والصلة، ١- ب ما جاء في بر الوالدين] ٤ - (ث ٢) عن عطاء عن ابن عباس ﵄ أَنَّهُ أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ

стр. 3

إِنِّي خَطَبْتُ امْرَأَةً فَأَبَتْ أَنْ تَنْكِحَنِي وَخَطَبَهَا غَيْرِي فَأَحَبَّتْ أَنْ تَنْكِحَهُ فَغِرْتُ عَلَيْهَا فَقَتَلْتُهَا فَهَلْ لِي مِنْ تَوْبَةٍ؟ قَالَ أُمُّكَ حَيَّةٌ؟ قَالَ لَا، قَالَ تُبْ إِلَى اللَّهِ وَتَقَرَّبْ إِلَيْهِ مَا اسْتَطَعْتَ، فَذَهَبْتُ فَسَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ لِمَ سَأَلْتَهُ عَنْ حَيَاةِ أُمِّهِ؟ فَقَالَ: (إِنِّي لَا أَعْلَمُ عَمَلًا أَقْرَبَ إِلَى الله من بر الوالدة) صحيح: «الصحيحة» (٢٧٩٩) ٣- باب بر الأب ٥ - عن أبى هريرة ﵁ قال: قيل يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَبَرُّ؟ قَالَ: (أُمَّكَ) قَالَ ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ (أُمَّكَ) قَالَ ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ (أُمَّكَ) قَالَ ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ (أباك) صحيح: «الإرواء» (٨٣٧) ، «الضعيفة» تحت (٤٩٩٢) : خ: [٧٨- ك الأدب، ٢-ب من أحق الناس بحسن الصحبة. م: ٤٥- ك البر والصلة والآداب، ح١، ٢، ٣]

стр. 4

٦ - عن أبى هريرة ﵁ قال أَتَى رَجُلٌ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ فقال: ما تأمرنى؟ قال (بِرَّ أُمَّكَ) ثُمَّ عَادَ فَقَالَ (بِرَّ أُمَّكَ) ثُمَّ عَادَ فَقَالَ (بِرَّ أُمَّكَ) ثُمَّ عَادَ الرابعه فقال (بر أمك) ثم عاد الخامسة فقال (بر أباك) صحيح: انظر ما قبله ٤- باب بر والديه وإن ظلما ٧ - (ث٣) عن ابن عباس ﵃ قَالَ: مَا مِنْ مُسْلِمٍ لَهُ وَالِدان مُسلمان يُصْبِحُ إِلَيْهِمَا مُحْتَسِبًا إِلَّا فَتْحَ لَهُ اللَّهُ بابين -يعنى من الجنة - وإن كان واحد فَوَاحِدٌ وَإِنْ أَغْضَبَ أَحَدَهُمَا لَمْ يرضَ اللَّهُ عَنْهُ حَتَّى يَرْضَى عَنْهُ قِيلَ: وَإِنْ ظَلَمَاهُ؟ قال وإن ظلماه. ضعيف الإسناد؛ سعيد مجهول ٥- باب لين الكلام لوالديه ٨ - (ث ٤) عن طَيْسَلة (واسمه علي) بْنُ مَيّاس قَالَ:

стр. 5

كُنْتُ مَعَ النَّجَدَاتِ (١) فَأَصَبْتُ ذُنُوبًا لَا أَرَاهَا إِلَّا مِنَ الْكَبَائِرِ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِابْنِ عُمَرَ قَالَ مَا هِيَ؟ قُلْتُ كَذَا وَكَذَا قَالَ لَيْسَتْ هَذِهِ مِنَ الْكَبَائِرِ هُنَّ تِسْعٌ: الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ وَقَتْلُ نَسَمَةٍ وَالْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ وَقَذْفُ الْمُحْصَنَةِ وَأَكْلُ الرِّبَا وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ وَإِلْحَادٌ فِي الْمَسْجِدِ وَالَّذِي يَسْتَسْخِرُ وَبُكَاءُ الْوَالِدَيْنِ مِنَ العقوق. قال لي بن عمر أتفرق من النَّارَ وَتُحِبُّ أَنْ تَدْخُلَ الْجَنَّةَ؟ قُلْتُ: إِي وَاللَّهِ قَالَ: أَحَيٌّ وَالِدُكَ؟ قُلْتُ: عِنْدِي أُمِّي قَالَ: فَوَاللَّهِ لَوْ أَلَنْتَ لَهَا الْكَلَامَ وَأَطْعَمْتَهَا الطعام لتدخلن الجنة ما اجتنبت الكبائر. صحيح «الصحيحة» (٢٨٩٨) ٩ - (ث ٥) عن عروة بن الزبير في قوله تعالى: (وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ) (٢) قال: لا تمتنع من شيء أحباه

стр. 6

صحيح الإسناد ٦- باب جزاء الوالدين ١٠ - (ث ٦) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (لَا يَجْزِى وَلَدُ وَالِدَهُ إِلَّا أَنْ يَجِدَهُ مَمْلُوكًا فيشتَريَه فيعتقه) . صحيح - الإرواء (١٧٤٧) : [م: ٢٠-ك العتق، ح٢٥، ٢٦] ١١ - عن أبى بردة قال سمعت أبي يحدث (بن أبي موسى الأشعري، اسمه الحارث وقيل عامر) أنه شهدابن عُمَرَ ورجلُ يَمَانِيٌّ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ - حَمَلَ أُمَّهُ وراء ظهره - يقول: إِنِّي لَهَا بَعِيرُهَا الْمُذَلَّلُ ... إِنْ أُذْعِرَتْ رِكَابُهَا لَمْ أُذْعَرِ ثُمَّ قَالَ: يَا ابْنَ عُمَرَ أَتُرَانِي جَزَيْتُهَا؟ قَالَ: لَا وَلَا بِزَفْرَةٍ وَاحِدَةٍ، ثُمَّ طَافَ ابْنُ عُمَرَ فَأَتَى الْمَقَامَ فَصَلَّى ركعتين ثم قال: يا بن أَبِي مُوسَى إِنَّ كُلَّ رَكْعَتَيْنِ تُكّفِران مَا أمامهما. صحيح الإسناد.

стр. 7

١٢ - (ث ٧) عَنْ أَبِي مُرَّةَ مَوْلَى عَقِيلٍ أَنَّ أَبَا هريرة ﵁ كَانَ يَسْتَخْلِفُهُ مَرْوَانُ وَكَانَ يَكُونُ بِذِي الْحُلَيْفَةِ فَكَانَتْ أُمُّهُ فِي بَيْتٍ وَهُوَ فِي آخَرَ قَالَ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ وَقَفَ عَلَى بَابِهَا فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكِ يَا أُمَّتَاهُ وَرَحْمَةُ الله وبركاته فتقول وعليك يَا بُنَيَّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ فَيَقُولُ رَحِمَكِ اللَّهُ كَمَا رَبَّيْتِنِي صَغِيرًا فَتَقُولُ رَحِمَكَ اللَّهُ كَمَا بَرَرْتَنِي كَبِيرًا ثُمَّ إِذَا أَرَادَ أَنْ يدخل صنع مثله. ضعيف الإسناد، فيه سعيد بن أبي هلال، كان اختلط ١٣ - عن عبد الله بن عمرو ﵄ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ يُبَايِعُهُ عَلَى الْهِجْرَةِ وَتَرَكَ أَبَوَيْهِ يَبْكِيَانِ فَقَالَ: (ارْجِعْ إِلَيْهِمَا وأضْحِكْهُما كَمَا أبْكَيْتَهُما) صحيح - «التعليق الرغيب» (٣/٢١٣) : [د: ١٥-ك الجهاد، ٣١-ب في الرجل يغزو وأبواه كارهان. ن: ٣٩-ك البيعة على الجهاد، ١٠- ب البيعة على الهجرة. جه: ٣٤- ك الجهاد ١٣- ب الرجل يغزو وله ابوان ح٢٧٨٢]

стр. 8

١٤ - (ث ٨) عَنْ أَبِي حَازِمٍ أَنَّ أَبَا مُرَّةَ مَوْلَى أم هانئ بنت أَبِي طَالِبٍ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ رَكِبَ مَعَ أَبِي هريرة ﵁ إِلَى أَرْضِهِ بِالْعَقِيقِ فَإِذَا دَخَلَ أَرْضَهُ صَاحَ بِأَعْلَى صَوْتِهِ عَلَيْكِ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا أُمَّتَاهُ، تَقُولُ وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، يَقُولُ رَحِمَكِ اللَّهُ رَبَّيْتِنِي صَغِيرًا، فَتَقُولُ يَا بُنَيَّ وَأَنْتَ فَجَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا وَرَضِيَ عَنْكَ كَمَا بَرَرْتَنِي كَبِيرًا، قَالَ مُوسَى كَانَ اسْمُ أَبِي هُرَيْرَةَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو حسن الاسناد ٧- باب عقوق الوالدين ١٥ - عن أبي بكرة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ؟) ثَلَاثًا قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: (الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ) وَجَلَسَ وَكَانَ مُتَّكِئًا (أَلَا وَقَوْلُ الزُّورِ) مَا زَالَ يُكَرِّرُهَا حَتَّى قُلْتُ لَيْتَهُ سكت

стр. 9

صحيح - «غاية المرام» (٢٧٧) : [خ: ٧٨-ك الأدب، ٦-ب عقوق الوالدين من الكبائر. م: -الإيمان، ح ١٤٣] ١٦ - عن المغيرة بن شعبة ﵁ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ : «يَنْهَى عَنْ كَثْرَةِ السُّؤَالِ وَإِضَاعَةِ الْمَالِ وَعَنْ قيل وقال» صحيح - «الضعيفة» تحت رقم (٥٥٩٨) ٨- باب لعن الله من لعن والديه ١٧ - عن عن علي ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (لَعَنَ اللَّهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللَّهِ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ سَرَقَ مَنَارَ الْأَرْضِ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَيْهِ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ آوَى محدثا) صحيح - «المشكاة» (٤٠٧٠) : [م: ٣٥- ك الأضاحي، ح٤٤، ٤٥]

стр. 10

٩- بَابُ يَبَرُّ وَالِدَيْهِ مَا لَمْ يَكُنْ مَعْصِيَةً ١٨ - عن أبى الدرداء ﵁ قَالَ أَوْصَانِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِتِسْعٍ: (لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ شَيْئًا وَإِنْ قُطِّعْت أَوْ حُرِّقت وَلَا تَتْرُكَنَّ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ مُتَعَمِّدًا وَمَنْ تَرَكَهَا مُتَعَمِّدًا بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ وَلَا تشربنَّ الْخَمْرَ فإنَّها مِفْتَاحُ كُلِّ شَرٍّ، وأطعْ وَالِدَيْكَ وَإِنْ أَمَرَاكَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ دُنْيَاكَ فَاخْرُجْ لَهُمَا، وَلَا تنازعنَّ وُلَاةَ الْأَمْرِ وَإِنْ رَأَيْتَ أَنَّكَ أَنْتَ وَلَا تَفْرُرْ مِنَ الزَّحْفِ وَإِنْ هَلَكْتَ وَفَرَّ أَصْحَابُكَ وَأَنْفِقْ مِنْ طولك على أهلك ولا ترفع عصاك على أهلك وأخفهم في الله حسن - «الإرواء» (٢٠٢٦) : [جه: ٣٦- ك الفتن، ٢٣- ب الصبر على البلاء ح٤٠٣٤] ١٩ - عن عبد الله بن عمرو ﵄ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ جِئْتُ

стр. 11

أُبَايِعُكَ عَلَى الْهِجْرَةِ وَتَرَكْتُ أَبَوَيَّ يَبْكِيَانِ قَالَ: (ارجع إليهما فأضحكهما كما أبكيتهما) صحيح - «التعليق الرغيب» (٣/٢١٣) ٢٠ - عن عبد الله بن عمرو ﵄ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ يريد الجهاد فقال «أحى والدك» قال نعم فقال «ففيهما فجاهد» صحيح - «الإرواء» (١١٩٩) : [خ: ٥٦- ك الجهاد، ١٣٨ - ب الجهاد بإذن الوالدين. م: ٤٥ - ك البر والصلة والآداب ح٥-٦] ١٠- بَابُ مَنْ أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ فَلَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ ٢١ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (رَغِمَ أنْفُه رَغِمَ أنْفُه رَغِمَ أنْفُه قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ؟ قَالَ: (مَنْ أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ عنده الكبر أو أحدهما فدخل النار)

стр. 12

صحيح - «التعليق الرغيب» (٣/ ٢١٥) : ﴿م: ٤٥- ك البر والآداب ح ٩ و ١٠) . ١١- بَابُ مَنْ بَرَّ وَالِدَيْهِ زَادَ اللَّهُ فِي عمره ٢٢ - عن معاذ الجهني ﵁ قَالَ: قَالَ: النَّبِيُّ ﷺ : (مَنْ بَرَّ وَالِدَيْهِ طُوبَى لَهُ زَادَ اللَّهُ في عمره) ضعيف - «الأحاديث الضعيفة» : ﴿ليس في شئ من الكتب الستة﴾ ١٢- باب لا يستغفر لأبيه المشرك ٢٣ - (ث ٩) عن ابن عباس ﵄ فِي قَوْلِهِ : (إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً) إِلَى قَوْلِهِ (كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً) (الإسراء: ٢٣- ٢٤) فَنَسَخَتْهَا الْآيَةُ فِي بَرَاءَةَ (مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ) (التوبة: ١١٣) حسن الإسناد.

стр. 13

١٣- باب بر الوالد المشرك ٢٤ - (ث ١٠) عن سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ: نَزَلَتْ فِيَّ أَرْبَعُ آيَاتٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى، كَانَتْ أُمِّي حَلَفَتْ أَنْ لَا تَأْكُلَ وَلَا تَشْرَبَ حَتَّى أُفَارِقَ مُحَمَّدًا ﷺ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ : (وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً) (١) . وَالثَّانِيَةُ: أَنِّي كُنْتُ أَخَذْتُ سَيْفًا أَعْجَبَنِي فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَبْ لِي هَذَا فَنَزَلَتْ: (يَسْأَلونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ) (٢) وَالثَّالِثَةُ: أَنِّي مَرِضْتُ فَأَتَانِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَقْسِمَ مَالِي أَفَأُوصِي بِالنِّصْفِ فَقَالَ لَا فَقُلْتُ الثُّلُثُ فَسَكَتَ فَكَانَ الثُّلُثُ بَعْدَهُ جَائِزًا. وَالرَّابِعَةُ إِنِّي شَرِبْتُ الْخَمْرَ مَعَ قَوْمٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فَضَرَبَ رَجُلٌ مِنْهُمْ أنفى بلحيى جَمَلٍ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فأنزل تحريم الخمر. صحيح - المشكاة (٣٠٧٢) : ﴿م: ٤٤- ك فضائل الصحابة ح ٤٣، ٤٤﴾ .

стр. 14

٢٥ - عن أسماء بنت أبى بكر ﵂ قَالَتْ: أَتَتْنِي أُمِّي رَاغِبَةً فِي عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ أفأصلها؟ قَالَ: (نَعَمْ) . قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِيهَا: (لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ َ) (١) صحيح - «صحيح أبي داود» (١٤٦٨) : [خ: ٥١- ك الهبة، ٢٩- ب الهدية للمشركين. م: ١٢ - ك الزكاة ح ٤٩، ٥٠] ٢٦ - عن ابن عمر ﵄ قال: رَأَى عُمَرُ ﵁ حُلَّةً سَِيَراءَ (٢) تُبَاعُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ابْتَعْ هَذِهِ فَالْبَسْهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَإِذَا جَاءَكَ الْوُفُودُ، قَالَ: (إِنَّمَا يَلْبَسُ هَذِهِ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ) فَأُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ مِنْهَا بِحُلَلٍ فَأَرْسَلَ إِلَى عُمَرَ بِحُلَّةٍ فَقَالَ كَيْفَ أَلْبَسُهَا وَقَدْ قُلْتَ فِيهَا مَا قُلْتَ؟ قَالَ: (إِنِّي لَمْ أُعْطِكَهَا لِتَلْبَسَهَا وَلَكِنْ تَبِيعَهَا أَوْ تكسوها)

стр. 15

فَأَرْسَلَ بِهَا عُمَرُ إِلَى أَخٍ لَهُ مِنْ أهل مكة قبل أن يسلم. صحيح - «صحيح أبي داود» (٩٨٧) : [خ: ١١- ك الجمعة، ٧- ب يلبس أحسن ما يجد. م: ٣٧- ك اللباس والزينة، ح٦ و ٧ و ٩] ١٤- باب لا يسب والديه ٢٧ - عن عبد الله بن عمرو ﵄ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : (مِنَ الْكَبَائِرِ أَنْ يَشْتِمَ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ) فَقَالُوا كَيْفَ يَشْتِمُ؟ قَالَ: (يَشْتِمُ الرجلَ فيشتمُ أَبَاهُ وأمَه) صحيح - «التعليق الرغيب» (٣/ ٢٢١) : [خ: ٧٨- ك الأدب، ٤ - ب لا يسب الرجل والديه. م: ١-ك الإيمان، ح ١٤٦] ٢٨ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ﵄ قال: (مِنَ الْكَبَائِرِ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى أَنْ يستَسبَّ الرجلُ لوالده) حسن الإسناد.

стр. 16

١٥- باب عقوبة عقوق الوالدين ٢٩ - عن أبى بكرة ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (مَا مِنْ ذَنْبٍ أَجْدَرُ أَنْ يُعَجَّلَ لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةُ مَعَ مَا يُدَّخَرُ له من البغى وقطيعة الرحم) صحيح - «الصحيحة» (٩١٨، ٩٧٨) : [د: ٤٠- ك الأدب، ٤٣- ب النهي عن البغي. ت: ٣٥١- ك القيامة، ٥٧- ب حدثنا علي بن حجر. جه: ٣٧- ك الزهد، ٢٣- ب البغي ح ٤٢١١] ٣٠ - عن عمران بن حصين ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (مَا تَقُولُونَ فِي الزِّنَا وَشُرْبِ الْخَمْرِ وَالسَّرِقَةِ؟) قُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ: (هُنَّ الْفَوَاحِشُ وَفِيهِنَّ الْعُقُوبَةُ أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ الشِّرْكُ بِاللَّهِ وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ) وَكَانَ متكئا فاحتفز قال: (والزور)

стр. 17

ضعيف الإسناد، فيه عنعنة الحسن البصري، والحكم بن عبد الملك، ضعيف: [ليس في شيء من الكتب الستة] ١٦- باب بكاء الوالدين ٣١ - (ث ١١) عن ابن عمر ﵄ قال: (بكاء الوالدين من العقوق والكبائر) صحيحح- «الصحيحة» (٢٨٩٨) . ١٧- باب دعوة الوالدين ٣٢ - عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : (ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ مستجاباتٌ لَهُنَّ لَا شَكَّ فيهنَّ: دعوة المظلوم ودعوة المسافر ودعوة الوَالِدَين على وَلَدِهِمَا) حسن - «الصحية» (٥٩٦) : [د: ك الصلاة، ٢٩ - ب الدعاء بظهر الغيب ت: ٢٥-ك البر الصلة، ٧ - ب ما جاء في دعوة الولدين. جه: ٣٤ - ك الدعاء، ١١ -ب دعوة الولد ودعوة المظلوم ح ٢٨٦٢]

стр. 18

٣٣ - عن أبى هريرة ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: (مَا تَكَلَّمَ مَوْلُودٌ مِنَ النَّاسِ في مهد الا عيسى بن مَرْيَمَ ﷺ ، وَصَاحِبُ جُرَيْجٍ) قِيلَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ وَمَا صَاحِبُ جُرَيْجٍ؟ قَالَ: (فَإِنَّ جُرَيْجًا كَانَ رَجُلًا رَاهِبًا فِي صَوْمَعَةٍ لَهُ وَكَانَ رَاعِيَ بَقَرٍ يَأْوِي إِلَى أَسْفَلِ صَوْمَعَتِهِ وَكَانَتِ امْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِ الْقَرْيَةِ تَخْتَلِفُ إِلَى الرَّاعِي فَأَتَتْ أُمُّهُ يَوْمًا فَقَالَتْ: يَا جُرَيْجُ، وَهُوَ يُصَلِّي فَقَالَ فِي نَفْسِهِ: وَهُوَ يُصَلِّي: أُمِّي وَصَلَاتِي؟ فَرَأَى أَنْ يُؤْثِرَ صَلَاتَهُ ثُمَّ صَرَخَتْ بِهِ الثَّانِيَةَ فَقَالَ فِي نَفْسِهِ: أُمِّي وَصَلَاتِي؟ فَرَأَى أَنْ يُؤْثِرَ صَلَاتَهُ ثُمَّ صَرَخَتْ بِهِ الثَّالِثَةَ فَقَالَ: أُمِّي وَصَلَاتِي؟ فَرَأَى أَنْ يُؤْثِرَ صَلَاتَهُ فَلَمَّا لَمْ يُجِبْهَا قَالَتْ: لَا أَمَاتَكَ اللَّهُ يَا جُرَيْجُ حَتَّى تَنْظُرَ فِي وَجْهِ الْمُومِسَاتِ ثُمَّ انْصَرَفَتْ فأُتِىَ المَلِكُ بِتِلْكَ الْمَرْأَةِ وَلَدت

стр. 19

فَقَالَ: مِمَّنْ؟ قَالَتْ: مِنْ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَصَاحِبُ الصَّوْمَعَةِ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: اهْدِمُوا صَوْمَعَتَهُ وَأْتُونِي بِهِ فَضَرَبُوا صَوْمَعَتَهُ بِالْفُئُوسِ حَتَّى وَقَعَتْ فَجَعَلُوا يَدَهُ إِلَى عُنُقِهِ بِحَبْلٍ ثُمَّ انْطُلِقَ بِهِ فَمُرَّ بِهِ عَلَى الْمُومِسَاتِ فَرَآهُنَّ فَتَبَسَّمَ وَهُنَّ يَنْظُرْنَ إِلَيْهِ فِي النَّاسِ، فَقَالَ الْمَلِكُ مَا تَزْعُمُ هَذِهِ؟ قَالَ: مَا تَزْعُمُ؟ قَالَ: تَزْعُمُ أَنَّ وَلَدَهَا مِنْكَ، قَالَ أَنْتِ تَزْعُمِينَ؟ قَالَتْ: نعم قال أين هذا الصغير؟ قالوا هو ذا فِي حِجْرِها فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ فَقَالَ: مَنْ أَبُوكَ؟ قَالَ: رَاعِي الْبَقَرِ، قَالَ: الْمَلِكُ أَنَجْعَلُ صَوْمَعَتَكَ مِنْ ذَهَبٍ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: مِنْ فِضَّةٍ؟ قَالَ: لَا: قَالَ: فَمَا نَجْعَلُهَا؟ قَالَ: رُدُّوهَا كَمَا كَانَتْ، قَالَ: فَمَا الَّذِي تَبَسَّمْت؟ قَالَ: أَمْرًا عرفتُه، أَدْرَكَتْنِي دَعْوَةُ أُمِّي ثُمَّ أخْبَرَهُم) صحيح: [خ: ٦٠- ك الأنبياء، ٤٨- ب ﴿واذكر في الكتب مريم﴾ ] مريم: ١٦ [م: ٤٥ - ك البر والصلة والآداب، ح ٧، ٨] ١٨- باب عرض الإسلام على الأم النصرانية ٣٤ - عن أبي هريرة ﵁ قال مَا سَمِعَ بِي أحدٌ يَهُودِيٌّ وَلَا نَصْرَانِيٌّ إِلَّا أَحَبَّنِي، إِنَّ أُمِّي كُنْت أُرِيدُها

стр. 20

عَلَى الْإِسْلَامِ فَتَأْبَى فَقُلْتُ لَهَا فَأَبَتْ فأتيتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ: ادْعُ اللَّهَ لَهَا فَدَعَا فَأَتَيْتُهَا وَقَدْ أجُافُتْ (١) عَلَيْهَا الْبَابَ فَقَالَتْ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ إِنِّي أَسْلَمْتُ، فَأَخْبَرْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ ادْعُ اللَّهَ لِي وَلِأُمِّي فَقَالَ: (اللَّهُمَّ عَبْدُك أبو هريرة وأُمُّهُ أَحِبَّهُما إلى الناس) حسن - «المشكاة» (٥٨٩٥) : [لم أعثر عليه في شيء من الكتب الستة] . (٢) ١٩- باب برالوالدين بعد موتهما ٣٥ - عن أبي أسيد - مالك بن ربيعة الساعدي ﵁ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ بَقِيَ مِنْ بِرِّ أَبَوَيَّ شَيْءٌ بَعْدَ مَوْتِهِمَا أَبَرُّهُمَا؟ قَالَ: (نَعَمْ، خصالٌ أَرْبَعٌ: الدُّعَاءُ لَهُمَا، والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدها، وَإِكْرَامُ صَدِيقِهِمَا، وصِلةُ الرَّحم الَّتِي لَا رحمَ لك إلا من قِبَلِهما) ضعيف - «الضعيفة» (٥٩٧) : [ليس في شيء من الكتب السنة] . (٣) ٣٦ - (ث١٢) عن أبى هريرة ﵁ قال:

стр. 21

تُرْفَعُ لِلْمَيِّتِ بَعْدَ مَوْتِهِ درجَتُه فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ أَيُّ شَيْءٍ هَذِهِ؟ فَيُقال: ولدُك استغفَرَ لك) حسن لإسناد. ٣٧ - (ث ١٣) عن محمد بن سيرين قال: كنا عند أبى هريرة ﵁ لَيْلَةً، فَقَالَ: (اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَبِي هُرَيْرَةَ وَلِأُمِّي ولمن استغفر لهما) قال مُحَمَّدٌ: فَنَحْنُ نَسْتَغْفِرُ لَهُمَا حَتَّى نَدْخُلَ فِي دعوة أبى هريرة. صحيح الإسناد. ٣٨ - عن أبى هريرة ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (إِذَا مَاتَ العبدُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُه إِلَّا مِنْ ثَلَاثٍ: صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ) صحيح - «الإرواء» (١٥٨٠) : [م: ٢٥ - ك الوصية، ح ١٤] ٣٩ - عن ابن عباس ﵄ أَنَّ رَجُلًا قَالَ:

стр. 22

يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أُمِّي تُوِفِيَت وَلَمْ توصِ أَفَيَنْفَعُهَا أَنْ أَتَصَدَّقَ عَنْهَا؟ قَالَ: (نَعَمْ) . صحيح - «صحيح أبي دواود» (٢٥٦٦) : خ وغيره. ولم يقف عليه عبد الباقي في شيء من الكتب الستة! (١) ٢٠- باب بر من كان يصله أبوه ٤٠ - عن ابن عمر ﵄ قال: مَرَّ أَعْرَابِيٌّ فِي سَفَرٍ فَكَانَ أَبُو الْأَعْرَابِيِّ صديقا لعمر ﵁، فقال الأعرابي: أَلَسْتَ ابْنَ فُلَانٍ؟ قَالَ: بَلَى، فَأَمَرَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ بِحِمَارٍ كَانَ يَسْتَعْقِبُ (٢) وَنَزَعَ عِمَامَتَهُ عَنْ رَأْسِهِ فَأَعْطَاهُ فَقَالَ: بَعْضُ مَنْ مَعَهُ أَمَا يَكْفِيهِ دِرْهَمَانِ؟ فَقَالَ: قَالَ: النَّبِيُّ ﷺ : (احْفَظ وِدَّ أبِيْك لَا تقطعُْه فيُطفىء الله نُورَكَ) صحيح - «الضعيفة» (٢٠٨٩) : [م: ٤٥- ك البر والصلة، ح١١ - ١٣] . (٣)

стр. 23

٤١ - عن ابن عمر ﵄ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (إِنَّ أَبَّر البِّر أَنْ يصِلَ الرجلُ أهل وِدِّ أبيه) صحيح - «السلسلة الصحيحة» : (١٤٣٢، ٣٠٦٣) [م: ٤٥- ك البر والصلة والآداب ح ١١و ١٢ و ١٣] . ٢١- بَابُ لَا تَقْطَعْ مَنْ كَانَ يَصِلُ أَبَاكَ فيطفأ نورك ٤٢ - (ث ١٤) عن عبد الله بن لا حق قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ مَعَ عمرو بن عثمان فَمَرَّ بنا عبد الله بن سلام متكئا على بن أَخِيهِ فَنَفَذَ عَنِ الْمَجْلِسِ ثُمَّ عَطَفَ عَلَيْهِ فَرَجَعَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ: مَا شِئْتَ عَمْرَو بْنَ عُثْمَانَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا فَوَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّدًا ﷺ بِالْحَقِّ إِنَّهُ لَفِي كتاب مَرَّتَيْنِ (لَا تَقْطَعْ مَنْ كَانَ يصل أباك فيطفأ بذلك نورك) . ضعيف الإسناد، سعد الرزقي مجهول

стр. 24

٢٢- باب الود يتوارث ٤٣ - عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: كَفَيْتُكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال: (إن الوِّدَ يَتَوَارَث) ضعبف - «الضعيفة» (٣١٦١) . ٢٣- بَابُ لَا يُسَمِّي الرَّجُلُ أَبَاهُ وَلَا يَجْلِسُ قبله ولا يمشى أمامه ٤٤ - (ث ١٥) عن أبي هريرة ﵁ أنه أَبْصَرَ رَجُلَيْنِ فَقَالَ: لِأَحَدِهِمَا مَا هَذَا مِنْكَ؟ فَقَالَ أَبِي فَقَالَ: (لَا تُسَمِّهِ بِاسْمِهِ وَلَا تمش أمامه ولا تجلس قبله) صحيح الإسناد

стр. 25

٢٤- باب هل يكنى أباه ٤٥ - (ث ١٦) عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ قَالَ خَرَجْنَا مَعَ ابْنِ عُمَرَ فَقَالَ لَهُ سَالِمٌ: (الصَّلَاةَ يَا أبا عبد الرحمن) ضعيف الإسناد، لصعيف شهر من قبل حفظه. ٤٦ - (ث ١٧) عن ابن عمر ﵄ قال: (لكن أبو حفص عُمرُ قضى) صحيبح الإسناد. ٢٥- باب وجوب وصلة الرحم ٤٧ - عن بكر بن الحارث الأنماري ﵁ -وقيل اسمه كليب -: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أبرُّ؟ قَالَ: (أُمَّكَ وَأَبَاكَ، وَأُخْتَكَ وَأَخَاكَ، وَمَوْلَاكَ الَّذِي يَلِي ذَاكَ، حقٌ واجبٌ ورَحمٌ موصولة) ضعيف - «الإرواء» (٨٣٧، ٢١٦٣) .

стр. 26

٤٨ - عن أبى هريرة ﵁ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ (وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ) (١) ، قَامَ النَّبِيُّ ﷺ فَنَادَى: (يَا بَنِي كَعْبِ بْنِ لُؤي أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ. يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ. يَا بَنِي هَاشِمٍ أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ. يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ. يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمَّدٍ أَنْقِذِي نَفْسَكِ مِنَ النَّارِ. فَإِنِّي لَا أَمْلِكُ لكِ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا غَيْرَ أَنَّ لكم رحماً سأبُلُّها بِبِلالِهَا) صحيح - «الصحيحة (٣١٧٧) : [خ: ٥٥ - ك الوصايا، ١١ - ب يدخل النساء والولد في الأقارب؟ . م: ١-ك الإيمان، ح ٣٤٨] (٢) .

стр. 27

٢٦- باب صلة الرحم ٤٩ - عن أبى أيوب الأنصاري ﵁ أن أعرابيا عَرَض للنبي ﷺ فِي مَسِيرِهِ فَقَالَ: أَخْبِرْنِي مَا يُقَرِّبُنِي مِنَ الْجَنَّةِ وَيُبَاعِدُنِي مِنَ النَّارِ؟ قَالَ: (تعبدُ اللَّهَ وَلَا تشركُ بِهِ شَيْئًا، وتقيمُ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وتصلُ الرَّحِمَ) . صحيح - «الترغيب (٧٤٣) : [خ: ٢٤- ك الزكاة، ١- ب وجوب الزكاة. م: ١ - ك الإيمان ح ١٢] ٥٠ - عن أبى هريرة ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (خَلَقَ اللَّهُ الخَلْق فَلَمَّا فرغَ مِنه قَامَتِ الرَّحِم فَقَالَ: مَهْ، قَالَتْ: هَذَا مَقَامُ الْعَائِذِ بِكَ مِنَ الْقَطِيعَةِ، قَالَ: أَلَا تَرْضَيْنَ أَنْ أصِلَ مَنْ وَصَلَكِ وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ؟ قَالَتْ: بَلَى يَا رَبِّ، قَالَ: فذلك لك،) ثم قال أبو هريرة اقرأوا إِنْ شِئْتُمْ: (فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ) (١) .

стр. 28

صحيح - «السلسلة الصحيحة» (٢٧٤١) : [خ: ٦٥- ك التفسير، ٤٧- سورة محمد صلى الله علية وسلم. م ٤٥- ك البر والصلة والآداب، ح١٣] ٥١ - (ث ١٨) عن ابن عباس ﵄ في قوله تعالى: (وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً) (١) . قَالَ: بَدَأَ فأمَرَهُ بِأَوْجَبِ الْحُقُوقِ ودلَّه عَلَى أَفْضَلِ الْأَعْمَالِ إِذَا كَانَ عِنْدَهُ شَيْءٌ فَقَالَ: (وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ) وعلَّمه إِذَا لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ شَيْءٌ كَيْفَ يَقُولُ فَقَالَ: (وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُلْ لَهُمْ قَوْلاً مَيْسُوراً) (٢) . عِدَةً حَسَنَةً كَأَنَّهُ قَدْ كَانَ ولعلَّه أَنْ يَكُونَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ: (وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ) (٣) . لَا تُعْطِي شَيْئًا: (وَلا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ) . تعطى ما عندك (فَتَقْعُدَ مَلُوماً) يَلُومُكَ مَنْ يَأْتِيكَ بَعْدُ وَلَا يجدُ عِنْدَكَ شيئا (مَحْسُوراً) قال: قد حسَّرك مَنْ قد أعطيتَهُ. ضعيف الإسناد، محمد بن أبي موسى لا يعرف، والراوي عنه أبو سعد - واسمة سعيد بن المرزيان - مدلس.

стр. 29

٢٧- باب فضل صلة الرحم ٥٢ - عن أبى هريرة ﵁ قَالَ: أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِي قَرَابَةً أَصِلُهم ويقطعونِ، وأحسنُ إِلَيْهِمْ وَيُسِيئُونَ إليَّ، وَيَجْهَلُونَ عليَّ وَأَحْلُمُ عَنْهُمْ، قَالَ: (لَئِنْ كَانَ كَمَا تَقُولُ كَأَنَّمَا تُسِفُّهُم المَلَّ (١) ، وَلَا يَزَالُ مَعَكَ مِنَ اللَّهِ ظهيرٌ عَلَيْهِمْ مَا دُمت على ذلك) . صحيح - «السلسلة الصحيحة» (٢٥٩٧) : [م: ٤٥- ك البر والصلة والآداب، ح ٢٢] . ٥٣ - عن عبد الرحمن بن عوف ﵁ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: (قَالَ اللَّهُ : أَنَا الرَّحْمَنُ وَأَنَا خَلَقْتُ الرَّحِمَ واشتققتُ لَهَا مِنَ اسْمِي فَمَنْ وَصَلَهَا وصلتُهُ وَمَنْ قَطَعَهَا بتَتُّه)

стр. 30

صحيح - «الصحيحة» (٥٢٠) : [د: ٩ - ك الزكاة، ٤٥- ب في صلة الرحم، ت: ٢٥- ك البر والصلة، ٩- ب ماجاء في قطيعة الرحم] ٥٤ - عن عبد الله بن عمرو ﵄ قال: عَطَفَ لَنَا النَّبِيُّ ﷺ إِصْبَعَهُ فَقَالَ: (الرَّحِمُ شَجْنَةُ مِنَ الرَّحْمَنِ مَنْ يَصِلْهَا يَصِلُه ومَنْ يَقْطَعْهَا يَقْطَعْهُ لَهَا لِسَانٌ طَلْق (١) ذَلْقٌ (٢) يوم القيامة) صحيح - «التعليق الرغيب» (٣/٢٢٦) ، «غاية المرام» (٤٠٦) . ٥٥ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: (الرَّحِمُ شَجْنَةُ مِنَ اللَّهِ مَنْ وَصَلَهَا وَصَلَهُ اللَّهُ وَمَنْ قطعها قطعه الله) صحيح - «السلسلة الصحيحة» (٩٢٥) : [م: ٤٥ - ك البر والصلة والآداب، ح١٧]

стр. 31

٢٨- باب صلة الرحم تزيد في العمر ٥٦ - عن أنس بن مالك ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رزقِهِ وَأَنْ يُنْسَأ لَهُ فِي أثَرِه فَلْيَصِلْ رَحِمَه) صحيح - «صحيح أبي داود» (١٤٨٦) : [خ: ٧٨- ك الأدب، ١٢- ب من بسط له في الرزق بصلة الرحم. م: ٤٥ -ك البر والصلة والآداب، ح. ٢. د: ٩- ك الزكاة، ٤٥- ب في صلة الرحم] . ٥٧ - عن أبى هريرة ﵁ قال:

стр. 32

سمعت رسول الله ﷺ يَقُولُ: (مَنْ سَرَّه أَنْ يُبْسَط لَهُ فِي رِزْقِهِ وَأَنْ يُنْسَأ لَهُ فِي أثَرِه فَلْيَصِلْ رحمه) . صحيح - «صحيح أبي داود» (١٤٨٦) : [خ: ٧٨- ك الأدب ١٢- من بسط له في الرزق بصلة الرحم] . ٢٩- باب من وصل رحمه أحبه الله ٥٨ - (ث ١٩) عن ابن عمر ﵄ قال: (من اتقى ربه ووصل رحمه نُسِىءَ في أجله وَثَرى ماله وأَحَبَّه أهلُهُ) حسن - «السلسلة الصحيحة» (٢٧٦) . ٥٩ - (ث ٢٠) وعنه أيضا (من اتقى ربه ووصل رحمه أنسى لَهُ فِي عُمْرِهِ وَثَرَى مَالُهُ وَأَحَبَّهُ أَهْلُهُ) حسن - انظر ما قبلة ٣٠- باب بر الأقرب فالأقرب ٦٠ - عن المقدام بن معدى كَرِب ﵁ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول:

стр. 33

(إِنَّ اللَّهَ يوصِيكم بِأُمَّهَاتِكُمْ ثُمَّ يوصِيكم بِأُمَّهَاتِكُمْ ثُمَّ يوصِيكم بِآبَائِكُمْ ثُمَّ يوصِيكم بِالْأَقْرَبِ فَالْأَقْرَبِ) . صحيح - «الصحيحة» (١٦٦٦) : [جه: ٢٣-ك الأدب، ١-ب الولدين، ح ٣٦٦١] . ٦١ - عن أبي أَيُّوبَ سُلَيْمَانُ - مَوْلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ - قَالَ جائنا أَبُو هُرَيْرَةَ عَشِيَّةَ الْخَمِيسِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ، فَقَالَ: أُحَرِج عَلَى كُلِّ قاطِع رحِم لمَا قَامَ من عندِنْا، فلم يَقُم أحدٌ حتى قاا ثَلَاثًا: فَأَتَى فَتًى عَمَّّةً لَهُ قَدْ صرَمَها منذُ سَنَتَيْنِ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا فَقَالَتْ: لَهُ يَا بن أَخِي مَا جَاءَ بِكَ؟ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا، قَالَتِ: ارْجِعْ إِلَيْهِ فَسَلْه لمَ قَالَ ذَاكَ؟ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: (إِنَّ أَعْمَالَ بَنِي آدَمَ تُعْرَض عَلَى اللَّهِ ﵎ عشيةَ كُلِّ خَمِيسٍ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ فَلَا يقبلُ عمل قاطِع رحم) ضعيف - «إرواء الغليل» (٩٣١) : [ليس في شيء من الكتب الستة] . ٦٢ - (ث ٢١) عن ابن عمررضي الله عنهما: (مَا أنْفَق الرجلُ عَلَى نَفْسِهِ وَأَهْلِهِ يَحْتَسِبُهَا إِلَّا آجَرَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِيهَا

стр. 34

وابْدَأ بِمَنْ تَعُولُ فَإِنْ كَانَ فَضْلًا فَالْأَقْرَبَ الأقرب وان كان فضلا فَنَاوِل) ضعيف الإسناد، فيه شيخ لمؤلف: محمد بن عمران بن أبي ليلي، عن أيوب بن جابر الحنفي - ضعيفان، وقد صح من حديث أبي هريرة مرفوعاُ نحوه - «الرإواء» (٨٣٣) . ٣١- بَابُ لَا تَنْزِلُ الرَّحْمَةُ عَلَى قَوْمٍ فِيهِمْ قاطع رحم ٦٣ - عن عبد الله بن أبى أوفى قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : (إن َّ الرَّحْمَةَ لَا تنزلُ عَلَى قومٍ فِيهِمْ قَاطِعُ رحِم) . ضعيف - «الضعيفة» (١٤٥٦) . ٣٢- باب إثم قاطع الرحم ٦٤ - عن جبير بن مطعم ﵁ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: (لَا يدخلُ الْجَنَّةَ قاطعُ رَحِمٍ) صحيح - «صحيح أبي داود» (١٤٨٨) ، «غاية المرام» (٤٠٧) : [خ: ٧٨-ك الأدب، ١١- ب إثم القاطع. م: ٤٥-ك البر والصلة والآداب، ح ١٨، ١٩] .

стр. 35

٦٥ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قال: (إِنَّ الرَّحِمَ شَجْنةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ تَقُولُ: يَا رَبِّ إِنِّي ظُلِمتُ يَا رَبِّ إِنِّي قُطِعتُ يا رب إني إني، فَيُجِيُبها أَلَا تَرْضَيْنَ أَنْ أَقْطَعَ مَنْ قطعَك وأصل من وصلكِ؟) حسن - «التعليق الرغيب» (٣/٢٢٦) . ٦٦ - (ث ٢٢) عن أبي هريرة ﵁ أنه كان يَتَعَوَّذُ مِنْ إِمَارَةِ الصِّبْيَانِ وَالسُّفَهَاءِ، فَقَالَ سَعِيدُ بْنُ سَمْعَانَ فَأَخْبَرَنِي ابْنُ حَسَنَةَ الجُهني أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي هُرَيْرَةَ مَا آيَةُ ذَلِكَ؟ قَالَ: (أَنْ تُقْطَعَ الْأَرْحَامُ وَيُطَاعَ المُغْوِى ويُعْصَى الْمُرْشِدُ) صحيح دون رواية الجهني - «الصحيحة» (٣١٩١) .

стр. 36

٣٣- باب عقوبة قاطع الرحم في الدنيا ٦٧ - عن أبى بكرة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (مَا مِنْ ذَنْبٍ أحْرَى أَنْ يُعَجِلَ اللَّهُ لصاحِبِه الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا مَعَ مَا يُدَّخرُ لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ قَطيعة الرَّحِمِ والبغي) . صحيح - «الصحيحة» (٩١٨، ٩٧٨) : [د: ٤٠ - ك الأدب، ٤٣- ب في النهي عن البغي. ت ٣٥- ك القيلمى، ٥٧- ب حدثنا على بن حجر. جه: ٣٧- ك الزهد، ٢٣- ب البغي، ح ٤٢١١] . ٣٤- باب ليس الواصل بالمكافىء ٦٨ - عن عبد الله بن عمرو ﵄ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (ليس الوَاصلُ بالمُكافِىء وَلَكِنَّ الواصلَ الَّذِي إِذَا قُطِعت رَحِمُه وَصَلَهَا) صحيح - «صحيح أبي داود» (١٤٨٩) ، «غاية المرام» (٤٠٨) : [خ: ٧٨- ك الأدب، ١٥ - ب ليس الواصل بالمكافئ] .

стр. 37

٣٥- بَابُ فَضْلِ مَنْ يَصِلُ ذَا الرَّحِمِ الظَّالِمَ ٦٩ - عن البراء ﵁ قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ عَلِّمْنِي عَمَلًا يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ قَالَ: (لَئِنْ كُنْتَ أَقَصَرْتَ الْخُطْبَةَ لَقَدْ أَعْرَضْتَ الْمَسْأَلَةَ أَعْتِقِ النَّسمة وفُكَّ الرَّقبة) قَالَ أَوَ لَيْسَتَا وَاحِدًا؟ قَالَ: (لَا عِتْقُ النَّسمة أَنْ تَعْتِقَ النَّسمة، وَفَكُّ الرَّقَبَةِ أَنْ تُعين عَلَى الرَّقبة والمنيحةُ الرَّغُوبُ (١) وَالْفَيْءُ عَلَى ذِي الرَّحم، فَإِنْ لَمْ تُطق ذَلِكَ فأمُر بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ، فَإِنْ لَمْ تُطِقْ ذَلِكَ فَكُف لِسَانَكَ إِلَّا مِنْ خير صحيح - «التعليق الرغيب» (٢/٤٧) ، «الفمشكاة» (٣٣٨٤) .

стр. 38

٣٦- بَابُ مَنْ وَصَلَ رَحِمَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ثُمَّ أسلم ٧٠ - عن حكيم بن حزام أَنَّهُ قَالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ : أَرَأَيْتَ أُمُورًا كُنْتُ أَتَحَنَّثُ بِهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ مِنْ صِلَةٍ وَعَتَاقَةٍ وَصَدَقَةٍ فَهَلْ لِي فِيهَا أجر؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (أسْلمتَ على ما سَلَفَ من خير) صحيح - «السلسلة الصحيحة» (٢٤٨) : [خ: ٢٤ - ك الزكاة، ٢٤- ب من تصدق في الشرك ثم أسلم. م: ١-ك الإيمان، ح ١٩٤ و ١٩٥ و ١٩٦] . ٣٧- باب صلة ذي الرحم المشرك والتهديَّة ٧١ - عن ابن عمر ﵄ قال: رَأَى عُمَرُ حُلَّةً سِيَرَاء فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوِ اشْتَرَيْتَ هَذِهِ فَلَبِسْتَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلِلْوُفُودِ إِذَا أَتَوْكَ. فَقَالَ: (يَا عُمَرُ إِنَّمَا يَلْبَسُ هَذِهِ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ)

стр. 39

ثُمَّ أُهْدِى لِلنَّبِيِّ ﷺ مِنْهَا حُلل فَأهْدَى إِلَى عُمَرَ مِنْهَا حُلة فَجَاءَ عُمَرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ بَعَثْتَ إِلَيَّ هَذِهِ وَقَدْ سَمِعْتُكَ قُلْتَ فِيهَا مَا قُلْتَ. قَالَ: (إِنِّي لَمْ أُهْدِهَا لَكَ لِتَلْبَسها إِنَّمَا أهديْتُها إِلَيْكَ لِتَبِيعَهَا أَوْ لِتَكْسُوَهَا) فَأَهْدَاهَا عمر لأخ له من أُمِه مشرك. صحيح - «صحيح أبي داود» (٩٨٧) : [خ: ١١- ك الجمعة، ٧- ب يلبس أحسن ما يجد. م ٣٧- ك اللباس والزينة، ح٦، ٧، ٨، ٩] .

стр. 40

٣٨- بَابُ تَعَلَّمُوا مِنْ أَنْسَابِكُمْ مَا تَصِلُونَ بِهِ أرحامكم ٧٢ - (ث ٢٣) عن جبير بن مطعم ﵁ أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ: (تَعَلَّمُوا أَنْسَابَكم ثُمَّ صِلُوا أَرْحَامَكم وَاللَّهِ إِنَّهُ ليكونُ بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ أَخِيهِ الشيءُ وَلَوْ يَعْلَمُ الَّذِي بينَه وبينَه مِنْ دَاخِلَةِ الرَّحم لأوزَعَهُ ذَلِكَ عَنِ انتهاكه) حسن الإسناد، وصح مرفوعا - «السلسلة الصحيحة» (٢٧٧) ٧٣ - عن ابن عباس ﵁ أَنَّهُ قَالَ: (احْفَظُوا أنْسَابكم تصِلوا أرحَامَكُم فَإِنَّهُ لَا بُعْدَ بِالرَّحِمِ إِذَا قَرُبَت وَإِنْ كَانَتْ بَعِيدَةً وَلَا قُرْب بِهَا إِذَا بُعِدَت وَإِنْ كَانَتْ قَرِيبَةً، وكَلُّ رَحِمٍ أتيةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمَامَ صاحِبها تَشْهَدُ لَهُ بصلةٍ، إِنْ كَانَ وصلها، وعليه بِقَطيعةٍ إن كان قطعها) حسن الإسناد، وصح مرفوعا - «السلسلة الصحيحة» (٢٧٧)
следующие страницы →