← Книги сунны

Книги сунны · id 9647

الأدب المفرد - بأحكام الألباني - ت الزهيري

البخاري

Полный текст (735 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

٣٣- باب عقوبة قاطع الرحم في الدنيا ٦٧ - عن أبى بكرة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (مَا مِنْ ذَنْبٍ أحْرَى أَنْ يُعَجِلَ اللَّهُ لصاحِبِه الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا مَعَ مَا يُدَّخرُ لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ قَطيعة الرَّحِمِ والبغي) . صحيح - «الصحيحة» (٩١٨، ٩٧٨) : [د: ٤٠ - ك الأدب، ٤٣- ب في النهي عن البغي. ت ٣٥- ك القيلمى، ٥٧- ب حدثنا على بن حجر. جه: ٣٧- ك الزهد، ٢٣- ب البغي، ح ٤٢١١] . ٣٤- باب ليس الواصل بالمكافىء ٦٨ - عن عبد الله بن عمرو ﵄ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (ليس الوَاصلُ بالمُكافِىء وَلَكِنَّ الواصلَ الَّذِي إِذَا قُطِعت رَحِمُه وَصَلَهَا) صحيح - «صحيح أبي داود» (١٤٨٩) ، «غاية المرام» (٤٠٨) : [خ: ٧٨- ك الأدب، ١٥ - ب ليس الواصل بالمكافئ] .

стр. 37

٣٥- بَابُ فَضْلِ مَنْ يَصِلُ ذَا الرَّحِمِ الظَّالِمَ ٦٩ - عن البراء ﵁ قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ عَلِّمْنِي عَمَلًا يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ قَالَ: (لَئِنْ كُنْتَ أَقَصَرْتَ الْخُطْبَةَ لَقَدْ أَعْرَضْتَ الْمَسْأَلَةَ أَعْتِقِ النَّسمة وفُكَّ الرَّقبة) قَالَ أَوَ لَيْسَتَا وَاحِدًا؟ قَالَ: (لَا عِتْقُ النَّسمة أَنْ تَعْتِقَ النَّسمة، وَفَكُّ الرَّقَبَةِ أَنْ تُعين عَلَى الرَّقبة والمنيحةُ الرَّغُوبُ (١) وَالْفَيْءُ عَلَى ذِي الرَّحم، فَإِنْ لَمْ تُطق ذَلِكَ فأمُر بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ، فَإِنْ لَمْ تُطِقْ ذَلِكَ فَكُف لِسَانَكَ إِلَّا مِنْ خير صحيح - «التعليق الرغيب» (٢/٤٧) ، «الفمشكاة» (٣٣٨٤) .

стр. 38

٣٦- بَابُ مَنْ وَصَلَ رَحِمَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ثُمَّ أسلم ٧٠ - عن حكيم بن حزام أَنَّهُ قَالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ : أَرَأَيْتَ أُمُورًا كُنْتُ أَتَحَنَّثُ بِهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ مِنْ صِلَةٍ وَعَتَاقَةٍ وَصَدَقَةٍ فَهَلْ لِي فِيهَا أجر؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (أسْلمتَ على ما سَلَفَ من خير) صحيح - «السلسلة الصحيحة» (٢٤٨) : [خ: ٢٤ - ك الزكاة، ٢٤- ب من تصدق في الشرك ثم أسلم. م: ١-ك الإيمان، ح ١٩٤ و ١٩٥ و ١٩٦] . ٣٧- باب صلة ذي الرحم المشرك والتهديَّة ٧١ - عن ابن عمر ﵄ قال: رَأَى عُمَرُ حُلَّةً سِيَرَاء فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوِ اشْتَرَيْتَ هَذِهِ فَلَبِسْتَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلِلْوُفُودِ إِذَا أَتَوْكَ. فَقَالَ: (يَا عُمَرُ إِنَّمَا يَلْبَسُ هَذِهِ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ)

стр. 39

ثُمَّ أُهْدِى لِلنَّبِيِّ ﷺ مِنْهَا حُلل فَأهْدَى إِلَى عُمَرَ مِنْهَا حُلة فَجَاءَ عُمَرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ بَعَثْتَ إِلَيَّ هَذِهِ وَقَدْ سَمِعْتُكَ قُلْتَ فِيهَا مَا قُلْتَ. قَالَ: (إِنِّي لَمْ أُهْدِهَا لَكَ لِتَلْبَسها إِنَّمَا أهديْتُها إِلَيْكَ لِتَبِيعَهَا أَوْ لِتَكْسُوَهَا) فَأَهْدَاهَا عمر لأخ له من أُمِه مشرك. صحيح - «صحيح أبي داود» (٩٨٧) : [خ: ١١- ك الجمعة، ٧- ب يلبس أحسن ما يجد. م ٣٧- ك اللباس والزينة، ح٦، ٧، ٨، ٩] .

стр. 40

٣٨- بَابُ تَعَلَّمُوا مِنْ أَنْسَابِكُمْ مَا تَصِلُونَ بِهِ أرحامكم ٧٢ - (ث ٢٣) عن جبير بن مطعم ﵁ أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ: (تَعَلَّمُوا أَنْسَابَكم ثُمَّ صِلُوا أَرْحَامَكم وَاللَّهِ إِنَّهُ ليكونُ بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ أَخِيهِ الشيءُ وَلَوْ يَعْلَمُ الَّذِي بينَه وبينَه مِنْ دَاخِلَةِ الرَّحم لأوزَعَهُ ذَلِكَ عَنِ انتهاكه) حسن الإسناد، وصح مرفوعا - «السلسلة الصحيحة» (٢٧٧) ٧٣ - عن ابن عباس ﵁ أَنَّهُ قَالَ: (احْفَظُوا أنْسَابكم تصِلوا أرحَامَكُم فَإِنَّهُ لَا بُعْدَ بِالرَّحِمِ إِذَا قَرُبَت وَإِنْ كَانَتْ بَعِيدَةً وَلَا قُرْب بِهَا إِذَا بُعِدَت وَإِنْ كَانَتْ قَرِيبَةً، وكَلُّ رَحِمٍ أتيةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمَامَ صاحِبها تَشْهَدُ لَهُ بصلةٍ، إِنْ كَانَ وصلها، وعليه بِقَطيعةٍ إن كان قطعها) حسن الإسناد، وصح مرفوعا - «السلسلة الصحيحة» (٢٧٧)

стр. 41

٣٩- بَابُ هَلْ يَقُولُ الْمَوْلَى إِنِّي مِنْ فُلَانٍ ٧٤ - (ث ٢٥) عن عبد الرحمن بن حَبِيبٍ قَالَ: قَالَ: لِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ مِمَّنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ: مِنْ تَيْمِ تَميم قَالَ: مِنْ أَنْفُسِهِمْ أَوْ مِنْ مَوَالِيهِمْ؟ قُلْتُ: مِنْ مَوَالِيهِمْ، قَالَ فَهَلَّا قُلْتَ مِنْ مَوَالِيهِمْ إذاً؟) ضعيف الإسناد، لجهالة ابن حبيب. ٤٠- باب مولى القوم من أنفسهم ٧٥ - عن رفاعة بن رافع ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِعُمَرَ ﵁ (اجْمَعْ لِي قَوْمَكَ) فَجَمَعَهُمْ فَلَمَّا حَضَرُوا بَابَ النَّبِيِّ ﷺ دَخَلَ عَلَيْهِ عُمَرُ فَقَالَ: قَدْ جَمَعْتُ لَكَ قَوْمِي فَسَمِعَ ذَلِكَ الْأَنْصَارُ فَقَالُوا: قَدْ نَزَلَ فِي قُرَيْشٍ الْوَحْيُ فَجَاءَ الْمُسْتَمِعُ وَالنَّاظِرُ مَا يُقَالُ لَهُمْ فَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

стр. 42

فَقَامَ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ فَقَالَ: (هَلْ فِيكُمْ مِنْ غَيْرِكُمْ؟) قَالُوا: نَعَمْ فِينَا حَلِيفُنَا وَابْنُ أُخْتِنَا وَمَوَالِينَا. قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : (حَلِيفُنَا مِنَّا وَابْنُ أُخْتِنَا مِنَّا وَمَوَالِينَا مِنَّا وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ إِنَّ أَوْلِيَائِي مِنْكُمُ الْمُتَّقُونَ فَإِنْ كُنْتُمْ أُولَئِكَ فَذَاكَ وَإِلَّا فَانْظُرُوا لَا يَأْتِي النَّاسُ بِالْأَعْمَالِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَتَأْتُونَ بِالْأَثْقَالِ فَيُعرَضَ عَنْكُمْ) ثُمَّ نَادَى فَقَالَ: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ ورفع يديه يضعهما على رؤوس قُرَيْشٍ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ قُرَيْشًا أَهْلُ أَمَانَةٍ مَنْ بَغَى بِهِمْ - قَالَ زُهَيْرٌ أَظُنُّهُ قَالَ الْعَوَاثِرَ (١) - كَبَّهُ اللَّهُ لِمْنَخرِيَه) يَقُولُ ذَلِكَ ثَلَاثَ مرات. حسن - «الصحيحة» (١٦٨٨) و «الضعيفة» (١٧١٦) ٤١- باب من عال جاريتين أو واحدة ٧٦ - عن عقبة بن عامر ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول:

стр. 43

(مَنْ كَانَ لهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ وَصَبَرَ عليهِنَّ وكَسَاهُنَّ مِنْ جِدَتِه (١) كُنَّ لَهُ حِجَابًا مِنَ النار) . صحيح - «الصحيحة (٢٩٤، ١٠٢٧) : [جه: ٣٣- ك الأدب، ٣-ب بر الولدين والإحسان إلى البنات، ح ٣٦٦٩] . ٧٧ - عن ابن عباس ﵄ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (مَا مِن مُسلم تُدركه ابْنَتَانِ فَيُحْسِنُ صحبتَهُما إلا أدخلتاه الجنة) . حسن لغيره - «الصحيحة» (٢٧٧٦) ، «التعليق الرغيب» (٣/ ٨٣) : [ليس في شيء من الكتب الستة] . ٧٨ - عن جابر بن عبد الله ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (مَنْ كَانَ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ يُؤويهنَّ ويَكْفِيهنَّ ويَرْحَمَهُنَّ فَقَدْ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ الْبَتَّةَ) فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَعْضِ الْقَوْمِ: وثْنَتَيْن يَا رسول الله

стр. 44

قال وثنتين) حسن - «التعليق الرغيب» (٣/٨٥) ، «الصحيحة» (٢٩٤ و ٢٤٩٢) . ٤٢- باب من عال ثلاث أخوات ٧٩ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁ أن رسول الله ﷺ قَالَ: (لَا يَكُونُ لِأَحَدٍ ثَلَاثُ بَنَاتٍ أَوْ ثَلَاثُ أَخَوَاتٍ فَيُحْسِن إِلَيْهِنَّ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ) حسن - «تخريج الترغيب» (٣/٨٤) ، «الصحيحة» (٢٩٤) : [د: ٤٠ - ك الأدب، ١٢١- ب فضل من عال يتيما. ت: ٢٥١- ك البر والصلة، ١٣- ب ما جاء في النفقة على البنات والأخوات] . ٤٣- باب فضل من عال ابنته المردودة ٨٠ - عن علي بن رباح أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِسُرَاقَةَ بْنِ جُعْشُم: (أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى أَعْظَمِ الصَّدَقَةِ أَوْ مِنْ أَعْظَمِ الصَّدَقَةِ؟) قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: (ابْنَتُك مَرْدُودَةٌ إِلَيْكَ ليس لها كاسِبٌ غيرُكَ) ضعيف - «تخريج المشكاة» (٥٠٠٢) :

стр. 45

[جه: ٣٣ ة- ك الأدب، ٣ - ب بر الولدين والإحسان إلى البنات، ح ٣٦٦٧] . ٨١ - عَنْ سُرَاقَةَ بْنِ جُعْشُمٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ يَا سُرَاقَةُ مثله ضعيف - «الضعيفة» (٤٨٢٢) . ٨٢ - عن المقدام بن معدى كَرِب ﵁ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: (مَا أطعمتَ نَفسَك فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ، وَمَا أطعمتَ ولدكَ فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ، وَمَا أَطْعَمْتَ زوجكَ فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ، وَمَا أطعمت خادمك فهو لك صدقة) صحيح - «الصحيحة» (٤٥٢) . ٤٤- بَابُ مَنْ كَرِهَ أَنْ يَتَمَنَّى مَوْتَ الْبَنَاتِ ٨٣ - (ث ٢٦) عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَجُلًا كَانَ عِنْدَهُ وَلَهُ بَنَاتٌ فَتَمَنَّى مَوْتَهُنَّ فَغَضِبَ ابْنُ عُمَرَ فقال: (أنت ترزُقُهن؟ ضعيف الإسناد، أبو الرواع لا يعرف كما قال الذهبي.

стр. 46

٤٥- باب الولد مبخلة مجبنة ٨٤ - (ث ٢٧) عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ ﵁ يَوْمًا وَاللَّهِ مَا عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ رَجُلٌ أحبُ إِلَيَّ مِنْ عُمَرَ فَلَمَّا خَرَجَ رَجَعَ فَقَالَ: كَيْفَ حلفتُ أَيْ بُنَيَّةُ فقلتُ لَهُ، فَقَالَ أعزُّ علي والوَلدُ أَلْوَط (- أي ألصق بالقلب» حسن الإسناد. ٨٥ - عَنِ ابْنِ أَبِي نُعْمٍ قَالَ كُنْتُ شَاهِدًا ابْنَ عُمَرَ إِذْ سَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ دَمِ الْبَعُوضَةِ فَقَالَ: مِمَّنْ أَنْتَ؟ فَقَالَ: مِنْ أَهْلِ العراق. فقال: انظرو إِلَى هَذَا يَسْأَلُنِي عَنْ دَمِ الْبَعُوضَةِ، وَقَدْ قَتَلُوا ابْنَ النَّبِيِّ ﷺ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ هما رَيْحَانَيَّ من الدنيا) صحيح - «السلسلة الصحية» (٢٤٩٤) : [خ: في فضائل الأصحاب] .

стр. 47

٤٦- باب حمل الصبي على العاتق ٨٦ - عن البراء ﵁ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَالْحَسَنُ - صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ - عَلَى عَاتِقِهِ وَهُوَ يَقُولُ: (اللهم إني أُحِبُه فَأَحِبَّه) . صحيح - «الصحيحة» (٢٧٨٩) : [خ: ٦٢- ك فضائل أصحاب النبي ﷺ ، ٢٢ - ب مناقب الحسن والحسين. م: ٤٤ - ك فضائل الصحابة، ح ٥٨، ٥٩] . ٤٧- باب الولد قرة العين ٨٧ - عن جبير بن نفير قَالَ جَلَسْنَا إِلَى الْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ يَوْمًا فَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ فَقَالَ: طُوبَى لِهَاتَيْنِ الْعَيْنَيْنِ اللَّتَيْنِ رَأَتَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَاللَّهِ لَوَدِدْنَا أَنَّا رَأَيْنَا مَا رَأَيْتَ وَشَهِدْنَا مَا شَهِدْتَ فاستُغضِبَ فَجَعَلْتُ أعجبُ، مَا قَالَ إِلَّا خَيْرًا ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِ فَقَالَ: مَا يَحْمِلُ الرَّجُلُ عَلَى أَنْ يَتَمَنَّى مُحْضَرًا غَيَّبَهُ اللَّهُ عَنْهُ لَا يَدْرِي لَوْ شَهِدَهُ كَيْفَ يَكُونُ فِيهِ وَاللَّهِ لَقَدْ حَضَرَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَقْوَامٌ كَبَّهُمُ الله على

стр. 48

مَنَاخِرِهِمْ فِي جَهَنَّمَ لَمْ يُجِيبُوهُ وَلَمْ يُصَدِّقُوهُ أَوَلَا تَحْمَدُونَ اللَّهَ إِذْ أَخْرَجَكُمْ لَا تَعْرِفُونَ إِلَّا رَبَّكُمْ فَتُصَدِّقُونَ بِمَا جَاءَ بِهِ نَبِيُّكُمْ ﷺ قَدْ كُفِيتُمُ الْبَلَاءَ بِغَيْرِكُمْ وَاللَّهِ لَقَدْ بُعِثَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى أَشَدِّ حَالٍ بُعِثَ عَلَيْهَا نَبِيٌّ قَط فِي فَتْرَةٍ وَجَاهِلِيَّةٍ مَا يَرَوْنَ أَنَّ دِينًا أفضلُ مِنْ عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ فَجَاءَ بفُرقان فرَّق بِهِ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ وفرَّق بِهِ بَيْنَ الْوَالِدِ وَوَلده حَتَّى إِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيَرَى والدَه أَوْ ولدَهُ أَوْ أَخَاهُ كَافِرًا وَقَدْ فَتْحَ اللَّهُ قُفْل قَلْبِهِ بِالْإِيمَانِ ويعلمُ أنَّه إِنْ هَلك دَخَلَ النَّارَ فَلَا تَقَرُّ عَيْنُهُ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّ حَبِيبَهُ فِي النَّارِ وَأنَّهَا لِلَّتِي قَالَ اللَّهُ : (وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ) (١) صحيح - «الصحيحة» (٢٨٢٣) . ٤٨- بَابُ مَنْ دَعَا لِصَاحِبِهِ أَنْ أكثِر مَالَهُ وولده ٨٨ - عن أنس ﵁ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ يَوْمًا وَمَا هُوَ إِلَّا أَنَا وَأُمِّي وَأُمُّ حَرَامٍ خَالَتِي إِذْ دَخَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ لَنَا: (أَلَا أُصَلِّي بِكُمْ؟) وَذَاكَ فِي غَيْرِ وَقْتِ صَلَاةٍ، فَقَالَ: رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ فَأَيْنَ جَعَلَ أَنَسًا مِنْهُ؟ فَقَالَ جَعَلَهُ عَنْ يَمِينِهِ، ثُمَّ صَلَّى بِنَا، ثُمَّ دَعَا لَنَا أَهْلَ

стр. 49

الْبَيْتِ بِكُلِّ خَيْرٍ مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَقَالَتْ أُمِّي: يَا رَسُولَ اللَّهِ خُويْدِمُك ادْعُ اللَّهَ لَهُ فَدَعَا لِي بِكُلِّ خَيْرٍ، كَانَ فِي آخِرِ دُعَائِهِ أَنْ قَالَ: (اللَّهُمَّ أَكْثِرْ ماله وولده وبارك له) . صحيح - «السلسلة الصحيحة» (١٤٠، ١٤١، ٢٢٤١) : [م: ٥ - ك المساجد ح ٢٦٨] ٤٩- باب الوالدات رحيمات ٨٩ - عن أنس بن مالك ﵁ قال جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى عَائِشَةَ ﵂ فَأَعْطَتْهَا عَائِشَةُ ثَلَاثَ تَمَرَاتٍ فأعْطَت كلَ صَبِيٍّ لَهَا تَمْرَةً وَأَمْسَكَتْ لِنَفْسِهَا تَمْرَةً، فَأَكَلَ الصِّبْيَانُ التَّمْرَتَيْنِ وَنَظَرَا إِلَى أُمِّهِمَا فَعَمَدَتْ إِلَى التَّمْرَةِ فَشَقَّتْهَا فَأَعْطَتْ كُلَّ صَبِيٍّ نِصْفَ تَمْرَةٍ فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ فَأَخْبَرَتْهُ عَائِشَةُ فَقَالَ: (وَمَا يُعْجِبُكَ مِنْ ذَلِكَ لَقَدْ رَحِمَهَا الله برحمتها صَبِيَّيْها) صحيح - «السلسلة الصحيحة» (٣١٤٣) : [بمعناه في مسلم: ٤٥ - ك البر والصلة والآداب ح ١٤٨] . قلت: والبخاري في الزكاة وغيرة (٣ / ٢٨٣) . ٥٠- باب قبلة الصبيان

стр. 50

٩٠ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: أَتُقَبِّلُونَ صِبيانَكم؟ فَمَا نُقَبِّلُهُمْ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : (أَوَ أمْلِكُ لَكَ أن نَزَعَ الله من قلبِكَ الرَّحمة صحيح _[خ: ٧٨ - ك الأدب، ١٨ - ب رحمة الولدين تقبيله ومعانقته. م: ٤٣ - ك الفضائل، ح ٦٤] . ٩١ - عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: قَبَّل رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ وَعِنْدَهُ الْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ التَّمِيمِيُّ جَالِسٌ فَقَالَ الْأَقْرَعُ إِنَّ لِي عَشَرَةً مِنَ الْوَلَدِ مَا قَبَّلْتُ مِنْهُمْ أَحَدًا فَنَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ قَالَ: (مَنْ لَا يَرحَم لَا يُرحَم) صحيح - «غاية المرام» (٧٠- ٧١) : [خ: ٧٨ - ك الأدب، الأدب، ١٨ - ب رحمة الولد تقبيله ومعانقته. م: ٤٣ - ك الفضائل، ح ٦٥] . ٥١- باب أدب الوالد وبره لولده ٩٢ - (ث ٢٨) عن نمير بن أوس قال: كَانُوا يَقُولُونَ الصَّلَاحُ مِنَ اللَّهِ وَالْأَدَبُ مِنَ الآباء. ضعيف الإسناد، فيه الوليد بن مسلم، مدلس، عن الوليد بن نمير مجهول الحال.

стр. 51

٩٣ - عن النعمان بن بشير ﵄ أَنَّ أَبَاهُ انْطَلَقَ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَحْمِلُهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُشْهِدُكَ أَنِّي قَدْ نَحَلْتُ النُّعْمَانَ كَذَا وَكَذَا فَقَالَ: (أكلَّ ولدِكَ نَحَلْتَ؟) قَالَ: لَا قَالَ: (فَأَشْهِدْ غَيْرِي) ثُمَّ قَالَ: (أليسَ يَسُرَّك أَنْ يَكُونُوا فِي البِّر سَوَاءً؟) قال: بلى، قال: (فلا إذاً) صحيح - «الأرواء» (٦/ ٤٢) ، «غاية المرام» (١٦٩/ ٢٧٤) : [خ: ٥١ - ك الهبة، ١٢- ب الهبة للولد. م: ٢٤- ك الهبات، ح ١٧] . وأقول: ليس عند (خ) قوله: «أليس يسرك....» . ٥٢- باب بر الأب لولده ٩٤ - (ث ٢٩) عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: إِنَّمَا سَمَّاهُمُ اللَّهُ أَبْرَارًا لِأَنَّهُمْ بَرُّوا الْآبَاءَ وَالْأَبْنَاءَ كَمَا أَنَّ لِوَالِدكَ عليكَ حقا كذلك لِوَلِدكَ عليك حقا كذلك لولدك عليك حق) ضعيف الإسناد، فيه الوصافي، واسمه عبيد الله بن الوليد، ضعيف.

стр. 52

٥٣- باب من لا يرحم لا يُرحم ٩٥ - عن أبى سعيد ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (مَنْ لَا يَرحم لَا يُرحَم) صحيح بما بعده - «تخريج مشكلة الفقر» (١٠٨) ، وقوله: [لم أعثر عليه عن أبي سعيد، وإن أشار إليه السيوطي في «الجامع الصغير» ] سهو أيضا ُ. ٩٦ - عن جرير بن عبد الله ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لَا يَرْحَمُ اللَّهُ مَنْ لَا يَرْحَمُ الناس) صحيح - «تخريج المشكلة» أيضا ٌ: [خ: ٩٧ - ك التوحيد، ٢- ب قول الله تعالى (قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ) (الاسراء: ١١٠) . م: ٤٣ - ك الفضائل، ح ٦٦] . ٩٧ - عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (من لا يرحم الناس لا يرحمه الله) صحيح - انظر ما فبله. ٩٨ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا

стр. 53

قَالَتْ: أَتَى النَّبِيَّ ﷺ نَاسٌ مِنَ الْأَعْرَابِ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتُقَبِّلُونَ الصِّبْيَانَ فَوَاللَّهِ مَا نُقَبِّلُهُمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (أَوَ أَمْلِكُ أنْ كَانَ اللَّهُ نَزَع من قلبِك الرحمة) . صحيح - انظر الحديث رقم (٩٠) . ٩٩ - (ث ٣٠) عَنْ أَبِي عُثْمَانَ أَنَّ عُمَرَ ﵁ اسْتَعْمَلَ رَجُلًا فَقَالَ: الْعَامِلُ إِنَّ لِي كَذَا وَكَذَا مِنَ الْوَلَدِ مَا قَبَّلْتُ وَاحِدًا مِنْهُمْ، فَزَعَمَ عُمَرُ أَوْ قَالَ عُمَرُ: إِنَّ اللَّهَ لَا يَرْحَمُ مِنْ عِبَادِهِ إلا أبرَّهُم) حسن الإسناد. ٥٤- باب الرحمة مائة جزء ١٠٠ - عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: (جَعَلَ اللَّهُ الرَّحْمَةَ مِائَةَ جُزْءٍ فَأَمْسَكَ عِنْدَهُ تِسْعَةً

стр. 54

وَتِسْعِينَ وَأَنْزَلَ فِي الْأَرْضِ جُزْءًا وَاحِدًا فَمِنْ ذَلِكَ الْجُزْءِ يَتَرَاحَمُ الْخَلْقُ حَتَّى تَرفعَ الفرسُ حافِرها عن ولدها خشية أن تُصِيبَه) . صحيح - «السلسلة الصحيحة» (١٦٣٤) : [خ: ٧٨ - ك الأدب، ١٩ - جعل الله الرحمة مائة جزء. م: ٤٩ - ك التوبة / ح ١٧] . ٥٥- باب الوصاة بالجار ١٠١ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (مَا زَالَ جِبْرِيلُ ﷺ يُوصِينِي بِالْجَارِ حتى ظننت أنه سَيورِّثُهُ) . صحيح - «الإرواء» (٨٩١) : [خ: ٧٨ - ك الأدب، ٢٨ - ب الوصاة بالجار. م: ٤٥- ك البر والصلة والآداب، ح ١٤٠] . ١٠٢ - عن أبى شريح الخزاعي ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُحْسِنْ إِلَى جَارِهِ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أو ليصمت) صحيح - «الأرواء» (٢٥٢٥) : [خ: ٧٨ - ك الأدب، ٣٢ - من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره. م: ٣١ - ك اللقطة، ح١٤] .

стр. 55

٥٦- باب حق الجار ١٠٣ - عن المقداد بن الأسود ﵁ قال: سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَصْحَابَهُ عَنِ الزِّنَا قَالُوا حَرَامٌ حَرَّمَهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ فَقَالَ: (لِأَنْ يَزْنِيَ الرَّجُلُ بِعَشْرِ نِسْوَةٍ أيسرُ عَلَيْهِ مِنْ أَنْ يَزْنِيَ بِامْرَأَةِ جَارِهِ) وَسَأَلَهُمْ عَنِ السَّرِقَةِ قَالُوا حَرَامٌ حَرَّمَهَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ فَقَالَ: (لِأَنْ يَسْرِقَ مِنْ عَشرَةِ أَهْلِ أَبْيَاتٍ أَيْسَرُ عَلَيْهِ مِنْ أَنْ يسرق من بيت جاره) . صحيح - «الصحيحة» (٦٥) . ٥٧- باب يبدأ بالجار ١٠٤ - عن ابن عمر ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظننت أنه سيورثه) صحيح - «الإرواء» (٨٩١) : [خ: ٧٨- ك الأدب ٢٨- ب الوصاة بالجار. م: ٤٥- ك البر والصلة ولآداب، ح ١٤١.]

стр. 56

١٠٥ - عن عبد الله بن عمرو ﵄، أَنَّهُ ذُبِحَت لَهُ شاةٌ فَجَعَلَ يَقُولُ لِغُلَامِهِ أَهْدَيْتَ لِجَارِنَا الْيَهُودِيِّ؟ أَهْدَيْتَ لِجَارِنَا الْيَهُودِيِّ؟ سَمِعْتُ رسول الله ﷺ يقول: (مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصينى بِالْجَارِ حَتى ظَنَنتُ أنه سَيَورِثُه) صحيح - «الإرواء» (٨٩١) : [د: ٤٠ - ك الأدب، ١٢٣ - ب في حق الجوار ت: ٢٥ - ك البر والصاة، ٢٨- ب ما جاء في حق الجوار] . ١٠٦ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: سَمِعْتُ رسول الله ﷺ يَقُولُ: (مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظننت أنه ليورثه) صحيح - انظر الحديث رقم (١٠١) . ٥٨- باب يهدى إلى أقربهم بابا ١٠٧ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِي جَارَيْنِ فَإِلَى أَيِّهِمَا أُهْدِي؟ ، قَالَ: (إِلَى أقربِهِما مِنْكِ بَابًا) صحيح - المشكاة (١٩٣٦) : [خ: ٧٨ - ك الأدب، ٣٢ - ب حق الجوار قرب الأبواب] .

стр. 57

١٠٨ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِي جَارَيْنِ فَإِلَى أَيِّهِمَا أُهْدِي؟ قَالَ: (إِلَى أَقْرَبِهِمَا مِنْكِ بَابًا) صحيح - انظر ما فبلة. ٥٩- باب الأدنى فالأدنى من الجيران ١٠٩ - (ث ٣١) عَنِ الْحَسَنِ أَنَّهُ سُئل عَنِ الْجَارِ؟ فَقَالَ: أَرْبَعِينَ دَارًا أَمَامَهُ وَأَرْبَعِينَ خَلْفَهُ وَأَرْبَعِينَ عَنْ يمينه وأربعين عن يساره حسن الإسناد. ١١٠ - (ث ٣٢) عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: وَلَا يَبْدَأُ بِجَارِهِ الْأَقْصَى قَبْلَ الْأَدْنَى ولكن يبدأ بالأدنى قبل الأقصى ضعيف الإسناد، علقمة هذا مجهول لا يعرف كما قال الذهبي.

стр. 58

٦٠- باب من أغلق الباب على الجار ١١١ - عن ابن عمر ﵄ قَالَ: لَقَدْ أَتى عَلَيْنَا زَمَانٌ أَوْ قَالَ حِينٌ وَمَا أَحَدٌ أَحَقُّ بِدِينَارِهِ وَدِرْهَمِهِ مِنْ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ ثُمَّ الْآنَ الدِّينَارُ وَالدِّرْهَمُ أَحَبُّ إِلَى أَحَدِنَا مِنْ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: (كَمْ مِن جارٍ مُتعلق بِجَارِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَقُولُ يَا رَبِّ هَذَا أَغْلَقَ بابهُ دُوني فَمَنع مَعْرُوفَهُ) حسن لغيرة - «الصحيحة» (٢٦٤٦) :] ليس في شيء من الكتب الستة) . ٦١- باب لا يشبع دون جاره ١١٢ - عن ابن عباس ﵄ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: (لَيْسَ الْمُؤْمِنُ الَّذِي يَشْبَعُ وجارهُ جَائِع) صحيح - «الصحيحة» (١٤٩) .

стр. 59

٦٢- بَابُ يُكْثِرُ مَاءَ الْمَرَقِ فَيَقْسِمُ فِي الْجِيرَانِ ١١٣ - عن أبى ذر ﵁ قَالَ: أَوْصَانِي خَلِيلِي ﷺ بِثَلَاثٍ: (أسمَعُ وأُطِيع وَلَوْ لِعَبْدٍ مجدَّع الْأَطْرَافِ، وَإِذَا صنعتَ مَرقةً فَأَكْثِرْ ماءَهَا ثُمَّ انْظُرْ أَهْلَ بَيْتٍ مِنْ جِيرَانِكَ فأصِبْهم مِنْهُ بِمَعْرُوفٍ وصلِّ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا فَإِنْ وَجَدْتَ الْإِمَامَ قَدْ صَلَّى فَقَدْ أَحْرَزْتَ صَلَاتَكَ وَإِلَّا فَهِيَ نَافِلَةٌ) صحيح - «ظلال الجنة» (١٠٥٢) ، «السلسلة الصحيحة» (١٣٦٨) : [م: ٤٥ - ك البر والصلة والآداب، ح١٤٢، ١٤٣. م: ٥ ك المساجد، ح ٢٣٩] . ١١٤ - عن أبى ذر ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : (يَا أَبَا ذَرٍّ إِذَا طَبَخْتَ مَرَقَةً فَأَكْثِرْ مَاءَ الْمَرَقَةِ وَتَعَاهَدْ جِيرَانَكَ أَوِ اقْسِم فِي جيرانك) . صحيح - انظر ما قبله. ٦٣- باب خير الجيران ١١٥ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ

стр. 60

بن عمرو بن العاص ﵄ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: (خَيْرُ الأصْحَاب عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى خيرُهم لصاحبه وخير الجيران عند الله خيرهم لجاره) صحيح - «الصحيحة» (١٠٣) : [ت: ٢٥ - ك البر والصلة، ٢٨ - ب ما جاء في حق الجواز] . ٦٤- باب الجار الصالح ١١٦ - عن نافع بن عبد الحارث ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (مِنْ سَعَادَةِ المَرْءِ الْمُسْلِمِ المسكنُ الواسع والجارُ الصالح والمركبُ الهنيء) صحيح لغيرة - «الصحيحة» (٢٨٢) . ٦٥- باب الجار السوء ١١٧ - عن أبى هريرة ﵁ قَالَ: كَانَ مِنْ دُعَاءِ النَّبِيِّ ﷺ : (اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ جَارِ السُّوءِ فِي دَارِ المُقام فَإِنَّ جَارَ الدنيا يَتحوَّل) حسن - «الصحيحة» (١٤٤٣) : [ن: ٥٠ - ك الاستعاذة، ٤٢ - الاستعاذة من جار السوء] .

стр. 61

١١٨ - عن أبي موسى ﵁ قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يقتُلَ الرَّجُلُ جَارَهُ وأخاه وأباه) حسن - «الصحيحة» (٣١٨٥) . ٦٦- باب لا يؤذى جاره ١١٩ - عن أبي هريرة ﵁ قال: قِيلَ لِلنَّبِيِّ ﷺ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ فُلَانَةً تَقُومُ اللَّيْلَ وَتَصُومُ النَّهَارَ وَتَفْعَلُ وَتَصَّدَّقُ وَتُؤْذِي جِيرَانَهَا بِلِسَانِهَا؟ فَقَالَ: رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (لَا خير فيها هى من أهل النار) وَفُلَانَةٌ تُصَلِّي الْمَكْتُوبَةَ وَتَصَّدَّقُ بِأَثْوَارٍ (١) وَلَا تُؤْذِي أَحَدًا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (هى من أهل الجنة) صحيح - «الصحيحة» (١٩٠) . ١٢٠ - عن عُمَارَةُ بْنُ غُرَابٍ أَنَّ عَمَّةً لَهُ حَدَّثَتْهُ:

стр. 62

أَنَّهَا سَأَلَتْ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ﵁ فَقَالَتْ: إِنَّ زَوْجَ إِحْدَانَا يُريدها فَتَمْنَعُهُ نَفْسَهَا إِمَّا أَنْ تَكُونَ غَضَبَى أَوْ لَمْ تَكُنْ نَشِيطَةً فَهَلْ عَلَيْنَا فِي ذَلِكَ مِنْ حَرَجٍ؟ قَالَتْ: نَعَمْ إِنَّ مِنْ حَقِّهِ عَلَيْكِ أَنْ لَوْ أَرَادَكِ وَأَنْتِ عَلَى قَتَبٍ (١) لَمْ تَمْنَعِيهِ، قَالَتْ: قُلْتُ لَهَا إِحْدَانَا تَحِيضُ وَلَيْسَ لَهَا وَلِزَوْجِهَا إِلَّا فِرَاشٌ وَاحِدٌ أَوْ لِحَافٌ وَاحِدٌ فَكَيْفَ تَصْنَعُ؟ قَالَتْ: لِتَشُدَّ عَلَيْهَا إِزَارَهَا ثُمَّ تَنَامُ مَعَهُ فَلَهُ مَا فَوْقَ ذَلِكَ مَعَ أَنِّي سَوْفَ أُخْبِرُكِ مَا صَنَعَ النَّبِيُّ ﷺ إنه كانت لَيْلَتِي مِنْهُ فَطَحَنْتُ شَيْئًا مِنْ شَعِيرٍ فَجَعَلْتُ لَهُ قُرْصًا فَدَخَلَ فَرَدَّ الْبَابَ وَدَخَلَ إِلَى الْمَسْجِدِ وَكَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ أَغْلَقَ البابَ وَأَوْكَأَ الْقِرْبَةَ وَأَكْفَأَ الْقَدَحَ وَأطْفَأَ الْمِصْبَاحَ فَانْتَظَرْتُهُ أَنْ يَنْصَرِفَ فَأُطْعِمُهُ الْقُرْصَ فَلَمْ يَنْصَرِفْ حَتَّى غَلَبَنِي النَّوْمُ وَأَوْجَعَهُ الْبَرْدُ فَأَتَانِي فَأَقَامَنِي ثُمَّ قَالَ: (أَدْفِئِينِي أَدْفِئِينِي) فَقُلْتُ لَهُ: إِنِّي حائض، فقال: (وإِن اكشِفي عن فخذيك)

стр. 63

فَكَشَفْتُ لَهُ عَنْ فَخِذَي فَوَضَعَ خَدَّهُ وَرَأْسَهُ على فخذى حتى دَفيء فَأَقْبَلَتْ شَاةٌ لِجَارِنَا دَاجِنَةٌ فَدَخَلَتْ ثُمَّ عَمَدَتْ إِلَى الْقُرْصِ فَأَخَذَتْهُ ثُمَّ أَدْبَرَتْ بِهِ قَالَتْ: وقلقتُ عَنْهُ وَاسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ ﷺ فَبَادَرْتُهَا إِلَى الْبَابِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : (خُذِي مَا أَدْرَكْتِ مِنْ قرصك ولا تؤذى جارك في شاته) ضعيف الإسناد، عمارة مجهول، وعمته ما عرفتها، والراوي عنه عبد الرحمن بن زياد - وهو الأفريقي - ضعيف: [ليس في شيء من الكتب الستة] . ١٢١ - عن أبى هريرة ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (لَا يدخلُ الجنةَ مَنْ لَا يأمنُ جارهُ بَوائِقه (- أي شروره وغوائله» صحيح - «السلسلة الصحيحة» (٥٤٩) : [م: ١ - ك الإيمان، ح ٧٣] . ٦٧- بَابُ لَا تَحْقِرَنَّ جَارَةٌ لِجَارَتِهَا وَلَوْ فِرْسِنُ شاة ١٢٢ - عَنْ عَمْرِو بْنِ مُعَاذٍ الْأَشْهَلِيِّ عَنْ جَدَّتِهِ- حواء بنت يزيد بن اسكن - أَنَّهَا قَالَتْ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :

стр. 64

(يَا نِسَاءَ الْمُؤْمِنَاتِ لَا تَحْقِرَنَّ امْرَأَةٌ مِنْكُنَّ لجارتها ولو كراع شاة محرق) صحيح بما بعده. ١٢٣ - عن أبى هريرة ﵁ قَالَ: النَّبِيُّ ﷺ : (يَا نِسَاءَ الْمُسْلِمَاتِ يَا نِسَاءَ الْمُسْلِمَاتِ لَا تحقرنَّ جارةٌ لجارتها ولو فِرْسنَ شاة) . صحيح - صحيح الجامع (٧٨٦٦) : [خ: ٧٨ - ك الأدب، ٣٠ - ب لا تخون جارة لجارتها. م: ١٢ - ك الزكاة، ح ٩٠] . ٦٨- باب شكاية الجار ١٢٤ - عن أبى هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِي جَارًا يُؤْذِينِي، فَقَالَ: (انْطَلِقْ فَأَخْرِجْ مَتَاعَكَ إِلَى الطَّرِيقِ) فانطلقَ فأخرجَ مَتَاعَهُ فَاجْتَمَعَ النَّاسُ عَلَيْهِ فَقَالُوا مَا شَأْنُكَ؟ قَالَ: لِي جَارٌ يُؤْذِينِي فَذَكَرْتُ لِلنَّبِيِّ ﷺ فقال:

стр. 65

(انْطَلِقْ فأخرِج مَتَاعَكَ إِلَى الطَّرِيقِ) فَجَعَلُوا يَقُولُونَ: اللَّهُمَّ العَنْه اللَّهُمَّ اخْزِه فَبَلَغَهُ فَأَتَاهُ فَقَالَ: ارجع الى منزلك فوالله لا أؤذيك. حسن صحيح - «التعليق الرغيب» (٣ / ٢٣٥) : [د: ٤٠ - ك الأدب ١٢٣ - ب في حق الجوار] . ١٢٥ - عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ قَالَ: شَكَا رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ جارَه فَقَالَ: (احْمِلْ مَتَاعَكَ فَضَعْهُ عَلَى الطَّرِيقِ) فَمَنْ مَرَّ بِهِ يلعنُه) فَجَعَلَ كُلُّ مَنْ مَرَّ بِهِ يلعنُه فَجَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: مَا لَقِيتُ مِنَ النَّاسِ فَقَالَ: (إِنَّ لَعْنَةَ اللَّهِ فَوْقَ لعنتِهم) ثُمَّ قَالَ للذي شكا (كُفِيتَ) أو نحوه حسن صحيح - «التعليق الرغيب» (٣ / ٢٣٥) . ١٢٦ - عن جابر ﵁ قال:

стр. 66

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ يَسْتَعْدِيهِ عَلَى جَارِهِ فَبَيْنَا هُوَ قَاعِدٌ بَيْنَ الركنِ والمَقام، إِذْ أَقْبَلَ النَّبِيُّ ﷺ ورآهُ الرجلُ وَهُوَ مُقاومٌ رَجُلًا عَلَيْهِ ثيابٌ بَيَاضٌ عِنْدَ الْمَقَامِ حَيْثُ يُصلون عَلَى الْجَنَائِزِ، فَأَقْبَلَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنِ الرَّجُلُ الَّذِي رَأَيْتُ مَعَكَ مُقَاوِمَكَ عَلَيْهِ ثِيَابٌ بِيضٌ؟ قَالَ: (أَقَدْ رَأَيْتَهُ؟) قَالَ: نَعَمْ قَالَ: (رَأَيْتَ خَيْرًا كَثِيرًا ذَاكَ جِبْرِيلُ ﷺ رَسُولُ رَبِّي مَا زَالَ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ جاعل له ميراثا) ضعيف الإسناد، الفضل ضعيف، لكن جملة الوصية بالجار وبعض القصة صحيحة، والجملة تقدمت عن عائشة وغيرها (١٠١ و ١٠٤ و ١٠٥) . «الإرواء» (٨٩١) . ٦٩- باب من آذى جاره حتى يخرج ١٢٧ - (ث٢٣) كان ثوبان ﵁ يَقُولُ: مَا مِنْ رَجُلَيْنِ يَتَصارمان (١) فَوْقَ ثَلَاثَةِ أيام فيهلكَ أحدُهما فماتا

стр. 67

وَهُمَا عَلَى ذَلِكَ مِنَ المُصارمَة إِلَّا هَلَكَا جَمِيعًا، وَمَا مِنْ جَارٍ يَظْلِمُ جَارَهُ وَيَقْهَرُهُ حَتَّى يَحْمِلَهُ ذَلِكَ عَلَى أَنْ يَخْرُجَ مِنْ منزله إلا هلك) صحيح الإسناد. ٧٠- باب جار اليهودي ١٢٨ - عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو وَغُلَامُهُ يَسْلُخُ شَاةً فَقَالَ: يَا غُلَامُ إِذَا فَرَغْتَ فَابْدَأْ بِجَارِنَا الْيَهُودِيِّ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: الْيَهُودِيُّ أَصْلَحَكَ اللَّهُ؟ قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يوصى بالجار حتى خشينا أو رُؤِينا أنه سَيُورِّثُه) صحيح - «الإرواء» (٨٩١) : [د: ٤٠ - ك الدب، ١٢٣ - ب في حق الجوار. ت: ٢٥ - ك البر والصلة، ٢٨ - ب ما جاء في حق الجوار] . ٧١- باب الكرم ١٢٩ - عن أبى هريرة ﵁ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَيُّ النَّاسِ أَكْرَمُ؟ قَالَ: (أكرمُهم عِنْدَ الله أتقاهم)

стр. 68

قَالُوا لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ قَالَ: (فَأَكْرَمُ الناس يوسف نبي الله بن نبي الله بن خَلِيلِ اللَّهِ) قَالُوا لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ قَالَ: (فَعَنْ مَعَادِنِ الْعَرَبِ تَسْأَلُونِي؟) قَالُوا: نَعَمْ قَالَ: (فخيارُكم فِي الْجَاهِلِيَّةِ خيارُكم فِي الْإِسْلَامِ إذا فَقِهُوا) صحيح - «السلسلة الضعيفة» تحت الحديث (٣٣٤) : [خ: ٦٠ - ك الأنبياء، ٨ - ب قول الله تعالى: ﴿واتخذ الله إبراهيم خليلا ُ﴾ . م: ٤٣ - ك الفضائل، ح ١٦٨] . ٧٢- باب الإحسان إلى البر والفاجر ١٣٠ - (ث ٣٤) عن محمد بن على بن الحنفية في قوله تعالى: (هَلْ جَزَاءُ الْأِحْسَانِ إِلَّا الْأِحْسَانُ) (١) . قَالَ: هِيَ مسجَّلةٌ للبَر والفاجِر) قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: مُسَجَّلَةٌ مُرْسَلَةٌ حسن الإسناد.

стр. 69

٧٣- باب فضل من يعول يتيما ١٣١ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (الساعي على الأرمَلَة والمساكين كالمجاهدين فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَكَالَّذِي يَصوم النَّهَارَ ويقومُ الليل) صحيح - «السلسلة الصحيحة» (٢٨٨١) : [خ: ٦٩- ك النفقات، ١ -ب فضل النفقة على الأهل. م: ٥٣ -ك الزهد، ح ٤١] . ٧٤- باب فضل من يعول يتيما له ١٣٢ - عن عائشة ﵁ قَالَتْ: جَاءَتْنِي امْرَأَةٌ مَعَهَا ابْنَتَانِ لَهَا فَسَأَلَتْنِي فَلَمْ تَجِدْ عِنْدِي إِلَّا تَمْرَةً وَاحِدَةً فَأَعْطَيْتُهَا فَقَسَمَتْهَا بَيْنَ ابْنَتَيْهَا ثُمَّ قَامَتْ فخرجتَ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ فحدثْتُه فَقَالَ: (مَنْ يَلِي مِنْ هَذِهِ الْبَنَاتِ شَيْئًا فَأَحْسَنَ اليهنَّ كُنَّ له سترا من النار) . صحيح: [خ: الزكاة، ١٠ - ب اتقوا النار ولو بشق تمرة. م: ٤٥ - ك البر والصلة والآداب، ١٤٧] .

стр. 70

٧٥- باب فضل من يعول يتيما من بين أبويه ١٣٣ - عن مُرَّة الفهري ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (أَنَا وَكَافِلُ اليَتيم فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْن أَوْ (كَهَذِهِ مِنْ هَذِهِ) شَكَّ سفيان في الوسطى والتي تلي الإبهام. صحيح - «السلسلة الصحيحة» (٨٠٠) . ١٣٤ - (ث ٣٥) عَنِ الْحَسَنِ أَنَّ يَتِيمًا كَانَ يَحْضُرُ طَعَامَ ابن عمر ﵄، فَدَعَا بِطَعَامٍ ذَاتَ يَوْمٍ فطلبَ يتيمهُ فَلَمْ يجده، فجاء بعد ما فَرَغَ ابْنُ عُمَرَ فَدَعَا لَهُ ابْنُ عُمَرَ بطعام، فلم يَكُنْ عِنْدَهُمْ. فَجَاءَه بِسَوِيقٍ وَعَسَلٍ، فَقَالَ: دُونَكَ هَذَا فَوَاللَّهِ مَا غُبِنْت. يَقُولُ الْحَسَنُ: وَابْنُ عمر والله ما غُبِن ضعيف الإسناد، الحسن - وهو البصري - مدلس.

стр. 71

١٣٥ - عن سهل بن سعد ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ فِي الجنة هكذا) وقال بإصبعيه السبابة والوسطى. صحيح - «السلسلة الصحيحة» (٨٠٠) : [خ: الأدب، ٢٤ - ب فضل من يعول يتيما ٌ] ١٣٦ - (ث ٣٦) أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ كَانَ لَا يَأْكُلُ طَعَامًا إلا وعلى خِوَانِه يتيم. صحيح الإسناد. ٧٦- بَابُ خَيْرُ بيتٍ بيتٌ فِيهِ يَتِيمٌ يُحْسَنُ إليه ١٣٧ - عن أبى هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (خَيْرُ بيتٍ فِي الْمُسْلِمِينَ بيتٌ فِيهِ يتيمٌ يحسنُ إِلَيْهِ، وَشَرُّ بَيْتٍ فِي الْمُسْلِمِينَ بَيْتٌ فِيهِ يَتِيمٌ يُساء إِلَيْهِ، أَنَا وَكَافِلُ اليتيم في الجنة كهاتين) يشير بإصبعيه. ضعيف إلا جملة «كافل اليتيم» فهي صحيحة - «الضعيفة (١٦٣٧) ، «الصحيحة» (٨٠٠) وانظر الباب الذي قبل هذا: [جه ٢٣ الأدب ٦ - ب حق اليتيم، ح ٣٦٧] .

стр. 72

٧٧- باب كن لليتيم كالأب الرحيم ١٣٨ - (ث ٣٧) عن عبد الرحمن بن أبْزى ﵁ قال: قال داود ﵇: كُنَّ لِلْيَتِيمِ كَالْأَبِ الرَّحِيمِ وَاعْلَمْ أَنَّكَ كَمَا تَزْرَعُ كَذَلِكَ تَحْصُدُ، مَا أَقْبَحَ الْفَقْرَ بَعْدَ الْغِنَى، وَأَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ أَوْ أَقْبَحُ مِنْ ذَلِكَ الضلالةُ بَعْدَ الهُدى، وَإِذَا وعدتَ صاحِبَك فَأَنْجِزْ لَهُ مَا وعدتَّهُ. فَإِنْ لَا تَفْعل يُؤرِثُ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ، وَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْ صَاحِبٍ إِنْ ذكرتَ لَمْ يُعِنْك وَإِنْ نسيتَ لَمْ يُذَكِّرك) صحيح الإسناد. ١٣٩ - (ث ٣٨) عن حمزة بن أبي نَجِيحٍ - أَبُو عُمَارَةَ - قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: لقد عَهِدتُ المسلمين وإن الرجل منهم يُصبح فَيَقُولُ: يَا أهلِيَة يَا أهلِيَة يَتِيمَكُمْ يَتِيمَكُمْ، يا أهْلَِة يَا أهْلِيَة مسكينَكُم مِسْكِينَكُمْ، يَا أَهْلِيَهْ يَا أَهْلِيَهْ جارَكم جارَكم، وأُسْرِعَ بِخِيَارِكُمْ وَأَنْتُمْ كُلَّ يَوْمٍ تَرْذُلُونَ (١) ، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: وَإِذَا شئتَ رأيتَهُ فاسقا يتعمَّق بثلاثين ألفا إلى النار

стр. 73

مالَه قَاتَلَهُ اللَّهُ؟ بَاعَ خلاقَةُ مِنَ اللَّهِ بِثَمَنِ عنزٍ وإن شئت رأيته مضيَّعا مريداً فِي سَبِيلِ الشَّيْطَانِ لَا وَاعِظَ لَهُ مِنْ نفسه ولا من الناس) ضعيف الإسناد، حمزة فية، والحسن هو البصري. ١٤٠ - (ث ٣٩) عَنْ أَسْمَاءَ بْنِ عُبيد قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ سِيرِينَ عِنْدِي يَتِيمٌ؟ قَالَ: اصْنَعْ بِهِ مَا تصنع بولدك اضربه ما تضربُ ولدك. صحيح الإسناد. ٧٨- بَابُ فَضْلِ الْمَرْأَةِ إِذَا تَصَبَّرَتْ عَلَى وَلَدِهَا ولم تزوج ١٤١ - عن عوف بن مالك ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (أَنَا وامرأةٌ سَفْعَاءُ الخَدَّين (١) امرأةُ أإمت (٢) من زوجِها فصبرت على

стр. 74

ولدها كهاتين في الجنة) ضعيف - «الضعبفة» (١١٢٢» :] د: / ٤٠ - ك الأدب، ١٢١- ب في فضل من عال يتيماٌ ٧٩- باب أدب اليتيم ١٤٢ - (ث ٤٠) عَنْ شُمَيْسَةَ العَتَكية قَالَتْ: ذُكر أَدَبُ الْيَتِيمِ عِنْدَ عَائِشَةَ ﵂ فَقَالَتْ: إِنِّي لأضرب اليتيم حتى يَنْبَسِط (- أي يمتد على الأرض.» . صحيح الإسناد. ٨٠- باب فضل من مات له الولد ١٤٣ - عن أبى هريرة ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (لَا يموتُ لِأَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ثلاثةٌ مِنَ الْوَلَدِ فتمسَّه النَّارُ إِلَّا تَحِلَّةَ الْقَسَمِ) صحيح - «تخريج السنة» (٨٦٢) : [خ: ٢٣- ك الجنائز، ٦ - ب فضل من مات له ولد. م: ٤٥ - ك البر والصلة والآداب، ح ١٥٠] .

стр. 75

١٤٤ - عن أبى هريرة ﵁ أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ بِصَبِيٍّ فَقَالَتِ: ادْعُ لَهُ فَقَدْ دَفَنْتُ ثَلَاثَةً فَقَالَ: (احْتَظرتِ بحِظارٍ (١) شَدِيدٍ مِنَ النَّارِ) صحيح -: [م: ٤٥ - ك البر والصلة والآداب، ح ١٥٥] . ١٤٥ - عن خالد العبسي قال: مات بن لِي فَوَجَدْتُ عَلَيْهِ وَجَدَا شَدِيدًا فَقُلْتُ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ مَا سَمِعْتَ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ شَيْئًا تُسَخِّي بِهِ أَنْفُسَنَا عَنْ مَوْتَانَا؟ قَالَ: سَمِعْتُ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ يَقُولُ: (صِغَارُكُمْ دَعَامِيصُ (٢) الْجَنَّةِ) . صحيح - «السلسلة الصحيحة» (٤٣١) : [م: ٤٥ - ك البر والصلة والآداب، ح ١٥٤] .
следующие страницы →