٩٠ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: أَتُقَبِّلُونَ صِبيانَكم؟ فَمَا نُقَبِّلُهُمْ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : (أَوَ أمْلِكُ لَكَ أن نَزَعَ الله من قلبِكَ الرَّحمة
صحيح _[خ: ٧٨ - ك الأدب، ١٨ - ب رحمة الولدين تقبيله ومعانقته. م: ٤٣ - ك الفضائل، ح ٦٤] .
٩١ - عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: قَبَّل رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ وَعِنْدَهُ الْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ التَّمِيمِيُّ جَالِسٌ فَقَالَ الْأَقْرَعُ إِنَّ لِي عَشَرَةً مِنَ الْوَلَدِ مَا قَبَّلْتُ مِنْهُمْ أَحَدًا فَنَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ قَالَ: (مَنْ لَا يَرحَم لَا يُرحَم)
صحيح - «غاية المرام» (٧٠- ٧١) : [خ: ٧٨ - ك الأدب، الأدب، ١٨ - ب رحمة الولد تقبيله ومعانقته. م: ٤٣ - ك الفضائل، ح ٦٥] .
٥١- باب أدب الوالد وبره لولده
٩٢ - (ث ٢٨) عن نمير بن أوس قال: كَانُوا يَقُولُونَ الصَّلَاحُ مِنَ اللَّهِ وَالْأَدَبُ مِنَ الآباء.
ضعيف الإسناد، فيه الوليد بن مسلم، مدلس، عن الوليد بن نمير مجهول الحال.
стр. 51
٩٣ - عن النعمان بن بشير ﵄ أَنَّ أَبَاهُ انْطَلَقَ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَحْمِلُهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُشْهِدُكَ أَنِّي قَدْ نَحَلْتُ النُّعْمَانَ كَذَا وَكَذَا فَقَالَ: (أكلَّ ولدِكَ نَحَلْتَ؟) قَالَ: لَا قَالَ: (فَأَشْهِدْ غَيْرِي) ثُمَّ قَالَ: (أليسَ يَسُرَّك أَنْ يَكُونُوا فِي البِّر سَوَاءً؟) قال: بلى، قال: (فلا إذاً)
صحيح - «الأرواء» (٦/ ٤٢) ، «غاية المرام» (١٦٩/ ٢٧٤) : [خ: ٥١ - ك الهبة، ١٢- ب الهبة للولد. م: ٢٤- ك الهبات، ح ١٧] . وأقول: ليس عند (خ) قوله: «أليس يسرك....» .
٥٢- باب بر الأب لولده
٩٤ - (ث ٢٩) عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: إِنَّمَا سَمَّاهُمُ اللَّهُ أَبْرَارًا لِأَنَّهُمْ بَرُّوا الْآبَاءَ وَالْأَبْنَاءَ كَمَا أَنَّ لِوَالِدكَ عليكَ حقا كذلك لِوَلِدكَ عليك حقا كذلك لولدك عليك حق)
ضعيف الإسناد، فيه الوصافي، واسمه عبيد الله بن الوليد، ضعيف.
стр. 52
٥٣- باب من لا يرحم لا يُرحم
٩٥ - عن أبى سعيد ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (مَنْ لَا يَرحم لَا يُرحَم)
صحيح بما بعده - «تخريج مشكلة الفقر» (١٠٨) ، وقوله: [لم أعثر عليه عن أبي سعيد، وإن أشار إليه السيوطي في «الجامع الصغير» ] سهو أيضا ُ.
٩٦ - عن جرير بن عبد الله ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لَا يَرْحَمُ اللَّهُ مَنْ لَا يَرْحَمُ الناس)
صحيح - «تخريج المشكلة» أيضا ٌ: [خ: ٩٧ - ك التوحيد، ٢- ب قول الله تعالى (قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ) (الاسراء: ١١٠) . م: ٤٣ - ك الفضائل، ح ٦٦] .
٩٧ - عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (من لا يرحم الناس لا يرحمه الله)
صحيح - انظر ما فبله.
٩٨ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
стр. 53
قَالَتْ: أَتَى النَّبِيَّ ﷺ نَاسٌ مِنَ الْأَعْرَابِ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتُقَبِّلُونَ الصِّبْيَانَ فَوَاللَّهِ مَا نُقَبِّلُهُمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (أَوَ أَمْلِكُ أنْ كَانَ اللَّهُ نَزَع من قلبِك الرحمة) .
صحيح - انظر الحديث رقم (٩٠) .
٩٩ - (ث ٣٠) عَنْ أَبِي عُثْمَانَ أَنَّ عُمَرَ ﵁ اسْتَعْمَلَ رَجُلًا فَقَالَ: الْعَامِلُ إِنَّ لِي كَذَا وَكَذَا مِنَ الْوَلَدِ مَا قَبَّلْتُ وَاحِدًا مِنْهُمْ، فَزَعَمَ عُمَرُ أَوْ قَالَ عُمَرُ: إِنَّ اللَّهَ لَا يَرْحَمُ مِنْ عِبَادِهِ إلا أبرَّهُم)
حسن الإسناد.
٥٤- باب الرحمة مائة جزء
١٠٠ - عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: (جَعَلَ اللَّهُ الرَّحْمَةَ مِائَةَ جُزْءٍ فَأَمْسَكَ عِنْدَهُ تِسْعَةً
стр. 54
وَتِسْعِينَ وَأَنْزَلَ فِي الْأَرْضِ جُزْءًا وَاحِدًا فَمِنْ ذَلِكَ الْجُزْءِ يَتَرَاحَمُ الْخَلْقُ حَتَّى تَرفعَ الفرسُ حافِرها عن ولدها خشية أن تُصِيبَه) .
صحيح - «السلسلة الصحيحة» (١٦٣٤) : [خ: ٧٨ - ك الأدب، ١٩ - جعل الله الرحمة مائة جزء. م: ٤٩ - ك التوبة / ح ١٧] .
٥٥- باب الوصاة بالجار
١٠١ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (مَا زَالَ جِبْرِيلُ ﷺ يُوصِينِي بِالْجَارِ حتى ظننت أنه سَيورِّثُهُ) .
صحيح - «الإرواء» (٨٩١) : [خ: ٧٨ - ك الأدب، ٢٨ - ب الوصاة بالجار. م: ٤٥- ك البر والصلة والآداب، ح ١٤٠] .
١٠٢ - عن أبى شريح الخزاعي ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُحْسِنْ إِلَى جَارِهِ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أو ليصمت)
صحيح - «الأرواء» (٢٥٢٥) : [خ: ٧٨ - ك الأدب، ٣٢ - من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره. م: ٣١ - ك اللقطة، ح١٤] .
стр. 55
٥٦- باب حق الجار
١٠٣ - عن المقداد بن الأسود ﵁ قال: سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَصْحَابَهُ عَنِ الزِّنَا قَالُوا حَرَامٌ حَرَّمَهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ فَقَالَ: (لِأَنْ يَزْنِيَ الرَّجُلُ بِعَشْرِ نِسْوَةٍ أيسرُ عَلَيْهِ مِنْ أَنْ يَزْنِيَ بِامْرَأَةِ جَارِهِ) وَسَأَلَهُمْ عَنِ السَّرِقَةِ قَالُوا حَرَامٌ حَرَّمَهَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ فَقَالَ: (لِأَنْ يَسْرِقَ مِنْ عَشرَةِ أَهْلِ أَبْيَاتٍ أَيْسَرُ عَلَيْهِ مِنْ أَنْ يسرق من بيت جاره) .
صحيح - «الصحيحة» (٦٥) .
٥٧- باب يبدأ بالجار
١٠٤ - عن ابن عمر ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظننت أنه سيورثه)
صحيح - «الإرواء» (٨٩١) : [خ: ٧٨- ك الأدب ٢٨- ب الوصاة بالجار. م: ٤٥- ك البر والصلة ولآداب، ح ١٤١.]
стр. 56
١٠٥ - عن عبد الله بن عمرو ﵄، أَنَّهُ ذُبِحَت لَهُ شاةٌ فَجَعَلَ يَقُولُ لِغُلَامِهِ أَهْدَيْتَ لِجَارِنَا الْيَهُودِيِّ؟ أَهْدَيْتَ لِجَارِنَا الْيَهُودِيِّ؟ سَمِعْتُ رسول الله ﷺ يقول: (مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصينى بِالْجَارِ حَتى ظَنَنتُ أنه سَيَورِثُه)
صحيح - «الإرواء» (٨٩١) : [د: ٤٠ - ك الأدب، ١٢٣ - ب في حق الجوار ت: ٢٥ - ك البر والصاة، ٢٨- ب ما جاء في حق الجوار] .
١٠٦ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: سَمِعْتُ رسول الله ﷺ يَقُولُ: (مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظننت أنه ليورثه)
صحيح - انظر الحديث رقم (١٠١) .
٥٨- باب يهدى إلى أقربهم بابا
١٠٧ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِي جَارَيْنِ فَإِلَى أَيِّهِمَا أُهْدِي؟ ، قَالَ: (إِلَى أقربِهِما مِنْكِ بَابًا)
صحيح - المشكاة (١٩٣٦) : [خ: ٧٨ - ك الأدب، ٣٢ - ب حق الجوار قرب الأبواب] .
стр. 57
١٠٨ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِي جَارَيْنِ فَإِلَى أَيِّهِمَا أُهْدِي؟
قَالَ: (إِلَى أَقْرَبِهِمَا مِنْكِ بَابًا)
صحيح - انظر ما فبلة.
٥٩- باب الأدنى فالأدنى من الجيران
١٠٩ - (ث ٣١) عَنِ الْحَسَنِ أَنَّهُ سُئل عَنِ الْجَارِ؟ فَقَالَ: أَرْبَعِينَ دَارًا أَمَامَهُ وَأَرْبَعِينَ خَلْفَهُ وَأَرْبَعِينَ عَنْ يمينه وأربعين عن يساره
حسن الإسناد.
١١٠ - (ث ٣٢) عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: وَلَا يَبْدَأُ بِجَارِهِ الْأَقْصَى قَبْلَ الْأَدْنَى ولكن يبدأ بالأدنى قبل الأقصى
ضعيف الإسناد، علقمة هذا مجهول لا يعرف كما قال الذهبي.
стр. 58
٦٠- باب من أغلق الباب على الجار
١١١ - عن ابن عمر ﵄ قَالَ: لَقَدْ أَتى عَلَيْنَا زَمَانٌ أَوْ قَالَ حِينٌ وَمَا أَحَدٌ أَحَقُّ بِدِينَارِهِ وَدِرْهَمِهِ مِنْ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ ثُمَّ الْآنَ الدِّينَارُ وَالدِّرْهَمُ أَحَبُّ إِلَى أَحَدِنَا مِنْ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: (كَمْ مِن جارٍ مُتعلق بِجَارِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَقُولُ يَا رَبِّ هَذَا أَغْلَقَ بابهُ دُوني فَمَنع مَعْرُوفَهُ)
حسن لغيرة - «الصحيحة» (٢٦٤٦) :] ليس في شيء من الكتب الستة) .
٦١- باب لا يشبع دون جاره
١١٢ - عن ابن عباس ﵄ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: (لَيْسَ الْمُؤْمِنُ الَّذِي يَشْبَعُ وجارهُ جَائِع)
صحيح - «الصحيحة» (١٤٩) .
فَكَشَفْتُ لَهُ عَنْ فَخِذَي فَوَضَعَ خَدَّهُ وَرَأْسَهُ على فخذى حتى دَفيء فَأَقْبَلَتْ شَاةٌ لِجَارِنَا دَاجِنَةٌ فَدَخَلَتْ ثُمَّ عَمَدَتْ إِلَى الْقُرْصِ فَأَخَذَتْهُ ثُمَّ أَدْبَرَتْ بِهِ قَالَتْ: وقلقتُ عَنْهُ وَاسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ ﷺ فَبَادَرْتُهَا إِلَى الْبَابِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : (خُذِي مَا أَدْرَكْتِ مِنْ قرصك ولا تؤذى جارك في شاته)
ضعيف الإسناد، عمارة مجهول، وعمته ما عرفتها، والراوي عنه عبد الرحمن بن زياد - وهو الأفريقي - ضعيف: [ليس في شيء من الكتب الستة] .
١٢١ - عن أبى هريرة ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (لَا يدخلُ الجنةَ مَنْ لَا يأمنُ جارهُ بَوائِقه (- أي شروره وغوائله»
صحيح - «السلسلة الصحيحة» (٥٤٩) : [م: ١ - ك الإيمان، ح ٧٣] .
٦٧- بَابُ لَا تَحْقِرَنَّ جَارَةٌ لِجَارَتِهَا وَلَوْ فِرْسِنُ شاة
١٢٢ - عَنْ عَمْرِو بْنِ مُعَاذٍ الْأَشْهَلِيِّ عَنْ جَدَّتِهِ- حواء بنت يزيد بن اسكن - أَنَّهَا قَالَتْ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
стр. 64
(يَا نِسَاءَ الْمُؤْمِنَاتِ لَا تَحْقِرَنَّ امْرَأَةٌ مِنْكُنَّ لجارتها ولو كراع شاة محرق)
صحيح بما بعده.
١٢٣ - عن أبى هريرة ﵁ قَالَ: النَّبِيُّ ﷺ : (يَا نِسَاءَ الْمُسْلِمَاتِ يَا نِسَاءَ الْمُسْلِمَاتِ لَا تحقرنَّ جارةٌ لجارتها ولو فِرْسنَ شاة) .
صحيح - صحيح الجامع (٧٨٦٦) : [خ: ٧٨ - ك الأدب، ٣٠ - ب لا تخون جارة لجارتها. م: ١٢ - ك الزكاة، ح ٩٠] .
٦٨- باب شكاية الجار
١٢٤ - عن أبى هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِي جَارًا يُؤْذِينِي، فَقَالَ: (انْطَلِقْ فَأَخْرِجْ مَتَاعَكَ إِلَى الطَّرِيقِ) فانطلقَ فأخرجَ مَتَاعَهُ فَاجْتَمَعَ النَّاسُ عَلَيْهِ فَقَالُوا مَا شَأْنُكَ؟ قَالَ: لِي جَارٌ يُؤْذِينِي فَذَكَرْتُ لِلنَّبِيِّ ﷺ فقال:
стр. 65
(انْطَلِقْ فأخرِج مَتَاعَكَ إِلَى الطَّرِيقِ) فَجَعَلُوا يَقُولُونَ: اللَّهُمَّ العَنْه اللَّهُمَّ اخْزِه فَبَلَغَهُ فَأَتَاهُ فَقَالَ: ارجع الى منزلك فوالله لا أؤذيك.
حسن صحيح - «التعليق الرغيب» (٣ / ٢٣٥) : [د: ٤٠ - ك الأدب ١٢٣ - ب في حق الجوار] .
١٢٥ - عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ قَالَ: شَكَا رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ جارَه فَقَالَ: (احْمِلْ مَتَاعَكَ فَضَعْهُ عَلَى الطَّرِيقِ) فَمَنْ مَرَّ بِهِ يلعنُه) فَجَعَلَ كُلُّ مَنْ مَرَّ بِهِ يلعنُه فَجَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: مَا لَقِيتُ مِنَ النَّاسِ فَقَالَ: (إِنَّ لَعْنَةَ اللَّهِ فَوْقَ لعنتِهم) ثُمَّ قَالَ للذي شكا (كُفِيتَ) أو نحوه
حسن صحيح - «التعليق الرغيب» (٣ / ٢٣٥) .
١٢٦ - عن جابر ﵁ قال:
стр. 66
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ يَسْتَعْدِيهِ عَلَى جَارِهِ فَبَيْنَا هُوَ قَاعِدٌ بَيْنَ الركنِ والمَقام، إِذْ أَقْبَلَ النَّبِيُّ ﷺ ورآهُ الرجلُ وَهُوَ مُقاومٌ رَجُلًا عَلَيْهِ ثيابٌ بَيَاضٌ عِنْدَ الْمَقَامِ حَيْثُ يُصلون عَلَى الْجَنَائِزِ، فَأَقْبَلَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنِ الرَّجُلُ الَّذِي رَأَيْتُ مَعَكَ مُقَاوِمَكَ عَلَيْهِ ثِيَابٌ بِيضٌ؟ قَالَ: (أَقَدْ رَأَيْتَهُ؟) قَالَ: نَعَمْ قَالَ: (رَأَيْتَ خَيْرًا كَثِيرًا ذَاكَ جِبْرِيلُ ﷺ رَسُولُ رَبِّي مَا زَالَ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ جاعل له ميراثا)
ضعيف الإسناد، الفضل ضعيف، لكن جملة الوصية بالجار وبعض القصة صحيحة، والجملة تقدمت عن عائشة وغيرها (١٠١ و ١٠٤ و ١٠٥) . «الإرواء» (٨٩١) .
٦٩- باب من آذى جاره حتى يخرج
١٢٧ - (ث٢٣) كان ثوبان ﵁ يَقُولُ: مَا مِنْ رَجُلَيْنِ يَتَصارمان (١) فَوْقَ ثَلَاثَةِ أيام فيهلكَ أحدُهما فماتا
стр. 67
وَهُمَا عَلَى ذَلِكَ مِنَ المُصارمَة إِلَّا هَلَكَا جَمِيعًا، وَمَا مِنْ جَارٍ يَظْلِمُ جَارَهُ وَيَقْهَرُهُ حَتَّى يَحْمِلَهُ ذَلِكَ عَلَى أَنْ يَخْرُجَ مِنْ منزله إلا هلك)
صحيح الإسناد.
٧٠- باب جار اليهودي
١٢٨ - عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو وَغُلَامُهُ يَسْلُخُ شَاةً فَقَالَ: يَا غُلَامُ إِذَا فَرَغْتَ فَابْدَأْ بِجَارِنَا الْيَهُودِيِّ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: الْيَهُودِيُّ أَصْلَحَكَ اللَّهُ؟ قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يوصى بالجار حتى خشينا أو رُؤِينا أنه سَيُورِّثُه)
صحيح - «الإرواء» (٨٩١) : [د: ٤٠ - ك الدب، ١٢٣ - ب في حق الجوار. ت: ٢٥ - ك البر والصلة، ٢٨ - ب ما جاء في حق الجوار] .
٧١- باب الكرم
١٢٩ - عن أبى هريرة ﵁ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَيُّ النَّاسِ أَكْرَمُ؟ قَالَ: (أكرمُهم عِنْدَ الله أتقاهم)
стр. 68
قَالُوا لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ قَالَ: (فَأَكْرَمُ الناس يوسف نبي الله بن نبي الله بن خَلِيلِ اللَّهِ) قَالُوا لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ قَالَ: (فَعَنْ مَعَادِنِ الْعَرَبِ تَسْأَلُونِي؟) قَالُوا: نَعَمْ قَالَ: (فخيارُكم فِي الْجَاهِلِيَّةِ خيارُكم فِي الْإِسْلَامِ إذا فَقِهُوا)
صحيح - «السلسلة الضعيفة» تحت الحديث (٣٣٤) : [خ: ٦٠ - ك الأنبياء، ٨ - ب قول الله تعالى: ﴿واتخذ الله إبراهيم خليلا ُ﴾ . م: ٤٣ - ك الفضائل، ح ١٦٨] .
٧٢- باب الإحسان إلى البر والفاجر
١٣٠ - (ث ٣٤) عن محمد بن على بن الحنفية في قوله تعالى: (هَلْ جَزَاءُ الْأِحْسَانِ إِلَّا الْأِحْسَانُ) (١) .
قَالَ: هِيَ مسجَّلةٌ للبَر والفاجِر) قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: مُسَجَّلَةٌ مُرْسَلَةٌ
حسن الإسناد.
стр. 69
٧٣- باب فضل من يعول يتيما
١٣١ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (الساعي على الأرمَلَة والمساكين كالمجاهدين فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَكَالَّذِي يَصوم النَّهَارَ ويقومُ الليل)
صحيح - «السلسلة الصحيحة» (٢٨٨١) : [خ: ٦٩- ك النفقات، ١ -ب فضل النفقة على الأهل. م: ٥٣ -ك الزهد، ح ٤١] .
٧٤- باب فضل من يعول يتيما له
١٣٢ - عن عائشة ﵁ قَالَتْ: جَاءَتْنِي امْرَأَةٌ مَعَهَا ابْنَتَانِ لَهَا فَسَأَلَتْنِي فَلَمْ تَجِدْ عِنْدِي إِلَّا تَمْرَةً وَاحِدَةً فَأَعْطَيْتُهَا فَقَسَمَتْهَا بَيْنَ ابْنَتَيْهَا ثُمَّ قَامَتْ فخرجتَ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ فحدثْتُه فَقَالَ: (مَنْ يَلِي مِنْ هَذِهِ الْبَنَاتِ شَيْئًا فَأَحْسَنَ اليهنَّ كُنَّ له سترا من النار) .
صحيح: [خ: الزكاة، ١٠ - ب اتقوا النار ولو بشق تمرة. م: ٤٥ - ك البر والصلة والآداب، ١٤٧] .
стр. 70
٧٥- باب فضل من يعول يتيما من بين أبويه
١٣٣ - عن مُرَّة الفهري ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (أَنَا وَكَافِلُ اليَتيم فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْن أَوْ (كَهَذِهِ مِنْ هَذِهِ) شَكَّ سفيان في الوسطى والتي تلي الإبهام.
صحيح - «السلسلة الصحيحة» (٨٠٠) .
١٣٤ - (ث ٣٥) عَنِ الْحَسَنِ أَنَّ يَتِيمًا كَانَ يَحْضُرُ طَعَامَ ابن عمر ﵄، فَدَعَا بِطَعَامٍ ذَاتَ يَوْمٍ فطلبَ يتيمهُ فَلَمْ يجده، فجاء بعد ما فَرَغَ ابْنُ عُمَرَ فَدَعَا لَهُ ابْنُ عُمَرَ بطعام، فلم يَكُنْ عِنْدَهُمْ. فَجَاءَه بِسَوِيقٍ وَعَسَلٍ، فَقَالَ: دُونَكَ هَذَا فَوَاللَّهِ مَا غُبِنْت. يَقُولُ الْحَسَنُ: وَابْنُ عمر والله ما غُبِن
ضعيف الإسناد، الحسن - وهو البصري - مدلس.
стр. 71
١٣٥ - عن سهل بن سعد ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ فِي الجنة هكذا) وقال بإصبعيه السبابة والوسطى.
صحيح - «السلسلة الصحيحة» (٨٠٠) : [خ: الأدب، ٢٤ - ب فضل من يعول يتيما ٌ]
١٣٦ - (ث ٣٦) أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ كَانَ لَا يَأْكُلُ طَعَامًا إلا وعلى خِوَانِه يتيم.
صحيح الإسناد.
٧٦- بَابُ خَيْرُ بيتٍ بيتٌ فِيهِ يَتِيمٌ يُحْسَنُ إليه
١٣٧ - عن أبى هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (خَيْرُ بيتٍ فِي الْمُسْلِمِينَ بيتٌ فِيهِ يتيمٌ يحسنُ إِلَيْهِ، وَشَرُّ بَيْتٍ فِي الْمُسْلِمِينَ بَيْتٌ فِيهِ يَتِيمٌ يُساء إِلَيْهِ، أَنَا وَكَافِلُ اليتيم في الجنة كهاتين) يشير بإصبعيه.
ضعيف إلا جملة «كافل اليتيم» فهي صحيحة - «الضعيفة (١٦٣٧) ، «الصحيحة» (٨٠٠) وانظر الباب الذي قبل هذا: [جه ٢٣ الأدب ٦ - ب حق اليتيم، ح ٣٦٧] .
стр. 72
٧٧- باب كن لليتيم كالأب الرحيم
١٣٨ - (ث ٣٧) عن عبد الرحمن بن أبْزى ﵁ قال: قال داود ﵇: كُنَّ لِلْيَتِيمِ كَالْأَبِ الرَّحِيمِ وَاعْلَمْ أَنَّكَ كَمَا تَزْرَعُ كَذَلِكَ تَحْصُدُ، مَا أَقْبَحَ الْفَقْرَ بَعْدَ الْغِنَى، وَأَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ أَوْ أَقْبَحُ مِنْ ذَلِكَ الضلالةُ بَعْدَ الهُدى، وَإِذَا وعدتَ صاحِبَك فَأَنْجِزْ لَهُ مَا وعدتَّهُ. فَإِنْ لَا تَفْعل يُؤرِثُ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ، وَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْ صَاحِبٍ إِنْ ذكرتَ لَمْ يُعِنْك وَإِنْ نسيتَ لَمْ يُذَكِّرك)
صحيح الإسناد.
١٣٩ - (ث ٣٨) عن حمزة بن أبي نَجِيحٍ - أَبُو عُمَارَةَ - قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: لقد عَهِدتُ المسلمين وإن الرجل منهم يُصبح فَيَقُولُ: يَا أهلِيَة يَا أهلِيَة يَتِيمَكُمْ يَتِيمَكُمْ، يا أهْلَِة يَا أهْلِيَة مسكينَكُم مِسْكِينَكُمْ، يَا أَهْلِيَهْ يَا أَهْلِيَهْ جارَكم جارَكم، وأُسْرِعَ بِخِيَارِكُمْ وَأَنْتُمْ كُلَّ يَوْمٍ تَرْذُلُونَ (١) ، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: وَإِذَا شئتَ رأيتَهُ فاسقا يتعمَّق بثلاثين ألفا إلى النار
стр. 73
مالَه قَاتَلَهُ اللَّهُ؟ بَاعَ خلاقَةُ مِنَ اللَّهِ بِثَمَنِ عنزٍ وإن شئت رأيته مضيَّعا مريداً فِي سَبِيلِ الشَّيْطَانِ لَا وَاعِظَ لَهُ مِنْ نفسه ولا من الناس)
ضعيف الإسناد، حمزة فية، والحسن هو البصري.
١٤٠ - (ث ٣٩) عَنْ أَسْمَاءَ بْنِ عُبيد قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ سِيرِينَ عِنْدِي يَتِيمٌ؟ قَالَ: اصْنَعْ بِهِ مَا تصنع بولدك اضربه ما تضربُ ولدك.
صحيح الإسناد.
٧٨- بَابُ فَضْلِ الْمَرْأَةِ إِذَا تَصَبَّرَتْ عَلَى وَلَدِهَا ولم تزوج
١٤١ - عن عوف بن مالك ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (أَنَا وامرأةٌ سَفْعَاءُ الخَدَّين (١) امرأةُ أإمت (٢) من زوجِها فصبرت على
стр. 74
ولدها كهاتين في الجنة)
ضعيف - «الضعبفة» (١١٢٢» :] د: / ٤٠ - ك الأدب، ١٢١- ب في فضل من عال يتيماٌ
٧٩- باب أدب اليتيم
١٤٢ - (ث ٤٠) عَنْ شُمَيْسَةَ العَتَكية قَالَتْ: ذُكر أَدَبُ الْيَتِيمِ عِنْدَ عَائِشَةَ ﵂ فَقَالَتْ: إِنِّي لأضرب اليتيم حتى يَنْبَسِط (- أي يمتد على الأرض.» .
صحيح الإسناد.
٨٠- باب فضل من مات له الولد
١٤٣ - عن أبى هريرة ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (لَا يموتُ لِأَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ثلاثةٌ مِنَ الْوَلَدِ فتمسَّه النَّارُ إِلَّا تَحِلَّةَ الْقَسَمِ)
صحيح - «تخريج السنة» (٨٦٢) : [خ: ٢٣- ك الجنائز، ٦ - ب فضل من مات له ولد. م: ٤٥ - ك البر والصلة والآداب، ح ١٥٠] .