إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) ثُمَّ سَلِ الله حاجتك
ضعيف الإسناد: ابن قيس هذا مجهول.)
٢٩٥- بَابُ مَا يُدَّخَرُ لِلدَّاعِي مِنَ الْأَجْرِ وَالثَّوَابِ
٧١٠ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : (مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو لَيْسَ بِإِثْمٍ وَلَا بِقَطِيعَةِ رَحِمٍ إِلَّا أَعْطَاهُ إِحْدَى ثَلَاثٍ إِمَّا أَنْ يُعَجِّلَ لَهُ دَعْوَتَهُ وَإِمَّا أَنْ يَدَّخِرَهَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ وَإِمَّا أَنْ يَدْفَعَ عَنْهُ مِنَ السوء مثلها) قال: إذا يكثر؟ قال: (الله أكثر)
صحيح ـ «تخريج الترغيب» (٢/٢٧٢) : (ت ك ٤٥ـ ك الدعوات, ١١٥ـ ب في انتظار الفرج , عن عبادة بن الصامت) .
стр. 369
٧١١ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَنْصُبُ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ يَسْأَلُهُ مَسْأَلَةً إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهَا إِمَّا عَجَّلَهَا لَهُ فِي الدُّنْيَا وَإِمَّا ذَخَرَهَا لَهُ فِي الآخرة ما لم يعجل) قالوا يَا رَسُولَ اللَّهِ: وَمَا عَجَلَتُهُ؟ قَالَ: (يَقُولُ دعوت ودعوت ولا أراه يستجاب لي)
صحيح بما قبله ـ المصدر نفسه: (خ: ٨٠ ـ الدعوات , ٢٢ـ باب يستجاب للعبد ما لم يعجل. م: ٤٨ـ الذكر والدعاء , ح ٩٠و ٩١) .
стр. 370
٢٩٦- باب فضل الدعاء
٧١٢ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (لَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَمَ عَلَى اللَّهِ مِنَ الدُّعَاءِ)
حسن ـ «تخريج المشكاة» (٢٢٣٢) : [ت: ٤٥ـ ك الدعوات , ١ـ ب ما جاء في فضل الدعاء. جه: ٣٤ـ ك الدعاء , ١ـ ب فضل الدعاء , ح ٣٨٢٧]
٧١٣ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (أشرف العبادة الدعاء)
ضعيف ـ «تخريج المشكاة» (٢٢٣٢) (ليس في شيء من الكتب الستة) .
٧١٤ - عن النعمان بن بشير ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (إِنَّ الدُّعَاءَ هُوَ الْعِبَادَةُ) ثُمَّ قَرَأَ: (ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ) (غافر: ٦٠)
صحيح ـ «صحيح أبي داود» (١٣٢٩) : (د: ٨٠ـك الوتر, ٢٣ـ ب الدعاء ح ١٤٧٩ـ ت: ٤٤ـ ك التفسير, ٢ـ سورة البقرة , ١٦ـ ب حدثنا هناد) .
٧١٥ - عن عائشة
стр. 371
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: سُئل النَّبِيُّ ﷺ أَيُّ الْعِبَادَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: (دعاء المرء لنفسه)
ضعيف الإسناد , فيه المبارك بن حسان , ضعيف: (ليس في شيء من الكتب الستة) .
٧١٦ - عن معقل بن يسار قال انْطَلَقْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ﵁ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: (يَا أَبَا بَكْرٍ لَلشِّرْكُ فِيكُمْ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ) فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَهَلِ الشِّرْكُ إِلَّا مَنْ جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخر؟ قال النَّبِيُّ ﷺ : (وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَلشِّرْكُ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ، أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى شَيْءٍ إِذَا قُلْتَهُ ذَهَبَ عَنْكَ قَلِيلُهُ وَكَثِيرُهُ؟ قَالَ: (قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ وَأَسْتَغْفِرُكَ لما لا أعلم)
صحيح ـ «الضعيفة» تحت رقم (٣٧٥٥) , (التعليق الرغيب» (١/٣٩ـ ٤٠) : (ليس في شيء من الكتب الستة) .
стр. 372
٢٩٧- باب الدعاء عند الريح
٧١٧ - عن أنس ﵁ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا هَاجَتْ رِيحٌ شَدِيدَةٌ قَالَ: (اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أرسلت به)
صحيح ـ انظر الحديث رقم (٧٠٢)
٧١٨ - عن سلمة ﵁ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا اشْتَدَّتِ الرِّيحُ يَقُولُ: (اللَّهُمَّ لَاقِحًا، لَا عقيما)
صحيح ـ «الصحيحة» مرفوعاً (٢٠٥٨)
стр. 373
٢٩٨- باب لا تسبوا الريح
٧١٩ - (ث ١٦٦) عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى عن أبيه عن أُبي - بن كعب - قَالَ: (لَا تَسُبُّوا الرِّيحَ فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْهَا مَا تَكْرَهُونَ فَقُولُوا: اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذِهِ الرِّيحِ وَخَيْرَ مَا فِيهَا وَخَيْرَ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ هَذِهِ الرِّيحِ وَشَرِّ مَا فِيهَا وَشَرِّ مَا أُرْسِلَتْ به)
صحيح ـ «الصحيحة» مرفوعاً (٢٧٥٦) .
٧٢٠ - عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (الرِّيحُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ تَأْتِي بِالرَّحْمَةِ وَالْعَذَابِ فَلَا تَسُبُّوهَا وَلَكِنْ سَلُوا اللَّهَ مِنْ خيرها وتعوذوا بالله من شرها)
صحيح ـ «تخريج الكلم» (١٥٣) , «تخريج المشكاة» (١٥١٦) , «الروض» (١١٠٧) : (د: ٤٠ـ الأدب , ١٠٤ـ باب ما يقول إذا هاجت الريح. جه: ٣٣ـ الأدب , ٢٩ـ باب النهي عن سب الريح, ح ٣٧٢٧) .
стр. 374
٢٩٩- باب الدعاء عند الصواعق
٧٢١ - عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا سَمِعَ الرَّعْدَ وَالصَّوَاعِقَ قَالَ اللَّهُمَّ لَا تَقْتُلْنَا بِصَعْقِكَ وَلَا تُهْلِكْنَا بِعَذَابِكَ وَعَافِنَا قَبْلَ ذَلِكَ
ضعيف «الأحاديث الضعيفة» (١٠٤٢) (ليس في شيء من الكتب الستة) .
٣٠٠- باب إذا سمع الرعد
٧٢٢ - (ث ١٦٧) عن ابن عباس ﵄ كَانَ إِذَا سَمِعَ صَوْتَ الرَّعْدِ قَالَ: سُبْحَانَ الَّذِي سَبَّحْتَ لَهُ، قَالَ: إِنَّ الرَّعْدَ مَلَكٌ ينعق بالغيث كما ينعق الراعي بغنمه.
حسن ـ موسى سيئ الحفظ , والحكم ـ وهو: ابن أبانـ ليس بالثبت, وثبت الشطر الأول منه بنحوه موفوعاً ـ «الصحيحة» (١٨٧٢) , ثم وجدت له متابعاً قوياً في تفسير الطبري (١٣/١٨,٨٣) فهو به حسن إن شاء الله.
стр. 375
٧٢٣ - (ث ١٦٨) عن عبد الله بن الزبير ﵄ أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَمِعَ الرَّعْدَ تَرَكَ الْحَدِيثَ وقال: (وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ) (الرعد: ١٣) ثُمَّ يَقُولُ: إِنَّ هَذَا لَوَعِيدٌ شَدِيدٌ لِأَهْلِ الْأَرْضِ.
صحيح ـ «تخريج الكلم» (١٥٦) .
٣٠١- باب من سأل الله العافية
٧٢٤ - عن أبي بكر الصديق رضي الله قَالَ: قَامَ النَّبِيُّ ﷺ عَامَ أَوَّلَ مَقَامِي هَذَا ثُمَّ بَكَى أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ قَالَ: (عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّهُ مَعَ الْبِرِّ وَهُمَا فِي الْجَنَّةِ وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ فَإِنَّهُ مَعَ الْفُجُورِ وَهُمَا فِي النَّارِ وَسَلُوا اللَّهَ الْمُعَافَاةَ فَإِنَّهُ لَمْ يُؤْتَ بَعْدَ الْيَقِينِ خَيْرٌ من المعافاة
стр. 376
وَلَا تَقَاطَعُوا وَلَا تَدَابَرُوا وَلَا تَحَاسَدُوا وَلَا تباغضوا وكونوا عباد الله إخوانا)
صحيح ـ «تخريج المختارة» (٦٢) . «الروض» (٩١٧) (ليس في شيء من الكتب الستة) . (١)
٧٢٥ - عن معاذ ﵁ قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى رَجُلٍ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ تَمَامَ النِّعْمَةِ. قَالَ: (هَلْ تَدْرِي مَا تَمَامُ النِّعْمَةِ؟) قَالَ: تَمَامُ النِّعْمَةِ دُخُولُ الْجَنَّةِ وَالْفَوْزُ مِنَ النَّارِ) ثُمَّ مَرَّ عَلَى رَجُلٍ يَقُولُ: (اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الصَّبْرَ) قَالَ: (قَدْ سَأَلْتَ رَبَّكَ الْبَلَاءَ فَسَلْهُ الْعَافِيَةَ) وَمَرَّ على رجل يقول: ياذا الجلال والإكرام قال: (سل)
ضعيف ـ «الضعيفة» (٣٤١٦) : [ت: ٤٥ـ ك الدعوات ٩٣ـ ب حدثنا محمد بن غيلان]
стр. 377
٧٢٦ - عن العباس بن عبد المطلب ﵁ قال: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلِّمْنِي شَيْئًا أَسْأَلُ اللَّهَ بِهِ فَقَالَ: (يَا عَبَّاسُ سَلِ اللَّهَ العافية) ثم مكثت قليلا ثُمَّ جِئْتُ فَقُلْتُ: عَلِّمْنِي شَيْئًا أَسْأَلُ اللَّهَ بِهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ: (يَا عَبَّاسُ يَا عَمَّ رَسُولِ اللَّهِ سَلِ اللَّهَ الْعَافِيَةَ في الدنيا والآخرة)
صحيح ـ «الصحيحة» (١٥٢٣) : (ت: ٤٥ـ ك الدعوات, ٨٤ـ ب حدثنا يوسف بن عيسى) .
٣٠٢- باب من كره الدعاء بالبلاء
٧٢٧ - عن أنس ﵁ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ : اللَّهُمَّ لَمْ تُعْطِنِي مَالًا فَأَتَصَدَّقَ بِهِ فَابْتَلِنِي بِبَلَاءٍ يَكُونُ - أَوْ قَالَ- فِيهِ أَجْرٌ فَقَالَ: (سُبْحَانَ اللَّهِ لَا تُطِيقُهُ أَلَا قُلْتَ: اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حسنة وقنا عذاب النار)
صحيح ـ «صحيح أبي داود» (١٣٥٩) ك م دون قول الرجل.
стр. 378
٧٢٨ - عن أنس ﵁ قَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى رَجُلٍ قَدْ جَهِدَ مِنَ الْمَرَضِ فَكَأَنَّهُ فَرْخٌ مَنْتُوفٌ قَالَ: ادْعُ اللَّهَ بِشَيْءٍ أَوْ سَلْهُ) فَجَعَلَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ مَا أَنْتَ مُعَذِّبِي بِهِ فِي الْآخِرَةِ فَعَجِّلْهُ فِي الدُّنْيَا قَالَ: (سُبْحَانَ اللَّهِ لا تستطيعه أو لَا تَسْتَطِيعُوا، أَلَا قُلْتَ: اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النار) ودعا فشفاه الله
صحيح ـ «المصدر نفسه» : م أيضاً دون أمره ﷺ الرجل بالدعاء , ودون جملة الدعاء والشفاء: (ت: ٤٥ـ ك الدعوات, ٧١ـ ب ما جاء في عقد التسبيح باليد) .
٣٠٣- باب من تعوذ من جهد البلاء
стр. 379
٧٢٩ - (ث ١٦٩) عن عبد الله بن عمرو ﵄ قَالَ: يَقُولُ الرَّجُلُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ جَهْدِ الْبَلَاءِ ثُمَّ يَسْكُتُ، فَإِذَا قَالَ ذلك: فليقل إلا بلاء فيه غلاء.
صحيح الإسناد.
٧٣٠ - عن أبي هريرة ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَتَعَوَّذُ (مِنْ جَهْدِ الْبَلَاءِ ودرك الشقاء وشماتة الأعداء وسوء القضاء)
صحيح ـ «تخريج السنة» (٣٨٢, ٣٨٣) : (خ: ٨٠ ـ ك الدعوات , ٢٨ـ ب التعوذ من جهل البلاء. م: ٤٨ـ ك الذكر والدعاء , ح ٥٣) .
٣٠٤- بَابُ مَنْ حَكَى كَلَامَ الرَّجُلِ عِنْدَ الْعِتَابِ
٧٣١ - عَنْ أَبِي نَوْفَلِ بْنِ أَبِي عَقْرَبَ أَنَّ أَبَاهُ سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ الصَّوْمِ؟ فَقَالَ: (صُمْ يَوْمًا مِنْ كُلِّ شَهْرٍ) قُلْتُ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي زِدْنِي قَالَ: (زِدْنِي زِدْنِي صُمْ يَوْمَيْنِ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ) قُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي زِدْنِي فَإِنِّي أَجِدُنِي قويا
стр. 380
فَقَالَ: (إِنِّي أَجِدُنِي قَوِيًّا، إِنِّي أَجِدُنِي قَوِيًّا،) فَأَفْحَمَ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ لَنْ يَزِيدَنِي ثُمَّ قال: (صم ثلاثا من كل شهر)
صحيح الإسناد: (ن ٢٢ـ ك الصيام , ٨٥ـ ب صوم يومين من الشهر) .
٣٠٥- باب
٧٣٢ - عن جابر بن عبد الله ﵄ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَارْتَفَعَتْ رِيحٌ خَبِيثَةٌ مُنْتِنَةٌ فَقَالَ: (أَتَدْرُونَ مَا هَذِهِ؟ هَذِهِ رِيحُ الَّذِينَ يَغْتَابُونَ المؤمنين)
حسن ـ انظر ما بعده.
٧٣٣ - عن جابر ﵁ قَالَ: هَاجَتْ رِيحٌ مُنْتِنَةٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (إِنَّ نَاسًا مِنَ الْمُنَافِقِينَ اغْتَابُوا أُنَاسًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَبُعِثَتْ هذه الريح لذلك)
حسن ـ (غاية المرام» (٤٢٩) : (ليس في شيء من الكتب الستة) .
стр. 381
٧٣٤ - (ث١٧٠) عن القاسم بن عبد الرحمن الشامي قال: سمعت بن أُمِّ عَبْدٍ يَقُولُ: مَنِ اغْتِيبَ عِنْدَهُ مُؤْمِنٌ فَنَصَرهُ جَزَاهُ اللَّهُ بِهَا خَيْرًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَمَنِ اغْتِيبَ عِنْدَهُ مُؤْمِنٌ فَلَمْ يَنْصُرْهُ جَزَاهُ اللَّهُ بِهَا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ شَرًّا، وَمَا الْتَقَمَ أَحَدٌ لُقْمَةً شَرًّا مِنَ اغْتِيَابِ مؤمن ن إِنْ قَالَ فِيهِ مَا يَعْلَمُ فَقَدِ اغْتَابَهُ وَإِنْ قَالَ فِيهِ بِمَا لَا يَعْلَمُ فَقَدْ بهته)
صحيح الإسناد.
٣٠٦- باب الغيبة وقول الله تعالى (ولا يغتب بعضكم بعضا)
٧٣٥ - عن جابر بن عبد الله ﵄ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَتَى عَلَى قَبْرَيْنِ يُعَذَّبُ صَاحِبَاهُمَا فَقَالَ: (إِنَّهُمَا لَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ وَبَلَى ن أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ يَغْتَابُ النَّاسَ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَكَانَ لَا يَتَأَذَّى مِنَ الْبَوْلِ،)
стр. 382
فَدَعَا بِجَرِيدَةٍ رَطْبَةٍ أَوْ بِجَرِيدَتَيْنِ فَكَسَرَهُمَا ثُمَّ أَمَرَ بِكُلِّ كِسْرَةٍ فَغُرِسَتْ عَلَى قَبْرٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (أما إِنَّهُ سَيُهَوَّنُ مِنْ عَذَابِهِمَا مَا كَانَتَا رَطْبَتَيْنِ أو لم تيبسا)
صحيح لغيره ـ «التعليق الرغيب) (١/٨٦) , «المشكاة» (١/١١٠) ك م مختصراً: (ليس في شيء من الكتب الستة عن جابر) .
٧٣٦ - (ث ١٧١) عَنْ قَيْسٍ قَالَ كَانَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ يَسِيرُ مَعَ نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَمَرَّ عَلَى بَغْلٍ مَيِّتٍ قَدِ انْتَفَخَ فَقَالَ: وَاللَّهِ لَأَنْ يَأْكُلَ أَحَدُكُمْ هَذَا حَتَّى يَمْلَأَ بَطْنَهُ خَيْرٌ من أن يأكل لحم مسلم.
صحيح الإسناد.
٣٠٧- باب الغيبة للميت
стр. 383
٧٣٧ - عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: جَاءَ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ الْأَسْلَمِيُّ فَرَجَمَهُ النَّبِيُّ ﷺ عِنْدَ الرَّابِعَةِ فَمَرَّ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ومعه نفر من أصحابه فقال رجل مِنْهُمْ: إِنَّ هَذَا الْخَائِنَ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ مِرَارًا كُلُّ ذَلِكَ يَرُدُّهُ حَتَّى قُتِلَ كَمَا يُقْتَلُ الْكَلْبُ، فَسَكَتَ عَنْهُمُ النَّبِيُّ ﷺ حَتَّى مَرَّ بِجِيفَةِ حِمَارٍ شَائِلَةٌ رِجْلُهُ فَقَالَ: (كُلَا مِنْ هَذَا) قَالَا مِنْ جِيفَةِ حِمَارٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: (فَالَّذِي نِلْتُمَا مِنْ عِرْضِ أَخِيكُمَا آنفا أكثر، والذي نفس محمد بيده إنه في نهر من أنهار الجنة يتغمس)
ضعيف ـ «الإرواء» (٨/٢٤/٢٣٥٤) , «الضعيفة» (٢٣١٨) : (د: ٣٧ـ ك الحدود ٢٣ـ ب في الرجم , ح ٤٤٢٨) .
٣٠٨- بَابُ مَنْ مَسَّ رَأْسَ صَبِيٍّ مَعَ أَبِيهِ وبرك عليه
٧٣٨ - عن عبادة بن الصامت ﵁ قال:
قَالَ: (يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ وَالضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ فَمَا كَانَ وَرَاءَ ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ عَلَيْهِ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أو ليصمت)
صحيح ـ «الإرواء» (٨/١٦٢/٢٥٢٣) : (خ: ٧٨ـ ك الأدب , ٣١ـ ب من كان يؤمن باللله فلا يؤذ جاره. م: ١ـ ك الإيمان, ح ٧٧) .
٣١٢- باب الضيافة ثلاثة أيام
٧٤٢ - عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ فَمَا كَانَ بَعْدَ ذلك فهو صدقة)
صحيح ـ «تخريج الترغيب» (٣/٢٤٣) : (د: ٢٦ـ ك الأطعمة , ٥ ـ ب ماجاء في الضيافة, ح ٣٧٤٩) .
стр. 388
٣١٣- باب لا يقيم عنده حتى يحرجه
٧٤٣ - عن أبي شريح الكعبي ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ جَائِزَتَهُ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ، وَالضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ ن فَمَا بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ، وَلَا يَحِلُّ له أن يثوي عنده حتى يحرجه)
صحيح ـ انظر الحديث رقم (٧٤١) .
٣١٤- باب إذا أصبح بفنائه
٧٤٤ - عن المقدام أبي كريمة السامي ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : (لَيْلَةُ الضَّيْفِ حَقٌّ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ، فمن أصبح بفنائه فهو دين عليه فإن شاء اقتضاه وإن شاء تركه)
صحيح ـ «الصحيحة» (٢٢٠٤) : (د: ٢٦ـ ك الأطعمة, ٥ـ ب ماجاء في الضيافة, ح ٣٧٥٠. جه: ٣٣ـ ك الأدب , ٥ـ ب حق الضيف , ح ٣٦٧٧) .
٣١٥- باب إذا أصبح الضيف محروما
стр. 389
٧٤٥ - عن عقبة بن عامررضي الله عنه قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ تَبْعَثُنَا فَنَنْزِلُ بِقَوْمٍ فَلَا يَقْرُونَا فَمَا تَرَى فِي ذَلِكَ؟ فَقَالَ لَنَا: (إِنْ نَزَلْتُمْ بِقَوْمٍ فَأُمِرَ لَكُم بِمَا يَنْبَغِي لِلضَّيْفِ فَاقْبَلُوا، فَإِنْ لَمْ يَفْعَلُوا فَخُذُوا مِنْهُمْ حَقَّ الضَّيْفِ الَّذِي يَنْبَغِي لهم)
صحيح ـ «الإرواء» (٢٥٢٤) ك (خ: ٤٦ـ ك المظالم والغصب, ١٨ـ ب قصاص المظلوم إذا وجد مال ظالمه ز م: ٣١ـ ك اللقطة, ح ١٧) .
٣١٦- باب خدمة الرجل الضيف بنفسه
٧٤٦ - عن سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ أَنَّ أَبَا أُسَيْدٍ السَّاعِدِيَّ دَعَا النَّبِيَّ ﷺ فِي عُرْسِهِ وَكَانَتِ امْرَأَتُهُ خَادِمَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَهِيَ الْعَرُوسُ