- و -
الورثيلاني= الحسين بن محمد ١١٩٣هـ
الورثيلاني= الفضيل الورثيلاني ١٣٧٨هـ
الورجلاني= يحيى بن علي ٤٧١هـ
الورجلاني= يوسف بن ابراهيم ٥٧٠ هـ
الورجي= أحمد بن مزيان، بعد ١١٩٣ هـ
وز
الوزان= عمر بن محمد ٩٦٠هـ
وغ
الوغليسي= محمد بن إبراهيم (ق ٧ هـ)
وق
الوقاد (ابن) = عبد الرحمن بن محمد ١٠٥٧هـ
الوقاد (ابن) = محمد بن أحمد ١٠٠١هـ
ون
الونشريسي= أحمد بن يحيى ٩١٤هـ
الونشريسي= حسن بن عثمان ٧٨٨هـ
الونشريسي= سحنون بن عثمان
الونشريسي= عبد الواحد بن أحمد ٩٥٥هـ
الونشريسي= عمر بن عثمان ٨١٦ هـ
الونشريسي= يونس بن عطية (ق ٧ هـ)
الونيسي= حمدان الونيسي. بعد ١٣٣٠هـ
الونيسي= علي الونيسي ١٣٢٢هـ
الونيسي= محمد بن علي ١٢٦٠هـ
وهـ
الوهراني= أحمد بن أبي جمعة ٩٢٠هـ
الوهراني= أحمد بن أبي عون ٣٤١هـ
الوهراني= أحمد بن محمد ٩٥١هـ
الوهراني= أبو بكر بن يحيى ٤٣١هـ
الوهواني= سعيد بن خلف ٣٧٥هـ
الوهراني= سليمان الحميدي (ق ٩ هـ)
الوهراني= عبد الرحمن بن عبد الله ٤٠٠هـ
الوهراني= عبد الله بن يوسف ٤٢٩ هـ
الوهراني= علي بن عبد الله ٦١٥ هـ
الوهراني= علي بن قاسم (ق ٩ هـ)
الوهراني= محمد بن علي ٦٠١ هـ
الوهراني= محمد بن محرز ٥٧٥هـ
стр. 632
(و)
الورثيلاني (١١٢٥ - ١١٩٣هـ / ١٧١٣ - ١٧٧٩م)
الحسين بن محمد السعيد الورثيلاني: رحالة، مؤرح، فقيه، مال الى التصوف، ولد ونشأ في قبيلة بني ورثيلان (قبيلة قرب بجاية) وأخذ عن والده وغيره. ثم رحل الى المشرق فحج وأخذ عن علماء مصر والحجاز كالشيخ محمد بن محمد التونسي الشهير بالبليدي، وأحمد بن الحسن الخالدي الجوهري وغيرهما. ثم رجع الى وطنه. له "نزهة الأنظار في فضل علم التاريخ والأخبار" ويعرف بالرحلة الورثيلانية، وهو وصف لرحلته الى الديار المقدسة سنة ١١٧٩هـ وما شاهده من الأمكنة والآثار ومن لقيهم ما العلماء والأعيان وغيرهم" و"شرح القدسية، للأخضري" في التصوف، و "حاشية" على كتاب "المرادين" و"شرح على خطبة الصغرى" و"حاشية علي السكتاني" و"قصيدة ميمية " في
стр. 633
نحو ٥٠٠ بيت في مدح النبي ﷺ ، وعدة رسائل. (١)
الورثيلاني ( .. - ١٣٧٨هـ / .. - ١٩٥٩م)
الفضيل الورثيلاني، ويقال، الورثلاني: خطيب، من رجال السياسة، كان عنيفا في خطابته وكتابته، مندفعا فيما يدعو إليه أو يعمل من أجله، ولد في قبيلة بني ورثيلان، من دائرة سطيف، واستكمل دراسته على الشيخ عبد الحميد بن باديس في قسنطينة. وأقام سنتين (١٩٣٦ - ١٩٣٨م) في باريس يبث روح الوطنية في العمال الجزائريين بها. ثم انتقل الى القاهرة- والحرب العالمية
стр. 634
الثانية علي الأبواب- وأخذ يدعو الى مقاومة الاستعمار الفرنسي في أقطار المغرب العربي. وتوجه الى اليمن في عمل تجاري، فاتصل بقادة حركة المقاومة ضد الإمام ونظامه، ثم شارك في مقتل الإمام يحيى (١٣٦٧هـ ١٩٤٨م). وقضي على الثورة في ١٤ مارس من نفس السنة، فطلبته حكومة الإمام أحمد، ففر ولجأ الى لبنان، ثم سافر الى تركيا فمات باسطنبول. من آثاره "الجزائر الثائرة". (١)
الورجلاني ( .. - ٤٧١هـ / .. - ١٠٧٨م)
يحيى بن علي- أبي بكر- الورجلاني، أبو زكريا: مؤرخ، من أهل ورجلان- وارقلة- درس في وادي ريغ. وكانت وفاته، على الأرجح، في ورجلان، وبها قبره. من آثاره "سير الأئمة وأخبارهم" طبع، وهو أقدم أثر تاريخي للاباضيين في المغرب العربي حتى عصر المؤلف. وللكتاب ترجمة ملخصة الى الفرنسية. (٢)
стр. 635
الورجلاني (٥٠٠ - ٥٧٠هـ / ١١٠٦ - ١١٧٥م)
يوسف بن ابراهيم بن مياد السدراتي الورجلاني، أبو يعقوب: مؤرخ، مفسر، من أكابر فقهاء الاباضية. من أهل ورجلان مولدا ووفاة. رحل في شبابه الى الاندلس، وسكن قرطبة طلبا للعلم. شبهه الاندلسيون بالجاحظ. وعاد الى بلده، ومنها انتقل إلى المشرق، وزار أشهر حواضره العلمية، ولقي أكابر العلماء والشيوخ، كما وصل في إحدى رحلاته العلمية الى أواسط افريقية والى قريب من خط الاستواء. ثم استقر بورجلان منقطعا لخدمة العلم، قيل انه لم يخرج من داره مدة سبعة أعوام، لم يكن يرى فيها إلا ناسخا، وللاقلام باريا، وللدراسة فاعلا، أو للحبر طابخا، أو للدواوين مقابلا، أو للكتب مفسرا". وتوفي بمسقط رأسه. من آثاره "العدل والإنصاف" في أصول الفقه، في ثلاثة أجزاء، و "الدليل لأهل العقول" في عقائد الإباضية، طبع، ثلاثة أجزاء، و"مرج البحرين" في المنطق والحساب والهندسة، و"القصيدة الحجازية" نظم فيها رحلته الى الحجاز، و "المغرب في تاريخ المغرب". ورأى "مسند" الربيع بن حبيب من عمرو
стр. 636
الأزدي البصري مشوشا، فرتبه وسماه "الجامع الصحيح"، و "تفسير القرآن الكريم" في سبعين جزءا، قال البرادي: "رأيت منه في بلاد "ريغ" سفرا كبيرا لم أر، ولا رأيت قط، سفرا أضخم منه ولا أكبر منه، حررت انه يجاوز سبعمائة ورقة أو أقل أو أكثر، فيه تفسير فاتحة الكتاب والبقرة وآل عمران ... فلم أر ولا رأيت أبلغ منه ولا أشفى للصدر في لغة أو إعراب أو حكم مبين أو قراءة ظاهرة أو شاذة أو ناسخ أو منسوخ أو جميع العلوم منه .. " (١)
الورجي ( ... - بعد ١١٩٣هـ / ... - ١٧٧٩م)
أحمد بن مزيان الورجي: عالم بالفقه، أصولي، مشارك في عدة علوم، من الزهاد العباد. ولد ونشأ وتعلم في ورجه. رحل الى المشرق، وحج. من آثاره "تخميس البردة" و"كتاب في الصلاة على النبي ﷺ ". قال الورثيلاني: " لم يوجد له نظير، لأنه ذكر تصاريف اللغة وحاز يد السبق فيها ".
стр. 637
مات بورجه. (١)
ألوزان ( .... - ٩٦٠هـ / ... - ١٥٥٣م)
عمر بن محمد الكماد الانصاري، القسنطيني، أبو بكر ويقال أبو حفص، المعروف بالوزان: عالم بالفقه، صوفي، له مشاركة في العلوم العقلية والنقلية. من أهل قسنطينة، أخذ عنه أبو الطيب البسكري وعبد الكريم الفكون. له " البضاعة المزجاة" و"الرد على الشبوبية" ختمه بالتصوف، و "حاشية" على شرح الصغرى للسنوسي، و "فتاوى" في الفقه والكلام. (٢)
الوغليسي (القرن السابع الهجري / القرن الرابع عشر الميلادي)
محمد بن ابراهيم الوغليسي، أبو عبد الله: كاتب، خطيب. من الفقهاء، نسبته إلى بني وغليس، بطن من قبائل البربر في جنوب بجاية بأعلى وادي سمام. نشأ وتعلم في بجاية، ثم ولي الخطابة بجامع القصبة منها، قال الغبريني. " كان عالما
стр. 638
بالكتابتين، الأدبية والشرعية، وعليه كان المعتمد في وقته في المخاطبات السلطانية إنشاء وجوابا .. " (١)
الوقاد- ابن ( .. - ١٠٥٧هـ / .. - ١٦٤٧م)
عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن محمد، المعروف بابن الوقاد: شاعر، لغوي، خطيب، من أهل تلمسان. هاجر أبوه (التالية ترجمته) من تلمسان الى "ترودانت" بالمغرب الأقصى، بعد الاحتلال التركي للجزائر، واتحذها دار مقامه هو وابناؤه من بعده، ولما مات، خلفه ابنه صاحب الترجمة في الخطابة والإمامة والتدريس بترودانت، فأقرأ صحيح البخاري مرارا عديدة. وكان فصيح العبارة، جيد الشعر، بارعا في تدريس اللغة العربية وقواعدها. (٢)
الوقاد- ابن ( .. - ١٠٠١هـ / .. - ١٥٩٣م)
محمد بن أحمد بن محمد، المعروف بابن، الوقاد: قاض، عالم بالتفسير والحديث والفقه والأدب، من أهل تلمسان. هاجر
стр. 639
منها على أثر الاحتلال التركي لها الى المغرب الأقصى ونزل مدينة ترودانت، وقد اصطدم في بداية الامر ببعض الصعوبات لاستحكام العجمة في ألسنة السوسيين، فاضطر الى الذهاب الى سجلماسة فمكناس ففاس، ثم عاد الى ترودانت، فولى التدريس والفتوى والإمامة والخطبة بجامعها الكبير. قال التمنارتي: وهو أول من قرأ الجامع الصحيح للبخاري بترودانت قراءة ضبط واتقان، وخطب فيها ببراعة اللسان، وأول من أحيا بها ليلة المولد باجتماع الناس في منزله وقراءة قصائد مدحه ﷺ . (١)
الونشريسي (٨٣٤ - ٩١٤هـ / ١٤٣٠ - ١٥٠٩م)
أحمد بن يحيى بن محمد بن عبد الواحد بن علي الونشريسي، التلمساني، أبو العباس: فقيه كبير، حامل لواء المذهب المالكي على رأس المائة التاسعة. من أهل تلمسان، وبها نشأ، وأخذ عن كبار أعلامها كابن مرزوق الكفيف، وأبي الفضل قاسم العقباني وغيرهما. حصلت له
стр. 640
"كائنة" من جهة السلطان (أول محرم سنة ٨٧٤هـ) فانتهبت داره، ففر الى مدينة فاس بالمغرب الأقصى، واستوطنها، فكان عالمها ومدرسها ومفتيها، إلى ان توفي. من آثاره "المعيار المعرب والجامع المغرب عن فتاوى علماء افريقية والاندلس والمغرب" في ١٢ جزءا، قال صاحب نيل الابتهاج: "جمع فأوعى وحصل فوعى". و"غنية المعاصر والتالي على وثائق الفشتالي" و "نوازل المعيار" و "إضاءة الحلك في الرد على من أفتى بتضمين الراعي المشترك " رسالة صغيرة، و "الفروق " في مسائل الفقه، و "إيضاح المسالك الى قواعد الإمام مالك" و" المنهج الفائق والمنهل الرائق في أحكام الوثائق" و "اختصار أحكام البرزلي" و"القسد الواجب في معرفة اصطلاح ابن الحاجب" و"الولايات" في مناصب الحكومة الاسلامية والخطط الشرعية، و"الوفيات" ويعرف بوفيات الونشريسي، و"كتاب" في ترجمة المقري الكبير جد صاحب "نفح الطيب". و "فهرست". (١)
стр. 641
الونشريسي (نحو ٧٢٤ - ٧٨٨هـ / نحو ١٣٢٤ - ١٣٨٦م)
حسن بن عثمان بن عطية التجاني، الشهير بأبي علي الونشرشي: قاض، فرضي، أديب، شاعر، من فقهاء المالكية. أصله من قبيلة بني تجين بالغرب الأوسط، رحل جده عطية الى المغرب الأقصى وسكن بحوز مكناسة، وولد صاحب الترجمة بتاوريرت. أخذ عن خاتمة محدثي المغرب أبي البركات بن الحاج البلفيقي وغيره. ولي القضاء نيابة بفاس، ثم ولي قضاء مكناسة، فقضاء سلا، ثم تخلى عن القضاء وتصدر للتدريس بجامع القرويين. ثم ذهب للحج ورجع لفاس فمات بعد عودته بمدة قصيرة. قال ابن الأحمر: له باع في الفرائض والفروع جسيم، وسماوة همه وذكاء وسيم، وشعره فيه حلاوة، وكلامه فيه عذوبة وعليه طلاوة .. الخ. وقال لسان الدين ابن الخطيب: "كان فقيها عدلا من أهل الحساب، والقيام على
стр. 642
الفرائض، والعناية بفروع الفقه، من ذوي السذاجة والفضل، يقرض الشعر". من آثاره "أرجوزة في الفرائض" و "شرحها" و"فتاوى" نقل بعضها الونشريسي (السابقة ترجمته) في كتابه "المعيار". (١)
الونشريسي (أواخر ق ١٠ هـ / أواخر ق ١٥م)
سحنون بن عثمان بن سليمان بن أحمد ابن ابي بكر المداوي، الونشريسي: فقيه، فاضل تفقه بمليانة ومدينة الجزائر. قال صاحب "تعريف الخلف": وهو دفين بني وعزان قبيلة بنواحي ونشريس وقبره مشهور". له " شرح على السراج" منظومة الشيخ عبد الرحمن الاخضري في علم الفلك. وفيه ما يثبت نسبته الى ونشريس. (٢)
الونشريسي (٨٨٥ - ٩٥٥هـ / ... - ١٥٤٩م)
عبد الواحد بن أحمد بن يحيى الونشريسي، أبو محمد: فقيه مالكي، نحوي، أديب، من القضاة. نقمت حكومة
стр. 643
تلمسان على والده، وانتهبت داره ففر الى فاس سنة ٨٧٤هـ فتوطنها الى ان مات سنة ٩١٤هـ. وفيها كانت ولادة عبد الواحد. أخذ عن أبيه وابن غازي وابن الحباك وغيرهم. ولي القضاء ثمانية عشر عاما، ثم تولى الفتيا. قال صاحب نيل الابتهاج: وكان رائق الخط، فائق الانشاء والشعر متقدما في الوثائق والمكاتبات بأبدع كلام بلا تكلف، وكان فصيح العبارة، آية في انشاء الخطب البليغة، له "نظم"كثير في مسائل مختلفة جمعها أبو زيد الكلالي، و"ونظم" قواعد أبيه "ايضاح المسالك الى قواعد الإمام مالك". و"شرح" على ابن الحاجب الفرعي في ٤ أسفار. توفي مقتولا. (١)
الونشريسي (القرن السابع الهجري / القرن الرابع عشر الميلادي)
عمر بن عثمان بن عطية الونشريسي، أبو علي: عالم بالعربية، أصله من بني تجين بالمغرب الاوسط. رحل جده عطية الى المغرب الاقصى وسكن بحوز مكناسة، وبها ولد صاحب الترجمة ونشأ وتعلم.
стр. 644
قال لسان الدين ابن الخطيب: حضرت مذاكراته في مسألة أعوزت عليه .. الخ. ونقل صاحب نيل الابتهاج عن وفيات الونشريسي انه توفي بفاس سنة ٨١٦هـ.؟ (١)
الونشريسي ( .. - ٨١٦هـ / .. - ١٤١٣م)
يونس بن عطية بن موسى بن يوسف التجاني الونشريسي: قاض، من أعلام الفقهاء. أصله من قبيلة بني تجين بالمغرب الأوسط. رحل والده ومعه عائلته، الى المغرب الأقصى وسكن بحوز مكناسة، وبها نشأ صاحب الترجمة وتعلم. وهو من أشياخ لسان الدين ابن الخطيب الذين لقيهم بمكناسة. وولي القضاء بقصر كتامه. (٢)
الونيسي ( .. - حيا سنة ١٣٣٠هـ / .. حيا سنة ١٩١٢م)
حمدان الونيسي: عالم، من زعماء حركة القومية الاسلامية في الجزائر،
стр. 645
واستاذ عبد الحميد بن باديس. من أهل قسنطينة، درس بها، ثم هاجر الى الديار المقدسة بعد اعلان الدستور العثماني سنة ١٩٠٨ م واستقر بالمدينة الى ان مات. (١)
الونيسي (١٢٣٠ - ١٣٢٢هـ / ١٨١٤ - ١٩٠٤م)
علي الونيسي، أبو الحسن: عالم بالحديث ورجاله، من كبار فقهاء المالكية، له مشاركة في عدة علوم. قال صاحب تعريف الخلف: "ينسب الى سيدي ونيس ذي المسجد الكائن بقرب السفينة" ولي الإفتاء بقسنطينة، ومات وله إثنان وتسعون. من آثاره " شرح صحيح البخاري" في ١٢ جزءا، و "حاشية" على شرح السيد للمواقف العضدية، و "حاشية" على القطب. وله "نظم" في ذكر من حضر غزوة بدر من الصحابة وذكر أنسابهم، و "فتاوى". (٢)
الونيسي (ق ١٣هـ / ق ١٩م)
علي بن مسعود الونيسي، أبو الحسن:
стр. 646
صوفي، من أعيان فقهاء قسنطينة، لقيه الرحالة المؤرخ الوزير أبو القاسم الزياني (١١٤٧ - ١٢٤٩هـ) اثناء رحلته داخل المغرب الاوسط وأثنى عليه وقال: "وأنسنا بمذاكرته ومحاضرته، أبقاه الله ذخرا للاسلام". (١)
الونيسي (١٢٣٣ - ١٢٦٠هـ / ١٨١٨ - ١٨٤٤م)
محمد (فتحا) بن علي، أبو عبد الله الونيسي: فاضل، ناظم، مشارك في الأصول والفقه والكلام والمنطق والتصريف، من أهل قسنطينة، وبها نشأ وتعلم. مات وعمره سبع وعشرون سنة. له "حاشية" على صغرى الإمام السنوسي، و"حاشية" على ايساغوجي، و"أرجوزة في التوحيد" وشرحين لها، و"حاشية" على مختصر السعد، و"نظم في التصريف" و "كتاب" في أحكام الخنثى، و"شرح " على البسملة. (٢)
الوهراني ( .. - بعد ٩٢٠هـ / .. - بعد ١٥١٤م)
أحمد بن أبي جمعة شقرون الوهراني، (أبو العباس)
стр. 647
أبو العباس: فقيه مالكي، حافظ للحديث، من أهل وهران. رحل الى فاس ودرس بها فنالت دروسه إقبالا عظيما. وعجب الناس من سعة علمه عجبهم من غرابة خلقته، فقد كان أشقر اللون أحمر العينين جهير الصوت، كما كان سلس العبارة قوي الذاكرة والإستحضار. أخذ عنه كثير من العلماء والطلبة في مختلف العلوم الدينية واللسانية. من آثاره "جامع جوامع الاختصاص والتبيان فيما يعرض بين المعلمين وآباء الصبيان" توفي في العشرة الثانثة من المائة العاشرة للهجرة (٩٢٠ - ٦٣٠هـ). (١)
الوهراني ( ... - بعد ٣٤١هـ / ... - بعد ٩٥٢م)
أحمد بن أبي عون الوهراني: قاض، من فقهاء المالكية، من أهل وهران، وبها نشأ وتعلم ثم ولي قضاءها. قال ابن الأبار: قدم قرطبة على عبد الرحمن الناصر في وجوه أهل بلده سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة. (٢)
стр. 648
الوهراني ( .. - ٩٥١هـ / .. - ١٥٤٤م)
أحمد بن محمد بن محمد بن يحيى، المعروف بابن جيدة، المديوني الوهراني: صوفي، عارف بالفقه، مشارك في عدة علوم. من أهل وهران، تعلم بها وبتلمسان. كان ملازما للكفيف ابن مرزوق، يطالع له. وهو من شيوخ المنجور، وقد ذكره في فهرسته. (١)
الوهراني ( .. - ٤٣١هـ / .. - ١٠٣٩م)
أبو بكر بن يحيى بن عبد الله بن محمد القرشي الجمحي الوهراني: حافط، عارف بالحديث، من العلماء، من أهل وهران، تعلم بها وبالأندلس. قال ابن خزرج: "كان شيحننا هذا متصرفا في العلوم، قوي الحفظ حسن الفهم، وكان علم الحديث أغالب عليه" (٢)
الوهراني ( .. - حيا ٣٧٥هـ / .. - حيا ٩٨٦م)
سعيد بن خلف الوهراني: حافظ للحديث، عالم برجاله، من كبار فقهاء
стр. 649
المالكية، من أهل وهران، وبها نشأ وتعلم. رحل الى المشرق، ودخل بغداد، فسمع من أبي بكر الأبهري (٢٨٩ - ٣٧٥هـ) شيخ المالكية في العراق في وقته. وعاد، فحدث ودرس. قال الذهبي: سمع منه منصور بن تمصولت". (١)
الوهراني (ق ٩هـ / ق ١٥م)
سليمان الحميدي الوهراني، أبو الربيع: من كبار فقهاء المالكية في وقته، مشارك في عدة علوم، ولد ونشأ وتعلم بوهران. لقيه القلصادي وأثنى عليه، قال: "اجتمعت به فيها (وهران) وكان فقيها إماما ... " (٢)
الوهراني ( .. - بعد ٤٠٠هـ / .. - ١٠٠٩م)
عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد بن مسافر الهمداني، الوهراني، أبو القاسم، ويعرف بالتجاني وبابن الخراز: عالم بالحديث ورجاله، من كبار الفقهاء، مشارك في كثير من العلوم، من أهل وهران. رحل في طلب العلم فسمع من علماء افريقية ومصر والحجاز والعراق وخراسان والجبل ونيسابور وبلخ، وتفقه بأبي بكر
стр. 650
القطيعي (٢٧٣ - ٣٦٨هـ) وبأبي بكر الأبهري (٢٨٩ - ٣٧٥هـ)، ودرس على الأبهري كتبه سنين مع أصحابه. وأقام في رحلته نحو عشرين عاما، وعاد، ثم دخل الاندلس فروى عنه الإمامان الحافظان ابن عبد البر (٣٦٨ - ٤٦٣هـ) وابن حزم (٣٨٤ - ٤٥٦هـ). له "رسالة" في سيرة شيخه أبي بكر الأبهري، اعتمد عليها مترجموه. (١)
الوهراني ( .. - حيا سنة ٤٢٩هـ / .. - حيا سنة ١٠٣٧م)
عبد الله بن يوسف بن طلحة بن عمرون الوهراني، أبو محمد: محدث، فقيه مالكي، له مشاركة في علمي الحساب والطب، من أهل وهران. قال ابن بشكوال: قدم الاندلس تاجرا سنة ٤٢٩ وسكن اشبيلية وقت السيل الكبير، وكان من الثقات، له رواية واسعة عن شيوخ افريقية أبي محمد بن أبي زيد ونظرائه. وكان له علم بالحساب والطب، وكان نافذا فيها وحدث عنه ابن خزرج وقال لنا انه
стр. 651
قارب الثمانين". (١)
الوهراني ( ... - ٦١٥هـ / ... - ١٢١٩م)
علي بن عبد الله بن ناشر بن المبارك الوهراني، أبو بكر (ويقال: أبو الحسن): مفسر، نحوي، لغوي، شاعر من أهل وهران. رحل الى المشرق وسكن مدينة دمشق، وولي الخطابة بجامع داريا (من قرى دمشق بالغوطة). سمع منه أبو الحجاج يوسف بن خليل الدمشقي (٥٥٥ - ٦٤٨هـ) وخرج عنه في "معجمه" قطعة من شعره. من آثاره "تفسير القرآن الكريم" و"شرح" شواهد الجمل للزجاجي، في النحو، و"شرح" المعلقات السبع واعرابها، مخطوط في برلين. (٢)
الوهراني (ق ٩هـ / ق ١٥م)
علي بن قاسم الوهراني، الشهير بالحداد: من كبار فقهاء المالكية في وقته،
стр. 652
من أهل وهران، وبها نشأ وتعلم. لقيه القلصادي (٨١٥ - ٨٩١هـ) اثناء رحلته من الاندلس الى المشرق وقال: " هو الشيخ الفقيه الصدر، اجتمعت به بوهران". (١)
الوهراني ( ... - ٦٠١هـ / ... - ١٢٠٥م)
محمد بن علي بن مروان بن جبل، الهمداني، الوهراني، أبو عبد الله: فقيه، من القضاة. من أهل وهران، نشأ بتلمسان، وأصله من الاندلس. ولي قضاء تلمسان، ثم نقل الى قضاء الجماعة بمراكش في آخر سنة ٥٨٤ هـ أو أول سنة ٥٨٥هـ ثم صرف عن ذلك الى اشبيلية سنة ٥٩٢هـ، ثم أعيد ثانية الى مراكش. قال ابن الابار: " وكان حميد السيرة، شديد الهيبة، عارفا بالاحكام، سريع الفصل بين الخصوم، موصوفا بالعدل والتؤدة، لم يجلد أحد طول ولايته بسوط". (٢)
الوهراني ( ... ٥٧٥هـ / ... - ١١٧٩ م)
محمد بن محرز بن محمد الوهراني ركن (الدين، أبو عبد الله)
стр. 653
الدين، أبو عبد الله: أديب صناعته الانشاء، كان بارعا في الهزل والسخرية. نشأ بوهران ورحل إلى المشرق فمر بصقلية، دخل دمشق في عهد نور الدين محمود بن زنكي ثم زار بغداد وعاد الى دمشق فولي خطابة جامع داريا من قراها. زار القاهرة في أيام السلطان صلاح الدين الأيوبي فلقي القاضي الفاضل وعماد الدين الاصبهاني وغيرهما، وعاد الى داريا وتوفي فيها. وصفه الذهبي بأنه "صاحب دعابة ومزاح" وقال الصفدي "ما سلم من شر لسانه احد ممن عاصره" له "جليس كل ظريف" توجد مخطوطة منه تحمل رقم ٦٦٥ ١/ ah بجامعة برنستن بالولايات المتحدة الامريكية، جمع فيه الكثير من رسائله وفصوله الهزلية. و"المنامات" وقد شهر منها منامه الكبير. قال ابن خلكان، "لو لم يكن له فيها إلا المنام الكبير لكفاه " اما الصفدي فقال انه " سلك فيه مسلك أبي العلاء في رسالة الغفران، ولكنه ألطف مقصدا وأعذب عبارة ". (١)
стр. 654
- ي -
يب
يبكي (ابن) عبد الكريم بن عبد الملك
يح
يحيى بن العزيز ٥٥٨هـ
ير
اليراثني= المهدي السكلاوي ١٢٧٨ هـ
يز
اليزاغتي= أبو القاسم اليزاغتي ١٢٨٤هـ
يطوفت بن زيري. بعد ٣٨٩هـ
يع
يعقوب بن علي بن أحمد بعد ٧٥٩هـ
اليعلاوي= محمد العربي (ق ١٤هـ)
يغ
يغمراسن بن زيان ٦٨١هـ
يق
اليقظان (أبو) = ابراهيم بن عيسى
يل
يلس (ابن) = محمد بن يلس ١٣٤٦هـ
اليلولي= محمد السعيد بن علي.
يو
يوسف بن المبارك. قبل ٥٦١هـ
стр. 655
(ي)
يبكي- ابن (القرن السابع الهجري / القرن الثالث عشر ميلادي)
عبد الكريم بن عبد الملك بن عبد الله بن طيب الازدي، أبو محمد، عرف بابن يبكي: عالم، من الفقهاء، من أهل قلعة بني حماد، سكن بجاية وتوفي بها. قال الغبريني: "كان من جملة أهل العلم، ومن أكابر أولي النهي والفهم، وكان معروفا عند خلفاء بني عبد المؤمن، وكان ينحو للظاهر، واليه كان مرجع الفتيا وعلى قوله العمل، وهو صاحب الرابطة المعروفة برابطة ابن يبكي ببجاية " (١)
يحيى بن العزيز ( .. - ٥٥٨هـ / .. - ١١٦٣م)
يحيى بن العزيز بن المنصور بن الناصر ابن علناس بن حماد الصنهاجي: تاسع ملوك الدولة الحمادية بالمغرب الاوسط، وآخرهم. تولى الملك بعد وفاة أبيه العزيز
стр. 656
سنة ٥١٥هـ (١١٢١م). غزا المهدية سنة ٥٢٢هـ وحاصرها، ثم تخلى عنها واحتل مدينة تونس وولي عليها عمه كرامة بن المنصور. غزا المهدية مرة ثانية سنة ٥٣٠هـ فهنرمت جيوشه وارتدت الى بجاية. ونقم الرومان على يحيى لغزوه تونس والمهدية، فغزوا الساحل الجزائري (٥٣٨ هـ) واحتلوا جيجل وبرشك وشرشال وتنس. وفي سنة ٥٤٦ هـ (١١٥١م) غزا الموحدون بقيادة عبد المؤمن بن علي (انظر ترجمته) أرض الجزائر، فاستولوا على حدودها الغربية حتى بالغوا المدية، ثم استولوا على مدينة الجزائر، ففر عاملها القائد بن العزيز إلى أخيه يحيى في بجاية، وفيما هما يستعدان للمقاومة وصد الموحدين، فاجأهما عبد المؤمن على أبواب بجاية، ثم دخلها بعد قتال استمر يومين (في ذي القعدة سنة ٥٤٧هـ= يناير ١١٥٣م). ففر يحيى الى " بونة " عنابة، ونزل على عاملها أخيه الحارث بن العزيز، فانكر عليه
стр. 657
الحارث تسليم بجاية "عاصمتهم"، فأعرض عنه يحيى وسار الى قسنطينة ونزل على أخيه الحسن. واستمر الموحدون في زحفهم، فاستولوا على القلعة الحمادية وقتلوا عاملها جوشن بن العزيز أخو يحيى، ثم حاصروا قسنطينة، فاستسلم يحيى الى عبد المؤمن، فأخذه هذا معه الى مراكش، وهنالك عاش في كنف الخليفة في عزة وسعة من الرزق الى ان مات. قال لسان الدين ابن الخطيب: كان يحيى فاضلا حليما، فصيح اللسان والقلم، مليح العبارة، بديع الإشارة، مولعا بالصيد، مغرما به، كلفا بالملهين، يحضر منهم عنده نحو العشرين، بين رجل وامرأة، من شيوخ وعجائز وحمقى، فكان يستلقي في بيته على الفرش الوثيرة الحشايا، ويستدعي المضحكين وجوارح الصيد، فيختبر هذا البازي ويتفقد هذا الكلب، ويستنهض هذا المضحك في النوع الذي سلكه، فيلهيه ويضحكه، فلا يزال كذلك الى ان ينام، هكذا انقضت ايامه إلى ان توفي" (١)
стр. 658
اليراثني (١٢٠٠ - ١٢٧٨هـ / ١٧٨٦ - ١٨٦١م)
المهدي السكلاوي اليراثني: من كبار علماء عصره، رحماني الطريقة. من أهل زواوة. هاجر الى دمشق الشام سنة ١٢٦٣هـ، بعد الاحتلال الفرنسي للجزائر، واستقر بها الى ان مات. قال صاحب حلية البشر: "أخذ عنه كبراء دمشق وعلماؤها وحكامها وفضلاؤها، منهم المشير أحمد عزت باشا .. (١)
اليزاغتي ( ... - ١٢٨٤هـ / ... - ١٨٦٧م)
أبو القاسم اليزاغتي (المجاجي): قاض، من كبار فقهاء المالكية، تعلم في معسكر وتلمسان، وولي القضاء في الأصنام في أوائل الاحتلال الفرنسي، وصارت الفتوى اليه من كل ناحية. توفي ودفن بمجاجة. ذكره صاحب تعريف الخلف من خلال ترجمته لمحمد بن علي المجاجي فقال: "وقد ساقتنا اليها (أي مجاجة) الأقدار سنة ١٢٤٩هـ فلقينا بها عالمين جليلين وثالث
стр. 659
جزائري هاجر اليها، يسمى بلقاسم اليزاغت". له "شرح على كشف الاستار عن علم الغبار" في علم الحساب للقلصادي، الذي اختصره من كتابه كشف الحجاب عن علم الحساب، و "شرح ملحمة الاعراب" للحريري، و"شرح" نظم مقدمة ابن آجروم لابن الفخار. (١)
يطوفت بن زيري ( .. - حيا ٣٨٩هـ / .. - ٩٩٩م)
يطوفت بن بلكين بن زيري بن مناد الصنهاجي: أمير، من الولاة. ولاه العزيز بالله الفاطمي نزار بن معد (٣٤٤ - ٣٨٦هـ) على أشير سنة ٣٧٣هـ حين ولي المنصور بن بلكين على افريقية والمغرب. وخرج يطوفت لمحاربة زناتة فهزم ورجع إلى أشير. ولما مات المنصور وولي بعده ابنه باديس (٣٨٦ م) ولاه هذا على تيهرت وجميع أرض الجزائر الغربية. وفي سنة ٣٨٩هـ هاجمه زيري ابن عطية زعيم زناتة، ففر يطوفت الى أشير، ثم انقطعت أخباره. (٢)
يعقوب بن علي ( .. - بعد ٧٥٩هـ / .. - بعد ١٣٥٨م)
يعقوب بن علي بن أحمد: شيخ
стр. 660
الدواودة وأمير البدو بضاحية بجاية وقسنطينة. في أيامه كان الصراع على أشده بين بني زيان وبني مرين. وكان حاله مع أبي عنان المريني مختلف في الطاعة والخلاف، فارتاب. أبو عنان في أمره، وخشي على قسنطينة منه ومن معه من الدواودة المخالفين، فأحل أخاه ميمون مكانه. أخباره كثيرة في تاريخ ابن خلدون. (١)
اليعلاوي (القرن ١٤ الهجري / أوائل القرن ٢٠ الميلادي)
محمد العربي بن الموهوب بن أحمد زروق اليعلاوي: قاض، فقيه، تعلم في معهد" شلاطة" وولي القضاء ببني يعلى. من آثاره " رسالة " في سيرة مؤسس المعهد محمد بن علي الشريف اليلولي (الآتية ترجمته) جمع فيه ما قاله الشعراء في مدحه. (٢)
يغمراسن بن زيان (٦٠٣ - ٦٨١هـ / ١٢٠٦ - ١٢٨٣م)
يغمراسن بن زيان بن ثابت بن محمد العبد الوادي، أبو يحيى: أول من استقل بتلمسان من سلاطين بني عبد الواد. بويع
стр. 661
يوم مقتل اخيه زيدان بن زيان (انظر ترجمته) سنة ٦٣٣هـ - ١٢٣٥ - وتزيا بزي الامارة، ومحا آثار الدولة الموحدية، ولم يترك من رسومها سوى الدعاء للخليفة بمراكش. وكان الموحدون قد ضعف أمرهم، وثار عليهم صاحب افريقية الامير أبو زكريا الحفصي، ووصل بجيشه الى تلمسان وضرب حولها الحصار (أواخر سنة ٦٣٦ هـ) فخرج منها يغمراسن في أهله وخاصته ولحق بالصحراء، وأرسل اليه أبو زكريا يدعوه، فلم يجب، ثم اتنهى الامر بينهما بالصلح وفق عهود وشروط معينة (ربيع الاول ٦٤٠ هـ= اوائل ١٢٤٣هـ). وأقبل الخليفة السعيد الموحدي من مراكش (سنة ٦٤٦ هـ= ١٢٤٨م) يريد حرب الحفصي بافريقية، فلما اقترب بحشوده من تلمسان، أفرج له يغمراسن عنها، فلجأ الى قلعة جنوبي مدينة وجدة، رغبة في السلم، فقصده الخليفة السعيد، فاقتتلا فقتل السعيد، ومزق الموحدون شر ممزق (يوم الثلاثاء آخر صفر ٦٤٦ = ٢٣ يونيو ١٢٤٨م)، وظفر يغمراسن بما كان مع السعيد من ذخائر الدولة الموحدية " كالمصحف العثماني" و"العقد اليتيم" وما كان لجيشه من متاع رمال. وكان ذلك بدء
стр. 662
استقلال بني عبد الواد في تلمسان وأغادير وتلك الانحاء. وفي سنة ٦٥٥هـ (١٢٥٧م) هاجم بنو مرين أصحاب المغرب دولة بني عبد الواد، وكانت المحركة بينهم بأبي سليط، فانهزم يغمراسن، ثم تكررت الحروب بين الدولين في سنة ٦٥٦ و٦٦٦، و٦٧٠ و٦٧٦ هـ، وكان انصر في جميعها لبني مرين. وعمل يغمراسن على ربط صلته ببني حفص أصحاب تونس، وأكد هذه الصلة بالمصاهرة، فزوج ابنه عثمان (انظر ترجمته) بابنة السلطان أبي اسحاق ابراهيم بن عبد الواحد الحفصي، وخرج للقائهما بمليانة، وبينما هو عائد أدركته الوفاة في وادي شلف، وحمل الى تلمسان فدفن فيها. ومدة حكمه ٤٤ سنة وخمسة أشهر و١٢ يوما. وكان شجاعا فاضلا حكيما متواضعا، يكثر من مجالسة العلماء والصالحين. (١)
стр. 663
اليقظان- أبو (١٣٠٦ - ١٣٩٣هـ / ١٨٨٨ - ١٩٧٣م)
ابراهيم بن عيسى بن يحيى بن داود، أبو اليقظان: صحفي، كاتب، شاعر، من رجال الإصلاح والتجديد، له اشتغال بالتاريخ والتراجم والفقه. ولد بمدينة القرارة جنوب الجزائر، وتعلم بها وببني يزقن، ثم التحق بجامع الزيتونة بتونس (١٩١٢ م) حيث كان رئيسا لأول بعثة علمية جزائرية بها حتى سنة ١٩٢٥م. أصدر ثماني جرائد عربية في الفترة بين ١٩٢٦ - ١٩٢٨ فأغلقها الاستعمار الفرنسي واحدة تلو الأخرى، وأولى هذه الجرائد "وادي ميزاب " التي صدرت في ١ - ١٠ - ١٩٢٦. وفي سنة ١٩٥٧ أصيب بالشلل، فاعتكف في بيته، بالقرارة، الى ان توفي. من آثاره "سلم الاستقامة " في الفقه، سبعة أجزاء، و "سليمان باشا الباروني" جزآن، و "تاريخ صحف أبي اليقظان" و"ملحق السير " و"ديوان شعره " طبع الأول منه سنة ١٩٣٢م. (١)
стр. 664
يلس- ابن (١٢٦٩ - ١٣٤٦هـ / ١٨٥٢ - ١٩٢٧م)
محمد بن يلس: شاعر، من أهل تلمسان، وبها نشأ وتعلم. ثم نشر بها الطريقة الدرقاوية، فكان لها اتباع كثيرون. وبعد الحرب العالمية الاولى (حوالي سنة ١٩١٩م) رحل الى المشرق واستقر بدمشق الى ان توفي، له "ديوان شعر" أكثره في التصوف " وشعره يجمع بين العامية والفصحى. (١)
اليلولي (١٢٣٨ - ١٣١٤هـ / ١٨٢٠ - ١٨٩٦م)
محمد السعيد بن علي الشريف، الزواوي بلدا، الشلاطي مولدا، اليلولي صقعا، أبو الفضل: باحث، من الفقهاء، له اشتغال بالتاريخ. أسس معهدا في مسقط رأسه " شلاطة " عرف باسمها، تخرج به عدد من علماء زواوة والجنوب. من آثاره " الاستبصار بتفصيل الازمان ومنافع البوادي والأمصار" و"التوسم والاستدلال على محاسن أخلاق النساء والرجال" و"كتاب في التوحيد " باللغة الأمازيغية، كما له تآليف أخرى في
стр. 665
"السيرة النبوية" و"تاريخ الخلفاء" و"الملوك والعرفاء". مات بشلاطة. (١)
يوسف بن المبارك ( .. - قبل ٥٦١هـ / .. - قبل ١١٦٦م)
يوسف بن المبارك: شاعر، أديب، ذكره ابن بشرون من بين شعراء المغرب
стр. 666
الأوسط في عهد الدولة الحمادية وقال: من موالي بني حماد، وله في مدائحهم من الشعر ما انسحب عليه ذيل حماد (أي افتخارا بهذه المدائح). وأورد له أبياتا من قصيدة في مدحهم نقلها العماد الأصفهاني في الخريدة. ولا نعرف عنه أكثر مما ورد فيها. (١)
стр. 667
المستدرك
ويضم تراجم سقطت من الكتاب اثناء
الطبع، وبعض التصحيحات الضرورية .
стр. 668
حرف الألف
الأخضري (٩١٠ - ٩٥٣ هـ / ١٥١٢ - ١٥٤٦م) تقدم في صفحة ٤ عمود٢ يصحح تاريخ ولادته ووفاته، فيجعل: (٩١٨ - ٩٨٣هـ / ١٥١٢ - ١٥٧٥م) ويزاد في هامشه: وكشف الظنون ٢: ٩٩٨ ومعجم المؤلفين ٥: ١٧ و ١٨٧ وايضاح المكنون ١: ٣٨٤ و٤٥٦.
الأشج- ابن (٣١٠ - ٣٩٣هـ / ٩٢٢ - ١٠٠٣م)
زكريا بن بكر بن احمد الغساني التاهرتي، أبو جعفر، ويعرف بابن الاشج: محدث، فاضل، من أهل تاهرت، دخل الادلس مع أبيه سنة ٣٢٦هـ فسمع من ابن أيلن وقاسم بن أصبغ. ثم رحل الى المشرق فلقي بمصر أبا الطيب المتنبي وأخذ عنه ديوان شعره رواية. قال ابن الفرضي: كان حليما طاهرا واجاز لنا جميع ما رواه، قال لي: ولدت بتاهرت سنة عشر
стр. 669
وثلاثمائة. وتوفي بقرطبة سنة ٣٩٣هـ" (١)
الأغواطي ( .. - ١٢٧٤هـ / .. - ١٨٠٩م)
محمد بن المشري السائحي: باحث، من الفقهاء، نشأ في الأغواط، وتوفي في عين ماضي. من آثاره " مواهب المنان " و"نصرة الشرفاء " و"الحامع ". (٢)
حرف الباء
الباغائي (٣٤٥ - ٤٠١هـ / ٩٥٦ - ١٠١١م)
أحمد بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله، ابو العباس الربعي الباغائي: من كبار علماء المالكية في وقته. من أهل " باغاية ". رحل الى المشرق وسمع بمصر وغيرها. ثم دخل الاندلس (٣٧٦هـ) واقرأ بالمسجد الجامع بقرطبة. واستأدبه المنصور محمد بن أبي عامر لابنه عبد الرحمن، ثم اقصاه. ثم رقاه المؤيد بالله هشام بن الحكم في دولته الثانية (٤٠٠ - ٤٥٣هـ) الى خطة الشورى، فلم يطل
стр. 670
أمره، فتوفي بعد حوالي سنة. قال ابن حيان: كان ربانيا في علوم الاسلام، جم الرواية، شديد الحفظ، آية في ذلك، لم يخلف بعده أحد يقربه في علوم القرآن، وهي كانت الغالبة عليه، وكان بحرا من بحار العلم، حسن التلاوة، بصيرا بالشروط، طاهر الثوب". من آثاره كتاب "أحكام القرآن". (١)
البذوخ- ابن ( ... - ٥٧٥هـ / ... - ١١٧٩م)
عمر بن علي بن البذوخ، أبو جعفر، القلعي: نسبة الى قلعة بني حماد. طبيب، كان خبيرا بمعرفة الأدوية المفردة، والمركبة، وله اعتناء بعلم الحديث، معتنيا بالكتب الطبية والنظر فيها وتحقيق ما ذكره المتقدمون من صفة الامراض ومداواتها. أقام بدمشق سنينا كثيرة، وكانت له دكان يجلس فيها ويعالج من يأتي اليه. عمر طويلا وضعف عن الحركة وعمي في أواخر عمره. توفي بدمشق سنة ست أو خمس وسبعين وخمسمائة. له "حواش " على كتاب القانون لابن سينا، و"شرح الفصول" لأبقراط، أرجوزة، و "شرح " كتاب تقدمة المعرفة، ارجوزة، و"ذخيرة