← Тараджим

Тараджим · id 96603

معجم أعلام الجزائر

عادل نويهض

Полный текст (744 стр.). Показаны 596–635 · переход к 601.

стр. 596

وأهله ومنهم صاحب الترجمه وأصهر اليه في اخته وزوجه إياها. ولما زحف السلطان يوسف على تلمسان سنة ٦٩٨هـ عقد لعمر بن ويغرن بن منديل على مغراوة وشلف، فغضب راشد ولحق بقومه، فآزروه، فقتل عمر، فسير السلطان المريني جيشا لقتاله، وعقد لمحمد بن عمر بن منديل مكان أبيه، فخرج راشد من ماذونة ولحق ببني بوسعيد. وبعد حصار لمعاقله، وقتال شديد مع أنصاره، راسله راشد السلطان وتم الصلح بينهما. ومات السلطان يوسف وهو محاصر لتلمسان سنة ٧٥٦ هـ، واستعاد بنو زيان أصحاب تلمسان ما كان تحت سيطرة بني مرين، فحاول راشد استرجاع بلاده منهم، ففشل، ثم لحق ببني حفص أصحاب بجاية وزواوة، وقتل بها. (١) منديل- ابن ( .. - ٦٤٧هـ / .. - ١٢٤٩م) العباس بن منديل المغراوي: زعيم قبلي. اتصل بأبي زكريا الحفصي، صاحب افريقية، ورغبه في احتلال تلمسان، فزحف اليها أبو زكريا سنة ٦٤٠هـ واحتلها، وعقد لصاحب الترجمة على قومه

стр. 597

مغراوة، و "أذن له في اتخاذ الآلة ومراسم الملك" فكان ذلك ابتداء ظهور هذا القبيل بمظهر الملك والرياسة. واستمر العباس في الحكم الى حين وفاته. وولي بعد أخوه محمد التالية ترجمته. (١) منديل- ابن ( .. - ٧٥٢هـ / .. - ١٣٥١م) علي بن راشد بن محمد بن ثابت بن منديل: زعيم قبلي، من رؤساء مغراوة. قتل أبوه (انظر ترجمته) سنة ٦٩٤هـ، فتفرق قومه ولحقوا بالثغور القاصية، ومنهم ابنه علي- وكان صغيرا- لحق بعمته في قصر بني يعقوب بن عبد الحق بالمغرب، فكفلته. وبعد هزيمة بني مرين (سنة ٧٤٩هـ) بتونس، انتقضت زناتة، من بني عبد الواد ومغراوة وتوجين، واستولى علي بن راشد علي ما كان لسلفه من الملك بوطن شلف، وغلب على مليانة وتنس ومازونة وتدلس وبرشك وشرشال. وعلم السلطان أبو الحسن المريني بذلك وهو بتونس، فركب البحر (سنة ٧٥٠هـ) في نحو ستمائة مركب. وعصفت الريح على ساحل تدلس فغرق كل من معه إلا بضعة مراكب، ونزل بمدينة الجزائر، فأقبل عليه أهلها ونهض

стр. 598

يريد تلمسان، وبعث إلى علي بن راشد يطلب مساندته، فاشترط علي لنفسه التجافي عن ملك قومه بشلف، فرفض السلطان، فتحيز علي الى بني عبد الواد وظاهرهم على السلطان. والتقت الجيوش بسهول شلف (سنة ٧٥١هـ) فهزم السلطان وفر الى الصحراء، وقتل ابنه الناصر على يد مغراوة. وفي سنة (٧٥٢ هـ) عمد بنو عبد الواد الى ضم مغراوة الى مملكتهم، فحاصروا صاحب الترجمة بتنس، وطال الحصار عليه، فقتل نفسه بحد حسامه. قال ابن خلدون: وانقرض أمر مغراوة من بلاد شلف". (١) منديل- ابن ( .. - ٦٦٢هـ / .. - ١٢٦٤م) محمد بن منديل المغراوي: زعيم قبلي، تولى رئاسة مغراوة بعد وفاة أخيه العباس (السابقة ترجمته) سنة ٦٤٧هـ. واستمر حتى سنة ٦٦٢هـ حين قتله أخواه ثابت وعايد، وتولى ثابت (الماضية ترجمته) مكانه. (٢) المنصور بن بلكين ( .. - ٣٨٦هـ / .. - ٩٩٦م) المنصمور بن بلكين (المسمى يوسف) (ابن زيري بن مناد الصنهاجي، أبو الفتح)

стр. 599

ابن زيري بن مناد الصنهاجي، أبو الفتح: صاحب افريقية. كان واليا بأشير حين قتل أبوه سنة ٣٧٣هـ، فولي الملك بعده، وجاءه من مصر تقليد العزيز بالله الفاطمي (نزار بن معد) على افريقية والمغرب. جرت بينه وبين أعمامه حروب عظيمة قابلها بصبر وجلد حتى انهزموا ولحق بعضهم بالأندلس. كان كريما سمحا جوادا فارسا مقداما. أسقط البقايا عن أهل افريقية، وكانت أموالا كثيرة. وكانت إقامته تارة بالمنصورية وتارة بأشير. توفي بالمنصورية ودفن بظاهرها. (١) المنصور الحمادي ( .. - ٤٩٨هـ / .. - ١١٠٤م) المنصور بن الناصر بن علناس بن حماد ابن بلكين الصنهاجي: سادس ملوك الدولة الحمادية بالقلعة وبجاية بالمغرب الاوسط. بويع بعد وفاة أبيه الناصر (الآتية ترجمته) سنة ٤٨١هـ= ١٠٨٨م. كان مقره بقلعة بني حماد، ثم انتقل الى بجاية سنة ٤٨٣هـ واتحذها عاصمة لدولته. وفي سنة ٤٨٤هـ استولى المرابطون على المرية بالأندلس، ففر صاحبها معز الدولة أحمد بن محمد بن

стр. 600

معن الصمادحي الى بجاية، فأقطعه المنصور أحواز مدينة دلس. وغزا المرابطون أرض الجزائر سنة ٤٩٥ هـ ودمروا مدينة أشير، فخرج المنصور بنفسه لقتالهم (٤٩٦هـ) فأخرجهم من تلمسان بعد معارك ضارية، ثم اقلع عنها صلحا. وتوفي بعد سبعة أشهر. قال لسان الدين ابن الخطيب: "كان قائما على أمره، حميد الخلال، ضابطا للأمور: يكتب ويشعر، ويذهب في أموره مذهب أبي جعفر المنصور، من رقع الثياب، والتحفط على القليل من الأشياء، وله آثار عظيمة وقصور شامخة منيفة، وأخبار شهيرة " (١) منيع - ابن (١٢٨٧ - ١٣٧٤هـ / ١٨٧٠ - ١٩٥٤م) بلقاسم بن منيع: شاعر، أديب، من نواحي قسنطينة. اشتغل بالتدريس والوعظ. أكثر شعره في المديح النبوي والرثاء. من آثاره " نزهة اللبيب في محاسن الحبيب" قصيدة طويلة تزيد على أربعمائة بيت، طبعت بمدينة قسنطينة سنة ١٩٢٦م. قالت عنها مجلة "الشهاب"

стр. 601

"منظومة غراء، وروضة غناء، في الاسماء النبوية والمعجزات المصطفوية، بكلام بليغ واسلوب بديع، جمعت بين الرصانة العلمية والعذوبة الشعرية ". (١) مهنا- ابن (١٢٧١ - ١٣٢٨هـ / ١٨٥٤ - ١٩١٠م) صالح بن مهنا القسنطيني الأزهري: عالم سلفي، من رواد الحركة الإصلاحية الذين حاربوا البدع. ولد في قرية العشرة كركرة من نواحي القل، ونشأ بقسنطينة، وتعلم بها وبتونس، ثم انتقل الى القاهرة وتعلم بالأزهر. وعاد، فاشتغل بالتدريس في قسنطينة. من آثاره " تنبيه المغترين في الرد على إخوان الشياطين " رد فيها على رسالة " ضوء الشمس" لأحمد بن دادا التي وضعها في مدح الأشراف. وقد أثار كتاب ابن مهنا ضجة بين العلماء في وقته، فرد عليه أبو عيسى المهدي بن محمد العمراني الوزاني برسالة سماها " السيف المسلول باليد اليمى، في الرد على ابن مهنا" ورد ابن مهنا عليه برسالة سماها " الفتح الرباني في الرد على المهدي المغربي الوزاني ". مات بقسنطينة. (٢)

стр. 602

الموسوم (١٣٣٧ - ١٣٠٠هـ / ١٨٢٠ - ١٨٨٣) محمد بن أحمد الموسوم: فقيه مالكي، رحل في طلب العلم، ولد ونشأ في قبيلة غريب من ضواحي مليانة، أكثر تآليفه في الصلاة على النبي. له " التحفة المختارة في ثواب الزيارة" و"الأنوار المضيئة في الصلاة على خير البريئة " و"الرسالة في إسم الجلالة " و "كشف الغمة في الصلاة على خير الأمة " و"تفريج الهموم في الصلاة على النبي كل يوم لعبيد الله محمد الموسوم " و" العقد الثمين في الصلاة على النبي يوم الاثنين" و"المكيال الأوفى في الصلاة على المصطفى" و"حزب الأنوار الجامع لسائر الأدعية والإذكار" و"شرح عقيدة السنوسي الصغرى" و"النور الوقاد في تعزية الاولاد" في خمس كراريس، و "ترجمان الأشواق الى رؤية سيد الخلق على الإطلاق" و "عصا موسى في الرد على من أنكر وأسا" و"الدرر البوعبدلية في الصلاة على خير البرية" و "رحلة" ذكر فيها جميع من أخذ عليه. (١)

стр. 603

الموهوب- ابن ( .. - ١٢٩٥هـ / .. - ١٨٧٨م) محمد السعيد بن الشيخ المدني بن العربي بن مسعود، ابن الموهوب: قاض، شاعر، من فقهاء المالكية، ولد في ناحية سطيف، وتعلم بها وبقسنطينة. برع في علوم الشريعة والعربية. ولي القضاء في وادي العثمانية في الجنوب الغربي لمدينة قسنطينة. ومات وهو على قضائها. (١) الموهوب- ابن (١٢٨٣ - ١٣٥٨هـ / ١٨٦٦ - ١٩٣٩م) المولود بن محمد السعيد بن الشيخ المدني بن العربي بن مسعود، ابن الموهوب: كاتب، خطيب، شاعر، نشأ وتعلم بقسنطينة. عين (سنة ١٨٩٥م) استاذا للفقه والعلوم الاسلامية بمدرسة "سيدي الكتاني" بقسنطينة ثم مفتيا للمذهب المالكي بها سنة ١٩٠٨. وفي نفس السنة اسهم في تأسيس نادي "صالح باي" الثقافي، وفيه كان يلقي محاضراته الثقافية، كما كان يلقي دروس الوعظ في الجامع الأخضر. له شعر جيد في محاربة البدع، وعدد من المقالات الاجتماعية والثقافية

стр. 604

نشرت في "كوكب افريقيا" و "الإقدام " و"الصديق". وكان يحسن الفرنسية ويجادل المستشرقين والمستعمرين. من آثاره "نظم مقدمة ابن اجروم " و "مختصر الكافي في العروض والقوافي" و"شرح منظومة التوحيد" لشيخه عبد القادر المجاوي (انظر ترجمته) و"آداب الطريق" في التصوف، حمل فيه على البدع والطرقية الضالة واصحابها. (١) الميلي ( ... -١٢٤٨هـ / ... - ١٨٣٣م) علي بن محمد الميلي الجمالي: مفسر، فقيه، متكلم، نسبته الى ميلة بقرب قسنطينة. استوطن مصر، وتوفي بها. له " تحفة الاحباب" في تفسير قوله تعالى "ثم أورثنا الكتاب" و "الحسام السمهري " في تكذيب فرية نسبت الى الإمام الاشعري، و "السيوف المشرفية " في الرد على القائلين بالجهة والجسمية، توحيد، مخطوط، و"الكواكب الدرية" في التوحيد، مخطوط، و"العجالة " متممة للسيوف المشرفية، مخطوط،

стр. 605

و"الشمس والقمر والنجوم الدراري" مخطوط، في اثبات القدر والكسب والاستطاعة والجزء الاختياري، و" أشراط الساعة وخروج المهدي " مخطوط، و"علامات الساعة الصغرى" و"الصوارم والأسنة" في الاعتراض على سيدي أحمد التجاني، و"الصمصام الفاتك بالقادح في مذهب الإمام مالك " وغير ذلك. (١) الميلي ( ... - حيا نحو ٦٠٠هـ / ... - حيا نحو ١٢٠٣م) عمر بن حسان بن عياض الميلي، جمال الدين، أبو حفص: فاضل، من أهل ميلة. له " منقذ الحالك وعمدة السالك". (٢) الميلي (١٣١٦ - ١٣٦٤هـ / ١٨٩٨ - ١٩٤٥م) مبارك بن محمد بن مبارك الهلالي الميلي: مؤرخ، كاتب، من رجال الإصلاح. ولد في ميلية (القبائل

стр. 606

الصغرى)، وتعلم بتونس، فتخرج في جامع الزيتونة بشهادة التطويع. وعاد (١٩٢٢هـ) فعمل في حقلي التعليم والكتابة. وتأسست جمعية العلماء المسلمين الجزائريين (١٩٣١م) فكان من أقطابها وألمع كتابها، قال الدكتور محمد ناصر: يمتاز في كتابته بدقة التحليل، وعمق التفكير، ولذلك كان يطلق عليه فيلسوف الحركة الاصلاحية". من آثاره "تاريخ الجزائر في القديم والحديث" طبع، مجلدان. و"رسالة الشرك ومظاهره" طبع. وله مقالات كثيرة نشرت في الصحف الإصلاحية كالشهاب والبصائر. (١) الميلي ( .. - ١٢٥٢هـ / .. - ١٨٣٦م) محمد بن علي بن عيسى، أبو عبد الله، المعروف بالميلي: فقيه مالكي، بحاث، قال الحفناوي: "كان من التحقيق في آخر طبقة، وغزارة الحافظة وسرعة الفهم في أعلى رتبة " أخذ عن الحفصي

стр. 607

والونيسي وغيرهما" (١) الميلي ( .. - حيا ٧٦٠هـ / .. - حيا ١٣٥٩م) يحيى بن موسى بن سعيد بن أحمد، أبو زكريا الغماري، المعروف بالميلي: مقرىء بجاية في وقته. قال ابن الجزري: رحل بعد الستين وسبعمائة الى هذه البلاد (مصر والشام) وقرأ على بعض أصحاب الصائغ. ورجع إلى بلاده (بجاية). أخبرني غير واحد من أصحابه الواردين علينا من تلك البلاد ان ذهنه جيد،

стр. 608

واعتناءه بالقراءات تام، وحرصه زائد .. " (١) ميمون بن علي ( .. - بعد ٧٥٩هـ / .. - بعد ١٣٥٨م) ميمون بن علي بن احمد: زعيم قبلي، من الدواودة، ارتاب السلطان أبو عنان المريني في أمر أخيه يعقوب بن علي، وخشي على قسنطينة منه ومن معه من الدواودة، فأحل ميمون مكانه من رياسة البدو بضاحية بجاية وقسنطينة. (٢)

стр. 609

- ن - نا الناصر بن علناس ٤٨١هـ نب النباش (ابن) = محمد بن عبد الله نح النحوي (ابن) = يوسف بن محمد ٥١٣هـ الندرومي= أحمد بن أحمد. بعد ٨٣٠هـ الندروميي= عبد السملام بن محمد ٥٥٧هـ الندرومي= محمد بن سحنون. بعد ٦٣٤هـ الندرومي= محمد بن عبد الله ٧٤٩ هـ الندرومي= محمد بن محمد. نحو ٧٧٧هـ الندرومي= يوسف بن أحمد بعد ٨٠٧هـ نف النفوسي= أبو سهل نق النقاوسي= أحمد بن العباس. بعد ٧٦٥هـ النقاوسي= أحمد بن عبد الرحمن ٨١٠هـ النقاوسي= محمد بن محمد. بعد ٨٩٧هـ

стр. 610

(ن) الناصر بن عالناس ( .. - ٤٨١هـ / .. - ١٠٨٨م) الناصر بن علناس بن حماد بن بلكين بن زيري الصنهاجي: خامس ملوك الدولة الحمادية بالمغرب الأوسط، وأشهرهم وأعظمهم شأنا وأعلاهم كعبا واثبتهم قدما في الملك. ولي الحكم سنة ٤٥٤هـ= ١.٦٢م. وفي أيامه (سنة ٤٥٧ هـ) دخل الهلاليون أرض الجزائر واستولوا على بعض المدن مثل قسنطينة ومسيلة وطبنة وغيرها، وعاثوا في الارض فسادا. كما قامت فتن آثارها الطامعون بدولته فتغلب عليهم وتمكن من قمعها بالقوة. اتسعت مملكته الى ان بايعه أهل القيروان سنة ٤٦٠ هـ= ١٠٦٧م. وهو الذي بنى مدينة بجاية (في نفس السنة)، وسماها "الناصرية" باسمه، وأنشأ بها دارين لصناعة السفن وأساطيل القتال، كما بنى فيها عددا من القصور، منها قصر بلارة الذي أنشأه لزوجته بلارة بنت تميم بن

стр. 611

المعز بن باديس صاحب المهدية. توفي بقصره خارج بجاية، فحمل اليها ودفن بها. ومدة حكمه نحو ٢٧ سنة. أخباره كثيرة. (١) النباش - ابن (؟ -؟) محمد با عبد الله بن حامد البجائي، أبو عبد الله، المعروف بابن النباش: طبيب، عالم، من أهل بجاية. رحل الى الأندلس وسكن مرسية. قال ابن أبي أصيبعة: "معتن بصناعة الطب، مواظب لعلاج المرضى، ذو معرفة جيدة بالعلم الطبيعي، وله ايضا نظر ومشاركة في سائر العلوم الحكمية، وكان مقيما بجهة مرسية ". (٢)

стр. 612

النحوي- ابن (٤٣٣ - ٥١٣هـ / ١٠٤١ - ١١١٩م) يوسف بن محمد بن يوسف التوزري الاصل، التلمساني، أبو الفضل، المعروف بابن النحوي: مجتهد، نحوي، ناظم، فقيه، من أهل تلمسان. أصله من توزر بتونس، دخل سجلماسة وفاس، ثم عاد إلى المغرب الأوسط وسكن قلعة بني حماد الى ان توفي. قال الشاعر المؤرخ محمد بن علي بن حماد: "كان أبو الفضل ببلادنا كالغزالي في العراق علما وعملا" وقال ابن الزيات: " ولما عاد أبو الفضل على القلعة (قلعة بني حماد) أخذ نفسه بالتقشف، وهجر اللين من الثياب ولبس الخشن من الصوف، وكانت جبته الى ركبته". وهو صاحب "المنفرجة" التي مطلعها: " اشتدي أزمة تنفرجي". وقد شرحها كثيرون. (١)

стр. 613

الندرومي ( ... - بعد ٨٣٠هـ / ... - بعد ١٤٢٧م) أحمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الله، شهاب الدين، الندرومي التلمساني، المعروف بابن الاستاذ الندرومي: عالم بالمنطق، من كبار المقرئين، فقيه مالكي، من أهل ندرومة، أخذ عن الإمام ابن مرزوق الحفيد وغيره، ورحل الى القاهرة وتصدر فيها للاقراء. له "كفاية العمل" إختصر فيه شرح شيخه إبن مرزوق على جمل الخونجي في المنطق. قال صاحب نيل الابتهاج: كان حيا بعد الثلاثين وثمانمائة. (١) الندرومي ( .. - ٥٥٧هـ / .. - ١١٦٢م) عبد السلام بن محمد الكومي الندرومي: وزير، من الأعيان. ولي الوزارة لعبد المؤمن بن علي خليفة الموحدين (سنة ٥٥٣ هـ) وكان يدعى " المقرب" لشدة قربه واتصاله بالخليفة. مات قتيلا". (٢)

стр. 614

الندرومي (نحو ٥٨٠ - بعد ٦٣٤هـ / نحو ١١٨٤ - بعد ١٢٣٧م) محمد بن سحنون، الكومي الندرومي، أبو عبد الله: طبيب، عالم بالعربية والأدب من قبيلة كومة قرب تلمسان، هاجر أبوه الى الأندلس، وولد هو بقرطبة " ثم انتقل الى اشبيلية. درس الطب على أبي الوليد ابن رشد وغيره. كان من أطباء الناصر المؤمن محمد بن يعقوب (توفي سنة ٦١٠هـ) في آخر دولته، ثم من أطباء المستنصر المؤمني يوسف بن محمد (توفي سنة ٦٢٠ هـ). ثم خدم المتوكل على الله محمد بن يوسف بن هود (توفي سنة ٦٣٤ هـ). قال ابن أبي أصيبعة: "وهو جديل القدر، فاضل النفس، محب للفضائل، حاد الذهن، مفرط الذكاء، جملة المتميزين في علم الأدب والعربية، وسمع كثيرا من الحديث، وله من الكتب "اختصار كتاب المستصفى" للغزالي. (١) الندرومي ( ... - ٧٤٩هـ / ... - ١٣٤٨م) محمد بن عبد الله بن عبد النور، أبو عبد الله، الندرومي: قاض، من كبار فقهاء المالكية، من أهل ندرومة. تفقه على

стр. 615

الأخوين أبي زيد وأبي موسى ابنه الإمام. ورحل الى المشرق ولقي جلال الدين القزويني وحلبته. ولما استولى السلطان ابو الحسن المريني على تلمسان سنة ٧٣٧هـ أدناه وقربه وولاه قضاء عسكره. قال ابن خلدون: ولم يزل في جملته الى ان هلك بالطاعون بتونس سنة ٧٤٩هـ" وقال في نيل الابتهاج: قاضي فاس وقاضي عسكر أبي الحسن" وقال ابن القاضي: قاضي عسكر ابي الحسن وتولى له قضاء تلمسان وفاس الى ان توفي بتونس .. ". فهل بقي قاضيا من سنة ٧٣٧ الى سنة ٧٤٩هـ ومتى كان قاضيا بفاس؟ لم أجد في مصادر ترجمته ما يوضح ذلك. (١) الندرومي ( ... - نحو ٧٧٧هـ / ... - ١٣٧٦م) محمد بن محمد بن يحيى، أبو عبد الله: الكومي، الندرومي التلمساني: عالم بالحديث، مشارك في عدة علوم، من فقهاء المالكية. من أهل ندرومة. رحل الى المشرق فأخذ عن معاصريه من علماء الحديث في بيت المقدس ودمشق ومكة والقاهرة. له " ثبت" ترجم فيه بايجاز

стр. 616

للعلماء الذين أخذ عنهم، يستفاد منه انه كان في بيت المقدس سنة ٧٥١ - ٧٦٧ هـ وحج ٧٥٧ ومر بمصر سنة ٧٥٨ وكان في دمشق سنة ٧٧٥ وذكر وفاة والده سنة ٦٩٣. (١) الندرومي ( .. - بعد ٨٠٧هـ / .. - بعد ١٤٠٤م) يوسف بن أحمد بن محمد الندرومي، جمال الدين، أبو المحاسن: فقيه، من أهل ندرومة، واليها نسبته، استقر بمصر، له اشتغال بما يسمى أسرار الحروف، صنف في ذلك "قبس الأنوار وجامع الأسرار" قرىء عليه في مصر سنة ٨٠٧هـ، مخطوط في شستريتي (٥٠٦٨). وله أيضا "الدر المطلوب في سر الغالب والمغلوب" (٢) النفوسي (ق ٣هـ / ق ٩م) أبو سهل النفوسي، ويقال، الفارسي: من الكتاب الشعراء باللغتين العربية

стр. 617

والبربرية، وكان أفصح أهل زمانه بالبربرية. عاش في تيهرت في القرن الثالث الهجري. تولى خطة الترجمة في ديوان الإمام أفلح بن عبد الوهاب، ثم في ديوان الإمام أبي حاتم يوسف بن محمد بن أفلح. قال الشماخي: "غلبت عليه العزوة الفارسية وهو ليس بفارسي، وأمه رستمية من بيت الإمامة فغلب نسبها عليه. وقيل: بل هو رستمي أبا وأما، وان أباه بعض ولد ميمون بن عبد الوهاب .. " له تآليف كثيرة في الوعظ والتذكير والتراجم باللغة البربرية، ودواوين شعرية، ذكر الشماخي انها احترقت كلها حين أخذت قلعة بني درجين. (سنة ٣٠٥هـ = ٩١٧م) (١) النقاوسي ( ... - بعد ٧٦٥هـ / ... - ١٣٦٤م) أحمد بن العباس النقاوسي أبو العباس: نحوي، من فقهاء المالكية، حافط، أديب. له مشاركة في علوم التفسير والحديث واللغة والمنطق. أخذ عن أبي علي منصور بن أحمد بن عبد الحق المشذالي (٦٣١ - ٧٣١هـ) وابن راشد القفصي. رحل من تلمسان قبل الحصار واستقر بتونس

стр. 618

واشتغل بالتدريس، لقيه أبو البقاء خالد بن عيسى البلوي الأندلسي قبل سنة ٧٦٥هـ وذكره في رحلته المسماة "تاج المفرق في تحلية اهل المشرق" فقال: "كان حافظا مجيدا، وناقلا" سديدا، وناقدا شديدا، وعارفا مديدا، ومدرسا مفيدا، رحل من تلمسان قبل الحصار فدخل تونس وهو الآن أحد مدرسيها الإمام وأوحد من برع في علمي البيان والكلام، وأوجد الناس للدر اذا خاض بحر العلوم بسوابح الأقلام، أديب العصر ونحويه وبيانيه وحكميه ومنطقيه، قرأت عليه تأليفه المسمى "الروض الأريض في علم القريض" وتأليفه في الأدب، و"حديقة الناظر في تلخيص المثل السائر" في البيان، و"شرح المصباح" لابن مالك، و"ايضاح السبيل الى القصد الجليل في علم الخليل" شرح على عروض ابن الحاجب، وله تآليف غيرها عرف قدرها واشتهر ذكرها .. الخ ". (١) النقاوسي ( ... - ٨١٠هـ / ... - ١٤٠٧م) أحمد بن عبد الرحمن أبي زيد (النقاوسي، أبو العباس)

стр. 619

النقاوسي، أبو العباس: فقيه مالكي، من كبارهم، له مشاركة في علمي المعقول والمنقول. ذكره تلميذه الشيخ عبد الرحمن الثعالبي وقال: "هو شيخنا الإمام المحقق الجامع بين علمي المعقول والمنقول، ذو الاخلاق المرضية، والاحوال الصالحة السنية" وكان الثعالبي قد دخل بجاية سنة ٨٠٢هـ ولقي بها جماعة من العلماء فأخذ عنهم ومنهم النقاوسي. له "الأنوار المنبلجة في بسط أسرار المنفرجة". قال صاحب كشف الظنون: أوله، الحمد لله الذي تفرد بالبقاء والقدم، المبدىء القادر الذي برأ النسم .. الخ قدم في أوله تعريفين، الاول في ترجمة الشيخ الناظم (ابن النحوي يوسف بن محمد) والثاني في بيان بحر القصيدة" (١) النقاوسي (٨٤٨ - بعد ٨٩٧هـ / ١٤٤٤ - بعد ١٤٩١م) محمد بن محمد بن محمد بن يحيى بن أبي علي، ابو الطيب النقاوسي، القسنطيني: قاض، مفسر، لغوي، منطقي، أصولي، من فقهاء المالكية. ولد بنقاوس، وتعلم بقسنطينة وتونس، ثم

стр. 620

انتقل إلى مصر فأخذ عن كبار علماء القاهرة. وفي غضون إقامته بها حج. قال السخاوي: ثم رجع الى بلاده واستقر قاضي العسكر لمولاي مسعود، ثم أعرض عنه لاختياره سكنى تونس وصار أحد عدولها ودام سنين، ثم تحول بعياله قاصدا

стр. 621

استيطان الحجاز، فدخل الديار المصرية، فكانت اقامته نحو ثلاثة اشهر، ثم دخل مكة ولقيته هناك، فأقام بها الى ان سافر الى طيبة في أواخر سنة ٨٩٧هـ، فأقرأ هناك بعض الطلبة وعزم على استيطانها. (١)

стр. 622

- هـ- الهازي= إبراهيم بن الهازي (ق ٦هـ) الهاملي= محمد بن أبي القاسم ١٣١٥هـ هد هدية (ابن) = محمد بن منصور ٧٣٦ هـ هم الهمذاني= عبد الله بن محمد ٥٥٧ هـ الهمذاني= يحيى بن علي. بعد ٦١٥هـ هو هواري بومدين: أنظر بومدين الهواري= حجاج بن يوسف ٥٧٢ هـ الهواري= الحسن بن حجاج ٥٩٨هـ الهواري=محمد بن عمر ٨٤٣هـ الهواري= محكم الأوراسي الهواري= هود بن محكم

стр. 623

(ه ـ) الهازي (القرن السادس الهجري / القرن الثاني عشر ميلادي) إبراهيم بن الهازي: من شعراء المغرب الاوسط في القرن السادس الهجري. ذكره ابن بشرون المهدوي في كتابه "المختار في النظم والنثر لأفاضل أهل العصر" الذي ألفه سنة ٥٦١ هـ= ١١٦٦م وقال: " صاحب توشيح مليح، وربما قصر اذا قصد، وأحسن اذا قطع" وأورد له بيتين من قصيدة لامية، قال انها قصيدة واهية، نقلهما العماد الاصفهاني في "الخريدة". ولا نعرف عنه أكثر مما ورد فيها. (١) الهاملي (١٢٣٩ - ١٣١٥هـ / ١٨٢٣ - ١٨٩٧م) محمد بن أبي القاسم بن رجيح بن محمد بن عبد الرحيم، أبو عبد الله، الشهير بالهاملي: فقيه، له مشاركة في

стр. 624

علوم الحديث والكلام والتاريخ والأخلاق والتفسير، ولد بالبادية قرب حاسي بحبح في شمال الصحراء بجنوب الجزائر في مكان يسمى الحامدية. تعلم القراءة والكتابة وحفط القرآن في بلده، ولما بلغ الثالثة عشرة انتقل الى جبال القبائل فأخذ عن مشائخ (زاوية علي الطيار) لمدة سنتين، ثم قصد زاوية ابن أبي داود في (زواوة) فأخذ عن مؤسسها علوم التفسير والفقه، كما درس فنون العربية الخ .. ورجع الى الصحراء سنة ١٢٦٠هـ ١٨٤٤م. وفي سنة ١٢٨٠هـ ١٨٦٣م أسس زاويته المعروفة بزاوية الهامل. توفي في بويرة الصحارى في طريق عودته من الجزائر العاصمة الى زاويته بالهامل. له " منظومة الاسمائية" وقد شرحها محمد بن عبد الرحمن الديسي في كتاب سماه " فوز الغانم". ولابن أخيه محمد بن محمد بن أبي القاسم كتاب في ترجمته سماه "الزهر الباسم في ترجمة الإمام محمد بن أبي القاسم"، طبعه سنة

стр. 625

١٣٠٨هـ. (١) هدية- ابن ( .. - ٧٣٦هـ / .. - ١٣٣٥م) محمد بن منصور بن علي بن هدية، أبو عبد الله، القرشي التلمساني: قاض، أديب، خطيب، فقيه مالكي، من الكتاب البلغاء. من ولد عقبة بن نافع الفهري، نزل سلفه بتلمسان. قال المقري الكبير: "وخلفه بها إلى الآن (القرن الثامن الهجري). نشأ وتعلم بها، وولي قضاءها فأحسن السيرة، وكتب الرسائل عند الملوك الأوائل من بني يغمراسن بن زيان، وأصبح مستشارا لأبي تاشفين عبد الرحمن وكاتب سره، وأنزله فوق منزلة وزرائه، قلما يجري شيئا من أمور السلطنة إلا بمشورته. توفي بتلمسان، وشهد جنازته سلطانها أبو تاشفين، وولي ابنه أبا علي منصورا مكانه يومئذ. من آثاره "تاريخ تلمسان" و "شرح رسالة" للشاعر ابن خميس نثرا ونظما. (٢)

стр. 626

الهمذاني ( ... - ٥٥٧هـ / ... - ١١٦٢م) عبد الله بن محمد بن جبل الهمذاني، ابو محمد: خطيب، فقيه، مشارك في عدة علوم، من أهل وهران، وأصله من الاندلس. ذكره ابن الأبار وقال "كان فقيها، خطيبا مفوها، ونال بخدمة السلطان دنيا عريضة. توفي بمراكش ودفن بروضة الشيوخ". (١) الهمذاني ( .. - حيا ٦١٥هـ / .. - حيا ١٢١٨م) يحيى بن علي بن حسن بن حبوس الهمذاني، أبو زكريا: من كبار فقهاء المالكية في وقته، مشارك في كثير من العلوم، من أهل بجاية، وولي الفتيا بها. قال الغبريني: "كان أحد الفقهاء المشاورين والجلة المفتين. وكانت له نباهة ومعرفة ثابتة بعلم الوثائق والتقدم في ذلك، وهو من جملة من اعتمد عليه قضاة وقته. (٢) الهواري ( ... - ٥٧٢هـ / ... - ١١٧٦م) حجاج بن يوسف الهواري، أبو يوسف:

стр. 627

فقيه، من القضاة، كان من أهل العلم والأدب، فصيحا مفوها، بليغا مدركا. وهو من ناحية بجاية، وولي القضاء بمراكش "قال ابن الأبار: "ونال دنيا عريضة، وأورث عقبه نباهة، دخل الاندلس مرارا، وروى عن بعض علمائها، توفي مكفوف البصر في الطاعون بمراكش أول سنة ٥٧٣هـ وصلى عليه السلطان وحضر دفنه. (١) الهواري ( .. - ٥٩٨هـ / .. - ١٢٠٢م) الحسن بن حجاج (السابق) بن يوسف الهواري، أبو علي: أديب مبرز، وكاتب بليغ، من فقهاء المالكية. أصله من ناحية بجاية. أخذ عن أقطاب عصره، وأخذ عنه عدة من الجلة. سكن مراكش، ودخل الأندلس مرارا، وولي الخطبة بأشبيلية، سنة ٥٨٠هـ. سماه ابو الربيع بن سالم في مشيخته. توفي بمدينة فاس، واحتمل بعد أشهر الى مراكش فدفن بها. (٢) الهواري (٧٥١ - ٨٤٣هـ / ١٣٥٠ - ١٤٣٩م) محمد بن عمر الهواري، أبو عبد الله:

стр. 628

فقيه، متصوف زاهد متقشف، ذائع الصيت في أقطار المغرب الكبير، ولد في مغراوة، وانتقل الى بجاية فأخذ عن عبد الرحمن الوغليسي وأحمد بن ادريس وغيرهما، ثم سافر الى فاس وأخذ عن موسى العبدوسي والقباب. رحل الى المشرق فحج ودخل القاهرة ولقي بها الحافظ العراقي وغيره وأخذ عنهم، وجاور مدة بالحرم الشريف بين مكة والمدينة، ثم زار بيت المقدس ودمشق، وعاد الى وهران واستقر بها إلى ان وافاه الأجل. له "التسهيل" و"تبصرة السائل" و"التبيان" و"السهو والتنبيه " منظومة غير معربة ولا قائمة الأوزان. (١) الهواري ( .. - حيا ٢٤٠هـ / .. - حيا ٨٥٤م) محكم الأوراسي الهواري: قاض، من أكابر علماء الإباضية في وقته. ولي قضاء تيهرت في عهد الإمام أفلح بن عبد الوهاب ابن رستم (١٩٠ - ٢٤٠هـ). قيل: كان إماما كبيرا مقدما على أهل عصره في الفقه وغيره، كريم الأخلاق، حسن السيرة .. "

стр. 629

وهو والد هود التالية ترجمته. (١) الهواري ( .. - بعد ٢٥٠هـ / .. - بعد ٨٦٤م) هود بن محكم الاوراسي الهواري: مفسر، فقيه أباضي، من أقدم مفسري كتاب الله العزيز في المغرب الأوسط. نشأ

стр. 630

وتعلم بتيهرت، وكان والده (السابقة ترجمته) قاضيها. من آثاره "تفسير القرآن الكريم" خاص بالاباضية، منه نسخ مخطوطة بالعطوف. (١)

стр. 631

- و - الورثيلاني= الحسين بن محمد ١١٩٣هـ الورثيلاني= الفضيل الورثيلاني ١٣٧٨هـ الورجلاني= يحيى بن علي ٤٧١هـ الورجلاني= يوسف بن ابراهيم ٥٧٠ هـ الورجي= أحمد بن مزيان، بعد ١١٩٣ هـ وز الوزان= عمر بن محمد ٩٦٠هـ وغ الوغليسي= محمد بن إبراهيم (ق ٧ هـ) وق الوقاد (ابن) = عبد الرحمن بن محمد ١٠٥٧هـ الوقاد (ابن) = محمد بن أحمد ١٠٠١هـ ون الونشريسي= أحمد بن يحيى ٩١٤هـ الونشريسي= حسن بن عثمان ٧٨٨هـ الونشريسي= سحنون بن عثمان الونشريسي= عبد الواحد بن أحمد ٩٥٥هـ الونشريسي= عمر بن عثمان ٨١٦ هـ الونشريسي= يونس بن عطية (ق ٧ هـ) الونيسي= حمدان الونيسي. بعد ١٣٣٠هـ الونيسي= علي الونيسي ١٣٢٢هـ الونيسي= محمد بن علي ١٢٦٠هـ وهـ الوهراني= أحمد بن أبي جمعة ٩٢٠هـ الوهراني= أحمد بن أبي عون ٣٤١هـ الوهراني= أحمد بن محمد ٩٥١هـ الوهراني= أبو بكر بن يحيى ٤٣١هـ الوهواني= سعيد بن خلف ٣٧٥هـ الوهراني= سليمان الحميدي (ق ٩ هـ) الوهراني= عبد الرحمن بن عبد الله ٤٠٠هـ الوهراني= عبد الله بن يوسف ٤٢٩ هـ الوهراني= علي بن عبد الله ٦١٥ هـ الوهراني= علي بن قاسم (ق ٩ هـ) الوهراني= محمد بن علي ٦٠١ هـ الوهراني= محمد بن محرز ٥٧٥هـ

стр. 632

(و) الورثيلاني (١١٢٥ - ١١٩٣هـ / ١٧١٣ - ١٧٧٩م) الحسين بن محمد السعيد الورثيلاني: رحالة، مؤرح، فقيه، مال الى التصوف، ولد ونشأ في قبيلة بني ورثيلان (قبيلة قرب بجاية) وأخذ عن والده وغيره. ثم رحل الى المشرق فحج وأخذ عن علماء مصر والحجاز كالشيخ محمد بن محمد التونسي الشهير بالبليدي، وأحمد بن الحسن الخالدي الجوهري وغيرهما. ثم رجع الى وطنه. له "نزهة الأنظار في فضل علم التاريخ والأخبار" ويعرف بالرحلة الورثيلانية، وهو وصف لرحلته الى الديار المقدسة سنة ١١٧٩هـ وما شاهده من الأمكنة والآثار ومن لقيهم ما العلماء والأعيان وغيرهم" و"شرح القدسية، للأخضري" في التصوف، و "حاشية" على كتاب "المرادين" و"شرح على خطبة الصغرى" و"حاشية علي السكتاني" و"قصيدة ميمية " في

стр. 633

نحو ٥٠٠ بيت في مدح النبي ﷺ ، وعدة رسائل. (١) الورثيلاني ( .. - ١٣٧٨هـ / .. - ١٩٥٩م) الفضيل الورثيلاني، ويقال، الورثلاني: خطيب، من رجال السياسة، كان عنيفا في خطابته وكتابته، مندفعا فيما يدعو إليه أو يعمل من أجله، ولد في قبيلة بني ورثيلان، من دائرة سطيف، واستكمل دراسته على الشيخ عبد الحميد بن باديس في قسنطينة. وأقام سنتين (١٩٣٦ - ١٩٣٨م) في باريس يبث روح الوطنية في العمال الجزائريين بها. ثم انتقل الى القاهرة- والحرب العالمية

стр. 634

الثانية علي الأبواب- وأخذ يدعو الى مقاومة الاستعمار الفرنسي في أقطار المغرب العربي. وتوجه الى اليمن في عمل تجاري، فاتصل بقادة حركة المقاومة ضد الإمام ونظامه، ثم شارك في مقتل الإمام يحيى (١٣٦٧هـ ١٩٤٨م). وقضي على الثورة في ١٤ مارس من نفس السنة، فطلبته حكومة الإمام أحمد، ففر ولجأ الى لبنان، ثم سافر الى تركيا فمات باسطنبول. من آثاره "الجزائر الثائرة". (١) الورجلاني ( .. - ٤٧١هـ / .. - ١٠٧٨م) يحيى بن علي- أبي بكر- الورجلاني، أبو زكريا: مؤرخ، من أهل ورجلان- وارقلة- درس في وادي ريغ. وكانت وفاته، على الأرجح، في ورجلان، وبها قبره. من آثاره "سير الأئمة وأخبارهم" طبع، وهو أقدم أثر تاريخي للاباضيين في المغرب العربي حتى عصر المؤلف. وللكتاب ترجمة ملخصة الى الفرنسية. (٢)

стр. 635

الورجلاني (٥٠٠ - ٥٧٠هـ / ١١٠٦ - ١١٧٥م) يوسف بن ابراهيم بن مياد السدراتي الورجلاني، أبو يعقوب: مؤرخ، مفسر، من أكابر فقهاء الاباضية. من أهل ورجلان مولدا ووفاة. رحل في شبابه الى الاندلس، وسكن قرطبة طلبا للعلم. شبهه الاندلسيون بالجاحظ. وعاد الى بلده، ومنها انتقل إلى المشرق، وزار أشهر حواضره العلمية، ولقي أكابر العلماء والشيوخ، كما وصل في إحدى رحلاته العلمية الى أواسط افريقية والى قريب من خط الاستواء. ثم استقر بورجلان منقطعا لخدمة العلم، قيل انه لم يخرج من داره مدة سبعة أعوام، لم يكن يرى فيها إلا ناسخا، وللاقلام باريا، وللدراسة فاعلا، أو للحبر طابخا، أو للدواوين مقابلا، أو للكتب مفسرا". وتوفي بمسقط رأسه. من آثاره "العدل والإنصاف" في أصول الفقه، في ثلاثة أجزاء، و "الدليل لأهل العقول" في عقائد الإباضية، طبع، ثلاثة أجزاء، و"مرج البحرين" في المنطق والحساب والهندسة، و"القصيدة الحجازية" نظم فيها رحلته الى الحجاز، و "المغرب في تاريخ المغرب". ورأى "مسند" الربيع بن حبيب من عمرو
следующие страницы →