٣١٠ - قال (١): وسمعت عبد الرحمن [¬١]، يوم مات عبد العزيز العمي (٢) يقول: ما مات لكم شيخ من (٣) كذا وكذا يشبهه.
стр. 317
٣١١ - قال (١): وسمعت أبا داود [¬١] - وذكر عبد الواحد بن زياد - فقال [¬٢]: عمد إلى أحاديث كان يدلسها [¬٣] الأعمش فوصلها؛ بقول: «حدثنا الأعمش قال، حدثنا مجاهد، في كذا وكذا» (٢).
٣١٢ - قال (٣): وما حدثنا يحيى عن قتادة (٤) بشيء مرسل قط [¬٤]، ولا عن يحيى بن أبي كثير (٥)، بمرسل إلا واحدا [¬٥]: [فحدثنا عن الأوزاعي، عن
стр. 318
يحيى بن أبي كثير، أن ابن عباس، لا يرى طلاق المكره شيئا [¬١]] [¬٢].
قال: وكان عبد الرحمن يحدث [¬٣] عنهما جميعا بمرسله.
٣١٣ - قال (١): وسمعت يحيى وعبد الرحمن جميعا، يحدثان عن سلام بن مسكين (٢).
٣١٤ - سمعت (٣) يحيى وعبد الرحمن، يحدثان جميعا [¬٤] عن عبد الله بن محمد بن عقيل [¬٥]، والناس يختلفون [فيه] [¬٦].
стр. 319
٣١٥ - قال أبو حفص: وحدثت [¬١] [عبد الرحمن عن] [¬٢] عبد الله بن داود، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن شريح، قال: «القارن يطوف طوافين، ويسعى [¬٣] سعيين»؛ فقال: إنما هذا حديث زياد بن [¬٤] لبيد، عن شريح، قال: «إذا جمعت بين الحج والعمرة، فلا يحلن منك (حرام إلى) [¬٥] يوم النحر» (١). وقال مثل من يبصر الحديث: سل يحيى بن سعيد؛ فسألته، فقال كما قال ابن [¬٦] مهدي.
٣١٦ - ورأيت (٢) يحيى وسمعته يقول لرجل من بني ضبة، يقال له: أبو راشد - يقول بالقدر، رجل من العرب -: رأيتك عند مهدي بن هلال؛ لا تأته [¬٧] فإنه كذاب (٣).
стр. 320
٣١٧ - قال (١): وما سمعت من يحيى ولا عبد الرحمن، حديثا [¬١] عن يونس بن خباب (٢)، بشيء قط.
٣١٨ - قال (٣): وسمعت معاذ بن معاذ قال: قلت للأشعث: يا أبا [¬٢] هانئ، ما منعك أن تسأل [¬٣] عطاء، وقد كانت معك مسائل كثيرة؟. فقال: ما رأيت أحدا بعد الحسن، إلا صغر في عيني.
٣١٩ - قال: وسمعت معاذ بن معاذ وقال له عمرو الأنماطي (٤): يا أبا [¬٤] المثنى، اقتل ابن [¬٥] أبي عدي (٥) أربع قتلات؛ فإنه جهمي. قال: اسكت، عرفته منذ أربعين سنة بالفضل والخير والسنة، قم…!.
стр. 321
تم [¬١] الكتاب بحمد الله وعونه،
وصلى الله على محمد وآله، وسلم تسليما كثيرا.
٣٢٠ - ونا أبو عاصم، قال: نا جويرية [¬٢] بن أسماء، قال: نا أشعب الطماع [¬٣]، قال: قال سالم بن عبد الله: «إياك والمسألة [¬٤]، فإن الرجل لا يزال يسأل [¬٥] حتى يلقى [¬٦] الله يوم القيامة، وما في وجهه مزعة لحم».
تم [¬٧] الكتاب عند أبي محمد [¬٨].
نسخ هذا الكتاب، للحاكم المعظم الأسنى أبي زكريا يحيى بن محمد، أحيا الله ذكره، وبلغه أمله، وأدام سعادته، وخلد أيامه.
[وكان الفراغ منه] في غرة [¬٩] فاتح أربع وسبعين وسبع مئة، عرفنا الله خيره، وكفانا شره (١).