← Книги сунны

Книги сунны · id 96615

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ت حسين أسد

نور الدين الهيثمي

Полный текст (942 стр.). Показаны 771–810 · переход к 776.

стр. 771

قُلْتُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللِّه ﷺ يقُولُ: "مَنْ سَتَرَ عَلَى مُؤْمِنٍ عَوْرَةً، فَكَأَنَّمَا أَحْيَا مَوْؤُدَوةً". فَضَرَبَ بَعِيرَهُ رَاجِعًا. رواه الطبراني (١) في الأوسط، ......

стр. 772

وفيه أبو سنان القسملي (١) وثقه (مص: ٢١١) ابن حبان، وابن خراش في رواية، وضعفه أحمد، والبخاري، ويحيى بن معين. ٥٧١ - وَعَنْ أَبِي مُوسَى (٢) الأَشْعَرِيّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "يَخْرُجُ النَّاسُ مِنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ في طَلَبِ الْعِلْمِ فَلاَ يَجِدُونَ عَالمِاً أَعْلَمَ مِنْ عَالِمِ الْمَدِينَةِ، أَوْ عَالِمِ أَهْلِ الْمَدِينةِ". رواه الطبراني (٣) في الكبير، وفيه عبد الله بن محمد بن عقيل، وهو ضعيف عند الأكثرين.

стр. 773

٢٤ - (باب أَخْذ كل علم من أهله) ٥٧٢ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: خَطَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ النَّاسِ بِالْجَابِيَةِ، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْأَلَ عَنِ الْقُرْآنِ، فَلْيَأْتِ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْأَلَ عَنِ الْفَرَائِضِ، فَلْيَأْتِ زَيدَ بْنَ ثَابِتٍ، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْأَلَ عَنِ الْفِقْهِ، فَلْيَأْتِ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْأَلَ عَنِ الْمَالِ، فَلْيَأْتِنِي، فَإنَّ الله جَعَلَنِي لَهُ (١) وَالِياً وَقَاسِمًا. رواه الطبراني (٢) في الأوسط، وفيه سليمان بن داود بن الحصين، لم أر من ذكره.

стр. 774

٥٧٣ - وَعَنْ أَبِي أُمَيَّةَ الْجُمَحِي: أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ السَّاعَةِ فَقَالَ: "مِنْ أَشْرَاطِهَا ثَلاَثٌ: وَإحْدَاهُنَّ الْتِمَاسُ الْعِلْمِ عِنْدَ الَأصَاغِرِ".

стр. 775

قال موسى: يُقَالُ: إنَّ الأَصاغِرَ مِنْ أَهْلِ الْبِدَعِ. رواه الطبراني (١) في الأوسط، والكبير، وفيه ابن لهيعة، وهو ضعيف. ٥٧٤ - وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: لاَ يَزَالُ النَّاسُ صَالِحينَ مُتَمَاسِكِينَ مَا أَتَاهُمُ الْعِلْمُ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ (مص: ٢١٢) وَمِنْ أَكَابِرِهِمْ. فَإذا أَتَاهُمْ مِنْ أَصَاغِرِهِمْ هَلَكُوا (٢). رواه الطبراني (٣) في الكبير، والأوسط، ورجاله موثقون.

стр. 776

٢٥ - (باب معرفة معنى الحديث بلغة قريش) ٥٧٥ - عَنْ عَلِيّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "الْحَدِيثُ عَلَى مَا تَعْرِفونَ". رواه الطبراني (١)، في الأوسط، وفيه روح بن صلاح، وثقه حبان، والحاكم، وضعفه ابن عدي، وبقية رجاله ثقات.

стр. 777

٢٦ - (باب منهومان لا يشبعان: طالب علم وطالب دنيا) ٥٧٦ - عَنِ عَبْدِ الله يَعْنِي: ابْنَ مَسْعُودٍ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "مَنْهُومَانِ لاَ يَشْبَعُ طَالِبُهُمَا: طَالِبُ عِلْمٍ وَطَالِبُ الدُّنْيَا". رواه الطبراني (١) في الكبير، .......

стр. 778

وفيه أبو بكر الداهري (١)، وهو ضعيف. ٥٧٧ - وَعَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَحْسَبُهُ رَفَعُهُ إِلِى النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "مَنْهُومَانِ لاَ تَنْقَضِي نَهْمَتُهُمْ: مَنْهومٌ في طَلَبِ الْعِلْمِ لاَ تَنْقَضِي نَهْمَتُهُ، وَمَنْهُومٌ في طَلَبِ الدُّنْيَا لاَ تَنْقَضِي نَهْمَتُهُ". رواه الطبراني (٢) في الأوسط، والكبير، والبزار، وفيه ليث بن أبي سليم وهو ضعيف.

стр. 779

٥٧٨ - وَعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "أَرْبَعٌ لاَ يَشْبَعْنَ مِنْ أُرْبَعٍ: عَيْنٌ مِنْ نَظَرٍ، وَأَرْضٌ مِنْ مَطَرٍ، وَأُنْثَى (مص: ٢١٣) مِنْ ذَكَرٍ، وَعَالِمٌ مِنْ عِلْمٍ". رواه الطبراني (١) في الأوسط، وفيه عبد السلام بن عبد القدوس، وهو ضعيف لا يحتج به.

стр. 780

٢٧ - (باب الزيادة من العلم والعمل به) ٥٧٩ - عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "مِنْ مَعَادِنِ التَّقْوى تَعَلُّمُكَ إلَى مَا عَلِمْتَ مَا لَمْ تَعْلَمْ، وَالنَّقْصُ فِيمَا قَدْ عَلِمْتَ قِلَّةُ (١) الزِّيَادَةِ فِيهِ، وَإنَّمَا يُزَهِّدُ الرَّجُلَ في عِلْمِ مَا لَمْ يَعْلَمْ، قِلَّةُ الانْتِفَاعِ بِمِا قَدْ عَلِمَ". رواه الطبراني (٢) في الأوسط، وفيه ياسين الزيات، وهو منكر الحديث.

стр. 781

٢٨ - (باب فيمن مرّ عليه يوم لا يزداد فيه من العلم) ٥٨٠ - عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "إذَا أَتَى عَلَيَّ يَوْمٌ لا أَزْدَادُ فِيهِ عِلْماً، فَلاَ بُورِكَ لِي في طُلُوعِ شَمْسِ ذَلِكَ الْيَوْمَ". رواه الطبراني في (١) الأوسط،

стр. 782

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 783

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 784

وفيه الحكم بن عبد (١) الله، قال أبو حاتم: كذاب. ٢٩ - (باب في من كتب بقلم خيراً أو غيره) ٥٨١ - عَنْ عَطَاءِ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا أَبَا عَبَّاسٍ (٢)، مَا تَقُولُ فِيَّ؟. قَالَ: وَمَا عَسَى أَنْ أَقُولَ فِيكَ؟. فَقَالَ: إنِّي عَامِلٌ بِقَلَمٍ؟. فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولِ الله (مص: ٢١٤) ﷺ يَقُولُ: "يُؤْتَى بِصاحِبِ الْقَلَمِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ في تَابوتٍ مِنْ نَارٍ مُقْفَلٍ عَلَيْهِ بِأَقْفَالٍ مِنْ

стр. 785

نَارٍ، فَإنْ كَانَ أَجْرَاهُ في طَاعَةِ الله وَرِضْوَانِهِ، فُكَّ عَنْهُ التَّابُوتُ، وَإنْ كَانَ أَجْرَاهُ في مَعْصِيَةِ الله، هَوَى بِهِ التَّابُوتُ سَبْعِينَ خَرِيفاً، حَتَّى بَارِي الْقَلَمَ وَلأَئِقُ الدَّوَاةِ". رواه الطبراني (١) في الأوسط، والكبير، وفيه أبو يوسف (٢) الجيزي (٣) (ظ: ٢٢) عن إسماعيل بن عياش، والظاهر أن آفة هذا الحديث الجيزي، لأن الطبراني قال في الأوسط: تفرد به الجيزي.

стр. 786

٣٠ - (باب كتابة الصلاة على النبي ﷺ ، والصلاة عليه لمن ذكره أو ذكر عنده) ٥٨٢ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قالَ رَسُولُ الله ﷺ : "مَنْ صَلَّى عَلَيَّ في كِتَابٍ، لَمْ تَزَلِ الْمَلاَئِكَةُ تَسْتَغْفِرُ لَهُ مَا دَامَ اسْمِي في ذَلِكَ الْكِتَابِ". رواه الطبراني (١) في الأوسط،

стр. 787

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 788

وفيه بشر بن عبيد الدارسي (١) كذبه الأزدي وغيره. ٥٨٣ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "مَنْ ذَكرَنِي، فَلْيُصلِّ عَلَيَّ". رواه أبو يعلى (٢)، وفيه الأزرق بن علي، وثقه ابن حبان وقال: يغرب، وبقية رجاله رجال الصحيح. ٥٨٤ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: "مَنْ ذُكِرتُ عِنْدَهُ، فَلْيُصَلِّ عَلَيَّ". رواه أبو يعلى (٣)، ورجاله رجال الصحيح.

стр. 789

٥٨٥ - وَعَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيّ (مص: ٢١٥) قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "مَنْ ذُكرْتُ عِنْدَهُ فَخَطِئَ الصَّلاَةَ عَلَيَّ، خَطِئَ طَرِيقَ الْجَنَّةِ". رواه الطبراني (١) في الكبير،

стр. 790

وفيه بشير بن محمد الكندي (١) -أو بشر- فإن كان بشيراً، فقد ضعفه ابن المبارك، ويحيى بن معين (٢)، والدارقطني، وإن كان بشراً فلم أر من ذكره. قلت: والأحاديث في الصلاة على النبي ﷺ تأتي في الأدعية. ٣١ - (باب في سماع الحديث وتبليغه) ٥٨٦ - عَنْ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "تَسْمَعُونَ، وَيُسْمَعُ مِنْكُمْ، وَيُسْمَعُ مِمَّنْ يَسْمَعُ مِنْكُمْ". ثُمَّ قَالَ: "يَكُونُ بَعْدَ ذَلِكَ قَوْمٌ يَشْهَدُونَ قَبْلَ أنْ يُستَشْهَدُوا". رواه البزار (٣)، والطبراني في الكبير، وعبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من ثابت بن قيس.

стр. 791

٥٨٧ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِي، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : أَنَّهُ قَالَ في حَجَّةِ الْوَدَاعِ: "نَضَّرَ الله امْرَأً سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا، فَرُبَّ حَامِلِ فَقْهٍ لَيْسَ بِفَقِيهٍ: ثَلاَثٌ لاَ يَغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ امْرِئٍ مُؤْمِنٍ: إخْلاَصُ الْعَمَلِ لله، وَالْمُنَاصَحَةُ لَأَئِمَّةِ المُسْلِمِينَ، وَلُزُومُ جَمَاعَتِهِمْ فَإنَّ دُعَاءَهُمْ يُحِيطُ مِنْ وَرَائهم". رواه البزار (١)، ورجاله موثقون إلا أن يكون شيخ سليمان بن

стр. 792

سيف سعيد بن بزيع، فإني لم أر أحداً ذكره، وإن كان سعيد بن الربيع، فهو من رجال الصحيح فإنه روى عنهما والله أعلم (١). ٥٨٨ - وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ (مص: ٢١٦) قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ الله ﷺ فَقَالَ: "نَضَّرَ الله امْرَأً سَمِعَ مقَالَتِي هذِهِ فَبَلَّغَها (٢) فَرُبَّ حَامِلِ فَقْهٍ (٣) إلى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ (٤): ثَلاَثٌ لاَ يَغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُسْلِمٍ: إخْلاَصُ الْعَمَلِ لله، وَالْنَّصِيحَةُ لِكُلِّ مُسْلِمٍ، وَلُزُومُ جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ، فَإن دُعَاءَهُمْ

стр. 793

يُحِيطَ مِنْ وَرَائِهِمْ" (١). رواه الطبراني في الكبير (٢)، ومداره على عبد الرحمن بن زبيد (٣)، وهو منكر الحديث، قاله البخاري. ٥٨٩ - وَعَنْ عُبَيْدِ (٤) بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ (٥): أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ

стр. 794

خَطَبَهُمْ، قَالَ: "نَضَّرَ الله امْرَأً سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لاَ فِقْهَ لَهُ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ". رواه الطبراني (١) في الكبير، ورجاله موثقون، إلا أني لم أر من ذكر محمد بن نصر شيخ الطبراني في الأوسط. ٥٩٠ - وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "نَضَّرَ الله عَبْداً سَمِعَ كَلاَمِي ثُمَّ لَمْ يَزِدْ فِيهِ، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إلَى مَنْ هُوَ (٢) أَوْعَى مِنْهُ: ثَلاَثٌ لاَ يَغِلَّ عَلَيهِنَّ قَلْبُ مُؤْمِنٍ: إخْلاَصُ الْعَمَلِ لله، وَالْمُنَاصَحَةُ لأولِي الأَمْرِ، وَالاعْتِصَامُ (٣) بِجَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ، فَإنَّ دَعْوَتُهُمْ تُحِيطُ مِنْ وَرَائِهِمْ". رواه الطبراني (٤) في الكبير، والأوسط، إلا أنه قال في

стр. 795

الأوسط: "رُبَّ حَامِلِ كَلِمَةٍ" بَدَلَ "فِقْهٍ"، وفيه عمرو بن واقد رمي بالكذب، وهو منكر الحديث. ٥٩١ - وَعَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ: أَنَّهُ قَالَ في خُطْبَةٍ خَطَبَنَا رَسُولُ الله ﷺ في مَسْجِدِ الْخَيْفِ فَقَالَ: "نَضَّرَ الله وَجْهَ عَبْدٍ (١) سَمِعَ مَقَالَتِي فَحَمَلهَا، رُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَيْرِ فَقْيهٍ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ: ثَلاَثٌ لاَ يَغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُؤْمِنٍ: إخْلاَصُ الْعَمَلِ لله، (مص: ٢١٧) وَمُنَاصَحَةُ وُلاَةِ الأَمْرِ، وَلُزُومُ جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ، فَإنَّ دَعوَتُهُمْ تُحِيطُ مِنْ وَرَائِهِمْ".

стр. 796

رواه الطبراني في الكبير (١)، وفيه عيسى الخياط وهو متروك الحديث. ٥٩٢ - وَعَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "رَحِمَ الله عَبْداً سَمِعَ مَقَالَتِي َفحَفِظَهَا، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَيْرُ فَقْيهٍ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ: ثَلاَثٌ لاَ يَغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُؤْمِنٍ: إخْلاَصُ الْعَمَلِ لله،

стр. 797

وَمُنَاصَحَةُ وُلاَةِ الْمُسْلِمِينَ، وَلُزُومُ جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ". رواه الطبراني (١) في الكبير، وفيه محمد بن كثير الكوفي ضعفه البخاري وغيره، ومشاه ابن معين.

стр. 798

٥٩٣ - وعَنْ أَبِي قِرْصَافَةَ (١) جَنْدَرَةَ بْنِ خَيْشَنُةَ قَالَ: قالَ رَسُولُ الله ﷺ : "نَضَّرَ الله امْرأً سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا وَحَفِظَهَا، فَرُبَّ حَامِلِ عِلْمٍ إلَى مَنْ هُوَ أَعْلَمُ مِنْهُ: ثَلاَثٌ لاَ يَغِلُّ عَلَيْهِنَّ القَلْبُ: إخْلاَصُ الْعَمَلِ، وَمُنَاصَحَةُ الوُلاَةِ، وَلُزُومُ الْجَمَاعَةِ". قالَ (٢): وَبَلَغَنِي أَنَّ ابْناً لأبِي قرْصَافَةَ أَسَرَتْهُ الرُّومُ فَكَانَ أَبُو قِرْصَافَةَ يُنَادِيهِ مِنْ سُورِ عَسْقَلاَنَ في وَقْتِ كُلِّ صَلاَةٍ: يَا فُلاَنُ، الصَّلاَةَ: فَيَسْمَعُهُ، فَيُجِيبُهُ، وَبَيْنَهُمَا عُرْضُ (٣) البَحْرِ".

стр. 799

رواه الطبراني في الأوسط (١)، والصغير، وإسناده (٢) لم أر من ذكر أحداً منهم. ٥٩٤ - وَعَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "نَضَّرَ الله امْرأً سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا، ثُم بَلَّغَهَا، فَرُبَّ مُبَلَّغٍ أَوْعَى مِنْ سَامِعٍ: ثَلاَثٌ (٣) لاَ يَغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ: إخْلاَصُ الْعَمَل لله (٤)، وَمُنَاصَحَةُ وُلاَةِ المُسْلِمِينَ، وَلُزُومُ جَمَاعَتِهِمْ، فَإنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مِنْ وَرَائِهِمْ" (ص: ٢١٨).

стр. 800

رواه الطبراني (١) في الأوسط، وفيه محمد بن موسى البربري، قال الدارقطني: ليس بالقوى. ٥٩٥ - وَعَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "نَضَّرَ الله امْرأً (٢) سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ وَهُو غَيْرُ فَقْيهٍ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ". رواه الطبراني (٣) في الأوسط،

стр. 801

وفيه سعيد بن عبد (١) الله، لم أر من ذكره. ٥٩٦ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ الله ﷺ بِمِسْجِدِ الْخَيْفِ مِنْ مِنًى، فَقَالَ: "نَضَّرَ الله امْرأً سَمِعَ مَقَالَتِي فَحَفِظَهَا، ثُمَّ ذَهَبَ بِهَا إلَى مَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَيْسَ بِفَقْيهٍ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ: ثَلاَثٌ لاَ يَغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ امْرِئٍ مُؤْمِنٍ (٢): إخْلاَصُ الْعَمَلِ لله، وَالنُّصْحُ لِمَنْ وَلَاَّهُ (٣) الله عَلَيْكُمْ الَأمْرَ، وَلُزُومُ جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ، فَإنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مِنْ وَرَائِهِمْ". رواه الطبراني (٤) في الأوسط، وفيه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وهو ضعيف.

стр. 802

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 803

٥٩٧ - وَعَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يَقُولُ: "إنِّي مُحَدِّثُكُمُ الْحَدِيثَ، فَلْيُحَدِّثِ الْحَاضِرُ مِنْكُمُ الْغَائِبَ". رواه الطبراني (١) في الكبير، ورجاله موثقون.

стр. 804

٥٩٨ - وَعَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ بِالْخَيْفِ: خَيْفِ مِنًى: "نَضَّرَ الله عَبْداً سَمِعَ مَقَالَتِي فَحَفِظَهَا وَوَعَاهَا وَبَلَّغَهَا مَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لاَ فِقْهَ لَهُ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إلَى مَنْ هُوَ أَفَقْهُ مِنْهُ: ثَلاَثٌ لاَ يَغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُؤْمِنٍ: إخْلاَصُ الْعَمَلِ لله، وَالنَّصِيحَةُ لأئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ، وَلُزُومُ جَمَاعَتِهِمْ، فَإن دَعْوَتَهُمْ تَحفظ (١) مَنْ وَرَاءَهمْ". قلت: (مص: ٢١٩) رواه ابن ماجه باختصار (٢). رواه

стр. 805

الطبراني (١) في الكبير، وأحمد، وفي إسناده ابن إسحاق، عن الزهري، وهو مدلس، وله طريق عن صالح بن كيسان، عن الزهري، ورجالها موثقون.

стр. 806

٥٩٩ - وَعَنْ وَابِصَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يخْطُبُ في حُجَّةِ الْوَدَاعِ فَقَالَ: "لِيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ". رواه الطبراني (١) في الكبير، وفيه طلحة بن زيد وقد اتهم

стр. 807

بوضع الحديث، وقد رواه البزار مطولاً بإسناد أحسن من هذا، يأتي (١). ٦٠٠ - وَعَنْ وَابِصَةَ أَنَّهُ كَانَ يَقُومُ لِلنَّاسِ بِالرَّقَةِ في الْمَسْجِدِ الأَعْظَمِ (٢) يَوْمَ الْفِطْرِ وَيوْمَ النَّحْرِ، فَقَال: إنِّي شَهِدْتُ رَسُولَ الله ﷺ في حَجَّةِ الوَدَاعِ وَهُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ فَقَال: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَيُّ شَهرٍ أَحْرَمُ؟ ". قَالُوا: هذَا. قَال: "أَيُّهَا النَّاسُ، أَيُّ بَلَدٍ أَحْرَمُ؟ ". قَالُوا: هذَا. قَالَ: "فَإنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ محَرَمَةٌ عَلَيْكُمْ كحُرمَةِ يَوْمِكُمْ هذَا، في شَهْرِكُمْ هذَا، في بِلَدِكُمْ هذَا، إِلَى يَوْمِ تَلْقَونَ رَبَّكُمْ. هَلْ بَلَّغْتُ؟ ". قَالَ النَّاسُ: نَعَمْ. فَرَفَعَ يَدَيْهِ ﷺ إلَى السَّمَاءِ فَقَالَ: "الَّلهُمَّ اشْهَدْ". ثُمَّ قَالَ: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ ليُبَلِّغِ الشَّاهِدُ مِنْكُمُ الْغَائِبَ" فَادْنُوا نُبَلِّغْكُمْ كَمَا قَالَ لَنَا رَسُولُ الله ﷺ . رواه البزار (٣)، ورجاله موثقون.

стр. 808

٦٠١ - وَعَنْ مَكْحُولٍ قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا، وَابْنُ أَبِي زَكَرِيَّا، وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَبيبِ عَلَى أَبِي أُمَامَةَ بِحِمْصَ فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ فَقَالَ: إنَّ مَجْلِسَكُمْ هَذَا مِنْ بَلاَغِ الله لَكُمْ وَاحْتِجَاجِهِ عَلَيْكُمْ، وَإِنَّ رَسُولَ الله ﷺ (مص: ٢٢٠) قَدْ بَلَّغَ، فَبَلِّغُوا. رواه الطبراني (١) في الكبير، وفِي رِوَايةٍ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: كُنَّا نَجْلِسُ إلَى أَبِي أُمَامَةَ فَيُحَدِّثُنَا حَديثاً كَثِيراً عَنْ رَسُولِ الله ﷺ فَإذَا سَكَتَ، قَالَ: أَعَقَلْتُمْ؟. بَلِّغُوا كَمَا بُلِّغْتُمْ.

стр. 809

رواهما الطبراني (١) في الكبير، وإسنادهما حسن. ٦٠٢ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: في أَوَّلِ هذِهِ الأُمَّةِ يَسْمَعُ صِغَارُهُمْ مِنْ كِبَارِهِمْ، وَفِي آخِرِهِمْ يَسْمَعُ كِبَارُهُمْ مِنْ صِغَارِهِمْ. قِيلَ لابْنِ عَبَّاسٍ: وَلمَ ذلِكَ؟. (٢) قَالَ: لأنَّ الصِّغَارَ سَمِعُوا، وَلَمْ يَسْمَعِ الْكِبَارُ (٣). رواه الطبراني (٤) في الكبير، وفيه النضر أبو عمر وهو متروك.

стр. 810

٣٢ - (باب أخذ الحديث من الثقات) ٦٠٣ - عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ: أَنَّهُ لَمَّا حَضرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالَ: يَا بَنِيَّ إنِّي أَنْهَاكُمْ عَنْ ثَلاَثٍ فَاحْتَفِظُوا بِهَا: لاَ تَقْبَلُوا الْحَدِيثَ عَنْ (١) رَسُولِ الله ﷺ إلاَّ مِنْ ثِقَةٍ، وَلاَ تَدَيَّنُوا وَلَو لَبِسْتُمُ الْعَبَاءَ. وَلاَ تَكْتُبُوا شِعْراً تَشْغَلُوا بِهِ قُلُوبَكُمْ عَنِ الْقُرْآنِ. رواه الطبراني (٢) في الكبير، وفي إسناده ابن لهيعة، ويحتمل في هذا على ضعفه.
следующие страницы →