Полный текст (942 стр.). Показаны 771–810 · переход к 776.
стр. 771
قُلْتُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللِّه ﷺ يقُولُ: "مَنْ سَتَرَ عَلَى مُؤْمِنٍ عَوْرَةً، فَكَأَنَّمَا أَحْيَا مَوْؤُدَوةً".
فَضَرَبَ بَعِيرَهُ رَاجِعًا.
رواه الطبراني (١) في الأوسط، ...... الحواشي
(٣٨٤) - ومن طريقه أخرجه الخطيب في "الرحلة في طلب الحديث".
برقم(٣٤) - من طريق سفيان، بالإسناد السابق. وانظر تعجيل المنفعة ص(٤٨٨) .(١) في الأوسط -مجمع البحرين ص(٢٢) -من طريق موسى بن هارون، حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا عُبَيْد الله بن محمد- يعني: ابن عائشة، حدثنا يحيى بن أبي الحجاج، عن أبي سنان، عن رجاء بن حيوة ... وهذا إسناد ضعيف: عيسى بن سنان أو سنان بينا ضعفه عند الحديث(٧١٢) في موارد الظمآن، ويحيى بن أبي الحجاج لين الحديث أيضاً، وقد بسطنا القول فيه عند الحديث(٢١٩٨) في "موارد =стр. 772
وفيه أبو سنان القسملي (١) وثقه (مص: ٢١١) ابن حبان، وابن خراش في رواية، وضعفه أحمد، والبخاري، ويحيى بن معين.
٥٧١ - وَعَنْ أَبِي مُوسَى (٢) الأَشْعَرِيّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "يَخْرُجُ النَّاسُ مِنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ في طَلَبِ الْعِلْمِ فَلاَ يَجِدُونَ عَالمِاً أَعْلَمَ مِنْ عَالِمِ الْمَدِينَةِ، أَوْ عَالِمِ أَهْلِ الْمَدِينةِ".
رواه الطبراني (٣) في الكبير، وفيه عبد الله بن محمد بن عقيل، وهو ضعيف عند الأكثرين. الحواشي
(٦٣٨٥) إلى الطبراني في الأوسط. وانظر الحديث(١٤٩٣) في "موارد الظمآن" بتحقيقنا، وهو في صحيح ابن حبان أيضاً برقم(٥١٧) بتحقيقنا أيضاً.(١) القسملي -بفتح القاف، وسكون السين المهملة، وفتح الميم بعدها اللام-: هذه النسبة إلى القساملة، وهي قبيلة من الأزد نزلت البصرة فنسبت الخطة والمحلة إليهم. وانظر الأنساب ١٠/ ١٤٨ - ١٥٠، واللباب ٣/ ٣٧.(٢) في (ش): "وعن رجاء بن حيوة قال: أبي موسى". وظاهر أن "رجاء بن حيوة قال". مقحمة إقحامًا هنا.(٣) في الجزء المفقود من المعجم الكبير.
وأورده الذهبي في "سير أعلام النبلاء" ٨/ ٥١ من طريق معن بن عيسى، عن أبي المنذر زهير التميمي قال: قال عبيد الله بن عمر، عن سعيد بن أبي هند، عن أبي موسى الأشعري ... وهذا إسناد منقطع، =стр. 773
٢٤ - (باب أَخْذ كل علم من أهله)
٥٧٢ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: خَطَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ النَّاسِ بِالْجَابِيَةِ، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْأَلَ عَنِ الْقُرْآنِ، فَلْيَأْتِ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْأَلَ عَنِ الْفَرَائِضِ، فَلْيَأْتِ زَيدَ بْنَ ثَابِتٍ، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْأَلَ عَنِ الْفِقْهِ، فَلْيَأْتِ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْأَلَ عَنِ الْمَالِ، فَلْيَأْتِنِي، فَإنَّ الله جَعَلَنِي لَهُ (١) وَالِياً وَقَاسِمًا.
رواه الطبراني (٢) في الأوسط، وفيه سليمان بن داود بن الحصين، لم أر من ذكره. الحواشي
(٧٥) : "لم يلق سعيد بن أبي هند أبا موسى الأشعري". وانظر "جامع التحصيل".
للعلائي ص(٢٢٤) .
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ١٢/ ٨٥ برقم(٣٤١٠٠) إلى الطبراني في الكبير.(١) سقطت "له" من (ظ، م، ش).(٢) في الأوسط -مجمع البحرين ص(٢٢) - من طريق علي بن سراج المصري، حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي مسلم النجار، حدثنا عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري، حدثنا سليمان بن داود بن الحصين، عن أبيه، عن عكرمة، عن ابن عباس ... وهذا إسناد ضعيف، قال علي بن المديني: "ما روى داود بن الحصين، عن عكرمة فمنكر".
وقال أبو داود نحو هذا. =стр. 774
٥٧٣ - وَعَنْ أَبِي أُمَيَّةَ الْجُمَحِي: أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ السَّاعَةِ فَقَالَ: "مِنْ أَشْرَاطِهَا ثَلاَثٌ: وَإحْدَاهُنَّ الْتِمَاسُ الْعِلْمِ عِنْدَ الَأصَاغِرِ".
الحواشي
(٢٢٣) برقم(٣٠٦) : "سمعت محمد بن المظفر الحافظ يقول: رأيت علي بن سراج المصري سكران على ظهر رجل يحمله من ماخور.
وسألت عنه الدارقطني فقال: هو صالح الحديث. وقيل إنه ربما تناول الشراب وسكر".
وقال ابن حجر في "لسان الميزان" ٤/ ٢٣١ تعلقاً على ما سبق: "هذا ينبغي احتمال كونه كان يشرب النبيذ المختلف فيه".
وجاء في سؤالات السهمي: "وسألته عن علي بن سراج المصري؟ فقال: كان يعرف ويفهم، ولم يكن بذاك فإنه كان يشرب المسكر ويسكر".
وقال الخطيب: "كان حافظاً، عارفاً بأيام الناس وأحوالهم".
وقال الطبراني: "لم يروه عن داود إلا ابنه، تفرد به عبد الله محمد بن عمارة".стр. 775
قال موسى: يُقَالُ: إنَّ الأَصاغِرَ مِنْ أَهْلِ الْبِدَعِ.
رواه الطبراني (١) في الأوسط، والكبير، وفيه ابن لهيعة، وهو ضعيف.
٥٧٤ - وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: لاَ يَزَالُ النَّاسُ صَالِحينَ مُتَمَاسِكِينَ مَا أَتَاهُمُ الْعِلْمُ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ (مص: ٢١٢) وَمِنْ أَكَابِرِهِمْ. فَإذا أَتَاهُمْ مِنْ أَصَاغِرِهِمْ هَلَكُوا (٢) .
رواه الطبراني (٣) في الكبير، والأوسط، ورجاله موثقون. الحواشي
(١) في الأوسط -مجمع البحرين ص(٢٧) - من طريق موسى بن هارون، حدثنا كامل بن طلحة الجحدري وأخرجه ابن عبد البر في "جامع بيان العلم" ١/ ٧٥، ١٥٨ من طريق عفيف بن سالم، وابن المبارك جميعهم: حدثنا ابن لهيعة، حدثنا بكر بن سوادة، عن أبي أمية الجمحي ... وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة، وقال الطبراني: "لا يروى عن أبي أمية إلا بهذا الإسناد، تفرد به ابن لهيعة".(٢) في (م): "هكذا"، وهو تحريف.(٣) في الكبير ٩/ ١٢٠، ١٢١ برقم (٨٥٨٩، ٨٥٩١، ٨٥٩٢)، وفي الأوسط -مجمع البحرين ص(٢٣) - من طريق سفيان، وشعبة، وزيد بن حبان، وحمزة الزيات، جميعهم عن أبي إسحاق، عن سعيد بن وهب قال: سمعت عبد الله بن مسعود يقول ... موقوفاً عليه، وإسناه صحيح.
وأخرجه عبد الرزاق ١١/ ٢٤٩، ٢٥٧ برقم (٢٠٤٤٦، ٢٠٤٨٣) -ومن طريقه أخرجه الطبراني برقم(٨٥٩٠) - من طريق معمر، عن أبي إسحاق، بالإسناد السابق. =стр. 776
٢٥ - (باب معرفة معنى الحديث بلغة قريش)
٥٧٥ - عَنْ عَلِيّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "الْحَدِيثُ عَلَى مَا تَعْرِفونَ".
رواه الطبراني (١) ، في الأوسط، وفيه روح بن صلاح، وثقه حبان، والحاكم، وضعفه ابن عدي، وبقية رجاله ثقات. الحواشي
(٢٩٤٢٧) إلى ابن عساكر.(١) في الأوسط -مجمع البحرين ص(٣٠) - من طريق أحمد بن رشدين، حدثنا روح بن صلاح، حدثنا سعيد بن أبي أيوب، عن إسماعيل بن محمد بن سعد، عن سعيد بن المسيب، عن علي ... وهذا إسناد فيه أحمد بن رشدين شيخ الطبراني وهو ضعيف. وفيه روح بن صلاح، قال ابن عدي في الكامل ٣/ ١٠٠٦ بعد أن أورد له حديثين: "وهذان الحديثان بإسناديهما ليسا بمحفوظين، ولعل البلاء فيه من عيسى بن صالح هذا فإنه ليس بمعروف.
ولروح بن سيابة أحاديث ليست بالكثيرة عن ابن لهيعة، والليث بن سعد، وسعيد بن أبي أيوب، ويحيى بن أيوب، وحيوة، وغيرهم، وفي بعض حديثه نكرة". وهذا ليس تضعيفاً عاماً لروح، وليست النكرة ضعفاً في كل أحوالها. وذكره ابن حبان في الثقات ٨/ ٢٤٤.стр. 777
٢٦ - (باب منهومان لا يشبعان: طالب علم وطالب دنيا)
٥٧٦ - عَنِ عَبْدِ الله يَعْنِي: ابْنَ مَسْعُودٍ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "مَنْهُومَانِ لاَ يَشْبَعُ طَالِبُهُمَا: طَالِبُ عِلْمٍ وَطَالِبُ الدُّنْيَا".
رواه الطبراني (١) في الكبير، ....... الحواشي
(٢٩١٧٣) إلى الفردوس، ونسبه في الكنز أيضاً ١٠/ ٢٣٦ برقم(٢٩٢٥٠) إلى الطبراني في الأوسط.(١) في الكبير ١٠/ ٢٢٣ برقم(١٠٣٨٨) ، وابن حبان في "المجروحين" ٢/ ٢٢، وابن عدي في الكامل ٤/ ١٤٥٧، والقضاعي في مسند الشهاب ١/ ٢١٢ برقم ٣٢٢، من طرق حدثنا عمرو بن عون الواسطي، حدثنا أبو بكر الداهري، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن زيد بن وهب، عن عبد الله بن مسعود قال: ... وهذا إسناد فيه عبد الله بن حكيم أبو بكر الداهري ضعفه أحمد، وابن المديني، وابن =стр. 778
وفيه أبو بكر الداهري (١) ، وهو ضعيف.
٥٧٧ - وَعَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَحْسَبُهُ رَفَعُهُ إِلِى النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "مَنْهُومَانِ لاَ تَنْقَضِي نَهْمَتُهُمْ: مَنْهومٌ في طَلَبِ الْعِلْمِ لاَ تَنْقَضِي نَهْمَتُهُ، وَمَنْهُومٌ في طَلَبِ الدُّنْيَا لاَ تَنْقَضِي نَهْمَتُهُ".
رواه الطبراني (٢) في الأوسط، والكبير، والبزار، وفيه ليث بن أبي سليم وهو ضعيف. الحواشي
(٢٨٩٣٢) إلى الطبراني في الكبير.(١) في (ش): "الداهدي" وهو تحريف، والداهري - بفتح الدال المهملة، وكسر الهاء والراء: هذه النسبة إلى داهر. وانظر الأنساب ٥/ ٢٦٥، واللباب ١/ ٤٨٨.(٢) في الكبير ١١/ ٧٦ - ٧٧ برقم(١١٠٩٥) ، وفي الأوسط -مجمع البحرين ص(١٩) - والبزار ١/ ٩٥ برقم(١٦٣) من طريقين عن جرير، عن ليث، عن مجاهد، -عند البزار: عن طاووس أو مجاهد- عن ابن عباس ... وهذا إسناد ضعيف لضعف ليث بن أبي سليم.
وقال البزار: "وليث أصابه شبه الاختلاط، فيبقى في حديثه لين، ولا نعلمه يروى من وجه أحسن من هذا".стр. 779
٥٧٨ - وَعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "أَرْبَعٌ لاَ يَشْبَعْنَ مِنْ أُرْبَعٍ: عَيْنٌ مِنْ نَظَرٍ، وَأَرْضٌ مِنْ مَطَرٍ، وَأُنْثَى (مص: ٢١٣) مِنْ ذَكَرٍ، وَعَالِمٌ مِنْ عِلْمٍ".
رواه الطبراني (١) في الأوسط، وفيه عبد السلام بن عبد القدوس، وهو ضعيف لا يحتج به. الحواشي
(٢٨٩٣٣) إلى الطبراني في الكبير. كما نسبه في الكنز أيضاً ١٠/ ٢٤٨ برقم(٣٩٣٢٨) إلى البزار.
ويشهد للحديثين السابقين حديث أنس عند الحاكم ١/ ٩١ - ٩٢ من طريق أحمد بن نصر المقرئ، حدثنا سريج بن النعمان، حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ مثله.
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ولم أجد له علة". وأقره الذهبي.
نقول: إسناده صحيح، نعم، وأما على شرط الشيخين فلا، فإن أحمد بن نصر، وشيخه ليسا من رجالهما ولا من رجال أي منهما، والله أعلم.(١) في الأوسط -مجمع البحرين ص (١٩ - ٢٠) -، وابن عدي في الكامل ٥/ ١٩٦٧ - ومن طريق ابن عدي هذه أورده ابن الجوزي في الموضوعات ١/ ٢٣٧، والسيوطى في اللآلئ المصنوعة ١/ ٢١٠ - =стр. 780
٢٧ - (باب الزيادة من العلم والعمل به)
٥٧٩ - عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "مِنْ مَعَادِنِ التَّقْوى تَعَلُّمُكَ إلَى مَا عَلِمْتَ مَا لَمْ تَعْلَمْ، وَالنَّقْصُ فِيمَا قَدْ عَلِمْتَ قِلَّةُ (١) الزِّيَادَةِ فِيهِ، وَإنَّمَا يُزَهِّدُ الرَّجُلَ في عِلْمِ مَا لَمْ يَعْلَمْ، قِلَّةُ الانْتِفَاعِ بِمِا قَدْ عَلِمَ".
رواه الطبراني (٢) في الأوسط، وفيه ياسين الزيات، وهو منكر الحديث. الحواشي
(٤٧) ، والموضوعات لابن الجوزي ١/ ٢٣٦ - ٢٣٨، واللآلئ المصنوعة ١/ ٢١٠ - ٢١١.
وقال الطبراني: "لم يروه عن هشام إلا عبد السلام، تفرد به أبو بقي". يعني: هشام بن عبد الملك الحمصي، وليس هذا بصحيح فقد تابعه عليه عباس بن الوليد الخلال عند ابن عدي، والله أعلم.
وفي الباب عن أبي هريرة، وفي إسناده متهم، وانظر مصادر التخريج والكتب التي أشرنا إليها ضمن هذا التعليق وانظر كنز العمال ١٦/ ١١٣ برقم(٤٤٠٩٢) وحلية الأولياء ٢/ ٢٨١.(١) في (ش): "قلت" وهو خطأ.(٢) في الأوسط -مجمع البحرين ص(٢٠) - من طريق أبي مسلم المسور بن =стр. 781
٢٨ - (باب فيمن مرّ عليه يوم لا يزداد فيه من العلم)
٥٨٠ - عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "إذَا أَتَى عَلَيَّ يَوْمٌ لا أَزْدَادُ فِيهِ عِلْماً، فَلاَ بُورِكَ لِي في طُلُوعِ شَمْسِ ذَلِكَ الْيَوْمَ".
رواه الطبراني في (١) الأوسط، الحواشي
(١) في الأوسط -مجمع البحرين ص(١٩) -، ومن طريق الطبراني هذه أورده السيوطي في "اللآلئ المصنوعة" ١/ ٢٠٩ وابن عدي في الكامل ٢/ ٥١١، والخطيب في "تاريخ بغداد " ٦/ ١٠٠، وابن عبد البر في "جامع بيان العلم" ١/ ٦١، وابن الجوزي في الموضوعات ١/ ٢٢٣، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" ٨/ ١٨٨ من طريق الحكم بن عبد الله، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عائشة ... وهذا إسناد فيه الحكم بن عبد الله، قال أبو حاتم في "الجرح والتعديل" ٣/ ١٢١: "ذاهب، متروك الحديث، لا يكتب =стр. 782
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(٧٧) برقم(١٦١) وفي السنن ٢/ ٩: "متروك". وقال أحمد: "أحاديثه كلها موضوعة". وانظر كامل ابن عدي ٢/ ٦٢٠ - ٦٢٢، والمغني ١/ ١٨٣، وميزان الاعتدال ١/ ٥٧٢، ولسان الميزان ٢/ ٣٣٢ - ٣٣٤، والمجروحين لابن حبان ١/ ٢٤٨. والموضوعات ١/ ٢٣٣ - ٢٣٤. وكنز العمال ١٠/ ١٣٦.
وقال ابن عدي: "وهذا الحديث لا يرويه عن الزهري غير الحكم هذا، والحكم هذا هو الحكم بن عبد الله بن سعد الأيلي، وله عن الزهريَ بهذا الإسناد أحاديث بواطيل، وهذا حدث به بقية وغيره، وهذا حديث منكر المتن، وهو عن الزهري منكر لا يرويه عنه غير الحكم".
وقال العراقي -هامش إحياء علوم الدين ١/ ٦ - : "أخرجه الطبراني في الأوسط، وأبو نعيم في الحلية، وابن عبد البر في العلم من حديث عائشة بإسناد ضعيف". وانظر " تنزيه الشريعة" لابن عراق ٢/ ٢٨٩ وفيه زيادة على هذا.
وقال السيوطي في "اللآلئ المصنوعة" ١/ ٢٠٩ - ٢١٠: "وأخرجه أبو علي الحسين بن محمد بن حبيش المقرئ في جزئه، حدثنا أحمد بن عمير، أنبأنا أبو أمية محمد بن إبراهيم النفيلي، حدثنا بقية بن الوليد، عن أبي سلمة الحمصي، عن الزهري، بالإسناد السابق.
وقال ابن عمير: ليس أبو سلمة هذا سليمان بن سلم، هذا رجل آخر، والله أعلم".
نقول أبو سلمة هذا هو العاملي، ومن قال هو الحكم بن عبد الله بن سعد بن خطاف فقد وهم، فهذا معروف بكنيته، مشكوك باسمه، =стр. 783
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(٣١) : "الحكم بن عبد الله بن سعد ... القرشي الأيلي ... ".
وقال النسائي في الضعفاء ص(٣٠) : "الحكم بن عبد الله بن سعد الأيلي، متروك الحديث".
وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٣/ ١٢٠: "الحكم بن عبد الله، أبو عبد الله الأيلي، وهو ابن سعد".
وقال ابن عدي في الكامل ٢/ ٦٢٠: "الحكم بن عبد الله بن سعد بن عبد الله الأيلي ... ". ثم قال: "الحكم بن عبد الله بن خطاف الأزدي" في ترجمة واحدة، موحداً بينهما.
والصواب التفرقة، قال المزي في "تهذيب الكمال" ٣/ ١٦١١.
"أبو سلمة العاملي، الشامي، ويقال: الأردني: قيل: اسمه الحكم بن عبد الله بن خطاف، وقيل: عبد الله بن سعد ... "، وتابعه على ذلك الحافظ ابن حجر في "تهذيب التهذيب" ١٢/ ١١٨.
وقال الحافظ ابن حجر في "لسان الميزان" ٢/ ٣٣٣: "والصواب عندي التفرقة بين الأيلي، وأبي سلمة العاملي. وقد فرق أيضاً بينهما: ابن عساكر في تاريخه، وذكر أن ابن عدي جمع بينهما ووهم في ذلك، وهما اثنان بلا شك.
قلت -القائل ابن حجر-: ويؤيد ذلك رواية الليث وغيره من المصريين، وأهل أيلة عن هذا -يعني الحكم بن عبد الله بن سعد الأيلي- بخلاف ابن خطاف فما لهم عنه رواية، وابن خطاف إنما يجيء في الغالب بكنيته بخلاف هذا".
نقول: وقد فرق بينهما أيضاً الذهبي فترجم لكل واحد منهما منفرداً، ونقل محققه على الهامش أن في النسخة التي رمز لها بالحرف (ل): "وهما =стр. 784
وفيه الحكم بن عبد (١) الله، قال أبو حاتم: كذاب.
٢٩ - (باب في من كتب بقلم خيراً أو غيره)
٥٨١ - عَنْ عَطَاءِ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا أَبَا عَبَّاسٍ (٢) ، مَا تَقُولُ فِيَّ؟.
قَالَ: وَمَا عَسَى أَنْ أَقُولَ فِيكَ؟.
فَقَالَ: إنِّي عَامِلٌ بِقَلَمٍ؟.
فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولِ الله (مص: ٢١٤) ﷺ يَقُولُ: "يُؤْتَى بِصاحِبِ الْقَلَمِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ في تَابوتٍ مِنْ نَارٍ مُقْفَلٍ عَلَيْهِ بِأَقْفَالٍ مِنْ الحواشي
(١) في (ظ، ش): "عُبيد" مصغراً وهو تحريف.(٢) في (ش): "يا ابن عباس".стр. 785
نَارٍ، فَإنْ كَانَ أَجْرَاهُ في طَاعَةِ الله وَرِضْوَانِهِ، فُكَّ عَنْهُ التَّابُوتُ، وَإنْ كَانَ أَجْرَاهُ في مَعْصِيَةِ الله، هَوَى بِهِ التَّابُوتُ سَبْعِينَ خَرِيفاً، حَتَّى بَارِي الْقَلَمَ وَلأَئِقُ الدَّوَاةِ".
رواه الطبراني (١) في الأوسط، والكبير، وفيه أبو يوسف (٢) الجيزي (٣) (ظ: ٢٢) عن إسماعيل بن عياش، والظاهر أن آفة هذا الحديث الجيزي، لأن الطبراني قال في الأوسط: تفرد به الجيزي. الحواشي
(١) في الكبير ١١/ ١٨٨ برقم(١١٤٥٠) ، وفي الأوسط -مجمع البحرين ص(٢٤) - من طريق أحمد بن محمد بن نافع الطحان المصري، حدثنا أبو يوسف -تحرفت في الأوسط إلى أبي أيوب- الجيزي، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن ابن جريح، عن عطاء قال: كنت عند ابن عباس ... وهذا إسناد ضعيف.
وقال الطبراني في الأوسط: "لم يروه عن ابن جريج إلا إسماعيل، تفرد به أبو أيوب -هكذا-؟ ". وانظر التعليق التالي.
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٦/ ٣٦ برقم(١٤٩٥٧) إلى الطبراني في الكبير.(٢) في أصولنا جميعها "أبو أيوب". وهو خطأ. وأبو يوسف هو يعقوب بن إسحاق. وانظر التعليق التالي.(٣) الجيزة: هذه النسبة إلى بلد على النيل قبالة الفسطاط، وهي اليوم إحدى محافظات القاهرة عاصمة جمهورية مصر العربية. وانظر الأنساب ٣/ ٤١١، واللباب ١/ ٣٢٣، والإكمال ٣/ ٤٥ - ٤٩ مع استدراك ابن نقطة. والمشتبه ١/ ١٨٥، وتبصير المنتبه ١/ ٣٦٤، ومعجم البلدان ٢/ ٢٠٠، والمؤتلف والمختلف ٢/ ٩٥٥.стр. 786
٣٠ - (باب كتابة الصلاة على النبي ﷺ ، والصلاة عليه لمن ذكره أو ذكر عنده)
٥٨٢ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قالَ رَسُولُ الله ﷺ : "مَنْ صَلَّى عَلَيَّ في كِتَابٍ، لَمْ تَزَلِ الْمَلاَئِكَةُ تَسْتَغْفِرُ لَهُ مَا دَامَ اسْمِي في ذَلِكَ الْكِتَابِ".
رواه الطبراني (١) في الأوسط، الحواشي
(١) في الأوسط -مجمع البحرين ص(٢٤) ، ومن طريق الطبراني هذه أورده السيوطي في "اللآلئ المصنوعة" ١/ ٢٠٤ - ، وابن الجوزي في الموضوعات ١/ ٢٢٨ من طريقين: حدثنا إسحاق بن وهب العَلَاَّف، حدثنا بشر بن عبيد الدارمي، حدثنا حازم بن بكر، عن يزيد بن عياض، عن الأعرج، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد فيه يزيد بن عياض وقد كذبه مالك وغيره، وبشر بن عبيد الدارمي ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٢/ ٣٦٢ وكتب عنه أبو حاتم، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً. ووثقه ابن حبان ٨/ ١٤١ - ١٤٢.
وقال ابن عدي في الكامل ٢/ ٤٤٧، ٤٤٨: "منكر الحديث عن الأئمة". ثم أورد له عدداً من الأحاديث، ثم قال: "وبشر بن عبيد الدارمي هذا هو بَيِّن الضعف أيضاً، ولم أجد للمتقدمين فيه كلاماً، ومع ضعفه أقل جرحاً من بشر بن إبراهيم، لأن بشر بن إبراهيم إذا روى عن ثقات الأئمة أحاديث موضوعة يضعها عليهم، وبشر بن عبيد إذا روى إنما يروى عن ضعيف مثله، أو مجهول، أو محتمل، أو يروى عمن يرويه أمثالهم".
نقول: إن ما قاله ابن عدي لا يؤدي إلى الاطمئنان بالحكم بالضعف =стр. 787
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(٤١٠) : "ورواه إسحاق بن وهب العلاف، عن بشر بن عبيد، عن حازم بن بكر، عن يزيد بن عياض، عن الأعرج.
ويروى من غير هذين الوجهين أيضاً عن الأعرج".
وأخرجه الزرعي أيضاً من طريق أسيد بن عاصم، حدثنا بشر بن عبيد، حدثنا محمد بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن عبد الله، عن الأعرج، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد ضعيف. محمد بن عبد الرحمن القرشي ضعيف، وشيخه ما عرفته.
وقال: "قال أبو موسى: رواه غير واحد عن أسيد كذلك".
وقال: "وفي الباب عن أبي بكر الصديق، وابن عباس، =стр. 788
وفيه بشر بن عبيد الدارسي (١) كذبه الأزدي وغيره.
٥٨٣ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "مَنْ ذَكرَنِي، فَلْيُصلِّ عَلَيَّ".
رواه أبو يعلى (٢) ، وفيه الأزرق بن علي، وثقه ابن حبان وقال: يغرب، وبقية رجاله رجال الصحيح.
٥٨٤ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: "مَنْ ذُكِرتُ عِنْدَهُ، فَلْيُصَلِّ عَلَيَّ".
رواه أبو يعلى (٣) ، ورجاله رجال الصحيح. الحواشي
(٢٢٤٣) إلى الطبراني في الأوسط.
وقال العجلوني في "كشف الخفاء" ٢/ ٢٥٧: "رواه الطبراني في الأوسط، وابن أبي شيبة، والمستغفري في الدعوات بسند ضعيف".
وانظر "جلاء الأفهام" ص (٤١٠ - ٤١٣).(١) الدارسي- بفتح الدال المهملة، وكسر الراء والسن المهملتين-: هذه النسبة إلى درس العلم، والمشهور بهذه النسبة أبو علي بشر بن عبيد ...
وانظر الأنساب ٥/ ٢٤٤، واللباب ١/ ٤٨٢.(٢) في المسند ٦/ ٣٥٤ برقم(٣٦٨١) ، وهو حديث صحيح، وهناك استوفينا تخريجه بما أعاننا الله عليه، وعلقنا عليه تعليقاً حبذا لو عدت إليه، كما ذكرنا ما يشهد له هناك أيضاً. وانظر الحديث التالي.(٣) في المسند ٧/ ٧٥ برقم(٤٠٠٢) وهناك خرجناه، وانظر سابقه. وجلاء الأفهام ص(٣٨٣) .стр. 789
٥٨٥ - وَعَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيّ (مص: ٢١٥) قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "مَنْ ذُكرْتُ عِنْدَهُ فَخَطِئَ الصَّلاَةَ عَلَيَّ، خَطِئَ طَرِيقَ الْجَنَّةِ".
رواه الطبراني (١) في الكبير، الحواشي
(١) في الكبير ٣/ ١٢٨ برقم(٢٨٨٧) من طريق يوسف بن الحكم الضبي، حدثنا محمد بن بشير الكندي، حدثنا عبيدة بن حميد، حدثنا فطر بن خليفة، عن أبي جعفر بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده حسين بن علي قال: قال رسول الله ﷺ ... وهذا إسناد ضعيف قال ابن الجنيد في سؤالاته لابن معين ص(٣٥٣) برقم(٣٢٧) : "سمعت يحيى بن معين يقول: محمد بن بشير القاص ليس بثقة". وقال الدارقطني: "ليس بالقوي في حديثه". وانظر تاريخ بغداد ٢/ ٩٨ - ٩٩، وميزان الاعتدال ٣/ ٤٩١، ولسان الميزان ٥/ ٩٤.
وباقي رجاله ثقات، شيخ الطبراني يوسف بن الحكم هو ابن سعيد الضبي الخياط، ترجمه الخطيب في "تاريخ بغداد" ١٤/ ٣١٢ ونقل عن الدارقطني أنه قال: "صدوق".
وأورده المنذري في "الترغيب والترهيب" ٢/ ٥٠٨ وقال: "رواه الطبراني، وروي مرسلاً عن محمد بن الحنفية".
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ١/ ٤٩١ برقم(٢١٥٨) إلى الطبراني في الكبير. وانظر "جلاء الأفهام" ص (٣٨٢ - ٤٤٥) وسيأتي هذا الحديث أيضاً في الأدعية، باب: فيمن ذكر عنده فلم يصل عليه. وانظر أيضاً "فضل الصلاة على النبي ﷺ "، ص (٤٤ - ٤٦).
وقوله: "خطئ" قال ابن الأثير في النهاية ٢/ ٤٤: "يقال: خطئ في دينه إذا أثم فيه ... وأخطأ، يُخطئ إذا سلك سبيل الخطأ =стр. 790
وفيه بشير بن محمد الكندي (١) -أو بشر- فإن كان بشيراً، فقد ضعفه ابن المبارك، ويحيى بن معين (٢) ، والدارقطني، وإن كان بشراً فلم أر من ذكره. قلت: والأحاديث في الصلاة على النبي ﷺ تأتي في الأدعية.
٣١ - (باب في سماع الحديث وتبليغه)
٥٨٦ - عَنْ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "تَسْمَعُونَ، وَيُسْمَعُ مِنْكُمْ، وَيُسْمَعُ مِمَّنْ يَسْمَعُ مِنْكُمْ".
ثُمَّ قَالَ: "يَكُونُ بَعْدَ ذَلِكَ قَوْمٌ يَشْهَدُونَ قَبْلَ أنْ يُستَشْهَدُوا".
رواه البزار (٣) ، والطبراني في الكبير، وعبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من ثابت بن قيس. الحواشي
(١) هكذا في أصولنا جميعها وهو خطأ، وقد تقدم أنه ليس في الإسناد من اسمه بشير بن محمد الكندي بل انقلب "محمد بن بشر الكندي" على الهيثمي ﵀. الذي ضعفه ابن المبارك، ويحيى بن معين، والدارقطني إنما هو محمد بن بشير الكندي، وانظر التعليق السابق.(٢) جملة "إن" بشرطها وجوابه، إلى هذا المكان تكررت في (ش).(٣) البزار ١/ ٨٧ - ٨٨ برقم(١٤٦) ، والطبراني في الكبير ٢/ ٧١ برقم(١٣٢) ، والرامهرمزي في "المحدث الفاصل" ص(٢٠٦) برقم(٩١) من طريق محمد بن عمران بن أبي ليلى، حدثنا أبي، عن ابن أبي ليلى، =стр. 791
٥٨٧ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِي، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : أَنَّهُ قَالَ في حَجَّةِ الْوَدَاعِ: "نَضَّرَ الله امْرَأً سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا، فَرُبَّ حَامِلِ فَقْهٍ لَيْسَ بِفَقِيهٍ: ثَلاَثٌ لاَ يَغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ امْرِئٍ مُؤْمِنٍ: إخْلاَصُ الْعَمَلِ لله، وَالْمُنَاصَحَةُ لَأَئِمَّةِ المُسْلِمِينَ، وَلُزُومُ جَمَاعَتِهِمْ فَإنَّ دُعَاءَهُمْ يُحِيطُ مِنْ وَرَائهم".
رواه البزار (١) ، ورجاله موثقون إلا أن يكون شيخ سليمان بن الحواشي
(٧٧) بتحقيقنا، وعند الرامهرمزي برقم(٩٢) ، وفي "جامع بيان العلم" ١/ ٤٣، وصححه الحاكم ١/ ٩٥ ووافقه الذهبي، وقد استوفيت تخريجه في صحيح ابن حبان برقم(٦٢) نشر مؤسسة الرسالة.
وانظر مقدمتي لموارد الظمآن.
وقال الحاكم: "وفي الباب أيضاً عن عبد الله بن مسعود. وثابت بن قيس بن شماس".(١) في كشف الأستار ١/ ٨٦ - ٨٧ برقم(١٤١) من طريق سليمان بن سيف الحراني، حدثنا سعيد بن سلام، حدثنا عمر بن محمد، عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار، عن أبِي سعيد الخدري ... وهذا إسناد فيه سعيد بن سلام العطار، قال أبو حاتم: منكر الحديث، وضعفه النسائي، والدولابي، والساجي، والعقيلي، وابن السكن، وابن =стр. 792
سيف سعيد بن بزيع، فإني لم أر أحداً ذكره، وإن كان سعيد بن الربيع، فهو من رجال الصحيح فإنه روى عنهما والله أعلم (١) .
٥٨٨ - وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ (مص: ٢١٦) قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ الله ﷺ فَقَالَ: "نَضَّرَ الله امْرَأً سَمِعَ مقَالَتِي هذِهِ فَبَلَّغَها (٢) فَرُبَّ حَامِلِ فَقْهٍ (٣) إلى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ (٤) :
ثَلاَثٌ لاَ يَغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُسْلِمٍ: إخْلاَصُ الْعَمَلِ لله، وَالْنَّصِيحَةُ لِكُلِّ مُسْلِمٍ، وَلُزُومُ جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ، فَإن دُعَاءَهُمْ الحواشي
(١) على هامش (مص) ما نصه: "شيخ سليمان هو سعيد بن سلام، فإن البزار رواه بالإسناد الذي روى به حديث أبي سعيد التقدم. وقد تقدم أن الشيخ نقل أن أحمد كذب سعيداً".
نقول: تقدم الحديث المشار إليه برقم(٥٣٠) .
وعلى هامش (ظ) ما نصه: "قال الحافظ ابن حجر: قلت: بل هو سعيد بن سلام العطار. وتقدم حديثه في باب: فضل العلماء".
وأخرجه البزار أيضاً. برقم(١٤٢) - ومن طريق البزار هذه أخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" ٥/ ١٠٥.(٢) في (م): "فوعاها".(٣) في (م) زيادة "لا فقه له".(٤) في (ش): "فقه "وهو خطأ.стр. 793
يُحِيطَ مِنْ وَرَائِهِمْ" (١) .
رواه الطبراني في الكبير (٢) ، ومداره على عبد الرحمن بن زبيد (٣) ، وهو منكر الحديث، قاله البخاري.
٥٨٩ - وَعَنْ عُبَيْدِ (٤) بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ (٥) : أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ الحواشي
(١) في (ش): "روايه" وهو خطأ. والمعنى: "تحدق بهم من جميع جوانبهم، يقال: حاطه، وأحاط به" قاله ابن الأثير في النهاية ١/ ٤٦١.(٢) هو في الجزء المفقود من هذا المعجم، وأخرجه الدارمي في المقدمة ١/ ٧٥ - ٧٦ باب: الاقتداء بالعلماء، من طريق يحيى بن موسى، حدثنا عمرو بن محمد القرشي، حدثنا إسرائيل عن عبد الرحمن بن زبيد اليامي، عن أبي العجلان، عن أبي الدرداء، قال: خطبنا ... وهذا إسناد ضعيف عندي، أبو العجلان المحاربي ما عرفت له رواية عن أبي الدرداء، وما رأيت أحداً وثقه، وقد نقل الحافظ في "تهذيب التهذيب" ١٢/ ١٦٦ عن العجلي قال: "أبو العجلان المحاربي شامي، تابعي، ثقة". وما وجدت ذلك في "تاريخ الثقات" للعجلي، والله أعلم.
وباقي رجاله ثقات، عبد الرحمن بن زبيد اليامي ترجمه البخاري في الكبير ٥/ ٢٨٦، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٥/ ٢٣٥ ووثقه الحافظ ابن حبان ٧/ ٦٧ وانظر مقدمتنا لموارد الظمآن، وأحاديث الباب، والمحدث الفاصل برقم (٣، ٤، ٥، ٦، ٧، ٨، ٩) وجامع بيان العلم ١/ ٣٨ - ٤٢.(٣) في (ش): "زيد" وهو خطأ.(٤) في (ظ): "عبيدة" وهو خطأ.(٥) في أصولنا جميعها زيادة "عن أبيه" وهي مقحمة إقحاماً، وانظر التعليق التالي.стр. 794
خَطَبَهُمْ، قَالَ: "نَضَّرَ الله امْرَأً سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لاَ فِقْهَ لَهُ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ".
رواه الطبراني (١) في الكبير، ورجاله موثقون، إلا أني لم أر من ذكر محمد بن نصر شيخ الطبراني في الأوسط.
٥٩٠ - وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "نَضَّرَ الله عَبْداً سَمِعَ كَلاَمِي ثُمَّ لَمْ يَزِدْ فِيهِ، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إلَى مَنْ هُوَ (٢) أَوْعَى مِنْهُ:
ثَلاَثٌ لاَ يَغِلَّ عَلَيهِنَّ قَلْبُ مُؤْمِنٍ: إخْلاَصُ الْعَمَلِ لله، وَالْمُنَاصَحَةُ لأولِي الأَمْرِ، وَالاعْتِصَامُ (٣) بِجَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ، فَإنَّ دَعْوَتُهُمْ تُحِيطُ مِنْ وَرَائِهِمْ".
رواه الطبراني (٤) في الكبير، والأوسط، إلا أنه قال في الحواشي
(١) في الكبير برقم، ١٧/ ٤٩ برقم(١٠٦) ، وفي الأوسط -مجمع البحرين ص(٢٣) - من طريق محمد بن نصر العطار الهمداني، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا شهاب بن خراش الحوشبي، عن العوام بن حوشب، عن مجاهد، عن عبيد بن عمير، عن أبيه: أن النبي ﷺ خطبهم ... وهذا إسناد فيه شيخ الطبراني ما وجدت له ترجمة، وباقي رجاله ثقات.
وقال الطبراني: "لا يروى عن عمير بن قتادة إلا بهذا الإسناد، تفرد به هشام". وانظر هامش الإحياء ٣/ ٣٩٨، وأحاديث الباب.(٢) سقط من (ظ، ش): "من هو".(٣) في (ش): "والاعتقاد".(٤) في الكبير ٢٠/ ٨٢ برقم(١٥٥) ، وفي الأوسط -مجمع البحرين ص(٢٣) - والقضاعي في مسند الشهاب ٢/ ٣٠٧ - ٣٠٨ برقم(١٤٢٢) =стр. 795
الأوسط: "رُبَّ حَامِلِ كَلِمَةٍ" بَدَلَ "فِقْهٍ"، وفيه عمرو بن واقد رمي بالكذب، وهو منكر الحديث.
٥٩١ - وَعَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ: أَنَّهُ قَالَ في خُطْبَةٍ خَطَبَنَا رَسُولُ الله ﷺ في مَسْجِدِ الْخَيْفِ فَقَالَ: "نَضَّرَ الله وَجْهَ عَبْدٍ (١) سَمِعَ مَقَالَتِي فَحَمَلهَا، رُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَيْرِ فَقْيهٍ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ:
ثَلاَثٌ لاَ يَغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُؤْمِنٍ: إخْلاَصُ الْعَمَلِ لله، (مص: ٢١٧) وَمُنَاصَحَةُ وُلاَةِ الأَمْرِ، وَلُزُومُ جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ، فَإنَّ دَعوَتُهُمْ تُحِيطُ مِنْ وَرَائِهِمْ". الحواشي
(٢٢١٠) .
كما نسبه المتقي الهندي في الكنز ١٠/ ٢٢٨ برقم(٢٩٢٠١) ، وفي ١٠/ ٢٨٨ برقم(٢٩٤٦٦) إلى الطبراني في الكبير، وإلى أبي نعيم في "حلية الأولياء"، وإلى ابن عساكر. وانظر أحاديث الباب.(١) ساقطة من (ش).стр. 796
رواه الطبراني في الكبير (١) ، وفيه عيسى الخياط وهو متروك الحديث.
٥٩٢ - وَعَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "رَحِمَ الله عَبْداً سَمِعَ مَقَالَتِي َفحَفِظَهَا، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَيْرُ فَقْيهٍ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ:
ثَلاَثٌ لاَ يَغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُؤْمِنٍ: إخْلاَصُ الْعَمَلِ لله، الحواشي
(١) في الجزء المفقود من هذا المعجم. وأخرجه الرامهرمزي في "المحدث الفاصل" ص(١٦٨) برقم(١١) من طريق موسى بن زكريا، حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا أبو أمية بن يعلى، حدثنا عيسى بن أبي عيسى الخياط، عن الشعبي قال: خطبنا النعمان بن بشير ... وهذا إسناد فيه متروكان: أبو أمية إسماعيل بن يعلى، وشيخه عيسى (الحناط، الخياط، والخباط)، -قال ابن سعد: كان يقول: أنا خباط، وحناط، وخياط، وكلاً قد عالجت-، وفيه أيضاً موسى بن زكريا، قال الدارقطني: "متروك". قال ذلك في سؤالات الحاكم برقم(٢٢٧) .
ونقل ذلك عنه الذهبي في "ميزان الاعتدال"، والمغني، وتبعه على ذلك ابن حجر في "لسان الميزان".
وأخرجه الحاكم ١/ ٨٨ من طريق محمد بن يعقوب أبي العباس، حدثنا إبراهيم بن بكر المروزي، حدثنا عبد الله بن بكر السهمي، حدثنا حاتم بن أبي صغيرة، عن سماك بن حرب، عن النعمان بن بشير ... وصححه الحاكم على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، وهو كما قالا.
وقال الحاكم: "وقد روي عن الشعبي، ومجاهد، عن النعمان بن بشير، عن النبي ﷺ ".стр. 797
وَمُنَاصَحَةُ وُلاَةِ الْمُسْلِمِينَ، وَلُزُومُ جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ".
رواه الطبراني (١) في الكبير، وفيه محمد بن كثير الكوفي ضعفه البخاري وغيره، ومشاه ابن معين. الحواشي
(١) في الكبير ٢/ ٤١ برقم(١٢٢٤) ، وابن حبان في "المجروحين" ٢/ ٢٨٧، وابن عدي في الكامل ٦/ ٢٢٥٧ من طريق عبد الله بن أيوب المخرمي، حدثنا محمد بن كثير الكوفي، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير، عن أبيه ... وهذا إسناد فيه محمد بن كثير الكوفي. قال البخاري: "منكر الحديث". وضعفه أحمد، وابن المديني، وابن عدي ٦/ ٢٢٥٧، وقال ابن معين "شيعي ولم يكن به بأس".
وقال ابن الجنيد في سؤالاته برقم(٨٨٧) . "قلت ليحيى: محمد بن كثير الكوفي؟ قال: ما كان به بأس ...
قلت: إنه روى أحاديث منكرات؟ قال: ما هي؟
قلت: عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير، يرفعه: نضر الله امرأ سمع مقالتي فبلغ بها.
وبهذا الإسناد مرفوعاً: اقرأ القرآن ما نهاك، فإذا لم ينهك فلست تقرؤه.
فقال: من روى عنه هذا؟. فقلت: رجل من أصحابنا ...
فقال: هذا عسى سمعه من السندي ابن شاهك، وإن كان الشيخ روى هذا فهو كذاب، وإلا فإني رأيت حديث الشيخ مستقيماً".
وقال ابن عدي: "وهذا يرويه محمد بن كثير، عن إسماعيل بن أبي خالد، فهو غريب من وجهين:
أحدهما: من حديث ابن أبي خالد. والثاني: حيث قال: عن النعمان بن بشير، عن أبيه". =стр. 798
٥٩٣ - وعَنْ أَبِي قِرْصَافَةَ (١) جَنْدَرَةَ بْنِ خَيْشَنُةَ قَالَ: قالَ رَسُولُ الله ﷺ : "نَضَّرَ الله امْرأً سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا وَحَفِظَهَا، فَرُبَّ حَامِلِ عِلْمٍ إلَى مَنْ هُوَ أَعْلَمُ مِنْهُ:
ثَلاَثٌ لاَ يَغِلُّ عَلَيْهِنَّ القَلْبُ: إخْلاَصُ الْعَمَلِ، وَمُنَاصَحَةُ الوُلاَةِ، وَلُزُومُ الْجَمَاعَةِ".
قالَ (٢) : وَبَلَغَنِي أَنَّ ابْناً لأبِي قرْصَافَةَ أَسَرَتْهُ الرُّومُ فَكَانَ أَبُو قِرْصَافَةَ يُنَادِيهِ مِنْ سُورِ عَسْقَلاَنَ في وَقْتِ كُلِّ صَلاَةٍ: يَا فُلاَنُ، الصَّلاَةَ: فَيَسْمَعُهُ، فَيُجِيبُهُ، وَبَيْنَهُمَا عُرْضُ (٣) البَحْرِ". الحواشي
(١) في (ش): "قرناصة" وهو تحريف. وقد جاءت هكذا محرفة في الأماكن كلها في هذا الحديث. وقد ضبطت في (مص) بضم القاف، وهو خطأ، وانظر "المغني في ضبط أسماء الرجال" ص(٢٠٢) .(٢) القائل هو: الطبراني، وفي الصغير: "قال أبو القاسم".(٣) العُرْض -بضم العين المهملة، وسكون الراء المهملة أيضاً-: الناحية والجانب، وبفتح العين وسكون الراء: المتاع وكل شيء سوى الدراهم والدنانير. وخلاف الطول، والجبل، والجيش العظيم.
والعرض -بكسر العين وسكون الراء المهملتين-، البدن والنفس، وما يمدح ويذم من الإنسان.
والعَرَض -بفتح العين والراء المهملتين-: ما يطرأ على الإنسان ويزول كالمرض وغيره.стр. 799
رواه الطبراني في الأوسط (١) ، والصغير، وإسناده (٢) لم أر من ذكر أحداً منهم.
٥٩٤ - وَعَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "نَضَّرَ الله امْرأً سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا، ثُم بَلَّغَهَا، فَرُبَّ مُبَلَّغٍ أَوْعَى مِنْ سَامِعٍ:
ثَلاَثٌ (٣) لاَ يَغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ: إخْلاَصُ الْعَمَل لله (٤) ، وَمُنَاصَحَةُ وُلاَةِ المُسْلِمِينَ، وَلُزُومُ جَمَاعَتِهِمْ، فَإنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مِنْ وَرَائِهِمْ" (ص: ٢١٨). الحواشي
(١) في الأوسط -مجمع البحرين ص(٢٣) -، وفي الصغير ١/ ١٠٩ من طريق بشير بن موسى الغزي، حدثنا أيوب بن علي بن الهيصم، حدثنا زياد بن سيار، عن عزة بنت عياض، عن جدها أبي قرصافة جندرة بن خيشنة ... وهذا إسناد فيه شيخ الطبراني ما وجدت له ترجمة، وأيوب بن علي بن أبي هيصم روى عنه أكثر من واحد -منهم أبو حاتم الرازي- وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٢/ ٢٥٢: "سئل أبي عنه فقال: شيخ". وما وجدت فيه جرحاً فهو على شرط ابن حبان.
وفيه زياد بن سيار الكناني ترجمه البخاري في الكبير ٣/ ٣٥٧ ولم يورد فيه جرحًا ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٣/ ٥٣٤، وذكره ابن حبان في الثقات ٤/ ٢٥٥.
وعزة بنت عياض ترجمها ابن حبان في الثقات ٥/ ٢٨٩ ونسبها إلى جدها، وما رأيت من جرحها، وانظر " أعلام النساء" ٣/ ٢٧٥.(٢) في (ش): "والسناده" وهو خطأ.(٣) سقطت من (ش).(٤) سقطت من (ش).стр. 800
رواه الطبراني (١) في الأوسط، وفيه محمد بن موسى البربري، قال الدارقطني: ليس بالقوى.
٥٩٥ - وَعَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "نَضَّرَ الله امْرأً (٢) سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ وَهُو غَيْرُ فَقْيهٍ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ".
رواه الطبراني (٣) في الأوسط، الحواشي
(١) في الأوسط -مجمع البحرين ص(٢٣) - من طريق محمد بن موسى البربري، حدثنا عبد الرحمن بن صالح الأزدي.
وأخرجه أبو نعيم في "ذكر أخبار أصبهان" ٢/ ٢٣٩ من طريقين: حدثنا محمد ابن عبيدة بن يزيد أبي عبد الله، حدثنا سليمان بن عمرو بن خالد.
كلاهما عن يحيى بن سعيد الأموي، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر ... وهذا إسناد ضعيف محمد بن موسى بن حماد البربري قال الدارقطني: "ليس بالقوي". سؤالات الحاكم النيسابوري للدارقطني، وانظر تاريخ بغداد ٣/ ٣٤٣، وميزان الاعتدال ٤/ ٥١، ولسان الميزان ٥/ ٤٠٠.
وفيه أيضاً ابن جريج وقد عنعن، وهو موصوف بالتدليس.
وقال الطبراني: "لم يروه عن ابن جريج إلا يحيى، تفرد به عبد الرحمن".(٢) في (ظ، م، ش): "عبداً".(٣) في الأوسط -مجمع البحرين ص(٢٣) - من طريق محمد بن حماد الجوزجاني، حدثنا سعيد بن عبد الله أبو صالح الهمذاني، حدثنا أبو معاوية النحوي، حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن بكير بن مسمار: -لا =стр. 801
وفيه سعيد بن عبد (١) الله، لم أر من ذكره.
٥٩٦ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ الله ﷺ بِمِسْجِدِ الْخَيْفِ مِنْ مِنًى، فَقَالَ: "نَضَّرَ الله امْرأً سَمِعَ مَقَالَتِي فَحَفِظَهَا، ثُمَّ ذَهَبَ بِهَا إلَى مَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَيْسَ بِفَقْيهٍ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ:
ثَلاَثٌ لاَ يَغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ امْرِئٍ مُؤْمِنٍ (٢) : إخْلاَصُ الْعَمَلِ لله، وَالنُّصْحُ لِمَنْ وَلَاَّهُ (٣) الله عَلَيْكُمْ الَأمْرَ، وَلُزُومُ جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ، فَإنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مِنْ وَرَائِهِمْ".
رواه الطبراني (٤) في الأوسط، وفيه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وهو ضعيف. الحواشي
(١) في (ش): "عبيد".(٢) سقطت من (ظ).(٣) في (ش): "والاَّه"، وهو خطأ.(٤) في الأوسط -مجمع البحرين ص(٢٣) - من طريق يعقوب بن إسحاق، حدثنا مخلد بن مالك، حدثنا عطاف بن خالد المخزومي، حدثني عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن أنس ... وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الرحمن بن زيد، وشيخ الطبراني ما وجدت له ترجمة فيما =стр. 802
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(٢٣٦) باب: من بلغ علماً، وابن عبد البر في جامع بيان العلم" ١٠/ ٤٢ من طرق عن معان -تحرفت في جامع بيان العلم إلى: معاذ بن رفاعة قال: حدثني عبد الوهاب بن بخت المكي، عن أنس بن مالك ... وهذا إسناد فيه معان بن رفاعة السلامي، ترجمه البخاري في الكبير ٨/ ٧٠ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً.
وقال أبو حاتم في "الجرح والتعديل" ٨/ ٤٢٢: "يكتب حديثه ولا يحتج به".
ونقل ابن عدي في الكامل ٦/ ٢٣٢٩ عن الدوري، عن ابن معين قال: "معان بن رفاعة ضعيف". وما وجدت ذلك في تاريخ ابن معين رواية الدوري، والله أعلم. وانظر الضعفاء الكبير للعقيلي ٤/ ٢٥٦.
وقال الجوزجاني: "ليس بحجة". وقال النسوي في "المعرفة والتاريخ " ٢/ ٤٥١: "لين الحديث".
وقال ابن حبان في "المجروحين" ٣/ ٣٦: "منكر الحديث، يروي مراسيل كثيرة، ويحدث عن أقوام مجاهيل، لا يشبه حديثه حديث الأثبات، فلما صار الغالب على روايته ما تنكر القلوب، استحق ترك الاحتجاج به".
وقال ابن عدي في كامله ٦/ ٢٣٣٠: "ومعان بن رفاعة عامة ما يرويه لا يتابع عليه، وله غير ما ذكرت من رواية الشاميين عنه: مثل الوليد بن مسلم، وأبو حيوة شريح بن يزيد، ومبشر بن إسماعيل، وبقية، وغيرهم". وليس الوصف بالتفرد دليلاً على الضعف في كل =стр. 803
٥٩٧ - وَعَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يَقُولُ: "إنِّي مُحَدِّثُكُمُ الْحَدِيثَ، فَلْيُحَدِّثِ الْحَاضِرُ مِنْكُمُ الْغَائِبَ".
رواه الطبراني (١) في الكبير، ورجاله موثقون. الحواشي
(١) هو في الجزء المفقود من معجم الطبراني الكبير. وأخرجه الرامهرمزي في "المحدث الفاصل" ص(١٧١) برقم(١٤) من طريق جعفر بن محمد =стр. 804
٥٩٨ - وَعَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ بِالْخَيْفِ: خَيْفِ مِنًى: "نَضَّرَ الله عَبْداً سَمِعَ مَقَالَتِي فَحَفِظَهَا وَوَعَاهَا وَبَلَّغَهَا مَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لاَ فِقْهَ لَهُ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إلَى مَنْ هُوَ أَفَقْهُ مِنْهُ:
ثَلاَثٌ لاَ يَغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُؤْمِنٍ: إخْلاَصُ الْعَمَلِ لله، وَالنَّصِيحَةُ لأئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ، وَلُزُومُ جَمَاعَتِهِمْ، فَإن دَعْوَتَهُمْ تَحفظ (١) مَنْ وَرَاءَهمْ".
قلت: (مص: ٢١٩) رواه ابن ماجه باختصار (٢) . رواه الحواشي
(٢٣٢) .
ونسبه المتقي الهندي في "كنز العمال" ١٠/ ٢٢٤، ٢٢٩ برقم (٢٩١٨١، ٢٩٢٠٧) إلى الطبراني في الكبير، والديلمي في الفردوس.(١) هكذا جاءت في (مص) وفوقها "صح"، وهكذا هي في (ش)، ولكنها في (ظ، م) وعند الطبراني، وابن ماجه: "تحيط". وعند أبي يعلى، والطبراني(١٥٤٣) : "تكون من ورائهم".(٢) في المقدمة برقم(٢٣١) باب: من بلغ علماً، ولكن أخرجه كاملاً في المناسك(٣٠٥٦) باب: الخطبة يوم النحر. وقال البوصيري في =стр. 805
الطبراني (١) في الكبير، وأحمد، وفي إسناده ابن إسحاق، عن الزهري، وهو مدلس، وله طريق عن صالح بن كيسان، عن الزهري، ورجالها موثقون. الحواشي
(١) في الكبير ٢/ ١٢٦ - ١٢٧ برقم(١٥٤١) ، والدارمي في المقدمة ١/ ٧٤ باب: الاقتداء بالعلماء، وابن عبد البر في جامع بيان العلم" ١/ ٤١ من طرق عن ابن إسحاق، عن الزهري، عن محمد بن جبير ابن مطعم، عن أبيه ... وهذا إسناد فيه ابن إسحاق وقد عنعن.
وأخرجه الطبراني أيضاً برقم(١٥٤٤) من طريق نعيم بن حماد، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان.
وأخرجه ابن عبد البر في "جامع بيان العلم" ١/ ٤١، ٤٢ من طريقين عن مالك.
كلاهما عن الزهري بالإسناد السابق. وهذا إسناد صحيح.
ولتمام تخريجه والإطلاع على ما يشهد له أيضاً انظر مسند الموصلي ١٣/ ٤٠٨ برقم(٧٤١٣) ، وكنز العمال ١٠/ ٢٢٠ - ٢٢١، والطبراني في الكبير برقم (١٥٤٢، ١٥٤٣، ١٥٤٤).
وقال الرامهرمزي: "قوله ﷺ : (نضر الله أمرأ) مخفف، وأكثر المحدثين يقوله بالتثقيل إلا من ضبط منهم، والصواب التخفيف، ويحتمل معناه وجهين:
أحدهما: يكون في معنى: ألبسه الله النضرة، وهي الحسن وخلوص اللون. فيكون تقديره: جَمَّله الله وَزيَّنَه.
والوجه الثاني: أن يكون: أوصله الله إلى نضرة الجنة، وهي نعمتها ونضارتها. قال الله تعالى: ﴿تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ =стр. 806
٥٩٩ - وَعَنْ وَابِصَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يخْطُبُ في حُجَّةِ الْوَدَاعِ فَقَالَ: "لِيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ".
رواه الطبراني (١) في الكبير، وفيه طلحة بن زيد وقد اتهم الحواشي
(١) في الكبير ٢٢/ ١٤٧ برقم(٤٠١) من طريق الحسن بن إسحاق، حدثنا إبراهيم بن محمد، حدثنا عبد الله بن عثمان بن عطاء، حدثنا طلحة بن زيد، عن راشد بن أبي راشد، عن وابصة بن معبد ... وهذا إسناد فيه طلحة بن زيد القرشي، قال أحمد، وعلي بن المديني، وأبو داود: "كان يضع الحديث". وراشد مجهول. وباقي رجاله ثقات، شيخ الطبراني حافظ جليل القدر، وإبراهيم بن محمد هو ابن يوسف الفريابي، وعبد الله بن عثمان بن عطاء الخراساني ترجمه البخاري في الكبير ٥/ ١٤٦ - ١٤٧ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٥/ ١١٣: "سئل أبي عن عبد الله بن عثمان بن عطاء، فقال: صالح". ولم يدخله أحد في الضعفاء فيما نعلم، وذكره =стр. 807
بوضع الحديث، وقد رواه البزار مطولاً بإسناد أحسن من هذا، يأتي (١) .
٦٠٠ - وَعَنْ وَابِصَةَ أَنَّهُ كَانَ يَقُومُ لِلنَّاسِ بِالرَّقَةِ في الْمَسْجِدِ الأَعْظَمِ (٢) يَوْمَ الْفِطْرِ وَيوْمَ النَّحْرِ، فَقَال: إنِّي شَهِدْتُ رَسُولَ الله ﷺ في حَجَّةِ الوَدَاعِ وَهُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ فَقَال: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَيُّ شَهرٍ أَحْرَمُ؟ ". قَالُوا: هذَا.
قَال: "أَيُّهَا النَّاسُ، أَيُّ بَلَدٍ أَحْرَمُ؟ ". قَالُوا: هذَا.
قَالَ: "فَإنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ محَرَمَةٌ عَلَيْكُمْ كحُرمَةِ يَوْمِكُمْ هذَا، في شَهْرِكُمْ هذَا، في بِلَدِكُمْ هذَا، إِلَى يَوْمِ تَلْقَونَ رَبَّكُمْ. هَلْ بَلَّغْتُ؟ ".
قَالَ النَّاسُ: نَعَمْ. فَرَفَعَ يَدَيْهِ ﷺ إلَى السَّمَاءِ فَقَالَ: "الَّلهُمَّ اشْهَدْ". ثُمَّ قَالَ: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ ليُبَلِّغِ الشَّاهِدُ مِنْكُمُ الْغَائِبَ" فَادْنُوا نُبَلِّغْكُمْ كَمَا قَالَ لَنَا رَسُولُ الله ﷺ .
رواه البزار (٣) ، ورجاله موثقون. الحواشي
(٤٥١) إلى الطبراني في الكبير.(١) ليست في (ش).(٢) في (ش): "الجامع الأعظم".(٣) في كشف الأستار ١/ ٨٧ برقم(١٤٥) من طريقين: حدثنا عبد =стр. 808
٦٠١ - وَعَنْ مَكْحُولٍ قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا، وَابْنُ أَبِي زَكَرِيَّا، وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَبيبِ عَلَى أَبِي أُمَامَةَ بِحِمْصَ فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ فَقَالَ: إنَّ مَجْلِسَكُمْ هَذَا مِنْ بَلاَغِ الله لَكُمْ وَاحْتِجَاجِهِ عَلَيْكُمْ، وَإِنَّ رَسُولَ الله ﷺ (مص: ٢٢٠) قَدْ بَلَّغَ، فَبَلِّغُوا.
رواه الطبراني (١) في الكبير، وفِي رِوَايةٍ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: كُنَّا نَجْلِسُ إلَى أَبِي أُمَامَةَ فَيُحَدِّثُنَا حَديثاً كَثِيراً عَنْ رَسُولِ الله ﷺ فَإذَا سَكَتَ، قَالَ: أَعَقَلْتُمْ؟. بَلِّغُوا كَمَا بُلِّغْتُمْ. الحواشي
(١٢٣٥٥) إلى البزار. وفيه أكثر من شاهد.(١) في الكبير ٨/ ١٥٩ برقم(٧٦١٤) من طريق أبي زرعة عبد الرحمن بن عمرو، حدثنا محمد بن المبارك الصوري، حدثنا الهيثم بن حميد، عن حفص بن غيلان، عن مكحول ... وهذا إسناد جيد. =стр. 809
رواهما الطبراني (١) في الكبير، وإسنادهما حسن.
٦٠٢ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: في أَوَّلِ هذِهِ الأُمَّةِ يَسْمَعُ صِغَارُهُمْ مِنْ كِبَارِهِمْ، وَفِي آخِرِهِمْ يَسْمَعُ كِبَارُهُمْ مِنْ صِغَارِهِمْ.
قِيلَ لابْنِ عَبَّاسٍ: وَلمَ ذلِكَ؟. (٢) قَالَ: لأنَّ الصِّغَارَ سَمِعُوا، وَلَمْ يَسْمَعِ الْكِبَارُ (٣) .
رواه الطبراني (٤) في الكبير، وفيه النضر أبو عمر وهو متروك. الحواشي
(٧٤٩٣) من طريق بكر بن سهل الدمياطي، حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا كلثوم بن زياد، عن سليمان بن حبيب المحاربي قال: خرجت غازياً، فلما مررت بحمص ... نفرت إلى ثابت بن معبد، وابن أبي زكريا، ومكحول، ثم قالوا: نريد أبا أمامة الباهلي ... فدخلنا عليه ... وكان أول ما حدثنا أن قال: إن مجلسكم هذا من بلاغ الله إياكم ... وهذا إسناد ضعيف. وانظر كنز العمال ٥/ ١٢٩ - ١٣٠.(١) في الكبير ٨/ ١٨٧ برقم(٧٦٧٣) من طريق أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة، حدثنا أبو اليمان، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن صفوان بن عمرو، عن سليم بن عامر قال: كنا نجلس ... وهذا إسناد جيد، إسماعيل بن عياش قال أحمد والبخاري وغيرهما: "ما روى عن الشاميين صحيح، وما روى عن أهل الحجاز فليس بصحيح". وهذا من روايته عن شامي.(٢) في (ظ): "ذاك".(٣) هذا الأثر بكامله ساقط من (ش).(٤) في الكبير ١١/ ٢٥٦ برقم(١١٦٦٢) من طريق جعفر بن محمد بن مالك الفزاري، حدثنا عباد بن يعقوب الأسدي، حدثنا المطلب بن زياد، =стр. 810
٣٢ - (باب أخذ الحديث من الثقات)
٦٠٣ - عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ: أَنَّهُ لَمَّا حَضرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالَ: يَا بَنِيَّ إنِّي أَنْهَاكُمْ عَنْ ثَلاَثٍ فَاحْتَفِظُوا بِهَا: لاَ تَقْبَلُوا الْحَدِيثَ عَنْ (١) رَسُولِ الله ﷺ إلاَّ مِنْ ثِقَةٍ، وَلاَ تَدَيَّنُوا وَلَو لَبِسْتُمُ الْعَبَاءَ. وَلاَ تَكْتُبُوا شِعْراً تَشْغَلُوا بِهِ قُلُوبَكُمْ عَنِ الْقُرْآنِ.
رواه الطبراني (٢) في الكبير، وفي إسناده ابن لهيعة، ويحتمل في هذا على ضعفه. الحواشي
(١) في الطبراني: "من" وهو تحريف.(٢) في الكبير ١٧/ ٢٦٨ برقم(٧٣٧) والخطيب في "تلخيص المتشابه بالرسم" ٢/ ٦٤٧ برقم(١٠٨٢) من طريق بكر بن سهل الدمياطي، حدثنا شعيب بن يحيى، عن ابن لهيعة، عن خالد بن يزيد، عن عمار -تحرفت فيه إلى عمارة- بن سعد التجيبي: أن عقبة بن عامر لما حضرته الوفاة قال: يا بني ... وهذا إسناد فيه ضعيفان: شيخ الطبراني، وعبد الله بن لهيعة. =следующие страницы →