← Книги сунны

Книги сунны · id 96615

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ت حسين أسد

نور الدين الهيثمي

Полный текст (942 стр.). Показаны 876–915 · переход к 881.

стр. 876

رواه الطبراني (١) في الكبير، وفيه العلاء بن بشر، ضعفه الأزدي.

стр. 877

٦٦٩ - وَعَنْ عَبْدِ الله بْنِ بُرَيْدَةَ قَالَ: جَلَسَ عُمَرُ مَجْلِساً كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَجْلِسُهُ تَمُرُّ عَلَيْهِ الْجَنَائِزُ، قَالَ: فَمَرُّوا بِجَنَازَةٍ فَأَثْنَوْا خَيْراً، فَقَالَ: "وَجَبَتْ" (١). ثُمَّ مَرُّوا بِجَنَازَةٍ فَقَالُوا: هذَا كَانَ أَكْذَبَ النَّاسِ. فَقَالَ: "إنَّ كذَبَ النَّاسِ أَكْذَبُهُمْ عَلَى الله، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ مَنْ كَذَبَ عَلَى رُوحِهِ في جَسَدِهِ ... " فذكر الحديث. رواه أحمد (٢) وفيه عمر بن الوليد

стр. 878

الشَّنِّي (١)، ضعفه النسائي ويحيى القطان. ٦٧٠ - وَعَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: لَقِيتُ سَلَمَةَ بْنَ عَلْقَمَةَ فَحَدَّثَنِي بِهِ فَرَجَعَ عَنْهُ ثُمَّ قَالَ: إذَا أَرَدْتَ أَنْ تُكَذِّبَ صَاحِبَكَ، فَلَقِّنْهُ. رواه أبو يعلى (٢)، ورجاله ثقات. ٣٩ - (باب الإمساك عن بعض الحديث) ٦٧١ - عَنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: بَعَثَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إلَى ابْنِ مَسْعُودٍ، وَأَبِي مَسْعُودٍ الأنْصَارِيِّ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ فَقَالَ: مَا هذَا الْحَدِيثُ الَّذِي تُكْثِرُونَ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ ؟.

стр. 879

فَحَبَسَهُمْ بِالْمَدِينَةِ حَتَّى اسْتُشْهِدَ. [رواه الطبراني (١). . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 880

في الأوسط، (١).

стр. 881

قلت: هذا أثر منقطع، وإبراهيم ولد سنة عشرين ولم يدرك من حياة عمر إلا ثلاث سنين وابن مسعود كان بالكوفة، ولا يصح هذا عن عمر (١). قلت: ويأتي باب التثبت والإمساك عن بعض الحديث. ٤٠ - (باب معرفة أهل الحديث بصحيحه وضعيفه (مص: ٢٣٦)) ٦٧٢ - عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ وَأَبِي أُسَيْدٍ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: "إذَا سَمِعْتُمُ الْحَدِيثَ عَنِّي تَعْرِفُهُ قُلُوبُكُمْ، وَتَلِينُ لَهُ أَشْعَارُكُمْ وَأَبْشَارُكمْ، وَتَرَوْنَ أَنَّهُ مِنْكُمْ قَرِيبٌ، فَأَنَا أَوْلاَكُمْ بِهِ، وَإِذَا سَمِعْتُمُ الْحَدِيثَ عَنِّي تُنْكِرُهُ قُلُوبُكُمْ، وَتَنْفِرُ أَشْعَارُكُمْ وَأَبْشَارُكُمْ، وَترَوْنَ أَنَّهُ مِنْكُمْ بَعِيدٌ، فَأَنَا أَبْعَدُكُمْ مِنْهُ". رواه أحمد (٢)، والبزار، ورجاله رجال الصحيح.

стр. 882

٦٧٣ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "إذَا حَدَّثْتُمْ عَنِّي حَدِيثاً فَوَافَقَ الْحَقَّ، فَأَنَا قُلْتُهُ". رواه البزار (١)،

стр. 883

وفيه أشعث بن بَرَازٍ (١)، ولم أر من ذكره. ٤١ - (باب: طلب الإسناد مِمَّن أرسل) ٦٧٤ - عَنْ مُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ قَالَ: قَامَ إسْمَاعِيلُ بْنُ إبْرَاهِيمُ -أَوْ إبْرَاهِيمُ بْنُ إسْمَاعِيلَ- إلَى الْحَسَنِ فَقَالَ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، إنَّا نَسْمَعُ مِنْكَ أَحَادِيثَ تُحَدِّثُ بِهَا عَنْ رَسُولِ الله ﷺ فَأَسْنِدْهَا لَنَا، فَقَالَ: سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ. فَقَالَ: حَدِيثُ النَّبِيَّ ﷺ في قِيامِ السَّاعَةِ؟. فَقَالَ: حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ .

стр. 884

وَحَدَّثَنِي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ الله، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ . وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الله بْنُ قدَامَةَ -وَكَانَ امْرَأَ صدْقٍ- عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ، عَنِ النَّبيِّ ﷺ . قَالَ: ... فَقَامُوا وَقَالُوا: كِدْنَا نُغْلَبُ عَلَى هذَا الشَيْخِ. رواه البزار (١) هكذا، وفي إسناده مبارك بن فضالة، وهو ثقة مدلس (مص: ٢٣٧). ٤٢ - (باب كتابة العلم (*)) ٦٧٥ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَابْنِ عُمَرَ قَالاَ: خَرَجَ رَسُولُ الله ﷺ

стр. 885

مَعْصُوباً رَأْسُهُ فَرَقِيَ الْمِنْبَرَ فَقَالَ: "مَا هذِهِ الْكُتُبُ الَّتِي يَبْلُغُنِي (١)

стр. 886

أَنَّكُمْ تَكتُبُونَهَا؟ أكِتَابٌ مَعَ كتَابِ (١) الله؟ يُوشِكُ أَنْ يَغْضَبَ الله لِكِتَابِهِ فَيَسْرِي عَلَيْهِ لَيْلاً، فَلاَ يَتْرُكُ في وَرَقَةٍ وَلاَ في قَلْبٍ مِنْهُ حَرْفاً إلاَّ ذَهَبَ بِهِ". فَقَالَ بَعْضُ مَنْ حَضَرَ الْمَجْلِسَ: فَكَيْفَ يَا رَسُولَ الله بِالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ؟ قَالَ: "مَنْ أَرَادَ الله بِهِ خَيْراً، أَبْقَى في قَلْبِهِ لاَ إِلَه إلاَّ الله". رواه الطبراني (٢) في الأوسط، وفيه عيسى بن ميمون الواسطي، وهو متروك، وقد وثقه حماد بن سلمة. ٦٧٦ - وَعَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "إنَّ بَنِي إسْرَائِيلَ كتَبُوا كِتَاباً فَاتَّبَعُوهُ، وَتَرَكُوا التَّوْرَاةَ". رواه الطبراني (٣) في الأوسط، وفيه محمد بن عثمان بن أبي

стр. 887

شيبة، وهو ثقة، وقد ضعفه غير واحد. ٦٧٧ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ (١) -يَعْنِي الْخُدْرِيّ- قَالَ: كُنَّا قُعُوداً نَكْتُبُ مَا نَسْمَعُ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ فَخَرَجَ عَلَيْنَا، فَقَالَ: "مَا هذَا

стр. 888

تَكْتُبُونَ؟ ". فَقُلْنَا: مَا نَسْمَعُ مِنْكَ. فَقَالَ: "أكَتَابٌ مَعَ كتَابِ الله امْحَضُوا (١) كِتَابَ الله وَأَخْلِصُوهُ (٢) ". قَالَ: فَجَمَعْنَا مَا كَتَبْنَاهُ في صَعِيدٍ وَاحِدٍ، ثُمَّ أَحْرَقْنَاهُ بِالنَّارِ، فَقُلْنَا: أَيْ رَسُولَ الله، أَنَتَحَدَّثُ عَنْكَ؟. قَالَ: "نَعَم، تَحَدَّثُوا عَنِّي وَلاَ حَرَجَ وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ (ظ: ٢٦) مُتَعَمِّداً، فَلَيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ". قَالَ: قُلْنَا: أَيْ رَسُولَ الله، أَنَتَحَدَّثُ عَنْ بَنِي إسْرَائِيلَ؟ قَالَ: "نَعَمْ، تَحَدَّثُوا عَنْ بَنِي (مص: ٢٣٨) إسْرَائِيلَ وَلاَ حَرَجٌ، فَإنَّكُمْ لاَ تُحَدِّثُونَ عَنْهُمْ بِشَيْءٍ إلاَّ وَقَدْ كَانَ فِيهِمْ أَعْجَبُ مِنه". قلت: له حديث في الصحيح (٣) بغير هذا السياق. رواه

стр. 889

أحمد (١)، وفيه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وهو ضعيف، وبقية رجاله رجال الصحيح. ٦٧٨ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "لاَ تَكْتُبُوا عَنِّي إلاَّ الْقُرْآنَ، فَمَنْ كتَبَ عَنِّي غَيْرَ الْقُرْآنِ، فَلْيَمْحُهُ، وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إسْرَائِيلَ وَلاَ حَرَج ... ". فذكر الحديث. رواه البزار (٢)، وفيه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وهو ضعيف.

стр. 890

٦٧٩ - وَعَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى قَالَ: كَتَبْتُ عَنْ أَبِي (١) كِتَاباً فَقَالَ: لَوْلاَ أَنَّ فِيهِ كِتَابَ الله، لأحْرَقتُهُ، ثُمَّ دَعَا بِمِرْكَنٍ -أَوْ بِإجَّانَةٍ (٢) - فَغَسَلَهَا ثُمَّ قَالَ: عِ عَنِّي مَا سَمِعْتَ مِني. وَلاَ تَكْتُبْ عَنِّي فإنِّي لَمْ أَكتُبْ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ كِتَاباً، كِدْتَ أَنْ تُهْلِكَ أَبَاكَ. رواه الطبراني في الكبير (٣)، والبزار بنحوه إلا أن البزار قال: "احْفَظْ كَمَا حَفِظْنَا عَنْ رَسُولِ الله ﷺ ". ورجاله رجال الصحيح.

стр. 891

٦٨٠ - وَعَنْ أَبِي بُرْدَةَ أيْضاً قَالَ: كُنت إذَا سَمِعْتُ مِنْ أَبِي حَدِيثاً كَتَبْتُهُ، فَقَالَ: أَيْ بُنَيَّ، كَيْفَ تَصْنَعُ؟. قُلْتُ: إنِّي (١) أَكْتُبُ الَّذِي أَسْمَعُ مِنْكَ. قَالَ: فَأتِنِي بِهِ، فقَرَأْتُهُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: نَعَمْ هكَذا سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ وَلكِنِّي أَخَافُ أَنْ تَزِيدَ أَوْ تَنْقُصَ ... رواه البزار (٢)، وهذه الطريق فيها خالد بن نافع، ضعفه النسائي، وأبو زرعة وغيرهما.

стр. 892

٦٨١ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: مَا كَانَ أَحَدٌ أَعْلَمَ بِحَدِيثِ رَسُولِ الله ﷺ مِنِّي إلاَّ مَا كَانَ مِنْ عَبْدِ الله بْن عَمْروٍ، فَإنَّهُ كَانَ يَكْتُبُ بِيَدِهِ وَيعِيهِ بِقَلْبِهِ، وَكُنْتُ أَعِيهِ بِقَلْبِي وَلاَ أَكْتُبُ بِيَدِي. وَاسْتَأْذَنَ رَسُولَ الله ﷺ في الْكِتَابَةِ عَنْهُ (مص: ٢٣٩)، فَأَذِنَ لَهُ. رواه أحمد (١)، في الصحيح (٢) بعضه بغير سياقه، خلا استئذانه في الكتابة وغير ذلك، وهو من رواية ابن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، وابن إسحاق مدلس، وعمرو فيه كلام.

стр. 893

٦٨٢ - وَعَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ: خَرَجَ عَلْينَا رَسُولُ الله ﷺ فَقَالَ: "تَحَدَّثُوا، وَلَيَتَبُوَّأْ مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مَقْعَدَهُ مِنْ جَهَنَّمَ". قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله إنَّا نَسْمَعُ مِنْكَ أَشْيَاءَ فَنَكْتُبُهَا؟. قَالَ: "اكْتُبُوا وَلاَ حَرَجَ". رواه الطبراني (١) في الكبير، وفيه أبو مدرك روى عن رفاعة بن رافع، وعنه بقية، ولم أر من ذكره. ٦٨٣ - وَعَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْروٍ قَالَ: كَانَ عِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، وَأَنَا مَعَهُمْ -وَأَنَا أَصْغَرُ الْقَوْمِ- فَقَالَ النَّبِيِّ ﷺ : "مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً، فَلْيَتَبَوَّأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ". فَلَمَّا خَرَجَ الْقَوْمَ، قُلْتُ: كَيفَ تُحَدِّثُونَ عَن رَسَولِ الله ﷺ وَقَدْ سمِعْتُمْ مَا قَالَ، وَأَنْتُمْ تَنْهَمِكُونَ في الْحَدِيثِ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ ؟. فَضَحِكُوا، فَقَالُوا: يَا ابْنَ أَخِينَا، إنَّ كُلَّ مَا سَمِعْنَا مِنْهُ

стр. 894

عِنْدَنَا في كِتَابٍ. رواه الطبراني (١) في الكبير، فيه إسحاق بن يحيى بن طلحة، وهو متروك الحديث. ٦٨٤ - وَعَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْروٍ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله أُقَيدُ الْعِلْمَ؟ قَالَ: "نَعَمْ". قُلْتُ: وَمَا تَقْييدُهُ؟. قَالَ: "الْكِتَابُ". رواه الطبراني (٢) في الكبير، والأوسط، وفيه عبد الله بن المؤمل، وثقه ابن معين، وابن حبان، وقال ابن سعد: ثقة، قليل الحديث. وقال الإمام أحمد: أحاديثه مناكير.

стр. 895

٦٨٥ - وَعَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْروٍ (مص: ٢٤٠) قَال: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "قَيِّدِ الْعِلْمَ". قُلْت: وَمَا تَقْيِيدهُ؟. قَالَ: "الْكِتَابُ". رواه الطبراني في الأوسط (١)، وفيه عبد الله بن المؤمل، وقد تقدم الكلام فيه قبل هذا الحديث تراه. ٦٨٦ - وَعَنْ ثُمَامَةَ قَالَ: قَالَ لَنَا أَنَسٌ: قَيِّدُوا الْعِلْمَ بِالْكِتَابِ.

стр. 896

رواه الطبراني (١) في الكبير، ورجاله رجال الصحيح. ٦٨٧ - وَعَنْ أَنَسٍ قَالَ: شَكَا رَجُلٌ إلَى النَّبِيِّ ﷺ سُوءَ الْحِفْظِ فَقَالَ: "اسْتَعِنْ بِيَمِينِكَ". رواه الطبراني (٢) في الأوسط، وفيه إسماعيل بن سيف، وهو ضعيف.

стр. 897

٦٨٨ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلاً شَكَا إلَى رَسُولِ الله ﷺ سُوءَ الْحِفْظِ فَقَالَ: "اسْتَعِنْ بِيَمِينِكَ عَلَى حِفْظِكَ". رواه البزار (١)، وفيه الخصيب بن جحدر، وهو كذاب (٢).

стр. 898

٤٣ - (باب عرض الكتاب بعد إملائه) ٦٨٩ - عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: كُنْتُ أَكْتُبُ الْوَحْيَ لِرَسُولِ الله ﷺ وَكَانَ إذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ، أَخَذَتْهُ (١) بُرَحَاءُ شَدِيدَةٌ وَعَرِقَ عَرَقاً شَدِيداً مِثْلَ الْجُمَانِ، ثُمَّ سُرِّيَ عَنْهُ، فَكُنْتُ أَدْخُلُ عَلَيْهِ بِقِطعَةِ الْكَتِفِ أَوْ كِسْرَةٍ فَأَكْتُبُ وَهُوَ يُمْلِيَ عَلَيَّ، فَمَا أَفْرُغُ، حَتَّى تَكَادَ رِجْلِي تَنْكَسِرُ مِنْ ثِقْلِ الْقُرْآنِ حَتَّى أَقُولَ: لاَ أَمْشي عَلَى رِجْلِي أَبَداً، فَإذَا فَرَغْتُ، قَالَ: "اقْرَأْ". فَأَقْرَؤهُ، فَإنْ (٢) كَانَ فِيهِ سَقَطٌ، أَقَامَهُ، ثُمَّ أَخْرُجُ بِهِ إلَى النَّاسَ. رواه الطبراني (٣) في الأوسط، ورجاله موثقون، إلا أن فيه: وَجَدْتُ في كِتَابِ خَالِي، فَهُو وِجَادَةٌ (مص: ٢٤١).

стр. 899

٤٤ - (باب عرض الكتاب على من أمر به) ٦٩٠ - عَنْ عُمَرَ قَالَ: كُتِبَ إلَى رَسُولِ الله ﷺ كتَابٌ فَقَالَ لِعَبْدِ الله بْنِ الأَرْقَمِ: "أَجِبْ هؤُلاَءِ". فَأَخَذَهُ عَبْدُ الله بْنُ الَأرْقَم فَكَتَبَهُ. ثُمَّ جَاءَ بِالْكِتَابِ فَعَرَضَهُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ فقَالَ: "أَحْسَنْتَ". فَمَا زَالَ ذلِكَ في نَفْسِي حَتَّى وَليتُ (١)، فَجَعَلْتُهُ عَلَى بَيْتِ الْمَالِ. رواه البزار (٢)، وفيه محمد بن صدقة الْفَدَكِيّ (٣)، قال في الميزان: حديثه منكر.

стр. 900

٤٥ - (باب في كُتّاب الوحي) ٦٩١ - عَن عَبْدِ الله بْنِ الزُّبَيْرِ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ اسْتَكْتَبَ عَبْدَ الله بْنَ الأرْقَمِ، فَكَانَ يَكْتُبُ إلَى الْمُلُوكِ، فَبَلَغَ مِنْ أَمَانَتِهِ عِنْدَهُ أَنَّهُ كَانَ يَكْتُبُ إلَى بَعْضِ الْمُلُوكِ فَيَكْتُبُ، ثُمَّ يَأَمُرُ بِهِ أَنْ يَطِينَهُ (١)، ثُمَّ يَخْتِمُ لاَ يَقْرَأُ لأمَانِتِهِ عِنْدَهُ. وَاسْتَكْتَبَ أَيْضاً زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ فَكَانَ يَكْتُبُ، وَيكْتُبُ إلَى الْمُلُوكِ أَيْضاً، فَكَانَ إذَا غَابَ عَبْدُ الله بْنُ الأرْقَمِ، وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، وَاحْتَاجَ أَنْ يَكْتُبَ لإنْسَانٍ كِتَابَاً يُقْطِعُهُ، أَمَرَ مَنْ حَضَرَ أَنْ يَكْتُبَ. وَقَدْ كَتَبَ لَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، وُعُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ، وَعَليُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، وَالْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ، وَمُعَاوِيةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، وَخَالِدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاص، وَغَيْرُهُمْ مِمَّنْ قَدْ سَمَّى مِنَ الْعَرَبِ (مص: ٢٤٢). رواه الطبراني (٢) في الكبير، وفيه سلمة بن الفضل الأبرش،

стр. 901

ضعفه البخاري، وابن المديني، وأبو زرعة، ووثقه ابن معين، وأبو حاتم. ٤٦ - (باب في الخبر والمعاينة) ٦٩٢ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ (١) قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "لَيْسَ الْخَبَرُ كَالْمُعَايَنَةِ، إنَّ الله أَخْبَرَ مُوَسَى ﵇ بِمَا صَنَعَ قَوْمُهُ في الْعِجْلِ، فَلَمْ يُلْقِ الألْوَاحَ، فَلَمَّا عَايَنَ مَا صَنَعُوا، أَلْقَى الأَلْوَاحَ فَانْكَسَرَتْ". رواه أحمد (٢)، والبزار، والطبراني في الكبير، والأوسط، ورجاله رجال الصحيح، وأبي حبان.

стр. 902

٦٩٣ - وَعَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ (١): "لَيْسَ الْخَبَرُ كَالْمُعَايَنَةِ". رواه الطبراني (٢) في الأوسط، ورجاله ثقات. ٤٧ - (باب في الأمر يشهده (٣) أربعون) ٦٩٤ - عَنْ أُسَامَة الْهُذَلِيّ، عْنْ نَبِيِّ الله ﷺ قَالَ: "إذَا شَهِدَتْ أُمَّةٌ مِنَ الأمَمِ، وَهُمْ أَرْبَعُونَ رَجُلاً فَصَاعِداً، أَجَازَ الله شَهَادَتَهُمْ". رواه الطبراني (٤) في الأوسط، والكبير، وقال فيه: "أَوْ

стр. 903

قَالَ: صَدَّقَ الله شَهَادَتَمْ". وفيه صالح بن هلال، وهو مجهول على قاعدة ابن أبي حاتم (مص: ٢٤٣). ٤٨ - (باب لا تضر الجهالة بالصحابة، لأنهم عدول) ٦٩٥ - عَنْ حُمَيْدٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فَقَالَ: وَالله مَا كُلُّ مَا نُحَدِّثُكُمْ (١) عَنْ رَسُولَ الله ﷺ سَمِعْنَاهُ مِنْهُ، وَلكِنْ لَمْ يَكُنْ يَكْذِبُ بَعْضُنَا بَعْضًا.

стр. 904

رواه الطبراني (١) في الكبير، ورجاله رجال الصحيح. ٦٩٦ - وَعَنِ الْبَرَاءِ قالَ: مَا كُلُّ الْحَدِيثِ سَمِعْنَاهُ عِنْ رَسُولِ الله ﷺ كَانَ يُحَدِّثُنَا أَصْحَابُنَا عَنْهُ. كَانَتْ تَشْغَلُنَا عَنْهُ رِعْيَةُ الإبِلِ. رواه أحمد (٢)، ورجاله رجال الصحيح.

стр. 905

٤٩ - (باب فيمن حدث حديثاً كذب فيه غيره) ٦٩٧ - عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "مَنْ حَدَّثَ حَدِيثاً كمَا سَمِعَ، فَإنْ كَانَ بِراً وَصِدْقاً، فَلَكَ وَلَهُ، وَإنْ كَانَ كذِبًا فَعَلَى مَنْ بَدَأَ". رواه الطبراني (١) في الكبير، وفيه جعفر بن الزبير، وهو كذاب. ٥٠ - (باب رواية الحديث بالمعنى) ٦٩٨ - عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أُكَيْمَةَ الَّليْثِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: أَتَيْنَا النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْنَا لَهُ: بِآبَائِنَا وَأمَّهَاتِنَا يَا رَسُولَ الله، إنَّا نَسْمَعُ مِنْكَ الْحَدِيثَ، فَلاَ نَقْدِرُ أَنْ نُؤَدِّيَهُ كَمَا سَمِعْنَا (٢).

стр. 906

قَالَ: "إذَا لَمْ تُحِلُّوا حَرَاماً، وَلَمْ تُحَرِّمُوا (مص: ٢٤٤) حَلاَلاً، وَأَصَبْتُم الْمَعْنَى، فَلاَ بَأسَ". رواه الطبراني (١) في الكبير، ولم أر من ذكر يعقوب، ولا أباه.

стр. 907

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 908

٥١ - (باب في الناسخ والمنسوخ) ٦٩٩ - عَنْ شَدَّادٍ قالَ: كَانَ أَبُو ذَرٍّ يَسْمَعُ الْحَدِيثَ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ فيهِ الشِّدَّةُ، ثُمَّ يَخْرُجُ إلَى قَوْمِهِ يُسَلِّمُ، [لَعَلَّهُ يُشَدِّدُ] (١) عَلَيْهِمْ. ثُمَّ إنَّ رَسُولَ الله ﷺ يُرَخِّصُ فِيهِ بَعْدُ، فَلَمْ يَسْمَعْهُ أَبُو ذَرٍّ، فَيَتَعَلَّقُ أَبُو ذَرٍّ بِالأمْرِ الشَّدِيدِ. رواه أحمد (٢) وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف، ورواه الطبراني في الكبير.

стр. 909

٧٠٠ - وَعَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمِ قَالَ: مَرَّ ابْنُ عَبَّاسٍ بِقَاصٍ فَرَكَلَهُ (١) بِرِجْلِهِ، فَقَالَ: أَتَدْرِي (٢) مَا النَّاسِخُ وَالْمَنْسُوخُ؟ قَالَ: ومَا النَّاسِخُ (٣) وَالْمَنْسُوخُ؟ قَالَ: وَمَا تَدْرِي مَا النَّاسِخُ وَالْمَنْسُوخُ؟. قَالَ: لاَ. قَالَ: هَلَكْتَ وَأَهْلَكْتَ. رواه الطبراني (٤) في الكبير، وفيه أبو راشد مولى بني عامر، ولم أر من ذكره.

стр. 910

٥٢ - (باب الأدب مع الحديث) ٧٠١ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "لاَ أَعْرِفَنَّ أَحَداً مِنْكُمْ أَتَاهُ عَنِّي حَدِيثٌ، وَهُوَ مُتَّكِئٌ في أَرِيكَتِهِ فَيَقُولُ: اتْلُوا عَلَيَّ بِهِ قُرْآناً، مَا جَاءَكُمْ عَنِّي مِنْ خَيْرٍ، قُلْتُهُ أَوْ لَمْ أَقُلْهُ، فَأَنَا أَقُولُهُ. وَمَا أَتَاكُمْ مِنْ شَرِّ، فَإنِّي لاَ أَقُولُ الشَّرَّ". قلت: رواه ابن ماجه (١) باختصار، وهو بتمامه عند أحمد (٢)، والبزار، وفيه أبو معشر نجيح ضعفه أحمد وغِيره وقد وثق.

стр. 911

٧٠٢ - وَعَنْ (مص: ٢٤٥) جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : ["عَسَى أَنْ يُكَذِّبَنِي رَجُلٌ وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى أَرِيكَتِهِ يَبْلُغُهُ الْحَدِيثُ عَنِّي فَيَقُولُ: مَا قَالَ رَسُولُ الله ﷺ ] (١)، دَعْ هذَا، وَهَاتِ مَا في الْقُرْآنِ". رواه أبو يعلى (٢)، وفيه يزيد بن أبان الرقاشي، وهو ضعيف. ٧٠٣ - وَعَنْ أَبِي حَازِم، عَنْ سَهْلٍ أَنَّهُ كَانَ في مَجْلِسِ قَوْمِهِ وَهُوَ يُحَدِّثُهُمْ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ وَبَعْضُهُمْ يُقْبِلُ عَلَى بَعْضٍ يَتَحَدَّثُونَ. فَغَضِبَ ثُمَّ قَالَ: انْظُرْ إلَيْهِمْ، أُحَدِّثُهُمْ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ عَمَّا رَأَتْ عَيْنَايَ وَسَمِعَتْ أُذُنَايَ، وَبَعْضُهُمْ يَقْبَلُ عَلَى بَعْضٍ؟. أَمَا والله لأَخْرُجنَّ مِنْ بَينِ أَظْهِركُمْ ولاَ أَرْجِعُ إلَيكُمْ أَبدًا. قُلْتُ لَهُ: أَيْنَ تَذْهَبُ؟. قَالَ: أَذْهَبُ فَأُجَاهِدُ في سَبِيلِ الله. قُلْتُ: مَالَكَ جِهَادٌ، وَمَا تَسْتَمْسِكُ عَلَى الْفَرَسِ، وَمَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تَضْرِبَ بِالسَّيْفِ، وَمَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تَطْعَنَ بِالرُّمْحِ.

стр. 912

قَالَ: يَا أَبَا حَازِمٍ (١)، اذْهَبُ فَأَكُونُ في الصَّفِّ، فَيَأْتِينِي سَهْمٌ عَائِرٌ (٢) و (٣) حَجَرٌ فَيَرْزُقُنِي الله الشَّهَادَةَ. رواه الطبراني (٤) في الكبير، وفيه عبد الحميد بن سليمان، وهو ضعيف.

стр. 913

٧٠٤ - وَعَنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "يَا خَالِدُ، أَذِّنْ في النَّاسِ: الصَّلاَةُ (١) جَامِعَةٌ، لاَ يَدْخُلُ (٢) الْجَنَّةَ إلاَّ نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ" ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى بِالْهَاجِرَةِ (٣)، ثُمَّ قَامَ في النَّاسِ فَقَالَ: "مَا أُحِلُّ أَمْوَالَ الْمُعَاهَدينَ بِغَيْرِ حَقِّهَا، عَسَى الرَّجُلُ مِنْكُمْ يَقُولُ وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى أَرِيكَتِهِ: مَا وَجَدْنَا في كِتَابِ الله مِنْ حَلاَلٍ أَحْلَلْنَاهُ. وَمَا وَجَدْنَا (٤) مِنْ حَرَامٍ حَرَّمْنَاهُ، أَلاَ وَإنِّي أُحَرِّمُ عَلَيْكُمْ أَمْوَالَ الْمُعَاهَدِينَ بِغَيْرِ حَقِّهَا". رواه الطبراني (٥) في الكبير،

стр. 914

وروى أبو داود (١) طرفاً (مص: ٢٤٦) منه، وفيه بقية وهو ضعيف. ٥٣ - (باب في المعضلات والمشكلات) ٧٠٥ - عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِي أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: "كُلُّ مُشْكِلٍ حَرَامٌ، وَلَيْسَ في الدِّينِ إشْكَالٌ". رواه الطبراني (٢) في الكبير: وفيه الحسين بن عبد الله بن

стр. 915

ضميرة، وهو مجمع على ضعفه. ٧٠٦ - وَعَنْ ثَوْبَانَ، عَنْ رَسُولِ الله ﷺ قَالَ: "سَيَكُونُ أَقْوَامٌ مِنْ أُمَّتِي يَتَعَاطَوْنَ فُقَهَاؤُهُمْ (١) عُضْلَ الْمَسَائِلِ، أُولَئِكَ شرَارُ (٢) أُمَتِي".
следующие страницы →