← Книги сунны

Книги сунны · id 96615

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ت حسين أسد

نور الدين الهيثمي

Полный текст (942 стр.). Показаны 911–942 · переход к 916.

стр. 911

٧٠٢ - وَعَنْ (مص: ٢٤٥) جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : ["عَسَى أَنْ يُكَذِّبَنِي رَجُلٌ وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى أَرِيكَتِهِ يَبْلُغُهُ الْحَدِيثُ عَنِّي فَيَقُولُ: مَا قَالَ رَسُولُ الله ﷺ ] (١)، دَعْ هذَا، وَهَاتِ مَا في الْقُرْآنِ". رواه أبو يعلى (٢)، وفيه يزيد بن أبان الرقاشي، وهو ضعيف. ٧٠٣ - وَعَنْ أَبِي حَازِم، عَنْ سَهْلٍ أَنَّهُ كَانَ في مَجْلِسِ قَوْمِهِ وَهُوَ يُحَدِّثُهُمْ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ وَبَعْضُهُمْ يُقْبِلُ عَلَى بَعْضٍ يَتَحَدَّثُونَ. فَغَضِبَ ثُمَّ قَالَ: انْظُرْ إلَيْهِمْ، أُحَدِّثُهُمْ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ عَمَّا رَأَتْ عَيْنَايَ وَسَمِعَتْ أُذُنَايَ، وَبَعْضُهُمْ يَقْبَلُ عَلَى بَعْضٍ؟. أَمَا والله لأَخْرُجنَّ مِنْ بَينِ أَظْهِركُمْ ولاَ أَرْجِعُ إلَيكُمْ أَبدًا. قُلْتُ لَهُ: أَيْنَ تَذْهَبُ؟. قَالَ: أَذْهَبُ فَأُجَاهِدُ في سَبِيلِ الله. قُلْتُ: مَالَكَ جِهَادٌ، وَمَا تَسْتَمْسِكُ عَلَى الْفَرَسِ، وَمَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تَضْرِبَ بِالسَّيْفِ، وَمَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تَطْعَنَ بِالرُّمْحِ.

стр. 912

قَالَ: يَا أَبَا حَازِمٍ (١)، اذْهَبُ فَأَكُونُ في الصَّفِّ، فَيَأْتِينِي سَهْمٌ عَائِرٌ (٢) و (٣) حَجَرٌ فَيَرْزُقُنِي الله الشَّهَادَةَ. رواه الطبراني (٤) في الكبير، وفيه عبد الحميد بن سليمان، وهو ضعيف.

стр. 913

٧٠٤ - وَعَنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "يَا خَالِدُ، أَذِّنْ في النَّاسِ: الصَّلاَةُ (١) جَامِعَةٌ، لاَ يَدْخُلُ (٢) الْجَنَّةَ إلاَّ نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ" ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى بِالْهَاجِرَةِ (٣)، ثُمَّ قَامَ في النَّاسِ فَقَالَ: "مَا أُحِلُّ أَمْوَالَ الْمُعَاهَدينَ بِغَيْرِ حَقِّهَا، عَسَى الرَّجُلُ مِنْكُمْ يَقُولُ وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى أَرِيكَتِهِ: مَا وَجَدْنَا في كِتَابِ الله مِنْ حَلاَلٍ أَحْلَلْنَاهُ. وَمَا وَجَدْنَا (٤) مِنْ حَرَامٍ حَرَّمْنَاهُ، أَلاَ وَإنِّي أُحَرِّمُ عَلَيْكُمْ أَمْوَالَ الْمُعَاهَدِينَ بِغَيْرِ حَقِّهَا". رواه الطبراني (٥) في الكبير،

стр. 914

وروى أبو داود (١) طرفاً (مص: ٢٤٦) منه، وفيه بقية وهو ضعيف. ٥٣ - (باب في المعضلات والمشكلات) ٧٠٥ - عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِي أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: "كُلُّ مُشْكِلٍ حَرَامٌ، وَلَيْسَ في الدِّينِ إشْكَالٌ". رواه الطبراني (٢) في الكبير: وفيه الحسين بن عبد الله بن

стр. 915

ضميرة، وهو مجمع على ضعفه. ٧٠٦ - وَعَنْ ثَوْبَانَ، عَنْ رَسُولِ الله ﷺ قَالَ: "سَيَكُونُ أَقْوَامٌ مِنْ أُمَّتِي يَتَعَاطَوْنَ فُقَهَاؤُهُمْ (١) عُضْلَ الْمَسَائِلِ، أُولَئِكَ شرَارُ (٢) أُمَتِي".

стр. 916

رواه الطبراني (١) (ظ: ٢٦) في الكبير، وفيه يزيد بن ربيعة، وهو متروك. ٧٠٧ - وَعَنْ عَبْدِ الله بْنِ الْحَارِثِ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: "لَوَدِدْتُ أَنَّ بَيْنِي وَبَيْنَ أَهْلِ نجْرَانَ حِجَاباً"، مِنْ شِدَّةِ مَا كَانُوا يُجَادِلُونَهُ. رواه البزار (٢)، والطبراني في الكبير، وفيه ابن لهيعة، وحديثه حسن.

стр. 917

٥٤ - (باب السؤال عما يشك فيه) ٧٠٨ - عَنِ الْمِقْدَادِ -يَعْنِي: ابْنَ الأسْوَدِ- قَالَ: قُلْتُ لِلنَّبِيِّ ﷺ : شَيْءٌ سمِعْتُهُ مِنْكَ شَكَكْتُ فِيهِ؟. قَالَ: "إذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ في الأمْرِ، فَلْيَسْأَلْنِي عَنْهُ". قَالَ: قَوْلُكَ في أَزْوَاجِكَ: "إنِّي لأرْجُو لَهُنَّ مِنْ بَعْدِي الصِّدِّيقِينَ". قَالَ: "وَمَنْ تَعُدُّونَ الصِّدِّيقِينَ؟ ". فَقُلْنَا: أَوْلاَدَنَا الَّذِينَ يَهْلِكُونَ صِغَارًا. قَالَ: "لا، الصِّدِّيقُون (مص: ٢٤٧) هُمُ المُتَصَدِّقُوِنَ ثَلاَثاً". رواه الطبراني (١) في الكبير، ورجاله ثقات كلهم إلا أن قُرَيْبَةَ قال الذهبي: تفرد عنها ابن أخيها موسى بن يعقوب الزمعي. قلت: وتأتي أحاديث في هذا المعنى في باب السؤال عن الفقه.

стр. 918

٥٥ - (باب ما جاء في المراء) ٧٠٩ - عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، ٧١٠ - وَأَبِي أُمَامَةَ، ٧١١ - وَوَاثِلَةَ بْنِ الأسْقَع، ٧١٢ - وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالُوا: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ يَوْماً وَنَحْنُ نَتَمَارَى (١) في شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدِّينِ، فَغَضِبَ غَضَبَاً شَدِيداً لَمْ يَغْضَبْ مِثْلَهُ، ثُمَّ انْتَهَرَنَا فَقَالَ: "مَهْلاً يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ، إنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِهذَا، ذَرُوا الْمِرَاءَ لِقِلَّةِ (٢) خَيْرِهِ، ذَرُواْ الْمِرَاءَ، فَإنَّ الْمُؤْمِنَ لاَ يُمَارِي، ذَرُوا الْمِرَاءَ، فَإنَّ الْمُمَارِي قَدْ تَمَّتْ خَسَارَتُهُ، ذَرُوا الْمِرَاءَ فَكَفَى الْمُمَارِي (٣) إثْماً أَنْ لاَ يَزَالَ مُمَارِياً،

стр. 919

ذَرُوا الْمِرَاءَ فَإنَّ الْمُمَارِي لاَ أَشْفَعُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَة، ذَرُوا الْمِرَاءَ؟ فَأَنَا زَعِيمٌ بِثَلاَثَةِ أَبْيَاتٍ في الْجَنَّةَ: في رِبَاضِهَا (١)، وَوَسَطِهَا (٢)، وَأَعْلاَهَا لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَهُوَ صَادِقٌ. ذَرُوا الْمِرَاءَ، فَإن أَوَّلَ مَا نَهَانِي عَنْهُ رَبِّي بَعْدَ عِبَادَةِ الأوْثَانِ الْمِرَاءَ، فَإنَّ بَنِي إسْرَائِيلَ افْتَرَقُوا عَلَى إحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، والنَّصَارَى عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، كُلُّهُمْ عَلَى الضَّلاَلَةِ إلاََّ السَّوادَ الأَعْظَمَ". قَالُوا: يَا رَسُول الله، مَا السَّوَادُ الَأعْظَمُ؟ قَالَ: "مَنْ كَانَ عَلَى مَا أَنَا عَلَيْهِ وَأَصْحَابِي. مَنْ لَمْ يُمَارِ في دِينِ الله، وَلَمْ يُكَفِّرْ أحَدًا مِنْ أهْلِ التَّوْحِيدِ بِذَنْبٍ، غُفِرَ لَهُ" (مص: ٢٤٨). ثُمَّ قَالَ: "إنَّ الإسْلاَمَ بَدَأَ غَرِيباً وَسَيَعُودُ غَرِيباً". قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، وَمَنِ الْغُرَبَاءُ؟. قَالَ: "الَّذِينَ يَصْلُحُونَ إذَا فَسَدَ النَّاسُ، وَلاَ يُمَارُونَ في دِينِ الله، وَلاَ يُكَفِّرُونَ أَحَداً مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ بِذَنْبٍ". رواه الطبراني (٣) في الكبير، وفيه كثير بن مروان، وهو ضعيف جداً.

стр. 920

٧١٣ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: كنَّا جُلُوساً عِنْدَ بَابِ رَسُولِ الله ﷺ نَتَذَاكَرُ: يَنْزعُ هذَا بِآيةٍ، وَينْزعُ هذَا بِآيَةٍ. فَخَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولَ الله ﷺ كَأَنَّمَا يُفْقَأ في وَجْهِهِ حَبُّ الرُّمَّانِ، فَقَالَ: "يَا هؤلاءِ، بِهذَا بُعِثْتُمْ، أَمْ بِهذَا أُمِرْتُمْ؟: لاَ تَرْجِعُوا بَعْدِي كفَّاراً يَضْرِبُ بَعْضُكمْ رِقَابَ بَعْضٍ". رواه الطبراني (١) في الكبير، والأوسط، والبزار.

стр. 921

٧١٤ - وَعَنْ أَنَسٍ مِثْلُهُ. رواه الطبراني (١) في الأوسط، ورجاله ثقات أثبات، وفي الأول (٢) سويد أبو حاتم، ضعفه النسائي، وابن معين في رواية، وقال أبو زرعة: ليس بالقوي، حديثه حديث أهل الصدق. ٧١٥ - وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "أَنَا زَعِيمٌ بِبَيْتٍ في رَبَضِ الْجَنَّةِ، وَبِبَيْتٍ في وَسَطِ الْجَنَّةِ، وَبِبَيْتٍ في أَعْلَى الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَإنْ كَانَ مُحِقاً، وَتَرَكَ الْكَذِبَ وَإنْ كَانَ مَازِحاً، وَحَسَّنَ خُلُقَهُ".

стр. 922

رواه الطبراني (١) في الثلاثة، ويأتي حديث ابن عباس (٢) في حسن الخلق، وإسناده حسن إن شاء الله. ٧١٦ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "أَنَا زَعِيمٌ بِبَيْتٍ في رَبَضِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَهُوَ مُحِقٌ، وَبِبَيْتٍ في وَسَطِ

стр. 923

الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْكَذِبَ وَهُوَ مَازِحٌ، وَبِبَيْتٍ في أَعْلَى الْجَنَّةِ لمن حَسُنَتْ سَرِيرَتُهُ" (مص: ٢٤٩). رواه الطبراني (١) في الأوسط، وفيه عقبة بن علي، وهو ضعيف. ٧١٧ - وَعَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْروٍ قَالَ: [قَالَ رَسُولُ الله ﷺ ، (٢): "مِرَاءٌ (٣) في الْقُرْآنِ كُفْرٌ".

стр. 924

رواه الطبراني (١) في الكبير، وفيه موسى بن عبيدة، وهو ضعيف جداً. ٧١٨ - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ: أَنَّ رَسُولَ الله- قَالَ: "لاَ تُمَارُوا في الْقُرْآنِ، فَإنَّ الْمِرَاءَ فِيهِ كُفْرٌ". رواه الطبراني (٢) في الكبير، ورجاله موثقون.

стр. 925

٥٦ - (باب في الاختلاف) (*) ٧١٩ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "مَا اخْتَلَفَتْ أُمَّةٌ بَعْدَ نَبِيِّهَا إلاََّ ظَهَرَ أَهْلُ بَاطِلِهَا عَلَى أَهْلِ حَقِّهَا". رواه الطبراني (١) في الأوسط، وفيه موسى بن عبيدة، وهو ضعيف. ٥٧ - (باب الأمور ثلاثة) ٧٢٠ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّ

стр. 926

عِيسَى بْنِ مَرْيمَ ﵇ قَالَ: "إنَّمَا الأمُورُ ثَلاَثَةٌ: أَمْرٌ تَبَيَّنَ لَكَ رُشْدُهُ، فَاتَّبِعْهُ، وَأَمْرٌ تَبَيَّنَ لَكَ غَيُّهُ، فَاجْتَنِبْهُ، وَأَمْرٌ اخْتَلِفَ فِيهِ، فَرُدَّهُ إلَى عَالِمِهِ". رواه الطبراني (١) في الكبير، ورجاله موثقون. ٥٨ - (باب في كثرة السؤال (مص: ٢٥٠)) ٧٢١ - عَنْ عَبْدِ الله بْنِ سَبْرَةَ: أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: "إنَّ الله يَنْهَاكُمْ عَنْ ثَلاَثٍ: قِيلَ وَقَالَ، وَكثْرَةِ السُّؤَالِ، وَإضَاعَةِ الْمَالَ". رواه الطبراني (٢) في الأوسط، والكبير، والبزار، وفيه عبد

стр. 927

الله بن نُسَيْب (١)، وهو ضعيف جداً.

стр. 928

٧٢٢ - وَعَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "إنَّ الله كرِهَ لَكُمْ، قِيلَ وَقَالَ (١)، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ، وَإضَاعَةَ الْمَالِ". رواه الطبراني (٢) في الكبير، والأوسط، وفيه عمران القطان، ضعفه ابن معين، وأبو داود والنسائي، وذكره ابن حبان في الثقات. وقلت: وتأتي أحاديث من نحو هذا في العقوق. ٧٢٣ - وَعَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: أَوْصِنِي. فَقَالَ: "دَعْ قِيلَ وَقَالَ، وَكثْرَةَ السُّؤَالِ". رواه الطبراني (٣) في الأوسط، وفيه السري بن إسماعيل، وهو متروك.

стр. 929

٧٢٤ - وعن عمار بن ياسر، ٧٢٥ - وَعَنِ الْمُغِيرَةَ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "إنَّ الله كَرِهَ لَكُمْ، قِيلَ وَقَالَ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ، وَمَنْعَ وَهَاتِ، وَوَأدَ الْبَنَاتِ، وَعُقُوقَ الأمَّهَاتِ". قلت (١): حديث المغيرة (٢) في الصحيح.

стр. 930

رواه الطبراني (١) في الكبير، وفيه يحيى بن كثير صاحب البصري، لا يحل الاحتجاج بما انفرد به.

стр. 931

٧٢٦ - وَقَالَ عَبْدُ الله -يَعْنِي: ابْنَ مَسْعُودٍ- يَوْماً وَأَكَثُروا عَلَيْهِ فَقَالَ: يَا حَارِ (١) بْنَ قَيْسٍ -لِلْحَارِثِ بْنِ قَيْسٍ-: مَا تَرَاهُمْ يُرِيدُونَ إلَى مَا يَسْأَلُونَ؟. قَالَ: لَيَتَعَلَّمُوهُ، ثُمَّ يَتْرُكُوهُ. قَالَ: صَدَقْتَ والَّذِي لاَ إِلَهَ غَيْرُهُ. رواه الطبراني (٢) في الكبير، ورجاله موثقون. ٧٢٧ - وَعَنْهُ قَالَ: يَجِيءُ قَوْمٌ يَشْرَبُونَ الْعِلْمَ شُرْبًا. رواه الطبراني (٣) (مص: ٢٥١) في الكبير، وفيه عطاء بن السائب، وقد اختلط.

стр. 932

٥٩ - (باب سبب النهي عن كثرة السؤال) ٧٢٨ - عَنْ سَعْدٍ قَالَ: كَانَ النَّاسُ يَتَسَاءَلُون (١) عَنِ الشَّيْءِ مِنْ أَمْرِ النَّبِيَّ ﷺ يَسْأَلُونَ (٢) رَسُولَ الله ﷺ وَهُوَ حَلاَلٌ فَلاَ يَزَالُونَ يَسْأَلُونَ فِيهِ حَتَّى يُحَرَّمَ عَلَيْهِمْ. رواه البزار (٣)، وفيه قيس بن الربيع، وثقه شعبة، وسفيان، وضعفه أحمد، ويحيى بن معين، وغيرهما.

стр. 933

٧٢٩ - وَعَنْ جَابِرٍ قَالَ: مَا نَزَلَتْ آيَةُ التَّلاَعُنِ إلاَّ لِكَثْرَةِ السُّؤَالَ. رواه البزار (١)، ورجاله ثقات. ٧٣٠ - وَعَنِ الْمُغِيَرَةِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "ذَرُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ، فَإنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِكَثْرَةِ سُؤالِهِمْ وَاخْتِلاَفِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ، فَمَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ مِنْ شَيْءٍ (٢) فأتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ، وَمَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ فَانْتهُوا". رواه الطبراني (٣) في الأوسط، وفيه من لم أعرفه.

стр. 934

٧٣١ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ "ذَرُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ، فَإنَّمَا هَلَكَ (١) مَنْ كَانَ قَبْلَكمْ اخْتِلاَفُهمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ، فَإذَا أَمَرْتُكمْ بِشَيْءٍ فأتُوهُ، وإذا نَهَيْتُكُمْ عَنْ شَيْءٍ فَاجْتَنِبُوهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ". قلت: هو في الصحيح (٢) بعكس هذا. رواه الطبراني (٣) في الأوسط، ورجاله ثقات.

стр. 935

٦٠ - (باب السؤال للانتفاع وإن كثر (مص: ٢٥٢)) ٧٣٢ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: مَا رَأَيْتُ قَوْماً خَيْراً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ الله ﷺ مَا سَأَلُوهُ إلاَّ عَنْ ثَلاَثَ (١) عَشْرَةَ مَسْأَلَةً حَتَّى قُبِضَ، كُلُّهُنَّ في الْقُرْآنِ: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ﴾ [البقرة: ٢١٧] وَ ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ﴾ [البقرة: ٢١٩] وَ ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى﴾ [البقرة: ٢٢٠] وَ ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ﴾ [البقرة: ٢٢٢] وَ ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأنْفَالِ﴾ [الأنفال: ١] وَ ﴿يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ﴾ [البقرة: ٢١٩]، مَا كَانُوا يَسْأَلُونَ إلاَّ عَمَّا يَنْفَعُهُمْ. قَالَ: وَأَوَّلُ مَنْ طَافَ بِالْبَيتِ الْملاَئِكَةُ، وَأَنَّ مَا بَيْنَ الْحِجرِ إلَي الرُّكْنِ الْيَمَانِي لَقُبُورٌ مِنْ قُبُورِ الأنْبِيَاءِ، كَانَ النَّبِيُّ إِذَا آذَاهُ قُوْمُهُ، خَرَجَ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِهِمْ يَعْبُدُ الله فِيهَا حَتَّى يَمُوتَ.

стр. 936

رواه الطبراني (١) في الكبير، وفيه عطاء بن السائب، وهو ثقة، ولكنه اختلط، وبقية رجاله ثقات. ٧٣٣ - وَعَنْ أَبِي مُوسَى ﵁ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إذَا صَلَّى الْفَجْرَ، انْحَرَفْنَا إلَيْهِ، فَمِنَّا مَنْ يَسْأَلُهُ عِنِ الْقُرْآنِ، وَمِنَّا مَنْ يَسْأَلُهُ عَنِ الْفَرَائِضِ، وَمِنَّا مَنْ يَسْأَلُهُ عَنِ الرُّؤْيَا. رواه الطبراني (٢) في الكبير، وفيه محمد بن عمر الرُّومِيّ، ضعفه أبو داود، وأبو زرعة، ووثقه ابن حبان. ٧٣٤ - وَعَنِ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: كَانَ النَبِيُّ ﷺ في الْمَسْجِدِ جَالِساً وَكَانُوا يَظُنُّونَ أَنَّهُ ينَزَّلُ عَلَيْهِ (٣) فَأَقْصَرُوا عَنْهُ حَتَّى جَاءَ أَبُو ذَرٍّ، فَاقْتَحَمَ، فَجَلَسَ إَلِيهِ فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: "يَا أَبَا ذَرٍّ، هَلْ صَلَّيْتَ الْيَوْمَ؟ ". قَالَ: لاَ. قَالَ: "قُمْ فَصَلِّ". فَلَمَّا صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتِ الضُّحَى، أَقْبَلَ عَلَيْهِ فَقَالَ: "يَا أَبَا ذَرٍّ، تَعَوَّذْ بِالله مِنْ شَرِّ شَيَاطِينِ الْجنِّ وَالإنْسِ؟ ".

стр. 937

قَالَ: يَا نَبِيَّ الله، وَللإنْسِ شَيَاطِينٌ؟ قَالَ: "نَعَمْ ﴿شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا﴾ " [الأنعام: ١١٢] ثُمَّ قَالَ: "يَا أَبَا ذَرٍّ، أَلاَ أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ مِنْ كَنْزِ الْجَنَّةِ؟ ". قُلْتُ: بَلَى، جَعَلَنِي الله فدَاءَكَ (مص: ٢٥٣). قَالَ: "قُلْ: لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إلاَّ بِالله" (١). قُلْتُ: لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إلاَّ بِالله. قَالَ: ثُمَّ سَكَتَ عَنِّي فَاسْتَبْطَأْتُ كَلاَمَهُ. قَالَ: قُلْتُ: يَا نَبِيَّ الله، إنَا كُنَّا أَهْلَ جَاهِلِيَّةِ وَعِبَادَةِ أَوْثَانٍ، بَعَثَكَ الله رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ، أَرَأَيْتَ الصَّلاَةً، مَا هِي؟. قَالَ: "خَيْرٌ مَوْضُوعٌ، مَنْ شَاءَ استَقَلَّ، وَمَنْ شَاءَ اسْتَكْثَرَ". قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، أَرَأَيْت الصِّيامَ، مَا هُو؟ قَالَ: "فَرْضٌ مَجْزِيٌّ". قَالَ: قُلْتُ: يَا نَبيَّ الله، أَرَأَيْتَ الصَّدَقَةَ، مَا هِي؟ قَالَ: "أَضْعَافٌ (٢) مُضَاعَفَةٌ وَعِنْدَ الله الْمَزِيدُ". قَالَ: قُلْتُ: يَا نَبِيَّ الله، فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟. قَالَ: "سِرٌّ إلَى فَقِيرٍ، وَجَهْدٌ مِنْ مُقِلٍّ". قُلْتُ: يَا نَبِيَّ الله، أَيُّ مَا أُنْزِلَ عَلَيْكَ أَعْظَمُ؟.

стр. 938

قَالَ: " ﴿الله لاَ إِلَهَ إلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُومُ﴾، آيَةُ الْكُرْسِيِّ" [البقرة: ٢٥٥]. قُلْتُ (١): يَا نَبِيَّ الله، أَيُّ الشُهَدَاءِ أَفْضَلُ؟. قَالَ: "مَنْ سُفِكَ دَمُهُ، وَعُقِرَ جَوَادُهُ". قُلْتُ: يَا نَبِيَّ الله، فَأَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ؟. قَالَ: "أَغْلاَهَا ثَمَناً، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا". قَالَ: قُلْتُ: يَا نَبِيَّ الله، أَيُّ الأنْبِياءِ كَانَ أَوَّلَ؟ قَالَ: "آدَمُ، ﵇". قَالَ: قُلْتُ: يَا نَبِيَّ. الله، وَنَبِيٌّ كَانَ آدَمُ؟. قَالَ: "نَعَمْ، نَبِيٌّ مُكَلَّمٌ (٢)، خَلَقَهُ الله بِيدِهِ، وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: يَا آدَمُ قِبَلاً" (٣). قَالَ: قُلْتُ: يَا نَبِيَّ الله، كَمْ عَدَدُ الأنْبِيَاءَ؟. قَالَ: "مِئَةُ أَلْفٍ وَأَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ، الرُّسُلُ مِنْ ذَلِكَ ثَلاَثُ مِئَةٍ وَخمْسَةَ عَشَرَ جَماً غَفِيرًا". رواه أحمد (٤)، والطبراني في الكبير، وقال: "كَمْ عَدَدُ

стр. 939

الأنْبِياءِ؟ قَالَ: مِئَةُ أَلْفٍ وَأَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ أَلْفاً". ومداره على (١) عليِّ بن يزيد وهو ضعيف. ٧٣٥ - وَعَنْ أَبِي ذَرٍّ ﵁ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ في الْمَسْجِدِ فَجَلَسْتُ فَقَالَ: "يَا أَبَا ذَرٍّ، هَلْ صَلَّيْتَ؟ ". قُلْتُ: لاَ. قَالَ: "قُمْ فَصَلِّ". قَالَ: فَقُمْت فَصَلَّيْتُ، ثُمَّ جَلَسْتُ، فَقَالَ: "يَا أَبَا ذَرٍّ، تَعَوَّذْ بِالله مِنْ شَرِّ شَيَاطِينِ الإنْسِ وَالْجنِّ؟ ". قَالَ: قلْتُ: يَا رَسُولَ الله (مص: ٢٥٤)، وَللإنْسِ شَيَاطِينٌ؟. قَالَ: "نَعَمْ". قلْتُ: يَا رسُولَ الله، الصَّلاَةُ؟. قَالَ: "خَيْرُ مَوْضوعٌ، مَنْ شَاءَ أَقَلَّ وَمَنْ شَاءَ أَكْثَرَ". قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله فَالصَّوْمُ؟ قَالَ: "فَرْضٌ مَجْزِيٌّ وَعِنْدَ الله مَزِيدٌ".

стр. 940

قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، فَالصَّدَقَةُ؟ قَالَ: "أَضْعَافٌ مُضَاعَفَةٌ". قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، فَأَيُّهَا أَفْضَلُ؟ قَالَ: "جُهْدٌ مِنْ مُقِلٍّ أَوْ سِرٌّ إلَى فَقِيرٍ". قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، أَيُّ الأنْبِيَاءَ كَانَ أَوَّلَ؟ قَالَ: "آدَمُ". قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله وَنَبِيٌّ كَانَ (١)؟ قَالَ: "نَعَمْ، نَبِيٌّ مُكَلَّمٌ". قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله كَمِ الْمُرْسَلُونَ؟. قَالَ: "ثَلاَثُ مِئَةٍ وَبضْعَةَ عَشَرَ جَماً غَفِيراً أو قال مرة: خَمْسَةَ عَشرَ". قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، آدَمُ، نَبِيٌّ كَانَ؟ قَالَ: "نَعَمْ، مُكَلَّمٌ". قَالَ: قُلْتُ (٢): يَا رَسُولَ الله، أَيُّمَا أُنْزِلَ عَلَيْكَ أَعْظَمُ؟ قَالَ: "آيَةُ الْكُرْسِيّ: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ ". رواه أحمد (٣)، والبزار، والطبراني في الأوسط، بنحوه، وعند النسائي طرف منه، وفيه المسعودي وهو ثقة، ولكنه اختلط،

стр. 941

وفي طريق الطبراني زيادة تأتي في باب التاريخ (١).

стр. 942

تم بحمد الله وحسن توفيقه الجزء الثاني من كتاب مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ويليه الجزء الثالث وأوله: "باب في حسن السؤال والتودد". ثناء الله خان تم وصف الكتب في مركز المأمون للصف الطباعي الإلكتروني