← Общие книги

Общие книги · id 96842

الباعث على شرح الحوادث

مقبل بن هادي الوادعي

Полный текст (121 стр.). Показаны 106–121 · переход к 111.

стр. 106

٢ - (المصارعة) مجلد مطبوع. ٣ - (إرشاد ذوي الفطن لإبعاد غلاة الروافض من اليمن) مجلد مطبوع. ٤ - (رياض الجنة في الرد على أعداء السنة ومعه الطليعة في الرد على غلاة الشيعة) مجلد مطبوع. ٥ - (الإلحاد الخميني في أرض الحرمين) غلاف مطبوع. الفتاوى: (إجابة السائل على أهم المسائل) مجلد مطبوع. آخر مؤلفات الشيخ:- (نشر الصحيفة في ذكر الصحيح من أقوال أئمة الجرح والتعديل في أبي حنيفة) مجلد في (٤٠٠) صفحة مطبوع. أشرطة الشيخ: للشيخ محاضرات ودروس كثيرة جدًّا، لا يحصيها إلا الله، فمنذ بدأ دعوته وهو يخطب ويحاضر ويدرس، وأكثر دروس الشيخ ومحاضراته لا تسجَّل، والذي سُجِّل شيء قليل، ولا يُذكر بالنسبة لما لم يسجَّل، ومع هذا ففيما سُجِّل الطيب الكثير والخير الوفير، على أن أكثر الأشرطة تسجيلها ضعيف وغير واضح لأنهم لا يملكون الأجهزة الحديثة في التسجيل. فمن أشرطة الشيخ: * شرح الباعث الحثيث ٢٤ شريطًا.

стр. 107

١ - دعوة الشيخ مقبل بن هادي الوادعي باليمن شريطين. ٢ - الأسئلة البريطانية وكشف أباطيل جمعية إحياء التراث الحزبية. ٣ - أسئلة شباب أبو ظبي. ٤ - الأسئلة الخمسينية. ٥ - فتاوى الشيخ مقبل بن هادي بصنعاء. ٦ - الأسئلة الأندونيسية. ٧ - أسئلة تهم النساء. ٨ - عمائم على بهائم ...... وغيرها كثير. ومن آخر أشرطة الشيخ: (قل موتوا بغيظكم) شريطين. (إجابة علامَّة اليمن على أسئلة نساء عدن). انتشار دعوة الشيخ: إن الناظر لآثار دعوة الشيخ، وقبول الناس لها، وانتشار صدى دعوته في شتَّى أقطار الأرض ليعجب أشد العجب، كيف استطاع الشيخ نشر دعوته بهذه القوة والثبات، وكيف وجدت هذه الدعوة طريقها إلى القلوب، فدعوة الشيخ جذبت قلوب الشباب من كل القارات، حتى بلاد الكفر كأمريكا وبريطانيا، والذي يثير العجب حقًّ، أن الشيخ كان في قريته شبه معزول عن العالم، فقريته تقع بين الجبال بعيدًا عن المدينة، وليس عند الشيخ وسائل اتصالات حديثة، ولا شبكات إعلامية أو

стр. 108

دعائية، وليس عنده من المال والدنيا ما يجلب به حب الناس، فليس عنده قناة فضائية، ولا إذاعة ولا محطَّة، ولا حتى مجلة تصدر من مركزه، ولا نشرات ولا شيء من وسائل التعريف المادية، كل الذي يعرفه الشيخ هي دروس العلم وحلقاته وتربية الشباب، وكتب الحديث وغيرها، والدعوة الفردية، وأنا أظن أن الذي جمع له قلوب الناس هو صدقه وإخلاصه في دعوته _ أحسبه هكذا والله حسيبه _ فليست الوسائل المادية هي كل شيء، وإنما عناية الله وإرادته هي النافذة، وإذا شاء تعالى شيئًا هيَّأ له الأسباب. صحة الشيخ: الشيخ والحمد لله بصحة جيِّدة إلى حدٍّ ما، لكن مرض الشيخوخة بدأ يدب في جسده، ويوهن من قواه، فالشيخ الآن قد جاوز الستين من عمره، وقد أمضى حياةً شاقَّة مرهقة في طريقه النيِّر في الدعوة والعلم والتعليم وهو مع هذا ما زالت همة الشباب والنشاط والحيوية واضحة عليه، ونسأل الله أن يَمُدَّ في عمره وأن يمتعه بالصحة والعافية. مركز الشيخ: (دار الحديث بدماج):- وهو عبارة عن مجمَّع يضم: ١ - مكتبة كبيرة لا بأس لها: وبها غرفة فيها كمبيوتر وآلة طابعة لصف الكتب وطبعها.

стр. 109

٢ - غرفة كبيرة لاستقبال الضيوف والوافدين. ٣ - بيت الشيخ وسكنات الطلاب بقسميه (العزاب والمتزوجون). ٤ - المسجد بدوريه العلوي والسفلي. ٥ - دكاكين صغيرة ومطاعم صغيرة متواضعة. ٦ - مطبخ لتجهيز الطعام للطلاب. ملتقى عالمي:- تعجب حقًّا حين ترى تلاميذ الشيخ قد وفدوا من كل أقطار الدنيا، تركوا الدنيا خلفهم وجاؤوا طلبًا للعلم ورغبة فيه، فهو بحق ملتقى عالمي لشباب مسلم _ يبحث عن معرفة دينه _ ليس له نظير على الإطلاق فترى شبابًا من بريطانيا!!، ومن أمريكا!! ومن أندونيسيا!! ومن الصومال!! ومن أستراليا!! ومن السودان!! والمغرب العربي!! ومن الشام!! و ... و ... غيرها من البلاد، ومن الملاحظ أنه لا يكاد يوجد من أهل الخليج أحد!!!؟؟ التآلف والأخوة: وتجد هؤلاء الشباب _ ماشاء الله _ الابتسامات تملأ وجوههم والترحيب والإكرام، وتسابقهم على الضيافة والتعاون والتساعد فيما بينهم وخفض الجناح واللين واللطف مايسر ويبهر حقًّا. السنَّة: في دمَّاج السنة ظاهرة بارزة، وحرص الشباب على التوحيد والعقيدة والتحذير من البدع والحزبية غير خافٍ أبدًا، وكذا

стр. 110

تقيّدهم بالسنة وما ثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فالسنة والسلفية معزَّزة منصورة، فلا تكاد ترى مخالفة لسنة، ولا انتصارًا لبدعة، فليس لأهل البدع والحزبيين والخرافيين مكان في دماج. الفتن: أستطيع أن أقول: إن الفتن في دماج (معدومة)، فلا شرك ولا بدعة ولا نساء متبرجات ولا غناء ولا منكرات ولا فساد، إنما أمن وأمان، وكل ما تسمعه القرآن والسنة وعلومهما، وكل ما تراه هو السنة وتطبيقها، والالتزام بها والعض عليها، فالبدع مقهورة، والحزبية مهزومة مدحورة. علم الحديث ورجاله في (دماج): لم نكن نسمع شيئًا عن علم الأسانيد، وما كنَّا نظن أن هناك من يحفظ الأحاديث بأسانيدها، أو يعرف أسماء الرجال ويحفظها حتى رأيت الشيخ وتلاميذه، فرأيت عجبًا، فليس معرفة الأسانيد وحفظها خاص بالكبار، بل وحتى الصغار!!!! فتجد الصغار ولم يتجاوز عمر أحدهم ٩سنوات وهو يحفظ الأحاديث بأسانيدها وتخريجها، فيقوم أحدهم أمام الشيخ ويهز الأحاديث من حفظه هزًّا!! وليس هذا أمرًا مستغربًا أو حالة شاذة، بل عشرات الأطفال على هذا المستوى وهم في تنافس دائم بين يدي الشيخ!!!

стр. 111

* ولا تعجب إذا ذكرت حديثًا أن ترى الأبصار كلها تلتفت إليك، ومن ثَمَّ يسألونك (من صحابيَّه؟ ومن أخرجه؟ وما حاله؟) هكذا، دائمًا وأبدًا لا يسمحون بمرور حديث على أسماعهم إلا وطالبوك بصحة الحديث ومخرِّجه، هكذا غرس الشيخ في نفوس طلبته، فجزاه الله خيرًا. الحفظ: الحفظ في دمّاج شيء عجيب، وأمر غريب، فليس عجبًا أن ترى كثرة يحفظون " عمدة الأحكام "، بل و " بلوغ المرام " و " رياض الصالحين "!! بل حتى " الصحيحين "، فإن الحفظ في دماج يصبح ملكة طبيعية في مثل هذا الجو العلمي الزاخر، وفي هذه البيئة الخالية من الشواغل. الزهد والبساطة:- ترى الشيخ وطلابه من أبعد الناس عن الدنيا والتطلع إليها فهم زاهدون فيها، فرحون بما هم فيه من العلم والدعوة، على قلة ذات اليد، لا يبغون عمَّا هم فيه صرفًا ولا تحويلًا، قد ألفوا شغف العيش وأخسنه (١) وتعلموا الصبر والصمود في أقسى الظروف، لا يثنيهم عن ترك ما هم فيه جوع ولا فقر، ولا نقص نفقة أو مال، بل همَّهم العلم والدعوة، ويكابدون من أجل ذلك التعبَ والجهد والمشقة، لكنه بالنسبة لهم أحلى من العسل؛ فقد خالط العلم والتعليم قلوبهم فوجد فيه مستقره.

стр. 112

شقائق الرجال: هذه الدعوة المباركة والخير ليس قاصرًا على الرجال فحسب، بل حتى النساء عند الشيخ لهن نصيب كبير، فللنساء مكان خاص في دروس الشيخ يسمعن المحاضرات والدروس، وبنت الشيخ الصغرى طالبة علم محدِّثة لها كتب في الأحاديث، وتحكم عليها صحة وضعفًا، بالإضافة إلى الدروس المستمرة بينهنَّ في الفقه والعقيدة والحديث واللغة وغيرها، تقوم به بعض الطالبات البارزات، بل لبعضهنَّ كتابات في الرد على الحزبيين وأصحاب الجمعيات وأهل البدع وأصحاب السياسات الفاسدة!!! بل أقبلت النساء في كثير من أراضي اليمن على دعوة السلفيين وأحبوها ونبذوا البدع والخرافات فلله الحمد والمنَّة. النفقات والمصاريف: - الحياة عند الشيخ غير مكلفة فـ (١٠٠) دولار تكفي الطالب في مركز الشيخ شهرًا كاملًا وزيادة إذا لم يكن الطالب من المبذرين. والشيخ يقوم بالنفقة على طلبة العلم من أموال الصدقات والمتبرعين لكنها قليلة لا تسد حاجة المركز والطلبة، والشيخ متعفف، قنوع، عزيز النفس، لا يمد يده لأحد فهو يتكفل بطعام الطلبة في كل الوجبات، ويعطي المتزوجين مصروفًا شهريًّا بالإضافة إلى مصاريف الكهرباء والأجهزة وما يحتاجه المركز مما يتطلب أموالًا كثيرةً؛ وللأسف الشديد أن دعوة الشيخ لم تلق دعمًا بالحجم المطلوب، خاصة من إخوانهم أهل الخليج، لا من الناحية

стр. 113

المادية، ولا من الناحية المعنوية، حتى بخل الكثير بالسؤال عن الشيخ ودعوته، أو استفتاء الشيخ وطلب مشورته في أمور الدعوة!!! والله المستعان. طلبة الشيخ في (دماج):- عند الشيخ ما يقرب من (١٥٠٠) ألف وخمسمائة طالب متفرغين ثابتين عند الشيخ، ملازمين له لا يفارقون دروسه، ومنهم (٣٠٠) أسرة _ والبقية عزاب؛ وسكان (١) المتزوجين مستقل منفصل تمامًا عن سكن العزاب. - وبيوتهم متواضعة غالبها من طين، ليس فيها وسائل الرفاهية، فسقفها جذوع الأشجار، وبعضها فيها كهرباء _ خاصة المتزوجين _ والبعض الآخر بالسرج التي توقد بالغاز. فبيوت العزَّاب عبارة عن غرف صغيرة، وفيها حمام ومطبخ متواضعَين، تبلغ تكلفة الغرفة تقريبًا (٤٥٠ - ٥٥٠) دولار. وعدد غرف العزاب (١٥٠) غرفة والبقية ليس عندهم غرف فهم ينامون في المسجد أو في صالة كبيرة في الدور الأرضي!! والله المستعان. * أما في الصيف فيزداد عدد الطلبة إلى (٥٠٠٠) خمسة آلاف وزيادة!!! طلبة الشيخ وأنصاره في سائر اليَمن:- يُقدَّر عدد الذين درسوا على يد الشيخ بما يزيد على (٠٠و١٠٠) (٢) مئة ألف طالب علم، وهذا

стр. 114

ليس مبالغة (١)!! وبرز منهم عدد غير قليل، وتعجب من قوتهم في العلم وحدة ذكائهم وإقبالهم على العلم بَنَهمٍ وشَرَهٍ ليس له نظير!! * أما أنصار الشيخ ومحبيه فأكثر من أن يُحصوا، فلا تذهب إلى قرية من القرى، ولا تقلب حجرًا في سفح جبل أو في بطن وادي إلا وجدت لدعوة الشيخ أثرًا ووجدت من طلبة الشيخ وأنصاره ومحبيه من يدعو إلى السنة، ويحارب من أجلها ويدافع عنها. بعض طلاب الشيخ البارزين: لقد ربى الشيخ جيلًا كاملًا، بل أجيال، ورباهم تربية علمية صحيحة، متدرجًا معهم في العلوم بدءًا بصغار العلم قبل كباره، فكان من الطبيعي أن يبرز من بين هذا الجمع الغفير (نخبة) يحملون عبء هذه الدعوة ويسيرون في الطريق نفسه، فكان من بين هؤلاء:- ١ - الشيخ المحدِّث المربِّي: مصطفى بن إسماعيل، أبو الحسن المصري ثمَّ المآربي قال عنه الشيخ مقبل: (قائم بمركز علمي بمأرب وتآليفه وتحقيقاته تدل على تبحّرِه في علم الحديث، فله المؤلفات القيِّمة) اهـ. ومن أهم مؤلفاته وأعظم كتبه: " شفاء العليل في ألفاظ الجرح والتعديل " فهو فريد في بابه، ومركزه به أكثر من (١٥٠)

стр. 115

طالب متفرغ لطلب العلم والبحث والتحقيق من مختلف الجنسيات، ينفق عليهم من صدقات أهل الخير. وله الآن سلسلة فتاوى تصدر كل شهرين فيها من التحقيقات الفقهية والحديثية والمنهجية ما تُشدُّ إليه الرحال، وعنده مكتبة كبيرة موقفها على طلبة العلم وهو جزاه الله خيرًا رادٌّ على أهل البدع مؤصِّلٌ لقواعد أهل السنة، وله أشرطة كثيرة في نصرة السنة وغيرها من المواضيع. ٢ - الشيخ الداعية الخطيب: محمد بن عبد الله، أبو نصر الريمي، الملقب بـ (الإمام): قال عنه الشيخ مقبل: (مركز علمي بمَعْبَر، قد تخرج على يديه طلبة علم، وهو _ حفظه الله _ قائم بالتعليم والدعوة إلى الله) اهـ. وعنده ما يقرب من (٥٠٠) طالب علم متفرغ للتعلم والدعوة إلى الله. وله مؤلفات أشهرها كتابه (تنوير الظلمات بكشف مفاسد وشبهات الانتخابات) يقع في (٢٥٠) صفحة من القطع المتوسط. ٣ - الشيخ الداعية المحقق: محمد بن عبد الوهاب الوصابي العبدلي، أبو إبراهيم، قال عنه الشيخ مقبل: (الداعية إلى الله، الزاهد الصابر، المتقن في تحقيقاته وتآليفه) اهـ. وقال عنه أيضًا: (أصبح _ حفظه الله _ مرجعًا يُعتمد على فتاواه وأقواله، وذلك من فضل الله عليه) اهـ.

стр. 116

وله محاضرات وخطب قيمة مفيدة. ٤ - الشيخ الداعية الواعظ المؤثر (خطيب أهل السنة): عبد الله بن عثمان الذماري أوتي أسلوبًا عجيبًا في الوعظ والخطابة، فقلما يخطب في موضوع من مواضيع الرقائق أو اليوم الآخر، أو القبر إلا ورأيت المسجد كله يضج بالبكاء، والنحيب، قال عنه الشيخ مقبل: (عبد الله بن عثمان الذماري، خطيب أهل السنة، بل لا أعلم واعظًا في اليمن يماثله، ويمتاز عن غيره من الواعظين، بتقيِّده بكتاب الله والسنة الصحيحة) اهـ. ٥ - شاعر الدعوة: أبو رواحة، عبد الله بن عيسى الموري، الشاعر الشاب المفوَّه، محبٌّ للشيخ جدًا، ومدافعٌ عن السلفية ورادٌ على الحزبيين والطاعنين في الشيخ ودعوته بقصائد كثيرة قويَّة وموزونة. وله قصيدة رائعة في الدفاع عن الشيخ ربيع بن هادي المدخلي _حفظه الله (١) _ وقد أنهى مؤخرًا قصيدته الألفية _ ألف بيت _ في الدفاع عن السلفية والرد على الحزبيين وأهل البدع وقد دفعت للطبع قريبًا. وهناك غير هؤلاء الدعاة كثير، لولا خشية الإطالة لذكرتهم.

стр. 117

وأخيرًا نداء - إلى جميع المحبين للخير والعلم ... - إلى من ضاق من البدع والحزبية ... - إلى من يعدُّون الدقائق والثواني ... - إلى من آثر الآخرة على الدنيا ... - إلى من سأموا حياة البذخ والترف والرفاهية ... - إلى من أحب السنة وتعلق قلبه بها ... - إلى من عرف قدر العلم وأهله ... - إلى الصادقين الجادين ... إلى هؤلاء جميعًا أوجه هذا النداء فهذا هو الشيخ ودعوته ... وهذا هو صبره وشجاعته ... وهذا هو علمه وفقهه ... وهذا هو وضعه وحاله ... وهؤلاء هم طلابه وأنصاره ...

стр. 118

فيا شباب .. !!! انصروا هذه الدعوة ما دام الباب مفتوحًا قبل أن يغلق. قدموا ما بأيديكم، ولا تبخلوا بشيء تستطيعون بذله، من دعاء بأن يحفظ الله هذه الدعوة ويبارك فيها، وبالسؤال والاستفسار عن أحوالهم ومدهم بالمال وغيره، وكفالة طلاب العلم، وبنشر صورة هذه الدعوة المباركة في أوساط الشباب. * وإني أنصح كل شاب بل وكل شيخ أحب العلم والخير، أن لا يفوّت على نفسه فرصة التواجد في هذه البيئة الطيبة المباركة التي يعز وجود مثلها على وجه الأرض في هذا الزمان، فدع عنك الدنيا والترف والرفاهية، وأقبل على بيئة العلم والعمل والدعوة، أقبل على بيئة مصانع الرجال؟ * فيا شباب!! لا تبخلوا على الشيخ ولو بزيارة، خذها ولو من باب السياحة والتجوال، فكم يضحي غيرنا من أهل الباطل والبدع، فالجهاديون يبذلون ويسافرون إلى ملاذاتهم وأوكارهم ... !!! والتبليغيون يرحلون ويتجولون. وأهل الكرة يسافرون ليشجعوا فريقهم!! وأهل الغناء يسافرون لحضور احتفالاتهم فلا يكن أهل الحق أخس همة، وأقل عزيمة من أهل الباطل!!! * فالبدار ... البدار يا إخوتي ... عجِّل ... ولا تتوانى ... أقبل ... ولا تخف ...

стр. 119

جرب ... ولن تندم إن شاء الله. ألا هل بلغت: اللهم فاشهد (إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد) [ق: ٣٧]. (١)

стр. 120

بعض ما قيل في الشيخ ودعوته من أشعار هو ما أتى يدعو لحزب باطلٍ ... كلا ولكن للكتاب وللأثر يهدي البشارة من دعا بهما ومن ... أوذي لأجلهما فصابر واصطبر وأتى يحذِّر من أمورٍ كلها ... تهوي بصاحبها وتصليه سقر يدعو لدين الله دعوة صادقٍ ... شرب الأسى من أجلها وبه انصهر ومضى بدعوته ولم يعبأ بمن ... راموا به كيدًا ليسقط في الحُفَر هجر الفراش وأي نوم عنده ... والحق يذبحه السفيه وما انتظر لو تبصرون الشيخ وهو بداره ... دار الحديث، عرفتم ُ صدق الخير (١)، (٢) وقال آخر (٣): يا شيخ مقبل حيّا الله طلعتكم ... وزادك الله علمًا بالغ النور أرى لكم وإله العرش موهبةً ... من الإله بتوفيقٍ وتيسير لما نرى فتنة مال الرجال بها ... نرى لكم وقفةً في الحقِ كالطور وإن أتونا بأقوالِ مزخرفةً ... كشفتَ علَّة ما قالوه بتدبير ألست فارس ميدان الحديث وقد ... نكست رايات من عاشوا بتغرير

стр. 121

دككت حصنًا منيعًا للروافض قد ... شادوه دهرًا فأضحى كالأساطير عاداك قومٌ ففلَّ الله شوكتهم ... ووعدُ ربِّك لا يحظى بتأخير يا شيخنا أسأل الرحمن ينفعنا ... بعلمكم، إنَّ ربِّ واسع الخير وقال آخر (١): الشيخ مقبل ياكم حاز من شرفٍ ... وكم رزايا أتته نحوها ابتسما قام الكريم بأرض ما بها أحدٌ ... لدعوة السنةِ الغراء إذ رسما قام الكريم بأرض كلها جثث ... من الروافض بيد الحق ما انفصما فنادى بالسنة الأقوام في مهلٍ ... فقام بالسنة الغراء ما انهدما الله يعلم كم لاقا من نصبٍ ... على الطريق وكم لاقى بها ألما يا أيها الشيخ قد أصبحت مصطنعا ... لقمة المجد سرت الركن مستلما يارب فاحفظه من كل البلاء وكن ... يارب للشيخ غوثًا ينشرُ الهمما