← Тараджим

Тараджим · id 96868

نشر الصحيفة في ذكر الصحيح من أقوال أئمة الجرح والتعديل في أبي حنيفة

مقبل بن هادي الوادعي

Полный текст (398 стр.). Показаны 386–398 · переход к 391.

стр. 386

٧٢ - (يحيى بن سعيد القطان) (١) * قال ابن أبي حاتم ﵀ في «الجرح والتعديل»: نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل نا علي بن المديني قال سمعت يحيى ابن سعيد يقول: مر بي أبو حنيفة وأنا في سوق الكوفة، فلم أسأله عن شيء وكان جاري بالكوفة فما قربته ولا سألته عن شيء. * قال ابن عدي (ج٧ ص٢٤٧٣): حدثنا ابن حماد ثني صالح ثنا علي قال سمعت يحيى بن سعيد يقول: مر بي أبو حنيفة وأنا في سوق الكوفة فقال لي: قيس القياس هذا أبو حنيفة، فلم أسأله عن شيء، قيل ليحيى: كيف كان حديثه؟ قال: ليس بصاحب حديث. ابن حماد هو محمد بن أحمد بن حماد الدولابي. وصالح هو ابن أحمد بن حنبل. * قال الإمام العقيلي ﵀ في «الضعفاء» (ج٤ ص٢٨٢): حدثناه محمد بن عيسى قال حدثنا علي بن المديني قال سمعت يحيى بن سعيد يقول: مر بي أبو حنيفة وأنا في سوق الكوفة فقال لي تيس (٢) القياس، هذا أبو حنيفة فلم أسأله عن شيء قال يحيى: وكان جاري بالكوفة، فما قريته ولا سألته عن شيء. قيل ليحيى: كيف كان حديثه؟ قال: لم يكن بصاحب الحديث.

стр. 387

* قال الخطيب ﵀ (ج١٣ ص٤٤٥): أخبرنا البرقاني أخبرنا محمد بن العباس بن حيويه أخبرنا محمد بن مخلد حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل حدثن علي يعني ابنالمديني قال: سمعت يحيى وهو ابن سعيد القطان وذكر عنده أبو حنيفة، قالوا: كيف كان حديثه؟ قال: لم يكن بصاحب حديث. اهـ. محمد بن العباس بن حيويه ترجمه الخطيب (ج٣ ص١٢١) فقال ﵀: محمد بن العباس بن محمد بن زكرياء بن يحيى بن معاذ أبو عمر الخزاز المعروف بابن حيويه. إلى أن قال: وكان ثقة سمع الكثير وكتب طول عمره وروى المصنفات الكبار. اهـ المراد. ٧٣ - (الإمام أبو زكرياء يحيى بن معين ﵀ (١) * قال عبد الله بن أحمد ﵀ في «السنة» (ج١ ص٢٢٦): حدثني أبو الفضل حدثني يحيى بن معين قال: كان أبو حنيفة مرجئاً، وكان من الدعاة ولم يكن في الحديث بشيء وصاحبه أبو يوسف ليس به بأس. * قال العقيلي ﵀ (ج٤ ص٢٨٥): حدثنا محمد بن عثمان قال سمعت يحيى بن معين وسئل عن أبي حنيفة فقال: كان يضعف في الحديث.

стр. 388

* قال ابن عدي ﵀ (ج٧ ص٢٤٧٣): ثنا علي بن أحمد بن سليمان ثنا ابن أبي مريم قال سألت يحيى بن معين عن أبي حنيفة؟ قال: لا يكتب حديثه. اهـ. علي بن أحمد بن سليمان هو الملقب (بعلّان) مترجم في «السير» (ج١٤ ص٤٩٦). * قال الخطيب (ج١٣ ص٤٤٩): أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ حدثنا أبي حدثنا محمد بن يونس الأزرق حدثنا جعفر بن أبي عثمان قال سمعت يحيى وسألته عن أبي يوسف وأبي حنيفة فقال: أبو يوسف أوثق منه في الحديث، قلت: فكان أبو حنيفة يكذب؟ قال: كان أنبل في نفسه من أن يكذب. محمد بن يونس بن عبد الله أبو بكر الأزرق المقريء المطرز ترجمه الخطيب (ج٣ ص٤٤٦) وقال: وكان جليلاً في القراءة ثقة. اهـ. وجعفر بن أبي عثمان هو جعفر بن محمد بن أبي عثمان أبو الفضل الطيالسي قال الخطيب: وكان ثقة ثبتاً صعب الأخذ حسن الحفظ - «تاريخ الخطيب» (ج٧ ص١٨٨). * قال الخطيب (ج١٣ ص٤٥٠): أخبرنا ابن رزق أخبرنا هبة الله بن محمد بن حبش الفراء حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال سمعت يحيى بن معين - وسئل عن أبي حنيفة - فقال: كان يضعف في الحديث. اهـ. هبة الله بن محمد بن حبش أبو الحسين الفراء ترجمه الخطيب (ج١٤ ص٦٩) فقال: وكان ثقة. اهـ المراد.

стр. 389

محمد بن عثمان بن أبي شيبة أبو جعفر العبسي الكوفي مترجم في «السير» (ج١٤ ص٢١) قال الذهبي الإمام الحافظ المسند ..... إلى أن قال: وجمع وصنف له تاريخ كبير ولم يرزق حظاً، بل نالوا منه وكان من أوعية العلم وقال صالح جزرة: ثقة. وقال ابن عدي: لم أر له حديثاً منكراً فأذكره. اهـ المراد منه. والباقون معروفون. ٧٤ - (يعقوب بن شيبة) (١) * قال الخطيب (ج١٢ ص٤١٥): أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي البزاز أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب بيبة حدثنا جدي قال: أبو حنيفة النعمان ابن ثابت صدوق ضعيف الحديث. اهـ. عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن مهدي بن خشنام بن النعمان بن مخلد أبو عمر البزاز الفارسي كان رومي الأصل قال الخ طيب (ج١١ ص١٣) كتبنا عنه وكان ثقة أميناً يسكن درب الزعفراني. محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة بن الصلت بن عصفور بن شداد بن هميان أبو بكر السدوسي مولاهم كذا نسبه الخطيب في «تاريخه» (ج١٣ ص٣٧٣) عن أحمد بن كامل القاضي ثم قال: الخطيب: وكان ثقة. ****

стр. 390

٧٥ - (يونس بن يزيد الأيلي) (١) * قال أبو زرعة الدمشقي في «تاريخه» (ج١ ص٥٠٧): حدثني أحمد بن صالح قال حدثنا عنبسة بن خالد عن يونس بن يزيد قال: شهدت أبا حنيفة في مجلس ربيعة فكان مجهود أبي حنيفة أن يفهم ما يقول ربيعة. * قال ابن عدي (ج٧ص٢٤٧٥): ثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث ثنا أحمد بن صالح ثنا عنبسة بن خالد ثنا يونس بن يزيد قال: رأيت أبا حنيفة عند ربيعة بن أبي عبد الرحمن وكان مجهود أبي حنيفة أن يفهم ما يقول ربيعة. ٧٦ - (شريك وأبو بكر بن عياش) (٢) * قال الإمام محمد بن عمرو بن موسى ﵀ في «الضعفاء» (ج٤ ص٢٨٢): حدثنا محمد بن إسماعيل قال حدثنا الحسن بن علي قال حدثنا يحيى (٣) قال سمعت شريكاً إنما كان أبو حنيفة صاحب خصومات ما كان يعرف إلا بالخصومات.

стр. 391

وسمعت أبا بكر بن عياش يقول: كان أبو حنيفة صاحب خصومات لم يكن يعرف إلا بالخصومات. اهـ. القائل: وسمعت أبا بكر بن عياش هو يحيى بن آدم. ٧٧ - (أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم صاحب أبي حنيفة) (١) * قال عبد الله بن أحمد ﵀ (ج١ ص١٨٢): حدثني أبو الفضل الخراساني ثنا الحسن بن موسى الأشيب قال سمعت أبا يوسف يقول: كان أبو حنيفة يرى السيف؟ قلت: فأنت؟ قال: معاذ الله. أبو يوسف. * قال الخطيب ﵀ (ج١٣ ص٣٨١): أخبرنا أبو بكر محمد بن عمر بن بكير المقريء أخبرنا عثمان بن أحمد بن سمعان الرزاز حدثنا هيثم بن خلف الدوري حدثنا محمود بن غيلان حدثنا محمد بن سعيد عن أبيه قال: كنت مع أمير المؤمنين - موسى - بجرجان ومعنا أبو يوسف فسألته عن أبي حنيفة فقال: ما تصنع به وقد مات جهمياً؟ اهـ. أبو بكر محمد بن عمر بن بكير (٢) بن ود البغدادي المقريء النجار. قال الخطيب: كتبت عنه وكان ثقة من أهل القرآن ... إلخ الترجمة من «تاريخ بغداد» (ج٣ ص٣٩):

стр. 392

وعثمان بن أحمد بن سمعان أبو عمرو الرزاز ويعرف أيضاً بالمجاشي أيضاً ..... وكان ثقة ستيراً كثير الكتب جميل المذهب والأثر. اهـ «تاريخ بغداد» (ج١١ ص٣٠٧). والهيثم بن خلف بن محمد بن عبد الرحمن بن مجاهد أبو محمد الدوري البغدادي ترجمه الذهبي في «السير» (ج١٤ ص٢٦١) فقال: المتقن الثقة. ومحمود بن غيلان هو أبو أحمد المروزي ثقة من رجال الشيخين. وسعيد بن سابق الرازي مترجم في «الجرح والتعديل» (ج٤ ص٣٠). قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: حسن الفهم بالفقه وكان محدثاً رفع إلى حكام مسائلاً، يُسأل عنه الثوري. اهـ ****

стр. 393

الكلام في أبي يوسف صاحب أبي حنيفة وفي حماد بن أبي سليمان شيخ أبي حنيفة * قال الفسوي ﵀ (ج٢ ص٧٨٩): حدثنا عبد الله بن عثمان قال: قال عبد الله بن المبارك إني لأكره أن أجلس في مجلس يذكر فيه يعقوب. ٧٨ - (سعيد بن منصور في أبي يوسف القاضي) (١) * قال الفسوي ﵀ في «المعرفة والتاريخ» (ج٢ ص٧٩٠): سمعت سعيد بن منصور قال: قال رجل لأبي يوسف رجل صلى مع الإمام في مسجد عرفة ثم وقف حتى دفع بدفع الإمام قال: ما له؟ قال: لا بأس به، قال فقال: سبحان الله قد قال ابن عباس من أفاض من عرنة فلا حج له مسجد عرفة في بطن عرنة فقال: أنتم أعلم بالأعلام ونحن بالفقه قال: إذا لم تعرف الأصل فكيف تكون فقيهاً. (الأعمش في حماد بن أبي سليمان شيخ أبي حنيفة) * قال الفسوي ﵀ في «المعرفة والتاريخ» (ج٢ ص٧٩٢): حدثنا ابن نمير قال سمعت أبا بكر بن عياش يقول: قلت للأعمش سمعت إبراهيم يقول: إنا نكره يخلط البسر والتمر من أجل السرف، كما نكره أن يخلط السمن واللحم، قال: لا، قلت: ممن سمعته؟ قال: من حماد وما كنا نصدقه.

стр. 394

المدافعون عن أبي حنيفة المعلق على التاريخ الكبير للبخاري: ١ - وهو الشيخ عبد الرحمن المعلمي ﵀، وطريقته في التنكيل تخالف ما كتبه في حاشية التاريخ الكبير. ٢ - مسفر بن غرم الله الدميني له رسالة في معنى سكتوا عنه، خالف فيها الحفاظ فهو بهذا يدافع عن أبي حنيفة شعر أم لم يشعر. ٣ - محمد بن سعيد القحطاني في تعليقه على السنة لعبد الله بن أحمد ﵀. وله أخطاء كثيرة في الكلام على الرجال فهو يقول (ج١ ص١٩٣): ابن سميع لم أقف له على ترجمة. قلت: هو محمد بن عيسى بن القاسم بن سميع ترجمته في «تاريخ دمشق» (ج٥ص٨٤٣) وفي «ميزان الإعتدال» وفي «الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم. وكذا نعيم بن يحيى السعيدي (ج١ ص١٩٦) قال: لم أقف على ترجمته وهو مترجم في «الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم. وكذا يقول الأخ محمد بن سعيد القحطاني حفظه الله في «تخريج السنة» لعبد الله بن أحمد (ج١ ص١٨٧) أبو حفص التنيسي هو عبد الله بن يوسف التنيسي، وليس كما يقول، بل هو عمر بن أبي سلمة التنيسي الذي قال الإمام أحمد: روى عن زهير بن محمد بواطيل، وأما عبد الله بن يونس فكنيته أبو محمد كما في «تهذيب الكمال» و «التقريب».

стр. 395

فعلى هذا فالأثر ضعيف. قال الأخ محمد بن سعيد (ج١ ص٢٠٨) في محمد بن أبي عمر الدوري المقريء: لم أقف له على ترجمة. ترجمه الجزري في «طبقات القراء» (ج٢ ص١٣٤) فقال: محمد بن حفص بن عمر - إلى أن قال: - ولد أبي عمر الدوري. وله ذكر في ترجمة شيخه القاسم بن سلام في «تهذيب الكمال» ولم يوثق. ٤ - أكرم ضياء العمري، في تعليقه على «المعرفة والتاريخ» للفسوي (ج٢ ص٧٤٦)، وله أخطاء في تعليقه فيما يتعلق بعلم الرجال قد نبهت على بعضها في بعض كتبي. وأما دفاعه عن أبي حنيفة فلا أدري أهو عن قصور في الإطلاع على أقوال أئمة الجرح والتعديل أم هو التعصب والهوى، وأحلاهما مر. ٥ - عبد المعطي بن أمين، في تعليقه على الضعفاء للعقيلي (ج٤ ص٢٦٨) وقد سوّد صفحات في الدفاع عن أبي حنيفة، وكذا في تعليقه على الثقات لابن شاهين ص٣٢٣. ٦ - محمود بن إبراهيم بن زائد، في تعليقه على المجروحين لابن حبان. ٧ - وأما المعلق على تاريخ بغداد فقليل أدب وقح، وهو محمد زاهد الكوثري لا جزاه الله خيراً، وناهيك برجل يقول: إن الإمام أبا إسحاق الفزاري منكر الحديث أنظر التعليق على (ج١٣ ص٣٧٦) وقد رد العلامة عبد الرحمن المعلمي ﵀ جميع افتراءاته في كتابه العظيم «التنكيل بما تأنيب الكوثري من الأباطيل» فجزاه الله خيراً. *****

стр. 396

الخاتمة الحمد لله الذي يسر لي إتمام هذه الرسالة وأشكره على توفيقه إياي وتيسيره لي سبل العلم النافع. فقد جمعت في هذه الرسالة أقوال الحديث، أئمة الجرح والتعديل ملتزماً الصحة إلى صاحب القول في أبي حنيفة، وقد تركت كتابين عظيمين لم أتمكن من البحث فيهما، أحدهما: «صحيح الإمام البخاري» ﵀ فكثيراً ما يعرّض بالحنفية في قوله وقال بعض الناس: ويذكر مخالفتهم للأدلة. الثاني: «المحلى» لأبي محمد بن حزم ﵀، فإن له حملات على الحنفية لمخالفتهم الأدلة. على أن الذي كتبته فيه الكفاية فقد ذكر عبد الله بن سليمان بن الأشعث إجماع أئمة الحديث على جرح أبي حنيفة. والكلمات الصادرة من أئمة الحديث في أبي حنيفة تدل على غيرة أئمتنا ﵏ على السنة وأنهم لا تأخذهم في الله لومة لائم بخلاف هذا الزمن زمن المحاباة فتراهم يطلقون على المبتدعة الألقاب الضخمة: الداعية الكبير، المجاهد، بل ربما يطلقون عليه: المجدد، فما أشد حاجة زمننا هذا إلى مثل شعبة ابن الحجاج، ويحيى بن سعيد القطان ويحيى بن معين وأحمد بن حنبل، والبخاري، وأبي حاتم وأبي زرعة الرازيين وابن حبان والدارقطني، يبينون أحوال المبتدعة الذين لبسوا على المسلمين دينهم، وشتتوا شمل المسلمين بهذه الأفكار الدخيلة على الإسلام، وبالحزبيات التي تنفّذ مخططات أعداء الإسلام، فإلى الله المشتكى.

стр. 397

وأعجب من هذا كله أنه إذا قام غيور من أهل السنة ببيان أحوال العلماء الفسقة أو الدعاة إلى الحزبية التي تخدم أغراض أمريكا تبرّموا من صنيعه وقالوا: الله الله في جمع الكلمة. الله المستعان تدعوني إلى جمع الكلمة مع ديمقراطي أو حاقد على السنة ألد الخصام يتآمر مع الصوفية ومع الشيعة على ضرب أهل السنة ثم تقول لي: الله الله في جمع الكلمة لا، لا، لا لن أجمع كلمتي ودعوتي إلا مع سني، فإن قلت: فدع الكلمات الجارحات؟ قلت: راجع ما سبق من ترجمة أبي حنيفة تجد من الجرح ما هو أعظم، وقد ذكرت في مقدمة «الجرح والتعديل»، وبعض الذين جرحوا خير من كثير من العصريين الذين تكلمت فيهم، على أنني أحمد الله فأهل السنة الذين قد خالطوا المبتدعة والحزبيين وعرفوا عداواتهم لأهل السنة تقر أعينهم بما نكتبه لأنه دفاع عن السنة وعن أهل السنة، وإخماد لفتنة المبتدعة والحزبيين. وبعد فهذا جهد المقل الذي يسره الله لي في هذه الرسالة فله الحمد والمنة وأسأله المزيد من فضله. وأن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم إنه جواد كريم. ****

стр. 398

شكر ودعاء جزى الله الإخوة الأفاضل الذين ساعدوني على هذا البحث خيراً وهم: الأخ: أحمد المقدسي، والأخ: مقبول الوجيه، والأخ: محمد الحيمي، والأخ صالح بن قائد الوادعي، وكذا الأخ: حسين بن محمد مناع الذي قام بكتابة الرسالة على الآلة الكاتبة، وكذا الأخ أبو محمد الذي قام بتصوير ما يحتاج إلى تصوير وكذا أم شعيب الوادعية فإنها ساعدتني بالكتابة والبحث، فجزى الله الجميع خيراً ورزقهم العلم النافع والعمل به وجعلهم لنا ولأهليهم ولإخوانهم أهل السنة قرة أعين ودفع عنهم كل سوء ومكروه إنه على كل شيء قدير.